Indexed OCR Text

Pages 261-280

حدثنا يحيى (١) بن محمد بن صاعد ثنا زياد بن أيوب والعلاء بن سالم(٢)
وحدثنا محمد بن عبد الله بن غيلان ثنا الحسن بن الجنيد(٣) قالوا: ثنا إسحاق بن
يوسف الأزرق ثنا سفيان عن زبيد عن أبي وائل عن مسروق عن عبد الله قال
رسول الله عَّ اله: ((قتال المسلم(٤) كفر وسبابه فسوق)).
حدثنا أبو بكر(٥) يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول ثنا جدي وقريء
على أبي محمد(٦) ابن صاعد وأنا أسمع حدثكم العباس بن محمد وحاتم بن أبي
حاتم(٧) الجوهري.
وحدثنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا عيسى بن جعفر الوراق قالوا: حدثنا
قبيصة ثنا سفيان عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي عَ الهم (١/١٧/٢)
قال: ((سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)).
حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني ثنا شعيب بن أيوب.
وحدثنا أبو محمد بن صاعد ثنا محمد بن الحسين بن أبي الحسين(٨) ثنا محمد
ابن سعيد بن(٩) الأصبهاني قالا: ثنا معاوية بن هشام(١٠) عن سفيان عن منصور
عن أبي وائل عن عبد الله قال رسول الله عَ لى: ((سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر)).
قال ابن سعدان: سباب المسلم.
١ - في (م): (محمد بن محمد) وهو خطأ.
٢ - هو الطبري الحذاء، انظر: التهذيب ١٨٣/٨.
٣ - الحسن بن الجنيد بن أبي جعفر بلخي الأصل، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً، مات سنة سبع وأربعين
ومائتين. تاريخ بغداد ٢٩٢/٧.
وفي التقريب: الحسين: بفتح الحاء والسين، ابن الجنيد البغدادي بلخي الأصل، صدوق، مات سنة سبع
وأربعين ومائتين ١٧٤/١.
٤ - في (هـ): (المؤمن).
٥ - في (م): (أبو بكر بن) وهو خطأ.
٦ - في (م): (أبي محمد) غير موجود.
٧ - هو: حاتم بن الليث الجوهري، انظر: السؤال رقم٤ وموضح أوهام الجمع للخطيب ٥٢/٢.
٨ - هو: محمد بن الحسين بن إبراهيم، أبو جعفر بن اشكاب.
٩ - في (م): (ابن) غير موجود، وهو: ابن سليمان، لقبه حمدان.
١٠- صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم١٧.
٢٦١

س ٨٦٧ - وسئل عن حديث مسروق عن عبد الله قال: ((لم يوقت لنا
في الصلاة على الجنائز)).
فقال: يرويه الشعبي، واختلف عنه، فرواه الحماني(١) عن شريك(٢) عن
جابر(٣) عن الشعبي عن مسروق (٤).
وخالفه(٥) موسى بن داود(٦) فرواه عن شريك عن جابر عن الشعبي عن
علقمة.
وكذلك قال الثوري: عن جابر.
وقيل: عن شريك عن الشيباني عن علقمة أو مسروق عن عبد الله(٧).
وقيل: عن شريك عن الشيباني عن الشعبي عن علقمة عن عبد الله.
ورواه أبو حمزة السكري عن الشيباني عن الشعبي عن علقمة موقوفاً على ابن
مسعود.
وكذلك رواه إسماعيل بن أبي خالد وداود بن أبي هند عن الشعبي.
ورواه عطاء بن السائب(٨) عن الشعبي عن ابن مسعود مرفوعاً مرسلاً.
لم يذكر بين الشعبي وبين ابن مسعود أحداً، والمحفوظ قول من قال: لم يوقت لنا.
س ٨٦٨ - وسئل عن حديث مسروق عن عبد الله قال: ((ما نسيت فإني
لم أنس تسليم رسول الله عَ لّه في الصلاة عن يمينه وعن شماله كأني أنظر إلى بياض
خده)).
١ - هو: يحيى بن عبد الحميد، اتهموه بسرقة الحديث، تقدم في السؤال رقم ٢٨٣.
٢ - صدوق يخطيء كثيراً، تقدم في السؤال رقم٨.
٣ - ضعيف، تقدم في السؤال رقم ١٤٠.
٤ - لم أجد من أخرجه من طريق الحماني.
وأخرجه الطبراني في الكبير، من طريق محمد بن الطفيل النخعي ثنا شريك ٣٧٣/٩ (٩٦٠٦).
٥ - في (م): (خالفهم) وهو خطأ ..
٦ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم١٨.
٧ - أخرجه الطبراني في الكبير، وفيه شريك عن الشيباني عن الشعبي عن علقمة أو مسروق ٣٧٣/٩ (٩٦٠٤).
٨ - صدوق اختلط، تقدم في السؤال رقم ٢٨٣.
٢٦٢

فقال: رواه الشعبي وأبو الضحى عن مسروق(١).
ورواه عن الشعبي زكريا (٢) وهو غريب عنه(٣).
قيل (٤) للشيخ: هو ابن أبي زائدة؟ قال: الله أعلم(٥).
ورواه جابر الجعفي(٦) واختلف عنه، فرواه إسرائيل عن جابر(٧).
والقاسم الجَرمي وعبد الصمد(٨) بن حسان عن الثوري عن جابر عن
الشعبي عن مسروق عن عبد الله.
واختلف عن الثوري فرواه وكيع وغيره عن الثوري عن جابر عن أبي الضحى
عن مسروق (٩).
١ - أخرجه ابن حبان في صحيحه، من طريق الشعبي. موارد الظمآن، باب التسليم من الصلاة ص١٣٨
(٥١٧).
وذكره ابن أبي حاتم في العلل، وقال: قال أبي: كنا نرى أن هذا زكريا بن أبي زائدة حتى قيل لي:
إنه زكريا بن حكيم الحبطي والله أعلم ١٠٩/١ (٢٩٥).
وأخرجه الطبراني في الكبير، من طريق الشعبي ٥٥/١٠ (١٠١٨٦).
والدارقطني في سننه، في الصلاة، باب ذكر ما يخرج من الصلاة به وكيفية التسليم ٣٥٧/١.
وأيضاً في الأفراد، وقال: غريب من حديث زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي عنه، تفرد به أبو سعيد
المؤدب محمد بن مسلم بن أبي الوضاح عنه، ولم يروه عنه غير منصور بن أبي مزاحم. أطراف الغرائب
٠٢/٢١٦
والبيهقي في الكبرى في الصلاة، باب الاختيار في أن يسلم تسليمتين ١٧٧/٢.
٢ - في (هـ): (وزكريا).
٣ - في (م): (عنه) غير موجود.
٤ - في (هـ): (قلت).
٥ - قد صرح المؤلف في الأفراد والغرائب بأنه ابن أبي زائدة. انظر: أطراف الغرائب ٢/٢١٦.
وجاء في العلل لابن أبي حاتم زكريا بن حكيم، كما تقدم آنفاً.
٦ - ضعيف، تقدم في السؤال رقم ١٤٠.
٧ - أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق أبي عوانة عن جابر ١٥٥/١٠ (١٠١٨٥).
٨ - صدوق، قاله الذهبي، تقدم في السؤال رقم ٤٤٢.
٩ - أخرجه الهيثم بن كليب في مسنده، من طريق أبي نعيم عن الثوري ١/٤٩.
والطبراني في الكبير، من طريق أبي نعيم ١٥٣/١٠ - ١٥٤ (١٠١٧٨).
وأخرجه أحمد في مسنده، عن عبد الرزاق حدثنا الثوري عن جابر ٤٠٩/١، وأيضاً من طريق وكيع
٣٩٠/١.
والبزار في مسنده، من طريق المسعودي عن جابر ٢/٢٠١/١.
٢٦٣

(٢/١٧/٢) وقال عبد الرزاق عن الثوري عن حماد بن أبي سليمان(١) عن
أبي الضحى(٢).
وقال أبو حذيفة(٣) عن الثوري عن الأعمش عن أبي الضحى(٤).
وقال سعد بن سعيد الجرجاني(٥) عن الثوري عن خالد عن أبي الضحى.
وقد روى هذا الحديث سعيد بن سفيان الجحدري(٦) عن شعبة فقال: عن
خالد عن أبي الضحى(٧).
وقال إبراهيم بن حميد الطويل(٨) عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي
الضحى(٩). قاله حمدان(١٠) بن عمر عنه.
والمحفوظ عن شعبة عن جابر عن أبي الضحى(١١).
١ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم١٦٤.
٢ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في الصلاة، عن معمر والثوري عن حماد ٢١٨/٢ - ٢١٩ (٣١٢٧).
والطبراني في الكبير، من طريق عبد الرزاق ١٥٣/١٠ (١٠١٧٧).
٣ - هو: موسى بن مسعود، صدوق سيء الحفظ، وكان يصحف، تقدم في السؤال رقم٩٣.
٤ - أخرجه البزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث يرويه غير موسى عن الثوري عن جابر عن مسلم عن
مسروق عن عبد الله ٢/٢٠٠/١. والطبراني في الكبير ١٥٤/١٠ (١٠١٨٠).
٥ - في (م): (سعيد بن سعيد).
وهو: سعد بن سعيد الجرجاني يلقب سعدويه، قال البخاري: لا يصح حديثه، وقال ابن عدي: له
عن الثوري ما لا يتابع عليه، وذكره أبو نعيم في رجال يعدل عن تفردهم، وقلة إتقانهم، وقال العقيلي:
لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به. الضعفاء للعقيلي ١١٨/٢، الكامل ١١٩٤/٣ - ١١٩٥، اللسان ١٦/٣.
٦ - سعيد بن سفيان الجحدي البصري، صدوق يخطيء، مات سنة أربع أو خمس ومائتين. التقريب ٢٩٧/١.
٧ - أخرجه الطبراني في الكبير (وفي المطبوعة: سعيد بن شقيق وهو خطأ) ١٥٥/١٠ (١٠١٨٤).
٨ - قال ابن حبان: كان يخطيء، وقال أبو حاتم: ثقة، تقدم في السؤال رقم ٧٢٣.
٩ - أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به حمدان بن عمر عن إبراهيم بن حميد الطويل عن شعبة
عن أبي إسحاق عن أبي الضحى عنه، ورواه محمد بن أحمد بن راشد الهروي عن حمدان بإسناده فقال:
رأيت رسول الله عَ لم يسجد حتى يرى بياض إبطية، وتفرد به شيخنا الهروي، عن حمدان والمتقدم
عن حمدان أشبه بالصواب. أطراف الغرائب ٢/٢١٦.
١٠- هو: أحمد بن الحمير، انظر: التقريب ٢٢/١ - ٢٣.
١١- أخرجه أحمد في مسنده عن محمد بن جعفر عن شعبة ٤٣٨/١.
والهيثم بن كليب في مسنده، عن علي بن عبد العزيز نا إبراهيم بن حميد الطويل ١/٤٩.
والطبراني في الكبير عن علي بن عبد العزيز ثنا إبراهيم ١٥٤/١٠ (١٠١٧٩).
٢٦٤

وكذلك رواه عبد الكريم أبو يعفور(١) الجعفي عن جابر عن أبي الضحى.
ورواه حجاج بن أرطأة(٢) عن غير واحد عن أبي الضحى(٣).
قال ذلك عنه سويد أبو حاتم(٤).
وقال حجاج بن نصير(٥) عن هشام عن حجاج عن إبراهيم عن أبي
الضحى(٦) ووهم فيه.
ورواه(٧) مغيرة بن مقسم(٨) واختلف عنه، فقال حفص بن جُميع (٩) عن
مغيرة عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله(١٠).
وقاله شعبة عن مغيرة عن إبراهيم عن عبد الله مرسلاً (١١).
وكذلك قال فضيل بن عمرو والقعقاع بن(١٢) يزيد وحماد بن أبي سليمان
- من رواية حماد بن سلمة عنه - قالوا كلهم: عن إبراهيم عن عبد الله عن النبي
عَ له مرسلاً(١٣).
١ - في (هـ): (يعقوب) وهو خطأ.
وهو: عبد الكريم بن يعفور، أبو يعفور الجعفي، قال أبو حاتم: هو من عتق الشيعة، قال ابن أبي حاتم:
قلت: ما حاله؟ قال: هو شيخ ليس بالمعروف وذكره ابن حبان في الثقات، وسكت البخاري. التاريخ
الكبير ٩١/٢/٣، الجرح والتعديل ٦١/١/٣، الثقات ٤٢٣/٨، اللسان ٥٣/٤.
٢ - صدوق كثير الخطأ والتدليس، تقدم في السؤال رقم٣٢.
٣ - أخرجه البزار في مسنده، وفيه سهل بن يوسف عن الحجاج عن أبي الضحى وقال: وهذا الحديث
لا نحفظه من حديث الحجاج عن أبي الضحى عن مسروق إلا من حديث سهل عنه ١/٢٠٠/١.
والطبراني في الكبير، وفيه أبو مالك الجنبي عن حجاج عن الشعبي وأبي الضحى ١٥٤/١٠ (١٠١٨٢).
٤ - صدوق سيء الحفظ له أغلاط، تقدم في السؤال رقم ٤٠٩.
٥ - ضعيف، تقدم في السؤال رقم٢٨٧.
٦ - أخرجه الطبراني في الكبير ١٥٤/١٠ (١٠١٨١).
٧ - في (هـ) جاء (ورواه مغيرة عن عبد الله) فقط، بدل (ورواه مغيرة بن مقسم - إلى - عن عبد الله).
٨ - ثقة، كان يدلس ولاسيما عن إبراهيم، تقدم في السؤال رقم ١٩٢.
٩ - حفص بن جميع: بالجيم مصغراً، العجلي الكوفي، ضعيف، من الثامنة. التقريب ١٨٥/١.
١٠ - أخرجه الطبراني في الكبير ١٥٤/١٠ - ١٥٥ (١٠١٨٣).
١١ - أخرجه الهيثم في مسنده ٢/١٠٦.
١٢- في (م): (القعقاع عن) وهو خطأً. وهو: قعقاع بن يزيد بن شبرمة الضبي، كوفي أعمى، قال أحمد:
ثقة، وقال يحيى بن معين: القعقاع الذي يروي عنه سفيان ثقة. الجرح والتعديل ١٣٧/٢/٣.
١٣- أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الصلوات، من كان يسلم في الصلاة تسليمتين، من طريق فضيل ٢٩٩/١.
٢٦٥

ورواه أبو حمزة الأعور واسمه ميمون(١) وعبيدة بن معتب(٢) وعبد الكريم أبو
أمية(٣) عن إبراهيم فقالوا: عن علقمة عن عبد الله(٤) فأسندوه(٥).
ورواه يزيد بن أبي زياد(٦) عن إبراهيم(٧) عن علقمة عن عبد الله موقوفاً غير
مرفوع.
حدثنا أحمد بن عمر بن العباس القزويني(٨) ثنا علي بن الحسن (٩) بن سلم
حدثني إسحاق بن إبراهيم ثنا سعد(١٠) بن سعيد الجرجاني عن سفيان عن خالد
عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله عن النبي عَّه ((أنه كان يسلم عن يمينه
وعن (١١) يساره حتى يرى بياض خده يقول: السلام عليكم ورحمة الله).
حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة ثنا محمد بن زكريا الأصبهاني(١٢) ثنا أبو
حذيفة ثنا سفيان عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال: قال عبد الله:
((ما نسيت (١/١٨/٢) فيما نسيت عن رسول الله عَ ليه أنه كان يسلم عن يمينه
السلام عليكم وعن يساره مثل ذلك)).
س ٨٦٩ - وسئل عن حديث مرة الهمداني عن ابن مسعود عن النبي ((عجب
ربنا من رجلين رجل ثار عن وطائه ولحافه إلى صلاته، ورجل غزا في سبيل الله
١ - ضعيف، تقدم في السؤال رقم ١٨٥.
٢ - في (م): (معتب) غير موجود، وهو ضعيف اختلط، تقدم في السؤال رقم ١٤٩.
٣ - ضعيف، تقدم في السؤال رقم ١٤٦.
٤ - أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق محمد بن أبان عن حماد ١٥٥/١٠ (١٠١٨٧).
وأيضاً من طريق أبي حنيفة عن حماد ١٥٥/١٠ (١٠١٨٨).
٥ - في (هـ): (وأسندوه).
٦ - في (هـ): (أبي زائدة) وهو ضعيف، تقدم في السؤال رقم ٩٢.
٧ - في (م): (عن إبراهيم) غير موجود.
٨ - في (م): (القزويني) غير موجود.
٩ - في (م): (الحسين) وهو خطأ.
١٠- في (م): (سعيد) وهو خطأ .
١١- في (م): (عن) غير موجود.
١٢- محمد بن زكريا بن عبد الله بن محمد، أبو جعفر القرشي الأصبهاني، ذكره أبو نعيم في أخبار أصبهان،
ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، بل سرد من طريقه بعض الأحاديث. أخبار أصبهان ٢١٦/٢ - ٢١٧.
٢٦٦

فانهزم الناس ورجع حتى أهريق دمه ... )) الحديث.
فقال: يرويه عطاء بن السائب(١) عن مرة، واختلف عنه، فرفعه حماد بن
سلمة عن عطاء بن السائب(٢).
ووقفه خالد بن عبد الله عن عطاء.
وروى هذا الحديث قيس بن الربيع(٣) عن أبي إسحاق عن مرة عن عبد الله
مرفوعاً (٤).
تفرد به يحيى(٥) الحماني عن قيس.
ورواه إسرائيل واختلف عنه، فقال أحمد بن يونس عن إسرائيل عن أبي إسحاق
عن أبي الأحوص وأبي الكنود(٦) عن عبد الله موقوفاً.
وقال يحيى بن آدم عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة وأبي الكنود
موقوفاً.
والصحيح هو الموقوف.
١ - صدوق اختلط، تقدم في السؤال رقم ٢٨٣. ورواية حماد بن سلمة قبل الاختلاط وبعده كما قال يحيى
ابن معين وغيره، انظر: التقييد والإيضاح ص٤٤٣.
٢ - أخرجه أبو داود في سننه، في الجهاد، باب في الرجل يشري نفسه مختصراً في الغازي فقط ٣٢٦/٢.
وأحمد في مسنده ٤١٦/١.
وأبو يعلى في مسنده ص٤٨٥، ٤٩٤.
والهيثم بن كليب في مسنده ٢/١٠١ - ١/١٠٢.
وابن حبان في صحيحه. موارد الظمآن، باب فيمن قام من الليل إلى الصلاة ص١٦٨ (٦٤٣، ٦٤٤).
والطبراني في الكبير ٢٢١/١٠ (١٠٣٨٣).
والحاكم في المستدرك، في الجهاد مختصراً في من غزا، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه،
ووافقه الذهبي ١١٢/٢.
وأبو نعيم في الحلية في ترجمة مرة، وقال: هذا حديث غريب تفرد عطاء عن مرة وعنه حماد بن سلمة ١٦٧/٤.
والبغوي في شرح السنة، باب التحريض على قيام الليل ٤٢/٤ - ٤٣ (٩٣٠).
٣ - صدوق اختلط لما كبر، تقدم في السؤال رقم٨.
٤ - في (م): (موقوفاً).
٥ - في (هـ): (يحيى) غير موجود، وهو: اتهموه بسرقة الحديث، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٢٨٣.
٦ - أبو الكنود الأزدي الكوفي، هو عبد الله بن عامر أو ابن عمران أو ابن عويمر، وقيل: ابن سعيد، وقيل:
عمر بن حبشي، مقبول، من الثانية. التقريب ٤٦٦/٢.
٢٦٧

س ٨٧٠ - وسئل عن حديث مرة الهمداني عن عبد الله قال رسول الله
مَّ اله: ((صلاة الوسطى صلاة العصر)).
فقال: يرويه زبيد واختلف عنه، فرواه محمد بن طلحة (١) عن زبيد عن مرة
عن عبد الله(٢).
ورواه أبو مريم عبد الغفار(٣) عن (٤) زبيد عن طلحة بن مصرف عن(٥) مرة
عن عبد الله(٦).
والأشبه(٧) بالصواب قول من لم يذكر طلحة.
س ٨٧١ - وسئل عن حديث مرة عن عبد الله عن النبي عَة: ((من هم
بسيئة ولم يعملها لم تكتب عليه، ومن هم بقتل رجل عند البيت الحرام(٨) ... ))
الحدیث.
١ - هو: اليامي، صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم٥٥.
٢ - أخرجه مسلم في صحيحه في الصلاة، باب الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هي صلاة العصر ٢٥٢/١.
والترمذي في سننه، باب ما جاء في الصلاة الوسطى إنما العصر، وقال: هذا حديث صحيح ١٦٠/١.
وأيضاً في التفسير، تفسير سورة البقرة مختصراً، وقال: هذا حديث حسن صحيح ٧٧/٤.
وابن ماجه في سننه، باب المحافظة على صلاة العصر ٢٢٤/١ (٦٨٦).
والطيالسي في مسنده ص٤٨ (٣٦٦).
وأحمد في مسنده ٣٩٢/١، ٤٠٣ - ٤٠٤، ٤٥٦.
وأبو يعلى في مسنده ص٤٦٢، ٤٨٧.
وأبو عوانة في مسنده، باب في التشديد في وقت العصر ٣٥٦/١.
والبزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد
١/٢٠٥/١.
والهيثم بن كليب في مسنده ١/١٠٢.
وأبو نعيم في الحلية في ترجمة مرة ١٦٥/٤، وفي ترجمة زبيد ٣٥/٥.
٣ - قال الدارقطني وغيره: متروك، وقال ابن المديني: كان يضع الحديث، تقدم في السؤال رقم ٢٣١.
٤ - في (م): (بن) وهو خطأ.
٥ - في (هـ): (وعن مرة) وهو خطأ.
٦ - أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به أبو مريم عبد الغفار بن القاسم عن زبيد عن طلحة بن
مصرف عن مرة. أطراف الغرائب ١/٢١٧.
٧ - في (م): (والأول أشبه بالصواب قول من لم يذكر طلحة).
٨ - في (هـ): (الحرام) غير موجود.
٢٦٨

فقال: يرويه السدي(١)، وقد اختلف عنه، فرفعه شعبة عن السدي(٢) ووقفه
الثوري(٣). والقول قول شعبة.
حدثنا محمد بن سهل بن الفضيل ويعقوب بن إبراهيم البزار قالا: ثنا عمر
ابن شبة ثنا يحيى عن سفيان حدثني السدي عن مرة قال: قال عبد الله: ((من هم
بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه ولو هم بقتل إنسان عند البيت وهو بعدن أبين
لأذاقه الله من عذاب أليم وقرأ: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيْهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ .. ﴾(٤) الآية (٥).
س ٨٧٢ - وسئل عن حديث مرة عن عبد الله قال رسول الله عَ له: ((إن
الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله تعالى(٦) يعطي الدنيا
من أحب ومن لا يحب ... )) الحديث.
فقال: يرويه زبيد عن مرة عن عبد الله، واختلف عنه، فرفعه أحمد بن
جناب(٧) عن عيسى بن يونس عن الثوري عن زبيد(٨).
١ - هو: إسماعيل بن عبد الرحمن، صدوق بهم ورمي بالتشيع، تقدم في السؤال رقم ٤١٦.
٢ - أخرجه أحمد في مسنده ٤٢٨/١.
والبزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث لا نعلم أحداً رواه عن شعبة بهذا اللفظ إلا يزيد بن هارون
٠١/٢٠٥/١
والطبري في تفسيره، تفسير سورة الحج ١٠٤/١٧.
والحاكم في المستدرك، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ٣٨٨/٢.
قال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح. مجمع الزوائد، سورة الحج ٧٠/٧.
٣ - أخرجه الطبري في تفسير سورة الحج ١٠٤/١٧.
والحاكم في المستدرك، في كتاب التفسير، من طريق الحسين بن حفص ثنا سفيان وقال: وقد رفعه شعبة
عن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي عن مرة ٣٨٧/٢.
وأخرجه الطبراني في الكبير، من طريق الحكم بن ظهير عن السدي موقوفاً ٢٥٣/٩ (٩٠٧٨).
وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه الحكم بن ظهير وهو متروك. مجمع الزوائد ٧٠/٧.
٤ - سورة الحج: آية ٥.
٥ - في (هـ): (الآية) غير موجود.
٦ - في (هـ): (تعالى) غير موجود.
٧ - أحمد بن جناب: بفتح الجيم وتخفيف النون. التقريب ١٢/١.
٨ - أخرجه الحاكم في المستدرك، في الإيمان، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد تفرد به أحمد بن جناب
المصيصي وهو شرط من شرطنا في هذا الكتاب أنا تخرج أفراد الثقات إذا لم نجد لها علة، وقد وجدنا =
٢٦٩

وتابعه عبد الرحمن بن زبيد(١) عن أبيه(٢).
ووقفه عبد الرحمن بن مهدي ومحمد بن كثير عن الثوري عن زبيد(٣).
وكذلك رواه محمد بن طلحة(٤) وزهير بن معاوية(٥).
وروي عن حمزة الزيات(٦) عن زبيد مرفوعاً أيضاً(٧).
ورواه الصباح بن محمد الهمداني - وهو كوفي أحمسي ليس بقوي _(٨) عن
مرة عن عبد الله مرفوعاً أيضاً(٩).
لعيسى بن يونس فيه متابعين أحدهما من شرط هذا الكتاب وهو سفيان بن عقبة أخو قبيصة ٣٣/١ - ٣٤.
وأبو نعيم في الحلية في ترجمة زبيد، وقال: ورواه عبد الرحمن بن زبيد عن أبيه مثله مرفوعاً، ورواه
محمد بن طلحة عن زبيد مثله موقوفاً ٣٥/٥.
وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية، من طريق الدارقطني، وقال: قال الدارقطني: رفعه جماعة ووقفه
جماعة والصحيح موقوف ٣٥٢/٢ (١٤٠١).
١ - ذكره ابن حبان في الثقات وسكت البخاري وأبو حاتم، تقدم في السؤال رقم٣٤٤.
٢ - أخرجه أبو نعيم في الحلية، في ترجمة مرة، وقال مرة وقفه، وقال أيضاً: ورواه حمزة الزيات عن زبيد
مثله مرفوعاً، ورواه إسماعيل بن أبي خالد والمسعودي في آخرين عن زبيد مثله موقوفاً، ورواه الصباح
ابن محمد عن مرة أتم منه مرفوعاً ثم ساق رواية الصباح ١٦٦/٤.
٣ - أخرجه ابن المبارك في الزهد، من طريق ابن مهدي ص٣٩٩ (١١٣٤).
٤ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم٥٥.
٥ - أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق محمد بن طلحة ٢٢٩/٩ (٨٩٩٠).
وابن عدي في الكامل من طريق محمد بن طلحة مرفوعاً ١١٥٨/٣.
وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة مرة، من طريق محمد بن طلحة موقوفاً وقال: ورواه الناس عن محمد
ابن طلحة مثله موقوفاً، ورفعه عن محمد بن طلحة مثله سلام بن سلمان المدائني، ورواه سفيان الثوري
عن زبيد موقوفاً ومرفوعاً، ورفعه على الثوري عيسى بن يونس وسفيان بن عيينة والقاسم بن الحكم،
ورواه عبد الرحمن بن زبيد عن أبيه مرفوعاً وموقوفاً ١٦٥/٤ - ١٦٦. وأيضاً في ترجمة زبيد ٣٥/٥.
٦ - صدوق ربما وهم، تقدم في السؤال رقم٢٠٧.
٧ - أخرجه الحاكم في المستدرك، في الإِيمان، وقال: وأما المتابع الذي ليس من شرط هذا الكتاب فعبد العزيز
ابن أبان، والحديث معروف به فقد صح بمتابعين لعيسى بن يونس ثم بمتابع الثوري عن زبيد وهو
حمزة الزيات ٣٤/١.
٨ - الصباح بن محمد بن أبي حازم البجلي الأحمسي الكوفي، ضعيف، أفرط فيه ابن حبان، من السابعة.
التقريب ٣٦٤/١.
٩ - أخرجه أحمد في مسنده ٣٨٧/١.
والبزار في مسنده نحوه وقال: أبان بن إسحاق هذا رجل كوفي والصباح بن محمد فليس بالمشهور
وإنما ذكرناه على ما فيه من .... لأنا لم نحفظ كلامه عن النبي عَّم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، =
٢٧٠

والصحيح موقوف.
قلت(١) لأبي الحسن روى شريك(٢) عن عبد الله بن زبيد(٣) عن أبيه عن مرة
عن عبد الله: ((اتقوا الله حق تقاته أن يطاع فلا يعصى(٤)) الحديث هو آخره
فقال: لا أحفظ الحديث ولكن هو آخره.
حدثنا أبو بكر بن مجاهد(٥) ثنا أحمد بن عبد الله الحذاء.
ح/(٦) وحدثنا أبو بكر الشافعي ثنا عياش بن محمد الجوهري(٧) قالا: ثنا أحمد
ابن جناب ثنا عيسى بن يونس عن الثوري عن زبيد عن مرة عن عبد الله قال
رسول الله عَّ له: ((إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وإن(٨)
الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الإِيمان إلا من يحب فإن ضن
أحدكم بالمال أن ينفقه وهاب الليل أن يكابده وخاف العدو أن يجاهده فليكثر من
لا حول ولا قوة إلا بالله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله والله أكبر))، لفظ ابن
مجاهد.
وأبان بن إسحاق روى عنه عبد الله بن نمير ومحمد بن عبيد ويعلى بن عبيد ٢/٢٠٥/١.
والهيثم بن كليب في مسنده ١/١٠٢.
والحاكم في المستدرك، في تفسير سورة الزخرف، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي
٤٤٧/٢.
وأبو نعيم في الحلية ١٦٦/٤.
والبيهقي في شعب الإيمان ٢/٤٢/٢/٢.
والبغوي في شرح السنة، في باب الكسب وطلب الحلال ٩/٨ - ١٠ (٢٠٣٠).
١ - في (م): (من (قلت لأبي الحسن - إلى - عن مرة) غير موجود.
٢ - صدوق يخطيء كثيراً، تقدم في السؤال رقم٨.
٣ - عبد الله بن زبيد بن الحارث الكوفي، روى عن أبيه روى عنه الكوفيون ولم يذكر فيه البخاري وابن
أبي حاتم جرحاً. التاريخ الكبير ٩٥/١/٣، الجرح والتعديل ٦٢/٢/٢.
٤ - في (هـ): (ولا يعصى).
٥ - هو: أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد، أبو بكر المقري، كان شيخ القراء في وقته، وكان ثقة مأموناً،
توفي سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. تاريخ بغداد ١٤٤/٥ - ١٤٨.
٦ - في (هـ): (ح) غير موجود.
٧ - عياش بن محمد بن عيسى الجوهري، وكان ثقة، مات سنة تسع وتسعين ومائتين. تاريخ بغداد ٢٧٩/١٢.
٨ - في (م): (إن) غير موجود.
٢٧١

س ٨٧٣ - وسئل عن حديث مرة عن ابن مسعود موقوف قال: ((موت
الفجاءة أسف على الكافر تخفيف على المؤمن)).
فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه، فرواه أبو بكر بن عياش(١) عن
الأعمش عن زبيد عن مرة(٢) عن عبد الله.
ورواه المحاربي عن الأعمش عن زبيد عن أبي الأحوص عن عبد الله (٢).
وقال (١/١٩/٢) أبو شهاب(٤) مثل قول المحاربي، وقال عن عبد الله
وعائشة(٥).
وقول المحاربي أشبه بالصواب.
س ٨٧٤ - وسئل عن حديث مرة عن عبد الله عن النبي عَّ ◌َّه في قوله
تعالى(٤) ﴿وَإِنْ مَّتْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا﴾(٧) ((يرد الناس كلهم ثم يصدرون عنها
بأعمالهم)».
فقال: يرويه السدي(٨) عن مرة فرفعه عنه(٩) إسرائيل(١٠).
١ - ثقة إلا أنه لما كبر ساء حفظه، تقدم في السؤال رقم ١٠.
٢ - في (م): (عن أبي الأحوص).
٣ - وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في الجنائز، باب موت الفجاءة، عن معمر والثوري عن الأعمش عن
رجل عن أبي الأحوص ٥٩٦/٣ - ٥٩٧ (٦٧٧٦).
والطبراني في الكبير، من طريق عبد الرزاق ١٩٤/٩ (٨٨٦٥).
٤ - هو: عبد ربه، صدوق بهم، تقدم في السؤال رقم ٦١.
٥ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الجنائز، في موت الفجاءة وما ذكر فيه ٣٧٠/٣.
٦ - في (هـ): (تعالى) غير موجود.
٧ - سورة مريم: آية ٧١.
٨ - هو: إسماعيل، صدوق بهم، تقدم في السؤال رقم ٤١٦.
٩ - في (م): (عن) وهو خطأ.
١٠- أخرجه الترمذي في سننه، في تفسير سورة مريم، وقال: هذا حديث حسن، رواه شعبة عن السدي
ولم يرفعه ١٤٥/٤. وأحمد في مسنده ٤٣٥/١.
والدارمي في سننه، في الرقائق، باب في ورود النار ٣٢٩/٢.
وأبو يعلى في مسنده ص٤٦٦، ٤٨٦. والحاكم في المستدرك، في تفسير سورة مريم، وقال: هذا حديث
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي ٣٧٥/٢.
٢٧٢

ووقفه شعبة(١).
ويحتمل أن يكون مرفوعاً.
س ٨٧٥ - وسئل عن حديث مرة عن عبد الله قال رسول الله عَ له: ((ليس
شيء(٢) يقربكم إلى(٣) الله عز وجل إلا وقد أمرتكم به ... )) الحديث.
فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه، فقال هبيرة التمار أبو عمر
المقري(٤) عن هشيم عن إسماعيل عن زبيد عن(٥) مرة عن عبد الله.
وغيره يرويه عن إسماعيل عن زبيد مرسلاً عن ابن مسعود.
وهذا أصح.
وقيل: عن عمر بن علي المقدمي عن إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الرحمن
ابن عبد الله بن مسعود عن عبد الله بن مسعود.
حدثنا أبو بكر الشافعي ثنا الحسن بن علويه القطان(٦) ثنا أبو عمر هبيرة
التمار ثنا هشيم أنبأ إسماعيل بن أبي خالد عن زبيد الأيامي(٧) عن مرة عن عبد الله
ابن مسعود قال رسول الله عَ له: ((ليس شيء يقربكم إلى(٨) الله عز وجل(٩) إلا
١ - أخرجه الترمذي في سننه، وذكر أن عبد الرحمن قال: قلت لشعبة: إن إسرائيل حدثني عن السدي
عن مرة عن عبد الله عن النبي عَ لَّم قال شعبة: وقد سمعته من السدي مرفوعاً ولكني أدعه عمداً ١٤٦/٤.
وأحمد في مسنده، وذكر قول عبد الرحمن بأنه قال: قلت له: إسرائيل حدثه عن النبي معَ له، قال:
نعم هو عن النبي عَّلِ أو كلاماً هذا معناه ٤٣٣/١.
والطبري في تفسيره، تفسير سورة مريم ٨٤/١٦.
وأيضاً من طريق داود بن الزبرقان عن السدي ٨٣/١٦.
٢ - في (هـ): (ليس بشيء) غير موجود.
٣ - في (هـ): (إلى) غير موجود.
٤ - يبحث عن ترجمته.
٥ - في (م): (عن مرة - إلى - عن زبيد) غير موجود.
٦ - الحسن بن علي بن سليمان، أبو محمد القطان، ويعرف بابن علويه، كان ثقة، مات سنة ثمان وتسعين
ومائتين. تاريخ بغداد ٣٧٥/٧.
٧ - في (هـ): (اليامي).
٨ - في (هـ): (من).
٩ - في (م): (عز وجل) غير موجود.
٢٧٣

وقد أمرتكم به، وليس شيء يقربكم إلى النار إلا وقد نهيتكم عنه وإن الروح القدس
نفث في روعي أن نفساً لا تموت حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله وأجملوا في طلب
الرزق ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعاصي الله فإن(١) الله تعالى(٢)
لا يدرك ما عنده إلا بطاعته.
س ٨٧٦ - وسئل عن حديث مرة الطيب عن عبد الله في(٣) قوله تعالى
﴿اتَّقُواْ الله حَقَّ تُقَاتِهِ﴾(٤) ((أن يطاع فلا يعصى ويشكر فلا يكفر ويذكر
فلا ینسی)).
فقال: يرويه زبيد عن مرة عن عبد الله(٥).
وخالفه عمرو بن مرة، فرواه عن مرة عن الربيع بن خثيم قوله (٦) قيل
للشيخ (٧) مرة الهمداني قال: نعم هو مرة بن شرحبيل الطيب الهمداني نبيل(٨)
جلیل.
س ٨٧٧ - وسئل عن حديث المسيب بن رافع(٩) عن عبد الله بن مسعود
عن النبي عَ ◌ٍّ قال (٢/١٩/٢) («من قتل حية فله سبع حسنات، ومن قتل وزغة
فله حسنة، ومن ترك حية مخافة عاقبتها فليس منا)).
فقال: يرويه أبو إسحاق الشيباني، واختلف عنه، فرواه أسباط بن محمد
١ - في (م): (إن).
٢ - في (هـ): (عز وجل).
٣ - في (م): (في) غير موجود.
٤ - سورة آل عمران: آية ١٠٢.
٥ - أخرجه النسائي في الكبرى، في الموعظ. تحفة الأشراف ١٤٠/٧.
والطبري في تفسير سورة آل عمران، من طرق عن زبيد ١٩/٤.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل ٢٢٦/٢.
وأخرجه الطبراني في الكبير، من طريق مسعر وسفيان عن زبيد ٩٢/٩ (٨٥٠١، ٨٥٠٢).
٦ - أخرجه الطبري في تفسيره ١٩/٤ - ٢٠.
٧ - في (هـ): (قوله) بدل (قيل للشيخ).
٨ - في (هـ): (نبيل) غير موجود.
٩ - لم يلق ابن مسعود ولم يسمع منه، انظر التهذيب ١٥٣/١٠ والمراسيل لابن أبي حاتم ص٢٠٧.
٢٧٤

وعبد الواحد بن زياد وخالد بن عبد الله الواسطي عن الشيباني عن المسيب بن
رافع عن ابن مسعود عن النبي عَ لّهِ(١).
وليس حديث خالد إلا في ترك قتل الحية.
ورواه عباد بن العوام عن الشيباني عن المسيب بن رافع(٢) عن رجل عن ابن
مسعود عن النبي عَ ◌ّهِ.
ووقفه أبو شهاب الحناط(٣) عن الشيباني عن المسيب(٤) عن ابن مسعود قوله
ورفعه صحيح.
س ٨٧٨ - وسئل عن حديث المسيب بن رافع عن ابن مسعود قال:
((لا تشتروا السمك في الماء فإنه غرر)).
فقال: يرويه يزيد بن أبي زياد(٥) عن المسيب بن رافع، واختلف عنه، فرفعه
أحمد بن حنبل عن أبي العباس محمد بن السماك(٦) عن يزيد(٧) ووقفه غيره
١ - أخرجه أحمد في مسنده، من طريق أسباط ٤٢٠/١.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل، عن العوام بن حوشب عن الشيباني ثم ذكر رواية عبد الواحد الموقوف
وقال: قال أبي: عبد الواحد أوثق من العوام ٣٢٢/٢ - ٣٢٣ (٢٤٨٦).
وأخرجه ابن حبان في صحيحه مختصراً، من طريق أسباط. موارد الظمآن، الأضاحي، باب ما أمر
بقتله ٢٦٥ (١٠٨١).
والطبراني في الكبير، من طريق أبي كدينة عن الشيباني ٢٥٨/١٠ (١٠٤٩٢).
قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح، إلا أن المسيب بن رافع
لم يسمع من ابن مسعود. مجمع الزوائد، كتاب الصيد، باب قتل الحيات والحشرات ٤٥/٤.
٢ - في (هـ): (بن رافع) غير موجود.
٣ - صدوق بهم، تقدم في السؤال رقم ٦١.
٤ - في (م): (عن المسيب) غير موجود.
٥ - في (هـ): (أبي زائدة) وهو خطأ، وهو ضعيف، تقدم في السؤال رقم ٩٢.
٦ - هو: محمد بن صبيح بن السماك الواعظ، أبو العباس، قال ابن نمير: صدوق، وقال مرة: حديثه ليس
بشيء، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم الحديث وكان يعظ الناس، وقال الحاكم عن
الدارقطني: لا بأس به، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة. تاريخ بغداد ٣٦٨/٥ - ٣٧٣، تعجيل المنفعة
٢٤٠ - ٢٤١، اللسان ٢٠٤/٥.
٧ - أخرجه أحمد في مسنده ٣٨٨/١.
والطبراني في الكبير ٢٥٨/١٠ (١٠٤٩١).
٢٧٥
=

كزائدة(١) وهشيم عن يزيد بن أبي زياد(٢).
والموقوف أصح.
س ٨٧٩ - وسئل عن حديث المعرور بن سويد عن ابن مسعود قال: سئل
رسول الله عَّهِ(٣) عن القردة والخنازير، فقال: ((إن الله إذا غضب على قوم لم
يجعل لهم نسلاً ولا عاقبة، وقالت أم حبيبة: اللهم أمتعني بزوجي رسول الله وبأبي
سفيان وبأخي معاوية فقال رسول الله: دعوت الله لآجال مضروبة وآثار مبلوغة
وأرزاق مقسومة لا يتقدم منها بشيء ولو سألت الله أن ينجيك من عذاب القبر
وعذاب النار(٤) كان خير أو أفضل)).
فقال: يرويه علقمة بن مرثد، واختلف عنه، فرواه أبو خالد الدالاني يزيد بن
عبد الرحمن(٥) والثوري ومسعر بن كدام عن علقمة بن مرثد عن المغيرة بن
عبد الله اليشكري عن المعرور بن سويد عن عبد الله(٦).
والبيهقي في الكبرى في البيوع، باب ما جاء في النهي عن بيع السمك في الماء، وقال: هكذا روي
==
مرفوعاً، وفيه إرسال بين المسيب وابن مسعود، والصحيح ما رواه هشيم عن يزيد موقوفاً على عبد الله،
ورواه أيضاً سفيان الثوري عن يزيد موقوفاً على عبد الله أنه كره بيع السمك في الماء ٣٤٠/٥.
والخطيب في تاريخه في ترجمة محمد بن صبيح بن السماك، وقال: قال القطيعي: قال أبو عبد الرحمن:
قال أبي: وحدثنا به هشيم عن يزيد فلم يرفعه، قلت: (الخطيب) كذلك رواه زائدة عن قدامة عن
يزيد بن أبي زياد موقوفاً عن ابن مسعود وهو الصحيح ٣٦٩/٥.
١ - في (هـ): (زائدة).
٢ - أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق زائدة ٣٧٣/٩ - ٣٧٤ (٩٦٠٧).
٣ - في (هـ): (الصلاة والسلام) غير موجود.
٤ - في (هـ): (عذاب النار وعذاب القبر).
٥ - صدوق يخطيء كثيراً وكان يدلس، تقدم في السؤال رقم١٥٨.
٦ - أخرجه مسلم في صحيحه في القدر، باب بيان أن الآجال والأرزاق وغيرها لا تزيد ولا تنقص عما
سبق به القدر، من طريق مسعر والثوري ٤٦٠/٢ - ٤٦١.
وأحمد في مسنده، من طريق مسعر ٣٩٠/١، ٤٣٣، ٤٤٥، وأيضاً من طريق الثوري ٤١٣/١، ٤٦٦.
والبزار في مسنده، من طريق مسعر وقال: وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا بهذا الإسناد ١/١٩٧/١.
والنسائي في عمل اليوم والليلة، ما يقول إذا أفاد امرأة، من طريق مسعر ص٢٥٥ (٢٦٤).
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق الثوري ٢/٨١ - ١/٨٢.
والدارقطني في الأفراد، من طريق أبي خالد الدالاني. أطراف الغرائب ٢/٢١٧.
٢٧٦

وخالفهم عبد الرحمن المسعودي(١)، ورواه عن علقمة بن مرثد عن المستورد
(١/٢٠/٢) بن الأحنف عن ابن مسعود(٢) ووهم فيه، والصواب قول أبي خالد
الدالاني ومن تابعه.
س ٨٨٠ - وسئل عن حديث النزال بن سبرة عن ابن مسعود عن النبي
عَ لِّ ((أن عمر سراج أهل الجنة)).
فقال: يرويه مسعر عن عبد الملك بن ميسرة، واختلف عنه، فرواه يحيى بن
اليمان(٣) عن مسعر عن عبد الملك(٤) بن ميسرة عن النزال عن ابن مسعود(٥) ووهم
فيه، وإنما رواه مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن مصعب بن سعد عن معاذ.
وكذلك قال الأعمش عن عبد الملك بن ميسرة.
وقيل(٦) عن يحيى بن اليمان [عن سفيان](٧) عن مسعر(٨).
ولا يصح الثوري فیه.
س ٨٨١ - وسئل عن حديث وهب بن ربيعة(٩) عن ابن مسعود قال:
((إني لمستتر بأستار الكعبة في ثلاثة نفر: ثقفي وختناه قرشيان، كثير شحوم(١٠)
بطونهم قليل فقه قلوبهم(١١) ... )) الحديث، وفيه ((فأنزل الله عز وجل(١٢) ﴿وَمَا
كُنْتُم تَسْتَتِرُوْنَ أنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاَ أَبْصَارُكُمْ﴾(١٣) ... )) الحديث.
١ - صدوق اختلط قبل موته، تقدم في السؤال رقم٧٥.
٢ - أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة ص٢٥٦ (٢٦٥).
٣ - صدوق يخطيء كثيراً، وقد تغير، تقدم في السؤال رقم ٢٦١.
٤ - من (عبدالملك - إلى - مسعر عن) ساقط من (هـ).
٥ - أخرجه ابن عدي في الكامل، في ترجمة يحيى بن اليمان، بلظ: إن عمر من أهل الجنة ٢٦٩٢/٧.
٦ - في (هـ): من (وقيل - إلى - آخره) ساقط.
٧ - الزيادة من الكامل ٢٦٩٢/٧.
٨ - أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة يحيى بن اليمان، عن معاذ ٢٦٩٢/٧.
٩ - في (م): (وهيب) وهو خطأ. وهو: وهب بن ربيعة الكوفي، مقبول، من الثالثة. التقريب ٣٣٨/٢.
١٠- في (هـ): (شحوهم) وهو خطأ.
١١- في (م): (ثقة بطونهم).
١٢- في (هـ): (تعالى).
١٣- سورة حم السجدة: آية ٢٢.
٢٧٧

فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه، واختلف عنه، فرواه الثوري عن الأعمش
عن عمارة بن عمير عن وهب بن ربيعة عن عبد الله(١).
وتابعه عبد الله بن بشر الرقي عن الأعمش.
ورواه أبو معاوية الضرير وقطبة بن عبد العزيز عن الأعمش عن عمارة عن
عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله(٢).
قال قطبة: قلت للأعمش أن سفيان الثوري يقول: هو وهب بن ربيعة
قال(٣) فأطرق ثم همهم ساعة ثم رفع رأسه فقال: صدق سفيان هو وهب بن ربيعة.
وخالفهم أبو مريم عبد الغفار(٤) فرواه عن الأعمش عن عمارة عن(٥) زيد
ابن وهب الجهني عن عبد الله.
ورواه الحسن بن عمارة(٦) والمسعودي(٧) عن الأعمش عن أبي وائل عن
عبد الله(٨) ووهما فيه.
ورواه شعبة عن الأعمش عن رجل(٩) عن عبد الله.
١ - أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب صفات المنافقين وأحكامهم نحوه ٥١٢/٢.
والترمذي في سننه، في تفسير سورة السجدة ١٧٩/٤.
وأحمد في مسنده ٤٠٨/١، ٤٤٣ - ٤٤٤، ٤٤٢.
وابن جرير الطبري في تفسير سورة حم السجدة ٧٠/٢٤.
والطبراني في الكبير، وقال: هكذا رواه سفيان الثوري وخالفه أبو معاوية وأصحاب الأعمش ١٣٨/١٠
(١٠١٣٢).
٢ - أخرجه الترمذي في سننه، من طريق أبي معاوية، وقال: هذا حديث حسن ١٧٩/٤.
وأحمد في مسنده، عن أبي معاوية ٣٨١/١، ٤٢٦، ٤٤٢. وأبو يعلى في مسنده، من طريق أبي معاوية ص٤٧٩.
والطبراني في الكبير، من طريق أبي معاوية ١٣٩/١٠ (١٠١٣٤).
وأيضاً من طريق علي بن مسهر ١٣٩/١٠ (١٠١٣٥).
٣ - من (قال فأطرق - إلى - وهب بن ربيعة) في (هـ) ساقط.
٤ - قال الدارقطني وغيره: متروك الحديث، تقدم في السؤال رقم ٢٣١.
٥ - في (م): (بن) وهو خطأ.
٦ - في (م): (الحني عن) وهو خطأ، وهو متروك، تقدم في السؤال رقم٨.
٧ - هو: عبد الرحمن بن عبد الله، صدوق، اختلط قبل موته، تقدم في السؤال رقم ٧٥.
٨ - أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق المسعودي ١٤٠/١٠ (١٠١٣٧) ..
٩ - في (م): (عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله عن رجل عن عبد الله).
٢٧٨

والقول قول سفيان الثوري وعبد الله بن بشر.
ورواه زيد بن أبي أنيسة عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن
عبد الله(١) (٢/٢٠/٢) حدثنا محمد بن إبراهيم بن نيروز وأبو علي محمد بن
سليمان بن علي المالكي بالبصرة قالا: ثنا أبو موسى محمد بن المثنى ثنا يحيى بن
سعيد القطان ثنا سفيان الثوري حدثني الأعمش عن عمارة بن عمير عن وهب
ابن ربيعة عن عبد الله بن مسعود قال: ((إني لمستتر بأستار الكعبة إذ جاء ثلاثة
نفر ثقفي وختناه قرشيان فتحدثوا بينهم بحديث فقال أحدهم: أترى الله يسمع
ما قلنا؟ فقال أحدهم: أراه يسمع إذا رفعنا، ولا يسمع إذا خفضنا قال: وقال
الآخران: إن كان يسمع منه شيئاً فإنه يسمعه كله فأتيت النبي عَ لِّ فذكرت ذلك
له قال: فنزلت هذه الآية ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُوْنَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاَ أَبْصَارُكُمْ
وَلاَ جُلُودُكُمْ﴾(٢) حتى بلغ ﴿فَمَا هُمْ مِنَ المُعْتَبِيْنَ﴾)) لفظ(٣) ابن نيروز.
حدثنا محمد بن سليمان المالكي ومحمد بن إبراهيم بن نيروز قالا: أنبأ(٤) أبو
موسى محمد بن المثنى ثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن(٥) منصور عن مجاهد عن
أبي معمر عن عبد الله نحوه(٦).
١ - أخرجه الطبراني في الكبير ١٤٠/١٠ (١٠١٣٦).
٢ - في (هـ): (ولا جلودكم) غير موجود.
٣ - في (م): (لفظ ابن نيروز) غير موجود.
٤ - في (هـ): (ثنا).
٥ - في (هـ): (حدثني).
٦ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في تفسير سورة حم السجدة، من طريق روح بن القاسم عن
منصور ٥٦١/٨ (٤٨١٦). وأيضاً من طريق ابن عيينة حدثنا منصور ٥٦٢/٨ (٤٨١٧).
وأيضاً في التوحيد، باب قول الله تعالى ﴿وما كنتم تستترون ... ﴾ الآية ٤٩٥/١٣ (٧٥٢١).
ومسلم في صحيحه، في كتاب صفات المنافقين وأحكامهم ٥١٢/٢.
والترمذي في سننه، في تفسير سورة حم السجدة، وقال: هذا حديث حسن صحيح ١٧٨/٤.
والطيالسي في مسنده عن قيس ٤٨ (٣٦٣). والحميدي في مسنده، عن ابن عيينة ٤٧/١ (٨٧).
والنسائي في تفسيره، تفسير سورة فصلت ص١٨٦ (٤٨٣).
والطبراني في الكبير ١٤١/١٠ (١٠١٣٨) وأيضاً من طريق قيس ١٤١/١٠ (١٠١٣٩).
والطبري في تفسيره ٧٠/٢٤، ومن طريق قيس عن منصور ٦٩/٢٤.
٢٧٩
٠

تفرد به يحيى القطان عن سفيان عن منصور، أخرجه البخاري(١) عن عمرو
ابن علي عن يحيى، وأخرجه مسلم عن(٢) أبي بكر بن خلاد عن يحيى(٣).
حدثنا أبو علي بن الصواف عن عبد الله(٤) بن أحمد بن حنبل قال(٥) حدثني
محمد بن عبد الله بن نمير ثنا قبيصة عن قطبة قال: قال رجل للأعمش حين حدث
بحديث عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله كنت(٦) مستتراً إن سفيان يحدث به عنك(٧)
عن وهب بن ربيعة، قال فهمهم الأعمش ساعة ثم قال: هو كما قال سفيان(٨).
س ٨٨٢ - وسئل عن حديث وابصة(٩) بن معبد عن ابن مسعود عن النبي
عَ طِّ قال: ((تكون فتنة القائم فيها خير من المضطجع، والمضطجع خير من القاعد،
والقاعد خير من القائم ... )) الحديث.
فقال: يرويه إسحاق بن راشد عن عمرو بن وابصة عن أبيه(١٠).
حدث به القاسم بن غزوان(١١) عن إسحاق بن راشد.
وتابعه معمر - من رواية ابن المبارك عنه(١٢) - (١/٢١/٢).
١ - الجامع الصحيح للبخاري، كتاب التفسير ٥٦٢/٨ (٤٨١٧).
٢ - في (هـ): (بن) وهو خطأ.
٣ - انظر صحيح مسلم ٥١٢/٢.
٤ - في (م): (عن محمد بن عبد الله) وهو خطأ.
٥ - في (م): (قال) غير موجود.
٦ - في (هـ): (كنت) ساقط.
٧ - في (م): (عنه).
٨ - أخرجه الطبراني في الكبير عن عبد الله بن أحمد ١٣٩/١٠ (١٠١٣٣).
٩ - في (هـ): وقع هنا وفيما بعد (واصبة) وهو وابصة: بكسر الموحدة ثم مهملة صحابي. التقريب ٣٢٨/٢.
١٠- لم أجده.
وأخرج أبو داود في سننه، في الفتن، باب النهي عن السعي في الفتنة، من طريق شهاب بن خراش
عن القاسم بن غزوان عن إسحاق بن راشد الجزري عن سالم قال: حدثني عمرو بن وابصة الأسدي
عن أبيه وابصة عن ابن مسعود، نحوه ١٦١/٤ - ١٦٢.
١١- القاسم بن غزوان، مقبول، من السابعة. التقريب ١١٩/٢.
١٢- أخرجه أحمد في مسنده ٤٤٩/١.
قال الهيثمي: رواه أبو داود باختصار، رواه أحمد بإسنادين ورجال أحدهما ثقات. مجمع الزوائد، الفتن،
باب ما يفعل في الفتن ٣٠٢/٧.
٢٨٠