Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١ العلل للدار قطني فرواه الفضل بن موسى، عن الثوري، عن محمد بن عبدالرحمن -مولى آل طلحة-، عن سليمان بن يسار، عن الربيع بنت معوّذ. ورفعه إلى النبيّ ◌ِ/ .. وخالفه وكيع، فرواه عن الثوري كذلك، ولم يقل: على عهد رسول الله م﴿، وقال: فأمرت أن تعتدّ بحيضة. وهو الصحيح. * * ٤١١٤- وسئل عن حديث دُرّة بنت أبي لهب، قلت: يا رسول الله، من خير الناس؟ قال: أتقاهم للرب، وأوصلهم للرحم(*). فقال: يرويه شريك، عن سماك، واختلف عنه: فرواه أبوبكر، وعثمان، عن شريك، عن سماك، عن زوج دُرّة، عن دُرّة، عن النبيّ ◌ِ﴾. وقال منجاب: عن شريك، عن سماك، عن رجل، عن زوج دُرّة، قال: سمعت النبيّ *. ولم يقل: عن دُرّة. وقال يحيى الحمّاني، وابن الأصبهاني: عن شريك، عن سماك، عن عبد الله بن [عميرة](١)، عن زوج درّة بنت أبي لهب، عن درّة. وهو الصواب. * ٤١١٥- وسئل عن حديث أم قيس بنت محصن الأسديّة، قالت: دخلت على رسول الله# [بابن](٢) لي، قد أعلقت [عليه](٣) من العُذرة، فقال: علامَ تدغرن (*) "الإتحاف" (٩٣٧/١٦)، "المعجم الكبير" (٢٥٨/٢٤)، "معرفة الصحابة" (٣٣٢٤/٦). (١) في الأصل: عمير. ولعل ما أثبته الصواب. (٢) في الأصل: بأمر. (٣) في الأصل: عنه. ٤٢٢ العلل للدار قطني أودلاكن بهذا [الإعلاق](١)؟ !... الحديث، وفيه: [أنه](٢) بال في حجر النبيّ فدعا بماء، فرشّه عليه(*). فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه: فرواه شعيب بن أبي حمزة، عن الزهريّ، عن أم قيس مرسلاً. وخالفه ابن عيينة، وابن جريج، ومعمر، وزياد بن سعد، ويونس بن یزید، رووه عن الزهريّ، عن عبيدالله بن عبدالله بن [عتبة](٣)، عن أم قيس. وهو أصح. وفي حديث معمر: عن الزهريّ، عن عبيد الله: أن أم قيس أتت النبيّ ل﴿، فيكون مرسلاً. والمتصل أصح. ٤١١٦- وسئل عن حديث أمّ طارق -مولاة سعد بن عبادة-، عن النبيّ ﴾: أنه أتاهم، فسلّم عليهم مراراً، فلم يردوا عليه، فرجع، فقال سعد: انتي رسول الله، وأعلميه أنا لم نرد عليه ليزيدنا من السلام، قالت: فأنا عند النبيّ ◌ِ﴿، إذا جاءني(٤)، فسلّم على الباب، أسمع صوته، ولا أراه، قال رسول الله (98: من أنت؟ فقال(٥): أنا أمّ ملدم، فقال رسول الله ﴾: لا مرحباً بك، ولا أهلاً ( ** ). (١) في الأصل: الاعلان. (٢) في الأصل: اوجه. (*) "التحفة" (١٩٩/١٢) ح (١٨٣٤٢)، "الإتحاف" (٢٩٦/١٨)، "المعجم الكبير" (١٧٨/٢٥)، "معرفة الصحابة" (٣٥٤٦/٦)، رَ: "مرويات الزهري" (٦٦٠/٢). (٣) في الأصل: عيينة. (٤) هكذا يمكن أن تقرأ من الأصل. (٥) هكذا في الأصل. ( ** ) "الإتحاف" (٢٧٤/١٨)، "المعجم الكبير" (١٤٤/٢٥). ٤٢٣ العلل للدار قطني فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه: فرواه أبوإسحاق الفزاريّ، عن الأعمش، عن [جعفر](١) بن عبدالرحمن، عن أمّ طارق -مولاة سعد -. وخالفه جرير، فرواه عن الأعمش، عن جعفر بن یزید، عن أمّ طارق. وقول جرير أشبه بالصواب. وسئل عن جعفر بن يزيد هذا، فقال: لا أعرفه. وقال يعلى بن عبيد: عن الأعمش، عن جعفر بن عبدالرحمن، عن أمّ طارق. * * * ٤١١٧- وسئل عن حديث صفيّة بنت شيبة، عن أمّ ولد شيبة، قالت: رأيت رسول الله # وهو يسعى بين الصفا والمروة، ويقول: اسعوا، فإن الله كتب عليكم السعي(*). فقال: يرويه بدیل بن ميسرة، واختلف عنه: فرواه هشام الدستوائي، وأبوعامر(٢): صالح بن رستم الخزاز، عن بديل، عن صفيّة، عن أمّ ولد شيبة. وخالفهما حماد بن زيد، فرواه عن بديل، عن المغيرة بن حكيم، عن صفيّة، عن أمّ ولد شيبة. وقول حماد أشبه. (١) في الأصل: حصين. ولعل ما أثبته الصواب. وما في "تاريخ واسط" ص (٧٤، ١٠٠) ما أراه إلا محرّفاً، والطبعة مليئة بذلك. والله أعلم. (*) "الإتحاف" (٨٩٧/١٦)، (٣٧٥/١٨)، "مسند إسحاق" (١٩٤/٥)، "الكامل" (١٣٧/٤)، رَ: "علل الحديث" (٥٨٦/١). (٢) في الأصل: وأبو عامر وأبوصالح بن رستم الخزاز. ولعل الصواب ما أثبته. ٤٢٤ العلل للدار قطني ورواه منصور بن صفيّة، عن أمّه نحو ذلك. ورواه عطاء بن أبي رباح، عن [صفيّة](١)، قالت: أخبرتني فلانة بنت أبي تجراة. حدّث به عبدالله بن المؤمّل المخزوميّ، واختلف عنه: فرواه الشافعي، ومحمد بن سنان العوقي، ويونس المؤدِّب، عن عبدالله بن المؤمل، عن عطاء(٢). والصحيح قول من قال: عن ابن محيصن، عن عطاء، عن صفيّة، عن حبيبة بنت أبي تجراة. وهو الصواب. ٤١١٨- وسئل عن حديث حوّاء -وكانت من المبايعات-، عن النبيّ ): أسفروا بالفجر، فكلما أسفرتم كان أعظم للأجر (*). فقال: یرویه زيد بن أسلم، واختلف عنه: فرواه إسحاق الحنيني، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن بجيد الأنصاريّ، عن جدّته: حواء -وكانت من المبايعات -. ووهم فيه. ورواه يزيد بن عبدالملك النوفليّ، عن زيد بن أسلم، عن أنس. وهم فيه أيضاً. والصحيح: عن زيد بن أسلم، عن عاصم [بن عمر](٣) بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن [خديج] (٤). (١) في الأصل: أم صفيّة، ولعل ما أثبته الصواب. (٢) هكذا ذكرت روايتهم. وهذا يخالف ما في المصادر، وسياق الكلام ينمّ عن سقط، والله أعلم. (*) حديث حواء: "الآحاد والمثاني" (١٦٠/٦)، "المعجم الكبير" (٢٢٢/٢٤). (٣) في الأصل: عن عمرو. ولعل الصواب ما أثبته. (٤) في الأصل: جرير. ٤٢٥ العلل للدار قطني ٤١١٩- وسئل عن حديث عبدالرحمن بن بُجيد، [عن جدّته](١): قيل: يا رسول الله، إن المسكين ليقوم ببابي، لا أجد شيئاً أعطيه إياه. فقال #: إن لم تجدي إلا ظلف شاة محرّق فابعثي(٢) إليه في يده، ثم قال: يا نساء المسلمات، لا تحقرنّ جارة لجارتها، ولو [فرسن](٣) شاة(*). فقال: يرويه سعيد المقبري، واختلف عنه: فرواه عبدالحميد بن جعفر، [عن](٤) سعيد المقبريّ، عن عبدالرحمن بن بجيد، عن جدّته أمّ بجيد. وتابعه محمد بن إسحاق، عن سعيد. قال ذلك عنه حماد بن سلمة. وخالفه حماد بن زيد، رواه عن ابن إسحاق، عن عبدالرحمن بن بجيد. لم يذكر فيه: سعيداً المقبري، ولعلّه سقط على بعض الرواة. ورواه ابن عجلان، واختلف عنه: فرواه ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبريّ مرسلاً، عن النبيّ ◌ِ﴿. ورواه يونس بن عبيد، عن محمد - ولم ينسبه، قيل: هو ابن عجلان-، عن سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة. ولا يصح عن أبي هريرة. ورواه المطلب بن عبدالله بن حنطب، عن عبدالرحمن بن بجيد، عن جدّته. (١) زيادة على الأصل. (٢) غير واضحة في الأصل. (٣) غير واضحة في الأصل. (*) "التحفة" (١٧١/١٢) ح (١٨٣٠٥)، "الإتحاف" (٩٢٢/١٦)، (٢٣٦/١٨، ٣٣١)، "التاريخ الكبير" (٢٦٢/٥)، "المعجم الكبير" (٢٢٠/٢٤)، "الأحاديث التي خولف فيها مالك" ص(١٤٣)، "التمهيد" (٣٠٠/٤)، "أطراف الموطأ" (٣٣٣/٤ -٣٤٠). (٤) في الأصل: بن. ٤٢٦ العلل للدار قطني نحواً من قول المقبريّ. ورواه زيد بن أسلم، واختلف عنه: فرواه هشام بن سعد، وحفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن ابن بجيد، عن جدّته. وخالفه مالك بن أنس، واختلف عنه: فقال القعنيّ: عن مالك، عن زيد، عن عمرو بن معاذ، عن جدّته. وقال محمد بن الحسن: عن مالك، [عن](١) زيد بن أسلم، عن معاذ بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن جدّته. ولفظهما: عن النبيّ ®: لا تحقرن إحداكن لجارتها، ولو كراع شاة عرق(٢). فقط. وروى مالك، عن زيد بن أسلم، عن ابن بجيد، عن جدّته، عن النبيّ ◌َ﴿: لا تردوا السائل، ولو بظلف محرّق. وخالفه حفص بن ميسرة، وهشام بن سعد، قالا: عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد: لا تحقرن ... فقط. وقال حفص بن ميسرة، وهشام بن سعد: عن زيد بن أسلم، عن عمرو بن معاذ، عن جدّته، عن النبيّ ◌ُ﴿: لا تردوا السائل، ولو بظلف محرّق. وروى هذا الحديث منصور بن حيّان، فقال: عن ابن [بجاد](٣)، عن جدّته: قال رسول الله/ *: ردّوا السائل، ولو بظلف شاة. (١) في الأصل: بن. (٢) هكذا قرأها. (٣) في الأصل: ايجاد. ٤٢٧ العلل للدار قطني ٤١٢٠- وسئل عن حديث [معبد](١) بن كعب بن مالك، عن أمّه، عن النبيّ#: البذاذة من الإيمان(*). فقال: يرويه محمد بن إسحاق، واختلف عنه: فرواه ابن عيينة، عن ابن إسحاق، عن معبد بن كعب، عن عبدالله بن أبي أمامة الأنصاريّ، عن أمّه، وهو أشبه بالصواب(٢). * * * ٤١٢١- وسئل عن حديث معبد بن كعب، عن أمّه، عن النبيّ#: أنه نهى عن الخليطين: التمر والرطب أن ينبذا، وقال: انتبذوا كل واحد منهما على حدته( ** ) . فقال: یرویه ابن إسحاق، عن معبد. واختلف عنه: فرواه ابن عيينة، وأبوشهاب، وعبدالأعلى، عن ابن إسحاق، عن معبد بن كعب، عن أمّه. ورواه عقيل بن خالد، عن معبد بن كعب، عن أخيه عبدالله بن كعب [بن](٣) (١) في الأصل: سعد. ولعل الصواب ما أثبته. (*) حديث أبي أمامة: "التحفة" (٧٥١/١) ح (١٧٤٥)، "الإتحاف" (١١/١٤). (٢) هكذا ينتهي الجواب في الأصل، ولعل سقطاً حصل، فقد رواه ابن عيينة، عن ابن إسحاق، عن معبد بن كعب، عن عمّه، أو عن أمّه، كما رواه الحميديّ عنه (٣٥٠/١)، ورواه محمد بن سلمة عن ابن إسحاق، عن عبدالله بن أبي أمامة، عن عبدالله بن كعب، عن أبي أمامة الأنصاري به. كما أخرجه أبوداود في "السنن"، والله أعلم. رَ: "كشف المعلول" ص (١٢٦). ( ** ) "المسند" (١٨/٦)، "المعجم الكبير" (١٤٧/٢٥). (٣) في الأصل: عن. ولعل الصواب ما أثبته. ٤٢٨ العلل للدار قطني مالك، عن امرأة: أنها سمعت رسول الله حَ ﴿. وقول عقيل أشبه بالصواب. ٤١٢٢- وسئل عن حديث أمّ جندب، عن النبيّ #: ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف(*). فقال: يرویه یزید بن أبي زياد، واختلف عنه: فرواه شعبة، واختلف عنه: فقال سليمان بن حرب: عن شعبة، عن يزيد، عن سليمان بن عمرو، عن جدّته. وقال غندر: عن شعبة، عن یزید، عن سليمان، عن أمّه. وقال عمرو بن مرزوق: عن شعبة، عن يزيد، عن سليمان، قال: سمعتُ امرأة سمعت النبيّ ◌َ﴾. ولم يُنسب إليها. وروی مفضل بن فضالة، عن يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عمرو، قال: حدثتني أمي: أمّ جندب. ورواه الثوري، وابن إدريس، وابن عيينة، وابن فضيل، وجرير، وعبيدة بن حميد، [وعبدالرحيم](١) بن سليمان، عن يزيد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمّه. ولم يذكروا كنيتها، إلا عبدالرحيم فإنه كنّاها. والصحيح: عن أمّه: أمّ جندب، كما قال مفضل بن فضالة. (*) "التحفة" (١٧٣/١٢) ح (١٨٣٠٦)، "الإتحاف" (٢٤١/١٨)، "المعجم الكبير" (١٥٩/٢٥). (١) في الأصل: وعبدالرحمن. والصواب ما أثبته. ٤٢٩ العلل للدار قطني ٤١٢٣- وسئل عن حديث [أمّ](١) فروة: سئل رسول الله # عن أفضل الأعمال، فقال: الصلاة [الأول](٢) وقتها(*). فقال: يرويه عبدالله بن عمر، وأخوه عبيد الله، [عن](٣) القاسم بن غنام. فأما عبيدالله، فقال معتمر: عنه، عن القاسم بن [غنام](٤)، عن جدّته، عن أمّ فروة. وقال محمد بن بشر: عن عبيدالله، عن القاسم، عن بعض أهله، عن أمّ فروة. لم يذكر بينهما أحداً(٥). وخالفهما أبو نعيم، وعبدالله بن سعيد بن عبدالملك -أبوصفوان-، وحماد الحناط، ويزيد بن هارون، ووكيع، وإسحاق بن سليمان الرازيّ، وأبوعاصم، وعثمان بن عمرو، رووه عن عبدالله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن بعض أهله، عن أمّ فروة. وقال عيسى بن يونس: عن العمريّ، عن القاسم بن غنام، عن بعض عمّاته، عن بعض أمّهاته، عن النبيّ ﴾. (١) في الأصل: بن. (٢) في الأصل: الأولى. (*) "التحفة" (١٩٧/١٢) ح (١٨٣٤١)، "الإتحاف" (٢٨٩/١٨)، "المعجم الكبير" (٨١/٢٥)، "الضعفاء" (١١٦٠/٣). (٣) في الأصل: بن. (٤) في الأصل: عفان. (٥) هكذا في الأصل، ويبدو أن سقطاً حصل بسبب انتقال النظر من "أم فروة" في إسناد محمد بن بشر إلى "أم فروة" في الإسناد الأول في ذكر الاختلاف على عبدالله بن عمر. ولعل الدارقطني أراد أن يبين الاختلاف على عبدالله بن عمر في ذكر واسطة بين القاسم وبين أم فروة أو لا، فذكر رواية اثنين -أحدهما الوليد بن مسلم، كما في "السنن" للدار قطني (٢٤٧/١) - وهي بدون واسطة، ثم أتبع برواية الجماعة في مخالفتهما بذكر الواسطة. والله أعلم. ٤٣٠ العلل للدار قطني وقال محمد بن مناذر الشاعر: عن العمريّ، عن القاسم، عن بعض جدّاته، عن أمّ فروة. وقال منصور بن سلمة: عن عبدالله بن عمر، عن القاسم، عن جدّته الدنيا، عن أمّ فروة. وكذلك قال الليث بن سعد، عن العمريّ. وقال أبوعقيل يحيى بن المتوكل: عن العمريّ، عن نافع، عن ابن عمر. ووهم فيه. ورواه الضحاك بن عثمان، عن القاسم بن غنام، عن امرأة من [المبايعات](١) -ولم يسمّها-، عن النبيّ ﴾ .. والقول قول من قال: عن القاسم بن غنام، عن جدّته، عن أمّ فروة. ٤١٢٤- وسئل عن حديث خولة بنت حكيم، عن النبيّ ◌َ #: أنه سئل عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، فقال: ليس عليها غسل حتى تُنزل(*). فقال: يرويه عليّ بن زيد بن جدعان، وعطاء الخراساني، واختلف عنهما: فأما عليّ بن [زيد](٢)، فرواه عنه سفيان الثوري، وعمارة بن راشد الغواصي(٣)، رویاه عن عليّ بن زيد، عن ابن المسيب، عن خولة بنت حکیم. ورواه عبدالوارث، عن عليّ بن زيد، عن سعيد بن المسيّب، قال: سألت خالتي: خولة بنت حكيم النبيّ # هذا مرسلاً. (١) في الأصل: المتابعات. (*) "التحفة" (٧٤/١١) ح (١٥٨٢٧)، "الإتحاف" (٩٢٨/١٦)، "المعجم الكبير" (٢٤٠/٢٤). (٢) غير واضحة في الأصل. (٣) هكذا قرأتها من الأصل. أو: الغواقي. ولم أرَ له ترجمة. ٤٣١ العلل للدار قطني ورواه إسماعيل بن عيّاش، عن عطاء الخراساني، عن ابن المسيب، عن خولة بنت حكيم: أنها سألت النبيّ ◌ِ﴾ .. وقال عبدالجبار بن عمر: عن عطاء الخراساني: حدثتني خولة بنت حكيم(١)، عن أم سُليم الرُّمَيصاء - وهي أمّ أنس بن مالك -: أنها قالت لرسول الله وَ لاّ. وعبدالجبار بن عمر ضعيف، ولا يصح قوله. والحديث لخولة بنت حكيم. * ٤١٢۵- وسئل عن حدیث سعد بن أبي وقاص، عن خولة بنت حکیم، عن النبيّ #، قال: من نزل منزلاً، ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات ... لم يضرّه شيء، حتى يرحل من منزله(*). فقال: يرويه يعقوب بن عبدالله بن الأشج، واختلف عنه: فرواه یزید بن أبي حبيب، واختلف عنه: فرواه الليث بن سعد، وابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الحارث بن [يعقوب](٢)، عن يعقوب بن الأشج، عن [بسر](٣) بن سعيد، [عن سعد](٤) بن أبي وقاص، عن خولة. ورواه ابن عجلان، عن يعقوب بن الأشج، واختلف عنه: فقال وهيب: عن ابن عجلان، عن يعقوب بن الأشج، عن سعيد بن المسيب، (١) في الأصل بعده: أنها سألت النبي8#. وقال عبدالجبار بن عمر ... فلعل الناسخ انتقل نظره إلى رواية إسماعيل فتكرر ما بعده. فلذا حذفته. (*) "التحفة" (٧٣/١١) ح (١٥٨٢٦)، "الإتحاف" (٩٢٧/١٦)، "المعجم الكبير" (٢٣٧/٢٤). (٢) في الأصل: يعقو. (٣) في الأصل: بشر. وكذا فيما يأتي مثله. (٤) استصوبت سقطه من الأصل، أو يكون: عن [بسر]، [عن سعد] بن أبي وقاص. ٤٣٢ العلل للدار قطني عن سعد، عن خولة. ولم يقل: [بس] بن سعيد. هذه رواية أحمد بن إسحاق الحضرميّ، ومعلى بن أسد، وإسحاق بن إدريس، عن وهيب. ورواه عطاء، [عن](١) وهيب، عن [ابن](٢) عجلان، عن يعقوب، عن سعيد بن المسيب، عن خولة. ولم یذ کر بينهما: سعد بن أبي وقاص. ورواه ابن عيينة، ويحيى القطان، وحاتم بن إسماعيل، عن [ابن] عجلان، عن سعيد بن المسيب مرسلاً، عن النبيّ ﴾. ورواه ليث بن سعد، عن بكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار، [وبسر بن سعيد](٣)، قالا: جاء رجل إلى رسول الله مح﴿، [فقال](٤): لدغتني عقرب، فقال رسول الله / *: لو قلت حین أمسیت ... الحديث مرسلاً. والقول الأول أصح. حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، وأحمد بن عبدالله بن محمد الو کیل، قالا: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، عن يعقوب بن عبدالله بن الأشج، عن سعيد بن المسيّب، قال: شكى رجل إلى رسول الله (م/ لدغة العقرب، فقال: أما إنك لو قلت قبل أن تلدغك: أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق، لم يضره(٥) شيء حتى يخرج منه. (١) في الأصل: بن. (٢) سقط من الأصل، وكذا فيما يليه بين المعقوفتين. (٣) استظهرت سقطه من الأصل، كما رواه النسائي في "الكبرى" (٢٠٨/٩)، وبدلالة: قالا. (٤) زيادة للبيان. (٥) هكذا بضمير الغائب. ٤٣٣ العلل للدار قطني ٤١٢٦- وسئل عن حديث خولة، عن النبيّ #: في الظهار(* فقال: يرويه داود بن أبي هند، عن أبي العاليّة، عن خولة. ورواه سليمان التيميّ، عن أبي العالية، عن ابن عباس: أن (١) خولة أتت النبيّ ◌َِّ، فقالت :... ورواه ابن إسحاق، عن معمر بن عبدالله، [عن](٢) يوسف بن عبدالله بن سلام، قال: حدثتني خولة بنت مالك بن ثعلبة. فذكر هذا الحديث. * ٤١٢٧- وسئل عن حديث خولة بنت قيس، عن النبيّ#، قال: الدنيا حلوة خضرة، فمن أخذها بحقّها بارك الله فيها، وربّ متخوّض في مال الله ورسوله له النار يوم يلقاه( ** ). فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاريّ، واختلف عنه: فرواه حماد بن زيد، وابن عيينة، ويحيى القطان، وعمرو بن الحارث، وليث بن سعد، وداود العطار، وحماد بن سلمة، عن یحی بن سعيد، عن عمرو بن کثیر بن أفلح، عن عبيد، عن خولة. ورواه الثوري، عن يحيى بن سعيد. فلم يُقِم إسناده؛ قال: عن يحيى، عن عمرو ابن فلان، عن رجل، عن خولة. وإنما أراد: عمرو بن كثير بن أفلح، عن عبيد سنوطا. (*) حديث ابن سلام: "التحفة" (٧٢/١١) ح (١٥٨٢٥)، "الإتحاف" (٩٣٤/١٦)، "المعجم الكبير" (٢٤٧/٢٤). (١) غير واضحة في الأصل. (٢) في الأصل: بن. ( ** ) "التحفة" (٧٥/١١) ح (١٥٨٢٩، ١٥٨٣٠)، "الإتحاف" (٩٣١/١٦)، (٩٢٦/١٦)، "المعجم الكبير" (٢٢٧/٢٤، ٢٤٢). ٤٣٤ العلل للدار قطني وروى هذا الحديث سعيد المقبريّ، عن عبيد سنوطا، عن خولة بنت قيس. حدّث به ليث بن سعد، عنه بهذا الإسناد. وقال إسماعيل بن أمّة، عن سعيد المقبريّ، قالت(١): أتينا امرأة كانت لحمزة بن عبدالمطلب -يقال لها: خولة بنت قيس-، عن النبيّ:﴿، عبيد سنوطا(٢). وقول الليث أصح. ورواه معاذ بن رفاعة [بن](٣) رافع، عن خولة. ورُوي عن حبيب بن أبي ثابت، عن خولة. ورواه [أبو](٤) الأسود، عن النعمان بن أبي عيّاش، عن خولة بنت ثامر، عن النبيّ ◌َ﴾. * ٤١٢٨- وسئل عن حديث القاسم بن محمد، عن عبدالرحمن، ومجمّع ابني(٥) يزيد بن [جارية](٦): قصة الخنساء، وردّ النبيّ # نكاحها، حتى تزوجت أبا لبابة(*). فقال: يرويه يحيى بن سعيد، وعبدالرحمن بن القاسم، واختلف عنهما: فرواه عليّ بن مسهر، ويزيد بن هارون، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى، وسفيان بن (١) هكذا في الأصل، ومن السياق يعرف الإسناد. (٢) هكذا، ولعل الصواب: ولم يذكر: عبيد سنوطا. (٣) في الأصل: عن. ولعل الصواب ما أثبته. (٤) في الأصل: بن. ولعل الصواب ما أثبته. (٥) في الأصل: ابني عن يزيد. ولعل الصواب ما أثبته. (٦) في الأصل: حارثة. وكذا فيما سيأتي. (*) "التحفة" (٧٠/١١) ح (١٥٨٢٣)، "الإتحاف" (٩٢٤/١٦)، "المعجم الكبير" (٢٥٤/٢٤)، "العلل" (٢٦٨/٤)، (٢٧٤/٩)، "معرفة الصحابة" (٣٣١٨/٦)، أطراف الموطأ" (٢٩٨/٤). ٤٣٥ العلل للدار قطني عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عبدالرحمن، وتجمع [ابن](١) يزيد ابن [جارية]. وقال أبو معاوية: عن يحيى، عن القاسم، عن مجمّع بن يزيد. ولم يذكر: عبدالرحمن. وقال سفينة(٢)، ويحيى القطان: عن يحيى بن سعيد، عن القاسم مرسلاً. ورواه عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه. واختلف عن مالك: فرواه القعنيّ، وعبدالرحمن بن مهديّ، والنفيليّ، ومحمد بن الحسن، عن مالك، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عبدالرحمن، ومجمّع ابني يزيد، عن خنساء بنت خذام. وقال ابن مهدي: [إن](٣) خنساء. ورواه ابن وهب، عن مالك، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، وقال: عن عبدالرحمن، ويزيد ابن مجمّع. وكذلك قال أبومسعود، عن معن، عن مالك. وكلاهما وهم. والصواب: عن عبدالرحمن، ومجمّع ابن یزید. ورواه ابن عيينة، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه: أن خنساء. ولم يذكر: عبدالرحمن، ولا مجمّعاً. ورواه الثوري، عن عبدالرحمن بن القاسم، وقال: عن عبدالله بن يزيد بن وديعة، عن خنساء بنت خذام. (١) في الأصل: بن. (٢) هكذا، ولعل الصواب: شعبة. (٣) في الأصل: ابن. ولعل الصواب ما أثبته. ٤٣٦ العلل للدار قطني والمحفوظ عن القاسم ما قاله عليّ بن مسهر، ومن تابعه، عن یحی بن سعيد عنه. وروى هذا الحديث أبوسلمة بن عبدالرحمن، واختلف عنه: فرواه عبدالعزيز بن [رُفيع](١)، واختلف عن عبدالعزيز: فرواه شعبة، واختلف عن شعبة: فرُوي عن مسلم بن إبراهيم، عن [شعبة](٢)، عن عبدالعزيز بن [رفيع]، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدريّ. وليس بمحفوظ. والصحیح: عن شعبة، عن عبدالعزيز بن [رفيع]، عن أبي سلمة مرسلاً. وكذلك رواه عاصم الأحول، وإسرائيل بن يونس، وأبوالأحوص، عن عبدالعزيز ابن [رُفیع]، عن أبي سلمة مرسلاً. ورواه أبو حنيفة، عن عبدالعزيز بن. [رفيع]، فوهم فيه على عبدالعزیز؛ رواه عن عبدالعزيز بن [رفيع]، [عن مجاهد، عن ابن عباس](٣). ورواه یحی بن أبي کثیر، واختلف عنه: فرواه [السكن بن أبي السكن](٤)، عن حجاج - [هو](٥) الصواف-، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وتابعه أبوالأسباط، عن يحيى. و کذلك قال الوليد بن مسلم، عن شیبان، عن یحی. (١) في الأصل: ربيع، و كذا فيما سيأتي. (٢) في الأصل: شقيق. والصواب ما أثبته. (٣) في الأصل: عن أبي سلمة مرسلاً، ولعل الناسخ انتقل نظره، ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "أطراف الغرائب" (٣٢١/٣)، "مسند أبي حنيفة" ص(١٧١) وفيه تحريفات. (٤) في الأصل: السكين بن أبي السكين. ولعل الصواب ما أثبته. (٥) في الأصل: عن. ولعل الصواب ما أثبته. ٤٣٧ العلل للدار قطني وخالفه هشام الدستوائي، وأبان بن يزيد العطار، ومعمر، رووه عن يحيى، عن أبي سلمة مرسلاً. وهو الصواب عن یحیی. وقال أبو حنيفة: عن شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن المهاجر بن عكرمة، عن أبي هريرة(١). ورواه عمر بن أبي سلمة، واختلف عنه: فرواه أبويعقوب الأفطس، عن هشيم، عن [عمر](٢) بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة. وغيره یرویه عن هشیم مرسلاً. ورواه سلمة بن أبي [سلمة بن](٣) عبدالرحمن، عن أبيه مرسلاً. حدّث عنه مكحول، واختلف [عنه](٤): فرواه ابن المبارك، ويزيد بن أبي الزرقاء، عن محمد بن راشد، عن مكحول، عن سلمة بن أبي سلمة، عن أبيه: أن خنساء بنت خدام. ورواه أحمد بن يونس، عن محمد [بن](٥) راشد، عن مكحول مرسلاً. لم يجاوز به. والمرسل في حديث سلمة بن [أبي سلمة بن](٦) عبدالرحمن أصح. (١) رَ: "مسند أبي حنيفة" ص(٢٦). (٢) في الأصل: عن عمرو بن عمر بن أبي سلمة. ولعل الصواب ما أثبته. (٣) استظهرت سقطه من الأصل. (٤) زيادة على الأصل. (٥) في الأصل: عن. (٦) استظهرت سقطه من الأصل. آخر مسند النساء من كتاب العلل. وهو آخر الكتاب. والحمد لله كما هو أهله. وصلى الله على محمد خاتم النبيّين. كتبه الفقير إلى رحمة ربه : علي بن محمد بن عنان الدنديلي الشافعي، غفر الله له، ولصاحب هذا الكتاب، ولمؤلفه، ولجميع المسلمين. وكان الفراغ من نسخه عشيّة يوم الجمعة الحادي عشر من شعبان المكرم سنة ثمان وسبعمائة، أحسن الله خاتمتها. ٤٣٩ فهرس الموضوعات فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة حديث ابن عمر، عن عائشة. ٣ ٤ حديث ابن عباس، عن عائشة. حديث جابر، عن عائشة. ٥ حديث عبدالله بن الزبير، عن عائشة. حديث أنس بن مالك، عن عائشة. ٩ ١٠ ومن حديث عروة، عن عائشة. ١٠ الزهري، عن عروة. ٣٦ هشام بن عروة، عن عروة. ٦٩ ومن حديث الأسود، عن عائشة. ٨١ حديث خيثمة، عن عائشة. ٨١ حديث ربيعة، عن عائشة. ٨٢ حديث سعد بن هشام، عن عائشة ٨٣ حديث سليمان بن يسار، عن عائشة. حديث سواء الخزاعيّ، عن عائشة ٨٣ ٨٤ حديث سالم، عن عائشة. ٨٥ حديث طلحة بن عبدالله، عن عائشة. ٨٦ حديث عبدالله بن شداد، عن عائشة. حديث عبدالله بن دينار، عن عائشة. ٨٧ حديث عبدالله بن شقيق، عن عائشة. ٨٧ ٦ ٤٤٠ العلل للدار قطني حديث عبدالله بن بريدة، عن عائشة. ٨٨ ٩٠ حديث عباد بن عبدالله بن الزبير، عن عائشة. ٩٢ حديث عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، وابنه أبي بكر، عن عائشة. حديث عليّ بن الحسين، عن عائشة. ١٠٣ حديث عبيد بن عمير، عن عائشة. ١٠٤ ١٠٥ حديث عمرو بن ميمون الأوديّ، عن عائشة ١٠٦ حديث علقمة بن قيس، عن عائشة. ١٠٩ حديث عكرمة، عن عائشة. ١٠٩ حديث عامر بن سعد الزهريّ، عن عائشة. ١١٠ حديث عطية العوفيّ، عن عائشة. ١١٠ حديث عابس بن ربيعة: أنه سأل عائشة. ١١١ حدیث عطاء بن أبي رباح، عن عائشة. حديث فروة بن نوفل، عن عائشة. ١١٧ ١١٩ القاسم بن محمد بن أبي بكر الصدّيق، عن عائشة. ١٣١ حديث مجاهد، عن عائشة، وابن عمر. ١٣١ حديث مسروق، عن عائشة. حديث محمد بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن عائشة ١٣٩ ١٤٠ حديث أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن عائشة. ١٤٦ حديث أبي روق الهمدانيّ، عن إبراهيم التيميّ، عن عائشة ١٤٧ حديث أبى عطية، عن عائشة ١٤٩ حديث أبي قلابة، عن عائشة. حديث عمرة، عن عائشة. ١٥٠