Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١
العلل للدار قطني
٣٤٧٠- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: ماتت امرأة، فقال بلال:
استراحت. فقال النبيّ®: إنما يستريح من غُفر له(*).
فقال: يرويه يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه خالد بن خداش، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهريّ، عن عروة،
عن عائشة.
والصحيح: عن يونس، عن الزهريّ، عن محمد بن [عروة](١)، عن أبيه مرسلاً.
*
*
٣٤٧١ - وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: سمّى رسول الله 8# الوزغ
فويسقاً( ** ).
فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه:
فرواه مالك، ويونس، ومعمر، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
ورواه عبدالرحمن بن إسحاق، واختلف عنه [في إسناده](٢):
فرواه خالد الواسطيّ، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن الزهريّ.
وخالفه إبراهيم بن طهمان، فرواه عن عباد بن إسحاق -وهو عبدالرحمن-،
[عن](٣) عمر بن سعيد، عن الزهريّ.
(*) "الزهد" لابن المبارك ص(٨٥)، "المراسيل" لأبي داود ص(٥٢٨)، "تاريخ دمشق" (٢١٠/٥٤).
(١) في الأصل، (ق): عمر.
( ** ) "التحفة" (٤١٠/١١، ٤٤٥) ح (١٦٥٩٨، ١٦٦٩٦)، "الإتحاف" (٢٢٤/١٧)، "العلل" (٣٤٠/٤) س (٦١٣)،
"مرويات الزهريّ" (٢٢٥٥/٤).
(٢) زيادة من (ق).
(٣) في (ق): ابن.
١٢٢
العلل للدار قطني
وقال [في متنه](١): قال رسول الله:﴿: اقتلوا الفويسق -يعني: الوزغ -.
و کذلك قال في حدیث خالد الواسطيّ، عن عبدالرحمن بن إسحاق.
وذلك وهم من عبدالرحمن بن إسحاق.
والصحيح بهذا الإسناد: أن النبيّ ◌َ ﴿ قال: الوزغ فويسق. قالت عائشة: ولم أسمع
النبيّ ﴿ أمر بقتله.
٣٤٧٢- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أنها أعطت لسائلة تمرة،
فشقتها بين بنتيها، فذكرت ذلك للنبي#، فقال: من ابتُلي بشيء من البنات
أو الأخوات، [فأحسن](٢) صحبتهن، كنّ له ستراً من النار(*).
فقال: يروه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه [الزبيديّ](٣)، ويونس، ومالك، ومحمد بن المنكدر، عن الزهريّ، عن
عروة، عن عائشة.
واختلف عن معمر:
فرواه عبدالأعلى، [وعبدالمجيد](٤)، عن معمر، عن الزهريّ، عن عروة.
واختلف عن عبدالرزاق:
فرواه عبدالرحمن بن بشر بن الحكم، عن عبدالرزاق، عن معمر.
(١) في الأصل: بن منه. وأثبتها د.دمفو: ابن مُنية. واستشكلها. ولعل الصواب ما أثبته. وهي كذلك في (ق).
(٢) في (ق): وأحسن.
(*) "الإتحاف" (٢٣٩/١٧)، رَ: "مرويات الزهري" (٧٨٢/٢).
(٣) في الأصل: الزبيري.
(٤) في الأصل، (ق): عبدالحميد.
١٢٣
العلل للدار قطني
وكذلك رُوي عن سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن، عن الزهريّ،
عن عبدالله بن أبي بكر، عن عروة.
وقيل: عن سليمان بن بلال، عن [ابن](١) أبي عتيق، عن الزهريّ، عن أبي عبدالله
ابن أبي بکر.
وقول من قال: عن الزهريّ، أصح(٢).
ورُوي عن بشر بن شعيب [بن](٣) أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهريّ، عن أبي بكر
ابن حزم، عن عروة.
وقال ابن عُليّة: عن معمر، عن الزهريّ مرسلاً.
والصحيح: عن الزهريّ، عن عبدالله بن أبي بكر، عن عروة، عن عائشة.
وروی عبدالله بن عیسی بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، واختلف عنه:
فرواه زياد بن خيثمة، [وعمر](٤) بن شبيب بن(٥) المسليّ، عن عبد الله بن عيسى،
عن زيد بن عليّ، عن عروة، عن عائشة.
وخالفه بکر بن عبدالرحمن بن عبدالله بن عیسی بن عبدالرحمن بن أبي لیلی،
(١) سقطت من الأصل، (ق).
(٢) هكذا في الأصل، (ق)، ولعل سقطاً حصل، وأثبتها د. دمغو: عن أبي عبدالله بن أبي بكر أصح. ثم قال في الحاشية:
هكذا في المخطوط، ويظهر أنه أراد: عن عبد الله بن أبي بكر. ا.هـ. وما أثبته د. عبد الله لم أره في الأصل، (خ)،
ثم وجدت في (ص): وقول من قال: عن أبي عبدالله بن أبي بكر، وقول من قال: عن الزهريّ أُصح.
والنسخة (ص) لم يعتمدها د. دمفو. وما فيها مجرد انتقال نظر إلى الإسناد الذي قبله، بدليل أنه كررها
وأثبته كما في الأصل.
(٣) في الأصل: عن.
(٤) في الأصل، (ق): وعمرو، ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) هكذا، ولعل الصواب بدونها.
١٢٤
العلل للدار قطني
فرواه [عن](١) عيسى بن المختار، عن ابن أبي ليلى، [عن أبي ليلى](٢)، عن عبدالله بن
أبي عيسى، عن أمية بن هند، عن عروة، عن عائشة(٣).
وابن أبي ليلى سيء الحفظ.
حدثناه ابن القاسم: عبيدالله بن أحمد بن الثلجيّ - ثقة-، قال: حدثنا إبراهيم بن
محمد بن نوح بن أبي طالب، قال: حدثنا بشر بن الحكم، قال: حدثنا [عمر] (٤) بن
شبيب، عن عبدالله بن عيسى، عن زيد بن [عليّ](٥)، عن عروة [- يعني ابن الزبير-](٦)،
عن عائشة: سمعت(٧) رسول الله ﴿ يقول: من عال ثلاث بنات كن له ستراً أو حجاباً(٨)
من النار.
حدثنا أحمد بن محمد بن یزید الزعفراني، قال: حدثنا حمدان بن عمر، قال: حدثنا
أبوزيد(٩) شجاع بن الوليد، قال: حدثنا زياد بن خيثمة، عن عبدالله بن عيسى، عن
زيد بن عليّ، عن عروة، عن عائشة، بذلك.
و کذلك رواه أبوهمام، عن أبيه.
(١) استظهرت سقطها.
(٢) ليس في (ق).
(٣) هكذا الإسناد، وينظر فيه.
(٤) في (ق): عمرو.
(٥) في الأصل بياض بمقدار كلمة، وفي (ص)، (خ): عن زيد عن عروة، وما أثبته من (ق).
(٦) ليس في (ص)، (خ).
(٧) بعدها في الأصل، (ق): حديث.
(٨) في (ق): سترو حجاباً.
(٩) هكذا، ولعل الصواب: أبوبدر.
١٢٥
العلل للدار قطني
٣٤٧٣- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ ﴿، قال: الجنّة دار
الأسخياء(*)
فقال: يرويه بقيّة بن الوليد، واختلف عنه:
فرواه جحدر -واسمه: عبدالرحمن بن الحارث-، وأبوبكر الربعي، عن بقيّة، عن
الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وخالفهما محمد بن مصفى، فرواه [عن](١) بقيّة، عن أبي الفيض، عن الأوزاعيّ،
عن ابن شهاب، عن عروة: قال رسول الله عَ ﴿ّ.
ولا يصح هذا الحديث.
*
*
٣٤٧٤- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ/#: ما جبل وليّ الله
إلا على السخاء، وحسن الخلق ( ** ).
فقال: يرويه الأوزاعي.
فقال أبو همام: لقيت أبا الفيض، فحدثني به: عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن
عروة، عن عائشة، عن النبيّ ﴿. وأبو الفيض هذا هو يوسف بن السفر(٢).
(*) "الثقات" (٣٥/٨)، "الكامل" (٣٢١/٤)، "الأسخياء والأجواد" للدارقطني ص (٣٦)، "الأطراف" (٤٦٨/٥)،
"ذخيرة الحفاظ" (١٢٣٣/٢).
(١) ليست في الأصل، (ق).
( ** ) "الكامل" (١٨٧/١)، "تاريخ دمشق" (٤٧٣/٥٤)، "الموضوعات" (٥٣٢/٢).
(٢) في الأصل بعده: بن بقية والأوزاعيّ والا سيب هما سى - هكذا رُسمت-، وفي (ق) -مثله بدون "والأوزاعي" - وفي
آخره: والا شيب بهما سى، وهكذا ينتهي الحديث، ويبدو أن سقطاً وتحريفاً حصل في الجواب، وانظر: "أطراف
الغرائب" (٤٦٩/٥) ففيه تبيين الخلاف على بقيّة. رَ: حاشية "الأسخياء" للدارقطني ص(٤٤-٤٥).
١٢٦
العلل للدار قطني
٣٤٧٥- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: لم يزل رسول الله # يُسأل
عن الساعة، حتى نزلت: ﴿فِيمَ أَنْتَ مِن ذِكْرَنهَا﴾ [النازعات: ٤٣](*).
فقال: یرویه ابن عيينة، واختلف عنه:
فرواه الهيثم بن جميل، ويعقوب [الدورقيّ](١)، وصدقة بن الفضل المروزيّ،
وعبدالجبار بن العلاء، وأبو كريب، [وإسحاق](٢) بن راهويه، وأبوالأشعث، وغيرهم،
عن ابن عُيينة، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وخالفهم يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ونعيم بن يعقوب، والحميديّ(٣)، وعليّ
ابن [المديني](٤)، رووه عن ابن عيينة، عن الزهريّ، عن عروة مرسلاً.
ولعل ابن عيينة وصله مرّة، وأرسله أخرى.
*
*
٣٤٧٦- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ #: يُردّ من صدقة
الجانف في حياته، ما يردّ من وصية المجنف(٥) عند موته( ** ).
فقال: يرويه الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن عروة، واختلف عنه:
(*) "الإتحاف" (٢٦١/١٧)، "الأطراف" (٤٥٩/٥)، "كشف الأستار" ح (٢٢٧٩)، "تفسير ابن جرير" (٩٩/٢٤)،
رَ: "علل الحديث" (٣١٦/٢).
(١) في (ق): الدوريّ.
(٢) في الأصل، (ق): وأبو إسحاق، ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) رواية الحميديّ عند الحاكم (٥/١)، (٥١٣/٢) موصولة. ولم يذكره في "الأطراف" (٤٥٩/٥) فيمن وصله،
والله أعلم.
(٤) في (ق): المدني.
(٥) يقال: جنف وأجنف، إذا مال وجار. وقيل: الجانف يختص بالوصية، والمجنف المائل عن الحق. رَ: "النهاية" (٣٠٧/١).
( ** ) "التحفة" (٣٨٣/١١) ح (١٦٥١٩)، "الأطراف" (٤٦٤/٥).
١٢٧
العلل للدار قطني
فرواه [عباس](١) [البيروتيّ](٢)، عن أبيه، عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن عروة،
عن عائشة، عن النبيّ څ﴾. ووهم فيه.
والصواب: عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن عروة، قوله. ليس فيه: عائشة،
ولا النبيّ ◌َ﴾.
كذلك رواه يحيى بن حمزة، والوليد بن مسلم، وغيرهما عن الأوزاعيّ.
*
*
*
٣٤٧٧- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن النبيّ 8# كان يقرأ على
نفسه إذا اشتكى بالمعوذات، ونفث(٣)(*).
فقال: يرويه مالك، عن الزهريّ في "الموطأ" بهذا اللفظ.
ورُوي عن عيسى بن يونس، عن مالك، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة: أن
النبيّ ◌َ﴿ كان يقرأ على نفسه بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ [الإخلاص: ١]، والمعوذتين.
ولم يقل هذا غيره(٤).
واختلف عن يونس بن یزید:
فرواه سليمان بن بلال، عن يونس، عن هشام بن عروة، [عن أبيه](٥)، عن عائشة.
وغيره يرويه، عن يونس، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة. وهو المحفوظ.
واختلف عن معمر:
(١) في (ق): عياش.
(٢) كأنها في (ق): المسدوى.
(٣) هكذا، ولعل الصواب: وينفث.
(*) "التحفة" (٣٤٩/١١، ٤٠٦) ح (١٦٤٢٦، ١٦٥٨٩)، "الإتحاف" (٢٠٩/١٧).
(٤) رواية عيسى أخرجها النسائي في "الكبرى" (٧٧/٧)، وليست بهذا اللفظ. رَ: "أطراف الموطأ" (٥٧/٤).
(٥) سقط من (ق).
١٢٨
العلل للدار قطني
فرواه معتمر، عن رباح بن زيد، عن معمر، عن الزهريّ مرسلاً.
وغيره یرویه متصلاً.
وقال ابن جريج: عن زياد بن سعد، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
*
*
*
٣٤٧٨- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: كان النبيّ # يمتحن النساء
بالآية التي قال الله: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ إِذَا جَآءَكَ الْمُؤْمِنَتُ يُبَايِعْنَكَ.﴾ [الممتحنة: ١٢] الآية.
وفيه : كان لا يصافح النساء(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه معمر، ويونس، ومالك، والأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
ورواه إسحاق بن راشد، عن الزهريّ، عن عروة، وعمرة، عن عائشة.
واختلف عن مالك:
فرواه إبراهيم بن طهمان، وابن وهب، عن مالك، عن الزهريّ، عن عروة، عن
عائشة.
ورواه معن، ومطرّف، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
واختلف عن ابن عيينة:
فرواه ابن أبي [عمر](١)، والحسن بن الصباح البزار، عن ابن عيينة، عن الزهريّ،
عن عروة، عن عائشة.
وغيرهما لا يذكر: عائشة.
(*) "التحفة" (٤١١/١١، ٤٢٦، ٤٣٤، ٤٤٥) ح (١٦٦٠٠، ١٦٦٤٠، ١٦٦٦٨، ١٦٦٩٧)، "الإتحاف" (٢٠٧/١٧)،
"الأطراف" (٤٦٠/٥).
(١) في (ق): عمرو.
١٢٩
العلل للدار قطني
والصحيح حديث الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
ويشبه أن يكون القولان عن مالك محفوظين؛ لأن ألفاظهما تختلف، وإن كان
معناهما متفقاً.
وقيل: عن معن، عن مالك، عن الزهريّ مرسلاً. وليس بثابت.
*
*
*
٣٤٧٩- وسئل عن حديث عروة، [عن عائشة](١): أنها كانت تقول:
ليتني كنت نسياً منسياً، هل(٢) الذي كان من شأن عثمان؛ فوالله ما أحببت أن
[يُنْتَهك](٣) من عثمان أمر قطّ إلا قد [انتهك](٤) مني مثله، حتى لو أحببت قتله
قُتلتُ ... الحديث بطوله(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه شعيب بن أبي حمزة، والنعمان بن راشد، عن الزهريّ، عن عروة،
عن عائشة.
ورواه معمر، عن الزهريّ مرسلاً، عن عائشة.
قاله حماد بن زيد، عن معمر.
والمرسل أصح.
*
*
(١) سقط من (ق).
(٢) هكذا، ولعل الصواب: قبل الذي ....
(٣) قرأتها من الأصل: يهتك. ويمكن قراءتها من (ق): ينهتك. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في الأصل، (ق): انهتك -مهملة-، وقد يكون الصواب ما أثبته.
(*) "الزهد" لأبي داود ص(٢٧٩) مع حاشية محققه.
١٣٠
العلل للدار قطني
٣٤٨٠- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن رسول الله {# كان ينفث
في الرقية(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه في لفظه، واختلف عنه(١):
فرواه وكيع بن الجراح، عن مالك بن أنس، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة:
أن النبيّ # كان ينفث في الرقية.
ولم يتابع على هذا اللفظ.
وقيل فيه: عن وكيع، عن مالك بن مغول، عن الزهريّ. وهو وهم من راويه.
وإنما هو: مالك بن أنس.
والصحيح: عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة: أن النبيّ و ◌َ﴿ كان يقرأ على نفسه
بالمعوذات وينفث، كذلك هو في "الموطأ".
٣٤٨١- وسئل عن حديث الزهريّ، عن عروة، عن عائشة، عن النبيّ ﴾:
أنه قال يوم [حنين](٢): [عشرة](٣) أشياء مباحة للمسلمين في مغازيهم: العسل،
والماء، والزيت، والملح، و[التراب](٤)، و[الحجر](٥)، [والعود ما لم](٦) ينحت،
(*) مرّ مثيله من قبل س(٣٤٧٧).
(١) هكذا العبارة في الأصل، (ق).
(٢) في الأصل: خيبر، وفي "المعجم الأوسط": حنين بالجعرانة، وما أثبته من (ق)، وهو الصواب.
(٣) في الأصل، (ق): عشر.
(٤) في (ق): السراب.
(٥) في (ق) الخل.
(٦) في (ق): البحود بما لم.
١٣١
العلل للدار قطني
والجلد الطريّ، والطعام الذي يخرج به(١).
فقال: يرويه أبوسلمة العامليّ، - [واسمه](٢): الحكم بن عبدالله بن خطاف،
[من](٣) عاملة، و کان ضعيفاً-، عن الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه أبو [الزرقاء](٤): عبدالملك بن محمد، [عن](٥) أبي سلمة العامليّ، عن
الزهريّ، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة(٦).
وأبوسلمة هذا هو الحكم بن عبدالله بن خطاف، حمصي، متروك الحديث.
وروى هذا الحديث محمد بن بكير الحضرميّ، عن [رشدين بن سعد](٧)، عن
عقيل، عن الزهريّ، عن ابن المسيب، عن عائشة. ولا يصح.
*
*
*
٣٤٨٢- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، عن النبيّ #: إذا اشتكى
المؤمن، ثُقّيَ من الذنوب، كما يُنقِّي الكير خبث الحديد(*).
فقال: یرویه ابن أبي ذئب، واختلف عنه:
(١) نقصت عن العشر، وهي في "المعجم الأوسط": الخل. كما في (ق)، ونقصت من (ق): الحجر.
(٢) في الأصل: وأبوالحكم، وما أثبته من (ق).
(٣) في الأصل: بن.
(٤) في (ق): الرقاء.
(٥) في الأصل، (ق): بن، ولعل الصواب ما أثبته.
(٦) هكذا الإسناد، لكن يرويه أبوالزرقاء عن أبي سلمة عن الزهريّ عن عروة عن عائشة به. رَ: "المعجم الأوسط"
(٣٢/٧)، ولعل رواية من خالف أبا الزرقاء سقطت، وانتقل نظر الناسخ إلى روايته، ويؤيده أن الدارقطني ذكر أنه
اختلف على أبي سلمة في ذلك.
(٧) في الأصل، (ق): رشد بن سعيد، ولعل الصواب ما أثبته.
(*) رواية عبدالله بن نافع: "المعجم الأوسط" (٢٩٢/٥).
١٣٢
العلل للدار قطني
فرواه ابن أبي فديك، وأبوغزية(١)، عن ابن أبي ذئب، عن جبير بن أبي صالح، عن
الزهريّ، عن عروة، عن عائشة(٢).
وقال عبدالله بن نافع الصائغ: عن ابن أبي ذئب، عن هشام، عن أبيه، عن
عائشة.
والقول قول ابن أبي فدیك، ومن تابعه.
حدثناه [ابن](٣) صاعد، قال: حدثنا الحسن بن داود المنكدريّ، قال: حدثنا
ابن أبي فدیك، عن ابن أبي ذئب، عن الزهريّ.
وأما حديث جبير، فحدثناه المحامليّ، قال: حدثنا يحيى بن معلى بن منصور،
قال: حدثني أبوبكر بن [أبي](٤) شيبة، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن المطلب، عن
ابن أبي ذئب، عن جبير بن أبي صالح، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
*
*
*
٣٤٨٣- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن أمّ سليم سألت
(١) رَ: "التاريخ الكبير" (٢٣٨/١)، "الجرح والتعديل" (٨٣/٨)، "الميزان" (١٧٤/٥).
(٢) هكذا رواية ابن أبي فديك، وأبي غزية، وقد أخرجه عبد بن حميد - كما في "المنتخب" ح (١٤٨٧)-، وابن حبان
- كما في "الإحسان" (١٩٨/٧)-، وابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" ح (٩٠)، والطبراني في "الأوسط"
(٢٥٤/٤)، كلهم من طريق ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن الزهريّ به - بدون ذكر جبير -. وهو يوافق
ما أسنده الدارقطني عن ابن أبي فديك بعد. ورواية أبي غزية أخرجها القضاعي في "مسند الشهاب" (٣٠٠/٢)
ح (١٤٠٧) بدون ذكر: جبير. والرواية بذكر جبير بين ابن أبي ذئب والزهريّ هي رواية عيسى بن المغيرة،
ومحمد بن إبراهيم بن المطلب، وعثمان بن طلحة، كما أخرجها البخاري في "الأدب المفرد" ح(٤٩٧)، وابن أبي الدنيا
في "المرض والكفارات" ح (٢٣٥)، والدارقطني في "المؤتلف" (٣٦٦/١)، فلعل روايتهم سقطت وانتقل نظر
الناسخ. والله أعلم.
(٣) في الأصل، (ق): ابو.
(٤) سقط من الأصل، (ق).
١٣٣
العلل للدار قطني
رسول الله ﴿ عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ... (*).
فقال: يرويه الزهريّ، وهشام بن عروة، واختلف عنهما:
فأما الزهريّ، فرواه عنه عقيل بن خالد، ويونس بن [يزيد](١)، ومحمد بن الوليد
الزبيديّ، وصالح بن أبي الأخضر، فاتفقوا على أنه: عن عروة، عن عائشة.
واختلف عن ابن [أخي](٢) الزهريّ:
فرواه [أبو مودود: عبدالعزيز](٣) بن أبي سليمان، عن ابن أخي الزهريّ، عن
الزهريّ، عن عروة، عن عائشة، متابعة من قدمنا ذكره.
وخالفه يعقوب بن إبراهيم بن سعد، فرواه عن ابن أخي الزهريّ، عن عمّه، عن
عروة: أن أمّ سُليم ... ولم يذكر: عائشة.
واختلف عن معمر:
فرواه هشام بن [يوسف](٤)، عن معمر، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.
وخالفه عبدالأعلى، فرواه عن معمر، عن الزهريّ، [عن عروة](٥). ولم يذكر:
عائشة.
(*) حديث عائشة (الزهريّ): "التحفة" (٣٩٧/١١، ٤٢٠، ٤٥٩) ح (١٦٥٦٥، ١٦٦٢٧، ١٦٧٣٩)، "الإتحاف"
(١٧٨/١٧)، حديث مسافع: "التحفة" (٤٦٤/١١) ح (١٦٧٥٦)، حديث هشام بن عروة (أم سلمة): "التحفة"
(١٥٠/١٢) ح (١٨٢٦٤)، حديث ابن أخي الزهريّ: "الأطراف" (٤٦٧/٥)، رَ: "أحاديث الموطأ" - ت. الزرقي -
ص (٤٠)، "الأحاديث التي خولف فيها مالك" ص (٥٦)، "التمهيد" (٣٣٣/٨)، "أطراف الموطأ" (٦٠/٤).
(١) في (ق): زید.
(٢) في الأصل - كأنها -: اعين.
(٣) في (ق): ابن أبي مودود عن العزيز ... وما أثبته من الأصل.
(٤) في الأصل: يونس.
(٥) سقط من الأصل.
٠
١٣٤
العلل للدار قطني
وخالفه عبدالرزاق، فرواه عن معمر، عن الزهريّ، عن عائشة. ولم يذكر: عروة.
واختلف عن مالك بن أنس:
فرواه [إبراهيم](١) بن أبي الوزير، وحُباب بن جبلة الدقاق، ومصرف(٢) بن
عبدالله، وعبدالله بن نافع، عن مالك، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة: أن أمّ سُليم
سألته ...
ورواه ...... (٣) عن مالك، عن الزهريّ، عن أمّ سُليم: أنها سألت ...
ورواه أصحاب "الموطأ"، منهم: القعنبيّ، ومعن، وعبدالرحمن بن القاسم،
ومحمد بن الحسن، [ويحيى](٤) بن بكير، وأيوب بن صالح، عن مالك، عن الزهريّ، عن
عروة: أن أمّ سُليم قالت: يا رسول الله ...
ورواه [سعيد](٥) بن عمرو الزبيريّ، عن مالك، عن الزهريّ، عن عروة: أن
أمّ [سلمة] (٦)، قالت: يا رسول الله ... ، ووهم في قوله: إن أمّ سلمة.
ورواه أبونعيم، عن مالك، عن الزهريّ، عن عروة، عن النبيّ { #. [ولم](٧) يذكر:
أم سُلیم، ولا غيرها.
[وأما](٨) هشام بن عروة [فاختلف](٩) عنه أيضاً:
(١) لیس في (ق).
(٢) هكذا في الأصل، (ق)، ولعل الصواب: ومطرّف.
(٣) في الأصل، (ق): ورواه عن مالك عن الزهريّ ....
(٤) في (ق): ومكي.
(٥) في (ق): سعد.
(٦) في الأصل: سُليم.
(٧) في (ق): فلم.
(٨) في الأصل، (ق): وأم.
(٩) في الأصل، (ق): واختلف.
١٣٥
العلل للدار قطني
فرواه [حفص](١)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سألت
رسول الله ٹ
وخالفه جماعة من الحفاظ، منهم: روح بن القاسم، وزائدة بن قدامة، وزهير بن
معاوية، والليث بن سعد، وسفيان بن عيينة، وعبدالعزيز بن مسلم، وخالد بن الحارث،
ويحيى بن [سعيد](٢) القطان، وعباد بن عباد، وشعيب بن أبي حمزة، ووكيع بن الجرّاح،
و[أبو](٣) معاوية، وأبو مروان [الغساني](٤)، واتفقوا فرووه عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عن زينب بنت أمّ سلمة، عن أمّ سلمة: أن أمّ سُليم.
واختلف عن مالك بن أنس:
فرواه معن، وابن القاسم، وابن وهب، وعبدالله بن يوسف، وأبو عبدالله
الشامي(٥)، و[سعید](٦) بن عمرو الزبيريّ، وأیوب بن صالح، ویحی بن بکیر، فرووه عن
مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة.
ورواه القعنيّ، عن مالك، فأسقط منه: أمّ سلمة.
ورواه حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه، عن [زينب](٧): أن أم سُليم ... كما
[قال](٨) القعنيّ، عن مالك.
(١) سقط من الأصل.
(٢) سقط من الأصل، (ق).
(٣) في (ق): ابن.
(٤) في الأصل: العماني. وفي (ق): العثماني.
(٥) في الأصل مهملة، وفي (ق) ما أثبته.
(٦) في الأصل: سفيان، وما أثبته من (ق).
(٧) في الأصل: وهب.
(٨) سقط من (ق).
١٣٦
العلل للدار قطني
وراه جرير بن عبدالحميد، وعبدالله بن نافع -أبويعقوب(١)-، عن هشام، عن أبيه،
عن أم سلمة، ولم يذكرا: زينباً.
وقال ابن أبي الزناد: عن هشام، عن أبيه، عن أم سليم. ولم يذكر: زينباً،
ولا أمّها.
ورواه أبوالزناد، عن عروة، عن زينب، عن أم سلمة.
ورواه عبدالله بن مسافع، عن عروة، عن عائشة.
قاله عنه مصعب بن شيبة.
حدّث به يحيى بن زكريا [بن](٢) أبي زائدة، عن أبيه، عن مصعب بن شيبة.
أخرجه مسلم، عن شیخ له، عن یی بن أبي زائدة(٣).
واختلف عنه:
فقيل: عنه، عن مسافع [بن](٤) عبد الله - أيضاً -.
ورواه أبوالأسود [يتيم](٥) عروة -وهو محمد بن عبدالرحمن بن نوفل-، عن
عروة، عن عائشة.
والصحيح عن الزهريّ قول من قال: عن عروة، عن عائشة.
(١) هكذا في الأصل، (ق)، وليست بكنية عبدالله بن نافع، وسيأتي في مسند أم سلمة ذكر الضحاك بن عثمان مع
جرير في هذا الطريق، والضحاك كنيته أبوعثمان، والله أعلم.
(٢) في الأصل: عن.
(٣) رواه مسلم (٢٥١/١) عن إبراهيم بن موسى الرازي وسهل بن عثمان وأبو کریب، کلهم عن یحی بن زكريا عن
أبيه عن مصعب عن مسافع بن عبدالله عن عروة به. وكذا أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١٥٦/٤١) عن قتيبة
عن يحيى به. رَ: "علل الأحاديث" للشهيد ص(٦٧)، "الأجوبة" ص(٢٤٢) . .
(٤) في الأصل: عن.
(٥) سقط من الأصل.
١٣٧
العلل للدار قطني
والصحيح عن هشام بن عروة قول من قال: عن أبيه، عن [زينب](١)، عن
أم سلمة؛ [لضبطهم وجلالتهم](٢)، واتفاقهم.
ويشبه أن يكون عروة حفظ هذا الحديث عن عائشة عن النبيّ #.
وحفظه -أيضاً- عن [زينب]، عن أم سلمة، عن النبيّ ﴿. فأدلى إلى الزهريّ
حديثه عن عائشة، [وأدلى](٣) إلى هشام بن عروة حديثه عن زينب، عن أم سلمة،
وكذلك أداه إلى ابن أبي الزناد أيضاً.
وأدى إلى عبدالله بن [مسافع](٤)، وإلى أبي الأسود حديثه عن عروة، عن عائشة.
والله أعلم.
[ويكون](٥) قول حفص بن غياث: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة(٦)، وهماً منه
على هشام، أو [من روى](٧) عنه.
٣٤٨٤- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: أن فاطمة بنت أبي حُبيش
استحيضت، فقالت: إني لا أطهر، أفأدع الصلاة؟ فقال رسول الله { }: إنما ذلك
عرق، وليس بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة ... الحديث(*).
(١) في الأصل: وهب، وكذا فيما يأتي مثله بين المعقوفتين.
(٢) هي في الأصل أقرب إلى ما أثبته، لكن الحرف الأول كأنه همزة، وفي (ق): اضبطهم رجلا لهم. والله أعلم.
(٣) في (ق): وأدى.
(٤) كأنها في الأصل: سامع. وانظر ما نقلته من قبل.
(٥) في (ق): ولكون.
(٦) بعدها في الأصل: عن هشام. وبعدها في (ق): عن هشام عن أبيه عن عائشة وهماً منه ... ، ولعل الصواب بدون ذلك.
(٧) في (ق): عد روا.
(*) حديث عائشة: "التحفة" (٤٧٢/١١) ح (١٦٧٧٤)، رَ حاشية ح (١٦٣٧٠) للدلالة على باقي المواضع،
"الإتحاف" (٢٨٦/١٧)، حديث فاطمة: "التحفة" (١٧/١٢) ح (١٨٠١٩)، "الإتحاف" (٢٨/١٨)، "الأطراف"
(٣٨٣/٥)، حديث حبيب: "التحفة" (٦٢٧/١١) ح (١٧٣٧٢)، "الإتحاف" (١١٣/١٧).
١٣٨
العلل للدار قطني
فقال: يرويه هشام بن عروة، وأبوالزناد، والزهريّ، وحبيب بن أبي ثابت،
ومکحول، والمنذر بن المغيرة، عن عروة، واختلفوا عليه في إسناده، ومتنه.
وأما هشام بن عروة، فاختلف عليه في إسناده، [و](١) في متنه:
فرواه مالك بن أنس، وسفيان الثوريّ، و[شعبة](٢) بن الحجاج، وأيوب
السختياني، وزهير بن معاوية، وزائدة بن قدامة، ومعمر، [و](٣)ابن جريج، وإبراهيم بن
طهمان، [و](٤) حماد بن زيد، وزفر بن الهذيل، وسعيد بن يحيى اللخميّ، والمفضل بن
فضالة، والليث بن سعد، وسفيان بن عيينة، وحماد بن سلمة، وعمرو بن الحارث،
وسعيد بن عبدالرحمن [الجمحيّ](٥)، وعثمان بن سعيد(٦) الكاتب، ووهيب، وابن المبارك،
ويحيى القطان، ومسلمة بن قعنب، وعلي بن مسهر، وعباد بن عباد، وعبدالعزيز
الدراورديّ، وعبدالعزيز بن أبي حازم، وخالد بن الحارث، وأبوأسامة، وأبو معاوية،
وجرير، وداود العطار، ومالك بن [سعير](٧)، ووكيع، وعبدة بن سليمان، وعيسى بن
يونس، وأبوبدر، وابن هشام بن عروة، وعلي بن غراب، و[ابن](4) كناسة، وجعفر بن
[عون](٩)، ومحاضر، وعباد بن صهيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
(١) ساقطة من الأصل، (ق).
(٢) في الأصل: سعيد. وفي (ق): عن سعيد. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) ساقطة من الأصل، (ق).
(٤) سقط من الأصل.
(٥) في (ق): اللخمي.
(٦) هكذا في الأصل، (ق). ولعل الصواب: سعد.
(٧) في (ق): سعيد.
(٨) في الأصل: وأبو. وما أثبته من (ق). وهو محمد.
(٩) في (ق): غززة.
١٣٩
العلل للدار قطني
واتفقوا في متنه - أيضاً- على قوله: [وإذا أدبرت](١) [فاغسلي](٢) عنك الدم
وصلّي. [إلا](٣) أن مالكاً قال: فإذا ادعت قدرها(٤).
ورواه عنبسة بن عبدالواحد القرشيّ، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن فاطمة
بنت أبي حُبيش. [أسنده](٥) عن فاطمة، ولم يتابع على ذلك.
وقال المسعوديّ: عن هشام، عن أبيه، عن فاطمة. لم يذكر بينهما: عائشة.
ورواه مسعر بن کدام، واختلف عنه:
فرواه إسحاق الأزرق، عن مسعر، عن هشام، عن أبيه: أن فاطمة بنت أبي حبيش.
وقيل: عن إسحاق، عن مسعر، عن هشام، عن أبيه، عن فاطمة.
وقيل: عنه، عن مسعر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: أن فاطمة.
وقيل: عن [شعبة، عن مسعر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة أيضاً. من حديث
المراوزة، عن شعبة](٦).
ورواه الأوزاعيّ، عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عن فاطمة بنت قيس. ولم يذكر: عائشة. ووهم في قوله: بنت قيس. وإنما هي: بنت
أبي حُبیش.
(١) في (ق): فإذا اذفرت.
(٢) في الأصل: فاغتسلي.
(٣) ليس في الأصل، (ق).
(٤) هكذا في الأصل، (ق)، ولعل الصواب: فإذا ذهب قدرها. كما في "الموطأ" (١٠٦/١) -ت. بشار-، (٨٣/٢) -
ت.الأعظمي -.
(٥) سقط من (ق).
(٦) في الأصل: وقيل عن مسعر. ورواه الأوزاعيّ ... وما أثبته من (ق).
١٤٠
العلل للدار قطني
ورُوي عن الحجاج بن أرطاة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وقال
[فيه](١) - أيضاً -: [مضت](٢) فاغتسلي، ثم لم يكن [بذلك](٣) الغسل لك إلى
[قربك](٤) من الشهر الآخر.
ورواه أبو حنيفة، وأبو حمزة السكريّ، ومحمد بن عجلان، ويحيى بن سليم الطائفي،
عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. وقالوا فيه: وتوضئي لكل صلاة.
ورواه أبو جعفر الرازيّ، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة [موقوفاً. (وقال) فيه
-أيضاً -: (توضئي) لكل صلاة.
فأما حدیث ابن أبي الزناد، عن عروة، فإن ابن أبي الزناد رواه عن أبيه، وعن
هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة](٥). [و](٦)قال فيه: وإذا أدبرت فاغسلي عنك
الدم وصلي.
وأما حديث مكحول، عن عروة، فرواه عنه بُرد بن سنان، وقال فيه: فإذا أقبلت
الحيضة، فاتركي الصلاة، فإذا ذهب قدرها فاغتسلي، ثم صلي.
وأما حديث ابن أبي ثابت، عن عروة، فاختلف عن الأعمش في رفعه:
فرواه وكيع، وعليّ بن هشام، ومحمد بن ربيعة، وسعيد بن محمد [الورّاق](٧)،
(١) ليست في (ق).
(٢) في (ق): امضى.
(٣) في (ق): ذلك.
(٤) ما أثبته من (ق)، وفي الأصل: قوبك.
(٥) سقط من الأصل، وما بين الهلالين الأولين في (ق): وقالوا. وفي الآخرين: توضأ.
(٦) زيادة من (ق).
(٧) في الأصل: الرراق.