Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ غرائب حديث مالك والدارقطني في الغرائب كما في الإتحاف (١٠٠/٦)، وأبو الفرج المقرئ في الأربعين في الجهاد والمجاهدين (ص: ٧٥)، وعبد الغني المقدسي في الترغيب في الدعاء (ص بهٍ)، وابن حجر في نتائج الأفكار (٣٨٠/١). وإسماعيل ثقة. ٢- محمد بن مخلد عند أبي نعيم في الحلية (٣٤٣/٦)، والدارقطني في الغرائب كما في الإتحاف (١٠٠/٦)، وابن عبد البر في التمهيد (١٣٩/٢١)، وابن حجر في نتائج الأفكار (٣٨١/١). ومحمد بن مخلد قال عنه ابن عدي: منكر الحديث. الكامل (٢٥٧/٦). وقال الدارقطني في الغرائب: متروك الحديث. اللسان (٣٧٥/٥). وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: لم أر في حديثه منكرا. الجرح والتعديل (٩٣/٨). وقال الخليلي: يروي عن مالك أحاديث تفرّد بها، وهو صالح. اللسان (٣٧٥/٥). ٣- أبو مطر، واسمه منيع بن ماجد عند أبي نعيم في الحلية (٣٤٣/٦). ومنيع هذا أشار الدارقطني في الغرائب إلى لينه، وقال ابن حجر: لم تقع له رواية منيع هذا. اللسان (١٠٤/٦). وخالفهم أصحاب الموطأ، فروره عن مالك موقوفا. انظر الموطأ برواية: - يحيى الليثي كتاب: الصلاة باب: ما جاء في النداء (٨٣/١/ رقم: ٧). - أبي مصعب الزهري (٧٤/١/رقم: ١٨٥). - القعني (ص: ٨٨). ـ سويد بن سعيد (ص: ١٠٠ /رقم: ١٢٣). - يحيى بن بكير (ل: ١٤/أ - نسخة السليمانية -). وتابعهم : - إسماعيل بن أبي أويس، عند البخاري في الأدب المفرد (ص: ٢٣٠/رقم: ٦٦١). - عبد الرزاق في المصنف (٤٩٥/١/١/رقم: ١٩١٠). = ١٦٢ غرائب حديث مالك - معن بن عيسى، عند ابن أبي شيبة في المصنف (٣٠/٦/رقم: ٢٩٢٤٢). والصحيح عن مالك ما رواه أصحاب الموطأ عنه موقوفا، إلا أن له حكم الرفع. وورد الحديث عن سهل مرفوعا من غير طريق مالك. أخرجه أبو داود في السنن (٤٥/٣/رقم: ٢٥٤٠)، والدارمي في السنن (٢٩٣/١/رقم: ١٢٠٠)، وابن خزيمة في صحيحه (٢١٩/١/رقم: ٤١٩)، وابن أبي عاصم في الجهاد (١٦٤/١/رقم: ١٨)، وابن الجارود في المنتقى (٣٢١/٣/رقم: ١٠٦٥)، والطبراني في المعجم الكبير (١٣٥/٦ /رقم: ٥٧٥٦)، والحاكم في المستدرك (١٩٨/١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤١٠/١)، (٣٦٠/٣)، وابن حجر في نتائج الأفكار (٣٧٨/١) من طرق عن سعيد بن أبي مريم عن موسى بن يعقوب الزمعي عن أبي حازم عن سهل مرفوعا. وسنده ضعيف لضعف موسى بن يعقوب، قال عنه الحافظ: صدوق سيء الحفظ. وقال في نتائج الأفكار (٣٨٠/١): رجاله رجال الصحيح إلا موسى وهو مدني مختلف فیه. قلت: وتابعه جماعة منم: - عبد الحميد بن سليمان الخزاعي، عند الطبراني في الكبير (١٥٩/٦ /رقم : ٥٨٤٧)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين (٣٢٢/٤)، وابن حجر في نتائج الأفكار (٣٨١/١). وعبد الحميد بن سليمان ضعيف كما في التقريب. - دیّاب بن محمد المديني أبو العباس، عند الدولابي في الكتى (٢٤/٢). وکباب بفتح الدال وموحدتين الأولى مشدّدة مفتوحة، مجهول. انظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني (٩١٢/٢)، توضيح المشتبه (١٥/٤). والحاصل أن الصحيح فيه عن مالك الوقف، وله حكم الرفع، وجاء عن سهل من طرق أخرى مرفوعة يقوّي بعضها بعضا. لذا قال الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار: هذا حديث حسن صحيح. ١٦٣ غرائب حديث مالك ٩٨/ حدّثنا إسحاق بن عبد الله بن سلمة، نا الحسين بن أبي زيد(١)، نا عثمان بن خالد العثماني، نا مالك بن أنس، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر: « أن رسول الله ((4 قضى باليمين مع الشاهد))(٢). (١) في الأصل: يزيد، بالياء، والصواب المثبت، والحسين بن أبي زيد - واسم أبي زيد منصور - أبو علي المعروف بالدباغ، يروي عن عثمان بن خالد كما في ترجمة عثمان من تهذيب الكمال (٣٦٣/١٩)، وأخرج أبو أحمد الحاكم وابن عبد البر في التمهيد هذا الحديث من طريقه كما سيأتي، وذكره الخطيب في تاريخه (١١٠/٨)، وهو ثقة. (٢) أخرجه أبو أحمد الحاكم في عوالي مالك (ص: ٧٨)، وابن عبد البر في التمهيد (١٣٤/٢) من طريق الحسين بن منصور الدباغ به. وإسناده منکر، عثمان بن خالد متروك. وتابعه على إسناده إسماعيل بن بنت السُدي عند ابن عبد البر في التمهيد (١٣٤/٢). وإسماعيل قال عنه الحافظ ابن حجر: صدوق يخطئ. وخالفهما أصحابُ الموطأ فرووه عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلا. انظر الموطأ برواية: - يحيى الليثي كتاب: الأقضية، باب: القضاء باليمين مع الشاهد (٥٥٥/٢/رقم: ٥). - أبي مصعب الزهري (٤٧٢/٢/رقم: ٢٩١١)، ومن طريقه أبو أحمد الحاكم في عوالي مالك (ص:٧٨)، وابن عساکر في تاریخ دمشق (١٨٥/٥). ۔ سوید بن سعید (ص: ٢٨٠ /رقم: ٦٠٧). - ابن بکیر (ل: ١٢٣/ب - نسخة الظاهرية -). - ابن وهب عند الطحاوي في شرح المعاني (١٤٥/٤)، وأبي عوانة في صحيحه كما في إتحاف المهرة (٣٤٠/٣). = ١٦٤ غرائب حديث مالك ٩٩/ حدّثنا محمد بن محمد بن سليمان، نا الحسين بن عبد الله بن شاكر(١)، نا محمد بن يوسف الزَّبيدي(٢)، عن أبي قرة(٣)، عن مالك، عن أبي الرجال (٤)، عن عمرة، عن عائشة: ((أن رسول الله ﴾ نهى أن يمنع نقع البئر)»(٥). - هشام بن عمار، وإسماعيل بن موسى الفزاري عند أبي أحمد الحاكم في عوالي مالك (ص:٧٨). وقال ابن عبد البر: والصحيح عن مالك ما في الموطأ. التمهيد (١٣٤/٢). (١) أبو علي السمرقندي، توفي سنة (٢٨٣هـ). قال الخطيب: ذكره الدارقطني فقال: ضعيف. وقال عبد الرحمن بن محمد الإدريسي: كان فاضلا ثقة، كثير الحديث، حسن الرواية. انظر: تاريخ بغداد (٥٨/٨). (٢) بفتح الزاي وكسر الموحدة، أبو حُمَة - بضم الميم المهملة، وفتح الميم الخفيفة. ذكره ابن حبان في الثقات (١٠٤/٩)، وقال: ربما أخطأ وأغرب. وقال الحافظ: صدوق. وقال في تهذيب التهذيب (٤٧٥/٩): وكان محدث اليمن في وقته، ارتحلوا إليه لسماع السنن، وكان صاحبا لأبي قرة. (٣) موسى بن طارق الزَّبيدي اليماني. قال ابن حجر: ثقة يغرب. انظر: تهذيب الكمال (٨١/٢٩)، تهذيب التهذيب (٣١٢/١٠)، التقريب. (٤) محمد بن عبد الرحمن بن حارثة، الأنصاري، يلقب بأبي الرجال، ويكنى أبا عبد الرحمن. (٥) إسناده غريب، وقد توبع أبو قرة عليه. = ١٦٥ غرائب حديث مالك قال ابن عبد البر: ذكره الدارقطني عن أبي صاعد عن أبي علي الجرمي عن أبي صالح کاتب اللیث عن اللیث بن سعد عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن مالك بن أنس عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن بن حارثة عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة: (( أن رسول الله ( نهى أن يُمنع نقع بئر))، وهذا الإسناد وإن كان غريبا عن مالك فقد رواه أبو قرة موسى بن طارق عن مالك أيضا. التمهيد (١٢٣/١٣). وسعید بن عبد الرحمن الجمحي، قال عنه ابن عدي: له أحاديث غرائب حسان، وأرجو أنها مستقيمة، وإنما يهم عندي في الشيء بعد الشيء، يرفع موقوفا، أو يوصل مرسلا لا عن تعمّد. الكامل (٤٠١/٣). وقال الحافظ: صدوق له أوهام. تنبيه: ذكر الدارقطني الحديث في العلل (٥/ل: ١٠٤/أ) فقال: رواه الليث بن سعد الفهمي عن مالك عن أبي الرجال عن عمرة مرسلا. كذا في العلل، وأظنه سقط من الإسناد ذكر سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وقد تقدّم أن الليث لا يروي عن مالك إلا حديثا واحدا، انظره برقم: (٢٢)، ثم إن هذا خلاف ما نقله ابن عبد البر عن الدارقطني، ولعل الصواب في نقل ابن عبد البر، والذي ظهر لي أنه سقط من العلل المخطوط بعض كلام الدارقطني، وذلك أنه قال: واختلف عن مالك، ثم لم يذكر إلا رواية الليث المتقدّمة مرسلة؟!، ولم يذكر المخالف، والله أعلم بالصواب. وقد خالف أصحابُ الموطأ أبا قرة وسعيدا، فرووه عن مالك عن أبي الرجال عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن مرسلا. انظر: الموطأ برواية يحيى الليثي كتاب: الأقضية، باب: القضاء في المياه (٥٧١/٢/رقم: ٣٠). - أبي مصعب الزهري (٤٦٩/٢/رقم: ٢٩٠١). - سويد بن سعيد (ص: ٢٧٧/رقم: ٦٠٢). - محمد بن الحسن الشيباني (ص: ٢٩٧/رقم: ٨٣٨). ١٦٦ غرائب حديث مالك ١٠٠/ حرّنا علي بن أحمد بن سليمان، نا أبو الطاهر(١)، نا ابن وهب، نا مالك بن أنس، عن حميد(٢)، عن أنس: ((أن رسول الله 5 نهى عن بيع الثمار حتى تزهى)). فقيل له: يا رسول الله وما تزهى؟ قال:((تحمر)). وقال رسول الله : ((أرأيت إذا منع الله الثمرة فبم يأخذ مال أخيه؟))(٣). ورواه الدراوردي، عن حمید. - ابن بكير (ل: ١١٩/أ - نسخة الظاهرية -)، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (١٥١/٦). وهذا هو الصواب عن مالك، ورواه غير مالك عن أبي الرجال عن عمرة عن عائشة، قال الدارقطني: وهو صحيح عن عائشة. انظر: العلل (٥/ل: ١٠٤/أ). (١) أحمد بن السرح. (٢) ابن أبي حميد الطويل. (٣) أخرجه مسلم في صحيحه (١١٩٠/٣/رقم: ١٥٥٥) من طريق أبي الطاهر به. وهو في الموطأ: - رواية يحيى الليثي - كتاب: البيوع، باب: النهي عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها (٤٨١/٢/رقم: ١١). - ورواية سويد بن سعيد (ص: ٢٣٥/رقم: ٤٨٧). - أبي مصعب الزهري (٣١٦/٢/رقم: ٢٤٩٩). - ابن القاسم (ص: ٢٠٥ /رقم: ١٥١). وأخرجه البخاري في صحيحه (٤٦٠/٢/رقم: ١٤٨٨)، وفي (٤٧/٣/رقم: ٢١٩٨) من طریق عبد الله بن يوسف عن مالك به. ١٦٧ غرائب حديث مالك ١٠١/ حرّتناه عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، نا محمد بن عبّاد المكي، نا الدراوردي، عن حميد، عن أنس أن النبي ! قال: «إن لم يثمرها الله فيم يستحلّ أحدكم مال أخيه؟))(١). (١) أخرجه مسلم في صحيحه (١١٩٠/٣/رقم: ١٥٥٥) من طريق محمّد بن عبّاد عن عبد العزيز الدراوردي به. ولعل مراد المصنف من إخراج رواية محمد بن عباد عن الدراوردي إثبات متابعة الدراوردي لمالك على رفع الحديث، لكن هذه الرواية أعلّها جمع من الأئمة بمخالفة إبراهيم بن حمزة الزبيري لمحمّد بن عبّاد، فرواه إبراهيم عن الدراوردي وجعل قوله: (( إن لم يثمرها الله فيم يستحل أحدكم مال أخيه)) من قول أنس. خرّجه البيهقي في السنن الكبرى (٣٠٠/٥)، والخطيب في الفصل والوصل (١٢٤/١). قال الدارقطني: وقد رواه محمّد بن عبّاد المكي عن الدراوردي موافق مالكا ولم يضبط، والصواب رواية إبراهيم ابن أبي حمزة عن الدراوردي متابعة أصحاب حميد الذين ذكرناهم وبخلاف رواية مالك والله أعلم. الأحاديث التي خولف فيها مالك (ص: ١٥٤). وقال ابن حجر: والخطأ في رواية عبد العزيز من محمّد بن عبّاد، فقد رواه إبراهيم بن حمزة عن الدراوردي كرواية إسماعيل بن جعفر - أي موقوفا من قول أنس - الفتح (٤٦٦/٤). قلت: وإبراهيم بن حمزة أوثق من محمّد بن عبّاد، فقد ذُكر لمحمّد بن عبّاد أشياء يهم فيها. انظر: تهذيب الكمال (٤٣٥/٢٥)، تهذيب التهذيب (٢١٦/٩) وقال عنه في التقريب: صدوق يهم. قال الخطيب: وإبراهيم أتقن من محمد بن عباد، وليس يصح أن أحدا رفعه سوى مالك. الفصل (١٢٦/١). قلت: وتابع مالكا على رفع الحديث كله إلى النبي ( يحيى بن أيوب، أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٢٤/٤) من طريق عبد الله بن صالح عن الليث عن يحيى بن أيوب به. = ٠ ١٦٨ غرائب حديث مالك ١٠٢ / حرّنا محمد بن محمد بن سليمان، نا القاسم بن هاشم(١)، نا يحيى ابن صالح(٢)، ح وحدّثنا محمد بن محمد أيضا، نا محمد بن حُوَان بن شعبة(٣)، نا خالد بن مخلد(٤)، نا مالك، عن أبي نعيم وهب بن كيسان، عن عمر بن أبي وعبد الله بن صالح كاتب الليث قال عنه الحافظ: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه و كانت فيه غفلة. وقد خولف الإمام مالك في رفع الحديث، خالفه جماعة من الرواة عن حميد جعلوا التفسير والتعليل من قول أنس، ورجّح جمع من الحفاظ روايتهم؛ لكثرتهم واتفاقهم على خلاف مالك، كأبي حاتم وأبي زرعة الرازيين، والدارقطني، والخطيب، وغيرهم، وصوّب آخرون رواية مالك، وجعلوها من باب زيادة الثقة الحافظ، كأبي العباس الداني، والحافظ ابن حجر. انظر تفصيل ذلك: الأحاديث التي خولف فيها مالك للدارقطني (ص: ١٣٥ - ١٣٧). (١) القاسم بن هاشم بن سعيد السمسار. قال الخطيب: كان صدوقا. تاريخ بغداد (٤٣٠/١٢). (٢) يحيى بن صالح الوُحاظي الحمصي. قال الحافظ: صدوق من أهل الرأي. (٣) محمد بن حُوَان بن شعبة أبو علي، ويقال: محمد بن شعبة بن حُوَان، وحُوَان: بضم الجيم، وتخفيف الواو، وآخره نون. قال الخطيب: كان ثقة. انظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني (٩٢٨/٢)، تاريخ بغداد (١٦٠/٢، ٣٥٢/٥)، الإكمال (٢٠١/٣)، توضيح المشتبه (٥٠٤/٢). (٤) القطواني، وهو صدوق له منا كير وأفراد. ١٦٩ غرائب حديث مالك سلمة قال: قال لي رسول الله ﴿: ((ادن، وسمّ الله، وكُلْ بيمينك، وكل مما يليك )»(١). في الموطأ مرسل. ١٠٣/ حرّتناه علي بن أحمد بن سليمان، نا أبو الطاهر، نا ابن وهب، حدّثْني مالك، عن أبي نعيم وهب بن كيسان: أن رسول الله ﴾ قال: ((سَم الله وكُلْ مما يليك))(٢). (١) أخرجه أبو عوانة في صحيحه (٣٦١/٥)، والطحاوي في شرح المشكل (١٤٦/١/رقم: ١٥٥)، وأبو أحمد الحاكم في عوالي مالك (ص: ١١٢)، والدارقطني في غرائب مالك كما في الفتح (٤٣٤/٩) من طريق يحيى بن صالح. وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٧٧/٦/رقم: ١٠١١٠)، وأبو عوانة في صحيحه (٣٦١/٥)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٤٥/١ /رقم: ١٥٤)، وأبو أحمد الحاكم في عوالي مالك (ص: ١١١)، من طریق خالد بن مخلد. وانظر الحديث بعده. (٢) أخرجه الطحاوي في شرح المشكل (١٤٦/١/رقم: ١٥٦) عن يونس حدّثنا عبد الله بن وهب به. وهو في الموطأ - رواية يحيى الليثي - كتاب: صفة النبي 18، باب: جامع ما جاء في الطعام والشراب (٧١١/٢/رقم: ٣٢). - أبي مصعب الزهري (١٠٠/٢/رقم: ١٩٤٣). - سويد بن سعيد (ص: ٥٦٥/رقم: ١٣٥٦). - ابن بكير (ل: ٢٤٤/ب - نسخة الظاهرية -). وأخرجه البخاري في صحيحه (٥٣٩/٦/رقم: ٥٣٧٨) من طريق عبد الله بن يوسف. == ١٧٠ غرائب حديث مالك ١٠٤ / حدّثنا أبو على الحسن بن إسحاق الطحان بمصر(١)، من أصل كتابه، نا أبي(١)، نا أحمد بن صالح، نا ابن وهب، [ أخبرني مالك، عن ابن والنسائي في السنن الكبرى (١٧٥/٤/رقم: ٦٧٦٠)، وفي (٧٨/٦/رقم: ١٠١١١) من طريق قتيبة، كلاهما عن مالك به. ٥,٥ ٢٤ وانتقد الدارقطني في كتاب التتبع إخراج البخاري لرواية مالك فقال: أرسله مالك في الموطأ، ووصله عنه خالد بن مخلد ويحي بن صالح وهو صحيح متصل، وقد رواه الوليد بن کثیر ومحمد بن عمرو بن حلحلة عن وهب ابن کیسان عن عمر بن أبي سلمة کروایة خالد ويحي عن مالك وأخرجه البخاري إلا [ أنه لم يخرج ] حديث من وصله عن مالك. اهـ. وما بين المعقوفتين من هدي الساري (ص: ٣٩٥). قال الحافظ ابن حجر: إنما استجاز البخاري إخراجه - وإن كان المحفوظ فيه عن مالك الإرسال -؛ لأنه تبيّن بالطريق الذي قبله صحة سماع وهب بن كيسان عن عمر بن أبي سلمة، واقتضى ذلك أن مالكا قصر بإسناده حيث لم يصرّح بوصله وهو في الأصل موصول، ولعله وصله مرة فحفظ ذلك عنه خالد ويحي بن صالح وهما ثقتان، أخرج ذلك الدارقطني في الغرائب عنهما، واقتصر ابن عبد البر في التمهيد على ذكر رواية خالد بن مخلد وحده. انظر: الفتح (٤٣٤/٩). قلت: ورواية محمد بن كثير في صحيح البخاري (٥٣٩/٦/رقم: ٥٣٧٦). وصحيح مسلم (١٥٩٩/٣/رقم: ٢٠٢٢)، وصرح فيهما بسماع وهب بن كيسان من عمر بن أبي سلمة. ورواية محمد بن عمرو بن حلحلة عند البخاري في صحيحه (٥٣٩/٦/رقم: ٥٣٧٧). ومسلم في صحيحه (١٥٩٩/٣/رقم: ٢٠٢٢). (١) لم أقف على ترجمتهما. ١٧١ غرائب حديث مالك شهاب(١)، أخبرني أبو سلمة: أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ((من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه))(٢). ١٠٥/ حدّثنا الحسن بن إسحاق، نا أبي، نا أحمد بن صالح، نا ابن وهب، أخبرني مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، وحميد ابني عبد الرحمن بن (١) ما بين المعقوفتين بياض بالأصل. (٢) ذكر رواية ابن وهب ابنُ عبد البر في التمهيد (١٠٠/٧). وتابعه على هذا الإسناد: - يحيى الليثي كما في الموطأ كتاب: الصلاة في رمضان، باب: الترغيب في الصلاة في رمضان (١١٣/١/رقم: ٢). - وابن بكير (ل: ١٩/ب نسخة السليمانية)، وأخرجه من طريقه الجوهري في مسند الموطأ (ل: ٢١/أ)، والخطيب البغدادي في الفصل للوصل (٣٢٠/١) وابن ناصر الدين في إتحاف السالك (ص:١٣٤). - ومعن بن عيسى وابن القاسم من رواية - الحارث بن مسكين عنه -، والتنيسي وابن عفير كما في التمهيد (٩٥/٧-٩٦)، وأطراف الموطأ (ل: ١٠٦/ب). - وأخرجه أحمد في المسند (٥٢٩/٢)، والخطيب في الفصل للوصل (٤٥٩/١) من طريق عثمان بن عمر. - وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢٥٨/٤/رقم: ٧٧١٩)، ومن طريقه أبو داود في السنن (١٠٢/٢/رقم: ١٣٧١)، وأبو أحمد الحاكم في عوالي مالك (ص: ١٠١)، والخطيب في الفصل للوصل (٤٥٨/١) عن مالك به. - وأخرجه الخطيب في الفصل للوصل (٤٥٩/١) من طريق إسحاق بن سليمان الرازي. ١٧٢ غرائب حديث مالك عوف، عن أبي هريرة عن رسول الله (8)، بهذا الحديث نفسه سواء(١). حديث أبي سلمة في الموطأ مرسل، وحديث حميد بن عبد الرحمن متصل. ١٠٦/ حدّثناه علي بن أحمد بن سليمان، نا الحارث بن مسكين، أنا عبد الرحمن بن القاسم، حدّثني مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن: أن رسول الله ﴾ كان يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمر بعزيمة فيقول: ((من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدّم من ذنبه»(٢). (١) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (١٠٠/٧) من طريق أحمد بن صالح به. وأخرجه أبو أحمد الحاكم في عوالي مالك (ص: ١٠١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤٩٢/٢) من طريق الربيع بن سليمان عن عبد الله بن وهب به. ووقع في المطبوع من عوالي مالك : الربيع بن سليمان بن عبد الله بن وهب، وهو خطأ. و تابعه على هذا الإسناد: - جويرية بن أسماء، أخرجه من طريقه النسائي في السنن (١٥٤/٤)، (١١٨،١١٧/٨)، والخطيب في الفصل للوصل (٤٥٧/١). وقال: وروى جويرية بن أسماء عن مالك هذا الحديث فأسند قوله: (( من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدّم من ذنبه» عن الزهري عن أبي سلمة وحميد ابن عبد الرحمن جميعا عن أبي هريرة، وأرسل ما قبله من ذكر الترغيب عن أبي سلمة وحده. (٢) أخرجه الخطيب في الفصل للوصل (٤٥٦/١، ٤٥٧) من طريق المصنف به. وقال الجوهري: وأرسله ابن وهب ومعن والقعني وابن القاسم إلا في رواية ابن عمر عن الحارث عن ابن القاسم، فإنه أسنده أيضا. مسند الموطأ (ل: ٢١/أ). = غرائب حديث مالك ١٧٣ قلت: وتابع ابن القاسم على إرساله: - القعنيُ كما في موطئه (ص: ١٥٤،١٥٣)، ومن طريقه الخطيب في الفصل للوصل (٤٥٥/١). - وأبو مصعب الزهري (١٠٨/١/رقم: ٢٧٦)، ومن طريقه الخطيب في الفصل للوصل (٤٥٦/١). - وكامل بن طلحة عند أبي أحمد الحاكم في عوالي مالك (ص: ١٠١). - وعبد الله بن يوسف، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وقتيبة بن سعيد، ومعن بن عيسى عند الخطيب في الفصل للوصل (٤٥٦/١). وتقدّم عن ابن عبد البر والداني أن معن بن عيسى وعبد الله بن يوسف تابعا في الرواية من وصله. - وعثمان بن عمر عند ابن خزيمة في صحيحه (٣٣٦/٣/رقم: ٢٢٠٢). وأخرجه الإمام أحمد والخطيب كما تقدّم عن عثمان بن عمر موصولا، وكذا ذكره ابن ناصر الدين في إتحاف السالك (ص: ١٣٥). - ومطرف وابن رافع وابن وهب ووكيع وجويرية بن أسماء، قاله ابن عبد البر في التمهيد (٩٦/٧). وقال أبو العباس الداني: أرسله أكثر رواة الموطأ فلم يذكروا فيه أبا هريرة. أطراف الموطأ (ل: ١٠٧/أ). وانظر: إتحاف السالك لابن ناصر الدين (ص: ١٣٥)، فذكر غير هؤلاء ممن أرسلوه أو وصلوه. ولعل الاختلاف فيه من مالك رحمه الله، فکان یسند الحدیث أحیانا ویرسله أخرى، والحديث عنده موصول، وأحسن الأسانيد ما رواه ابن وهب وجويرية بن أسماء عن مالك عن الزهري عن أبي سلمة وحميد معا عن أبي هريرة. قال أبو العباس الداني: وذكر الدارقطني أن هذا هو المحفوظ عن الزهري. أطراف الموطأ (ل: ١٠٧/أ). = ١٧٤ غرائب حديث مالك ١٠٧ / حرّنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن جعفر، نا يونس بن عبد الأعلى، نا عبد الله بن وهب، أنا مالك بن أنس، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﴿ أنه قال: ((تُعرض أعمال الناس في كل جمعة مرّتين، يوم الإثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن إلا عبد کانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: اتر کوا هذين حتى يفيئا )). قال أبو الحسين: قال لنا أبو القاسم: قال لنا يونس: هكذا حدّثناه مرفوعا، وحدّثناه في الموطأ موقوفا(١). ومن الرواة من قال في إسناده: مالك عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة، كما أشار إليه المصنف، وهي رواية للقعني (ص: ١٥٤). - وابن القاسم (ص: ٨١/رقم: ٢٩)، ومن طريقه النسائي في السنن (١٥٤/٤، ١١٧/٨). - وأبي مصعب الزهري (١٠٩/١/رقم: ٢٧٨). وأخرجه البخاري في صحيحه (١٨/١/رقم: ٣٧) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، وفي (٦١٨/٢/رقم: ٢٠٠٩) من طريق عبد الله بن يوسف. ومسلم في صحيحه (٥٢٣/١/رقم: ٧٥٩) من طريق يحيى النيسابوري. والنسائى في السنن (١٥٤/٤) من طريق قتيبة. وأحمد في المسند (٤٨٦/٢) من طريق إسحاق الطبّاع، كلهم عن مالك به. وانظر: التمهيد (٩٥/٧ - ١٠١). (١) إسناد المصنف ضعيف جدا، شيخ المصنف متهم بالكذب، وتقدّم. لكن الحديث في الجامع لابن وهب (٣٨٤/١/رقم: ٢٧١). وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢٩٩/٣/رقم: ٢١٢٠)، وعنه ابن حبان في صحيحه (الإحسان) (٤٨٣/١٢ / رقم: ٥٦٦٧) من طريق يونس بن عبد الأعلى به. = ١٧٥ غرائب حديث مالك ١٠٨/ حرّتناه على بن أحمد بن سليمان، نا أبو الطاهر، نا ابن وهب، ع وحدّثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، نا عيسى بن إبراهيم، نا ابن القاسم ع وحدّثنا عبد الله بن محمد أيضا، نا يونس نا ابن وهب، نا مالك، عن مسلم ابن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أنه قال: (( تُعرض أعمال الناس في كل جمعة مرّتين، يوم الإثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد مؤمن إلا عبد کانت بينه وبين أخيه شحناء فیقول: اتر کوا هذین حتی یفیئا )». قال أبو الحسين: واللفظ لابن القاسم(١). وأخرجه مسلم في صحيحه (١٩٨٨/٤/رقم: ٢٥٦٥) من طريق أبي الطاهر وعمرو بن سواد. والجوهري في مسند الموطأ (ل: ١١٥/ب) من طريق عمرو بن سواد عن ابن وهب به. وتابع ابن وهب على رفعه أبو حذافة أحمد بن إسماعيل السّهمي، ذكره أبو العباس الداني في أطراف الموطأ (ل: ١٢٥/ب). وأبو حذافة ضعيف الحديث، وسمع الموطأ على مالك. انظر: تهذيب الكمال (٢٦٧/١). (١) لم أجده من طريق ابن وهب موقوفا، وأشار الداني في أطرافه إلى الاختلاف على ابن وهب. ولم يذكره القابسي أيضا في تلخيصه لموطاً ابن القاسم، وليس على شرطه. وكذا رواه موقوفا أصحاب الموطأ منهم: - يحيى الليثي كتاب: حسن الخلق، باب: ما جاء في المهاجرة (٦٩٣/٢/رقم: ١٨). - وأبو مصعب الزهري (٨٠/٢/رقم: ١٨٩٨). - سويد بن سعيد (ص: ٥٥٧/رقم: ١٣٣٠). - يحيى بن بكير (ل: ٢٣٨/ب - نسخة الظاهرية -). ١٧٦ غرائب حديث مالك ١٠٩ / حدّثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن علي الجوهري(١)، نا نصر بن أحمد (٢)، نا حفص بن عمر(٣)، نا مالك بن أنس، عن محمد بن عمرو (٤)، عن ورجّح الدارقطني الوقف فقال: ومن وقفه أثبت من رفعه. العلل (٨٩/١٠). وانظر: التتبع (ص: ١٩١). وقال ابن خزيمة: هذا الخبر في موطأ مالك موقوف غير مرفوع، وهو في موطأ ابن وهب مرفوع صحيح. الصحيح (٣٠٠/٣). وقال ابن عبد البر: ومعلوم أن هذا ومثله لا يجوز أن يكون رأيا من أبي هريرة، وإنما هو توقيف لا يشك في ذلك أحد له أقل فهم وأدنى منزلة من العلم؛ لأن مثل هذا لا يُدرك بالرأي، فكيف وقد رواه ابن وهب وهو أجَل أصحاب مالك عن مالك مرفوعا، وروي عن النبي ◌َ﴾ مرفوعا من وجوه. انظر: التمهيد (١٩٨/١٣). قلت: وإخراج مسلم لطريق ابن وهب في صحيحه يؤيّد قول ابن عبد البر، والله أعلم. (١) المعروف بابن علّك المروزي، توفي سنة (٣٢٥هـ). قال الخطيب: كان ثقة صدوقا يحسن الحديث، فقيها بمتون الأخبار، متقنا متيقظا. انظر: تاريخ بغداد (٢٢٧/١١)، السير (٢٤٣/١٥). (٢) نصر بن أحمد بن أبي سورة، أبو الليث المروزي، سكن بغداد. ذکره الخطيب في تاريخه (٢٩٠/١٢)، ولم یذ کر فيه شيئا. (٣) حفص بن عمر بن ميمون أبو إسماعيل العدني، يلقّب الفرخ. قال ابن حبان: يروي عن مالك بن أنس وأهل المدينة، كان تمن يقلب الأسانيد، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وقال ابن حجر: ضعيف. انظر: المجروحين (٢٥٧/٢)، تهذيب الكمال (٤٢/٧)، تهذيب التهذيب (٢٣٥٣). (٤) هو ابن علقمة الليثي، صدوق له أوهام. ١٧٧ غرائب حديث مالك أبي سلمة (١)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (8: ((الذي يرفع رأسه ويخفضه قبل الإمام فإنما ناصيته بيد شيطان))(٢). في الموطأ: محمد بن عمرو، عن مَلِيح بن عبد الله، عن أبي هريرة موقوف. ١١٠/ حدّثناه علي بن أحمد بن سليمان، نا الحارث بن مسكين، أنا عبد الرحمن بن القاسم، نا مالك، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن مَلِيح بن عبد الله السعدي(٣)، عن أبي هريرة أنه قال: الذي يرفع رأسه ويخفض قبل الإمام فإنما ناصيته بيد الشيطان (٤). (١) هو ابن عبد الرحمن الزهري. (٢) أخرجه الدارقطني في العلل (١٧/٨) من طريق شيخ المصنف به. وسنده ضعيف لضعف حفص بن عمر، وخالفه أصحاب الموطأ فروره من طريق مليح لا أبي سلمة، موقوفا على أبي هريرة لا مرفوعا كما سيأتي، وهذا من قلبه للأسانيد كما قال ابن حبان. (٣) مَلِيح بفتح الميم، وكسر اللام، يُعدّ في أهل المدينة، ذكره ابن حبان في الثقات (٤٥٠/٥)، و لم يرو عنه سوی محمد بن عمرو، فهو مجهول. وانظر ضبطه في: المؤتلف والمختلف (٢٠٤٦/٤) الإكمال (٢٢٣/٧)، توضيح المشتبه (٢٦٣/٨، ٢٦٤). (٤) انظر: الموطأ برواية يحيى بن يحيى الليثي كتاب: الصلاة، باب: ما يفعل من رفع رأسه قبل الإمام (٩٨/١/رقم: رقم: ٥٧). - أبي مصعب الزهري (١٩٠/١/رقم: ٤٩٢). - سويد بن سعيد (ص: ١٧٥ /رقم: ٣٢٥). = ١٧٨ غرائب حديث مالك ١١١/ حدّثنا محمد بن محمد بن سليمان، [](١) نا محمد بن الوزير الدمشقي(٢)، نا الوليد بن مسلم، حدّثني مالك بن أنس، عن حميد الطويل، عن أنس قال: ((صليت خلف النبي # وأبي بكر وعمر وعثمان ﴾ فكانوا - ابن بکیر ( ل: ٣٤/ب - السليمانية -). - القعني (ص: ١٨٠). وقال الدارقطني: والصواب عن مالك ما رواه القعني وأصحاب الموطأ عن مالك عن محمد ابن عمرو عن مليح بن عبد الله عن أبي هريرة موقوفا. العلل (١٦/٨). وقال ابن عبد البر: رواه حفص بن عمر العدني عن مالك عن محمد بن عمرو عن أبي هريرة (كذا، والصواب: عن أبي سلمة عن أبي هريرة) عن النبي 18، ولم يتابع عليه عن مالك. التمهيد (٥٩/١٣). قلت: وحديث الموطأ بهذا السند ضعيف، لجهالة مَليح، والصحيح من هذا الحديث عن أبي هريرة ما أخرجه البخاري في صحيحه (٢١١/١/رقم: ٦٩١) من طريق شعبة. ومسلم في صحيحه (٣٢١،٣٢٠/١/رقم: ٤٢٧) من طريق حماد بن زيد، ويونس، وشعبة، وحماد بن سلمة، كلهم عن محمد بن زياد الجمحي عن أبي هريرة عن النبي قال: (( أما يخشى أحدكم - أو ألا يخشى أحدكم - إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار، أو يجعل الله صورته صورة حمار)) لفظ البخاري. قال الخليلي: والصحيح من هذا الحديث حديث محمد بن زياد عن أبي هريرة عن النبي ، رواه عنه الأئمة: شعبة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، والخلق، والناس يَجمَعون من رواه عن ابن زياد، وهو مخرّج في الصحيحين. الإرشاد (٢٤٣/١). (١) كلمة لم أتبيّتها. (٢) محمد بن الوزير بن الحكم السلمي، أبو عبد الله الدمشقي. ١٧٩ غرائب حديث مالك يفتتحون القراءة بـ ﴿الحمد لله رب العالمين) لا يذكرون ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في أول القراءة ولا في آخرها)(١). في الموطأ موقوف عن أبي بكر وعمر وعثمان. (١) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٢٢٨/٢) من طريق محمد بن الوزير به. والوليد بن مسلم ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية، إلا أنه توبع على ذكر النبي ﴿4 في متنه، تابعه: - أبو قرة يوسف بن طارق وإسماعيل بن موسى السدي، وروايتهما عند ابن عبد البر في التمهید (٢٢٩،٢٢٨/٢). وأبو قرة ثقة يغرب، وإسماعيل صدوق يخطئ. - عبد الله بن وهب، من رواية ابن أخيه، واسمه أحمد بن عبد الرحمن بن وهب عند ابن عدي في الكامل (١٨٦/١)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٢٩/٢). وابن أخي ابن وهب مختلف فيه، وأنكرت عليه أحاديث رواها عن عمه عبد الله بن وهب، وصح رجوعه عنها. انظر: تهذيب الكمال (٣٨٧/١)، تهذيب التهذيب (٤٧/١). وخالفه يونس بن عبد الأعلى فرواه عن ابن وهب عن مالك موقوفا، کرواية أصحاب الموطأ كما سيأتي. - إسماعيل بن أبي أويس: أخرجه الحاكم في المستدرك (٢٣٤/١) من طريق سيف بن عمرو (وفي إتحاف المهرة لابن حجر (٦٠٦/١): سليمان بن عمرو) عن محمد بن أبي السري عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك به مرفوعا. وقال الحاكم:ذكرت هذا الحدیث شاهدا. وتعقّبه الذهبي بقوله: أما استحيى المؤلف أن يورد هذا الحديث الموضوع، فأشهد بالله و لله بأنه كذب. ١٨٠ غرائب حديث مالك ١١٢/ حّناه علي بن أحمد بن سليمان، نا الحارث بن مسكين، نا عبد الرحمن بن القاسم، حدّثني مالك، عن حميد، عن أنس أنه قال: قمت وراء أبي بكر وعمر وعثمان ﴿ فكلهم كان لا يقرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ إذا افتتحوا الصلاة(١). (١) انظر: الموطأ برواية: - يحيى الليثي كتاب: الصلاة، باب: العمل في القراءة (٩٠/١/رقم: ٣٠). - أبي مصعب الزهري (٧٨/١/رقم: ٢٢٧) ومن طريقه البغوي في شرح السنة (٢٠٦/٢/رقم: ٥٨٤). - يحيى بن بكير (ل: ١٥/ب) - نسخة السليمانية - ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٥١/٢). - سوید بن سعید (ص: ١٠٧/رقم: ١٤٥). وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٢٠٢/١) من طريق يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب به. - وأبو أحمد الحاكم في عوالي مالك (ص: ١٢٦) من طريق إسماعيل بن موسى الفزاري عن مالك به. وهذا الصحيح عن مالك، ومن رواه مرفوعا فقد غلط ووهم. قال ابن عبد البر: هو موقوف في الموطأ، وأسندته طائفة عن مالك ليسوا في الحفظ هناك. التمھید (٢٢٨/٢). وقال أيضا: هكذا رواه مالك عن حميد الطويل عن أنس موقوفا، لم يسنده، لم يذكر فيه التي ﴿، لم يختلف في ذلك رواة الموطأ قديما وحديثا، ابنُ وهب وغيره، إلا ما رواه عن ابن وهب ابنُ أخيه أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، المعروف بيحشل، فإنه رواه عن عمه عن مالك عن حميد عن أنس، فذكر فيه النبي ﴿1، ولم يتابعه على ذلك أحد من رواة ابن =