Indexed OCR Text

Pages 301-320

العلل للدار قطني
وأبو معاوية الضرير، عن عبيدالله بن عمر.
قال أحمد بن حنبل: إن هشيماً لم يسمعه من عبيدالله، وإنما ذكره عنه(١).
واختلف عن ابن نمير:
فقال الحسن بن عرفة: عن ابن نمير، عن عبيدالله: أعطى للفارس سهمين،
وللراجل سهماً.
وخالفه أصحاب ابن نمير، فقالوا عنه: قسم للفرس، وللراجل سهماً.
واختلف عن حماد بن سلمة:
فرواه أبوسلمة موسى بن إسماعيل عنه، عن عبيدالله، على الصواب: للفرس
سهمان، وللراجل سهماً.
[و](٢) رواه النضر بن محمد [الجرشي](٣)، فقال: عن حماد، عن عبيدالله: أسهم
للفارس [سهماً](٤)، وللفرس سهمين.
وقال حجاج بن منهال عنه: قسم للفارس سهمين، وللرجل سهماً.
ورواه عبدالرحمن بن [آمين](*)، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ ◌َ# قسم للفارس
سهمین، وللراجل سهماً.
(١) رَ: "العلل ومعرفة الرجال" (٢٦٢/٢)، "مسائل الإمام أحمد" - رواية أبي داود- ص(٤٢٥).
(٢) زيادة على النسخ.
(٣) كأنها في (ن): العرسي -مهملة -. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في (ن): سهميا. ولعل ما أثبته الصواب.
(٥) في (ن): أنس. ولعل الصواب ما أثبته. وقد رواه الدارقطني في "المؤتلف" من طريقه - كما في "نصب الراية"
(٤١٨/٣)، وصرّح أنه في أول الكتاب- وأول "المؤتلف والمختلف" مفقود. رَ: "التاريخ الكبير" (٣٦٩/٥)،
"الجرح" (٢١٠/٥)، "الضعفاء" (٧٦٤/٢)، "الثقات" (١١١/٥)، "الكامل" (٣١٧/٤)، "المؤتلف" للأزدي
ص(٤)، "اللسان" (١٤٥/٥)، "توضيح المشتبه" (٢٧١/١).

٢
العلل للدار قطني
وقال عبدالله بن عمر العمري: عن نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ ◌َ أعطى للفارس
ثلاثة أسهم: سهمين لفرسه، وسهماً له.
وقال عبدالله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر: للفرس سهمان، ولفارسه سهم،
وللراجل سهم. وهو الصواب.
٢٧٣٢- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: لقد رأيتنا يوم حنين، وإن
الفئتين لمولّيتان، وما مع رسول الله # مائة رجل(*).
فقال: [يرويه](١) سفيان بن حسين، عن عبيدالله، واختلف عنه:
فرواه محمد بن خالد بن عبدالله الطحان، عن أبيه(٢)، عن سفيان بن حسين، عن
عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر.
وكذلك رواه محمد بن علي المقدّمي(٣)، عن أبيه، عن سفيان بن حسين، عن
عبيدالله. رواه عنه ابن خزيمة (٤)، وغيره.
وحدّث به جعفر [بن](6) أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي، عن محمد بن
عمر بن علي، عن سفيان بن حسين، عن عبدالله بن عامر، عن نافع، عن ابن عمر.
والأول أصح.
(*) "التحفة" (٤٦٣/٥) ح (٧٨٩٤)، رَ: "العلل الكبير" ص(٢٧٧).
(١) زيادة على النسخ.
(٢) عن أبيه، مكررة.
(٣) هو: محمد بن عمر بن علي بن عطاء بن مقدم.
(٤) ابن خزيمة، مكررة.
(٥) ساقطة من (ن).

٣٠٣
العلل للدار قطني
٢٧٣٣- وسئل عن حديث رواه نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ ﴿ قال:
من سلِّ السيف على أمَّتي، فليس من أمّتي(*).
قال: يرويه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه سويد بن عبدالعزيز، عن عبيدالله [بن](١) عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن
النبيّ ◌َ﴿ بهذا اللفظ.
وخالفه إسماعيل بن زكريا، ويحيى القطان، وأبو أسامة؛ رووه عن عبيدالله، عن
نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ ﴿ قال: من حمل علينا السلاح فليس منا. وهو الصواب.
وكذلك رواه أيوب السختياني، ومالك بن أنس، ويحيى بن أبي كثير، وجويرية بن
أسماء، عن نافع.
٢٧٣٤ - وسئل عن حديث يرويه نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ #: لولا
أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسِّواك عند كل وضوء، ولأخّرت العشاء إلى نصف
الليل( ** ).
فقال: يرويه عبيدالله، واختلف عنه:
فرواه عبدالله بن خلف الطفاويّ، عن هشام بن حسّان، عن عبيدالله، عن نافع،
عن ابن عمر.
وخالفه عبدالأعلى، ويزيد بن هارون، فقالا: عن هشام بن حسّان، عن عبيدالله،
(*) اللفظ المعلّ: "ذكر أخبار أصبهان" (٢٤٥/٢)، اللفظ المحفوظ: "التحفة" (٣٩٢/٥) ح (٧٦٢٨).
(١) في (ن): عن، ولعل الصواب ما أثبته.
( ** ) "الضعفاء" (٦٤٠/٢)، "أطراف الغرائب" (٤٦٧/٣)، "العلل" (٣٥١/١٠) س (٢٠٤٧)، رَ: "لسان الميزان" (٤٧١/٤).

٣٠٤
العلل للدار قطني
عن سعيد [المقبري](١)، عن أبي هريرة. وهو الصواب.
[ورواه أرطاة](٢) - [أبو](٣) حاتم-، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر: في
السواك، دون وقت صلاة العشاء.
٢٧٣٥ - وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ #: أحب أسمائكم
على الله : عبدالله، وعبدالرحمن(*).
فقال: معروف برواية عبدالله بن عمر، عن نافع.
ورواه معتمر بن سلیمان، واختلف عنه:
فرواه أبو نعيم الحلبي، وابن أبي سمينة، عن معتمر، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع،
عن ابن عمر.
وغيرهما يرويه عن معتمر، عن عبدالله -أخي عبيد الله -.
ورواه عباد بن عباد المكي، عن عبيدالله، وعبدالله - جميعاً -.
[والصحيح](٤): عن معتمر، عن عبدالله.
٢٧٣٦ - وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر :..... (٥) الحمار.
*
(١) في (ن): النقسيري -مهملة-، ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) بياض محله، ولعل ما استظهرته الصواب.
(٣) في (ن): بن، ولعل الصواب ما أثبته.
(*) "التحفة" (٤١٧/٥، ٤٧١) ح (٧٧٢١، ٧٩٢٠)، "الإتحاف" (١١٤/٩، ٢٣٩)، "الأطراف" (٤٥٦/٣).
(٤) بیاض محله.
(٥) كلمة مطموسة لم يتضح منها سوى آخر حرفين: ـور ... ، ولعلها: سؤر، والله أعلم.

٣٠٥
العلل للدار قطني
فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فقال عصام بن يوسف: عن الثوريّ، عن عبيدالله، عن ابن عمر: أنه كان
یکره ذلك(١).
كذلك قال ابن المبارك، وعبدالرحيم بن سليمان. وهو الصواب.
و کذلك رُوي عن حجاج بن أرطاة، وصخر بن جویریة، عن نافع، عن ابن عمر.
*
*
٢٧٣٧ - وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ : أنه تيمم بمربد
النَّعم(٢)، وهو يرى [بيوت](٣) المدينة(*).
فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه محمد بن سنان [بن يزيد] القزاز، عن عمرو بن محمد بن أبي رزين، عن
هشام بن حسان، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ / كذلك.
وغيره يرويه عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً.
وكذلك رواه أيوب السختياني، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن إسحاق
-صاحب المغازي-، عن نافع، عن ابن عمر، من [فعله موقوفاً](٤).
(١) هكذا ينتهي ذكر الاختلاف، ولعل سقطاً حصل، فربما كانت رواية عصام مرفوعة، ورواية غيره موقوفة على
ابن عمر. وهو ما استصوبه الدارقطني، والله أعلم.
(٢) موضع على بُعد ميلين من المدينة. "معجم البلدان" (١١٥/٥).
(٣) بياض. وكذا فيما يليه مباشرة.
(*) "الإتحاف" (٢٠٧/٩، ٣٧٠).
(٤) لم يظهر إلا أولها. وأثبت آخرها لاحتمال المكان، وكما أسنده الخطيب عن البرقاني عن الدارقطني. رَ: "تاريخ
بغداد" (٣٠٤/٣).

العلل للدار قطني
٢٧٣٨- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ ا كان يتيمم،
وآخره (١) ... (*).
فقال: یرویه الحسن بن أبي صالح، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً.
ورواه سليمان بن أبي داود الحراني، عن سالم، ونافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ِ﴿،
قال: التيمم ضربتان: ضربة للوجه، وضربة للكفين.
[ووقفه جماعة من أصحاب](٢) عبيدالله: حفص بن غياث، وعبدة، ومحمد بن
بشر، وعبد .... (٣)، وأبو معاوية، والثوري، قالوا: عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر:
[أنه قال](٤): التيمم ضربتان: ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين. وهو الصواب.
ورواه عليّ بن ظبيان، عن عبيدالله مرفوعاً: أن النبيّ ﴿ قال: التيمم ضربتان:
ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين.
قال ذلك عبدالرحيم بن مطرّف عنه.
٢٧٣٩- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله ﴿ بعث بعثاً،
فلما جاء القوم كان معهم رجل حديث بعرس؛ فتعجل إلى أهله، فإذا بامرأته قائمة
على بابها، فدخلته الغيرة، .... (٥) الرمح لطعنها ... [الحديث](٦). وفيه: فبلغ ذلك
(١) هكذا قرأتها، وهكذا ينتهي السؤال.
(*) "التحفة" (٦٠٠/٥) ح (٨٤٢٠)، "الإتحاف" (٣٦٤/٨) (٣٢١/٩)، رَ: "علل الحديث" (٢٦٦/١ -٢٦٦).
(٢) بياض محله، ولعل ما استظهرته الصواب.
(٣) بعدها بياض بمقدار كلمة، ولعلها: الوهاب. والله أعلم.
(٤) بياض محله، ولعل ما استظهرته الصواب.
(٥) كلمة غير واضحة، آخرها بياض لكونها في آخر السطر، وأول أحرفها: فــ ... ، والله أعلم.
(٦) في (ن): فبالحديث.

٣٠٧
العلل للدار قطني
رسول الله # فقال: إن لهذه البيوت عوامر من الجن. قال: فنهى رسول الله (8) عن
قتل الجنّان التي تكون في البيوت إلا الأبتر، وذا الطفيتين(*).
فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن سليم الطائفي -هكذا-، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن
ابن عمر. وخلّط في متنه، وذكر فيه - أيضاً - النهي عن قتل [الجنّان](١).
فأما أول الحديث، فإنما رواه عبيدالله بن عمر، عن صيفي، عن أبي سعيد الخدري.
وصفيّ لم يسمعه من أبي سعيد، وإنما سمعه من أبي السائب، عن أبي سعيد.
وأما آخر الحديث في النهي عن قتل الجنّان، فإنما رواه عبيدالله بن عمر، عن نافع،
عن ابن عمر، عن أبي لبابة.
وأما قصة الطفيتين، والأبتر، فإنه محفوظ عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ.
*
*
*
٢٧٤٠- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ : أنه كان إذا
افتح الصلاة يبدأ بـ ﴿بِسْمِ اللهِالرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ( ** ).
فقال: اختلف في رفعه علی نافع:
فرواه عبدالرحمن بن عبدالله العمري، عن أبيه، وعمّه، عن نافع، عن ابن عمر،
عن النبيّ ڭ.
وكذلك رواه .... (٢) بن حماد بن عمرو النصيبي، عن العبدريّ، عن نافع، عن
(*) "أطراف الغرائب" (٤٧٢/٣)، "العلل" (٢٧٧/١١) س(٢٢٨٣).
(١) في (ن): الحينان -مهملة -. وهي محتملة لـ: الحيّات.
( ** ) حديث عبدالرحمن العمري: "الإتحاف" (١١٥/٩). حديث موسى بن عقبة: "الإتحاف" (٣٤٢/٩).
(٢) كلمة لم أستطع قراءتها، رسمها: طال، ولعل الصواب: طاهر بن حماد بن عمرو النصيبي عن العمريّ ... رَ:"اللسان" (٣٤٦/٤).

٣٠٨
العلل للدار قطني
ابن عمر، عن النبيّ #.
ورواه معتمر بن سليمان، وعقبة بن خالد، وأبو ضمرة أنس بن عياض، عن
عبيدالله -موقوفاً- عن ابن عمر.
وكذلك رواه أيوب السختياني، وابن عون(١)، والحسن بن الحرّ، والضحاك بن
عثمان، ويزيد بن عياض، وعطاف بن خالد، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً، غير
مرفوع.
وكذلك رواه ابن أبي مليكة، [وأبو](٢) الزبير، ويزيد الفقير، عن ابن عمر موقوفاً.
ورواه إبراهيم بن يزيد الخوزي، عن سالم، عن أبيه: أن النبيّ /، وأبا بكر، وعمر
٤
كانوا يفتتحون القراءة بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢].
ولا يصح هذا، وإبراهيم متروك.
ورُوي عن ابن أبي ذئب، عن [نافع، عن](٣) ابن عمر - مرفوعاً -، عن النبيّ ◌ِ﴾:
أنه كان يجهر [بـ ﴿بِسْمِ](٤) اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾.
حدّث به [أبو](٥) طاهر العلويّ: أحمد بن عیسی بن عبدالله بن محمد بن عمر بن
علي بن أبي طالب، عن ابن أبي فدیك، عن ابن أبي ذئب.
ورُوي عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن [النبي -صلى الله
عليه] وسلم -: أنه قال: أول ما يلقى عليَّ جبريل: ﴿بِسْمِ اللهِ [الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾.
(١) غير واضحة، واجتهدت في قراءتها.
(٢) في (ن): وابن، ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) بياض محله، ولعل ما استظهرته الصواب، وكذا ما سيأتي بين المعقوفات المهملة.
(٤) في (ن): بسم.
(٥) في (ن): ابن، ولعل الصواب ما أثبته.

العلل للدار قطني
حدّث به داود] بن عطاء، عن موسى بن عقبة.
حدثنا عمر بن الحسن بن علي [الشيباني، قال: حدثنا جعفر بن] محمد بن
[مروان](١)، قال: حدثنا أبو طاهر أحمد بن عيسى، قال: حدثنا ابن أبي فديك، عن
[ابن أبي ذئب]، عن نافع، عن ابن عمر: [صليت خلف النبيّ ◌ُ ﴿، وأبي بكر، وعمر.
فكانوا يجهرون بـ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾](٢).
*
*
٢٧٤١ - [وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر](٣)، عن النبيّ#: في صلاة
الخوف ... [الحديث](٤)(*).
فقال: يرويه عبيدالله بن [عمر](٥)، واختلف عنه:
فرواه إسماعيل بن عيّاش، [عن عبيدالله]، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ *...
بطوله.
واختلف عن ابن المبارك:
فرواه عبيد بن حماد، عن ابن المبارك، عن عبيد [الله] مرفوعاً أيضاً.
ورواه يحيى القطان، وعبدالله بن نمير، ومحمد بن بشر، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى،
(١) في (ن): مرزوق، ولعل ما أثبته الصواب.
(٢) محله في (ن): في صلاة الخوف ... فقال: يرويه ... ولا شك في حدوث سقط لانتقال النظر، فلذا فصلته وأثبت متن
الحديث من "سنن الدارقطني" (٣٠٥/١)، حيث رواه بالإسناد نفسه.
(٣) استظهرته تبعاً لما أسلفته في آخر السؤال السابق.
(٤) استظهرتها، ومحلها بياض، وكذا ما بين المعقوفات المهملة مما يليه.
(*) "التحفة" (٤٤٥/٥، ٦١٣) ح (٧٨١٩، ٨٤٥٦)، "الإتحاف" (١٧٢/٩، ٣٤٤).
(٥) في (ن): عمرو.

١
العلل للدار قطني
عن [عبيد الله](١)، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً.
ورواه محمد بن الصباح [الجرجرائي]، عن جرير، [عن عبيدالله، عن نافع، عن
ابن عمر](٢). ورفعه إلى النبيّ ﴾.
واختلف عن أيوب السختياني:
فرواه الحارث بن عمير، عن أيوب، [عن نافع](٣)، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ِ *.
ووقفه غيره.
ورواه عبدالوارث بن سعيد، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر.
قال ذلك أحمد بن عبدة.
وتابعه معلی بن مهدي، عن حماد بن زيد، عن أيوب.
وقال یحی الوحاظي: عن إسماعيل بن عياش، عن عبيدالله بن عمر، عن أبي الزبير،
عن جابر.
واختلف عن مالك بن أنس:
فرواه أصحاب "الموطأ"، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، بطوله، من قوله.
وفي آخره: قال نافع: ولا أرى أن ابن عمر حدثني إلا عن رسول الله ێ%.
ورواه إسحاق الطباع، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، رفعه بغير شك.
ورفعه موسی بن عقبة -أيضاً-، عن نافع، عن ابن عمر.
حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا عمر بن [شبّة](٤)، قال: حدثنا يحيى،
(١) في (ن): عبدالله، ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في (ن): بن عبدالله بن عمر، ورفعه ... ولعل الصواب ما أثبته، أو: عن جرير، عن عبيدالله بن عمر، ورفعه ....
(٣) استظهرتها، ومحلها بياض.
(٤) في (ن): شيبة.

٣١١
العلل للدار قطني
عن عبيدالله، قال: أخبرني نافع: أن ابن عمر قال في صلاة الخوف: يقوم الإمام، وتقوم
طائفة وراءه، [و](١) طائفة بينه وبين العدو، فيصلي الذين وراءه ركعة، ثم ينصرف
هؤلاء، فتقف موقف الآخرين، ويأتي أولئك، فيركع بهم ركعة، ثم يسلّم، ثم تتمّ
الطائفتان لأنفسهم بركعة ركعة.
حدثنا عبدالله بن محمد بن سعيد الجمّال المقرئ، قال: حدثنا علي بن عمرو
الأنصاري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأمويّ، عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة،
عن نافع، عن ابن عمر - نحواً من قول مجاهد -: إذا اختلطوا، فإنما هو الذكر، وإشارة
بالرؤوس. وزادني ابن عمر، عن النبيّ ◌َ®: فإن كانوا أكثر من ذلك، فليصلوا قياماً ور كباناً.
*
*
*
٢٧٤٢- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: صليت خلف النبيّ ﴾،
وأبي بكر، وعمر، وعثمان -رضي الله عنهم-، فلم يقنتوا، ولم يجهروا(*).
فقال: يرويه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه عبدالرحيم بن محمد السكري، عن عبدالله بن إدريس، عن عبيدالله، عن
نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ِ﴿، كذلك مرفوعاً.
ورواه زائدة بن قدامة، ويحيى القطان، ومحمد بن بشر، وعبدالله بن نمير، عن
عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً.
وكذلك رواه مالك في "الموطأ"، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً. وهو الصواب.
(١) زيادة على النسخ.
(*) "الموطأ" (٢٢٦/١).

٣١٢
العلل للدار قطني
٢٧٤٣- وسئل عن حديث رواه نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ# قال:
من صلى وحده ثمّ أدرك الجماعة، فليصلّ، إلا الفجر.
فقال: یرویه عبيدالله، عن نافع، واختلف عنه:
فقال سهل بن صالح الأنطاكي: عن يحيى القطان، عن عبيدالله، عن نافع، عن
ابن عمر، [عن النبيّ ◌ِ ﴿.
وخالفه عمرو بن عليّ، فرواه عن يحيى بن سعيد، عن عبيدالله، عن نافع، عن
ابن عمر](١)، من قوله.
وتابعه على ذلك ابن نمير، وأبو أسامة، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر
موقوفاً. وهو الصواب.
و کذلك قال مالك بن أنس، واللیث، عن نافع، عن ابن عمر، من قوله.
حدثنا أبوبكر [الطلحي](٢)، قال: حدثنا الحضرمي، قال: حدثنا سهل بن صالح
الأنطاكي،
وحدثنا أبوبكر محمد بن عمر [بن](٣) أيوب المعدل الرملي بها من أصله، قال:
حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب القحطي(٤) بطرسوس، قال: أخبرني سهل بن صالح،
قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ِ﴿،
قال: من صلى وحده، ثم أدرك الجماعة أعاد، إلا الفجر ... (٥).
(١) استظهرت سقطه تبعاً للسياق، ولما أسنده الدارقطني، ونقل الحديث وفحوى الجواب عبدالحق في "الوسطى"
(٢٨٣/١)، وابن القطان في "بيان الوهم" وابن حجر في "الإتحاف" (١٦٣/٩)، ولم يعزه إلا إلى "العلل".
(٢) في (ن): الطحلي.
(٣) في (ن): عن. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "تراجم رجال الدار قطني" ص(٤١٩).
(٤) هكذا يمكن أن تقرأ.
(٥) بعدها كلمة لم أستطع قراءتها للطمس، وقد تكون: والمغرب.

٣١٣
العلل للدار قطني
وقال الحضرمي : إلا الفجر(١)، والعصر.
*
*
*
٢٧٤٤ - وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: ما رأيت رسول الله ﴿،
ولا أبا بكر، ولا عمر صاموا يوم عرفة(*).
فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه حسّان بن إبراهيم الكرماني، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، قال:
ما رأيت النبيّ: ﴿، ولا أبا بكر، ولا عمر صاموا يوم عرفة.
وخالفه عليّ بن مسهر، وابن نمير، وابن أنس(٢)، رووه عن عبيدالله، عن نافع. من
قول نافع مرسلاً. لم يذكروا فيه : ابن عمر.
ورواه عبدة بن سليمان، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر: أنه [كان
لا](٣) يصوم يوم عرفة، ولا عاشوراء.
ورواه إسماعيل بن أميّة، وعبدالله العمري، عن نافع، عن ابن عمر: لم يصم
رسول الله :﴿، ولا أبوبكر، ولا عمر، ولا عثمان.
حدّث به الثوريّ، عن إسماعيل بن أمّة، واختلف عنه:
فقيل: عنه، عن إسماعيل بن أمية.
وقيل: عنه، [عن](٤) إسماعيل بن أمّة، عن رجل - لم يسمّه-، عن ابن عمر.
(١) إلا الفجر، مكررة.
(*) "التحفة" (٣٤٨/٥) ح (٧٥٧٠)، "الإتحاف" (٢٣/٩).
(٢) هكذا.
(٣) بياض.
(٤) زيادة على النسخ.

٣١٤
العلل للدار قطني
وقال محمد بن مسلم الطائفي: عن إسماعيل بن أميّة، عن نافع، عن ابن عمر: أن
النبيّ :﴿ لم يصم يوم عرفة، ولا أبوبكر، ولا [عمر](١)، ولا عثمان.
وقال إسحاق الأزرق: عن سفيان الثوريّ، عن عبدالله [بن دينار](٢)، عن
ابن عمر، قال: حججت مع النبيّ /*، فلم يصم يوم عرفة، ومع أبي بكر فلم يصمه،
ومع عمر فلم يصمه.
وهو غريب عن الثوريّ، قاله إسحاق بن بهلول، عن الأزرق.
وتابعه روح بن عبادة، عن شعبة، عن عبدالله بن دينار، عن [ابن](٣) عمر: خرجنا
مع رسول الله ﴿، فلم يصمه، ومع أبي بكر فلم يصمه، ومع عمر فلم يصمه. وأنا
لا أصومه على ذلك.
قال ذلك أبوعبيدة بن أبي السفر، عن روح.
ورواه عبدالله بن أبي نجيح المكي، عن أبيه، عن ابن عمر مسنداً.
وقيل: عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن رجل، عن ابن عمر. وهو أشبه بالصواب.
مع ذكر القولين عنه عن شعبة بن الحجاج(٤).
[وقال الثوريّ](٥):عن ابن أبي نجیح، عن أبيه، عن ابن عمر.
حدثنا عبدالله بن محمد [بن زياد النيسابوري](٦)، قال: حدثنا حاجب بن
سلیمان، ومحمد بن مصعب الصوري،
(١) في (ن): عثمان، ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) بياض.
(٣) استظهرت سقطها.
(٤) هكذا العبارة في (ن)، ولعل المعنى ظاهر.
(٥) بیاض محله.
(٦) بياض محله، وأول ثلاثة أحرف ظهرت، ولعل ما استظهرته الصواب.

٣١٥
العلل للدار قطني
وحدثنا إبراهیم بن حماد، قال: حدثنا أبوموسى محمد بن المثنى، قالوا: حدثنا
مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أميّة، عن نافع، قال: سئل
ابن عمر عن صوم يوم عرفة، فقال: لم يصمه النبيّ ®، ولا أبوبكر، ولا عمر،
وعثمان -رضي الله عنهم -.
٢٧٤٥ - وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴾: لا زكاة في
مال حتى يحول عليه الحول(*).
فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه إسماعيل بن عيّاش، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ ﴿.
ورُوي عن سويد بن عبدالعزيز، عن عبيد الله مرفوعاً أيضاً.
والصحيح عن عبيدالله موقوفاً.
كذلك قال عنه [معتمر](١)، وابن نمير، ومحمد بن بشر، وشجاع بن الوليد،
وعَبيدة بن [حُميد](٢).
[ورُوي](٣) عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً. ولا يصح رفعه.
والذي رفعه عن مالك هو: إسحاق [بن](٤) إبراهيم [الحنيني](٥)، والصحيح
(*) "الإتحاف" (١٧٤/٩)، "السنن الكبرى" للبيهقي (١٠٤/٤).
(١) كأنها في (ن): معمر، ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في (ن): حماد. ولعل الصواب ما أثبته، وفي "نصب الراية" (٣٣٠/٢): وغيرهم. مكان: وعبيدة. ولعلها محرّفة.
(٣) استظهرت سقطه لكيلا تتداخل الأسانيد، ولفحوى كلام الدارقطني الذي نقله ابن الجوزي في "العلل" (٤٩٥/٢)،
والزيلعي في "نصب الراية" (٣٣٠/٢)، والله أعلم.
(٤) في (ن): عن، ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) في (ن): الجهني، ولعل الصواب ما أثبته.

العلل للدار قطني
عن مالك موقوفاً.
ورواه أيوب، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً.
وكذلك [رواه](١) يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً.
٢٧٤٦ - وسئل عن حديث يرويه نافع، عن ابن عمر: كنا نقول: أسامة(٢) بن
محمد، فأنزل الله: ﴿آَدْعُوهُمْ لِّبَآبِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ الهِ﴾ [الأحزاب:٥].
فقال: يرويه ابن المبارك، واختلف عنه:
فرواه [عبدالحميد بن صالح](٣)، عن ابن المبارك، عن عبيدالله، عن نافع، [عن
ابن عمر.
وقيل](٤): عن ابن المبارك، عن موسى بن عقبة، عن نافع. وهو الصواب.
قال ذلك علي بن الحسين بن شقيق، عن [ابن المبارك](٥).
*
٢٧٤٧- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله وَ﴿في الهلال:
إذا سقط قبل الشفق فهو لليلة، وإذا سقط بعد الشفق فهو لليلتين(*).
(١) لا أدري أسقطت أم طمست لكونها في آخر السطر.
(٢) هكذا: أسامة. ولیس: زید.
(٣) أغلبه بياض.
(٤) استظهرت سقطه.
(٥) أغلبه بياض في (ن).
(*) "الكامل" (١٥٥/٣)، (٤٥٨/٦)، (٧٨/٧)، "علل الحديث" (٥٥٣/١)، "المجروحين" (٤٢٢/٢)، "تاريخ بغداد"
(٦٢٤/٧)، "المتفق والمفترق" (٣١٢/١) وفيه سقط.

١٧
العلل للدار قطني
فقال: يرويه [رِشْدين](١) بن سعد، واختلف عنه:
فرواه نعيم بن حماد، عن رشدین بن سعد، عن يونس بن یزید، عن نافع، عن
ابن عمر.
وخالفه أحمد بن عيسى [المصري](٢)؛ رواه عن رِشدين، عن يحيى بن عبدالله
[ابن](٣) سالم، عن عبيد الله بن عمر، [عن نافع](٤)، عن ابن عمر.
ورواه بقيّة بن الوليد، واختلف عنه:
فرُوي عن [ابن](٥) مصفى، عن بقيّة، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن
ابن عمر.
وقيل: عن ابن مصفى، عن بقيّة، عن مجاشع بن عمرو، عن [عبيد الله](٦). ومجاشع
[ لم يسمع من] عبيد الله شيئاً.
وقيل: عن عبدالله بن صالح، عن بقيّة، عن عثمان [بن عبدالرحمن]، عن عبيد الله.
وعثمان هذا هو الطرائفي، ولم يسمع من عبيدالله.
ورواه محمد بن سلام السعيدي(٧)، عن عثمان المكتب، عن عبيدالله.
[ورواه عبدالملك بن سليمان القلانسي(٨)، عن عثمان الطرائفي، عن معلّى بن
(١) في (ن): رشد. أو تكون: بن. ساقطة.
(٢) في (ن): البصري، ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "تهذيب الكمال" (٤١٧/١).
(٣) في (ن): عن. ولعل الصواب ما أثبته. وقد رواه ابن عدي من طريق أحمد بن عيسى به.
(٤) استظهرت سقطه.
(٥) بياض، وكذا ما يأتي بعده بين المعقوفات المهملة.
(٦) في (ن): عبدالله.
(٧) في "بغية النقاد" (١٣٦/١): محمد بن سالم. وصوّبّ "السعيدي" إلى: السعديّ.
(٨) يحتمل أنه المترجم في "الضعفاء" للعقيلي (٧٨٦/٣)، "الثقات" (٣٨٠/٨)، "اللسان" (٢٦٥/٥)، وفيها كلها: القرقساني.

٣١٨
العلل للدار قطني
هلال، عن عبيد الله بن عمر](١). فرجع حديث بقيّة إلى [معلّى](٢) بن هلال. ومعلّى
متروك.
ورواه إبراهيم بن الوليد بن سلمة الطائي(٣)، فقال: عن أبيه، عن عبيدالله بن
عمر.
ومرّة يقول: عن أبيه، عن النضر بن محرز، عن عبيد الله بن عمر. ولا يصح ذلك.
و کل من رواه ضعيف.
*
٢٧٤٨ - وسئل عن حديث يرويه نافع، عن ابن عمر: سئل رسول الله ﴾:
أيّ العمل أفضل؟ قال: الصلاة في أول مواقيتها(*).
فقال: يرويه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه محمد بن حمير الحمصي، عن عبيدالله بن عمر، عن [نافع]، عن ابن عمر.
وقيل: عنه، عن عبدالله بن عمر -أخي عبيدالله بن عمر-، عن نافع، عن
ابن عمر. وهو وهم.
والمحفوظ: عن عبيدالله، وعن عبدالله، عن القاسم [بن غنام](٤)، عن أم فروة، عن
النبيّ /#.
(١) سقط من (ن)، واستدركته من "بيان الوهم والإبهام" (٥١٢/٢)، ووقع سقط في نسخته من أول الجواب. رَ: "بغية
النقاد" (١٣٥/١).
(٢) بياض، وكذا ما يأتي بعده بين المعقوفتين المهملتين.
(٣) هكذا، ولعل الصواب: الطبري، أو: الطبراني، رَ: "الجرح والتعديل" (٦/٩) وغيره.
(*) حديث ابن عمر: "الإتحاف" (٢١٠/٩). حديث أمّ فروة: "التحفة" (١٩٧/١٢) ح (١٨٣٤١).
(٤) في (ن): عن الغانم، ولعل الصواب ما أثبته.

٣١٩
العلل للدار قطني
٢٧٤٩- وسئل عن حديث يُروى عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ # -في
أعرابي سأله-، فقال: تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي
الزكاة، وعليك بالعلانية، وإياك والسرّ، وإياك وكل شيء يستحيا منه ... الحديث(*).
فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه سعيد بن عبدالرحمن الجمحي، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، عن
النبيّ ◌َ﴾.
وخالفه محمد بن بشر، فرواه عن عبيدالله، عن يونس بن عبيد، عن الحسن: أن
أعرابياً سأل عمر عن الدِّين؟ فقال: تشهد أن لا إله إلا الله ... الحديث. وهو الصواب(١).
*
*
*
٢٧٥٠- وسئل عن حديث يُروى عن نافع، عن ابن عمر: أن بنتاً لعمر كان
يقال لها: عاصية، فسمّاها رسول الله#: جميلة (*).
فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه حماد بن سلمة، ویحی القطان، وعلي بن عاصم، عن عبيدالله، عن نافع، عن
ابن عمر.
وكذلك(٢) رواه يحيى بن عبدالله بن سالم، عن عبيد الله.
(*) "الإتحاف" (٢٣٨/٩).
(١) قال محمد بن يحيى الذهلي: حديث الحسن أشبه. رَ: "المستدرك" (٥١/١).
( ** ) "التحفة" (٤٥٨/٥، ٥٢٥) ح (٧٨٧٦، ٨١٥٥)، "الإتحاف" (٢٢٦/٩).
(٢) هكذا، ولعل سقطاً حصل. ويدل عليه مقتضى السياق بذكر من رواه مرسلاً. والذي وقفت عليه هو رواية سليمان بن
بلال، أخرجها ابن سعد في "الطبقات" (٢٦٦/٣) وغيره. وأيضاً رواية يحيى بن عبدالله مرسلة، أخرجها ابن وهب
في "الجامع" (١٣٠/١). رَ: "الجامع" للترمذي (٥٢٣/٤)، "العلل الكبير" ص(٣٤٥)، "المختارة" (ق/٢٤٧/أ).

العلل للدار قطني
والصحيح عن عبيدالله المرسل.
*
*
*
٢٧٥١- وسئل عن حديث يُروى عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ #: في
النهي عن الصلاة بعد الفجر، حتى تطلع الشمس، وعن الصلاة بعد العصر، حتى
تغرب الشمس(*).
فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه عبدالرحيم بن سليمان، ویحی بن سليم الطائفي، عن عبيدالله، عن نافع، عن
ابن عمر، عن النبيّ -صلى الله(١) عليه وسلم -.
والصحيح: عن [عبيدالله](٢)، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة.
*
*
*
٢٧٥٢- وسئل عن حديث يُروى عن نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ ◌َ﴾
ضرب وغرّب، وأن أبا بكر ضرب وغرّب، وأن عمر ضرب وغرّب(*).
فقال: يرويه [عبدالله](٣) بن إدريس، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن
ابن عمر، كذلك، فيما رواه عنه أبو كريب، ومسروق بن المرزبان، ويحيى بن أكثم،
وجحدر بن الحارث بن إبراهيم بن مالك - أبويزيد- بن زيد الكندي الجحدري (٤).
(*) حديث أبي هريرة: "التحفة" (٤٢/٩) ح (١٢٢٦٥)، "الإتحاف" (٤٤٨/١٤). حديث يحيى وعبدالرحيم: "أطراف
الغرائب" (٤٦٥/٣).
(١) استئناف النسخة الأصل.
(٢) في الأصل، (ن): عبدالله، والصواب ما أثبته.
( ** ) "التحفة" (٤٧٢/٥) ح (٧٩٢٤)، "الإتحاف" (٢٣٤/٩)، "أطراف الغرائب" (٤٧٨/٣).
(٣) في الأصل، (ن): عبيد الله. والصواب ما أثبته.
(٤) هكذا نُسب وكنّي، وفي "المختارة" (ق/٢٣١/ب): بن يزيد بن يزيد ... ، وأنا في شك من تحريف وقع فيه، ولعله=