Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١
العلل للدار قطني
ابن عليّ بن أبي طالب، قال: حدثتني أمي: فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين بن
عليّ، عن عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه-، عن النبيّ:﴿، قال: يكون في هذه الأمة
قوم لهم [نبز]، يعرفون بالرافضة. [فإذا](١) لقيتموهم فأنيموهم (٢)، فإذا لقيتموهم
فأنيموهم؛ فإنهم مشركون.
حدثنا عليّ بن محمد بن عبيد الحافظ، قال:حدثنا أحمد بن حازم، قال: حدثنا
سهل بن عامر، قال: حدثنا فضيل بن مرزوق، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو
ابن الحسن، عن زينب، عن فاطمة بنت رسول الله:#: أن رسول الله:﴿ قال لعليّ:
يا أبا الحسن، أما إنك وشيعتك في الجنة، فإن قوماً يزعمون أنهم يحبونك، يظفرون(٣)
الإسلام ثم يلفظونه، يمرقون منه كما يمرق السهم من الرّمّة، لهم [نبز]، يقال لهم:
الرافضة، فإن أدركتهم فاقتلهم؛ فإنهم مشر كون.
حدثنا محمد بن هارون الحضرميّ، قال: حدثنا عبدالله بن الصباح العطار، قال:
حدثنا محمد بن القاسم الأسديّ، قال: حدثنا أبو [الجارود](٤)، عن أبي الجحاف،
عن زينب بنت عليّ، عن فاطمة بنت رسول الله /#: قال رسول اللهصل/: أما إنك
-يا ابن أبي طالب- وشيعتك في الجنة، وسيأتي قوم في آخر الزمان .... (٥) حبك،
يدخلون في الإسلام، ثم يمرقون منه كما يمرق السهم من الرّمّة، لهم [نبز]، يقال لهم:
(١) في الأصل: فإنما.
(٢) غير واضحة في الأصل.
(٣) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: يُضفزونه. أي: يلقّنونه فيلفظونه ولا يقبلونه. قاله الخطابي في "غريب الحديث"
(١٧٧/١).
(٤) في الأصل: الحدرود.
(٥) كلمة غير واضحة -رسمها -: ينحلون -مهملة -.
١٨٢
العلل للدار قطني
الرافضة، فإذا لقيتموهم [فاقتلوهم](١)؛ فإنهم مشركون. لم يذكر: محمد بن عمرو.
حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق [بن](٢) البهلول، قال: حدثنا جدي، قال:
حدثنا عمرو بن عبدالغفار، عن أبي الجارود، عن داود(٣) أبي الجحاف(٤)، عن فاطمة
بنت عليّ، عن فاطمة الكبرى، عن أسماء بنت عميس، عن أمّ سلمة، [قالتٍ](٥): كانت
ليلتي، وكان رسول الله:﴿ عندي، [فقعدت](٦) فاطمة إلى [أمّ](٧) سلمة، [ويجنبها](٨)
عليّ، فقال النبيّ ◌َ﴿ّ: أبشر يا عليّ، أنت وأصحابك في الجنة، إلا أن قوماً يزعمون أنهم
يحبونك يظفزون(٩) بالإِسلام ثم يلفظونه ثلاثاً، يقال لهم: الرافضة، فإن أدركتهم فاقتلهم؛
فإنهم مشركون. قال: قلت: يا رسول الله، ما العلامة فيهم؟ قال: لا يشهدون جمعة
ولا جماعة، [ويطعنون](١٠) على السلف الأول.
*
٣٩٣٥- وسئل عن حديث فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة: قال
رسول الله : ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة، فيذكر مصيبته وإن
(١) في الأصل: فأقتلهم.
(٢) زيادة على الأصل. رَ: "تاريخ بغداد" (٤٧١/١٦).
(٣) في الأصل: عن داود عن أبي الجحاف، ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في الأصل في آخر الصفحة، وبعدها في أول الصفحة التي تليها: أبي الجحاف ... وأنا على وجل أن تكون سقطت
لوحة من الأصل، فإن هذه ليست الرواية التي ذكرها الدارقطني في الجواب، وقد راجعت (ص)، (خ) فوجدتهما
مثل الأصل، دون التكرار، اللهم إن كان احتمال سقط في الجواب كما ذكرت قبل.
(٥) سقط من الأصل.
(٦) في الأصل: فقدت.
(٧) سقط من الأصل.
(٨) غير واضحة في الأصل، رسمها: وبيعها.
(٩) مرّ التنبيه عليها.
(١٠) في الأصل: ويطنعون. ولعل الصواب ما أثبته.
١٨٣
العلل للدار قطني
طال عهدها، فيحدث لها استرجاعاً، إلا أحدث الله له وأعطاه ما أعطاه يوم
أصيب بها(*).
فقال: يرويه هشام بن زياد - أبو [المقدام](١)-، واختلف عنه:
فرواه خالد بن القاسم المدائني، عن إسماعيل بن إبراهيم الأسديّ، عن [هشام](٢)
-أبي المقدام-، عن أبيه(٣)، عن فاطمة الصغرى، عن فاطمة الكبرى.
وغيره يرويه عن أبي المقدام، ويسنده عن الحسين بن عليّ. وهو المحفوظ عنه.
حدثناه عبدالله بن عبدالرحمن العسكريّ، قال: حدثنا الحسين بن مكرم، قال:
حدثنا خالد بن القاسم، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الأسديّ، قال: حدثنا [هشام]
ابن زياد، عن أبيه، عن فاطمة بنت الحسين، عن جدتها فاطمة بنت رسول الله الا:
أن رسول الله: ﴿ قال: ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة، فيذكر مصيبته وإن طال
عهدها، فيحدث لها [استرجاعاً](٤)، إلا أعطاه الله له، وأعطاه يوم أصيب بها.
٣٩٣٦- وسئل عن حديث فاطمة بنت الحسين، [عن فاطمة بنت
*
*
*
(*) حديث الحسين: "التحفة" (٦٨٥/٢) ح (٣٤١٤)، "الإتحاف" (٣١١/٤)، "المجروحين" (٤٣٦/٢)، "مسند
أبي يعلى" (١٤٨/١٢)، "المعجم الأوسط" (١٥٤/٣)، "المعجم الكبير" (١٣١/٣)، رَ: "عمل اليوم والليلة" - مع
"عجالة المتمنّي" - لابن السنّي (٦٣٥/٢) وفيه سقطت "عن".
(١) في الأصل: العوام. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل: هِمام. ولعل الصواب ما أثبته، وكذا فيما يأتي بعده.
(٣) هكذا قرأتها من الأصل تبعاً لما أسنده بعد. وهي مشتبهة بـ "أمّه"، وانظر مصادر الحديث، و"مصباح الزجاجة"،
والله أعلم.
(٤) في الأصل: استرجاعها.
١٨٤
العلل للدار قطني
رسول الله](١)، عن النبيّ:﴿، قال: شرار أمّتي الذين [غذّوا](٢) في النعيم،
الذي يأكلون ألوان الطعام، ويلبسون ألوان الثياب، [ويتشدّقون](٣) في الكلام(*).
فقال: يرويه عبدالحميد بن جعفر، واختلف عنه:
فرواه عليّ بن ثابت [الجزريّ](٤)، عن عبدالحميد بن جعفر، عن عبدالله بن
الحسن بن الحسن، عن أمّه: فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة بنت رسول الله لَچ.
وخالفه أبوبكر الحنفيّ، فرواه عن عبدالحميد بن جعفر، عن الحسن بن الحسن،
عن أمّه: فاطمة بنت الحسين، عن رسول الله:﴿ مرسلاً(٥)، وهو أشبه.
٣٩٣٧- وسئل عن حديث فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة بنت رسول الله ﴾:
[أن رسول الله: {$](٦) كان إذا دخل المسجد حمد الله، وسمّى، وصلى الله على
النبيّ﴾(٧)، وقال: اللهم افتح لي أبواب رحمتك. وإذا خرج قال مثل ذلك،
وقال: افتح لي أبواب فضلك( ** ).
(١) استظهرت سقطه.
(٢) في الأصل: غروا.
(٣) في الأصل: ويتشرقون.
(*) "الصمت" ص (١١١)، "الجوع" ص(١١٤)، "الكامل" (٣١٩/٥)، "شعب الإيمان" (٢٧٤/١٠).
(٤) في الأصل: الجزرميّ. ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) الإسناد في الأصل: عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة بنت رسول الله :﴿ مرسلا. ولعل الصواب ما أثبته،
وبهذا يكون مرسلاً، وهكذا أخرجه أحمد في "الزهد" ص(٩٨)، عن أبي بكر به، وكذا نقل العراقي في "تخريجه"
للإحياء عن الدارقطني من "العلل"، والله أعلم.
(٦) زيادة للبيان.
(٧) هكذا في الأصل، ويبدو أنها زيادة من الناسخ.
( ** ) "التحفة" (٣١/١٢) ح (١٨٠٤١)، "الإتحاف" (٢٥/١٨)، "المعجم الكبير" (٤٢٣/٢٢-٤٢٤).
١٨٥
العلل للدار قطني
فقال: يرويه عبدالله بن الحسن بن عليّ، عن أمّه: فاطمة بنت الحسين، عن جدّها
فاطمة بنت النبيّ ێ﴾.
حدّث به [سُعير بن الخمْس](١)، وقيس بن الربيع، وعاصم الأحول، وليث بن
أبي سُليم، والدراورديّ، ومحمد بن أبان، وروح بن القاسم، وعيسى الأزرق، عن
عبدالله بن الحسن، عن أمّه، عن جدّته.
واختلف عن لیث بن أبي سُليم:
فرواه المطلب بن زياد، وابن علّة، وأبو حفص الأبار، وأبو معاوية، وحسن بن
صالح، وجرير بن عبدالحميد، وعبدالعزيز بن مسلم، وعبدالوارث، ومندل، وشريك
-واختلف عنهما-، عن ليث، عن عبدالله بن الحسن، عن أمّه: فاطمة بنت الحسين، عن
جدّتها فاطمة الكبرى.
ورواه محمد بن إبراهيم الأسباطيّ، عن مطلب بن زياد، عن أبي نزار، عن
عبدالله بن الحسن.
والمحفوظ: عن ليث. وقد تقدم.
ورواه أبوشهاب الحنّاط، وشريك بن عبدالله، عن ليث. ولم يذكر (٢) فيه:
فاطمة الكبرى.
وقيل: عن يزيد بن هارون، عن شريك بن عبدالله، عن عبدالله بن حسن، عن
أمّه، عن جدته.
واختلف عن الدراورديّ:
(١) في الأصل: سعيد بن الحسن. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "أطراف الغرائب" (٣٧٩/٥).
(٢) هكذا في الأصل.
١٠٠
١٨٦
العلل للدار قطني
فرواه ضرار بن صُرَد، ويحيى الحماني، عن الدراورديّ، عن عبدالله بن الحسن، عن
أمّه، عن فاطمة الكبرى(١): أن النبيّ: ﴿ كان إذا دخل المسجد قال: اللهمّ اغفر لي
ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك. فإذا خرج قال: اللهمّ صلّ على محمد، اللهم اغفر لي
ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك.
قال: وزاد فيه غيره عن عبدالله بن الحسن: قال: كان النبيّ ◌َ﴿ إذا دخل المسجد
بدأ برجله اليمنى، وإذا خرج بدأ برجله اليسرى.
وفي حديث الحمّاني: اللهمّ صلّ على محمد وسلّم. عند الدخول، وعند الخروج.
حدثنا محمد بن إبراهيم الحكيميّ الكاتب، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال:
حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا قيس بن الربيع، قال: حدثني عبدالله بن الحسن، عن فاطمة
بنت الحسين، عن فاطمة الكبرى: كان رسول الله ﴿ إذا دخل المسجد قال: اللهمّ صلّ
على محمد وسلّم، اللهمّ اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك. وإذا خرج قال: اللهمّ
صلّ على محمد وسلّم، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك.
حدثنا محمد بن عبدالله بن يوسف البخاريّ، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن
المنذر، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم، قال: حدثنا [محمد](٢) بن النضر، قال:
حدثنا عيسى بن [موسى](٣) -غنجار-، قال: حدثنا عبدالله بن المنذر، عن قيس بن
الربيع، عن عبدالله بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة الكبرى: أن
رسول الله﴿ كان إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلّم ... نحوه.
(١) هكذا في الأصل موصولاً بلفظ الحديث تاماً. ويبدو أن سقطاً حصل، ولم يُذكر الاختلاف على الدراورديّ،
والله أعلم.
(٢) كأنها في الأصل: بخير. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) سقط من الأصل.
١٨٧
العلل للدار قطني
حدثنا عبدالملك بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى،
وحدثنا [ابن](١) مخلد، قال: حدثني أبونصر محمد بن الحسن .... (٢)، قال:
حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو سعيد
التميمي(٣)، [عن عبدالله بن الحسن](٤)، عن أمّه، عن فاطمة: أن رسول الله 8*
قال: إذا دخلت المسجد فصلّ على النبيّ څ، وقولي: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي
أبواب رحمتك. وإذا خرجت فصل على النبيّ م/، وقولي: اللهم اغفر لي، وافتح لي
أبواب فضلك.
وفي حديث يونس: إذا دخلت المسجد فقولي: اللهمّ اغفر لي ذنوبي.
حدثنا أحمد بن محمد بن حسن الدينوريّ، قال: حدثنا عبدالله بن سنان، قال:
حدثنا أميّة بن بسطام، قال: حدثنا يزيد بن وكيع(٥)، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن
عبدالله بن الحسن، عن أمّه: فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة بنت رسول الله ﴿: كان
رسول الله:﴿ إذا دخل المسجد صلى على النبيّ : ﴿، وقال: اللهمّ اغفر لي ذنوبي، وافتح
لي أبواب رحمتك. وإذا خرج صلى على النبيّ ◌َ﴿، وقال: اللهمّ اغفر لي ذنوبي، وافتح
لي أبواب فضلك.
حدثنا أبوأحمد بن عبدالله بن يوسف البخاريّ، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن
المنذر البخاريّ، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم البخاريّ، قال: حدثنا محمد بن
(١) في الأصل: أبو.
(٢) كلمة في الأصل لم أستطع قراءتها -رسمها -: الرهفاه -مهملة -.
(٣) هكذا في الأصل.
(٤) زيادة على الأصل.
(٥) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: يزيد بن زريع.
١٨٨
العلل للدار قطني
النضر، [عن](١) عيسى بن موسى - [غنجار](٢)-، عن عيسى الأزرق، عن عبدالله بن
الحسن، عن أمّه، عن جدّته: فاطمة بنت النبيّم/: أن النبيّ # كان إذا دخل المسجد
يقول: الحمد لله، وهو أهله، صلى الله على محمد وسلّم، اللهمّ اغفر لي(٣) ذنوبنا، وافتح
لنا أبواب رحمتك. وإذا خرج قال: الحمد لله، وهو أهله، صلى الله على محمّد وسلّم،
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وافتح لنا أبواب رزقك.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحامليّ، قال: حدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا
المطلب بن زياد، عن ليث بن أبي سليم، عن عبدالله بن الحسن بن [الحسن بن](٤) عليّ
ابن أبي طالب، عن فاطمة الصغرى، عن فاطمة الكبرى: أن رسول الله : ﴿ كان إذا دخل
المسجد قال: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهمّ صلّ على محمد، واغفر لي ذنوبي، وافتح لي
أبواب رحمتك. وإذا خرج قال مثل ذلك، وقال: اللهمّ افتح لي أبواب فضلك.
حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالكريم الفزاريّ -أبو طلحة-، قال: حدثنا مؤمل
ابن هشام، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ليث بن أبي سُليم، عن عبدالله بن
الحسن، عن أمّه: فاطمة بنت الحسين، عن جدّتها: فاطمة بنت رسول اللهصل8#1: [كان
رسول الله {*](٥) إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلّم، ثمّ قال: اللهمّ اغفر لي
ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك. وإذا خرج صلى على محمد وسلّم، ثم قال: اللهمّ اغفر
لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك.
(١) في الأصل: بن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) تحرفت في الأصل إلى: عن جار.
(٣) هكذا في الأصل.
(٤) في الأصل: الحسين عن ... ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) زيادة على الأصل.
١٨٩
العلل للدار قطني
قال إسماعيل: فلقيت عبدالله بن حسن بمكة، فسألته عن هذا الحديث، فقال: كان
النبيّ :﴿ إذا دخل قال: رب افتح لي أبواب رحمتك. وإذا خرج قال: رب افتح لي
أبواب فضلك.
حدثنا أحمد بن عبدالله بن محمد الو کیل، قال: حدثنا أحمد بن بدیل، قال: حدثنا
أبو معاوية، قال: حدثنا ليث، عن عبدالله بن الحسن، عن أمّه: [فاطمة بنت الحسين،
عن](١) فاطمة بنت رسول الله: ﴿، قالت: كان رسول الله:﴿ إذا دخل المسجد قال:
بسم الله الرحمن الرحيم، والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب
رحمتك. وإذا خرج قال: بسم الله، السلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح
لي أبواب فضلك.
حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب،
[و](٢) حدثنا محمد بن سهل بن الفضيل، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرّماديّ،
قالا: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا حسن بن صالح، عن ليث، عن عبدالله بن
الحسن، عن فاطمة [الصغرى، عن فاطمة](٣) الكبرى، [قالت](٤): كان رسول الله ﴾
إذا دخل المسجد صلى على محمد النبيّ ، ثم يقول :... الحديث.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا العباس بن محمد بن حاتم بن واقد، قال: حدثنا
عبيدالله بن موسى، قال: أخبرنا الحسن بن صالح، عن ليث، عن عبدالله بن الحسن، عن
(١) استصوبت سقطه من الأصل.
(٢) استظهرت سقطها، فمحمد من شيوخ الدارقطني، وقد توفي بعد يحيى بخمسين سنة، ويدل عليه في الإسناد قوله:
قالا. فيما بعد.
(٣) استصوبت سقطه من الأصل، وكذا فيما يأتي مثله لاحقاً.
(٤) في الأصل: قال.
٩٠
العلل للدار قطني
فاطمة بنت حسين، عن فاطمة بنت رسول الله:﴿: كان النبيّ:﴿ إذا دخل المسجد
صلى على النبيّ، ثم يقول: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك. وإذا خرج
صلى على النبيّ، ثم يقول: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك.
حدثنا أحمد بن نصر البندار -حبشون-، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال:
حدثنا جرير، عن ليث، عن عبدالله بن الحسن، عن أمّه فاطمة [الصغرى، عن فاطمة]
الكبرى، عن النبيّ ◌َ﴿، قال: إذا دخلت المسجد فقل: الحمد لله، والصلاة على
رسول الله:﴿، ثم قل: اللهمّ اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك. وإذا خرجت
فقل: الحمد لله، والسلام على رسول الله، ثم قل: اللهمّ اغفر لي ذنوبي، وافتح لي
أبواب فضلك.
حدثنا ابن مخلد [من كتابه](١)، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني -أبوبكر-،
قال: حدثنا عبدالعزيز بن الخطاب، قال: حدثنا مندل، [عن](٢) عبدالله بن الحسن، عن
فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة بنت رسول الله 8#: كان رسول الله ﴿ إذا دخل
المسجد ...
كذا قال مندل، عن عبدالله بن الحسن.
حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا موسى بن الحسن بن موسى الكوفيّ، قال:
حدثنا محمد بن إبراهيم الأسباطي، قال: حدثنا المطلب بن زياد، عن أبي نزار -واسمه(٣):
الوليد بن عقبة بن نزار-، عن عبدالله بن الحسن، عن فاطمة الصغرى، عن فاطمة
(١) في الأصل: بن كنانة. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل: بن.
(٣) مكررة في الأصل.
١
١
العلل للدار قطني
الكبرى: كان رسول الله﴿ إذا دخل المسجد قال: اللهمّ صلّ على محمد، وافتح لي
أبواب رحمتك، واغفر لي ذنوبي. وإذا خرج قال: اللهمّ صلّ على محمد، وافتح لي أبواب
فضلك.
حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا
يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك، عن عبدالله بن الحسن، عن أمّه، عن جدّته: فاطمة
بنت رسول الله: [أن](١) النبيّ * كان إذا دخل المسجد قال: بسم الله، صلى الله
على محمد وسلّم ... نحوه.
حدثنا ابن مخلد، قال: قرأت على أبي إسحاق: إبراهيم بن إسحاق الحربيّ:
حدثك يحيى الحمّاني، قال: حدثنا قيس بن الربيع، وعبدالعزيز بن محمد، عن عبدالله
ابن الحسن، عن أمّه: فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة بنت رسول الله(٤ /: قال
رسول الله:#: يا بنّة، إذا دخلت المسجد فقولي: بسم الله، والسلام على
رسول الله، ... نحوه.
وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أبو العباس: إسحاق بن يعقوب العطار، قال: حدثنا
عبدالرحمن بن صالح، قال: حدثنا [سعير بن الخمْس](٢) التميميّ، عن عبدالله بن الحسن،
عن أمّه: [أن] النبيّ ◌َ﴿ كان إذا دخل المسجد بدأ برجله اليمنى، وقال: بسم الله،
وصلى الله على النبيّ. وقال: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك. وإذا خرج
بدأ برجله اليسرى، وقال: أبواب فضلك. ولم يقل: عن جدّته.
*
*
(١) في الأصل: عن. وكذا فيما يأتي مثله.
(٢) في الأصل: سعيد بن الحسن. ولعل الصواب ما أثبته.
١٩٢
العلل للدار قطني
٣٩٣٨- وسئل عن حديث سلمى -أم ولد أبي رافع-، عن فاطمة: أنها قالت
لها: ضعي فراشي هاهنا، واستقبلي بي القبلة. ففعلت، ثم قامت، فاغتسلت، ولبست
ثيابها جدداً، فقالت: تعلمين أني مقبوضة. وتوسدت يمينها، فقالت: لا أحزان(١).
وجاء عليّ، فأخبرته، فقال: لا جرم، لا تحرّك (٢)×(*).
فقال: يرويه محمد بن إسحاق، واختلف عنه:
فرواه يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن عبيدالله بن أبي رافع، عن أبيه، عن
جدّته سلمی.
وخالفه إبراهيم بن سعد، فرواه عن ابن إسحاق، عن عبيدالله بن عليّ بن
أبي رافع، عن أبيه، عن أمّه: سلمی.
وقول إبراهيم بن سعد أصح.
(١) هكذا قرأتها من الأصل.
(٢) هكذا قرأتها. وقد تكون: لا تحزن.
(*) "الإتحاف" (٢٦/١٨)، رَ: "المسند" (٥٨٧/٤٥).
١٩٣
العلل للدار قطني
ومن حديث حفصة بنت عمر بن الخطاب - أمّ المؤمنين،
زوجة رسول الله - عن رسول الله ◌ِ﴾
٣٩٣٩- وسئل عن حديث ابن عمر، عن حفصة، عن النبيّ : لا صيام لمن
لا يُجمع الصيام من الليل(*).
فقال: يرويه عبدالله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، واختلف عنه:
فرواه إسحاق بن حازم، عن عبدالله بن أبي بكر، عن سالم، عن أبيه، عن حفصة،
عن النبيّ *.
ورفعه خالد بن مخلد عنه.
ورفعه معن بن عیسی.
ورواه يحيى بن أيوب، وعبدالله بن لهيعة، عن عبدالله بن أبي بكر، عن الزهريّ،
عن سالم، عن ابن عمر، عن حفصة، عن النبيّ *.
ورواه عبدالرحمن بن إسحاق، عن الزهريّ، عن سالم، عن ابن عمر، عن حفصة
موقوفاً. لم يذكر: ابن عمرو(١).
[و](٢) رواه عُقيل، وقرّة، عن الزهريّ، عن حمزة بن عبدالله بن عمر، عن أبيه،
عن حفصة، عن النبيّ ے.
واختلف عن معمر:
(٤) "التحفة" (٥٧/١١) ح (١٥٨٠٢)، "الإتحاف" (٩٠٦/١٦) وفاته عزوه للدارقطني. "التاريخ الأوسط" (٧٨٦/٢)،
"العلل الكبير" ص(١١٧)، "السنن الكبرى" للنسائي (١٦٩/٣-١٧٢)، "علل الحديث" (٥١٨/١).
(١) لعله عبد الله بن أبي بكر بن عمرو.
(٢) زيادة على الأصل.
١٩٤
العلل للدار قطني
فرواه ابن المبارك، عن معمر، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه، عن حفصة
مرفوعاً (١).
ورواه ابن نمر، عن الزهريّ، عن حمزة، عن أبيه، عن حفصة موقوفاً.
و کذلك قال سعید بن منصور، وقتيبة، عن ابن عيينة.
ورواه الحميديّ، عن ابن عيينة. ولم يذكر في الحديث: ابن عمر. ووقفه أيضاً.
ورواه إسماعيل بن مسلم، عن الزهريّ، عن حمزة، عن حفصة مرفوعاً.
ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهريّ، عن السائب بن يزيد، عن المطلب بن
أبي وداعة، عن حفصة موقوفاً.
ورواه مالك، عن الزهريّ، عن عائشة وحفصة مرسلاً، وموقوفاً.
ورفعه غیر ثابت.
قيل: أيّ القولين أصح عن الزهريّ: قول من قال: عنه، عن سالم. أو من قال:
عنه، عن حمزة؟
فقال: قول من قال: عن حمزة، أشبه.
٣٩٤٠- وسئل عن حديث ابن عمر، عن حفصة: قال رسول الله #1: على
كل محتلم رواح إلى الجمعة، وعلى من راح إلى الجمعة الغسل(*).
(١) هكذا في الأصل، وهي مشتبهة بـ: موقوفاً. وفيه إشكال، وهو أن ابن المبارك يرويه - كما في "السنن الكبرى"
للنسائي (١٧١/٣)- عن معمر عن الزهريّ عن حمزة عن أبيه عن حفصة موقوفاً.
وأما رواية معمر عن الزهريّ عن سالم عن أبيه عن حفصة موقوفاً، فهي رواية عبدالرزاق، فلعل رواية عبدالرزاق
سقطت وانتقل نظر الناسخ، رَ: "التاريخ الأوسط" (٢٥٢/١)، "سنن الدار قطني" (١٧٢/٢).
(*) حديث حفصة: "التحفة" (٦١/١١) ح (١٥٨٠٦)، "الإتحاف" (٩٠٤/١٦).
١٩٥
العلل للدار قطني
فقال: یرویه بکیر بن الأشج، واختلف عنه:
فرواه عيّاش بن [عباس](١) القتباني، عن بكير، عن نافع، عن ابن عمر، عن
حفصة.
وخالفه مخرمة بن بكير، [فرواه عن أبيه](٢)، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ *.
وهو المحفوظ.
٣٩٤١- وسئل عن حديث ابن عمر، عن حفصة، قالت: قلت: يا رسول الله،
ما شأن الناس حلّوا، ولم تحلّ من عمرتك؟ قال: إني قلّدت هدي، ولبدت رأسي،
فلا أحلّ حتى أحلّ من الحج(*).
فقال: یرویه نافع، وقد اختلف عنه:
فرواه عبيدالله بن عمر، وموسى بن عقبة، ومالك بن أنس -رحمه الله-(٣)،
وابن جريج، ومحمد بن إسحاق، و جعفر بن برقان، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة.
ورواه نافع [بن](٤) أبي نعيم، عن نافع، عن حفصة. ولم یذکر: ابن عمر.
ورواه أيوب بن موسى، عن نافع، عن صفّة بنت أبي عمير(٥)، عن بعض أزواج
النبيّ ◌َا.
(١) في الأصل: عياش.
(٢) استظهرت سقوطه من الأصل، وكذا ذكره ابن رجب في "الفتح" (٧٧/٨)، ولم أره من هذا الطريق عن ابن عمر.
والله أعلم.
(*) "التحفة" (٥٤/١١) ح (١٥٨٠٠)، "الإتحاف" (٩٠٧/١٦)، "المعجم الكبير" (١٩٠/٢٣).
(٣) هكذا قرأتها من الأصل، وهي غريبة جداً إن سلمت من التحريف.
(٤) في الأصل: عن.
(٥) هكذا قرأتها من الأصل، ولعل الصواب: عبيد.
١٩٦
العلل للدار قطني
وقول عبيدالله بن [عمر](١)، ومن تابعه أصح.
حدثنا يعقوب بن إبراهيم، ومحمد بن سهل بن الفضيل، قالا: حدثنا عمر بن شبة،
[و](٣) حدثنا ابن مبشّر، ويعقوب بن محمد، قالا: حدثنا حفص بن عمرو، قالا:
حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيدالله، قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر، عن حفصة، قالت:
قلت للنبي®: ما شأن الناس حلّوا، ولم تحلّ من عمرتك؟ قال: إني قّدت هديي،
ولّدت رأسي، فلا أحلّ حتى أحلّ من الحج.
٣٩٤٢٠- وسئل عن حديث [ابن عمر، عن](٣) حفصة: قال رسول الله﴾:
خمس من الدوابّ لا جناح على المسلم في قتلهن: العقرب، والفأرة، والحدأة،
والغراب، والكلب العقور(*).
فقال: یرویه سالم، عن ابن عمر.
تفرّد به يونس بن يزيد، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه، عن حفصة.
ولا نعلم حدّث به عنه غیر ابن وهب.
ورواه زيد بن جبير، عن ابن عمر، قال: حدثتني إحدى نسوة رسول الله { /₪، عن
رسول الله ﴾.
وهذا مما يقوّي رواية الزهريّ، عن سالم.
(١) في الأصل: عمرو.
(٢) استظهرت سقطها لكيلا تتداخل الأسانيد، والله أعلم.
(٣) ليس في الأصل.
(*) "التحفة" (٥٩/١١) ح (١٥٨٠٤)، (٢٢٤/١٢) ح (١٨٣٧٣)، "الإتحاف" (٩٠٦/١٦)، رَ: "علل الحديث"
(٦٠٤/١، ٦١٠).
١٩٧
العلل للدار قطني
ورواه نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ِ﴿.
*
*
٣٩٤٣- وسئل عن حديث [عبدالله بن](١) صفوان، عن حفصة، قال
رسول الله # وهو في الحجر: ليجيننكم (٢) جيش يخسف بهم بالبيداء، فيهلك أولهم،
ويهلك أوسطهم، ولا يؤوب آخرهم، ثم أشار إلى الكعبة(*).
فقال: یرویه عمار الدهنّ، واختلف عنه:
فرواه عنبسة بن سعيد، وعبدالله بن الأجلح، وأبوه الأجلح، عن عمار، عن
سالم بن أبي الجعد، عن عبدالله بن صفوان، عن حفصة.
وقال شريك: عن عمّار، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبدالله بن صفوان، عن
حفصة، أو عن أمّ سلمة.
وقد ذكرنا الخلاف فيه على عبدالله بن صفوان في مسند أمّ سلمة.
والمحفوظ: عن حفصة.
وكذلك رواه أميّة بن صفوان بن عبدالله بن صفوان، عن جدّه، عن حفصة.
*
*
*
٣٩٤٤- وسئل عن حديث [شُتير بن شَكّل](٣)، عن حفصة: كان
رسول الله # يقبّل وهو صائم(*).
(١) سقط من الأصل.
(٢) هكذا استظهرت قراءتها.
(*) "التحفة" (٥٣/١١) ح (١٥٧٩٩)، "الإتحاف" (٩١٢/١٦)، حديث عمار: "المعجم الكبير" (٢٠٦/٢٣).
(٣) في الأصل: بشير بن بشكل.
( ** ) "التحفة" (٥٣/١١) ح (١٥٧٩٨)، "الإتحاف" (٩٠٥/١٦).
١٩٨
العلل للدار قطني
فقال: يرويه منصور، والأعمش، واختلف عنهما:
فرواه أبو معاوية الضرير، وإبراهيم بن طهمان، عن الأعمش، عن أبي الضحى،
عن [شُتير](١)، عن حفصة.
وكذلك رواه جرير، وشيبان، والثوري، عن منصور، عن أبي الضحى، عن شُتير،
عن حفصة.
ورواه خالد بن نزار، عن ابن عيينة، عن منصور، عن إبراهيم، عن شُتير بن
[شكل](٢)، عن حفصة.
ووهم في قوله: عن إبراهيم. وإنما أرادوا(٣): أبا الضحى.
ورواه قيس بن الربيع، عن منصور، والأعمش، عن أبي الضحى، عن شُتير، عن
حفصة، وعائشة.
قاله أبو نعيم عنه.
ورواه عبدالواحد بن زياد، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن شُتير، عن
أمّ حبيبة.
وقيل: عن شُتير، عن عليّ. ولا يصح.
والمحفوظ حديث حفصة.
٣٩٤٥- وسئل عن حديث [هنيدة](٤) بن خالد الخزاعيّ، عن حفصة،
(١) في الأصل: بشير.
(٢) في الأصل: بشكل.
(٣) هكذا في الأصل.
(٤) كأنها في الأصل: هبيرة.
١٩٩
العلل للدار قطني
قالت: [أربع](١) لم يدعهنّ النبيّ﴾: صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل
شهر، والركعتين قبل [الغداة] (٢)(*).
فقال: يرويه الحرّ بن الصّاح، عن هنيدة بن خالد الخزاعيّ، عن حفصة.
وخالفه الحسن بن عبيدالله، واختلف عنه:
فرواه عبدالرحيم بن سليمان، عن الحسن بن عبيدالله، عن أمّه، عن أمّ سلمة.
ورواه أبو [عوانة](٣)، عن الحرّ بن الصّاح، عن هنيدة، عن [امرأته](٤)، عن بعض
أزواج النبيّ ◌ُ﴾. ولم يسمّها.
٣٩٤٦- وسئل عن حديث [سواء](*) الخزاعي -أخي مغيث-، عن حفصة:
كان رسول الله # يصوم ثلاثة أيام من كل شهر: الاثنين، والخميس، والاثنين من
(٦)( ** )
الجمعة [الأخرى]
فقال: يرويه عاصم بن بهدلة، واختلف عنه:
فرواه حماد بن سلمة، عن عاصم، عن سواء، عن حفصة.
و تابعه إبراهيم بن طهمان.
(١) في الأصل: أربعة.
(٢) في الأصل: القراه.
(*) "التحفة" (٦٤/١١) ح (١٥٨١٣)، "الإتحاف" (٩١٤/١٦).
(٣) في الأصل: عونة.
(٤) في الأصل: امرأة.
(٥) في الأصل: سراء.
(٦) زيادة من مصادر الحديث.
( ** ) "التحفة" (٥١/١١، ٥٢) ح (١٥٧٩٤، ١٥٧٩٦، ١٥٧٩٧)، "الإتحاف" (٩٠١/١٦، ٩١٤)، "الأطراف" (٣٧٢/٥).
٢٠
العلل للدار قطني
وخالفهما الثوري، وأبومالك: عبدالملك بن الحسين النخعيّ، فقالا: عن عاصم،
عن المسيب بن رافع، عن سواء، عن حفصة.
وتابعهما قيس بن الربيع.
وقال أبان العطار: عن عاصم، عن [معبد](١) بن خالد، عن سواء، عن حفصة.
وقال أيوب(٢) الإفريقي: عن عاصم، عن المسيب بن رافع، ومعبد بن خالد، عن
جارية بن وهب، عن حفصة.
ويشبه أن يكون عاصم سمعه من ابن المسيب(٣)، ومن [معبد] جميعاً.
حدثنا الحسین بن إسماعيل، قال: حدثنا عليّ بن حرب،
وحدثنا محمد بن عبدالله بن الحسين [العلاف](٤)، قال: حدثنا عليّ بن حرب،
قال: حدثنا القاسم بن یزید، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم، عن المسیب بن رافع، عن
سواء الخزاعيّ، عن حفصة، قالت: كان رسول الله/* إذا أخذ مضجعه وضع كفه
اليمنى تحت خدّه الأيمن.
قالت: وكانت يمينه لطعامه وطهوره، وكانت شماله لما سوى ذلك.
*
*
٣٩٤٧- وسئل عن حديث إبراهيم بن يزيد التيميّ، عن حفصة، عن
النبيّ﴾: كان يتوضأ للصلاة، ثم يقبّل ولا يحدث وضوءاً.
(١) في الأصل: سعيد. وكذا فيما يأتي بعده.
(٢) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: أبوأيوب، كما رواه أبوداود، وابن حبان، والطبراني، والحاكم من طريقه.
رَ: "الثقات" (٢٠/٧)، "الأسامي والكنى" (٢٨٤/١)، "تهذيب التهذيب" (٣٨٨/٢).
(٣) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: من المسيب.
(٤) في الأصل: الغلاف، ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "تاريخ مدينة السلام" (٤٦٧/٣).