Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١
العلل للدار قطني
فقال: یرویه نافع، واختلف عنه:
فرواه عبدالله بن دينار، عن نافع، عن صفّة، عن عائشة، أو حفصة،
[أو](١) كلتيهما.
وكذلك رواه مالك بن أنس، واختلف عنه:
فرواه ابن وهب، عن مالك، واللیث بن سعد، عن نافع. نحو قول ابن دینار.
و کذلك قال الشافعي، عن مالك.
وقال معن، ومصعب الزبيري: عن مالك، عن نافع، عن صفية، عن عائشة
أو حفصة. بالشك.
وقال ابن أبي ذئب، والليث بن سعد، وعبدالوهاب بن بخت، وابن سمعان، عن
نافع. مثل قول عبدالله بن دینار عنه.
واختلف عن هشام بن عروة:
فرواه أبومروان الغساني، عن هشام، عن نافع، عن صفيّة، عن عائشة، وحفصة.
بغير شك عنهما.
ورواه عبدة بن سليمان(٢)، عن هشام، عن نافع، عن حفصة وعائشة كلتيهما.
ولم يذكر: صفية.
ورواه الجرّاح بن الضحاك، عن هشام، عن نافع، عن صفيّة، عن النبيّ ◌َ# *.
لم يذكر: عائشة، ولا حفصة.
والقول قول عبدالله بن دينار، ومن تابعه عن نافع.
(١) زيادة على الأصل، لعل الصواب إثباتها.
(٢) في الأصل: عبدة بن سليمان عن نافع عن هشام عن نافع، ولعل الصواب ما أثبته.
١٦٢
العلل للدار قطني
٣٩٢٢- وسئل عن حديث زينب السهميّة، عن عائشة: أن رسول الله
كان يقبّل، ثم يصلي ولا يتوضأ(*).
فقال: يرويه عمرو بن شعيب، عن زينب، عن عائشة، وزينب هذه مجهولة.
حدّث به عن عمرو بن شعيب: الحجاج بن أرطاة، والعرزميّ. وهما ضعيفان.
ورواه الأوزاعيّ، عن عمرو بن شعيب بهذا الإسناد.
حدّث به عنه ابن أبي العشرين، وعثمان بن عمرو بن [ساج](١).
ورواه محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، فقال: عن مجاهد، عن عائشة:
أن النبيّ /ے کان يقبّل، وهو صائم في رمضان.
وهذا أصح من الذي تقدّم، والله أعلم.
أخبرنا عليّ بن الفضل، قال: أخبرنا عبدالصمد بن الفضل، ومحمد بن عامر
-قراءة -: أن شداد بن حكيم حدثهما عن زفر بن الهذيل، عن الحجاج بن أرطاة، عن
عمرو بن شعيب، عن زينب، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان النبيّ ◌ُ # يقبّل
وهو على وضوء، ولا يتوضأ.
٣٩٢٣- وسئل عن حديث عائشة بنت طلحة، عن عائشة: كان
رسول الله ﴾ .... (٢)، فيقول: عند کم غداء؟ فنقول: لا. فيقول: أنا صائم. وجاءنا
يوماً وعندنا حيس(٣)، فقال: أما إني أصبحت صائماً. فأكل (*).
(*) "التحفة" (٨٢٩/١١) ح (١٧٨٤٢)، "الإتحاف" (٦٩٧/١٧)، رَ: "علل الحديث" (٢٥٦/١).
(١) في الأصل: بساج.
(٢) كلمة في الأصل -رسمها -: ما سنا، وقد يكون: يأتينا. والله أعلم.
(٣) الحيس: هو الطعام المتخذ من التمر والأقط والسمن، وقد يجعل عوض الأقط الدقيق أو الفتيت. رَ: "النهاية" (٤٦٧/١).
( ** ) "التحفة" (٧٠٧/١١، ٨٤٢) ح (١٧٥٧٨، ١٧٨٧٢)، "الإتحاف" (٧١٦/١٧).
١٦٣
العلل للدار قطني
فقال: يرويه طلحة بن يحيى بن طلحة، واختلف عنه:
فرواه الثوري، وشعبة، وزائدة، ويحيى القطان، وإسماعيل بن زكريا، وابن عيينة،
وأبو معاوية، ووكيع، وأبو أسامة، وعبدالله بن داود الخربيّ، عن طلحة [بن](١) يحيى، عن
عائشة بنت طلحة، عن عائشة.
وكذلك رُوي عن سماك بن حرب، عن رجل من آل طلحة -وهو طلحة بن
يحيى-، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة.
وخالفهم شريك، وأبان بن [تغلب](٢)، فروياه عن طلحة، عن مجاهد، عن عائشة.
ورواه القاسم بن غصن، والقاسم بن معن، عن طلحة بن يحيى، عن مجاهد،
وعائشة بنت طلحة، عن عائشة.
فصححا بروايتهما لذلك القولين جميعاً عن طلحة بن يحيى.
ورواه لیث بن أبي سليم، عن مجاهد، واختلف عنه:
فرواه أبو خالد الأحمر، عن ليث، عن مجاهد، عن عائشة.
وخالفه ابن فضيل، فرواه عن ليث، عن عبدالله - لم ينسبه-، عن مجاهد،
عن عائشة.
وقال طلحة بن سنان: عن ليث، عن عبدالله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عائشة.
وقال عبدالواحد بن زياد: عن ليث، عن مجاهد، عن بعض أزواج النبيّ ◌ِ *..
ولم يسمّها.
وحدیث طلحة بن یحیی صحیح عنه.
*
(١) في الأصل: عن.
(٢) في الأصل: ثعلب.
١٦٤
العلل للدار قطني
٣٩٢٤- وسئل عن حديث أمّ الحسن البصريّ، عن عائشة: سألتُ النبيّ ◌َ#
عن قوله: ﴿مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ [آل عمران: ٩٧]، قال: الزاد، والرّاحلة(*).
فقال: يرويه [عتّاب](١) بن أعين، عن الثوري، عن يونس، عن الحسن، عن أمّه،
عن عائشة.
وخالفه حصین بن مخارق، رواه عن يونس، عن الحسن، عن أنس.
والمحفوظ عن الحسن مرسلاً، عن النبيّ 8#.
*
*
٣٩٢٥- وسئل عن حديث [لميس](٢)، عن عائشة: كان النبيّ # إذا دخل
رمضان نام وقام، فإذا دخل العشر [شمر، وشدّ](٣) المخزر (*)
فقال: يرويه جابر الجعفيّ، واختلف عنه:
حدّث به عنه شعبة، واختلف عنه أيضاً:
فرواه غندر، عن شعبة، عن جابر، عن يزيد بن مُرّة الجعفي، عن [لميس](٤)،
عن عائشة.
وكذلك قال محمد بن خالد بن [خداش](٥)، عن أبي قتيبة، عن شعبة، عن جابر،
(*) حديث عائشة: "الإتحاف" (٦٩٣/١٧)، حديث أنس: "سنن الدار قطني" (٢١٩/٣)، ولم أره في "الإتحاف".
(١) في الأصل: عیاب.
(٢) وقع بدلاً منها بياض في الأصل.
(٣) في الأصل: سمى وسود.
( ** ) "الإتحاف" (٧٨٠/١٧).
(٤) كأنها في الأصل: طيس. وكذا فيما سيأتي بعده.
(٥) في الأصل: خراش.
١٦٥
العلل للدار قطفي:
عن يزيد [بن](١) مرّة.
ورواه سريج بن يونس، عن أبي قتيبة، فلم يذكر في الإسناد: يزيد بن مرّة. لعلّه
سقط عنه. وقال فيه: عن جابر، عن لميس، عن عائشة.
وقال قائل: عن شعبة، عن جابر، عن القاسم، عن عائشة. وصحف، وإنما أراد:
عن [لميس].
والقول قول غندر، ومن تابعه.
*
*
*
٣٩٢٦- وسئل عن حديث عليّ بن زيد بن جدعان، عن جدّته، عن
عائشة، قالت: لقد أُعطيت [تسعاً](٢)، ما أعطيتها امرأة بعد مريم بنت عمران:
لقد نزل جبريل # بصورتي في راحته، حتى أمر رسول الله # أن يتزوجني،
وتزوجني بكراً وما تزوج بكراً غيري، وقبض ورأسه في حجري، وقُبر في بيتي،
ولقد حفت الملائكة بيتي، وإن کان الوحي لیتنزل عليه وإني معه في لحافه، وإني
لابنة خليفته وصديقه، ونزل عذري من السماء، ولقد خُلقت طيّبة عند طيّب،
ولقد وُعدت مغفرة ورزقاً كريماً(*).
فقال: اختلف فيه على عليّ بن زيد:
فرواه بشر بن الوليد، عن أبي حفص: عمر، عن الشيباني، عن عليّ بن زيد، عن
[جدّته](٣)، عن عائشة.
(١) كأنها في الأصل: عن.
(٢) في الأصل: سبعاً. ولعل الصواب ما أثبته.
(*) "مسند أبي يعلى" (٩٠/٨)، "المعجم الكبير" (٣٠/٢٣)، "مسند أبي حنيفة" ص (١١٦).
(٣) کأنها في الأصل: جرير.
١٦٦
العلل للدار قطني
وروى أبوبدر: شجاع بن الوليد، عن حفص الحليّ (١)، عن عليّ بن زيد، عن
أمّه، عن عائشة. ولم يذكر: الشيباني، بينهما، وقال: عن أمّه، عن عائشة، ولم يقل: عن
جدّته.
سئل عن أبي حفص هذا؟ فقال: رجل مجهول.
وروى هذا الحدیث أبو حنيفة، واختلف عنه:
فرواه عبدالله بن بزيع، عن أبي حنيفة، عن الشيباني، عن الشعبيّ، عن مسروق،
عن عائشة.
وخالفه إسحاق الأزرق، فرواه عن أبي حنيفة، عن عون بن عبدالله، عن الشعبيّ،
عن عائشة.
وليس فيها شيء يصح.
وروى هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد، عن عبدالرحمن بن أبي الضحاك، عن
عبدالرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة.
وليس فيها شيء صحيح.
(١) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: عن أبي حفص الحليّ، والله أعلم.
١٦٧
العلل للدار قطني
حديث يلحق بحديث الزهري، عن عروة، عن عائشة
٣٩٢٧- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: كان النبيّ # يعتكف في
العشر الأواخر من رمضان، حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده(*).
فقال: یرویه الزهريّ، و[اختلف عنه:
فرواه](١) عبدالعزيز بن الحصين، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
واختلف عن عُقَيل:
فقال نافع بن يزيد: عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، وسعيد بن المسيب،
عن عائشة.
وزاد على الليث فيه زيادة كثيرة، ذكر فيه [سنّة](٢) الاعتكاف.
ورواه ابن جريج، واختلف عنه:
فرواه ابن جريج(٣)، عن الزهريّ، عن عروة، وابن المسيب، وعروة(٤)، عن
عائشة. وأتى به بطوله، وذكر فيه [سنّة] الاعتكاف.
وخالفهما(٥) عبدالمجيد(٦) بن عبدالعزيز، فرواه عن ابن جريج، عن الزهريّ، عن
عروة، وسعيد بن المسيب يحدثه(٧) عن عروة، عن عائشة. وابن المسيب، عن أبي هريرة.
(*) "التحفة" (٢١٨/١١، ٣٨٩) ح (١٦١٣٠، ١٦٥٣٨)، "الإتحاف" (٧٦٨/١٤)، (١١٠٣/١٦)، (٢٠٠/١٧).
(١) استظهرت سقطه فأثبته. ففي الأصل: يرويه الزهريّ وعبدالعزيز بن الحصين عن الزهريّ.
(٢) في الأصل: سبه. وكذا فيما سيأتي بعده.
(٣) هكذا في الأصل، ويظهر أن من رواه عن ابن جريج سقط اسمه، وانظر: "سنن الدار قطني" (٢٠١/٢).
(٤) هكذا في الأصل، ولعل الصواب بدونها.
(٥) هكذا في الأصل.
(٦) في الأصل بعده: عن ابن عبدالعزيز، ولعل الصواب بدون "عن" كما أثبته.
(٧) هكذا قرأتها. أو: فحدثه.
١٦٨
العلل للدار قطني
وأتى به بطوله، وذكر فيه سنّة الاعتكاف.
ورواه ابن وهب، عن عمر بن قيس، ویزید بن عیاض، عن الزهريّ، عن سعيد بن
المسيب، وعروة بن الزبير: أنهما سمعا عائشة: سنّة الاعتكاف. دون فعل النبيّ ◌َ﴿،
فإنه لم يذكره.
ورواه سفیان بن حسین، عن الزهريّ مختصراً، واختلف عنه:
فرواه محمد بن يزيد الواسطي، عن سفيان بن حسين، عن الزهريّ، عن عروة،
عن عائشة: لا اعتكاف إلا بصيام. موقوفاً.
وخالفه سويد بن عبدالعزيز، فرواه عن سفيان بن حسين، ورفعه إلى النبيّ ..
[وقول](١) محمد بن یزید اصح.
والصواب من هذه الأحاديث قول من قال: عن الزهريّ، عن عروة، عن
عائشة: أن النبيّ ◌َ﴿ كان يعتكف العشر والأواخر، حتى توفّاه الله. وسنة الاعتكاف
من قول عائشة.
(١) في الأصل: وقولي.
١٦٩
العلل للدار قطني
ومن حديث سيدة العالمين: فاطمة بنت رسول الله ﴾، وعلى الــ .. (١)
٣٩٢٨- وسئل عن حديث الحسين بن عليّ، عن فاطمة بنت رسول الله ﴾:
أن النبيّ# دخل عليهما (٢)، فأكل مما غيّرت النار، قالت: فقلت: ألا تتوضأ؟ قال:
أوليس طعامكم (٣) ما غيّرت النار؟ ثم صلى ولم يتوضأ(*).
فقال: یرویه محمد بن إسحاق، واختلف عنه:
فرواه حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، واختلف عنه:
فرواه العلاء بن عبدالجبار، عن [حماد](٤) بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن
أبيه، عن عبدالله بن الحسن، عن أمّه: فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين، عن أمّه:
فاطمة.
قال ذلك ابن أبي [بزّة](٥) عنه. وهو: أحمد بن محمد بن عبدالله بن القاسم بن
أبي [بزّة]. حدّث به أبو محمد بن صاعد عنه كذلك.
وخالفه محمد بن محمد الباغنديّ، فرواه عن ابن أبي [بزّة] بإسناده، فلم يذكر فيه:
الحسين بن عليّ.
ورواه أبوربيعة، وعبيدالله بن عائشة، عن حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن
أبيه، عن الحسن بن الحسن، عن فاطمة بنت رسول الله { $، عن النبيّ ◌ِ ﴾ ..
(١) هكذا في الأصل. وفي (خ): وآله. وفي (ص) ينتهي بـ: وسلم.
(٢) هكذا في الأصل.
(٣) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: أطهر طعامكم ... كما سيأتي.
(*) "الإتحاف" (٢٥/١٨).
(٤) في الأصل: الحسن !.
(٥) في الأصل: قرة. وكذا فيما سيأتي بعده.
۔
١٧٠
العلل للدار قطني
ورواه عمر بن حبيب القاضي، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن الحسن بن
الحسن، عن أمّه (١): فاطمة الصغرى، عن فاطمة الكبرى، عن النبيّ ◌َ﴾.
والاختلاف فيه من قبل محمد بن إسحاق.
حدثنا أبوبكر النيسابوريّ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد، قال: حدثنا
أبو ربيعة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن [الحسن بن
الحسن](٢)، عن فاطمة بنت رسول الله:﴿: أن رسول الله:﴿ أكل في بيتها عرقاً، فجاء
بلال، فآذنه بالصلاة، فقام يصلي، فأخذت بثوبه، فقلت: ياأبة، ألا تتوضأ، فقال: وممّ
أتوضأ، أي بنّة؟ فقلت: مما مست النار! فقال رسول الله:﴿: أوليس أطهر طعامكم ما
مسته النار؟.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحامليّ، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا
عبيدالله بن عائشة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن
الحسن بن الحسن، عن فاطمة بنت رسول الله: [أن رسول الله {:](٣) أكل كنفاً،
فجاءه بلال بالأذان، فقام يصلي، فأخذت فاطمة بثوبه، فقالت: أي أبة، ألا تتوضأ؟
قال: ممّ يا بنّة؟ فقالت: مَّا مسّت النار. فقال: أوليس أطهر طعامكم ما مسّت النار؟.
حدثنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن الحسين بن الصباح الحذاء ببغداد - ثقة، يعرف
بابن [عَوّة](٤)، لم يكن عنده شيء من الحديث إلا [جزء](*) واحد عن شاذان- قال:
(١) في الأصل: عن أمه عن فاطمة ... ولعل الصواب بدون "عن".
(٢) في الأصل: حسين بن حسين. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) سقط من الأصل.
(٤) في الأصل: عرة. ولعل الصواب ما أثبت. رَ: "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (١٧٣٨/٣)، "تاريخ مدينة السلام"
(٣٤٢/١١)، "الإكمال" (٢٠٥/٦)، "الاستدراك" (١٥٨/٤).
(٥) في الأصل كأنها: خبر. ولعل الصواب ما أثبته.
١٧١
العلل للدار قطني
حدثنا [إسحاق](١) بن إبراهيم - شاذان-، قال: حدثنا عمر بن حبيب القاضي، قال:
حدثنا محمد بن إسحاق بن يسار، قال: حدثنا أبي، عن الحسن بن [الحسن](٢) الهاشميّ،
عن أمّه: فاطمة بنت الحسين، عن أمّها: فاطمة بنت [رسول الله {﴿](٣)، قالت: دخل
علينا رسول الله ﴿، وعندنا قدر يفور، قطعنا له منها بسكين، فأخرجها(٤) كتفاً،
فنهش منها نهشات. ثم ..... (٥) فجاء بلال فآذنه بالصلاة، فذهب يخرج(٦)، فقلت:
يا رسول الله، ألا تتوضأ؟ قال: ممّ؟ قلت: من اللحم الذي أكلته، قد غيرته النار! قال:
أوليس أطيب طعامكم ما غيّرت النار؟ فنفض يديه، ثم خرج فصلى ولم يتوضأ.
*
*
٣٩٢٩- وسئل عن حديث أبيّ بن كعب، عن فاطمة بنت رسول الله ﴿: أن
رسول الله # قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلیکرم ضيفه، ومن كان يؤمن
بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً
أو لیسکت.
فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعيّ، واختلف عنه:
فرواه عليّ بن [عابس](٧)، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، [عن أبيّ، عن فاطمة.
:
(١) في الأصل: أبو إسحاق. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل: الحسين.
(٣) سقط من الأصل.
(٤) هكذا العبارة في الأصل.
(٥) كلمة غير واضحة في الأصل -رسمها -: الهاها. والله أعلم.
(٦) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: ليخرج.
(٧) في الأصل: عباس.
١٧٢
العلل للدار قطني
ورواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مجاهد](١) مرسلاً.
وقول إسرائيل أشبه.
٣٩٣٠- وسئل عن حديث أبي إسحاق، عن البراء، عن فاطمة بنت
رسول الله#: لما زوّجها عليّاً قالت: زوجتيه أحمش الساقين، عظيم البطن، فقال:
إنه لأولهم إسلاماً، وأكثرهم علماً، وأعظمهم حلماً(*).
فقال: يرويه أبوإسحاق السبيعيّ، واختلف عنه:
فرواه عمر بن المثنى -سئل الشيخ عنه، فقال: لا أعرفه إلا في هذا-، عن
أبي إسحاق، [عن البراء](٢).
وخالفه إسحاق بن إبراهيم الأزديّ -شيخ كوفي من الشيعة-، فرواه عن
أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم.
وقال شريك: عن أبي [إسحاق](٣)، عن رجل - لم يسمّه - مرسلاً(٤). ولا يثبت.
حدثناه محمد بن مخلد، قال: حدثنا إسحاق بن يعقوب، قال: حدثنا عمار بن
نصر، قال: أخبرنا عبدالرزاق(٥): أن فاطمة قالت للنبيّ :﴿: زوجتَني عليّاً عظيم البطن،
خشن الساقين ... فذكره.
(١) ساقط من الأصل، وأثبته تبعاً لذكر الاختلاف، ولكونه ذكر في السؤال حديث أبيّ عن فاطمة، وقد أثبته الأخ
د. خالد باسمح في "مرويات أبي إسحاق السبيعي" ص(٩٢٠).
(*) رَ: "مرویات أبي إسحاق" ص(٩٢٣).
(٢) في الأصل: الأكبر. ولعلها محرّفة عمّا أثبته، فيكون رواه من مسند البراء عن فاطمة، والله أعلم.
(٣) سقط من الأصل.
(٤) مكررة في الأصل.
(٥) هكذا في الأصل من قول عبدالرزاق، وقد يكون سقط من رواه عنه ممن ذكر في الجواب، والله أعلم.
١٧٣
العلل للدار قطني
حدثنا محمد بن منصور بن أبي الجهم الشيعيّ، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال:
حدثنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، قال: أخبرني شريك بن عبدالله، عن
أبي إسحاق: أن عليّاً لما تزوج فاطمة قالت للنبيّمِ﴿: لقد زوجتنيه، .... (١)، وإنه لأول
أصحابي سلماً، وأكثرهم علماً، وأعظمهم حلماً.
*
*
*
٣٩٣١- وسئل عن حديث يحيى [بن](٢) [جعدة](٣)، عن فاطمة بنت
رسول الله# [عن رسول الله {1](٤): أن عيسى بن مريم مكث في بني إسرائيل
أربعين سنة، وما من نبيّ بعث إلا عاش نصف عمر الذي قبله. وفيه: أن النبيّ #
سارّ فاطمة، فضحكت، وسارّها فبكت .... الحديث(*)
فقال: یرویه ابن عيينة، واختلف عنه:
فرواه عمرو بن محمد العنقزيّ، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن
[جعدة]، عن فاطمة.
وخالفه محمد بن عبادة، ومحمد بن أبي عمر العدني، وسعيد بن عمرو الأشعثي،
فرووه عن ابن عيينة، عن عمرو، عن يحيى بن [جعدة]: أن النبيّ مع/ .... مرسلاً.
وهو المحفوظ.
(١) في الأصل: زوجتنيه وإنه لأول ... ولا شك في وجود سقط، ولذا فقد فصلته ووضعت بدله نقطاً.
(٢) استدركت "يحيى" في الهامش، ولم تستدرك "بن".
(٣) في الأصل: حمزة. ولعل الصواب ما أثبته. وكذا فيما سيأتي بعده.
(٤) زيادة على الأصل، ولعلها سقطت لانتقال النظر.
(*) "مسند أبي يعلى" (١١٠/١٢)، "فضائل فاطمة" لابن شاهين ص(٢١)، "تاريخ دمشق" (٤٨٣/٤٧).
١٧٤
العلل للدار قطني
٣٩٣٢- وسئل عن حديث مرجانة، عن فاطمة -عليها السلام -: أن
النبيّ # قال: إن في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم، فيسأل الله فيها خيراً
إلا أعطاه إياه، وهي إذا نزل نصف الشمس للغروب(*).
فقال: يرويه الأصبغ بن زيد، واختلف عنه:
فرواه المحاربيّ، عن أصبغ بن زيد، عن سعيد بن راشد(١)، عن زيد بن عليّ، عن
مرجانة، عن فاطمة.
وخالفه أبو قتيبة: [سلم](٢) بن قتيبة، فرواه عن أصبغ بن زيد، عن سعيد بن
رافع(٣)، عن زيد بن عليّ [بن](٤) الحسين، عن أبيه، عن فاطمة: سمعت النبيّ ل / يقول:
إن في الجمعة لساعة، لا يوافقها رجل يسأل الله فيها شيئاً، إلا أعطاه. قالت: قلت
للنبي *: أيّ ساعة هي؟ قال: إذا نزل نصف الشمس للغروب. قال: فكانت فاطمة
تقول لغلام لها: اصعد على [الظراب](٥)، فإذا رأيت الشمس قد نزل نصف عينها(٦)،
فأخبرني حتى أدعو.
حدثناه إسماعيل الصفار، قال: حدثنا محمد بن صالح - كيلجة-، قال: حدثنا
(*) "مسند إسحاق" (١٢/٥) وفيه تحريف، "المعجم الأوسط" (٢٨٩/٦)، "الشعب" (٢٣٦/٦)، رَ: "المطالب العالية"
(٦٣٢/٨) "فتح الباري" لابن حجر (٤٢٠/٢).
(١) رَ: "غنية الملتمس" ص(١٩٩)، وقد رواه إسحاق (١٢/٥) عن المحاربي، ولم يذكر فيه: مرجانة، ورواه الطبراني في
"الأوسط" (٢٨٩/٦)، والبيهقي في "الشعب" (٢٣٦/٦) من طريق المحاربي، وذكرا فيه: مرجانة.
(٢) في الأصل: سالم. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: راشد، كما أخرجه البيهقي في "الشعب" (٢٣٩/٦) من طريق أبي قتيبة به.
(٤) في الأصل: عن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) في الأصل: الصراب. ولعل الصواب ما أثبته. وهو الجبل المنبسط أو الصغير، رَ: "القاموس" - ظرب -.
(٦) هكذا قرأتها من الأصل.
١٧٥
العلل للدار قطني
حسین بن عبدالأول، قال: حدثنا عبدالرحمن بن محمد المحاربيّ، عن الأصبغ بن زيد، عن
سعيد بن راشد، عن زيد بن عليّ، عن مرجانة، عن فاطمة، عن أبيها ﴿، قال: إن في
الجمعة ... الحديث.
٣٩٣٣- وسئل عن حديث عائشة -زوج النبيّ#-، عن فاطمة -رضي الله
عنها -: أن النبيّ # سارّها فبكت، ثم سارّها فضحكت .... الحديث(*).
فقال: يرويه محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان -يقال له: الدّيباج-،
واختلف عنه:
فرواه عمارة بن غزيّة، واختلف عنه:
فرواه نافع بن يزيد، عن عمارة، عن محمد بن عبدالله، عن أمّه: فاطمة بنت
الحسين، [عن عائشة](١)، عن فاطمة.
وخالفه عبدالله بن لهيعة، فرواه عن عمارة بن غزيّة، عن محمد بن عبدالله، عن
فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة. ولم يذكر: عائشة.
وكذلك رواه عبدالرحمن بن أبي الرجال، عن محمد بن عبدالله، عن أمّه: فاطمة
بنت الحسين، عن فاطمة. لم يذكر: عائشة أيضاً.
ورواه يوسف بن يعقوب بن الماجشون، عن محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان
مرسلاً، عن فاطمة بنت رسول الله مَ ﴾ ..
وقول نافع بن يزيد أشبهها بالصواب.
(*) "المعجم الكبير" (٤١٦/٢٢).
(١) في الأصل: عن أمه فاطمة بنت الحسين عن فاطمة، ولم يذكر عائشة عن فاطمة. هكذا، ولعل الصواب ما أثبته،
ويبدو أن سقطاً وانتقال نظر حصل.
٧٦
العلل للدار قطني
حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الكاتب الحكيميّ، قال: حدثنا عليّ بن داود
القنطريّ، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عمارة بن غزيّة، عن
محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان: أن فاطمة بنت الحسين حدثته: أن فاطمة بنت
رسول الله:﴿ قالت: دخلت على رسول الله /﴿، وأنا(١) عند عائشة، فناجاني، فبكيت،
ثم ناجاني، فضحكت، فسألتني عائشة عن ذلك، فقلت: لقد عجلت، أخبر بسرّ
رسول الله وَ﴿ حيّاً !.
فلما توفي سألتها عائشة، فقالت: نعم، ناجاني رسول الله م®، فقال: إن جبريل
كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرّة، وإنه عارضني الآن مرّتين، فإنه (٢) ليس من نبيّ
يبعث، إلا عمره عمر نصف(٣) النبيّ الذي كان قبله، وإن عيسى كان عمره عشرين
ومائة سنة، فهذه لي ستون سنة، وأحسبنني [ميّا](٤) في عامي هذا، وإنه لم [ترزاً](٥)
امرأة من المسلمين بما رزيت، فلا تكوني دون امرأة صبراً(٦). قالت: فبكيت، ثم قال:
أنت سيدة نساء أهل الجنة من الأولين والآخرين، فضحكت، ومات رسول الله {# في
عامه ذلك.
حدثنا [الحسين](٧) بن إسماعيل المحامليّ، قال: حدثنا الهيثم بن خالد بن يزيد
(١) هكذا، ولعل الصواب: وهو. أو تكون: دخل عليّ ....
(٢) هكذا.
(٣) هكذا، ولعل الصواب: نصف عمر.
(٤) في الأصل: سنا. ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) في الأصل: ترز.
(٦) هكذا استظهرت قراءتها.
(٧) في الأصل: القاسم، ولعل الصواب ما أثبته.
١٧٧
العلل للدار قطني
-أبو الحسن-، قال: حدثنا أبوتوبة: الربيع بن نافع، قال: حدثنا ابن أبي الرّجال
الأنصاريّ، عن محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان، قال: حدثتني أمي -وهي: فاطمة
بنت الحسين-، عن أمها: فاطمة، قالت: قال لي رسول الله/* في مرضه الذي مات
فيه: احني عليَّ. فأحنيت عليه، فقال: إن جبريل / كان يعارضني القرآن في كل سنة
مرّة، وإنه عارضني العام مرّتين، وإنه لم يمت نبيّ إلا كان الذي بعده في نصف عمره،
وإن عيسى بن مريم كان في قومه عشرين ومائة سنة، وهذه لي ستون. قالت:
فانقلعت(١) أبكي. [فقالت لي عائشة](٢): ماذا قال لك؟ [قلت](٣): ما كنت لأخبر بسرّ
رسول الله:﴿ على هذه الحال. قالت: ثمّ أُغمي عليه، ثم قال لي -وأفاق -: احني عليّ
يا فاطمة، فأحنيت عليه، فقال: إنك أول أهلي يلحقني، وإنك لمن أعظم النساء
[رزيّة](٤)، فلا تبكي عليَّ، واصبري، وإنك والمسلمة مريم بنت عمران سيّدة(٥) نساء
أهل الجنة. قالت: فانفلت(٦) أضحك بما بشّرني به رسول اللّه ◌ِ﴾.
قالت لي عائشة: ماذا قال لك؟ قلت: ما كنت لأخبر بسرّ رسول الله م﴿ على
هذا الحال.
٣٩٣٤- وسئل عن حديث زينب بنت عليّ، عن فاطمة -عليها السلام -:
*
(١) هكذا في الأصل.
(٢) في الأصل: فقال لي يا عائشة.
(٣) في الأصل: قالت.
(٤) في الأصل: مرزبة. ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) هكذا في الأصل.
(٦) هكذا قرأتها من الأصل.
ن .
٧٨
العلل للدار قطني
أن رسول الله:# نظر إلي عليّ، فقال: إن هذا في الجنة، وإن من شيعته قوماً يلفظون
الإسلام، فمن لقيهم فليقتلهم؛ فإنهم مشركون(*).
فقال: يرويه أبو [الجحاف](١)، عن محمد بن عمرو الهاشميّ -وهو: محمد بن عمرو
ابن الحسن بن عليّ بن أبي طالب-، عن زينب بنت عليّ، عن فاطمة.
وقال إسماعيل المقبريّ(٢): عن أبي سعيد الأشج، عن تليد، عن أبي [الجحاف]، عن
عبدالله بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن عليّ. ووهم على أبي سعيد
في هذا الإسناد، والذي قبله عن [أبي](٣) سعيد أصح.
ورواه فضيل بن مرزوق، عن أبي الجحاف، واختلف عنه (٤):
فرواه محمد بن بكر الأزجيّ(٥)، عن أبي الجارود، عن أبي الجحاف، عن محمد بن
عمرو بن حسن، عن زينب، عن فاطمة.
(*) "مسند أبي يعلى" (١٦٥/٦) - ت. الأثري-، (١١٦/١٢) - ت. أسد - وفيه تحريف، "المجروحين" (٢٣٦/١)،
"الكامل" (٨٣/٣)، "الموضح" (٤٣/١)، "تاريخ مدينة السلام" (٣٢٢/١٤)، "تاريخ دمشق" (٣٣٣/٤٢)،
"المطالب العالية" (٥٤٤/١٢).
(١) في الأصل: الحجاب. وكذا فيما يليه، وهكذا يبتدئ الجواب. ويظهر أن سقطاً حصل. ولعل الصواب: يرويه
إبراهيم بن عبدالصمد، عن أبي سعيد، عن تليد بن سليمان عن أبي الجحاف ... وسياق كلام الدارقطني يقتضي
شيئاً من هذا، والله أعلم.
(٢) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: المعمّري، رَ: "تاريخ مدينة السلام" (٢٩٠/٧).
(٣) سقط من الأصل.
(٤) هكذا العبارة في الأصل، ومقتضاها أن يذكر الاختلاف على فضيل، لكن ما بعده ليس كذلك، فإما أن تكون
رواية فضيل عن أبي الجحاف كما أسندها الدارقطني فيما بعد، ولم يختلف عليه، لكن انتقل نظر الناسخ من
"أبي الجحاف" الأولى إلى الثانية فيما يمكن أن يكون: ورواه أبوالجارود عن أبي الجحاف. أو يكون اختلف على
فضيل وسقط ذكر الاختلاف لانتقال النظر. والأول فيما أرى أرجح، والله أعلم.
(٥) هكذا في الأصل -مهملة -.
١٧٩
العلل للدار قطني
وخالفه معاوية بن هشام، فرواه عن أبي الجارود، عن محمد بن عمرو، عن زینب،
عن فاطمة. ولم يذكر: أبا الجحاف.
وخالفه محمد بن القاسم الأمويّ، فرواه عن أبي الجارود، عن أبي الجحاف، عن
زینب، عن فاطمة. ولم یذکر: محمد بن عمرو بن حسن.
قال ذلك عبدالله بن الصباح العطار عنه.
وخالفه محمد بن فرات، فجعل مكان زينب بنت عليّ: فاطمة بنت الحسين.
وخالفهم محمد بن أحمد القطواني(١)، فقال: عن محمد بن القاسم، عن أبي الجارود،
عن أبي الجحاف، عن فاطمة بنت الحسين، عن أمّ سلمة، عن فاطمة.
وخالفهم یحی بن سالم، فرواه عن أبي الجارود، عن أبي الجحاف(٢)، عن محمد بن
عمرو، عن فاطمة بنت عليّ، عن عليّ بن أبي طالب. أسنده عن عليّ.
ورواه غالب بن عثمان، عن أبي الجحاف، عن أبي جعفر، عن فاطمة الصغرى،
عن فاطمة الكبرى.
ورواه طعمة بن غيلان، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو بن حسن، عن
فاطمة بنت عليّ، عن أمّ سلمة، عن النبيّ ◌ِ﴿ ..
وكذلك قال [سوار](٣) بن مصعب، عن أبي الجحاف.
قال ذلك سويد بن سعيد [عنه](٤).
(١) هكذا قرأتها من الأصل.
(٢) بعده في الأصل: عن زينب عن فاطمة، ولم يذكر عمر ... ، فانتقل نظر الناسخ إلى ما قبل - مع التحريف- ثم ذكر
روایة یحی مرّة أخرى، فلذا حذفت ما تكرر.
(٣) في الأصل: ضرار. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) زيادة على الأصل.
١٨٠
العلل للدار قطني
وخالفه ابن بكر (١)، فرواه عن سوار، عن أبي الجحاف، عن فاطمة بنت عليّ،
عن فاطمة الكبرى، عن أسماء بنت عُميس، عن أمّ سلمة.
وخالفهم الفضل بن غانم، فرواه عن سوار بن مصعب، عن عطيّة العوفي، عن
أبي سعيد، عن أمّ سلمة.
والحديث شديد الاضطراب.
حدثناه إبراهيم بن عبدالصمد، قال: حدثنا أبوسعيد الأشج: عبدالله بن سعيد،
قال: حدثنا تلید بن سليمان -أبوإدريس-، عن أبي الجحاف: داود بن أبي عوف، عن
محمد بن عمرو الهاشميّ، عن زينب بنت عليّ، عن فاطمة بنت محمد﴿، قالت: نظر
النبيّ # إلى عليّ، فقال: هذا في الجنة، وإن من شيعته يقبلون الإسلام، ثم يلفظونه، لهم
[نبز](٢) يسمَّون الرافضة، من لقيهم فليقتلهم؛ فإنهم مشركون.
حدثنا عليّ بن عبدالله بن الفضل -من كنانة، شيخ ببغداد ..... (٣)، قال: حدثنا
إسماعيل بن إسحاق بن الحصين العمريّ(٤) -أبو محمد-، قال: حدثنا ابن سعيد الأشجّ،
قال: حدثنا تليد بن سليمان، عن أبي الجحاف، عن عبدالله بن [الحسن](٥) بن [حسن]
(١) هكذا قرأتها، وقد رواه ابن أبي عاصم في "السنة" (٦٧٣/٢) عن محمد بن عوف عن بكر بن خنيس عن سوار به.
ومحمد بن عوف لم يدرك بكراً، فقد عدّه الذهبيّ في "تاريخ الإسلام" (٣١٧/٤) من رجال الطبقة السابعة عشرة
(١٦١ - ١٧٠هـ)، وقد تكون الواسطة بينهما ابن بكر: خنيس. ورواه ابن الأعرابي في "معجمه" (٧٦٤/٢) - وعنه
الخطابي في "غريب الحديث" (١٧٧/١) - من طريق خنيس بن بكر بن خنيس عن سوار به. وبكر هو الذي يروي
عن سوار. رَ" "تهذيب الكمال" (٢٠٩/٤)، وقد رواه القطيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" للإمام أحمد
(٦٥٤/٢) عن إبراهيم بن شريك عن عقبة الضيّ عن يونس بن بكير عن سوار به. بمثل رواية سويد، والله أعلم.
(٢) كلمة من ثلاثة أحرف -مهملة - لم أستطع قراءتها. وهي في "الكامل"، و"تاريخ دمشق" ما أثبته، وكذا فيما سيأتي بعده.
(٣) كلمة من ثلاثة أو أربعة أحرف. لم أستطع قراءتها - رسمها -: بعني -مهملة -.
(٤) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: المعمّري. وقد مرّ.
(٥) في الأصل: الحسين، وكذا فيما يليه.