Indexed OCR Text

Pages 161-180

عَ له: ((الوائدة والموؤدة في النار)).
فقال: يرويه زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي مرسلاً عن النبي عَ لّهِ، قال
زكريا: فحدثني أبو إسحاق أن الشعبي(١) حدثه عن علقمة عن عبد الله(٢).
قال ذلك مسروق بن المرزبان(٣) عن يحيى بن زكريا عن أبيه وهكذا رواه
أبو إسحاق عن علقمة عن عبد الله.
وقال إسحاق الأزرق: عن زكريا عن أبي إسحاق السبيعي مرسلاً عن النبي
وقال زياد بن أيوب عن يحيى بن إسماعيل الواسطي(٤) عن يحيى بن زكريا،
عن أبيه عن الشعبي عن علقمة عن عبد الله عن النبي عَ ﴾.
وخالفه داود بن أبي هند، واختلف عن داود، فرواه حفص بن غياث عن
داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة قال: حدثني ابنا مليكة عن النبي عَّه.
ولم يذكر ابن مسعود.
وخالفه معتمر بن سليمان وابن أبي عدي والخليل بن موسى(٥). فرووه عن
داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن سلمة بن يزيد الجعفي، وهو أحد
١ - في (م): (أن الشعبي) السبيعي، وهو خطأ.
٢ - أخرجه أبو داود في سننه، في السنة، باب في ذراري المشركين، من طريق إبراهيم بن موسى نا ابن
أبي زائدة ٣٦٦/٤ - ٣٦٧.
والبزار في مسنده، من طريق المعلي بن منصور عن ابن أبي زائدة، وقال: وهذا الحديث لا نعلم أحداً
جوده إلا ابن أبي زائدة عن أبيه ١/١٦٦/١.
والطبراني في الكبير، من طريق مسروق وعبدان ثنا يحيى بن زكريا. (وليست فيه رواية مرسلة)
١١٤/١٠ (١٠٠٥٩).
والدارقطني في الأفراد، وقال: غريب من حديث أبي إسحاق السبيعي عن الشعبي عن علقمة، تفرد
به زكريا بن أبي زائدة عنه، لم يروه عنه غير ابنه يحيى. أطراف الغرائب ٢/٢١٥.
٣ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم١٢٨.
٤ - يحيى بن إسماعيل الواسطي، أبو زكريا، مقبول من العاشرة. التقريب ٣٤٢/٢.
٥ - الخليل بن موسى البصري، سكن دمشق، قال أبو حاتم: ما بحديثه بأس، ليس بالمشهور ومحله الصدق،
ولا يعرفونه بالبصرة، وفي حديثه بعض الإنكار، وقال أيضاً: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال أبو
زرعة: لا يحتج به. الجرح والتعديل ٣٨٠/٢/١ - ٣٨١، الميزان ٦٦٨/١، اللسان ٤١٠/٢.
١٦١

ابني مليكة - عن النبي عَ ليه(١).
ولم يذكروا ابن مسعود.
ورواه إسماعيل بن أبي(٢) خالد عن الشعبي عن ابني مليكة، ولم يذكر علقمة
ولا ابن مسعود.
ورواه أبو اليقظان عثمان بن عمير (٣) واختلف عنه، فرواه سعيد بن زيد(٤)
أخو حماد بن زيد عن علي بن الحكم عن أبي اليقظان عن إبراهيم عن علقمة والأسود
عن عبد الله بن مسعود قال جاء ابنا(٥) مليكة إلى النبي عَ لّهِ(٦).
وخالفه الصعق بن حزن(٧) فرواه عن أبي اليقظان عثمان بن عمير عن أبي
وائل عن(٨) عبد الله (٩).
وروى هذا الحديث أبو إسحاق السبيعي، وقد اختلف عنه، فرواه شريك(١٠)
عن (١١) أبي إسحاق عن أبي الأحوص وعلقمة عن عبد الله(١٢).
١ - أخرجه أحمد في مسنده، في مسند سلمة بن يزيد الجعفي، من طريق ابن أبي عدي ٤٧٨/٣.
والنسائي في تفسيره، تفسير سورة التكوير، من طريق معتمر بن سليمان ص٢٥٩ (٦٦١).
٢ - في (هـ): (أَبي) ساقط.
٣ - ضعيف، تقدم في السؤال رقم ٤٠٩.
٤ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ٦٧٧.
٥ - في (م): (ابن).
.٦ - أخرجه أحمد في مسنده ٣٩٨/١ - ٣٩٩.
والبزار في مسنده (وفيه علقمة فقط) وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ من حديث علقمة
عن عبد الله إلا من هذا الوجه، وقد روى الصعقِ بن حزن عن علي بن الحكم عن عثمان بن عمير
عن أبي وائل عن عبد الله هذا، وأحسب أن الصعق غلط في هذا الإسناد ١/١٦١/١.
وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة إبراهيم، وقال: حديث سعيد بن زيد غريب لم نكتبه إلا من حديث
عارم ٢٣٨/٤ - ٢٣٩.
٧ - الصعق بن حزن: بفتح المهملة وسكون الزاي، ابن قيس البكري البصري أبو عبد الله، صدوق يهم،
وكان زاهداً، من السابعة. التقريب ٣٦٧/١.
٨ - في (م): (أبي عبد الله) وهو خطأ.
٩ - ذكره البزار في مسنده ١/١٦١/١. وأخرجه أبو نعيم في الحلية، في ترجمة إبراهيم ٢٣٩/٤.
١٠- صدوق يخطيء كثيراً، تقدم في السؤال رقم ٨.
١١ - من (عن أبي إسحاق - إلى - إسرائيل) ساقط في (هـ).
١٢ - أخرجه البزار في مسنده، وقال: هكذا رواه شريك ٢/١٦٦/١.
١٦٢

ورواه إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله(١).
وروى هذا الحديث أيضاً عاصم(٢) عن زر عن عبد الله(٣).
حدث به محمد بن (٤) أبان (٢/١٦٤/١) الجعفي عن عاصم.
س ٧٩٥ - وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله قال: ((دخلت على رسول
الله عَ لّه وقد أثر الحصير بجلده، فقلت(٥): ألا آذنتني فأبسط لك على الحصير
شيئاً، فقال رسول الله عَ له: ما لي وللدنيا ما أنا والدنيا إلا كراكب استظل في
شجرة، ثم راح وتركها)).
فقال: يرويه المسعودي(٦)، واختلف عنه، فرواه وكيع(٧) ويزيد بن هارون
وابن المبارك، وآدم بن أبي اياس ويونس بن بكير (٨)، وهاشم بن القاسم وأبو قطن
والمعافي بن عمران عن المسعودي عن عمرو بن مرة عن إبراهيم عن علقمة عن
عبد الله (٩).
١ - أخرجه ابن أبي حاتم في تفسير سورة التكوير، وفيه إسرائيل عن أبي إسحاق عن علقمة وأبي الأحوص.
تفسير ابن كثير ٤٧٧/٤.
٢ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠.
٣ - أخرجه الهيثم بن كليب في مسنده ٢/٧١.
والطبراني في الكبير ١٧٠/١٠ (١٠٢٣٦).
٤ - ترك الناس حديثه لأجل الإرجاء، تقدم في السؤال رقم ٢٨٣.
٥ - في (م): (فقلت) غير موجود.
٦ - صدوق اختلط قبل موته، ومن سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، تقدم في السؤال رقم ٧٥.
٧ - رواية وكيع وأبي قطن عن المسعودي قبل الاختلاط، ورواية أبي داود الطيالسي ويزيد بن هارون وهاشم
ابن القاسم عنه فبعد الاختلاط، انظر: التقييد والإيضاح ٤٥٢، ٤٥٤.
٨ - صدوق يخطيء، تقدم في السؤال رقم ٤٣.
٩ - أخرجه الترمذي في سننه، في الزهد، من طريق زيد بن حباب حدثني المسعودي، وقال: هذا حديث
حسن صحيح. ٢٧٨/٣.
وابن ماجه في سننه، في الزهد، باب مثل الدنيا، من طريق أبي داود عن المسعودي ١٣٧٦/٢ (٤١٠٩).
والطيالسي في مسنده، عن المسعودي ص٣٦ (٢٧٧).
وأحمد في مسنده، من طريق يزيد عن المسعودي ٣٩١/١.
وأيضاً من طريق وكيع ٤٤١/١.
والبزار في مسنده، من طريق الطيالسي، وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عمرو بن مرة إلا =
١٦٣

ورواه إبراهيم بن عبد الله العبسي عن عبيد الله بن موسى عن المسعودي عن
حماد(١) عن إبراهيم(٢).
وحديث عمرو بن مرة أصح.
وقال أحمد بن حازم الغفاري(٣) عن عبيد الله بن موسى المسعودي(٤) مثل
قول و کیع ومن تابعه.
ورواه حسن بن حسين العربي(٥) عن جرير عن الأعمش عن إبراهيم عن
علقمة عن عبد الله(٦)
المسعودي، ولا روى عمرو بن مرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله إلا هذا الحديث ٢/١٦٠/١
=
- ١/١٦١.
وأبو يعلى في مسنده من طريق وكيع ص٤٥٨، ٤٨١.
وأيضاً من طريق يزيد ص٤٨٧.
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق يزيد، وزيد بن الحباب ١/٤٤.
وذكره الدارقطني في الأفراد عن المسعودي. أطراف الغرائب ٢/٢١٣.
وأخرجه الحاكم في المستدرك، في الرقاق، من طريق جعفر بن عون أنبأ المسعودي ٣١٠/٤.
وأبو نعيم في الحلية في ترجمة علقمة، من طريق أبي داود، وقال: لم يروه عن عمرو بن مرة متصلاً
مرفوعاً إلا المسعودي ١٠٢/٢.
وأيضاً في ترجمة إبراهيم، من طريق أبي داود وآدم، وقال: غريب من حديث عمرو وإبراهيم، تفرد
به المسعودي، ورواه المعافي بن عمران وو کیع بن الجراح ویزید بن هارون عن المسعودي مثله، وحدث
به جرير عن الأعمش عن إبراهيم وهو غريب ٢٣٤/٤.
١ - هو ابن أبي سليمان، صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٦٤.
٢ - أخرجه الدار قطني في الأفراد، وقال: غريب من حديث حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم، تفرد به إبراهيم
العبسي عن عبيد الله بن موسى عن المسعودي عنه. أطراف الغرائب ٢/٢١٥.
٣ - أحمد بن حازم بن محمد بن يونس بن قيس بن أبي غرزة الغفاري، أبو عمرو الكوفي، لم يذكر فيه
ابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً. الجرح والتعديل ٤٨/١/١.
٤ - في (هـ): (المسعودي عن حماد عن إبراهيم) وهو خطأ.
٥ - الحسن بن الحسين العربي، الكوفي، عن شريك وجرير، قال أبو حاتم: لم يكن يصدق عندهم، وكان
من رؤساء الشيعة، وقال ابن عدي: لا يشبه حديثه حديث الثقات، وقال ابن حبان: يروي عن جرير
ابن عبد الحميد والكوفيين المقلوبات. الجرح والتعديل ٦/٢/١، كتاب المجروحين ٢٣٨/١ - ٢٣٩،
اللسان ١٩٩/٢ - ٢٠٠.
٦ - أخرجه ابن حبان في المجروحسين، في ترجمة حسن، وقال: وهذا خبر ما رواه عن إبراهيم إلا المسعودي
=
فإنه روى عن عمرو بن مرة عن إبراهيم والمسعودي لا تقوم الحجة بروايته ١٩٩/١.
١٦٤

حدثناه ابن صاعد ثنا محمد بن عمارة بن صبيح(١) ثنا حسن بن حسين
العربي بذلك.
س ٧٩٦ - وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله قال: ((الاذن من النعي،
والنعي من أهل الجاهلية)).
فقال: حدثناه القاضي أبو عمر(٢) ومحمد بن مخلد قالا: ثنا أحمد بن منصور
ثنا يزيد بن أبي حكيم ثنا سفيان، عن منصور(٣). وأبي حمزة عن إبراهيم عن علقمة
عن عبد الله قال: ((الاذن من النعي، والنعي من أهل الجاهلية)).
قال إبراهيم: إذا كان عندك من يحمل جنازتك فلا يؤذن بها أحد (٤).
كذا قال العدني(٥) ووهم، والصواب عن ميمون أبي حمزة (٦).
وكذلك قال وكيع ويزيد بن هارون وغيرهما: عن الثوري(٧).
وابن عدي في الكامل، في ترجمة الحسن بن الحسين العربي ٧٤٣/٢ - ٧٤٤.
والدار قطني في الأفراد، وقال: قال ابن صاعد: غريب من حديث الأعمش عن إبراهيم قال الدارقطني:
تفرد به حسن العربي عن جرير عن الأعمش ٢/٢١٣.
وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة إبراهيم، وقال: قال يحيى بن محمد: غريب من حديث الأعمش ما سمعناه
إلا منه ٢٣٤/٤.
١ - محمد بن عمارة بن صبيح الكوفي، ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروي عن وكيع حدثنا عنه أحمد
ابن محمد بن عبد الكريم الوزان. الثقات ١١٢/٩.
٢ - هو محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو عمر القاضي.
٣ - في (م): (منصور عن) وهو خطأ.
٤ - أخرجه ابن صاعد في مسند ابن مسعود، عن أحمد بن منصور وقال: هذا لم يقله عن منصور إلا
هذا وإنما هو عن ميمون أبي حمزة ٢/٣٥.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في الجنائز، باب النعي على الميت، عن الثوري عن أبي حمزة عن إبراهيم
عن علقمة نحوه ٣٩٠/٣ (٦٠٥٤).
٥ - هو: يزيد بن أبي حكيم.
٦ - أبو حمزة ضعيف، تقدم في السؤال رقم ١٨٥.
٧ - أخرجه الترمذي في سنته، في الجنائز، باب ما جاء في كراهية النعي، من طريق عبد الله بن الوليد
العدني عن سفيان الثوري عن أبي حمزة عن إبراهيم، وقال: هذا أصح من حديث عنبسة عن أبي حمزة
١٢٩/٢. والبزار في مسنده، من طريق أبي خيثمة قال: نا سفيان عن أبي حمزة، وقال: وهذا الحديث
قد رواه غير واحد من حديث أبي حمزة ٢/١٦٤/١.
والطبراني في الكبير، من طريق عبد الصمد بن حسان المروزي ثنا سفيان ٨٥/١٠ (٩٩٧٨).
١٦٥

وكذلك قال إسرائيل عن أبي حمزة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قوله.
ورواه عنبسة بن سعيد بن أبي حمزة ميمون، عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
عن النبي عَ ◌ّه: ((إياكم والنعي فإنه من أمر الجاهلية)(١).
وقال (١/١٦٤/١) أبو سعيد الأشج عن أبي خالد(٣) أو غيره عن أبي حمزة
عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي عَّ له ((أنه نهى عن النعي، وقال: إنه
من أمر الجاهلية)).
والصحيح من قول عبد الله.
س ٧٩٧ - وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله (( كان النبي عَ لّه يتوضأ
بالمد، ويغتسل بالصاع».
فقال: يرويه مسلم الملائي الأعور(٤) عن إبراهيم، واختلف عنه، فرواه أبو
خالد الأحمر(٥) عن مسلم عن إبراهيم عن(٦) علقمة عن عبد الله.
ورواه إسرائيل عن مسلم عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبد الله عن
النبي عَ لَّهِ(٧).
وقيل: عن الأسود عن عائشة(٨).
ومسلم الأعور مضطرب الحديث ما أخرجوا عنه في الصحيح.
س ٧٩٨ - وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله قوله: ((ما أبالي مسست
١ - أخرجه الترمذي في سننه، وذكره من طريق عبد الله بن الوليد العدني عن سفيان الثوري موقوفاً عن
عبد الله وقال: لم يرفعه ولم يذكر فيه والنعي أذان بالميت، وهذا أصح من حديث عنبسة عن أبي
حمزة، وأبو حمزة هو ميمون الأعور وليس هو بالقوي عند أهل الحديث، ثم قال: حديث عبد الله
غريب ١٢٩/٢.
٢ - هو: سليمان بن حيان، وهو صدوق يخطيء تقدم في السؤال رقم ١٤٦.
٣ - ضعيف، تقدم في السؤال رقم١٨٩.
٤ - في (م): (الأحمر) غير موجود، وهو: سليمان بن حيان، صدوق يخطيء تقدم في السؤال رقم ١٤٦.
٥ - في (م) من (عن علقمة - إلى - عن إبراهيم) غير موجود.
٦ - أخرجه البزار في مسنده، وفيه عن علقمة عن عبد الله، وقال: وهذا الكلام لا نعلم رواه عن مسلم
عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله إلا إسرائيل ٢/١٦٥/١.
٧ - أخرجه البزار في مسنده، في مسند ابن مسعود ٢/١٦٥/١.
١٦٦

ذكى أو أنفي)).
فقال: رواه أبو حمزة ميمون (١) عن (٢) إبراهيم عن علقمة عن عبد الله.
ورواه حماد(٣) عن إبراهيم مرسلاً عن النبي(٤) عَّ المه وهما ضعيفان.
س ٧٩٩ - وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله ((كان النبي عَ لّله ينام
ساجداً، وكان يعرف نومه بنفخه)).
عبه
فقال: يرويه الأعمش عن إبراهيم، واختلف عن، فرواه منصور بن أبي الأسود
وأبو حمزة السكري وعبد الله بن عبد القدوس(٥) عن الأعمش عن إبراهيم عن
علقمة عن عبد الله(٦)
.
وخالفهم وكيع، فرواه عن الأعمش عن إبراهيم عن (٧) الأسود عن عائشة(٨).
ورواه الحجاج بن أرطأة(٩) واختلف عنه، فرواه أبو معاوية الضرير عن
١ - ضعيف، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ١٨٥.
٢ - في (م): (بن) وهو خطأ.
٣ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٦٤.
٤ - في (هـ): (عن عبد الله).
٥ - صدوق رمي بالرفض وكان أيضاً يخطيء، تقدم في السؤال رقم ٢٩٣.
٦ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الطهارات، من قال ليس علي من نام ساجداً إلخ، من طريق منصور
٠١٣٣/١
والبزار في مسنده، من طريق منصور بن أبي الأسود، وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش
عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله إلا منصور بن أبي الأسود، ولم يتابع عليه، ومنصور فليس به بأس
شيخ من أهل الكوفة ٢/١٥٩/١ - ١/١٦٠.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق منصور ص ٤٩٥.
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق منصور ١/٤٤.
والطبراني في الكبير، من طريق منصور ٩٠/١٠ (٩٩٩٥).
والبغوي في شرح السنّة، باب الوضوء من النوم، من طريق منصور ٣٣٨/١ - ٣٣٩ (١٦٤).
٧ - في (هـ): (عن) ساقط.
٨ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في من قال: ليس علي من نام ساجداً أو قاعداً وضوءاً ١٣٢/١
- ١٣٣.
وأحمد في مسنده، في مسند عائشة ١٣٥/٦.
٩ - صدوق كثير الخطأ والتدليس، تقدم في السؤال رقم ٣٢.
١٦٧

حجاج عن حماد(١) عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله(٢).
وخالفه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، فرواه عن حجاج عن فضيل بن عمرو
عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله(٣).
ورواه منصور بن المعتمر، واختلف عنه، فروى عن ورقاء عن منصور عن
إبراهيم عن الأسود عن عائشة.
وخالفه شعبة وأبو عوانة فروياه(٤) عن منصور عن إبراهيم مرسلاً(٥).
وكذلك أرسله مغيرة عن إبراهيم(٦).
وأشبهها بالصواب حديث الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله.
س ٨٠٠ - وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله قال: ((كل شيء في القرآن
يا أيها الناس أنزل بمكة، وكل شيء في القرآن يا أيها الذين آمنوا أنزل بالمدينة)).
فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه، فرواه قيس بن الربيع(٧)، وأبو وكيع(٨)
عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله(٩).
وكذلك قال عبيد بن عقيل عن شعبة.
١ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٦٤.
٢ - أخرجه أبو يعلى في مسنده ص ٤٨٠. ١٤٥/٩
٣ - أخرجه البزار في مسنده، من طريق يزيد بن هارون، قال أنبأ الحجاج وقال: وهذا الحديث لا نعلم
رواه عن فضيل بن عمرو إلا الحجاج، ورواه جماعة عن الحجاج ١/١٦٥/١ - ٢.
وأبو يعلى في مسنده ص٥٠٠.
٤ - في (هـ): (فروياه) ساقط.
٥ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب الوضوء من النوم، عن الثوري عن منصور عن إبراهيم ١٣٠/١
- ١٣١ (٤٨٨).
وابن أبي شيبة في مصنفه عن شريك عن منصور ١٣٢/١.
٦ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الطهارات ١٣٢/١.
٧ - صدوق تغير لما كبر، تقدم في السؤال رقم٨.
٨ - هو الجراح بن المليح، صدوق بهم، تقدم في السؤال رقم ١٥٠.
٩ - أخرجه البزار في مسنده، من طريق قيس، وقال: وهذا الحديث يرويه غير قيس مرسلاً، ولا نعلم أحداً
أسنده إلا قيس ٢/١٦٠/١.
والحاكم في المستدرك، في كتاب الهجرة، من طريق أبي وكيع نحوه ١٨/٣.
١٦٨

وقال غيره: عن شعبة عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قوله.
وكذلك رواه أصحاب الأعمش(١) عنه، وهو الصحيح.
س ٨٠١ - وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي عَ لم قال:
((سطع نور في الجنّة فرفعوا رؤوسهم فإذا هو من ثغر حور أضحكت في وجه زوجها)).
فقال: يرويه حلبس بن محمد بن الكلابي - وهو متروك الحديث كوفي _(٢)
عن الثوري، واختلف عنه، فرواه ابن الطباع عيسى بن يوسف بن عيسى(٣) عن
حلبس عن الثوري عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله (٤).
ورواه محمد بن مهاجر عن حلبس عن الثوري عن منصور أو مغيرة عن أبي
وائل عن عبد الله(٥).
س ٨٠٢ - وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله ((انشق القمر ونحن مع
رسول الله عَ لَّه فقال: اشهدوا)).
فقال: يرويه سعدان بن يحيى(٦) اللخمي - لا بأس به - عن الأعمش عن
إبراهيم عن علقمة عن عبد الله(٧).
١ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في فضائل القرآن، ما نزل من القرآن بمكة والمدينة، عن وكيع عن
الأعمش عن إبراهيم. وفي النسخة المطبوعة ليس ذكر علقمة ٥٢٢/١٠.
٢ - حليس بن محمد الكلابي، قال ابن عدي: أظنه حلبس بن غالب بصري، منكر الحديث، وقال الدارقطني:
متروك الحديث، وفي الضعفاء والمتروكين للدارقطني أيضاً: البصري، ولكنه هنا ذكر فقال: كوفي.
وقال ابن حبان: يروي عن سفيان ما ليس من حديثه، لا يحل الاحتجاج به بحال. كتاب المجروحين
٢٧٧/١، الكامل ٨٦٢/٢، الضعفاء للدار قطني ١٩٥، الميزان ٥٨٧/١ - ٥٨٨، اللسان ٣٤٤/٢ - ٣٤٥.
٣ - عيسى بن يوسف بن عيسى، أبو يحيى بن الطباع، لم يذكر فيه الخطيب جرحاً، مات سنة أربع وأربعين
ومائتين. تاريخ بغداد ١٦٢/١١ - ١٦٣.
٤ - أخرجه ابن حبان في المجروحين مختصراً نحوه ٢٧٧/١.
وابن عدي في الكامل في ترجمة حليس ٨٦٢/٢.
٥ - أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به حلبس بن محمد عن الثوري عن منصور أو مغيرة عنه،
واختلف على الثوري فيه. أطراف الغرائب ٢/٢٢٣.
٦ - اسمه سعيد، وسعدان لقب، صدوق وسط، تقدم في السؤال رقم ٢٠٠.
٧ - أخرجه الطبراني في الكبير ٩٤/١٠ (١٠٠٠٩).
١٦٩

واختلف عن يحيى بن عيسى الرملي(١) فقيل: عنه كقول سعدان(٢).
وقال ابن أخيه عيسى بن عثمان عن الأعمش عن إبراهيم عن رجل عن عبد
الله(٣).
ورواه شعبة وغيره عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر عن عبد الله(٤).
ورواه يزيد بن عطاء(٥) عن سماك عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله(٦).
وقيل: عن يزيد بن عطاء عن سماك، عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله.
وكذلك قال إسرائيل وأسباط: عن سماك عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله(٧).
١ - صدوق يخطيء، تقدم في السؤال رقم ٣٨٧.
٢ - أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق جعفر بن محمد بن الحسن ثنا يحيى بن عيسى ٩١/١٠ (٩٩٩٦).
٣ - أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره، تفسير سورة القمر ٥٠/٢٧.
٤ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في مناقب الأنصار، باب انشقاق القمر، من طريق أبي حمزة عن
الأعمش، ومن طريق حفص بن غياث ١٨٢/٧ (٣٨٦٩، ٣٨٧١).
وأيضاً في التفسير، باب ﴿وانشق القمر .. ﴾ الآية، من طريق شعبة وسفيان عن الأعمش ٦١٧/٨ (٤٨٦٤).
ومسلم في صحيحه، في باب انشقاق القمر، من طريق أبي معاوية، وحفص بن غياث وعلي بن مسهر
وشعبة عن الأعمش ٥٢١/٢.
والترمذي في سننه، في التفسير، سورة القمر، من طريق علي بن مسهر عن الأعمش وقال: هذا حديث
حسن صحيح ١٩٠/٤.
وأحمد في مسنده، من طريق شعبة ٤٤٧/١، من طريق أبي معاوية ٤٥٦/١.
والبزار في مسنده، من طريق شعبة ١/١٨٩/١.
والنسائي في التفسير، من طريق شعبة ص٢١٩ (٥٦٤).
وأبو يعلى في مسنده من طريق علي بن مسهر عن الأعمش ص٤٦٤ - ٤٦٥، وأيضاً من طريق محمد
ابن حازم ص٤٧٨.
وابن جرير الطبري في تفسيره، تفسير سورة القمر من طريق أبي معاوية وشعبة ٥٠/٢٧.
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق شيبان ومحمد بن حازم ١/٨٣ - ٢.
والبيهقي في دلائل النبوة من طريق حفص عن الأعمش ٢٦٥/٢.
وأيضاً من طريق شعبة وسفيان ٢٦٥/٢ - ٢٦٦.
٥ - هو اليشكري، لين الحديث، تقدم في السؤال رقم٥١٢.
٦ - أخرجه البزار في مسنده، من طريق سعيد بن سليمان عن يزيد، وفيه: علقمة والأسود، وقال: وهذا
الحديث قد رواه سماك هكذا، ورواه الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر عن عبد الله ٢/١٦١/١، ٠١/١٦٨
٧ - أخرجه أحمد في مسنده، من طريق مومل عن إسرائيل ٤١٣/١.
وابن جرير الطبري في تفسيره، من طريق أسباط ٥٠/٢٧.
١٧٠

(١/١٦٥/١) والصحيح من حديث أبي معمر.
وقال عمرو بن عاصم(١) ثنا عبد الواحد بن زياد وحفص بن غياث ويوسف
ابن خالد عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن أبي معمر عن عبد الله بن مسعود.
س ٨٠٣ - وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله قال: ((لُعن آكل الربا
ومو كله)).
فقال(٢): يرويه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: ((آكل الربا
وموكله سواء»، قال ذلك أصحاب الأعمش عنه(٣).
ورواه ابن جوان (٤) عن أبي عاصم عن الثوري عن الأعمش فقال: ((لُعن آكل
الربا ومو كله))(٥).
والمحفوظ أنه من قول ابن مسعود: ((آكل الربا وموكله سواء)).
حدثنا محمد بن مخلد قال(٦) ثنا محمد بن شعبة بن جوان ثنا أبو عاصم عن
سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال عبد الله: ((لعن الله آكل الربا وموكله)).
س ٨٠٤ - وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله قال: ((ألا أريكم صلاة
رسول الله عَّه، فرفع يديه، في أول تكبيرة ثم لم يعد))(٧).
١ - عمرو بن عاصم بن عبيد الله الكلابي، القيسي، أبو عثمان البصري، صدوق في حفظه شيء، مات
سنة ثلاث عشرة ومائتين. التقريب ٧٢/٢.
٢ - في (م): من (فقال - إلى - موكله) ساقط.
٣ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في كتاب البيوع والأقضية، آكل الربا وما جاء فيه، من طريق وكيع
قال: حدثنا الأعمش ٥٥٨/٦.
وذكره أحمد في مسنده، بعدما ذكر رواية سفيان عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن الحارث بن
عبد الله الأعور قال: قال عبد الله: ((آكل الربا .. )) الحديث، ثم قال: قال: فذكرت لإبراهيم فقال:
حدثني علقمة قال: قال عبد الله: ((آكل الربا وموكله سواء)) ٤٠٩/١.
٤ - محمد بن شعبة بن جوان، أبو علي، ويقال: محمد بن جوان بن شعبة، بصري سكن بغداد، وحدث
بها وكان ثقة، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين. تاريخ بغداد ١٦٠/٢، ٣٥٢/٥.
٥ - أخرجه الخطيب في تاريخه، في ترجمة محمد بن شعبة بن جوان ٣٥٢/٥.
٦ - في (م): (قال) غير موجود.
٧ - في (م): بياض.
١٧١

فقال: يرويه عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن(١) علقمة
حدث به الثوري عنه(٢).
ورواه أبو بكر النهشلي عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود،
عن أبيه، وعلقمة عن عبد الله.
وكذلك رواه ابن إدريس عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود
عن علقمة عن عبد الله(٣).
وإسناده صحيح، وفيه لفظة ليست بمحفوظة ذكرها أبو حذيفة(٤) في حديثه
١ - في (م): من (وعن علقمة - إلى - عبد الرحمن بن الأسود) ساقط.
٢ - أخرجه أبو داود في سننه، في باب من لم يذكر الرفع عند الركوع من طريق عثمان بن أبي شيبة نا
وكيع (وليست فيه زيادة) وقال: هذا حديث مختصر من حديث طويل، وليس هو بصحيح على هذا
اللفظ ٢٧٢/١ - ٢٧٣.
والترمذي في سننه، في الصلاة، باب رفع اليدين عند الركوع، من طريق هناد نا وكيع عن سفيان،
وقال: حديث حسن ٢٢٠/١.
والنسائي في سننه، في الافتتاح، ترك ذلك (رفع اليدين للركوع) من طريق ابن المبارك عن سفيان (وفيه
الزيادة) ١٨٢/٢.
وابن أبي شيبة في مصنفه، من كان يرفع يديه في أول تكبيرة إلخ عن وكيع ٢٣٦/١.
وأحمد في مسنده عن وكيع ٤٤١/١ - ٤٤٢.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق وكيع عن الثوري ص ٤٦٢، ٤٨٨.
والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب التكبير للركوع إلخ، من طريق نعيم بن حماد ويحيى بن يحيى
عن وكيع عن سفيان ٢٢٤/١.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل وقال: قال أبي: هذا خطأً يقال وهم فيه الثوري، وروى هذا الحديث
عن عاصم جماعة فقالوا كلهم أن النبي عَ لِ افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق وجعلها بين ركبتيه ولم
يقل أحد ما رواه الثوري ٩٦/١ (٢٥٨).
وأخرجه البيهقي في الكبرى، في الصلاة، من طريق محمد بن إسماعيل الأحمسي ثنا وكيع ٧٨/٢.
٣ - أخرجه أبو داود في سننه، باب افتتاح الصلاة ٢٧٢/١.
والبزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث رواه عاصم بن كليب وعاصم في حديثه اضطراب ولاسيما
في حديث الرفع، ذكره عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة عن عبد الله أنه رفع يديه في أول
تكبيرة، ورواه عن أبيه عن وائل ابن حجر أنه رفع يديه حين افتتح الصلاة وحين رفع رأسه من الركوع
.. إلخ ٢/١٦٦/١ - ١/١٦٧.
والبيهقي في الكبرى، وتكلم فيه، انظر: ٧٨/٢ - ٧٩.
٤ - صدوق سيء الحفظ، وكان يصحف، تقدم في السؤال رقم ٩٣.
١٧٢

عن الثوري، وهي قوله: ثم لم يعد (١).
وكذلك قال الحماني(٢) عن وكيع.
وأما أحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير فرووه عن وكيع ولم
يقولوا فيه: ثم(٣) لم يعد(٤).
وكذلك رواه معاوية بن هشام(٥) أيضاً عن الثوري مثل ما قال الجماعة عن
و کیع.
وليس قول من قال: ثم لم يعد(٦) محفوظاً.
تم (٧) الجزء الأول من كتاب العلل للدارقطني، بحمد الله وعونه، وصلى الله على
سيدنا محمد وآله.
وكان الفراغ منه يوم الثلاثاء تاسع وعشرين من شعبان المكرم سنة ثمان وسبعمائة.
غفر الله لكاتبه ولصاحبه ولمؤلفه ولجميع المسلمين.
١ - لم أعثر على من أخرجه من الطريق المذكور.
وأخرجه النسائي في سننه، من طريق ابن المبارك ١٨٢/٢.
٢ - هو: يحيى بن عبد الحميد، اتهموه بسرقة الحديث، تقدم في السؤال رقم ٢٨٣.
٣ - في (م): (واو) بدل (ثم).
٤ - كما تقدم تخريجه آنفاً.
٥ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم١٧.
٦ - في (هـ): (يعد) ساقط.
٧ - من (تم الجزء الأول - إلى - آخره) من (م).
١٧٣

.
.
.

المجلد الثاني
من
العلل الواردة في الأحاديث
تأليف الشيخ الإمام الحافظ
أبي الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني
- رحمه الله تعالى - آمين
(٣٠٦ - ٣٨٥ هـ)

.

بس الله الرحمن الرحيم
ومن حديث عَبِيدة بن عمرو السَّلْماني
عن عبد الله بن مسعود
س ٨٠٥ - وسئل عن حديث عَبِيدة(١) عن عبد الله عن النبي عَّهِ في
قوله ﴿وَمَا قَدَرُواْ اللّه حَقَّ قَدْرِهِ﴾(٢) ((إن الله (٣) يمسك السماوات على أصبع
والأرضين على أصبع ... )) الحديث.
فقال: یرویه منصور والأعمش، واختلف عنهما، فرواه شيبان وإسرائيل وجرير
ابن عبد الحميد وأبو الأشهب النخعي (٤) والحسين بن(٥) واقد عن منصور عن
إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله(٦).
١ - عبيدة: بفتح أوله، بن عمرو السلماني: بسكون اللام. التقريب ٥٤٧/١.
٢ - سورة الزمر: آية ٦٧.
٣ - في (هـ): (كلمة الجلالة) غير موجود.
٤ - هو: جعفر الحارث، قال النسائي وغيره: ضعيف، تقدم في السؤال رقم ٢٢٠.
٥ - في (م): (الحسن)، وفي (هـ): (بن) ساقط. وهو: صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٥٥.
٦ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في تفسير سورة الزمر، باب ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ من
طریق شيبان ٥٥٠/٨ - ٥٥١ (٤٨١١).
وأيضاً في التوحيد، باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء، وغيرهم، من طريق جرير ٤٧٤/١٣
(٧٥١٣).
ومسلم في صحيحه، في كتاب صفة القيامة والجنة والنار، من طريق جرير ٥١٥/٢.
وأحمد في مسنده، من طريق شيبان وإسرائيل ٤٥٧/١.
وابن أبي عاصم في السنّة، باب ما ذكر عن النبي عَُّّلِ أن الله يضع السموات .. إلخ من طريق جرير
٢٣٨/١ (٥٤١).
والبزار في مسنده، من طريق جرير، وقال: وهذا الحديث رواه منصور عن إبراهيم، عن عبيدة عن
عبد الله، وقال الأعمش: عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله، وأخطأ فيه عمرو بن طلحة، فرواه عن
أسباط عن منصور عن خيثمة عن علقمة عن عبد الله ٢/١٨٧/١.
١٧٧
==

وكذلك رواه الثوري عن منصور والأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن
عبد الله(١).
ورواه أسباط بن نصر(٢) عن منصور عن خيثمة بن عبد الرحمن عن علقمة،
عن عبد الله(٣).
ووهم في ذكر خيثمة.
ورواه أبو معاوية الضرير وجرير وابن فضيل وعيسى بن يونس عن الأعمش،
عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله(٤).
والنسائي في تفسيره، من طريق جرير عن منصور ص ١٨٠ (٤٦٥).
=
وأبو يعلى في مسنده، من طريق جرير ص٤٩٨.
والدارقطني في الأفراد، من طريق مري الجنيني عن منصور. أطراف الغرائب ١/٢١٢.
١ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿لما خلقت بيدي﴾ ٣٩٣/١٣
(٧٤١٤).
والترمذي في سننه، في سورة الزمر، وقال: هذا حديث حسن صحيح ١٧٦/٤.
والبزار في مسنده ١/١٨٧/١ - ٢.
وابن أبي عاصم في السنّة ٢٣٩/١ (٥٤٢).
والنسائي في تفسيره، تفسير سورة الزمر ص ١٨١ (٤٦٦).
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق الثوري عن منصور ١/٨٨.
والدارقطني في الصفات ص٤٣ - ٤٥ (٢٥ - ٢٧).
٢ - صدوق كثير الخطأ، تقدم في السؤال رقم١٧٩.
٣ - ذكره البزار في مسنده ٢/١٨٧/١.
٤ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في التوحيد، من طريق حفص بن غياث ٣٩٣/١٣ (٧٤١٥).
وأيضاً في باب قول الله تعالى ﴿إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا﴾ من طريق أبي عوانة
٤٣٨/١٣ (٧٤٥١).
ومسلم في صحيحه، من طريق حفص بن غياث ٥١٥/٢.
وأيضاً من طرق أبي معاوية وعيسى بن يونس وجرير ٥٠٥/٢ - ٥١٦.
وأحمد في مسنده، من طريق أبي معاوية ٣٧٨/١.
وابن أبي عاصم في السنّة، من طريق أبي معاوية ٢٣٩/١ (٥٤٣) ومن طريق أبي عوانة ٢٤٠/١ (٥٤٤).
والنسائي في التفسير، من طريق عيسى بن يونس ص ١٨١ (١/٤٦٦).
وأبو يعلى في مسنده، من طريق جرير ص٤٧٤.
والدار قطني في حديث الصفات، من طريق أبي معاوية وجرير وحفص وأبي عوانة ومحمد بن فضيل
ومعمر بن زائدة ٣٨ - ٤٢ (١٩ - ٢٤).
١٧٨

وحديث عبيدة(١) أثبت.
ورواه فضيل بن عياض عن منصور، واختلف عنه، فقال يحيى القطان: عن
فضيل عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله (٢)، مثل قول شيبان ومن
تابعه.
وقال عبد الرزاق عن فضيل بن عياض عن منصور عن إبراهيم عن همام بن
الحارث عن ابن مسعود.
حدثنا المحاملي وإسماعيل بن العباس، قالا: حدثنا محمد بن الوليد البسري(٣).
وحدثنا محمد بن سهل بن الفضيل الكاتب وأحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل،
وأحمد بن محمد بن أبي بكر الواسطي قالوا: ثنا عمر بن شبة قال: ثنا يحيى بن
سعيد عن سفيان عن منصور وسليمان عن إبراهيم عن عَبيدة عن عبد الله ((أن
بهوديًّا جاء إلى رسول الله عَ لله فقال: يا محمد إن الله يمسك السماوات على أصبع
والأرضين على أصبع، والجبال على أصبع والبحر على أصبع(٤)، والخلائق على أصبع
ثم يقول: أنا الملك)).
قال: يحيى وزاد فيه فضيل بن عياض عن منصور بهذا الإسناد: فضحك رسول
الله عَّهِ تعجباً وتصديقاً له.
س ٨٠٦ - وسئل عن حديث (١/٢/٢) عَبيدة عن عبد الله ((قال لي رسول
الله عَّله: اقرأ علَّ القرآن فقلت: يا رسول الله أقرأ عليك، وعليك أنزل ... )) الحديث.
فقال: يرويه الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله(٥).
١ - في (م): (أبي عبيدة) وهو خطأ.
٢ - أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب صفة القيامة والجنة والنار، من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس
حدثنا فضيل ٥١٥/٢.
والترمذي في سننه، في سورة الزمر، من طريق يحيى، وقال: هذا حديث حسن صحيح ١٧٦/٤.
٣ - البسري: بضم الموحدة، وسكون المهملة، يلقب حمدان. التقريب ٢١٦/٢.
٤ - في (م): (والبحر على أصبع) غير موجود.
٥ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في فضائل القرآن، باب قول المقريء للقاريء: حسبك، من طريق
محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن الأعمش ٩٤/٩ (٥٠٥٠).
١٧٩
=

وقال(١) يحيى القطان عن الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن
عبد الله.
قال(٢) الأعمش وبعض الحديث عن عمرو بن مرة(٣).
وقال إسحاق الأزرق: عن الثوري عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبد الله.
وقال إسحاق الأزرق: عن الثوري عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبد الله.
ورواه مسعر عن عمرو بن مرة عن إبراهيم عن عبد الله(٤).
وأيضاً من طريق عبد الواحد عن الأعمش ٩٨/٩ (٥٠٥٦).
ومسلم في صحيحه، باب فضل استماع القرآن، من طريق علي بن مسهر عن الأعمش ٣٢٠/١.
والترمذي في سننه، في تفسير سورة النساء، من طريق معاوية بن هشام عن سفيان، وقال: هذا أصح
من حديث أبي الأحوص حدثنا سويد بن نصر أنا ابن المبارك عن سفيان عن الأعمش نحو حديث
معاوية بن هشام ٨٨/٤ - ٨٩.
وأحمد في مسنده، من طريق وكيع ثنا سفيان ٤٣٣/١.
والنسائي في التفسير، من طريق علي بن مسهر ص٤٦ (١٢٥).
وأيضاً في فضائل القرآن، من طريق سويد بن نصر أنباً عبد الله عن سفيان ص١٠٩ - ١١٠ (١٠٣).
وأبو يعلى في مسنده من طريق علي بن مسهر ص٤٦٤.
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق وكيع عن سفيان، ومن طريق حفص بن غياث عن الأعمش ١/٨٨.
والطبراني في الكبير، من طريق الفرياني عن سفيان ٧٨/٩ (٨٤٦٠).
وأيضاً من طريق علي بن مسهر عن الأعمش ٨٧/٩ (٨٤٦١).
١ - ، ٢ - في (م): بياض.
٣ - أخرجه البخاري في صحيحه، في التفسير، سورة النساء، باب ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة ... ﴾
الآية، وفيه قال يحيى: بعض الحديث عن عمرو بن مرة ٢٥٠/٨ (٤٥٨٢).
وأيضاً في فضائل القرآن، باب البكاء عند قراءة القرآن، من طريق يحيى، وفي رواية صدقة عن يحيى
قال يحيى: بعض الحديث .. إلخ، وفي رواية مسدد عن يحيى قال الأعمش: وبعض الحديث حدثني
عمرو بن مرة ٩٨/٩ (٥٠٥٥).
وأحمد في مسنده، وفيه قال سليمان: وبعض الحديث .. إلخ ٣٨٠/١.
والنسائي في فضائل القرآن، وفيه وبعض الحديث عن عمرو بن مرة، بدون ذكر يحيى أو الأعمش
ص١١٠ (١٠٤).
وأبو يعلى في مسنده، من طريق وكيع عن سفيان وليس فيه قول الأعمش ص٤٨١.
والبيهقي في دلائل النبوة من طريق الفريابي عن الثوري ٣٥٦/١.
٤ - أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق مسعر، وفيه: عن إبراهيم قال: قال النبي عَِّ لعبد الله بن مسعود
.. الحديث ٣٢٠/١.
وأبو يعلى في مسنده ص ٤٦٠.
١٨٠