Indexed OCR Text
Pages 121-140
الثوري عن أبي حصين عن إبراهيم (١). ورواه أصحاب مسعر عن مسعر عن منصور(٢). وقال محمد بن بشر عن مسعر عن منصور وحماد عن إبراهيم(٣). ورواه قاسم الوزان (٤) عن وكيع عن مسعر عن(٥) حصين بن عبد الرحمن. وقيل: عن قاسم أيضاً عن وكيع عن مسعر عن أبي حصين عن إبراهيم وكلاهما وهم. وقال أصحاب فضيل عن فضيل عن منصور(٦). وقال أبو الأشعث(٧) عن فضيل عن مغيرة. وكذلك رواه سعير(٨) بن الخمس عن مغيرة. حدثنا أبو بكر النيسابوري عبد الله بن محمد بن زياد قال(٩) ثنا بكار بن قتيبة(١٠). وحدثنا الحسين بن إسماعيل وأبو عبيد قالا ثنا القاسم بن سعيد بن المسيب(١١) قالا(١٢) ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا سفيان عن منصور قال: سألت سعيد ١ - أخرجه ابن عدي في الكامل، في ترجمة أشعث بن عطاف، من طريقه ٣٧١/١. والطبراني في الكبير، من طريق يحيى بن ضريس ٣٣/١٠ (٩٨٣٣). ٢ - تقدم تخريجه من طرق محمد بن بشر ووكيع وغيرهما عن مسعر. ٣ - أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن بشر ثنا مسعر عن حماد عن إبراهيم ٣٥/١٠ (٩٨٤٠). ٤ - القاسم بن يزيد بن كليب، أبو محمد المقريء الوزان، قال ابن أبي سعد: كان شيخ صدق من الأخيار، مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين. تاريخ بغداد ٤٢٦/١٢. ٥ - في (م): من (عن حصين - إلى - مسعر عن) ساقط. ٦ - تقدم تخريجه آنفاً. ٧ - هو: أحمد بن المقدام، أبو الأشعث العجلي. ٨ - في (م): (سعيد) وهو خطأ. ٩ - في (هـ): (قال) غير موجود. ١٠- بكار بن قتيبة الثقفي البكراوي، أبو بكرة الفقيه البصري، قاضي الديار المصرية، سمع أبا داود الطيالسي وأقرانه، وله أخبار في العدل والعفة والنزاهة والورع، ولآّه المتوكل القضاء في سنة ست وأربعين، توفي سنة سبعين ومائتين. شذرات الذهب ١٥٨/٢. ١١- القاسم بن سعيد بن المسيب بن شريك، أبو بشر التيمي، كان ثقة، مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين. تاريخ بغداد ٤٢٧/١٢ - ٤٢٨. ١٢- في (م): (قال) وهو وخطأً. ١٢١ بن جبير قلت: أشك في صلاتي قال: أما أنا فإن كانت تطوعاً استقبلت وإن كانت فريضة سلمت وسجدت سجدتين فذكرته لإبراهيم فقال: وما تصنع بقول سعيد ابن جبير حدثني علقمة عن عبد الله بن مسعود عن النبي عَ له قال: ((إذا شك أحدكم(١) في صلاته فليتحر وليسجد سجدتين))(٢). (٢/١٥٦/١) حدثنا النيسابوري ثنا أحمد بن يوسف السلمي وعبد الله بن محمد بن عمرو الغزي قالا: ثنا محمد بن يوسف عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أن النبي عَ لّم قال: ((إذا سها أحدكم في صلاته فليتوخى ثم يسجد سجدتي(٣) السهو)). حدثنا القاسم بن إسماعيل أبو عبيد قال(٤): ثنا محمد بن عبد الملك(٥) بن زنجويه، ثنا الفريابي عن سفيان مثله سواء. حدثنا أبو بكر النيسابوري ثنا محمد بن مصعب الصوري(٦) ثنا مومل(٧) ثنا سفيان حدثني منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال رسول الله عد له: ((إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب، ثم ليتم ثم ليسلم ثم ليسجد سجدتي السهو)). زاد مومل فيه عن الثوري («ثم ليسلم ثم ليسجد)) جعل سجود السهو بعد التسليم ولا أعلم قاله غيره عن الثوري عن منصور والله أعلم(٨). وقد وافق الثوري في رواية مومل عنه في السجود بعد التسليم: زائدة، وروح ابن القاسم وجرير بن عبد الحميد ومفضل بن مهلهل وفضيل بن عياض رووه ١ - في (م): (أحدكم) غير موجود. ٢ - أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ٤٣٣/١ - ٤٣٤. ٣ - في (م): (سجدتين). ٤ - في (هـ): (قال) غير موجود. ٥ - في (م): (عبد الله) وهو خطأ. ٦ - هو: محمد بن محمد بن مصعب الصوري. ٧ - صدوق سيء الحفظ، تقدم في السؤال رقم ١٦٦. ٨ - بل قد تابع مومل بن إسماعيل كل من عبد الجبار بن العلاء ومحمد بن أبي عبد الرحمن المقري والحسن ابن الصباح البزار فقد رووه عن الثوري وذكروا سجود السهو بعد التسليم كما أخرجه ابن صاعد في مسند ابن مسعود من طرق هؤلاء الثلاثة ٢/٢٦ - ١/٢٧. ١٢٢ عن منصور كذلك، وذكروا فيه السجود بعد التسليم(١). ورواه مسعر عن منصور فلم يذكر (٢) التسليم(٣). وتابعه عمرو بن أبي قيس (٤) عن منصور. ورواه حماد بن شعيب(٥) عن منصور فذكر فيه السجود قبل التسليم. حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد قال(٦) ثنا محمد بن عمران الهمذاني(٧)، ثنا القاسم بن الحكم(٨) قال(٩) ثنا مسعر عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن رسول الله عَ ليه (أنه زاد في صلاته أو نقص فلما انصرف قال له أصحابه أحدث في الصلاة شيء يا رسول الله، قال: لو حدث شيء أعلمتكم، هل أنا إلا بشر أنسى كما تنسون فأيكم شك في صلاته فليسجد سجدتين وليتحر الصواب)). حدثنا أبو الحسن محمد بن نوح بن عبد الله الجنديسابوري(١٠) قال(١١) ثنا ١ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، من طريق جرير ٥٠٣/١ - ٥٠٤ (٤٠١). وابن ماجه في سننه، من طريق ابن عيينة ٣٨٥/١ (١٢١٨). وأحمد في مسنده، من طريق جرير ٣٧٩/١. والبزار في مسنده، من طريق جرير وروح والفضيل ٢/١٥٦/١. وابن الجارود في المنتقى، من طريق زائدة ٩٣ - ٩٤ (٢٤٤). وابن خزيمة في صحيحه، من طرق زائدة وجرير وفضيل ١١٣/٢ - ١١٤ (١٠٢٨). وابن صاعد في مسند ابن مسعود من طريق روح بن القاسم وزائدة ٢/٢٧، ١/٢٨ - ٢. ٢ - في (م): (فلم يذكرنا التسليم). ٣ - أخرجه النسائي في سننه، باب التحري، من طريق وكيع عن مسعر ٢٨/٣. وأيضاً من طريق عبد الله عن مسعر وفيه ((ثم ليسلم وليسجد سجدتين)) ٢٨/٣. وابن ماجه في سننه، من طريق وكيع عن مسعر ٣٨٢/١ - ٣٨٣ (١٢١٢). وأحمد في مسنده، من طريق محمد بن عبيد ثنا مسعر ٤٥٥/١. ٤ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٤٣. ٥ - ضعفه النسائي وأبو زرعة والساجي، تقدم في السؤال رقم ٣٧٩. ٦ - في (هـ): (قال) غير موجود. ٧ - محمد بن عمران بن حبيب بن القاسم الهمذاني القرشي، إمام مسجد جامع همذان قال ابن أبي حاتم: صدوق. الجرح والتعديل ٤١/١/٤ - ٤٢. ٨ - صدوق فيه لين، تقدم في السؤال رقم ١٧. ٩ - في (هـ): (قال) غير موجود. ١٠- محمد بن نوح بن عبد الله، أبو الحسن الجنديسابوري، سكن بغداد وحدث بها وكان ثقة مأموناً، مات في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. تاريخ بغداد ٣٢٤/٣. ١١- في (هـ): (قال) غير موجود. ١٢٣ علي بن حرب بن عبد الرحمن الجنديسابوري - نبيل - قال ثنا أشعث بن عطاف قال(١) ثنا سفيان الثوري عن أبي حصين قال: سألت سعيد بن جبير والشعبي عن رجل (١/١٥٧/١) صلى المكتوبة فلم يدر كم صلى فقالا: يعيد فسألت إبراهيم وأخبرته بقول سعيد والشعبي فقال: ما تصنع بهذا حدثني علقمة عن عبد الله قال: قال رسول الله عَ له: ((من صلى المكتوبة فلم يدر كم صلى فليسجد سجدتي السهو)). حدثنا أبو بكر الشافعي قال(٢) ثنا عبد الله بن ياسين(٣) أنبأ(٤) القاسم بن يزيد الوزان ثنا وكيع ثنا مسعر عن أبي حصين عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ابن مسعود قال رسول الله عَ له: ((إذا شك أحدكم في الصلاة فليتحر الصواب ثم ليسجد سجدتين)). : حدثنا الشافعي قال(٥) ثنا أبو أحمد محمد بن محمد المطرز(٦) قال(٧) ثنا القاسم ابن يزيد قال(٨) ثنا وكيع عن مسعر عن حصين عن إبراهيم عن(٩) علقمة عن عبد الله عن النبي عَ لّه بنحوه. حدثنا أبو عبد الله المعدل(١٠) قال(١١) ثنا شعيب بن أيوب قال(١٢) ثنا معاوية ابن هشام عن سفيان عن حصين قال: سألت الشعبي وسعيد بن جبير فذكر نحو ما قال أشعث بن عطاف(١٣). س ٧٦٥ - وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله ((أن النبي عَ لِّه كان يعوّذ الحسن والحسين)). ١ -، ٢ -، ٥ - ، ٧ -، ٨ -، ١١ -، ١٢ - في (هـ): (قال) غير موجود. ٣ - هو: عبد الله بن محمد بن ياسين، أبو الحسن الفقيه الدوري، قال أبو بكر الإسماعيلي: ثبت، ثقة مأمون، وقال الدارقطني: ثقة، مات سنة اثنتين وثلاثمائة. تاريخ بغداد ١٠٦/١٠ - ١٠٧. ٤ - في (هـ): (ثنا). ٦ - في (م): (محمد بن المطرز) وهو: محمد بن محمد بن أحمد بن يزيد بن مهران أبو أحمد المطرز، قال الخطيب: ذكره الدارقطني فقال: ليس بالقوي وكان يحفظ. تاريخ بغداد ٢٠٨/٣. ٩ - في (هـ): (بن) وهو خطأ. ١٠- هو: أحمد بن عمرو بن عثمان. ١٣- أخرجه البزار في مسنده ٢/١٦٣/١. ١٢٤ فقال يرويه محمد بن زكوان (١) عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله(٢). ووهم فيه، وإنما رواه منصور عن المنهال بن عمرو (٣) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس (٤). س ٧٦٦ - وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي عَ ◌ّةٍ في التشهد. فقال: رواه زيد بن أبي أنيسة وعفير بن معدان(٥) وسعيد بن أبي عروبة عن حماد(٦) عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله مرفوعاً(٧). ١ - محمد بن زكوان البصري الأزدي الجهضمي، خال ولد حماد بن زيد، ووهم من جعله اثنین، ضعيف، من السابعة. التقريب ١٦٠/٢. ٢ - أخرجه البزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث أخطأ فيه محمد بن ذكوان رواه عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله، وإنما الصواب ما رواه منصور عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. ١/١٥٧/١ - ٠٢ وابن صاعد في مسند ابن مسعود ٢/٣٦ - ١/٣٧. والطبراني في الكبير ٨٧/١٠ (٩٩٨٤). قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه محمد بن ذكوان وثقه شعبة وابن حبان وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد، الطب ١١٣/٥. ٣ - صدوق ربما وهم، تقدم في السؤال رقم ٢٩٣. ٤ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في كتاب الأنبياء ٤٠٨/٦ (٣٣٧١). وأبو داود في سننه في السنّة، باب في القرآن ٣٧٧/٤. والترمذي في سننه، في الطب، باب ما جاء في الرقية من العين وقال: هذا حديث حسن صحيح ١٦٦/٣. وابن ماجه في سننه، في الطب، باب ما عوذ به النبي عَّ ﴾ وما عوذ به ١١٦٤/٢ - ١١٦٥ (٣٥٢٥). وابن أبي شيبة في مصنفه، في الطب، في المريض ما يرقى به وما يعوذ به ٤٨/٨ - ٤٩. وأحمد في مسنده، في مسند ابن عباس ٢٧٠/١. والنسائي في عمل اليوم والليلة، ذكر ما كان النبي عَ لم يعوذ به الحسن والحسين ص٥٥٤ (١٠٠٧). وأيضاً في ذكر ما كان إبراهيم عَد يعوذ به إسماعيل ص٥٥٣ (١٠٠٦). وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة الثوري ٢٢٩/٤، ٤٥/٥. ٥ - عفير - بالتصغير - ابن معدان الحمصي، المؤذن، ضعيف، من السابعة. التقريب ٢٥/٢. ٦ - هو ابن أبي سليمان، صدوق له أوهام، تقدم في السؤالر رقم ١٦٤. ٧ - أخرجه النسائي في سننه، في الصلاة، كيف التشهد الأول، من طريق زيد بن أبي أنيسة ٢٣٩/٢ - ٢٤٠. والبزار في مسنده، من طريق عفير، وقال: وهذا الحديث رواه شعبة وغيره عن حماد عن أبي وائل = ١٢٥ وخالفهم سفيان الثوري وحمزة الزيات(١) وإبراهيم الصائغ وأبو حنيفة(٢) فرووه عن حماد (٣) عن أبي وائل عن عبد الله(٤). وقيل: عن هشام الدستوائي وعن زيد بن أبي أنيسة جميعاً عن حماد عن أبي وائل(٥). ولعل حماداً أخذ عنهما جميعاً. وقد رواه أبو حمزة ميمون(٦) عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله مرفوعاً أيضاً(٧). = عن عبد الله، وأحسب أن عفير بن معدان أخطاً فيه إذ جعله عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ٢/١٦٢/١. والطبراني في الكبير، من طريق عفير ٦٠/١٠ - ٦١ (٩٩٢٠). وذكره الدارقطني في الأفراد، من طريق زيد، وقال: تفرد به عبيد الله بن عمرو عن زيد من هذا الوجه أيضاً ورواه عبد الله بن عون عن إبراهيم. أطراف الغرائب ٢/٢٠٦. ١ - صدوق ربما وهم، تقدم في السؤال رقم٢٠٧. ٢ - تقدم في السؤال رقم ٩٢. ٣ - في (م): (جماعة) وهو خطأ. ٤ - أخرجه النسائي في سننه، كيف التشهد الأول، من طريق سفيان حدثنا منصور وحماد ٢٣٩/٢. وابن ماجه في سننه، باب ما جاء في التشهد، من طريق الثوري ٢٩١/١ (٨٩٩). وعبد الرزاق في مصنفه، عن الثوري ١٩٩/٢ (٣٠٦١). والطحاوي في شرح معاني الآثار، من طريق أبي عوانة وشعبة ٢٦٢/١. والطبراني في الكبير من طرق الثوري وحمزة وأبي حنيفة ٤٩/١٠ - ٥٠، ٥١ (٩٨٨٨، ٩٨٩١، ٩٨٩٣). والدراقطني في سننه، من طريق سفيان ٢٥١/١. والحصفكي في مسند أبي حنيفة ص٧٣ - ٧٤. ٥ - أخرجه النسائي في سننه، من طريق هشام ٢٤٠/٢. والطيالسي في مسنده، من طريق هشام ص٣٣ - ٣٤ (٢٤٩). والطبراني في الكبير ٥١/١٠ (٩٨٩٢). والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب التشهد في الصلاة كيف هو؟ من طريق هشام ٢٦٢/١. ٦ - ضعيف، تقدم في السؤال رقم ١٨٥. ٧ - أخرجه البزار في مسنده، من طريق محبوب بن الحسن، وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث أبي حمزة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ١/١٦٤/١ - ٢. والطبراني في الكبير، من طريق صغدي ٦١/١٠ (٩٩٢٢). وابن عدي في الكامل، في ترجمة صغدي ١٤٠٩/٤. ١٢٦ حدث به عنه صغدي بن سنان(١) وأبو معشر البراء (٢/١٥٧/١) يوسف بن يزيد(٢). ورواه حصين بن عبد الرحمن عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله موقوفاً. ورواه يزيد بن أبي (٣) زياد عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبد الله موقوفاً أيضاً. ورواه الأعمش - من رواية زائدة عنه - عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله (٤). والأشبه بالصواب من ذلك حديث أبي وائل. ورواه الحسن بن الحر عن القاسم بن مخيمرة عن علقمة عن عبد الله(٥). والدراقطني في الأفراد، من طريق أبي معشر البراء وقال: تفرد به أبو معشر البراء يوسف بن يزيد == البصري عن أبي حمزة الأعور ميمون عن إبراهيم بهذا اللفظ. أطراف الغرائب ٢/٢١٥. وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة إبراهيم، من طريق صغدي، وقال: غريب من حديث إبراهيم عن علقمة بهذا اللفظ، تفرد به صغدي عن أبي حمزة ٢٣٦/٤. ١ - صغدي بن سنان، أبو معاوية البصري، قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال العقيلي: اسمه عمر وصغدي لقبه، وقال الساجي: قدري ضعيف، وقال الدار قطني: متروك. الجرح والتعديل ٤٥٣/١/٢ - ٤٥٤، الضعفاء للعقيلي ٢١٦/٢. الكامل ١٤٠٩/٤ - ١٤١٠، سؤالات البرقاني للدارقطني ص٣٧. الضعفاء والمتروكون للدارقطني ٢٥١ اللسان ١٩٠/٣ - ١٩١. ٢ - يوسف بن يزيد البصري، أبو معشر البرّاء: بالتشديد، العطار، صدوق ربما أخطأ، من السابعة. التقريب ٣٨٣/٢. ٣ - في (هـ): (يزيد بن زياد) وهو الهاشمي، ضعيف كبر فتغير، تقدم في السؤال رقم ٩٢. ٤ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٢٩١/١. والبزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله إلا زائدة ولا عن زائدة إلا حسين بن علي الجعفي ١/١٦٨/١. والطبراني في الكبير ٦٤/١٠ (٩٩٣١). ٥ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في التشهد كيف هو؟ من طريق حسين بن علي ٢٩١/١. وأحمد في مسنده، من طريق حسين بن علي ٤٥٠/١. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق الحسين الجعفي ٢/٤٣. والطبراني في الكبير، من طرق ابن عجلان، وعبد الرحمن بن ثابت وزهير بن معاوية وحسين بن علي ٦١/١٠ - ٦٣ (٩٩٢٣ - ٩٩٢٦). والدار قطني في سننه، باب صفة الجلوس للتشهد وبين السجدتين، من طرق حسين الجعفي وابن عجلان وزهير ٣٥٢/١ - ٣٥٣. ١٢٧ حدث به عنه(١) محمد بن عجلان والحسين بن علي الجعفي وزهير بن معاوية وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان(٢). فأما ابن عجلان وحسين الجعفي فاتفقا على لفظه. وأما زهير فزاد عليهما في آخره كلاماً أدرجه بعض الرواة عن زهير في حديث النبي عَ ◌ّةٍ وهو قوله: ((إذا قضيت هذا أو فعلت هذا فقد قضيت صلاتك، إن شئت تقوم فقم))(٣). ورواه شبابة بن سوار عن زهير ففصل بين لفظ النبي عَّةٍ وقال فيه: عن زهير قال ابن مسعود هذا الكلام(٤). وكذلك رواه ابن ثوبان عن الحسن بن الحر وبينه وفصل كلام النبي عَ ◌ّه. من كلام ابن مسعود(٥). وهو الصواب. س ٧٦٧ - وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله ((كان النبي عَ لم يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا)). فقال: يرويه الأعمش واختلف عنه، فرواه المخرمي(٦) محمد بن عبد الله عن شاذان(٧) عن الثوري عن الأعمش عن أبي وائل عن علقمة عن عبد الله. تفرد بهذا القول، والمحفوظ عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله ليس فيه علقمة(٨). ١ - في (هـ): (عنه) ساقط. ٢ - صدوق يخطيء، تقدم في السؤال رقم ٢٤١. ٣ - أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب التشهد ٣٦٦/١ - ٣٦٧. والطيالسي في مسنده ص٣٦ (٢٧٥). وأحمد في مسنده ٤٢٢/١. والدارمي في سننه، باب التشهد ٣٠٩/١. والدارقطني في سننه، وذكر مثل ما ذكر هنا ٣٥٣/١. ٤ - أخرجه الدارقطني في سننه ٣٥٣/١. ٥ - أخرجه الدارقطني في سنته ٣٥٤/١. ٦ - المخرّمي: بمعجمة وتثقيل. التقريب ١٧٩/٢. ٧ - هو الأسود بن عامر. ٨ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في العلم باب ما كان النبي عَّ لم يتخوّلهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا، من طريق سفيان عن الأعمش ١٦٢/١ (٦٨). ١٢٨ ورواه علي بن مسهر عن الأعمش فقال: عن عمرو بن مرة عن أبي وائل عن عبد الله(١). وقال أبو عوانة عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبي وائل(٢). وقد سمعه الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله. وهو (٣) صحيح عنه. وروي أيضاً عن أبي عوانة وعلي بن مسهر جميعاً عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله، وهو الصحيح. س ٧٦٨ - وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله ((كنا نمسح على عهد رسول الله عَ لّه في الحضر يوماً وليلة وفي السفر ثلاثة أيام ولياليهنّ)). فقال: يرويه إبراهيم النخعي واختلف عنه، فرواه (١/١٥٨/١) سليمان بن يسير(٤) ومسلم بن كيسان الأعور الملائي(٥) وأبو حمزة(٦) عن إبراهيم عن علقمة وأيضاً في الدعوات، باب الموعظة ساعة بعد ساعة، من طريق حفص حدثنا الأعمش ٢٢٨/١١ = (٦٤١١). ومسلم في صحيحه، في المنافقين، باب الاقتصاد في الموعظة، من طريق أبي معاوية وسفيان عن الأعمش ٥٢٩/٢. والترمذي في سننه، في الاستئذان، من طريق سفيان ويحيى بن سعيد، وقال في حديث سفيان: هذا حديث حسن صحيح ٣٥/٤. والحميدي في مسنده ٦٠/١ (١٠٧). وأحمد في مسنده ٣٧٧/١ - ٣٧٨، ٤٢٥، ٤٤٠، ٤٤٣، ٤٦٢. والبزار في مسنده ١/١٨٢/١ وأبو يعلى في مسنده من طريق ابن إدريس ص ٤٨٠. والهيثم بن كليب في مسنده من طريق ابن نمير وسفيان وشعبة ٢/٦٤ - ١/٦٥. وابن عدي في الكامل، في ترجمة جرير بن حازم، من طريق جرير ٥٥٤/٢. ١ - أخرجه مسلم في صحيحه ٥٢٩/٢. والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به علي بن مسهر عن الأعمش عن عمرو عن أبي وائل، ولم يروه عنه غير منجاب بن الحارث، وأخرجه مسلم في الصحيح عن منجاب عنه. أطراف الغرائب ٢/٢٢٣. ٢ - أخرجه أبو يعلى في مسنده ص ٤٦١. ٣ - في (م): من (وهو صحيح عنه - إلى - عبد الله) غير موجود. ٤ - سليمان بن يسير وقيل: بن قسيم، أبو الصباح: بالموحدة، النخعي الكوفي، ضعيف، من السادسة. التقريب ٣٣١/١. ٥ - ضعيف، تقدم في السؤال رقم ١٨٩. ٦ - وهو: الأعور، ضعيف، تقدم في السؤال رقم ١٨٥. ١٢٩ عن عبد الله عن النبي عَ ◌ٍّ(١). ورواه طلحة بن مصرف عن إبراهيم عن همام(٢) عن عبد الله عن النبي عَ لّهِ(٣). ورواه حصين بن عبد الرحمن عن إبراهيم، واختلف عنه، فقال سليمان القافلاني(٤) عن حصين عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله موقوفاً. وقال زفر بن الهذيل(٥) وهشيم بن بشير عن حصين عن إبراهيم عن عبد الله لم يذكرا علقمة ووقفاه(٦) أيضاً(٧). ورواه مغيرة عن إبراهيم عن عمرو بن الحارث بن أبي ضرار عن عبد الله موقوفاً(٨). ١ - أخرجه البزار في مسنده، من طريق أبي حمزة ٢/١٦٤/١. وقال الهيثمي: رواه البزار وهو عند الطبراني في الكبير موقوف وفيه يوسف بن عطية الكوفي ونسب إلى الكذب. مجمع الزوائد ٢٥٨/١. والبزار أيضاً من طريق سليمان بن يسير ٢/١٦٥/١ - ١/١٦٦. وقال الهيثمي: وفيه سليمان بن يسير وهو ضعيف. مجمع الزوائد باب التوقيت في المسح على الخفين ٢٥٨/١ - ٢٥٩. وابن عدي في الكامل في ترجمة سليمان بن يسير ١١٢١/٣. والدارقطني في الأفراد، من طريق سليمان بن يسير، ومن طريق أبي مالك النخعي، وقال: تفرد به أبو مالك النخعي عن أبي فروة عروة بن الحارث عن أبي الأحوص، وتفرد به سليمان بن يسير عن إبراهيم النخعي عن علقمة. أطراف الغرائب ١/٢١٥. ٢ - هو: ابن الحارث. ٣ - أخرجه ابن عدي في الكامل، في ترجمة سليمان بن يسير، من طريق عيسى بن يونس عن سليمان ابن يسير عن همام بن الحارث عن ابن مسعود ١١٢٠/٣. ٤ - هو: سليمان بن أبي سليمان محمد أبو الربيع القافلاني: بفتح القاف وسكون الفاء، قال أحمد: ضعيف، وقال ابن المديني: كان ضعيفاً ليس بشيء، وقال النسائي: متروك، وقال العجلي: ضعيف الحديث، وقال ابن عدي: لا أرى بحديثه بأساً إذا روى عنه ثقة. الأنساب ٣٠٩/١٠ - ٣١٠، الكامل ١١١٠/٣ - ١١١١، اللسان ٩٤/٣. ٥ - تقدمت ترجمته في السؤال رقم ١٤٢. ٦ - في (م): (رفعاه) وهو خطأ. ٧ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الطهارات، في المسح على الخفين ١٨٠/١. ٨ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٨٠/١. والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب المسح على الخفين كم وقته للمقيم والمسافر ٨٤/١. والطبراني في الكبير ٢٨٩/٩ (٩٢٤٣). ١٣٠ ورواه حماد(١) عن إبراهيم نحو رواية مغيرة(٢). ورواه الأعمش عن إبراهيم فضبط إسناده فقال: عن إبراهيم قال حدثني أبو عبيدة عن عمرو بن الحارث عن عبد الله. والقول قول الأعمش عن إبراهيم. ورواه يزيد بن أبي(٣) زياد عن محمد بن عمرو بن الحارث(٤) عن أبيه عن عبد الله(٥). ورواه منصور عن هلال بن يساف عن أبي عبيدة عن عبد الله. وأبو عبيدة لم يسمعه من أبيه، إنما أخذه عن عمرو بن الحارث عنه، ومدار الحديث على عمرو بن الحارث. أخبرنا علي بن الفضل قال(٦) ثنا محمد بن عامر قال(٧) ثنا شداد(٨) عن زفر عن حصين عن إبراهيم عن ابن مسعود قال: ((يمسح المسافر ثلاثة أيام ولياليهنّ)). س ٧٦٩ - وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله أنه سئل هل كان(٩) أحد منكم مع (١٠) النبي عَّه ليلة الجن، فذكر الحديث، وفيه قال رسول الله عَ له: ((لا تستنجوا بها يعني بالبعر والروث)). فقال: يرويه داود بن أبي هند(١١) عن الشعبي عن علقمة عن عبد الله رواه ١ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٦٤. ٢ - أخرجه البخاري في تاريخه الكبير في ترجمة محمد بن عمرو بن الحارث، وفيه حماد عن إبراهيم عن محمد بن الحارث، سافرت مع ابن مسعود ١٩١/١/١. ٣ - في (م): (أَبي) غير موجود. ٤ - محمد بن عمرو بن الحارث بن المصطلق الخزاعي الأزدي، لم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً. التاريخ الكبير ١٩٠/١/١ - ١٩١، الجرح والتعديل ٢٩/١/٤ - ٣٠، ٣١ ٥ - أخرجه البخاري في تاريخه الكبير في ترجمة محمد بن عمرو ١٩٠/١/١. ٦ - ، ٧ - في (هـ): (قال) غير موجود. ٨ - تقدم في السؤال رقم ١٤٢. ٩ - في (م): (كان) ساقط. ١٠ - في (م): (أحد منكم أحد مع). ١١- ثقة متقن، كان يهم بآخره، تقدم في السؤال رقم ١٤٢. ١٣١ . عنه جماعة من الكوفيين والبصريين، فأما البصريون فجعلوا (١) قوله: وسألوه الزاد إلى آخر الحديث، من قول الشعبي مرسلاً(٢). وأما يحيى بن أبي زائدة وغيره من الكوفيين فأدرجوه في حديث ابن مسعود عن النبي عَ لَّهِ(٣). والصحيح قول من فصله فإنه من كلام الشعبي مرسلاً. س ٧٧٠ - وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه ١ - في (م): (فحملوا). ٢ - أخرجه مسلم في صحيحه، في الصلاة، باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن، من طريق إسماعيل بن علية مفصلاً، ١٩٠/١. وأبو داود في سننه، في الطهارة، باب الوضوء بالنبيذ، مختصراً من طريق وهيب البصري ٣٢/١. والترمذي في سننه، في تفسير سورة الأحقاف، من طريق إسماعيل بن علية البصري، وقال: هذا حديث حسن صحيح ١٨٣/٤. وابن أبي شيبة في مصنفه، من طريق عبد الأعلى عن داود عن الشعبي قال: نهى أن يستنجى الرجل بالبعرة والعظم ١٥٦/١. وأبو يعلى في مسنده، من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن داود، وليس فيه ذكر الزاد ٤٨١ - ٤٨٢. ٣ - أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري ١٩٠/١. والترمذي في سننه، في الطهارة، باب كراهية ما يستنجى به، من طريق حفص بن غياث وهو الكوفي عن داود مختصراً في عدم الاستنجاء بالروث إلخ، وقال: وقد روى هذا الحديث إسماعيل بن إبراهيم وغيره عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن عبد الله أنه كان مع النبي عَّ ◌َّم ليلة الجن ... الحديث بطوله، فقال الشعبي: أن رسول الله عَّ لمه قال: ((لا تستنجوا بالروث ولا بالعظام، فإنه زاد إخوانكم من الجن)) وكأن رواية إسماعيل أصح من رواية حفص بن غياث ٣٠/١ - ٣١. وابن أبي شيبة في مصنفه في الطهارات، ما كره أن يستنجى به ولم يرخص فيه من طريق حفص بن غياث مختصراً في الاستنجاء ١٥٥/١. والطيالسي في مسنده، من طريق وهيب بن خالد، ويزيد بن زريع - وهما بصريان - عن داود بن أبي هند ص٣٧ (٢٨١). والبزار في مسنده، من طريق يزيد بن زريع وهو بصري مفصلاً ١/١٦٦/١. والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب الاستجمار بالعظام، من طريق حفص بن غياث مختصراً في الاستنجاء ١٢٤/١. وأيضاً من طريق عبد الوهاب بن عطاء البصري عن داود مفصلاً ١٢٤/١. وعزاه المزي إلى النسائي في التفسير في الكبرى من طريق يحيى بن أبي زائدة عن داود، وفي الاستدراك قال: حديث (س) ليس في الرواية ولم يذكره أبو القاسم. تحفة الأشراف ١١٢/٧. ١٣٢ (٢/١٥٨/١) وسلم: ((من استطاع منكم الباءة فليتزوج ... )) الحديث. فقال: يرويه الأعمش والمغيرة ومنصور وحماد(١) وأبو حمزة(٢) عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله(٣). وخالفهم أبو معشر(٤) فرواه عن إبراهيم عن علقمة وأسنده عن عثمان(٥) بن عفان(٦). وقول الأعمش ومن تابعه أصح. ١ - هو: ابن أبي سليمان، ضعيف، تقدم في السؤال رقم ١٦٤. ٢ - هو ميمون الأعور، ضعيف، تقدم في السؤال رقم ١٨٥. ٣ - أخرجه الشيخان في صحيحيهما من طريق الأعمش كما تقدم تخريجه في السؤال رقم ٢٧٨. وأخرجه أبو داود في سننه، في النكاح، باب التحريض على النكاح، من طريق الأعمش ١٧٣/٢ - ١٧٤. والترمذي في سننه، في النكاح تعليقاً عن الأعمش ١٦٨/٢. والنسائي في سننه، في الحث على النكاح، من طريق الأعمش ٥٧/٦، ٥٨. وأيضاً في الصيام، في فضل الصائم من طريق الأعمش ١٧٠/٤. وابن ماجه في سننه، في النكاح، باب ما جاء في فضل النكاح، من طريق الأعمش ٥٩٢/١ (١٨٤٥). وأحمد في مسنده، من طريق الأعمش ٣٧٨/١، ٤٤٧. والدارمي في سننه، باب من كان عنده طول فليتزوج، من طريق الأعمش ١٣٢/٢. والبزار في مسنده، من طريق منصور والأعمش، وقال: وهذا الحديث لا نحفظه من حديث منصور عن إبراهيم بهذا الإِسناد إلا من حديث مومل، عن سفيان، وإنما نعرف من حديث سفيان عن الأعمش فجمع مومل عن سفيان عن منصور والأعمش ٢/١٥٦/١. وأيضاً من طريق الأعمش ٢/١٥٨/١ - ١/١٥٩. وأبو يعلى في مسنده، من طريق الأعمش ص٤٧٨. وابن صاعد في مسند ابن مسعود، من طريق منصور ٢/٣٤. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق الأعمش ١/٤٣. والطبراني في الكبير من طريق مغيرة ١٠٢/١٠ (١٠٠٢٧). وأيضاً من طريق الأعمش ومنصور ١٤٩/١٠ (١٠١٦٦ - ١٠١٦٧). والبيهقي في الكبرى، باب الرغبة في النكاح، من طريق الأعمش ٧٧/٧. والخطيب في تاريخه في ترجمة محمد بن الفضل، من طريق الأعمش ١٥٦/٣. ٤ - هو: زياد بن كليب. ٥ - في (هـ): (عمر) وهو خطأ. ٦ - تقدم تخريجه في مسند عثمان، انظر السؤال رقم ٢٧٨. ويزاد في التخريج: وأخرجه أبو يعلى في مسنده ص٤٦٨. والهيثم بن كليب في مسنده ١/٤٣. ١٣٣ س ٧٧١ - وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي عَ له: ((لعن الله الواشمات)). فقال: يرويه الأعمش ومنصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله. حدث به عن الأعمش متصلاً جرير بن حازم(١). وتابعه جعفر بن محمد بن الفضيل الراسبي عن الفريابي عن الثوري، عن الأعمش. وغيرهما يرويه عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله(٢). وأما منصور فلم يختلف عنه، رواه عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله(٣). وخالفه إبراهيم بن مهاجر(٤) فرواه عن إبراهيم عن أم يعقوب الأسدية عن عبد الله. والصحيح ما قاله منصور. حدثنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ثنا بندار(٥) محمد بن بشار. ح/ وأخبرنا(٦) علي بن عبد الله بن مبشر قال(٧) ثنا أحمد بن سنان، قالا: ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: ((لعن الله الواشمات والمتوشمات والمتنمصات والمتفلجات(٨) للحسن المغيّرات ١ - أخرجه مسلم في صحيحه، في اللباس، باب تحريم فعل الواصلة ... إلخ ٢٥٣/٢، ٢٥٤. وأحمد في مسنده ٤٥٤/١. والبزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش بهذا الإسناد إلا جرير بن حازم ١/١٦٠/١. والهيثم بن كليب في مسنده ٢/٤٠. والطبراني في الكبير ٣٣٧/٩ (٩٤٦٧). ٢ - أخرجه النسائي في سننه، في الزينة، المتنمصات، من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال قال عبد الله ١٤٦/٨ - ١٤٧. ٣ - تقدم تخريجه في السؤال رقم٧٤٥. ٤ - هو البجلي، صدوق لين الحفظ، تقدم في السؤال رقم ٦٦١. ٥ - في (هـ): (بندار بن محمد) وهو خطأ. ٦ - في (هـ): (وأنبأ). ٧ - في (هـ): (قال) غير موجود. ٨ - في (هـ): (المتفالجات). ١٣٤ خلق الله فبلغ امرأة من البيت يقال لها أم يعقوب فجاءت فقالت: بلغني أنك قلت كيت كيت قال: ما لي لا ألعن من لعن رسول الله عَّ له في كتاب الله قالت: إني لأقرأ ما بين لوحيه فما وجدته فقال: إن كنتِ قرأتيه فقد وجدتيه أما قرأت ﴿ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾(١) قالت: بلى قال: فإن النبي عَّ نهى عنه، قالت: إني أظن أهلك يفعلون قال: اذهبي فانظري قال(٢) فذهبت فنظرت فلم تر من حاجتها شيئاً فجاءت فقالت: ما رأيت شيئاً قال: لو كانت(٣) كذلك لم نجامعها(٤). لفظ ابن مبشر. حدثنا محمد بن هارون الحضرمي ثنا بندار قال(6) ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال(٦) ثنا سفيان قال: ذكرت لعبد الرحمن بن عابس حديث منصور (١/١٥٩/١) عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله في الواصلة فقال: سمعته من امرأة يقال لها أم يعقوب عن عبد الله نحو حديث منصور(٧). ولا أجى به كما أريد. حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر قال(٨) ثنا أحمد بن سنان ثنا الهيثم بن معاوية(٩) الزمراني أبو علي قال(١٠) ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن عبد الرحمن بن عابس قال: قد (١١) سمعته من أم يعقوب. حديث الثوري عن عبد الرحمن بن عابس تفرد به عبد الرحمن بن مهدي عنه، وحديثه عن منصور مشهور. حدثنا به علي بن عبد الله بن مبشر قال(١٢) ثنا أحمد بن سنان قال(١٣) ثنا أبو أحمد الزبيري(١٤) ثنا سفيان. ١ - سورة الحشر: آية ٧. ٢ - في (م): (قال) ساقط. ٣ - في (هـ): (کنت). ٤ - في (م): (لم تجامعنا). ٥ -، ٦ -، ٨ -، ١٠ -، ١٢ - ، ١٣ - في (هـ): (قال) غير موجود. ٧ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في التفسير، باب ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه﴾ ٦٣٠/٨ (٤٨٨٧). ٩ - لم أجد ترجمته. ١١- في (هـ): (قد) ساقط. ١٤- ثقة إلا أنه قد يخطيء في حديث الثوري، تقدم في السؤال رقم ١١٠. ١٣٥ ح/ وحدثنا (١) أحمد بن محمد بن سعدان قال(٢) ثنا شعيب بن أيوب قال(٣) ثنا أبو داود الحفري وقبيصة بن(٤) عقبة ومعاوية بن هشام(٥) - وهذا حديث أبي داود - عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: ((لعن الله الواشمات))، و(٦) ذكر نحو حديث عبد الرحمن بن مهدي(٧). حدثنا أبو طالب علي بن محمد بن أحمد بن الجهم الكاتب قال(٨) ثنا جعفر ابن محمد بن الفضل قال(٩) ثنا محمد بن يوسف الفريابي قال(١٠) ثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: ((لعن الله الواشمات والموشومات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها أم يعقوب فجاءت فقالت: إنه بلغني أنك لعنت كيت وكيت فقال: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله عَ ◌ِّ)). ح/ قال وحدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: (لعن الواشمات ... )) نحو حديث الأعمش. لم أسمعه إلا من أبي طالب الكاتب. س ٧٧٢ - وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله ((كان رسول الله عد اله يخطب يوم الجمعة قائماً)). فقال: تفرد به يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية (١١) عن الأعمش [عن إبراهيم](١٢) ووهم فيه حدث به(١٣) إسحاق بن موسى الأنصاري وأبو بكر بن أبي ١ - في (هـ): (وثنا). ٢ -، ٣ -، ٨ -، ٩ -، ١٠ - في (هـ): (قال) غير موجود. ٤ - صدوق ربما خالف، تقدم في السؤال رقم ٩٢. ٥ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم١٧. ٦ - في (هـ): (ثم). ٧ - أخرجه النسائي في سننه، في الزينة، من طريق أبي داود الحفري، عن سفيان وفيه: ((لعن رسول الله عَ للم الواشمات والموتشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات ... )) ١٤٦/٨. ١١- صدوق له أفراد، تقدم في السؤال رقم ٤٧. ١٢- الزيادة يقتضيها السياق. ١٣- في (م): (به عنه). ١٣٦ شيبة عنه كذلك(١). وخالفهما زياد بن أيوب فرواه عن ابن أبي غنية عن الأعمش عن إبراهيم (٢/١٥٩/١) سئل عبد الله ليس فيه عن(٢) علقمة. وكذلك رواه أصحاب الأعمش عنه(٣). وهو صحيح. س ٧٧٣ - وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي عَ لِه قال: ((الناس يجلسون من الله على قدر رواحهم إلى الجمعات(٤) الأول والثاني والثالث)). فقال: يرويه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد(٥) واختلف عنه فرواه الحسن بن البزار(٦) عن عبد المجيد عن مروان بن سالم(٧) عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن(٨) عبد الله(٩). ١ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في الصلاة، باب ما جاء في الخطبة يوم الجمعة، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، وقال: غريب لا يحدث به إلا ابن أبي شيبة وحده ٣٥٢/١ (١١٠٨). وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، وله شاهد من حديث ابن عمر رواه الترمذي في الجامع وقال: حسن صحيح .. إلخ. مصباح الزجاجة ١٣٣/١. وأخرجه أبو يعلى في مسنده، من طريق ابن أبي شيبة ص ٤٦١. ٢ - في (هـ): (عن) ساقط. ٣ - لم أجده. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، من كان يخطب قائماً، عن ابن فضيل عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة سأله رجل أكان النبي عليه الصلاة والسلام يخطب قائماً أو قاعداً قال: ألست تقرأ ﴿وتركوك قائماً﴾ ١١٢/٢ - ٠١١٣ وأيضاً عن وكيع عن سفيان عن حماد عن إبراهيم قال: سئل عبد الله عن الخطبة يوم الجمعة فقرأ ﴿وتركوك قائماً﴾ ١١٣/٢. ٤ - في (م): (الجمعة). ٥ - صدوق يخطيء، تقدم في السؤال رقم ٢١٣. ٦ - هو الحسن بن الصباح البزار، صدوق بهم، تقدم في السؤال رقم ٣٤٣. ٧ - مروان بن سالم الغفاري، أبو عبد الله الجزري، متروك، ورماه الساجي وغيره بالوضع، من كبار التاسعة. التقريب ٢٣٩/٢. ٨ - في (م): (عن عبد الله) غير موجود. ٩ - أخرجه البزار في مسنده، من طريق علي بن مسلم الطوسي، قال ثنا عبد المجيد، وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله إلا مروان بن سالم ٠١/١٦٠/١ والدار قطني في الأفراد، وقال: هكذا رواه علي بن مسلم الطوسي، وتابعه الحسن بن البزار وغيره عن = ١٣٧ وخالفه كثير بن عبيد (١) فرواه عبد المجيد عن معمر عن الأعمش بهذا الإِسناد(٢). وخالفهما عبد الصمد بن الفضل(٣) فرواه عن أبيه(٤) عن عبد المجيد عن الثوري عن الأعمش(٥). والأول أشبه بالصواب، ومروان بن سالم متروك الحديث. حدثنا أبو الحسن علي بن الفضل بن طاهر البلخي من كتابه - ثقة - قال(٦) ثنا أبو يحيى عبد الصمد بن الفضل بن موسى البلخي - ثقة - قال(٧) ثنا أبي قال(٨) ثنا عبد المجيد(٩) بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن سفيان الثوري(١٠) عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة(١١) قال: خرجت مع ابن مسعود يوم الجمعة فإذا عبد المجيد عن مروان بن سالم تفرد به عبد المجيد، واختلف عنه، رواه كثير بن عبيد عنه عن معمر عن الأعمش. وقال عبد الصمد بن الفضل بن موسى عن أبيه عنه عن الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: خرجت مع ابن مسعود، وهو حديث غريب من حديث الثوري عن الأعمش، تفرد به عبد الصمد عن أبيه عن عبد المجيد عن الثوري. أطراف الغرائب ٢/٢١٣ - ١/٢١٤. ١ - هو: الحذاء .. ٢ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في الصلاة، باب ما جاء في التهجير إلى الجمعة ٣٤٨/١ (١٠٩٤). وقال البوصيري في الزوائد: هذا إسناد فيه مقال، عبد المجيد هذا هو ابن عبد العزيز بن أبي رواد وإن أخرج له مسلم في صحيحه فإنما أخرج له مقروناً بغيره فقد كان شديد الإرجاء داعية إليه، ولكن وثقه الجمهور أحمد وابن معين وأبو داود والنسائي، ولينه أبو حاتم وضعفه ابن حبان وباقي رجال الإِسناد ثقات فالإِسناد حسن، رواه ابن أبي عاصم من هذا الوجه بإسناد حسن، ورواه الطبراني في الكبير من حديث عبد الله بن مسعود أيضاً. مصباح الزجاجة ١٣١/١. وابن أبي عاصم في السنّة ٢٧٥/١ (٦٢٠). والطبراني في الكبير ٩٦/١٠ (١٠٠١٣). وذكره ابن أبي حاتم في العلل ٢١٠/١ - ٢١١ (٦٠٩). ٣ - هو البلخي، تقدم في السؤال رقم ٣٢٦. ٤ - يبحث عن ترجمته. ٥ - ذكره الدارقطني في الأفراد. أطراف الغرائب ١/٢١٤. ٦ - ، ٧ - ، ٨ - في (هـ): (قال) غير موجود. ٩ - في (م): (عبد المجيد بن عبد الحميد بن عبد العزيز عن سفيان). ١٠- في (هـ): (عن الثوري). ١١- في النسختين: (عن علقمة عن عبد الله) والمعنى لا يستقيم. ١٣٨ ثلاثة قد سبقوه فقال ابن مسعود: رابع أربعة، وما رابع أربعة ببعيد، سمعت رسول الله عَ ◌ّله يقول: ((الناس يجلسون من الله على قدر رواحهم إلى الجمعات الأول والثاني والثالث والرابع، وما رابع أربعة ببعيد)). وهذا لا يصح عن الثوري. ٦ س ٧٧٤ _ وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله ((كان رسول الله عَ ليه إذا استوى على المنبر استقبلناه بوجوههنا)). فقال: يروى عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله(١). واختلف عنه فرواه محمد بن الفضل بن علية الخراساني(٢) عن منصور كذلك قاله معاوية بن هشام(٣) وعباد بن يعقوب عن (٤) محمد بن الفضل(٥). وقيل: عن محمد بن الفضل عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ((كان النبي عَِّ إذا صلى استقبلنا بوجهه)). ولا يصح فيه الأعمش، ورواه داود بن رشيد عن محمد بن (١/١٦٠/١) الفضل عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله(٦). ١ - في (م): (عبد الملك) وهو خطأ. ٢ - كذبوه، تقدم في السؤال رقم ٦٨١. ٣ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٧. ٤ - في (م): (ومحمد بن الفضل) وهو خطأ. ٥ - أخرجه الترمذي في سننه، في أبواب الجمعة، باب في استقبال الإمام إذا خطب، من طريق عباد بن يعقوب، وقال: وحديث منصور لا نعرفه إلا من حديث محمد بن الفضل بن عطية، ومحمد بن الفضل ابن عطية ضعيف، ذاهب الحديث عند أصحابنا، ثم قال: ولا يصح في هذا الباب عن النبي شيء ٣٦٣/١. والبزار في مسنده، من طريق عباد وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن منصور بهذا الإسناد إلا محمد ابن الفضل بن عطية، وهو لين الحديث، ولم يروه غيره فذكرناه من أجل ذلك ١/١٥٧/١. وأبو يعلى في مسنده، من طريق عبد الله بن عامر بن زرارة ثنا محمد بن الفضل ص ٥٠٠. والطبراني في الكبير، من طريق جندل بن والق ثنا محمد بن الفضل ٨٩/١٠ (٩٩٩١). وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة إبراهيم من طريق عباد ٢٣٦/٤. ٦ - أخرجه ابن عدي في الكامل، في ترجمة محمد بن الفضل، من طريق داود بن رشيد، ومحمد بن بكار ثنا محمد بن الفضل ٢١٧٤/٦. ١٣٩ حدثناه ابن منيع ثنا داود بن رشيد بذلك. ورواه علي بن قتيبة(١) عن إبراهيم بن طهمان ومحمد بن الفضل عن منصور. وروي عن مفضل بن مهلهل عن منصور(٢)، ولا يصح، وإنما هو حديث محمد بن الفضل بن عطية، وهو متروك الحديث. س ٧٧٥ - وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي عَةٍ (الندم توبة)). فقال: يرويه أبو ميسرة أحمد بن عبد الله بن ميسرة الحراني النهاوندي(٣) عن عبد الله بن خالد القرقساني (٤) عن مالك بن مغول عن منصور بن المعتمر عن إبراهيم عن علقمة. وهو وهم، ولا يصح، والصحيح عن مالك بن مغول عن منصور عن خيثمة عن عبد الله (٥). وقيل: عن حسام بن مصك(٦) عن منصور عن إبراهيم عن خيثمة عن عبد الله (٧) وحسام متروك الحديث. ١ - علي بن قتيبة الرفاعي، قال ابن عدي: له أحاديث باطلة عن مالك، وقال الدارقطني: كان ضعيفاً، وقال العقيلي: يحدث عن الثقات بالبواطيل وبما لا أصل له، وقال الخليلي: ليس هو بالقوي. الضعفاء للعقيلي ٢٤٩/٣، الكامل ١٨٥٠/٥، الميزان ١٥١/٣، اللسان ٢٥٠/٤. ٢ - لم أجد من أخرجه من طريق مفضل. وأخرجه الدارقطني في الأفراد، من طريق نوح بن أبي مريم عن منصور، وقال: تفرد به شداد بن حكيم عن نوح بن أبي مريم عن منصور عن إبراهيم. أطراف الغرائب ٢/٢١٢ - ١/٢١٣. ٣ - قال الدارقطني: كان يحدث من حفظه فيهم، وليس ممن يتعمد الكذب، تقدم في السؤال رقم ٤٩٢. ٤ - عبد الله بن خالد، أبو عثمان البجلي القرقسي، روى عن مالك بن مغول قال أبو حاتم: مستقيم الحديث. الجرح والتعديل ٤٤/٢/٢. ٥ - أخرجه أبو يعلى في مسنده، من طريق مالك وفيه خيثمة عن رجل عن عبد الله ص ٤٨٤. والهيثم بن كليب في مسنده ١/٩٣. وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة يوسف بن أسباط، من طريق يوسف عن مالك، وقال: غريب من حديث منصور ورواه عن مالك جماعة ٢٥١/٨. ٦ - ضعيف يكاد أن يترك، تقدم في السؤال رقم ١٨. ٧ - أخرجه الدار قطني في الأفراد، وقال: تفرد به عمرو بن محمد بن الأعسم عن حسام عن منصور عن = ١٤٠