Indexed OCR Text
Pages 461-480
٤٦١
العلل للدار قطني
٣٣٥٢- وسئل عن حديث قيس، عن جرير، عن النبيّ#: من [تزوّد](١) في
الدنيا ينفعه في الآخرة(*).
فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه:
فرواه الفزاري، وعبدالسلام بن حرب، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير، عن
البِيّ ◌ِ﴾.
ورواه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن إسماعيل. فأتى فيه بألفاظ أغرب بها في
فضل الرفق.
ورواه و کیع، عن إسماعيل، عن قيس، قال: كان يقال: من يعط الرفق ...
ورواه محمد بن عبيد، عن إسماعيل، عن قيس، قال: خبِّرت أن أبابكر قال ذلك.
ورواه [بيان](٢) بن [بشر](٣)، واختلف عنه:
فرواه الثوريّ، واختلف عنه:
فرواه عبدالرحمن بن مهدي، عن الثوريّ، عن بيان، عن قيس مرسلاً، عن
النبيّ ◌َ#، قال: من يؤت الخير في الدنيا ينفعه في الآخرة.
[وخالفه](٤) محمد بن عبدالوهاب القناد، رواه عن الثوريّ، عن بيان، عن قيس
قال: حدثني من سمع النبيّ ◌َ﴿. والمرسل أصح.
(١) في (ق): يرويه -مهملة -.
(*) حديث جرير: "المعجم الكبير" (٣٠٥/٢).
(٢) في الأصل، (ن): وبيان. وما أثبته من (ق).
(٣) في جميع النسخ: بشير.
(٤) طمس عليها في الأصل، (ن).
٤٦٢
العلل للدار قطني
٣٣٥٣- وسئل عن حديث قيس، عن جرير، قال: كانوا يرون الاجتماع إلى
أهل الميت و[صنعة](١) الطعام من النياحة(*).
فقال: یرویه هشیم بن بشیر، واختلف عنه:
فرواه [سريج](٢) بن يونس، والحسن بن عرفة، عن هشيم، عن إسماعيل، عن
قیس، عن حریر(٣).
ورواه خالد بن القاسم [المدائني](٤) -قيل: ثقة؟ قال: لا أضمن لك هذا؛
جرحوه-، عن هشیم، عن شريك، عن إسماعيل.
ورواه - أيضاً- عباد بن العوام، عن إسماعيل كذلك.
*
*
*
٣٣٥٤- وسئل عن حديث قيس، عن جرير، عن النبيّ #(٥): أسرع
الأرضين خراباً يسراها، ثم يمناها ( ** ).
فقال: یرویه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه:
فرواه حفص بن عمر [الرقيّ](٦) -المعروف بسَنْجة أَلْف-، عن أبي حذيفة، عن
الثوريّ، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير، [عن النبيّ ◌ِ ﴾ ..
(١) في (ق): صنع.
(*) "التحفة" (٥٧٦/٢) ح (٣٢٣٠).
(٢) في (ن): شريح، و کررت "بن يونس" في (ق).
(٣) قال الإمام أحمد: وما أُرى لهذا الحديث أصل. "مسائل الإمام أحمد" -رواية أبي داود - ص(٣٨٨).
(٤) كأنها في جميع النسخ: المواسي. ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) بعدها في جميع النسخ: وإسماعيل. وليس لها وجه.
( ** ) المرفوع: "الأوسط" (٢٥/٤)، "فوائد حديث عبدالغني عن شيوخه" ص (٦٠)، "الحلية" (١١٢/١)، "الروض
البسام" (١٤٥/٥)، "الإرشاد" (٤٧٤/٢)، الموقوف: "المصنف" لابن أبي شيبة (٢٦٢/١٢)، (٢٧/١٣).
(٦) غير واضحة في الأصل.
٤٦٣
العلل للدار قطني
ورواه يحيى القطان، ويعلى، وأبوأسامة، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير](١)،
قوله. وهو الصواب.
٠
حدثنا أبوطالب الحافظ، [ومحمد بن إسماعيل الفارسيّ، قالا: حدثنا حفص بن
(عمر) (الرقيّ)، قال: حدثنا أبو حذيفة، (قال: حدثنا) سفيان](٢)، عن إسماعيل بن
أبي خالد، عن قيس، عن جرير، عن النبيّ { $. وقال أبو طالب: قال رسول الله شملت:
أسرع الأرضين خراباً يسراها، ثم يمناها.
حدثنا أحمد بن عبدالله الو کیل، قال: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثنا يحيى، عن
إسماعيل، عن قيس، قال: وقال جرير لقومه [فيما يعظهم](٣): [إي](٤) والله، وددت
[لم أكن](٥) بنيت فيها [لبنةٌ] (٦) قط. ما أنتم إلا كالنعامة استثيرت، فعليكم بهذا الظهر،
فإن لم تجدوا ظهراً فعليكم بهذه [الحمُر](٧)، فإن فيها ظهراً، [وإن](4) أول أرضكم
[خراباً](٩) [يسراها](١٠)، ثم تتبعها يمناها. وإن المحشر هاهنا -يعني: الشام-، وإنا بالأثر.
(١) استظهرت سقطه للسياق، وقد روى الحديث الآتي ابن الجوزي في "العلل" (٣٧٠/٢) من طريق البرقاني عن
الدار قطني به، ثم ذكر قول الدارقطني هذا.
(٢) سقط من (ن)، وما بين الهلالين الأولين في (ق): عمرو. والتاليين غير واضح في الأصل، والآخرين سقط من (ق).
(٣) في الأصل، (ن): هي ما يعظهم له. ولعل الصواب ما أثبته من (ق)، وبعدها: له.
(٤) في (ق): التي.
(٥) في (ق): له لم يكن.
(٦) سقط من (ق).
(٧) في الأصل: الحمى. وفي (ق): الحمير.
(٨) في (ق): وإن.
(٩) كأنها في (ن): حرا. ويبدو وجود كلمة مطموسة في (ن) بعد: أول.
(١٠) في الأصل: يسرا. وطمس عليها في (ن).
٤٦٤
العلل للدار قطني
٣٣٥٥- وسئل عن حديث قيس، عن جرير، عن النبيّ ﴿: أنا بريء من كل
مسلم [يقيم](١) بين المشركين، قالوا: يا رسول الله، لِمَ؟ قال:
(٢)(*)
فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه:
فرواه أبومعاوية الضریر، وصالح بن [عمرو](٣)، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير.
ورواه حفص بن غیاٹ، عن إسماعیل، عن قیس، عن خالد بن الوليد.
قاله يوسف بن عديّ عنه.
ورواه أبو إسحاق الفزاريّ، ومروان بن معاوية، ومعتمر بن سليمان، عن إسماعيل،
عن قيس مرسلاً. وهو الصواب.
٣٣٥٦- وسئل عن حديث قيس، عمّن حدّثه، عن جرير: قال رسول الله وخ﴾:
لا ترجعوا بعدي كفاراً .. ( ** ).
فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه:
فرواه ابن [نمیر](٤)، عن إسماعيل، عن قيس، قال: بلغني عن جرير.
ورواه يعلى بن عبيد، عن إسماعيل، عن رجل، عن جرير. وهو أشبه بالصواب.
*
(١) في (ق): مقيم، وغير واضحة في الأصل، وطمس عليها في (ن).
(٢) أوله غير واضح في الأصل، ورسمها: عمرا ابا ... ثم طمس. وكذا طمس عليها في (ن)، إلا أن أوله: كـــ ... وفي
(ق): عمر لا راهما، وفي أصول الحديث: لا ترایا نارهما.
(*) "التحفة" (٥٧٥/٢) ح (٣٢٢٧)، "المعجم الكبير" (٣٠٢/٢-٣٠٣)، رَ: "الأحاديث التي أشار أبوداود إلى تعارض
الوصل والإرسال فيها" ص(٢٨٠).
(٣) في (ق): عمر.
( ** ) "التحفة" (٥٨٤/٢) ح (٣٢٤٤)، "الإتحاف" (٦٥/٤).
(٤) في (ق): عمير.
٤٦٥
العلل للدار قطني
٣٣٥٧- وسئل عن حديث المنذر بن جرير، عن جرير، عن النبيّ *:
لا يأوي الضّالة إلا الضّال(*).
فقال: يرويه أبو حيّان التيميّ: يحيى بن سعيد بن حيّان، واختلف عنه:
فرواه يحيى القطان(١)، وابن نمير، وابن أبي زائدة، وابن عليّة، عن أبي [حيّان](٢)،
عن الضحاك بن المنذر، عن المنذر بن جرير، عن جرير.
ورواه روح بن القاسم، واختلف عنه:
[فرواه](٣) صفوان بن رستم، عن روح، عن أبي حیان، عن المنذر بن جرير، عن
جرير. ولم يذكر: الضحاك.
وخالفه مخلد بن يزيد، [رواه](٤) عن روح بن القاسم، عن أبي حيان، عن
الضحاك بن المنذر، عن رجل، عن جرير. وهو أشبه بالصواب.
ورواه ابن المبارك، عن أبي حيّان، عن الضحاك، عن جرير. ولم يقل: عن المنذر.
ورواه شعبة، عن أبي حیّان.
والأشبه(٥) بالصواب عن أبي حيان ما قاله يحيى القطان، ومن تابعه. [وهو](٦) الصحيح.
(*) "التحفة" (٥٦٦/٢، ٥٧٨) ح (٣٢١٤، ٣٢٣٣)، "الإتحاف" (٦٩/٤)، "المعجم الكبير" (٣٣٠/٢-٣٣١).
(١) رواية يحيى عند الإمام أحمد في "المسند" (٣٦٢/٤)، والنسائي في "الكبرى" - كما في التحفة -: عن الضحاك خال
المنذر عن المنذر، وفي "الكبرى" للنسائي (٣٤٠/٥): عن الضحاك بن المنذر، ولعل الصواب ما في التحفة، والله أعلم.
(٢) في الأصل، (ن): حسان.
(٣) غير واضح في الأصل، وفي (ن)، (ق): ورواه.
(٤) في (ق): ورواد.
(٥) قبلها في (ق): وهو ...... وليست في الأصل، (ن).
(٦) في (ق): هو.
٤٦٦
العلل للدار قطني
٣٣٥٨- وسئل عن حديث المغيرة بن شبيل(١)، عن جرير، عن النبيّ﴾:
أيما عبد أبق، فقد برئت منه الذمّة(*).
فقال: يرويه حبيب بن [أبي](٢) ثابت، واختلف عنه:
فرواه الثوريّ، و[سعاد](٣) بن سليمان، وحسام بن مصك، عن حبيب بن أبي ثابت،
عن المغيرة بن شبل(٤).
و کذلك رواه ابن عیینة، عن بعض أصحابه، عن حبيب.
ورواه عمرو بن دینار، واختلف عنه:
[فرواه](٥) ابن عیینة، عن عمرو بن دینار، عن حبيب بن أبي ثابت، عن جرير
مرسلاً.
قال ذلك [الحميديّ، وغيرهما](٦) من الحفاظ، عن ابن عيينة.
وخالفهم یحی بن آدم، وخالد بن نزار، رویاه عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار،
عن نافع بن جبير، عن جریر. ولا یصح: عن نافع بن جبير.
ورواه شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت مرسلاً، عن أبي هريرة: أنه [قال](٧):
العبد الآبق لا تقبل له صلاة. موقوفاً.
(١) ويمكن أن تقرأ: شبل، وكلاهما صحيح، وفي (ق): شبل.
(*) "الإتحاف" (٦١/٤)، "الكبير" (٣٥٢/٢).
(٢) سقط من (ن)، (ق).
(٣) في الأصل: معاذ. وما أثبته من (ن)، (ق)، ولعله الصواب.
(٤) بعده في الأصل: عن جرير عن النبي {# .... أعاد الكلام لانتقال النظر، إلا أنه استدرك فحذف وعلم بـ: لا .... إلا.
(٥) في (ق): ورواه.
(٦) في (ق): الجنيد وغيره مرسلاً. وما أثبته من الأصل. وهكذا هي فيه، وطمس عليها في (ن).
(٧) في (ن): دال.
٦٧
العلل للدار قطني
والمحفوظ قول الثوريّ، ومن تابعه.
حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل المحامليّ، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال:
حدثنا وكيع بن الجراح، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن المغيرة بن
شبيل، عن جرير بن عبدالله: قال رسول الله :﴿: إذا أبق العبد إلى العدو برئت منه الذمّة.
قال: وقال الحسين بن عبيدالله(١): عن الشعبي، عن جرير، قال: مع كل .....
[كفره](٢).
*
*
٣٣٥٩- وسئل عن حديث همام بن الحارث، عن جرير، عن النبيّ *:
في المسح على الخفين(*).
فقال: [يرويه](٣) إبراهيم بن يزيد النخعيّ، واختلف عنه:
فرواه طلحة بن مصرّف، والحكم بن عتيبة، ومنصور بن [المعتمر](٤)، والأعمش
-واختلف عنه-، [ونعيم](6) -ولم يختلف عنه-، وحماد بن أبي سليمان، واختلف عنه:
فأما الخلاف عن الأعمش:
(١) هكذا، وربما كان الصواب: عبدالله.
(٢) بياض في الأصل بمقدار كلمتين، وطمس في (ن)، وما أثبته هو ما استطعت قراءته من (ق)، وقبلها كلمة رسمها:
انعمه. والله أعلم.
(*) "التحفة" (٥٧٩/٢) ح (٣٢٣٥)، "الإتحاف" (٤٥/٤)، "المعجم الكبير" (٣٤٠/٢-٣٤٣)، رَ: "علل الحديث"
(٢٧٤/١).
(٣) سقط من الأصل، (ن).
(٤) في الأصل: المغيرة. وفي (ن)، (ق): المعتمرة. ولعل الصواب ما أثبته، وقد يكون الصواب: ومنصور، والمغيرة ...
لذكره الخلاف على مغيرة فيه بعد، والله أعلم.
(٥) سقط من الأصل، وبياض في (ن)، ولعله: نعيم بن ميسرة النحوي.
٤٦٨
العلل للدار قطني
فرواه زائدة بن قدامة، وأبوشهاب الحناط، وأبوعوانة، والثوريّ، وشعبة، وداود
الطائي، وابن عيينة، وجرير، وعيسى بن يونس، وحفص بن غياث، عن الأعمش،
عن إبراهیم، عن همام، عن جریر.
وخالفهم عبدالله بن الأجلح، فرواه عن الأعمش، عن إبراهيم(١)، عن الحارث بن
سويد، عن جرير. ووهم فيه. والأول أصح.
وأما الخلاف [على](٢) مغيرة.
فرواه أبوعوانة، واختلف عنه:
فرواه عبدالله بن العاصم الحمّاني، ومحمد بن سلام الجمحيّ، عن أبي عوانة، عن
مغيرة، عن إبراهيم، [عن](٣) همام، عن جرير.
وخالفهم عباس بن طالب، فرواه عن أبي عوانة، [عن مغيرة، عن الشعبي، عن
جرير.
وكذلك قيل عن ابن أبي الشوارب، عن أبي عوانة](٤)، وليس بمحفوظ عنه.
وقوله: عن الشعبي، وهم، والذي قبله أصح.
ورُوي عن الثوريّ، عن مغیرة، عن إبراهیم، عن همام، عن جرير.
قاله خلاد بن يحيى عن الثوريّ. والمحفوظ: عن الأعمش.
ورواه هشيم، وأبو حمزة السكريّ، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: كان جرير
يمسح ... موقوفاً.
(١) بعدها في الأصل: عن الأعمش، وليس لها وجه.
(٢) في (ن)، (ق): عن.
(٣) في (ق): بن.
(٤) سقط من (ن).
٤٦٩
العلل للدار قطني
وأما الخلاف عن حماد.
فرواه شعبة - من رواية حماد بن مسعدة عنه-، وعمرو بن قيس الملائي، وإبراهيم
[الصائغ، عن حماد، عن إبراهیم](١)، عن همام، عن جرير.
واختلف عن أبي حنيفة:
فرواه [حسان](٢) بن إبراهيم الكرماني، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم،
عن رجل، عن جرير.
واختلف عن محمد بن [الحسن](٣):
فُرُوي عن علي بن [معبد](٤)، عن محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، عن حماد،
عن إبراهيم، عن همام، عن جرير.
وكذلك قال عبد الله بن [يزيد](٥)، عن أبي حنيفة.
والصحيح: محمد بن الحسن(٦)، وزفر بن [الهذيل](٧)، عن أبي حنيفة، عن حماد،
عن إبراهیم مرسلاً، عن جرير.
وكذلك رواه عمر بن عامر، وأبوبكر النهشليّ، عن حماد، عن إبراهيم، عن
أبي عبدالله الجدلي، عن جرير. ووهم [فيه](٨).
(١) سقط من (ق).
(٢) غير واضحة في الأصل، وطمس الاسم كاملاً في (ن).
(٣) في الأصل: الحسين. والصواب ما أثبته من (ق)، وبياض في (ن).
(٤) في الأصل، (ق): سعيد، وطمس في (ن)، ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) في الأصل، (ق): بزيع، وما أثبته من (ن)، ولعله الصواب.
(٦) هكذا العبارة في الأصل، (ق)، وطمس في (ن)، رَ: "أطراف الغرائب" (٤٦٤/٢).
(٧) في الأصل: العويل. ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٨) هكذا الإسناد، وهكذا العبارة فيه، وما بين المعقوفتين ليس في (ن)، (ق).
٤٧٠
العلل للدار قطني
ورواه ياسين الزيات، عن حماد، عن [زهير](١) بن خداش(٢)، عن جرير. وهو
وهم أيضاً.
والصحیح قول من قال: عن إبراهیم، عن همام، عن جرير.
واختلف عن شعبة في إسناد [هذا الحديث](٣):
قال محمد بن يزيد: عن شعبة، عن منصور، عن إبراهيم.
وقال حماد بن مسعدة: [عن شعبة] (٤)، عن منصور، عن إبراهيم(٥).
وقال حجاج بن نصير: عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم.
وقال غندر، وغيره: عن شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم. وهو المحفوظ عن
شعبة.
حدثنا إسماعيل بن العباس، وعبدالله بن الهيثم بن خالد، قالا: حدثنا حماد بن
الحسن، قال: حدثنا حجاج بن نصير، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت
إبراهيم يحدّث عن همام، عن جرير: أنه [بال](٦)، ثم توضأ، [فمسح](٧) على خفيه،
ثم قال: إني رأيت رسول الله ﴿ يفعل مثل هذا.
قال: فكان إبراهيم يعجبه هذا؛ لأن جريراً أتى النبيّ ◌ِ # [آخراً](٨). لفظ عبدالله.
(١) في (ق): دهب.
(٢) هكذا في الأصل، وفي (ق): خراش، وطمس الاسم في (ن).
(٣) سقط من (ق).
(٤) سقط من الأصل.
(٥) هكذا على مثل الرواية السابقة، وقد مرّ قبل: عن حماد، عن إبراهيم. ولعله الصواب.
(٦) كأنها في الأصل: قال. وطمس في (ن)، وفي (ق): قال. ثم صوبت إلى ما أثبته.
(٧) في الأصل، (ق): يمسح. وطمس أولها في (ن)، ولعل الأنسب ما أثبته.
(٨) في الأصل، (ن): أخرى.
٤٧١
العلل للدار قطني
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحامليّ، قال: حدثنا خلف بن محمد، قال: حدثنا
يزيد بن [هارون](١)، قال: حدثنا إسماعيل بن [مسلم](٢)، عن حماد، عن إبراهيم،
عن أبي عبدالله [الجدليّ](٣): أن جريراً توضأ، ومسح على خفيه، وقال: رأيت النبيّ ◌َ﴾،
فعله.
٣٣٦٠- وسئل عن حديث يحيى بن [جعدة](٤)، عن جرير، عن النبيّ :
لا يدخل الجنة(*) مثقال حبة من كبر، ولا يدخل النار [من في قلبه](٦) مثقال حبة
من الإيمان(*)
فقال: یرویه حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه:
فرواه ابن الحر(٧)، عن أبيه، عن حبیب، عن یحیی بن جعدة، عن جریر.
وخالفه [فطر](٨) بن خليفة، رواه عن حبيب، عن يحيى بن جعدة، عن عبدالله بن
عمرو.
(١) في (ن): مروان. وما أثبته من الأصل، (ق).
(٢) في الأصل: همام. وما أثبته من (ن)، وفي (ق): هشام.
(٣) في (ق): الحرابي.
(٤) في (ن): جعفر. وما أثبته من الأصل، (ق).
(٥) بعدها فراغ بمقدار كلمتين في (ق)، والكلام موصول في الأصل، (ن).
(٦) زيادة من (ق).
(*) حديث جرير: "الأطراف" (٤٦/٤) وفيه تحريفات على الصواب في المخطوط.
(٧) غير واضحة في الأصل، وفي "أطراف الغرائب" (٤٦/٤) أن ابن الحرّ يرويه عن حبيب، والله أعلم.
(٨) في الأصل: مطر. وما أثبته من (ن)، (ق).
٤٧,٢
العلل للدار قطني
ورواه [القسمليّ](١)، عن الأعمش، عن حبيب، عن يحيى بن جعدة، عن
عبدالله بن مسعود.
ورواه الثوريّ وغيره، عن حبيب، عن يحيى بن جعدة مرسلا. وهو الصواب.
*
*
٣٣٦١- وسئل عن حديث أبي ظبیان -واسمه: حصین بن جندب-، عن
جرير، عن النبيّ﴾: من لم يرحم الناس لم يرحمه الله(*).
فقال: یرویه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه شعبة، وأبومعاویة الضرير، عن الأعمش، عن أبي ظبیان، عن جرير.
ورواه أبو عبيدة [بن](٢) معن، ومحمد بن عبيد الطنافسيّ، عن الأعمش، عن
زيد بن وهب، عن جرير.
ورواه عیسی بن یونس، و جریر، وحفص بن غياث، عن الأعمش، عن زيد بن
وهب، وأبي ظبیان، عن جرير.
والقولان محفوظان عن الأعمش.
[ورُوي عن محمد](٣) بن عبيد، عن الأعمش، عن عمرو بن مرّة، عن زيد بن
وهب، عن جرير.
وقیل: عن محمد بن عبید، عن الأعمش، عن أبي ظبیان، عن جریر.
(١) في جميع النسخ: القسمى. ولعل ما أثبته الصواب. وهو عبدالعزيز بن مسلم كما في "أطراف الغرائب".
(*) "التحفة" (٥٦٥/٢) ح (٣٢١١)، "الإتحاف" (٦٧/٤).
(٢) في جميع النسخ: عن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) استصوبت سقطه من الأصل، (ق)، وطمس في (ن).
٤٧٣
العلل للدار قطني
٣٣٦٢- وسئل عن حديث أبي نخيلة (١)، عن جرير: أتيت النبيّ # وهو يبايع
الناس، فقلت: ابسط يدك حتى أبايعك. واشترط عليّ، فقال: أن تعبد الله، وتقيم
الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتناصح المسلم، وتفارق المشرك(*).
فقال: يرويه أبووائل، واختلف عنه:
فرواه منصور، عن أبي وائل، عن [أبي](٢) [نخيلة](٣)، عن جرير.
واختلف عن الأعمش:
فرواه أبو الأحوص، عن الأعمش، عن أبي وائل، [عن أبي جميلة](٤)، عن جرير.
وغيره يرويه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن جرير.
و کذلك رواه عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن جرير.
*
٣٣٦٣- وسئل عن حديث زياد بن علاقة، عن جرير، عن النبيّ *:
[فناء أمتي](٥) [بالطعن] (٦) والطاعون (*).
فقال: يرويه الثوريّ، واختلف عنه:
(١) رَ: "المؤتلف" للدار قطني (٢٢٧٢/٤)، "توضيح المشتبه" (٥١/٩).
(*) "التحفة" (٥٦٥/٢) ح (٣٢١٢)، "الإتحاف" (٥٩/٤)، "الأطراف" (٤٦٧/٢).
(٢) في الأصل، (ن): ابن. ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٣) في (ق): نحيينة.
(٤) استدرك في هامش الأصل، إلا أنه لم يظهر منها إلا: عن أبي ... وطمس في أول السطر في (ن)، وأثبت ما في (ق)،
وقد أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٣٦٥/٤) من طريق أبي الأحوص به.
(٥) وقع تحريف في الأصل، (ن)، ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٦) في (ق): بالطن.
( ** ) رَ: "العلل" (١٣٦/٥، ٢٥٥) س(١٢٥٩، ١٣٣٥).
٤٧٤
العلل للدار قطني
فرواه وكيع، عن الثوريّ، عن زياد بن علاقة، عن رجل، عن جرير، عن
النيّ ڭ.
ورواه إسماعيل بن زكريا، عن مسعر، والثوريّ، عن زياد بن علاقة، عن رجل،
عن أبي موسى.
ورواه [سعاد](١) بن سليمان، عن زياد بن علاقة، عن يزيد بن الحارث،
عن أبي موسى.
ورواه أبو حنيفة، عن زياد بن علاقة، عن [عبد الله](٢) بن الحارث، عن أبي موسى.
ورواه أبوبكر النهشلي، عن زياد بن علاقة، عن أبي [عمر](٣) -من بني ثعلبة-،
عن أبي موسى.
والأشبه من قال: عن أبي موسى.
(١) كأنها في الأصل، (ن): معاذ. ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٢) في الأصل: عن يزيد بن الحارث عن أبي موسى عن عبدالله بن الحارث عن أبي موسى، وأثبت ما في (ن)، (ق).
(٣) في (ق): عمير.
٤٧٥
العلل للدار قطني
ومن حديث جعفر بن أبي طالب-رضي الله عنه-عن النبي
٣٣٦٤- وسئل عن حديث جعفر بن أبي طالب، عن النبيّ ◌َ/: لما بعث
[بهم](١) إلى الحبشة [أمره](٢) أن [يصلي](٣) في السفينة قائماً(*).
فقال: یرویه عبدالله بن داود، واختلف عنه:
فقيل: عن عبدالله بن داود، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن
ابن عباس، عن جعفر بن أبي طالب.
وقيل: عن عبدالله بن داود، عن رجل من ثقيف، عن جعفر بن برقان، عن
میمون، عن ابن عمر، عن جعفر بن أبي طالب.
وقيل: عن عبدالله بن داود، عن عمرو بن عبدالغفار -هو [الفقيميّ](٤)- عن
جعفر، وهو أشبهها بالصواب.
ولعل قول القائل: رجل من ثقيف، أراد: رجل من فقيم. والله أعلم.
وقيل: عن عبدالله بن داود في هذا الإسناد: عن ابن عمر، عن النبيّ *:
أمر جعفراً ...
وقيل عنه في هذا الإسناد: عن ابن عباس: أن جعفراً.
وقول من قال: عن ابن عمر، أشبه.
(١) كأنها في الأصل، (ن): لهم.
(٢) كأنها ساقطة من (ن)، وفي (ق): أولهم.
(٣) في (ق): يصلوا.
(*) "الإتحاف" (٧٦/٤).
(٤) كأنها في (ق): الفقهي.
٤٧٦
العلل للدار قطني
٣٣٦٥- وسئل عن حديث جعفر بن أبي طالب، عن النبيّ #: استاكوا،
فلولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة(*).
فقال: يرويه [أبو](١) عليّ الصيقل، واختلف عنه:
فرواه أبو حنيفة، فغلط في اسمه، وفي إسناده، فقال: عن علي بن أبي الحسن -وقيل
عنه: علي بن الحسن - [عن](٢) تمام بن العباس، عن جعفر بن أبي طالب، عن النبيّ ◌ُ﴾.
وخالفه منصور بن المعتمر، واختلف عنه:
فرواه(٣) أبو حفص الأبار، عن منصور، عن أبي عليّ الصيقل، عن جعفر بن تمام
ابن العباس، عن ابن عباس، عن العباس بن عبدالمطلب(٤).
وكذلك قيل عن عبدالعزيز بن أبان، عن الثوريّ، عن منصور. وأسنده عن
العباس.
وقال عبدالعزيز بن أبان: عن قيس، عن أبي علي الصيقل. نحو قوله عن الثوريّ.
(*) حديث جعفر: "مسند الإمام أبي حنيفة" ص (٢٠٦) وفيه تحريف، حديث العباس: "الإتحاف" (٤٧٧/٦)،
"الأطراف" (٢٠٧/٤)، "معجم الصحابة" لابن قائع (١١٣/١)، حديث تمام: "الإتحاف" (٥/٣)، "المعجم الكبير"
(٦٤/٢)، رَ: "تعجيل المنفعة" (٣٦٣/١)، (١٣٣/٢، ٥١٢).
(١) استظهرت سقطها من جميع النسخ.
(٢) في الأصل: بن. وما أُثبته من (ن)، (ق).
(٣) مكررة في (ن).
(٤) هكذا رواية أبي حفص الأبار، لكن في "التاريخ الكبير" (١٥٧/٢)، و"كشف الأستار" (٢٤٣/١)، و"معجم
الصحابة" للبغوي (٣٨٢/١)، و"المستدرك" (١٤٦/١)، هي: عن جعفر بن تمام عن أبيه عن العباس. فأخشى أن
سقطاً وانتقال نظر حصل.
٤٧٧
العلل للدار قطني
ومن حديث جندب بن عبدالله البجلي، عن النبي
٣٣٦٦- [وسئل عن حديث أبي عمران (الجوني)، عن جندب البجليّ، عن
النبيّ#](١): في رجل حلف: لا غفر الله لرجل ... (*).
فقال: يرويه حماد بن سلمة، عن أبي عمران [الجوني]، عن جندب موقوفاً.
ورفعه سلیمان التيميّ، عن أبي عمران، عن جندب.
قاله معتمر عنه. ورفعه صحيح.
*
*
٣٣٦٧- وسئل عن حديث أبي عمران، عن جندب، عن النبيّ #: من بات
فوق إجّار(٢) ليس حوله شيء، [فوقع](٣) فمات، أو رکب البحر عند ارتجاجه
فهلك، فقد برئت [منه](٤) الذمّة (*).
فقال: يرويه حماد بن زيد، عن أبي عمران [الجوني](٥)، عن جندب، عن النبيّ ◌َِ(9).
وغيره يرويه عن أبي عمران، عن زهير بن عبدالله موقوفاً. وهو الصواب.
(١) سقط من (ن)، وما بين الهلالين في الأصل، (ق): الحربي. والصواب ما أثبته. وكذا في لاحقتها.
(*) "التحفة" (٥٩٦/٢) ح (٣٢٦٣)، "الإتحاف" (٨٥/٤).
(٢) الإجّار: السطح الذي ليس حواليه ما يرد الساقط عنه. رَ: "النهاية" (٢٦/١).
(٣) سقط من (ق).
(٤) في (ق): منها.
( ** ) "الإتحاف" (٤٣٧/١٦)، "التاريخ الكبير" (٤٢٦/٣)، "الأدب المفرد" ح (١١٩٤)، "معجم الصحابة" (٥١٥/٢)،
"معرفة الصحابة" (١٢٢٨/٣)، "الإصابة" (٤٨/٣)، رَ: "المراسيل" ص (٦٠، ١٣٢).
(٥) في (ق): الحربي.
(٦) رواية حماد عند البغوي في "معجم الصحابة" (٥١٥/٢)، وأبي نعيم في "المعرفة" (١٢٢٧/٣)، والبيهقي في
"الشعب" (٢٣/٩)، هي من حديث زهير بن عبدالله مرفوعاً، والله أعلم.
٤٧٨
العلل للدار قطني
قيل: [زهير](١) صحابي؟ قال: لا.
*
*
*
٣٣٦٨- وسئل عن حديث أبي عمران [الجوني](٢)، عن جندب، عن
النبيّ﴾: اقرؤوا القرآن [ما](٣) انتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا(*).
فقال: يرويه همام بن يحيى، وحماد بن سلمة، وأبو عامر الخزاز، عن أبي عمران
الجونيّ، عن جندب موقوفاً.
ورفعه الحارث بن عبيد - [أبو](٤) قدامة-، وهارون بن موسى الأعور، وسهيل
ابن أبي حزم القطعي، والحجاج بن فرافصة، وسلام بن أبي مطيع.
واختلف عن همام بن یحی:
فرفعه داود بن شبيب، عن همام.
[ووقفه](٥) عاصم بن عليّ عنه.
وقيل: عن حماد بن زيد، عن أبي عمران، [عن](٦) جندب مرفوعاً.
ورواه [ابن](٧) عون، عن أبي عمران الجوني، عن [عبدالله](٨) بن الصامت،
(١) في الأصل، (ن): وهو.
(٢) في (ق): الجوهري.
(٣) ساقط من جميع النسخ.
(*) "التحفة" (٥٩٤/٢) ح (٣٢٦١)، "الإتحاف" (٨٣/٤).
(٤) في (ق): ابن.
(٥) في الأصل: ورفعه. وطمس عليه في (ن)، وما أثبته من (ق).
(٦) في (ق): بن.
(٧) كأنها في (ن): أبو.
(٨) كأنها في الأصل: عبيد الله.
٠
٤٧٩
العلل للدار قطني
عن عمر، قوله.
ورفعه عن جندب صحيح.
*
*
٣٣٦٩- وسئل عن حديث أنس بن سيرين، عن جندب، عن النبيّ *:
من صلى الصبح فهو في ذمّة الله، فلا يطلبنك الله بشيء [من](١) ذمته(*).
فقال: يرويه خالد الحذاء، وشعبة، واختلف عنه:
[فرفعه](٢) يزيد بن هارون، عن شعبة.
ووقفه غيره، ورفعه صحیح.
*
*
٣٣٧٠- وسئل عن حديث عبدالملك بن عمير، عن جندب بن عبدالله، عن
النبيّ#: أفضل الصوم بعد رمضان صوم المحرم( ** ).
فقال: يرويه عبيدالله بن عمرو الرقّي، عن عبدالملك، عن جندب. ووهم فيه.
والمحفوظ: عن عبدالملك [بن](٣) عمير، عن محمد بن المنتشر، عن [حميد](٤) بن
عبدالرحمن، عن أبي هريرة.
(١) في (ق): في.
(*) "التحفة" (٥٩٠/٢) ح (٣٢٥٢)، "الإتحاف" (٨١/٤)، "الأطراف" (٤٥٣/٢).
(٢) في (ن): فرواه.
( ** ) حديث أبي هريرة: "التحفة" ح (١٢٢٩٢)، حديث جندب: "التحفة" (٥٩٧/٢) ح (٣٢٦٦)، "الإتحاف"
(٩٠/٤)، رَ: "العلل" (٨٩/٩) س (١٦٥٦).
(٣) في (ن): عن. وما أثبته من الأصل، (ق).
(٤) في (ق): عبيد.
٤٨٠
العلل للدار قطني
٣٣٧١- وسئل عن حديث أبي إسحاق، عن جندب، عن النبيّ 8#: كل نفقة
تخلف على صاحبها، إلا ما كان في التراب(*).
فقال: يرويه يوسف بن بهلول، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن جندب. ووهم.
والصواب: عن أبي إسحاق، عن حارثة بن [مضرّب](١)، [عن](٢) خباب.
٣٣٧٢- وسئل عن حديث مُحرز، عن جندب، عن النبيّ#، قال: أول
ما [ينتن](٣) من الميت بطنه، فمن استطاع ألا يُدخل إلا حلالاً فليفعل( ** ).
فقال: یرویه لیث بن أبي سلیم، واختلف عنه:
فرواه موسى بن أعين، عن ليث، [عن](٤) محرز، عن جندب. ووهم فيه.
وغيره يرويه عن ليث، عن صفوان بن [محرز](٥)، عن جندب. وهو الصواب.
*
*
٣٣٧٣- وسئل عن حديث عبدالله بن الحارث، عن جندب، عن النبيّ ﴾:
لو كنتُ متخذاً خليلاً لاتخذت أبابكر خليلاً ... في حديث طويل ( ** ).
(*) حديث جندب: "الأطراف" (٤٥٤/٢).
(١) في (ق): مصرف.
(٢) في جميع النسخ: بن. وما أثبته الصواب.
(٣) في (ن): ينسب، وفي (ق): ينسى. وما أثبته من الأصل.
( ** ) "المعجم الكبير" (١٦٥/٢)، رَ: "علل الحديث" (٣٩٧/٢).
(٤) في جميع النسخ: بن. وما أثبته الصواب.
(٥) في الأصل: عون. وما أثبته من (ن)، (ق).
( *** ) "التحفة" (٥٩٣/٢) ح (٣٢٦)، "الإتحاف" (٨٦/٤).