Indexed OCR Text
Pages 321-340
: قوله: ﴿ الذين هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُون(٨٥) ﴾ قال: إضاعة الوقت . فقال : يرويه عبد الملك بن عمير، فاختلف عنه فأسنده عكرمة بن إبراهيم(٨٦) عن عبد الملك بن عمير ورفعه إلى النبي عَ بد (٨٧) وغيره يرويه عن عبد الملك ابن عمير موقوفاً على سعد(٨٨). وهو الصواب . وكذلك رواه طلحة بن مصرف وسماك بن حرب وعاصم بن أبي النجود (٨٩)عن مصعب بن سعد عن أبيه موقوفاً(٩٠). وهو الصواب . (٨٥) سورة الماعون: ٥. (٨٦) ضعيف جدا، تقدم في السؤال رقم ٣٢٣ . (٨٧) أخرجه البزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث قد رواه الثقات الحفاظ عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد عن أبيه موقوفا ، ولا نعلم أسنده إلا عكرمة بن إبراهيم عن عبد الملك بن عمير، وعكرمة ٢/١٢٤/١ - ١/١٢٥ لين الحديث . وأبو يعلى في مسنده ٩٨/١ وابن أبي حاتم في العلل، علل أحاديث في الصلاة، ونقل عن أبي زرعة بأنه قال : هذا خطأ والصحيح ١٨٧/١ - ١٨٨ (٥٣٦) : موقوف . وقال الهيثمي : رواه البزار وأبو يعلى مرفوعا بنحو هذا وموقوفا وفيه عكرمة بن إبراهيم ضعفه ابن حبان وغيره، وقال البزار رواه الحافظ موقوفا ولم يرفعه غيره. مجمع الزوائد ، كتاب الصلاة ٣٢٥/١ وقال أيضا رواه الطبراني في الأوسط وفيه عكرمة بن إبراهيم وهو ضعيف جدا. مجمع الزوائد، تفسير سورة «أرأيت » ١٤٣/٧ (٨٨) ذكره البزار في مسنده ٢/١٢٤/١ - ١/١٢٥ (٨٩) صدوق له أوهام ، تقدم في السؤال رقم ١٠ . (٩٠) أخرجه أبو يعلى في مسنده من طريق سماك ٨٦/١ وذكره ابن أبي حاتم في العلل، علل أخبار في القرآن وتفسيره، من طريق عاصم بن بهدلة عن مصعب بن سعد قال : سألت أبي بن كعب ... الحديث. ٣٢١ س٥٩٣: وسئل عن حديث مصعب بن سعد [ عن أبيه ](٩١)قيل: يارسول الله ! علمني شيئا لعل الله ينفعني به، قال : قل : اللهم لك الحمد كله ولك الشكر كله وإليك يرجع الأمر كله. فقال: يرويه شعبة عن أبي بلج (٩٢) واختلف عنه، فرواه أبو قتيبة(٩٣)عن شعبة عن أبي بلج عن مصعب (٢/١١٦) بن سعد عن أبيه عن النبي عَ له. ورواه معاذ بن معاذ وغندر وأبو داود وغيرهم عن شعبة موقوفا علی سعد .. وهو الصواب. ويتلوه : وسئل عن حديث مصعب بن سعد عن سعد قال : حلفت باللات والعزى، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلواته على محمد النبي الأمي وآله وسلم تسليما کثیرا . * قال أبو حاتم: هذا خطأً إنما هو مصعب بن سعد قال: سمعت أبي سعد بن أبي ٨٢/٢ - ٨٣ /١٧٤٠) وقاص. قال الهيثمي : رواه أبو يعلى وإسناده حسن. مجمع الزوائد ٣٢٥/١ (٩١) الزيادة يقتضيها السياق. (٩٢). أبوِ بلج - بفتح أوله وسكون اللام بعدها جيم ــ الفزاري الكوفي، ثم الواسطي الكبير، إسمه يحيى ابن سليم أو ابن أبي سليم أو ابن أبي الأسود ، صدوق ربما أخطأ ، من الخامسة . التقريب ٤٠١/٢ - ٤٠٢ (٩٣) هو سلم بن قتيبة . ٣٢٢ فيه بقية حديث سعد بن أبي وقاص وحديث سعید بن زيد بن نفيل وحديث أبي عبيدة بن الجراح، وأول حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنهم أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين س٥٩٤ : سئل الشيخ الجليل أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ عن حديث مصعب بن سعد عن سعد قال : حلفت باللات والعزى فأخبرت رسول الله عَ لّه فقال: انفث عن يسارك وقل: لا إله إلا الله، ولا تعد. فقال : يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه إسرائيل عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد عن سعد (٩٤). وخالفه صفوان بن سليم فرواه عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد عن أبي سعيد الخدري . قاله إسحاق بن إبراهيم بن سعيد المزني (٩٥)عن صفوان بن سليم، ووهم فيه والصواب قول إسرائيل . (٩٤) أخرجه النسائي في سننه، في الأيمان والنذور، الحلف باللات والعزى من طريق زهير ويونس بن أبي إسحاق ٧/٧ - ٠٨ وأيضا في عمل اليوم والليلة، من طريقهما ص: ٥٤٦ - ٥٤٧ (٩٩٠،٩٨٩). وابن ماجه في سننه، في الكفارات، باب النهي أن يحلف بغير الله، من طريق إسرائيل. ٦٧٨/١ (٠٩٧-٢). وأحمد في مسنده ١٨٣/١، ١٨٦ - ١٨٧ والدورقي في مسند سعد ٢/١٢٧/٢ ٣٢٣ س٥٩٥: وسئل عن حديث مصعب بن سعد عن سعد عن النبي عَ له: «أفطر الحاجم والمحجوم » فقال : يرويه محمد بن جحادة، واختلف عنه، فرواه إسماعيل بن عبد الله بن زرارة عن داود بن الزبرقان (٩٦) عن ابن جحادة عن يونس بن أبي الخصيب(٩٧) عن مصعب بن سعد عن سعد(٩٨). وخالفه الحسن بن عمر بن شقيق، رواه عن داود بن الزبرقان عن محمد بن جحادة عن عبد الأعلى عن مصعب بن سعد عن سعد(٩٩). وجميعا لايصح. س٥٩٦ : وسئل عن حديث مصعب بن سعد عن سعد قال : ابتدر عبد الله بن خطل سعيد بن حريث وعمار ، فبدر سعيد وكان أشب الرجلين فقتله. ● والبزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث لانعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه من رواية أبي إسحاق عن مصعب بن سعد عن أبيه، ولا نعلمه يروى عن النبي عَ لّم من وجه صحيح أصح من هذا الوجه . ٢/١٢٤/١ وأبو يعلى في مسنده ٨٨/١ - ٨٩ وابن حبان في صحيحه ، من طريق إسرائيل. موارد الظمآن ص : ٢٨٦ (١١٧٨) (٩٥) إسحاق بن إبراهيم بن سعيد الصواف المدني مولى مزينة ، لين الحديث ، من الثامنة . التقريب ٥٤/١ (٩٦) متروك، تقدمت ترجمته في السؤال رقم: ١٥٥. (٩٧) لم أجد ترجمته . (٩٨) أخرجه الطبراني في الجزء الذي جمعه من أحاديث محمد بن جحادة، كما عزاه إليه الزيلعي في نصب الراية ، في كتاب الصوم، وفيه: يونس بن الحصيب. ٤٧٧/٢ (٩٩) أخرجه ابن عدي في الكامل ، في ترجمة داود بن الزبرقان ٢٦٨/٢/١ وذكره الزيلعي في نصب الراية، وعزاه إلى الطبراني، في الجزء الذي جمعه من أحاديث محمد بن ٤٧٧/٢ جحادة . ٣٢٤ فقال: يرويه أحمد بن المفضل (١٠٠) عن أسباط(١٠١) عن السدي(١٠٢) عن مصعب بن سعد عن سعد . ورواه محمد بن عثمان بن أبي شيبة (١٠٣) عن أبيه عن أحمد بن المفضل عن أسباط عن سماك . ووهم في قوله عن سماك ، وإنما هو عن السدي . س ٥٩٧: وسئل عن حديث مصعب بن سعد عن سعد عن النبي عية: (« من قتل دون ماله فهو شهيد » فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي (١/١١٧) واختلف عنه، فرواه يونس بن أبي إسحاق (١٠٤) عن أبيه عن مصعب بن سعد عن أبيه (١٠٥). قاله إسماعيل بن عياش(١٠٦) عن يونس. وخالفه يزيد بن عطاء(١٠٧)، رواه عن أبي إسحاق عن عروة بن أبي الجعد عن سعد . وكلاهما غير ثابت . (١٠٠) أحمد بن المفضل الحفري - بفتح المهملة والفاء - أبو علي الكوفي، صدوق شيعي، في حفظه شيء، التقريب ٢٦/١ مات سنة خمس عشرة ومائتين . (١٠١) هو : ابن نصر ، صدوق كثير الخطأ يغرب ، تقدم في السؤال رقم : ١٧٩ (١٠٢) هو: إسماعيل بن عبد الرحمن، صدوق بهم، ورمي بالتشيع، تقدم في السؤال رقم : ٤١٦ (١٠٣) وثقه صالح جزرة، وقال ابن خراش: كان يضع الحديث، تقدم في السؤال رقم : ١٧ (١٠٤) صدوق يهم قليلا، تقدم في السؤال رقم : ١٧. (١٠٥) أخرجه الطبراني في الصغير، وقال: لم يروه عن أبي إسحاق السبيعي إلا ابنه يونس، تفرد به ١٥٣/١ إسماعيل. قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير ، والبزار ، وإسناد الطبراني جيد. مجمع الزوائد ٢٤٤/٦ (١٠٦) صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، تقدم في السؤال رقم : ٨. (١٠٧) هو اليشكري، لين الحديث، تقدم في السؤال رقم: ٥١٢ . ٣٢٥ اس٥٩٨: وسئل عن حديث مصعب بن سعد عن سعد عن النبي عَ له قال: مامن نفس إلا وقد كتب مدخلها وما هي لاقية. فقال: يرويه عبد العزيز بن رفيع، واختلف عنه، فرواه(١٠٨) أبو حنيفة (١٠٩)عن عبد العزيز بن رفيع عن مصعب بن سعد مرسلا(١١٠). وهو الصحيح . س٥٩٩: وسئل عن حديث مصعب بن سعد عن سعد عن النبي عَّةٍ: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه » . فقال: حدث به الحارث بن نبهان (١١١) عن عاصم (١١٢)عن مصعب بن سعد عن سعد عن النبي عَ مِ(١١٣) :(١٠٨) لعل بعض العبارة سقطت من هذا السؤال، والمؤلف رحمه الله قد ذكر الاختلاف في الأفراد فبين فيه أن أبا حنيفة رحمه الله جود إسناده في رواية عنه ، وفي رواية حماد بن أبي سلیمان یرویه مرسلا ، مثل رواية سليمان التيمي ، والله أعلم بالصواب . (١٠٩) هو الامام النعمان بن ثابت ، تقدم في السؤال رقم: ٩٢. (١١٠) أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: غريب من حديث عبد العزيز بن رفيع عن مصعب عن أيه ، جود إسناده أبو حنيفة الفقيه ، عن عبد العزيز ، وروى عن سليمان التيمي عن عبد العزيز عن مصعب مرسلا عن النبي ◌َّئله وكذلك روي عن حماد بن أبي سليمان عن أبي حنيفة، لم يذكر فيه سعدا. أطراف الغرائب ، مسند سعد ١/٥٦ - ٢ (١١١) متروك، تقدم في السؤال رقم : ٢٩٥. (١١٢) صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم: ١٠. ٧٧/١(٢١٣) (١١٣) أخرجه ابن ماجه في سننه، في المقدمة، باب فضل من تعلم القرآن وعلمه. مصباح الزجاجة ٢٩/١ وقال البوصيري : هذا إسناد ضعيف لضعف الحارث بن نبهان به . والدورقي في مسند سعد ١/١٢٧/٢ والبزار في مسنده، وقال : وهذا الحديث لانعلمه أحدا رواه عن عاصم عن مصعب بن سعد عن أبيه إلا ٣٢٦ وحدث به أحمد بن مسعود الزبيري(١١٤)عن موسى بن نصر (١١٥)عن فيض بن وثيق (١١٦) عن أبي أمية بن يعلى(١١٧) عن عاصم . ووهم فيه ، وإنما رواه الفيض بن وثيق عن الحارث بن نبهان عن عاصم. س٦٠٠: وسئل عن حديث مصعب بن سعد عن سعد عن النبي عَ لم قال: « علیکم بالرمي فإنه من خیر لعبکم ». فقال : يرويه عبد الملك بن عمير واختلف عنه، فرواه مسعر وغيره عن عبد الملك موقوفاً . الحارث بن نبهان وقد خالف الحارث بن نبهان في إسناد هذا الحديث شريك فرواه شريك عن عاصم عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عبد الله بن مسعود ، والحارث غير حافظ ، وشريك يتقدمه عند أهل الحديث ١/١٢٦/١ وإن كان غير حافظ أيضا. وأبو یعلی في مسنده ٩٨/١ وذكره ابن أبي حاتم في العلل، علل أخبار في القرآن وتفسيره، عن الحارث ، ونقل عن أبيه بأنه قال : هذا إلىماشر عاصر خطأً إنما هو عاصم عن أبي عبد الرحمن عن النبي ◌َِّ مرسل. ٦٥/٢ (١٦٨٤) وأخرجه الدارقطني في الأفراد ، وقال: غريب من حديث عاصم بن أبي النجود عن مصعب ، تفرد به أطراف الغرائب ٢/٥٦ الحارث بن نيهان . (١١٤) لم أجد ترجمته . .(١١٥) موسى بن نصر أبو عاصم الحنفي، ضعيف وذكره ابن حبان في الثقات، في الطبقة الرابعة. اللسان ١٣٣/٦ - ١٣٤ (١١٦) فيض بن وثيق بن يوسف بن عبد الله الثقفي، قال ابن معين: كذاب خبيث وذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي : قد روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم. هو مقارب الحال إن شاء الله. الجرح والتعديل ٨٨/٢/٣، تاريخ بغداد ٣٩٨/١٢ - ٣٩٩، الميزان ٣٦٦/٣ اللسان ٤٥٥/٤ - ٤٥٦ (١١٧) هو إسماعيل بن يعلى، قال النسائي وغيره: متروك تقدم في السؤال رقم : ٥٠٧ . ٣٢٧ وأسنده يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن عبد الملك ورفعه إلى النبي عَ لّم (١١٨). والموقوف أصح . س٦٠١ : وسئل عن حديث مصعب بن سعد عن سعد قوله في الوضوء : من مس الذكر . فقال : حدث به إسماعيل بن محمد بن سعد والحكم بن عتيبة عن مصعب بن سعد عن أبيه أنه أمره بالوضوء(١١٩). وخالفهما الزبير بن عدي فرواه عن مصعب بن سعد عن أبيه أنه قال له : اغسل يدك (١٢٠). وروی قیس بن أبي حازم عن سعد أن رجلا قال له : مسست ذكري فقال : إن علمت ان بضعة منك نجس فاقطعها(١٢١). والقول [الأول](١٢٢) أصح. .(١١٨) أخرجه البزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث هو عند الثقات موقوف، ولم نسمع أحدا أسنده إلا حاتم ١/١٢٥/١ عن يحيى بن حماد عن أبي عوانة . والدارقطني في الأفراد ، وقال : تفرد به يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن عبد الملك عنه مرفوعا. ٢/٥٦ وأبو حفص المؤدب في المنتقی من حديث ابن مخلد وغيره ٢/٢٢٥ (١١٩) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ، من طريق الحكم. ٧٦/١ وأيضا أخرجه من طريق عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد، عن مصعب ، بلفظ : فقال : اغمس ٧٧/١ يدك في التراب ولم يأمر لي أن أتوضأ . (١٢٠) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الطهارات، من كان يرى من مس الذكر وضوء، من طريق إسماعيل ابن أبي خالد عن الزبير ، وفيه : فقال له : توضأ . ١٦٣/١ والطحاوي في شرح معاني الآثار، في الطهارة ، باب مس الفرج هل يجب فيه الوضوء أم لا؟. ٧٧/١ ١٦٤/١ (١٢١) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ، في الطهارات. والطحاوي في شرح معاني الآثار ٧٧/١ (١٢٢) في المخطوطة : «الأول» ساقط . ٣٢٨ س ٦٠٢: وسئل عن حديث مصعب بن سعد عن سعد عن النبي عَّ ةٍ قال: على كل الخلال يطبع المؤمن إلا الخيانة والكذب . فقال : هو حديث يرويه الأعمش عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد عن أبيه عن النبي عَِّ. قال داود بن رشيد عن علي بن هاشم(١٢٣)عن الأعمش (١٢٤) وخالفه حمزة الزيات (١٢٥) فرواه عن الأعمش عن مصعب بن سعد لم يذكر أبا إسحاق (١٢٦) ورواه سلمة بن كهيل عن مصعب بن سعد فاختلف عنه فرفعه أبو (١٢٣) هو علي بن هاشم بن بريد . (١٢٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت ، باب في ذم الكذب ١/٢٣ والبزار في مسنده وقال : وهذا الحديث يروى عن سعد من غير وجه موقوفا، ولا نعلم أحدا أسنده إلا علي ٢/١٢٤/١ ابن هاشم ، عن الأعمش عن أبي إسحاق بهذا الاسناد . وأبو يعلى في مسنده ٨٧/١ وذكره ابن أبي حاتم في العلل، علل أخبار الأدب والطب، عن على بن هاشم، وقال : قال أبو زرعة : ٣٢٨/٢ - ٣٢٩ (٢٥٠٦) هذا یروی عن سعد موقوفا . وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، في كتاب الشهادات، باب من كان منكشف الكذب الح ١٩٧/١٠ وابن الجوزي في العلل المتناهية ، في كتاب الأدب ، من طريق الدارقطني . ٢١٧/٢ (١١٧٥) وأبو يعقوب الكاتب النيسابوري في المناهي وعقوبات المعاصي، باب مانهى عن الفتن والخيانة في البيع الح ص٥٩ - ٦٠ (١٢٥) صدوق زاهد ربما وهم ، تقدم في السؤال رقم : ٢٠٧ . (١٢٦) لم أجد من أخرجه . وأخرجه الدورقي في مسند سعد، من طريق عبد الرحمن بن عبد الله قال : حدثني علي بن هاشم بن البید . ١/١٢٨/٢ ٣٢٩ شيبة(١٢٧) عن سلمة (١٢٨) (٢/١١٧) وخالفه الثوري وشعبة فروياه عن سلمة موقوفا غير مرفوع (١٢٩). وقيل عن الثوري عن سلمة مرفوعا (١٣٠) ولا يثبت . وروي عن عمرو بن مرة عن مصعب بن سعد عن سعد عن النبي عَّة. قاله عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة (١٣١)عن سعيد بن عبد الرحمن(١٣٢) عن عمرو بن مرة، وعبد الرحمن متروك الحديث، والموقوف أشبه بالصواب . (١٢٧) هو إبراهيم بن عثمان، متروك الحديث ، تقدم في السؤال رقم : ٦٧ (١٢٨) ذكره الدارقطني في الأفراد. (١٢٩) أخرجه ابن المبارك في الزهد، من طريق شعبة ص : ٢٨٥ (٨٢٨) أطراف الغرائب ٢/٥٦ وابن أبي الدنيا في الصمت ١/٢٤ ٥٩٢/١٠ وابن أبي شيبة في مصنفه، في الأدب ، ماجاء في الكذب ، من طريق سفيان. ١٨/١١ وأيضا في الإيمان باب فيما يطوى عليه المؤمن من الخلال ، من طريق سفيان. وأيضا في كتاب الايمان ص : ٢٧ (٨١) وابن بطة في الإبانة ١/٤٥/٥ (ظاهرية) ١٩٧/١٠ والبيهقي في سننه الكبرى ، في الشهادات ، من طريق شعبة . وأيضا في شعب الإيمان وقال: رفعه ضعيف ٢/١٦٣/١/٢. (١٣٠) أخرجه الدارقطني فى الأفراد، وقال: تفرد به إبراهيم الحربي عن عبد الله بن عمر عن أبي داود عن الثوري عن سلمة عن مصعب عن أبيه مرفوعا ، والمحفوظ عن الثوري وشعبة عن سلمة موقوفا ، ورفعه أبو شيبة عن سلمة ، ورواه أبو إسحاق السبيعي عن مصعب، وهو غريب من حديثه عنه، وغريب من حديث الأعمش عن أبي إسحاق ، تفرد به علي بن هاشم ، ولا نعلم حدث به غیر داود بن رشيد. أطراف الغرائب ٢/٥٦ (١٣١) تقدم في السؤال رقم : ٧ . (١٣٢) لم أجد ترجمته . ٣٣٠ حدثنا محمد بن سهل بن الفضل الكاتب ثنا عمر بن شبة ثنا يحيى ثنا سفيان قال : ثنا سلمة بن كهيل عن مصعب بن سعد عن أبيه ، قال : المؤمن يطبع على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب موقوف س٦٠٣ : وسئل عن حديث حدث به محمد بن عبد الواحد(١٣٣)ثنا أبو بكر (١٣٤) محمد بن السري التمار ثنا عباس الدوري ثنا أبو داود الحفري عن سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن مصعب بن سعد عن سعد بن أبي وقاص قال رسول الله عَّ : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . فقال : هذا لايصح عن مصعب بن سعد، ولا عن سلمة بن كهيل ولا عن الثوري ، ولعل هذا الشيخ دخل عليه حديث في حديث(١٣٥). س ٦٠٤: وسئل عن حديث عامر بن سعد [عن سعد ](١٣٦) أنه رأى النبي عَّة يصلي على راحلته حيث توجهت به ولا يفعل ذلك في المكتوبة . فقال: يرويه ضرار بن صرد(١٣٧)عن الدراوردي(١٣٨)عن ابن أخي (١٣٣) محمد بن عبد الواحد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد بن علي، أبو بکر الهاشمي ، قال البقاني : ثقة فاضل وکان زاهدا . تاريخ بغداد ٣٥٩/٢ - ٣٦٠ (١٣٤) في المخطوطة: «أبو بكر عن محمد بن السري التمار» والتصويب من تاريخ بغداد ٣١٩/٥ وهو : محمد بن السري بن عثمان أبو بكر اتمار ، يروي المناكير والبلايا، ليس بشيء، روى له الدارقطني حديثاً فخبط فقال : لعل هذا الشيخ دخل عليه حديث في حديث. الميزان ٥٥٩/٣، اللسان ١٧٤/٥ (١٣٥) أورد الخطيب في تاريخه في ترجمة محمد بن السري، هذا السؤال بكامله، من طريق البرقاني عن ٣١٩/٥ الدارقطني . (١٣٦) الزيادة يقتضيها السياق . (١٣٧) صدوق له أوهام، وخطيء، تقدم في السؤال رقم: ٧١ . ٣٣١ الزهري(١٣٩) عن عمه عن عامر بن سعد عن سعد(١٤٠). ووهم فيه، ولم يتابع عليه ، والمحفوظ عن الزهري عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه عن النبي عَ لَّهِ(١٤١). س ٦٠٥: وسئل عن حديث عامر بن سعد عن سعد أن النبي عَ ل لما حكم سعد ابن معاذ فجاء لیحکم بينهم قال : قوموا إلی سیدکم. فقال : حدث به سعد بن إبراهيم، واختلف عنه فرواه محمد بن صالح التمار (١٤٢) عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن سعد(١٤٣). وخالفه عياض بن عبد الرحمن (١٤٤) فرواه عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جده عبد الرحمن بن عوف(١٤٥). وكلاهما وهم. (١٣٨) هو عبد العزيز بن محمد، تقدم في السؤال رقم ٢ . (١٣٩) أخرجه البزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث لانعلم رواه عن عامر بن سعد عن أبيه إلا الزهري، ولا رواه عن الزهري إلا ابن أخيه عنه، وغير ابن أخي الزهري يروي الحديث عن الزهري عن عبد الله بن عامر ١/١١٩/١ ابن ربيعة عن أبيه . (١٤٠) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في كتاب تقصير الصلاة، باب التطوع على الدواب الخ ٥٧٣/٢(١٠٩٣) ٥٧٤/٢ - ٥٧٥ (١٠٩٧) وأيضا في باب ينزل للمكتوبة . وأيضا في باب من تطوع في السفر الح ٥٧٨/٢ (١١٠٤) ومسلم في صحيحه في الصلاة ، باب جواز صلاة النافلة على الدابة في السفر حيث توجهت. ٢٨٣/١ ٥٧٥/٢ (٤٥١٧) .. وعبد الرزاق في مصنفه ، في الصلاة ، باب صلاة التطوع على الدابة . (١٤٢) صدوق يخطيء، تقدم في السؤال رقم : ٥٧٣ . (١٤٣) تقدم تخريجه ، انظر السؤال رقم : ٥٧٣. (١٤٤) فيه لين ، تقدمت ترجمته في السؤال رقم : ٥٧٣. (١٤٥) تقدم تخريجه في السؤال رقم : ٥٧٣ . ٣٣٢ وخالفهما شعبة فرواه عن سعد عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبي سعيد الخدري (١٤٦) وهو الصواب . س ٦٠٦ : وسئل عن حديث عامر بن سعد عن سعد قال : الحدوا لي لحدا وانصبوا على اللبن نصبا كما صنع برسول الله عَ ليه . فقال : يرويه إسماعيل بن محمد بن سعد، حدث به عنه عبد الله بن جعفر المخرمي (١٤٧) واختلف عنه فرواه جماعة منهم يحيى بن يحيى وخالد بن (١/٢١٨) مخلد وأبو عامر العقدي وأبو سلمة الخزاعي واسمه منصور بن سلمة - نبيل، كان أحمد بن حنبل يأخذ عنه - وأبو سعيد مولى بني هاشم - واسمه عبد الرحمن بن عبد الله _ (١٤٨) وغيرهم عنه عن إسماعيل عن عامر بن سعد عن سعد(١٤٩) وخالفهم عبد (١٤٦) انظر السؤال رقم : ٥٧٣، فقد تقدم تخريجه هناك .. (١٤٧) عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور المخرمي - بسكون المعجمة وفتح الراء الخفيفة -. التقريب ٤٠٦/١ (١٤٨) صدوق ربما أخطاً، تقدم في السؤال رقم: ٣٩٠. (١٤٩) أخرجه مسلم في صحيحه، في الجنائز، باب في اللحد ونصب اللبن على الميت ، عن يحيى بن يحيى. ٣٨٥/١ والنسائي في سننه، في الجنائز ، اللحد والشق، من طريق أبي عامر ٨٠/٤ وابن ماجه في سننه، في الجنائز، باب ماجاء في استحباب اللحد، من طريق أبي عامر. ٤٩٦/١ (١٥٥٦). وأحمد في مسندة ، من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم، ومنصور بن سلمة الخزاعي ١٨٤/١ وأيضا من طريق أبي سلمة الخزاعي ١٦٩/١ . والدورقي في مسند سعد ، من طريق أبي عامر ١/١٢٠/١ والبزار في مسنده، من طريق أبي عامر، وقال : وهذا الحديث هكذا رواه أبو عامر عن عبد الله بن جعفر بعن إسماعيل بن محمد عن عامر بن سعد عن أبيه سعد، وقال إسحاق بن محمد عن عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد عن أبيه عن جده، وأبو عامر أثبت من إسحاق بن محمد ولا نعلم يروى هذا الحديث ٣٣٣ الرحمن بن مهدي ووهم فيه ، فرواه عن عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد عن أبيه عن سعد (١٥٠). والصواب حديث عامر . وروی عن صالح بن کیسان عن إسماعیل بن محمد بن سعد عن سعد مرسلا . وكذلك قيل : عن أبي بكر بن أبي شيبة عن خالد بن مخلد عن عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد عن سعد. قلت : فقد قيل عن محمد بن خالد الدمشقي(١٥١)عن مروان بن محمد عن عبد الله بن جعفر مثل قول ابن مهدي. [ قال ](١٥٢)لايلتفت إليه . س٦٠٧ : وسئل عن حديث عامر بن سعد عن سعد قال رجل : يارسول الله إن أبي کان يحمل الكل ويفعل ويفعل في الجاهلية ، قال : هو في النار . فقال : يرويه محمد بن أبي نعيم(١٥٣) والوليد بن عطاء بن الأغر (١٥٤) عن إبراهيم بن ٢/١٢٠/١ عن سعد إلا من هذا الوجه . والدورقي في مسند سعد من طريق أبي عامر ١/١٢٠/١ والبيهقي في سننه الكبرى، في كتاب الجنائز، باب السنة في اللحد، من طريق يحيى بن يحيى. ٤٠٧/٣ (١٥٠) أخرجه النسائي في سننه ، في الجنائز، اللحد والشق ٨٠/٤. وأحمد في مسنده ١٦٩/١ ، ١٧٣ وذكره البزار في مسنده ، من طريق إسحاق بن محمد عن عبد الله بن جعفر ٢/١٢٠/١ (١٥١) لم أجد ترجمته . (١٥٢) الزيادة يقتضيها السياق. (١٥٣) هو محمد بن موسى بن أبي نعيم الواسطي الهذلي، صدوق، لكن طرحه ابن معين، مات سنة ثلاث التقريب ٢١١/٢ وعشرين ومائتين . (١٥٤) الوليد بن عطاء بن الأغر ، شيخ مكي، وثقه شاذان، قال الذهبي : ذكره ابن عدي وما كان ينبغي له أن الكامل ١٢٧/٢/٣، الميزان ٣٤٢/٤، اللسان ٢٢٤/٦ یورده فانه وثق. ٣٣٤ سعد(١٥٥). وغيره یرویه عن إبراهيم بن سعد عن الزهري مرسلا . وهو الصواب . س٦٠٨: وسئل عن حديث عامر بن سعد عن سعد عن النبي عَّ له قال: لو أن ما يقل الظفر مما في الجنة برز لأهل الدنيا لزخرفت لهم خوافق السموات ولو أن . الحديث . فقال : يرويه يزيد بن أبي حبيب واختلف [ عنه ](١٥٦) فرواه الليث عن يزيد عن داود بن عامر بن سعد عن أبيه عن جده(١٥٧). (١٥٥) أخرجه الطبراني في معجمه الكبير ، في مسند سعد ، من طريق محمد بن أبي نعيم عن إبراهيم. ١٠٧/١ - ١٠٨ (٣٢٦): وأخرجه البزار في مسنده، من طريق يزيد بن هارون قال: انا إبراهيم بلفظ: ان أعرابيا أتى النبي عَ لَّه: فقال : يارسول الله أين أبي ؟ قال : في النار، قال: وأين أبوك ؟ قال : حيث مامررت بقبر كافر فبشره بالنار ، وقال : وهذا الحديث لانعلم رواه إلا سعد، ولا نعلم رواه عن إبراهيم بن سعد إلا يزيد بن هارون . ١/١١٩/١ وذكره ابن أبي حاتم في العلل ، علل أخبار في الأدب والطب ، عن يزيد بن هارون ومحمد بن موسى بن أبي نعيم ، وقال أبو حاتم : كذا رواه يزيد وابن أبي نعيم ولا أعلم أحدا يجاوز به الزهري غيرهما إنما يروونه عن ٢٥٦/٢ (٢٢٦٣) الزهري قال: جاء أعرابي إلى النبي عَ ◌ّهِ، والمرسل أشبه. وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ، باب ما يقول إذا مر بقبور المشركين ، من طريق يزيد بن هارون ثنا إبراهيم. ص٢٢٢ (٦٠٠) والدارقطني في الأفراد ، وقال : تفرد به إبراهيم بن سعد عن الزهري عنه . أطراف الغرائب ١/٥٦ (١٥٦) الزيادة يقتضيها السياق. (١٥٧) أخرجه الترمذي في سننه، في صفة الجنة ، باب ماجاء في صفة أهل الجنة ، من طريق ابن لهيعة ، وقال : هذا حديث غريب لانعرفه بهذا الاسناد إلا من حديث ابن لهيعة ، وقد روى يحيى بن أيوب هذا الحديث ٣٣٥ وخالفه يحيى بن أيوب (١٥٨)فرواه يزيد بن أبي حبيب عن عمر (١٥٩)عن سعد (١٦٠) والأول أصح. س٦٠٩ : وسئل عن حديث عامر بن سعد عن النبي عَ ل قال: من أكل مما بين لابتي المدينة سبع تمرات على الريق لم يضره في ذلك اليوم السم. فقال: هو حديث يرويه أبو طوالة(١٦١) عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن عامر بن سعد عن أبيه . واختلف عنه فرواه عنه سليمان بن بلال وحاتم بن إسماعيل(١٦٢) وفليح بن سليمان(١٦٣)فقالوا: عن عامر بن سعد عن سعد(١٦٤). عن یزید بن أبي حبیب ، وقال : عن عمر بن سعد بن أبي وقاص عن النبي ◌َة. ٣٢٨/٣ وابن المبارك في الزهد ، عن ابن لهيعة عن یزید . زيادات نعيم على المروزي في الزهد ص : ١٢٦ (٤١٦) وأحمد في مسنده، من طريق ابن لهيعة ١٦٩/١، ١٧١ والدورقي في مسند سعد، من طريق ابن لهيعة ١/١٢٠/١ والبزار في مسنده، من طريق ابن لهيعة عن يزيد ١/١٢١/١ (١٥٨) هو الغافقي، صدوق ربما وهم ، تقدم في السؤال رقم : ١٤٨ (١٥٩) هو ابن الحکم بن ثوبان (١٦٠) أخرجه البزار في مسنده ١/١٢١/١ وأيضا في ٢/١٣٢/١ -١/١٣٣ وقال: وهذا الحديث لانعلم رواه عن عمر بن الحكم إلا يزيد بن أبي حبيب . (١٦١) أبو طوالة: بضم المهملة. التقريب ٤٢٩/١ (١٦٢) حاتم بن إسماعيل المدني أبو إسماعيل الحارثي أصله من الكوفة، صحيح الكتاب، صدوق يهم، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة . التقريب ١٣٧/١ (١٦٣) صدوق کثیر الخطأ ، تقدم في السؤال رقم : ٥١٩ (١٦٤) أخرجه مسلم في صحيحه في باب فضل تمر المدينة ، من طريق سليمان بن بلال ٢١٩/٢ ٣٣٦ وخالفهم إبراهيم بن أبي يحيى (١٦٥) فرواه(١٦٦) عن أبي طوالة عن عمر بن عبد العزيز عن عامر بن سعد ، حدث عمر بن عبد العزيز عن أبيه . ورواه أبو مصعب ـ واسمه عبد السلام بن حفص - ومحمد بن عبد الرحمن بن المجبر (١٦٧) عن أبي طوالة أن الناس خرجوا من عند عمر بن عبد العزيز فأخبروا أن عامر" ابن سعد حدث عن أبيه(١٦٨). صلى الله س ٦١٠: وسئل عن حديث (٢/١١٨) عامر بن سعد عن سعد عن النبي قال : من تصبح بسبع تمرات عجوة على الريق لم يضره ذلك اليوم سم. فقال : يرويه هاشم بن هاشم، واختلف عنه، فرواه أبو أسامة عن هاشم بن وأحمد في مسنده، من طريق فليح ( وفيه عبد الله بن عبد الرحمن يعني ابن معمر قال حدث عامر بن سعد عمر بن عبد العزيز وهو أمير على المدينة أن سعدا ) ١٦٨/١، ١٧٧ والدورقي في مسند سعد، من طريق سليمان بن بلال ١/١٢١/١ - ٢ وأبو يعلى في مسنده، من طريق محمد بن عمارة عن عبد الله ٩٥/١ والدورقي في مسند سعد وذكره البيهقي في سنته الكبرى في الضحايا، باب أدوية النبي عَ ئله ، عن أبي طوالة ٣٤٥/٩ وأخرجه البغوي في شرح السنة ما في الثمر من الشفاء ، عن طريق أبي طوالة ٣٢٤/١١ - ٣٢٥ (٢٨٨٨) (١٦٥) هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، متروك ، تقدم في السؤال رقم : ٢٩٥ (١٦٦) في المخطوطة: « فرواه عنه عن » هو خطأ بين (١٦٧) محمد بن عبد الرحمن بن المجبر العمري البصري، قال يحيى: ليس بشيء، وقال الفلاس: ضعيف، وقال أبو زرعة : واهي الحديث، وقال البخاري: سكتوا عنه، وقال النسائي وجماعة: متروك. الجرح والتعديل ٣٢٠/٢/٣، الكامل ١٢٦/١/٣ - ١٢٧، الميزان ٦٢١/٣، اللسان ٢٤٥/٥ - ٢٤٦ (١٦٨) أخرجه عبد بن حميد في مسنده، من طريق أبي مصعب. المنتخب من مسنده ٢/٢٣ ٣٣٧ هاشم عن عامر بن سعد عن سعد(١٦٩). وخالفه ابن نمير فرواه عن هاشم عن عائشة بنت سعد عن أبيها (١٧٠) وكلاهما ثقة ، ولعل هاشما سمعه منهما ، والله أعلم. (١٦٩) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الأطعمة ، باب العجوة، من طريق مروان عن هاشم. ٥٦٩/٩(٥٤٤٥) وأيضا في الطب/باب الدواء بالعجوة للسحر، من طريق أبي أسامة ومروان. ٢٣٨/١٠ (٥٧٦٨ - ٥٧٦٩) وأيضا في باب شرب السم والدواء به الح من طريق أحمد بن بشير. ٢٤٧/١٠ (٥٧٧٩) ومسلم في صحيحه ، في باب فضل تمر المدينة ، من طريق مروان وأبي بدر شجاع عن هاشم ٢١٩/٢ وأبو داود في سننه ، في الطب ، باب تمرة العجوة ، من طريق أبي أسامة ٨/٤ - ٩ والحميدي في مسنده، من طريق مروان وأبي ضمرة ٣٨/١(٧٠) وابن أبي شيبة في مصنفه ، في الطب ، ماذكروا في تمر عجوة الح من طريق أبي أسامة ١٨/٨ وأحمد في مسنده، من طريق مکي ، وأبي بدر ١٨١/١ والدورقي في مسند سعد ، من طريق أبي أسامة ٢/١٢٠/١ والبزار في مسنده، من طريق شجاع بن الوليد ، وقال : وهذا الحديث لانعلمه لایروى عن سعد إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم رواء إلا هاشم بن هاشم، وقد اختلف على هاشم بن هاشم فرواه بعضهم عن هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد عن أبيه ، ورواه بعضهم عن هاشم بن هاشم عن عائشة ابنة سعد عن أبيها،. ورواه بعضهم عن هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد عن خالد بن سعد فأخطاً فيه لأنا لا نعلم لسعد ابنا یقال له خالد . ٢/١٢٣/١ وأبو يعلى في مسنده، من طريق مکی بن إبراهيم ٨٧/١ وأيضا من طريق شجاع بن الوليد ٩٥/١ والبيهقي في سننه الكبرى، في الضحايا، باب أدوية النبي صَ لّله، من طريق شجاع. ٣٤٥/٩ والبغوي في شرح السنة من طريق أبي أسامة ٣٢٥/١١ (٢٨٩٠) (١٧٠) أخرجه أحمد في مسنده ١٨١/١ ٣٣٨ س٦١١: وسئل عن حديث عامر بن سعد عن سعد عن النبي عَ له: «ما أنفقت. على أهلك فهو صدقة » فقال : يرويه سعد بن إبراهيم، واختلف عنه فرواه الثوري ومنصور بن المعتمر عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن أبيه(١٧١). وقال مسعر : حدثني بعض آل سعد عن سعد، ولم يسمعه، وهو صحيح عن عامر بن سعد عن سعد . س ٦١٢: وسئل عن حديث عامر بن سعد عن سعد عن النبي عَ ◌ّةٍ قال: « ليس من البر الصيام في السفر » فقال : يرويه حجاج بن نصير(١٧٢)عن عباد بن كثير(١٧٣)عن عقيل عن الزهري عنه . ووهم فيه ، والمحفوظ عن الزهري عن صفوان بن عبد الله عن أم الدرداء عن كعب ابن عاصم(١٧٤). وذکره البزار في مسنده ٢/١٢٣/١ وابن أبي حاتم في العلل، علل أخبار في الأدب والطب ، وقال أبو زرعة : هكذا قال ابن نمير وقال مروان بن معاوية وأبو أسامة وأبو ضمرة عن هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد عن أبيه عن النبي تعلّم وهو أصح ٣٢٨/٢(٢٥٠٥) وأخرجه المحاملي في أماليه ( رواية البيع ) ٢/٧٢/١ (١٧١) هذا طرف من حديث سعد بن أبي وقاص في مرضه بمكة ، وسيأتي تخريجه ، انظر السؤال رقم : ٦١٩ (١٧٢) ضعيف ، تقدمت ترجمته في السؤال رقم: ٢٨٧ (١٧٣) ( لعله) عباد بن كثير الثقفي البصري، متروك ، قال أحمد : روى أحاديث كذب، من السابعة، مات بعد الأربعين ومائة . التقريب ٣٩٣/١ (١٧٤) أخرجه النسائي في سنته، في الصوم ، باب مايكره من الصيام في السفر ، ١٧٤/٤ - ١٧٥ ٥٣٢/١(١٦٦٤) وابن ماجه في سننه، في الصيام ، باب ماجاء في الافطار في السفر . والطيالسي في مسنده ص : ١٩١ (١٣٤٣) ٣٣٩ س ٦١٣: وسئل عن حديث عامر بن سعد عن أبيه أن النبي عَ ل أمر بقتل الوزغ فقال : يحدث به عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه . قاله خالد الواسطي عنه(١٧٥) وخالفه إبراهيم بن طهمان(١٧٦)فرواه عنه عن عمر بن سعيد عن الزهري. واختلف عن معمر فرواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه (١٧٧) وابن أبي شيبة في مصنفه، في الصيام، من كره صيام رمضان في السفر ١٤/٣ وأحمد في مسنده ٤٣٤/٥ والدارمي في سنته، في الصوم ، باب الصوم في السفر ٩/٢ والفريابي في الصيام، باب ماروي عن النبي عَّلِ أنه قال: ليس من البر الصيام في السفر، وما روي في الصيام في السفر ١/٦٣ والطحاوي في شرح معاني الآثار ، باب الصيام في السفر ٦٣/٢ والحاكم في المستدرك، في الصوم، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي ٤٣٣/١ والبيهقي في سننه الكبرى في الصيام، باب تأكيد الفطر في السفر إذا كان يجهده الصوم. ٢٤٢/٤ (١٧٥) أخرجه الدورقي في مسند سعد بن أبي وقاص ١/١١٩/١ وأبو يعلى في مسنده ٩٩/١ (١٧٦) ثقة يغرب ، تقدم في السؤال رقم : ١١ (١٧٧) أخرجه مسلم في صحيحه، في کتاب قتل الحیات وغيرها ، باب استحباب قتل الوزغ. ٢٩٧/٢ وأبو داود في سننه، في الأدب ، باب تل الأوزاغ ٥٣٧/٤ وأحمد في مسنده ١٧٦/١ وعبد بن حميد في مسنده، المنتخب من مسنده ٢/٢٣ والبزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث لانعلمه يروى عن سعد عن النبي مَّدٍ إلا عن عامر عنه، ولا تعلم رواه عن عامر بن سعد إلا الزهري، ولا عن الزهري إلا معمر، ولا عن معمر إلا عبد الرزاق ، إلا ٣٤٠٠