Indexed OCR Text

Pages 421-440

٤٢١
العلل للدار قطني
واختلف عن عبدالرزاق في روايته عن معمر في هذا الحدیث:
فقيل: عنه، عن عمر بن محمد بن عمر بن مطعم، عن محمد بن جبير، عن أبيه.
وقيل عنه على الصواب: عمر بن محمد بن جبير، عن أبيه، عن جده.
ورُوي عن [الزبيدي](١)، عن الزهريّ، عن عمر بن محمد بن جبير، قال: أخبرني
[جبير](٢) بن مطعم.
والصواب ما قاله أصحاب الزهريّ: عن عمر بن محمد بن جبير، عن أبيه.
وروی هذا الحديث أبو الزبير المكيّ، واختلف عنه:
فرواه محمد بن سابق، عن إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن محمد بن جبير،
عن أبيه.
وخالفه عبدالخالق بن إبراهيم بن طهمان، [فرواه](٣) عن أبيه، عن أبي [الزبير](٤)،
عن جبير بن مطعم.
والأول أشبه.
٣٣١٨- وسئل عن حديث محمد بن جبير، عن أبيه، عن النبيّ : صلاة في
مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما [سواه](٥)، إلا المسجد الحرام(*).
فقال: یرویه حصین بن عبدالرحمن، واختلف عنه:
(١) في (ق): الزبيري.
(٢) كأنها في (ق): حسن.
(٣) زيادة للبيان.
(٤) في (ق): السر.
(٥) في الأصل، (ن): سواهما. وفي (ق): سواها، ولعل الصواب ما أثبته.
(*) "الإتحاف" (٢٢/٤)، "مسند البزار" (٣٥٦/٨)، "المعجم الكبير" (٣٢/٢).

٤٢٢
العلل للدار قطني
فرواه [أبو](١) محصن حصين بن [غير](٢)، عن حصين بن عبدالرحمن، عن محمد بن
جبير، عن أبيه.
وخالفه سليمان بن كثير، وهشيم، وخالد بن عبدالله، وأبوالأحوص، وسويد بن
عبدالعزيز بن مسلم(٣)، رووه عن حصین، عن محمد بن طلحة بن زيد بن ركانة، عن
جبير بن مطعم.
وقولهم أشبه بالصواب.
ورواه أبو خليفة، عن مسدد، [عن](٤) خالد الواسطي، عن يزيد [بن](6) أبي زياد،
[عن محمد بن طلحة، عن جبير بن مطعم.
ووهم أبو خليفة في قوله: (عن يزيد بن) أبي زياد](٦).
والصواب: [عن خالد](٧)، عن حصين.
٣٣١٩- وسئل عن حديث محمد بن جبير، [عن أبيه: أن النبيّ](٨) * قرأ في
المغرب بالطور(*).
(١) في (ن)، (ق): ابن. وما أثبته من الأصل.
(٢) في جميع النسخ: نمر. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) هكذا في جميع النسخ، ولعله محرّف. وعبدالعزيز بن مسلم يروي عن حصين. فلعل الصواب: وسويد،
وعبدالعزيز بن مسلم.
(٤) في الأصل: بن. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٥) في الأصل، (ن): عن. ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٦) ساقط من (ن)، وما بين الهلالين طمس عليه في الأصل.
(٧) مطموس في الأصل، (ن).
(٨) طمس في (ن)، وكذا ما يأتي بين المعقوفات المهملة.
(*) "التحفة" (٥٥٢/٢) ح (٣١٨٩)، "الإتحاف" (١٩/٤).

٤٢٣
العلل للدار قطني
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه مالك، ويونس بن يزيد، وعقيل بن خالد، وابن عيينة، [وسفيان] بن
حسين، [ومحمد بن إسحاق، ومعمر]، و[برد](1) بن سنان، وأسامة بن زيد، [عن
الزهريّ]، عن محمد بن [(جبير)، عن أبيه](٢).
ورواه محمد بن علقمة(٣)، عن الزهريّ، واختلف عنه:
[فرواه حماد] بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن الزهريّ، عن نافع [بن جبير،
عن أبيه. ووهم في قوله: نافع بن جبير].
قال ذلك داود بن المحبر، عن [حماد] بن سلمة.
[وغيره يرويه] عن محمد بن عمرو، عن الزهريّ، عن محمد بن جبير، عن أبيه.
وهو الصواب.
٣٣٢٠- وسئل عن حديث [محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبيّ ﴿،
قال: إن الله -تعالى- لعلَى(٤) عرشه، وإنه (هكذا عليه) مثل القبة -ووضع يده
كذا- وإنه ليئط أطيط(٥) الرَّحل بالراكب](٦)(*).
فقال: يرويه محمد بن إسحاق، وقد اختلف [عليه](٧) في إسناده:
(١) في الأصل: بريد. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٢) طمس في (ن)، وما بين الهلالين في (ق): حسين.
(٣) هكذا. ولعل الصواب: محمد بن عمرو بن حلحلة. وسيأتي ذكره.
(٤) بعدها في (ق): على. ويمكن قراءتها: لعليٌّ على عرشه. والله أعلم.
(٥) الأطيط: صوت الأقتاب، أي: إنه ليعجز عن حمله وعظمته. رَ: "النهاية" (٥٤/١).
(٦) طمس أغلبه في (ن)، وما بين الهلالین في (ق): علیه هكذا.
(*) "التحفة" (٥٥٧/٢) ح (٣١٦٩)، "الإتحاف" (٢٩/٤).
. (٧) في الأصل: عنه.

٤٢٤
العلل للدار قطني
فرواه وهب بن جرير(١)، عن أبيه. واختلف عن وهب:
فرواه عبدالأعلى بن حماد، وبندار، عن وهب، عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن
يعقوب بن عتبة، [و](٢) جبیر [بن](٣) محمد، عن أبيه، عن جده.
وكذلك(٤) رواه علي بن المديني، ويحيى بن [معين](٥)، وإبراهيم بن عرعرة،
وأخو کرخویه، عن وهب بن جرير.
و کذلك رواه(٦) سلمة بن شبيب، عن حفص بن عبدالرحمن، عن ابن إسحاق،
عن يعقوب [بن](٧) عتبة، عن جبير بن محمد، عن أبيه، عن جده. وهو الصواب.
حدثناه يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي -ويعرف
بأخي کرخویه، و کان من [الثقات](٨) ببغداد سنة ست و أربعین ومائتین- قال: حدثنا
(١) بعده كلمة مطموسة في (ن) في آخر السطر. والحديث معروف برواية وهب عن أبيه، ولم يروه عنه غيره. والله أعلم.
(٢) في جميع النسخ: بن. ولعل الصواب ما أثبته، وسيأتي مكمن الخطأ. والله أعلم.
(٣) في الأصل: عن. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٤) هكذا، ويبدو أن سقطاً حصل بسبب انتقال النظر. فعبدالأعلى وبندار - وأيضاً محمد بن المثنى- يروونه عن وهب،
ويقولون فيه: عن يعقوب بن عتبة وجبير بن محمد عن أبيه عن جده. وخالفهم جماعة، منهم: أحمد بن سعيد
الرباطي، وأبو الأزهر، وعبدالله بن محمد المسندي، فرووه عن وهب، وفيه: عن يعقوب بن عتبة عن جبير عن أبيه
عن جده. ويدل عليه قوله: وكذلك رواه علي ... ، وهؤلاء يروونه هكذا. فلعل الناسخ انتقل نظره من إسناد
عبدالأعلى وبندار إلى إسناد من ذكرت. والله أعلم.
رَ: "التاريخ الكبير" (٢٢٤/٢)، "السنن" لأبي داود (٢٣٨/٥)، "مسند البزار" (٣٥٤/٨)، "الصفات" للدار قطني
-ت. الوصابي - ص(٨٣)، والله أعلم.
(٥) في جميع النسخ: معن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٦) بعدها في الأصل، (ن): علي بن المديني ويحيى بن (معن) سلمة بن شبيب ... ، وما بين الهلالين ليس في الأصل، وفي
(ق): عن وهب بن جرير سلمة بن شبيب ... ، ولعله حصل انتقال نظر. فلذا حذفت أوله، ورواية سلمة عند
الآجري في "الشريعة" (١٠٩٠/٣).
(٧) في (ن)، (ق): عن. ولعل الصواب ما أثبته من الأصل.
(٨) في الأصل، (ن): العقاب. وما أثبته من (ق)، وهو الموافق لما في "الصفات" ص(٨٦)، "تاريخ بغداد" (٥٩٤/٤).

٤٢٥
العلل للدار قطني
وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدّث عن يعقوب بن
عتبة، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه(١)، [عن جده](٢).
*
*
*
٣٣٢١- [وسئل عن حديث نافع بن جبير، عن أبيه](٣): في افتتاح الصلاة(*).
فقال: يرويه عمرو [بن مرّة](٤)، عن عاصم [العتريّ](٥)، عن نافع بن جبير،
عن أبيه.
[و](٦) ذكر شعبة في آخره ألفاظاً عن مسعر، عن عمرو بن مرّة. قالها عنه شبابة،
وحجاج، وغيرهما.
ورواه مسعر، عن عمرو بن مرّة، واختلف عنه:
فرواه [محمد بن](٧) بشر، عن مسعر، عن عمرو بن مرّة، عن عباد بن عاصم،
عن ابن جبير، عن أبيه مختصراً.
وخالفه وكيع، ويزيد بن هارون، وأبو [أسامة](٨)، ومحمد بن عبدالوهاب القنّاد،
(١) بعده في جميع النسخ: في افتتاح الصلاة ... وقد حصل انتقال نظر إلى السؤال الذي بعده، فلذا فصلتهما. وقد كتب
في هامش (ق): سقط من هنا.
(٢) زيادة لإكمال النقص بسبب انتقال النظر. ولا أدري أذكر متنه الدارقطني، أم لا.
(٣) استظهرت سقطه تبعاً لما ذكرت في آخر السؤال السابق.
(*) "التحفة" (٥٥٨/٢) ح (٣١٩٩)، "الإتحاف" (٢٠/٤)، "مسند البزار" (٣٦٦/٨)، رَ: "التاريخ الكبير" (٤٨٩/٦)،
"الثقات" (٢٥٨/٧).
(٤) ليس في (ن)، (ق).
(٥) في الأصل: العمري.
(٦) ليست في (ق).
(٧) طمس في (ن)، وتمزق في (ق).
(٨) في الأصل، (ن): أمامة. ولعل الصواب ما أثبته من (ق).

٤٢٦
العلل للدار قطني
وعبيدالله بن موسى، رووه عن مسعر، عن عمرو بن مرّة، عن رجل من
[عَنَزَة](١) - لم [يسمّه](٢)-، عن نافع بن جبير، عن أبيه.
ورواه حصین بن عبدالرحمن، واختلف عنه:
فرواه عبدالله بن إدريس، عن حصین، عن عمرو بن مرّة، عن عباد بن عاصم،
عن نافع بن جبير، عن أبيه.
وخالفه أبو عوانة، وورقاء؛ قالا: عن حصين، عن عمرو بن مرّة، عن عمارة بن
عاصم.
وكذلك قال هشام بن عمار، عن سويد بن [عبدالعزيز](٣)، عن حصين.
وخالفه [سلم](٤) بن يحيى، عن سويد. فلم يذكر بين عمرو بن مرّة، ونافع بن
جبير أحداً.
وكذلك قال ابن فضيل، عن حصين، [عن](٥) عمرو بن مرّة، عن نافع بن جبير،
عن أبيه.
و کذلك [رواه](٦) زید بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرّة، عن نافع بن جبير، عن
أبيه. وزاد عبيدالله بن عمرو، عن زيد في حديثه ما لم يأت به غيره، وهو قوله: ولم يجهر
بـ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾.
(١) في (ق): عمرة.
(٢) في (ق): يسمّ. وغير واضح في (ن).
(٣) غير واضح في (ن): ورسمها: العرار.
(٤) في (ق): سالم.
(٥) في الأصل: بن. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٦) سقط من جميع النسخ.

٤٢٧
العلل للدار قطني
ورواه جرير بن عبدالحميد، عن حصين، عن هلال(١) بن [يساف مرسلاً](٢)، عن
النبيّ ◌َلّ. وقوله: عن [هلال بن يساف] وهم. وإنما رواه [حصين، (عن)(٣) عمرو بن مرّة.
والصواب من](٤) ذلك [قول من قال]: عن عاصم العتريّ، عن نافع بن جبير،
عن أبيه، عن النيّ څ.
*
*
*
٣٣٢٢- وسئل عن حديث نافع بن جبير، عن أبيه، عن النبيّ﴾:
[سمعت](٥) رسول الله # [يقرأ](٦) في المغرب ﴿وَالُورِ﴾ [الطور: ١](*).
فقال: يرويه عثمان بن أبي سليمان، [واختلف عنه]:
فرواه عبدالله بن أبي بكر(٧) بن عمرو بن حزم، واختلف عنه:
فرواه سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن عبدالله بن أبي بكر، [عن](٨) عثمان
[ابن](٩) أبي سلیمان، عن نافع بن جبير، عن أبيه.
وخالفه زهير بن محمد، رواه عن عبدالله بن أبي بکر، عن عثمان بن أبي سليمان،
عن أبيه: أنه سمع النبيّ ﴾. ولم یذ کر: نافع بن جبير.
(١) كأنها في (ن): عن ابن يساف.
(٢) طمس في (ن)، وكذا ما يليه بين المعقوفات المهملة.
(٣) في الأصل: بن. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٤) طمس في (ن) أغلبه.
(٥) طمس عليه في (ن)، وهكذا متن الحديث في الأصل، (ق).
(٦) في الأصل: يقول.
(*) "المعجم الكبير" (١٣٨/٢).
(٧) بداية تمزق في الورقة في (ق) من الجهة اليمنى أتى على جزء كبير من الجواب.
(٨) في الأصل: بن. وما أثبته من (ن).
(٩) في الأصل: عن. وما أثبته من (ن).

٤٢٨
العلل للدار قطني
ورواه ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان، عن جبير بن مطعم. ولم يذكر
نافع بن جبير أيضاً.
فإن كان أراد في حديث زهير بن محمد بقوله: عن أبيه- الأدنى، [فهو](١)
وهم؛ لأن عثمان هذا هو ابن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، وأبوسليمان لم يسمع
النبيّ ﴾. وإن كان أراد أباه الأكبر، يعني: جدّه الأكبر جبيراً - كما قال ابن جريج-،
فهو مرسل.
والأشبه بالصواب حديث سعيد بن سلمة.
٣٣٢٣- وسئل عن حديث ابن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبيّ ﴾
أنه قصّ من شعره على المروة(*).
فقال: يرويه منصور بن المعتمر، واختلف عنه:
فرواه وكيع، عن أبيه، عن منصور، عن كلاب بن عليّ العامريّ، عن ابن جبير
ابن مطعم، عن أبيه.
وخالفه عمار بن [رزيق](٢)، رواه عن منصور، عن كلاب بن عليّ، [عن](٣)
منصور بن أبي سليمان، عن جبير بن مطعم.
وخالفهما جریر، رواه عن منصور، عن کلاب بن عليّ، عن منصور بن أبي سليمان،
عن ابن أخي جبير بن مطعم، عن النبيّ ◌ُ/ مرسلاً.
(١) في جميع النسخ: وهو. ولعل ما أثبته الصواب.
(*) "مسند البزار" (٣٦٩/٨)، "المعجم الكبير" (١٣٧/٢)، رَ: "تهذيب الكمال" (٢٣٧/٢٤).
(٢) في (ق): رزین.
(٣) في جميع النسخ: بن. ولعل ما أثبته الصواب.

٤٢٩
العلل للدار قطني
حدثناه ابن صاعد، قال: حدثنا يعقوب الدورقيّ، قال: حدثنا جرير بذلك.
ورواه [عمرو](١) بن ثابت، عن كلاب بن عليّ، عن أبي سليمان، [عن](٢) جبير
ابن مطعم.
وقيل: عن عمرو بن ثابت، عن كلاب بن عليّ، [عن أبي عثمان، عن جبير بن
مطعم.
وقال سويد بن سعيد: عن عمرو بن ثابت، عن كلاب بن عليّ](٣)، عن ابن جبير
ابن مطعم، عن أبيه.
وهو مضطرب جداً، لا يصح(٤).
*
٣٣٢٤- وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن جبير بن مطعم: أن
رسول الله ﴾ قال حين قال له عثمان وجبير: أعطيت بني هاشم، وبني المطلب من
خُمس [خيبر](٥)، ولم تعطنا، وقرابتنا وقرابتهم [واحدة](٦). فقال النبيّ #: أرى
[هاشماً](٧)، والمطلب [شيئاً](٨) واحداً. ولم يقسم لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل(*).
(١) لا أدري أسقط من الأصل أم طمس لكونه في آخر السطر.
(٢) في الأصل: بن. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٣) ساقط من (ن).
(٤) ستأتي أحاديث وزيادة بيان لطرقه فيما بعد.
(٥) في (ق): حنین.
(٦) في (ق): واحد.
(٧) في (ن): هاشمياً.
(٨) في (ن): فيها. وليست في الأصل، وفي (ق) ما أثبته.
(*) "التحفة" (٥٥٠/٢) ح (٣١٨٥)، "الإتحاف" (٣٢/٤)، "مسند البزار" (٣٣١/٨)، "المعجم الكبير" (١٢٦/٢،
١٤٠)، "السنن الكبرى" للبيهقي (٣٤١/٦).

٤٣٠
العلل للدار قطني
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه يونس، والنعمان بن راشد، ومحمد بن إسحاق، وغيرهم، عن الزهريّ، عن
ابن المسيب، عن جبير بن مطعم.
وخالفهم إبراهيم بن إسماعيل بن [مجمّع](١)، رواه عن الزهريّ، عن محمد بن
جبير، عن أبيه. وكذلك قال مطرف بن [مازن](٢)، عن معمر، عن الزهريّ.
والصحیح قول من قال: عن ابن المسيب.
ورواه عن(٣) ابن [شوذب](٤)، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن جبير بن مطعم.
*
*
٣٣٢٥- وسئل الشيخ أبوالحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي -رحمه
الله- عن حديث سليمان بن صرد، عن جبير بن مطعم: تذاكرنا غسل الجنابة، فقال
رسول الله: أما أنا فآخذ ما كفي(٥) ثلاثاً، فأغسل رأسي من الجنابة(*).
فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعيّ، واختلف عنه:
فرواه [زائدة](٦)، وزهير، وشعبة، وأبوالأحوص، ويونس بن أبي إسحاق،
وورقاء بن [عمر، وإبراهيم](٧) بن طهمان، ورقبة بن مصقلة، رووه عن أبي إسحاق،
(١) في جميع النسخ: نجيع. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في جميع النسخ: مارر. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) هكذا في جميع النسخ.
(٤) في (ق): سودن.
(٥) هكذا في جميع النسخ، ولعل الصواب: بكفيّ. أو: ملء كفيّ. والله أعلم.
(*) "التحفة" (٥٥١/٢) ح (٣١٨٦)، "الاتحاف" (٣٦/٤)، "المعجم الكبير" (١١٢/٢-١١٤)، رَ: "مرويات أبي إسحاق"
٢٠٠
ص(٨٦٢).
(٦) في جميع النسخ: زائد. والصواب ما أثبته.
(٧) في (ق): عمرو بن إبراهيم.

٤٣١
العلل للدار قطني
عن سليمان بن صرد، عن جبير بن مطعم.
واختلف عن سفيان الثوريّ، وإسرائيل:
فرواه أبوعبيدالله حماد بن الحسن، [عن](١) أبي [حذيفة](٢)، عن الثوريّ، عن
أبي إسحاق، عن سلیمان بن صرد، عن نافع بن جبير، عن أبيه.
وخالفه غيره عن أبي حذيفة، رواه عنه، ولم یذکر في الإسناد: نافع بن جبير.
وكذلك(٣) رواه مخلد بن يزيد، وأبوعاصم، وعبدالله بن الوليد العدني، عن
الثوريّ، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد، عن نافع بن جبير، عن أبيه. كما قال
حماد بن [الحسن](٤)، عن أبي حذيفة.
و خالفه(٥) عبيدالله بن موسی، ومحمد بن يوسف الفريابي، رویاه عن إسرائيل، عن
أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد، عن جبير بن مطعم. وهو الصحيح.
ورواه عيسى بن عبدالرحمن البجلي، والحسن بن عمارة، عن أبي إسحاق، عن
سليمان بن صرد، عن النبيّ ◌َ# [مرسلاً] (٦)، [والمسند](٧) أصح.
حدثنا محمد بن عبدالله بن [الحسين](٨) العلاف، قال: حدثنا أحمد(٩) بن الحسن،
(١) في (ق): بن.
(٢) في الأصل، (ن): حذيلة. والصواب ما أثبته من (ق).
(٣) هكذا في جميع النسخ.
(٤) في جميع النسخ: الحسين. والصواب ما أثبته.
(٥) هكذا في جميع النسخ.
(٦) طمس عليها في الأصل.
(٧) لم يظهر في الأصل إلا آخرها. ورسمها: والمرسل. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٨) في (ن)، (ق): الحسن. وفي الأصل أقرب إلى ما أثبته.
(٩) هكذا. ولعل الصواب: حماد. كما مرّ من قبل.

٤٣٢
العلل للدار قطني
قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا سفيان، [عن](١) أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد،
عن نافع بن جبير، عن أبيه، قال: تذاكرنا الاغتسال من الجنابة عند رسول الله ح/*،
فقال: أما أنا فآخذ بكفيّ ثلاث مرات، فأفرغ على رأسي.
حدثنا محمد بن سهل بن [الفضيل](٢) الكاتب، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال:
حدثنا أبوعاصم، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد(٣)، قال: سمعت
جبير بن مطعم، يقول: ذُكر الغسل عند رسول الله:﴿، فقال: أما أنا فأفيض على رأسي
ثلاث مرار.
٣٣٢٦- وسئل عن حديث عبدالله بن باباه، عن جبير بن مطعم: أن النبيّ #
قال: يا بني عبد مناف، لا تمنعوا أحداً طاف بهذا البيت أو صلى، أيّ ساعة شاء من
ليل أو نهار(*).
فقال: يرويه عبدالله بن أبي نجيح، وأبو الزبير المكيّ، عن عبدالله بن باباه.
واختلف عن أبي الزبير:
فرواه ابن عيينة، عن أبي الزبير، عن عبدالله بن باباه، عن جبير بن مطعم.
وخالفه أبوالعطوف الجراح بن المنهال، رواه عن أبي الزبير، عن نافع بن جبير،
عن أبيه.
(١) في الأصل: بن. وطمس عليه في (ن). وما أثبته من (ق).
(٢) في (ق): الفضل.
(٣) لعله سقط: عن نافع بن جبير. كما ذكر روايته من قبل. والله أعلم.
(*) "التحفة" (٥٥١/٢) ح (٣١٨٧)، "الإتحاف" (١٧/٤)، (٣٥٩/٣، ٥١٨).

٤٣٣
العلل للدار قطني
وخالفه عمامة بن [عبيدة](١)، رواه عن أبي الزبير، عن عليّ بن عبدالله بن عباس،
عن أبيه(٢)، عن النبيّ گ﴾.
وخالفه إبراهيم بن إسماعيل [بن مجمّع](٣)، رواه عن أبي الزبير، عن عبدالرحمن بن
سابط، عمّن حدثه، عن النبيّ ێ *.
وخالفهم أبوبكر بن عمير بن عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر، فرواه عن أبي الزبير،
عن جابر، عن جبير بن مطعم.
واختلف عن أيوب:
فرواه سفيان بن وكيع، عن عبدالوهاب الثقفي، عن أيوب، عن [أبي](٤) الزبير،
عن جابر، عن النبيّ ◌َ﴾.
ورواه محمد بن المثنى، عن الثقفي، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن النبيّ ◌ُ/# مرسلاً.
والصحيح من حديث أيوب المرسل.
حدثنا أبوالقاسم عبدالله بن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا حفص بن عمرو،
قال: حدثنا عبدالوهاب الثقفيّ، [عن أيوب](٥)، عن أبي الزبير - أظنه- عن جابر،
عن النبيّ ێ *.
و کذلك رُوي عن معقل بن عبيدالله، عن أبي الزبير، عن جابر.
*
(١) في (ق): عبدة.
(٢) حصل تكرار في جميع النسخ بعده حيث ذكرت رواية ثمامة مرة أخرى مع اختلاف قليل عن بعضهما، فلذا
حذفتها. والله أعلم.
(٣) في الأصل: عن محمد، وفي (ق): بن محمد، وطمس عليه في (ن)، ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) سقط من الأصل، وطمس عليه في (ن).
(٥) استظهرت سقطه من جميع النسخ.

٤٣٤
العلل للدار قطني
٣٣٢٧- حدثنا(١) أبو محمد [بن](٢) صاعد إملاء، قال: حدثنا عمرو بن عليّ،
قال: حدثنا [أبو](٣) قتيبة، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن مدرك بن عليّ، [عن](٤)
منصور بن أبي سليمان، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه: أنه قال: رأيت
النبيّ# قصّر على المروة بمشقص، ثم قال: دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة.
قال ابن صاعد: واختلفوا في إسناد هذا الحديث:
فرواه وكيع بن الجراح، عن أبيه، عن منصور، [عن](٥) كلاب بن عليّ العامري،
عن ابن جبير [بن](٦) مطعم، عن أبيه: رأيت النبيّ ◌َ﴿ على المروة في عمرة يقص من
شعره بمشقص، وهو يقول: دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة، [و](٧) لا صرورة(٨).
حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح الوراق، قال:
حدثنا أمّة بن بسطام، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن
منصور، عن كلاب بن عليّ، عن منصور بن أبي سليمان، عن أبيه، عن نافع بن
جبير بن مطعم - أراه: عن أبيه-، قال: مرّ عليّ رسول الله مَ﴿، وهو [يقصر](٩) رأسه،
فقال: دخلت العمرة في الحج، لا [صرورة](١٠).
(١) هذه الأحاديث متعلقة بسؤال سابق.
(٢) في جميع النسخ: عن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في (ق): ابن.
(٤) في الأصل، (ق): بن. وطمس في (ن)، ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) في الأصل: بن. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٦) في الأصل، (ن): عن. ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٧) ليست في (ق).
(٨) الصرورة: التبتل وترك النكاح. رَ: "النهاية" (٢٢/٣).
(٩) في (ق): يقص شعراه.
(١٠) في (ن): صدقه. وما أثبته من الأصل، (ق).

٤٣٥
العلل للدار قطني
حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا يعقوب الدورقيّ، قال: حدثنا جرير بن عبدالحميد،
عن منصور، عن كلاب بن عليّ، عن منصور بن أبي سليمان، عن ابن أخي جبير بن
مطعم، قال: كان رسول الله وَ﴿ على المروة [بيده مشقص](١)، يقص من شعره، وهو
يقول: دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة، لا صرورة. وقال: ثجّوا الإبل ثجّاً،
وعجّوا التكبير عجاً.
حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، وزهير بن محمد
- [واللفظ](٢) لابن كرامة-، قالا: حدثنا [عبيد الله](٣) بن موسى، عن إسرائيل، عن
منصور، عن كلاب بن عليّ، عن أبي سليمان، عن جبير بن مطعم، قال: رأيت
رسول الله :﴿ على المروة معه مشقص يقص به شعره، ويقول: دخلت العمرة في الحج
إلى يوم القيامة.
حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا محمد بن منصور الطوسي، وهانئ بن أحمد بالرّقة
-واللفظ [له](٤) - قال: أخبره [أبو](٥) الجواب الأحوص بن جواب، قال: حدثنا
عمار بن [رُزيق](٦)، عن منصور بن المعتمر، عن كلاب بن عليّ، عن منصور بن
[أبي](٧) سليمان، عن جبير بن مطعم، قال: رأيت رسول الله:﴿ على المروة يقص
من شعر رأسه بمشقص معه في العمرة، ثم قال: دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة،
(١) في (ن): بين شقص. وفي الأصل: بمشقص -فقط -. وما أثبته من (ق).
(٢) في (ق): والد.
(٣) في (ن)، (ق): عبدالله. وما أثبته من الأصل.
(٤) سقط من (ن)، وفي (ق): فيه.
(٥) في الأصل، (ق): ابن. وما أثبته من (ن).
(٦) في (ق): زرین.
(٧) سقط من (ق).

٤٣٦
العلل للدار قطني
لا صرورة. وقال: [عجوا](١) [الإبل](٢) عجاً، وثجّوا التكبير ثجاً.
قال [أبو](٣) الجواب: هكذا حدثناه! وإنما هو: ثجّوا الإِبل ثجّاً، وعجّو
التكبير عجّاً.
(١) في (ق): عجلوا.
(٢) كأنها في الأصل، (ق): الاجل.
(٣) في الأصل، (ق): ابن. وما أثبته من الأصل.

٤٣٧
العلل للدار قطني
[مسند جرير بن عبدالله البجليّ] (١)
٣٣٢٨- وسئل(٢) عن حديث إبراهيم بن جرير بن عبدالله، عن أبيه، عن
النبيّ -في المسح على الخفين -: أنه فعل ذلك(*).
فقال: يرويه [أبان بن](٣) عبد الله البجليّ، [وأسد] (٤) بن [عمرو](٥) البجليّ، عن
إبراهيم بن جرير، عن جرير.
وخالفهما شریك، رواه عن إبراهيم بن جرير، عن قیس بن أبي حازم، عن جرير.
وهو أشبه.
٣٣٢٩- وسئل عن حديث الحسن البصري، عن جرير بن عبدالله، عن
النبيّ - في نظرة الفجأة- قال النبيّ #: اصرف بصرك ( ** ).
فقال: یرویه یونس بن عبيد، واختلف عنه:
فرواه مصعب بن مقدام، عن الثوريّ، عن يونس، عن الحسن، عن جریر.
وغيره يرويه عن الثوريّ، عن يونس، [عن](٦) عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة
ابن عمرو بن جرير، عن جرير. وهو الصواب.
(١) زيادة على النسخ.
(٢) هذا السؤال وما يليه ليس في (ن)، ويظهر سقوط لوح من (ن)، وسأنبه حين استئناف الكلام في (ن).
(*) "الإتحاف" (٤٧/٤)، رَ: "علل الحديث" (٢٧٤/١).
(٣) في (ق): أبا زيد، وما أثبته من الأصل.
(٤) غير واضحة في الأصل، وكأنها: أيسر. وما أثبته من (ق).
(٥) في (ق): عمر. وما أثبته من الأصل.
( ** ) حديث أبي زرعة: "التحفة" (٥٨١/٢) ح (٣٢٣٧)، "الإتحاف" (٦٦/٤).
(٦) في الأصل: بن. والصواب ما أثبته من (ق)، وكذا فيما سيأتي بعده.

٤٣٨
العلل للدار قطني
وكذلك رواه خالد بن عبدالله الواسطي، وهشیم، وابن عليّة، ویزید بن زريع،
ومعتمر، وغیرهم، عن يونس، [عن]عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة، عن جرير.
وخالفهم محمد بن عبيد الهمداني، رواه عن الحارث بن عبدالرحمن، عن
الثوريّ، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة، عن جرير. ووهم في
قوله: عن أبي إسحاق.
وقال إبراهيم بن [هراسة](١): عن الثوريّ، عن إسماعيل، [عن](٢) قيس [بن](٣)
أبي حازم، عن جرير. ووهم فيه أيضاً.
والصحیح حديث الثوريّ، ومن تابعه، عن يونس بن عبيد، عن عمرو بن سعيد،
عن أبي زرعة، عن جرير.
[قيل: سمع](٤) الحسن [من](٥) جرير بن عبد الله؟ قال: لا.
حدثنا ابن صاعد، وإسماعيل الوراق، وابن مخلد، قالوا: أخبرنا محمد بن حسان
الأزرق، قال: حدثنا مصعب، قال: حدثنا سفيان، عن يونس، عن الحسن، عن جرير:
سألت رسول الله/ عن نظرة الفجأة، فأمرني أن أصرف بصري.
*
٣٣٣٠- وسئل عن حديث خالد بن جرير، عن جرير، عن النبيّ﴾:
من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد في الرابعة فاقتلوه(*).
(١) في (ق): هواسة.
(٢) في الأصل: بن.
(٣) في الأصل: عن. والصواب ما أثبته من (ق).
(٤) طمس عليها في الأصل.
(٥) في الأصل، (ق): بن. ولعل ما أثبته الصواب.
(*) "الإتحاف" (٥٨/٤)، "الأطراف" (٢ ٤٥٥).

٤٣٩
العلل للدار قطني
فقال: یرویه سماك بن حرب، واختلف عنه:
فرواه داود بن يزيد [الأوديّ](١)، عن سماك بن حرب، عن خالد بن جرير،
عن أبيه.
وخالفه إبراهيم بن طهمان، [فرواه](٢) عن سماك بن حرب، عن أخيه محمد بن
[حرب](٣)، عن [ابن](٤) جرير بن عبدالله، عن أبيه. وهو الصحيح.
حدثناه النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن حفص، قال: حدثنا أبي، عنه.
*
٣٣٣١- وسئل عن حديث ذرّ، عن جرير بن عبدالله: في قوله تعالى: ﴿وَمَا
كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا﴾ [القصص: ٤٦] قال: [نودوا](٥): استجبت لكم قبل أن
تدعوني، وأعطيتكم قبل أن تسألوني.
فقال: یرویه الأعمش، واختلف عنه:
قرُوي عن الحسین بن واقد، عن الأعمش، عن ذرّ، عن جرير.
وخالفه حمزة الزيات، رواه عن الأعمش، عن عليّ بن مُدْرك، عن أبي زرعة،
[عن جرير(٦).
وأصحاب الأعمش، (يروونه) عنه، عن عليّ بن مُدرك، عن أبي زرعة](٧)، قوله.
(١) في (ق): الأزدي.
(٢) زيادة للبيان.
(٣) في الأصل: درب.
(٤) سقط من (ق).
(٥) في (ق): بردوا.
(٦) رواية حمزة هي: عن أبي زرعة عن أبي هريرة. رَ: "السنن الكبرى" للنسائي (٢٠٩/١٠)، "تفسير الطبري" (٢٦٢/١٨)،
"تفسير ابن أبي حاتم" (٢٩٨٣/٩)، "العلل" (٢٩١/٨) س(١٥٧٨).
(٧) سقط من الأصل، وما بين الهلالین في (ق): یرویه.

٤٤٠
العلل للدار قطني
لا يذكرون: جريراً. وهو الصواب.
*
*
*
٣٣٣٢- وسئل عن حديث زاذان، عن جرير، عن النبيّ #: في حديث
[الأعرابي](١) [حين](٢) جاءه وعرض عليه الإسلام، فقبله. ثم وقصت به راحلته،
وفيه: اللحد لنا، والشق لغيرنا(*).
فقال: یرویه حجاج بن أرطاة، واختلف عنه:
فرواه حماد بن [سلمة](٣)، عن حجاج بن أرطاة، عن عمرو بن مُرّة، عن زاذان،
عن جرير.
وخالفه يحيى بن سعيد الأمويّ، وأبو كدينة البجلي: يحيى بن المهلب، روياه عن
حجاج، عن أبي اليقظان، عن [زاذان، عن جرير](٤).
وأبو اليقظان [هو](٥) عثمان بن عمير.
وكذلك رواه الجراح بن الضحاك الكنديّ، ومحمد بن [عبيدالله](٦) العرزمي، عن
أبي اليقظان -وهو عثمان بن عمیر-، عن زاذان، عن جرير.
ورواه الثوريّ، [واختلف عنه](٧):
(١) غير واضحة في الأصل، وكأنها محرفة.
(٢) في (ق): حيث.
(*) "التحفة" (٥٦٤/٢) ح (٣٢٠٩)، "الإتحاف" (٧١/٤)، "الأطراف" (٤٥٦/٢)، "المعجم الكبير" (٣١٧/٢).
(٣) في (ق): مسلمة.
(٤) في (ق): جرير عن زاذان.
(٥) في (ق): وهو.
(٦) في (ق): عبدالله.
(٧) طمس عليها في الأصل، وكذا ما يليه بين المعقوفتين.