Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١
العلل للدار قطني
فنكاحها باطل - ثلاث مرّات-، فإن أصابها فلها مهرها بما أصاب منها، فإن اشتجروا
فالسلطان وليّ من لا وليّ له. لفظ يحيى.
حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا جدّي، قال: حدثنا أبي، عن
ورقاء، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهريّ، [عن عروة](١): قالت
عائشة: قال رسول الله ﴿: أيما امرأة تزوجت بغير إذن وليّ فنكاحها باطل -ثلاث
مرّات-، فإن تشاجروا فالسلطان وليّ من لا ولي له.
حدثني علي بن محمد المصريّ، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم،
قال: حدثنا جدّي، قال: حدثنا عبدالله بن فرّوخ، قال: حدثني ابن جريج، قال: حدثني
أيوب بن موسى، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة: أن رسول الله لا 4ا
قال: لا تنكح المرأة من غير إذن مولاها، فإن نكحت بغير إذن مولاها فنكاحها باطل،
فإن أصابها فلها مهرها بما أصاب منها، فإن اشتجروا فالسلطان وليّ من لا ولي له.
حدثنا محمد بن داود بن سليمان النيسابوريّ في سنة إحدى وعشرين -وبقي إلى
سنة نيف(٢) وثلاثين(٣)-، قال: حدثنا الحسين بن إدريس الأنصاريّ، قال: حدثنا خالد
ابن الهيّاج، قال: حدثنا أبي: الهياج [بن](٤) بسطام، عن سفيان الثوريّ، عن عبدالملك،
عن موسى، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، عن النبيّ ﴿: أنه قال: لا تنكح
المرأة بغير إذن ولّها، فإن فعلت فنكاحها باطل - ثلاثاً-، فإن أصابها فلها ما أصدقها بما
أصاب منها، فإن اشتجروا فالسلطان وليّ من لا وليّ له.
(١) استظهرت سقطه.
(٢) هكذا قرأتها.
(٣) توفي سنة ٣٤٢هـ. رَ: "تاريخ مدينة السلام" (١٧٢/٣).
(٤) في الأصل: عن. ولعل الصواب ما أثبته.

٢٢
العلل للدار قطني
حدثنا حبشون(١) بن موسی، قال: حدثنا عليّ بن سعید، قال: حدثنا ضمرة، عن
سفيان، عن ابن جريج، عن الزهريّ، عن عروة بن الزبير، عن عائشة: أن النبيّ *
قال: أيما جارية تزوجت بغير إذن مواليها فنكاحها باطل، فإن اشتجروا فالسلطان
وليّ من لا وليّ له.
کذا قال: عن ابن جريج، عن الزهريّ. ولم یذ کر: سلیمان بن موسى.
حدثنا النيسابوريّ، قال: حدثنا عباس بن الوليد، قال: أخبرني محمد بن شعيب،
قال: أخبرني ابن لهيعة، عن عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج: أنه كتب إليه يذكر أن
محمد بن مسلم الزهريّ حدّثه عن عروة بن الزبير، عن عائشة -زوج النبيّ #-، [عن
النبيّ:﴿، قال](٢): لا تنكح المرأة إلا بإذن مواليها، فإن لم يكن لها موال فالسلطان وليّ
من لا وليّ له، فإن نكحت بغير إذن مواليها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها
باطل، ولها مهرها بما استحلّ منها.
حدثنا [ابن مخلد](٣)، قال: حدثنا أحمد بن الخليل بن ثابت البرجلاني،
وحدثنا محمد بن إسماعيل الفارسيّ، قال: حدثنا عبدالله بن الحسين المصيصيّ،
قالا: حدثنا الحسن الأشيب، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن ابن شهاب،
عن عروة، عن عائشة: قال رسول اللهلح/ت: لا نكاح إلا بولي.
زاد البرجلاني: فإن لم یکن وليّ فاشتجروا فالسلطان وليّ من لا ولي له.
حدثنا أحمد بن نصر - أبوطالب-، قال: حدثنا عبدالله بن يزيد بن الأعمش(٤) عن
(١) غير واضحة في الأصل. رَ: "تاريخ مدينة السلام" (٢٢١/٩).
(٢) استظهرت سقطه.
(٣) في الأصل: أبو محل. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) هكذا اسمه، وقد وقفت عنده طويلاً لكي أعرفه، فلم أستطع، هذا إن سلم من التحريف.

٢٣
العلل للدار قطني
ارفا(١) محمد بن القاسم البحراني(٢) -يعرف بسُحيم-، قال: حدثنا طلحة، عن(٣) يزيد،
عن يونس، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة: قال رسول الله: ﴿: لا نكاح إلا بوليّ،
وشاهدي عدل.
حدثنا النيسابوريّ، قال: حدثنا علان بن المغيرة،
وحدثنا أحمد بن نصر بن طالب، قال: حدثنا يحيى بن أيوب العلاف المصريّ،
وأحمد بن حماد - زُغبة-، قالا: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا [رشدين](٤) بن سعد:
أن قرّة بن حيوئيل حدّثه، عن الزهريّ(٥)، عن عروة، عن عائشة، عن رسول الله ﴿،
قال: لا تنكح المرأة بغير إذن وليّها، فإن نكحت فنكاحها باطل -ثلاث مرّات-، فإن
أصابها فلها مهرها ما أصاب منها، فإن اشتجروا فالسلطان وليّ من لا ولي له.
حدثنا عبدالله بن جعفر المقرئ، وعثمان بن علي الصيدلاني، قالا: حدثنا محمد بن
يوسف بن يعقوب الرازيّ، قال: حدثنا إسحاق بن أبي حمزة، قال: حدثنا يحيى بن
أبي الخصيب، قال: أخبرنا هارون بن عبدالرحمن بن أبي [عبلة](٦)، قال: حدثني
عمّي: إبراهيم بن أبي [عبلة]، عن الزهريّ، قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن
عائشة: أن رسول اللهلم﴿ قال: لا نكاح إلا بولي، فإن لم يكن وليّ فالسلطان وليّ
من لا ولي له.
(١) هكذا في الأصل.
(٢) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: الحرّاني. رَ: "التاريخ الكبير" (٢١٥/١)، (١٩٢/٤)، "الجرح والتعديل"
(٦٦/٨).
(٣) هكذا في الأصل: عن.
(٤) في الأصل: رشد بن سعد.
(٥) في الأصل بعدها: عن شهاب، وليس لها وجه.
(٦) في الأصل: علية. وكذا في الذي يليه.

٢٤
العلل للدار قطني
في حديث [عبدالله](١): حدثني هارون، [وفيه]: (٢) عن عروة.
حدثنا أحمد بن نصر بن طالب، قال: حدثنا يزيد بن محمد بن عبدالصمد
الدمشقيّ، قال: حدثنا عبدالله بن يزيد بن عبدالله الدمشقيّ -أبوبكر -، قال: حدثنا
صدقة بن عبدالله، عن محمد بن إسحاق، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة: قال
رسول الله#: لا تُنكح المرأة بغير إذن مولاها، فإن نكحت فنكاحها باطل -مرتين-
فإن أصابها فلها مهرها بما أصاب منها، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له.
حدثنا أبوبكر بن مجاهد، وابن الجراح، وعبدالله بن أحمد بن ثابت، قالوا: حدثنا
سعيد، قال: حدثنا معمر(٣)، عن الحجاج، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة: قال
رسول الله ﴾: لا نكاح إلا بولي، والسلطان وليّ من لا ولي له.
حدثنا محمد بن سليمان المالكيّ(٤)، قال: حدثنا الحسن بن عبدالرحمن الجرجرائي،
وحدثنا محمد بن جعفر بن رميس، قال: حدثنا أحمد بن مروان الكوفيّ، قالا:
حدثنا [طلق](٥) بن غنام، قال: حدثنا قيس، عن الحجاج، عن الزهريّ، عروة، عن
عائشة: قال رسول الله:/: لا نكاح إلا بوليّ، والسلطان وليّ من لا وليّ له.
وحدثنا محمد بن علي الأبليّ، ومحمد بن إسماعيل الفارسيّ، قالا: حدثنا حبوش(٦)
ابن رزق الله، قال: حدثنا النضر بن عبدالجبار - أبو الأسود-، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن
(١) في الأصل: هبة الله.
(٢) هكذا اجتهدت في قراءتها، إلا أن قبلها - فيما يبدو -: بن. والله أعلم.
(٣) هكذا الإسناد.
(٤) هكذا استصوبت قراءتها من الأصل.
(٥) في الأصل: طالق.
(٦) هكذا قرأتها من الأصل.

٢٥
العلل للدار قطني
عبيدالله بن أبي جعفر، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: أن رسول اللهلم ﴿ قال:
أيما امرأة نكحت بغير إذن وليّها فنكاحها باطل، فإن أصابها فلها مهرها، فإن اشتجروا
فالسلطان وليّ من لا ولي له.
حدثنا عليّ بن محمد البصريّ(١)، قال: حدثنا عبدالرحمن بن فراس - أبونعيم
الهرويّ-، قال: حدثنا معاذ بن نجدة [بن](٢) العريان، قال: حدثنا أبي، عن إسماعيل بن
جعفر، عن أبي حازم، عن عروة، عن عائشة، عن النبيّ ﴿، قال: لا نكاح إلا بوليّ.
حدثنا عبدالباقي بن [قانع](٣)، قال: حدثنا محمد بن هشام بن أبي الدميك،
قال: حدثنا سليمان بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا أبو حازم،
عن عروة، عن عائشة: قال رسول الله :﴿: لا نكاح إلا بوليّ، والسلطان وليّ من
لا ولي له.
حدثنا جعفر .... (٤)، ودعلج، قالا: حدثنا محمد بن عليّ بن زيد، قال: حدثنا
أبو الوليد: خالد بن اليزيد(٥) العمريّ، قال: حدثنا أبو الغصن: ثابت بن قيس، قال:
سمعت عروة بن الزبير، قال: سمعت عائشة تقول: قال رسول الله والت: أيما امرأة نكحت
بغير إذن ولّها فنكاحها باطل، فلو دخل بها فلها الصداق بما استحل منها، فإن اشتجروا
فالسلطان وليّ من لا ولي له.
(١) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: المصريّ.
(٢) في الأصل: عن. ولعل ما أثبته الصواب. رَ: "تاريخ الإسلام" (٢٨٠ -٢٩٠هـ) ص(٣٠٩)، "لسان الميزان"
(٩٦/٨).
(٣) في الأصل: نافع.
(٤) غير واضح في الأصل -رسمها -: الجندى. وهي أقرب ما تكون إلى: الخندقي، إلا أن جعفر الخندقي من شيوخ
شيوخ الدارقطني. وقد تكون: الصندلي، رَ: "تاريخ بغداد" (٨٥/٨، ١٢٠)، والله أعلم.
(٥) ھکذا في الأصل، والصواب: بن یزید.

٢٦
العلل للدار قطني
في حدیث الصائغ(١): تزوجت.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا فضل بن العباس، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذهليّ،
قال: حدثنا [عمر](٢) بن حفص بن غياث، قال: حدثنا [أبي](٣)، عن الحجاج، عن
هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول اللهلضم﴿: لا نكاح إلا بولي.
حدثنا أبو عبدالله المحامليّ، قال: حدثنا محمد بن يزيد -أخو كرخويه-، قال:
أخبرنا أبو عامر العقديّ، قال: حدثنا زمعة بن صالح، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة:
أن النبيّ : ﴿ قال: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليّها فنكاحها باطل.
حدثنا دعلج، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا داود بن قيس،
قال: حدثنا مطرّف بن مازن، عن ابن جريج، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشة، قالت: قال رسول الله/﴿: لا نكاح إلا بوليّ، فإن اشتجروا فالسلطان وليّ
من لا وليّ له.
حدثنا علي بن محمد المصريّ، قال: حدثنا یحی بن عثمان بن صالح،
وحدثنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا الحسن بن عليّ بن سعيد الرّي،
[قال: حدثنا] (٤) أبو شهاب: عبدالقدوس بن عبدالقاهر الباحَدائي(*)، عن جعفر بن
برقان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: قال رسول الله ﴾: لا نكاح إلا بوليّ،
لا نكاح إلا بولي.
(١) هكذا، فإن كان جعفر بن محمد بن شاكر فهو من شيوخ الدار قطني، وقد مرّ الإشكال في أول الإسناد، والله أعلم.
(٢) في الأصل: عمرو.
(٣) في الأصل: ابن أبي.
(٤) استظهرت سقطها، فالرّقي كنيته أبو عليّ. رَ: "تاريخ بغداد" (٣٦٦/٨).
(٥) رَ: "الثقات" (٤١٩/٨)، "الأنساب" (٢٤٥/٢)، "اللسان" (٢٣٦/٥).

٢٧
العلل للدار قطني
زاد النسائي(١): وشاهدین.
حدثنا محمد بن إبراهيم بن نيروز، قال: حدثنا أبوقرّة الرّهاويّ: يزيد بن محمد بن
یزید بن سنان، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن هشام،
وحدثنا الو کیل، قال: حدثنا أبو حاتم الرازيّ،
وحدثنا أبوذرّ الباغنديّ، قال: حدثنا أحمد بن الحسين بن عباد بن الحسين
النسائي، قالا: حدثنا محمد بن يزيد بن سنان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشة: قال رسول اللهصل//: لا نكاح إلا بولي.
زاد النسائي: وشاهدي عدل.
*
٣٨٠٧- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: قال رسول الله 58: خمس من
الدوابٌ يُقتلن في الحلّ والحرم ... فذكرهن(*).
فقال: يرويه الزهريّ، وهشام بن عروة.
فرواه يونس، ومعمر، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة، عن النبيّ ﴾.
واختلف عن ابن جريج:
فرواه عبدالمجيد، وأبوعاصم، عن ابن جريج، قال: بلغني عن الزهريّ.
وقال حجاج: عن ابن جريج: أخبرني أبان بن صالح، عن الزهريّ.
وكذلك رواه زياد بن طلحة، وإسماعيل بن أميّة، عن الزهريّ.
(١) هكذا، ويبدو أنه انتقل النظر إلى الحديث اللاحق، والله أعلم.
(*) "التحفة" (٣٣٨/١١، ٤٢١، ٤٩٧) ح (١٦٤٠١، ١٦٦٢٩، ١٦٨٦٢)، "الإتحاف" (٢٥١/١٧، ٣٥٠، ٣٧٨)،
"المعجم الأوسط" (١٩٠/١، ٢١٦)، "الأطراف" (٤٥٦/٥)، رَ: "الإيماء" (٨٤/٥).

٢٨
العلل للدار قطني
واختلف عن ابن عيينة:
فرواه محمد بن ميمون الخياط، عن ابن عيينة، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
[و](١) عن سالم، عن ابن عمر. ورفعه عنهما. تفرّد به عن ابن عيينة. وهو صحيح من
حديث الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
ورواه مالك بن أنس في "الموطأ" عن هشام، عن أبيه مرسلاً.
ورواه ابن أخي ابن وهب، عن عمّه، عن مالك متصلاً.
وغير مالك يرويه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة متصلاً. وهو الصواب متصلاً.
ورُوي عن أبي الزبير، واختلف عنه:
فرواه حماد بن شعيب، عن أبي الزبير، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة
موقوفاً.
١٠٠
ورواه ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أم سلمة(٢)، قالت: هؤلاء الخمس أحللن
الحلال والحرام يقتلن(٣).
ورُوي عن قتادة، واختلف عنه:
فرواه شعبة، وهشام، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن عائشة، عن النبيّ ◌َ *.
وهو صحيح عن قتادة، عن ابن المسيب، عن عائشة، عن النبيّ # ..
ورُوي عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة موقوفاً.
وروى هذا الحديث القاسم، عن عائشة.
حدّث به عبيدالله بن مقسم، عن القاسم، عن عائشة.
(١) زيادة لازمة.
(٢) هكذا قرأتها من الأصل.
(٣) هكذا قرأت متن الحديث.

٢٩
العلل للدار قطني
وأما عبدالرحمن بن القاسم، فاختلف عنه:
فرواه شعبة عنه موقوفاً.
ورفعه المسعوديّ عنه.
*
*
٣٨٠٨- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: حديث الإفك(*).
فقال: يرويه الزهريّ، عن عروة، وسعيد بن المسيب، وعبيدالله بن عبدالله،
وعلقمة بن وقاص، عن عائشة. حدّث به جماعة من الحفاظ.
ورواه أبوطاهر: عبدالملك بن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم الأنصاريّ، عن
عمّه عبيدالله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عمرة، وابن شهاب، عن عائشة.
أرسله عن الزهريّ، عن عائشة.
والصحيح المتصل.
*
*
*
٣٨٠٩- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: كان رسول الله - يصوم
عاشوراء( ** ).
فقال: يرويه ابن أبي ذئب، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وحدّث به شیخ -یعرف بمحمد بن عبدالله بن .... (١)- عن معن بن عیسی، عن
مالك بن أنس، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
(*) "التحفة" (٢١٥/١١) ح (١٦١٢٦)، "الإتحاف" (٢٢٩/١٧).
( ** ) "التحفة" (٤١٩/١١) ح (١٦٦٢٢)، "الإتحاف" (١١٩/١٧).
(١) غير واضحة في الأصل، -رسمها -: مومى، وقد يكون محمد بن عبدالله المقابريّ، فهو يروي عن معن عن مالك.
رَ: "اللسان" (٢٥٩/٧).

٣٠
العلل للدار قطني
ووهم في روايته إياه عن مالك، وإنما رواه معن بن عيسى، وغيره، عن ابن أبي ذئب،
عن الزهريّ.
وحدّث به - أيضاً- محمد بن يونس الكليميّ، عن أبي عليّ الحنفيّ، عن مالك،
عن الزهريّ.
ووهم فيه، وإنما رواه أبوعليّ الحنفيّ، عن ابن أبي ذئب، عن الزهريّ.
*
*
٣٨١٠- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن نساء من المؤمنات كنّ
يشهدن مع النبيّ # الصبح، وهن متلفعات بمروطهن، ما يُعرفن من الغلس(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه ابن عيينة، وشعيب بن أبي حمزة، وأسامة بن زيد، وإبراهيم بن سعد،
والنعمان بن راشد، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وخالفهم معمر؛ رواه عن الزهريّ، عن هند بنت الحارث، عن أمّ سلمة.
والصحيح: عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
ورواه مالك، [عن](١) يحيى [بن](٢) سعيد، عن [عمرة](٣)، عن عائشة.
وحدّث به أبو قلابة الرّقاشيّ، عن القعنيّ، عن مالك، عن الزهريّ، عن عمرة،
عن عائشة.
(*) "التحفة" (٣٥٧/١١، ٦٨٢، ٨٦٧) ح (١٦٤٤٢، ١٧٥١١، ١٧٩٣١)، "الإتحاف" (١٨٤/١٧، ٤٥٢، ٧٢٨)،
"الإيماء" (١٣٢/٤).
(١) في الأصل: بن.
(٢) في الأصل: عن.
(٣) في الأصل: عروة. ولعل الصواب ما أثبت.

٣١
العلل للدار قطني
ووهم فيه [على](١) القعنتيّ.
والصحيح: عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة.
ورُوي هذا الحديث عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.
وهو حدیث غریب، حدّث به فلیح بن سلیمان عنه ..
*
٣٨١١- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ ﴿، قال: صلاة
الليل والنهار مثنى مثنى(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه شيخ -يعرف بأبي هشام (٢): محبوب بن مسعود-، عن عمار بن عطية، عن
الزهريّ، عن عروة، عن عائشة. ووهم في إسناده ومتنه:
فأما وهمه في الإسناد، فقوله: عن عروة، عن عائشة.
وو همه في المتن، قوله: صلاة الليل والنهار.
والصحيح من ذلك ما رواه ابن عيينة، وشعيب بن أبي حمزة، [والزبيديّ](٣)،
والأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه: أن النبيّ ◌َ﴿ قال: صلاة الليل مثنى مثنى.
دون ذكر النهار.
(١) في الأصل: عن.
(*) حديث سالم عن ابن عمر: "التحفة" (١١٨/٥) ح (٦٨٣٠)، "الإتحاف" (٣٨٠/٨)، حديث عائشة: "ذكر
أخبار أصبهان" (٣١٨/٢)، حديث حميد عن ابن عمر: "التحفة" (٧١/٥) ح (٦٧١٠)، "الإتحاف" (٣٠٦/٨)،
رَ: "مرويات الزهري" (٢١٣٨/٤).
(٢) في "ذكر أخبار أصبهان" (٣١٧/٢): أبوهاشم.
(٣) في الأصل: والزبيري. ولعل الصواب ما أثبته.

٣٢
العلل للدار قطني
ورواه عقيل بن خالد، عن الزهريّ، عن حميد بن عبدالرحمن، [عن](١) ابن عمر،
عن النبيّ ◌َژ.
وهو صحيح عن حميد؛ لأن عمرو بن الحارث، ومحمد بن أخي الزهريّ، روياه.
عن الزهريّ، عن سالم، وحمید، عن ابن عمر. وهو صحيح عنهما.
٣٨١٢- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن مخنثاً كان يدخل على
أهل رسول الله#، وكانوا لا يعدونه إلا من أهل [غير](٢) أولي الإربة، فدخل
رسول الله ټ# وهو ینعت امرأة، ويقول: تقبل بأربع، وتدبر بثمان، فقال: لا يدخُلنَّ
هذا عليكن(*)
(*)
فقال: یرویه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه يونس، ومعمر، عن الزهريّ، عن عليّ بن الحسین مرسلاً.
وقال. [ابن](٣) ثور: عن معمر، عن الزهريّ، وهشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
وقال قائل: عن هشام، عن زينب، عن أم سلمة.
وحديث الزهريّ، عن عروة، عن عائشة، هو المحفوظ.
وقال حماد: عن هشام، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة. وهو وهم من حماد.
*
(١) سقط من الأصل.
(٢) في الأصل: من. ولعل الصواب ما أثبته.
(*) حديث معمر: "التحفة" (٤٢٣/١١، ٥٩٤) ح (١٦٦٣٤، ١٧٢٤٧)، حديث حماد: "التحفة" (٣١٩/٧)
ح (١٠٦٨٦)، حديث زينب: "التحفة" (١٤٩/١٢) ح (١٨٢٦٣).
(٣) في الأصل: أبو. ولعل الصواب ما أثبت.

٣٣
العلل للدار قطني
٣٨١٣- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: جاءت سهلة، فقالت:
يا رسول الله، إن سالماً -مولى أبي حذيفة- يدخل علينا، وأنا فُضُل (١)، وإنما كنا نراه
ولداً، وكان أبو حذيفة تبنّاه، فقال رسول الله ﴾: أرضعيه خمس رضعات(*).
فقال: یرویه الزهريّ، عن عروة، واختلف عنه:
فحدّث به [ابن](٢) أخي الزهريّ، ومحمد بن إسحاق، وصالح بن أبي الأخضر،
ويونس، وجعفر بن ربيعة، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وخالفهم مالك بن أنس، فرواه في "الموطأ": عن الزهريّ، عن عروة(٣) مرسلاً.
وحدّث ببعضه(٤) عثمان بن [عمر](٥)، وعبدالرزاق، وعبدالكريم بن روح.
وأسندوه عن عائشة.
والصحیح عن عائشة متصلاً.
*
*
٣٨١٤- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أنها كانت ترخص للمتمتع أن
يصوم أيام التشريق إذا لم يجد هدياً، ولم يكن صام قبل يوم عرفة (*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
(١) أي: مُتَبذّلة في ثياب مهنتي. رَ: "النهاية" (٤٥٦/٣).
(*) "التحفة" (٣٤٧/١١) ح (١٦٤٢١)، "الإتحاف" (٢١٢/١٧)، "الإيماء" (٦٣/٤).
(٢) سقط من الأصل.
(٣) في الأصل: عن عروة، عن عائشة مرسلاً. ولعلى الصواب ما أثبته.
(٤) هكذا قرأت الجملة من الأصل.
(٥) في الأصل: عمرو. ولعل الصواب ما أثبت.
( ** ) "التحفة" (١٢٧/٥) ح (٦٨٦٣)، (٤١٣/١١) ح (١٦٦٠٦)، "الإتحاف" (٣٨٣/٨، ٣٩١).

٣٤
العلل للدار قطني
فرواه مالك، وإبراهيم بن سعد، وابن عيينة، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وعن سالم، عن ابن عمر، قولهما.
ورواه عبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن الزهريّ، عن عروة، عن
عائشة. وعن سالم، عن ابن عمر، قالا: لم يرخَّص في صومها إلا لمن [يجد هدياً](١).
فجعله كالمرفوع.
قال ذلك عنه شعبة، والثوريّ، وأبوعوانة.
وقال قعنب بن مُحرّر: عن أبي علي الحنفيّ، عن شعبة، عن عبيدالله بن عمر، عن
الزهريّ، بهذين الإسنادين. ونحى به نحو الرفع، ووهم فيه؛ إنما هو: عبدالله بن عيسى،
وقعنب ضعيف.
ورواه أبو مريم: عبدالغفار بن القاسم، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة،
وابن عمر، عن النبيّ /﴾. ووهم فيه.
ورواه يحيى بن سلام الأفريقي، عن شعبة، عن عبدالله بن عيسى، عن الزهريّ،
عن سالم، عن أبيه: قال رسول الله/#. ولم يذكر حديث عروة. ويحيى بن سلام
ليس بالقويّ.
*
*
*
٣٨١٥- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن أصحاب النبيّ # أهلّوا
بالحج والعمرة، وطافوا طوافاً واحداً(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
(١) تحرفت في الأصل إلى: يجرها.
(*) حديث عروة: "التحفة" (٤١١/١١) ح (١٦٦٠١)، "الإتحاف" (٢٤٤/١٧).

٣٥
العلل للدار قطني
فرواه الأوزاعيّ، ومالك [بن](١) أنس، وعقيل بن خالد، وإبراهيم بن سعد، عن
الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وخالفهم عبدالله بن العلاء بن [زبر](٢)، فرواه عن الزهريّ، عن أبي سلمة،
عن عائشة.
والصحيح: عروة.
*
*
*
٣٨١٦- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: قال رسول الله : لا طلاق
قبل نكاح(*).
فقال: يرويه [حماد بن خالد](٣)، عن هشام بن سعد، عن الزهريّ، عن عروة،
عن عائشة موقوفاً.
وخالفه بشر بن السريّ، فرواه عن هشام بن سعد، عن الزهريّ، عن عروة، عن
عائشة، ورفعه.
وقيل: عن بشر بن السّريّ، عن هشام بن سعد، عن الزهريّ، عن عروة، عن
المسور بن مخرمة.
والصحيح عن هشام بن سعد ما قاله حماد بن خالد، والله أعلم.
(١) في الأصل: عن.
(٢) في الأصل: زيد. ولعل الصواب ما أثبته.
(*) حديث المسور: "التحفة" (٦٥/٨) ح (١١٢٧٧)، "المعجم الأوسط" (١١٩/٦)، حديث عائشة: "الأطراف"
(٤٦٥/٥)، رَ: "علل الحديث" (١١٠/٢).
(٣) استظهرت سقطه، ويدل عليه آخر الجواب.

٣٦
العلل للدار قطني
هشام بن عروة، عن عروة
٣٨١٧- وسئل عن حديث هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة: أن
[حمزة] (١) بن عمرو قال: يا رسول الله، إني أسرد الصوم، أفأصوم في السفر؟ فقال:
إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر(*).
فقال: يرويه عروة بن الزبير، واختلف عنه:
فرواه عبدالرحيم بن سليمان، ويحيى بن عبدالله بن سالم بن عبدالله بن عمر بن
الخطاب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن حمزة بن [عمرو](٢).
وخالفهم (٣) الحفاظ ممن روى عن هشام، منهم: سفيان الثوريّ، ومالك، وشعبة،
وزائدة، وابن عيينة، ومحمد بن عجلان، وحماد بن زيد، وإسماعيل بن زكريا،
والدراورديّ، ويحيى القطان، وجرير، ومروان بن معاوية، ووكيع، وأبوأسامة، وابن نمير،
وابن أبي الزناد، وعمرو بن هاشم، وعليّ بن مسهر، ويحيى بن معلى(٤)، وابن المبارك،
وأبو أويس، ووهيب، وأبو ضمرة، ومالك بن [سعير](*)، وشعيب بن إسحاق،
و[مسلمة](٦) بن قعنب، وعمر بن حبيب، وعباد بن صهيب، فرووه عن هشام، عن
أبيه، عن عائشة: أن حمزة بن عمرو.
(١) في الأصل: حضرة.
(*) حديث عائشة: "التحفة" (٤٩٥/١١) ح (١٦٨٥٧)، "الإتحاف" (٣٠٠/١٧)، حديث حمزة: "التحفة" (٧٠٢/٢)
ح (٣٤٤٠)، "الإتحاف" (٣٣٤/٤).
(٢) في الأصل: عمر.
(٣) هكذا في الأصل.
(٤) هكذا في الأصل، وربما كان الصواب: يعلى.
(٥) في الأصل: سعيد. ولعل الصواب ما أثبته.
(٦) في الأصل: سلمة. ولعل الصواب ما أثبت.

٣٧
العلل للدار قطني
واختلف عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ:
فرواه سليمان بن بلال، عن يحيى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: أن حمزة بن
عمرو.
ورواه سليمان بن کثیر، عن يحيى، عن هشام، عن أبيه. لم يذكر فيه: عائشة.
واختلف عن الحجاج بن أرطاة:
فرواه يزيد بن هارون، عن الحجاج، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
ورواه معتمر، عن حجاج، عن هشام، عن أبيه، عن حمزة بن عمرو. ولم يذكر:
عائشة.
واختلف عن المسعوديّ:
فرواه موسى بن داود، عن المسعودي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وقيل: عنه، عن هشام، عن أبيه مرسلاً.
ورواه أبوعبدالرحمن المقرئ، وآدم بن أبي إياس، عن المسعوديّ، عن هشام، عن
أبيه، عن حمزة بن عمرو. ولم يذكرا: عائشة.
ورواه أيوب السختياني، واختلف عنه:
فرواه عبدالوهاب الثقفيّ، عن أيوب، عن هشام، [عن](١) حمزة. لم يذكر:
عروة، ولا عائشة(٢).
ورواه بشر بن المفضل، عن هشام، عن أبيه، عن حمزة بن عمرو. لم يذكر:
عائشة.
(١) في الأصل: و. ولعل الصواب ما أثبت.
(٢) هكذا ينتهي ذكر الاختلاف على أيوب.

٣٨
العلل للدار قطني
ويقال: إن بشراً لم يسمع من هشام غيره.
و کذلك رواه أبوداود الطيالسي، عن حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، عن هشام،
عن أبيه، عن حمزة. لم يذكر: عائشة.
وتابعه سعید بن عبدالرحمن، عن هشام، عن أبيه، عن حمزة بن عمرو.
ورواه مفضل بن فضالة، عن هشام، عن أبيه: أن حمزة بن عمرو.
ورواه يعقوب الحضرميّ، عن همام، عن هشام: أن حمزة ... لم يذكر: عروة،
ولا عائشة.
و کذلك رواه محمد بن عمرو، عن یحی بن عبدالرحمن، عن عروة، عن حمزة بن
عمرو. لم يذكر: عائشة.
ورواه أبو الأسود: محمد بن عبدالرحمن -يتيم عروة-، عن عروة، عن أبي مراوح،
عن حمزة بن عمرو.
وحديث أبي الأسود هذا صحيح.
وأبو المراوح قيل: عبدالرحمن بن مخراق، ولا يصح.
وحديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن حمزة بن عمرو ...
صحيح أيضاً.
وروی هذا الحدیث عمران بن أبي أنس، واختلف عنه:
فرواه محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، واختلف عنه:
فرواه إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، عن
حنظلة بن عليّ، عن حمزة بن عمرو.

٣٩
العلل للدار قطني
ورواه أحمد بن خالد الوهبيّ، عن ابن(١) إسحاق، عن عمران، عن سليمان بن
يسار، وحنظلة بن عليّ، [حدثاه](٢) عن حمزة [بن](٣) عمرو.
ورواه عبدالحميد بن جعفر، عن عمران بن أبي أنس، عن سليمان بن يسار، عن
حمزة بن عمرو.
ورواه ابن لهيعة، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن
حمزة [بن] عمرو.
ووهم فيه ابن لهيعة؛ [وإنما هو](٤): عن عمران [بن](*) أبي أنس، عن سليمان بن
يسار.
ورواه بكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار: أن حمزة بن عمرو سأل النبيّ ◌َ *.
وكذلك رواه قتادة، عن سليمان بن يسار: أن حمزة بن عمرو.
والصحيح -والله أعلم -: عن سليمان بن يسار، عن أبي [مراوح](٦)، عن حمزة
ابن عمرو.
والصحيح كما قال إبراهيم بن [سعد](٧)، عن ابن إسحاق، بمتابعة رواية
أبي الأسود، عن عروة، عن أبي مراوح، عن حمزة. والله أعلم.
(١) كتبت أولاً: أبي. وصححت من تحت: ابن.
(٢) كأنها في الأصل: حدثناه. وقد يكون الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل: عن. وكذا فيما يأتي بعده ..
(٤) زيادة على الأصل ليستقيم السياق.
(٥) في الأصل: عن.
(٦) في الأصل: مرواح.
(٧) في الأصل: سفيان.

٤٠
العلل للدار قطني
٣٨١٨- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أنها وحفصة أصبحتا
صائمتين، فأهديت لهما هدية، فأفطرتا، فذكرتا ذلك لرسول الله#، فقال:
صوما يوماً آخر مكانه(*).
فقال: حدّث به هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
قاله شعيب بن إسحاق، وهشام بن عبدالله بن عكرمة المخزوميّ عنه.
ورواه زميل -مولى عروة-، عن عروة، عن عائشة أيضاً.
حدّث به یزید بن الهاد، عن زميل.
ورواه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه جعفر بن برقان، وسفيان(١)، وسليمان بن حنبش(٢)، وربيعة بن عثمان،
وابن أبي ذئب، وصالح بن أبي الأخضر، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
واختلف عن صالح:
[فرواه](٣) روح بن عبادة، وسفيان بن عيينة، عن صالح بن أبي الأخضر، عن
الزهريّ، عن عروة.
وقيل: عن النضر بن شميل، عن صالح، عن الزهريّ، عن عمرة، عن عائشة، وحفصة.
(*) "التحفة" (٣٠٨/١١، ٣٤٦، ٣٥٠) ح (١٦٣٣٧، ١٦٤١٩، ١٦٤٢٩)، "أطراف المسند" (١٣٦/٩)، "الإتحاف"
(٢٦٥/١٧)، "الإيماء" (١٥٣/٤)، وَ: "العلل" للإمام أحمد (٢٤٩/٣)، "التاريخ" لابن معين (٢٦٠/٣)، "التمييز"
ص(٢٠٦)، "المعرفة والتاريخ" (٧٤٠/٢)، "علل الحديث" (٥٢١/١)، "التاريخ وأسماء المحدثين" ص(١٥٥)،
"غرائب حديث مالك" لابن المظفر ص(٩٢)، "السنن الكبرى" للبيهقي (٢٨٠/٤).
(١) هو ابن حسين.
(٢) هكذا قرأتها من الأصل، وأخشى أن يكون محرّفاً.
(٣) زيادة على الأصل.
٠٠.