Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١
العلل للدار قطني
وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري، وعبدالرحمن بن القاسم، فروياه عن القاسم، عن
عائشة موقوفاً. وهو الصواب.
٣٥٩٣- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، عن النبيّ#: في تأويل قوله
تعالى: ﴿وَيُرْبِى الصَّدَقَتِ﴾ [البقرة: ٢٧٦]، قال: إن الله يربي لأحدكم اللقمة، كما
يربي أحدكم فَصيله ... الحديث(*).
فقال: اختلف فيه على القاسم:
فرواه عباد بن منصور، عن القاسم، واختلف عنه:
فرواه عبدالوهاب بن عطاء، وريحان بن سعيد، عن عباد بن منصور، عن القاسم،
عن عائشة. ووهما فيه.
والصحيح: عن عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه عبدالواحد بن صبرة -بصريّ، ليس به بأس-، وأيوب السختياني،
ويونس بن عبيد، عن صاحب له، عن القاسم، عن أبي هريرة.
ورواه عبدالصمد بن عبدالوارث، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن القاسم، عن
عائشة. ولا يصح.
إنما أخذ ثابت البناني هذا الحديث عن عباد بن منصور، عن القاسم، عن
أبي هريرة.
(*) حديث أبي هريرة: "التحفة" (١١١/١٠) ح (١٤٢٨٧)، "الإتحاف" (٤٤٩/١٥)، حديث عائشة: "الإتحاف"
(٤٥٨/١٧)، رَ: "العلل" (١٤٧/١١) س (٢١٨٤)، "الأطراف" (٢٤١/٥).
٢٤٢
العلل للدار قطني
والمحفوظ حديث [القاسم](١)، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه عبدالعزيز بن الحصين، [عن](٢) هشام بن عروة، عن القاسم، عن
أبي هريرة.
*
٣٥٩٤- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة: كان رسول الله # إذا رأى
المطر [قال](٣): اللهمّ صِيِّياً نافعاً (*).
فقال: اختلف فيه على عبيدالله بن عمر، وعلى نافع:
فرواه عبدالرزاق، عن عبيدالله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة.
وخالفه ابن المبارك، فرواه عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن القاسم، عن
عائشة.
وقيل: عن ابن المبارك، عن عبيدالله، عن القاسم، عن عائشة. ولا يصح.
وقال يحيى القطان، وعبدة بن سليمان: عن عبيدالله، عن نافع، عن القاسم،
عن عائشة.
قاله ابن أبي داود، عن عبدالله بن هاشم الطوسيّ، عن يحيى(٤).
(١) في الأصل: أبي القاسم.
(٢) في الأصل كأنها: بن.
(٣) زيادة على الأصل.
(*) "التحفة" (٧٠٠/١١) ح (١٧٥٥٨)، "الإتحاف" (٤٨٣/١٧)، "الأطراف" (٥٢٣/٥)، رَ: "الغيلانيات" (٥٧٠/١-
٥٧٢) وقد سقط "الزهريّ" من رواية عيسى بن يونس. وهو على الصواب في "تغليق التعليق" (٣٩٦/٢).
(٤) في الأصل بعدها: وثنا عقيل سبا -هكذا قرأتها- وكتب في الهامش لعله تصويب له: لعله: وقال - هكذا قرأتها-
ا.هـ، وقد اختلف على يحيى. وقد ذكر الدارقطني في آخر السؤال روايته مرسلة، وهكذا أخرجها النسائي في
"عمل اليوم والليلة" عن عمرو بن علي عن يحيى به مرسلاً.
٢٤٣
العلل للدار قطني
ورواه عقيل بن خالد، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة.
وكذلك رواه عبدالله بن خالد [بن](١) سعيد بن أبي مريم -أبوشاکر-، عن أبيه،
عن نافع، عن القاسم، عن عائشة.
ورواه الأوزاعيّ، عن نافع، واختلف عنه:
فرواه ابن أبي القاسم بن(٢) الوليد بن مسلم، عن الأوزاعيّ، عن نافع، عن القاسم،
عن عائشة.
ورواه إسماعيل بن عبدالله بن سماعة، عن الأوزاعيّ، عن رجل، عن نافع، عن
القاسم، عن عائشة.
وقال البابلتّيّ: عن الأوزاعيّ، عن محمد بن الوليد الزُّبيديّ، عن نافع، عن القاسم،
عن عائشة.
وقال عقبة بن علقمة: عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن نافع، عن القاسم، عن
عائشة.
وقال عيسى بن يونس، وعباد بن جويرية: عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن
القاسم، عن عائشة.
وكذلك قال يعمر بن [بشر](٣)، عن ابن المبارك، عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ،
عن القاسم، عن عائشة.
والصحيح: عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة.
(١) كأنها في الأصل: عن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) هكذا في الأصل، ولعله محرف عن: ابن أبي العشرين والوليد بن مسلم. والله أعلم.
(٣) في الأصل: بشير. ولعل الصواب ما أثبته.
٢٤٤
العلل للدار قطني
وهذه الرواية تقوّي رواية ابن المبارك، عن عبيدالله، عن نافع، عن القاسم،
عن عائشة.
حفظ ذلك عنه، فهو غريب عن الزهريّ(١).
وقول عقبة بن علقمة: عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن نافع، غير محفوظ.
حدثناه ابن مبشِّر، ويعقوب بن محمد، والمحامليّ، قالوا: حدثنا حفص بن
عمرو، قال: حدثنا يحيى، عن عبيدالله، قال: أخبرني نافع، عن القاسم بن محمد: أن
رسول الله:﴿ كان إذا رأى المطر قال: صيّباً هنيئاً.
٣٥٩٥- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة: كان رسول الله # إذا تكلّم
تكلّم بكلام فصل، يفهمه كل من سمعه(*).
فقال: يرويه الثوريّ، واختلف عنه:
فرواه قبيصة بن عقبة، عن الثوريّ، عن أسامة بن زيد، عن القاسم، عن عائشة.
ووهم فيه قبيصة.
وخالفه وكيع، وخلاد بن يحيى، وأبو أسامة، وزيد بن الحباب، فرووه عن الثوريّ،
عن أسامة بن زيد، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وكذلك رواه روح بن عبادة، عن أسامة بن زيد. وهو الصحيح عن الثوريّ.
(١) هكذا العبارة في الأصل، ويوجد تصويب أو لحق في هامش الأصل إلا أنه غير واضح، ولعل الدارقطني ذكر رواية
الأوزاعيّ عن الزهريّ، وأردف بقوله: [فإن] حفظ ذلك عنه .... والله أعلم.
(*) حديث عروة: "التحفة" (٣٤٠/١١) ح (١٦٤٠٦)، "الإتحاف" (٢٥٠/١٧)، حديث القاسم: "التحفة" (٦٥٠/١١)
ح (١٧٤٣١).
٢٤٥
العلل للدار قطني
وكذلك رواه(١) يونس بن يزيد الأيليّ، وابن عيينة، عن الزهريّ، عن عروة، عن
عائشة(٢)
*
*
٣٥٩٦- [وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة](٣): [أن](٤) النبيّ # قال
لها: ما منعك أن تأخذي بمفاتح الكلم وجوامعه؟ تقولين: اللهم إني أسألك من الخير
كله، ما علمتُ منه وما لم أعلم، عاجله وآجله ... الحديث(*).
فقال: یرویه جبر بن حبيب، واختلف عنه:
فرواه [أبو](٥) نعامة العدويّ، عن جبر بن حبيب، عن القاسم، عن عائشة.
وخالفه شعبة؛ رواه عن جبر بن [حبيب](٦)، عن أم كلثوم بنت أبي بكر، عن
عائشة.
وكذلك رواه حماد بن سلمة، عن الجريريّ و[جبر](٧) بن حبيب، عن أم كلثوم،
عن عائشة.
(١) كأن بعدها "عن" في الأصل.
(٢) بعده في الأصل: قال لها: ما منعك أن تأخذي ... ولا شك أن الناسخ انتقل نظره من لفظ "عائشة" إلى مثيلتها في
السؤال الذي يليه.
(٣) سقط من الأصل لانتقال النظر، وحمنت النقص. رَ: الحاشية السابقة.
(٤) في الأصل: عن.
(*) "التحفة" (٨٩٠/١١) ح (١٧٩٨٦)، "الإتحاف" (٤٩٣/١٧، ٨٠٨).
(٥) في الأصل: ابن.
(٦) في الأصل: جبير.
(٧) في الأصل: حمد.
٢٤٦
العلل للدار قطني
وخالفه مهديّ بن ميمون، فرواه عن الجريريّ، عن [جبر](١) بن حبيب، عن
أم كلثوم، عن عائشة.
وقال جعفر بن سليمان: عن الجريريّ، عن ابن جبر، عن عائشة.
والصحيح قول شعبة ومن تابعه.
٣٥٩٧- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة: كان النبيّ # إذا أراد النوم
مع أهله اتخذت خرقة، فإذا فرغ ناولته إياها(*).
فقال: يرويه عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. واختلف عنه:
فرواه عنه الأوزاعيّ، واختلف عنه:
حدّث به عنه [عمر](٢) بن عبدالواحد، وصدقة بن خالد، عن الأوزاعيّ، عن
عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، عن النبيّ ﴾.
ورواه الوليد بن [مزيد](٣)، وأبو المغيرة، عن الأوزاعيّ، عن عبدالرحمن بن القاسم،
عن أبيه، عن عائشة [موقوفاً](٤)، من قولها. وهو أصح.
وكذلك رواه يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة موقوفاً.
(١) في الأصل: حماد. وقد أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" ح (٦٣٩) من طريق مهدي عن الجريري به.
(*) "الإتحاف" (٤٤٧/١٧)، "المصنف" لعبدالرزاق (٣٦٦/١)، "علل الحديث" (٩٩/٢)، "من حديث ابن العسكري
عن شيوخه" ح (٨٧)، "الغيلانيات" (٦٥٧/١)، "السنن الكبرى" للبيهقي (٤١١/٢).
(٢) في الأصل: بشر. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل: يزيد. ولعل ما أثبته الصواب. ولم أقف على روايته، وإنما على رواية الوليد بن مسلم، والله أعلم.
(٤) في الأصل: مرفوعاً. ولعل الصواب ما أثبته.
٤٧
العلل للدار قطني
الأسود بن يزيد، عن عائشة
٣٥٩٨- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة: كان رسول الله # يصلي
من الليل، فإن كانت له إلى أهله حاجة قضاها، ثم نام كهيئته لا يمسّ شيئاً، حتى
[إذا](١) أذن بلال أفاض عليه الماء، وصلى ركعتين، ثم خرج إلى الصلاة(*).
فقال: اختلف فيه على الأسود بن یزید:
فرواه أبو إسحاق السبيعيّ كذلك.
واختلف عن الثوريّ، عن أبي إسحاق:
فرواه [رواد](٢) بن الجرّاح، عن الثوريّ، عن [أَبِي](٣) إسحاق، عن الحارث، عن
عليّ. ووهم فيه.
والصواب: عن الأسود، عن عائشة.
ويقال: إن أبا إسحاق وهم في هذا عن الأسود؛ لأن عبدالرحمن بن الأسود،
والحكم بن عتيبة، روياه، فخالفا أبا إسحاق.
رواه عبدالرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، عن النبيّ /: كان إذا
[أجنب] (٤) ثم أراد أن ينام توضأ.
(١) زيادة على الأصل.
(*) حديث الثوريّ عن أبي إسحاق: "التحفة" (١٧٥/١١) ح (١٦٠٢٣)، "الإتحاف" (١٠١١/١٦)، حديث الحكم:
"التحفة" (١٣٤/١١) ح (١٥٩٢٦)، حديث رواد: "الكامل" (١٧٧/٣)، حديث غضيف: "التحفة" (٦٤٨/١١)
ح (١٧٤٢٩)، "الإتحاف" (٤١٦/١٧)، حديث عبدالله بن أبي قيس: "التحفة" (٢٨٣/١١) ح (١٦٢٨٥)،
"الإتحاف" (٦٧/١٧).
(٢) في الأصل: داود.
(٣) في الأصل: ابن.
(٤) سقط من الأصل.
٢٤٨
العلل للدار قطني
ورواه الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. نحو قول أبي إسحاق، عن
الأسود.
قال ذلك قیس بن الربيع، عن مغيرة(١)، ولم يتابع عليه.
والصحيح من ذلك ما رواه عبدالرحمن بن الأسود، وإبراهيم النخعيّ، عن
الأسود، عن عائشة.
وقال بعض أهل العلم: يشبه أن يكون الخبران صحيحين، وأن عائشة قالت:
ربما كان النبيّ:﴿ قدّم الغسل، وربما أخّره. كما حكى ذلك غضيف بن الحارث،
وعبدالله بن أبي قيس، وغيرهما، عن عائشة. وأن الأسود حفظ ذلك عنهما(٢). فحفظ
عنه أبوإسحاق تأخير الوضوء والغسل، وحفظ عبدالرحمن بن الأسود، وإبراهيم تقديم
الوضوء على الغسل.
أخبرنا عليّ بن الفضل، قال: أخبرنا عبدالصمد بن الفضل: أن شداد بن حكيم
حدثهم، عن زفر، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، قالت:
ربما أراد رسول اللهلَ﴿ الحاجة، فقضاها، ثم يضع رأسه ثم .... (٣) فيفيض عليه الماء.
حدثنا الحسين بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن الفضل العسقلاني(٤)، قال: حدثنا
(١) هكذا في الأصل، ويبدو أن رواية مغيرة سقطت بسبب انتقال النظر من رواية الحكم إلى رواية مغيرة، ويدل على
هذا أن الحكم لم يروه بنحو رواية أبي إسحاق.
(٢) هكذا.
(٣) كلمة غير واضحة، ولعلها: يثب.
(٤) بعدها في الأصل: أن شداد بن حكيم حدثهم عن زفر عن مطرف عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت:
ربما أراد ثنا عصام بن رواد ... ولا شك أن الناسخ انتقل نظره فنقل طرفاً من إسناد ومعن الحديث السابق ثم
استدرك فذكر بقية الإسناد الصحيح، ويدل على ذلك أنه كتب قبل: أن شداد ... لا ... إشارة إلى الحذف.
٢٤
العلل للدار قطني
..........
عصام بن رواد العسقلاني، قال: حدثنا أبي، عن سفيان الثوريّ، عن أبي إسحاق، عن
الحارث، [عن عليّ](١): أن النبيّ / كان ينام على أثر جنابة، ولم يمس ماء.
*
٣٥٩٩- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة: كان رسول الله # يغتسل
بالصاع من الجنابة(*).
فقال: يرويه مسلم بن كيسان الأعور، واختلف عنه:
فرواه إسرائيل، وعمرو بن أبي قيس، عن مسلم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن
عائشة.
واختلف عن أبي الأحوص:
فرواه يحيى الحمّاني، عن أبي الأحوص، عن هشام، عن إبراهيم، عن علقمة، عن
عائشة.
وخالفه عبدالله بن صالح العجلي، وعبدالحميد بن صالح، فروياه عن أبي الأحوص،
عن مسلم، عن إبراهیم، عن عائشة مرسلاً.
وكذلك رواه الثوريّ، وجرير بن عبدالحميد، عن مسلم، عن إبراهيم، عن عائشة.
و کذلك رُوي عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة.
قاله خالد بن نافع الأشعري.
ورواه الحكم، ومنصور، عن إبراهيم مرسلاً. والمرسل أصح.
(١) سقط من الأصل.
(*) "الإتحاف" (١٠٤٧/١٦)، "الأطراف" (٤٢١/٥).
٢٥٠
العلل للدار قطني
٣٦٠٠- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، عن النبيّ ﴿: إن أطيب ما
أكلتم [من كسبكم](١)، وإن أولادكم من كسبكم(*).
فقال: يرويه إبراهيم النخعيّ، واختلف عنه:
فرواه حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، [عن](٢) [الأسود](٣)، عن عائشة.
ورواه الثوريّ، عن حماد، واختلف عنه في رفعه:
فرفعه عنه يحيى بن سعيد القطان، ووقفه عبدالرحمن بن مهديّ عنه.
ورواه إبراهيم الصائغ، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. ورفعه
أيضاً.
ورواه أبوعبدالرحيم: خالد بن أبي يزيد، عن حماد. ورفعه أيضاً.
ورواه الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
حدّث به عنه أبو معاوية الضرير، وشريك، وعمر بن سعيد الثوريّ، وعمر (٤) بن
عبدالغفار، وحفص بن غياث، وابن فضيل، فرووه عن الأعمش، عن إبراهيم، عن
الأسود، عن عائشة.
ورواه الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم، واختلف عنه:
(١) ليس في الأصل، وإن كانت إحدى الراويات المسندة اللاحقة ليس فيها أيضاً.
(*) "التحفة" (١٥٠/١١، ٨٩٤) ح (١٥٩٦١، ١٧٩٩٢)، "الإتحاف" (١٠٤١/١٦)، (٨٠٥/١٧، ٨١٥)، حديث
مسروق: "الأطراف" (٥٢٨/٥)، رَ: "العلل ومعرفة الرجال" (٢٩٨/٢)، "التاريخ الكبير" (٤٠٦/١)، "المنتخب
من العلل للخلال" ص(٣٠٨)، "علل الحديث" (١٧٥/٢).
(٢) سقط من الأصل.
(٣) في الأصل: أسود.
(٤) لعل الصواب: عمرو. وهو الفقيمي.
٢٥١
العلل للدار قطني
فرواه أشعث بن سوار، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
قاله الحسن بن صالح عنه.
وخالفه مطر الورّاق، رواه عن الحكم، عن إبراهيم، عن شريح، عن عائشة.
وخالفه شعبة؛ رواه عن الحكم، عن عمارة بن عمير، عن أمه، عن عائشة.
ورواه الأعمش - أيضاً-، عن عمارة بن عمير، فقال: عن [عمته](١)، عن عائشة.
حدّث به عن الأعمش كذلك: سفيان الثوريّ، وأخوه عمر بن سعيد، وحفص بن
غياث، ويحيى بن أبي زائدة، و[شعبة](٢) بن الحجاج، واختلف عنه:
فرواه عبدالله بن [حمران](٣)، عن شعبة، عن الأعمش، ومنصور، عن عمارة، عن
[عمته]، عن عائشة.
وخالفه أبو النضر، وغندر، عن شعبة، فقالا: عن الأعمش، ومنصور، عن عمارة،
عن عائشة(٤). لم يذكرا بينهما: [عمّته]. وكلهم رفع الحديث.
ووقفه يحيى القطان، ومحمد بن كثير، عن الثوريّ، عن الأعمش، عن عمارة.
ورواه أبو حمزة السكريّ، عن الأعمش، فقال: عن إبراهيم، عن عائشة، مرسلاً
[عنها](٥). ورفعه.
وروى الحديث منصور بن المعتمر، فحفظ إسناده؛ رواه عن إبراهيم، عن عمارة
ابن عمیر، عن عمته، عن عائشة، عن النبيّ ◌َ﴾.
(١) في الأصل كأنها: عتبة، وكذا فيما سيأتي بعده من مثله، ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل: سعيد.
(٣) كأنها في الأصل: حيران.
(٤) هكذا ذكرت رواية غندر.
(٥) في الأصل: عنهما.
٢٥٢
العلل للدار قطني
قال ذلك عنه الثوريّ، وجرير، ومفضل بن مهلهل، وعمرو بن أبي قیس.
ورواه مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة موقوفاً. ولم يذكر بين إبراهيم، وبين عائشة
أحدا.
وكذلك رواه طلحة بن مصرِّف، عن إبراهيم، عن عائشة.
ورواه إبراهيم بن عبدالأعلى، عن سويد بن [غفلة](١)، عن عائشة.
حدّث به الثوريّ عنه، واختلف عنه:
[فوقفه](٢) عبدالرحمن بن مهديّ، عن الثوريّ -برواية جماعة من البصريين عنه -.
ورفعه عمرو بن عليّ -وحده(٣)- عن عبدالرحمن بن مهديّ.
وكذلك قال يحيى القطان، عن الثوريّ موقوفً(٤).
ورواه جابر [الجعفيّ](*)، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة مرفوعاً.
والصحيح حديث منصور، عن إبراهيم، عن عمارة، عن عمّته، عن عائشة.
أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عليّ
-يعني: ابن المدین-، قال: سألت یحی عن حدیث سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، عن
الأسود، عن عائشة: إن أطيب ما أكلتم من كسبكم، فقال: قال لي سفيان: هذا وهم.
قال يحيى : وقد [حملته](٦) عنه، وهو عندي هكذا -أي: وهم-، كما قال
سفيان: وهم.
(١) في الأصل: علقمة.
(٢) في الأصل: فرفعه، ولعل الصواب ما أثبته بدلالة كلام الدارقطني بعده، وما أسنده في آخر السؤال.
(٣) هكذا استظهرت قراءتها.
(٤) هكذا، ولعل الصواب: مرفوعاً. وسيأتي مسنداً، وسياق الكلام يدل عليه.
(٥) في الأصل: الجعلي.
(٦) في الأصل كأنها: حلته. وأثبت ما هو موافق لما في "التقدمة للحرح والتعديل" ص (٦٩).
٢٥٣
العلل للدار قطني
حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، وأبوطلحة أحمد بن محمد بن عبدالكريم، قالا:
حدثنا بندار، قال: حدثنا عبدالرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، عن
عائشة، قالت: أطيب ما أكلتم من كسبكم.
حدثنا أبومحمد بن صاعد، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا
شعبة، عن الحكم، قال: سمعت عمارة [بن](١) عمير، عن [أمّه](٢)، عن عائشة، عن
النبيّ ◌َ﴾، قال: ولد الرجل من كسبه، فكلوا من أموالكم.
حدثنا أبو طالب عليّ بن محمد بن أحمد الكاتب، قال: حدثنا أبوموسى محمد بن
المثنى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش، عن عمارة، عن عمّته، عن عائشة،
قالت: إن أطيب ما أکل الرجل من کسبه، وإن ولده من كسبه.
حدثنا عبدالله بن محمد البغويّ، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريريّ،
وحدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا بندار،
وحدثنا محمد بن إبراهيم بن نیروز، قال: حدثنا أبوموسی محمد بن المثنى،
قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني منصور، عن
إبراهيم، عن عمارة بن عمير، عن عمّته، عن عائشة، عن النبيّ /®، قال: إن أطيب ما
أکل الرجل من کسبه، وإن ولده من كسبه.
وقال بندار: أكلتم من كسبكم، وإن أولادكم من كسبكم.
حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا إسحاق
الأزرق، عن سفيان، عن منصور، [عن](٣) إبراهيم، عن عمارة بن عمير، عن عمّته،
(١) في الأصل: عن.
(٢) في الأصل: أبيه. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل: بن.
٢٥٤
العلل للدار قطني
عن عائشة: أن رسول الله: ﴿ [قال](١): إن أطيب ما أكل الرجل(٢)، وإن ولده من
کسبه.
حدثنا أبوذرّ أحمد بن محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثنا
مؤمل، قال: حدثنا سفيان الثوريّ، عن منصور، عن إبراهيم، عن عمارة بن عمير، عن
عمّته، قالت: قلت لعائشة: إن في حجري يتيماً، أفاكل من ماله؟ فقالت: قال
رسول الله {/ے. إن أطيب ما أکل الرجل من کسبه، وإن ولده من کسبه.
حدثنا إسماعيل بن محمد الصفّار، قال: حدثنا أحمد بن محمد البرتي، قال: حدثنا
مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني منصور، عن إبراهيم بهذا الإسناد
نحوه.
حدثنا ابن الصواف، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا
یحی، عن سفيان، قال: حدثني منصور بهذا.
حدثنا أبو محمد بن صاعد، وأبوطلحة الفزاري، قالا: حدثنا بندار، قال: حدثنا
عبدالرحمن بن مهديّ، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن عبدالأعلى، عن سويد بن
غفلة، عن عائشة، قالت: أولادكم من كسبكم، فكلوا من أموالهم.
حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل، ومحمد بن معلّى، وأبوبكر محمد بن صالح
ابن خلف الجواربيّ، قالوا: حدثنا عمرو بن عليّ، قال: حدثنا عبدالرحمن بن مهدي،
قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن عبدالأعلى، عن سويد بن غفلة، عن عائشة، عن
النبيّ ◌َ﴿، قال: أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وولده من كسبه.
(١) سقط من الأصل.
(٢) هكذا في الأصل، وهو موافق لما في السؤال، ولعل تكملته: من كسبه.
٢٥٥
العلل للدار قطني
لم يرفعه عن عبدالرحمن، عن الثوريّ، غير عمرو بن عليّ، حدّث به ببغداد.
وهو محفوظ عن يحيى بن سعيد القطان، عن الثوريّ مرفوعاً.
حدثنا أبوبكر الشافعي، قال: حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا مسدد، قال:
حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني إبراهيم بن عبدالأعلى، عن [سويد](١) بن غفلة،
عن عائشة، عن النبيّ ﴿، قال: إن أطيب ما أكلتم من كسبكم، وإن أولادكم من
کسیکم.
٣٦٠١- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة: ما شبع آل محمد # من
خبز البرِّ ثلاثة أيام تباعاً، حتى مضى لسبيله(*).
فقال: يرويه إبراهيم النخعي، واختلف عنه:
فرواه منصور بن المعتمر، وأبو معشر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وأرسله مسعر، عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة.
وقول منصور أصح.
أخبرنا عبدالله بن محمد بن سعيد الجمّال -قراءة عليه-، قال: حدثنا محمد بن
عمران الهمداني، قال: حدثنا القاسم بن الحكم، قال: حدثنا القاسم بن معن، عن
منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة بذلك.
٣٦٠٢- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة: ما ترك رسول الله (8# شاة،
*
*
*
(١) في الأصل: موسى. ولعل الصواب ما أثبته.
(*) حديث الأسود: "التحفة" (١٦١/١١) ح (١٥٩٨٦)، "الإتحاف" (١٠٢٧/١٣).
٢٥٦
العلل للدار قطني
ولا بعيراً، ولا أوصى بشيءٍ(*).
فقال: یرویه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه الحسن بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وخالفه جرير، رواه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عائشة.
وغيرهما يرويه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة.
وتابعه الأشج، عن حفص بن غياث، عن الأعمش.
*
٣٦٠٣- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة: توفي رسول الله # ودرعه
مرهونة بثلاثين صاعاً( ** ).
فقال: يرويه إبراهيم النخعيّ، عن الأسود، عن عائشة.
واختلف على الثوريّ:
فرواه أبو كريب، عن عبدالله بن أبان [الثقفيّ](١)، عن الثوريّ، عن منصور، عن
إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وخالفه أصحاب الثوريّ -منهم: يزيد بن هارون، وقبيصة، وأبو حذيفة-، رووه
عن الثوريّ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وهو الصواب.
وكذلك رواه أصحاب الأعمش، عن الأعمش.
(*) حديث الأسود: "التحفة" (١٥٢/١١) ح (١٥٩٦٧)، حديث مسروق: "التحفة" (٧٢٣/١١) ح (١٧٦١٠)،
"الإتحاف" (٥٦٠/١٧).
( ** ) حديث الأعمش: "التحفة" (١٤٤/١١) ح (١٥٩٤٨).
(١) في الأصل: العلى. وأثبته كما في "الكامل" (٢٢٩١/٤) و"لسان الميزان" (٤١٩/٤).
٢٥٧
العلل للدار قطني
٣٦٠٤- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، عن النبيّ ﴿: الحمّى حظّ
كل مؤمن من النار(*).
فقال: رواه عثمان بن مخلد التمّار الواسطيّ -لا بأس به-، عن هشيم، عن مغيرة،
عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، عن النبيّ ﴾.
وخالفه [مندل](١) بن عليّ، رواه عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة موقوفاً.
وهو المحفوظ.
*
*
٣٦٠٥- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، عن النبيّ #: أفضل العبادة
التواضع(*).
فقال: یرویه مسعر، واختلف عنه:
فرواه الحفاظ عن مسعر، عن سعيد بن [أبي](٢) بردة، عن الأسود، عن عائشة
موقوفاً.
وقد رفعه رجل، ووهم على مسعر.
ورواه الفرات بن خالد -والد أبي مسعود، لم يسمع منه ابنه أبو مسعود-، عن
مسعر، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن عائشة. ولم يذكر: الأسود.
والقول قول من قال: عن الأسود.
(*) حديث عثمان بن مخلد: "كشف الأستار" (٣٦٤/١).
(١) في الأصل: منزل - مهملة-، وأثبته من "تخريج أحاديث الكشاف" للزيلعي (٣٣٥/٢)، وفيه تحريف فيما يبدو.
( ** ) "الزهد" لابن المبارك ص (١٣٢)، "الزهد" للإمام أحمد ص (٢٠٦)، "الزهد" لأبي داود ص(٢٨٦) مع حاشية تحقيقه.
(٢) استظهرت سقطه من الأصل.
٢٥٨
العلل للدار قطني
٣٦٠٦- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة: كان رسول الله {# يأمر
إحدانا إذا كانت حائضاً أن تتزر، ثم يباشرها(*).
فقال: یرویه إبراهيم النخعيّ، واختلف عنه:
فرواه مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة مرسلاً.
وخالفه منصور، فرواه عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وهو الصواب.
*
*
٣٦٠٧- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، قلت: يا رسول الله، أتممتُ
وقصَرتَ، وصمتُ وأفطرتَ، فقال: أحسنت يا عائشة(*).
فقال: يرويه العلاء بن زهير، واختلف عنه:
فرواه الفريابي، عن العلاء بن زهير، عن عبدالرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن
عائشة.
وخالفه أبو نعيم، [فرواه عن العلاء، عن عبدالرحمن بن الأسود، عن عائشة](١).
والمرسل أشبه بالصواب.
وعبدالرحمن قد دخل على عائشة وسمع منها، كان أبوه يرسله إليها في الحاجة،
فقال: دخلت عليها عام احتلمتُ، وقالت: فعلتَها يا لكع؟ وأرسلت الحجاب.
(*) "التحفة" (١٥٨/١١) ح (١٥٩٨٢)، "الإتحاف" (١٠١٧/١٦).
( ** ) "التحفة" (٢٨٨/١١) ح (١٦٢٩٨)، رَ: "طبقات ابن سعد" (٢٨٩/٦)، "السنن الكبرى" للبيهقي (١٤٢/٣)،
"قاعدة في الأحكام" للإمام ابن تيمية ص(٢٤٨ - ٢٦٣).
(١) ليس في الأصل، واستدركت رواية أبي نعيم من "السنن الكبرى" للنسائي (٣٦٣/٢).
٢٥٩
العلل للدار قطني
٣٦٠٨- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، عن النبيّ﴿: من دعا على
من ظلمه فقد انتصر (*).
فقال: يرويه أبوالأحوص، واختلف عنه:
فرواه الحارث بن عبدالله الخازن(١)، عن أبي الأحوص، عن [منصور](٢)، عن
إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وغيره يرويه عن أبي الأحوص، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
واسم أبي حمزة: ميمون. وهذا وهم من الخازن، والله أعلم.
*
*
*
٣٦٠٩- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة: ما شبع آل محمد من خبز
البرِّ ثلاثة أيام، حتى قبض ( ** ).
فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعيّ، واختلف عنه:
فرواه شعبة، وقد اختلف عنه:
فقال يزيد بن زريع، وعبدالملك الجدّيّ: عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن
ابن يزيد، عن أخيه: الأسود [بن](٣) يزيد، عن عائشة. لم يذكر: عبدالرحمن(٤).
(*) حديث أبي حمزة: "التحفة" (١٦٧/١١) ح (١٦٠٠٣).
(١) رَ: "الثقات" (١٨٣/٨)، "اللسان" (٥١٩/٢).
(٢) في الأصل: المنصور.
( ** ) "التحفة" (١٧١/١١) ح (١٦٠١٤)، "الإتحاف" (١٠٢٧/١٦).
(٣) في الأصل: عن.
(٤) هكذا في الأصل، وهو مخالف لما قبله، وصوب د. خالد باسمح في "مرويات أبي إسحاق السبيعي" ص (٨٨٦) أن
يكون سقط: وقال وهب بن جرير: عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة. لم يذكر:
عبدالرحمن ... ، ولعل الناسخ انتقل نظره.
٢٦٠
العلل للدار قطني
ورواه شريك، عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن بن الأسود، عن أبيه أو عمّه، عن
عائشة.
وقال معمر: عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن بن الأسود، عن الأسود، عن
عائشة.
وقال المطلب بن زياد: عن أبي إسحاق مرسلاً، عن عائشة.
والصحيح من ذلك قول من قال: عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن بن یزید، عن
أخيه الأسود، عن عائشة.
*
٣٦١٠- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة: كان رسول الله { # يأمر
إحدانا إذا کانت حائضاً أن تتزر، ثم يباشرها.
فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه:
فرواه حجاج بن نصير، عن شعبة، عن المبارك، عن إبراهيم، عن الأسود، عن
عائشة.
وقال فيه: قال [لنا](١) شعبة: قال لنا منصور هذا: ثم (٢) يباشرها. وهو الصواب(٣).
والوهم من حجاج في قوله: عن مبارك.
(١) في الأصل: لها. وما أثبته موافق لما سأنبه عليه من تكرار في الجواب، وفيه: لنا.
(٢) في الأصل بعدها: قال المبارك ثم يباشرها، فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه ... فانتقل النظر، ولذا حذفت ما تكرر.
(٣) هكذا العبارة، ولا ريب في وجود سقط، والحاصل أن حجاجاً أخطأ فقال: عن مبارك. وقد قال الساجي: أظن
حجاجاً قال له شعبة: حدثنا بالمبارك -موضع قرب واسط-، فظن أن الحديث عن مبارك، وقال نحواً منه ابن صاعد،
وقد أبان ابن عديّ - رحمه الله - عن علّة هذا الحديث بما لا مزيد عليه. رَ: "الكامل" (٢٣١/٢).