Indexed OCR Text

Pages 1201-1220

فتذاكرا ذلك، حتى سمع النبي وَّةِ، فقال النبي ◌َّ: ((من صلى خلف الإمام فإن قراءة الإمام له
قراءة)). هذا حديث غريب من حديث الليث بن سعد عن يعقوب -وهو ابن إبراهيم أبو
يوسف القاضي - عن النعمان -وهو ابن ثابت أبو حنيفة- عن موسى بن أبي عائشة، تفرد به
عبد الله بن وهب عنه، ولا نعلم حدث به عنه بهذا الإسناد غیر ابن أخيه أبي عبيد الله أحمد بن
عبد الرحمن بن وهب، وخالفه عبد الملك بن شعيب بن الليث، فرواه عن ابن وهب، عن
الليث، عن طلحة، عن موسى بن أبي عائشة، وطلحة هذا مجهول، وقول أبي عبيد الله عن
عمه أشبه بالصواب.
(١٧) حدثنا به أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث قراءةً من لفظه، ثنا عبد الملك بن
شعيب بن الليث بن سعد قال: حدثني ابن وهب قال: حدثني الليث، عن طلحة، عن
/ ١١٤ أ/ موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن جابر بن عبد الله أن رجلًا قرأ
خلف رسول الله وَله بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، فلما انصرف النبي وَّ قال: ((من صلى منكم
بـ﴿َسَِّجِ اسْمَ رَيِّكَ الْأَعْلَى﴾))، فسكت القوم، فسأهم ثلاث مرات، كل ذلك یسکتون، ثم قال
رجل: أنا، قال: ((قد علمت أن بعضكم خالَجَنِيها)). قال: وقال عبد الله بن شداد: عن أبي
الوليد، عن جابر بن عبد الله أن رجلً قرأ خلف النبي ◌َّ في الظهر أو العصر، فأومأ إليه
رجل، فنهاه، فأبى، فلما انصرف قال: تنهاني أن أقرأ خلف النبي ◌َّ؟ فتذاكرا ذلك، حتى
سمع النبي ◌َّة، فقال رسول الله وَّة: ((من صلى خلف الإمام فإن قراءة الإمام له قراءة)). قال
لنا أبو بكر بن أبي داود: طلحة هذا لا يعرف، وأبو الوليد لا يعرف، وقد رَوَى هذا الحديث
عن موسى بن أبي عائشة سفيان وشعبة والناس، لا يسندونه، ويرسلونه، فليس بحجة، ولم
يسنده إلا أبو حنيفة، وأحسب أن الليث أخطأ في اسم أبي حنيفة، فقال: طلحة، وما كان هذا
عند أحد إلا عند عبد الملك بن شعیب.
(١٨) حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي، ثنا الحسن بن عرفة العبدي، ثنا
مَسْعَدة بن اليسع الباهلي، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله قال: قال
رسول الله وَّ: ((الشفعة في كل رَبْعة/ ١١٤ ب/ أو حائط، ليس له أن يبيع حتى يُؤْذِن شريكه،
٥٣٢

فإن فعل فهو بالخيار، إن شاء أخذ، وإن شاء ترك)». هذا حدیث غریب من حديث عمرو بن
دينار عن جابر بن عبد الله، تفرد به عبد الملك بن جريج عنه، وتفرد به مَسْعَدة بن الیسع عن
ابن جريج بهذا الإسناد، ولا نعلم حدث به عنه غير الحسن بن عرفة، والمحفوظ عن ابن
جريج عن أبي الزبير عن جابر.
(١٩) حدثنا محمد بن إبراهيم بن نيروز أبو بكر الأنماطي، ثنا جعفر بن محمد بن الفضل
الراسبي، ثنا الولید بن الوليد الحمصي، ثنا ابن ثوبان، عن عمرو بن دینار، عن ابن عمر قال:
قال رسول الله وَله: ((إن الجنة لتُزَخْرَف لشهر رمضان من رأس الحول إلى الحول المقبل، فإذا
كان أول يوم من شهر رمضان هبت ريح من تحت العرش، فسفقت (١) ورق الجنة عن الحور
العين، فقلن: يا رب، اجعل لنا من عبادك أزواجًا تقرّ أعيننا بهم، وتقرّ أعينهم بنا)). هذا
حديث غريب من حديث عمرو بن دينار عن عبد الله بن عمر، تفرد به عبد الرحمن بن ثابت
بن ثوبان عنه، ولم يروه غير الوليد بن الوليد الحمصي.
(٢٠) حدثنا أبو علي إسماعيل بن العباس بن محمد الوراق، ثنا محمد بن عبد الملك بن
زنجويه، ثنا علي بن عياش الحمصي، أنا شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن
جابر بن عبد الله، عن النبي وَّ قال: ((من قال إذا سمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة،
/ ١١٥ أ/ آت محمدًا الوسيلة، وابعثه المقعد المقرب الذي وعدته؛ إلا وجبت له الشفاعة على
رسول الله ◌َ )). هذا حديث غريب من حديث محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله، تفرد
به أبو بشر شعيب بن أبي حمزة، واسم أبي حمزة: دينار، ولا نعلم حدث به عنه غير علي بن
عياش الحمصي.
(٢١) حدثنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد الحناط، ثنا محمد بن يزيد الأَدَمي، ثنا
يحيى بن سُليم الطائفي، عن إسماعيل بن أمية وعبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن
رسول الله وَ له قال: ((التسبيح للرجال))، ورخّص في التصفيق للنساء في الصلاة. هذا حديث
غريب من حديث إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر، وهو أيضًا غريب من حديث عبيد
(١) قوله: ((فسفقت)) صوابه : فتفتقت .
٥٣٣

الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر، تفرد به يحيى بن سُليم الطائفي عنهما بهذا الإسناد، ورواه
حماد بن زيد وعبد الأعلى بن عبد الأعلى عن عبيد الله بن عمر عن أبي حازم عن سهل بن
سعد، وروي عن إسماعيل بن أمية عن عطاء عن أبي هريرة، وهذان أشبه بالصواب فيه، والله
أعلم.
(٢٢) حدثنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد الحناط، ثنا محمد بن علي بن الحسن بن
شقيق المروزي قال: سمعت أبي قال: أخبرنا أبو حمزة، عن جابر، عن سالم بن عبد الله، عن
ابن عمر قال: دخل رسول الله وَّر الكعبة، ومعه شيبة بن عثمان وبلال، فأغلقوا عليهم
الباب، قال: وكنت رجلًا شابًا سديدًا، فزاحمت حتى دخلت، فإذا نبي الله ێ/ ١١٥ ب/
راجع، فسألتهم: ما صنع؟ قالوا: صلى بين هذين العمودين ركعتين. هذا حديث غريب من
حديث عبد الله بن عمر عن شيبة بن عثمان الحَجَبي وبلال، لا نعلم رواه عنه غير ابنه سالم،
تفرد به جابر بن يزيد الجعفي عنه، وتفرد به أبو حمزة السكري محمد بن ميمون عن جابر.
(٢٣) حدثنا أبو شيبة عبد العزيز بن جعفر بن بكر بن إبراهيم الخُوارزمي، ثنا محمد بن عبد
الله الْمُخَرِّمي، ثنا أبو داود، ثنا الحَرِيش بن سليم، عن طلحة بن مصرِّف قال: سألت عبد الله بن
أبي أوفى: هل أوصى رسول الله وَّه؟ قال: نعم، أوصى بكتاب الله عز وجل. هذا حديث
غريب من حديث أبي سعيد الحَرِيش بن سليم الكوفي عن طلحة بن مصرِّف، تفرد به أبو داود
الطیالسي سلیمان بن داود عنه.
(٢٤) حدثنا أبو شيبة عبد العزيز بن جعفر قال: وجدت في كتابي بخطي عن علي بن هشام
الكِرْماني، ثنا عفان، ثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن
أبي ذر قال: قال رسول الله وَّ: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)). حديث غريب من حديث
حميد بن هلال عن عبد الله بن صامت عن أبي ذر، تفرد به علي بن هشام الكِرْماني عن عفان
عن سليمان بن المغيرة عنه.
(٢٥) حدثنا أبو شيبة عبد العزيز بن جعفر، ثنا عمرو بن علي، ثنا أبو عاصم العَبَّادَاني، ثنا علي
بن زيد بن جُدْعان، عن يوسف بن مِهْران، عن ابن عباس قال: كنا جلوسًا في حلقة / ١١٦أ/ في
٥٣٤

المسجد نتذاكر فضائل الأنبياء، أيهم أفضل؟ فذكرنا نوحًا وطول عبادته، وذكرنا إبراهيم
خلیل الله، وذكرنا موسی کلیم الله، وذکرنا ابن مریم روح الله، وذكرنا رسول الله (ێے، فبينا
نحن كذلك إذ خرج رسول الله وَث﴾، فقال: ((ما كنتم تذكرون بينكم))، قلنا: يا رسول الله، كنا
نذكر فضائل الأنبياء، أيهم أفضل؟ فذكرنا نوحًا وطول عبادته، وذكرنا إبراهيم خليل
الرحمن، وذكرنا موسى، وذكرنا عيسى، وذكرناك أنت يا رسول الله، قال: ((فمن فضلتم))،
قلنا: فضلناك يا رسول الله، بعثك الله للناس كافة، وغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر،
وأنت خاتم الأنبياء، فقال رسول الله وَلي: ((أما إنه لا ينبغي لأحد أن يكون خيرًا من يحيى بن
زكريا»، قلنا: يا رسول الله، ومن أين ذلك؟ قال: ((أما سمعتم كيف وصفه الله عز وجل في
كتابه، فقال: ﴿يَيَحْيَ خُذِ الْكِتَبَ بِقُوَّةٍ وَءَيْنَهُ الْحُكْمَ صَبِيًا﴾، إلى قوله(١): ﴿وَسَيِّدًا
وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ﴾، ولم يعمل سيئة قط، ولم يهم بها)). هذا حديث غريب من
حدیث یوسف بن مِهْران عن ابن عباس، تفرد به علي بن زيد بن جدعان عنه، وتفرد به أبو
عاصم العَبَّادَاني عنه، واسمه: عبد الله بن عبيد الله العَبَّادَاني المرادي(٢) البصري./١١٦ ب/
(٢٦) حدثنا أبو بكر محمد بن منصور بن النضر بن إسماعيل المروزي المعروف بالشيعي،
ثنا نصر بن علي، ثنا عبد الأعلى، ثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي وَّل
قال: ((عذبت امرأة في هرة، أوثقتها، فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خَشَاش الأرض)).
(٢٧) حدثنا محمد بن منصور، ثنا نصر بن علي، ثنا عبد الأعلى، ثنا عبيد الله بن عمر، عن
سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ مثله. هذا حديث غريب من حديث عبد(٣) الله
بن عمر بن حفص العُمري عن سعيد بن أبي سعيد المقْبُري عن أبي هريرة، تفرد به عبد الأعلى
(١) أي: مع قوله، ومثله قوله تعالى: ﴿مَنْ أَنصَارِىّ إِلَى الَِّ﴾ أي: مع الله.
(٢) قوله: ((المرادي)) صوابه: المَرَئي.
(٣) قوله: ((عبد)) صوابه: عُبيد - وكانت كتبت ((عبيد))، ثم ضرب على نقطتي الياء، وضبطت بفتح ثم
سکون - .
٥٣٥

بن عبد الأعلى عنه، جمع بين الإسنادین جميعًا: بين حديث نافع عن ابن عمر، وبين حديث
المَقْبُري عن أبي هريرة.
(٢٨) حدثنا محمد بن منصور بن أبي الجهم، ثنا نصر بن علي، ثنا المعتمر بن سليمان، عن
أبيه، عن أبي إسحاق، عن البراء أن النبي ◌َّ- قال: ((ائتوني بالكتف أو اللوح))، فكتب: ﴿لَّا
يَسْتَوِى الْقَعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾، وعمرو بن أم مكتوم خلف ظهره، فقال: هل لي من رخصة؟
فنزلت: ﴿غَيْرُ أُوْلِ الضَّرَرِ﴾. هذا حديث غريب من حديث أبي المعتمر سليمان بن طرخان
التيمي عن أبي إسحاق السَبِيعي عن البراء بن عازب، تفرد به ابنه المعتمر بن سليمان.
(٢٩) حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله/ ١١١٧/ بن محمد الوکیل، ثنا أحمد بن بدیل، ثنا
حفص بن غياث، ثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن الأغر، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
وَيّة: ((يقول الله تبارك وتعالى: العظمة إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني واحدًا منهما
ألقيته في النار)). هذا حديث غريب من حديث الأعمش عن أبي إسحاق السَبيعي عن الأغر
عن أبي هريرة، تفرد به حفص بن غياث عنه.
(٣٠) حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل، ثنا إسحاق بن الضَّيْف، ثنا عبد
الرزاق، ثنا يحيى بن العلاء، عن عمه شعيب بن خالد، عن أبي إسحاق، عن هُبَيرة بن يَرِيم
قال: خطبنا الحسن بن علي عليه السلام صبيحةً قُتِلَ علي عليه السلام، فقال: لقد فارقكم منذ
الليلة رجل لم يسبقه الأولون ولا يدركه الآخرون بعلم، ولقد صُعِدَ بروحه في الليلة التي
صُعِدَ فيها بروح يحيى بن زكريا عليه السلام، وكان رسول الله وَّل يبعثه المبعث، فيكتنفه
جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره، فلا ينثني حتى يفتح الله عليه، ما ترك صفراء ولا بيضاء
إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه، أراد أن يبتاع بها خادمًا لأهله. وهذا حديث غريب من
حدیث شعیب بن خالد الرازي عن أبي إسحاق السبيعي، تفرد به یحیی بن العلاء بن خالد عن
عمه شعیب بن خالد، وتفرد به عبد الرزاق/ ١١٧ ب/ بن همام عن یحیی، وتفرد به إسحاق بن
الضَّيْف عن عبد الرزاق.
٥٣٦

(٣١) حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي شيبة، ثنا مُهَنَّى بن يحيى، ثنا زيد بن أبي الزرقاء،
عن سفيان، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله
وَله: ((إن الله عز وجل افترض الجمعة في يومكم هذا، في شهر كم هذا، في بلدكم هذا، إلى يوم
القيامة، أَلَا فمن تركها استخفافًا بها أو تهاونا؛ فلا جمع الله له شمله، ولا بارك له، أَلَا ولا
صلاة له، أَلَا ولا يَؤُمَّنَّ فاجر برًّا)). هذا حديث غريب من حديث سفيان الثوري عن علي بن
زید بن جدعان، تفرد به زید بن أبي الزرقاء عنه، وتفرد به مُهَنَّی بن یحیی عن زید.
(٣٢) حدثنا أبو الحسن علي بن الفضل بن طاهر البلخي -قدم علينا في سنة ثنتين وعشرين
وثلاثمائة-، ثنا عبد الصمد بن الفضل أبو يحيى البلخي، ثنا خلف بن أيوب، ثنا الحسين بن
سليمان، عن سفيان الثوري، عن صدقة بن سعيد، عن جميع بن عمير، عن عائشة قالت: كان
النبي ◌َّ يفيض على رأسه ثلاثًا، ونحن نفيض خمسًا؛ لأنّا نضفر. غريب من حديث سفيان
الثوري عن صدقة بن سعيد الحنفي -وهو والد أبي حماد المفضل بن صدقة- عن جميع بن
عمير عن عائشة، تفرد به الحسين بن سليمان البلخي، وكان من الثقات.
(٣٣) حدثنا علي بن الفضل بن طاهر، ثنا أبو محمد السلمي أحْيَد بن الحسين البلخي، ثنا
أزهر بن سليمان الكاتب، ثنا أبو الأشهب -وهو جعفر بن الحارث النخعي -، عن حصين بن
عبد الرحمن، / ١١٨ أ/ عن عامر وسعد بن عبيدة قالا: سمعنا المغيرة بن شعبة يقول وهو على
المنبر: كنت مع رسول الله وَّةٍ، فتبرَّز لحاجته، فلما أقبل تلقيته بإداوة معي، وعليه جُبَّة ضيقة
الكمين، فأخرج يده من الجُبَّة، فتوضأ، ومسح رأسه وخفيه. هذا حديث غريب من حديث
أبي الأشهب جعفر بن الحارث النخعي عن حصين بن عبد الرحمن السلمي عن عامر الشعبي
وسعد بن عبيدة عن المغيرة بن شعبة، تفرد به أزهر بن سليمان البلخي كاتب ابن الرَمَّاح عنه.
(٣٤) حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن علي الجوهري المروزي -قدم علينا الحج سنة ثنتين
وعشرين وثلاثمائة- قال: ثنا محمد بن الليث المروزي أبو عبد الله، ثنا يحيى بن إسحاق
(١)، ثنا عبد الكبير بن دينار الصائغ، عن أبي إسحاق الهَمْداني، عن سليمان
الکاجغونی(١)،
(١) قوله: ((الكاجغوني)) صوابه : الكاشغري، أو: الكاجغري - وكذا ما بعده - .
٥٣٧

الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: خرجنا مع رسول الله ﴾﴾ مخرجًا، فلم
نصب ماء نتوضأ منه ولا نشربه، ومع رسول الله وَّر إداوة فيها شيء من ماء، فصبه في إناء، ثم
وضع كفه عليه، ثم قال: ((هلمَّ على الوضوء والبركةِ من الله))، قال عبد الله: فلقد رأيت ما بين
أصابع رسول الله وَله تَفَجَّر عيونًا، وشرب الناس وتوضؤوا، فقال عبد الله: إنا كنا معشرَ
أصحاب رسول الله / ١١٨ ب/ وَِّ نرى الآياتِ بركةً، وأنتم ترونها تخويفًا، وكان جابر معهم،
وإن القوم بلغوا يومئذ ألفًا وخمسمائة رجل. وهذا حديث غريب من حديث أبي إسحاق
السَبِيعي عن سليمان الأعمش، تفرد به عبد الكبير بن دينار أبو عبد الرحيم الصائغ عنه، ولا
نعلم حدث به عنه غیر یحیی بن إسحاق الکاجغوني.
(٣٥) حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن الجمال المقرئ، ثنا علي بن الحسن بن
مسافر الخياط، ثنا محمد بن بكير الحضرمي، ثنا أيوب بن جابر، عن الأعمش، عن عمارة بن
عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد وحُرَيث بن ظُهَير أن عبد الله بن مسعود کان ینصرف عن
يمينه، وذكر أن رسول الله ﴿ ﴿ كان ينصرف عن يمينه. هذا حديث غريب من حديث
الأعمش عن عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد وحُرَيث بن ظُهَير عن عبد الله بن
مسعود، تفرد به أيوب بن جابر عنه بهذا الإسناد، والمحفوظ عن الأعمش عن عمارة عن
الأسود بن يزيد عن عبد الله.
(٣٦) حدثنا أبو عمرو يوسف بن يعقوب بن يوسف النيسابوري، ثنا أحمد بن عبدة
الضبي، ثنا معتمر بن سليمان، ثنا حميد، عن أنس قال: قالوا: يا رسول الله، أي الناس أحب
إليك؟ قال: ((عائشة))، قالوا: إنما نعني من الرجال، قال: /١١٩أ/ ((أبوها)). وهذا حديث غريب
من حديث حميد الطويل عن أنس، تفرد به المعتمر بن سليمان.
(٣٧) حدثنا أبو عمرو يوسف بن يعقوب، ثنا أبو هانئ أحمد بن بكار، ثنا المعتمر بن
سليمان، عن حميد، عن أنس أن النبي ◌َّر قال لأصحابه: ((قوموا صلوا على أخيكم
النجاشي))، قال بعضهم: تأمرنا أن نصلي على عِلْجِ من الحبشة، فأنزل الله عز وجل: ﴿ وَإِنَّ مِنْ
أَهْلِ الْكِتَبِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾،
٥٣٨

قال: فنزلت فيه هذه الآية. هذا حديث غريب من حديث حميد عن أنس، تفرد به المعتمر بن
سلیمان، ولا نعلم رواه عنه غیر أبي هانئ أحمد بن بکار.
(٣٨) حدثنا أبو ذر أحمد بن محمد بن أبي بكر الواسطي، ثنا محمد بن يوسف بن أبي
معمر، ثنا أسد بن موسى، ثنا سعيد بن سالم، عن موسى بن عُبَيدة، عن العلاء بن عبد
الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: كان أكثر صيام رسول الله وَّ في شعبان. هذا حديث
غريب من حديث العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة، تفرد به موسى بن عُبَيدة
عنه، ولا نعلم حدث به عنه غیر سعید بن سالم.
(٣٩) حدثنا أحمد بن محمد بن أبي بكر، ثنا محمد بن علي بن خلف العطار، ثنا إسحاق بن
نَجِيح، ثنا الأوزاعي وابن أبي روَّاد، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَّه: ((من قال
في ديننا برأيه فاقتلوه)). هذا حديث غريب من حديث الأوزاعي عن/ ١١٩ ب/ نافع عن ابن
عمر، تفرد به إسحاق بن نَجِيح الملطي عنه.
(٤٠) حدثنا إبراهيم بن محمد بن علي -يعرف بابن بُقَيرة-، ثنا علي بن الحسين الدِرْهَمي،
ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن نافع أن ابن عمر طلق امرأته وهي حائض، فذكر عمر
ذلك لرسول الله وَليّة، فقال: ((مره فليراجعها)). هذا حديث غريب من حديث سليمان التيمي
عن نافع عن ابن عمر، تفرد به المعتمر بن سليمان، ولم نكتبه إلا عن شيخنا هذا، وكان ضعيفًا.
(٤١) حدثنا إبراهيم بن محمد بن علي، ثنا علي بن المثنى الطُّهَوي، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا
أبو سعد البقال، عن أنس بن مالك أن النبي ◌َّ- قال: ((الندم توبة)). وهذا حديث غريب من
حديث أبي سعد البقال سعيد بن المَرْزُبان عن أنس، تفرد به عبيد الله بن موسی عنه، وتفرد به
علي بن المثنی عن عبيد الله بن موسى.
(٤٢) حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن غَيْلان الخزاز، ثنا أحمد بن مَنِيع، ثنا عبيدة(١) بن
حميد، ثنا سعيد بن المَرْزُبان أبو سعد البقال، عن أنس بن مالك قال: قدم نفر من عُرَينة على
النبي ◌ََّ، فاجْتَوَوا الأرض، فاصفرَّت ألوانهم، وعظمت بطونهم، فأمرهم النبي وَّ أن
(١) قوله: ((عُبيدة)) - بالضم - صوابه: عَبيدة - بالفتح -.
٥٣٩

يخرجوا إلى إبل الصدقة، فيشربوا من أبوالها وألبانها، ففعلوا ؛ فصحوا، فقاموا فقتلوا الراعي،
واطَّردوا الإبل، فأخذهم رسول الله وَّةٍ، فقطع أيديهم، وسمر أعينهم./ ١٢٠أ/ هذا حديث
غريب من حديث أبي سعد البقال عن أنس بن مالك، لم يروه عنه غير عبيدة بن حميد وأبي
مسعود الزجاج عنه.
(٤٣) حدثنا محمد بن عبد الله بن غَيْلان، ثنا أحمد بن مَنِيع، ثنا أبو يوسف القاضي يعقوب
بن إبراهيم، ثنا مجالد، عن عامر، عن جابر بن عبد الله والبراء بن عازب، عن النبي وَّ أنه
صلى في يوم عيد، ثم خطب، فقال: ((من أدرك هذا اليوم، فصلى معنا، ثم ذبح فقد أصاب
السنة، ومن تعجل الذبح فهي شاة لحم))، فقال رجل من الأنصار: عجَّلنا شاة لنأكل منها،
وعندنا داجن جَذَعة، فقال: ((تجزئ عنك، ولا تجزئ عن أحد بعدك)). هذا حديث غريب من
حدیث عامر الشعبي عن جابر بن عبد الله، تفرد به مجالد بن سعید عنه، وتفرد به أبو يوسف
القاضي عن مجالد، وهو محفوظ عن الشعبي عن البراء، وقد جمع بينهما.
(٤٤) حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل، ثنا عبد الرحمن بن يونس السراج، ثنا عبد العزيز
بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد قال: نهى رسول الله وَّل عن بيع الغرر. هذا حديث
غریب من حديث أبي حازم عن سهل، تفرد به عنه ابنه عبد العزیز، وتفرد به عبد الرحمن بن
يونس السراج عن عبد العزيز، والمحفوظ عن أبي حازم عن سعيد بن المسيب، وقد أتى به
بعده، فدل على أنه قد حفظهما، والله أعلم.
(٤٥) حدثنا الحسين بن إسماعيل، ثنا عبد الرحمن بن يونس، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم،
عن أبيه، عن سعيد بن المسيب قال: نهى / ١٢٠ ب/ رسول الله وَ ﴾ عن بيع الغرر.
(٤٦) حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم العمري، ثنا أبو كريب محمد بن
العلاء، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن إسرائيل، عن عيسى بن أبي عَزَّة، عن الشعبي، عن
أبي ثور الأزدي، عن أبي هريرة قال: أنبأني خليلي رسول الله مَ﴿ بثلاث لا أدعهن في سفر ولا
حضر: أوصاني أن لا أنام إلا على وتر، وصلاة الضحى، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر. هذا
حديث غريب من حديث الشعبي عن أبي ثور الأزدي عن أبي هريرة، تفرد به عيسى بن أبي
٥٤٠

عَزَّة عنه، وتفرد به إسرائيل بن يونس عن عيسى، وتفرد به يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن
إسرائيل.
(٤٧) حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن خشیش، ثنا عثمان بن معبد بن نوح، ثنا أبو بكر
بن أبي شيبة(١) المدني، ثنا أبو قتادة بن يعقوب بن عبد الله بن ثعلبة بن صُعَير العُذْري، عن ابن
أخي ابن شهاب، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك قال: قال النبي ◌َّ: ((لو أن المؤمن في
جحر لقیّض الله له من يؤذیه)). حدیث غریب من حديث الزهري عن أنس، تفرد به عنه ابن
أخيه محمد بن عبد الله بن مسلم، ولم يروه عنه غیر أبي قتادة العُذْري، تفرد عنه أبو بكر عبد
الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحِزَامي.
(٤٨) حدثنا أبو الحسين عبد الملك بن أحمد بن نصر الدقاق، ثنا الربيع/ ١٢١أ/ بن سليمان
المرادي، ثنا إسماعيل بن مسلمة بن قَعْنَب، ثنا حميد بن الأسود، عن محمد بن عمرو، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّله: ((كفاك الحيةَ ضربةٌ بالسوط، أصبتها أم
أخطأتها». هذا حديث غريب من حديث محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، تفرد
به أبو الأسود حميد بن الأسود عنه، ولا نعلم حدث به غير إسماعيل بن مسلمة بن قَعْنَب
عنه.
(٤٩) حدثنا أبو العباس أحمد بن عيسى بن السكين البلدي، ثنا أبو فروة یزید بن محمد بن
يزيد بن سنان، ثنا أبي، عن أبيه، ثنا يحيى بن أبي كثير قال: أنا عبد الله بن أبي قتادة، أن أباه أخبره
قال: بينما نحن نصلي مع رسول الله {قَ﴾ إذ سمع جَلَبة رجال خلفه، فلما صلی دعاهم، فقال:
((ما شأنكم))، قالوا: يا رسول الله، استعجلنا إلى الصلاة، قال: ((فلا تفعلوا، إذا أتيتم الصلاة
فلتكن علیکم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما سبقتم فأتموا)). حديث غريب من حديث
يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه، تفرد به أبو فروة يزيد بن سنان الرُّهَاوي
عنه، ولم يروه عنه غیر ابنه محمد.
(١) قوله: ((بن أبي شيبة)) صوابه: بن شيبة.
٥٤١

(٥٠) حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين، ثنا أبو فروة يزيد بن محمد، ثنا أبي، عن أبيه، ثنا
يحيى بن أبي كثير قال: أنا عبد الله بن أبي قتادة، أن أباه أخبره قال: قال رسول الله وَله: ((إذا
قضى الرجل صلاته ثم جلس في مجلسه ذلك حيث يصلي، فهو في صلاة ما دامت الصلاة
تحبسه، أو یتحول من/ ١٢١ب/ مجلسه)).
(٥١) حدثنا أبو جعفر محمد بن عبيد الله بن محمد بن العلاء الكاتب، حدثني عمي أحمد
بن محمد بن العلاء، ثنا عمر بن إبراهيم - يعرف بالكُزْدي-، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن
المغيرة بن أبي ذئب، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله وَله: ((إن أَمَنَّ الناس
علینا في صحبته وذات یده أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فحبه وشكره وحفظه واجب على
أمتي)). حدیث غریب من حديث أبي حازم عن سهل بن سعد، وهو غريب من حديث محمد
بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، تفرد به عمر بن إبراهيم الگزدي عنه.
(٥٢) حدثنا أحمد بن محمد بن أبي بكر العطار، ثنا محمد بن يوسف بن أبي معمر، ثنا
حبيب بن أبي حبيب، ثنا هشام بن سعد وعبد العزيز بن أبي حازم، عن أبي حازم، عن سهل بن
سعد أن النبي ◌َّ قال: ((إن بين الله عز وجل وبين الخلق سبعين ألف حجاب، وأقرب الخلق
إلى الله عز وجل جبريل وميكائيل وإسرافيل، وإن بينهم وبينه أربع حجب: حجاب من نار،
وحجاب من ظلمة، وحجاب من غمام، وحجاب من الماء)). هذا حديث غريب من حديث
أبي حازم سلمة بن دينار عن سهل بن سعد، تفرد به حبيب بن أبي حبيب عن هشام بن سعد
وعبد العزيز بن أبي حازم.
(٥٣) حدثنا أبو عبد الله محمد بن سهل بن الفضيل الكاتب، ثنا عمر بن شَبَّة، ثنا روح بن
عُبادة، ثنا شعبة، عن حصين بن عبد الرحمن قال: كنت قاعدًا عند سعيد بن جبير، فقال: أية
ساعةٍ البارحةَ كان كذا وكذا؟ قلت: كذا وكذا، فظننته ظن أني كنت أصلي، فقلت: إني لُدِغت
البارحة، قال: أَلَا استرقيت؟ قلت: إني سمعت الشعبي / ١٢٢أ/ يحدث عن بريدة بن حُصَيب
أنه قال: لا رقية إلا من عين أو حُمَة، فقال سعيد بن جبير: عن ابن عباس أن رسول الله وَلآم
٥٤٢

قال: ((يدخل الجنة من أمتي سبعين(١) ألفًا بغير حساب))، فقلت: من هم؟ فقال: ((هم الذين لا
یسترقون، ولا يتطيرون، ولا يعتافون، وعلى ربهم يتو کلون)). هذا حديث غريب من حديث
شعبة عن حصين بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي وَّ، تفرد به
روح بن عبادة عنه.
(٥٤) حدثنا محمد بن سهل بن الفضيل الكاتب، ثنا عمر بن شَبَّة، ثنا ميسور بن خالد
العُصْفُري، ثنا عامر بن يَسَاف، عن سعيد بن أبي عَروبة، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن
أنس بن مالك، عن النبي وَلّ قال: ((من شهد أن لا إله إلا الله مخلصًا بها يموت على ذلك
حرمه الله عز وجل على النار))، قال النضر: أمرنا أبي أن نكتب هذا الحديث، وما أمرنا أن نكتب
حديثًا غيره. هذا حديث غريب من حديث قتادة عن النضر بن أنس عن أنس بن مالك، تفرد
به سعید بن أبي عروبة عنه، ولم یروه عنه غیر عامر بن یساف، تفرد به میسور بن خالد عنه.
(٥٥) حدثنا القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله (٢) بن بُلْبُل الزعفراني الهمَذاني، ثنا أبو زرعة
الرازي، ثنا محمد بن سعيد الخزاعي، ثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن أيوب، عن نافع، عن
ابن عمر قال: غدونا مع النبي وَّ من منى إلى عرفات، منا الملبِّ، ومنا المكبر. هذا حديث
غريب من حديث أيوب السِخْتِياني عن نافع عن ابن عمر، تفرد به سعيد بن أبي عروبة عنه،
وتفرد به عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن سعيد.
(٥٦) حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن إسحاق/ ١٢٢ ب/ الحِجَاري، ثنا أبو قصي إسماعيل
بن محمد بن إسحاق الدمشقي، ثنا سلیمان بن عبد الرحمن، ثنا محمد بن عبد الرحمن، عن
مِسْعَر بن كِدَام، عن سعيد المقْبُري، عن أبي هريرة قال: سئل النبي ◌َّ- عن المرأة تحتلم، هل
عليها غسل؟ قال: ((إذا رأت الماء فلتغتسل)). هذا حديث غريب من حديث مِسْعَر عن سعيد
بن أبي سعيد المقْبُري عن أبي هريرة، تفرد به محمد بن عبد الرحمن القشيري عنه، وتفرد به
سلیمان بن عبد الرحمن ابن بنت شُرَحبیل عنه.
(١) قوله: ((سبعین)) الوجه فيه : سبعون .
(٢) قوله: ((عبد الرحمن بن عبد الله)) صوابه : عبد الله بن عبد الرحمن .
٥٤٣

(٥٧) حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزاز، ثنا سَلَام بن محمد
بن ناهض المقدسي، ثنا محمد بن عبد الرحمن الجعفي، ثنا أبو أسامة، ثنا سفيان بن سعيد
الثوري قال: حدثني شعبة، عن سعيد الجُرَيري، عن أبي عثمان النَهْدي، عن حنظلة الكاتب
قال: كنا عند النبي ◌َّ، فوعظنا موعظة ذرفت منها العيون، حتى كنا كأنَّا رأيَ عين ... وساق
الحديث بطوله. هذا حديث غريب من حديث سفيان الثوري عن شعبة بن الحجاج عن
الجُرَيري، تفرد به أبو أسامة عنه، وتفرد به محمد بن عبد الرحمن الجعفي عن أبي أسامة، ولم
نکتبه إلا عن شيخنا هذا.
(٥٨) حدثنا محمد بن نوح الجندیسابوري، ثنا محمد بن مسلمة، ثنا یزید بن هارون، عن
هشام بن حسان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: رحم الله لبيدًا حين يقول:
وبقيتُ في خَلْفٍ کچِلْد الأجربِ
ذهب الذين يُعَاش في اُكْنافهم
هذا حديث غريب من حديث هشام بن حسان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، تفرد
به یزید بن هارون عنه.
آخر الجزء الثالث، وصلى الله على محمد وآله وسلم. / ١١٢٣/
٥٤٤

الثالث والثمانون من الفوائد الأفراد
تخريج أبي الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود الدار قطني الحافظ
رواية أبي طالب محمد بن علي بن الفتح بن محمد بن الفتح العُشَاري عنه
رواية أبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن سكينة عنه
رواية أبي بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري البزاز عنه
رواية أبي الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني عنه
رواية فاطمة بنت أبي الوليد محمد بن محمد بن جبريل الدربندية عنه
رواية أبي الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك الغزي عنها
رواية الحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن حجر العسقلاني وشمس
الدین محمد بن عمر بن عمر بن حصن الملتوتي کلاهما عنه
رواية أبي المحاسن یوسف بن شاهین سبط ابن حجر عنهما/ ١٤٥/
٥٤٥

بسم الله الرحمن الرحيم
رب أعن ویسر یا کریم
أخبرنا الشيخ شمس الدين محمد بن عمر بن عمر بن حصن الملتوتي بقراءتي عليه في أول
رمضان سنة ٨٦٨، قلت له: أخبرك المسند أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك الغزي
سماعًا عليه لنصفه الأخير وإجازة لسائره، أنا أم الحسن فاطمة بنت الشيخ أبي الوليد محمد
بن محمد بن جبريل الدربنديُّ أبوها سماعًا عليها في يوم عاشوراء من سنة ٧٣٠، أنا الشيخ
الأجل المسند نجيب الدين أبو الفرج عبد اللطيف ابن الإمام العالم المحدث نجم الدين أبي
محمد عبد المنعم بن علي الحراني سماعًا عليه بقراءة الشيخ الإمام العلامة قاضي القضاة أبي
الفتح محمد بن الإمام أبي الحسن علي بن وهب بن مطيع بن أبي الطاعة القشيري عليه من
أصله، أنا الشيخ الإمام ضياء الدين أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن سكينة قراءة
عليه وأنا أسمع في رجب سنة ٥٩٩، أنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد البزاز
قراءة عليه، فأقر به، وذلك في يوم السبت ثامن رجب سنة ٥٣٣، أنا الشيخ أبو طالب محمد
بن علي بن الفتح بن محمد بن الفتح المعروف بالعُشَاري، فأقر به، وهو ينظر في أصل سماعه،
أنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود الدار قطني الحافظ قراءة عليه وأنا
أسمع:
(١) حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي إملاءً، ثنا محمد بن سليمان
لُوَين، ثنا محمد بن جابر، عن عبد الملك بن عمير، عن عمارة بن رُوَبية، عن علي بن أبي طالب
رضي الله عنه قال: سمعتْه أذناي، ووعاه قلبي من النبي ◌َّ: ((الناس تَبَع لقريش، صالحهم تَبَع
لصالحهم، وشرارهم تَبَع لشرارهم)). هذا حديث غريب من حديث عمارة بن رُوَبية عن علي
بن أبي طالب، تفرد به / ٤٥ب/ عبد الملك بن عمير عنه، وتفرد به محمد بن جابر عن عبد
الملك.
(٢) حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا محمد بن زُنْبُور المكي أبو صالح، ثنا محمد
٥٤٦

بن جابر، عن سِمَاك بن حرب، عن النعمان بن بشير، عن النبي # قال: ((إن في الإنسان
المضغة؛ إذا صلحت صلح سائر الجسد، وإذا فسدت فسد سائر الجسد، وهي القلب)). هذا
حدیث غریب من حديث سِمَاك بن حرب، عن النعمان بن بشير، تفرد به محمد بن جابر
عنه.
(٣) حدثنا أبو محمد یحیی بن محمد بن صاعد رحمه الله، ثنا محمد بن عوف الحمصي، ثنا
علي بن عياش الحمصي، ثنا إسماعيل بن أبي عياش، عن جعفر بن الحارث -وهو أبو
الأشهب-، حدثني محمد بن إسحاق، عن عبيد الله بن طلحة بن کَرِیز الخزاعي قال: إني لعند
الحسن، إذ جاءه رجل من أهل الشام، فقال: الطاعة الطاعة، فقال الشامي: أين الطاعة، أين
الطاعة؟ قال: إنكم قد أبيتم إلا أن أُحَدِّث، حدثني جندب بن عبد الله البجلي أنه سمع رسول
الله ◌َلا يقول: ((يؤتى يوم القيامة بالقاتل والمقتول والآمر، فيقول الله عز وجل للقاتل: لم قتلته،
فيقول: أمرني فلان، فيقول: تعست))، قال الحسن: فما ظنكم به؟ تعس والله في النار تعسة لا
يرتفع منها أبدًا. هذا حديث غريب من حديث الحسن عن جندب البجلي، تفرد به محمد بن
إسحاق، واختلف عنه، فرواه أبو الأشهب عنه بهذا الإسناد، وخالفه محمد بن سلمة
الحراني، فرواه عن ابن إسحاق عن عمرو بن عبيد عن الحسن.
(٤) حدثنا به أبو محمد بن صاعد، ثنا سليمان بن سيف الحراني، ثنا أبو الأصبغ عبد العزيز
بن یحیی الحراني، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن،
عن جندب بن عبد الله قال: قال النبي : ((يؤتى بالقاتل والمقتول يوم القيامة، فيقول للقاتل:
لم قتلته، فيقول: أي رب، أمرني فلان، فيقول الله عز وجل: تعست، فيتعسه والله في النار تعسة
لا یستقل منها أبدًا».
(٥) حدثنا أبو محمد بن صاعد رحمه الله، ثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، حدثني أبي،
ثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: دخل
عمار بن ياسر المسجد، فصلى فيه ركعتين خفيفتين، فقال له/ ٤٦أ/ عبد الرحمن بن الحارث:
لقد خففتهما، فقال: إني بادرت السهو، إني سمعت رسول الله وسلم يقول: ((إن أحدكم يصلي،
٥٤٧

ثم لا یکون له من صلاته عشرها، ولا تسعها، ولا ثمنها، ولا سبعها، ولا سدسها))، حتى
انتهى في العدد. تفرد به یحیی الأموي عن عبيد الله عن نافع.
(٦) حدثنا أبو محمد بن صاعد، ثنا قَطَن بن إبراهيم، ثنا حفص بن عبد الله، ثنا إبراهيم بن
طَهْمان، عن الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن العلاء بن زياد، عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله : ((إن منزل المؤمن في الجنة مسيرة الراكب ثلاث ليال)). تفرد به إبراهيم بن
طَهْمان عن الحجاج بن الحجاج عن قتادة.
(٧) حدثنا أبو محمد بن صاعد وأحمد بن محمد بن أبي شيبة، ثنا قَطَن بن إبراهيم، ثنا
الحسين بن الوليد، ثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن
النبي ◌َ ◌ّ﴾ قال: ((وفد الله عز وجل ثلاثة: الحاج والمعتمر والغازي في سبيل الله، دعاهم الله
فأجابوه، وسألوه فأعطاهم)). هذا حديث غريب من حديث عطاء بن السائب عن مجاهد عن
ابن عمر، تفرد به الحسین بن الولید عن حماد بن سلمة عنه.
(٨) أخبرنا علي بن عمر الدار قطني، ثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن المغلس، ثنا أحمد بن
منيع، ثنا علي بن هاشم، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن وهب بن جابر، عن عبد الله بن
عمرو قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقوت)). هذا حديث
صحيح من حديث الأعمش عن أبي إسحاق، وهو غريب من حديث علي بن هاشم بن البَرِيد
عنه.
(٩) حدثنا أحمد بن محمد بن المغلس، ثنا إبراهيم بن عبد الله الواسطي، ثنا خالد بن مخلد،
ثنا عمر بن قيس، عن نافع، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((الملائكة لا
تصحب العیر فیها الجرس)). تفرد به عمر بن قیس عن نافع عن ابن عمر، وخالفه عبيد الله بن
عمر وغيره، فرووه عن نافع عن سالم عن أبي الجراح عن أم حبيبة، وهو الصحيح.
(١٠) حدثنا أحمد ( ... )(١)/ ٤٦ ب/
(١) هنا سقط في النسخة .
٥٤٨

(١١) ( ... ) ابن رافع، عن أبيه رفاعة -وكان ممن بايع تحت الشجرة- قال: كان رسول الله
وَي﴾ إذا رأى الهلال كبر، ثم قال: «هلال خير ورشد، آمنت بخالقك)»، يقول ذلك ثلاثًا. غریب،
تفرد به عمر بن سهل المازني عن عبد العزيز بن الحصين بهذا الإسناد.
(١٢) حدثنا أبو بكر النيسابوري ثنا (١) عبد الله بن محمد بن زیاد، ثنا حاجب بن سليمان،
ثنا محمد بن مصعب، نا مَنْدَل، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله
وسلم: ((إن أفضل صلاة الرجل صلاته في بيته)) -يعني التطوع -. هذا حديث غريب من حديث
الأعمش عن أبي سفيان عن جابر، تفرد به مَنْدَل بن علي عنه، ولا نعلم حدث به عنه غیر
محمد بن مصعب.
(١٣) أخبرنا علي بن عمر الدار قطني، ثنا إسماعيل بن العباس الوراق، ثنا حمدون بن عباد
الفَرْغاني البزاز، ثنا علي بن عاصم، أبنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة
رضي الله عنها أم المؤمنين قالت: افترض الله الصلاة على النبي وَلّ بمكة ركعتين ركعتين، إلا
صلاة المغرب، فإنها وتر النهار، فلما هاجر قدم المدينة، فاتخذها دار هجرته، وأقام بها، فزاد
النبي ◌َّله في كل ركعتين ركعتين، إلا صلاة المغرب، فإنها وتر النهار، وإلا صلاة الغداة لطول
القراءة، وإلا الجمعة للخطبة، فافترضها الله على الناس، فكان إذا سافر صلى الصلاة التي
افترضها، وإذا أقام صلى أولئك ركعتين ركعتين، وافترضها على الناس. تفرد به علي بن عاصم
عن داود بهذا الإسناد.
(١٤) حدثنا إسماعيل بن العباس، ثنا القاسم بن العباس المَعْشَري، ثنا إسماعيل بن أمية،
ثنا حماد بن سلمة، ثنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق قال: قال عبد الله بن
مسعود: إن النبي لم آلى من نسائه وحرم، فأما الحرام فأحله الله، وأما الإيلاء فأمره بكفارة
اليمين. تفرد به إسماعيل بن أمية عن حماد، أسنده عن ابن مسعود.
(١٥) حدثنا علي بن محمد بن أحمد الواعظ، ثنا محمد بن أحمد بن عياض بن أبي طيبة أبو
(١) قوله: «ثنا» صوابه بحذفها .
٥٤٩

عُلَاثة / ٢٣١٩/ الفَرَضي، ثنا محمد بن سلمة المرادي، ثنا يونس بن تميم، عن الأوزاعي، عن
يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((من ألبسه الله عز
وجل نعمة فلیکثر من الحمد، ومن کثرت همومه فليستغفر الله عز وجل، ومن أبطأ عنه الرزق
فليكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله، ومن نزل مع قوم فلا يصم إلا بإذنهم، ومن دخل دار قوم
فليجلس حيث أمروه، فإن القوم أعلم بعورة دارهم، وإن من الذنب المسخوط على صاحبه
الحضر في الحسد (١)، والكسل عن العبادة، والضنك في المعيشة)). تفرد به يونس بن تميم عن
الأوزاعي، وتفرد به عنه محمد بن سلمة المرادي.
(١٦) حدثنا علي بن محمد بن أحمد الواعظ، ثنا أبو عُلاثة محمد بن أحمد بن عياض، ثنا
إسماعيل بن يحيى المدني (٢)، حدثني سليمان بن الجنيد، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن صالح
مولى التوأمة، عن عبد الله بن عباس قال: كان فرس رسول الله وَلّ يقال له السَكْب، وناقته
القصواء، وجمله المدل، وحماره يعفور، وبغلته دلدل، وسوطه مليس، وشاته بركة، وغلامه
أنجشة، وخادمه بَرِيرة، وعصاه نبعة، وقدحه الغمر، ولواؤه الرننون (٣)، وعمامته السحاب،
ورايته العقاب، وسيفه ذو الفقار، ودرعه ذو الفضول، وقلنسوته الواصلة، ونعله النافعة (٤)،
وكانت مخصرة لها زِمَامان. تفرد به أبو إبراهيم المزني عن شيخه هذا بهذا الإسناد.
(١٧) حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن حماد بن إسحاق، ثنا زيد بن أخزم، ثنا أبو أحمد، أنا
حبيب بن أبي حبيب، عن عمرو بن هرم، عن عكرمة وسعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:
أرادت ضُبَاعة الحج، فأمرها رسول الله وهي أن تشترط، ففعلت ذلك عن أمر رسول الله وَليّ ..
تفرد به حبيب بن أبي حبيب عن عمرو بن هرم.
(١) قوله: ((الحضر في الحسد)) لعل صوابه : الحقد والحسد .
(٢) قوله: ((المدني)) صوابه : المزني .
(٣) كذا .
(٤) کذا .
٥٥٠

(١٨) حدثنا إبراهيم بن حماد، ثنا حميد بن الربيع، ثنا أبو سفيان المَعْمَري، عن معمر،
/ ٣١٩ب/ عن أيوب وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وَدَاعة -يزيد أحدهما عن الآخر -، عن
سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبي ◌َ ل# قال: ((رحم الله أم إسماعيل، لو تركت زمزم - أو
قال: لم تغرف من الماء - لكانت زمزم عينًا معينًا)). لم يجمع بينهما غير معمر.
(١٩) حدثنا أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد، ثنا إبراهيم بن راشد، ثنا أبو داود بن
مهران، ثنا أبو هشام الكِرْماني حسان بن إبراهيم، عن إبراهيم الصائغ، عن عطاء ونافع، عن
ابن عمر قال: كانت تلبية النبي وسلم: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد
والنعمة لك والملك، لا شريك لك)). تفرد به حسان بن إبراهيم عن إبراهيم الصائغ.
(٢٠) حدثنا أبو حامد محمد بن هارون، ثنا محمد بن هشام بن عیسی المرُودي، ثنا محمد
بن ربيعة، ثنا يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن عاصم الجَحْدَري، عن عقبة بن ظُهَير، عن علي
بن أبي طالب في قوله عز وجل: ﴿فَصَلِ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾، قال: وضع اليمين على الشمال في
الصلاة.
(٢١) حدثنا محمد بن منصور بن أبي الجهم، ثنا النضر بن إسماعيل، ثنا أبي، ثنا أبو بلال
الأشعري، ثنا حفص بن سليمان، عن كثير بن شِنْظِير، عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا تقوم الساعة حتى يرفع العلم، ويظهر الجهل، وتكثر
الفواحش والهرج))، قيل: يا أبا هريرة، وما الهرج؟ قال: القتل. هذا حديث غريب من حديث
كثير بن شِنْظِير عن المقبري، تفرد به حفص بن سليمان المقبري(١) عنه.
(٢٢) حدثنا محمد بن نوح الجنديسابوري، ثنا عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير بن
شعيب بن الحَبْحاب، ثنا عبد الله بن داود، عن عُرَيف بن درهم، عن جَبَلة بن سُحَيم، عن ابن
عمر في المسح على الخفين قال: وُقِّت لنا ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوم وليلة للمقيم. هذا
(١) قوله: ((المقبري)) صوابه: المقرئ.
٥٥١