Indexed OCR Text
Pages 1-20
العَلِ التَوَارِدَةِوَالَسِيِ النَّبويّة تأليف الشيخ الإمام الخالف واني الجمسى على من صغير ابْن احمد بن مهدي الدَّارِقُطِي رَحمَ اللَّه ◌ُعَال (٣٠٦ _ ٣٨٥ هـ) « هو أجلُ كتاب، بل أجل ما رأيناه وضع في هذا الفن لم يسبق إليه مثله ، وقد أعجز من يريد أن يأتي بعده » . ( ابن كثير ) تحقيق وتخريج د.مُحَفُوظ الرحمنُ زْبِنَ اللَّهُالَّغْ الجزء الخامس دارطيبة للنشر والتوزيع الرياض - شارع عسير - ص.ب: ٧٦١٢ تليفون : ٤٣٥٩٧٤٠ / ٤٢٥٤٩٣٧ i العالِ المُؤَارِدَة ◌َالَِّبُّ التَّّبويّة جميع الحقوق محفوظة الطبعة الأولى ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ م دَارُ طيبة الرياض - شارع عسير - ص.ب. ٧٦١٢ الملكة الغربية التفردية مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : . . - بسم الله الرحمن الرحيم ومن حديث عبد الله بن مسعود عن النبي عَّ. س ٦٨٠ - وسئل عن حديث عبد الله بن مسعود، عن النبي عَ لٍ: ((أنه كان يسلم عن يمينه وعن يساره)). وعن الخلاف فيه على أبي إسحاق السبيعي. فقال: رواه سفيان الثوري وزائدة بن قدامة، وعلي والحسن ابنا صالح وعمر ابن عبيد الطنافسي، وأبو الأحوص وشريك(١) عن أبي إسحاق عن [أبي](٢) الأحوص عن عبد الله(٣). ١ - صدوق يخطيء كثيراً، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٨. ٢ - في المخطوطة (أَبي) ساقط، وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي. ٣ - أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب في السلام، من طريق سفيان، وزائدة، وأبي الأحوص، وعمر الطنافسي، وشريك ٣٧٨/١. والترمذي في سننه، في الصلاة، باب ما جاء في التسليم في الصلاة، من طريق سفيان، وقال: حديث ابن مسعود حديث حسن صحيح ٢٤٢/١. والنسائي في سننه، كيف السلام على الشمال، من طريق علي بن صالح وعمر بن عبيد وسفيان ٦٣/٣. وابن ماجه في سننه، باب التسليم، من طريق عمر بن عبيد ٢٩٦/١ (٩١٤). وعبد الرزاق في مصنفه، في باب التسليم، من طريق معمر والثوري ٢١٩/٢ (٣١٣١). وابن أبي شيبة في مصنفه، في من كان يسلم في الصلاة تسليمتين، من طريق عمر بن عبيد وزائدة ٢٩٨/١ - ٢٩٩. وأحمد في مسنده من طريق سفيان ٣٩٠/١، ٤٤٤. وأيضاً من طريق الحسن ٤٠٨/١. وأيضاً من طريق عمر بن عبيد ٤٤٨/١. وابن خزيمة في صحيحه، باب صفة السلام في الصلاة، من طريق عمر بن عبيد الطنافسي ٣٥٩/١ - ٣٦٠ (٧٢٨). وابن الجارود في المنتقى، في صفة صلاة رسول الله عَم من طريق سفيان ص ٨١ - ٨٢ (٢٠٩) . = ٧ واختلف عن إسرائيل ويونس بن أبي إسحاق(١)، فرواه عنه(٢) النضر بن شميل ومعاوية بن عمرو وأبو أحمد الزبيري وحسين المروذي، وأبو النضر (٣) عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص والأسود(٤). وقال يزيد بن زريع: عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود وحده(٥). ورواه محمد بن الحسن(٦) عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي الأحوص والأسود. وقال يحيى القطان: عن يونس عن أبي إسحاق عن الأسود وحده(٧). وقال الحسين بن واقد (٨) عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص والأسود وعلقمة(٩). والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب السلام في الصلاة كيف هو، من طريق سفيان ٢٦٧/١. = وأبو بكر يوسف البهلول في حديثه، من طريق الطنافسي ٢/١١٤ - ١/١١٥. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق سفيان ٢/٧٧. وابن حبان في صحيحه، من طريق سفيان، موارد الظمآن، باب التسليم من الصلاة ص١٣٨ (٥١٦). والطبراني في المعجم الكبير، في مسند ابن مسعود، من طرق سفيان ومعمر وزائدة والحسن وعلي ابني صالح وشريك وأبي الأحوص وعمر بن عبيد والحسين بن واقد كلهم عن أبي إسحاق ١٥١/١٠ - ١٥٢ (١٠١٧٣). والدراقطني في الأفراد، وقال: تفرد به عبد الله بن داود عن علي بن صالح عن أبي إسحاق عنه. أطراف الغرائب والأفراد ٢/٢٢٠. والبغوي في شرح السنة، باب التسليم في الصلاة، من طريق سفيان ٢٠٤/٣ - ٢٠٥ (٦٩٧). ١ - صدوق بهم قليلاً، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ١٧. ٢ - يعني إسرائيل. ٣ - هو: هاشم بن القاسم. ٤ - أخرجه أبو داود في سننه، من طريق حسين بن محمد ٣٧٨/١. وأحمد في مسنده، من طريق هاشم وحسين ٤٠٦/١. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق النضر وعبد الله بن رجاء ٢/٧٧ - ١/٧٨. والطبراني في المعجم الكبير، من طريق عبد الله بن رجاء ١٥٢/١٠ (١٠١٧٣) .. ٥ - أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار، من طريق أسد عن إسرائيل ٢٦٨/١. ٦ - صدوق فيه لين، تقدم في السؤال رقم ٤٤. ٧ - أخرجه الهيثم بن كليب في مسنده، من طريق شبابة عن يونس ٢/٥١. ٨ - ثقة له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٥٥. ٩ - أخرجه النسائي في سننه، في كيف السلام على الشمال ٦٣/١ - ٦٤. والطحاوي في شرح معاني الآثار ٢٦٨/١. ٨ = وقال عبد الملك بن حسين (١/١٣١) أبو مالك(١) عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص والأسود وعلقمة وعبيدة. وقال إبراهيم بن طهمان(٢) عن أبي إسحاق عن علقمة والأسود. وقال أبو بكر بن عياش(٣) عن أبي إسحاق عن علقمة وحده(٤). ورواه يحيى الحمّاني(٥) عن أبي بكر فزاد فيه الأسود. وقال عبد الملك بن حسين أبي إسحاق عن الأسود وعلقمة ومسروق وعبيدة(٦). ورواه خالد بن ميمون(٧) عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد. قال ذلك إبراهيم بن طهمان عن سعيد بن أبي عروبة عنه. وخالفه شعيب بن إسحاق(٨) عن سعيد جعله عن الأسود بن هلال(٩). ورواه يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن بكر بن ماعز والدراقطني في سننه، في باب ذكر ما يخرج من الصلاة وكيفية التسليم، وقال اختلف على أبي إسحاق = في إسناده، ورواه زهير عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه وعلقمة عن عبد الله وهو أحسنها إسناداً ٣٥٦/١ - ٣٥٧. وأيضاً في الأفراد، أطراف الغرائب ١/٢١٣. والبيهقي في سننه الكبرى، باب الاختيار في أن يسلم تسليمتين ١٧٧/١. ١ - أبو مالك النخعي الواسطي، اسمه عبد الملك وقيل: عبادة بن الحسين وقيل: ابن أبي الحسين ويقال له: ابن ذر، متروك، من السابعة. التقريب ٤٦٨/٢. ٢ - ثقة يغرب، تقدم في السؤال رقم ١١. ٣ - ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح، تقدم في السؤال رقم ١٠. ٤ - أخرجه الدارقطني في الأفراد وقال: تفرد به أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق واختلف على أبي إسحاق في إسناده، أطراف الغرائب ١/٢١٣. ٥ - حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث، تقدم في السؤال رقم ٢٨٣. ٦ - أخرجه الطبراني في الكبير ١٥٣/١٠ (١٠١٧٦). والدراقطني في الأفراد، وقال: تفرد به يزيد بن هارون عن عبد الملك بن حسين أبي مالك النخعي عن أبي إسحاق عن الجماعة ومنهم مسروق وعبيدة. أطراف الغرائب ٢/٢٠٦. ٧ - قال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأساً، لا بأس به، تقدم في السؤال رقم ٣٣٩. ٨ - في المخطوط: ((شعيب بن أبي إسحاق)) والتصويب من التقريب ٣٥١/١. ٩ - أخرجه الطبراني في الكبير ١٥٣/١٠ (١٠١٧٥). ٩ عن الربيع بن خُثَيم (١) عن عبد الله ولم يرفعه. وروى هذا الحديث زهير بن معاوية(٢) عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه وعلقمة عن عبد الله، وزاد فيه حديثاً آخر وهو: ((أن النبي عَ اله. كان يكبر في كل خفض ورفع وقيام وقعود))(٣). وتابع زهير إسرائيل ومحمد(٤) بن جابر(٥). وقال يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه ولم يذكر علقمة وأتى بالمتنين جميعاً. قال ذلك محمد بن الحسن عنه. ١ - الربيع بن خثيم: بضم المعجمة وفتح المثلثة. التقريب ٢٤٤/١. ٢ - ثقة ثبت إلا أن سماعه عن أبي إسحاق بآخره، تقدم في السؤال رقم ١٧. ٣ - أخرجه النسائي في سننه في الصلاة، كيف السلام على اليمين ٦٢/٣. وأيضاً في باب التكبير للسجود ٢٠٥/٢. وذكره أبو داود في سننه بدون هذه الزيادة ٣٧٩/١. وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده ص٣٦ (٢٧٩). وابن أبي شيبة في مصنفه مختصراً، دون ذكر التكبير ٢٩٩/١. وأحمد في مسنده ٣٨٦/١، ٣٩٤، ٤٢٦ - ٤٢٧. والبزار في مسنده ١/١٦٧/١. وأبو يعلى في مسنده ص ٤٧٠، ٤٩١. والطحاوي في شرح معاني الآثار مختصراً دون ذكر التكبير ٢٦٨/١. وأيضاً في باب الخفض في الصلاة هل فيه تكبير مختصراً في التكبير ٢٢٠/١. والهيثم بن كليب في مسنده من طريق شريك وزهير وإسرائيل ٢/٥١ - ١/٥٢. وأيضاً من طريق إسرائيل وزهير ٢/٤٢. والطبراني في الكبير ١٥٠/١٠ - ١٥١ (١٠١٧٢). والدارقطني في سننه ٣٥٧/١. وأيضاً في الأفراد وقال: تفرد به عثمان بن خرزاد عن علي بن الجعد قال: رأيت ابن ثوبان جاء إلى زهير بن معاوية فقال : ... إلخ. أطراف الغرائب ١/٢٠٧. ٤ - صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه وخلط كثيراً، وعمي فصار يلقن، تقدم في السؤال رقم ٧٣. ٥ - ذكره أبو داود في سننه عن يحيى بن آدم عن إسرائيل ٣٧٩/١. وأخرجه البزار في مسنده، من طريق إسرائيل ١/١٦٧/١. والبيهقي في الكبرى، من طريق إسرائيل ١٧٧/١. والطحاوي في شرح معاني الآثار مختصراً دون ذكر التكبير، من طريق إسرائيل ٢٦٨/١. ١٠ وقال إسماعيل بن عياش(١) عنه عن أبي إسحاق عن ابن الأسود عن أبيه وعلقمة وذكر التكبير دون التسليم. وكذلك قال أبو الأحوص عن أبي إسحاق(٢). وتابعهم حُديج(٣) عن أبي إسحاق على الإِسناد والمتن(٤). وقال الحسن بن صالح عن أبي إسحاق عن ابن(٥) الأسود عن علقمة وحده وأتى بالتكبير دون التسليم. وقال أبو وكيع(٦): عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله التكبير دون التسليم. اختلف عنه، فقيل عنه عبد الرحمن بن يزيد وعبد الرحمن الأسود. حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر ثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: ((كان النبي عَّ} يسلم عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله وعن يساره السلام عليكم ورحمة الله حتى نرى بياض خده من ههنا وبياض خده من ههنا)). وأن النبي عَّ ◌َّه كان يقول: ((اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفة والغنى))(٧). ١ - صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، تقدم في السؤال رقم٨. ٢ - أخرجه الترمذي في سننه، في الصلاة، باب ما جاء في التكبير عند الركوع والسجود، وقال: حديث حسن صحيح ٢١٨/١. وابن أبي شيبة في مصنفه، من كان يتم التكبير ولا ينقصه في كل رفع وخفض ٢٣٩/١ - ٢٤٠. ٣ - هو: حديج بن معاوية، صدوق يخطيء، تقدم في السؤال رقم ٣٨٠. ٤ - أخرجه الدارمي في سننه، في باب التكبير عند كل خفض ورفع، من طريق أبي خيثمة ثنا أبو إسحاق ٢٨٥/١. ٥ - في المخطوط (ابن) ساقط. ٦ - هو الجراح. ٧ - أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل ٤٨١/١. والترمذي في سننه، في الدعوات، من طريق شعبة عن أبي إسحاق وقال: حسن صحيح ٢٥٦/٤. = وابن ماجه في سننه، في كتاب الدعاء، باب دعاء رسول الله عَادٍ ١٢٦٠/٢ (٣٨٣٢). ١١ وقال النبي عَ الى: (لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت ابن أبي قحافة خليلاً)(١). وعن النبي عَ لّه قال: ((من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل مثلي))(٢). س ٦٨١ - وسئل (٢/١٣١) عن حديث الأسود عن عبد الله عن النبي عَ لّم قال: ((من عزّى مصاباً)). فقال: يرويه محمد بن سوقة عن إبراهيم عنه، حدث به عنه علي بن عاصم(٣) وعبد الحكيم بن منصور(٤) رفعاه إلى النبي عَّ لَّهِ(٥). والطيالسي في مسنده، من طريق شعبة عن أبي إسحاق ص٣٩ (٣٠٣). = وأحمد في مسنده، من طريق سفيان ٤٣٤/١. وأيضاً من طريق إسرائيل ٣٨٩/١. وأيضاً من طريق شعبة ٤٣٧/١. والبزار في مسنده، من طريق شعبة ٠٢/٢٠٩/١ وابن عدي في الكامل في ترجمة الجراح، من طريق الجراح وإسرائيل عن أبي إسحاق ٥٨٥/٢. ١ - أخرجه مسلم في صحيحه في الفضائل، باب من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه ٣٥١/٢. والترمذي في سننه، في مناقب أبي بكر الصديق، وقال: حسن صحيح ٣٠٨/٤. وأحمد في مسنده من طريق سفيان ٤٣٤/١. وأيضاً من طريق شعبة ٤١٢/١، ٠٤٣٧ وأيضاً من طريق محمد بن أبي جعفر ٤٥٥/١. وأبو داود الطيالسي في مسنده عن شعبة ص٣٩ (٣٠٠). والبزار في مسنده من طريق شعبة ١/٢٠٩/١. ٢ - أخرجه الترمذي في سننه، في الرؤيا، باب ما جاء في قول النبي عٍَّ ((من رآني في المنام فقد رآني))، وقال: حديث حسن صحيح ٢٤٨/٣ - ٢٤٩. وابن ماجه في سننه، في الرؤيا، باب رؤية النبي عَةٍ في المنام ١٢٨٤/٢ (٣٩٠٠). والبزار في مسنده، من طريق شعبة ٢/٢٠٩/١. ٣ - صدوق يخطيء ويصر ورمي بالتشيع، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٤٧. ٤ - متروك، كذبه ابن معين، تقدم في السؤال رقم١٥٥. ٥ - أخرجه الترمذي في سننه في الجنائز، باب ما جاء في أجر من عزّى مصاباً من طريق علي بن عاصم، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث علي بن عاصم، وروى بعضهم عن محمد ابن سوقة بهذا الإِسناد مثله موقوفاً ولم يرفعه، ويقال: أكثر ما ابتلي به علي بن عاصم بهذا الحديث نقموا عليه ١٦٣/٢ - ١٦٤. وابن ماجه في سننه، في الجنائز، باب ما جاء في ثواب من عزّى مصاباً، من طريق علي بن عاصم = ١٢ وتابعهما محمد بن الفضل بن عطية (١) والثوري - من رواية حماد بن الوليد(٢) عنه - وشعبة - من رواية نصر بن حماد(٣) عنه _ (٤). ٥١١/١ (١٦٠٢). والبزار في مسنده، من طريق علي بن عاصم وقال: وهذا الحديث رواه غير واحد موقوفاً وأسنده علي ابن عاصم وعبد الحكيم ١/١٦٨/١. والعقيلي في الضعفاء في ترجمة علي بن عاصم من طريقه وقال: ولم يتابعه عليه ثقة ٢٤٧/٣. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق علي بن عاصم ١/٥٣. وابن الأعرابي في معجمه، من طريق عبد الحكيم ١/٣٧. وأيضاً من طريق علي بن عاصم ٢/٣٨. وتمام الرازي في فوائده من طريق عبد الحكيم ٢/١٩١. والبيهقي في سننه الكبرى، في الجنائز، باب ما يستحب من تعزية أهل البيت من طريق علي بن عاصم، وقال: تفرد به علي بن عاصم وهو أحد ما أنكر عليه وقد روي أيضاً عن غيره والله أعلم ٥٩/٤. والخطيب في تاريخه في ترجمة أحمد بن إسماعيل القاضي، من طريق علي بن عاصم ٢٥/٤. وأيضاً في ترجمة على بن عاصم، وقال: ومما أنكره الناس على علي بن عاصم وكان أكثر كلامهم بسببه حديث محمد بن سوقة ثم سرد هذا الحديث وأطال الكلام وقال في آخره: وقد روى حديث ابن سوقة عبد الحكيم بن منصور مثل ما رواه علي بن عاصم، وروي كذلك عن سفيان الثوري وشعبة وإسرائيل ومحمد بن الفضل بن عطية، وعبد الرحمن بن مالك بن مغول، والحارث بن عمران الجعفري كلهم عن ابن سوقة، وقد ذكرنا أحاديثهم في مجموعنا لحديث محمد بن سوقة وليس شيء منها ثابتاً ٤٥٠/١١ - ٤٥٤. وابن الجوزي في الموضوعات، باب ثواب من عزّى مصاباً من طريق على ٢٢٣/٣. ١ - محمد بن الفضل بن عطية بن عمر العبدي مولاهم الكوفي، نزيل بخارى، كذبوه، مات سنة ثمانين ومائة. التقريب ٢٠٠/٢. ٢ - حماد بن الوليد الكوفي، عن سفيان الثوري وعنه الحسن بن عرفة والحسين بن علي الصدائي، قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال ابن حبان: يسرق الحديث ويلزق بالثقات ما ليس من أحاديثهم لا يجوز الاحتجاج به بحال. الجرح والتعديل ١٥٠/٢/١، كتاب المجروحين ٢٥٤/١ - ٢٥٥، الكامل لابن عدي ٦٥٧/٢ - ٦٥٨، اللسان ٣٥٤/٢. ٣ - نصر بن حماد البجلي، أبو الحارث الوراق البصري، ضعيف، أفرط الأزدي فزعم أنه يضع، من صغار التاسعة. التقريب ٢٩٩/٢. ٤ - أخرجه ابن الأعرابي في معجمه من طريق نصر عن شعبة ١/٨٣. وابن حبان في المجروحين، في ترجمة حماد بن الوليد الأزدي وقال: وإنما هو حديث علي بن عاصم عن ابن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله، وقد سرقه عبد الحكيم بن منصور عنه فرواه عن محمد بن سوقة أيضاً، فأما الثوري فإنه ما حدث بهذا قط وحماد هذا سرقه من علي بن عاصم فألزق بالثوري، وحدث به وجعل مكان الأسود علقمة ٢٥٤/١. ١٣ = ورفعه أيضاً عبد الرحمن(١) بن مالك بن مغول(٢). وقيل: عن إسرائيل وقيس(٣) بن الربيع(٤). ووقفه الحارث بن عمران الجعفري أبو سليمان(٥) عن محمد بن سوقة(٦). والدارقطني في الأفراد وقال: غريب من حديث الثوري، تفرد به حماد بن الوليد عنه عن محمد بن = سوقة عن إبراهيم عنه. أطراف الغرائب ٢/٢٠٧. وتمام الرازي في فوائده، من طريق الثوري ٢/١٩. وأبو نعيم في الحلية في ترجمة محمد بن سوقة، من طريق حماد بن الوليد عن سفيان، وأيضاً من طريق نصر عن شعبة، وقال: حديث شعبة تفرد به عنه نصر وحديث الثوري تفرد به عنه حماد، وروى عبد الرحمن بن مالك بن مغول عن محمد بن سوقة، ورواه عن الثوري عن محمد بن سوقة، ورواه عن محمد بن سوقة معمر وإسرائيل وعبد الحكيم بن منصور والحارث بن عمران الجعفري وخالد بن يزيد القشيري ومحمد بن الفضيل بن عطية على اختلاف في روايتهم، فمنهم من قال: عن الأسود عن عبد الله، ومنهم من قال: عن علقمة والأسود ٩/٥ - ١٠. وأيضاً في ترجمة سفيان، من طريق حماد عن الثوري وعبد الرحمن بن مالك بن مغول، وقال: غريب عن الثوري عن محمد، رواه شعبة ومعمر وإسرائيل وعبد الحكيم بن منصور في آخرين عن محمد بن سوقة ٩٩/٧. وأيضاً في ترجمة شعبة من طريق نصر ثنا شعبة ١٦٤/٧. والقضاعي في مسند الشهاب من طريق شعبة ٢٤٠/١ (٣٨١). وابن الجوزي في الموضوعات، من طريقي سفيان وشعبة ٢٢٣/٣، ٢٢٤. ١ - عبد الرحمن بن مالك بن مغول، قال أحمد والدارقطني: متروك، وقال أبو داود: كذّاب، وقال مرة: يضع الحديث، وقال النسائي وغيره: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: متروك الحديث، وقال أبو زرعة: ليس بقوي وذكره العقيلي والساجي وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء. الجرح والتعديل ٢٨٦/٢/٢، الضعفاء للعقيلي ٣٤٥/٢، اللسان ٤٢٧/٣ - ٤٢٨. ٢ - أخرجه العقيلي في الضعفاء، في ترجمة عبد الرحمن ٣٤٥/٢. وذكره أبو نعيم في الحلية ١٠/٥. وابن حجر في النكت الظراف وعزاه إلى أبي جعفر البختري في فوائده، الجزء الحادي عشر ٩/٧. ٣ - صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه، تقدم في السؤال رقم٨. ٤ - ذكره أبو نعيم في الحلية من طريق إسرائيل ١٠/٥. وأخرجه الخطيب في تاريخه في ترجمة على، من طريق قيس بن الربيع وإسرائيل ٤٥١/١١. ٥ - ضعيف، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ١١١. ٦ - ذكره أبو نعيم في الحلية ١٠/٥. والخطيب في تاريخه ٤٥٣/١١. انظر للتفصيل: تلخيص الحبير ١٣٨/٢، وإرواء الغليل ٢١٧/٤ - ٢٢٠ (٧٦٥). ١٤ س ٦٨٢ - وسئل عن حديث الأسود بن يزيد عن عبد الله في الصلاة على النبى فقال: يرويه عون بن عبد الله واختلف عنه، فرواه المسعودي(١) عن عون عن أبي فاختة(٢) عن الأسود بن يزيد عن عبد الله(٣). وخالفه عمرو بن مرة، فرواه عن عون بن عبد الله عن الأسود أو رجل من أصحاب عبد الله عن عبد الله، ولم يذكر أبا فاختة (٤). وقول المسعودي أصح. حدثنا علي بن محمد السواق ثنا أحمد بن إبراهيم البوشنجي(٥) - لا بأس به - حدثنا وكيع عن المسعودي عن عون بن عبد الله بن عتبة عن أبي فاختة عن الأسود قال: قال عبد الله بن مسعود: ((إذا صليتم على النبي عَّلِ فأحسنوا الصلاة عليه لا تدرون لعلَّ ذلك يعرض عليه، قالوا: يا أبا عبد الرحمن علّمنا، قال: قولوا: اللهم اجعل صلاتك وبركاتك ورحمتك على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك إمام الخير وقائد الخير ورسول الرحمة، اللهم ابعثه مقاماً محموداً. يغبطه الأولون والآخرون، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ١ - هو: عبد الرحمن بن عبد الله، صدوق اختلط قبل موته. تقدم في السؤال رقم ٧٥. ولكن رواية وكيع عنه قبل الاختلاط، انظر: التقييد والإيضاح ٤٥٤. ٢ - هو: سعيد بن علاقة. ٣ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في الصلاة، باب الصلاة على النبي عَباء. ٢٩٣/١ - ٢٩٤ (٩٠٦). وفي الزوائد: هذا إسناد رجاله ثقات إلا أن المسعودي واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود اختلط بآخره ولم يتميز حديثه الأول بالآخر فاستحق الترك قاله ابن حبان ... إلخ. مصباح الزجاجة ١١١/١ - ٠١١٢ وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي عَل ص٥٧ - ٥٨ (٦١). وأبو يعلى في مسنده (وفيه عون بن أبي فاختة) ص٤٨٤. ٤ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه في الصلاة، باب الصلاة على النبي عَّةِ، عن الثوري عن أبي سلمة عن عون بن عبد الله عن رجل عن الأسود عن ابن مسعود ٢١٣/٢ - ٢١٤ (٣١٠٩، ٣١١٢). ٥ - أحمد بن إبراهيم بن مهران، أبو الفضل البوشنجي - بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة وسكون النون في آخرها الجيم - سكن بغداد وحدث بها، قال الدارقطني: لا بأس به، وقال مرة: ليس بقوي يعتبر به. تاريخ بغداد ٨/٤ - ٩، الأنساب للسمعاني ٣٥٩/٢. ١٥ إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد)). وكذلك رواه سليمان الأعمش عن المسعودي وهو غريب عنه. ثنا أبو سهل بن زياد، قال: ثنا المعمري أبو هشام(١) قال: حدثني أبي(٢) قال: ثنا زهير عن سليمان عن عبد الرحمن عن أبي فاختة عن الأسود عن عبد الله بهذا، ليس غير المعمري قال. وحدثنا أبو بكر الشافعي، ثنا إسحاق الحربي، ثنا أبو حذيفة(٣) ثنا سفيان عن عمرو بن مرة عن عون بن عبد الله عن الأسود أو عن رجل من أصحاب عبد الله عن عبد الله أنه قال: إذا صليتم ... الحديث. س ٦٨٣ - وسئل عن حديث الأسود بن يزيد عن عبد الله عن النبي عبد في التشهد. فقال: يرويه الحسن بن عبيد الله، واختلف عنه، فرواه المحاربي(٤) (١/١٣٢) عن الحسن بن عبيد الله عن عمارة بن عمير عن الأسود عن عبد الله عن النبي صلىالله (٥) عليّ وخالفه مفضل بن مهلهل، فرواه عن الحسن بن عبيد [الله](٦) عن عمارة عن الأسود عن عبد الله موقوفاً(٧). ١ - هكذا في المخطوط (أبو هشام) ولم أجد ترجمته، والمعمري الذي يروي عنه أبو سهل بن زياد هو أبو علي الحسن بن علي بن شبيب المعمري الحافظ واسع العلم والرحلة، وله غرائب وموقوفات يرفعها، قال الدراقطني: صدوق حافظ، جرحه موسى بن هارون وكانت بينهما عداوة، وقال ابن أحمد: لا يعتمد الكذب وأطال ابن حجر في ترجمته، مات سنة خمس وتسعين ومائتين. انظر: تاريخ بغداد ٣٦٩/٧ - ٣٧٢، والتذكرة ٦٦٧/٢ - ٦٦٨، اللسان ٢٢١/٢ - ٢٢٥. ٢ - لم أجد ترجمته. ٣ - هو: موسى بن مسعود النهدي، صدوق سيء الحفظ، وكان يصحف، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٩٣. ٤ - هو: عبد الرحمن بن محمد المحاربي، لا بأس به وكان يدلس، تقدم في السؤال رقم ١١٥. ٥ - أخرجه الدارقطني في الأفراد وقال: غريب من حديث الحسن بن عبيد الله عن عمارة بن عمير، تفرد به المحاربي عبد الرحمن بن محمد عنه، ولم يروه عنه غير هارون بن إسحاق مسنداً مجوّداً. أطراف الغرائب ١/٢٠٧. ٦ - في المخطوطة: (عبيد). ٧ - لم أجد من أخرجه من الطريق المذكور. وأخرجه البزار في مسنده، من طريق أبي عوانة عن الأعمش عن إبراهيم وعمارة عن الأسود ١/١٦٨/١. ١٦ والموقوف عن الحسن بن عبيد الله أشبه بالصواب. س ٦٨٤ - وسئل عن حديث الأسود عن عبد الله سألت رسول الله عد له: ((أي الأعمال أحبها إلى الله؟ قال: الصلاة لوقتها، قلت: ثم ماذا؟ ... الحديث)). فقال يرويه عون بن عبد الله بن عتبة، واختلف عنه، فرواه أبو جناب الكلبي(١) عن عون عن الأسود عن عبد الله(٢). وخالفه إسماعيل بن أبي خالد، فرواه عن عون عن عبد الله لا يذكر بينهما أحداً (٣). كذلك رواه الحفّاظ عن إسماعيل. وخالفهم إسماعيل بن عياش(٤) فرواه عن إسماعيل بن أبي خالد عن عون بن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود. وروي عن أشعث(٥) عن الشعبي عن عون عن ابن مسعود. والصحيح حديث إسماعيل عن عون عن ابن مسعود. قال البرقاني: الذي رأيت ابن صاعد ذكره عن أبي عتبة أحمد بن الفرج(٦) عن يحيى بن صالح الوُحَاظي (٧) عن إسماعيل بن عياش عن إسماعيل بن أبي خالد عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبيه. ١ - هو: يحيى بن أبي حية، ضعفوه لكثرة تدليسه، تقدم في السؤال رقم ٣٢٣. ٢ - أخرجه الطبراني في الكبير ٢٨/١٠ - ٢٩ (٩٨١٩). ٣ - أخرجه الهيثم بن كليب في مسنده ٢/١٠٤. وأخرجه الدارقطني في الأفراد من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري عن عون وقال: تفرد به صالح بن بيان عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن عون. أطراف الغرائب ٢/٢١٢. ٤ - مخلط في روايته عن غير أهل بلده، تقدم في السؤال رقم٨. ٥ - هو: ابن سوار، ضعيف، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ١٨. ٦ - أحمد بن الفرج بن سليمان، أبو عتبة الكندي الحمصي، ويعرف بالحجازي قال ابن أبي حاتم: محله الصدق، وقال ابن عدي: لا يحتج به وأيضاً: مع ضعفه احتمله الناس ورووا عنه، وضعفه محمد بن عوف الطائي وابن جوصاء، ووثقه الحاكم، وقال مسلمة: ثقة مشهور، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطيء، مات سنة نيف وسبعين ومائتين. الجرح والتعديل ٦٧/١/١، تاريخ بغداد ٣٣٩/٤ - ٣٤١، اللسان ٢٤٥/١ - ٢٤٦. ٧ - الوحاظي: بضم الواو، وتخفيف المهملة ثم معجمة. التقريب ٣٤٩/٢. ١٧ قال ابن صاعد: ورأيته في موضع آخر ثنا إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز ابن عبيد الله (١) عن إسماعيل بن أبي خالد. س ٦٨٥ - وسئل عن حديث الأسود ومسروق عن عبد الله قال: ((من شاء قاسمته أن سورة النساء القصرى(٢) نزلت بعد البقرة))(٣). فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه، فرواه زهير عن أبي إسحاق عن الأسود ومسروق وعبيدة(٤). وخالفه علي بن عابس(٥)، فرواه عن أبي إسحاق عن الأسود وعبد الرحمن ابن يزيد عن عبد الله. وزهير أثبت وحديثه أولى. وقال شريك(٦) عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله(٧). س ٦٨٦ - وسئل عن حديث الأسود وعلقمة عن عبد الله في النهي عن الحجر(٨) والروثة في الاستنجاء. فقال: يرويه علقمة وغيره عن عبد الله، فرواه عن علقمة عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة عن عبد الله(٩). ١ - عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب بن سنان الحمصي، ضعيف، ولم يرو عنه غير إسماعيل ابن عياش، من السابعة. التقريب ٥١١/١. ٢ - يعني سورة الطلاق. ٣ - في المخطوطة: (المائدة) والتصويب من سنن النسائي ١٩٧/٦. ٤ - أخرجه النسائي في سننه، في الطلاق، عدة الحامل المتوفى عنها زوجها ١٩٧/٦. وأيضاً في التفسير، تفسير سورة الطلاق، من طريق الحسن بن محمد بن أعين نا أبو إسحاق، ص ٢٤١ (٦١٦). والطبراني في الكبير ٣٨٤/٩ - ٣٨٥ (٩٦٤٤). ٥ - ضعيف، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٨. ٦ - صدوق يخطيء كثيراً، تقدم في السؤال رقم٨. ٧ - أخرجه النسائي في التفسير، تفسير سورة الطلاق ص ٢٤١ (٦١٧). ٨ - هكذا وقع في المخطوط (الحجر) فلعل المراد هو أقل من ثلاثة أحجار، والله أعلم. ٩ - أخرجه البزار في مسنده ١/١٦٧/١. وابن خزيمة في صحيحه، باب أعداد الأحجار للاستنجاء عند إتيان الغائط. ٣٩/١ (٧٠). والطبراني في الكبير ٧٦/١٠ (٩٩٦٠). ١٨ ورواه ليث بن أبي سليم(١) عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه الأسود عن عبد الله(٢). حدث به عنه كذلك زايدة وعبد الرحيم بن سليمان وابن فضيل وعبد الوارث وأبو الأشهب جعفر بن (٢/١٣٢) الحارث(٣) وجرير بن عبد الحميد. ورواه زهير عن ليث، فقال: عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه وعبد الرحمن ابن یزید. ورواه جابر الجعفي(٤) ومحمد بن خالد الضبي عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن ابن مسعود. ورواه أبو إسحاق السبيعي عن عبد الرحمن بن الأسود واختلف على أبي إسحاق والاختلاف عنه مذكورة فيما بعد. (١) حدثنا محمد بن زكريا(٥) ثنا أبو كريب محمد بن العلاء ثنا عبد الرحيم ابن سليمان عن ليث بن أبي سليم عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله قال: خرجنا مع رسول الله عَّم لحاجة فقال: ((اثني بشيء أستنجي به، ولا تقربني ١ - صدوق اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه فترك، تقدم في السؤال رقم ١٥. ٢ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الطهارة، ما كره أن يستنجى به ولم يرخص به، من طريق عبد الرحيم ١٥٥/١. وأحمد في مسنده، من طريق ابن فضيل ٤٢٦/١. وأبو يعلى في مسنده، من طريق عبد الرحيم ص٤٥٦. وأيضاً من طريق جرير ص٤٧٦. والطبراني في الكبير من طريق زائدة وجعفر ٧٥/١٠ - ٧٦ (٩٩٥٨، ٩٩٥٩). وابن عدي في الكامل في ترجمة أبي الأشهب، من طريقه ٥٦١/٢. والبيهقي في سننه الكبرى، باب الاستنجاء بما يقوم مقام الحجارة في الإِنقاء ... إلخ، من طريق عبد الرحيم وقال: وهذه الرواية إن صحّت تقوى رواية أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود إلا أن ليث بن أبي سليم ضعيف ١٠٨/١. ٣ - جعفر بن الحارث الواسطي أبو الأشهب، صدوق كثير الخطأ من السابعة. التقريب ١٣٠/١. ٤ - ضعيف رافضي، تقدم في السؤال رقم ١٤٠. ٥ - هو: محمد بن القاسم المحاربي، ضعيف، تقدم في السؤال رقم ١٧. ١٩ ٩ حائلاً(١) ولا رجيعاً(٢)). (٢) حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني بواسط، ثنا شعيب بن أيوب ثنا حسين بن علي (٣) عن زائدة عن ليث عن عبد(٤) الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله قال: ((انطلق النبي عَّم لحاجته فقال: اثني بشيء أستنجى منه ولا تقربني حائلاً ولا رجيعاً ففعلت ثم توضأ وصلى)). (٣) حدثنا أحمد بن محمد بن زياد ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي(٥) ثنا أبو غسان(٦) ثنا زهير حدثني ليث قال: حدثني عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه وعبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال: ((أتى النبي عَ الم الخلاء فقال: لا تأتني بحائل ولا رجيع، فأتيته بمدران أو ثلاث مدر فاستنجى بهنّ ثم أتيته بماء فتوضأ)). (٤) حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ثنا يعقوب بن يوسف بن زياد(٧) ثنا أبو جنادة(٨) عن محمد بن خالد الضبي عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله قال: ((تبرز رسول الله عَ له فأتيته بحجرين وروثة فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال: هذه ركس))(٩). ١ - حائل: هو كل متغير، وعظم حائل: متغير قد غير البلى. النهاية ٤٦٣/١. ٢ - الرجيع: العذرة، والروث: سمي رجيعاً لأنه رجع عن حالته الأولى بعد أن كان طعاماً أو علفاً. النهاية ٢٠٣/٢. ٣ - هو الجعفي. ٤ - في المخطوط: (عبد) ساقط. ٥ - إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق الحربي البغدادي، أحد الأعلام، كان إماماً في العلم، رأساً في الزهد، عارفاً بالفقه، حافظاً للحديث مميزاً لعلله، قال الدراقطني: هو إمام بارع في كل علم صدوق، مات سنة خمس وثمانين ومائتين. التذكرة ٥٨٤/٢ - ٥٨٦. ٦ - هو: مالك بن إسماعيل النهدي. ٧ - لم أعثر على ترجمته. ٨ - هو حصين بن مخارق بن ورقاء، قال الدارقطني: يضع الحديث، وقال ابن حبان: لا يجوز الرواية عنه ولا الاحتجاج به إلا على سبيل الاعتبار، وقال الطبراني: كوفي ثقة. كتاب المجروحين ١٥٥/٣ - ١٥٦، اللسان ٣١٩/٢ - ٣٢٠، اللسان ٢٨/٧. ٩ - ركس: قال ابن الأثير: هو شبيه بالرجيع، يقال: ركست الشيء وأركسته إذا رددته ورجعته، وفي رواية: ركيس فعيل بمعنى مفعول. النهاية ٢٥٩/٢. وقال ابن حجر: بكسر الراء وإسكان الكاف فقيل: هي لغة في رجس - بالجيم ويدل عليه رواية ابن ماجه وابن خزيمة فإنها عندهما بالجيم - إلى أن قال - = ٢٠