Indexed OCR Text
Pages 401-420
٤٠١ العلل للدار قطني ورواه طلحة بن مصرِّف، واختلف عنه: فرواه الأشجعيّ](١)، عن مالك، عن طلحة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وتابعه ابن(٢) المرزبان، عن أبيه، عن مالك بن مغول. ورواه أبوأسامة، عن مالك بن مغول، عن طلحة، عن أبي صالح مرسلاً، عن النبيّ ◌ِ﴾. والصحیح مرسلاً. حدثنا عبدالله بن محمد بن شعيب(٣)، قال: حدثنا محمد بن إشکاب، قال: حدثنا حبان بن هلال، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن رجل من أصحاب النبيّ ﴿ - أراه: عن جابر-، عن النبيّ /، قال: من شهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، من جاء بهما غير شاك فيهما [لم](٤) يحجب عن الجنة. * ٣٢٩٦- وسئل عن حديث أبي صالح، عن جابر، عن النبيّ #: إن لله عتقاء في كل يوم وليلة، وإن لكل مسلم في كل يوم دعوة مستجابة(*). فقال: یرویه الأعمش، واختلف عنه: فرواه أبو إسحاق الفزاريّ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن [جابر](٥). (١) سقط من (ن). (٢) في (ق): وتابعه ابن .... فراغ بمقدار كلمة، ثم: ابن المرزبان. (٣) هكذا في جميع النسخ، ولعل الصواب: سعيد. (٤) في (ق): لن. وبیاض في (ن). (*) حديث جابر: "الترغيب" لابن شاهين ص(٧٨٣)، رَ: "العلل" (٢٠٩/٨) س (١٥٢٠). (٥) في (ق): الأعمش !. ٤٠٢ العلل للدار قطني وخالفه قطبة بن عبدالعزيز، و[الربيع](١) بن بدر، ومحمد بن كناسة، رووه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي [هريرة. وهو الأشبه بالصواب. * * ٣٢٩٧- وسئل عن حديث أبي صالح، عن](٢) جابر: أن معاذاً [كان](٣) يصلي مع النبيّ ﴾ ثم يأتي قومه، فيؤمهم(*). فقال: يرويه حبيب بن أبي [ثابت](٤)، واختلف عنه: فرواه يحيى بن حماد، عن شعبة، عن حبيب، عن أبي صالح، عن جابر: أن معاذاً ... وخالفه النضر بن شميل، وأبوالوليد، روياه عن شعبة، عن حبيب، عن أبي صالح: أن معاذً ... لم يذكرا فيه : جابراً. ورواه الثوريّ، واختلف عنه: فرواه أبو نعيم، عن الثوريّ، عن حبيب، عن أبي صالح: أن معاذاً .... وخالفه أبوأحمد، ومعاوية بن هشام، رویاه عن الثوريّ، عن حبیب، عن أبي صالح، عن معاذ بن جبل. وكذلك رواه حمزة الزّيات، عن حبيب، عن أبي صالح، عن معاذ. والمرسل أصح. (١) في الأصل، (ن): الرجيع، والصواب ما أثبته من (ق). (٢) سقط من (ن). (٣) في (ن): کل. (*) حديث معاذ: "المعجم الكبير" (١٥٦/٢٠) من رواية حمزة الزيات. حديث الثوري المرسل: "بغية الباحث" ص(٥٧) من رواية عبدالعزيز بن أبان عنه. (٤) في (ن): بدن. ٤٠٣ العلل للدار قطني ومن حديث جابر بن سمرة، عن النبيّ ﴾(١) ٣٢٩٨- وسئل عن حديث تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة، قال: قال رسول الله#: ما لي أرى [أيديكم](٢) كأنها أذناب خيل شمس - لأقوام يرفعون أيديهم في الصلاة-(*). فقال: یرویه المسیب بن رافع، واختلف عنه: فرواه الأعمش، عن المسيب بن رافع، واختلف عنه: فرواه عليّ بن مسهر، وجرير، ووكيع، وأبو معاوية، ويحيى القطان، وزهير بن معاوية، ويحيى بن أبي زائدة، وجعفر بن عون، وشعبة، والثوريّ، وعبيدة بن حميد، وابن نمير، وأبان بن تغلب، وإسرائيل، رووه عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة. واختلف عن [عبث](٣): فرواه أبو حَصين عبدالله بن أحمد بن يونس، [عن عبث] (٤)، عن الأعمش بهذا الإسناد. وخالفه عبدالله بن عمر، فرواه عن [عبث](٥)، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن زيد بن وهب، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن [سمرة](٦). وذكر زيد بن وهب فيه وهم. (١) آخر الصفحة من الأصل، وقد سقط صفحتان بعدها، وسأنبه حين استئناف الكلام فيها. (٢) كأنها في (ن): أحديكم. (*) "التحفة" (١٧٨/٢) ح (٢١٢٨)، "الإتحاف" (٩٢/٣)، "المعجم الكبير" (٢٠٢/٣-٢٠٣). (٣) طمس في (ن)، وفي (ق): عيش، ولعل الصواب ما أثبته. (٤) في (ن): بن عيش، وفي (ق): عيش، ولعل الصواب ما أثبته. (٥) في (ق): عنتر. (٦) في (ن): يعمره، وفي (ق): حمرة، ولعل الصواب ما أثبته. ٤٠٤ العلل للدار قطني ورواه مسعود [بن سعد](١) الجعفيّ، وأبو إسحاق الفزاريّ، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن جابر بن سمرة. لم يذكرا فيه: تميماً. وكذلك رواه عياض بن بهدلة، عن المسيب بن رافع، عن جابر بن سمرة. لم يذكر فيه: تميم بن طرفة. والأول أصح. * * * ٣٢٩٩- وسئل عن حديث تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة: أن رجلين اختصما إلى رسول الله # في بعير، فجعله بينهما(*). فقال: يرويه سماك بن حرب، واختلف عنه: فرواه [ياسين الزيّات](٢)، عن سماك بن حرب، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة. وغيره يرويه عن سماك، عن تميم بن طرفة مرسلاً. وهو الصواب. ٣٣٠٠- وسئل عن حديث جعفر بن أبي ثور، عن جابر بن سمرة، عن النبيّ#: [أنه](٣) سئل: [أنتوضأً](٤) من لحوم الغنم؟ قال: إن شئت. وسئل: [أنتوضأً] من لحوم الإبل؟ قال: نعم. وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم ... الحديث(*). (١) لم يظهر منها إلا الدال في (ن). (*) رَ: "المعجم الكبير" (٢٠٤/٢). (٢) غير واضح في (ن). (٣) زيادة من (ق). (٤) في (ق): أيتوضأ. وكذا ما يليه مباشرة بين المعقوفتين المهملتين. ( ** ) "التحفة" (١٧٩/٢) ح (٢١٣١)، "الإتحاف" (٦٩/٣)، رَ: "التاريخ الكبير" (١٨٧/٢)، "المعجم الكبير" (٢١٠/٢). ٤٠٥ العلل للدار قطني فقال: [يرويه](١) عثمان بن عبدالله بن موهب، وأشعث بن أبي الشعثاء، وسماك ان حرب، عن جعفر بن أبي ثور. واختلف عن سماك: فرواه [زائدة بن قدامة]، وسفيان الثوريّ، [وزهير](٢)، وحماد بن سلمة -واختلف عنه(٣)-، [وزكريا](٤) بن أبي زائدة، والحسن بن صالح، وعبدالعزيز بن أبي روّاد، عن سماك، عن جعفر بن أبي ثور، عن جابر بن سمرة. وقال داود بن المخبر: عن حماد بن سلمة، عن سماك، عن جعفر بن أبي ثور، عن أبيه، عن جده جابر بن سمرة. وقال شعبة: عن سماك، عن [أَبي ثور بن عكرمة]، عن جده جابر بن سمرة. وقال الوليد بن أبي ثور: عن سماك، عن جعفر بن أبي ثور: جاء رجل إلى النبيّ #* فسأله ... مرسلاً. لم يذكر: جابر بن سمرة. ورواه الثوريّ، عن حبيب بن أبي ثابت، عمّن سمع جابر [بن سمرة. ولعله] سمعه من جعفر بن أبي ثور. [والله أعلم. وشعبة وهم في قوله: عن أبي ثور بن عكرمة. وإنما هو: جعفر بن أبي ثور](٥). سمعت [دعلجاً](٦)، يقول: سمعت موسى بن هارون، يقول: [روى عن] (١) طمس عليها في (ن)، وكذا ما سيأتي بين المعقوفات المهملة. (٢) تحرفت في (ن) إلى: ووهم. (٣) انظر: "الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم (٩/٣-١٣)، فقد أبان الاختلاف بلا مزيد عليه، فرحمه الله وأسكنه فسيح جنانه. (٤) تحرفت في (ن) إلى: وذكر ابن. (٥) سقط من (ن). (٦) في (ن)، (ق): علجاً، ولعل الصواب ما أثبته. العلل للدار قطني جعفر بن أبي ثور ثلاثة [نفر: روى] عنه: عثمان بن عبدالله بن مَوْهب، وسماك بن حرب، وأشعث بن أبي الشعثاء. و کان [یکیی: أباثور، وهو] من ولد جابر بن سمرة، وأحسبه جده أبا [أمّه](١). قال الشيخ [أبو الحسن: قول] موسى بن هارون [يصحح](٢) قول شعبة: عن أبي ثور بن عكرمة. ويجوز أن تكون كنية [عكرمة أباثور](٣)، مثل كنية ابنه. * ٣٣٠١- وسئل عن حديث حصين بن عبدالرحمن، عن جابر بن سمرة، عن النبيّ#: [لا يمضي](٤) هذا الأمر، حتى يمضي فيكم اثنا عشر خليفة(*). فقال: يرويه سليمان بن كثير، [والحسين بن واقد]، وشريك، و[عبث](٥)، وعمران بن عيينة، وأبو جعفر الرازيّ، عن حصين، عن جابر بن سمرة. ورواه أبو کدینة، واختلف عنه: فرواه عبدالجبار بن محمد بن العلاء العطار دي(٦)، عن أبي کدینة، عن حصین، عن جابر بن سمرة. (١) في (ن): أمامه. (٢) في (ق): يصح. (٣) تحرفت في (ن) إلى: ووهم. (٤) طمس في (ن)، وهكذا في (ق)، وقد يكون الصواب: لا ينقضي. (*) "التحفة" (١٨٠/٢) ح (٢١٣٣)، "الإتحاف" (٧٤/٣)، "المعجم الكبير" (٢٥٥/٢). (٥) في (ن): عبس. وفي (ق): عبش. ولعل الصواب ما أثبته. (٦) يحتمل أن يكون: عبدالجبار بن عمر - والتي تحرفت إلى: محمد- العطاردي، المترجم في "الضعفاء" (٨٤٤/٣)، "الثقات" (٤١٨/٨)، "اللسان" (٥٨/٥)، والله أعلم. ٤٠٧ العلل للدار قطني وقال [أحمد بن حجاج بن صلت]: عن عمّه محمد بن الصلت، عن أبي كدينة(١)، [عن حصين، عن عامر]، عن جابر بن سمرة. والذي قبله أصح. ورواه محمد بن عبدالرحمن السهميّ، عن حصين، عن [ابن](٢) جابر بن سمرة، [عن أبيه](٣)، عن النبيّ ﴿. وليس بمحفوظ أيضاً. * * ٣٣٠٢- وسئل عن حديث سماك، عن جابر بن سمرة، عن النبيّ #: [أنه قال](٤): إن بمكة لحجراً كان يسلم عليّ [قبل أن أُبعث](٥)، [إني](٦) لأعرفه(*). فقال: يرويه أبوداود الطيالسيّ، واختلف عنه: فرواه أحمد بن عبدالخالق [الضبعيّ](٧)، عن أبي داود، عن شعبة، عن سماك. ورواه بندار، عن أبي داد، عن سليمان بن معاذ الضيّ، عن سماك. وهو أشبه بالصواب. * ٣٣٠٣- وسئل عن حديث سماك، عن جابر بن سمرة: رأيت النبيّ # يمسح على الخفين (*). فقال: يرويه قيس بن الربيع، عن سماك مرفوعاً. (١) بداية استئناف الكلام من الأصل، وأول السطر بياض. (٢) في جميع النسخ: أبي، ولعل ما أثبته الصواب. (٣) بياض محله في الأصل. (٤) ليست في (ق). (٥) بياض في الأصل، وفي (ن)، (ق): ليالي بعث. (٦) في (ن): وني، وفي (ق): الی. (*) "التحفة" (١٩١/٢) ح (٢١٦٥)، "الإتحاف" (٨٧/٣)، "الأطراف" (٤٣٩/٢). (٧) في (ن): الضعي، وما أثبته من الأصل، (ق). ( ** ) حديث قيس: "المعجم الكبير" (٢٤٤/٢). ٤٠٨ العلل للدار قطني وخالفه زائدة، وإسرائيل، وشعبة، رووه عن سماك، عن جابر بن سمرة: أنه كان يفعل ذلك. ولم [يرفعوه](١). وهو الصواب. * * * ٣٣٠٤- وسئل عن حديث [سماك](٢)، عن جابر بن سمرة: دخلت على النبيّ#، فرأيته متكئاً على وسادة(*). فقال: یرویه و کیع، واختلف عنه: فرواه أبوالسائب: [سلم](٣) بن جنادة، عن وكيع، عن الثوريّ، عن سماك، عن جابر بن سمرة(٤). ورواه يحيى بن معين، وغيره، [عن وكيع](٥)، عن إسرائيل، عن سماك. وهو الصواب. ورواه إسحاق بن منصور السلوليّ(٦) - ثقة-، عن إسرائيل، عن سماك، عن جابر بن سمرة. وزاد فيه: على يساره. حدثنا أبو العباس المارستاني: عبدالله بن أحمد بن إبراهيم بن مالك، قال: حدثنا أبوالسائب بن جنادة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سماك، عن جابر بن سمرة، قال: دخلت على النبيّ ◌َ﴿، فرأيته متكئاً على وسادة. لم أسمعه إلا منه. (١) في جميع النسخ: يرفعه، ولعل الصواب ما أثبته. (٢) في الأصل: سالم. وما أثبته من (ن)، (ق). (*) "التحفة" (١٨٢/٢) ح (٢١٣٨)، "الإتحاف" (٨٢/٣)، "الأطراف" (٤٣٩/٢). (٣) في (ق): سالم. (٤) رواه ابن حبان - كما في "الإحسان" (٣٥٠/٢)- عن محمد بن العباس الثقفي عن أبي السائب عن وكيع عن إسرائيل به. (٥) زيادة للبيان. (٦) تابعه عبدالرزاق عند الطبراني في "الكبير" (٢٢٣/٢). ٤ ٩, العلل للدار قطني ٣٣٠٥- وسئل عن حديث سعيد بن قيس، عن جابر بن سمرة، عن النبيّ﴾: لا تزال هذه الأمّة أمرها مستقيماً، حتى يمضي اثنا عشر خليفة، كلهم من قريش(*). فقال: يرويه زهير بن معاوية، واختلف عنه: فرواه هيثم بن جمیل، عن زهیر، عن زياد بن خيثمة، عن سعيد بن قيس الهمداني، عن جابر بن سمرة. وهو وهم. ورواه غيره، عن زهير، عن زياد بن خيثمة، عن الأسود بن [سعيد](١) -هو والد عبيدة بن الأسود الهمْداني -. وهو الصواب. ٣٣٠٦- وسئل عن حديث عامر الشعبيّ، عن جابر بن سمرة: قال رسول الله#: يكون لهذه الأمة اثنا عشر أميراً(*). فقال: يرويه قتادة، وداود بن أبي هند، ومغيرة، عن الشعبي، عن جابر بن سمرة. ورواه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه: فرواه مروان بن معاوية الفزاريّ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن جابر بن سمرة(٢). وليس بمحفوظ. والصحيح: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبيه، عن جابر بن سمرة. (*) "التحفة" (١٧٧/٢) ح (٢١٢٦)، "الإتحاف" (٧٤/٣). (١) في (ق): یزید. ( ** ) "التحفة" (٢٠٣/٢) ح (٢٢٠٣)، "الإتحاف" (٧٤/٣). (٢) رواية مروان عند الطبراني في "الكبير" (٢٠٨/٢)، وأبي عوانة (٣٩٩/٤)، هي: عن إسماعيل عن أبيه. ٤١٠ العلل للدار قطني ٣٣٠٧- وسئل(١) عن حديث عبدالملك بن [عمير](٢)، عن جابر بن سمرة: قال رسول الله ﴾: يقولون(٣): هذه الأمة اثنا عشر [أميراً](٤). فقال: يرويه قتادة، وداود بن أبي هند، [ومغيرة](٥)، عن الشعبي، عن جابر بن سمرة. ورواه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه: فرواه [مروان](٦) بن معاوية الفزاريّ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن جابر بن سمرة. [وليس بمحفوظ. 1 والصحيح: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبيه، عن جابر بن سمرة](٧). * * * ٣٣٠٨- [وسئل](٨) عن حديث عبدالملك بن [عمير، عن جابر بن](4) سمرة: قال رسول الله ﴿: المستشار مؤتمن(*). فقال: يرويه قيس بن الربيع، عن عبدالملك بن [عمير](١٠)، عن جابر بن سمرة. وهو وهم. (١) هذا السؤال مكرر عما قبله، ولعله لانتقال النظر، والحديث ورد من رواية عبدالملك، إلا أن الجواب مكرر. (٢) في جميع النسخ: عبيد. (٣) هكذا. (٤) في (ن): اسرا. (٥) في جميع النسخ: معمر. (٦) كأنها في (ن): هارون. (٧) سقط من الأصل. (٨) في (ن): وقيل. (٩) في جميع النسخ: عبير بن سمرة، والصواب ما أثبته. (*) حديث جابر: "المعجم الكبير" (٢١٤/٢)، "الأطراف" (٤٤٢/٢)، رَ: "العلل" (١٧/٨) س (١٣٨١). (١٠) في جميع النسخ: عبيد، والصواب ما أثبته. ٤١١ العلل للدار قطني والصواب: عن عبدالملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. واختلف عن عبدالملك، وقد بيّناه فيما [تقدم](١). * ٣٣٠٩- وسئل عن حديث عبدالملك، عن جابر بن سمرة، عن النبيّ﴾، قال: ستغزون جزيرة العرب، فيفتح الله عليكم، ثم تغزون فارس، فيفتح الله عليكم، ثم الدجّال(*). فقال: يرويه عبدالملك بن عمير، واختلف عنه: فرواه أبو جعفر الرازيّ، عن عبدالملك، عن جابر بن سمرة، عن النبيّ ◌َ﴾. وغيره يرويه عن عبدالملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن خاله نافع بن [عتبة](٢) بن أبي وقاص. وهو الصواب. وقال يونس بن أبي إسحاق: عن عبدالملك بن عمير، عن [هاشم](٣) بن عتبة. ولم يذكر بينهما أحداً. ووهم في قوله: هاشم، وإنما هو: نافع. ٣٣١٠- وسئل عن حديث [عبدالملك](٤) بن عمير، عن جابر بن سمرة: قال رجل: يا رسول الله(٥)، أصلي في الثوب الذي آتي فيه أهلي؟ قال: نعم؛ * * (١) في جميع النسخ: تفرده. أو: تفردن. وفي (ق): بعد. ولعل الصواب ما أثبته. (*) حديث نافع: "التحفة" (٢٢٦/٨) ح (١١٥٨٤)، "الإتحاف" (٤٩٢/١٣)، حديث جابر: "الأطراف" (٤٤١/٢). (٢) في (ق): عيينة. (٣) في جميع النسخ: هيثم، أو: هشم. ولعل الصواب ما أثبته. (٤) في (ق): عبدالله. (٥) بعدها في جميع النسخ: صلى الله عليه وسلم. ١٢ العلل للدار قطني إلا [أن](١) ترى أنّ فيه شيئاً، فتغسله(*). فقال: يرويه عبيدالله بن [عمرو](٢)، عن عبدالملك بن عمير، عن جابر بن سمرة مرفوعاً. وقيل: عن ابن عيينة. ولا يصح. والصحيح ما رواه أبو عوانة، وأسباط بن محمد، وعبدالحكيم بن منصور، وغيرهم، عن عبدالملك بن عمير، عن جابر بن سمرة(٣) [موقوفاً، من قوله](٤). (١) زيادة من (ق). (*) "التحفة" (٢٠٥/٢) ح (٢٢٠٦)، "الإتحاف" (٦٣/٣)، "الأطراف" (٤٤٢/٢). (٢) في (ق): عمر. (٣) في جميع النسخ: بن سمرة، مكررة. (٤) هذا ما استطعت قراءته من (ن)، (ق)، وفي الأصل: موقوله. فلا هي: موقوفاً، ولا هي: من قوله. ٤١٣ العلل للدار قطني ومن حديث جابر بن عتيك، عن النبي ٤ % ٣٣١١- وسئل عن حديث جابر بن عتيك، عن النبيّ #، قال: من الغيرة ما يحب الله، ومن الغيرة ما يبغضه الله ... الحديث(*). فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير، وقد اختلف فيه: فروی ابن أبي عديّ، وابن علّة، عن حجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن جابر بن عتيك، عن أبيه(١). وكذلك قال [أبو](٢) المغيرة، و[الفريابي](٣)، عن الأوزاعيّ، عن یحی. و کذلك قال أبان العطار، عن يحيى. [ورواه](٤) محمد بن بشير(٥)، عن حجاج الصواف، عن یحیی بن أبي کثیر، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن عتيك، عن أبيه. ولم يقل: ابن جابر. و کذلك قال [حرب](٦) بن شداد، عن یحی. وكذلك قال محمد بن يحيى الذهليّ، عن الفريابي، عن الأوزاعيّ. وكذلك قال ابن المبارك عن الأوزاعيّ أيضاً، إلا أن ابن المبارك أرسله، ولم يقل (*) "التحفة" (٥٤٤/٢) ح (٣١٧٤)، "الإتحاف" (٦١٦/٣)، "المعجم الكبير" (١٨٩/٢-١٩٠)، رَ: "معجم الصحابة" للبغوي (٤٥٥/١ -٤٥٧). (١) رواه ابن حبان (٥٣٠/١) من طريق ابن أبي عدي، وفيه: ابن عتيك، عن أبيه. (٢) في (ن): ابن. وما أثبته من الأصل، (ق). (٣) كأنها في الأصل، (ق): الفرماني، وما أثبته من (ن). (٤) في الأصل: فرواه. (٥) هكذا في جميع النسخ، ولعل الصواب: بشر. (٦) في الأصل، (ن): حديث، وفي (ق): حدث، ولعل الصواب ما أثبته. ٤١٤ العلل للدار قطني فيه: عن أبيه(١). [و](٢) قول من قال: ابن جابر بن عتيك، أشبه بالصواب. * * * ٣٣١٢- وسئل عن حديث جابر بن عتيك، عن النبيّ#: ما تعدون الشهادة ... الحديث بطوله(*). فقال: یرویه مالك بن أنس، واختلف عنه: فرواه إسحاق بن سليمان الرازيّ، عن مالك، عن الزهريّ، عن عبيدالله بن عبدالله، عن جابر بن عتيك، عن النبيّ ◌َ﴿. ووهم فيه وهماً قبيحاً؛ لأنه ليس من حديث الزهريّ، وإنما رواه مالك، عن عبدالله بن عبدالله - أبو أمّه-(٣)، عن جابر بن عتيك. كذلك [رواه](٤) أصحاب "الموطأ"، وغيرهم عن مالك، إلا أن القعنيّ لم يُقِم إسناده. ورواه الواقديّ، عن مالك، عن عبدالله بن جابر [بن](٥) عتيك، عن خاله، عن أبيه، عن جده.ولا أدري ما أراد بهذا؟! (١) بعدها في الأصل: قال عن أبيه. وليست في (ن)، (ق). (٢) زيادة للبيان. (*) "التحفة" (٥٤٣/٢) ح (٣١٧٣)، "الإتحاف" (٦١٨/٣)، "أطراف الموطأ" (١٤٢/٢)، "معجم الصحابة" للبغوي (٤٧٨/١). (٣) هكذا في جميع النسخ، ولعل سقطاً حصل، والصواب: عن عبدالله بن عبدالله [بن جابر بن عتيك، عن عتيك بن الحارث بن عتيك -وهو جدّ عبدالله بن عبدالله]، أبو أمّه-، فلعله انتقل النظر، والله أعلم. (٤) في الأصل: ورواه. (٥) في جميع النسخ: عن. ولعل الصواب ما أثبته. ٤١٥ العلل للدار قطني ورواه أبو [عميس](١)، عن عبد الله [بن عبدالله](٢) بن جبر بن عتيك -ولم يقل: ابن جابر-، وقال: عن أبيه، عن جده. ورواه كثير بن زيد، عن عبدالملك بن جابر [بن](٣) عتيك، عن عمّه -یرید: جبر بن عتيك -. ورواه عبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، فقال: عن جبر بن عتيك (٤)، عن عمّه. ورواه الدراورديّ، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن أيوب بن بشير مرسلاً، عن النبيّ ﴾. ورواه حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن أيوب بن بشير مرسلاً(٥) أيضاً. ورُوي عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه. قاله سليمان بن أرقم، وهو متروك الحديث عن الزهريّ. ورواه عبدالملك بن عمیر، واختلف عنه: فرواه أبو عوانة، عن عبدالملك، عن رجل من الأنصار - لم يسمّه-، عن النبيّ ◌َ *. ورواه [جرير](٦) بن عبدالحميد، عن جبر، عن النبيّ ◌َ *. ولم يتابع مالكاً أحد على قوله: جابر بن عتيك. والله أعلم. وهو مما يعتدّ به على مالك. (١) في جميع النسخ: عنبس، ولعل الصواب ما أثبته. (٢) سقط من (ق). (٣) في جميع النسخ: عن. ولعل الصواب ما أثبته. (٤) بعده في (ن): ورواه عبدالله بن عيسى ... أعاد الكلام مرة أخرى لانتقال النظر. (٥) بعدها في (ق): عن النبي#. ورواه حماد بن زيد ... أعاد الكلام لانتقال النظر. (٦) في الأصل، (ق): جبريل. ٤١٦ العلل الدار قطني ومن حديث جُبير بن مُطعِم، عن النبي محمد بن جبير بن مُطعِم، عن أبيه ٣٣١٣- وسئل عن حديث محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبيّ ﴿، قال: إن لي خمسة أسماء: محمد، وأحمد، والماحي، والحاشر، والعاقب(*). فقال: يرويه الزهريّ، [واختلف عنه](١): فرواه يونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، ومعمر، والزبيديّ، وابن عيينة، وسفيان بن حسين، وسليمان بن كثير، عن الزهريّ، عن محمد [بن](٢) جبير، عن أبيه. واختلف عن مالك: فرواه معن بن عيسى، وعبدالله بن نافع الصائغ، ومحمد بن المبارك الصوريّ، ومحمد بن عبدالرحيم بن شروس، وإبراهيم بن طهمان، عن مالك، عن الزهريّ، عن محمد بن جبير، عن أبيه. وخالفهم جويرية بن أسماء، والقعنيّ، وابن وهب، والوليد بن مسلم، رووه عن مالك، عن الزهريّ، عن محمد بن جبير مرسلاً. ورواه محمد بن إسحاق، واختلف عنه: فرواه [المثنى](٣) بن [زرعة] (٤) - أبوراشد-، عن محمد بن إسحاق، عن الزهريّ، (*) "التحفة" (٥٥٤/٢) ح (٣١٩١)، "الإتحاف" (٢٥/٤)، رَ: "الأحاديث التي خولف فيها مالك" ص(٧٣)، "أحاديث الموطأ" ص (١٩)، "أطراف الموطأ" (٣٨٧/٤). (١) سقط من (ق). (٢) في (ق): عن. (٣) في الأصل: الحسن. وما أثبته من (ن)، (ق)، وهو الصواب. رَ: "الجرح والتعديل" (٣٢٧/٨)، "تاريخ بغداد" (٥٧٨/١٦)، "اللسان" (٧٨/٩). (٤) کأنها في (ن): سرعه. ٤١٧ العلل للدار قطني عن عثمان بن أبي سليمان، عن جبير بن مطعم. وخالفه عليّ بن مسهر، رواه عن ابن إسحاق، عن الزهريّ، عن محمد بن جبير، عن أبيه. وهو الصواب. ٣٣١٤- وسئل عن حديث محمد بن جبير، عن أبيه، قال: كان رسول الله ﴾ يقول لأصحابه: اذهبوا بنا إلى بني واقف نزور البصير. يعني: محجوب البصر(*). فقال: يرويه ابن عيينة، واختلف عنه: فرواه فتح بن سلمويه، والحسن بن عبدالله(١) بن حمران، عن ابن عيينة، عن الزهريّ، عن محمد بن جبير، عن أبيه. ووهما فيه؛ لأن هذا ليس من حديث الزهريّ. ورواه محمد بن يونس الجمّال، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن جبير، عن أبيه. ورواه حسين الجعفيّ، وأبوعلّويه الصوفي، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر. ووهما فيه. ورواه أحمد بن حنبل، [والحميديّ](٢)، وأبو مسلم [المسْتَملي](٣)، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن محمد بن جبير مرسلاً. وهو أشبه بالصواب. (*) "الأطراف" (٣٥٤/٢، ٤٤٩)، رَ: "تاريخ بغداد" (٤٦٥/٨). (١) في الأصل، (ق): الحسن. وفي (ق): بن عبيدالله، ولعل الصواب: الحسين بن عبدالله. رَ: "الثقات" (١٩١/٨)، "طبقات المحدثين بأصبهان" (٣٠١/٢)، "ذكر أخبار أصبهان" (٢٧٧/١)، "اللسان" (١٧٥/٣). (٢) في (ن): والحسيني. وما أثبته من الأصل، (ق). (٣) في (ن): المتسلي، وفي (ق): المسيلي، وما أثبته من الأصل، وهي غير واضحة فيه. وهو الصواب إن شاء الله. وهو عبدالرحمن بن يونس -مستملي ابن عيينة -. رَ: "تهذيب الكمال" (٢٣/١٨). ٤١٨ العلل للدار قطني ٣٣١٥- وسئل عن حديث محمد بن جبير، عن أبيه: أنه قال: انشق القمر، ونحن بمكة مع رسول الله ﴿(*). فقال: یرویه حصین بن عبدالرحمن، واختلف عنه: فرواه [أبو](١) كدينة، ومفضل بن [مهلهل](٢)، وأبو جعفر الرازيّ، و[ورقاء](٣)، عن حصين، [عن (جبير) بن محمد بن جبير] (٤)، عن أبيه، عن جده. و کذلك قال أحمد بن بدیل، عن [ابن](6) فضيل، عن حصين. وخالفه أبوبكر بن [أبي](٦) شيبة، وأبو سعيد الأشج، [فروياه](٧) عن ابن فضيل، عن حصین، عن محمد بن جبير، عن أبيه. [و](٨)قول من قال: عن جبیر بن محمد، عن اییه، [عن جده، أشبه. ٣٣١٦- وسئل عن حديث محمد بن جبير، عن أبيه، عن النبيّ](٩)): نظّر الله عبداً سمع مقالتي، فوعاها، ثم أداها إلى من سمعها، فربّ حامل [فقه](١٠) * * * (*) "التحفة" (٥٥٧/٢) ح (٣١٩٧)، "الإتحاف" (٢٩/٤)، "مسند البزار" (٣٥٨/٨)، "المعجم الكبير" (١٣٢/٢)، رَ: "النكت الظراف". (١) في (ق): ابن. (٢) في الأصل: سهيل، وما أثبته من (ن)، (ق)، ولعله الصواب. (٣) في الأصل: وقاء، وما أثبته من (ن)، (ق). (٤) سقط من (ق)، وما بين الهلالین في (ن): جبر. (٥) سقط من الأصل. (٦) سقط من جميع النسخ. (٧) في الأصل: فرووه. وما أثبته من (ن)، (ق). (٨) ليست في (ق). (٩) سقط من (ن). (١٠) في الأصل: فقيه. ٤ العلل للدار قطني غير فقيه ... الحديث(*). فقال: یرویه محمد بن إسحاق، واختلف عنه: فرواه يعلى بن عبيد، وأحمد بن خالد [الوهبي](١)، عن محمد بن إسحاق، عن الزهريّ، عن محمد بن جبير، عن أبيه. وقال إبراهيم بن سعد: عن ابن إسحاق، [قال: ذكر الزهريّ، عن محمد بن جبير، عن أبيه. وقال عبدالله بن نمير: عن ابن إسحاق](٢)، عن عبدالسلام، عن الزهريّ، عن محمد بن جبير، عن أبيه. وقول ابن نمير [أشبهها](٣) بالصواب. وكذلك رُوي عن مالك، وصالح بن كيسان، ويزيد بن عياض، [عن](٤) الزهريّ، عن محمد بن جبير، عن أبيه. ورواه عمرو بن أبي [عمرو](٥)، عن عبدالرحمن بن [الحويرث](٦)، عن محمد بن جبير، عن النبيّ ﴿ مرسلاً(٧). حمد (*) "التحفة" (٥٥٨/٢) ح (٣١٩٨)، "الإتحاف" (٢٦/٤). (١) في جميع النسخ: الدهبي. ولعل الصواب ما أثبته. (٢) سقط من (ن). (٣) في (ن): أشبههما. (٤) سقط من (ن). (٥) في (ن)، (ق): عمر. (٦) في (ن): الحويري. وما أثبته من الأصل، (ق). (٧) رواية عمرو عند الإمام أحمد في "المسند" (٨٢/٤)، والدارمي - "فتح المنان" (٣١٣/١) - موصولة. رَ: "مسند البزار" (٣٤٤/٨). ٤٢٠ العلل للدار قطني ٣٣١٧- وسئل عن حديث محمد بن جبير، عن أبيه: عَلقتْ الأعراب رسول الله # يسألونه، حتى اضطروه إلى شجرة، فوقف، وقال: لو كان عندي عدد هذه العضاه(١) نَعماً لقسمتها بينكم، ثم [لا تجدوني](٢) بخيلاً، [ولا](٣) كذاباً، ولا جباتاً(*). فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه: فرواه ابن أخي الزهريّ، عن عمّه، عن محمد بن جبير، عن أبيه. وكذلك رواه أبوداود الطيالسيّ، عن [ابن](٤) عباد الأنصاري، عن الزهريّ، عن محمد بن جبير، عن أبيه. واختلف عن يونس [بن](٥) یزید: [فرواه](٦) شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزهريّ، عن محمد بن جبير، عن أبيه. وخالفه ابن وهب، وعنبسة بن خالد، روياه عن يونس، عن الزهريّ، عن [عمر](٧) بن محمد بن جبیر، عن أبيه، عن جده. وكذلك رواه موسى بن عقبة، ومحمد بن أبي [عتيق، و](1)صالح بن كيسان، وشعيب بن أبي حمزة، رووه عن الزهريّ، عن [عمر](4) بن محمد، عن أبيه، عن جده. (١) العضاه: كل شجر عظيم له شوك، الواحدة: عضة - بالتاء-، وقيل: ضاهة. رَ: "النهاية" (٢٥٥/٣). (٢) في الأصل: لا تجروني. (٣) غير واضحة في الأصل. (*) "التحفة" (٥٥٦/٢) ح (٣١٩٥)، "الإتحاف" (٢٦/٤)، "مسند البزار" (٣٤٥/٨). (٤) طمس عليها في الأصل، وهي كذلك فيما يبدو من (ن)، (ق). (٥) في (ن)، (ق): عن. (٦) في (ن): فروى. وفي (ق): يروي. (٧) في (ق): عمرو. (٨) في الأصل: عيسى بن. وما أثبته من (ن)، وفي (ق): عتيق بن. (٩) في الأصل، (ق): عمرو، ومطموس في (ن).