Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٠
العلل للدار قطني
قال أحمد: يقولون: هو سليمان بن أرقم(١).
وكلهم ضعفاء. والحديث غير ثابت عن أنس.
*
*
*
٢٦١٩- وسئل عن حدیث الزهري، عن أنس: أن النبيّ ټ# کوی أسعد بن
زرارة من [الشوكة](٢)×(*).
فقال: يرويه معمر، عن الزهري، عن أنس. حدّثُهم [به](٣) بالبصرة، ووهم فيه.
والصحيح: عن الزهري(٤)، عن أبي أمامة بن سهل: أن النبيّ ® كوى أسعد بن
زرارة.
*
*
٢٦٢٠ - وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: قال رسول الله ﴾:
صلاة القاعد على نصف صلاة القائم(*).
فقال: يرويه ابن جريج، وصالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أنس.
وخالفهما ابن عيينة، فرواه عن الزهري، عن عيسى بن طلحة، عن عبدالله بن
عمرو.
(١) رَ: "العلل ومعرفة الرجال" (٣٩٣/٢).
(٢) في (ن): الشرطة. والشوكة حمرة تعلو الوجه وبعض الجسد. رَ: "الدلائل في غريب الحديث" (١٨٣/١).
(*) "التحفة" (٦٦٦/١) ح (١٥٤٩)، "الإتحاف" (٣١٠/٢)، "أطراف الغرائب" (٢١٧/٢)، رَ: "علل الحديث"
(٥٢/٣).
(٣) ليست في (ن).
(٤) والصحيح عن الزهري، كررت مرتين في الأصل.
( ** ) حديث عبدالله بن عمرو: "التحفة" (١٢٥/٦) ح (٨٩٠٧)، رَ: "المعجم الأوسط" (٢٢٧/١)، "التمهيد"
(٤٥/١٢، ٤٩).

٢٠٢
العلل للدار قطني
وخالفهم محمد بن إسحاق؛ فرواه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عبدالله بن
عمرو.
رواه النعمان -من رواية مروان بن ثوبان عنه-، فقال: عن الزهري، عن سعيد بن
المسيب وأبي سلمة، عن عبدالله بن عمرو.
[و](١) رواه يزيد بن عياض، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن عبدالله بن عمرو.
رواه بكر بن وائل، عن الزهري، عن مولى لعبدالله بن عمرو، عن عبدالله بن
عمرو.
ورواه صالح بن عمر، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري(٢)، عن السائب بن
يزيد، عن المطلب بن أبي وداعة، عن النبيّ آ﴿.
ورواه عبدالرزاق [بن](٣) عمر، وإبراهيم بن [مُرَّة](٤)، عن الزهري، عن سالم،
عن أبيه، عن النبيّ ◌ِ﴾.
ورواه مالك ومعمر، عن الزهري: أن عبدالله بن عمرو، لم يذكر(٥) بينهما أحداً،
وهو المحفوظ.
٢٦٢١- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: قال رسول الله 8#: كل
مسكر حرام(*).
(١) لیست في (ن)، وفي (ق): وراه.
(٢) عن الزهري، مكررة في (ن).
(٣) في الأصل: عن.
(٤) في جميع النسخ: قرّة، ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) هكذا.
(*) حديث أنس: "الإتحاف" (٣١٤/٢)، وحديث عائشة سيأتي في مسندها.

٢٠٢
العلل للدار قطني
فقال: يرويه محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن أنس.
والمحفوظ: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة: كل شراب أسكر حرام.
*
*
٢٦٢٢ - وسئل عن [حديث](١) الزهري، عن أنس: قال رسول الله وال﴾
-ونحن ... (٢) -: يطلع عليكم رجل من هذا الفجّ، من أهل الجنة. فطلع رجل من
الأنصار. [تقطر لحيته من وضوئه، قد](٣) علق نعليه في يده. فلما كان الغد قال
النبيّ# مثل ذلك، فطلع ذلك الرجل. فلما كان يوم الثالث قال النبيّ # مثل
ذلك، فطلع ذلك الرجل. فأتبعه عبدالله بن عمرو ... الحديث(*).
فقال: اختلف فيه على الزهري:
فرواه عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، [قال: حدثني أنس.
(وقال)(٤) ابن المبارك: عن معمر، عن الزهري](٥)، عن أنس.
وكذلك قال إبراهيم بن زياد العبسي(٦)، عن الزهري(٧).
(١) سقط من الأصل.
(٢) كلمة لم أستطع قراءتها من الأصل ورسمها: أي. ولا أدري أسقطت من (ن) أم طمست لكونها في آخر السطر،
وليست في (ق).
(٣) بياض محله في الأصل. وفي (ق): لحيتهن وضوءه.
(*) رَ: "مرويات الزهري" (١٣١١/٣).
(٤) في الأصل: وكان. وما أثبته من (ن).
(٥) سقط من (ق).
(٦) صوبت في "مرويات الزهري" إلى: القرشي.
(٧) بعدها في جميع النسخ: عن أنس. وكذلك قال إبراهيم ... مكرر إلا أنه في الأصل، (ق) في آخره: عن أنس. وفي
(ن) بدونها، ولعله الصواب.

٢٠٤
العلل للدار قطني
وهذا الحديث لم يسمعه الزهري، عن أنس.
[رواه](١) شعيب بن أبي حمزة، وعقيل، عن الزهري قال: حدثني من لا أتهم، عن
أنس. وهو الصواب.
٢٦٢٣- وسئل عن حديث الزهري، [عن أنس](٢): أن النبيّ#، وأبا بكر،
وعمر، وعثمان كانوا يستفتحون القراءة بـ ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾
[الفاتحة: ٢](*).
فقال: رُوي هذا الحديث عن الزهري، عن أنس(٣).
حدّث به أيوب بن سويد الرملي، عن يونس بن يزيد الأيلي، وهو محفوظ عنه،
ولم يثبت [عنه](٤).
[و](٥) حدّث به جعفر بن مكرم، عن البرساني، عن يونس، عن الزهري، عن
أنس بن مالك، عن النبيّ /، وأبي بكر، وعمر. ووهم. وإنما روى البرساني بهذا
الإسناد: أن النبيّ ®، وأبا بكر، وعمر كانوا يمشون أمام الجنازة.
ورُويَ عن عبيدالله بن طلحة، عن الزهري، عن أنس أيضاً. ولا يصح؛ رواه
عمار بن هارون، عن عدي بن الفضل عنه. وعمار، وعديّ ضعيفان.
(١) في الأصل: ورواه. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٢) سقط من جميع النسخ.
(*) حديث سعيد بن زيد: "الإتحاف" (٢٤/٢). حديث الحسن: "الإتحاف" (٥٨٦/١). حديث قتادة: "الإتحاف".
(١٨٤/٢، ١٨٩).
(٣) في (ق): عن أنس عن الزهري، وكتب فوق "أنس": مؤخر. وفوق "الزهري": مقدم.
(٤) هکذا العبارة في الأصل، (ق)، وفي (ن): ولم يثبت عنده.
(٥) زيادة للبيان، و کذا في الذي يليه.

٢٠٥
العلل للدار قطني
والمعروف عن عبيدالله بن طلحة، عن الزهري مرسلاً: أن النبيّم:﴿، وأبا بكر،
وعمر كانوا يمشون أمام الجنازة، [و]يقرؤون [ملك](١) ... وليس فيه ذكر الاستفتاح.
ورواه أبوبكر بن عيّاش، عن سليمان [التيمي](٢)، عن الزهري، عن سعيد بن
المسيب، والبراء بن عازب، ولا يصح هذا.
ورُوي هذا الحديث عن [معتمر] (٣) بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن أنس: أن
النبيّ ﴿ كان يجهر بـ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾.
حدّث به إبراهيم بن محمد التيمي القاضي، ومحمد بن [أبي](٤) السريّ، عن معتمر
كذلك. وهذا بخلاف(٥) [رواية](٦) أصحاب أنس عنه.
وكذلك رُوي عن حاتم بن إسماعيل، عن شريك، [عن](٧) إسماعيل المكي، عن
قتادة، عن أنس: أن النبيّ # [كان يجهر بـ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. وهذا خلاف
ما روى أصحاب قتادة.
على أنهم قد اختلفوا عليه في اللفظ:
فمنهم من روى عن قتادة، عن أنس: أن النبيّ {[3](٨)، وأبا بكر، وعمر كانوا
یستفتحون بالحمد ....
(١) في (ق): مالك.
(٢) سقط من (ق).
(٣) في جميع النسخ: معمر، والصواب ما أثبته.
(٤) سقط من (ن).
(٥) غير واضحة في الأصل، وقد تقرأ: مخالف، فتكون العبارة بعدها: لرواية. وفي (ن)، (ق): مخالف.
(٦) في الأصل، (ن): للرواة. وفي (ق): لرواة.
(٧) في الأصل: بن، وما أثبته من (ن)، (ق).
(٨) ما بين المعقوفتين سقط من (ن)، ولعله بسبب انتقال النظر.

ـيمسو
٠٦
العلل للدار قطني
ومنهم من روى عن قتادة، عن [أنس: صليت خلف](١) النبيّ ◌ُ﴿، وأبي بكر،
وعمر، فلم أسمع أحداً منهم يجهر بـ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾.
ومنهم من روى عن قتادة، عن أنس: فلم يكونوا يجهرون ...
وروى سويد بن عبدالعزيز، عن عمران القصير، عن [الحسن](٢)، عن أنس(٣).
[و](٤) عن [حميد](٥)، عن أنس: أن النبيَّ ﴿ كان [يسرّ](٦) بـ ﴿بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾.
وروى أبو [مسلمة](٧): سعيد بن يزيد - ثقة-، قال: سألت أنساً: بأيّ شيء
كان يستفتح النبيّ # [الصلاة](٨)؟. فقال: إنك سألتني عن شيء ما سألني عنه
أحد ... ، -ولا أحفظه-، فقد اضطرب حديث أنس. يشك [فيه](٩).
ورُوي هذا الحديث، عن يونس، عن الحسن، عن (١٠) أنس، عن النبيّ ◌ُ
وأبي بكر، وعمر.
(١) سقط من الأصل.
(٢) في الأصل: الحسين، وما أثبته من (ن)، (ق).
(٣) انتقل نظر الناسخ في (ق) بعدها فكتب: فلم يكونوا يجهرون ... أعاده، ثم شطب عليه. وزاد عليه: "أنس أن" بعد:
"حميد عن" في الهامش.
(٤) سقط من (ن).
(٥) في الأصل: خلید.
(٦) في الأصل: يجهر، وما أثبته من (ن)، (ق).
(٧) في (ن): وروى سو ... غير واضحة للطمس في آخر سطر، ثم: أبو سلمة ... ، وفي الأصل: وروى أبو سلمة، ولعل
الصواب ما أثبته من (ق).
(٨) ليست في (ن)، (ق).
(٩) هكذا العبارة، و "فيه" ليست في (ق).
(١٠) "عن" مكررة في الأصل.

٢٠٧
العلل للدار قطني
حدّث به أبو الحسن [الصوفي](١)، عن [معمر] (٢) بن سهل، عن [عبيد الله](٣) بن
تمام، عن يونس.
والمحفوظ بهذا الإسناد: أن النبيّ / كان أخفّ الناس صلاة في تمام.
و لم يتابع الصوفي علی هذا.
*
٢٦٢٤- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: أن أمّ سُليم حاضت بعد ما
طافت يوم النحر، فأمرها رسول الله {8$ أن تنفر(*).
فقال: يرويه عباد بن العوّام، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس.
وغيره يرويه، عن سعيد، عن قتادة مرسلاً، وهو الصحيح.
حدثناه أبوالقاسم بن منيع، قال: حدثنا داود بن رُشَيد، قال: حدثنا عباد بن
العوام بذلك.
٢٦٢٥- وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك: احتجم
رسول الله ﴿، وأعطى الحجّام أجره (*).
فقال: يرويه يونس بن عبيد، واختلف عنه:
فرواه خالد بن عبدالله، عن يونس، عن ابن سيرين، عن أنس.
(١) في الأصل: المقرئ، وما أثبته من (ن)، (ق)، ولعله الصواب.
(٢) في الأصل: معتمر.
(٣) كأنها في جميع النسخ: عبد الله، ولعل الصواب ما أثبته، رَ: "الجرح التعديل" (٣٠٩/٥).
(*) "الإتحاف" (٢٤٣/٢).
( ** ) حديث أنس: "التحفة" (٦٣٨/١) ح (١٤٧١)، "الإتحاف" (٢٨٣/٢). حديث ابن عباس: "الإتحاف" (٤٧/٨)،
رَ: "علل الحديث" (٣٨/٣).

٢٠٨
الخلل للدار قطني
وخالفه [جعفر](١) الأحمر، وعبيدالله بن تمام، فرویاه عن يونس، عن ابن سیرین،
عن ابن عباس.
وهو معروف برواية ابن عباس، عن النبيّ ◌ِ *.
*
*
*
٢٦٢٦ - وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أنس وعبادة بن الصامت،
عن رسول الله#: الورق بالورق، والذهب بالذهب ... (*).
فقال: يرويه الربيع بن صبيح، واختلف عنه:
فرواه الأنصاري، وحجاج بن منهال، وغيرهما، عن الربيع، عن ابن سیرین، عن
أنس، وعبادة بن الصامت.
وقال أبوبكر بن عياش: عن الربيع، عن [الحسن](٢)، عن أنس، وعبادة.
واختلف فیه علی ابن سیرین:
فرواه سلمة بن علقمة، عن ابن سيرين، عن مسلم بن يسار، عن عبادة.
ورواه عقبة بن خالد الشنّي، عن ابن سیرین، عن شرحبيل بن حسنة، عن عبادة [بن
الصامت](٣).
و[قول](٤) سلمة بن علقمة [أشبه](٥) بالصواب.
(١) في (ق): حفص.
(*) حديث أنس: "الإتحاف" (٥٨٦/١). حديث عبادة: "التحفة" (١٢٨/٤) ح (٥١١٣)، "الإتحاف" (٤٥١/٦).
(٢) في الأصل: الحسین، وما أثبته من (ن)، (ق).
(٣) لیس في (ن)، (ق).
(٤) في الأصل: قوله.
(٥) في (ق): بأشبه.

٢٠٩
العلل للدار قطني
٢٦٢٧ - وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أنس: كان رسول الله ﴾
إذا رفع رأسه من الركوع في صلاة الغداة قام [هنيهة](١) ثم سجد(*).
فقال: یرویه أيوب السختياني، ويونس بن عبيد، واختلف عنهما:
فرواه عبدالرحمن بن عمرو بن جبلة، عن سلام بن أبي مطيع، وحماد بن زيد،
ووهيب، وابن عليّة، والثقفي، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أنس.
وغيره یرویه عن عبدالوهاب، عن أيوب، عن ابن سیرین مرسلاً.
وأما يونس بن عبيد فرواه بشر بن المفضل، واختلف عنه:
فرواه عبدالرحمن بن المبارك، عن بشر، عن يونس، عن محمد، عن أنس.
ورواه أبو نعيم(٢) بن [الهیصم](٣)، عن بشر، عن يونس، عن محمد، قال: حدثني
من صلى مع النبيّ ﴾. وهو أحسنها.
حدثناه أحمد بن محمد بن علي الديباجي، ومحمد بن [الحسين بن حاتم، قالا:
حدثنا أحمد بن عبدالله بن زياد الديباجي، قال: حدثنا] (٤) عبدالرحمن بن عمرو بن جبلة،
قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع، وحماد بن زيد، ووهيب بن خالد، وإسماعيل ابن علّة،
وعبدالوهاب الثقفي، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك،
عن النبيّ /: أنه كان ... بذلك.
حدثنا أبوالقاسم بن منيع، قال: حدثنا نعيم بن الهيصم -أبو محمد الهروي-، قال:
(١) في (ن)، (ق): هنّة.
(*) "التحفة" (٦٣١/١) ح (١٤٥٣) (٦٠٠/١٠) ح (١٥٦٦٧)، "الإتحاف" (٢٧٨/٢).
(٢) هكذا في جميع النسخ، ولعل الصواب: ورواه نعيم. وسيأتي مسنداً.
(٣) في (ق): الهضم. وغير واضحة في الأصل.
(٤) سقط من (ن)، إلا أنه في (ق) سقط "الحسن بن" في أوله.

٢١٠
العلل للدار قطني
حدثنا بشر بن المفضل، عن يونس بن عبيد، عن محمد بن سیرین، قال: حدثني [من
صلى](١) مع النبيّ ﴿. فلما رفع رأسه من الركوع [وقف](٢).
*
٢٦٢٨- وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أنس: أن قدحاً للنبي ﴿ي(٣)،
فجعل مكان الشعب سلسلة من فضة(*).
فقال: يرويه عاصم الأحول، واختلف عنه:
فرواه أبوحمزة السكري، عن عاصم، عن ابن سيرين، عن أنس.
وخالفه شريك، فرواه عن عاصم، عن أنس.
والصحيح قول أبي حمزة.
*
٢٦٢٩- وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أنس: [كان](٤) التثويب
[على](٥) عهد النبيّ ﴾ [الصلاة](٦) خير من النوم( ** ).
فقال: رواه هشيم، واختلف عنه:
(١) ليس في الأصل وتوجد علامة إلحاق من فوق، وأثبت ما في (ن).
(٢) ليست في (ن)، وبعدها في الأصل، (ق) فراغ بمقدار ثلاث أو أربع كلمات.
(٣) بعده في الأصل، (ن): فلما رفع رأسه من الركوع. ولعل الناسخ انتقل نظره إلى ما سبق، فلذا حذفتها، ويوجد
فراغ بمقدار كلمة في (ق). ولعل الصواب: انصدع.
(*) "التحفة" (٤٥١/١) ح (٩٣٥)، "الإتحاف" (٦٣/٢).
(٤) سقط من (ق).
(٥) في (ق): عن.
(٦) ليست في الأصل، ولعلها سقطت بين السطرين.
( ** ) "الإتحاف" (٢٧٧/٢).

٢١
العلل للدار قطني
فرواه [وهب](١) بن بقية، عن هشيم، عن يونس، عن ابن سيرين، عن أنس: كان
التثويب على عهد رسول الله چ₪
وخالفه سعيد بن منصور، و[سريج](٢) بن يونس، و[الحسن](٣) بن عرفة، رووه
عن هشيم، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أنس: كان التثويب ... ، ولم يقل: على
عهد رسول الله {آ/ *.
و کذلك رواه یزید بن زريع، و حسین بن حسن، عن ابن عون.
ورواه أبو أسامة، عن ابن عون، عن محمد، عن أنس، قال: من السنة ....
والموقوف هو المحفوظ.
٢٦٣٠ - وسئل عن حديث محمد بن سيرين، عن أنس: أن النبيّ /# صلى،
ثم خطب، [ثم أمر] (٤) من كان ذبح قبل الصلاة، فليعد ... الحديث(*).
فقال: يرويه أيوب، [وهشام](٥)، عن محمد، عن أنس.
ورواه ابن عون، عن ابن سیرین مرسلاً.
وحدیث أیوب وهشام صحیح، وابن عون كان يرسل وقتاً، [ويسند](٦) في وقت.
(١) في (ن): وهيب.
(٢) في (ن): شريح.
(٣) في (ق): سعید.
(٤) في (ن)، (ق): فأمر.
(*) "التحفة" (٦٣٢/١) ح (١٤٥٥)، "الإتحاف" (٢٧٨/٢).
(٥) في (ن): وهشيم، وما أثبته من الأصل، (ق)، وهو الصواب.
(٦) في الأصل: ويسنده.

٢١٢
العلل للدار قطني
٢٦٣١- وسئل عن حديث محمد بن المنكدر، عن أنس: صليت مع النبيّ #
بالمدينة الظهر أربعاً، وبذي الحليفة ركعتين(*).
فقال: اختلف فيه على ابن المنكدر:
فرواه الثوريّ، وابن عيينة، ومحمد بن إسحاق، وعبدالعزيز الماجشون، ومرزوق
-مولى طلحة بن عبدالرحمن الباهلي-، وشعبة، وعبدالحميد بن جعفر، والمنكدر بن
محمد، وأسامة بن زيد، وعمرو بن الحارث(١).
واختلف عن ابن جريج:
فرواه عثمان بن الهيثم المؤذن، عن ابن جريج، قال: حُدثتُ عن أنس.
ورواه هشام بن سليمان، [عن](٢) عكرمة بن خالد المخزومي، وعبدالمجيد،
ومكي بن إبراهيم، عن ابن جريج، [وزادوا](٣) فيه ألفاظاً ذكرها ابن جريج في
كتاب "المناسك" عنه، وهي قوله: [ثم](٤) بات بذي الحليفة، فأصبح، فلما أصبح
ركب راحلته، فلما استوت به أهلّ. وهذه الزيادة ليست بمحفوظة عن ابن المنكدر،
[و](6) لم یذ کرها غیر ابن جريج.
وقال يحيى القطان: إنه وهم.
وروى هذا الحديث أبوعاصم، عن ابن جريج [بهذا](٦) الإسناد مثل ما رواه
(*) "التحفة" (٢٠٧/١، ٦٧٥) ح (١٦٦، ١٥٧٣)، "الإتحاف" (٣٢٥/٢، ٣٢٧) مستدركاً.
(١) هكذا ینتهي الكلام. ولعل تكملته: عن محمد بن المنكدر، عن أنس.
(٢) في (ن)، (ق): بن.
(٣) في الأصل: وزاد. وهي محتملة.
(٤) في (ق): من.
(٥) ليست في (ن)، (ق).
(٦) في الأصل: هذا.

٢١٣
العلل للدار قطني
الثوريّ وغيره. ولم يأت بهذه الزيادة.
ورواه عيسى بن يونس، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس. ووهم في ذكر
الزهري؛ وإنما رواه ابن جريج، عن ابن المنكدر.
والصحيح رواية الثوريّ، وابن عيينة، ومن تابعهما.
*
٢٦٣٢- وسئل عن حديث ابن المنكدر، عن أنس: استأذن رجل على
رسول الله #، فقال: انذنوا له، فبئس أخو العشيرة ... الحديث(*).
فقال: يرويه [سلمة](١) بن صالح الأحمر، عن ابن المنكدر، عن أنس. ووهم فيه.
ورواه أيوب السختياني، عن ابن المنكدر، عن عائشة مرسلاً.
ورواه ابن عيينة، ومعمر، وروح بن القاسم، عن ابن المنكدر، عن عروة، عن
عائشة. وهو الصحيح.
٢٦٣٣- وسئل عن حديث محمد بن أبي بكر الثقفي، عن أنس، قال: غدونا مع
رسول الله# من منى إلى عرفة، فمنا المكبّر، ومنا الملّي، لا يعيب بعضنا على بعض(*).
فقال: يرويه موسى بن عقبة، ومالك، والضحاك بن عثمان، وغيرهم، [عنه](٢).
وروى هذا الحديث وكيع، عن مالك، فقال: عن عبدالله بن أبي بكر الثقفي.
(*) حديث أنس: "الضعفاء" (٥١٦/٢)، "الكامل" (٣٣٠/٣)، "المختارة" (٢٠٢/٧). حديث عائشة: "التحفة"
(٤١٢/١١) ح(١٦٧٤٥).
(١) في (ن): سليمان.
( ** ) "التحفة" (٦٣٠/١) ح (١٤٥٢)، "الإتحاف" (٣٢٧/٢)، "الأطراف" (٢٣٥/٢).
(٢) ليست في الأصل.

٢١٤
العلل للدار قطني
ووهم في اسمه؛ وإنما هو: محمد بن أبي بكر الثقفي، كما قال ابن مهدي،
وأبو نعيم، وغيرهما عن مالك.
٢٦٣٤- وسئل عن حديث محمد بن يحيى بن حبّان، عن أنس: أن النبيّ #
أقطع الأنصار أرضاً من البحرين، فقالوا: يا رسول الله، اقطع لإخواننا من
المهاجرين ... (*).
[فقال: يرويه حماد بن سلمة، واختلف عنه:](١).
فرواه [العبسي](٢)، عن حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن
یحی بن حبان، عن أنس.
وخالفه عبدالأعلى بن حماد، وغيره، رووه عن حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد،
عن أنس.
و کذلك رواه حماد بن زید، وزهیر، عن یحی بن سعید، عن أنس.
واختلف عن زهير:
فرواه أسامة بن زيد الكلبي، عن زهير، عن عاصم الأحول، عن أنس. ووهم فيه.
والصواب: عن زهیر، عن یحی بن سعيد، عن أنس.
٢٦٣٥- وسئل عن حديث [مورّق](٣) العجلي، عن أنس: رأى النبيّ
(*) "التحفة" (٧١٠/١) ح (١٦٥٩)، "الإتحاف" (٣٧٥/٢).
(١) استظهرت سقطه.
(٢) في (ن) مهملة. (ق): العيشي. وفي الأصل ما أثبته.
(٣) في الأصل: مرزوق، وكذا فيما بعده، وما أثبته من (ن)، (ق).

٢١٥
العلل للدار قطني
نسوة يتبعن جنازة، فقال لهن: أتحملن؟! [أتدفن؟!](١) [أتحثين؟!](٢) [قلن](٣): لا.
قال: فارجعن مأزورات [غير](٤) مأجورات(*).
فقال: يرويه الثوريّ، واختلف عنه:
فرواه إبراهيم بن هراسة، عن الثوريّ، عن عاصم، عن [مورّق]، عن أنس.
وخالفه يزيد بن أبي حكيم، فرواه عن الثوريّ، عن طعمة الجعفري، عن رجل،
عن [مورّق] العجلي مرسلاً، وهو الصواب.
*
*
٢٦٣٦- وسئل عن حديث مطر الورّاق، عن أنس: كان رسول الله : # يأكل
البطيخ بالرطب ( ** ).
فقال: يرويه يوسف بن عطية الصفار، واختلف عنه:
فرواه أبو طالب: عبدالجبار بن عاصم، ومحمد بن النطّاح، عن يوسف بن عطية،
عن مطر، عن أنس.
وخالفهم محمد بن عمرو بن العباس الباهلي، فرواه عن يوسف بن عطية الصفار،
عن مطر الوراق، عن قتادة، عن أنس. وهو أشبه بالصواب.
حدثنا القاضي المحاملي مراراً، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن العباس بذلك.
(١) في (ق): أن تدفن.
(٢) في (ن)، (ق): الحسن. وما أثبته من الأصل.
(٣) في جميع النسخ: قالوا.
(٤) في (ن): عند.
(*) "تاريخ بغداد" (١٤٧/١٠)، رَ: "المصنف" لعبدالرزاق (٤٥٦/٣).
( ** ) حديث مطر عن قتادة: "الأطراف" (١٦٨/٢)، "الكامل" (١٥٤/٧).

٢١٦
العلل للدار قطني
٢٦٣٧- وسئل عن حديث النضر بن أنس، [عن أنس](١): قال رسول الله ﴾:
كل بناء وبال على صاحبه، إلا مسجداً يذكر فيه اسم الله، وخُصّ من قصب
يبدّل الله تعالى به المؤمن لؤلؤة في الجنة(*).
فقال: یرویه الثوريّ، واختلف عنه:
فرواه أبوهانئ [الأصبهاني](٢)، عن الثوريّ، عن أبي عمارة، عن النضر بن أنس،
[عن أنس].
وخالفه يحيى بن يمان، رواه عن الثوريّ، عن أبي عمارة، عن أنس. لم يذكر فيه:
النضر.
وقول أبي هانئ أشبه بالصواب.
حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة، قال: حدثنا محمد بن یحی بن منده، قال: حدثنا
أبو النصر: سعيد بن أبي هانئ، عن أبيه، عن سفيان الثوريّ، عن أبي عمارة، عن
النضر بن أنس، [عن أنس](٣) بن مالك، قال: كنت أوضّئ(٤) النبيّ مَ﴿، فرأى قبّة من
طين، فقال: لمن هذه؟ فقلت: لفلان -رجل من الأنصار-، فقال النبيّ ﴿ ... وذكره.
٢٦٣٨- وسئل عن حديث النضر بن أنس، عن أنس: قال رسول الله ﴾:
(١) سقط من (ن)، وكذا فيما يأتي مثله.
(*) "ذكر أخبار أصبهان" (٢١٥/٢).
(٢) في (ن): الأصفهاني.
(٣) سقط من (ن).
(٤) هكذا قرأتهما.

٢١٧
العلل للدار قطني
من شهد أن لا إله إلا الله مخلصاً بها، يموت على ذلك، حرّمه الله على النار(*).
فقال: يرويه عامر بن يساف، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن النضر بن
أنس، [عن أنس](١)، عن النبيّ ﴾.
وهذا الحديث لم يسمعه أنس من النبيّ: ﴿؛ حدّث به سليمان بن المغيرة، عن
ثابت البناني، عن أنس، عن محمود بن الربيع، عن [عتبان](٢) بن مالك، عن النبيّ ◌َ ..
قال [أنس](٣): ثم لقيت عتبان بن مالك، فسألته، فحدثني به. وهو الصحيح عن أنس.
٢٦٣٩- وسئل عن حديث أبي غالب: نافع، عن أنس بن مالك: أنه(٤) صلى
على امرأة، فقام بحيال وسط السرير، وصلى على رجل، فقام على رأسه. ثم ذكر
ذلك عن رسول الله له(*).
فقال: يرويه همام بن يحيى، [عن](٥) أبي غالب، عن أنس.
وقال أحمد بن حنبل: حدثنا وكيع، عن همام، فقال: عن غالب، عن أنس. وإنما
هو: أبو غالب.
(*) حديث النضر: "الأطراف" (٢٤٥/٢). حديث عتبان: "التحفة" (٥١٤/٦) ح (٩٧٥٠)، "الإتحاف" (٦٧١/١٠).
(١) سقط من (ن).
(٢) في الأصل، (ق): عثمان، وما أثبته من (ن).
(٣) في جميع النسخ: عتبان، ولعل الصواب ما أثبته. رَ: المختارة (٢٥٤/٧).
(٤) في الأصل: أنه صلى الله عليه وسلم صلى على ... ولعله سبق قلم.
( ** ) "الإتحاف" (٣٥٣/٢).
(٥) في الأصل: بن، وما أثبته من (ن)، (ق).

٢١٨
العلل للدار قطني
٢٦٤٠- وسئل عن حديث أبي مجلز: لاحق بن حميد، عن أنس: أن النبيّ #
قنت شهراً، يدعو على [رِغْل](١)، وذكوان(*).
فقال: يرويه [زائدة](٢)، ويحيى القطان، ويزيد بن زُريع، [ومعتمر](٣)، ومعاذ بن
معاذ، وأبو خالد الأحمر، عن التيمي، عن أبي مجلز، عن أنس.
ورواه سفيان الثوريّ، واختلف عنه:
فرواه القاسم الجرمي، وقبيصة -واختلف عنه-، عن الثوريّ، عن سليمان، عن
أبي مجلز، عن أنس.
وقيل: عن قبيصة، عن الثوريّ، عن التيمي، عن أبي مجلز، عن ابن عباس.
ولا يصح عن ابن عباس.
ورواه ابن المبارك، عن [التيمي](٤)، عن أنس. لم يذكر بينهما أحداً.
والصحيح ما قاله يحيى القطان، ومن تابعه.
ورواه عمران بن حدير، عن أبي مجلز مرسلاً، عن النبيّ ◌ِ﴾.
وروى هذا الحديث محمد بن سيرين، عن أنس: أن النبيّ : ﴿ قنت بعد الركوع.
حدث به أيوب، وخالد الحذّاء، وهشام بن حسان، ويونس بن عبيد، واختلف
عنه:
فرواه [عبدالرحمن](٥) بن المبارك، عن بشر بن المفضل، عن يونس، عن ابن سيرين:
(١) كأنها في الأصل: وعل. وفي (ن): وعلى. والصواب ما أثبته من (ق).
(*) حديث أبي نجلز: "التحفة" (٧٠٥/١) ح (١٦٥٠)، "الإتحاف" (٣٧٠/٢).
(٢) في الأصل: واقد، وما أثبته من (ن)، (ق) ولعله الصواب.
(٣) في الأصل: ومعمر، وما أثبته من (ن)، (ق)، ولعله الصواب.
(٤) في (ق): الثوريّ.
(٥) في (ق): عبدالله.

٢١٩
العلل للدار قطني
حدثني من صلى مع النبي # - ولم [يسمّ](١) أحداً -: أنه لما رفع رأسه [من الركوع](٢)
قام هنّة ....
ورواه عاصم الأحول، وحبيب بن مهاجر، عن أنس: في القنوت بعد الركوع
أيضاً. وهو صحيح عن أنس.
حدثنا محمد بن العباس بن مهران، قال: حدثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي،
قال: حدثنا عبدالرحمن بن المبارك، قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن يونس بن عبيد، عن
محمد بن سيرين، قال: سألت أنساً: أقنت رسول الله وَ﴿؟ قال: نعم. قلت: قبل الركوع
أو بعد الركوع؟ شهراً (٣).
حدثنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البصري، قال: حدثنا
إسحاق بن محمد بن إسحاق العمّي، قال: حدثنا أبي، عن يونس، عن محمد ابن سیرین،
عن أنس بن مالك: أن النبيّ / قنت بعد الركوع.
*
٢٦٤١ - وسئل عن حديث يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس: أنه رأى
النبيّ# يصلي على حمار، والقبلة خلفه(*).
فقال: يرويه داود بن قيس الفراء، واختلف عنه:
فرواه إسماعيل بن عمر -أبوالمنذر-، عن داود بن قيس، عن ابن عجلان، عن
يحيى بن سعيد، عن أنس، عن النبيّ ◌ِ﴿ ..
(١) في (ق): يسمع.
(٢) ليست في (ن).
(٣) هكذا في الأصل، (ن). ولعل سقطاً حصل بسبب انتقال النظر.
(*) "التحفة" (٧١١/١) ح (١٦٦٥).
:

٢٢٠
العلل للدار قطني
وخالفه عبدالله بن [المسبح](١)، وإسحاق بن سليمان بن الرازي؛ فروياه عن
داود بن قيس، عن يحيى بن سعيد، عن أنس مرفوعاً أيضاً. ولم [يذكرا](٢) فيه: عن
ابن عجلان.
وخالفهم مالك بن أنس، وابن عيينة، ووهيب، ويحيى القطان، وعمرو بن
الحارث، وزهير، وعبيد الله بن [عمرو](٣)، وعبدالوهاب الثقفي، وعبدالعزيز القسملي،
وزفر بن الهذيل، وهشيم، وعبدالرحمن بن اليمان -شيخ يروي عنه الأوزاعيّ فقط-،
والدراوردي، وأبو حمزة السكري، وعبدة بن سليمان؛ فرووه عن يحيى بن سعيد، عن
أنس موقوفاً، وهو الصواب.
٢٦٤٢- وسئل عن حديث النضر بن أنس، [عن أنس](٤): قال رسول الله ﴾:
إن الله وعدني أن يدخل الجنة من أمتي أربعمائة ألف. فقال أبوبكر: زدنا،
يا رسول الله(٥). [فقال](٦): [و](٧)كذا وكذا. قال: زدنا، يا رسول الله. [قال](٨):
هكذا. قال: زدنا يا رسول الله. [قال](4) عمر: دعنا يا أبا بكر، أو قال: حسبك.
(١) ما أثبته من الأصل، (ق)، وهي مهملة، وفي (ن): السبح - مهملة -. رَ: "التاريخ الكبير" (٢٠١/٥)، "الجرح
والتعديل" (١٧٥/٥)، "الثقات" (٤٣/٧).
(٢) في الأصل: يذكروا.
(٣) في (ن): عمر. أو تكون سقطت واو العطف.
(٤) سقط من الأصل.
(٥) بعده في (ق): زدنا.
(٦) في (ن)، (ق): قال.
(٧) ليست في الأصل، (ق).
(٨) في (ن)، (ق): فقال.
(٩) في (ق): فقال.