Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١
العلل للدار قطني
فقال: يرويه شريك، عن ليث، عن بشير بن نهيك، عن أنس مرفوعاً.
ورواه {هُريم](١) بن سفيان، عن ليث، عن بشير، عن أنس موقوفاً.
ورواه عمار بن محمد، عن لیث، عن داود، عن أنس. وقيل: عن أبي داود.
وقد اختلف فيه علی لیث بن أبي سليم، وليث ليس بقويّ.
ورفعه [غير](٢) صحيح.
(١) في الأصل: هدية. وما أثبته من (ن)، (ق). ولعله الصواب.
(٢) في الأصل: غيرهم. وما أثبته من (ن)، (ق).
٢٢
العلل للدار قطني
ثابت البناني، عن أنس
٢٣٥٨- وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: قال رسول الله #: إذا أقيمت
الصلاة فلا تقوموا حتى تروني(*).
فقال: یرویه جرير بن حازم، عن ثابت، عن أنس.
ووهم فیه، وليس هذا من حديث أنس، ولا من حديث ثابت، وإنما يُروى هذا
عن یحی بن أبي كثير، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه.
[وقال حماد بن زيد حين بلغه عن جرير بن حازم: وإنما (سمعه) من حجاج
الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن أبي قتادة، عن أبيه](١) في مجلس ثابت البناني،
فتوهم أنه سمعه من ثابت.
ویشبه أن یکون القول قول حماد بن زيد.
*
*
٢٣٥٩- وسئل عن حديث ثابت البناني، عن أنس: قال رسول الله #: آني
باب الجنة، فأستفتح، فيقول الخازن: من أنتَ؟ فأقول: محمد، فيقول: بك ◌ُمرت،
لا أفتح لأحد قبلك(*).
فقال: يرويه سليمان بن المغيرة، واختلف عنه:
(*) حديث أبي قتادة: "التحفة" (٥٣٨/٨) ح (١٢١٠٦)، "الإتحاف" (١٢٥/١)، رَ: "العلل ومعرفة الرجال" للإمام
أحمد (٨٣/٢)، "العلل الكبير" ص(٨٩)، "الضعفاء" (٢١٥/١)، "المراسيل" لأبي داود ص (١٧١)، "الكامل"
(١٢٧/٢).
(١) سقط من الأصل، وهو ثابت في (ن) (ق) وما بين الهلالین محله بياض في (ن).
( ** ) "التحفة" (٢٩٢/١) ح (٤١٤)، "الإتحاف" (٥٣٣/١).
٢٣
العلل للدار قطني
فرواه أبوالنضر هاشم بن القاسم، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس.
ورواه ابن المبارك، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت(١) مرسلاً. وهو أصح.
*
*
*
٢٣٦٠- وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: أن النبيّ # صلى على قبر،
وقال: إن هذه القبور [ممتلئة](٢) على أهلها ظلمة، وإن الله -عز وجل- ينوّرها
بصلاني عليهم(*).
فقال: اختلف فيه على ثابت البناني:
فرواه حبيب بن الشهيد، وأبو عامر الخزاز، عن ثابت، عن أنس.
و کذلك قال خالد بن خداش، عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس.
وخالفهم يونس بن عبيد، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، فرووه عن ثابت، عن
أبي رافع، عن أبي هريرة. وهو أشبه بالصواب.
*
٢٣٦١- وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: أن رجلاً قال للنبيّ #: إني
أحب [فلاناً](٣). قال: هل أعلمته؟ قال: لا، قال: [أعلمه] (٤)( ** ).
-
(١) بعده في الأصل: عن أبي هريرة. ويبدو مطموساً. وليس في (ن)، (ق).
(٢) في (ق): مبتليه.
(*) حديث أنس: "التحفة" (٢٤٨/١) ح (٢٨٣)، "الإتحاف" (٤٤٩/١). حديث أبي هريرة: "التحفة" (٢٤٤/١٠)
ح (١٤٦٥٠)، الإتحاف (٦٤٥/١٥)، رَ: العلل" (٢٠١/١١) س(٢٢٢١).
(٣) في الأصل: ثلثاً. وما أثبته من (ن)، وهي غير واضحة في (ق).
(٤) في الأصل: علمه. وما أثبته من (ن)، (ق).
( ** ) حديث أنس: "التحفة" (٣٠٩/١) ح (٤٦٤)، "الإتحاف" (٥٥٨/١). حديث الرجل: "التحفة" (٦١٠/٢)
ح (٣٢٨٣). رَ: "علل الحديث" (٣٣/٣).
٢٤
٠
العلل للدار قطني
فقال: يرويه مبارك بن فضالة، وعبدالله بن الزبير الباهلي، والحسين بن واقد، عن
ثابت، عن أنس.
وخالفهم حماد بن سلمة، فرواه عن ثابت، عن حبيب بن [سبيعة](١)، عن
الحارث، عن رجل من أصحاب النبيّ ◌ِ ﴿.
والقول قول حماد.
٢٣٦٢ - وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: قال رسول الله #: رؤيا المؤمن
جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة(*).
فقال: يرويه شعبة -واختلف عنه-، عن ثابت، عن أنس، عن النبيّ ◌َ﴿.
ورواه قتادة، فخالف ثابتاً، ورواه عن أنس، [عن](٢) عبادة بن الصامت، عن
النبيّ :﴿، والله أعلم.
*
*
٢٣٦٣- وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: قال رسول الله #: ما من أحد
أفضل منزلة من إمام، إن قال صدق، وإن حكم عدل، وإن استُرحم رحم ( ** ).
فقال: يرويه عبدالرحمن بن أبي الرجال، عن إسحاق [بن](٣) يحيى بن طلحة، عن
ثابت، [واختلف عنه:
(١) في جميع النسخ: سميعة. وعلم فوقه في (ن): ط. ولعل الصواب ما أثبته.
(*) حديث أنس: "التحفة" (٣١٨/١) ح (٤٩٧)، "الإتحاف" (٥٤٠/١). حديث عبادة: "التحفة" (١٠٧/١)
ح (٥٠٦٩)، "الإتحاف" (٤٣٤/١).
(٢) في (ن)، (ق): بن.
( ** ) حديث الأعرج: "المعجم الأوسط" (٢٤٣/١).
(٣) في الأصل: عن. وما أثبته من (ن)، (ق).
٢٥
العلل للدار قطني
فرواه أحمد بن محمد الأزرقي، عن ابن أبي الرجال، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة
عن ثابت](١)، عن أنس.
ووهم في قوله: ثابت البناني، عن أنس.
وغيره يرويه عن أبي (٢) الرجال، عن إسحاق بن يحيى، عن ثابت بن قيس الأعرج،
عن أنس. وهو الصواب.
٢٣٦٤- وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: قال رسول الله / *: جهد البلاء
[قتل](٣) الصبر(*).
فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه:
فأسنده أبو السائب: [سلم](٤) بن جنادة، عن وكيع، عن شعبة، عن عبدالحميد بن
کردید، عن ثابت، عن أنس، عن النبيّ ◌َ﴾.
و کذلك رُوي عن عمران بن أبان الواسطي، عن أنس، وليس بمحفوظ عنه.
والصحيح عن شعبة موقوفاً.
٢٣٦٥- وسئل عن حديث ثابت وحميد، عن أنس: قال رسول الله ور:
(١) سقط من الأصل، وهو ثابت في (ن)، (ق) والناسخ انتقل نظره، ومحل انتقال النظر واسع، فلذا يمكن تحريك
المعقوفتين إلى الأمام.
(٢) هكذا في جميع النسخ، وكتب فوقها في (ن): كذا. ولعل الصواب: ابن أبي الرجال.
(٣) في (ق): قبل.
(*) "التاريخ الكبير" (٥٠/٦)، "الثقات" (١١٩/٧).
(٤) في الأصل، (ق): سالم، وما أثبته من (ن).
٢٦
العلل للدار قطني
الظُوا بيا ذا الجلال والإكرام(*).
فقال: یرویه حماد بن سلمة، واختلف عنه:
فرواه روح بن عبادة، عن حماد، عن ثابت، وحمید، عن أنس.
وخالفه أبوسلمة التبوذکي، وحجاج بن منهال؛ فرویاه عن حماد، عن ثابت،
وحميد(١) في آخرين، عن الحسن البصري مرسلاً، عن النبيّ { .. وهو الصحيح عن حماد.
وهذا الحديث إنما يعرف عن أنس من رواية يزيد الرقاشي، حدث به عنه
الأعمش وغيره.
*
*
٢٣٦٦- وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: قال رسول الله : ما تحاب
رجلان في الله -عز وجل- إلا كان أفضلهما أشدهما حبًّا لصاحبه( ** ).
فقال: يرويه مبارك بن فضالة، وعبدالله بن الزبير الباهلي، عن ثابت، عن أنس.
ورواه حماد بن سلمة، عن ثابت مرسلاً، وهو الصواب.
*
*
*
٢٣٦٧- وسئل عن حديث ثابت البناني، عن أنس بن مالك: قال
رسول الله#: [إنه](٢) ليغان(٣) على قلبي، فأستغفر الله مائة مرّة في اليوم( ** ).
(*) "التحفة" (٣٥٧/١) ح (١٦٢٦)، (٧١٥/١) ح (١٦٧٨)، رَ: "علل الحديث" (٤٦٤/٢، ٤٩٩)، "النكت الظراف".
(١) مكررة في جميع النسخ. وتبدو مشطوبة في (ن).
( ** ) "الإتحاف" (٥٥٧/١)، "المعجم الأوسط" (١٩٢/٣)، "تاريخ بغداد" (١٠٢/١١).
(٢) في (ن)، (ق): إن الله. وكأنهما في الأصل ألحقتا بخط صغير جداً فوق السطر. والمثبت من مصادر الحديث،
وهو الصواب.
(٣) أراد ما يغشاه من السهو الذي لا يخلو منه البشر. رَ: "النهاية" (٤٠٣/٣).
( *** ) حديث الأغر: "التحفة" (٢٠٤/١) ح (١٦٢)، "الإتحاف" (٣٨٤/١).
٢٧
العلل للدار قطني
فقال: يرويه يحيى بن ميمون [بن](١) عطاء -وهو بغدادي، أبو أيوب التمار،
متروك-، عن ثابت، عن أنس. ووهم فيه.
والصواب: عن ثابت، [عن](٢) أبي بردة بن أبي موسى، عن الأغر المزني، عن
النيّ ﴾.
كذلك قال هشام بن حسان، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وغيرهم.
*
*
٢٣٦٨ - وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: قال رسول الله :﴿ لشاب عند
الموت: كيف تجدك؟ قال: أرجو الله، وأخاف ذنوبي. فقال رسول الله ﴿: لا يجتمعان
في قلب عبد ... (*).
فقال: یرویه جعفر بن سليمان، عن ثابت، واختلف عنه:
فأسنده سيار بن حاتم، عن جعفر، عن ثابت، عن أنس.
ورواه أبو الربيع [الزهراني](٣)، عن جعفر، عن ثابت مرسلاً، وهو المحفوظ.
*
٢٣٦٩- وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: سأل رجل من أهل البادية
رسول الله ﴿، فقال: من خلق السماء؟ فقال: الله(*).
فقال: يرويه سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس.
(١) في الأصل: عن. وما أثبته من (ن)، (ق). وهو الصواب.
(٢) في جميع النسخ: بن. ولعل الصواب ما أثبته.
(*) "التحفة" (٢٤٢/١) ح (٢٦٢)، رَ: "العلل الكبير" ص(١٤٢)، "علل الحديث" (٣٦٧/٢).
(٣) ليست في (ن). وفي الأصل، (ق): الزهرني. ولعل الصواب ما أثبته.
( ** ) "التحفة" (٢٨٧/١) ح (٤٠٤)، "الإتحاف" (٥٢٤/١)، رَ: "فتح الباري" لابن حجر (١٥٣/٢).
٢٨
العلل للدار قطني
وخالفهما(١) حماد بن سلمة؛ فرواه عن ثابت مرسلاً.
وحماد بن سلمة أثبت الناس في حديث ثابت.
*
*
*
٢٣٧٠- وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: قال رسول الله 8#: من فرّج
عن أخيه المسلم كربة من كرب الدنيا فرّج الله عنه سبعين كربة من كرب الآخرة ...
[الحديث] (٢)(*).
فقال: یرویه حماد بن سلمة، واختلف عنه:
فرواه أحمد بن أبي سليمان القواريري -و کان ضعيفاً-، عن حماد بن سلمة، عن
ثابت، عن أنس. ووهم فيه.
وخالفه عبدالأعلى بن حماد وغيره؛ فرواه عن حماد، عن محمد بن واسع،
وأبي سورة، عن الأعمش، عن [أبي](٣) صالح، عن أبي هريرة. وهو الصواب.
حدثنا نهشل بن [دارم](٤)، قال: حدثنا [أبو](٥) جعفر: أحمد بن أبي سليمان
القواريري - كان معمَّراً-، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: قال
رسول الله﴿: من فرّج عن أخيه المسلم كربة من كرب الدنيا، فرّج الله عنه سبعين
كربة من كُرب الآخرة. والله في عون العبد ما كان العبد [في](٦) عون أخيه. ومن ستر
(١) هكذا في جميع النسخ.
(٢) ليس في (ق).
(*) رَ: "العلل" (١٨١/١٠) س (١٩٦٦)، "تاريخ بغداد" (٢٨٥/٥)، ونقل هذا السؤال والجواب.
(٣) سقط من (ق).
(٤) في الأصل، (ق): ادم. وما أثبته من (ن).
(٥) من (ن)، (ق)، وكأنها ملحقة في الأصل بخط صغير جداً فوق السطر.
(٦) سقط من الأصل، وكذا ما يليه بين المعقوفتين.
٢٩
العلل للدار قطني
على أخيه المسلم في الدنيا ستر الله عليه يوم القيامة. فقال رجل: يا رسول الله، من
أهل الجنة؟ فقال: كل هيِّن لَيِّن [قريب] سهل.
هكذا قال هشل.
*
٢٣٧١- وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: قال رسول الله﴾: رحم الله
امرءاً تكلم فغنم، أو صمت فسلم(*).
فقال: يرويه عمارة بن غزيّة، واختلف عنه:
فرواه الواقدي، عن أبي البسام(١) [بن](٢) عمارة بن غزيّة، عن أبيه، عن ثابت، عن
أُنس.
ورواه عبدالوهاب بن الضحاك الحمصي، عن إسماعيل بن عياش، عن عمارة بن
غزيّة، عن ابن شبرمة، عن ثابت، عن أنس(٣).
ورواه أبوطالب النسائي عبدالجبار بن عاصم، عن ابن عياش، عن عمارة بن عزيّة،
عن ابن شبرمة، عن ثابت، عن أنس.
وقول أبي طالب أشبه بالصواب؛ لأنه أثبت الجماعة.
*
٢٣٧٢ - وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: قال رسول الله #: لا إيمان لمن
لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له( ** ).
(*) رواية أبي طالب: "شعب الإيمان" (٢١٢/٩).
(١) رَ: "الأسامي والكنى" (٣٨٥/٢).
(٢) في (ق): عن.
(٣) هكذا رواية عبدالوهاب، وهي تماثل رواية أبي طالب الآتية.
( ** ) "الإتحاف" (٥٠٣/١)، رَ: "الإحسان" (٤٣٢/١).
٣٠
العلل للدار قطني
فقال: یرویه حماد بن سلمة، واختلف عنه:
فرواه مؤمل، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس.
وخالفه حجاج؛ فرواه عن حماد، عن ثابت، وحميد، ويونس، عن الحسن، عن
النبيّ -صلى الله عليه [وسلم](١) - مرسلاً، وهو الصواب.
ورواه أبوهلال الراسي، واختلف عنه:
فرواه كامل بن طلحة، عن أبي هلال، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس.
[وغيره يرويه، عن أبي هلال، عن قتادة، عن أنس].
والمرسل أصحهما.
حدثنا أبوبكر النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن مصعب [الصوري](٢)، قال:
حدثنا مؤمّل، [قال: حدثنا](٣) حماد، قال: حدثنا ثابت، عن أنس، قال: خطبنا
رسول الله ﴿، فقال في خطبته: لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له.
حدثنا أبوبكر النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا حجاج، قال:
حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وحميد ويونس، عن الحسن: قال رسول الله / *... بذلك.
قرئ على أبي محمد بن صاعد وأنا أسمع: حدثكم يحيى بن زيد الفزاري، قال:
حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا أبوهلال الراسي، قال: حدثنا قتادة، عن الحسن،
عن أنس بن مالك، قال: ما خطبنا رسول الله/﴿ إلا قال: لا إيمان لمن لا أمانة له،
ولا دین لمن لا عهد له.
*
(١) سقط من (ق)، وكذا ما يليه بين المعقوفتين.
(٢) غير واضح في الأصل.
(٣) كأنها في (ق): و. وما أثبته من الأصل، (ن).
٣١
العلل للدار قطني
٢٣٧٣- وسئل عن حديث ثابت، عن أنس، قال رسول الله #: إن لله -عز
وجل- في كل ليلة جمعة ستمائة عتيق من النار، قد استوجبوا النار(*).
فقال: يرويه يحيى بن سليم الطائفي(١)، عن [الأزور](٢)، عن سليمان التيمي.
واختلف عن یحی:
فرواه ابن أبي السريّ العسقلاني عنه، عن الأزور، عن سليمان التيمي، عن ثابت،
عن أنس.
وخالفه ابن أبي عمر العدني؛ فرواه عن يحيى، عن الأزور، عن سليمان التيمي
وثابت، عن [أنس](٣). وهذا [أشبههما] (٤) بالصواب.
ورواه أبوأمية الحمّاني، وعبدة بن [عبدالرحيم](٥) المروزي، عن سليمان التيمي
-وحده-، عن أنس.
والأزور [متروك](٦)، والحديث غير ثابت.
*
*
*
٢٣٧٤- وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: أن النبيّ# عاد جاراً له يهودياً.
فقال: يرويه حماد بن زيد، واختلف عنه:
(*) "مسند أبي يعلى" (١٥٦/٦)، "المجروحين" (٢٠١/١)، "الكامل" (٤١٨/١).
(١) بعده في الأصل: واختلف عنه. وقد طمس عليها في (ن) وليست في (ق). وقد ذكر الاختلاف على يحيى بعد.
(٢) في الأصل، (ق): الأوزاعيّ. وما أثبته من (ن).
(٣) تحرفت في الأصل إلى: الني.
(٤) في (ق): أشبهها.
(٥) في الأصل: عبدالرحمن. وما أثبته من (ن)، (ق). ولعله الصواب. رَ: "الجرح والتعديل" (٩٠/٦).
(٦) كأنها في (ق): متروز.
٣٢
العلل للدار قطني
فرواه يزيد بن هارون في كتاب "الجنائز": عن حماد، عن ثابت، عن أنس.
وحدث به في موضع آخر: عن حماد، عن ثابت مرسلاً. وهو الصحيح.
قیل له: سمعته عن ابن مخلد، عن محمد [بن](١) إسماعيل بن البختري، عن یزید بن
هارون، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس؟
فقال: لا أحفظه الساعة.
*
*
*
٢٣٧٥- وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: أن النبيّ ◌َ﴾ [مرَّ](٢) على
صبيان، فسلّم عليهم(*).
فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه:
فرواه أبوبكر بن أبي شيبة، عن شبابة، عن شعبة، قال: كنت أمشي [مع
ثابت](٣)، فمرّ على صبيان، فسلّم عليهم. وحدّث عن أنس، عن النبيّ ﴾ [بذلك](٤).
وتابعه بقيّة، عن شعبة، عن ثابت. وكلاهما وهم.
والصواب ما رواه غندر، ومعاذ بن معاذ، وأبوداود، عن شعبة، عن سيار
- أبي الحكم-، قال: كنت أمشي مع ثابت ....
وليس هذا الحديث مما سمعه شعبة عن ثابت. والله أعلم.
(١) في (ق): عن.
(٢) سقط من (ق).
(*) "التحفة" (٢٩٨/١) ح (٤٣٨)، "الإتحاف" (٥٣٦/١).
(٣) سقط من الأصل.
(٤) سقط من (ق).
٣٣
العلل للدار قطني
٢٣٧٦ - وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: صليت خلف النبيّ ﴿، فأقامني
عن يمينه.
فقال: يرويه يونس بن عبيد، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن إسماعيل -أبوزكريا الخوّاص-، عن هشيم، عن يونس، عن ثابت،
عن أنس، عن النبيّ ڭ.
ورواه عبدالأعلى [بن عبدالأعلى](١)، عن يونس، عن ثابت، عن أنس موقوفاً.
ورواه إسماعيل بن مسلم، عن يونس، عن ثابت، عن أنس مرفوعاً.
ورواه حميد الطويل، وهشام بن حسان، وحماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس
موقوفاً.
والموقوف عن ثابت اصح.
قیل: [سمعته](٢) من ابن صاعد، عن يحيى بن إسماعيل؟
[قال: لا](٣)؛ حدثناه عثمان بن جعفر بن اليمان، وأحمد بن محمد بن سعيد،
وغيرهما، قالوا: حدثنا أحمد بن يحيى [الصوفي](٤)، قال: حدثنا يحيى بن إسماعيل الخوّاص،
قال: حدثنا هشيم، عن يونس بن عبيد، عن ثابت، عن أنس: صليت خلف النبيّ لِ﴿،
فأقامني عن يمينه.
(١) ليست في (ق).
(٢) کأنها في (ق): سمعه.
(٣) في (ق): قالا.
(٤) في (ق): الصدفي.
٣٤
العلل للدار قطني
٢٣٧٧- وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: قال رسول الله#: إن الله
يُعافي الأمّين مالا يُعافي العلماء يوم القيامة(*).
فقال: یرویه جعفر بن سليمان، واختلف عنه:
فرواه سیّار بن حاتم، عن جعفر، عن ثابت، عن أنس.
وغيره يرويه عن جعفر، عن ثابت مرسلاً، وهو الصواب.
وقال أحمد بن حنبل: هذا منكر، وما حدثني به سيار إلا مرّة.
*
٢٣٧٨- وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: سئل رسول الله 8# عن قوله:
﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦]، قال: للذين أحسنوا العملَ في الدنيا
الحسنى، وهي الجنة. والزيادة، [وهي](١) النظر إلى وجه الله تعالى( ** ).
فقال: يرويه أبو عصمة نوح بن أبي مريم، عن ثابت، عن أنس. ووهم فيه.
والصواب عن ثابت ما رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبدالرحمن بن
أبي لیلی، عن صهيب.
ورُوي هذا الحديث عن مقاتل بن سليمان، عن ثابت، [عن](٢) عبدالرحمن بن
أبي ليلى، عن کعب بن عجرة.
(*) "الحلية" (٢٢٢/٩)، رَ: "المنتخب من "العلل" للخلال" ص (١٥٥).
(١) ليست في (ن)، (ق).
( ** ) حديث صهيب: "التحفة" (٥٥/٤) ح (٤٩٦٨)، "الإتحاف" (٣١٧/٦). حديث أنس: "جزء الحسن بن عرفة"
ص (٥٤)، "الرؤية" للدار قطني ص (١٧١)، "الرد على الجهمية" لابن منده ص (٩٦)، "شرح أصول الاعتقاد"
للالكائي (٤٥٦/٣)، تاريخ بغداد (٢٠٢/١٠)، وانظر كلام الخطيب.
(٢) في الأصل: بن.
٣٥
العلل للدار قطني
والصحيح حديث حماد بن سلمة.
٢٣٧٩- وسئل عن حديث ثابت، عن أنس، قال: كنت عند [ثفنات](١)
ناقة رسول الله﴿. فلما استوت به، قال: لبيك بحجة وعمرة، معاً(*).
فقال: یرویه أيوب بن موسى، واختلف عنه:
فرواه یحی بن حمزة، عن الأوزاعيّ، عن أيوب بن موسى، عن ثابت، عن أنس.
وأیوب بن موسی لم یسمعه من ثابت.
ورواه الوليد بن مسلم، وعمر بن عبدالواحد، وبشر بن [بكر](٢)، ومحمد بن
مصعب، وأيوب بن سويد، ومسكين بن بكير، عن الأوزاعيّ، عن أيوب بن موسى،
عن عبيدالله [بن عبيد](٣) بن عمیر، عن ثابت، عن أنس.
و کذلك رواه سعيد بن أبي هلال، عن أيوب بن موسى.
[ورواه عبدالله بن عامر الأسلمي، عن أيوب بن موسى] (٤)، عن أيوب
(١) في الأصل، (ن): ثقات. وكأنها في (ق) كذلك، ولعل الصواب ما أثبته. ومفرده ثفنة، وهي ما ولي الأرض من كل
ذات أربع إذا بركت. رَ: "النهاية" (٢١٥/١).
(*) "التحفة" (٣٠٤/١) ح (٤٥٢)، "الإتحاف" (٤٤٠/١، ٥٥٥).
(٢) في (ق): بكير، وكأنها في الأصل كذا. وفي (ن) ما أثبته. ولعله الصواب. رَ: "تهذيب الكمال" (٣١٠/١٧).
(٣) سقط من (ق).
(٤) استظهرت سقطه، وذلك لأمور:
١. قوله : حدث به أحمد بن حنبل .... ، وقد أخرج روايته أبو عوانة - كما في "الإتحاف" (٤٤١/١)- وأبو نعيم
في "الحلية" (١٤/٣) من طريق عبدالله بن أحمد عن أبيه عن عبدالله بن الحارث عن عبدالله بن عامر به.
٢. قوله فيما بعد: وأصحها عن أيوب بن موسى ما رواه سعيد بن أبي هلال ... ، فكيف يكون أصحها وهو
غير محفوظ.
٣. رواية سعيد بن أبي هلال أخرجها الطبراني في "الأوسط" (٣٢٠/٨)، من طريق كاتب الليث عن الليث عن=
٣٦
العلل للدار قطني
السختياني، عن ثابت، عن أنس. وليس بمحفوظ.
حدّث به أحمد بن حنبل، عن [عبد الله](١) بن الحارث المخزومي عنه.
وأيوب السختياني لم يرو هذا الحديث عن ثابت.
ورواه [عبيدالله](٢) بن عمرو، عن أيوب، عن أبي قلابة، وحميد بن هلال، عن أنس.
وأصحها عن أيوب بن موسى ما رواه سعيد بن أبي هلال، ومن تابعه عن
الأوزاعيّ، عن أيوب بن موسی.
وروی هذا الحدیث ابن أبي لیلی، واختلف عنه:
فرواه عبدالله رواد(٣)، [عن](٤) ابن أبي ليلى، عن ثابت، عن أنس.
وخالفهما(٥) عمران بن محمد بن أبي ليلى، فرواه عن إسماعيل بن أميّة، عن ثابت،
وهو أصحها.
وكذلك رواه ابن إسحاق، عن إسماعيل بن أمية، عن ثابت.
*
٢٣٨٠- وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: قال رسول الله ﴾: أُعطي
يوسف # نصف الحسن(*).
- خالد بن يزيد عن سعيد عن أيوب عن عبد الله بن عبيد بن عمير به، كرواية الوليد ومن تابعه عن الأوزاعي.
والله أعلم.
(١) في الأصل: عبيدالله. وما أثبته من (ن)، (ق). ولعله الصواب.
(٢) في (ن)، (ق): عبد الله. وما أثبته من الأصل. ولعله الصواب. رَ: "تهذيب الكمال" (٤٦٠/٣).
(٣) هكذا الإسناد في جميع النسخ، وقد يكون الصواب: عبدالله بن داود، والله أعلم.
(٤) سقطت من الأصل.
(٥) هكذا في جميع النسخ، ولعل سقطاً حصل.
(*) "تفسير ابن جرير" (١٣٦/١٣)، "الإتحاف" (٤٨٤/١).
٣٧
العلل للدار قطني
فقال: هو حديث معروف برواية حماد بن سلمة، عن ثابت.
وحدث به محمد بن يحيى الأزدي، عن عفّان، فقال: عن شعبة، عن ثابت، ووهم.
وإنما رواه عفان، عن حماد بن سلمة.
*
٢٣٨١- وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: أن رجلاً كان يلزم ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ
أَحَدُ﴾ [الإخلاص: ١]، فقال له رسول الله : ﴿: ما يُلزمك؟ فقال: إني أحبّها، قال:
حبها أدخلك الجنة(*).
فقال: يرويه [عبيدالله](١) بن عمر، ومبارك بن فضالة، عن ثابت، عن أنس، عن
النيّ څ.
وخالفهما [حماد بن سلمة](٢)؛ فرواه عن ثابت، عن حبيب بن [سبيعة](٣)، عن
الحارث مرسلاً.
وحماد بن سلمة (٤) أشبه بالصواب.
*
*
٢٣٨٢- وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: [قالت](٥) الأنصار
لرسول الله #: ادع لنا بالمغفرة، فقال: اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار،
(*) "التحفة" (٣٠٥/١، ٣٠٩) ح (٤٥٧، ٤٦٤ أ)، "الإتحاف" (٥٤٧/١، ٥٥٦).
(١) في (ن)، (ق): عبدالله. وما أثبته من الأصل.
(٢) سقط من (ق).
(٣) في الأصل، (ن): سمعة، وفي (ق): شعبة، ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) هكذا في جميع النسخ. ولعل الصواب: وحديث حماد بن سلمة.
(٥) في الأصل: قال.
٣٨
العلل للدار قطني
ولأبناء أبناء الأنصار (*).
فقال: یرویه [یزید](١) بن أبي زیاد، واختلف عنه:
رواه عبدالعزيز بن مسلم، عن یزید بن أبي زياد، عن ثابت، عن أنس.
وخالفه أبو الأحوص؛ فرواه عنه، عن يزيد الرّقاشي، عن أنس.
والاضطراب فيه من يزيد بن أبي زياد؛ فإنه كان سيء الحفظ.
*
٢٣٨٣- وسئل عن حديث ثابت، عن أنس، قال: عرض رسول الله ﴾
[التزويج](٢) على [جُليبيب](٣)، وكان في وجهه دمامة، فقال: [إذاً] تجدني كاسداً.
قال: غير أنك عند الله لست بكاسد( ** ).
فقال: یرویه دیلم بن غزوان، عن ثابت، عن أنس.
و کذلك رُوي عن مؤمل، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس.
والصحيح: عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن كنانة بن نُعيم، عن أبي برزة.
٢٣٨٤- وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: قال رسول الله # لأصحابه:
(*) "التحفة" (٣١٧/١) ح (٤٩٢).
(١) في الأصل، (ق): زياد، وما أثبته من (ن).
(٢) سقط من (ق).
(٣) غير واضحة في (ق). وكأنها: حبيب.
( ** ) حديث أنس: "كشف الأستار" (٢٧٥/٣). حديث أبي برزة: "التحفة" (٢٣٥/٨) ح (١٦٠١). رَ: "علل
الحديث" (٦٩٤/١).
٣٩
العلل للدار قطني
أتعجزون أن تكونوا مثل أبي ضمضم؟ كان [إذا](١) أصبح، قال: اللهم إني قد
تصدقت بعرضي على من ظلمني(*).
فقال: يرويه الحسن بن أبي جعفر، ومحمد بن عبدالله العمي، عن ثابت، عن أنس.
وخالفهم(٢) حماد بن سلمة؛ فرواه عن ثابت، عن عبدالرحمن بن(٣) عجلان
مرسلاً، عن النبيّ ◌ِ﴾.
حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا فضل بن سهل الأعرج،
وحدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا العباس بن محمد، قالا: حدثنا أبو النضر، قال:
حدثنا محمد بن [عبدالله](٤) العمّ، قال: حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك: أن النبيّ ◌ِ ﴿.
قال لأصحابه: أتعجزون أن تكونوا مثل أبي ضمضم؟ قالوا: وما أبوضمضم، يا رسول الله؟
قال: فإن أبا ضمضم رجل كان قبلنا، كان إذا أصبح قال: اللهم إني قد تصدقت
بعرضي على من ظلمني.
حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن سنان السعديّ، قال: حدثنا
هانئ بن يحيى السلميّ، قال: حدثنا حماد بن سلمة، والحسن بن عجلان الجفريّ، عن
ثابت، عن أنس: أن رسول الله : ﴿ مرَّ بقوم [يرفعون](٥) حجراً، فقالوا: يا رسول الله،
(١) سقط من الأصل.
(*) "التحفة" (٣١٠/١) ح (٤٦٧)، رَ: "التاريخ الكبير" (١٣٧/١)، "الضعفاء" (١٢٥٠/٤)، "الأحاديث التي أشار
أبو داود في سننه إلى تعارض الوصل والإرسال فيها" ص(٤٧٥).
(٢) ضبب فوقها في (ن)؛ لكونه مجموعاً، وهو قد خالف اثنين.
(٣) من هنا ابتدأ سقط من الأصل، وسأنبه حين استئناف الكلام.
(٤) في (ن)، (ق): عبيد الله، ولعل ما أثبته الصواب.
(٥) هكذا قرأتها من (ق). وفي (ن): يدفنون.
٤٠
العلل للدار قطني
ما أشدّه! قال: ألا أخبركم بأشدّ منه؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: رجل شتمه رجل،
فحلم عنه، فغلب شيطانه، وشيطان صاحبه، فذلك أشد من هذا، [أفلا تكونون](١) مثل
أبي ضمضم؟ قالوا: يا رسول الله، ومن كان أبوضمضم؟ قال: كان إذا خرج من منزله،
قال: اللهم إني تر کت عرضي من تناول(٢)، وشتمني، فهو في حلّ.
ابن سنان هذا بصري متروك، ولا يصح هذا القول: عن حماد بن سلمة، عن
ثابت، عن أنس. والصواب ما ذكرنا.
حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا روح بن عبادة،
قال: حدثنا حماد، عن ثابت، عن عبدالرحمن بن عجلان: أن النبيّ ◌ِ﴿ قال: أيعجز
أحدكم أن يكون مثل أبي ضمضم؟ قالوا: ومن أبوضمضم؟ قال: رجل كان فيمن كان
قبلكم، كان إذا خرج من بيته، قال: اللهم إني قد وهبت عرضي لمن شتمني. فكان
لا يشتمه أحد إلا وهب عرضه لمن شتمه.
٢٣٨٥- وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: قال رسول الله ﴿: حُبّب إليَّ
النساء، والطيب، وجعل قرة عيني في الصلاة(*).
فقال: حدث به [سلام](٣) بن سليمان -أبوالمنذر-، وسلام بن أبي الصهباء،
وجعفر بن سليمان الضبعیّ، عن ثابت، عن أنس.
(١) في (ق): أفلا تكونوا. وفي (ن): فلا تكونوا. وضّبِّب فوقها. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) هكذا قرأتها من (ن)، (ق).
(*) "التحفة" (٢٤٧/١، ٢٩٧) ح (٢٧٩، ٤٣٥)، "الإتحاف" (٤٤٤/١، ٥٢٢)، رَ: "تخريج أحاديث الكشاف"
للزيلعي (٦٢/١، ١٩٦).
(٣) في (ن): سليم. وكأنها كذلك في (ق). ولعل الصواب ما أثبته.