Indexed OCR Text
Pages 41-60
حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر ثنا أحمد بن سنان. وثنا الحسين بن إسماعيل وأحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني قالا: ثنا فضل ابن سهل. وثنا محمد بن عبد الله بن الحسين العلاف(١) ثنا أحمد بن الوليد بن سليمان(٢) قالوا: ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله قال: ((قرأ النبي عََّلِ ﴿فَهَل مِن مُذّكر))). وفي حديث العلاف عن النبي عَّ له أنه قرأ. وفي حديث ابن مبشر أن النبي عَّ ◌ُلِّ قرأ. س ٦٨٨ - وسئل عن حديث الأسود عن عبد الله عن النبي عَةٍ: ((من جعل همَّه همَّا واحدً كفاه الله سائر همومه، ومن تشعبت به الهموم ... )) الحديث. فقال: يرويه معاوية بن سلمة النصري(٣) - وهو كوفي لا بأس به - عن نهشل(٤) عن الضحاك عن الأسود(٥). ١ - محمد بن عبد الله بن الحسين، أبو بكر العلاف، ويعرف بالمستعيني، وكان ثقة، مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. تاريخ بغداد ٤٤٧/٥. ٢ - لعله أحمد بن الوليد بن أبي الوليد، أبو بكر الفحام، سمع يزيد بن هارون وأبا أحمد الزبيري وغيرهما، وكان ثقة، توفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين. تاريخ بغداد ١٨٨/٥ - ١٨٩. ٣ - معاوية بن سلمة النصري - بالنون - أبو سلمة الكوفي، نزيل دمشق مقبول، من الثامنة. التقريب ٢٥٩/٢. وفي التهذيب قال عبد الله بن نمير: كان ثقة وقال إبراهيم بن الجنيد: سألت ابن معين عنه فقال: هو معاوية أبو سلمة قلت: كيف حديثه فكأنّه ضعفه، وقال أبو حاتم: مستقيم الحديث، وأيضاً ثقة. ٢٠٧/١٠ - ٢٠٨. انظر أيضاً: الجرح والتعديل ٣٨٤/١/٤ - ٤٨٥ ٤ - هو: نهشل بن سعيد بن وردان الورداني، بصري الأصل، سكن خراسان متروك، وكذّبه إسحاق بن راهويه، من السابعة. التقريب ٣٠٧/٢. ٥ - أخرجه ابن ماجه في سننه في المقدمة، باب الانتفاع بالعلم والعمل به. ٩٥/١ (٢٥٧). وأيضاً في الزهد، باب الهم بالدنيا ١٣٧٥/٢ (٤١٠٦). وقال البوصيري في الزوائد: هذا إسناد فيه نهشل بن سعيد .. إلخ. مصباح الزجاجة ٣٨/١. والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به معاوية بن سلمة النصري عن نهشل بن مجمع الضبي عن الضحاك عن الأسود، ولم يروه عنه غير عبد الله بن نمير، ورواه محمد بن بشر العبدي عن ابن نمير فزاد في إسناده علقمة مع الأسود، وتفرد به محمد بن بشر عن ابن نمير بهذا الإسناد. أطراف الغرائب ١/٢٠٧ . = ٤١ حدث به عبد الله بن نمير واختلف عنه فرواه عنه ابنه محمد وأبو كريب وغيرهما بهذا الإِسناد. وخالفهم محمد بن بشر العبدي فرواه عن ابن نمير عن معاوية عن نهشل عن الضحاك عن علقمة والأسود(١). ولم يتابع على ذكر علقمة، وأحسب ابن نمير حدث به قديماً فذكر فيه علقمة ثم سكت عن ذكره بعد ذلك لأن كل من رواه عنه من المتأخرين لم يذكره عنه. حدثنا (٢) أحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني قال(٣): ثنا سعيد بن أيوب حدثنا عبد الله بن نمير ثنا معاوية النصري، عن نهشل عن الضحاك عن الأسود ابن يزيد قال عبد الله بن مسعود: لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله سادوا به أهل زمانهم ولكن بذلوه لأهل الدنيا لينالوا(٤)) به من دنياهم فهانوا على أهلها سمعت نبيكم عَّ له يقول: ((من جعل الهموم همّا واحداً همّ آخرته كفاه الله همّ دنياه، ومن تشعبت به الهموم أحوال الدنيا لا يبالي الله في أي أوديتها هلك)). تفرد به معاوية عن نهشل ولم يروه عنه غير عبد الله بن نمير. ورواه محمد بن بشر العبدي عن ابن نمير وزاد فيه علقمة، حدثنا بذلك محمد ابن إبراهيم بن نيروز ثنا عبدة بن عبد الله الصفار ثنا محمد بن بشر ثنا عبد الله ابن نمير. = ورد في الأطراف: (نهشل بن مجمع) والصواب (نهشل بن سعيد) كما جاء في سنن ابن ماجه. وأخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة الأسود، بسنده إلى ابن نمير عن معاوية وفيه: وكان ثقة ثم قال: غريب من حديث الأسود لم يرفعه إلا الضحاك ولا عنه إلا نهشل ١٠٥/٢. ١ - أخرجه الهيثم بن كليب في مسنده ١/٤٠. وابن عدي في الكامل في ترجمة نهشل من طريق محمد بن بشر وأبي بكر ٢٥٢١/٧ - ٢٥٢٢. وذكره الدارقطني في الأفراد. أطراف الغرائب ١/٢٠٧. ٢ - من (حدثنا أحمد - إلى - آخر الحديث) جاء في نسخ العلل في آخر السؤال رقم ٨٩٣ وهو: (سئل عن حديث عبيدة عن عبد الله انتهيت إلى أبي جهل وعليه ... الحديث) ونقلته إلى هنا لأنه يتعلق بهذا السؤال لا بالسؤال رقم ٨٩٣، والله أعلم. ٣ - في (هـ): (قال) غير موجود. ٤ - في (م): (ليسألوا). ٤٢ وثنا محمد بن أحمد بن أبي(١) الثلج قال حدثني(٢) أحمد بن يحيى الصوفي ثنا محمد بن بشر ثنا الثقة الرضا (٣) عبد الله بن نمير عن معاوية النصري عن نهشل عن الضحاك بن مزاحم عن علقمة والأسود عن عبد الله قال: ((لو أن أهل العلم ... الحديث)) إلى آخر السند، تفرد به ابن بشر عن عبد الله(٤) بن نمير. س ٦٨٩ - وسئل عن حديث البراء بن ناجية(٥) عن عبد الله عن النبي عَ له قال: ((تدور رحى الإِسلام في خمس وثلاثين أو ست وثلاثين أو سبع وثلاثين ثم يكون حدث فإن هلكوا فسبيل (٢/١٣٧) من هلك وإن ثبت لهم دينهم كانت سبعين عاماً)). فقال: حدث به منصور بن المعتمر عن ربعي عن البراء بن ناجية عن ابن مسعود، حدث به عنه الأعمش والثوري وشعبة وشيبان(٦). ورواه عطاء بن عجلان(٧) عن منصور عن البراء. لم يذكر ربعيا. ورواه إسحاق بن أبي إسرائيل عن ابن عيينة عن منصور عن سالم بن أبي ١ - في (م): (أبي) غير موجود. وهو: محمد بن أحمد بن عبد الله بن أبي الثلج أبو بكر الكاتب، ذكره يوسف القواس في جملة الثقات من شيوخه الذين كتب عنهم، توفي سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. تاريخ بغداد ٣٣٨/١. ٢ - في (م): (قال) غير موجود، وأيضاً فيه (ثنا). ٣ - في (م): (عن عبد الله). ٤ - في (هـ): (عبد الله) غير موجود. ٥ - في المخطوط: (ابن أبي ناجية) وهو خطأ. ٦ - أخرجه أبو داود في سننه، في الفتن، من طريق سفيان ١٥٨/٤ - ١٦٠. وأبو داود الطيالسي في مسنده، من طريق شيبان ص ٥٠ (٣٨٣). وأحمد في مسنده، من طريق سفيان ٣٩٣/١ - ٣٩٤، ٣٩٥. وأبو يعلى في مسنده، من طريق سفيان ص٤٨٦. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق شريك عن منصور ٢/١٠٢. وابن عدي في الكامل، في ترجمة الحسن بن عمرو العبدي، من طريق شعبة ٧٤٤٢/٢. والحاكم في المستدرك، في مقتل عثمان، من طريق شريك عن منصور، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي ١٠١/٣. ٧ - عطاء بن العجلان الحنفي، أبو محمد البصري العطار، متروك، بل أطلق عليه ابن معين والفلاس وغيرهما الكذب، من الخامسة. التقريب ٢٢/٢. ٤٣ الجعد عن البراء بن ناجية عن ابن مسعود. ووهم فيه وإنما هو ربعي عن مكان سالم. حدثنا أبو بكر الأزرق ثنا جدي إسحاق بن البهلول ثنا عبد الرحمن بن مهدي أبو سعيد صاحب اللؤلؤ، ثنا سفيان عن منصور (١) عن ربعي عن البراء بن ناجية عن عبد الله عن النبي عَّ ◌ُلّم قال: ((تدور رحى الإِسلام [في](٢) خمس وثلاثين أو ست وثلاثين أو سبع وثلاثين فإن يهلكوا فسبيل من قد هلك وإن يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عاماً، قال: قلت: مما مضى أو مما بقي قال: بل مما بقي)). س ٦٩٠ - وسئل عن حديث الحارث بن سويد عن ابن مسعود عن النبي عَّ له: ((تجوزوا في الصلاة فإن فيكم الكبير والضعيف وذا الحاجة)). فقال: يرويه إبراهيم بن يزيد التيمي، واختلف عنه، فرواه إسرائيل عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله مرفوعاً إلى النبي عَّ هِ(٣). ورواه زائدة عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله موقوفاً(٤). وقال أبو جعفر الرازي(٥) عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن ابن مسعود ورفعه. وكذلك قال عمار الدُهني عن إبراهيم التيمي عن أبيه(٦). ١ - في المخطوط: (ثنا سفيان عن سفيان) والتصويب من سنن أبي داود ١٥٩/٤. ٢ - في المخطوط (في) ساقط. ٣ - أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده، بسنده إلى الأعمش، ثم قال: قال وحدث إبراهيم النخعي عن عبد الله مثل ذلك. المطالب العالية، باب أمر الإمام بالتخفيف ٢/١٤ - ١/١٥. ٤ - أخرجه الطبراني في الكبير ٢٩٧/٩ (٩٢٨٢). وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد، باب وقت صلاة الصبح ٣١٦/١. ٥ - هو: عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان، صدوق سيء الحفظ، تقدم في السؤال رقم ١٥. ٦ - أخرجه الطبراني في الأوسط، وقال: لم يروه عن عمار إلا عبد الجبار، وتفرد به أبو أحمد. مجمع البحرين ٢/٣٧. وأيضاً الطبراني في الكبير ٢٦٣/١٠ - ٢٦٤ (١٠٥٠٧). قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون. مجمع الزوائد، باب من أم الناس فليخفف ٧٣/٢. ٤٤ وقال(١) أبو معاوية الضرير: عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله مرسلاً موقوفاً والقول عندي قول زائدة. س ٦٩١ - وسئل عن حديث الحارث بن سويد عن ابن مسعود عن النبي عَ لّهِ: ((إذا كان على أحدكم إمام يخاف تغطرسه(٢) وظلمه فليقل: اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ... )) الحديث. فقال: يرويه الأعمش عن ثمامة بن عقبة عن الحارث بن سويد، رفعه أبو حمزة السكري، ووقفه(٣) [غيره](٤)، والموقوف هو المحفوظ. س ٦٩٢ - وسئل عن حديث الحارث بن عبد الله الأعور(٥) عن ابن مسعود قال: ((إن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهده والواشمة والمستوشمة، ولاوي الصدقة والمرتد أعرابياً بعد هجرته ملعونون(٦) على لسان محمد (١/١٣٨) عَ ◌ّه). فقال: يرويه الأعمش واختلف عنه، فرواه أبو معاوية ووكيع ويحيى القطان وعبد الله بن نمير وحفص بن غياث وجرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن عبد الله ١ - وقع في المخطوطة: (وقال أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه وقال أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله مرسلاً موقوفاً). والصواب ما أثبت، لأن الدارقطني يذكر بأن أبا معاوية الضرير خالف أبا جعفر الرازي فلم يذكر أبا إبراهيم التيمي، والله أعلم بالصواب. ٢ - التغطرس: الكبر، النهاية ٣٧٢/٣. ٣ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في كتاب الدعاء، الرجل يخاف السلطان ما يدعو، عن أبي معاوية ووكيع عن الأعمش موقوفاً. ٢٠٢/١٠ - ٢٠٣. والبخاري في الأدب المفرد، باب إذا خاف السلطان، من طريق عيسى بن يونس عن الأعمش موقوفاً ص١٨٤ (٧٠٧). والطبراني في الكبير، من طريق آخر عن ابن مسعود مرفوعاً، وفيه جنادة بن سلم ١٨/١٠ (٩٧٩٥). وقال الهيثمي: فيه جنادة بن سلم وثقه ابن حبان وضعفه غيره وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ١٣٧/١٠. ٤ - في المخطوط: (غيره) غير موجود. ٥ - في حديثه ضعف، تقدم في السؤال رقم٨. ٦ - في المخطوط: (ملعون). ٤٥ ابن مرة عن الحارث الأعور عن عبد الله(١). ورواه الثوري واختلف عنه، فقال عبد الرزاق ومعاوية بن هشام(٢) وقبيصة (٣) بخلاف عنه عن الثوري، عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن الحارث عن عبد الله (٤). وقال شعيب بن أيوب: عن قبيصة فيه عن عمرو بن مرة(٥). ووهم فيه. وقال ابن إسحاق عن الاعمش عن عبد الله بن سخبرة عن عبد الله بن الحارث ابن نوفل عن ابن مسعود. ووهم فيه وهماً قبيحاً. وقال يحيى بن عيسى الرملي(٦) عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله(٧). ١ - أخرجه النسائي في سننه، في الزينة، الموتشمات، من طريق شعبة عن الأعمش. ١٤٧/٨. والطيالسي في مسنده، من طريق محمد بن خازم أبي معاوية عن الأعمش ص٥٣ (٤٠١). وعبد الرزاق في مصنفه، في النكاح، باب التحليل، عن معمر عن الأعمش ٢٦٩/٦ (١٠٧٩٣). وأيضاً في الصلاة ١٤٤/٣ - ١٤٥ (٥١٠٠). وابن أبي شيبة في مصنفه، في البيوع والأقضية، من طريق وكيع ٥٥٨/٦ - ٥٥٩. وأحمد في مسنده من طريق يحبى ووكيع ٤٣٠/١. وأيضاً من طريق شعبة ٤٦٤/١ - ٤٦٥. وأبو يعلى في مسنده، من طريق يحيى ص٤٨٢. والهيثم بن كليب في مسنده، ومن طريق شعبة ووكيع وعبد الواحد والثوري ٢/٩٨ - ١/٩٩. ٢ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٧. ٣ - هو ابن عقبة، صدوق ربما خالف، تقدم في السؤال رقم ٩٢. ٤ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في البيوع، باب ما جاء في الربا، من طريق معمر عن الأعمش. ٣١٥/٨ (١٥٣٥٠). وأحمد في مسنده ٤٠٩/١. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق محمد بن كثير أنا سفيان ١/٩٩. ٥ - أخرجه ابن حبان في صحيحه، من طريق محمد بن كثير العبدي حدثنا سفيان. موارد الظمآن، باب ما جاء في الربا ص ٢٨١ (١١٥٤). ٦ - صدوق يخطيء ورمي بالتشيع، تقدم في السؤال رقم٣٨٧. ٧ - أخرجه الحاكم في المستدرك، في الزكاة، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم فقد احتج بيحيى ابن عيسى الرملي ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. ٣٨٧/١ - ٣٨٨. ٤٦ وقال عمرو بن ثابت(١) عن الأعمش عن إبراهيم عن مالك بن مالك(٢) عن أبي مسعود. وقال المسعودي: عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله. والصواب قول أبي معاوية ووكيع ومن تابعهم عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن الحارث عن عبد الله. والشعبي يروي هذا الحديث عن الحارث عن علي بن أبي طالب وقد ذكرنا ذلك في حديث علي والخلاف فيه(٣). حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان ثنا شعيب ثنا قبيصة بن عقبة عن سفيان عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن الحارث بن عبد الله قال: قال عبد الله: ((آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهداه إذا علموا به والواشمة والمستوشمة للحسن ولاوي الصدقة والمرتد إعرابياً بعد هجرته ملعونون على لسان محمد عَّ له يوم القيامة)) قال الأعمش: فذكرته لإِبراهيم فقال: حدثني علقمة عن عبد الله قال: آكل الربا وموكله سواء. حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان ثنا شعيب ثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن الحارث بن عبد الله عن عبد الله بن مسعود قال: ((آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهداه إذا علما ذلك، ملعونون على لسان محمد عَ لّه يوم القيامة)). قال شعيب: هكذا قال معاوية: عن عبد الله بن مرة. س ٦٩٣ - وسئل عن حديث خيثمة عن ابن مسعود ((نهى رسول الله عَ لّه ١ - ضعيف رمي بالرفض، تقدم في السؤال رقم ١٧. ٢ - مالك بن مالك عن أبي مسعود وعنه إبراهيم التيمي لم أجد من ترجمه ولكن في هذه الطبقة: مالك ابن مالك الذي يروي عن صفية وعنه أبو إسحاق السبيعي، قال البخاري فيه: لا يتابع على حديثه، وذكره ابن حبان في الثقات وفي المجروحين، وقال: لا يجوز الاحتجاج به وذكره ابن الجارود والعقيلي في الضعفاء ووصفه بأنه كوفي يعرف بضيف مسروق وقال: لا يعرف إلا بهذا الحديث ولا يتابع. الضعفاء للعقيلي ١٧٢/٤، كتاب المجروحين ٣٦/٣، اللسان ٦/٥. ٣ - انظر السؤال رقم ٣٢٥. ٤٧ عن بين المحفّلات(١) من الغنم، وقال: خلابة بين المسلمين)). فقال: أسنده أبو شهاب(٢) عن الأعمش عن خيثمة(٣). وغيره يرويه موقوفاً(٤) (٢/١٣٨) وهو الصواب. حدثناه أبو القاسم بن منيع ثنا محمد بن جعفر الوَرَكاني(٥) حدثنا أبو شهاب بذلك مرفوعاً وليس غيره. س ٦٩٤ - وسئل عن حديث خشف بن مالك عن عبد الله ((أن رسول الله عَ ◌ِّ جعل دية الخطأ أخماساً)). فقال: يرويه زيد بن جبير عن خِشف(٦) بن مالك، تفرد به الحجاج بن أرطأة(٧) واختلف عن حجاج في حديثه فرواه أبو معاوية الضرير وحفص بن غياث وأبو خالد الأحمر(٨) عن حجاج عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك عن عبد الله ((أن رسول الله عَ ليه جعل دية الخطأ أخماساً)(٩) لم يزيدوا على هذا. ١ - المحفّلة: الشاة أو البقرة أو الناقة لا يحلبها صاحبها أياماً حتى يجتمع لبنها في ضرعها، فإذا احتلبها المشتري حسبها غزيرة فزاد في ثمنها، ثم يظهر له بعد ذلك نقص لبنها عن أيام تحفيلها، سميت محفلة لأن اللبن حفّل في ضرعها أي جمع. النهاية ٤٠٨/١ - ٤٠٩. ٢ - هو عبد ربه بن نافع، صدوق بهم، تقدم في السؤال رقم ٦١. ٣ - أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به محمد بن جعفر الوركاني عن أبي شهاب عن الأعمش عنه. أطراف الغرائب ١/٢٠٨. ٤ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في كتاب البيوع، باب الشاة المصراة عن الثوري عن الأعمش ١٩٨/٨ (١٤٨٦٥). والبيهقي في الكبرى، في البيوع، باب النهي عن التصرية، من طريق يعلى بن عبيد ثنا الأعمش (وفيه عن خيثمة عن الأسود قال قال عبد الله) ٣١٧/٥. ٥ - محمد بن جعفر الوركاني: بفتحتين. التقريب ١٥٠/٢. ٦ - خشف: بكسر أوله وسكون المعجمة بعدها فاء- ابن مالك الطائي، وثقه النسائي، من الثانية. التقريب ٢٢٣/١. وفي التهذيب: قال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الدارقطني في السنن: مجهول وتبعه البغوي في المصابيح، وقال الأزدي: ليس بذاك. ١٤٢/٣. ٧ - صدوق، كثير الخطأ والتدليس، تقدم في السؤال رقم ٣٢. ٨ - هو: سليمان بن حيان، صدوق يخطيء، تقدم في السؤال رقم ١٤٦. ٩ - أخرجه أحمد في مسنده، من طريق أبي معاوية ٣٨٤/١. والبزار في مسنده، من طريق أبي معاوية وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله مرفوعاً إلا بهذا الإسناد. ٤٨ ورواه عبد الرحيم(١) بن سليمان وعبد الواحد بن زياد ويحيى بن أبي زائدة عن حجاج فزادوا عنه تفسير ذلك عن النبي عَ لِ عشرين حقة(٢) وعشرين جذعة(٣) وعشرين بنت مخاض(٤) وعشرين بني مخاض وعشرين(٥) بنت لبون(٦)، ولا يعرف هذا عن النبي عَِّ إلا في حديث خشف هذا. ولخشف عن عبد الله الحديث الثاني وليس له غير ذلك، وروى هذا الحديث يحيى بن سعيد الأموي عن حجاج فخالف في ذكر أسنان الإبل المأخوذة في الدية(٧). والدار قطني في سنته، في الديات، من طرق أبي معاوية الضرير وحفص بن غياث وأبي خالد الأحمر = وعمرو بن هاشم أبي مالك الجنبي، وذكر الاختلاف على يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، فقال: رواه عنه سريع بن يونس بموافقة عبد الرحيم وعبد الواحد بن زياد وخالفه أبو هشام الرفاعي فرواه عنه بموافقة أبي معاوية الضرير ومن تابعه ١٧٥/٣ - ١٧٦. ١ - في المخطوط: (عبد الرحمن) والتصويب من سنن الدارقطني ١٧٣/٣. ٢ - حقة: بكسر الحاء المهملة وتشديد القاف، هي الداخلة في الرابعة. انظر: النهاية ٤١٥/١. ٣ - جذعة: من الإبل ما دخل في السنة الخامسة. النهاية ٢٥٠/١. ٤ - بنت مخاض: المخاض: اسم للنوق الحوامل، وبنت المخاض وابن المخاض: ما دخل في السنة الثانية، لأن أمه قد لحقت بالمخاض أي الحوامل وإن لم تكن حاملاً. النهاية ٣٠٦/٤. ٥ - بنت لبون وابن لبون: وهما من الإبل ما أتى عليه سنتان ودخل في الثالثة فصارت أمه لبوناً أي ذات لبن. النهاية ٢٢٨/٤. ٦ - أخرجه أبو داود في سننه، في الديات، باب الدية كم هي؟ من طريق عبد الواحد. ٣٠٨/٤. والترمذي في سننه، في الديات، باب ما جاء في الدية كم هي من الإبل؟ من طريق ابن أبي زائدة، وأبي خالد الأحمر، وقال: وحديث ابن مسعود لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه، وقد روي عن عبد الله موقوفاً ٣٠٢/٢ - ٣٠٣. والنسائي في سننه، في الدية، ذكر أسنان دية الخطأ، من طريق يحيى. ٤٣/٨ - ٤٤. وابن ماجه في سننه، في الديات، باب دية الخطأ، من طريق الصباح بن محارب ثنا حجاج. ٨٧٩/٢ (٢٦٣١). وابن أبي شيبة في مصنفه في الديات، دية الخطأ كم هي؟ من طريق أبي خالد الأحمر وأبي معاوية عن حجاج، وفيه (لبون) بدل (بني مخاض) ١٣٣/٩. والدارقطني في سننه، في الديات، من طريق عبد الرحيم بن سليمان، وقال: هذا حديث ضعيف غير ثابت عند أهل المعرفة بالحديث من وجوه عدة، ثم أطال الكلام، ومنها قوله في خِشف بن مالك: هو رجل مجهول، وكذلك في الحجاج بن أرطأة: رجل مشهور بالتدليس وبأنه يحدث عن من لم يلقه ومن لم يسمع منه. راجع للتفصيل ١٧٣/٣ - ١٧٥ من السنن. والبيهقي في الكبرى، في الديات، باب من قال: هي أخماس وجعل أحد بني المخاض دون بني اللبون، من طريق عبد الواحد، ثم ذكر قول الدارقطني مختصراً وحاول الرد عليه. ٧٥/٨ - ٧٦. ٧ - أخرجه الدارقطني في سننه ١٧٥/٣٠. ٤٩ س ٦٩٥ - وسئل عن حديث خشف بن مالك عن أبيه(١) عن ابن مسعود ((شكونا إلى النبي عَُّلِ حر الرمضاء فلم يشكنا)). فقال: رواه الثوري واختلف عنه فرواه معاوية بن هشام(٢) عن سفيان عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك عن أبيه عن عبد الله عن النبي عَ ◌ّهِ(٣). ووهم فيه معاوية بن هشام، وإنما رواه الثوري عن زيد بن جبير عن خشف قال: ((كنا نصلي مع ابن مسعود الظهر والجنادل تنفر من شدة الحر)) غير مرفوع (٤). س ٦٩٦ - وسئل عن حديث ربعي بن حراش عن عبد الله عن النبي عَ ◌ّه: ((ثلاثة يحبهم الله عز وجل: رجل قام من الليل، ورجل تصدق بيمينه يخفيها من شماله، ورجل كان في سرية ... )) الحديث. فقال: [يرويه](٥) أبو بكر بن عياش(٦) عن الأعمش عن منصور عن ربعي عن ابن مسعود(٧). ١ - مالك الطائي كوفي، مقل، من الثانية. التقريب ٢٢٧/٢. ٢ - في المخطوط: (أبو معاوية بن هشام) وهو خطأ، وهو صدوق له أوهام تقدم في السؤال رقم١٧. ٣ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في الصلاة، باب وقت صلاة الظهر. ٢٢٢/١ (٦٧٦). والبزار في مسنده، من طريق معاوية بن هشام (وفيه زيد بن جبير عن أبيه عن خشف بن مالك) وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا معاوية بن هشام عن سفيان. ٢/١٩٧/١. وقال البوصيري في الزوائد: هذا إسناد فيه مقال، رواه البزار في مسنده عن أبي كريب به فذكره بإسناده ومتنه - وقال في آخره: ومالك الطائي لا يعرف حاله، ومعاوية بن هشام فيه لين، لكن له شاهد في صحيح مسلم والنسائي وابن ماجه من حديث خباب بن الأرت عن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم لاوسطه. مصباح الزجاجة ٨٦/١. ٤ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الصلوات، من كان يصلي الظهر إذا زالت الشمس ولا يبرد بها ٣٢٤/١. ٥ - في المخطوطة: (يرويه) ساقط. ٦ - ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح، تقدم في السؤال رقم ١٠. ٧ - أخرجه الترمذي في سننه، في صفة الجنة، وقال: هذا حديث غريب، غير محفوظ، والصحيح ما روى شعبة وغيره عن منصور عن ربعي بن حراش عن زيد بن ظبيان عن أبي ذر عن النبي عَ ئله، وأبو بكر بن عياش كثير الغلط ٣٣٩/٣. والطبراني في الكبير ٢٥٦/١٠ (١٠٤٨٦). ٥٠ ووقع فيه وهم وليس هذا من حديث ابن مسعود، وإنما هو من حديث أبي ذر، وقد اختلف فيه على منصور، فرواه الثوري عن منصور عن ربعي عن أبي ذر (١). وقيل: عن الثوري عن منصور عن ربعي عن رجل(٢) عن أبي ذر (٣). قاله مومل بن إسماعيل(٤) عن الثوري. ورواه (١/١٣٩) شعبة عن منصور عن ربعي عن زيد بن ظبيان(٥) عن أبي ذر (٦). وقال جرير عن منصور عن ربعي عن زيد بن ظبيان أو غيره عن أبي ذر(٧) وهو المحفوظ. س ٦٩٧ - وسئل عن حديث ربيع بن خُثيم(٨) عن ابن مسعود عن النبي عَو ◌ّله قال: ((لا يسمع الله من مسمع ولا مرائي ولا لاهٍ ولا ملاعب)). فقال يرويه سعيد بن سنان أبو مهدي حمصي(٩) - قال الشيخ: وسعيد بن ١ - أخرجه أحمد في مسنده، في مسند أبي ذر ١٥٣/٥. والنسائي في الكبرى، في الرجم. تحفة الأشراف ١٦٠/٩. ٢ - في المخطوط: (عن رجل عن أبي رجل) والتصويب من مسند أحمد ١٥٣/٥. ٣ - أخرجه أحمد في مسنده ١٥٣/٥. ٤ - صدوق سيء الحفظ، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ١٦٦. ٥ - زيد بن ظبيان - بفتح المعجمة بعدها موحدة ساكنة - الكوفي، مقبول، من الثانية. التقريب ٢٧٥/١. ٦ - أخرجه الترمذي في سننه، في صفة الجنة، وقال: هذا حديث صحيح، وهكذا روى شيبان عن منصور نحو هذا، وهذا أصح من حديث أبي بكر بن عياش. ٣٣٩/٣ - ٣٤٠. والنسائي في سننه، في الزكاة، ثواب من يعطي ٨٤/٥. وأحمد في مسنده، في مسند أبي ذر ١٥٣/٥. والحاكم في المستدرك، في الزكاة، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي ٤١٦/١ - ٤١٧. ٧ - أخرجه ابن حبان في صحيحه. موارد الظمآن، باب في صدقة السر ٢٠٨ (٨١٣). ٨ - الربيع بن خثيم: بضم المعجمة وفتح المثلثة. التقريب ٢٤٤/١. ٩ - سعيد بن سنان الحنفي أو الكندي، أو مهدي الحمصي، متروك، ورماه الدارقطني وغيره بالوضع، مات سنة ثلاث أو ثمان وستين ومائتين. التقريب ٢٩٨/١. ٥١ سنان(١) أصله كوفي سكن الري من ثقات المسلمين يروي عن عمرو بن مرة وأبي إسحاق وغيرهما - وكان يتهم بوضع الحديث عن أبي الزاهرية(٢) عن كثير بن مرة عن الربيع بن خثيم عن ابن مسعود مرفوعاً (٣). ولا يصح رفعه وهو محفوظ من كلام ابن مسعود. س ٦٩٨ - وسئل عن حديث الربيع بن خثيم عن ابن مسعود ((من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ... )) الحديث. فقال: يرويه هلال بن يساف، واختلف عنه فرواه حصين واختلف عنه أيضاً فروى عبد العزيز بن مسلم (٤) ومندل بن علي(٥) ومحمد بن فضيل وإبراهيم بن طهمان عن حصين عن هلال بن يساف(٦). وكذلك قال وكيع: عن الأعمش عن هلال بن يساف عن الربيع عن ابن مسعود قوله(٧). ورواه شعبة عن حصين عن هلال عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود. وقال شعبة أيضاً عن عبد الملك بن ميسرة عن هلال عن الرجلين الربيع بن ١ - سعيد بن سنان، أبو سنان البرجمي الكوفي نزيل الري، صدوق له أوهام من السادسة. التقريب ٢٩٨/١. ٢ - هو حدير: مصغراً، الحمصي. التقريب ١٥٦/١. ٣ - أخرجه أبو نعيم في الحلية، في ترجمة الربيع بن خثيم، وقال: غريب من حديث الربيع، ما كتبناه إلا بهذا الإسناد ١١٨/١. والبزار في مسنده، ولكن متن الحديث ساقط في النسخة ١/١٩٤/١. وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية، من طريق الدار قطني. ٣٥٧/٢ - ٣٥٨ (١٤٠٨). ٤ - هو القسملي. ٥ - ضعيف، تقدم في السؤال رقم١٥٥. ٦ - ذكره البخاري في جامعه الصحيح، في الدعوات، باب فضل التهليل معلقاً عن الأعمش وحصين. ٢٠١/١١. وقال ابن حجر: وأما رواية حصين وهو ابن عبد الرحمن فوصلها محمد بن فضيل في كتاب الدعاء له. فتح الباري ٢٠٤/١١. ٧ - أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، ثواب من قال في دبر صلاة الغداة: لا إله إلا الله وحده ... إلخ ص١٩٠ (١١٤). وأيضاً من طريق منصور عن هلال ص١٩١ (١١٧). ٥٢ خثيم وعمرو بن ميمون(١). فصحت الروايتان جميعاً وكلهم وقف الحديث. س ٦٩٩ - وسئل عن حديث الربيع بن عميلة عن ابن مسعود قال: ((بحسب امريء إذا رأى منكراً أن يعلم الله منه أنه ينكره بقلبه)). فقال: يرويه الُكين بن الربيع(٢) وعبد الملك بن عمير وطلحة بن مصرف، رفعه الربيع بن سهل الفزاري(٣) عن الرُكين عن أبيه(٤). ووقفه غيره وهو الصواب. س ٧٠٠ - وسئل عن حديث زر بن حبيش عن ابن مسعود عن النبي عَّ الله قال: ((من قرأ ﴿تَبَارَكَ الَّذِيْ بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ في كل ليلة منعه ذلك من عذاب القبر)). فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود(٥) عن زر بن حبيش عن عبد الله واختلف عنه فرواه عرفجة بن عبد الواحد(٦) عن عاصم عن زر عن عبد الله وقال: ((كنا في عهد رسول الله عَ لَمِ نسمها المانعة))(٧). ١ - ذكره البخاري في جامعه الصحيح تعليقاً فقال: قال آدم: حدثنا شعبة ٢٠١/١١. وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، من طريق شعبة ومسعر ص١٩٥ - ١٩٦ (١١٥، ١١٦). ٢ - الركين: بالتصغير. التقريب ٢٥٢/١. ٣ - الربيع بن سهل بن الركين بن الربيع بن عميلة الفزاري، قال ابن معين: ليس بشيء وقال الدارقطني وغيره: ضعيف، وقال البخاري: يخالف في حديثه، وقال أبو زرعة: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: شيخ، وذكره العقيلي والساجي في الضعفاء. تاريخ يحيى ٣٨٨/٣ (١٨٨١)، التاريخ الكبير ٢٧٨/١/٢، الجرح والتعديل ٤٦٣/٢/١ - ٤٦٤، اللسان ٤٤٦/٢. ٤ - أخرجه البخاري في تاريخه الكبير، في ترجمة ربيع بن سهل، وقال: ورواه غير واحد عن الركين ولا يرفعونه، قاله سعيد بن سليمان سمع ربيعاً، يخالف في حديثه. ٢٧٨/١/٢. وابن عدي في الكامل، في ترجمة الربيع بن سهل بن الركين ٩٩٦/٣. ٥ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠. ٦ - عرفجة بن عبد الواحد الأسدي، مقبول، من السادسة. التقريب ١٨/٢. ٧ - أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، الفضل في قراءة تبارك الذي بيده الملك، من طريق عبد العزيز ابن أبي حازم ص٤٣٣ - ٤٣٤ (٤١١). ٥٣ حدث به سهيل بن أبي صالح(١) واختلف عنه فرواه عبد العزيز بن أبي حازم وقاسم بن عبد الله العمري(٢) عن سهيل بن أبي صالح عن عرفجة بن عبد (٢/١٣٩) الواحد عن عاصم وقال فيه محمد بن زنبور(٣) عن ابن أبي حازم عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن عرفجة بن عبد الواحد. والقول الأول أشبه بالصواب. ورواه شعبة ومسعر وأبو عوانة وحماد بن سلمة وزيد بن أبي أنيسة عن عاصم عن زر عن عبد الله موقوفاً(٤). وهو المحفوظ. س ٧٠١ - وسئل عن حديث زر عن عبد الله قال: ((هبطوا على النبي عَ لّه وهو يقرأ القرآن فلما سمعوه قالوا: صه، فكانوا سبعة أحدهم زوبعة يعني الجن)). فقال: يرويه أبو أحمد الزبيري(٥) عن الثوري واختلف عنه فرواه أحمد بن منيع عن الزبيري عن الثوري عن عاصم(٦) عن زر عن عبد الله عن النبي عَ لّهِ(٧). وتابعه عبد العزيز بن أبان(٨) عن الثوري. وقيل: عن أبي أحمد الزبيري عن الثوري عن عاصم عن زر، لم يجاوز به(٩). ١ - صدوق تغير حفظه بآخره، تقدم في السؤال رقم٦١٤. ٢ - متروك، تقدمت ترجمته في السؤال رقم٤٤. ٣ - محمد بن زنبور بن أبي الأزهر، أبو صالح المكي، واسم زنبور: جعفر، صدوق له أوهام، مات في آخر سنة ثمان وأربعين ومائتين. التقريب ١٦١/٢. ٤ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في فضائل القرآن، باب تعليم القرآن وفضله، عن الثوري ٣٧٩/٣ - ٣٨٠ (٦٠٢٥). والحاكم في المستدرك، في التفسير، في سورة الملك، من طريق سفيان عن عاصم، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي ٤٩٨/٢. ٥ - ثقة ثبت إلا أنه قد يخطيء في حديث الثوري، تقدم في السؤال رقم ١١٠. ٦ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠. ٧ - أخرجه البيهقي في دلائل النبوة، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن الزبيري ٢٢٨/٢. وأورده ابن كثير في تفسيره، تفسير سورة الأحقاف، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أحمد الزبيري ١٦٣/٤. ٨ - متروك، تقدم في السؤال رقم ٩٢. ٩ - أخرجه البزار في مسنده، عن أحمد بن إسحاق الاهوازي قال: ثنا أبو أحمد وقال: وهذا الحديث قد = ٥٤ وكذلك رواه يحيى القطان لم يجاوز به زراً(١). حدثنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي قال: ثنا أحمد بن منيع ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا سفيان الثوري عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: ((هبطوا على النبي عَّ له وهو يقرأ ببطن نخلة، فلما سمعوه قالوا: أنصتوا قالوا: صه وكانوا سبعة أحدهم زوبعة)). حدثنا محمد بن صالح الجواربي(٢) ثنا عمرو بن علي ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا سفيان عن عاصم عن زر في قوله عز وجل: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ الْجِنِّ﴾ (٣) قال: أنزل عليه وهو ببطن نخلة، لم يذكر ابن مسعود. س ٧٠٢ - وسئل عن حديث زر عن عبد الله في قوله ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتٍ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾(٤) قال: ((رأى جبرئيل له ستمائة جناح في صورته)). فقال: يرويه أبو إسحاق الشيباني(٥) والوليد بن العيزار وعاصم بن أبي النجود(٦). فأما حديث الشيباني فرواه عبد الواحد بن زياد عنه(٧). وقيل: عن علي بن عاصم(٨) عن أبي إسحاق الشيباني. رفعه بعض أصحاب أبي أحمد إلى عبد الله وبعضهم لم يقل عن عبد الله ٣/١٩١/١. = وابن جرير الطبري في تفسيره، في تفسير سورة الأحقاف عن ابن بشار قال ثنا أبو أحمد ٢٠/٢٦. ١ - أخرجه الطبري في تفسيره، مختصراً ٢٠/٢٦. ٢ - محمد بن صالح بن خلف بن داؤد بن سعيد بن عبد الله، أبو بكر الجواربي وكان صدوقاً، مات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. تاريخ بغداد ٣٦٢/٥. ٣ - سورة الأحقاف: آية ٢٩. ٤ - سورة النجم: آية ١٨. ٥ - هو: سليمان بن أبي سليمان. ٦ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠. ٧ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في تفسير سورة النجم، باب ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ في تفسير آية ﴿فَكَان قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ ٦١٠/٨ (٤٨٥٦). والبيهقي في دلائل النبوة، من طريق شعبة عن الشيباني موقوفاً ٣٧١/٢. ٨ - صدوق يخطيء ويصر، تقدم في السؤال رقم ٤٧. ٥٥ وقاله أبو كريب(١) عن عبد الله بن إسماعيل الأزدي(٢) عن أبي إسحاق الشيباني عن زر عن عبد الله قال رسول الله عَ لى: ((رأيت جبرئيل له ستمائة جناح)). وغيره يرويه عن الشيباني عن زر عن عبد الله ((أن النبي عَ لّه رأى جبرئيل))(٣). وكذلك قال الوليد بن العیزار: عن زر. وكذلك قال زائدة عن عاصم عن زر عن عبد الله (٤). وقال حماد بن سلمة وإبراهيم بن طهمان: عن عاصم بن زر عن عبد الله قال رسول الله عَّهِ: ((رأيت جبريل))(٥). ١ - في المخطوط: (وقاله كريب) وهو خطأ، وأبو كريب اسمه محمد بن العلاء. ٢ - عبد الله بن إسماعيل بن أبي خالد، الكوفي، مجهول، من الثامنة. التهذيب ١٤٨/٥، التقريب ٤٠٢/١. ٣ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في تفسير سورة النجم باب ﴿فأوحى إلى عبده ما أوحى﴾ من طريق زائدة عن الشيباني وفيه ﴿فكان قاب قوسين ... ) الآية بدل ﴿لقد رأى من آيات ربه الکبری﴾ ٦١٠/٨ (٤٨٥٧). وأيضاً في بدء الخلق، من طريق أبي عوانة ٣١٣/٦ (٣٢٣٢). ومسلم في صحيحه في الإيمان، باب في ذكر سدرة المنتهى، من طريق عباد بن العوام وفيه ﴿فكان قاب قوسين﴾. وأيضاً من طريق حفص بن غياث وفيه ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾. وأيضاً من طريق شعبة وفيه ﴿لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾ ٨٨/١. والترمذي في سننه، في تفسير سورة النجم، من طريق عباد بن العوام نا الشيباني وفيه ﴿فكان قاب قوسين أو أدنى﴾ وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب ١٨٨/٤. والطيالسي في مسنده، عن شعبة ص٤٨ (٣٥٨). وأحمد في مسنده، من طريق زهير وفيه ﴿فكان قاب قوسين أو أدنى﴾ ٣٩٨/١. والنسائي في تفسيره، في تفسير قوله تعالى: ﴿فكان قاب قوسين﴾ من طريق عباد بن العوام، وليس فيه ﴿لقد رأى ... ) الآية ٢١٣ (٥٤٦). وأيضاً من طريق سفيان عن أبي إسحاق، في تفسير آية ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾ ٢١٥ (٥٥٢). وأبو يعلى في مسنده، من طريق زهير ص٤٩١. والطبراني في الكبير، من طريق زهير وأبي معاوية وإسماعيل بن زكريا، وسفيان كلهم عن الشيباني مختصراً، وفيه ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾ ٢٤٦/٩ - ٢٤٨ (٩٠٥٥). ٤ - أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق قيس بن الربيع عن عاصم ٢٤٦/٩ (٩٠٥٤). وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح، من طريق زائدة عن الشيباني كما تقدم آنفاً. ٥ - أخرجه أحمد في مسنده، من طريق حماد وفيه ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾ ٤١٢/١، ٤٦٠. ٥٦ وكذلك (١/١٤٠) قال حسين بن واقد (١) عن عاصم إلا أنه جعله عن أبي وائل عن عبد الله(٢). وتابعه شريك(٣) على إسناده(٤). وحديث الشيباني أصحها. حدثنا محمد بن جعفر المطيري(٥) ثنا نصر بن داؤد بن طوق(٦)، ثنا محمد بن فضل أبو عبد الله (٧) بمكة - قرأ به شريح كذا - قال ثنا معاوية بن هشام(٨) ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةٌ - والبزار في مسنده، من طريق حماد وفيه ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾ وقال: وهذا الحديث لا نعلم أحداً = قال فيه: عن النبي عَّ ◌ُله إلا يحيى بن سعيد عن حماد، وقد رواه غيره يحيى عن حماد عن عاصم عن زر عن عبد الله موقوفاً ٢/١٨٩/١. والنسائي في تفسيره، تفسير ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾ من طريق حماد ٥٥٤/٢١٥). وأبو يعلى في مسنده، من طريق حماد مختصراً ص٤٥٨، ٤٩٤. وابن جرير الطبري في تفسيره، في تفسير سورة النجم، من طريق حماد ٢٩/٢٦. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق حماد ٢/٧٢ - ١/٧٣. والبيهقي في دلائل النبوة، من طريق حماد ٣٧٢/٢. ١ - ثقة له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٥٥. ٢ - أخرجه أحمد في مسنده ٤٠٧/١ والطبري في تفسيره ٢٩/٢٦. والطبري في الكبير ٢٣٥/١٠ (١٠٤٢٣). ٣ - صدوق يخطيء كثيراً، تقدم في السؤال رقم٨. ٤ - أخرجه أحمد في مسنده ٣٩٥/١. وأورده ابن كثير في تفسيره، من طريق أحمد وقال: تفرد به أحمد ٢٤٨/٤. ٥ - محمد بن جعفر بن أحمد بن يزيد، أبو بكر الصيرفي المطيري، من أهل مطيرة سر من رأى، سكن بغداد وحدث بها، قال الدراقطني: هو ثقة مأمون، مات سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة. تاريخ بغداد ١٤٥/٢ - ١٤٦. ٦ - نصر بن داؤد بن منصور بن طوق، أبو منصور الصاغاني، ويعرف بالختلجي سكن بغداد وحدث بها، قال ابن أبي حاتم: سمعت منه ومحله الصدق، مات سنة إحدى وسبعين ومائتين. الجرح والتعديل ٤٧٢/١/٤، تاريخ بغداد ٢٩٢/١٣. ٧ - محمد بن فضل بن عطية بن عمر العبدي، أبو عبد الله الكوفي، نزيل بخارى، كذبوه، مات سنة ثمانين ومائة. التهذيب ٤٠١/٩ - ٤٠٢، التقريب ٢٠٠/٢. ٨ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم١٧. ٥٧ ٠ أُخْرَى﴾(١) قال: رأى جبرئيل في رفرف أخضر قد ملأ ما بين السماء والأرض(٢). قلت: هذا أبو إسحاق السبيعي؟ فقال: نعم. س ٧٠٣ - وسئل عن حديث زر عن ابن مسعود عن النبي عَ له قال: ((لا يموت لمسلم ثلاثة إلا كانوا له حجاباً من النار)). فقال: يرويه عاصم(٣). واختلف عنه، فرواه أحمد بن إبراهيم الموصلي عن حماد بن زيد عن عاصم عن زر عن عبد الله عن النبي عَ لَّهِ(٤). وخالفه أبو الربيع(٥) والقواريري(٦) فروياه عن حماد بن زيد موقوفاً. وكذلك قال إسحاق بن أبي إسرائيل عن حماد عن عاصم عن زر عن عبد الله موقوفاً. ورواه زائدة وهيثم بن جهم البصري(٧) والد عثمان بن الهيثم المؤذن ثقة ١ - سورة النجم: آية ١٣. ٢ - أخرجه الترمذي في سننه، في تفسير سورة النجم، من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق وفيه ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ وقال: هذا حسن صحيح ١٩٠/٤. والطيالسي في مسنده، عن قيس عن أبي إسحاق، وفيه ﴿ما كذب الفؤاد﴾ ٤٣ (٣٢٣). وأحمد في مسنده، من طريق إسرائيل، وفيه أيضاً ﴿ما كذب الفؤاد﴾ ٣٩٤/١، ٤١٨. والنسائي في تفسيره، في تفسير آية ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾، من طريق إسرائيل ١٢٢ (٥٤٣). وأيضاً في تفسير آية ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾ من طريق عبد الله بن شريك عن أبي إسحاق ٢١٥ (٥٥٣). وأبو يعلى في مسنده من طريق إسرائيل وفيه ﴿ما كذب الفؤاد﴾ ص ٤٦٠. والطبري في تفسيره، من طريق إسرائيل، وفيه أيضاً ﴿ما كذب الفؤاد﴾ ٢٩/٢٦. والطبراني في الكبير، من طريق إسرائيل وفيه ﴿لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾ ٢٤٥/٩ (٩٠٥٠). والحاكم في المستدرك، في تفسير سورة النجم، من طريق إسرائيل، وفيه ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي ٤٦٨/٢ - ٤٦٩. ٣ - هو ابن أبي النجود، صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠. ٤ - أخرجه الطبراني في الكبير بلفظ: ((ما من مسلمين يموت بينهما اثنان من ولدهما إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهما)) ١٧١/١٠ (١٠٢٤٠). ٥ - هو: سليمان بن داود العتكي. ٦ - هو: عبيد الله بن عمر القواريري. ٧ - الهيثم بن جهم والد عثمان بن الهيثم المؤذن، قال أبو حاتم: لم أر في حديثه مكروهاً. الجرح والتعديل ٨٣/٢/٤. ٥٨ لا بأس به - عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله مرفوعاً (١). ولعل عاصماً حفظ عنهما، والله أعلم. س ٧٠٤ - وسئل عن حديث زر عن عبد الله ((كان رسول الله عَ له يصوم من غرة كل شهر ثلاثة أيام وما رأيته مفطراً يوم الجمعة)). فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود(٢) واختلف عنه فرواه شيبان وقيس(٣) وأبو حمزة السكري، وقيل: عن الثوري عن عاصم عن زر عن عبد الله عن النبي عَ ◌ّهِ(٤). ١ - أخرجه البزار في مسنده، من طريق زائدة، وقال: وهذا الحديث قد رواه زائدة ورواه عبد الصمد عن حماد بن سلمة ١/١٨٤/١. وأبو يعلى في مسنده، من طريق زائدة ص٤٦٦. وذكره ابن أبي حاتم في العلل، في علل أخبار رويت في الجنائز، فقال: سألت أبي عن حديث رواه عثمان المؤذن عن أبيه عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي عَ لِ قال: ((ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة))، قال أبي: رواه حماد عن عاصم عن أبي وائل أن النبي عَ }. قلت لأبي: أيهما الصحيح؟ قال أبي: قد توبع الهيثم بن جهم في هذه الرواية موصولاً ٣٥٣/١ (١٠٤١). ٢ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠. ٣ - صدوق تغير لما كبر، أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه، تقدم في السؤال رقم٨. ٤ - أخرجه أبو داود في سننه، في الصوم، باب في صوم الثلاث من كل شهر، من طريق شيبان مختصراً في صيام غرة كل شهر ٣٠٣/٢ - ٣٠٤. والترمذي في سننه، في الصوم، باب ما جاء في صوم يوم الجمعة، من طريق شيبان وفيه ((وقلّ ما كان يفطر يوم الجمعة)) وقال: حديث حسن غريب ٥٤/٢. والنسائي في سننه، صوم النبي عَّ له، من طريق أبي حمزة، وفيه ((وقلما يفطر يوم الجمعة)) ٢٠٤/٤. وابن ماجه في سننه، باب في صيام يوم الجمعة، من طريق شيبان مختصراً بلفظ ((قلما رأيت رسول الله عَ لِ يفطر يوم الجمعة)) ٥٥٠/١ (١٧٢٥). وأبو داود الطيالسي في مسنده، من طريق شيبان ص٤٨ (٣٥٩، ٣٦٠). وأحمد في مسنده، من طريق شيبان بلفظ ((قلما كان يفطر ... إلخ)) ٤٠٦/١. والبزار في مسنده، من طريق شيبان وقال: وهذا الحديث لا نعلم أحداً رواه عن النبي عَ لِّ أعلى من عبد الله بن مسعود ولا نعلمه يروى عن عبد الله بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ورواه عن عاصم شيبان، وقيس بن الربيع وزاد شيبان: وما رأيته مفطراً يوم جمعة قط ١/١٩٠/١. وأبو يعلى في مسنده، من طريق شيبان ص٤٨٩. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق شيبان ١/٧١. والبيهقي في سننه الكبرى، باب من أي الشهر يصوم هذه الأيام الثلاثة، من طريق شيبان وأبي حمزة ٢٩٤/٤. ٥٩ ووقفه شعبة عن عاصم. ورفعه صحيح، ورواية قيس بن الربيع مخالفة لغيرها في صوم الجمعة لأن قيس ابن الربيع قال في روايته: ((ولم أره يصوم يوم الجمعة)). وغيره: ((ولم أره يفطر يوم الجمعة)). حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي(١) ثنا عبيد الله بن موسى ثنا سفيان - كذا قال سفيان - عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: ((كان رسول الله عَ لّه يصوم ثلاثة أيام من كل هلال، وقلّ ما يفطر يوم الجمعة)). المشهور شيبان. س ٧٠٥ - (٢/١٤٠) وسئل عن حديث زر عن عبد الله قال رسول الله عَ لّهِ: ((إن الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر)). فقال: يرويه عاصم(٢) واختلف عنه، فرواه حميد بن الربيع الخزاز(٣) عن أبي داود الحفري، عن الثوري عن عاصم عن زر عن عبد الله عن النبي عَ لَّهِ(٤). وكذلك قال إبراهيم بن هراسة(٥) عن الثوري. ١ - عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي كريزان: بتقديم الراء - قال ابن عدي: حدث بأشياء لم يتابع عليها، ويقال: هو آخر من حدث عن يحيى القطان، وكان موسى بن هارون يرضاه، وقال الدراقطني وغيره: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال مسلمة بن قاسم: ثقة مشهور، مات سنة إحدى وسبعين ومائتين. الكامل ١٦٢٧/٤، المشتبه ٥٤٩/٢، الميزان ٥٨٦/٢ - ٥٨٧، اللسان ٤٣٠/٣ - ٤٣١. ٢ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠. ٣ - كذبه ابن معين، وحسن القول فيه الدارقطني، تقدم في السؤال رقم ١٧. ٤ - أخرجه ابن حبان في صحيحه، موارد الظمآن، باب فيمن يؤيد بهم الإسلام ص٣٨٧ (١٦٠٧). وابن عدي في الكامل، في ترجمة حميد بن الربيع ٦٩٦/٢. ٥ - إبراهيم بن هراسة الشيباني الكوفي قال البخاري: متروك الحديث، تكلم فيه أبو عبيد وغيره، وقال النسائي: متروك، قال أبو زرعة شيخ كوفي وليس بقوي، وقال أبو حاتم: ضعيف متروك الحديث، وقال الآجري عن أبي داود: تركوا حديثه وسمعت أبا داود يطلق فيه الكذب، وقال ابن حبان: كان من العبّاد، غلب عليه التقشف فأغض عن تعاهد الحفظ فصار كأنه يكذب، وقال العجلي: متروك كذاب. التاريخ الكبير ٣٣٣/١/١، الضعفاء للنسائي ٢٨٣، الجرح والتعديل ١٤٣/١/١، اللسان ١٢١/١ - ١٢٢. ٦٠