Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ المسألة (٣٠) قال أبي: هذا خطأُ؛ رواه(١) الثقات(٢) عن المَقْبُرِي، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَلِيدِ . وبعضُهم يقول: عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَل﴾(٣)؛ وهو الصَّحیحُ. ٣٠- وسألتُ(٤) أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه مُصْعَب بن المِقْدَام(٥)، (١) في (أ): ( ورواه )» بالواو. (٢) الحديث رواه الطيالسي في "مسنده" (٢٤٤٨) عن أبي معشر، وأحمد في "مسنده" (٢/ ٢٥٠ رقم ٧٤١٢)، وابن ماجه في "سننه" (٢٨٧ و٦٩١)، والنسائي في "الكبرى " (٣٠٣٣ و ٣٠٣٤ و ٣٠٣٥ و ٣٠٣٦ و ٣٠٣٧)، وابن حبان في "صحيحه" (١٥٣١ و١٥٣٨ و١٥٣٩ و١٥٤٠) من طريق عبيدالله بن عمر، وعبدالله بن أحمد في زياداته على "المسند" (٨٠/١ رقم ٦٠٧) من طريق محمد ابن إسحاق، والنسائي في "الكبرى" (٣٠٣٢)، والحاكم في "المستدرك" (١٤٦/١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣٦/١) من طريق عبد الرحمن السراج، جميعهم عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، به . وقد اختلف على أبي معشر - وهو ضعيف - وعلى عبيدالله بن عمر، كما سيأتي. (٣) الحديث رواه النسائي في "الكبرى" (٣٠٣٨)، والدارقطني في "الأفراد" (٣١٢/ أ/ أطراف الغرائب) من طريق بقية، عن عبيدالله بن عمر، والنسائي في "الكبرى" (٣٠٣٩) من طريق الليث، عن أبي معشر، كلاهما (عبيدالله وأبو معشر) عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، به. قال الدارقطني: (( تفرد به بقية، عن عبيدالله ، عن المقبري، عن أبيه )). وانظر "العلل" للدار قطني (٢٠٤٧). (٤) نقل هذا النص بتصرف الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" (٤٠٠/٣). (٥) روايته أخرجها أبو عوانة في "مسنده" (٨٢٤٤، ٨٢٤٥)، وابن حبان في " صحيحه" (١٤٣٣)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١١١/١٣). قال ابن حجر في "إتحاف المهرة" (٤٠٠/٣): (( هو معلول)). ٤٤١ المسألة (٣١) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ عن الثوري، عن أبي الزُّبَير(١)، عن جابر؛ قال: نهى النبي وَّ أن يَمَسَّ الرجلُ ذَكَرَهُ بِيَمینِهِ؟ فقالا: هذا خطأٌ؛ إنما هو: الثوري(٢)، عن مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبيِّ وَّه. قلتُ: الوَهَمُ مِمَّن هو؟ قالا: مِنْ مُصعَب بن المِقْدام . ٣١ - وسألتُ(٣) أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه سعيد بن مسروق (٤)، وسَلَمةُ بن كُهَيْلِ(٥)، ومنصورُ بن المُعْتَمِر، والحَسَنُ بن (١) هو: محمد بن مسلم بن تَدْرُس. (٢) روايته أخرجها ابن حزم في "المحلى" (٧٨/٢)، وأخرجه الترمذي في " جامعه" (١٥) من طريق سفيان بن عيينة، وابن خزيمة في "صحيحه" (٦٨) من طريق عيسى ابن يونس، كلاهما عن معمر، به. قال الترمذي: (( حديث حسن صحيح )). ورواه البخاري في "صحيحه" (١٥٤)، ومسلم في "صحيحه" (٢٦٧) من طرق عن یحیی بن أبي کثیر، به. (٣) نقل هذا النص ابن الملقن في "البدر المنير" (١٤٧/٢/ مخطوط). (٤) روايته أخرجها عبدالرزاق في "المصنف" (٧٩٠)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (١٨٦٤)، والحميدي في "مسنده" (٤٣٩)، وأحمد في "مسنده" (٢١٤/٥ رقم ٢١٨٧١)، والترمذي في " جامعه" (٩٥)، وابن المنذر في "الأوسط" (٤٣٨/١)، وابن حبان في "صحيحه" (١٣٢٩ و١٣٣٣)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٢٧٦). قال الترمذي: (( حديث حسن صحيح)). (٥) لم نقف على رواية سلمة بن كهيل من هذا الوجه. والحديث رواه أحمد في "مسنده" (٢١٣/٥ رقم ٢١٨٥٣)، وابن ماجه في "سننه" (٥٥٤)، والطبراني في "الكبير" (٩٤/٤ رقم ٣٧٥٩ و٣٧٦٠)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٧٨/١) من طريق شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، = ٤٤٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ المسألة (٣١) عُبَيد الله(١)، كلُّهم رَوى عن إبراهيم التَّيْمِي(٢)، عن عمرو بن ميمون، عن أبي عبدالله الجَدَلي، عن خُزيمة بن ثابت، عن النبيِّ وَّ؛ في المَسْحِ على الخُفَّين(٣). ورواه الحكّمُ بنُ عُتَيبة (٤)، وحمَّادُ بن أبي سُلَيمان(٥)، وأبو = عن عمرو بن ميمون، عن خزيمة، به. وقد اختلف على منصورُ بن المُعْتَمِر، وسيأتي بيان ذلك . (١) روايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (٩٤/٤ رقم ٣٧٥٨)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٧٧/١)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٤٧/٩). (٢) هو: إبراهيم بن يزيد بن شريك . (٣) قال ابن معين: ((حديث خزيمة في المسح صحيح)). "من كلام يحيى بن معين في الرجال/ رواية ابن طهمان" رقم (٢٠٧). وقال ابن عبدالهادي في "تنقيح التحقيق" (١٨٦/١): ((وقال مهنًّا : سألت أحمد عن أجود الأحاديث في المسح ؟ قال: حديث شريح بن هانئ عن عائشة، وحديث خزيمة بن ثابت، وحديث عوف بن مالك )). (٤) في (ك): ((عيينة)). وروايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (١٣١٥)، وأحمد في *مسنده" (٢١٣/٥ رقم ٢١٨٥٢)، وأبو داود في "سننه" (١٥٧)، وابن الجارود في "المنتقى" (٨٦)، والبغوي في "الجعديات" (١٧٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٨١/١)، والطبراني في "الكبير" (٩٥/٤ رقم ٣٧٦٣) من طريق شعبة، عن الحكم وحماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم النخعي، به. قال الترمذي في "جامعه" (٩٦): (( وقد روى الحكم بن عتيبة وحماد ، عن إبراهيم النخعي، عن أبي عبدالله الجدلي، عن خزيمة بن ثابت؛ ولا يصح )). (٥) تقدم تخريج رواية شعبة، عن الحكم وحماد بن أبي سليمان. والحديث رواه عبدالرزاق في "المصنف " (٧٩١)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (١٨٦٣)، وأحمد في "مسنده» (٢١٤/٥ رقم ٢١٨٦٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"(٨٢/١)، والطبراني في "الكبير" (٩٥/٤-٩٨ رقم ٣٧٦٤ و٣٧٨٠) من طرق عن حماد بن أبي سليمان، به . ٤٤٣ المسألة (٣١) عِلَلُ أَحْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ مَعْشَر(١)، وشُعَيْبُ بن الحَبْحاب(٢)، والحارثُ العُكْلي(٣)، عن إبراهيم النَّخَعي(٤)، عن أبي عبدالله الجَدَلي، عن خُزَيمة، عن النبيِّ وَسية لا يقولون: عمرو بن ميمون(٥) ؟ قال أبو زرعة(٦): الصَّحيحُ من حديث إبراهيم التَّيْمِي: عن (١) هو: زياد بن كليب. وروايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٢١٤/٥ رقم ٢١٨٧٠)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٨٢/١)، والطبراني في "الكبير" (٩٨/٤ رقم ٣٧٨١ و٣٧٨٢ و٣٧٨٣)، و"الأوسط" (٧١٣٥ و٨٣٦٣)، وابن عدي في "الكامل" (١٤٢/٣). (٢) روايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (٩٩/٤ رقم ٣٧٨٥). (٣) هو: الحارث بن يزيد. وروايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (٩٩/٤ رقم ٣٧٨٦)، و"الأوسط" (٤٩٢٤)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (٢٧٤/٢). والحديث رواه الطبراني في "الكبير" (٩٨/٤-٩٩ رقم ٣٧٨٤)، و"الأوسط" (٣٠٣٥) من طريق علي بن الحكم، والطبراني في "الكبير" (٩٩/٤ رقم ٣٧٨٧) من طريق يزيد بن الوليد، والطبراني في "الكبير" (٩٩/٤ رقم ٣٧٨٨)، وابن عدي في "الكامل" (٢١٣/٣) من طريق زكريا أبي يحيى البدي، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (١٢٤/١) من طريق عمر بن عامر، جميعهم عن إبراهيم النخعي، به . (٤) هو: إبراهيم بن يزيد بن قيس . (٥) روى ابن أبي حاتم في "المراسيل" رقم (١٦) بسنده إلى شعبة أنه قال: ((لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح)). وقال الترمذي في "العلل الكبير" (٦٤): (( سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث؟ فقال: لا يصح عندي حديث خزيمة بن ثابت في المسح؛ لأنه لا يعرف لأبي عبد الله الجدلي سماع من خزيمة بن ثابت، وكان شعبة يقول: لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث المسح، وحديث عمرو بن ميمون عن عبدالله الجدلي؛ هو أصح وأحسن )). (٦) نقل هذا النص عن أبي زرعة الحافظُ ابن حجر في "التلخيص الحبير" (٢٨٤/١). ٤٤٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ المسألة (٣١) عمرو (١) بن ميمون، عن أبي عبدالله الجَدَلي، عن خُزَيمة، عن النبيِّ وَّة، والصَّحيحُ من حديث النَّخَعي: عن أبي عبدالله الجَدَلي؛ بلا عمرو بن ميمون (٢). قال أبي: عن منصورٍ مُختَلِفٌ؛ جريرٌ الضَّبِّيُّ(٣) وأبو عبدِ الصمدِ (٤) يحدِّثان به يقولان: عن ابن التَّيْمِي، عن عمرو بن ميمون، عن أبي عبدالله الجَدَلي، عن خُزَيمة. وأبو الأَخْوَص(٥) يحدِّث به لا يقولُ فيه: عمرو بن ميمون(٦). (١) في (ك): ((عمر)). (٢) في (ك) زيادة: ((عن النبي ◌َّ-)). (٣) هو: ابن عبدالحميد. وروايته أخرجها ابن حبان في "صحيحه" (١٣٣٢)، والطبراني في "الكبير" (٩٤/٤ رقم ٣٧٥٧). (٤) هو: عبدالعزيز بن عبدالصمد. وروايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٢١٣/٥ رقم ٢١٨٥٧)، والطبراني في "الكبير" (٩٣/٤ رقم ٣٧٥٥). ورواه الحميدي في "مسنده" (٤٣٨)، وأحمد في "مسنده" (٢١٣/٥ رقم ٢١٨٥٩)، وأبو عوانة في "مسنده" (٢٦٢/١)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٨١/١) من طريق سفيان بن عيينة، عن منصور، به . (٥) هو: سَلَّام بن سُلَيْم. وروايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (١٣١٤)، والطبراني في "الكبير" (٤/ ٩٣ رقم ٣٧٥٦). (٦) روى الطبراني في "الكبير" (٩٩/٤ رقم ٣٧٨٩) من طريق سفيان، عن حماد ومنصور، عن إبراهيم، عن أبي عبدالله ، عن خزيمة، به. ثم نقل عن عبدالله ابن الإمام أحمد قوله: ((قال أبي: هذا خطأ)). قال الطبراني: (( أراد أحمد بن حنبل أنه خطأ حديث منصور، عن إبراهيم، عن أبي عبدالله الجدلي، والصواب من حديث منصور: حديث عمرو بن ميمون))، وانظر "الإمام" لابن دقيق العيد (١٨٠/٢ - ١٩١)، و "البدر المنير" لابن الملقن (١٤٣/٢-١٤٨/ مخطوط). ٤٤٥ المسألة (٣٢) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ ٣٢ - وسألتُ أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه عُثْمان بن أبي شَيْبةٍ (١)، عن شَرِيكٍ(٢)، عن الأعمش، عن أبي سُفْيان(٣)، عن جابر (٤)، عن رسول الله وَ له؛ أنه قال: ((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ، فَلْيَسْتَاكَ(٥) ... ))؟ (١) روايته أخرجها تمام في "فوائده" (١٥٧/ الروض البسام)، والبيهقي في "شعب الإيمان " (١٩٣٨)، وأبو طاهر السلفي في "معجم السفر" (٦٩٣). (٢) هو: ابن عبدالله النخعي، القاضي . (٤) في (ت) و(ك): ((حديثه)) بدل: ((جابر)). (٣) هو: طلحة بن نافع . (٥) كذا في جميع النسخ: ((فليستاك)) بألف قبل الكاف، والجادّة أن يقال: ((فَلْيَسْتَكْ)) - كما وقع في بعض مصادر التخريج - لأنَّه مضارعٌ مجزوم بلام الأمر، وما في النسخ وجهُهُ: أنَّ أصل الفعل: ((فَلْيَسْتَاكَنْ))، مبنيًّا على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة، ثم حذفت النون تخفيفًا، وبقيت الفتحة على الكاف دليلاً عليها؛ وذلك نحوٌ مما قاله بعضهم في تخريج قراءة أبي جعفر المنصور: ﴿أَلَمَّ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴾ [الشَّرح: ١] بفتح الحاء: (نَشْرَحَ))، وقول الحارث بن المنذر الجرمي [من الرجز]: في أيِّ يَوْمَيَّ مِنَ المَوْتِ أُفِرٌّ أيومَ لم يُقْدَرَ أَمْ يَوْمَ قُدِرْ؟! فقد خرِّجت القراءة والبيت تخريجات، منها: أنَّ الأصل: ((نَشْرَحَنْ)) و((يُقْدَرَنْ)) بتوكيد الفعل بنون التوكيد الخفيفة، ثم حُذِفَتْ هذه النون، وبقيتِ الفتحةُ دليلاً عليها. وقد ذهب ابن عصفور وابن هشام إلى أنَّ حذف نون التوكيد الخفيفة في غير التقاء الساكنين لا يجوزُ في الشعر إلا ضرورةً، وفي سعة الكلام إلا شاذًّا. وانظر: "نوادر أبي زيد" (ص ١٣)، و "سر صناعة الإعراب" (٦٧٨/٢ - ٦٧٩)، و "اللمع" لابن جني (ص٢٠١ - ٢٠٢)، و "ضرائر الشعر" (ص ١١٢-١١٣)، و "مغني اللبيب" (ص٢٧٥ - ٢٧٦، ٣٨٢-٣٨٣)، و "همع الهوامع" (٥٤٣/٢)، و "خزانة الأدب" (٤٥٠/١١ - ٤٥٢ الشاهد رقم ٩٥٤)، و"معجم القراءات" لعبداللطيف الخطيب (٤٨٧/١٠ - ٤٨٩). وتمام الحديث: (( فإنَّ أحدَكُم إذا قرأَ في صَلاةٍ، وَضَعَ مَلَكٌّ فاهُ على فِيهِ؛ فلا يَخرُجُ مِن فِيهِ شَيءٌ إِلَّا دخلَ في فَمِ المَلَك)). ٤٤٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ المسألة (٣٣) فقالا: هذا وَهَمٌ؛ إنما هو: الأعمش(١)، عن سعد بن عُبَيدة، عن أبي عبد الرحمن(٢)، عن عليٍّ - موقوفّ(٣) -: أنه كان يقول .... قلتُ لهما: فالوَهَمُ(٤) مِمَّن هو ؟ قالا: يَحْتَمِلُ أن يكونَ من أحدهما . قلتُ: يَعْنِيان: إما من عثمان، وإما من شَريك(٥). ٣٣ - وسألتُ(٦) أبي عن حديثٍ رواه زهير(٧)، عن ابن (١) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٧٩٩) من طريق أبي معاوية محمد ابن خازم، عنه، به. (٢) هو: السُّلَمي، واسمه: عبدالله بن حبيب . (٣) من قوله: ((هذا وهم ... )) إلى هنا، سقط من (ك). وقوله: (( موقوف)) يجوز فيه النصب والرفع. وانظر التعليق على المسألة رقم (٨٥). (٤) في (أ) و(ش): ((الوهم)). (٥) رواه ابن المبارك في "الزهد" (١٢٢٤)، وعبدالرزاق في "المصنف" (٤١٨٤) من طريق ابن عيينة، عن الحسن بن عبيدالله، عن سعد بن عبيدة ، به . ورواه البزار في "مسنده" (٦٠٣)، وابن صاعد في "زوائد الزهد" لابن المبارك (١٢٢٥) من طريق فضيل بن سليمان، عن الحسن بن عبيدالله، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبدالرحمن السلمي، عن علي، به، مرفوعًا . قال البزار: (( وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي ظله بإسناد أحسن من هذا الإسناد، وقد رواه غير واحد عن الحسن بن عبيدالله عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبدالرحمن السلمي، عن علي حظوته، موقوفًا)). (٦) نقل هذا النص الحافظُ ابن حجر في "النكت الظراف" (٢٧٦/١٠). (٧) هو: ابن معاوية، وروايته أخرجها ابن ماجه في سننه" (٣٢٦١)، والبزار في "مسنده" (١٩٢/ب/ مسند أبي هريرة)، والدارقطني في "الأفراد" (٣٠١/ ب/ أطراف الغرائب). ورواه ابن عدي في "الكامل" (١٩٢/٣) من طريق زياد البكائي، عن ابن جحادة، به. قال ابن عدي: (( وعندي أنهما [أي: زياد وزهير] أخطأ) = ٤٤٧ المسألة (٣٣) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ جُحَادَةَ(١)، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يَسَار، عن أبي هريرة: أنَّ النبيَّ وَّهِ خَرَجَ(٢) من الغائِطِ، فَأُتِي بِطَعَام، فقال رجلٌ: ألا نأتيك بِوَضُوء؟ قال: ((أُرِيدُ الصَّلاةَ؟!))(٣)؟ قال أبي: هذا خطأً؛ إنما هو: عمرو بن دينار(٤)، عن سعيد بن الحُوَيرِث، عن ابن عباس، عن النبيِّ ◌َليّ(٥). قلتُ لأبي(٦): الوَهَمُ مِنْ(٧) زهير؟ قال: لا، هو من ابن جُحَادَةٍ(٨). = على ابن جحادة، أو الخطأ من ابن جحادة، عن عمرو بن دينار؛ فإن هذا الحديث لا يرويه عن ابن جحادة غيرهما، وقد روى هذا الحديث أصحاب عمرو ابن دينار الأثبات مثل حماد بن زيد وابن عيينة وغيرهما، عن عمرو بن دينار ، عن سعيد بن الحويرث، عن ابن عباس، وهو الصَّواب)). (١) في (أ) و(ف): ((جحاد))، وابن جحادة هذا اسمه: محمد . (٢) في (ت) و(ك): ((يخرج)). (٣) يعني: ((أَأُرِيدُ الصلاة؟!))؛ كما في "سنن ابن ماجه"، أي: هل تراني أُريدُ الصلاة حتى أتوضَّأَ، إنما أريدُ الطعامَ !! (٤) روايته أخرجها أحمد في مسنده" (٢٢٢/١ رقم ١٩٣٢)، ومسلم في صحيحه" (٣٧٤). (٥) قال الدارقطني في "العلل" (١٥٨٣)، وفي "الأفراد": ((والصواب: عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن الحويرث، عن ابن عباس)). (٦) في (ت) و(ك): ((لأن)) بدل: ((لأبي)). (٧) قوله: ((من)) مكرر في (أ). (٨) قال البزار في "مسنده" (ل١٩٢/ب/ مسند أبي هريرة): ((وهذا الحديث أحسب أن محمد بن جحادة أخطأ في إسناده؛ إذ رواه عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، والصواب: ما رواه عمرو بن دينار، عن سعيد بن الحويرث، عن ابن عباس، هكذا رواه أيوب وابن عيينة وجماعة عن عمرو بن دينار)). اهـ. ٤٤٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ المسألة (٣٤) قلتُ لأبي: مِنْ أينَ أَصْلُهُ ؟ قال: كوفيٌّ ثقةٌ صَدوق، مِثْلُ عمرٍو بنِ قيس، وأبي خالدٍ الدَّالاني، وزيدِ بنِ أبي أُنَيْسَة . ٣٤ - وسألتُ(١) أبي عن اختلافِ حديثٍ عمَّار بن ياسر في التيمُّم، وما الصَّحيحُ منها؟ فقال: رواه الثوريُّ(٢)، عن سَلَمة(٣)، عن أبي مالك الغِفَاري(٤)، عن عبدالرحمن بن أَبْزَى، عن عمَّار، عن النبيِّ وَِّ؛ فِي التيمُّم. ورواه شُعْبَةٍ(٥)، عن الحَكَم(٦)، عن ذَرِّ (٧)، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أَبْزى، عن أبيه، عن عمَّار، عن النبيِّ لَّهِ. ورواه شُعْبَة(٨)، عن سَلَمة، عن ذَرِّ (٩)، عن ابن عبد الرحمن بن (١) نقل هذا النص بتمامه ابن دقيق العيد في "الإمام" (١٣٨/٣-١٣٩)، ونقل بعضه الحافظ ابن رجب في "فتح الباري" (٢٤٩/٢)، وأبو زرعة العراقي في " تحفة التحصيل " (ص٦٢٥). وانظر المسألة رقم (٢) و(٤) و(٨٥). (٢) تقدمت روايته في المسألة رقم (٢) . (٣) يعني: ابن گُهَيْل. (٤) واسمه: غزوان . (٥) روايته على هذا الوجه أخرجها الإمام أحمد في "مسنده" (٢٦٥/٤ رقم ١٨٣٣٢)، والبخاري في "صحيحه" (٣٣٨)، ومسلم (٣٦٨). (٦) هو: ابن عتيبة . (٧) ضبب ناسخ (ف) على قوله: ((ذر))، فلعله ظن الصواب: ((زِرّ)). وذَرِّ هذا: هو ابن عبدالله المُرْهِبي . (٨) تقدمت روايته في المسألة رقم (٢) . (٩) في (أ): ((زر)). ( ٤٤٩ المسألة (٣٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ أَبْزى، عن أبيه، عن عمَّار، عن النبيِّ ورواه حُصَينٌ(٢)، عن أبي مالك؛ قال: سمعتُ عَمَّارَ(٣) يذكُرُ (١) من قوله: ((ورواه شعبة عن سلمة ... )) إلى هنا، سقط من (ف)؛ لانتقال النظر. (٢) هو: ابن عبدالرحمن السُّلمي. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٦٨٥)، والدارقطني في "سننه" (١٨٤/١). (٣) كذا في جميع النسخ من غير ألف بعد الراء، وهو منصوبٌ مصروفٌ بلا خلاف، وكانت الجادّة أنْ يُكتَبَ بالألف؛ لأنه مفعول («سمعتُ))، لكنَّه جاء هنا على لغةٍ ربيعة؛ فإنهم لا يُبْدِلُونَ من التنوين في حال النصب ألفًا - كما يفعل جمهور العرب- بل يحذفون التنوين ويقفون بسكون الحرف الذي قبله؛ كالمرفوع والمجرور، ولابد من قراءتِهِ منوَّنًا في حال الوصل؛ غير أنَّ الألف لا تُكْتَبُ؛ لأنَّ الخط مداره على الوقف. والظاهر: أنَّ هذا غير لازم في لغة ربيعة؛ فالوقف على المنصوب المنوَّن بالألف: كثيرٌ جدًّا في أشعارهم؛ فكأنَّ الذي اختصُّوا به هو جوازٌ الإبدال. قال ابن جني في "الخصائص" (٩٧/٢): (( ولم يحك سيبويه هذه اللغة، لكن حكاها الجماعة: أبو الحسن [الأخفش]، وأبو عبيدة وقطرب وأكثر الکوفیین)» . اهـ. وقد وقَع من ذلك في الأحاديث والآثار وكلام المحدِّثين وكلام العرب: شيءٌ كثير؛ فقد قال النوويُّ عن حديث البخاري (٣٢٣٩)، ومسلم (١٦٥): ((قوله ◌َ لّ: (( وأُرِيَ مالكًا خَازِنَ النَّارِ)) .... ووقع في أكثر الأصول: ((مالك)) بالرفع [أي: على صورة المرفوع]؛ وهذا قد يُنْكَرُ، ويقال: هذا لَحْنٌّ، لا يجوزُ في العربية، ولكنْ عنه جوابُ حسَنٌ، وهو أنَّ لفظةَ ((مالك)) منصوبةٌ، ولكنْ أسقطتِ الألفُ في الكتابة، وهذا يفعلُهُ المحدِّثون كثيرًا؛ فيكتبون: ((سمعتُ أنسَ)) بغير ألف، ويقرؤونه بالنصب، وكذلك («مالكَ)) كتبوه بغير ألف، ويقرؤونه بالنصب؛ فهذا - إن شاء الله تعالى - مِنْ أحسنٍ ما يقال فيه، وفيه فوائدُ يتنبّه بها على غيره، والله أعلم)). "شرح النووي على مسلم" (٢٢٧/٢)، وانظر نحوه في (٨٣/٨، ٢٢٥). ونقل العيني في "عمدة القاري" (٢٥٢/٦) عن الكرماني قوله في مثل هذا بعد تخريجه على لغة ربيعة: ((ومِثْلُهُ كثير في هذا الصحيح [يعني: صحيح البخاري]؛ نحو: سمعتُ أنسٌ، ورأيتُ سالمٌ)). وانظر أيضًا: (٢٦٢/٨) و(٨٧/٢٢)، = ٤٥٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ المسألة (٣٤) التيمُّمَ، موقوفٌ(١). قال أبي: الثوريُّ أحفظُ من شُعْبَة . قلتُ لأبي: فحديثُ حُصَين عن أبي مالك؟ قال: الثوريُّ أحفظُ، ويَحْتملُ أن يكونَ سَمِعَ أبو مالك من عمَّار كلامًا غيرَ مرفوع، ويَسْمَعَ(٢) مرفوعًا - من عبدالرحمن بن أَبْزى، عن = و "فتح الباري" (٦٢١/٩)، و"شرح السيوطي على سنن النسائي، مع حاشية السندي" (١٨٠/٥)، وشواهد لغة ربيعة أكثر من أن تحصى، شعرًا ونثرًا. ولغة ربيعة هي إحدى ثلاث لغات للعرب في الوقف على الاسم المنوَّن: واللغة الفصحى: أن يوقفَ عليه بإبدال تنوينه ألفًا؛ إن كان بعد فتحة، وبحذفه إن كان بعد ضمة، أو كسرة، بلا بَدَل؛ تقول: رأيتُ زَيْدًا، وهذا زَيْدْ، ومررتُ بزَيْدْ. والثالثة: أن يوقفَ عليه بإبدال التنوين ألفًا بعد الفتحة، وواوًا بعد الضمة، وياءً بعد الكسرة، وهي لغة الأَزْد؛ يقولون: رأيتُ زَيْدًا، وهذا زَيْدُو، ومررتُ بزَيْدِي. انظر في هذه اللغة وشواهدها: "سر صناعة الإعراب" لابن جني (٢/ ٤٧٧- ٤٧٩)، و "الخصائص" (٩٧/٢)، و"شواهد التوضيح والتصحيح، لمشكلات الجامع الصحيح " لابن مالك (ص٨٩، ٩١، ١٠٢ - ١٠٣ مبحث رقم ٦، ٧، ١٠)، و"المساعد، على تسهيل الفوائد" لابن عقيل (٣٠٢/٤ - ٣٠٣)، و"شرح قطر الندى" لابن هشام (ص٣٥٦)، و "شرح الأشموني على الألفية" (٣٥١/٤)، و "همع الهوامع" للسيوطي (٤٢٧/٣ باب الوقف)، و"خزانة الأدب" للبغدادي (٩٩/١)، (٤٤٥/٤ - ٤٤٧)، (٤٧٨/١٠). (١) كذا في جميع النسخ بلا ألف بعد الفاء، وهو حالٌ منصوبٌ، وحذفتْ منه ألف تنوين النصب، على لغة ربيعة أيضًا كما في قوله السابق: « سمعتُ عمارًا )). (٢) في (أ): ((وتسمع)). والجادّة أن يقال: ((وسَمِعَ))؛ لأنَّه معطوفٌ على قوله: ((سمع أبو مالك))، والتقدير: ((يَحْتملُ أن يكون سمع أبو مالك من عمارٍ كلامًا غير مرفوع، ويحتملُ أنْ يكونَ سَمِعَ مرفوعًا القصةَ من عبدالرحمن بن أبزى، عن عمار، عن النبي ◌َّر))، والله أعلم. ٤٥١ المسألة (٣٥) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ عمَّار، عن النبي ◌َّهِ - القِصَّةَ. قلتُ: فأبو مالك سمعَ من عمَّار شيئًا ؟ قال(١): ما أدري ما أقولُ لك! قد روى شُعْبَة، عن حُصَين، عن أبي مالك؛ سمعتُ عَمَّارَ (٢)، ولو لم يعلمْ شُعْبَةُ أنه سمع من عمَّار، ما كان شُعْبَةُ يرويه، وسَلَمةُ أحفظُ من حُصَين . قلتُ: ما تُتْكِرُ أن يكونَ سَمِعَ من عمَّار، وقد سمعَ من ابن عباس؟ قال: بينَ مَوْتِ ابن عباس وبينَ موتِ عمَّار قريبٌ من عِشْرِينَ سَنَةً(٣) . ٣٥- وسألتُ(٤) أبي عن حديثٍ رواه قَبِيصة(٥)، عن سُفْيان(٦)، عن الأَغَرِّ(٧)، عن خليفة بن حُصَين، عن أبيه، عن جَدِّه قيس بن (١) في (ف): ((قالا)). (٢) كذا في النسخ، وكانت في (أ): ((عمارًا)) ثم ضرب على الألف، جريًا على لغة ربيعة، كما بيَّنا في تعليقنا المتقدم على هذه المسألة . (٣) بل الصواب: قريب من ثلاثين سنة، وانظر "الإمام" (١٣٩/٣) حاشية رقم (٣). (٤) نقل هذا النص بتصرف ابن الملقن في "البدر المنير" (٣٦٥/٣/ مخطوط)، وابن حجر في "النكت الظراف" (٢٩٠/٨)، و "تهذيب التهذيب" (٤٤٥/١)، و "التلخيص الحبير" (١٣٦/٢). (٥) هو: ابن عقبة. وروايته أخرجها الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٢٩٦/١) و(٣/ ١٨٧)، لكن وقع عنده: ((أن جده قيس بن عاصم)) بدل: ((عن جده قيس بن عاصم)). وتابع قبيصة وكيع في بعض الوجوه عنه كما سيأتي. ومن طريق الفسوي رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (١٧٢/١). (٦) هو: الثوري . (٧) هو: ابن الصَّبَّاحِ المِنْقَري . ٤٥٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ المسألة (٣٥) عاصم: أنه أتى النبيَّ وََّ فأسلمَ، فأمره أن يغتسلَ بماءٍ وسِدْرٍ؟ قال: إنَّ هذا خطأٌ؛ أخطأ قَبِيصةُ في هذا الحديث؛ إنما هو: الثوري(١)، عن الأَغَرِّ، عن خليفة بن حُصَين، عن جَدِّه قيس: أنه أتى النبي وَي ... ليس فيه أبوه . (١) رواه عن سفيان الثوري على هذا الوجه: عبدالرزاق، وعبدالرحمن بن مهدي، ومحمد بن كثير العبدي، ويحيى بن سعيد القطان، وأبو عامر العقدي، وعبدالله بن الوليد العدني، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد، وأبو أسامة حماد بن أسامة، ووكيع في بعض الوجوه عنه. أما رواية عبدالرزاق: فأخرجها هو في "مصنفه" (٩٨٣٣). وأما رواية عبدالرحمن بن مهدي: فأخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٦١/٥ رقم ٢٠٦١١)، والترمذي في "جامعه" (٦٠٥). وأما رواية محمد بن كثير العبدي: فأخرجها أبو داود في "سننه" (٣٥٥)، وأبو نعيم في "الحلية" (١١٧/٧). وأما رواية يحيى بن سعيد القطان: فأخرجها النسائي في "سننه" (١٨٨)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٢٥٥)، وابن حبان (١٢٤٠). وأما رواية أبي عامر العقدي: فأخرجها ابن الجارود في "المنتقى" (١٤)، لكن تصحف فيه ((سفيان)) إلى ((سليمان))، وجاء على الصواب عند ابن حجر في "إتحاف المهرة" (١٦٣٥٦). وأما رواية عبدالله بن الوليد العدني: فأخرجها ابن المنذر في "الأوسط" (٦٤٠). وأما رواية أبي عاصم الضحاك بن مخلد: فأخرجها ابن قانع في "معجم الصحابة" (٣٤٨/٢)، والطبراني في "الكبير" (٣٣٨/١٨ رقم ٨٦٦)، وأبو نعيم في "الحلية" (١١٧/٧)، والبيهقي في "سننه" (١٧١/١)، وفي "المعرفة" (١٤٢١ و١٤٢٢)، و "الدلائل" (٣١٧/٥). وأما رواية أبي أسامة حماد بن أسامة: فأخرجها البيهقي في الموضع السابق من "المعرفة" . وأما رواية وكيع بن الجراح: فإنه اختلف عليه : = (٤٥٣ المسألة (٣٦) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الَّهَارَةِ ٣٦ - وسمعتُ(١) أبا زرعة يقول: حديثُ سِمْعان(٢) - في بَولِ فذكر الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" (٨/ ٢٩٠) أن وكيعًا أخرجه في "مسنده" عن سفيان، فقال: ((عن خليفة، عن أبيه، عن جده))، وهذا يوافق رواية قبيصة المذكورة هنا. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٦١/٥ رقم ٢٠٦١٥) عن وكيع مثل الرواية التي ذكرها ابن حجر . وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (٣٦/٧) فقال: أخبرنا وكيع؛ قال: حدثنا سفيان، عن الأغر المنقري، عن خليفة بن الحصين، عن قيس بن عاصم أنه أسلم ... ، الحديث. وأخرجه البيهقي في "السنن" (١٧١/١) من طريق سعدان بن نصر؛ ثنا وكيع، عن سفيان، عن الأغر بن خليفة بن حصين: أن جده قيس بن عاصم ... ، الحديث. قال البيهقي: (( وبمعناه رواه محمد بن كثير وجماعة، إلا أن أكثرهم قالوا: عن جده قيس بن عاصم، ورواه قبيصة بن عقبة، فزاد في إسناده )). وللحديث طريق أخرى عن الأغر؛ فأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٣٨/١٨ رقم ٨٦٧)، و "الأوسط" (٧٠٤١)، والبيهقي في "الدلائل" (٣١٧/٥) من طريق قيس بن الربيع، عن الأغر، عن خليفة بن حصين، عن جده قيس بن عاصم ... ، فذكره. قال الترمذي : (( حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والعمل عليه عند أهل العلم: يستحبون للرجل إذا أسلم أن يغتسل ويغسل ثيابه )). (١) ذكر ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣١٦/٤) هذا النص أيضًا، وابن الجوزي في "التحقيق" (٥٨/١)، وفي "الضعفاء" (٢٦/٢)، وابن دقيق العيد في "الإمام" (٢٧١/١)، والزيلعي في "نصب الراية" (٢١٢/١)، وابن الملقن في "البدر المنير" (٢٩٣/٢)، وابن حجر في "التلخيص الحبير" (٦٠/١). (٢) هو: سِمْعان بن مالك الأسدي، وقد ضُبِطَ ((سِمْعان)) بكسر السين في " المشتبه" (ص٣٧٢)، و"توضيح المشتبه" (١٧٦/٥)، و"الميزان" (٢٣٤/٢)، و"لسان الميزان" (١١٤/٣)، بينما ضبط بفتح السين في "الأنساب" للسمعاني (٥٨/٣)، و "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (١٣٢٤/٣)، ولعل الصواب ضبطُهُ بالكسر؛ فقد ذكَرَ في "تاج العروس" (٢٢٤/١١ - سمع)؛ أنَّ العرب سَمَّوْا: سَمْعُونَ، وسَمَاعَةَ - مخفَّفة - وسُمَيْعًا كزُبَيْر، وسِمْعَانَ بالكسر، قال: ((والعامَّةُ تفتح السين)) . = ٤٥٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ المسألة (٣٧) الأعرابيِّ في المَسْجِد - عن أبي وائل(١)، عن عبدالله(٢)، عن النبيِّ وَّهِ؛ أنه قال: ((احْفِرُوا مَوْضِعَهُ)). قال: هذا حديثٌ ليس بِقَويٌّ(٣). ٣٧ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه عيسى بنُ جعفر، عن مِنْدَلٍ (٤)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي عمر الزُّهْري؛ سمعتُ وروايته أخرجها البزار في "مسنده" (١٧٥٣)، وأبو يعلى في "مسنده" (٣٦٢٦)، = والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١٤/١)، والدارقطني في "سننه" (١٣١/١- ١٣٢). قال الدارقطني: ((سمعان مجهول)). وقال في "العلل" (٧٢٧) بعد أن ذكر الحديث من طريق أبي بكر بن عياش، عن سمعان: (( وليس بمحفوظ عن أبي بكر بن عياش)). وقال البيهقي في "السنن الكبرى" (٤٢٨/٢): ((وقد روي ذلك في حديث ابن مسعود ظبه وليس بصحيح ، وقد تكلمنا عليه في الخلافيات )). (١) هو: شقيق بن سلمة. (٢) هو: ابن مسعود. (٣) كذا جاءت عبارة أبي زرعة في النسخ! وقد وقع اختلاف عند من نقلها عنه؛ فنقلها عنه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، وابن الجوزي في "التحقيق" و "الضعفاء": ((الحديث منكر، وسمعان ليس بالقوي))، ومثله في "التلخيص" وأصله "البدر المنير"، إلا أنه فَرَّقَ العبارة فقال: (( وفيه سمعان بن مالك، وليس بالقوي؛ قاله أبو زرعة، وقال ابن أبي حاتم في "العلل " عن أبي زرعة: هو منكر)). ونقلها ابن دقيق العيد في "الإمام" والزيلعي في "نصب الراية": «هذا حديث منكر ليس بالقوي)). وعليه؛ فقد اتفقوا في قولهم: ((منكر)) واختلفوا في قولهم: (( ليس بالقوي)) هل يعود على سمعان أو على الحديث. ونقل ابن حجر في "إتحاف المهرة" (٢٢٦/١٠) قوله: ((هذا حديث ليس بقوي)) إلا أنه نسبه إلى أبي حاتم! (٤) هو: مندل بن علي العَنَزي، ويقال: اسمه عمرو، ومندل لقب غلب عليه، وهو مثلَّث الميم، لكنْ في حاشية "تهذيب الكمال" (٤٩٣/٢٨)، قال المحقّق: ((جاء في حاشية نسخة المؤلّف التي بخطّه تعليقٌ له نصّه: " حُكِيَ عن الخطيبِ أنَّه كان يقول: مِنْدَل بكسر الميم، وكذلك رأيتُهُ بخطه )). ٤٥٥ المسألة (٣٨) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ عبدالله بن عمر بن الخطّاب يذكُرُ عن النبيِّ وَ لِ أنه قال: (( إِنَّ اللهَ لا يَقْبَلُ (١) صَلَاةً بِغَيْرِ ظُهُورٍ، وَلا صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ)) ؟ قال أبي: ليس ذا(٢) بشيءٍ(٣). قلتُ: فَتَعرِفُ أبا عُمَرَ الزُّهْرِيَّ ؟ قال: لا . ٣٨ - وسألتُ(٤) أبي عن حديثٍ رواه عُبَيدةُ الضَّبِّيُّ(٥)، عن عبدالله بن عبدالله الرَّازي، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن ذي (١) في (ت) و(ك): ((لا يقبل الله)) بدل: ((إن الله لا يقبل)). (٢) المثبت من (ت) و(ك)، وفي (أ) و(ف): ((ذى))، وهي ضمن السقط الذي في (ش)، وانظر التعليق على المسألة رقم (١٢٤). (٣) يعني بهذا الإسناد عن ابن عمر؛ فإن الحديث أخرجه مسلم في "صحيحه" (٢٢٤) من طريق مصعب بن سعد، عن عبدالله بن عمر، به. (٤) نقل هذا النص بتصرف ابن دقيق العيد في "الإمام" (٣٦٩/٢ -٣٧٠)، وابن عبدالهادي في "تنقيح التحقيق" (١٧٧/١)، وابن الملقن في "البدر المنير " (٢/ ٧/ مخطوط). ونقله ابن حجر في "التلخيص" (٢٠٤/١) مختصرًا. وستأتي هذه المسألة برقم (٥١٠). (٥) هو: عُبَيدة بن مُعَتِّب. وروايته أخرجها عبدالله ابن الإمام أحمد في "زوائده على المسند" (٦٧/٤ رقم ١٦٦٢٩) و(١١٢/٥ رقم ٢١٠٨٠)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (٢٦٦٧). ومن طريق عبدالله ابن الإمام أحمد أخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة» (١٧٥/٢)، وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٢٧٧/٢٢ رقم ٧١٠) من طريق محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثني أبي، عن ابن أبي ليلى، عن أخيه عيسى، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن يعيش الجهني، يعرف بذي الغرة، به . ٤٥٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ المسألة (٣٨) * - في الوُضُوء من لحم الإِبِل - قال: الغُرَّة الطَّائي(١)، عن النبيِّ (( تَوَضَّؤُوا)). ورواه جابرٌ الجُعْفِيُّ(٢)، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن أبي ليلى(٣)، عن سُلَيْك الغَطَفاني، عن النبيِّ وَّر. وحدَّثنا سَعْدُوْيَهْ(٤)؛ قال: حدَّثنا عبَّاد بن العوَّام(٥)، عن الحجّاج ابن أَرْطَاة، عن(٦) عبدالله، عن ابن أبي ليلى، عن أَسَيْد بن حُضَيْر، عن النبيِّ ◌ِ﴾(٧) . قلتُ لأبي: فأيُّهما الصَّحيحُ؟ (١) في (أ): ((الظائي)) بالظاء المعجمة. (٢) هو: جابر بن يزيد. وروايته أخرجها ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٢٨١)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٦٤/٧ رقم ٦٧١٣)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٣٦٤٨)، وسيذكرها المصنف في المسألة رقم (٥١٠). (٣) قوله: ((عن ابن أبي ليلى)) سقط من (أ). (٤) هو: سعيد بن سليمان الضَّبِّي، وانظر في ضبط ((سَعْدُوْيَهْ)) و((رَاهُوْيَهْ)) ونحوهما: التعليق على المسألة رقم (١٦٣). (٥) أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٣٥٢/٤ و٣٩١ رقم ١٩٠٩٧ و١٩٤٨٣) من طريق محمد بن مقاتل المروزي، وابن ماجه في "سننه" (٤٩٦) من طريق إبراهيم ابن عبدالله بن حاتم، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٣٨٣/١-٣٨٤) من طريق الخضر بن محمد الحراني، ثلاثتهم عن عباد بن العوام، به . (٦) قوله: ((عن)) سقط من (ك). (٧) قال ابن عبدالهادي في "تنقيح التحقيق" (١٧٦/١): (( وهو حديث مرسل؛ فإن ابن أبي ليلى لم يسمع من أَسيد بن حضير، والحجَّاج تكلم فيه غير واحد من الأئمة)). اهـ. ٤٥٧ المسألة (٣٨) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ قال: ما رواه الأعمشُ(١)، عن عبدالله بن عبدالله الرَّازي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البَرَاء، عن النبيِّ وَّهِ. والأعمشُ أحفظ (٢). (١) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٢٨٨/٤ و٣٠٣ رقم ١٨٥٣٨ و١٨٧٠٣)، وأبو داود في "سننه" (١٨٤ و٤٩٣)، والترمذي في "جامعه" (٨١)، وابن ماجه في "سننه" (٤٩٤)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٣٢). (٢) قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤٤٧/٣): ((ذو الغرة الطائي له صحبة، بما رواه عُبَيدة الضبي، عن عبدالله بن عبدالله الرازي، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن ذي الغرة قال: سألت النبي ◌َّ عن الصَّلاة في أعطان الإبل والوضوء من لحومها؟ والحديث خطأ، والصحيح: عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن البراء، عن النبي ◌َّ، وعُبَيدة ضعيف الحديث، وذو الغرة روى عنه عبدالرحمن بن أبي ليلى؛ سمعت أبي يقول ذلك )). اهـ. وقال الترمذي في الموضع السابق: (( وقد روى الحجاج بن أرطاة هذا الحديث عن عبدالله بن عبدالله، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أسيد بن حضير، والصَّحيح: حديث عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، وهو قول أحمد وإسحاق )). ثم قال: (( وروى حماد بن سلمة هذا الحديث عن الحجاج بن أرطاة فأخطأ فيه، وقال فيه: عن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن أسيد بن حضير، والصَّحيح: عن عبد الله بن عبدالله الرازي، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن البراء ابن عازب )). وقال في "العلل الكبير" (ص٤٧): (( حديث الأعمش أصح))، ثم نقل عن إسحاق ابن راهويه أنه قال: «صحَّ في هذا الباب حديثان عن النبي ◌َّ: حديث البراء، وحديث جابر بن سمرة)). وكذا قال أحمد كما في "سنن البيهقي" (١٥٩/١). وقال ابن خزيمة (٣٢): ((ولم نر خلافًا بين علماء أهل الحديث أن هذا الخبر صحيح من جهة النقل؛ لعدالة ناقليه)). اهـ. وقال أبو نعيم في الموضع السابق: ((صوابه: ابن أبي ليلى، عن البراء؛ رواه الأعمش، عن عبدالله بن عبدالله، عن ابن أبي ليلى، عن البراء)). ٤٥٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ المسألة (٣٩) ٣٩ - وسألتُ(١) أبا زرعة عن حديثٍ رواه يحيى بنُ زكريا بن(٢) أبي زائدة(٣)، وأبو داود(٤)، عن شُعْبة، عن حَبيب بن زيد، عن عَبَّاد ابن تميم، عن عَمِّه عبدالله(٥) بن زيد، عن النبيِّ وَّ: أنه أُتِيَ (٦) بإناءٍ فيه ماءٌ قَدْرَ ثُلْثَىِ المُدِّ؛ فتوضَّأَ به . ورواه غُنْدَرٌ(٧)، عن شُعْبة، عن حبيب بن زيد، عن عَبَّاد بن تميم، عن جَدَّته أُمّ عُمَارة، عن النبيِّي ◌ِّ؟ فقال أبو زرعة: الصَّحيحُ عندي حديثُ غُنْدر(٨) . (١) نقل هذا النص عن أبي زرعة البيهقيُّ في "السنن" (١٩٦/١)، وابن الملقن في "البدر المنير" (٩٥/٢/ مخطوط)، وابن حجر في "إتحاف المهرة" (٦٤١/٦ - ٦٤٢). (٢) في (أ): ((عن)) بدل: (( بن)). (٣) روايته أخرجها الروياني في "مسنده" (١٠٠٩)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١١٨)، وابن حبان في "صحيحه" (١٠٨٣)، والحاكم في "المستدرك" (١/ ١٤٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٩٦/١). ورواه البيهقي في "الخلافيات" (٤٢٩/١) من طريق سويد بن سعيد، عن يحيى بن زكريا، به. وزاد فيه: ((والأذنان من الرأس)). ورواه ابن ماجه في "سننه" (٢٣٨) عن سويد بن سعيد، به، مقتصرًا على هذه الزيادة. دون بقية الحديث. (٤) هو: سليمان بن داود الطيالسي. وروايته أخرجها في "مسنده" (١١٩٥). ومن طريقه أحمد في "مسنده" (٣٩/٤ رقم ١٦٤٤١). ورواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٣٢/١) من طريق معاذ العنبري، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٩٦/١) من طريق أبي خالد الأحمر، كلاهما عن شعبة، به . (٥) في (ك): ((عن عبد الله)). (٦) قوله: ((أتي)) سقط من (ك). (٧) هو: محمد بن جعفر، وروايته أخرجها أبو داود في "سننه" (٩٤)، والنسائي في " سننه" (٧٤). ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في "السنن" (١٩٦/١). (٨) نقل البيهقي في "سننه " (١٩٦/١) قول أبي زرعة هذا. (٤٥٩ المسألة (٤٠) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الطَّهَارَةِ ٤٠ - وسألتُ(١) أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه عليُّ بن عاصم (٢)، عن عطاء بن السَّائب، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس، عن النبيِّ وَ ﴿ - في المَجْدور(٣) والمَريض -: ((إِذَا خَافَ عَلَى نَفْسِهِ، تَمَّمَ)) ؟ قال أبو زرعة: ورواه جريرٌ(٤) أيضًا، فقال: عن عطاء، عن سعيد، عن ابن عباس - رَفَعَهُ - في المَجْدور . قال: إنَّ هذا خطأً؛ أخطأ فيه عليُّ بن عاصم. ورواه أبو عَوَانَةٍ(٥)، وَوَرْقَاء(٦)، وغيرهما، عن عطاء بن السَّائب، (١) نقل هذا النص بتمامه ابن دقيق العيد في "الإمام" (١٢٠/٣)، وابن الملقن في "البدر المنير" (١٢٧/٢-١٢٨/ مخطوط)، ونقله ابن حجر في "التلخيص" (١/ ٢٥٨)، فقال: ((وقال أبو زرعة وأبو حاتم: أخطأ فيه علي بن عاصم)). اهـ. (٢) لم نقف على روايته لهذا الحديث مرفوعًا، وقد رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٢٢٤/١) من طريق يحيى بن جعفر، عن علي بن عاصم ، به موقوفًا على ابن عباس. قال البيهقي: (( ورواه إبراهيم بن طهمان وغيره أيضًا عن عطاء موقوفًا، وكذلك رواه عزرة عن سعيد بن جبير موقوفًا )). (٣) المجدور: المصاب بالجُدَري. والجُدَري - بضم الجيم وفتحها -: قروح في البدن تتنفَّط وتتقيَّح. وقد جَدَر وجُدِر وجُدِّر، فهو مجدور ومجدَّر. انظر: "القاموس المحيط " (٣٨٧/١). (٤) هو: ابن عبدالحميد . وروايته أخرجها ابن خزيمة في "صحيحه" (٢٧٢)، وابن المنذر في "الأوسط" (١٩/٢)، والدارقطني في "السنن" (١٧٧/١)، والحاكم في "المستدرك" (١٦٥/١). ومن طريق ابن خزيمة رواه ابن الجارود في "المنتقى" (١٢٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٢٤/١). قال ابن خزيمة: (( هذا خبر لم يرفعه غير عطاء بن السائب)). (٥) هو: وضَّاح بن عبدالله . (٦) هو: ابن عمر .