Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
العلل للدار قطني
فقال: رواه الثوريّ، وأبوعوانة، وليث بن أبي سُليم، عن عبدالرحمن الأصم،
عن أنس.
واختلف عن أبي عوانة، وعن ليث بن أبي سُليم:
فرواه(١) أصحاب أبي عوانة، عن عبدالرحمن الأصم.
وخالفهم صالح بن عبدالله الترمذي، فرواه عن أبي عوانة، عن عاصم الأحول، عن
أنس. ووهم فیه.
وأما ليث بن أبي سليم، فرواه أبو إسحاق الفزاري، ومعتمر، و[الطفاوي](٢)، عن
لیث، عن عبدالرحمن، عن أنس.
وخالفهم عمران بن عيينة، رواه عن ليث، عن [الحسن، عن أنس](٣). ووهم فيه.
والمحفوظ: عن عبدالرحمن الأصم.
حدثنا محمد بن إبراهيم بن نیروز، قال: حدثنا عمرو بن عليّ،
وحدثنا الحسن بن أحمد بن الربيع الأنماطي، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق
ابن البهلول، [قالا](٤): حدثنا حميد بن الربيع، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا
سفيان، قال: حدثني عبدالرحمن الأصم، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: إن
رسول الله {/*، وأبابكر، وعمر كانوا يتمّون التكبير.
-قال [ابن الربيع](٥): وعثمان- كانوا يتمّون التكبير إذا سجدوا، وإذا رفعوا،
(١) سقط من الأصل يبتدئ من هنا. وسأنبه حين استئناف الكلام.
(٢) في (ق): الطفاري.
(٣) في (ق): عن أنس عن الحسن.
(٤) في (ن)، (ق): قال. ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) بياض لم يظهر إلا الحرف الأخير في (ن).

١٢٢
العلل للدار قطني
وإذا قاموا من الركعتين.
وقال عمرو بن علي: يتمّون التكبير إذا [ركعوا](١)، وإذا رفعوا.
قال يحيى: وقد رأيت(٢) عبدالرحمن بن الأصم.
حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول، قال: حدثنا جدّي، قال: حدثنا
أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن عبدالرحمن الأصم، قال: سمعت أنس بن مالك، قال:
كان رسول الله ﴿، وأبوبكر، وعمر، وعثمان، يتمّون التكبير إذا رفعوا، وإذا وضعوا.
*
*
*
٢٥٠٧- وسئل عن حديث عبدالوهاب بن بُخْت، عن أنس: قال
رسول الله: نضر الله امرءاً .... الحديث(*).
فقال: یرویه مُعان بن رفاعة، عن عبدالوهاب بن بخت، عن أنس.
وخالفه أبوعبدالرحيم: خالد بن أبي يزيد (٣)، فرواه عن عبدالوهاب بن بخت، عن
محمد بن عجلان، عن أنس.
وخالفهما إبراهيم بن أبي عبلة، واختلف عنه:
فرواه عراك بن خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المرِّي، عن إبراهيم بن أبي عبلة،
عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن زيد بن [ثابت](٤).
(١) في (ن): رفعوا.
(٢) هكذا يمكن أن تقرأ.
(*) حديث عبدالوهاب: "التحفة" (٥٠١/١) ح (١٠٧٦)، "الإتحاف" (١٢٨/٢)، رَ: "جزء فيه: نضر الله امرأً" ص
(٤٧ -٥٠).
(٣) هكذا. ولعل الصواب: خالد بن يزيد. والله أعلم.
(٤) في (ق): خالد.

١٢٣
العلل للدار قطني
وخالفه هانئ بن عبدالرحمن بن أبي عبلة، فرواه عن عمّه إبراهيم، [عن](١)
عقبة بن وسّاج، عن أنس.
وجميعها مضطرب.
*
*
*
٢٥٠٨- وسئل عن حديث عبدالعزيز(٢) بن [رفيع](٣)، عن أنس بن مالك:
قال رسول الله #: تسحروا؛ فإن في السحور بركة(*).
فقال: يرويه خالد بن نزار، عن إبراهيم بن طهمان، عن عبدالعزيز بن [رفيع] (٤)،
عن أنس. ووهم فيه.
[وإنما](٥) رواه إبراهيم بن طهمان، عن عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس. وهو
الصواب.
٢٥٠٩- وسئل عن حديث عبدالعزيز بن رفيع، عن أنس: كان رسول الله ولا
يوجز الصلاة ويكمّلها( ** ).
فقال: یرویه شعبة، واختلف عنه:
فُرُوي عن شبابة، عن شعبة، عن عبدالعزيز بن رفيع، عن أنس. وهو وهم.
(١) في (ن)، (ق): بن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) بداية سقط في (ق).
(٣) في (ن): ربيع. ولعل الصواب ما أثبته.
(*) "التحفة" (٤٨٦/١)، "الإتحاف" (١١٠/٢)، "الأطراف" (١٢٣/٢).
(٤) في (ن): ربيع. ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) لم يبد إلا طرف منها.
( ** ) حديث شبابة: "حديث شعبة" لابن المظفر ص (٣٩)، حديث ابن صهيب: "الإتحاف" (١١٤/٢، ١٢١).

١٢٤
الهلل للدار قطني
والصواب: عن شعبة، عن عبدالعزيز بن صهيب.
*
*
*
٢٥١٠- وسئل عن حديث عبدالله(١) بن أبي بكر، عن أنس، عن النبيّ ﴾،
قال: يقطع الصلاةَ الكلبُ، والمرأةُ، والحمارُ(*).
فقال: یرویه شعبة، واختلف عنه في رفعه:
فرفعه أبوزيد الهروي: سعيد بن الربيع، عن شعبة.
ووقفه غندر، وأبوالوليد، ومحمد بن کثیر.
والموقوف أصح.
*
٢٥١١- وسئل عن حديث عطاء الواسطي البزار(٢)، عن أنس: قال
رسول الله#: لا يتقي (٣) الله عبد حتى يحون (٤) من لسانه(*).
فقال: يرويه ابن عون، وشعبة، واختلف عنهما:
فرواه حفص بن غياث -من رواية سفيان بن [بشر](*) عنه-، عن ابن عون، عن
عطاء، عن أنس بن مالك مرفوعاً.
(١) هكذا، ولعل الصواب: عبيدالله. وهو ابن أبي بكر بن أنس بن مالك.
(*) المرفوع: "مسند السرّاج" ص(١٥٠)، "حديث شعبة" لابن المظفر ص(١٤٥)، الموقوف: "المصنف" لابن أبي شيبة
(١٤٤/٢) . .
(٢) رَ: "التاريخ الكبير" (٤٦٧/٦)، "الجرح والتعديل" (٣٣٩/٦).
(٣) هكذا قرأتها.
(٤) هكذا، وهي مهملة. وفي مصادر الحديث: يخزن.
( ** ) "المعجم الأوسط" (٣٧٨/٥)، "تاريخ واسط" ص (٦٠)، رَ: "شعب الإيمان" (٢٧٢/٩).
(٥) بياض. ولعل ما أثبته الصواب.

١٢٥
العلل للدار قطني
وتابعه إبراهيم بن [عرعرة](١)، عن غندر، عن ابن عون.
وخالفهما أبو أسامة، وأشهل بن حاتم، وغيرهما، فرووه عن ابن عون موقوفاً.
فأما شعبة، فرُوي عن عبدالله بن أيوب [المخرَّمي، عن بكر بن بكّار، عن
شعبة](٢)، عن عطاء، عن أنس مرفوعاً.
والصحيح عن شعبة الموقوف.
*
*
٢٥١٢ - وسئل عن حديث عطاء بن أبي رباح، عن أنس: حديث الطير(*).
فقال: يرويه ابن حميد الرازي، واختلف عنه:
فرواه إسماعيل بن الفضل، عن ابن حميد، عن إسحاق بن إسماعيل بن حیویه، عن
عبدالملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن أنس.
وغيره يرويه عن ابن حميد، عن إسماعيل بن سليمان الرازي -أخي إسحاق-، عن
عبدالملك. وهو أشبه.
*
*
٢٥١٣- وسئل عن حديث علي بن زيد، عن أنس: قال رسول الله﴾:
استمتعوا بالحلّ(٣).
فقال: اختلف في رفعه علی یحی بن أبي بکیر:
(١) بياض، وبعض الأحرف ظاهرة، ولعل ما أثبته الصواب. رَ: "تهذيب الكمال" (٦/٢٥).
(٢) بياض. وظهرت بعض الأحرف. ولعل ما استظهرته الصواب. رَ: "الجرح والتعديل" (١١/٥)، "تاريخ مدينة
السلام" (٢٧٩/١١).
(*) "المعجم الأوسط" (٢٦٧/٧)، وليس من طريق ابن حميد.
(٣) هكذا قرأها.

١٢٦
العلل للدار قطني
فرواه ابن ابنه: عبدالله بن محمد بن يحيى عنه، عن إبراهيم بن طهمان، عن
الحجاج بن الحجاج، عن علي بن زيد، عن أنس موقوفاً.
ورفعه إبراهيم بن محمد العتيق، عن یحی بن أبي بکیر.
*
والموقوف(١) ..
٢٥١٤- وسئل عن حديث علي بن زيد بن جدعان، عن أنس: أن
رسول الله ﴾ قال لبني سلمة: أما تذكرون إتيانكم إلى المسجد .... ؟.
فقال: اختلف فيه علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب: أن بني سلمة شكوا
[إلى](٢) النبيّ:﴿ بُعد منازلهم من المسجد، فقال: يا بني سلمة، [ألا تحتسبون](٣)
آثاركم؛ فإن كل خطوة إلى المسجد درجة (٤).
٢٥١٥- وسئل عن حديث عثمان بن جابر، عن أنس: قال رسول الله ﴾:
الحرب خدعة(*).
فقال: يرويه صفوان بن عمرو، واختلف عنه:
فرواه أبواليمان، عن صفوان، عن عثمان [بن](٥) جابر، عن أنس.
(١) هكذا ينتهي. ولعل إكماله: أشبه، أو نحوه.
(٢) طمس عليها.
(٣) غير واضحة.
(٤) هكذا الجواب. ولا شك في وجود سقط لانتقال النظر، وانظر: "أطراف الغرائب" (١٢٦/٢) لبيان العلة.
(*) "الإتحاف" (١٥٥/٢).
(٥) في (ن): عن. ولعل ما أثبته الصواب، وكذا ما يليه.

١٢٧
العلل للدار قطني
وخالفه أبوالمغيرة، فقال: عن صفوان، عن عمرو بن عثمان [بن] جابر، عن أنس،
والله أعلم.
*
*
*
٢٥١٦ - وسئل عن حديث عدي بن ثابت، [عن أنس](١): لقيت عمّي وقد
اعتقد لواء، فسألته، فقال: بعثني رسول الله # إلى رجل تزوج امرأة أبيه لأضرب
عنقه(*)
فقال: يرويه أبوشيبة الرهاوي -واسمه: یحیی بن یزید-، عن زيد بن أبي أنيسة، عن
عدي بن ثابت، عن أنس. وهو وهم. وليس هذا من حديث أنس، وإنما هو من حديث
البرار(٢)، عن البراء.
ورواه شريك، وحفص، وهشيم، عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن البراء.
و کذلك قال الربيع بن الر کین، عن عدي بن ثابت.
٢٥١٧- وسئل عن حديث عقبة بن وسّاج، عن أنس: أن النبيّ # قدم
المدينة، وليس في أصحابه أشمط(٣) غير أبي بكر (*).
فقال: يرويه إبراهيم بن أبي عبلة، واختلف عنه:
(١) استظهرت سقطه.
(*) "التحفة" (٥٣٩/١٠) ح (١٥٥٣٤)، "الإتحاف" (٢٦/١٤)، (٣٦٤/١٦)، رَ: "علل الحديث" (٨١/٢)، "العلل"
(٢٠/٦) س (٩٥١).
(٢) هكذا. ولعلها محرفة عن: يزيد بن البراء عن البراء. والله أعلم.
(٣) الشمط: الشيب. رَ: "النهاية" (٥٠١/٢).
( ** ) "التحفة" (٥٠٨/١) ح (١٠٩٦).

١٢٨
العلل للدار قطني
فرواه محمد بن حمير، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عقبة بن وساج، عن أنس.
وخالفه كثير بن مروان [المقدسيّ](١)، فرواه عن محمد بن حمير (٢)، عن إبراهيم
ابن أبي عبلة، عن عقبة بن وساج، عن أنس.
وقول ابن حمير أصح.
*
٢٥١٨- وسئل عن حديث عكرمة، عن أنس: أن النبيّ # قال لرجل يسوق
بدنة: اركبها، فقال: إنها بدنة، قال: اركبها(*).
فقال: یرویه ابن جريج، واختلف عنه:
فرواه أبو خالد الأحمر، عن ابن جريج، عن عبدالكريم الجزري، عن عكرمة، عن
أنس.
وخالفه عبدالمجيد بن أبي رواد، وهشام بن سليمان، [والبرساني](٣)، فرووه عن
ابن جريج، عن عبدالكريم، عن عكرمة مرسلاً. وهو [المحفوظ](٤).
(١) في (ن): المقدمي. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "تاريخ ابن معين" (٤٩٥/٢)، "الجرح والتعديل" (١٥٧/٧)، "المعرفة
والتاريخ" (٤٥٠/٢)، "الضعفاء" للعقيلي (١١٧٩/٤)، "الضعفاء والمتروكين" ص(٣٣٢)، "تاريخ بغداد"
(٥٠٥/١٤)، "اللسان" (٤١٣/٦).
(٢) هكذا، وقد انتقل نظر الناسخ فساق إسناد ابن حمير مرة أخرى، وقد رواه أبوجعفر النفيليّ عن كثير عن إبراهيم
ابن أبي عبلة عن أنس به. أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٢٨/٦) من طريقه.
(*) "الكامل" (٢٨٣/٣)، "أطراف الغرائب" (١٣٤/١)، رَ: "علل الحديث" (٥٩٢/١).
(٣) لم يظهر إلا جزء منها، ولعل ما استظهرته الصواب.
(٤) غير واضحة، ولعل ما استظهرته الصواب، والله أعلم.

١٢٩
العلل للدار قطني
٢٥١٩- وسئل عن حديث عمران(١) بن عاصم، عن أنس، عن النبيّ :
أنه نهى عن الدّباء، والحنتم(٢)، والمزفّت(٣)(*).
فقال: یرویه محمد بن أبي إسماعيل، -واسم أبي إسماعيل: راشد-، واختلف عنه:
فرواه أبوزهير: عبدالرحمن بن مغراء، عن محمد بن أبي إسماعيل، عن [عمار بن](٤)
عاصم، عن أنس.
وخالفه أبو معاوية، فرواه عن محمد بن أبي إسماعيل، عن عاصم بن عمر العبدي(٥)،
عن أنس.
قاله أبو کریب وغيره، عن أبي معاوية.
ورواه الخضر بن محمد، عن أبي معاوية، فقال: عن محمد ..... (٦)، عن عاصم
الأحول، عن أنس. ووهم في موضعين.
والصواب: عن محمد بن أبي إسماعيل، عن عاصم، عن عمر(٧)، عن أنس.
(١) هكذا في (ن).
(٢) الحنتم: حرار مدهونة خضر، كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة. رَ: "النهاية" (٤٤٨/١).
(٣) المزفت: هو الإناء الذي طلي بالزفت، ثم انتبذ فيه. رَ: "النهاية" (٣٠٤/٢).
(*) "الإتحاف" (١٥٠/٢)، "المصنف" لابن أبي شيبة (٨٦/٨).
(٤) الكلمة الأولى غير واضحة، وبعدها: عن. ولعل ما أثبته الصواب. رَ: "الموضح" (٣٦٠/٢).
(٥) هكذا في (ن)، ولعل الصواب: بن عمير العتري. رَ: "التاريخ الكبير" (٤٨٨/٦)، "الجرح والتعديل" (٣٤٩/٦)،
"الثقات" (٢٤١/٥)، (٢٥٨/٧)، "مشتبه النسبة" ص(٥٨)، "تهذيب الكمال" (٥٣٤/١٣)، "تعجيل المنفعة"
(٣٤/٢).
(٦) بياض في (ن).
(٧) هكذا الإسناد، ولعل الصواب: عاصم بن عمر.

١٣٠
العلل للدار قطني
ومن حديث قتادة بن دعامة عن أنس
٢٥٢٠- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: قال رسول الله: إن هذه
الحشوش محتضرة، فإذا دخل أحدكم، فليقل: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث(*).
فقال: اختلف فيه على قتادة:
فرواه عديّ بن أبي عمارة، [عن قتادة](١)، عن أنس.
وتابعه إسماعيل بن مسلم -من رواية المحاربي، وعبدالرحمن(٢) بن سليمان-، فإنهما
رویاه عن إسماعیل، عن الحسن، وقتادة، عن أنس.
وخالفهما [علي بن مسهر](٣)، وأبو معاوية الضرير، [وعبد الله بن نمير](٤)، فرووه
عن إسماعيل [بن مسلم]، عن الحسن، عن أنس. ولم يذكروا: قتادة، فيه.
ورواه هشام بن حسّان، عن الحسن مرسلاً. وهو الصحيح عن الحسن.
فأما قول عدي بن أبي عمارة، وإسماعيل بن مسلم المكي: عن قتادة، عن أنس.
فإن ذلك وهم منهما؛ لأن قتادة لم يسند هذا الحديث عن النبيّ(٥) / *. وإنما أسنده عن
زید بن أرقم، واختلف علیه فیمن بینه، وبین زید.
(*) "التحفة" (٣٣٤/١، ٤٧٩) ح (٥٣٩، ٩٩٧)، (١٤٧/٣، ١٤٩) ح (٣٦٨١، ٣٦٨٥)، "الإتحاف" (١٠٨/٢)
(٥٨٥/٤)، "الضعفاء" (١٠٧٣/٣)، رَ: "علل الحديث" (٢٠٦/١).
(١) زيادة لازمة للبيان.
(٢) هكذا، ولعل الصواب: عبدالرحيم. وهو الكناني. رَ: "تهذيب الكمال" (٣٦/١٨)، وقد أخرجه الطبراني في
"الأوسط" (٣٤٥/٨)، و"الدعاء" (٩٦٤/٢) من طريقه.
(٣) محله بياض، لم يتضح إلا آخر ثلاثة أحرف.
(٤) بياض، ويبدو بخط خافت جداً، وكذا في الذي يليه.
(٥) هكذا، ولعل الصواب: عن أنس عن النبي 8#. أو يكون أصلها: عن أنس، فقط. ثم تحرفت إلى: النبي. فزيد فيها:
صلى الله عليه وسلم. والله أعلم.

١٣١
العلل للدار قطني
فرواه شعبة، وسعيد بن بشير(١)، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم.
وخالفه(٢) عبدة بن سليمان، ويزيد بن زريع، ومحمد بن بشر، وأبو حفص الأبار،
فرووه عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن القاسم بن عوف الشيباني، عن زيد بن أرقم.
لم يذكر بينهما أحداً(٣).
ورواه معمر، عن قتادة، عن النضر بن أنس مرسلاً(٤).
وروی شهاب بن خداش، عن قتادة. ولم يجاوز به.
ويشبه أن يكون القول قول شعبة، ومن تابعه.
٢٥٢١- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: أن النبيّ # كان يتوضأ بالمدّ،
ويغتسل بالصاع(*).
فقال: اختلف فيه على قتادة:
رواه أبوإسماعيل القنّاد: إبراهيم بن عبدالملك، عن قتادة، عن أنس. ووهم فیه. ولیس
هذا الحديث من حديث أنس. وإنما رواه قتادة من حديث عائشة. واختلف على قتادة:
فرواه هشام الدستوائي، وابن أبي عروبة، وشعبة، وهمّام، وأبان العطار،
(١) رواه الطبراني في "الكبير" (٢٠٨/٥)، و"مسند الشاميين" (٤٧/٤)، و"الدعاء" (٩٦٤/٢) عن الحسن بن جرير
الصوري عن أبي الجماهر عن سعيد عن قتادة عن القاسم بن عوف به. ورواه ابن بشران في "الأمالي" (٣٣٦/١)
من طريق عبيد بن عبدالواحد عن أبي الجماهر عن سعيد عن قتادة عن النضر به.
(٢) هكذا، ولعل رواية ابن عليّة سقطت، وهو يرويه عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن النضر به.
(٣) هكذا العبارة، وأخشى من وجود سقط.
(٤) هكذا رواية معمر. رَ: "العلل الكبير" ص(٢٣)، "الدعاء" للطبراني (٩٥٩/٢).
(٤) "التحفة" (٨٢٦/١١، ٨٣٤) ح (١٧٩٣٩، ١٧٨٥٤)، "الإتحاف" (٦٩٤/١٧، ٧٠٣)، "الضعفاء" (٦٨/١)،
"كشف الأستار" (١٣٥/١)، رَ: "علل الحديث" (١٩٩/١، ٢٢٢).

١٣٢
العلل للدار قطني
والحكم بن عبدالملك، عن قتادة، عن [صفيّة](١) بنت شيبة، عن عائشة.
وخالفهم حماد بن سلمة، فرواه عن قتادة، عن معاذة العدوية، عن عائشة.
قال ذلك هيثم بن جمیل، عن حماد.
وقال بهز بن أسد، وهدبة، وإبراهيم بن الحجاج، وأبوعمر الضرير: عن حماد، عن
قتادة، عن [معاذة](٢)، أو صفية، عن عائشة.
وقال حجاج بن منهال: عن حماد، عن قتادة، عن امرأة - لم يسمّها-، عن
عائشة.
وقال عمر بن عامر: عن قتادة، عن ابن المسيب، عن عائشة.
وقال شيبان: عن قتادة، عن الحسن، عن أمّه، عن عائشة.
وقال معمر: عن قتادة: سئلت أم سلمة، ولم يرفعه.
وأرسله مسلم بن إبراهيم، عن هشام، عن قتادة، عن النبيّ ﴿.
[والقول](٣) قول من قال: عن قتادة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة.
*
٢٥٢٢ - وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: كان عامّة وصيّة رسول الله صل﴾.
الصلاة الصلاة، وما ملكت أيمانكم. فجعل في صدره (٤)(*).
: (١) في (ن): حفصة. والصواب ما أثبته.
(٢) في (ن): معاذ. والصواب ما أثبته.
(٣) زيادة للإيضاح.
(٤) هكذا.
(*) حديث أنس: "التحفة" (٥٥٤/١) ح (١٢٢٨)، "الإتحاف" (٢٤٩/٢). حديث أم سلمة: "التحفة" (٩٢/١٢)
ح (١٨١٥٤)، "الإتحاف" (١١٢/١٨)، رَ: "علل الحديث" (٣٤٩/١).

١٣٣
العلل للدار قطني
فقال: یرویه سليمان التيمي، واختلف عنه:
فرواه [معاذ، ومعتمر، وأبوشهاب، وجرير، وعيسى بن يونس](١)، وأسباط،
وزهير - واختلف [عنه](٢) - عن سليمان التيمي، عن قتادة، عن أنس.
وقيل: عن زهیر، عن سليمان التيمي(٣)، عن أنس.
واختلف عن الثوريّ:
فرواه أبوأحمد الزبيري، -واختلف عنه-، فقال هذا.
وقال وكيع، وأبوداود الحفريّ: عن الثوريّ(٤).
واختلف في هذا الحديث على قتادة:
فرواه سعيد بن أبي عروبة، وأبو عوانة، عن قتادة، عن [سفينة](٥)، عن أم سلمة.
وقال همام: عن قتادة، عن أبي الخليل، عن سفينة، عن أم سلمة. وهذا أصح.
*
٢٥٢٣- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: أن عمومة له شهدوا على رؤية
الهلال عند النبيّ :﴿، فأمرهم أن يخرجوا لعيدهم من الغد(*).
(١) بياض. لم يتضح إلا بعضه.
(٢) زيادة لازمة.
(٣) بعدها: عن قتادة عن أنس. وقيل: عن زهير عن سليمان التيمي عن أنس ... ولا شك في وجود تكرار لانتقال
النظر، فلذا حذفت المكرر.
(٤) هكذا ينتهي الإسناد. وقد رواه ابن سعد في "الطبقات" (٢٥٣/٢)، والطحاوي في "بيان المشكل" (٢٢٥/٨) كلاهما
من طريق وكيع عن سفيان عن التيمي عمّن سمع أنس بن مالك عن أنس به. ورواه النسائي في "الكبرى" (٣٨٧/٦)
من طريق الحفريّ عن سفيان عن التيميّ عن أنس به. ثم قال: سليمان التيميّ لم يسمع هذا الحديث من أنس.
(٥) في (ن): شعبة !.
(*) "الإتحاف" (٧٥٩/١٦)، رَ: "الجزء الرابع من الإغراب" للنسائي ص(٦٥)، "علل الحديث" (٥٣٤/١).

١٣٤
العلل للدار قطني
فقال: یرویه سعید بن عامر، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس.
وخالفه أصحاب [شعبة](١)؛ رووه عن شعبة، عن أبي بشر، [عن أبي عمير بن]
أنس، عن عمومة [له، عن النبيّ صلى] الله عليه وسلم.
وكذلك رواه أبوعوانة، وهشيم، عن أبي بشر. وهو الصواب.
*
٢٥٢٤ - وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: كانت قراءة رسول الله
[ ... بها صوته مداً](٢)(*).
فقال: یرویه همام، عن قتادة، عن أنس.
ورواه عمرو بن عاصم، عن همام، وجرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس. وزاد
فيه: يمدّ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾(٣)، ويمدّ ﴿الرَّحْمَنِ)، ويمدّ ﴿الرَّحِيمِ﴾. ولم يأت بهذا
غيره. وأخرج حديثه بهذا (٤) البخاري في الصحيح.
ورواه عمرو بن موسى، عن قتادة، [عن](٥) عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه:
كانت قراءة رسول الله:﴿ [بالمد، ليس فيها ترجيع].
و[عمرو](٦) بن موسى متروك. ولا يصح عن أبي بكرة.
(١) بياض في النسخة. ولعل ما استظهرته الصواب، وكذا ما بين المعقوفات المهملة مما بعده، رَ: "نصب الراية" (٢١٢/٢).
(٢) العبارة غير واضحة، واجتهدت في استظهارها. ولكن الكلمة الأولى رسمها يخالف: يمدّ. والله أعلم.
(*) حديث أنس: "التحفة" (٦١٩/١) ح (١٤٠٩)، "الإتحاف" (١٨٣/٢)، "أطراف الغرائب" (١٤١/٢).
(٣) هكذا، ولعلها بدون: الرحمن الرحيم.
(٤) هكذا.
(٥) بياض. ولعل ما استظهرته الصواب، وكذا ما سيأتي بين المعقوفات المهملة.
(٦) في النسخة: عمر.

٣٥
العلل للدار قطني
ورواه حسام بن مصك، عن قتادة، عن أنس: ما بعث الله نبيًّا إلا حسن الصوت،
حسن الوجه، وكان نبيكم # كذلك، غير [أنه لا يرجّع].
قال ذلك عباس البحراني، عن نوح بن قیس، عنه.
[وغيره] يرويه عن حسام، عن قتادة، من قوله.
وكذلك قال [سعيد بن بشير]؛ رواه عن قتادة. لم يجاوز به. وهذا أشبه.
*
*
٢٥٢٥- وسئل عن حديث [قتادة]، عن أنس: أن يهودياً قتل جارية على
أوضاح لها، فقتله رسول [الله -صلى الله عليه وسلم-](*).
فقال: اختلف فيه على [شعبة](١):
فرواه محمد بن عبدالله بن شابور -هو الرقيّ-، عن داود بن الزبرقان، عن شعبة،
عن قتادة، عن أنس.
وكذلك رُوي عن النضر، وعن داود، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس.
وشعبة إنما رواه عن هشام بن زيد، عن أنس.
*
*
٢٥٢٦ - وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: قال رسول الله #: أتاني ربي
-تبارك وتعالى- البارحة کأحسن صورة، حتى وضع يده بین کتفي، فوجدت بردها
بين ثوبي، فعلّمني كل شيء. فقال: يا محمد، قال: قلت: لبيك وسعديك، قال: هل
تدري فيمَ يختصم الملأ الأعلى؟ ... الحديث( ** ).
(*) حديث هشام عن أنس: "التحفة" (٦٩٨/١) ح (١٦٣١)، "الإتحاف" (٣٦٠/٢)، رَ: "الإتحاف" (١٧٨/٢).
(١) في (ن): شبعة.
( ** ) رَ: "علل الحديث" (٢١٢/١)، "العلل" (٥٤/٦) س (٩٧٣).

١٣٦
العلل للدار قطني
فقال: اختلف فيه على قتادة:
فرواه يوسف بن عطيّة الصفار، عن قتادة، عن أنس. ووهم فيه.
ورواه هشام، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس.
ووهم في قوله: ابن عباس.
والمحفوظ أن خالد بن اللجلاج رواه عن عبدالرحمن بن عائش. وعبدالرحمن بن
عائش لم يسمعه من النبيّ ﴿. وإنما روى عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل.
وقد ذكرنا علله في الخلاف على خالد بن اللجلاج في مسند معاذ بن جبل.
*
*
٢٥٢٧- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: قال رسول الله ﴾: الحجر
الأسود من حجار الجنة(*).
فقال: يرويه عمر بن إبراهيم العبدي، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً.
ورواه غندر، عن شعبة موقوفاً. وهو الصواب.
٢٥٢٨ - وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: أن النبيّ # قال: لبيك بحجّة
وعمرة معاً( ** ).
فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه:
فرواه ابن خزيمة، عن البريّ(١)، عن غندر، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس. وليس
(*) حديث عمر: "الضعفاء" (٨٩٤/٣)، "الكامل" (٤٢/٥). الموقوف: "الإتحاف" (٢٦٨/٢)، رَ: "علل الحديث"
(٥٩٦/١).
( ** ) "الإتحاف" (٤٧/٢، ٢٢٢).
(١) هكذا قرأتها.

١٣٧
العلل للدار قطني
بمحفوظ عن شعبة. [وإنما يرويه شعبة](١)، عن أبي قزعة سويد بن [حجير] (٢)، عن أنس.
وإنما يعرف هذا عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن ثابت(٣)، عن أنس.
*
*
٢٥٢٩- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: أن رسول الله -صلى الله (٤)
عليه وسلم- أمر بالبدن بذي الحليفة، فقلّدت، ثم أشعرها في جانبها الأيمن، ثم
استوى على راحلته، فلما أجدت به في [البيداء](٥) أهلٌ(*).
فقال: يرويه إبراهيم بن طهمان، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس.
قاله غسان بن سلیمان عنه.
والمحفوظ: عن قتادة، عن أبي غسان الأعرج، عن ابن عباس.
*
*
٢٥٣٠- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: قال رسول الله #: إن عند كل
ختمة القرآن دعوة مستجابة ( ** ).
فقال: یرویه مسعر بن کدام، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن هاشم السمسار -وكان ضعيفاً-، عن مسعر، عن قتادة، عن أنس
بهذا اللفظ.
(١) زدتها للفصل والبيان. ولعل الناسخ انتقل نظره. والله أعلم.
(٢) بياض محله.
(٣) هكذا الإسناد.
(٤) بداية ما بعد السقط في الأصل.
(٥) ما أثبته من (ن)، وكأنها في الأصل: السير.
(*) حديث ابن عباس: "التحفة" (٧٠٥/٤) ح (٦٤٥٩)، "الإتحاف" (١٥١/٨).
( ** ) "المجروحين" (٤٧٨/٢)، "الحلية" (٢٦٠/٧)، الموقوف: "المصنف" لابن أبي شيبة (٢٢٩/١٠).

١٣٨
العلل للدار قطني
[و](١) حدّث به شيخ كان بالبصرة -يعرف بمحمد بن موسى الدولابي-، عن
أبي نعيم، عن مسعر، عن قتادة، [عن أنس، وقال فيه: إن النبيّ/® كان إذا ختم القرآن
جمع أهله، ودعا. وكلاهما وهم.
والصحيح: عن مسعر، عن قتادة](٢): أن أنساً كان إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا.
٢٥٣١ - وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: قال رسول الله : إن الله رفيق
يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف(*).
فقال: يرويه أبوعبيدة الحداد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس.
حدّث به سعيد [الجرمي](٣) عنه.
والمحفوظ عن قتادة مرسلاً.
*
٢٥٣٢- وسئل(٤) عن حديث قتادة، عن أنس، عن النبيّ﴾: السلطان
ظل الله في الأرض ( ** ).
فقال: يرويه أبو هلال الراسبي، وعقبة الأصم، عن قتادة، عن أنس، عن النبيّ ◌َ .
وخالفه هشام؛ رواه عن قتادة، عن كعب، قوله. وهو أصح.
(١) زيادة للبيان.
(٢) سقط من الأصل.
(*) "الإتحاف" (٢٦٥/٢)، رَ: "علل الحديث" (٩٤/٣).
(٣) بياض في (ن)، وكأنها في الأصل: الخريبي. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) هذا السؤال ليس في (ن).
( ** ) "الضعفاء" (١٠٥٨/٣) في ترجمة: عقبة العتري، "الشعب" (٧٤/١٣).

١٣٩
العلل للدار قطني
٢٥٣٣- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: قال رسول الله ﴾: لا إيمان لمن
لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له(*).
فقال: تفرد به أبوهلال الراسي عنه.
وغيره يرويه عن قتادة، عن الحسن مرسلاً. والمرسل أصح.
*
*
*
٢٥٣٤ - وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: قال رسول الله #: خير ما
تداويتم به الحجامة، والقُسْطِ(١) البحري (*).
فقال: يرويه عبدالوهاب بن عطاء، واختلف عنه:
فرواه أحمد بن منيع، واختلف عنه أيضاً:
فرواه محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبوعبدالله بن عمير(٢)، وأبو حامد الحضرمي،
عن أحمد بن منيع، عن عبدالوهاب، عن شعبة.
وخالفهم البغوي، فرواه عن جدّه، عن عبدالوهاب، عن سعيد. وأخرج كتاب
جده، وأنكر على من رواه عنه، عن شعبة.
وكذلك رواه غير أحمد بن منيع، عن عبدالوهاب، عن سعيد أيضاً، وهو الصواب.
حدثناه أبوحامد الحضرمي إملاء، قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا
عبدالوهاب بن عطاء، عن شعبة، عن قتادة به.
(*) "الإتحاف" (٢٣٤/٢).
(١) هو عقّر معروف في الأدوية، طيب الريح. رَ: "النهاية" (٦٠/٤).
( ** ) "الطبقات" لابن سعد (٤٤٧/١)، "المعجم الأوسط" (١٧٠/٣)، رَ: "علل الحديث" (١٣٦/٣).
(٢) هكذا في الأصل، وطمس أغلبها في (ن). إلا أن الحرف الثاني كأنه فاء أو قاف. والله أعلم.

١٤٠
العلل للدار قطني
٢٥٣٥- وسئل عن حديث قتادة، [عن أنس](١): أن النبيّ # قال لأسقف
نجران: أسلم تسلم، قال: (٢) إني مسلم. قال: كلا، [إن بين ذلك وبينك خلالاً:](٣)
أكلك الخترير، وشربك الخمر، وادعاؤك مع الله إلهاً آخر (*).
فقال: يرويه معتمر بن سليمان، واختلف عنه:
فرواه إبراهيم بن ز کریا، عن معتمر، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس.
ورواه ابن وهيب، عن ابن أبي السري، عن معتمر بهذا الإسناد، وزاد فيه: أن
النبيّ ◌َ﴿ قرأ: ﴿فَشَرِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ﴾ [الواقعة: ٥٥].
وغيرهما يرويه، عن معتمر، عن أبيه، عن قتادة مرسلاً، ولا يذكر فيه: أنساً.
وهو الصحيح.
٢٥٣٦- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: كان رسول الله # أشدّ حياءً
من العذراء في خدرها( ** ).
فقال: [رُوي عن معاذ بن هشام](٤)، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس.
والمحفوظ: عن قتادة، عن عبدالله بن أبي عتبة -مولى أنس-، [عن](٥) أبي سعيد الخدري.
(١) زيادة، وإن كان رجح المرسل، إلا أنه ليس على المعهود في الأسئلة.
(٢) في (ن): قال: أخبرني أبي مسلم. وإن كان يعتريها بياض.
(٣) غير واضح في الأصل، ولعله محرف عمّاً أثبته. وبياض وطمس في (ن).
(*) "أطراف الغرائب" (١٤٩/٢)، "المصنف" لابن أبي شيبة (٤٥٤/٣)، "معجم ابن المقرئ" ص(٣٠٤).
( ** ) حديث أنس: "كشف الأستار" (٤٠٥/٢)، "أخلاق النبي #" لأبي الشيخ (٢٣١/١). حديث أبي سعيد:
"التحفة" (٣٥٧/٣) ح (٤١٠٧)، "الإتحاف" (٢٧١/٥).
(٤) في (ن): يرويه عن معاذ عن همام ... ، وما أثبته من الأصل. ولعله الصواب.
(٥) كأنها في الأصل: بن. وما أثبته من (ن).