Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣٨١
العلل للدار قطني
ورواه محمد بن خالد بن عبدالله الواسطيّ، عن الدراورديّ، فقال: عن
الدراورديّ(١)، عن عبدالله بن إبراهيم بن أبي حبيش(٢)، عن بعض آل جحش،
عن زينب.
وقال ابن أبي [عمر](٣) العدنيّ، وخالد بن يوسف [السميّ](٤): عن الدراورديّ،
عن عبيدالله، عن إبراهيم بن محمد بن جحش مرسلاً، عن النبيّ # ..
وروی هذا الحدیث عبدالله بن عمر العمريّ، واختلف عنه:
فقال سعيد بن أبي مريم: عن عبدالله بن عمر، عن إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن
جحش، عن أبيه: أن زينب كانت تغسل رسول الله (ص/ في مخضب من صفر.
وخالفه معاوية بن صالح؛ رواه عن عبدالله بن عمر، عن محمد بن عبدالله بن
جحش، عن أبيه، عن زينب.
وقال قائل: عن عبدالله بن عمر، عن إبراهيم بن محمد [بن](٥) عبدالله بن جحش،
عن أبيه(٦).
والحديث شديد الاضطراب.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحامليّ، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور،
قال: حدثنا عبدالعزيز بن محمد الدراورديّ، عن عبيدالله بن عمر، عن إبراهيم بن
(١) هكذا ذكر مرّة أخرى.
(٢) هكذا في الأصل ... ولعل الصواب: عن عبيدالله عن إبراهيم بن جحش عن بعض ... والله أعلم.
(٣) في الأصل: عمرو. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في الأصل: الشعيّ. ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) في الأصل: عن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٦) هكذا ینتهي الإسناد، ولعل المراد: عن زينب. وهي رواية حماد بن خالد.
٣٨٢
العلل للدار قطني
عبدالله بن جحش، عن زينب بنت جحش، قالت: كان رسول الله ﴿ يتوضأ في
مخضي هذا، وهو من صفر.
قال الشيخ أبو الحسن: لا أعلم رواه عن عبيدالله غير الدراورديّ.
*
*
*
٤٠٩٠- وسئل عن حديث أمّ حبيبة بنت أبي سفيان، عن زينب بنت
جحش: قال رسول الله #: ويل للعرب من شرّ قد اقترب(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه ابن عيينة، عن الزهريّ، واختلف عن ابن عيينة:
فرواه الحميديّ، وإبراهيم بن بشار، وإبراهيم بن سعيد الجوهريّ، وابن مصفّى،
والحسن بن الصباح، وعبدالجبار بن العلاء، وأبو عبدالله المخزوميّ، ويحيى بن السّريّ،
وأبويحيى القطان، وسعدان بن نصر، وعبدالله بن أيوب، وابن أخي الأصمعيّ، ومحمد بن
أبي عون، ونصر بن عليّ، عن ابن عيينة، عن الزهريّ، عن عروة، عن زينب بنت
أمّ سلمة، عن حبيبة بنت أمّ حبيبة، عن أمّها أمّ حبيبة، عن زينب بنت جحش.
ذكروا فيه أربع نسوة.
ورواه مسدد، وسعيد بن منصور، وأبوبكر بن أبي شيبة، وجماعة(١) بن أحمد،
عن ابن عيينة، عن الزهريّ، عن عروة، عن زينب، عن أمّ حبيبة. وأسقطوا من
الإسناد: حبيبة.
وأظن أن ابن عيينة كان ربما أسقطها، وربما ذكرها.
(*) "التحفة" (١٠١/١١) ح (١٥٨٨٠)، "الإتحاف" (٩٦٨/١٦)، "المعجم الكبير" (٥١/٢٤).
(١) هكذا قرأتها من الأصل.
٣٨٣
العلل للدار قطني
ورواه صالح بن كيسان، وعقيل بن خالد، والنعمان بن راشد، وشعيب بن
أبي حمزة، ومحمد بن أبي حفصة، عن الزهريّ، عن عروة، عن زينب، عن أمّ حبيبة، عن
زينب بنت جحش. ذكروا فيه ثلاث نسوة. ولم يذكروا: حبيبة.
ولم يذكرها في الإسناد عمر بن عيينة(١) في .... (٢) الرواية عنه.
والمحفوظ عنه قول من لم يذكرها.
وقال الجراح بن منهال: عن الزهريّ، عن عروة، عن زينب بنت جحش،
قالت: دخل عليّ رسول الله / .... فذكره.
وقيل: عن سعدان بن نصر، عن ابن عيينة، عن الزهريّ، عن عروة، عن زينب
بنت أبي سلمة، عن حبيبة، عن أمّها أمّ حبيبة - زوج النبيّ -، عن النبيّ ﴾ ..
لم يذكروا فيه: زينب بنت جحش.
٤٠٩١- وسئل عن حدیث زينب بنت أم سلمة، عن أم حبيبة بنت جحش:
أنها كانت تهراق الدم، فأمرها النبيّ # أن تتوضأ عند كل صلاة(*).
فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، وعكرمة: أن زينب بنت أمّ سلمة
اعتكفت، وهي تهراق الدم، فأمرها النبيّ # أن تغتسل.
قال ذلك الأوزاعيّ، عن يحيى بن أبي کثیر.
وقال البابليّ: عن الأوزاعيّ، عن يحيى، عن أبي سلمة، أو عكرمة، بالشك.
(١) هكذا قرأتها من الأصل.
(٢) كلمة لم أستطع قراءتها -رسمها -: اكر، وقد تكون: آخر. والله أعلم.
(*) "التحفة" (١٠٥/١١) ح (١٥٨٨٦)، "الإتحاف" (٩٧٠/١٦)، "السنن الكبرى" للبيهقي (٣٥١/١)، رَ:"علل
الحديث" (٢٦٠/١).
٣٨٤
العلل للدار قطني
ورواه هشام الدستوائي، عن يحيى، [فخالف](١) الأوزاعيّ.
واختلف عن هشام:
فرواه يزيد بن زريع، عن هشام، عن يحيى، [عن](٢) أبي سلمة، عن زينب
بنت جحش.
وتابعه أبو عمر الحوضيّ، إلا أنه قال: إن زينب كانت تهراق الدم. ولم يقل:
عن زینب. وسمّی زینب، ولم ینسبها.
وقال يحيى القطان، ومسلم بن إبراهيم: عن هشام، عن يحيى، عن [أبي](٣) سلمة:
أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت، فسألت النبيّ څ.
وقال أبان العطار: عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أمّ حبيبة بنت جحش.
و کذلك قال معمر، عن یحی بن أبي کثیر.
وقال حسين المعلّم: عن يحيى، [عن] أبي سلمة: أخبرتني زينب بنت أمّ سلمة:
أن امرأة عبدالرحمن كانت تهراق الدم.
وهو أشبه الأقاويل بالصواب.
وقول الأوزاعيّ وهم. ولم [يذكر](٤) أحد من أصحاب يحيى في حديثه: عكرمة،
[غير](٥) الأوزاعيّ. وهو معروف عن عكرمة.
ورواه عاصم الأحول، وأبو إسحاق الشيباني، عن عكرمة.
(١) كأنها في الأصل: خالف.
(٢) في الأصل: بن، وكذا ما يأتي مثله بين المعقوفتين. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل: ابن أبي سلمة. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في الأصل: يذكروا. ولعل الصواب ما أثبته. وكذا فيما يأتي مثله.
(٥) كأنها في الأصل: عن. ولعل الصواب ما أثبته.
٠٨٥
العلل للدار قطني
فقال عاصم: عن عكرمة، عن زينب بنت أبي سلمة، قالت: كانت بنت جحش
تستحاض.
قاله شریك، عن عاصم. وفي آخره: قال شريك: اسمها حبيبة بنت جحش.
وقال الشيباني: عن عكرمة، قال: كانت أمّ حبيبة بنت جحش. ولم [يذكر]: زينب.
وقال أبوبشر: عن عكرمة: أن أمّ حبيبة استحيضت.
ورواه خالد بن يزيد، عن عبدالرحمن بن حسّان، عن عكرمة: أن ابنة جحش.
ورفعه.
ورواه خالد الحذاء، عن عكرمة: أن امرأة من أزواج النبيّ ◌ِ﴾.
وقال مرّة: إن أمّ سلمة. ورفعه.
واضطرب أصحاب عكرمة في روایتهم عنه.
والصحيح قول من قال: عن عكرمة، عن زينب بنت أمّ سلمة، عن ابنة جحش.
وروى هذا الحديث عروة بن الزبير، عن زينب. واختلف عنه:
فرواه هشام بن عروة، عن أبيه. واختلف عن هشام:
فرواه مالك، وزائدة، وليث بن سعد، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن
أمّ سلمة.
وذكْر أمّ سلمة فيه وهم.
ورواه قتادة، وأبوالزناد، عن عروة، عن زينب: أنها رأت بنت جحش.
ورواه عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن زينب بنت جحش، قالت: سألت
امرأة رسول الله صلَ ﴿.
ووهم في قوله: بنت جحش. وإنما أراد: زينب بنت أمّ سلمة.
٣٨٦
العلل للدار قطني
ورواه یحی بن سعید، عن عمرة، وقال: إن حبيبة بنت جحش. ووقفه.
ورواه الزهريّ مرسلاً، عن أمّ حبيبة.
واختلف عن الزهريّ في إسناده، وقد ذكرنا الخلاف على الزهريّ في
مسند عائشة.
ورواه يزيد بن أبي مالك الدمشقي، عن سعيد بن المسيب مرسلاً.
٣٨٧
العلل للدار قطني
٤٠٩٢- وسئل عن حديث أنس بن مالك، عن أمّه أمّ سليم: أنها كانت في
نسوة مع النبيّ﴿، وسائق يسوق بهم، فقال له النبيّ #: يا أنجشة، رويدك، سوقَك
[بالقوارير](١)(*).
فقال: یرویه سليمان التيميّ، واختلف عنه:
فرواه حماد بن [مسعدة](٢)، عن سليمان التيميّ، عن أنس، عن أمّ سليم.
وغيره يرويه عن سليمان التيميّ، عن أنس، عن النبيّ ﴿. ولا يذكر: أمّ سليم.
وهو الصحيح.
٤٠٩٣- وسئل عن حديث أنس بن مالك، عن أمّ سليم: أن النبيّ # دخل
عليهم، فإذا قربة معلقة، فشرب قائماً، فقطعت رأس القربة (*).
فقال: يرويه عبدالكريم الجزريّ، واختلف عنه:
فرواه ابن جريج، وعبيدالله بن عمرو، وزهير بن معاوية، عن عبدالكريم، [عن
البراء ابن ابنة](٣) أنس بن مالك، عن أنس بن مالك، عن أمّ سليم.
ورواه محمد بن راشد، عن عبدالكريم: أنه حدّته من سمع أمّ سليم.
والأول أصح.
(١) في الأصل: بالقواري.
(*) حديث أمّ سليم: "التحفة" (١٨٨/١٢) ح (١٨٣٢٨)، "الإتحاف" (٢٦٧/١٨)، "المعجم الكبير" (١٢١/٢٥)،
حديث أنس: "التحفة" (٤٣٢/١) ح (٨٨٣)، "الإتحاف" (٢٩/٢).
(٢) في الأصل: مسعرة. ولعل الصواب ما أثبته. وقد تابعه زهير عند الإمام أحمد، والنسائي في "الكبرى".
( ** ) "الإتحاف" (٢٦٣/١٨)، "المعجم الكبير" (١٢٧/٢٥).
(٣) وقع في الأصل: رعب - هكذا رسمت -. ولعل الصواب ما أثبته.
٣٨٨
العلل للدار قطني
٤٠٩٤- وسئل عن حديث أنس بن مالك، عن أمّ سليم: أن رسول الله #
كان يأتيها، فيغتسل عندها، وكان كثير العرق، فكانت تجمعه، وتجعله في الطست،
والقوارير(*).
فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه:
فرواه وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن أمّ سليم.
قاله عفان عنه.
وقال عبدالأعلى: عن وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس: أن النبيّ ◌َ *
کان یزور أمّ سلیم.
وقال عبيدالله بن عمرو: عن أيوب، عن أنس، عن أمّ سليم.
وقول وهيب أشبه بالصواب.
*
٤٠٩٥- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أمّ سليم: أن النبيّ # [سئل](١)
عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، فقال: تغتسل إذا رأت بللاً.
فقال: يرويه عبدالعزيز بن [رُفيع](٢)، واختلف عنه:
فرواه عمرو بن أبي قيس، عن عبدالعزيز، عن مجاهد، وعطاء، وأبي سلمة: أن
أمّ سليم قالت: إن رسول الله ﴿ ... مرسلاً(٣).
(*) حديث أم سليم: "التحفة" (١٨٧/١٢) ح (١٨٣٢٥)، "الإتحاف" (٢٦٦/١٨)، حديث أنس: "الإتحاف" (٧٩/٢).
(١) سقط من الأصل.
(٢) في الأصل: ربيع، ولعل ما أثبته الصواب.
(٣) هكذا ينتهي ذكر الاختلاف، ويظهر وجود سقط، وانتقال نظر، ولمعرفة الاختلاف على عبدالعزيز بن رفيع،
رَ: "مسند إسحاق" (٥٣/٥-٥٤)، "أطراف الموطأ" (٣٢٧/٤)، "المطالب العالية" (٥٠٧/٢).
٣٨٩
العلل للدار قطني
وكذلك رواه حبيب بن أبي ثابت، عن أبي سلمة: أن أمّ سليم سألت
رسول الله / *... مرسلاً.
والمرسل أشبه بالصواب.
*
*
٤٠٩٦- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أم [سُليم](١): أنها حاضت بعدما
أفاضت يوم النحر، فأذن لها رسول الله ﴿، فخرجت(٢)(*)
فقال: يرويه مالك، واختلف عنه:
فرواه ابن وهب، عن مالك، عن عبدالله بن أبي بكر، عن أبيه، عن أبي سلمة،
عن أمّ سلیم.
وأصحاب "الموطأ" [يروونه](٣) عن مالك، وهو: أن أمّ سليم استفتت
رسول الله :﴿ .. فيكون في روايتهم مرسلاً، وهو المحفوظ عن مالك.
*
٤٠٩٧- وسئل عن حديث محمد بن يوسف، عن أمّ سليم، قالت: قرّبت إلى
رسول الله ﴿ جنباً مشويّاً، فأكل منه ثم قام إلى الصلاة، ولم يتوضأ(*).
فقال: یرویه ابن عون عنه.
(١) في الأصل: سلمة. ولعل ما أثبته الصواب.
(٢) هكذا قرأتها.
(*) "المعجم الكبير" (١٢٨/٢٥)، رَ: "أطراف الموطأ" (٣٢٧/٤).
(٣) في الأصل: يرويه.
( ** ) "المعجم الكبير" (١٢٧/٢٥).
العلل للدار قطني
حدّث به الصلت بن مسعود الجحدريّ، عن سليم بن أخضر، [عن](١) ابن عون،
عن محمد بن یوسف، عن أمّ سلیم.
ورواه الهيثم بن خلف الدوري، عن الصلت، فقال فيه: عن محمد بن محمد بن
الأسود، عن أمّ سليم.
والأول أصح.
*
*
*
٤٠٩٨- وسئل عن حديث تمام بن العباس، عن أمّه أمّ الفضل بنت الحارث:
سمعت النبيّ# يقول في المغرب: ﴿وَالطُّورِ. وَكِتَبٍ مَّسْطُورِ﴾ [الطور: ١-٢](٢) (*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه محمد بن عمرو، واختلف عنه:
فرواه يزيد بن هارون، وسعيد بن عامر، [ومحمد](٣) بن بشر، وعبدالوهاب بن
عطاء، ومحمد بن عبيد(٤)، عن محمد بن [عمرو](٥)، [عن](٦) الزهريّ، عن تمام بن
العباس، عن أمّه.
.(٧)، عن محمد بن عمرو.
وكذلك رُوي عن .....
(١) غير واضحة في الأصل، وكأنها: بن.
(٢) هكذا في الأصل، وفي مصادر الحديث: والمرسلات.
(*) "التحفة" (٤٢/١٢) ح (١٨٠٥٢)، "الإتحاف" (٥٧/١٨)، "المعجم الكبير" (٢١/٢٥، ٢٣).
(٣) في الأصل: حمد. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) هكذا في الأصل.
(٥) في الأصل: عمر.
(٦) في الأصل: بن.
(٧) كلمة لم أستطع قراءتها - رسمها -: اررى. والله أعلم.
٠٩١
العلل للدار قطني
وقال حماد بن سلمة: عن محمد بن عمرو، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن تمام
ابن العباس. ووهم فيه حماد(١)؛ لكثرة من خالفه.
ورواه أسامة بن زيد، عن أبي رشدين كريب - [مولى](٢) ابن عباس-، عن
أمّ الفضل. وكلاهما وهم.
والمحفوظ عن الزهريّ ما رواه مالك، وابن عيينة، ويونس بن أبي إسحاق(٣)،
وصالح بن كيسان، ومعمر، ومحمد بن إسحاق، وعقيل بن خالد، وجعفر بن برقان،
وأبو أويس، رووه عن الزهريّ، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس، عن أمّه
[أمّ](٤) الفضل.
٤٠٩٩- وسئل عن حديث [عبدالله بن شداد](6) بن الهاد، عن أم الفضل
[بنت](٦) حمزة: أن مولى لها كانت أعتقته، [فمات](٧) وترك ابنته. وإن رسول الله {لا
قسم ميراثه بين أمّ الفضل، وبين ابنته(*).
فقال: یرویه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه:
(١) بعده في الأصل: بن سلمة عن محمد بن عمرو ... أعاد الإسناد مرّة أخرى. وحذفته لانتقال النظر.
(٢) في الأصل: قول. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) هكذا في الأصل، ولعله أراد: يونس بن يزيد الأيلي. والله أعلم.
(٤) سقط من الأصل.
(٥) في الأصل: شداد بن عبدالله. ولعل ما أثبته الصواب.
(٦) في الأصل: بن.
(٧) في الأصل: مات.
(*) "التحفة" (٢٢٢/١٢) ح (١٨٣٧٢)، "الآحاد والمثاني" (٤٦٨/٥)، "المعجم الكبير" (٣٥٣/٢٤-٣٥٧)، "معرفة
الصحابة" (٣٥٤٤/٦).
٣٩٢
العلل للدار قطني
[فرواه](١) جابر الجعفيّ، عن عبدالله بن شداد، عن أم الفضل بنت حمزة.
وقال ابن أبي لیلی: عن الحکم، عن عبدالله بن شداد، عن بنت حمزة. ولم یکنها.
ورواه شعبة، عن الحكم، عن عبدالله بن شداد، [قال](٢): کانت أختي بنت
حمزة، وأرسله.
و کذلك قال ابن عون، عن الحکم، عن عبدالله بن شداد.
وكذلك قال [عبدالله](٣) بن أبي الجعد، عن عبدالله بن شداد.
ورواه محمد بن سالم، عن الشعبيّ، وقال: عن عبدالله بن شداد، عن أبيه: شداد
ابن الهاد. ولم يتابع على هذا القول.
ومحمد بن سالم ضعيف. والمرسل أصح.
حدثنا عليّ بن عبدالله بن مبشّر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا
عبدالرحمن، عن سفيان، عن منصور بن حيّان، قال: سمعت عبدالله بن شداد يحدّث أنّ
بنت حمزة أعتقت رجلاً، فمات وتركها، وترك ابنة له، قال: فأعطى النبيّ لِ﴿ ابنته
النصف، ومولاته النصف.
وبه عن سفيان، قال: حدثنا سلمة بن كهيل، قال: انتهيت(٤) إلى عبدالله بن شداد
وهو يقول: هي أختي، فسألت القوم، فقالوا حديثاً ... مثل حديث منصور بن حيّان.
*
٤١٠٠- وسئل عن حديث قابوس بن المخارق، عن أمّ الفضل: أن الحسين
(١) سقط من الأصل.
(٢) في الأصل: قالت.
(٣) في الأصل: عبيد. أو: عبد. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) غير واضحة.
٣٩٣
العلل للدار قطني
ابن عليّ -رضي الله عنه- بال في ثوب النبيّ #، فقال: يُصبّ على بول الغلام،
ويُغسل بول الجارية(*).
فقال: يرويه سماك بن حرب، واختلف عنه:
فرواه شريك، وداود بن عیسی، وعمرو بن أبي قیس، عن سماك، عن قابوس بن
المخارق، عن أمّ الفضل.
ورواه عليّ بن صالح، عن سماك، عن قابوس، عن أبيه، عن أمّ الفضل.
قال ذلك عثمان بن سعيد [المرّيّ](١)، عن عليّ بن صالح.
وقيل: عن عثمان بن سعيد، عن مسعر، عن سماك.
وقال معاوية بن هشام: عن عليّ بن صالح، عن سماك، عن قابوس مرسلاً.
ورُوي عن داود بن أبي هند، عن سماك مرسلاً، عن أمّ الفضل.
والصواب قول من قال: عن سماك، عن قابوس، عن أمّ الفضل.
*
(*) "التحفة" (٤٤/١٢) ح (١٨٠٥٥)، "الإتحاف" (٥٨/١٨)، "المعجم الكبير" (٢٥/٢٥).
(١) في الأصل: الحربي. ولعل الصواب ما أثبته.
١٣٩٤
العلل للدار قطني
٤١٠١- وسئل عن حديث سباع بن ثابت، عن أمّ كرز، عن النبيّ *:
في العقيقة(*).
فقال: یرویه عبيدالله بن أبي یزید، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أم کرز.
ولم يذكرا فيه: أبا يزيد(١).
واختلف عن ابن جريج:
فقال عبدالرزاق: عن ابن جريج، عن عبيدالله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت:
أن محمد بن ثابت بن سباع أخبره عن أم کرز. ووهم فیه.
وخالفه أصحاب [ابن](٢) جريج الحفاظ، منهم: حجاج بن محمد، وابن بكر
[البرساني](٣)، ویحی القطان، وابن عُليّة، وأبوعاصم، روره عن ابن جريج، عن یحی بن
سعيد(٤)، عن عمرة، عن عائشة مختصراً.
واختلف عن مجاهد:
فرواه الحكم بن عتيبة، عن مجاهد، عن أمّ کرز.
وقال حماد بن سلمة: عن قيس بن سعد، عن مجاهد، عن أمّ کرز.
(*) "التحفة" (٢٠٢/١٢) ح (١٨٣٤٧، ١٨٣٤٩، ١٨٣٥١، ١٨٣٥٢)، "الإتحاف" (٢٩٩/١٨)، "المعجم
الكبير"(١٦٤/٢٥)، "معرفة الصحابة" (٣٥٥١/٦).
(١) هكذا في الأصل، ولا شك من السياق في وجود سقط لانتقال النظر. والكلام في ذكر الاختلاف على عبيدالله،
هل سمعه من أبيه، أم من سباع مباشرة؟ وانظر المصادر.
(٢) سقط من الأصل.
(٣) في الأصل: البوناني. ولعل ما أثبته الصواب.
(٤) هكذا في الأصل، ويوجد هنا سقط، فهذا الإسناد ليس من رواية هؤلاء، وسيأتي فيما رواه الدارقطني بعد من أسنده
عن ابن جريج ھکذا.
٣٩٥
العلل للدار قطني
وخالفهما ثابت بن عجلان، رواه عن مجاهد، عن أسماء بنت يزيد. والحديث
لأمّ کرز.
حدثنا أبوبكر النيسابوريّ، قال: حدثنا عبدالرحمن بن بشر بن الحكم، والحسن
ابن محمد بن الصباح، وعليّ بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان بن [عيينة](١)، عن عبيد الله
ابن أبي يزيد، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أمّ كرز: أن النبيّ ◌َ﴿ قال: عن الغلام
شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة، لا يضرّك ذكراناً [أو](٢) إناثاً.
حدثنا النيسابوريّ، قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى،
وحدثنا النيسابوريّ، قال: حدثنا أحمد بن شيبان الرمليّ،
وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا سعدان بن نصر، والحسن بن محمد بن الصباح،
قالوا: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزعفرانيّ(٣)، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن
سباع بن ثابت، عن أمّ كرز: سمعت النبيّ ﴿ يقول: عن الغلام شاتان، وعن الجارية
شاة، لا يضرك ذكراناً كنّ أو إناثاً.
زاد يونس: وسمعته يقول: أقرّوا الطير على مَكناتها، قال: سمعت من أمّ كرز
الكعبّة تحدّث عن النبيّ ◌ِ﴾ ..
حدثنا النيسابوريّ، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا عفان،
[و](٤) حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أبوداود السجستاني، قال: حدثنا مسدد،
(١) في الأصل: عتبة.
(٢) في الأصل: و. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) هكذا في الأصل، وقد رواه جمع عن سفيان عن عبيدالله به.
(٤) زيادة لازمة.
٠
٩٦
العلل للدار قطني
قالا: حدثنا حماد بن زيد(١)، قال: حدثنا عبيدالله بن أبي یزید، عن سباع بن ثابت،
عن أمّ كرز: أن رسول الله ﴿ قال في العقيقة: عن الغلام شاتان مثلان، وعن
الجارية شاة.
قال عفان: حدثني سباع. وفي حديث [مسدد](٢): قال رسول اللهمض/: عن
الغلام. ولم يقل: مثلان.
حدثنا أبوبكر النيسابوريّ، قال: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبدالرزاق،
قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبيدالله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت: أن محمد
ابن ثابت بن سباع أخبره: أن أمّ كرز أخبرته: أنها سألت رسول الله ﴿ عن العقيقة،
فقال: نعم، عن الغلام شاتان، وعن الأنثى واحدة، ولا يضركم ذكراناً كنّ أو إناثاً.
قال أبوبكر: الذي عندي في هذا الحديث أن عبدالرزاق أخطأ فيه؛ لأنه ليس فيه:
محمد بن ثابت. إنما هو: سباع بن ثابت ابن [عمّ](٣) محمد بن ثابت؛ لأنه ليس في
هذا الحديث(٤).
حدثنا النيسابوريّ، قال: حدثني یوسف بن سعید بن مسلم، قال: حدثنا حجاج،
عن ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد: أن سباع بن ثابت -ابن عمّ محمد بن
ثابت بن سباع- أخبره: أن أمّ كرز أخبرته: أنها سألت النبيّ ﴿ عن العقيقة، فقال: نعم،
على الذكر اثنتان، وعلى الأنثى واحدة، ولا يضرّكم أذكراناً كنّ أم إناثاً.
(١) بعدها في الأصل: حدثنا مسدد. وليس لها وجه، فلذا حذفتها.
(٢) كأنها في الأصل: مسند. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) كأنها في الأصل: عمر. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) هكذا العبارة.
٣٩٧
العلل للدار قطني
حدثنا أبوبكر النيسابوريّ، قال: حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا محمد بن بكر
البرساني، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبيدالله بن أبي يزيد: أن سباع بن ثابت
-ابن عمّ محمد بن ثابت بن سباع- أخبره: أن أمّ كرز أخبرته: أنها سألت النبيّ لاَ﴿
عن العقيقة، فقال: نعم، عن الغلام ثنتان، وعن الجارية واحدة، ولا يضرّكم ذكراناً
کنّ أم إناثاً.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحامليّ، قال: حدثنا يعقوب الدورقيّ، قال: حدثنا
پی بن سعيد، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبيدالله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت،
عن أمّ كرز، عن النبيّ ﴿، قال: عن الغلام شاتان، [و](١) عن الجارية شاة، لا يضرّكم
ذكراناً أو إناثاً.
حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا
إسماعيل بن عُليّة، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن [أبي](٢) يزيد، عن سباع بن
ثابت، عن الزهريّ(٣)، عن أمّ كرز: سمعت رسول الله : ﴿ يقول: عن الغلام شاتان،
وعن الجارية واحدة. لا يضرّكم ذكراناً كنّ أو إناثاً.
حدثنا أبوبكر النيسابوريّ، قال: حدثنا علي بن سعيد(٤) النسائي، وإبراهيم بن
مرزوق البصري، قالا: حدثنا أبوعاصم، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبيدالله بن
أبي يزيد، عن سباع بن ثابت، عن أمّ كرز: أنها سألت النبيّ :﴿ عن العقيقة، فقال:
عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة.
(١) زيادة على الأصل.
(٢) سقط من الأصل.
(٣) هكذا في الأصل. وسباع حليف بني زهرة.
(٤) هكذا في الأصل. ولعل الصواب: شعيب.
٣٩٨
العلل للدار قطني
حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا عليّ بن شعيب، قال: حدثنا عبدالوهاب،
عن أبي الربيع، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أمّ كرز الخزاعيّة: أنها سألت النبيّ { عن
ذلك، فقال: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة. لم يذكر: أبا يزيد، ولا: سباع.
حدثنا محمد بن سليمان المالكي، قال: حدثنا أبوموسى محمد بن المثنى،
وحدثنا المحامليّ، قال: حدثنا عليّ بن شعيب، والعباس بن یزید،
وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، وسعدان بن نصر،
وحدثنا عليّ بن أحمد بن الهيثم، قال: حدثنا(١) علي بن حرب،
وحدثنا النيسابوريّ، قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى، قالوا: حدثنا سفيان بن
عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن حبيب بن(٢) ميسرة، عن أمّ كرز، عن
النبيّ ﴿، قال: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا [محمد بن](٣) مخلد، قال: حدثنا طاهر بن خالد بن [نزار](٤)، قال: أخبرني
أبي، عن إبراهيم بن طهمان، قال: حدثني [أبو](*) الزبير، عن عطاء بن أبي رباح،
عن أمّ كرز، أنها قالت: قال رسول الله/ *: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن
الجارية شاة(٦).
(١) في الأصل: وحدثنا. ولعل الصواب بدون الواو، فالدارقطني لم يدرك علياً. رَ: "تاريخ بغداد" (٣٦٤/١٣).
(٢) هكذا، ولعل الصواب: حبيبة بنت ميسرة.
(٣) سقط من الأصل.
(٤) غير واضحة في الأصل.
(٥) في الأصل: بن.
(٦) في الأصل بعده: حدثنا محمد بن مخلد، ثنا طاهر بن خالد بن نزار ... أعاد الإسناد مرّة أخرى، مع وجود سقط فيه؛
فلذا حذفته، إلا أنه فيه في آخره: وعن الغلام شاة -هكذا -.
٣٩٩°
العلل للدار قطني
حدثنا ابن مخلد، قال: سمعت أبا داود السجستاني، يقول: سمعت أحمد بن حنبل،
قال: مكافأتان: متساويتان أو متقاربتان.
حدثنا ابن مبشّر، وعبدالملك بن أحمد الزيّات، قالا: حدثنا حفص بن عمرو، قال:
حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن حبيبة، عن أمّ بني كرز الكعبّة:
قال رسول الله ع﴿: عن الغلام [شاتان](١) مكافأتان، وعن الجارية شاة.
في حديث الزيات: عن أم كرز.
حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا الحسن بن عرفة،
وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن عليّ بن سليمان المروزيّ، قال: حدثنا
عليّ بن حجر، قالا: حدثنا إسماعيل بن عليّة، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: حدثتني
حبيبة بنت ميسرة، عن [أمّ](٢) بني كرز الكعبيّين: أنها قالت: سمعت رسول الله محلات
يقول: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة - في العقيقة -.
قال ابن عرفة: أخبرني عطاء، عن(٣) ....
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرماديّ، قال: حدثنا عبدالرزاق،
قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبره عطاء، عن أمّ حبيبة بنت أبي خثيم، عن أمّ كرز:
سألت رسول الله ﴿ عن العقيقة، فقال: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية
[شاة](٤). قالت: قلت: وما المكافأتان؟ قال: المثلان، والضأن أحبّ إليّ من المعز.
ذُكرانها أحب إليه من إناثها رأيٌ(٥) منه.
(١) زيادة على الأصل.
(٢) في الأصل: أخ.
(٣) بعدها بياض في الأصل بمقدار كلمة، والمراد -والله أعلم- أن ابن عرفة قد صرح في إسناده بالتحديث من ابن جريج.
(٤) بياض في الأصل.
(٥) هکذا قرأتها من الأصل.
٤٠٠
العلل للدار قطني
حدثنا ابن مبشّر، قال: حدثنا إبراهيم(١) بن سنان، قال: حدثنا يزيد بن هارون،
قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عطاء بن أبي رباح، عن حبيب(٢) بن ميسرة، عن
أمّ كرز الخزاعيّة: سألت رسول الله مَ﴿ عن العقيقة، فقال: عن الغلام شاتان مكافأتان،
وعن الجارية شاة.
حدثنا المحامليّ، قال: حدثنا زیاد بن أيوب،
وحدثنا ابن مبشّر، قال: حدثنا محمد(٣) بن سنان،
وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا يزيد(٤) بن إسماعيل،
وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال(٥): حدثنا
وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت قيس بن سعد يحدّث عن عطاء، عن
أمّ عثمان بن خثيم، عن أمّ كرز: أنها سألت النبيّ # عن العقيقة، فقال: عن الغلام
شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة.
حدثنا المحامليّ، قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا يحيى بن عباد،
وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا عليّ بن سهل البزاز، قال: حدثنا عفان، قالا:
حدثنا حماد بن سلمة، عن عثمان(٦) بن خثيم، عن أمّ كرز، عن النبيّ ◌ِ ﴿ نحوه(٧).
(١) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: أحمد.
(٢) لعل الصواب: حبيبة بنت ميسرة.
(٣) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: أحمد.
(٤) هكذا الاسم.
(٥) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: قالوا.
(٦) هكذا في الأصل، ويمكن: عفان.
(٧) بعده في الأصل: عليّ بن حرب لم ينسب ميسرة .... وهذا متعلق بالحديث الذي بعده، وسيأتي في مكانه على
الصواب، وأخشى أن يكون أصل المتن مذكوراً هنا.