Indexed OCR Text

Pages 81-100

يقول: سمعت رسول الله عَ ليه يقول - وهو بوادي العقيق - : أتاني الليلة
آت من ربي عز وجل وقال: صل في هذا الوادي المبارك، وقال: عمرة في
حجة.
٤ - ثنا عبد الله بن محمد قال: ثنا محمد بن مصعب قال: ثنا الأوزاعي عن يحبى
ابن أبي کثیر عن عكرمة عن ابن عباس عن عمر رضي الله عنه عن النبي
عَ له بمثله أو نحوه(٦٧).
وأما الدارقطني فيقول:
« یرویه یحیی بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس عن عمر.
حدث عنه علي بن المبارك والأوزاعي. واختلف عنه(٦٨).
فقال شعیب بن إسحاق والوليد بن مسلم وبشر بن بکر ومحمد بن مصعب عن
الأوزاعي مثل قول علي بن المبارك عن يحيى.
وروي عن محمد بن حرب الخولاني عن الأوزاعي عن يحيى فقال: عن أبي سلمة
عن ابن عباس - مكان عكرمة -
والمحفوظ حديث عكرمة(٦٩).
فيتفقان في رواية علي بن المبارك .
ويختلفان في رواية الأوزاعي، فيذكرها يعقوب من طريق الوليد ومحمد بن
مصعب . وأما الدارقطني فيضم شعيب بن إسحاق وبشر بن بكر معهما.
كما ينفرد الدارقطني بذكر رواية محمد بن حرب الخولاني عن الأوزاعي التي فيها
أبو سلمة مكان عكرمة.
فبعد هذه المقارنة بين النصين عند يعقوب والدارقطني نصل إلى أن ماقاله أبو
٦٧ - مسند يعقوب ٧١ - ٧٣.
٦٨ - يعني عن الأوزاعي.
٦٩ - انظر السؤال رقم ١٣١.
٨١

الفتح مرجوح، وماندري ان كان اكتشاف بقية كتاب يعقوب بن شيبة سيغير هذه
الحقيقة أو يزيدها وضوحاً وثباتاً ، أو سيغير مجرى المقارنة بشكل أو بآخر.
ويرد أيضاً على قول أبي الفتح بأن الدارقطني يذكر كثيراً الاختلاف على شيوخه
أو شيوخ شيوخه فمثلاً جاء في مسند أنس من العلل:
« وسئل عن حديث قتادة عن أنس: قال رسول الله عَله: خير ماتداويتم به
الحجامة والقسط البحري.
فقال: يرويه عبد الوهاب بن عطاء واختلف عنه.
فرواه أحمد بن منيع واختلف عنه أيضاً .
فرواه محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبو عبد الله بن عمير وأبو حامد الحضرمي
عن أحمد بن منيع عن عبد الوهاب، عن شعبة.
وخالفهم البغوي فرواه عن جده عن عبد الوهاب عن سعيد - وأخرج كتاب
جده -ونکر على من رواه عنه عن شعبة.
وكذلك رواه غير أحمد بن منيع عن عبد الوهاب عن سعيد أيضاً وهو
الصواب .
حدثناه أبو حامد الحضرمي إملاء ثنا أحمد بن منيع ثنا عبد الوهاب بن عطاء
عن شعبة عن قتادة »(٧٠).
وقال الدارقطني في مسند علي: وحدثنا علي بن عبد الله بن مبشر قال: ثنا أحمد
ابن سنان وثنا أحمد بن عبد الله الوكيل ثنا عمر بن شيبة.
وحدثنا إبراهيم بن حمادٍ ويعقوب بن إبراهيم قالا: ثنا عمر بن شبة قالوا: ثنا يحيى
ابن سعيد - إلى أن قال - وقال ابن شبة: نهائي النبي عَبد أن ألبس خاتم الذهب
وأن أقرأ وأنا راكع، ولم يذكر القسى والمعصفر.
وقال الدورقي(٧١): مثل ابن سنان إلا أنه قال: وأن أقرأ وأنا راجع.
٧٠ - العلل ٤ / ٢٨ /١ - ٠٢
٧١ - هو: يعقوب بن إبراهيم.
٨٢

حدثنا محمد بن جعفر بن رميس ومحمد بن مخلد قالا: حدثنا إبراهيم بن
راشد - إلى أن قال - زاد ابن رميس «وعن لباس القسى وأن أقرأ وأنا
راکع »(٧٢).
ويرد أيضاً على قول أبي الفتح بأن الدارقطني يسوق كثيراً من الأحاديث
بأسانیده من غیر طريق يعقوب(٧٣).
ویؤید ماقلته کلام ابن حجر، فإنه قال: « هذا الاستدلال لايثبت المدّعي. ومن
تأمل العلل عرف أن الذي قاله الشيخ نصر ليس على عمومه، بل يحتمل أن لايكون
نظر في علل يعقوب أصلاً، قال: والدليل على ماقلته، أنه يذكر كثيراً من الاختلاف
إلى شيوخه أو شيوخ (٧٤)شيوخه الذين لم يدركهم يعقوب، ويسوق كثيراً
بأسانیده »(٧٥).
وعلق السخاوي على قول ابن حجر فقال: « وليس ذلك يلازم أيضاً »(٧٦).
ويمكن أن يرد على ابن حجر بما قاله الدارقطني في كتاب يعقوب بن شيبة:
أ« لو أن كتاب يعقوب بن شيبة كان مسطوراً على حمام لوجب أن يكتب »(٧٧)
فهذا يدل على أن الدارقطني اطلع على كتاب ابن شيبة وكان مغرماً به .
وأما الاستدلال بعدم وجود مسند ابن عباس فيهما ففيه نظر.
لأنه يستلزم أن تكون مسانيد الصحابة في العلل مطابقة لمسانيدهم في مسند
يعقوب ، وهذا لم يتحقق.
فان الخطيب ذكر بعض مايحتويه مسند يعقوب من مسانيد الصحابة، كالعشرة
٠, ٠
٧٢ - انظر السؤال رقم ٢٩٥.
٧٣ - انظر الأسئلة ١، ٢، ٧، ١٧، ٢٠، ٣٧، ٤٠.
٧٤ - في النسخة المطبوعة من فتح المغيث «شيوخ» ساقطة واستدركته من النسخة الخطية ١٩٩/ ١.
٧٥ - فتح المغيث للسخاوي ٢ / ٣٣٥.
.٧٦ - المصدر السابق.
٧٧ - انظر تاريخ بغداد ١٤ / ٢٨١.
٨٣

المبشرين بالجنة وابن مسعود وعمار وعتبة وابن غزوان والعباس وأبي هريرة وبعض
الموالي (٧٨).
وكتاب العلل للدارقطني لا نجد فيه مسند عمار وعتبة بن غزوان والعباس وكما أن
مسند ابن عباس لا يوجد في العلل للدارقطني كذلك لا يوجد مسند عبد الله بن
عمرو بن العاص مع أنه أيضاً من المكثرين .
وغاية ما في الأمر أن الدارقطني لم يفرد مسنداً لابن عباس كما عمل لعبد الله بن
عمر بن الخطاب وأنس بن مالك وغيرهما، ولكنه يذكر أحاديث ابن عباس في
مسانيد أخرى (٧٩).
وأيضاً ان يعقوب لم يكمل مسنده، فما ندري هل يوجد في مسنده مسانيد
النسوة أم لا؟.
مع أن العلل للدارقطني توجد فيه مسانيد النسوة.
ومن المآخذ على كتاب الدارقطني:
أنه غير مرتب على أبواب الفقه أو على حروف المعجم في أسماء الصحابة.
قال ابن كثير بعد ماأثنى عليه ثناء عاطراً: « ولكن يعوزه شيء لابد منه وهو أن
يرتب على الأبواب ليقرب تناوله للطلاب، أو أن تكون أسماء الصحابة الذين اشتمل
عليهم مرتبین علی حروف المعجم ليسهل الأخذ منه، فإنه مبدد جداً لا یکاد يهتدي
الإِنسان إلى مطلوبه منه بسهولة »(٨٠).
لاشك أن هذا الكتاب لو كان مرتباً على أبواب الفقه لكانت الاستفادة منه
٧٨ - تاريخ بغداد ١٤ / ٢٨١.
٧٩ - انظر فهرس مسانيد الصحابة الآخرين في مسانيد أبي بكر وعمر وعثمان وعلي.
٨٠٠ - اختصار علوم الحديث ٦٤ - ٦٥.
٨٤

أسهل وأيسر، ولكنه مرتب على مسانيد الصحابة، مثل ما كان المتقدمون يصنفون
المسانيد، فلم يكونوا يراعون في مسانيدهم أن تكون مرتبة على حروف المعجم الدقيق
کمسند الطیالسي ( ت: ٢٠٤ ) ومسند إسحاق بن راهويه ( ت: ٢٣٨ ) ومسند
أحمد بن حنبل (ت: ٢٤١ هـ) ومسند الحارث (ت: ٢٨٢) ومسند البزار
( ت: ٢٩٢) ومسند أبي يعلى (ت: ٣٠٧) وغيرها من المسانيد.
وقد أحسن الطبراني ( ت: ٣٦٠ هـ) في ترتیب معجمه الکبیر، فإنه رتبه على
الحروف كالألف والباء والثاء ولكن لم يراع الترتيب الدقيق في داخل الحروف.
والبرقاني قد رتب العلل، وترتيبه مقبول، وله وجهة نظر في هذا الترتيب، فقد
ذکر أولاً مسانيد العشرة ثم ابن مسعود ثم معاذ بن جبل وأبي بردة وأبي هريرة وأي
سعيد الخدري، وأنس بن مالك وعبد الله بن عمر وغيرهم، وفي آخرها مسانيد
النسوة .
ولم يكتف بهذا بل رتب الأحاديث على الرواة عن الصحابة إذا كانت أحاديثهم
كثيرة .
وهذا أمر يمكن حله بسهولة بذكر فهرس تفصيلي للأحاديث حسب أبواب
الفقه وحروف المعجم كما فعلت أنا في قسم المحقق.
وأدعو الله أن يوفقني ان اكمل الباقي ۔۔ وهو کثیر - وماذلك على الله بعزيز .
٨٥

* - منهج الدارقطني
* - منهج البرقاني في جمع كتاب العلل
٤ - مصادر كتاب العلل

منهج الدارقطني
أصل كتاب العلل للدارقطني مكون من أسئلة غير منتظمة وجهت إلى
الدارقطني حول أحاديث فيها علة أو أكثر كان الدارقطني يجيب عنها بما يفتح الله به
عليه، ويطيل النفس أحياناً ويقصر أحياناً، كل ذلك خاضع لما يقتضيه المقام من
إيضاح.
وقد صدرت هذه الأحاديث بـ « سئل » ثم يسرد الحديث المتضمن للسؤال ثم
يتلوه الجواب مباشرة مصدراً بـ « فقال ».
والمنهج الذي سلكه أبو الحسن الدارقطني في أجوبته متنوع أوضحه فيما يلي:
١ - فهو غالباً يذكر الراوي الذي يقع اختلاف الاسناد عنه، ثم يذكر أوجه
الخلاف فیه. فمثلاً يقول : رواه زيد بن أسلم عن أبيه، واختلف عن زيد بن
أسلم فرواه الدراوردي عبد العزيز بن محمد عن زيد بن أسلم عن
أبيه ... الح (٨٢).
وأحياناً يقول: يرويه فلان أو فلان وفلان كذا،أو حدث به فلان
کذا، ورواه فلان أو خالفه فلان فرواه کذا.
كما قال في حديث أوس بن أوس الثقفي عن أبي بكر الصديق عن النبي
عَ لّم قال: «من غسل واغتسل وبكر وابتكر ومشى ولم يركب ... الحديث»
فقال: « يرويه يحيى بن الحارث الذماري - من رواية الحسن بن ذكوان
عنه - عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس عن أبي بكر الصديق
عن النبي علم.
٨٢ - انظر السؤال رقم ٢.
٨٩

وخالفه جماعة من الشاميين وغيرهم فروه عن يحيى بن الحارث
.... الخ)(٨٣) .
٢ - وأحياناً يقول: هو حديث صحيح من حديث فلان، رواه عنه جماعة من
الثقات الحفاظ، فاتفقوا على إسناده منهم فلان وفلان، ثم يذكر من رواه عنه
وخالف فیه الثقات، مثل ماقال في حديث عمر عن أبي بکر في تزوج النبي
◌َالخ حفصة»(٨٤).
٣ - وأحياناً يذكر الاضطراب فيه من شخص واحد فيقول مثلاً: يرويه
فلان ۔۔ وهو لم یکن بالحافظ - ويضطرب فيه فتارة يروي کذا وتارة يروي
كذا كما قال في حديث عامر بن ربيعة العدوي عن عمر عن النبي
عَ لّه: «تابعوا بين الحج والعمرة ... الحديث».
فقال: « يرويه عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن
الخطاب - ولم يكن بالحافظ - رواه عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه
عن عمر .
وكان يضطرب فيه فتارة لايذكر فيه عامر بن ربيعة فيجعله عن عبد الله
ابن عامر عن عمر ، وتارة يذكر فيه ... الح»(٨٥).
وأحياناً يذكر الراوي الذي يختلف الاسناد عنه، فيذكر عدة الرواة عنه ثم
يذكر الاختلاف أيضاً عن هؤلاء الرواة ويفصل في ذكرها .
کما قال في حديث الحارث عن علي عن النبي ے في أبي بكر وعمر
رضي الله عنهما : هذان سیدا کهول أهل الجنة ... الحديث.
فقال: « يرويه الشعبي واختلف عنه، فرواه الحكم بن عتيبة وزكريا بن
أيي زایدة وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي وفراس بن یحیی وزید بن أبي سليم عن
٨٣ - انظر السؤال رقم ٤٥.
٨٤ - انظر السؤال رقم ١ .
٨٥ - انظر السؤال رقم ١٥٩.
٩٠

الشعبي عن الحارث عن علي.
فأما حديث الحكم فرواه عنه محمد بن مرة والحسن بن عمارة.
وأما حديث زكريا بن أبي زايدة فرواه عنه الهذيل بن ميمون واختلف
عنه ... الخ»(٨٦).
٤ - وأحياناً یذکر أُکثر من راوٍ، ثم یذکر الاختلاف عنهم، فمثلاً قال في حديث
شريح بن هانىء عن علي عن النبي عَدُ في المسح على الخفين: «هو
حديث يرويه القاسم بن غيمرة والمقدام بن شريح كلاهما عن شريح بن
هانىء.
فأما القاسم بن مخيمرة فرواه عنه الحكم بن عتيبة واختلف
عنه ... الخ»(٨٧).
٥ - وأحيانا يقول: «حدث به فلان عن فلان ووهم، والصواب كذا، كما قال
في حديث ربعي عن علي عن النبي عَةٍ: إن مما أدرك الناس من النبوة
الأولى » الحديث.
فقال: حدث به عبد الرحمن بن أبي حماد المقرئ - واسم أبي حماد:
شکیل، وهو من کبار أصحاب حمزة وأبي بكر بن عياش في القراءة - عن
شريك عن منصور ، ووهم فيه.
والصواب عن منصور عن ربعي عن أبي مسعود الأنصاري الـ (٨٨).
٦ - وأحيانا يسرد عددا من الرواة، ثم يفصل ويذكر الاختلاف في بعضهم مثل ما
عمل في حديث أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان عن النبي عَليه:
« خيركم من تعلم القرآن وعلّمه».
فقال: « هو حديث يرويه علقمة بن مرثد وسعد بن عبيدة وعبد
٨٦ - انظر السؤال ٣٢٣ وأيضا رقم ١٧ .
٨٧ - انظر السؤال رقم ٣٧٩ وأيضا رقم ١٠٩ .
٨٨ - انظر السؤال رقم ٣٥٨.
٩١

الملك بن عمير وسلمة بن كهيل وعاصم بن بهدلة والحسن بن عبيد الله
وعبد الكريم وعطاء بن السائب ».
ثم ذكروا رواياتهم بالتفصيل غير عبد الكريم(٨٩).
٧ - وأحيانا يقول: تفرد به فلان، وغيو يرويه كذا، وهو الصواب(٩٠).
٨ - وأحيانا یذکر الخلاف على راوٍ وبعد ما ينتهي من الكلام عليه يقول: وروی
هذا الحديث فلان واختلف عنه، ثم يذكر الخلاف عن هذا الراوي(٩١).
٩ - وأحيانا (وهذا نادر ) لا يذكر أسماء الرواة الذين اختلفوا في الحديث أو
سنده، بل يقول: من روى هذا الحدث فقد وهم، وقال ما لم يقله أحد من
أهل العلم (٩٢).
١٠ - غالبا يذكر الدارقطني العلل الموجودة في إسناد الحديث من الاتصال
أو الارسال أو الانقطاع والاضطراب أو إبدال راوٍ براوٍ
وغيرها(٩٣).
وأحيانا يذكر في متن الحديث أيضا (٩٤).
١١ - في غالب الأحاديث لا یذکر السند من عنده. بل يكتفي بذکر ما
فيه من علة (٩٥).
وأحيانا يسرد الأحاديث بإسناده(٩٦)
٨٩-انظر السؤال رقم ٢٨٣. وأيضا رقم ٣٢٥، ٨،٦.
٩٠-انظر السؤال رقم ١٢١.
٩١-انظر السؤال رقم ٢٥٦.
٩٢ - انظر السؤال رقم ١٥٣.
٩٣ - انظر الأسئلة: ٧،٥،٤،٣، ١٠،٨، ١٢،١١، ١٥،١٤، ٢٠،١٩،١٨،١٦.
٩٤ - انظر الأسئلة ١، ٢، ٦، ١٣، ١٧، ٩٢، ١٦٤،٩٣.
٩٥ - انظر الأسئلة: ٥،٣، ٦، ١٠،٨-١٨،١٦-٤٥،٤٢،٣٩-٥٢،٤٨-٧٢،٥٨-٠٨١
٩٦ - انظر الأسئلة: ٢،١، ٤، ٧، ١٧، ٣٧، ٤١،٤٠.
٩٢

١٢ - الأحاديث المسندة غالباً يختم بها الجواب (٩٨) مع متونها كاملة (٩٩)
وأحيانا يذكرها أثناء ذكر الخلاف (١٠٠)
١٣ - أحيانا يكتفي بذكر طريق أو طريقين من الأحاديث المسندة (١٠١).
وأحيانا يطول فيذكرها من عدة طرق (١٠٢).
١٤ - غالبا لا يذكر من أخرج الحديث.
وأحيانا يعزو إلى من أخرجه فيقول مثلا: أخرجه
البخاري(١٠٣) ومسلم (١٠٤) أو يرويه مالك في الموطأ(١٠٥)، أو رواه
أصحاب الموطأ (١٠٦) وغير ذلك.
١٥ - أحيانا يتكلم في الراوي فيقول: ثقة (١٠٧)، ثقة مأمون (١٠٨) أو سيء
الحفظ (١٠٩) أو لم يكن بالقوي(١١٠) ليس بالقوي(١١١) أو
ضعيف(١١٢)، أو متروك الحديث(١١٣) أو مجهول(١١٤) وغير ذلك
( ٩٨ ) انظر الأسئلة: ١، ١٧، ٤١، ٥٠، ٦٣، ٦٦.
( ٩٩ ) انظر الأسئلة: ١٧،١، ١٢٢.
( ١٠٠) انظر الأسئلة: ٣٧،٤، ٤٩، ٥٩، ٧١.
( ١٠١ ) انظر الأسئلة ٤،٢، ٧.
( ١٠٢ ) انظر الأسئلة: ١٧،١، ٩٣.
( ١٠٣ ) انظر السؤال رقم ١ .
( ١٠٤ ) انظر السؤال رقم ٢٠١،١٨٠،١٢٢، ٢٠٥.
(١٠٥ ) انظر السؤال رقم ٩٩.
( ١٠٦ ) انظر السؤال رقم ١٦٧،١٣٦، ١٧١.
( ١٠٧ ) انظر السؤال رقم ٤٩،٧ .
( ١٠٨ ) انظر السؤال رقم ٩٤.
( ١٠٩ ) انظر السؤال رقم ٣٩٤.
(١١٠ ) انظر السؤال رقم ٦.
( ١١١) انظر السؤال رقم ١١،٧، ٢٠، ٢٦.
( ١١٢) انظر السؤال رقم ٤٤،٧ .
(١١٣) انظر السؤال رقم ٢٩٥،١٥،٨.
( ١١٤) انظر السؤال رقم ١١٥،١١.
٩٣

من الفاظ الجرح والتعديل.
كما أنه يذكر أحيانا أن فلانا لقي فلانا أو لم يسمع من فلان
شيئا(١١٥).
وأحيانا يذكر اسم الراوي(١١٦) أو كنيته(١١٧) وإذا كان فيه
خلاف فيبين وجه الصواب(١١٨).
١٦ - غالبا بعد ما ينتهي من ذكر الطرق والاختلاف في السند يحكم عليه، فيقول
مثلا: «وهم فلان والصحيح ما قاله فلان »(١١٩)، أو « وهو
الصواب»(١٢٠)، أو «هو الأشبه بالصواب »(١٢١)، أو « هو
الصحيح»(١٢٢)، أو « الحديث غير ثابت»(١٢٣)، أو « فيه الاضطراب
من فلان»(١٢٤)، أو « ولا يصح والمحفوظ عنه كذا»(١٢٥)، أو « لا
يثبت هذا لأن الراوي له عن فلان ضعيف »(١٢٦)، أو « فلان ثقة وزيادة
الثقة مقبولة»(١٢٧)، أو « أحسنها إسنادا وأصحها ما رواه فلان »(١٢٨)،
وغير ذلك(١٢٩).
( ١١٥) انظر السؤال رقم ٧، ٢٣، ٢٨، ٧٢، ١٤٩، ٣٧٦، ٣٨٦، ٤٠١.
( ١١٦ ) انظر السؤال رقم ٥٢،٧، ٦٩.
( ١١٧) انظر السؤال رقم ٣٩،٨، ١٠١.
(١١٨) انظر كلامه في خنيس بن حذافة السؤال رقم ١.
( ١١٩) انظر السؤال رقم ٢.
(١٢٠ ) انظر السؤال رقم ٤٣،٣، ٤٥، ٦٣.
( ١٢١) انظر السؤال رقم ١٩،٥، ٢١، ٣١، ٥٥،٤٨،٤٠ .
( ١٢٢) انظر السؤال رقم ٥٨،٣٧،٣٢،٢٥.
(١٢٣ ) انظر السؤال رقم ١٤،١١، ٤٢، ٥٣.
( ١٢٤) انظر السؤال رقم ١٨٥.
(١٢٥) انظر السؤال رقم ٢٤،٢٢.
(١٢٦) انظر السؤال رقم ٢٨.
( ١٢٧ ) انظر السؤال رقم ٢٠٥،١٩٤.
( ١٢٨) انظر السؤال رقم ٨.
( ١٢٩) انظر السؤال رقم ٧،٤، ٣٦،١٨،٩.
٩٤

وأحيانا يقول: وجميع رواة هذا الحديث ثقات، ویشبه أن یکون فلانا
كان ينشط في الرواية مرة فيسنده ومرة يجبن عنه فيقف(١٣٠).
وأحيانا يحكم على الحديث أثناء ذكر العلل، فيقول مثلا: « هذا وهم
والصواب عن فلان كذا »(١٣١)، أو « وهو صحيح عن فلان»(١٣٢)، أو
« وهو غريب عن فلان »(١٣٣)، وغير ذلك (١٣٤).
وأحيانا يحكم في أول الجواب (١٣٥).
١٧ - وأحيانا لا يحكم، بل يقول: والله أعلم (١٣٦).
وأحيانا يكتفي بذكر العلل ولا يحكم عليه بشيء (١٣٧).
ونادرا يقول: والأشبه بالصواب قول لا أحكم فيه بشيء(١٣٨).
١٨ - أحيانا يذكر حديثا آخر غير حديث الباب للتعريف برجل أو لسبب
آخر (١٣٩) يقتضيه المقام.
(١٣٠ ) انظر السؤال رقم ٤٧، ٥٦، ٧٣ .
-
( ١٣١) انظر السؤال رقم ٣٣،٧.
( ١٣٢) انظر السؤال رقم ١٠.
(١٣٣) انظر السؤال رقم ١٣.
( ١٣٤ ) انظر السؤال رقم ٥١،٢٠،١٣.
(١٣٥) انظر السؤال رقم ١١٥.
(١٣٦) انظر السؤال رقم ٣٤٦.
( ١٣٧) انظر السؤال رقم ٣٤، ٩٧، ١٠٦، ١١٧.
( ١٣٨) انظر السؤال رقم ١٨٥.
(١٣٩) مثلا ذكر حديثين في السؤال رقم « ١ » لتعريف خنيس بن حذافة الذي تأيمت حفصة منه.
٩٥

« منهج البرقاني في جمع كتاب العلل »
قد تقدمت الإشارة إلى أن أبا بكر البرقاني جمع كتاب العلل ثم قرأه على
الدارقطني بعد ترتيبه وقد سلك في الترتيب مسلكا توضحه النقاط التالية.
١ - رتبه على مسانيد الصحابة دون أبواب الفقه.
٢ - قدم العشرة المبشرين بالجنة، ثم ذكر بقية مسانيد الرجال من الصحابة.
٣ - أتبع مسانيد الرجال بذكر مسانيد النسوة.
٤ - رتَّب مسانيد المكثرين - على تفاوتهم ـ على الرواة عنهم، فمثلا يقول:
حديث عمر عن أبي بكر (١٤٠) فيسرد تحت هذا العنوان أحاديث عمر التي
فيها علة عن أبي بكر ، وهكذا يفعل في أحاديث عثمان وعلي فيقول: حديث
عثمان عن أبي بكر(١٤١) وحديث علي عن أبي بكر (١٤٢).
٥ - أحيانا يرتب الرواة عن الرواة عن الصحابي الذي يذكر مسنده، فمثلا يقول:
ومن حديث سالم عن ابن عمر عن عمر عن النبي عَآِ(١٤٣).
٦ - يذكر غالبا الحديث المسؤول عنه مختصرا حيث يعرف مضمونه بعد تصديره
بـ «سئل» أو سئل الشيخ عن حديث فلان عن فلان عن النبي عَايه.
(١٤٤) ثم يصدر جواب الدارقطني بقوله: « فقال ».
٧ - أحیانا يجمع في السؤال بین حدیثین لاتفاق الاسناد(١٤٥)
(١٤٠ ) انظر السؤال رقم ١.
(١٤١) انظر السؤال رقم ٧.
(١٤٢) انظر السؤال رقم ٨.
(١٤٣) انظر السؤال رقم ٩٩.
(١٤٤ ) انظر السؤال رقم ٩٩،٣٣.
(١٤٥ ) انظر السؤال رقم ٢٠٩.
٩٦

٨ - وقد يعيد الحديث لسبب يقتضيه المقام(١٤٦).
٩ - بعد ما ينتهي الدارقطني من الجواب قد يوجه السؤال إليه عن راوٍ (١٤٧) أو
عن شيخه الذي سمعه منه(١٤٨) أو غير ذلك(١٤٩).
١٠ - أحيانا - وهذا نادر - يزيد البقاني على ما قاله الدارقطني، فيميزه بقوله
- بعد انتهاء قول الدارقطني - « قلت ».
کما قال في حدیث أبان بن عثمان عن عثمان عن النبي عے « أنه کان
إذا رأى جنازة قام » قلت: إنما وقفه عن يحيى بن سليم عبد الجبار بن العلاء
والحسن بن محمد الزعفراني، ورواه الحميدي وسويد بن سعيد وأبو معمر
الهذلي ... الخ (١٥٠).
وقال في حديث سعيد بن المسيب عن علي عن النبي معَ ةٍ: إسباغ
الوضوء في المكاره .. الحديث: « قلت: رواه عبد العزيز الدراوردي عن
الحارث عن أبي العباس عن ابن المسيب كما رواه أبو ضمرة أخبرناه ابن أبي
نصر الدمشقي في كتابه أنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم
القاضي .. الخ»(١٥١).
١١ - بعض الأحاديث التي ذكر الدارقطني عللها وهي كانت غير موجودة في أصل
أبي منصور ابن الكرخي فزادها البرقاني في كتاب العلل ووضعها في أما كنها
بحسب ترتيبه(١٥٢).
( ١٤٦ ) انظر السؤال رقم ٢٦٤،٨٢.
( ١٤٧) انظر السؤال رقم ٢٩١ .
( ١٤٨) انظر السؤال رقم ٢٦٣.
( ١٤٩) انظر السؤال رقم ٢٢٢ .
(١٥٠ ) انظر السؤال رقم ٢٥٥ .
( ١٥١ ) انظر السؤال رقم ٣٧٤.
(١٥٢) كحديث الرضراض عن ابن مسعود رضي الله عنه وقد تقدم ذكره.
٩٧

« مصادر كتاب العلل »
إن الحافظ الدارقطني قد اعتمد على حفظه في ذكر العلل الواردة في الأحاديث
النبوية، وذكر اختلاف الرواة في إسناد الحديث أو متنه أو كليهما، فأحيانا يسند
الحديث من عنده وهو في الغالب يهمل سياقة السند .
والاهتداء إلى المصادر الحقيقية صعب، لأنه لم يصرح بها إلا نادرا.
وسأذكر ما صرّح به موضحا أماكن ذكره في الحاشية.
١ - كتاب المناسك لعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج (ت: ١٥٠ هـ)(١).
٢ - مصنفات سعيد بن أبي عروبة (ت: ٦ أو ١٥٧ هـ)(٢).
٣ - الموطأ للإمام مالك بن أنس (ت: ١٧٩ هـ)(٣).
٤ - الموطأ بروايات:
محمد بن الحسن الشيباني ( ت: ١٨٩ هـ )(٤).
عبد الرحمن بن القاسم بن خالد ( ت: ١٩١ هـ)(٥).
عبد الله بن وهب ( ت: ١٩٧ هـ )(٦)°.
معن بن عيسى الأشجعي (ت: ١٩٨ هـ(٧)
----*
١ - انظر العلل للدارقطني ٤ / ١١ / ١.
٢ - انظر المصدر السابق ٤ / ٣٨/ ٢.
٣ - انظر السؤال رقم ٩٩.
٤ - العلل للدارقطني ٣ / ٥١ / ٢(ن) ٥ / ٣١ / ٠١
٥ - المصدر السابق ٣ / ٥١ / ٢(ن) ٥ / ٣١ / ٧٩،١ / ٠١
٦ - المصدر السابق ٣ / ٥١ / ٢(ن) ٥ / ٧٩ / ٠١
٧ - انظر السؤال رقم ٩٩، والعلل ٣ / ٥١ / ٢(ن) ٥ / ٣١ / ٧٩،١ /٠١
٩٨

يحيى بن سعيد القطان ( ت: ١٩٨ هـ)(١).
محمد بن إدريس الشافعي (ت: ٢٠٤ هـ)(٢).
بشر بن عمر (ت: ٢٠٩ هـ)(٣).
عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون (ت: ٢١٣ هـ)(٤).
محمد بن المبارك الصوري ( ت: ٢١٥ هـ)(*).
عبد الله بن يوسف التنيسي (ت: ٢١٨ هـ)(٥).
عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي (ت: ٢٢١ هـ)(٦).
يحيى بن عبد الله بن بكير (ت: ٢٣١ هـ. (٧).
يحيى بن يحيى الليثي (ت: ٢٣٤ هـ)(٨).
قتيبة بن سعيد ( ت: ٢٤٠ هـ) (٩).
أحمد بن أبي بكر أبو مصعب الزهري (ت: ٢٤٢ هـ)(١٠).
أيوب بن صالح(١١).
٦ - كتاب عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي (ت: ١٩٤ هـ ) عن يحيى بن
١ - انظر العلل ٥ / ٧٩ / ١.
٢ - انظر السؤال رقم ٩٩، والعلل ٣ / ٥١ / ٢(ن).
٣ - انظر العلل ٣ / ٥١ / ٢(ن).
٤ - المصدر السابق ٥ / ٧٩ / ١.
* - انظر العلل للدارقطني ٥ / ٧٩ / ١.
٥, - انظر السؤال رقم ٩٩ .
٦ - انظر السؤال رقم ٩٩، والعلل ٣ / ٥١ / ٢(ن)، ٧٤ / ٢(ن)، ٥ / ٣١ / ٧٩،١ / ٠١
٧ - انظر السؤال رقم ٩٩، العلل ٥ / ٣١ / ١، ٧٩ /١.
٨ - انظر السؤال رقم ٩٩ .
٩ - العلل ٥ / ٧٩ / ١.
١٠ - المصدر السابق.
١١ - المصدر السابق ٥ / ٣١ / ١.
٩٩

سعيد الأنصاري ( ت: ١٤٤ هـ)(١).
٧ - كتاب الطهارة لأبي عبيد القاسم بن سلام (ت: ٢٢٤ هـ)(٢).
٨ - المسند لعلي بن المديني (ت: ٢٣٤ هـ)(٣).
٩ - كتاب أحمد بن منيع (ت: ٢٤٤ هـ)(٤).
١٠ - الجامع الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخاري (ت: ٢٥٦ هـ)(٥).
١١ - الصحيح لمسلم بن حجاج (ت: ٢٦١ هـ)(٦).
١٢ - كتاب الأدب لإبراهيم بن إسحاق الحربي (ت: ٢٨٥ هـ)(٧).
١٣ - كتاب الطهارة لإبراهيم بن إسحاق الحربي(٨).
١٤ - كتاب أبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي (ت: ٣٥٤ هـ)(٩).
والحقيقة أن الدارقطني استفاد كثيراً من مشايخه تلقيا ومشافهة ومن مصنفاتهم
منهم: محمد بن مخلد ويحيى بن صاعد والمحاملي وابن أبي داؤد وأبو بكر الشافعي
وغیرھم
كما أنه استفاد من مؤلفات المتقدمين - وإن لم يصرح بها - مثل مؤلفات
سفيان الثوري وسفيان بن عيينة وحماد بن سلمة وابن المبارك، ووكيع، وأبي داؤد
الطيالسي وعبد الرزاق، والحميدي، ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل وأحمد بن
١ - العلل ٤ / ١١٩/ ١.
٢ - المصدر السابق ٥ / ٧٢ / ١.
٣ - المصدر السابق ٢ / ١٢ / ٢، وانظر السؤال رقم ٤٤١،٧٩.
٤ - العلل ٤ / ٢٨ / ٠٢
٥ - انظر السؤال رقم ٢٠٥،١، ٢٤٧،٢٢٩.
٦ - انظر السؤال رقم ٢٠٢، ٢٠٥، ٢٧٩،٢٤٧،٢٢٩.
٧ - العلل ٣ / ١٨ / ٢.
٨ - انظر السؤال رقم ٤٤١ .
: ٩ - انظر السؤال رقم ٢٥٦ .
١٠٠