Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤
العلل للدار قطني
قاله الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة، عن ابن هرمز.
ورواه عمران بن [أبي](١) أنس، عن أبي سلمة.
حدّث به عنه محمد بن إسحاق، واختلف عنه:
فرواه إبراهيم بن سعد، ومحمد بن سلمة، ومحمد بن عبيد، عن محمد بن إسحاق،
عن عمران بن أبي أنس، عن عائشة.
ورواه عبدالأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن عمران، فقال: عن سليمان بن
يسار، وأبي سلمة، عن عائشة. وكلاهما محفوظ.
ورُوي عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن عائشة. وعروة، عن عائشة.
قاله أيوب بن موسى عنه. وهو حديث غريب، تفرّد به عنه أرطاة بن المنذر.
وكذلك رواه يونس بن يزيد الأيلي، ومحمد بن إسحاق، [عن] الزهريّ، عن
أبي سلمة، وعروة، عن عائشة.
وكذلك قال الليث بن سعد، عن الزهريّ، وهشام بن عروة(٢)، عن عائشة.
*
*
٣٩٠١- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، عن النبيّ #: [أنه](٣)
ضحّى بكبشين(*).
فقال: یرویه عبدالله بن محمد بن عقیل، واختلف عنه:
فرواه الثوري، عن ابن عقيل، عن أبي سلمة، عن عائشة، أو عن أبي هريرة.
(١) سقط من الأصل، وكذا ما يليه بين المعقوفتين.
(٢) هكذا، ولعله سقط: عن عروة.
(٣) زيادة على الأصل.
(*) حديث أبي هريرة وعائشة: "التحفة" (٣٥٤/١٠) ح (١٤٩٦٨)، "الإتحاف" (١٣٨/١٦)، (٦٣٨/١٧).

١٤٢
العلل للدار قطني
وخالفه حماد بن سلمة، فرواه عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن عبدالرحمن بن
جابر، عن جابر.
وقال مبارك بن فضالة: عن ابن عقيل، عن جابر.
وقال عبيدالله بن عمرو: عن ابن عقيل، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع.
وقال معمر: عن ابن عقيل مرسلاً، عن النبيّ ﴾.
والاضطراب فيه من قبل ابن عقيل.
*
٣٩٠٢- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة: كان رسول الله # يخرج
إلى الصلاة، ثم يقبّلني، ولا يتوضأ. ورُوي: كان يقبّل وهو صائم(*).
فقال: يرويه الزهريّ، ويحيى بن أبي كثير، وأبوبكر بن المنكدر، وأبو إسحاق(١).
وأما الزهريّ، فاختلف عنه في لفظه، وفي إسناده:
فرواه منصور بن زاذان، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن عائشة: كان
رسول الله 8* يخرج إلى الصلاة، ثم يقبلني ولا يتوضأ.
تفرد به سعید بن بشير، عن منصور بن زاذان، عن الزهريّ.
وخالفه عقيل بن خالد، وابن أبي ذئب، ويزيد بن عياض، ومعمر بن راشد،
فرووه عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن عائشة: أن النبيّ ◌َ كان يقبل وهو صائم.
ولم يذكر: الوضوء.
(*) حديث أبي سلمة عن عائشة في القبلة في الصوم: "التحفة" (٨٠٠/١١) ح (١٧٧٧٣)، "الإتحاف" (٦١٣/١٧)،
حديث أبي سلمة في التقبيل بعد الوضوء: "الإتحاف" (٦١٢/١٧)، "المعجم الأوسط" (٦٦/٥)، رَ: "علل الحديث"
(٢٥٥/١)، "مرويات الزهري" (٢١٧٠/٤)، "مرويات قتادة ويحيى بن أبي كثير" ص(٦٤١).
(١) هكذا في الأصل.

٤٣
العلل للدار قطني
واختلف عن معمر:
فرواه إسماعيل بن بنت السدّيّ، عن عيسى بن يونس، عن معمر، عن الزهريّ،
عن أبي سلمة، عن عروة، عن عائشة: أن النبيّ ﴾ كان يقبّل، وهو صائم، ثم يصلي،
ولا يتوضأ.
فوهم في إسناده، ومتنه:
فأما وهمه في إسناده: فقوله: عن أبي سلمة، عن عروة. وإنما رواه عبدالرزاق،
عن معمر، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن عائشة.
وأما قوله في متنه: ولا يتوضأ، فهو وهم أيضاً.
والمحفوظ: كان(١) يقبّل وهو صائم.
ورواه إسماعيل بن مسلم المكيّ، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن أمّ سلمة:
أن النبيّ څ کان یقبّل وهو صائم.
ووهم في قوله: عن أم سلمة.
ورُوي هذا الحديث، عن أسامة بن زيد، والأوزاعيّ، وابن عيينة، ومعمر، عن
الزهريّ، عن عروة، عن عائشة: أن النبيّ ## كان يقبّل وهو صائم.
وأما يحيى بن [أبي](٢) كثير فاختلف عنه في روايته عن أبي سلمة:
فرواه هشام الدستوائي، وعليّ بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة،
عن عروة، عن عائشة.
وخالفهما [شيبان](٣) بن عبدالرحمن، ومعاوية بن سلام، وأيوب بن خوط،
(١) مكررة في الأصل.
(٢) سقط من الأصل.
(٣) في الأصل: سيار.

١٤٤
العلل للدار قطني
وسليمان بن أرقم، رووه عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة [بن عبدالرحمن، عن](١)
عمر بن عبدالعزيز، عن عروة، عن عائشة.
واختلف عن الأوزاعيّ:
فرواه الوليد بن مسلم -من رواية يزيد بن عبدالله بن زريق، عن الوليد- عن
الأوزاعيّ، عن يحيى. بمتابعة رواية شيبان، ومن تابعه.
وتابعه يزيد بن سنان - أبوفروة [الجزريّ](٢) -، عن الأوزاعيّ.
وخالفهم مبشّر بن إسماعيل، وهقل، فروياه عن الأوزاعيّ، عن يحيى، [عن](٣)
أبي سلمة، عن عائشة.
والقول قول [شيبان](٤)، ومن تابعه، ممن ذكر فيه: [عمر](٥) بن عبدالعزيز.
ورواه یحی بن أبي کثیر بإسناد آخر، واختلف عنه فيه أيضاً:
فرواه الأوزاعيّ، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أمّ سلمة.
وخالفه معاوية بن سلام، وشیبان، وهشام الدستوائي، فروره عن یحیی، عن
أبي سلمة، عن زينب، عن أم سلمة.
وكذلك رواه أبوبكر بن المنكدر، عن أبي سلمة، عن زينب، عن أم سلمة.
قاله بكير بن الأشج عنه. ونكتب(٦) ذلك في مسند أم سلمة - إن شاء الله -.
(١) في الأصل: بن عبدالواحد بن.
(٢) غير واضحة في الأصل.
(٣) في الأصل: بن.
(٤) في الأصل: سنان.
(٥) في الأصل: عمرو.
(٦) هكذا قرأتها، ويمكن: ويُكتب، والله أعلم.

٤٥
العلل للدار قطني
٣٩٠٣- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة: ما رأيت رسول الله قال:
أخّر صلاة إلى وقتها [الآخر](١)(*).
فقال: يرويه [أبو](٢) النضر: سالم بن أبي أمّة، عن أبي سلمة، عن عائشة.
حدّث به عنه ابن لهيعة.
واختلف فیه علی الليث بن سعد:
فرواه معلى بن عبدالرحمن، عن الليث، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة(٣).
وغيره يرويه عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي [هلال](٤)، عن
إسحاق بن عمر، عن عائشة.
وهو المحفوظ عن الليث.
٣٩٠٤- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة: كان يكون عليّ قضاء
من رمضان، فما أستطيع أن أقضيه حتى شعبان( ** ).
فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاريّ، واختلف عنه:
فرواه ابن جريج، وابن عيينة، وجرير، وزهير [بن معاوية](6)، عن يحيى، عن
(١) زيادة من المصادر.
(*) حديث إسحاق: "التحفة" (١٣٢/١١) ح (١٥٩٢٢)، "الإتحاف" (١٠٠٨/١٦)، "حديث أبي سلمة: "الإتحاف"
(٦١٣/١٧).
(٢) في الأصل: بن.
(٣) هكذا في الأصل، وقد رواه الدارقطني في "سننه" (٢٤٩/١) من طريق معلى به، وفيه: عن أبي النضر عن عمرة عن
عائشة به. وكذا علقه البيهقي في "الكبرى" (٤٣٥/١)، وفي "المعرفة" (٢٧٧/٢).
(٤) سقط من الأصل.
( ** ) "التحفة" (٨٠٢/١١) ح (١٧٧٧٧)، "الإتحاف" (٦٣١/١٧)، "الأطراف" (٥٤٢/٥).
(٥) في الأصل: عن محمد. ولعلها محرّفة عمّا أثبته.

٤٦
العلل للدار قطني
أبي سلمة، عن عائشة.
ورواه عليّ بن المنذر، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، ويحيى بن سعيد، عن
أبي سلمة، عن عائشة.
وأغرب بعمرو بن دينار فيه.
ورواه ابن إسحاق، عن يحيى بن سعيد، عن أبي سلمة، عن عائشة. وزاد فيه
ألفاظاً [أسندها](١) عن النبيّ ل﴿، لم يأت بها غيره.
والصحيح قول ابن جريج، ومن تابعه.
*
٣٩٠٥- وسئل عن حديث أبي روق الهمدانيّ، عن إبراهيم التيميّ، عن
عائشة: كان رسول الله # يتوضأ، ثم يقبّل، ثم يصلي ولا يتوضأ(*).
فقال: يرويه الثوري، وأبو حنيفة، عن أبي روق -واسمه: عطّة بن الحارث-،
واختلفا علیه فيه.
فأما الثوري، فاختلف عنه:
فرواه يحيى القطان، وعبدالرحمن بن مهديّ، ووكيع، وغندر، وأبوعاصم،
وابن خالد الصنعاني، عن الثوري، عن أبي روق، عن إبراهيم التيميّ، عن عائشة:
أن النبيّ ◌َ# كان يقبّل، ويصلي، ولا يتوضأ.
ورواه إبراهيم بن هراسة، عن الثوري، عن أبي روق، عن إبراهيم التيميّ، عن
أبيه، عن عائشة نحوه. زاد فيه: عن أبيه.
وتابعه معاوية بن هشام على قوله: عن أبيه، إلا أنه قال فيه: كان النبيّ ◌َ# يقبّل
(١) كلمة غير واضحة في الأصل، وأثبت ما في (ص)، (خ)، والله أعلم.
(*) "التحفة" (١٣٠/١١) ح (١٥٩١٥)، "الإتحاف" (١٠٠٤/١٦)، "مسند أبي حنيفة" ص(٢٧٥).

١٤٧
العلل للدار قطني
وهو صائم، فأتى بالصواب عن عائشة.
وأما أبو حنيفة، فرواه عن أبي روق، عن إبراهيم التيميّ، عن حفصة -زوج
النبيّ -: أن النبيّ ◌َ # كان يقبل، فيصلي، ولا يتوضأ.
والحديث مرسل لا يثبت، وقول الثوري أثبت من قول أبي حنيفة.
*
*
*
٣٩٠٦- وسئل عن حديث أبي عطية -واسمه يقال: مالك بن عامر، وقيل:
مالك بن أبي حمزة-، عن عائشة: في تلبية رسول الله(﴾(*).
فقال: یرویه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه الثوري، وإسرائيل، ومحمد بن فضيل، وعبيدة بن حميد، [وسعد](١) بن
الصلت، وعبدالله بن داود الخرينيّ، عن الأعمش، عن عمارة بن [عمير](٢)، عن
أبي عطيّة، عن عائشة.
وخالفهم شعبة، فرواه عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي عطية، عن عائشة.
وقول شعبة وهم.
وقال أبو معاوية: عن الأعمش، عن عمارة [بن](٣) عمير، عن عبدالرحمن بن
يزيد، عن عائشة(٤).
حدثناه أحمد بن العباس البغويّ قال: حدثنا شعيب بن أيوب،
(*) "التحفة" (٨١٢/١١) ح (١٧٨٠٠)، "الإتحاف" (٦٥٦/١٧)، رَ: "علل الحديث" (٥٩٣/١، ٦٠٩).
(١) في الأصل: سعيد. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "الجرح" (٨٦/٤).
(٢) في الأصل: عمرو.
(٣) في الأصل: عن.
(٤) هكذا ذكرت رواية أبي معاوية، وقد رواه الإمام أحمد في "المسند" (٢٢٩/٦) عن أبي معاوية به، كرواية الجماعة،
وكذا ذكر البخاري في "صحيحه" (١٣٨/٢) أن أبا معاوية تابع سفيان.

١٤٨
العلل للدار قطني
[وحدثنا](١) محمد بن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرماديّ، قالا:
حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن
أبي عطية، عن عائشة، قالت: قد علمت كيف كانت تلبية رسول الله : ﴿، كان يلي:
اللهم لبيك لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك -زاد شعيب: والملك-،
لا شريك لك.
حدثنا الشافعي، قال: حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى،
وحدثنا الشافعي، قال: حدثنا يوسف القاضي ... (٢)، قال: حدثنا يحيى بن سعيد،
عن شعبة، عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي عطية، عن عائشة: [أنا](٣) أعلمكم
- أو: أعلمهم- بتلبية رسول الله:﴿. فسمعها تلّ بعد ذلك: لبيك اللهم لبيك،
لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك.
*
*
٣٩٠٧- وسئل عن حديث أبي عطية، عن عائشة، عن النبيّ#: أنه كان
يعجّل الفطر، والصلاة(*).
فقال: یرویه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه الثوري، وعليّ بن مسهر، ومحمد بن فضيل، ويحيى بن أبي زائدة، وأبو معاوية
الضرير، وعبدالله بن نمير، وحفص بن غياث، عن الأعمش، عن عمارة ابن عمير،
عن أبي عطيّة.
(١) ساقط من الأصل.
(٢) كلمة في الأصل -رسمها -: المعدني. ويوسف بن يعقوب القاضي - شيخ أبي بكر الشافعي - لم يدرك يحيى، فاحتمال
السقط وارد جداً، والله أعلم.
(٣) كأنها في الأصل: أما.
(*) "التحفة" (٨١١/١١) ح (١٧٧٩٩)، "الإتحاف" (٦٥٧/١٧).

١٤٩
العلل للدار قطني
وخالفهم شعبة، وجرير بن عبدالحميد، فروياه عن الأعمش، عن خيثمة بن
عبدالرحمن، عن أبي عطية، عن عائشة.
وقال عبيدة بن حميد: عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي عطيّة، عن مسروق،
قال: قلت لعائشة :....
والقول قول الثوري، ومن تابعه: عن الأعمش، عن عمارة(١).
*
*
٣٩٠٨- وسئل عن حديث أبي قلابة، عن عائشة: كنت أفتل قلائد هدي
رسول الله{#، لا يمسك رسول الله ﴾(٢) عن شيء مما يمسك عنه المحرم(*).
فقال: یرویه السختياني، واختلف عنه:
فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن [عائشة](٣).
وخالفه ابن عليّة، رواه عن أيوب، عن القاسم، وأبي قلابة، عن عائشة.
وقال هشام بن حسّان: عن أيوب، عن بعض أصحابه: أن عائشة قالت :... ،
ولم يسمّ أحداً [بينه](٤) وبينها.
(١) وقد رواه النسائي في "الكبرى" (١١٣/٣) عن محمد بن بشار عن عبدالرحمن عن سفيان به، وفيه: عن خيثمة. رَ:
"الاختلاف على الأعمش" (١٥٩٦/٤).
(٢) في الأصل: عن رسول الله8# شيء ....
(*) حديث ابن علية: "التحفة" (٦٥٥/١١) ح (١٧٤٤٤).
(٣) في الأصل: عنبسة. وهو في "الغيلانيات" (٧٧١/٢) من رواية مسدد عن حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة
وعبدالرحمن عن القاسم عن عائشة به.
(٤) في الأصل: بينهما.

١٥٠
العلل للدار قطني
٣٩٠٩- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة: قال رسول الله#: إذا رميتم
وحلقتم فقد حلّ لكم الطيب، والثياب، وكل شيء من الأشياء، إلا النساء(*).
فقال: يرويه حجاج بن أرطاة، واختلف عنه:
فرواه يزيد بن هارون، وأبوخالد الأحمر، عن حجاج، عن أبي بكر بن محمد
[ابن](١) عمرو بن حزم، [عن عمرة](٢)، عن عائشة.
وخالفهما عبدالواحد بن [زياد](٣)، وعمرو بن صالح، رويا عن حجاج، عن
الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
ورواه عبدالرحيم بن سليمان، عن حجاج، فجمع بين الإسنادين جميعاً.
ورواه أبو معاوية، فقال: عن حجاج، عن أبي بكر بن أبي [الجهم](٤)، عن عمرة،
عن عائشة. ووهم في ذلك.
*
*
٣٩١٠- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة: ذبح رسول الله {8 عن نسائه
البقر ( ** ).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه معمر، وابن مسافر، ويزيد بن أبي حبيب، عن الزهريّ، عن عمرة، عن عائشة.
(*) "الإتحاف" (٧٤٥/١٧)، رَ: "السنن" للدار قطني (٢٧٦/٢)، "الأطراف" (٥٥١/٥).
(١) في الأصل: عن.
(٢) سقط من الأصل.
(٣) في الأصل: رياح، ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في الأصل: الحكم. ولعل الصواب ما أثبته.
( ** ) "التحفة" (٨٦٤/١١) ح (١٧٩٢٤)، "الإتحاف" (٢٦٦/١٧) مستدركاً.

١٥١
العلل للدار قطني
ورواه یونس الأیلي، واختلف عنه:
فقال ابن وهب: عن يونس، عن الزهريّ، عن عمرة، عن عائشة.
وقال شبيب بن سعيد: عن يونس، عن الزهريّ: أخبرني من لا [أتهم](١)، عن
عمرة، عن عائشة.
وقال عثمان بن [عمر](٢): عن يونس، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وقال أحمد بن حنبل: عن عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهريّ. قال عثمان
في موضع: عن عروة. وفي موضع آخر: عن عمرة. كلاهما قال عثمان.
وقال الليث: عن يونس، عن الزهريّ: بلغنا عن رسول الله /*، وكانت عمرة
بنت عبدالرحمن تحدث بذلك عن عائشة.
وهذا يوافق قول [شبيب](٣) بن سعید.
والصحيح أن الزهريّ لم يسمعه من عمرة، وإنما بلغه عنها.
*
*
٣٩١١- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة: كانوا في الجاهلية يخضبون
يوم العقيقة قطنة، فإذا حلقوا رأس الصبيّ وضعوها على رأسه، فأمرهم النبيّ ﴾
أن يجعلوا مكان الدم خلوقاً(*).
فقال: يرويه يحيى بن سعيد، عن عمرة.
(١) في الأصل: من لا تهم.
(٢) في الأصل: عمرو.
(٣) في الأصل: سميت - مهملة -.
(*) "المصنف" لعبدالرزاق (٣٣٠/٤)، "الإحسان" (١٢٤/١٢)، "كشف الأستار" (٧٥/٢)، "السنن الكبرى" للبيهقي
(٣٠٣/٩)، رَ: "الكامل" (٢٢٦/٦)، "مسند أبي يعلى" ح (٤٥٢١).

١٥٢
العلل للدار قطني
حدّث به ابن جريج، واختلف عنه:
فرواه عبدالمجيد، وحجاج بن محمد، ومحمد بن عمرو [اليافعي](١)، عن ابن جريج،
عن يحيى، عن عمرة(٢)، عن عائشة.
وخالفهم هشام بن سليمان، وروح بن عبادة، فرویاه عن ابن جريج، قال:
حدثت عن يحيى. وهو الصحيح؛ فإن ابن جريج لم يسمعه من يحيى.
*
*
٣٩١٢- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة -في الحج- قالت: خرجنا مع
رسول الله # لخمس ليال بقين من ذي القعدة، ولا نرى إلا أنه الحج، فلما دنونا من
مكة أمر رسول الله ## من لم يكن معه هدي إذا طاف بالبيت، فينبغي أن يحلّ ...
الحديث(*).
فقال: یرویه یحیی بن سعيد، واختلف عنه:
فرواه مالك، وسليمان بن بلال، وأبوأويس، وابن جريج، وجرير، وعبدالوهاب
الثقفيّ، وعليّ بن مسهر، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة.
وقال(٣) في آخره: قال يحيى: فذكرت هذا الحديث للقاسم، فقال: أتتك بالحديث
علی وجهه.
و کذلك رواہ یحیی القطان، عن یحیی. سمعه من یحی.
(١) في الأصل: التابعي.
(٢) عن عمرة. مكررة في الأصل.
(*) "التحفة" (٨٦٨/١١) ح (١٧٩٣٣)، "الإتحاف" (٧٤٣/١٧، ٧٤٦).
(٣) هكذا في الأصل.

١٥٣
العلل للدار قطني
ورواه محمد بن إسحاق، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة. وزاد في
آخره مما لم يأت به غيره.
قال يحيى: فذكرت هذا الحديث للقاسم، [فقال](١): أتتك بهذا الحديث على
وجهه، و كذلك حدثتني عائشة. فأسنده عن يحيى، عن القاسم، عن عائشة أيضاً.
٣٩١٣- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، [قالت](٢): نزل القرآن
بعشر رضعات معلومات يحرم بهنّ، ثم صرن إلى خمس(*).
فقال: يرويه يحيى بن سعيد، وعبدالرحمن بن القاسم. واختلف عن عبدالرحمن:
فرواه حماد بن سلمة، عن [عبدالرحمن](٣) بن القاسم، عن أبيه، عن عمرة،
عن عائشة.
قاله أبوداود الطيالسيّ، عن حماد بن سلمة.
وخالفه محمد بن إسحاق، فرواه عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.
لم يذكر: عمرة.
وقول حماد بن سلمة أشبه بالصواب.
وأما يحيى بن سعيد، فرواه عن عمرة، عن عائشة.
قال ذلك ابن عيينة، وأبو خالد الأحمر، ويزيد بن عبدالعزيز(٤)، وسليمان بن بلال.
(١) سقط من الأصل.
(٢) في الأصل: قال.
(*) "التحفة" (٨٥٠/١١، ٨٥٦، ٨٧٢) ح (١٧٨٩٧، ١٧٩١١، ١٧٩٤٢)، "الإتحاف" (٧٥٧/١٧، ٧٧٣)
مستدركاً، "الأطراف" (٥٥٥/٥)، "مسند أبي يعلى" (٦٤/٨).
(٣) في الأصل: عبدالوحد.
(٤) هكذا قرأتها من الأصل.

١٥٤
العلل للدار قطني
وحدّث محمد بن إسحاق لفظاً آخر، وهو: عن عائشة: لقد نزلت آية الرجم،
ورضاعة الكبير عشراً، فلما مات رسول الله: ﴿ تشاغلنا بموته، فدخل داجن فأكلها.
*
٣٩١٤- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة: كان رسول الله ﴿ إذا
اعتكف يدخل إليّ رأسه، فأرجِّله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان(*).
فقال: یرویه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه عبيدالله بن عمر، وأبو أويس، عن الزهريّ، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة.
و كذلك رواه مالك في "الموطأ"، واختلف عنه:
فرواه القعننيّ، ویحی بن یحی، ومعن بن عيسى، وأبومصعب، ومحمد بن الحسن،
وروح بن عبادة، وخالد بن مخلد، ومنصور بن سلمة، وإسحاق بن الطباع، عن مالك،
عن الزهريّ، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة.
وخالفهم عبدالرحمن بن مهدي، والوليد بن مسلم، وعيسى بن خالد، والحجيّ،
فرووه عن مالك، عن الزهريّ، عن عروة. لم يذكروا فيه: عمرة.
وقيل: عن الوليد بن مسلم، عن مالك، عن الزهريّ، عن عمرة، عن عائشة.
ولم يذكر فيه: عروة.
ورُوي عن عبدالملك بن عبدالعزيز الماجشون، عن مالك. فوهم فيه وهماً قبيحاً،
فقال: عن مالك، [عن](١) سفيان بن أبي صالح، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة.
(*) "التحفة" (٨٥٥/١١) ح (١٧٩٠٨)، "الإتحاف" (٢٠٢/١٨)، "الأحاديث التي خولف فيها مالك" ص(٤٣)،
"التمهيد" (٣٢٠/٨)، "أطراف الموطأ" (١٠٨/٤)، "السنن الأبين" ص(٩٩).
(١) في الأصل: بن.

١٥٥
العلل للدار قطني
ورواه ابن وهب، عن مالك، والليث بن سعد، ويونس بن يزيد، عن الزهريّ،
عن عروة، وعمرة، كلاهما عن عائشة.
و کذلك قال شبیب بن سعید، عن يونس.
و کذلك قال القعنيّ، وابن رمح، عن الليث، عن الزهريّ.
وكذلك قال عبدالعزيز بن الحصين، عن الزهريّ.
كلهم قالوا: عن عروة، وعمرة، عن عائشة.
ورواه زياد بن سعد، والأوزاعيّ، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن ميسرة -وهو
ابن أبي حفصة-، وسفيان بن حسين، وعبدالله بن بديل بن ورقاء، عن الزهريّ، عن
عروة، عن عائشة.
[وكذلك قال ابن وهب، عن يونس، عن الزهريّ، عن عائشة.
وقال شبيب بن سعيد: عن يونس، عن الزهريّ: أخبرني من لا أهم، عن عمرة،
عن عائشة.
وقال عثمان بن عمر: عن يونس، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وقال أحمد بن حنبل: عن عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهريّ](١).
وأما الحديث الموقوف، عن عائشة: أنها كانت إذا اعتكفت لا تعود المريض،
إلا أن تمرّ بجنازة.
فقد اختلف فيه على الزهريّ أيضاً:
فرواه مالك، واختلف عنه:
(١) هذا النص وضعته بين معقوفتين؛ لأنه فيما يبدو مقحم، لا صلة له بالسؤال، بدلالة السياق لما قبل، وبدلالة أن هذا
النص هو نفسه في سؤال سابق حديث عمرة، عن عائشة: ذبح رسول الله # عن نسائه البقر، والله أعلم.

١٥٦
العلل للدار قطني
فرواه يحيى القطان، عن مالك، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة. لم يذكر:
عمرة.
وقال بشر بن عمر: عن مالك، عن الزهريّ، عن عمرة، عن عائشة.
وقال عبيدالله بن عمر، وأبو أويس: عن الزهريّ، عن عروة، عن عمرة، عن
عائشة.
وقال يونس، والليث بن سعد، وعبدالعزيز بن الحصين: عن الزهريّ، عن عروة،
وعمرة، عن عائشة.
حدثنا أبوعلي المالكي، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا مالك،
عن الزهريّ، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة: أنها كانت إذا اعتكفت لا تعود
المريض، إلا أن تمرّ بجنازة.
٣٩١٥- وسئل عن حديث عائشة -رضي الله عنها -: [كان رسول الله﴿](١)
إذا أراد أن يعتكف يصلي الصبح، ثم ينتقل إلى المكان الذي يريد أن يعتكف
[فيه](٢)، قالت: فأمر بخباء، فضرب له، فضربت عائشة خباءً لنفسها، وضربت
حفصة خباءً لنفسها، وضربت زينب خباءً لنفسها، فلما صلى رسول الله ﴿ قال:
ما هذه؟ فترك الاعتكاف تلك السنة في رمضان، حتى إذا أفطر اعتكف في
شوال(*).
(١) ليس في الأصل.
(٢) زيادة على الأصل، وقد تكون کتبت: به. لكني في شك منها.
(*) "التحفة" (٨٦٦/١١) ح (١٧٩٣٠)، "الإتحاف" (٧٤١/١٧)، "الأطراف" (٥٥٢/٥).

١٥٧
. العلل للدار قطني
فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاريّ، واختلف عنه:
فرواه أبوشهاب الحناط، ومالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، والثوري،
والأوزاعيّ، وعمرو بن الحارث، ويحيى بن سعيد الأمويّ، ويعلى بن عبيد، وأبويوسف
القاضي، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة.
ورواه عبيدالله بن عمرو الرّقيّ، عن یحیی. وقد اختلف عنه:
فرواه عبيد بن هشام -أبو نعيم-، عن عبيدالله بن عمرو، عن يحيى، عن عمرة،
عن عائشة.
وخالفه عيسى بن سالم الشاشي، فرواه عن عبيدالله بن عمرو، عن يحيى، عن
رائطة، عن [عمرة](١)، عن عائشة.
ولم يتابع عليه، والأول أصح.
*
*
*
٣٩١٦- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة: طيبت رسول الله ﴿ لإحرامه
قبل أن يحرم، ولحلّه قبل أن يطوف(*).
فقال: يرويه عبدالله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، واختلف عنه:
فرواه محمد بن إسحاق، عن عبدالله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة.
وخالفه الحسين بن زيد العلويّ، فرواه عن عبدالله بن أبي بكر، عن القاسم،
عن عائشة.
وهو محفوظ عن عمرة. ورواه أبو الرِّجال، وغيره، عن عمرة.
(١) غير واضحة في الأصل.
(*) "التحفة" (٨٦١/١١) ح (١٧٩١٨)، "الإتحاف" (٧٤٤/١٧).

١٥٨
العلل للدار قطني
ورواه عن القاسم أيضاً عدد كبير، وهو صحيح عنهما. يشبه أن يكون أخذه
عنهما.
وقال أسامة بن زيد: حدثني أبوبكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة.
*
*
٣٩١٧- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة: سمع رسول الله ﴿ ناساً
ينقرون في عرس، ويقولون: ويعلم ما في غد. فقال رسول الله :﴿: لا يعلم ما في غد
إلا الله، لا تقولوا هكذا، وقولوا: أتيناكم، أتيناكم، حيّانا، وحيّاكم(*).
فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه:
فرواه أبوأويس، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة.
وخالفه حماد بن زيد، فرواه عن یحی بن سعيد، عن عجوز، عن أخرى، عن
النبيّ ﴾.
وقول حماد هو الصواب.
وقال سلیمان بن بلال: عن یحی، عن عمرة مرسلاً.
*
*
*
٣٩١٨- وسئل عن حديث صفية بنت شيبة، عن عائشة: أُوْلَمَ رسول اللهِ﴾
على بعض نسائه بصاع من شعير( ** ).
فقال: يرويه منصور بن صفّة.
(*) "الإتحاف" (٧٥٨/١٧)، "المعجم الأوسط" (٣٦٠/٣)، "الصغير" (١٢٤/١)، "السنن الكبرى" للبيهقي
(٢٨٩/٧)، رَ: "علل الحديث" (٦١/٣).
( ** ) "التحفة" (١٢٣/١١، ٨٣٨) ح (١٥٩٠٧، ١٧٨٦٣)، وانظر ما نقله عن البرقاني.

١٥٩
العلل للدار قطني
حدّث به ابن جريج، وابن عيينة، عن منصور بن صفيّة، عن أمّه، عن عائشة.
واختلف عن الثوري:
فرواه يحيى بن يمان، وأبو أحمد الزبيريّ، ومؤمّل، ويحيى بن أبي زائدة، عن الثوري،
عن منصور، عن أمّه، عن عائشة.
وغيرهم یرویه عن الثوري، عن منصور بن صفّة، عن أمّه مرسلاً.
وذکر عائشة فیه صحیح.
حدثنا أبوبكر النيسابوريّ، قال: حدثنا ابن أبي الخناجر، قال: حدثنا مؤمل، قال:
حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور بن عبدالرحمن، عن أمّه: صفّة بنت شيبة، عن
عائشة: أولم رسول الله /# علی بعض نسائه بمدین من شعير.
حدثنا العباس بن العباس بن المغيرة، قال: حدثنا عبدالله بن الهيثم العبديّ،
وحدثنا إسماعيل الورّاق، قال: حدثنا محمد بن شعبة بن جوان، قالا: حدثنا
أبو أحمد الزبيريّ، قال: حدثنا سفيان، عن منصور بن صفّة، عن أمّه، عن عائشة، قالت:
أولَم رسول الله ﴿ على بعض نسائه بمدين من شعير.
*
*
*
٣٩١٩- وسئل عن حديث صفية بنت أبي عبيد -وهي أخت المختار بن
أبي عبيد، وهي زوجة ابن عمر بن الخطاب-، عن عائشة: أن رسول الله {# كان
يرخص للنساء في الخفين. يعني: إذا أحرمن(*).
فقال: يرويه محمد بن إسحاق، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه، عن امرأته صفيّة،
عن عائشة، عن النبيّ ﴾.
(*) "التحفة" (٨٣٩/١١) ح (١٧٨٦٧)، "الإتحاف" (٣٨٦/٨)، (٧١١/١٧).

١٦٠
العلل للدار قطني
وخالفه يونس، والليث بن سعد، وابن عيينة، رووه عن الزهريّ بهذا الإسناد
موقوفاً، وهو الصحيح.
٣٩٢٠- وسئل عن حديث صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت: نعم النساء
نساء الأنصار، لما نزلت سورة النور اجتمعن(١) بحجوز المناطق ... (*).
فقال: يرويه إبراهيم بن مهاجر، واختلف عنه:
فروا الأعمش، والثوري، عن إبراهيم بن مهاجر، عن صفية بنت شيبة، عن
عائشة.
وقال الليث: عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، أو غيره، عن عائشة.
والصحيح قول من قال: عن صفّة بنت شيبة، عن عائشة.
واختلف عن ابن خثيم:
فقال داود العطار: عن ابن خثيم، عن صفّة بنت شيبة، عن عائشة.
وقال معمر: عن ابن خثيم، عن صفيّة، عن أمّ سلمة.
والقول الأول أصح.
٣٩٢١- وسئل عن حديث صفيّة بنت شيبة، عن عائشة، عن النبيّ ﴿، قال:
لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحدّ على متوفى فوق ثلاث ليال، إلا على
زوجها(*).
(١) هكذا في الأصل.
(*) "التحفة" (٨٣١/١١) ح (١٧٨٤٨)، "المسند" (١٨٨/٦).
( ** ) "التحفة" (٦٥/١١) ح (١٥٨١٧)، "الإتحاف" (٩١٦/١٦)، (٧١١/١٧)، "أطراف الموطأ" (١٣٨/٤).