Indexed OCR Text
Pages 1341-1360
٥٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٨٤) أن النبيَّ وَّ دخلَ عليها. تابعَ شُعْبَةَ. وروى هُدَبَةُ (١) مَرَّةً، فقال: عن هَمَّام، عن قَتادة؛ قال: حدَّثُنا صاحبٌ لنا عن أبي هريرة: أنَّ النبيَّ وَّهِ نهى عن صَوم يوم الجُمعَة، إلا أن يَصوموا يومًا قبلَه، أو يومًا بعدَه . قال أبو محمد(٢): ورواه سعيدُ بن بشير(٣) فقال(٤): عن قتادة، عن عَيَّش بن عبدالله، عن أبي قتادة: أنَّ النبيَّ وَّ نهى عن صوم يوم الجُمُعَة فَرْدًا ؟ وقال أبي: كلَّها صِحاحٌ، ما خلا حديثَ سعيد بن بشير، فإنما هو: عَيَّاش، عن أبي قتادة العَدَويِّ، قولَه. وإنما قُلنا: إنها صِحاحٌ كلُّها؛ لأن شُعْبَة قد تابع هَمَّمَ(٥) . فأما من قال: قَتادة، عن سعيد بن المسيّب، عن عبدالله بن عمرو(٦): فإن ابنَ أبي عَروبة حافظٌ لحديث قَتادة، وقال: تابَعَني عليه مَطَرَ(٧). = و٣٤٠ رقم٢٦٧٥٦ و٢٧٤٢٥) ، وأبو داود في "سننه" (٢٤٢٢). (١) هو: ابن خالد القَيْسي. (٢) كذا في (ت) و(ك)، وفي بقية النسخ: ((قلت)) بدلاً منها . (٣) روايته أخرجها الطبراني في "مسند الشاميين" (٢٧٠٣). (٤) قوله: (( فقال )) ليس في (أ) و(ش). (٥) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد علق عليها في المسألة رقم (٣٤). (٦) في (ك): ((عبدالله بن عمر)). (٧) في (ت) يشبه أن يكون: ((فطر)). ومطر هو: ابن طَهْمان الورَّاق. ٥٥ المسألة (٦٨٥) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ وأما حديثُ أبي هريرة: فإنه صحيحٌ أيضًا . وأما حديثُ شُعْبَة: فإنَّ (١) ابنَ المبارك ويحيى بن سعيد أعلَمُ بحديث شُعْبَة من وكيع . وقال أبو زرعة: حديثُ قَتادة، عن أبي أيُّوب، عن جُوَيرِیّة صحيحٌ. وحديثُ سعيد بن المسيّب، عن عبدالله بن عمرو أيضًا صحيحٌ. وحديثُ أبي هريرة؛ حدَّثنا صاحبٌ لنا، فهذا لا يُدرى كيف هو ؟ وفي حديث قَتادة مثلُ ذا(٢) كثيرٌ؛ يُحَدِّث بالحديث عن جماعة. وحديثُ سعيد بن بشير لا أحفَظُه(٣). ٦٨٥ - وسألتُ(٤) أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه أَبَان العَظَّار(٥)، عن قتادة، عن أبي سعيد - من أَزْدِ شَنُوءَةَ - عن أبي (١) في (ش): ((قال)). (٢) المثبت من (ت) و(ك)، وفي (ش): ((ذي))، وفي (أ) و(ف): ((ذى))، وكل ذلك اسم إشارة، وانظر التعليق على المسألة رقم (١٢٤). (٣) قال الدارقطني في "العلل" (١٩٢/٥/أ): ((يرويه قتادة، واختُلِف عنه، فرواه شعبة وهمام وحماد بن الجعد، عن قتادة، عن أبي أيُّوب، عن جُويرية. وقال بقيَّة: عن شعبة، عن قتادة، عن أبي أيُّوب، عن صفية ، ووهم فيه؛ وإنما هو عن جويرية. وخالفهم ابن أبي عروبة ومطر الوراق؛ قالا: عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عبدالله بن عمرو: أن النبيَّ وَّرِ دخل على جُوَيرِيَة. وقول شعبة ومن تابعه أشبَهُ)). وقول سعيد: ((وافقني عليه مطر)): ذكره أحمد في "المسند" (١٨٩/٢). وانظر "العلل" للإمام أحمد (٢٣٠/٣). (٤) تقدمت هذه المسألة برقم (٢٩٧)، وانظر المسألة رقم (٧٠٩). (٥) هو: أبان بن يزيد . ٥٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٨٦) هريرة - عن النبيِّ وََّ -: أوصاني(١) خَليلي بِثَلاثٍ قلتُ(٢): رواه سعيد بن أبي عَروبة، عن قَتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة . ورواه مَعْمَر(٣)، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة . قلتُ لهما: فأيُّهما الصَّحيحُ ؟ قال أبي وأبو زرعة: سعيد أحفَظُهم . ٦٨٦ - وسألتُ(٤) أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه إسماعيل بن عُلَيَّةٍ(٥)، عن سعيد الجُرَيري(٦)، عن أبي السَّلِيل(٧)، عن نُعَيم بن قَعْنَب (٨) الرِّياحي؛ قال: أتيتُ أبا ذرِّ، فدعا لي بطعام، فقال لي: إني صائِم، ثم قام فصلَّى، ثم طَعِمَ، فقلتُ: أليس قلتَ: إني صائِم ؟ ... فذكر الحديثَ(٩). (١) القائل: ((أوصاني)) هو أبو هريرة څبه . (٢) في (ت) و(ك): ((قال أبو محمد)) مكان: ((قلت))، وفي المسألة رقم (٢٩٧): ((قلت)) في جميع النسخ . (٣) روايته أخرجها عبدالرزاق في "المصنف " (٤٨٥٠)، ومن طريق عبد الرزاق رواه أحمد في المسند" (٢٧١/٢ رقم ٧٦٧١). (٤) انظر المسألة رقم (٦٩٠). (٥) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (١٥٠/٥-١٥١ رقم٢١٣٣٩)، وابن أبي الدنيا في "العيال" (٤٨٠)، والنسائي في الكبرى" (٩١٠٧/ الرسالة)، والخطابي (٦) هو: سعيد بن إياس . في "غريب الحديث» (٢٧٣/٢). (٧) هو: ضُرَيب بن نُقَير . (٨) في (ف): ((قعيب )). (٩) وباقيه فيه: أن أبا ذر ذكر له أنه صام ثلاثة أيام من الشَّهر، فيكون كأنه صام الشهر کله. ٥٧ المسألة (٦٨٧) عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ قلتُ(١): وروى هذا الحديثَ عبدالوارث(٢)، عن سعيد الجُرَيري، عن أبي العلاء يزيد بن عبدالله بن الشِّخِّير، عن نُعَيم بن قَعْنَب . قلتُ لهما(٣): فأيُّهما الصَّحيحُ ؟ فقال أبي (٤): حديثُ أبي العلاء أصَحُّ . وقال أبوزرعة: حديثُ أبي العلاء الصَّحيحُ؛ كذا رواه حمَّاد بن سَلَمة(٥) . ٦٨٧ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه حمَّاد بن سَلَمة، عن (١) قوله: ((قلت)) سقط من (ت) و(ك)، وفي (ف): ((قال أبو محمد)) بدل: ((قلت)). (٢) هو: ابن سعيد. وروايته أخرجها البخاري في "الأدب المفرد" (٧٤٧)، وفي "التاريخ الكبير" (٢] ٢٢١)، والدارمي في "مسنده" (٢٢٦٧). وأخرجه عبدالرزاق في المصنف" (٧٨٧٨)، ومن طريقه الإمام أحمد في "المسند" (١٦٤/٥ رقم ٢١٤٥٤) عن معمر، والبزار في "مسنده" (٣٩٦٩ و٣٩٧٠) من طريق سالم بن نوح وشعبة، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١٢٠٩/٤ رقم ٦٨١٧ و٦٨١٨) من طريق عبدالرحمن بن عثمان، والمٍزي في "تهذيب الكمال" له (٢٩/ ٤٩٠) من طريق حماد بن زيد، جميعهم عن الجريري، عن أبي العلاء، به . (٣) في (أ) و(ش): ((قلت لأبي)). (٤) في (ف): ((إنَّ)) بدل: ((أبي)). (٥) قال البزار في الموضع السابق: (( وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه، ولا نعلم روى عن نعيم بن قعنب إلا أبو العلاء، وهو رجل من أهل البصرة)). وقال الدارقطني في العلل" (١١٢٤):(( يرويه الجريري، عن أبي العلاء يزيد بن الشخير، عن ابن قعنب. وقال جعفر الأحمر: عن الجريري، عن رجل لم يُسَمِّه، وكَنَاه غيره: أبا العلاء، وهو الصواب)). وانظر المسألة رقم (٦٩٠). ٥٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٨٧) عاصم (١)، عن حَفْصَة بنت سِيرين؛ أن(٢) الرَّباب(٣)، فذكرَتْ حديثَ(٤) سلمان(٥): أنَّ رسولَ اللهَِّ قال: ((إِذَا صَامَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى التَّمْرِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ (٦) عَلَى المَاءِ؛ فَإِنَّهُ طَهُورٌ» ؟ قال أبي: وروى هذا الحديثَ هشام بن حسَّان(٧) وغيرُ واحد، عن حَفْصَة، عن الرَّباب، عن سلمان، عن النبيِّ ◌َّه. قلتُ لأبي: أيُّهما أصَخُ ؟ قال: جميعًا صَحِيحَينٍ (٨)؛ قَصَّر به حمَّاد، وقد رُويَ عن (١) هو: ابن سليمان الأحول. (٢) في (أ) و(ش) و(ف): ((ابن)) بدل: ((أن)). (٣) هي: الرَّباب بنت صُلَيْع، أم الرَّائح الضَّبِّيَّة. (٤) كذا في جميع النسخ عدا (ف) ففيها: ((فذكر في حديث))! والمعنى - فيما يظهر -: أن الرباب ذكرت حديث عمِّها سلمان مرسلاً ، ويؤيد هذا قول أبي زرعة وأبي حاتم الآتي: ((قصَّر به حماد))، والله أعلم. (٥) هو: سلمان بن عامر الضَّبِّ؛ عمُّ الرَّباب. (٦) قوله: ((فليفطر)) سقط من (ف). (٧) روايته أخرجها عبدالرزاق في "المصنف" (٧٥٨٦)، ومن طريق عبد الرزاق أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (١٨/٤ رقم ١٦٢٣٢)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٠٧ - ٣٣١٠)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٥١٥). ورواه أحمد (١٨/٤ رقم ١٦٢٢٥)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣١٢/ الرسالة) من طريق هشام، عن حفصة، عن الرَّباب، عن سلمان موقوفًا عليه. قال هشام: وحدثني عاصم الأحول: أن حفصة رفعته إلى النبيِّ قَطّ. (٨) كذا في جميع النسخ بالياء، والجادّة: ((صحيحان)) بالألف؛ لأن التقدير: (( قال: هما جميعًا صحيحان))، لكنَّ ما وقع في النسخ صواب في العربية، وله وجهان أبنًّا عنهما في التعليق على المسألة رقم (٢٥). ٥٩ المسألة (٦٨٨) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ عاصم(١) أيضًا نحوه(٢). ٦٨٨ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه حمّاد بن سَلَمة، عن واصِلٍ مولى أبي(٣) عُيَينة، عن بشَار بن أبي سَيْف، عن أبي عُبَيدة بن (١) روايته أخرجها الحميدي في "مسنده" (٨٤٣)، والإمام أحمد في المسند" (٤/ ١٧ و١٨ رقم ١٦٢٢٦ و١٦٢٢٨ و١٦٢٣١)، والدارمي (١٧٤٣)، وأبو داود في "سننه" (٢٣٥٥)، والترمذي في "جامعه" (٦٥٨)، وابن ماجه (١٦٩٩) من طرق عن عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان، عن النبي ◌َل فر. قال الترمذي: (( حديث حسن، والرباب هي: أم الرائح بنت صُليع . وهكذا روى سفيان الثوري، عن عاصم، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان ابن عامر، عن النبي و 18 نحو هذا الحديث. وروى شعبة، عن عاصم، عن حفصة بنت سيرين، عن سلمان بن عامر، ولم يذكر فيه: " عن الرباب". وحديث سفيان الثوري وابن عيينة أصح، وهكذا روى ابن عون وهشام بن حسَّان، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر)). ثم أخرجه الترمذي (٦٩٥) من طريق سفيان الثوري وأبي معاوية محمد بن خازم، كلاهما عن عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر، به. ثم قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). ورواه الطيالسي (١٢٧٨) عن شعبة، عن عاصم؛ سمعت حفصة تحدث، عن الرباب، عن سلمان ، به مرفوعًا. ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٢٣٩/٤) من طريق الطيالسي ثم قال: ((هكذا وجدته في "المسند"، قد أقام إسنادَه أبو داود، وقد رواه محمد بن غیلان، عن أبي داود دون ذکر الرباب، وروي عن روح بن عبادة، عن شعبة موصولاً، ورواه سعيد ابن عامر، عن شعبة فغلط في إسناده )). (٢) ذكر ابن الملقن في "البدر المنير" (٢٥٧/٤/ مخطوط) هذا الحديث، ثم قال: قال ابن أبي حاتم في "علله": سألت أبي عنه؟ فقال: صحيح من طريقيه. اهـ. وقال ابن كثير في "إرشاد الفقيه" (٢٨٩/١)، وابن حجر في " التلخيص الحبير" (٩٠٠): ((وصحَّحه أبو حاتم الرازي)). (٣) في (أ) و(ش) و(ف): ((ابن))، وسقطت من (ك)، والمثبت من (ت)، وهو الصَّواب. انظر "تهذيب الكمال" (٤٠٨/٣٠)، و "التقريب" (٧٤٣٦). ٦٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٨٩) الجَرَّاحِ، عن النبيِّ بِّه قال: ((الصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا)) ؟ قال أبي: حدَّثنا إبراهيم بن أبي سُوَيد، عن جرير بن حازم(١)، عن واصِل، عن بشّار بن أبي سَيف، عن الوليد بن عبدالرحمن، عن غُضَيف (٢)، عن أبي عُبَيدة بن الجرَّاح، عن النبيِّ وَّهِ قال: ((الصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا». قلتُ لأبي: أيُّهما الصَّحيحُ ؟ قال: جميعًا صَحِيحَينٍ(٣)؛ حَمَّاد قَصَّر به، وجرير جوَّدَه . ٦٨٩ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه مسلم بن إبراهيم(2)، (١) روايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (٢٢٤). ومن طريق الطيالسي رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (١٧١/٩). ورواه أحمد (١٩٦/١ رقم ١٧٠١)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٨٨٩٩) كلاهما عن يزيد بن هارون، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٢١/٧) عن أبي سلمة موسى التَّبوذكي، وابن خزيمة (١٨٩٢) من طريق عبدالله بن وَهْب، والحاكم (٢٦٥/٣) من طريق وَهْب بن جرير، أربعتهم عن جرير، عن بشَّار، عن الوليد، عن عياض ابن غُطَيْف، عن أبي عُبَيدة ، به مرفوعًا. ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٨٨٩٨)، والنسائي في "سننه" (٢٢٣٣)، وأبو يعلى (٨٧٨)، والضياء في "المختارة" (١١١٧) من طرق عن واصل، عن بشّار، عن الوليد، عن عياض، عن أبي عُبَيدة ، به مرفوعًا . (٢) في (ش): (( غضف)). وهو: غُضَيف بن الحارث السَّكوني، ويقال: غُطَيف بالطاء. (٣) كذا في جميع النسخ بالياء، والجادّة: ((صحيحان) بالألف؛ لأن التقدير: ((قال: هما جميعًا صحيحان))، لكنَّ ما وقع عندنا في النسخ صحيح في العربية، وقد ذكرنا له وجهين في التعليق على المسألة رقم (٢٥). (٤) روايته أخرجها البخاري في الأدب المفرد" (٧٣١). وأخرجه الطيالسي في = ٦١ المسألة (٦٨٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ والعَتَكي(١)، عن الأسْوَد بن شَيبان، عن أبي نَوْفَل(٢): أن أباه سألَ النبيَّ ◌َّهُ عن الصَّوم؟ قال : ... فذكر الحديثَ؟ قال أبي: قد رواه قومٌ(٣) ليسوا بأقوياء، فقالوا: عن أبي نَوْفَل، عن أبيه (٤)، والثّقاتُ لا يقولون: عن أبيه(٥). = "مسنده" (١٤٠٩) عن الأسود، عن أبي نوفل، به. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (٢٣٨/٧)، وأحمد في "المسند" (٦٧/٥ رقم ٢٠٦٦٣) من طريق عفان ابن مسلم، عن الأسود، عن أبي نوفل، به . (١) هو: عبدالله بن أبي بكر. وروايته أخرجها البخاري في "الأدب المفرد" (٧٣١). (٢) في (ت): ((نوافل)). وهو: أبو نوفل بن أبي عَقْرب، مشهور بكنيته، واسمه: مسلم، وقيل غير ذلك. (٣) قوله: ((قوم)) سقط من (ف). (٤) الحديث أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٣٤٧/٤ رقم ١٩٠٥١)، وأبو نعيم في "الحلية" (٣٧٥/٨)، والبيهقي في "الشعب" (٣٥٩٦) عن وكيع، وأحمد أيضًا (٦٧/٥ رقم ٢٠٦٦٢)، والنسائي في "سننه" (٢٤٣٤) من طريق يزيد بن هارون، والنسائي أيضًا (٢٤٣٣) من طريق سيف بن عبيدالله، والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٣١٦-٣١٧ رقم ٧٩٨) من طريق سهل بن بكار، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٦٩٢٥)، وابن الأثير في "أسد الغابة" (٢١٨/٦) من طريق عمرو بن حكام، جميعهم عن الأسود، عن أبي نوفل، عن أبيه؛ قال: سألت النبي وَلّر . قال الحافظ في "الإصابة" (٢٥٩/١١):(( سنده حسن)). (٥) الفرق بين الروايتين بيِّن، فالرواية الأولى- (عن أبي نوفل: أن أباه سأل النبي ◌َ لإ)) -: مرسلة؛ لأن أبا نوفل لم يدرك زمن النبي والخير، وأما الرواية الأخرى - ((عن أبي نوفل، عن أبيه)) -: فتكون متصلة؛ لأنه يحدِّث عن أبيه، عن النبي ◌َّهِ. وفي مثل هذا: ما رواه أبو داود في مسائله للإمام أحمد (١٩٧٨) قال: (( سمعت أحمد قيل له: إن رجلاً قال: عروة؛ أن عائشة، وعروة، عن عائشة؛ قالت: يا رسول الله، وعن عروة، عن عائشة، سواء ؟ فقال: كيف هو سواء ؟! أي ليس بسواء)). وقد حرَّر الفرق بينهما جمع من الأئمة؛ كالحافظ ابن رجب في "شرح العلل" (٢/ ٦٠١-٦٠٥)، والحافظ ابن حجر في "النكت على ابن الصلاح" (٥٨٦/٢-٥٩٣). ٦٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٩٠) ٦٩٠ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه عاصم الأحول(٢)، عن أبي عثمان(٣)، عن أبي ذَرِّ(٤)، عن النبيِّ وَّ قال: (( مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامِ، فَقَدْ صَامَ الشَّهْرَ)). ورواه ثابتٌ(٥)، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َّ؟ قال أبي: حديثُ أبي ذَرِّ أشبَهُ؛ لأنه يُروى هذا الكلام عن أبي ذَرِّ (١) انظر المسألة رقم (٦٨٦). (٢) هو: عاصم بن سليمان. وروايته أخرجها الإمام أحمد فى المسند" (١٤٥/٥ رقم ٢١٣٠١)، وابن عدي في "الكامل" (٤٣٩/٦) من طريق إسرائيل، والترمذي في " جامعه" (٧٦٢)، وابن ماجه في "سننه" (١٧٠٨) من طريق أبي معاوية، والبزار في "مسنده" (٣٩٠٤)، من طريق عبدالواحد بن زياد، والنسائي في "سنته" (٢٤٠٩) من طريق عبد الرحيم بن سليمان، جميعهم عن عاصم، به . قال الترمذي: (( هذا حديث حسن صحيح )). وأبو عثمان لم يسمع من أبي ذر؛ كما قال ابن المديني. انظر "جامع التحصيل" (ص٣٠٨). وقد رواه النسائي (٢٤١٠) من طريق عبد الله بن المبارك، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن رجل، عن أبي ذر، به . وتابع ابن المبارك شيبان كما سيأتي عند الدار قطني. (٣) هو: عبدالرحمن بن ملِّ النهدي. (٤) في (ش): ((أبي هريرة)) بدل: ((أبي ذر)). (٥) من قوله: ((عن أبي عثمان عن أبي ذر ... )) إلى هنا سقط من (ت) و(ك). وثابت هو: بن أسلم البُناني. وروايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (٢٥١٥)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (١٢)، والإمام أحمد في المسند" (٢٦٣/٢ و٣٨٤ و٥١٣٠رقم ٧٥٧٧ و٨٩٨٦ و١٠٦٦٣)، والنسائي في "سننه" (٢٤٠٨)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٦٥٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٩٣/٤). وأخرجه البخاري في "صحيحه" (١١٧٨ و١٩٨١)، ومسلم (٧٢١) من طريق عباس ابن فرُّوخ الجُرَيري، وأبي التّيَّاح يزيد بن حميد، كلاهما عن أبي عثمان النَّهدي، عن أبي هريرة، به مرفوعًا؛ كما رواه ثابت. ورواه مسلم أيضًا من طريق أبي شِمْر الضُّبَعي، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، به مرفوعًا أيضًا . ٦٣ المسألة (٦٩١) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ بإسنادٍ آخر، وثابتٌ أحفَظُ من عاصم(١). ٦٩١ - وسمعتُ أبي وذكر حديثًا رواه حمَّاد بن سَلَمة(٢)، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مَرزوق(٣)، عن فَضالَة بن عُبَيد: أنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿ أُتيَ بإناءٍ فِشَرِبَ، فقالوا: يا رسولَ الله، هذا يومٌ كنتَ تصومُه (٤)! قال: «أَجَلْ، وَلَكِنِّي قِئْتُ فَأَقْطَرْتُ)) . (١) قال الدارقطني في "العلل" (١١٤١): (( يرويه عاصم بن سليمان الأحول، عن أبي عثمان، عن أبي ذر، يرويه أصحاب عاصم عنه كذلك، وخالفهم شيبان فرواه عن عاصم، وأدخل بين أبي عثمان وبين أبي ذر رجلاً لم يُسَمِّه. ورواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة، وحديث أبي ذر أشبه بالصواب)). وذكر الدارقطني في "العلل" (٢٢٣٢) اختلافًا آخر على أبي عثمان في وقف هذا الحديث أو رفعه، ولم يرجِّع . (٢) روايته أخرجها الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٧٨). ورواه أيضًا في " شرح معاني الآثار" (٩٧/٢)، والطبراني في "الكبير" (٣١٦/١٨ رقم٨١٧)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٦/١٢) إلا أنه وقع في "شرح معاني الآثار" زيادة: ((حَنَش الصَّنعاني)) بين أبي مرزوق وفَضالَة !! ولم يورد ابن حجر هذا الإسناد في "إتحاف المهرة" (٦٥٦/١٢). وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١٨/٦ رقم ٢٣٩٣٥) عن محمد بن عبيد، وابن ماجه في سننه" (١٦٧٥)، والطبراني في "الكبير" (٣١٦/١٨ رقم ٨١٨) من طريق يعلى ومحمد ابني عبيد الطنافسي، كلاهما عن محمد بن إسحاق، عن يزيد، به. ووقع عند ابن ماجه والطبراني التصريح بسماع أبي مرزوق من فضالة . قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (١٢/٢): « هذا إسناد ضعيف، أبو مرزوق التجيبي لا يعرف اسمه، لم يسمع من فَضالَة بن عُبَيد، بينهما حنش، ومحمد بن (٣) هو: النُّجِيبي، المصري، اسمه: إسحاق مدلس، وقد عنعنه )). حبيب بن الشَّهيد، وقيل: ربيعة بن سليم. (٤) في (ف): ((أصومه)). ٦٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٩٢) قال أبي: بين أبي مَرزوق وفَضالَة: حَنَشُ الصَّنعاني(١)، من غير رواية(٢) ابن إسحاق(٣). ٦٩٢ - وسألتُ (٤) أبي عن حديثٍ رواه بَقِيَّة، عن معاوية بن يحيى، عن موسى بن عُقبَة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيِّ وَ له قال: ((رُبَّ صَائِمٍ حَتُهُ مِنْ صِيَامِهِ الجُوعُ، وَرُبَّ قَائِمِ حَتُهُ مِنْ قِيَامِهِ السَّهَرُ)). قلتُ لأبي: فمعاويةُ هذا مَن هو ؟ (١) هو: حنش بن عبدالله ، ويقال: ابن علي . (٢) المثبت من (ش)، وفي بقَّية النسخ: ((رواة)). (٣) الحديث أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٢١/٦ رقم ٢٣٩٦٣) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن إسحاق؛ قال: حدثني يزيد، عن أبي مرزوق، عن حنش، عن فَضالَة، به. ورواه أحمد (١٩/٦-٢٠ رقم ٢٣٩٤٨)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٧٩)، وفي "شرح معاني الآثار" (٩٦/٢-٩٧)، والطبراني في "الكبير" (١٨ رقم٧٧٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٢٠/٤) من طريق ابن لهيعة. وأحمد أيضًا (٦/ ٢٢ رقم ٢٣٩٦٦) من طريق عبدالله بن عياش. ورواه الطبراني في "الكبير" (٣١٦/١٨ رقم ٨١٩)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٧/١٢) من طريق عميرة بن أبي ناجية. ورواه الدارقطني في "سنته" (١٨٢/٢)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٢٠/٤)، وابن عساكر أيضًا (٣٧/١٢) من طريق المفضل بن فضالة، كلَّهم عن يزيد، عن أبي مرزوق، عن حنش، عن فَضالَة، به. (٤) تقدمت هذه المسألة برقم (٣٤٥). وقد نقل هذا النَّص الحافظ العراقيُّ في "ذيل الميزان" رقم (٧٠٢)، ثم تعقبه بقوله: ((فأما قول أبي حاتم في "العلل": إن الحديث منكر؛ يريد من هذا الوجه، وإلا فقد رواه النسائي في "سننه الكبرى"، وابن ماجه، والحاكم في المستدرك" من حديث أبي هريرة، وقال: إنه صحيحِ على شرط البخاري)). اهـ. وكان أبو حاتم قال في المسألة (٣٤٥): ((غير أنَّ الحديث بهذا الإسناد مُنكَر)). ومن الواضح أن العراقي لم يطلع على كلام أبي حاتم في المسألة (٣٤٥)، ولو اطلع عليه لما احتاج إلى هذا التعقب. ٦٥ المسألة (٦٩٣) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ قال: لا يُدرَى (١)، غيرَ أن الحديث مُنكَرٌ. ٦٩٣ - وسمعتُ(٢) أبي وحدَّثنا عن عمرو بن علي الصَّيرَفي، عن(٣) يحيى القَطَّان(٤)، عن ابن جُرَيج(٥)؛ قال: أخبرني مَكحُول، عن شيخٍ من الحَيِّ، عن ثَوْبان، عن النبيِّ وَِّ قال: ((أَفْطَرَ الحَاجِمُ والمَحْجُومُ ». فسألت أبي عن هذا الشَّيخ ؟ فقال: هو أبو أسماء الرَّحَبي . ٦٩٤ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه عبدالله بن موسى التَّيْمي(٦)، (١) في (أ) و(ش) و(ف): ((لا يارا))، والمثبت من (ت) و(ك)، وتقدَّمت على الصواب في المسألة رقم (٣٤٥). (٢) انظر المسألة رقم (٦٥٧) و(٧٢٩) و(٧٣٢) و(١٧٠٤) و(٢٨٣٩). (٣) قوله: ((عن)) سقط من (أ) و(ش). (٤) هو: يحيى بن سعيد . (٥) وعن ابن جريج رواه عبدالرزاق في "المصنف" (٧٥٢٥)، وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٩٣٠١) من طريق ابن علية، والإمام أحمد في "المسند" (٢٨٢/٥ رقم ٢٢٤٣١) من طريق عبدالرزاق ومحمد بن بكر البرساني وروح بن عبادة، وأبو داود في "سننه" (٢٣٧٠) من طريق الإمام أحمد، عن عبدالرزاق ومحمد بن بكر، وأيضًا عن إسماعيل بن علية، والنسائي في "الكبرى" (٣١٣٤) من طريق خالد بن الحارث، جميعهم عن ابن جُرَيج، عن مَكحُول، به . ورواه أبو داود في "سننه" (٢٣٧١)، والنسائي في "الكبرى" (٣١٢٣) كلاهما من طريق العلاء بن الحارث، عن مَكحُول، عن أبي أسماء، عن ثَوْبان، به. (٦) روايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (١٦٦٦)، وابن جرير الطبري في " تفسيره" (٢٨٦٧)، وفي "تهذيب الآثار" (١٢٣/١ رقم ١٧٣/ مسند ابن عباس)، والجصاص في "أحكام القرآن" (٢٦٦/١)، والشاشي في "مسنده" (٢٤٢-٢٤٤)، والضياء = ٦٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٩٤) عن أسامة بن زيد، عن الزُّهْري، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، عن أبيه(١)، عن النبيِّ وَِّ قال: ((الصَّائِمُ فِي السَّفَرِ كَالمُفْطِرِ فِي الحَضَرِ». قال أبو زرعة(٢): رواه أبو أحمد الزُّبَيري(٣)، ومَعْن بن عيسى (٤)، وحمَّاد بن خالد الخيَّاط(٥)، عن ابن أبي ذئب(٦)، عن الزُّهْري، عن أبي سَلَمة، عن أبيه؛ قولَه(٧): الصَّائمُ في السَّفَر .... = في "المختارة" (٩١٢). وأخرجه ابن جرير أيضًا (٢٨٦٨)، وفي "تهذيب الآثار" (١٢٤/١ رقم ١٧٤/ مسند ابن عباس)، وابن الأعرابي في "معجمه" (٣٢٠)، وابن عدي في "الكامل" (٢٦٦/٧) من طريق يزيد بن عياض، عن الزهري، به. (١) هو: عبد الرحمن بن عَوف . (٢) كذا في جميع النسخ: نسبةُ هذا القول إلى أبي زرعة! وقد نقل الزيلعي في "نصب الراية" (٤ / ٤٦٢)، وابن حجر في "التلخيص الحبير" (٩١٩) هذا القول ونسباه إلى أبي حاتم، والسؤال إنما وجهه ابنُ أبي حاتم إلى أبيه، كما يظهر في أول المسألة. (٣) في (أ) و(ش): ((الزبيدي)). وهو: محمد بن عبدالله بن الزبير. وروايته أخرجها الفريابي في "الصيام" رقم (١٤٠)، ومن طريقه الضياء في "المختارة" (٩١١). (٤) روايته أخرجها النسائي في "سننه" (٢٢٨٤)، و"الكبرى " (٢٦٠٥/ الرسالة)، ثم قال عن هذه الرواية: (( هذا خطأ)). (٥) روايته أخرجها النسائي في "سننه" (٢٢٨٥) وقرن معه أبا عامر عبدالملك بن عمرو. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٨٩٦٢) من طريق خالد بن مخلد، عن ابن أبي ذئب، به. وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٣٨٣/١١) من طريق أبي قتادة عبدالله بن واقد الحراني، عن ابن أبي ذئب، مرفوعًا. وأخرجه النسائي أيضًا (٢٢٨٦) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف، عن أبيه، قوله. (٦) هو: محمد بن عبدالرحمن . (٧) قوله: (( قوله)) سقط من (ش). ٦٧ المسألة (٦٩٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ ورواه عَنْبَسَةُ بنُ خالد، عن يونس(١)، عن الزُّهْري، عن أبي سَلَمة، عن أبيه، عن النبيِّ ◌َّر. ورواه ابنُ لَهِيعَةٍ(٢)، عن يونس، عن الزُّهْري، عن أبي سَلَمة، عن عائِشَة، عن النبيِّ وَلَّ (٣) .. ورواه بَقِيَّةٍ(٤)، عن آخَرَ، عن الزُّهْري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َّم - . قال أبو زرعة(٥): الصَّحيحُ: عن الزُّهْري، عن أبي سَلَمة، عن أبيه، موقوف(٦). (١) هو: ابن يزيد الأَيْلي. (٢) هو: عبدالله. وروايته أخرجها ابن جرير الطبري في "تهذيب الآثار" (١٢٣/١ رقم ١٧٢ / مسند ابن عباس)، والطوسي في "مختصر الأحكام" (٦٥٥). (٣) من قوله: ((ورواه ابن لهيعة ... )) إلى هنا سقط من (أ) و(ش). (٤) هو: ابن الوليد. ولم نجد روايته، ولكن الحديث أخرجه ابن الأعرابي في " معجمه" (٣٢٠) من طريق يزيد بن عياض، عن الزهري، به. (٥) كذا في جميع النسخ: نسبةُ هذا القول إلى أبي زرعة! وتقدم نحوه قريبًا. (٦) قوله: ((موقوف)) يجوز فيه الرفع والنصب، وانظر التعليق على المسألة رقم (٨٥). والحديث أخرجه البزار في "مسنده" (١٠٢٥) من طريق عبدالله بن عيسى المدني، عن أسامة بن زيد، عن الزهري، به. وذكر الزيلعي في "نصب الراية" (٤٦٢/٢) عن ابن القطان أنه ذكر الحديث من جهة البزار ثم قال: (( هكذا قال عبدالله بن عيسى المدني! وقال غيره: عبدالله بن موسى التيمي، وهو أشبه بالصَّواب)). قال البزار بعد أن رواه: (( وهذا الحديث أسنده أسامة بن زيد، وتابعه على إسناده يونس. وقد رواه ابن أبي ذئب وغيره عن الزهري، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، = ٦٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٩٥) ٦٩٥ - وسمعتُ أبي وذكر حديثَ محمد بن سَلَمة(١)، عن ابن إسحاق(٢)، عن يحيى بن سعيد، عن أبي سَلَمة(٣)، عن عائِشَة؛ قالت: إِنْ كان ليكونُ عَلَيَّ الأيامُ من رمضان في عهدٍ رسول الله وَِّ، فما أقضيها إلَّا في شعبان من العام المُقبِل، وكان رسولُ الله ◌َّه = عن أبيه موقوفًا من قول عبد الرحمن. ولو ثبت مرفوعًا كان خروج النبي ◌َّ حيث خرج فصام حتى بلغ الكديد، ثم أفطر وأمرنا بالفطر دليلاً على نسخ هذا الحديث لو ثبت؛ لأنه یؤخذ بالآخر فالآخر من فعل رسول الله ێ )). اهـ. وقال ابن جرير في "تفسيره" (٤٧٤/٣): ((وأما الأخبار التي رويت عنه وَّر من قوله: " الصَّائمُ فِي السَّفَرِ كالمُفطِرِ في الحَضَر ": فقد يحتمل أن يكون قيل لمن بلغ منه الصومُ ما بلغ من هذا الذي ◌ُلِّل عليه، إن كان قيل ذلك، وغير جائز أن يضاف إلى النبي ◌َِّ ﴾ قيلُ ذلك؛ لأن الأخبار التي جاءت بذلك عن رسول الله وصله واهية الأسانيد، لا يجوز الاحتجاج بها في الدين)). اهـ. قال ابن عدي في الموضع السابق: « وهذا الحديث لا يرفعه عن الزهري غیر یزید ابن عياض، [وعقيل] من رواية [سلامة] بن روح عنه، ويونس بن يزيد من رواية القاسم بن مبرور، عنه، وأسامة بن زيد من رواية عبد الله بن موسى التيمي [عنه]، والباقون من أصحاب الزهري رووه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبيه من قوله)). اهـ، والتصويب من "نصب الراية" (٤٦٢/٢). وذكر الدار قطني في "العلل" (٥٦٤) الاختلاف في هذا الحديث وقال: ((والصحيح عن أبي سلمة، عن أبيه موقوفًا )). وقال البيهقي في "السنن الكبرى" (٢٤٤/٤): ((وهو موقوف، وفي إسناده انقطاع، ورُوي مرفوعًا، وإسناده ضعيف )). وقال ابن حجر في "الفتح" (١٨٤/٤): ((والمحفوظ: عن أبي سلمة، عن أبيه موقوفًا، كذلك أخرجه النسائي وابن المنذر، ومع وقفه فهو منقطع؛ لأن أبا سلمة لم يسمع من أبيه ». اهـ. (١) روايته أخرجها النسائي في "سننه" (٢٣٥٥). (٢) هو: محمد. (٣) في (ف): (( عن يحيى بن سعيد، عن أبي سعيد، عن أبي سلمة )). ٦٩ المسألة (٦٩٦) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ يصوم شعبان إلَّا قليلاً . قال أبي: هذه الكلمةُ الأخيرةُ لم يَروِها(١) أحدٌ غيرُ ابن إسحاق: كان يصومُ شَعبان إلَّا قليلاً(٢). ٦٩٦ - وسألتُ أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه مالك بن أنس(٣)، عن حُمَيد الطّويل(٤)، عن أنس، عن النبيِّ وَّ؛ في ليلة القَدْر؟ فقالا: إنما هو: عن أنس، عن عُبادة، عن النبيِّ وَلِّ- (٥). قلتُ لهما: الوَهَمُ ممَّن هو ؟ (١) في (ت) و(ك): ((يزدها))، ولم تنقط ((الزاي)) في (ك). (٢) الحديث رواه البخاري (١٩٥٠) من طريق زهير بن معاوية، ورواه مسلم (١١٤٦) من طريق زهير وسليمان بن بلال وابن جريج وعبدالوهاب الثقفي وسفيان بن عيينة، كلُّهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي سلمة، عن عائشة، به، بلا قوله: ((وكان رسولُ الله ◌َله يصومُ شَعبان إلَّا قليلاً)). وذكر الدارقطني في "العلل" (١٥١/٥/أ) الاختلافَ في هذا الحديث، وقال: ((ورواه ابن إسحاق، عن يحيى بن سعيد، عن أبي سَلَمة، عن عائِشَة، وزاد فيه ألفاظًا أسندها عن النبي ◌َ﴿ لم يأتِ بها غيرُه، والصحيح قول ابن جريج ومن تابعه)). (٣) في "الموطأ" (٣٢٠/١). ومن طريقه أخرجه ابن وهب في "موطئه" (٣٠٥)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٩٦)، والثعلبي في "تفسيره" (٢٥٢/١٠-٢٥٣)، والبيهقي في "المعرفة" (٣٨٧/٦ رقم ٩٠٧٤)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١١/ ٣٥٣-٣٥٤). (٤) هو: حُمَيد بن أبي حُمَيد الطّويل. (٥) أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٣١٣/٥ و٣١٩ رقم ٢٢٦٦٧ و٢٢٦٧٢ و٢٢٦٧٤ و٢٢٧٢١) من طريق معتمر بن سليمان، ومحمد بن أبي عدي، وحماد بن سلمة، ويحيى القطان، ورواه البخاري في "صحيحه" (٤٩ و٢٠٢٣ و٦٠٤٩) من طريق إسماعيل بن جعفر، وخالد بن الحارث، وبشر بن المفضل، جميعهم عن حُمَيد الطّويل، عن أنس، عن عبادة، به . ٧٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٩٧) قالا: من مالك(١). ٦٩٧ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه إسحاقُ بن سعيد بن عمرو ابن سعيد بن الأمَوي(٢)، عن أبيه، عن عائِشَة، عن النبيِّ وَّ؛ قال: ((إِنَّا أُمَّةٌ أُمَّيُّونَ لَا نَكْتُبُ (٣)، الشَّهْرُ هَكَذا وهَكَذا(٤))) ؟ (١) قال ابن عبد البر في "التمهيد" (٢٠٠/٢): ((هكذا روى مالك هذا الحديث لا خلاف عنه في إسناده ومتنه ... وإنما الحديث لأنس عن عبادة بن الصَّامت)). وقال في "الاستذكار" (٣٣٢/١٠): ((هكذا روى مالك هذا الحديث عن أنس قال: خرج علينا رسول الله وَلفي . وخالفه أصحاب حميد كأنهم قرؤوه عن حميد، عن أنس، عن عبادة بن الصامت قال: خرج علينا رسول الله صل *... ، وكذلك رواه يحيى القطان وبشر بن المفضل وابن أبي عدي وحماد بن سلمة وغيرهم، عن حميد، عن أنس، عن عبادة، كلهم جعله من مسند عبادة. وقال علي بن المديني: وهم فيه مالك، وخالفه أصحاب حميد، وهم أعلم به منه، ولم يكن له وحميد علم كعلمه بمشيخة أهل المدينة )). (٢) لم نقف على روايته على هذا الوجه، لكن أخرج الإمام أحمد في المسند" (٨١/٦ رقم ٢٤٥١٨)، والطبراني في "الأوسط" (٥٢٤٩)، والدارقطني في "سننه" (٢/ ١٩٨)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤/ ٢٥٠) من طرق عن إسحاق بن سعيد، عن أبيه، قال: قيل لعائشة: يا أم المؤمنين، رُئِيَ هذا الشهر لتسع وعشرين؟! قالت: وما يعجبكم من ذلك، لَمَا صُمْتُ مع رسول الله وَله تسعًا وعشرين أكثرُ مما صمت ثلاثين)). اهـ. واللفظ لأحمد. (٣) قال ابن الأثير في "النهاية" (٦٨/١): ((وفيه: إنا أُمَّةٌ أميون لا نَكْتُبُ ولا نَحْسُبُ))، أراد أنهم على أصل ولادة أمهم لم يتعلَّموا الكتابةَ والحساب؛ فهم على جِبِلَّتِهِمُ الأولى. وقيل: الأمي الذي لا يكتب؛ ومنه الحديث: (( بُعِثْتُ إلى أمة أمية))، قيل للعرب: الأميون؛ لأنَّ الكتابة كانتْ فيهم عزيزة أو عديمة، ومنه قوله تعالى: ﴿بَعَثَ فِى الْأُمَّيِّئِنَ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ [الجُمُعَة: ٢])". اهـ. (٤) المثبت من (ش)، وفي بقية النسخ: ((هكذى وهكذى))، والأصل ((هكذا)) بالألف؛ إلا أنَّ العرب قد تميل ((ذا)) الإشارية، فيكتبونها بالياء. انظر التعليق على المسألة رقم (١٢٤). ٧١ المسألة (٦٩٨) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ قال أبي: هذا خطأٌ؛ رواه شُعْبَة(١)، عن الأسْوَد بن قَيس، عن سعيد بن عمرو، عن ابن عمر، عن النبيِّ وَ له. ٦٩٨ - وسألتُ(٢) أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم(٣)، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدري؛ قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((لَا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ، وَلَا مَنِ احْتَلَمَ، وَلَا مَنِ احْتَجَمَ ». ورواه أيضًا أسامةُ (٤)، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدري، عن النبيِّ لَ ام. قالا: هذا خطأ؛ رواه سفيان الثَّوري(٥)، عن زيد بن أسلم، عن (١) روايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (١٩١٣)، ومسلم (١٠٨٠). وأخرجه مسلم أيضًا (١٠٨٠) من طريق سفيان الثوري، عن الأسود بن قيس، به. (٢) نقل هذا النص ابن الملقن في "البدر المنير" (٢٤٧/٤/ مخطوط)، ونقل بعضه بتصرف ابن كثير في "إرشاد الفقيه" (٢٨٧/١)، وابن حجر في "التلخيص الحبير" (٣٧١/٢). (٣) روايته أخرجها الترمذي في "جامعه" (٧١٩)، وأبو يعلى في "مسنده" (١٠٣٩)، وابن عدي في "الكامل" (٢٧١/٤)، وابن حبان في "المجروحين" (٥٨/٢)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٢٠/٤ و٢٦٤). وأخرجه ابن خزيمة في " صحيحه" (١٩٧٢)؛ لبيان علته، لا لتصحيحه. وأخرجه الخطيب في "الموضح" (١٢٨/٢) من طريق أبي داود النخعي سليمان بن عمرو، عن زيد بن أسلم، به. (٤) في (ش): ((عن أسامة))، وكأنه ضُرب على قوله: ((عن)). وأسامة: هو ابن زيد بن أسلم. (٥) روايته أخرجها أبو داود في "سننه" (٢٣٧٦)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٩٧٣-١٩٧٥)، والدارقطني في "العلل" (٢٦٩/١١ و٢٧٠). ومن طريق أبي داود أخرجه الجصاص في "أحكام القرآن" (٢٣٩/١)، والبيهقي في "سننه" (٢٢٠/٤). وأخرجه البيهقي أيضًا (٢٦٤/٤) من طريق سليمان بن = ٧٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٩٨) رُجُلٍ من أصحابه، عن رجُلٍ من أصحاب النبيِّ وَّةِ، عن النبيِّ ◌َ(١)؛ وهذا الصَّحيحُ . وسألتُ أبي وأبا زرعة مرَّة أُخرى عن هذا الحديث ؟ فقال(٢) أبي: هذا أشبَهُ بالصَّواب، والله تعالى أعلم . وقال أبو زرعة: هذا أصَحُ(٣). = أحمد الطبراني، عن إسحاق الدَّبَري، عن عبد الرزاق، عن الثوري، به مرفوعًا . والحديث في "مصنف عبدالرزاق" (٧٥٣٨) - وهو من رواية الدَّبَري - عن معمر والثَّوري، عن زيد بن أسلم، عن رجُلٍ من أصحابه، عن رجُلٍ من أصحاب النبيِّ وَله قال: لا يفطر من قاء، ولا من احتجم، ولا من احتلم. قال عبدالرزاق: وذكره معمر عن النبيِّ وَّر. اهـ، وأخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (١٩٧٤) عن محمد ابن يحيى، عن عبدالرزاق، عن معمر والثوري، عن زيد بن أسلم، عن رجل، عن رجل من أصحاب النبي ◌ّم قال: قال رسول الله الفه . (١) قوله: ((عن النبي ◌َّير)) سقط من (أ) و(ش). (٢) في (ت) و(ك): ((قال)). (٣) قال الترمذي في الموضع السابق: ((حديث أبي سعيد حديث غير محفوظ)). وقال ابن خزيمة في الموضع السابق: (( وهذا الإسناد غلط، ليس فيه عطاء بن يسار ولا أبو سعيد، وعبدالرحمن بن زيد ليس هو ممن يحتج أهل التثبيت بحديثه؛ لسوء حفظه للأسانيد، وهو رجل صناعته العبادة والتقشف والموعظة والزهد، ليس من أحلاس الحديث الذي يحفظ الأسانيد)). وقال: ((وروى هذا الخبر سفيان بن سعيد الثوري، وهو ممن لا يدانيه في الحفظ في زمانه كثير أحد عن زيد بن أسلم، عن صاحب له، عن رجل من أصحاب رسول الله صل*، عن النبي وَلفور ... فلو كان هذا الخبر عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري؛ لباح الثوري بذكرهما، ولم يسكت عن اسميهما، يقول: عن صاحب له، عن رجل، وإنما يقال في الأخبار: عن صاحب له، وعن رجل؛ إذا كان غير مشهور)). وقال: ((سمعت محمد بن يحيى يقول: هذا الخبر غير محفوظ عن أبي سعيد، = ٧٣ المسألة (٦٩٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ ٦٩٩ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه عبدُ العزيز الدَّراوَرْدي(١)، عن زيد بن أسلم، عن محمد بن المُنكَدِر، عن محمد بن كَعْب: أنه أتى أنسَ بن مالك في رمضان وهو يريدُ سفرًا، فوجدَه قد رُحِّلَتْ راحِلَتُه(٢)، ولبسَ ثيابَ السَّفر، فدعا بطعام فأكَل، فقُلنا: أَسُنَّةٌ ؟ قال: ليس بسُنَّة. ورواه محمد بن عبدالرحمن بن مُجَبَّر(٣)، عن ابن المُنكَدِر(٤)، عن محمد بن كعب: أنه أتى أنسَ بن مالك ... فذكر الحديثَ؛ = ولا عن عطاء بن يسار، والمحفوظ عندنا: حديث سفيان ومعمر)). وقال البيهقي في الموضع السابق: (( كذا رواه عبدالرحمن بن زيد وليس بالقوي، والصحيح رواية سفيان الثَّوري وغيره، عن زيد بن أسلم، عن رجُلٍ من أصحابه، عن رجُلٍ من أصحاب النبيِّ وَّر، عن النبيِّ ◌َِلآ)). وذكر الدارقطني في "العلل" (٢٢٧٨) الاختلاف في هذا الحديث وقال: ((والصحيح: ما قاله الثوري)). وقال ابن عبدالهادي في "تنقيح التحقيق" (٢/ ٣٢٨): ((وقد تكلم في هذا الحديث أيضًا الإمام أحمد بن حنبل ومحمد بن يحيى الذهلي وابن خزيمة))، ثم قال: ((والصحيح رواية سفيان الثوري)). وقال ابن حجر في "النكت الظراف" (٤١٣/٣): ((وهذا أصح طرقه؛ لأن الثوري أحفظ الجميع)). (١) هو: عبد العزيز بن محمد. وروايته أخرجها إسماعيل بن إسحاق القاضي، كما في "الاستذكار" لابن عبدالبر (٨٩/١٠). (٢) أي: شُدَّ الرَّحلُ على ظهر بعيره، والرَّحْلُ: كلُّ شيءٍ يُعَدُّ للرَّحيل من وِعاءٍ للمَتَاعِ، ومَرَكَبٍ للبعير، وحِلْسٍ، ورَسَنٍ. انظر "المصباح المنير" (ص ٢٢٢ رحل). (٣) بفتح الباء الموحدة المشددة على وزن: محمد. انظر "توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين الدمشقي (٤٦/٨). (٤) روايته من هذا الوجه أخرجها الترمذي في "جامعه" (٧٩٩) من طريق عبد الله بن جعفر المديني، وأيضًا (٨٠٠)، والدارقطني في "سننه" (١٨٧/٢-١٨٨)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٤٧/٤)، والضياء في "المختارة" (١٧١/٧ رقم ٢٦٠٢) =