Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦١
العلل للدار قطني
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه عكرمة بن إبراهيم، ومندل بن عليّ، والحارث بن عمران الجعفريّ،
وأيوب بن واقد، عن هشام [بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبيّ ◌ِ *.
ورواه هشام](١) بن زياد، عن هشام، عن أبيه مرسلاً، وهو أشبه بالصواب.
حدثنا(٢) الحسين بن إسماعيل المحامليّ، قال: حدثنا إسحاق بن البهلول، قال:
حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام - أبو المقدام-،
وحدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: وحدثنا إسحاق بن البهلول، قال: حدثنا معاوية
ابن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن هشام -أبي المقدام-، عن هشام بن عروة، [عن
أبيه](٣): قال رسول الله مع﴿: تخيّروا لنطفكم، وزوجوا الأكفاء، وتزوجوا إليهم.
*
*
٣٨٣٤- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: قال رسول الله #: تزوجوا
النساء، فإنهن يأتينكم بالمال(*).
فقال: يرويه أبوالسائب، عن أبي [أسامة](٤)، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وغيره يرويه، عن هشام، عن أبيه مرسلاً. والمرسل أصح.
حدثنا عبدالله بن إبراهيم المارستاني، قال: حدثنا أبو السائب: [سلم](6) بن جنادة،
(١) استصوبت سقط ما بين المعقوفتين، نظراً للسياق، ولما في مصادر الحديث، والله أعلم.
(٢) قبلها في الأصل: وسئل عن حديث الحسين ... فأثبت ما أراه صواباً.
(٣) سقط من الأصل.
(*) "التحفة" (٤١٢/١٢) ح (١٩٠٣٣)، "الإتحاف" (٣٣٩/١٧)، "كشف الأستار" (١٤٩/٢)، "تاريخ مدينة السلام"
(٢١٢/١٠).
(٤) في الأصل: سلمة. ولعل الصواب ما أثبت.
(٥) في الأصل: سالم. ولعل الصواب ما أثبت.

٦٢
العلل للدار قطني
قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: قال
رسول الله # بذلك.
قال أبوالسائب في كتابه في موضع آخر، ليس فيه: عائشة.
*
*
٣٨٣٥- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: كان الرجل في زمن النبيّ ﴾
ط
يطلّق ما يشاء أن يطلق، ثم ترتجع في عدتها، فأنزل الله تعالى: ﴿الظَّلَقُ مَّتَانِ.﴾
[البقرة: ٢٢٩] الآية(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه يعلى بن شبيب المكيّ، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفه حماد بن زيد، وجرير، فروياه عن هشام، عن أبيه مرسلاً. وهو الصواب.
*
*
٣٨٣٦- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أنها دبّرت ذكوان، فكان
يؤمّها في رمضان في المصحف.
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه زفر بن الهذيل، وسعيد بن أبي عروبة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وهو أشبه بالصواب(١).
*
(*) "التحفة" (٦١٦/١١) ح (١٧٣٣٧)، رَ: "العلل الكبير" ص(١٧٤).
(١) هكذا ينتهي الجواب، ولا شك في وجود سقط بسبب انتقال النظر، ولمعرفة الاختلاف على هشام فيه انظر:
"الموطأ" (١٧٢/١)، "المصنف" لابن أبي شيبة (١٢٤/٢)، "المصاحف" لابن أبي داود (٦٥٨/٢)، "فتح الباري"
لابن رجب (١٦٨/٦).

٦٣
العلل للدار قطني
٣٨٣٧- وسئل عن حديث [عروة](١)، عن عائشة: أن النبيّ # قبّل بعض
نسائه، ثم خرج إلى الصلاة، ولم يتوضأ(*).
فقال: يرويه الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة.
وحبيب لم يسمع من عروة شيئاً، قال ذلك يحيى القطان، عن الثوري.
حدّث به عن الأعمش جماعة، منهم: عليّ بن [هاشم](٢)، وأبوبكر بن عياش،
وأبویحی الحمّاني، وو کیع بن الجرّاح، واختلف عنه:
فرواه(٣) أصحاب و کیع الحفاظ عنه، عن الأعمش، عن حبيب.
وحدّث بن شيخ لأهل بخارى - يعرف بحامد بن سهل-، عن ابن أبي عمر
العدني، عن و کیع، عن سفيان، عن حبيب. ووهم في قوله: سفيان. وإنما رواه وكيع،
عن الأعمش.
وروی هذا الحدیث هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه حاجب بن سليمان، عن وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة:
أن النبيّ # كان يقبلّ ثم يخرج إلى الصلاة، ولا يتوضأ.
فوهم فيه حاجب، وكان يحدّث من حفظه، ويقال: إنه لم يكن له كتاب.
والصواب: عن وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: أن النبيّ# كان يقبّل
وهو صائم.
(١) سقط من الأصل.
(*) "التحفة" (٦٢٧/١١) ح (١٧٣٧١)، "الإتحاف" (١١٢/١٧، ٢٨١).
(٢) في الأصل: هشام.
(٣) بعدها كلمة غير واضحة كأنها: أو. وليس لها وجه.

٦٤
العلل للدار قطني
ورواه عاصم بن عليّ، عن ابن(١) أبي أويس، عن هشام. نحو رواية حاجب بن
سلیمان، عن و کیع.
قاله عليّ بن عبدالعزيز عنه، ولم يتابع عليه.
وكذلك رواه بقيّة، عن عبدالملك بن محمد - شيخ له مجهول-، عن هشام.
وكذلك رواه هشام بن عبيدالله الرّازيّ، عن محمد [بن](٢) جابر، عن هشام.
وكذلك رُوي عن نوح بن ذكوان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. وزاد فيه
زيادة كثيرة، تفرّد بها، وكلها وهم.
والصحيح: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: أن النبيّ # كان يقبّل وهو صائم.
وكذلك رواه الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
حدّث به عنه الأوزاعيّ، وابن عيينة، ومعمر، وأسامة بن زيد.
واختلف عن معمر، وقد ذكرنا الخلاف فيه قبل هذا.
و کذلك رُوي عن شعبة، عن [ابن](٣) أبي ذئب، عن الزهريّ، عن عروة، عن
عائشة: أن النبي ێ# كان يقبّل وهو صائم.
وكذلك رُوي عن موسى بن عقبة، عن عروة، عن عائشة.
حدثنا أبوبکر النيسابوريّ، قال: حدثنا عبدالرحمن بن بشر بن الحكم، قال: جئنا
من عند عبدالله بن داود -يعني: الخربي- إلى يحيى بن سعيد القطان، فقال: من أين
جئتم؟ قلنا: من عند ابن داود، فقال: ما حدثكم؟ قلنا: حدثنا عن الأعمش، عن
حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة ... الحديث.
(١) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: عن أبي أويس.
(٢) في الأصل: عن.
(٣) سقط من الأصل.

٦٥
العلل للدار قطني
فقال يحيى: أما إن سفيان الثوري كان أعلم الناس بهذا، زعم أن حبيب بن
أبي ثابت لم يسمع من عروة شيئاً.
حدثنا أحمد بن شعيب بن صالح البخاريّ -أبومنصور- من أصل كتابه، قال:
حدثنا حامد بن سهل بن الحارث البخاريّ، قال: حدثنا ابن أبي [عمر](١) العدني، قال:
حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، [عن](٢) حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة:
أن رسول الله/ قبّل بعض نسائه، ثم خرج إلى الصلاة، ولم يمسّ ماء ولم يتوضأ. فقلت
لها: من هي إلا أنت! فضحكت.
*
*
*
٣٨٣٨- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن [عمّها](٣) من الرّضاعة
-يسمّى: أفلح- استأذن رسول الله ﴿، فقال: [لا](٤) تحتجبي عنه؛ فإنه يحرم من
الرّضاعة ما يحرم من النسب(*).
فقال: يرويه يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، عن عروة، عن عائشة.
وتابعه محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن الحکم.
وكذلك رواه عبدالله بن يزيد، عن أبي حنيفة، والحسن بن عمارة، عن الحكم،
عن عراك، عن عروة، عن عائشة.
(١) في الأصل: عبد.
(٢) في الأصل: بن.
(٣) في الأصل: عمتها.
(٤) في الأصل: ألا.
(*) "التحفة" (٣٢٤/١١) ح (١٦٣٦٩)، "الإتحاف" (٣٥٣/١٧).

٦٦
العلل للدار قطني
وخالفه سويد بن عبدالعزيز، رواه عن أبي حنيفة، والحجاج بن أرطاة، وعبدالله بن
شبرمة، وشعبة، عن الحكم، عن عراك، عن عائشة. ولم يذكر: عروة.
قال ذلك محمد بن هاشم البعلبكي، عن سوید بن عبدالعزيز.
ورواه داود بن رشيد، عن سويد بن عبدالعزيز، عن الحجاج، [عن](١) الحكم،
عن عراك، عن عائشة.
وقال ابن نمير: عن الحجاج، عن الحكم، عن عراك، عن عروة، عن عائشة.
والقول قول شعبة(٢)، ومن تابعه.
و کذلك رواه عطاء، عن عروة، عن عائشة.
وكذلك رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. واختلف عنه:
فرواه عبدالوارث، عن أيوب، عن هشام بن عروة، عن وهب بن کیسان، عن
عروة، عن عائشة.
وقال أبو أسامة: عن هشام بن عروة، عن عبدالله بن أبي بكر، عن عمرة، عن
عائشة.
وكذلك قال وهيب، وعبدالله بن داود، عن هشام.
وغيره يرويه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. وهو المحفوظ.
ورواه الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
(١) في الأصل: بن.
(٢) ولم تذكر روايته، وما مرّ ليست روايته الصحيحة، وهو يرويه عن الحكم عن عراك عن عروة عن عائشة به.

٦٧
العلل للدار قطني
٣٨٣٩- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة [عن النبي {*](1)، قال: لقد
هممت أن أنهى عن [الغيلة](٢)، حتى ذكرت أن الرّوم وفارس يفعلونه، فلا يضرّهم(*).
فقال: يرويه أبو الأسود محمد بن عبدالرحمن، واختلف عنه:
فقال أبو عامر العقديّ: عن مالك، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، عن
البِيّ ◌َ﴾.
وخالفه أصحاب مالك، فأسندوه عن عائشة، عن جُدامة بنت وهب، عن
النبيّ ◌َ﴾. وهو الصواب.
*
*
٣٨٤٠- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أقبلت عليّ أمّي حين أرادوا
أن يهدونني إلى النبيّ *، فلم يستقم لها، فأطعموني التمر بالقثّاء، فسمنت( ** ).
فقال: يرويه إبراهيم بن سعد، واختلف عنه:
فرواه معمر بن بكار السعديّ، عن إبراهيم بن سعد، [عن أبيه، عن عروة،
عن عائشة.
ورواه غيره عن إبراهيم بن سعد](٣)، عن محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشة. وهو الصواب.
(١) زيادة للبيان.
(٢) في الأصل: القيلة. والصواب المثبت. والغيلة: أن يجامع الرجل زوجته وهي مرضع. رَ: "النهاية" (٤٠٢/٣).
(*) حديث جدامة: "التحفة" (٤٤/١١) ح (١٥٧٨٦)، "الإتحاف" (٨٩٠/١٦)، "الإيماء" (٢٨٤/٤).
( ** ) "التحفة" (٥٨٠/١١، ٦١٦) ح (١٧١٨٢، ١٧٣٣٩)، "الإتحاف" (٣٣٨/١٧)، "الأطراف" (٥٠٤/٥).
(٣) استصوبت سقط ما بين المعقوفتين؛ لأن معمراً هكذا يرويه كما أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٧/٢٣) من طريقه،
وممن خالفه: نوح بن يزيد بن سيّار، وإسحاق بن منصور السلولي، وعمر بن موسى الحارثيّ.

٦٨
العلل للدار قطني
وكذلك رواه سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن هشام.
ورُوي عن يونس بن بکیر، واختلف عنه:
فرواه عمر بن أبان البلخي، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفه عليّ بن المديني، ومحمد بن عبدالله بن نمير، وأحمد بن عبدالرحمن، فرووه
عن يونس بن بكير، عن هشام بن عروة. ولم يذكروا: محمد بن إسحاق. و[هو](١)
الأشبه بالصواب.
(١) زيادة على الأصل.

٦٩
العلل للدار قطني
ومن حديث الأسود، عن عائشة
٣٨٤١- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، قالت: تزوجني رسول الله #
:
حين أتاه جبريل بصورتي، فقال: هذه زوجتك(*).
فقال: یرویه ابن عيينة، واختلف عنه:
فقيل: عن ابن عيينة، عن مسعر، عن عبدالرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن
عائشة.
و[ذلك](١) وهم من قائله.
والصواب: عن ابن عيينة، عن أبي سعد البقال، عن عبدالرحمن بن الأسود، عن
أبیه، عن عائشة.
*
٣٨٤٢- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، عن النبيّ ﴿، قال:
[هُوِّن] (٢) عليَّ الموتُ، فإني رأيت عائشة معي في الجنّة (*).
فقال: یرویه حماد بن أبي سلیمان، واختلف عنه : .
فرواه أبو معاوية الضرير، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن
عائشة.
و كذلك قيل عن أبي يحيى الحمّاني، عن أبي حنيفة.
(*) "مسند الحميدي" (٢٣٣/١)، "مسند أبي يعلى" (٢٤٤/٨).
(١) في الأصل: كذلك.
(٢) في الأصل: هو.
( ** ) "المعجم الكبير" (٣٩/٢٣).

٧٠
العلل للدار قطني
وقال إبراهيم: عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة، عن النبيّ ◌َ *.
لم يذكر: الأسود.
وقال غيرهم: عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن النبيّ ◌ُ﴿ مرسلاً.
و کذلك قال محمد بن أبان الجعفيّ، عن حماد.
ورواه سعيد(١) بن عنبسة، وعبدالعزيز بن محمد الأزديّ(٢)، عن أبي معاوية، عن
مسعر، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وقول من قال: عن أبي معاوية، عن أبي حنيفة، أصح.
ورُوي هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه:
فقيل: عن إسماعيل، عن إسحاق بن مصعب مرسلاً، عن النبيّ م﴿.
وإنما هو: إسماعيل، عن مصعب بن إسحاق بن طلحة بن عبيدالله.
والمرسل أصح.
٣٨٤٣- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، قالت: كنت أقتل قلائد
هدي رسول الله ﴿، فيبعث بها وهو حلال مقيم، لا يمسك عن شيء مما يمسك عنه
المحرم(*).
فقال: اختلف فيه على إبراهيم النخعيّ:
فرواه مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة. لم يذكر بينهما أحداً.
(١) هكذا في الأصل، ومثله في "مسند أبي حنيفة" لأبي نعيم ص(٧٨)، لكن في "أطراف الغرائب" (٤١٦/٥): سفيان بن
عبينة، وكذا في مخطوطته (ق/٣٣٤/أ)، ولعل الصواب: سعيد بن عنبسة، والتحريف وارد جداً، والله أعلم.
(٢) وفي "الأطراف" (٤١٦/٥) تابعه الحسن بن زياد الكوفي، والله أعلم.
(*) "التحفة" (١٤٤/١١) ح (١٥٩٤٧)، "الإتحاف" (١٠٣٨/١٦).

٧١
العلل للدار قطني
ورواه الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وقال هارون بن أبي بردة: عن أسباط بن محمد، عن الأعمش، عن عمارة بن
عمير، عن الأسود، عن عائشة.
والأول أصح عن الأعمش.
ورواه منصور، [عن](١) المغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
*
*
*
٣٨٤٤- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة: أهدى رسول الله 8# مرّة
غنماً(*).
فقال: یرویه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه الثوري، وابن عيينة، وأبو معاوية، وحفص بن غياث، وابن فضيل، وأبونعيم،
ويعلى، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وقال شريك: عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة(٢).
وقال عبثر: عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر.
وقيل: عن أبي نعيم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله.
والمحفوظ حديث الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وأغرب مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، فقال: عن منصور، عن إبراهيم، عن
الأسود، عن عائشة.
و کذلك قال أبو أحمد الزبيريّ، عن الثوري، عن منصور.
٠٠
(١) في الأصل: بن.
(*) "التحفة" (١٤١/١١) ح (١٥٩٤٤)، "الإتحاف" (١٠٣٣/١٦)، "الأطراف" (١١٨/٤).
(٢) رواية شريك استدركت في الهامش.

٧٢
العلل للدار قطني
وقال هارون بن أبي بردة: عن أسباط، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن
عائشة. ولم يتابع عليه.
*
*
*
٣٨٤٥- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، قلت: يا رسول الله، أيصدر
الناس بنسكين وأصدر بنسك واحد؟ فقال: انتظري، فإذا طهرت فاخرجي إلى
التنعيم ... وذكر حجة النبيّ ◌َ﴾(*).
فقال: يرويه ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. واختلف عنه:
فرواه [يزيد بن](١) زريع، وعبدالوهاب بن عطاء، وأزهر، [عن](٢) ابن عون،
عن القاسم بن محمد، عن عائشة. وعن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وخالفهم أبو أسامة، وحسين بن [الحسن](٣) البصريّ، روياه عن ابن عون، عن
إبراهيم، عن عائشة مرسلاً.
وقول يزيد بن زريع صحيح، والخلاف فيه من قبل ابن عون؛ لأنه كان كثير
الشك.
ورواه منصور، والأعمش، وحبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم، عن الأسود،
عن عائشة.
ورواه مغیرة، عن إبراهيم، عن عائشة مرسلاً.
وقول منصور، والأعمش أصح.
(*) "التحفة" (١٥٤/١١) ح (١٥٩٧١)، "الإتحاف" (١٠٢٩/١٦، ١٠٣٧).
(١) في الأصل: أبويزيد. ولعلها محرّفة عما أثبته.
(٢) سقط من الأصل.
(٣) في الأصل: الحسين.

٧٣
العلل للدار قطني
ورواه عبدالرحمن بن الأسود، عن [أبيه](١)، عن عائشة.
حدّث به جابر الجعفيّ.
ورواه إسماعيل بن أبي خالد، عن عبدالرحمن، عن عائشة مرسلاً. لم يقل: عن أبيه.
وقال قائل في هذا الحديث: عن معتمر، عن إسماعيل، عن أبي الأسود، عن أبيه.
وليس ذلك بمحفوظ.
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق السرّاج من
أصل كتابه، [قال: حدثنا](٢) القواريريّ، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان،
عن سليمان، ومنصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: خرجنا مع
رسول الله ﴿﴿ لا نرى إلا الحج ...
وحدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: وحدثنا إبراهيم -أيضاً-، قال: حدثنا
القواريريّ، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن سليمان، ومنصور، عن إبراهيم،
عن الأسود، عن عائشة، قالت: خرجنا مع رسول الله ﴿ لا نرى إلا الحج ....
*
*
٣٨٤٦- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، قالت: ما رأيت أحداً أشد
تعجيلاً لصلاة الظهر من رسول الله ﴿، ما استثنت أبا بكر، ولا عمر(*).
فقال: يرويه إبراهيم النخعيّ، عن الأسود.
فرواه الثوري، واختلف عنه:
(١) كأنها في الأصل: أمه.
(٢) سقط من الأصل.
(*) "التحفة" (١٣٧/١١) ح (١٥٩٣٤)، "الإتحاف" (١٠٥١/١٦)، رَ: "العلل ومعرفة الرجال" (٥٨/٣، ٣٠٣).

٧٤
العلل للدار قطني
حدّث به أبوعبدالرحمن [الأذْرميّ](١)، عن إسحاق الأزرق، عن الثوري، عن
منصور، عن إبراهیم، عن الأسود، عن عائشة. ووهم في قوله: عن منصور.
وخالفه أحمد بن حنبل، فرواه عن إسحاق الأزرق، عن الثوري، عن حكيم بن
جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة(٢).
وكذلك قال وكيع، ويحيى القطان، ومؤمل: عن الثوري، عن حكيم بن جبير،
عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
و کذلك قال إسرائیل، وأبو .... (٣)، [عن]حکیم بن جبير.
ورواه الفريابيّ، عن الثوري، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن عائشة.
وقال مرّة: عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
والقول قول يحيى القطان، ومن تابعه.
*
*
*
٣٨٤٧- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة: ما صام رسول الله
العشر قط(*)
فقال: يرويه إبراهيم النخعيّ، واختلف عنه:
فرواه الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
ولم يختلف عن الأعمش [فيه](٤).
(١) في الأصل: الادمي. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) بعده في الأصل: ووهم في قوله: عن منصور، وخالفه وكذلك قال وكيع ... ولا شك أنها انتقال نظر. فلذا حذفتها.
(٣) وقعت "أبو" في آخر السطر، وفي السطر الذي يليه: حكيم بن جبير. والله أعلم.
(*) "التحفة" (١٤٥/١١، ١٦٦) ح (١٥٩٤٩، ١٦٠٠١)، "الإتحاف" (١٠٣٧/١٦، ١٠٤٨)، "الأطراف"
(٤١٨/٥)، وفيه تحريف، وكذا في مخطوطته، رَ: "علل الحديث" (٥٧٩/١).
(٤) في الأصل: فيما ... ولعل ما أثبته الصواب.

٧٥
العلل للدار قطني
حدّث به عنه: أبو معاوية، وحفص بن غياث، ويعلى بن عبيد، وزائدة بن قدامة،
و .... (١) بن سليمان، والقاسم بن معن، وأبو عوانة.
واختلف عن الثوري:
فرواه ابن مهديّ، عن الثوري، عن الأعمش كذلك.
و تابعه یزید بن زريع، واختلف عنه:
فرواه حميد المروزيّ، عن يزيد بن زريع، عن الثوري، عن الأعمش. مثل قول
عبدالرحمن بن مهديّ.
وحدّث به شيخ من أهل أصبهان -يعرف بعبدالله بن محمد بن النعمان-، عن
محمد بن منهال الضرير، عن يزيد بن زريع، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن
الأسود، عن عائشة.
وتابعه معمر بن سهل الأهوازيّ، عن أبي أحمد الزبيريّ، عن الثوري.
والصحيح: عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، قال: حُدّت: أن رسول اللهصل﴿ ...
وكذلك رواه أصحاب منصور، عن منصور مرسلاً، منهم: فضيل بن عياض،
وجرير.
٣٨٤٨- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة: كنت أطيب رسول الله (وَ﴾
إذا أراد أن يحرم بأجود ما أجد من الطيب، حتى أني لأرى وبيص المسك في رأسه(*).
فقال: رواه عنه أبو إسحاق، وابنه عبدالرحمن بن الأسود، وإبراهيم النخعيّ.
(١) كلمة لم أستطع قراءتها من الأصل - رسمها -: كداب.
(*) "التحفة" (١٧٠/١١) ح (١٦٠١٠)، "الإتحاف" (١٠٣٤/١٦).

٧٦
العلل للدار قطني
واختلف عن أبي إسحاق:
فرواه الثوري، وإسرائيل، ویوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق،
عن عبدالرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفهم يونس بن أبي إسحاق، وزكريا بن أبي زائدة، وشريك، وأبوالأحوص،
[فرووه](١) عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة.
وأما عبدالرحمن بن الأسود، فلم يختلف عليه فيه.
واختلف علی إبراهيم بن النخعيّ في إسناده، ومتنه:
فرواه منصور، والأعمش، والحكم، والزبير بن عديّ، وعطاء بن السائب،
ومحمد بن قيس، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
ورواه حماد بن أبي سليمان، واختلف عنه:
فرواه الثوري، وعمر بن عامر، وهشام الدستوائي، وأبو إسرائيل [الملائي](٢)،
وابن أبي عروبة، وشعبة - واختلف عنه-، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
قال ذلك يحيى القطان، وروح بن عبادة، عن شعبة.
وقال غندر: عن عبادة(٣)، عن شعبة، عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة.
وقيل: عن أبي عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وقال الحسن بن عبيدالله: عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وقال في متنه:
كأني أنظر إلى وبيص المسك في رأس رسول الله صل98.
ولم يقل هذا غيره عن إبراهيم.
(١) في الأصل: فرواه.
(٢) في الأصل: الملارئي.
(٣) هكذا الإسناد في الأصل، ولعل الصواب: وقال غندر: عن شعبة ....

٧٧
العلل للدار قطني
والصحيح عن إبراهيم قول من قال: عن الأسود، عن عائشة.
والصحيح عن أبي إسحاق قول من قال: عن عبدالرحمن بن الأسود، عن أبيه،
عن عائشة.
حدثنا علي بن أحمد بن محمد المصري(١)، وأبو عبدالله محمد بن إسماعيل بن
إسحاق الفارسيّ من أصل كتابه، قالا: حدثنا عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم،
قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن
عبدالرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة: أنها كانت تطيب رسول الله 48* بأجود
ما تجد من الطيب إذا أراد أن يحرم.
قالت: إني لأرى وبيص الطيب في رأسه ولحيته.
حدثنا عبدالله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا سعدان بن يزيد، قال: حدثنا
إسحاق الأزرق، قال: حدثنا زكريا، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة: كان
رسول الله﴿ إذا أحرم ادّهن بأطيب دهن يجده، حتى إني لأرى بصيص الدهن في
مفرقه. ولقد كنت أقتل الهدي لرسول الله مع﴿، ثم يهدي، وما يعتزل منا امرأة.
أخبرنا عليّ بن الفضل، قال: حدثنا أبويحيى عبدالصمد بن الفضل، ومحمد
بن .... (٢) بن كامل، قالا: حدثنا [شداد](٣) بن حكيم، عن زفر، عن الأعمش، عن
إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: كنت أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق
رسول الله څ﴾ وهو يلي.
*
(١) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: علي بن محمد بن أحمد المصري.
(٢) كلمة غير واضحة في الأصل -رسمها -: كلمر.
(٣) غير واضحة في الأصل، رَ: "الثقات" (٣١٠/٨).

٧٨
العلل للدار قطني
٣٨٤٩- وسئل عن حديث عائشة :... قصة بريرة(*).
قال: رواه عبدالواحد بن أيمن، عن أبيه، عن عائشة: أنه دخل عليها فسألها فأخبرته
بحديث بريرة، وقال فيه: فقال النبيّ ◌َ﴿: اشتريها فأعتقيها، [وليشترطوا](١) ما شاؤوا.
وهو حديث صحيح عنه.
وروى هذا الحديث عروة بن الزبير، عن عائشة. واختلف عنه في لفظه:
فرواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبيّ ◌َ﴿ قال لها: خذيها،
واشترطي لهم الولاء.
حدّث به عن هشام كذلك: مالك، وابن جريج، وابن المبارك، والليث بن سعد،
وعليّ بن مسهر، وعبدالله بن نمير، وشجاع بن الوليد، ومالك بن [سعير](٢)، وسعيد بن
يحيى اللخميّ، وعبدالعزيز بن مسلم القسمليّ، ومفضل بن فضالة، ووهيب، وأبو أسامة،
ومحاضر، وابن أبي لیلی، عن هشام.
ورواه جرير بن عبدالحميد، عن هشام، فذكره بطوله، وزاد عليهم فيه لفظاً
حسناً، فقال فيه: وكان زوجها عبداً، فخيّرها رسول الله: / :. ولو كان حراً لم يخيّرها.
وجرير من الثقات الحفاظ.
ورواه أبوالزناد، عن عروة، عن عائشة بمتابعة رواية هشام. وقال فيه: فقال
رسول الله : ﴿: اشتريها، واشترطي لهم الولاء؛ فإن الولاء لمن أعتق.
(*) حديث أيمن: "التحفة" (١٨٢/١١) ح (١٦٠٤٣)، "الإتحاف" (١٠٥٥/١٦)، بقية الأحاديث: "التحفة" (١٦٤/١١،
٣٦٦، ٤٦٩، ٦٥٠، ٦٨٧) ح (١٥٩١٩١، ١٥٩٩٢، ١٦٤٦٦، ١٦٧٧٠، ١٧٤٣٢، ١٧٥٢٨)، "الإتحاف"
(١٠٢٤/١٦)، (٤٧٥/١٧، ٣٥٩)، رَ: "سنن الدارقطني" (٢٨٨/٣-٢٩٢).
(١) في الأصل: واشترطوا. ولعل الصواب ما أثبت.
(٢) في الأصل: سعيد.

٧٩
العلل للدار قطني
ورواه أبو الزبير المكيّ، عن عروة، سمعه منه، وقال فيه: فقلت: يا رسول الله، أبوا
أن يبيعونيها إلا ولهم الولاء! فقال: لا يمنعك(١) ذلك؛ فإن الولاء لمن أعتق. ولم يقل:
واشترطي لهم الولاء.
وكذلك رواه الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وروى هذا الحديث حاتم بن إسماعيل، وعبدة بن سليمان، وعبدالعزيز بن
أبي حازم، وأبو معاوية الضرير، عن هشام بن عروة، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه،
عن عائشة. وزاد فيه: إن زوجها كان عبداً.
وكذلك رواه أبوالزناد، عن عروة، عن عائشة: أن بريرة لما عتقت كانت تحت
عبد مملوك.
وكذلك رواه يحيى بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة: أن زوجها كان عبداً
يقال له: مقسم.
و کذلك قال یزید بن رومان، عن عروة، عن عائشة.
وكذلك رواه محمد بن إسحاق، عن الزهريّ، وهشام بن عروة، عن عروة،
عن عائشة: أنها كانت تحت عبد، حتى عتقت.
ورواه [أسامة](٢) بن زيد، واختلف عنه:
فرواه حاتم بن إسماعيل، وعبدالله بن موسى التيميّ، عن أسامة، عن الزهريّ،
عن القاسم، عن عائشة: أن زوج بريرة كان مملوكاً.
وخالفهما وكيع، وعثمان بن عمر، فروياه عن أسامة بن زيد، عن القاسم،
(١) هكذا استظهرت قراءتها من الأصل.
(٢) في الأصل: أبو أسامة.

٨٠
العلل للدار قطني
عن أبيه(١)، عن عائشة.
وكل هؤلاء قالوا في أحاديثهم: إن زوج بريرة كان عبداً.
وروى هذا الحديث إبراهيم النخعيّ، عن الأسود، عن عائشة، فخالف من قدمنا
ذكرهم، فقال فيه: إن زوج بريرة كان حرًّاً.
واختلف عن إبراهيم:
فرواه منصور، والأعمش، وأبومعشر: زياد بن كليب، عن إبراهيم، عن الأسود،
عن عائشة.
واختلف عن أبي معشر:
فقال السهميّ: عن سعيد، [عن](٢) أبي معشر، عن إبراهيم، عن الأسود،
وعلقمة، عن عائشة.
وغيره يرويه عن سعيد، لا يذكر فيه: علقمة.
ورواه شعبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن عائشة مرسلاً. وهو غريب عن
شعبة.
واختلف عن شعبة:
فُرُوي عن محمد بن .... (٣)، عن شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن إبراهيم.
وخالفه أصحاب شعبة، فرووه عن شعبة، عن منصور، عن إبراهيم. وهو الصواب.
وروى هذا الحديث عمران بن حدير، عن عكرمة، عن عائشة. وقال فيه:
إن زوجها كان حرًّاً.
(١) هكذا في الأصل، ولعل الصواب بدون: عن أبيه.
(٢) في الأصل: بن.
(٣) كلمة غير واضحة في الأصل -رسمها -: روبد.