Indexed OCR Text

Pages 421-440

ابن أحمد الجرجاني قال نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعید الرازي قال حدثنا
العباس بن حمزة قال نا عبد السلام بن مسلم الدمشقي قال نا وهب بن وهب عن
عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر(١) أن رسول الله عَ لّم قال: صلوا خلف
من قال لا اله إلا الله وصلوا على من قال لا اله إلا الله .
٧١٥ - الطريق الرابع: أنا عبد الرحمن بن محمد قال أنا أحمد بن علي قال
أخبرنا محمد بن على بن مخلد قال نا أبو جعفر عمر بن محمد الناقد قال نا علي بن
اسحاق بن زاطيا قال نا عثمان بن عبد الله العثماني قال نا مالك بن انس عن نافع
عن ابن عمر(٢) أن رسول الله عَ المه قال: صلوا خلف من قال لا إله إلا الله
وصلوا على من مات من أهل لا إله إلا الله .
٧١٦ - الطريق الخامس: أنا القزاز قال أنا أحمد بن علي قال أنا أبو
الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان(٢) التميمي قال أخبرنا القاضي أبو بكر
يوسف بن القاسم الميانجي قال نا عثمان بن ((نصر)) (٤) الطائي. وقال نا عبد الحق
قال نا عبد الرحمن بن أحمد قال نا أبو بكر بن بشران قال نا الدارقطني قال نا
ابن صاعد قالا نا العلاء بن سالم (٥) الواسطي قالا نا أبو الوليد المخزومي عن
عبيد الله عن نافع عن ابن عمر(١) قال: قال رسول الله عَ له : صلوا على من قال
لا إله إلا الله، وصلوا وراء من قال لا اله إلا الله .
وأما حديث أبي هريرة فله ثلاثة طرق:
٧١٧ - الطريق الأول: أنا عبد الحق بن عبد الخالق قال أنا عبد الرحمن
(١) ساقه الخطيب (ص ٤٠٣، ج ٦).
(٢) ساقه الخطيب (ص ٢٨٣، ج ١١)، وابن حبان في المجروحين (ص ١٠٢، ج ٢)، وأورده
الذهبي (ص ٤١، ج ٣).
(٣) س ور: عمر. والمثبت من البغدادي .
(٤) س: نصير .
(٥) هكذا في السنن وهو الصواب، ووقع في تاريخ بغداد مسلم.
(٦) ذكره الخطيب (ص ٢٩٣، ج ١١) والدارقطني (ص ٥٦، ج ٢) وابن حبان في المجروحين
(ص ٢٧٩، ج ٢).
٤٢١

ابن حمد بن يوسف قال أنا أبو بكر بن بشران قال نا الدارقطني قال نا أبو حامد
محمد بن هارون الحضرمي قال نا علي بن مسلم قال نا ابن أبي فدیك قال حدثنا
عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة عن هشام بن عروة عن أبي صالح السمان عن
أبي هريرة (١) أن رسول الله عَ له قال: سيليكم بعدي ولاة ((فيليكم البر
بيره)(٢)، والفاجر بفجوره، فاسمعوا لهم وأطيعوا فيما وافق الحق، وصلوا
وراءهم، فإن احسنوا فلكم [ ولهم](٢) ، وإن أساءوا فلكم وعليهم.
٧١٨ - الطريق الثاني: أخبرنا عبد الحق قال أنا عبد الرحمن قال نا ابن
بشران قال حدثنا الدارقطني قال نا محمد بن سليمان النعماني قال نا محمد بن عمرو
ابن حنان(٤) قال نا بقية قال سمعت الأشعث عن يزيد بن يزيد بن جابر عن
مكحول عن أبي هريرة (٥) قال: قال رسول الله عَ له: الصلاة واجبة
[ عليكم] (٦) مع كل أمير براً كان أو فاجراً وإن عمل بالكبائر، والجهاد
واجب عليكم مع كل أمير براً كان أو فاجراً وإن عمل بالكبائر [ والصلاة
واجبة على كل مسلم يموت براً كان أو فاجراً وإن عمل بالكبائر] (٧).
٧١٩ - الطريق الثالث: أنا عبد الحق قال أنا عبد الرحمن بن أحمد قال أنا
أبو بكر بن بشران قال حدثنا الدارقطني قال نا أبو روق الهزاني أحمد بن محمد
ابن بكر قال نا بحر بن نصر قال نا ابن وهب قال حدثني معاوية بن صالح عن
العلاء بن الحارث عن مكحول عن أبي هريرة (١) أن رسول الله عَ اله قال: صلوا
خلف كل بر وفاجر، وصلوا على كل بر وفاجر، وجاهدوا مع كل بر وفاجر.
٧٢٠ - وأما حديث واثلة بن الأسقع: أنا عبد الحق قال أنا عبد الرحمن
(١) أخرجه الدارقطني (ص ٥٥، ج ٢).
(٣) الزيادة من السنن.
(٢) س ور: قبلكم البريرة .
(٤) س، ر: حبان.
(٥) أخرجه الدارقطني (ص ٥٦، ج ٢).
(٦) (٧) الزيادة من السنن.
(٨) أخرجه الدارقطني ص (٥٧، ج٢) وأبو داؤد في الجهاد (ص ٣٢٥، ج ٣) وفي الصلاة (ص
٢٣١، ج ١) والبيهقي (ص ١٢١، ج ٣).
٤٢٢

قال نا ابن بشران قال حدثنا الدارقطني قال حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي قال
نا محمد بن حماد بن ماهان قال نا عيسى بن ابراهيم البرمكي قال نا الحارث بن
منهال قال نا عقبة بن اليقظان عن أبي سعيد عن مكحول عن واثلة بن الأسقع(١)
قال: قال رسول الله عَّله: لا تكفروا أهل ملتكم وإن عملوا بالكبائر، وصلوا
مع كل إمام، وجاهدوا مع كل أمير، وصلوا على كل ميت ((من أهل
(٢)
القبلة))(٢) .
٧٢١ - وأما حديث أبي الدرداء. الطريق الأول: أنبأنا عبد الوهاب قال
أنا محمد بن المظفر قال نا العتيقي قال نا يوسف بن أحمد قال نا العقيلي قال نا
ابراهيم بن عبد الوهاب الأبزاري قال نا اسحاق بن وهب العلاف قال نا الوليد
ابن الفضل قال حدثنا عبد الجبار بن الحجاج بن ميمون عن مكرم بن حكيم عن
سيف بن منير (٣) عن أبي الدرداء(٤) قال سمعت رسول الله عَ له يقول: صلوا
خلف كل إمام وقاتلوا مع كل أمير .
٧٢٢ - الطريق الثاني: أنا عبد الحق قال أنا عبد الرحمن بن أحمد قال أنا
أبو بكر بن بشران قال أنا علي بن عمر الدارقطني قال نا اسماعيل بن العباس
الوراق قال نا عباد(٥) بن الوليد قال نا الوليد بن الفضل قال أخبرني عبد الجبار
ابن الحجاج الخراساني عن مكرم بن حكيم الخثعمي عن سيف بن منير عن أبي
الدرداء(٦) قال: أربع خصال سمعتهن من رسول الله عَ لَّه [ لم أحدثكم بهن
فاليوم] أحدثكم بهن، سمعت رسول الله صَ لّه يقول: لا تكفروا أحداً من أهل
قبلتي بذنب وإن عملوا الكبائر، وصلوا خلف كل إمام وجاهدوا مع كل أمير ،
(١) أخرجه الدارقطني (ص ٥٧، ج ٢).
(٢) سقط من السنن والله أعلم.
(٣) س: منير بن سيف. وفي ر: منير سيف.
(٤) ساقه العقيلي في الضعفاء في ترجمة عبد الجبار.
(٥) س ور: عباس. والمثبت في السنن وهو الصواب.
(٦) أخرجه الدارقطني (ص ٥٥، ج ٢) وذكره الذهبي في الميزان (ص ٣٤٣، ج ٤).
٤٢٣

والرابعة: لا تقولوا (١) في أبي بكر الصديق ((ولا في عمر)) (٢) ولا في عثمان [ ولا
في علي](٣) إلا خيراً، قولوا: ﴿تلك أمة قد خلت، لها ما كسبت ولكم ما
کسبتم﴾ .
قال المؤلف: هذه الأحاديث كلها لا تصح، أما حديث علي عليه السلام ففيه
الحارث قال ابن المديني: كان كذاباً. وفيه فرات بن سليمان(٤) قال ابن حبان(٥)
منكر الحديث جداً يأتي بما لا شك أنه معمول .
وأما حديث ابن مسعود: ففيه عمر بن الصبح(٦) قال ابن حبان: كان يضع
الحديث. وأما حديث ابن عمر: ففي طريقه الأول عثمان بن عبد الرحمن قال
يحي: ليس بشيء كان يكذب. وقال البخاري والنسائي والرازي وأبو داؤد :
ليس بشيء. وقال الدارقطني: متروك. وفي الطريق الثاني محمد بن الفضل قال
أحمد: ليس حديثه بشيء حدث عن أهل الكذب. وقال يحيى: كان كذاباً . وقال
النسائي: متروك الحديث. وأما الطريق الثالث ففيه وهب بن وهب وقد سبق في
كتابنا ((هذا))(٧) كان يضع الحديث على الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على
سبيل الإعتبار. وقال ابن عدي: له أحاديث موضوعة. وفي الطريق الخامس أبو
الوليد المخزومي واسمه خالد بن اسماعيل قال ابن عدي: كان يضع الحديث على
الثقات. وأما حديث أبي هريرة ففي طريق الأول عبد الله بن محمد بن يحيى قال
(١) س: لا يقوموا بي.
(٢) سقط من ر.
(٣) الزيادة من السنن.
(٤) هكذا في السنن، والصواب ابن سلمان كما تقدم.
(٥) قلت: هذا من أوهام المؤلف وتبعه الزيلعي في تخريجه (ص ٢٨، ج ٢) فإن كلام ابن حبان
هذا في فرات بن سليم كما في المجروحين له (ص ٢٠٧، ج ٢) والميزان (ص ٣٤٢، ج
٣)، والضعفاء ابن الجوزي (ص ١٩٨، ق ) وأما في الاسناد فهو ابن سلمان قال أبو حاتم:
لا بأس به صالح الحديث كما في الجرح والتعديل (ص ٨٠، ج ٣، ق ٢) ووثقه أحمد وقال
ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به كما في اللسان (ص ٤٣١، ج ٤) نعم في الاسناد أبو
اسحاق القنسريني وهو مجهول كما في الميزان (ص ٤٨٩، ج ٤) والحارث ضعيف.
(٦) س: الصبيح.
(٧) سقط من س.
٤٢٤

أبو حاتم الرازي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه وفي
طريقه الثاني أشعث وهو مجروح، وبقية لا يقوم(١) على روايته، وقال الدارقطني:
ومكحول لم يلق أبا هريرة. وقد روى محمد بن سعد أن جماعة من العلماء
[ضعفوا رواية مكحول. وأما طريقه الثالث ففيه معاوية(٢) بن صالح قال
الرازي: لا يحتج به. وأما حديث واثلة ففيه عتبة بن اليقظان قال علي بن الحسين
ابن الجنيد: لا يساوي شيئاً: وفيه الحارث بن نبهان قال يحيى: ليس بشيء. وقال
النسائي: متروك. وقال ابن حبان: لا يحتج به. وقال الدارقطني: وأبو سعيد
مجهول. وأما حديث أبي الدرداء فقال العقيلي في الطريق الأول: اسناده مجهول
غير محفوظ . وقال الدارقطني في الطريق الثاني: لا يثبت اسناده ما بين عباد وأبي
الدرداء ضعفاء. قال العقيلي: وليس في هذا المتن اسناد يثبت. وقال الدارقطني
ليس فيها (٣) ] ((ما يثبت))(٤) [ اسناده] وسئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث.
صلوا خلف كل بر وفاجر. فقال: [ ما](٥) سمعنا بهذا (٦) .
حدیث في منع من لا يصلح من الصف الأول
٧٢٣ - أنا عبد الحق قال نا عبد الرحمن بن أحمد قال نا أبو بكر بن
بشران قال نا علي بن عمر قال نا أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي قال نا محمد بن
غالب قال نا العباس بن سليم قال نا عبيد الله (٧) بن سعيد عن ليث عن مجاهد عن
ابن عباس (٨) قال: قال رسول عَ له: لا يتقدم الصف الأول أعرابي ولا أعجمي
(١) س ور: لا يقول.
(٢) وتعقبه ابن عبد الهادي وقال: انه من رجال الصحيح كما في نصب الراية (ص ٢٧، ج ٢).
(٤) وفي ر: ثبت .
(٣) سقط من س.
(٥) سقط من ر.
(٦) قلت: وإن سلمنا أن الطرق كلها واهية لكن يؤيده الأصول وهي أن من صحت صلاته
صحت امامته، ويؤيده فعل الصحابة رضي الله عنهم قانهم كانوا يصلون خلف حجاج بن
يوسف وغيره كما أخرجه البيهقي (ص ١٢٢، ج ٣) وأخرج أيضاً هو والبخاري في التاريخ
عن عبد الكريم انه قال: أدركت عشرة من أصحاب محمد عَ له يصلون خلف أئمة الجور.
(٧) س و ر: عبد الله .
((٨) أخرجه الدارقطني (ص ٢٨١، ج ١).
٤٢٥

ولا غلام لم يحتلم .
قال المؤلف: عبيد الله بن سعيد مجهول(١) .
(٢)
حدیث رفع الیدین عند کل خفض ورفع
٧٢٤ - أنبأنا محمد بن أبي طاهر قال أنبأنا الجوهري عن الدارقطني عن أبي
حاتم ابن حبان قال نا العباس قال نا هشام بن عمار قال نا رفدة بن قضاعة الغسال
قال نا الأوزاعي عن عبيد الله بن عبد بن عمير عن أبيه عن جده(٣) عن النبي
للتر أنه کان یرفع يديه في کل خفض ورفع .
قال ابن حبان: هذا خبر اسناده مقلوب ومتنه منكر ما رفع النبي معَ ◌ّه يديه
في كل خفض ورفع قط وحديث ابن(٤) عمر يصرح بضده أنه لم يكن يفعل
ذلك بين السجدتين، ورفدة يتفرد بالمناكير عن المشاهير ولا يحتج به، قال ابن
عدي : لا يتابع علی حدیثه .
حديث في ذكر الحد الذي ترفع الأيدي إليه
٧٢٥ - روى حماد بن زيد عن بشر بن حرب قال سمعت ابن عمر (3)
يقول: رأيتكم(٦) ورفعكم أيديكم في الصلاة هكذا رفع حماد يديه حتى حاذى
بهما أذنيه، والله إنها لبدعة ما زاد رسول الله عَ لّم على هذا شيء قط، وأومأ حماد
إلى ثدييه(٧) .
(١) قلت: ومع ذلك فيه الليث وهو صدوق اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه كما في التعليق المغني.
(٢) س: حديث آخر. وفي ر: حديث. والتثبيت من المصحح. ولعله فيه سقوط.
(٣) أخرجه ابن ماجه (ص ٦٢) وابن حبان في المجروحين (ص ٤٠٣، ج ١).
(٤) أخرجه البخاري، ومسلم وغيرهما .
(٥) ذكره ابن حبان في المجروحين (ص ١٧٧، ج ١) وأورده الذهبي (ص ٣١٥، ج ١).
(٦) س ور: أريتم. والمثبت من المجروحين.
(٧) س ور: لدينة. وفي الميزان حنكة والمثبت في المجروحين.
٤٢٦

قال المؤلف: هذا حديث منكر تفرد به بشر وقد ضعفه ابن المديني ويحيي
والنسائي وغيرهم وكان ينفرد عن الثقات بما ليس من حديثهم .
حديث في الإشارة في الصلاة
٧٢٦ - أنا محمد بن ناصر قال نا أبو منصور بن (١) عبد الرزاق قال أخبرنا
أبو بكر بن الأخضر (٢) قال نا ابن شاهين قال نا يوسف بن يعقوب النيسابوري
قال حدثنا اسماعيل بن حفص قال نا يونس بن بكير عن محمد بن اسحاق عن
يعقوب بن عتبة عن أبي غطفان عن أبي هريرة (٣) عن النبي عَ لَّم قال: من أشار
في الصلاة إشارة تفقه أو تفهم فقد قطع الصلاة .
قال المؤلف: هذا حديث لا يصح عن رسول الله عَ لّه وابن اسحاق مجروح
وأبو غطفان مجهول(٤) .
حديث في أن قراءة الإمام تكفي المأموم
٧٢٧ - نا عبد الحق قال نا أبو طاهر بن يوسف قال نا أبو بكر بن بشران
(١) س ور: أبو منصور عبد الرزاق والصواب ما أثبته وهو محمد بن أحمد بن أحمد بن عبد
الرزاق .
(٢) س ور: أبو بكر الأخضر.
(٣) أخرجه أبو داؤد (ص ٣٥٦، ج ١) والدارقطني (ص ٨٣، ج ٢) والبيهقي (ص ٢٩٢، ج
٢).
(٤) هكذا أعله ابن الجوزي في التحقيق لكن تعقبه صاحب التنقيح فقال: أبو غطفان هو ابن
طريف ويقال ابن مالك المري قال ابن معين والنسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات
وأخرج له مسلم في صحيحه (ص ١٧٣، ج ٢) كما في تخريج الزيلعي (ص ٩٠، ج ٢)
قلت: وقد تبع المؤلف رحمه الله قول ابن أبي داؤد فانه قال: أبو غطفان مجهول كما ذكره
الدارقطني، لكن قال الدارقطني: ابن أبي داؤد كثير الخطأ في الكلام على الحديث كما في
تذكرة الحفاظ (ص ٧٧١) فلا يلتفت إلى كلامه، وأما ابن اسحاق فهو ثقة صدوق إمام في
المغازي والسير إلا أنه مدلس وقد عنعن، وقد صح عن النبي ◌َّ أنه كان يشير في الصلاة
رواه أنس وجابر وغيرهما كما قاله البيهقي .
٤٢٧

قال نا الدارقطني قال نا جعفر بن محمد بن نصير قال نا محمد بن محمود المروزي
قال نا سهل بن العباس الترمذي قال نا اسماعيل بن علية عن أيوب عن أبي الزبير
عن جابر(١) قال: قال رسول الله عَ لَّه: من صلى خلف الإمام فقراءة الإمام له
قراءة .
قال المؤلف: هذا حديث لا يصح والترمذي متروك. ولهذا الحديث طرق عن
جابر وعن علي وابن عمرو بن عباس وعمران بن حصين ليس فيها ما يثبت قد
ذكرتها في كتاب التحقيق .
٧٢٨ - أنبأنا ابن ناصر قال أنا أبو غالب الباقلاني قال نا البرقاني قال
حدثنا الدارقطني قال: روى خارجة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر (٢) عن النبي
عَ الّم قال: من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة. قال: ورواه سهل بن العباس
الترمذي عن ابن علية عن أيوب(٣) مرفوعاً وكلاهما وهم، ورواه أحمد بن
يوسف الخلال عن سويد بن سعيد عن علي بن مسهر عن عبيد الله عن نافع عن
ابن عمر(٤)، ووهم في رفعه، قال: وقد رواه جابر الجعفى عن أبي الزبير عن
جابر(٥) مرفوعا، ولا يصح رفعه، إنما هو قول ابن عمر، قال: وقد رواه أبو
حنيفة عن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد عن جابر(٦)، ورواه ابن
وهب عن ليث عن طلحة عن موسى(٧)، وطلحة هذا مجهول. وروى عن ابن شداد
(١) أخرجه الدارقطني (ص ٤٠٢، ج ١) والبيهقي في كتاب القراءة (ص ١٠٩).
(٢) أخرجه أيضاً الدارقطني والخطيب (ص ٣٣٧، ج ١) والبيهقي في القراءة (ص ١١٥).
(٣) الدارقطني (ص ٤٠٢ ج ١).
(٤) ذكره البيهقي في القراءة (ص ١٢٥).
(٥) ابن ماجه (ص ٤١).
(٦٠) أخرجه الدارقطني (ص ٣٢٣، ج ١) والطحاوي (ص ١٤٩، ج ١) والحاكم في معرفة علوم
الحديث (ص ١٧٨) والبيهقي في القراءة (ص ١٠٠) والخطيب في موضح (ص ٤٠١، ج
٢) وفي الفقيه والمتفقه (ص ٢٢٦، ج ١) وفي تاريخ بغداد (ص ٣٤٠، ج ١٠)
والخوارزمي في جامع المسانيد (ص ٣٣١، ٣٣٤، ٣٣٧، ج ١) محمد في الموطأ (ص
٩٦ ).
(٧) أخرجه البيهقي في القراءة (ص ١٠٢).
٤٢٨

عن أبي الوليد(١) عن جابر(٢)، وأبو الوليد(١) مجهول، ولعله أن يكون أبا حنيفة
وهم في قوله جابر فإن جماعة من الحفاظ رواه عن عن موسى بن أبي عائشة عن
عبد الله بن شداد مرسلاً عن النبي عَّ له، منهم شعبة وزائدة والثوري وشريك
وابن عيينة وجرير بن عبد الحميد وكلهم أرسلوه، وهذا أشبه بالصواب(٣).
حديث في القراءة خلف الإمام
٧٢٩ - أنبأنا ابن خيرون عن الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم بن
حبان قال حدثني ابراهيم بن سعيد عن أحمد بن علي بن سلمان(٤) المروزي عن
[ سعيد بن](٥) عبد الرحمن المخزومي(٦) عن سفيان بن عيينة عن ابن طاؤس عن
أبيه عن زيد بن(٢) ثابت عن رسول الله عَ لَّه قال: من قرأ خلف الإمام فلا
صلاة له .
(١) س ور: الوليد .
(٢) أخرجه البيهقي في القراءة (ص ١٠٣) وأبو يوسف في الآثار (ص ٢٣) والدارقطني (ص
٣٢٥، ج ١).
(٣) هكذا قال الدارقطني في السنن (ص ٣٢٥، ج ١) والبيهقي في القراءة (ص ١٠٤) والخطيب
في موضح (ص ٤٠٢، ج ٢) وفي الفقيه والمتفقه (ص ٢٢٦، ج ١) وابن عدي كما في
نصب الراية (ص ١٠ ج ٢) وذكر الزيلعي ان البيهقي روى في المعرفة عن أبي عبد الله
الحافظ أنه قال: سمعت سلمة بن محمد الفقيه يقول سألت أبا موسى الرازي الحافظ عن حديث
من كان له امام فقراءة الامام له قراءة. فقال: لم يصح عن النبي عَِّ شيء إنما اعتمد مشائخنا
فيه على الروايات عن علي وابن مسعود وغيرهما من الصحابة، ثم قال البيهقي قال أبو عبد الله
الحافظ: أعجبني هذا لما سمعته فان أبا موسى أحفظ من رأينا من أصحاب الرأي على أديم
الأرض انتهى. وقال الذهبي وابن حجر: طرقه كلها واهية كما في المناوي (ص ٢٠٨، ج
٦) .
(٤) س ور: سليمان. والصواب ما أثبتناه.
(٥) الزيادة من اللسان وقد سقط من تخريج الزيلعي والمجروحين أيضاً.
(٦) س ور: المروزي. والصواب ما أثبتناه كما في التهذيب (ص ٥٥، ج ٤) أيضاً .
(٧) ذكره ابن حبان في المجروحين (ص ١٦٣، ج ١) والزيلعي (ص ١٩، ج ٢) والحافظ في
اللسان (ص ٢٢٢، ج ١).
٤٢٩

قال ابن حبان: أحمد بن علي بن سلمان لا ينبغي أن يشتغل بحديثه ولا أصل
لهذا الحديث .
حديث في القراءة في الظهر والعصر
٧٣٠ - روی محمد بن مهاجر قال نا وهب بن جرير بن حازم عن أبيه عن أبي
يزيد المديني عن عكرمة عن ابن عباس قال: ليس في الظهر والعصر قراءة، قراءة
رسول الله عَّ له لنا قراءة وسكوته لنا سكوت .
٧٣١ - طريق آخر: روى محمد بن مهاجر عن اسماعيل بن ابراهيم عن أبي
جهضم عن عبد الله بن عبيد الله عن عبد الله بن عباس(١) قال: ليس في الظهر
قراءة لو كان فيها لأسمعنا النبي عد له.
قال المؤلف: هذان حديثان لا يصحان كلاهما من عمل محمد بن مهاجر قال
ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات ويزيد في الأخبار ألفاظاً يسويها على
(٢)
مذهبه(٢) .
حديث في الصلاة إلى النائم والمتحدث
٧٣٢ - روى ابان بن سفيان المقدسي قال نا عبيد الله بن عمر عن نافع
عن ابن عمر (٣) قال: نهى رسول الله عَ له أن يصلي الإنسان إلى نائم أو متحدث.
(١) وقع في س ور: عبيد الله بن عبد الله عن عبد الله عن ابن عباس والصواب ما أثبتناه.
(٢) قلت: وقد صح عن ابن عباس أنه كان يشك في القراءة في الظهر والعصر تارة وينفي أخرى
وربما أثبتها، أما نفيه فرواه أبو داؤد (ص ٢٩٧، ج ١) والطحاوي (ص ١٤١، ج ١)
وأحمد (ص ٢٤٩، ج ٢) وأما شكه فرواه أحمد (ص ٢٥٧، ج ١) وأبو داود (ص
٢٩٧، ج ١) من رواية عكرمة وأما اثباته ذلك عنه فقد صح عنه عند الطحاوي (ص
١٤١، ج ١) بل قد صح عنه أنه كان يقرأ خلف الإمام بفاتحة الكتاب في الظهر والعصر
ويأمر به كما أخرجه الطحاوي ص ١٤١، ج ١) والبيهقي في القراءة (ص ٦٤) وليس هذا
موضع بسط .
(٣) ذكره ابن حبان في المجروحين (ص ٨٥، ج ١) وأورده الذهبي (ص ٧، ج ١).
٤٣٠

٧٣٣ - طريق آخر: روى جبارة بن المغلس عن مندل بن علي عن رشيدين
ابن كريب(١) عن أبيه عن ابن عباس(٢) عن النبي عَ لَّمِ أنه قال: ألا لا يصلين
أحد إلى أحد ولا إلى قبر .
قال المؤلف: وهذان حديثان لا يصحان عن رسول الله عَ ليه، أما الأول
فتفرد به ابان بن سفيان وهو كذاب، قال ابن حبان: هو حديث موضوع. قال:
وكيف ينهى عن الصلاة إلى النائم وقد صلى وعائشة معترضة بينه وبين القبلة؟
وابان يروي عن الثقات أشياء موضوعة لا يجوز الإحتجاج به. قال الدارقطني:
هو متروك. وأما الثاني فقال أحمد بن حنبل في أحاديث جبارة: هذه موضوعة .
أو قال: كذب(٣) . وضعف مندل بن علي هو ويحيى وغيرهما . قال يحيى: رشیدین
لیس بشيء .
حديث في فضل الجماعة(٤)
٧٣٤ - أنا أبو منصور القزاز قال نا أبو بكر أحمد بن علي قال نا أبو
العلاء الواسطي قال نا بكر بن أحمد قال حدثنا أبو يوسف يعقوب بن تحيةً قال
حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حميد عن أنس قال: قال رسول الله مَ اله: من
صلى أربعين يوماً في جماعة صلاة الفجر وعشاء الآخرة أعطى براءة من النار
وبراءة من النفاق، ومن صلى أربعين يوماً في جماعة ثم انفتل عن صلاة المغرب
فأتى بركعتين قرأ في أول ركعة بفاتحة الكتاب وقل يا أيها الكافرون، وفي
الثانية بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من
سلخها .
-
1
(١) س ور: عريب .
(٢) ذكره ابن حبان (ص ٣٠٢، ج ١) وأورده الذهبي (ص ٥١، ج ٢) بلفظ: لا تصل على قبر
ولا إلى قبر، قال الذهبي: وقد ثبت عن ابن عباس أن النبي ◌َِّ صلى على قبر .
(٣) س: كذاب.
(٤) ر: في الجماعة.
(٥) ساقه الخطيب (ص ٢٨٨، ج ١٤)، (ص ٩٦، ج ٧) وقد ادخل المؤلف رحمه الله حديثاً في
حدیث .
٤٣١
١٠

قال المؤلف: هذا حديث لا يصلح ولا يعلم رواه غير بكر بن أحمد عن
يعقوب بن تحية وكلاهما مجهول الحال(١) .
٧٣٥ - طريق آخر: أنا عبد الملك بن أبي القاسم قال نا أبو عامر الأزدي
وأبو بكر الغورجي قال أنا أبو محمد الجراحي قال أنا أبو العباس المحبوبي قال
نا أبو عيسى الترمذي قال نا نصر بن علي قال نا سلم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو
عن حبيب بن أبي ثابت عن انس (٢) بن مالك قال: قال رسول الله عَ ◌ّه: من
صلى أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان، براءة من
النار وبراءة من النفاق .
قال الترمذي: ويروى هذا الحديث عن أنس موقوفاً ولا أعلم أحداً
رفعه إلا ما روى سلم بن قتيبة عن طعمة وانما يروى هذا عن حبيب بن أبي
حبيب البجلي عن انس قوله، نا بذلك هناد قال نا وكيع قال نا خالد بن طهمان
عن حبيب بن أبي حبيب البجلي عن أنس قوله ولم يرفعه، وروى اسماعيل بن
عياش هذا الحديث عن عمارة بن غزية راوية عن أنس بن مالك عن عمر عن
النبي عَ لّه نحو هذا، وهذا حديث غير محفوظ وهو حديث مرسل، عمارة بن
غزية لم يدرك أنس بن مالك(٣).
حديث في أن الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن
٦٣٦ - أنا ابن الحصين قال نا ابن المذهب قال أنا أحمد بن جعفر قال نا
(١) قال الذهبي: بكر بن أحمد الواسطي شيخ قال ابن الجوزي: مجهول، قلت لا. انتهى من الميزان
(ص ٣٤٢، ج ١) قلت: أراد الذهبي به جهالة العين لأنه سمع منه أبو نعيم وأبو العلاء
وأحمد بن العباس وغيرهم وأما جهالة الحال فباقية، وأما يعقوب بن تحية فقال الذهبي: ليس
بثقة قد اتهم كما في الميزان (ص ٤٤٨ ، ج ٤).
(٢) أخرجه الترمذي (ص ٢٠١، ج ١).
(٣) وقال الحافظ في التلخيص (ص ١٢١): رواه الترمذي وضعفه ورواه البزار واستغربه، وروي
عن أنس عن عمر رواه ابن ماجه (ص ٥٨) وأشار إليه الترمذي وهو في سنن سعيد بن
منصور عنه، وهو ضعيف أيضاً مداره على اسماعيل بن عياش وهو ضعيف في غير الشاميين
وهذا من روايته عن مدني، وذكر الدارقطني الاختلاف فيه في العلل وضعفه الخ .
٤٣٢
ھ

عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال نا عبد الرزاق قال نا معمر
والثوري عن الأعمش. وأخبرنا اسماعيل بن أحمد قال أخبرنا ابن مسعدة قال نا
حمزة قال أنا ابن عدي قال نا محمد بن عبيد الله بن فضيل قال نا ابن مصفى عن
يحيى بن سعيد بن بحر السقاء عن الأعمش. وأخبرنا القزاز قال أنا أبو بكر بن
ثابت قال أنا أبو الحسن محمد بن اسماعيل سنبك قال أخبرنا أبو بكر بن ثابت
قال أنا أبو الحسن محمد بن اسماعيل سنبك قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن
ابراهيم المروزي قال نا أبو محمد الحسن بن محمد بن حليم قال نا أبو الموجه محمد بن
عمرو قال نا عبدان قال أخبرنا أبو حمزة السكري قال سمعت الأعمش يحدث
عن أبي صالح عن أبي هريرة. وأخبرنا الكروخي قال أخبرنا الأزدي والغورجي
قالا أنا الجراحي قال نا المحبوبي قال حدثنا الترمذي قال نا هناد قال نا أبو
معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة(١) قال: قال رسول الله عَ لٍّ :
الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين .
قال المؤلف: هذا حديث لا يصح قال أحمد بن حنبل: ليس لهذا الحديث
أصل ليس يقول فيه أحد عن الأعمش أنه قال نا أبو صالح، والأعمش يحدث
عن ضعاف والدليل على أن الأعمش (٢) لم يسمع من أبي صالح.
(١) أخرجه أحمد (ص ٢٨٤، ج ٢) والخطيب (ص ٣٨٨، ج ٤) والترمذي (ص ١٨٢، ج
١) وأبو داود (ص ٢٠٣، ج ١) وقد روي من طرق عن الأعمش أنظر المسند (ص
٤٢٤، ٤٦١، ٤٧٢، ٥١٤، ج ٢) والطيالسي (رقم ٢٤٠٤) والخطيب (ص ٢٤٢، ج
٣، ٤١٣، ج ٩، ٣٠٦، ج ١١) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (ص ٨٣، ٢٣٢، ج ٢)
وفي الحلية (ص ٨٧، ج ٧ و١١٨، ج ٨) والبخاري في التاريخ (ص ٧٨، ج ١، ق ١).
وعبد الرزاق (ص ٤٧٧، ج ١) والبيهقي (ص ٤٣٠، ج ١).
(٢) قلت: وقد تابعه أبو اسحاق عند أحمد (ص ٣٧٨، ٥١٤، ج ٢) وقد صح سماعه
عن أبي صالح فقد رواه ابراهيم الرواسي فقال: قال الأعمش وقد سمعته من أبي صالح، وقال
هشيم عن الأعمش حدثنا أبو صالح عن أبي هريرة ذكر ذلك الدارقطني فتبين من هذه الطرق
أن الأعمش سمعه عن غير أبي صالح، ثم سمعه منه، أو يقال: إنه سمعه من أبي صالح ثم وقع
في نفسه الشك في سماعه فكان تارة يرويه عن أبي صالح وتارة يرويه عن رجل عنه، وتارة
يقول نبئت عن أبي صالح، ولا أراني إلا قد سمعته منه كما في رواية أحمد وأبي داود والطرق -
٤٣٣

٧٣٧ - قال أخبرنا به ابن الحصين قال أنا ابن المذهب قال أخبرنا القطيعي
قال نا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال نا محمد بن فضيل قال نا الأعمش عن
أبي صالح عن أبي هريرة(١) قال: قال رسول الله عَ له: الإمام ضامن والمؤذن
مؤتمن اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين .
٧٣٨ - وقال المؤلف: وقد روى لنا من طريق الأعمش: أنا أبو منصور
القزاز قال أنا أبو بكر أحمد بن علي قال نا محمد بن عبد الله بن شهريار قال
أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني قال نا عبد الله بن أيوب القربي البصري قال نا
أمية بن بسطام قال نا يزيد بن زريع عن روح بن القاسم عن سهل بن أبي صالح
[ عن الأعمش](٢) عن أبيه عن أبي هريرة (٣) قال: قال رسول الله عَ ليه: الإمام
ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين .
قال المؤلف قلت: إلا أن هذا الطريق لا يثبت. قال الدارقطني: عبد الله بن
أيوب متروك .
٧٣٩ - وفي رواية من طريق آخر: أنا أبو منصور بن خيرون قال أنا ابن
مسعدة قال أنا حمزة قال أخبرني ابن عدي قال نا محمد بن سليمان قال نا علي بن
المديني قال نا يزيد بن زريع قال نا عبد الرحمن بن اسحاق عن سهيل عن أبيه عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله مَ ◌ّه: المؤذنون امناء الأئمة، اللهم أرشد الأئمة
واغفر للمؤذنين .
قال المؤلف: عبد الرحمن هو المدني قال يحيى بن سعيد: سألت عنه أهل المدينة
فلم يحمدوه قال ابن عدي في حديثه ما لا يتابع عليه (٤) .
= التي ذكرها الدارقطني تكفي في ترجيح سماع الأعمش إياه، وإن شك فيه بعد ذلك، قال
اليعمري: الكل صحيح والحديث متصل انتهى من مرعاة شرح المشكوة (ص ١٠٢، ج ٢).
(١) أخرجه أحمد (ص ٢٣٢، ج ٢) والبخاري في التاريخ (ص ٧٨، ج ١، ق ١).
(٢) سقط من س ور.
(٣) أخرجه الخطيب (ص ٤١٣، ج ٩) والطبراني في الصغير (ص ٢١٤، ج ١).
(٤) وتمام كلامه: والأكثر فيه صحاح وهو صالح الحديث، وثقه ابن معين وقال أحمد: صالح
الحديث كما في التهذيب (ص ١٣٨، ج ٦) وقال في التقريب: صدوق رمي بالقدر.
٤٣٤

٧٤٠ - طريق آخر: أنا ابن الحصين قال أنا ابن المذهب قال نا القطيعي قال نا
عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال نا قتيبة قال حدثنا عبد العزيز بن محمد عن
سهيل عن أبيه عن أبي هريرة(١) أن رسول الله عَ الم قال: الإمام ضامن والمؤذن
مؤتمن فأرشد الله الأئمة وغفر للمؤذنين(٢) .
قال المؤلف: وقد روي من حديث أبي أمامة .
٧٤١ - نا أحمد (٣) قال نا زيد بن الحباب قال أخبرني حسين بن واقد قال
حدثني أبو غالب قال إنه سمع أبا أمامة (٤) يقول: قال رسول الله: حَ له: الإمام
ضامن والمؤذن مؤتمن .
قال المؤلف: أبو غالب اسمه حزور قال ابن حبان: لا يجوز الإحتجاج به
إلا فيما وافق فيه الثقات .
قال المؤلف: وقد روى من حديث عائشة .
٧٤٢ - أنا ابن الحصين قال أنا ابن المذهب قال أخبرنا القطيعي قال نا
عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال نا أبو عبد الرحمن قال نا حيوة (٥) [ بن
شريح قال حدثني نافع بن سليمان أن محمد بن أبي صالح حدثه (١٦ ] عن أبيه أنه
سمع عائشة(٧).
قال المؤلف وقد رواه محمد بن صالح(٨) عن أبيه عن عائشة عن رسول الله
مَّ اله قال الإمام ضامن .
(١) أخرجه أحمد (ص ٤١٩، ج ٢). (٢) اسناده صحيح ولم يتكلم عليه المؤلف.
(٣) هكذا في س ور: وطريق الامام أحمد معروف عند المؤلف ولعله قال أحمد رحمه الله .
(٤) أخرجه أحمد (ص ٢٦٠، ج ٥) والطبراني في الكبير كما في الزوائد (ص ٢، ج ٢) وقال
الهيثمي : رجاله موثوقون .
(٥) س ور: جبارة .
(٦) سقط من س ور.
(٧) أخرجه أحمد (ص ٦٥، ج ٦) والخطيب في موضح (ص ٢٦٩، ج ١) والبخاري في
التاريخ (ص ٧٨، ج ١، ق ١). والبيهقي (ص ٤٣١، ج ١).
(٨) كذا في س ور ولعله محمد بن أبي صالح.
٤٣٥

٧٤٣ - أنا عبد الحق أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد قال أنا أبو بكر بن
بشران قال أنا الدارقطني قال نا محمد بن مخلد قال نا أبو حاتم الرازي قال نا
الحميدي قال حدثني موسى بن شيبة عن محمد بن كليب عن جابر بن(١) عبد الله
قال: قال رسول الله عَ له: الإمام ضامن فما صنع(٢) فاصنعوا.
قال أحمد: موسى بن شيبة أحاديثه مناكير، قال علي بن المديني [ لم يثبت]
حديث أبي صالح عن أبي هريرة ولا حديث أبي صالح عن عائشة (٣) في هذا،
قال: والأصح في هذا الباب عن النبي ◌َّمِ مرسلاً. قال الدارقطني: اختلفوا في
اسناده [ وزعم ابن المديني أن حديث الحسن المرسل أحبها(٤) إليه واحسنها
اسناداً (٥)] وأما حديث محمد بن أبي [ صالح فليس في أولاد أبي صالح](٦) من
اسمه محمد (٧).
حديث في من أم قوماً وهم له كارهون
٧٤٤ - أنا الكروخي قال نا الأزدي والغورجي قالا نا الجراحي قال نا
المحبوبي قال نا الترمذي قال نا عبد الأعلى بن واصل قال نا محمد بن القاسم
الأسدي عن الفضل بن دلهم عن الحسن قال سمعت انس بن مالك(٨) قال: لعن
رسول الله عَ ◌ّم ثلاثة رجال: أم قوماً وهم له كارهون، وإمرأة باتت وزوجها
عليها ساخط، ورجل سمع حي على الفلاح ثم لم يجب.
(١) قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على الترمذي (ص ٤٠٦، ج ١): لم أجده، قلت:
أخرجه الدارقطني (ص ٣٢٢، ج ١) والخطيب (ص ٣٣٢، ج ٨).
(٢) س، ر: يصنع.
(٣) وقد بسط الكلام فيه الحافظ في التلخيص (ص ٧٧) والشيخ أحمد شاكر في تعليقه على
الترمذي، والشيخ المعلمي في تعليقه على موضح في أوهام الجمع والتفريق (ص ٢٦٩، ج ١)
فأجاد وأحسن .
(٤) س: أحب .
(٥) (٦) سقط من ر.
(٧) أنكره المؤلف تبعاً لابن عدي لكن أثبته أبو داؤد وأبو زرعة كما في التهذيب (ص ١٥٨، ج
٩).
(٨) أخرجه الترمذي (ص ٢٨٦، ج ١).
٤٣٦

قال المؤلف: هذا(١) حديث لا يصح عن رسول الله عَ لّم قال أحمد بن
حنبل : أحاديث محمد بن القاسم موضوعة ليس بشيء رمينا حديثه. وقال النسائي:
متروك الحديث. وقال الدارقطني : يكذب .
حديث في السجود على الأنف والجبهة
٧٤٥ - أنبأنا اسماعيل قال أنا ابن مسعدة قال أخبرنا حمزة قال أنا أبو
أحمد بن عدي قال نا محمد بن محمد بن سلمان قال نا يحيى بن عثمان قال نا محمد بن
حمير عن الضحاك بن حمزة عن منصور بن زاذان عن عاصم البجلي عن عكرمة
عن ابن عباس (٢) عن رسول الله عَ لّه قال: من لم يلصق انفه مع جبهته بالأرض
إذا سجد لم يتم صلاته .
٧٤٦ - حديث آخر في ذلك: أنا خيرون قال أنا ابن مسعدة قال أنا حمزة
قال أنا ابن عدي قال نا أحمد بن محمد الحسن الشرقي قال نا اسحاق بن ابراهيم
قال حدثنا حفص بن عبد الله قال حدثني محمد بن الفضل بن عطية عن محمد بن
عجلان عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة عن النبي عَ لّه قال: السجود على
الجبهة فريضة وعلى الأنف تطوع.
قال المؤلف: هذان حديثان لا يصح، أما الأول ففيه الضحاك بن حمزة قال
يحيي: ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة. وأما الثاني ففيه محمد (٣) بن الفضل
قال أحمد: ليس بشيء. حديثه حديث أهل الكذب. وقال يحيى: كان كذاباً.
حديث في ادراك العصر [ بادراك ركعتين](٤)
٧٤٧ - أنا أبو منصور القزاز قال أنا أبو بكر أحمد بن علي قال أنا علي
(١) قال الترمذي: حديث أنس لا يصح لأنه قد روي هذا عن الحسن عن النبي عَ لّم مرسلاً ومحمد
ابن القاسم تكلم فيه أحمد بن حنبل وضعفه وليس بالحافظ انتهى .
(٢) أخرجه ابن عدي كما ذكره الزيلعي في تخريجه (ص ٣٨٢، ج ١) لكن وقع فيه الضحاك بن
جمرة بالمعجمة وهو تصحيف.
(٣) س ور: الفضل. والصواب ما أثبته .
(٤ ) سقط من س .
٤٣٧

ابو محمد المعدل قال أنا اسماعيل بن محمد الصفار قال نا الحسن بن الفضل بن السمح
قال نا أبو هارون الرازي محمد بن خالد بن يزيد(١) قال نا عبد الصمد بن عبد
العزيز عن عمرو بن [ أبي](٢) قيس عن شعيب بن خالد الرازي عن الأعمش
عن أبي صالح عن أبي هريرة (٣) قال: أشهد على رسول الله عَ لَّمل أنه قال: من
أدرك ركعتين من العصر ثم غربت الشمس فقد أدرك العصر، ومن أدرك ركعة
من ((صلاة الغداة ثم طلعت الشمس)) (٤) فقد أدرك الصلاة .
قال المؤلف: هذا حديث لا يصح وفيه الحسن بن الفضل ويقال له
البوصراي(٥) قال أبو الحسين (٦) بن المنادى: أكثر الناس عنه ثم انكشف أمره(٧)
فرموا حديثه .
حديث في وجود الحدث قبل السلام
٧٤٨ - أنا عبد الحق قال أنا عبد الرحمن بن أحمد قال أنا أبو بكر بن
بشران قال نا علي بن عمر قال نا محمد بن يحيى بن مرداس قال نا أبو داؤد قال نا
أحمد بن يونس قال نا زهير عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عبد الرحمن بن
رافع وبكر بن سوادة عن عبد الله بن(٨) عمرو أن رسول الله عَ لَّم قال: إذا
قضى الإمام الصلاة وقعد فأحدث قبل أن يسلم فقد تمت صلاته ومن كان خلفه
ممن أتم الصلاة(٩).
(١) س: زید . وفي ر: مزید .
(٢) الزيادة من البغدادي .
(٣) ساقه الخطيب (ص ٤٠١، ج ٧).
(٤) س: من صلاة العصر ثم غربت .
(٥) س ور: النواصيري. والمثبت من اللباب (ص ١٨٧، ج ١) والانساب (ورق ٩٥) ووقع
في الميزان واللسان والبغدادي : البوصراني .
:
(٦) س ور: أبو الحسن.
(٧) وفي البغدادي ستره .
(٨) رواه الدارقطني (ص ٣٧٩، ج ١) وأخرجه الطيالسي (رقم ٢٩٨) والترمذي (ص ٣١٤،
ج ١) وأبو داود (ص ٢٣٨، ج١) والبيهقي (ص ١٧٦، ج ٢).
(٩) س، ر: استم به .
٤٣٨

قال المؤلف: هذا حديث لا يصح عن رسول الله عَّله ، قال أحمد بن حنبل:
زهير لا يروي عن عبد الرحمن بن زياد شيئاً . قال يحيى والنسائي: ضعيف وقال
ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات .
حديث في المحافظة ((على الصلاة))(١)
٧٤٩ - روى المسيب بن واضح عن بقية عن أبي اسحاق الفزاري عن
موسى بن أبي عائشة عن أبي سلمة عن أبي هريرة وابن عباس عن النبي عَّه
قال: من حافظ على الصلوات الخمس حيث كان واين كان ((جاز))(٢) الصراط
يوم القيامة كالبرق اللامع .
قال الدارقطني : لا يثبت هذا الحديث .
حديث في أنه لا صلاة لمن عليه صلاة
قال المؤلف: هذا حديث نسمعه عن ألسنة الناس وما عرفنا له أصلاً.
٧٥٠ - أنا محمد بن ناصر قال نا أبو طالب بن يوسف وأبو الحسين بن عبد
الجبار قال نا ابراهيم بن عمر قال نا أبو عبد الله بن بطة قال أنا محمد بن أيوب
العكبري قال نا إبراهيم الحربي قال قيل لأحمد ما معنى حديث(٣) النبي عّ لٍّ لا
صلاة لمن عليه صلاة؟ فقال: لا أعرف هذا البتة قال ابراهيم: ولا سمعت أن(٤)
بهذا عن النبي عَ له قط.
حديث في من ذكر أن عليه الصلاة وهو خلف الإمام
٧٥١ - أنبأنا ابن ناصر قال أنا أبو غالب الباقلاني قال نا أبو بكر
البرقاني قال نا الدارقطني قال: روى أبو ابراهيم الترجماني(٥) عن سعيد بن عبد
(١) سقط من س.
(٢) س: ((جاء)).
(٣) ر: ما معنى أن بهذا عن النبي عَ لّله .
(٤) أي أنا ضمير المتكلم كما في المغني لابن هشام (ص ٢٥، ج ١).
(٥) وفي ر: الرحماني .
٤٣٩

الرحمن الجمحي عن عبيد الله عن نافع عن ابن(١) عمر قال: قال رسول الله
عَظٍّ: من نسي(٢) صلاة فلم يذكرها إلا وهو مع الإمام فإذا فرغ من صلاة
فليعد التي نسي (٣) ثم ليعد الصلاة التي صلاها مع الإمام.
قال الدارقطني: وهم(٤) في رفعه والصحيح أنه موقوف من قول ابن عمر
كذلك رواه مالك عن نافع عن ابن عمر قوله(٥) .
حديث في السجود في المفصل
٧٥٢ - أنا محمد بن ناصر قال نا أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرزاق قال
نا أبو بكر بن الأخضر قال نا ابن شاهين قال نا محمد بن بكر التمار قال نا سليمان
ابن الأشعث قال نا محمد بن رافع قال نا أزهر(٦) بن القاسم قال نا أبو قدامة عن
((مطر)) (٢) الوراق عن عكرمة عن ابن عباس(٨) قال: إن رسول الله عَ له لم
يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة .
قال المؤلف: هذا حديث لا يصح. أبو قدامة اسمه الحارث بن عبيد الأيادي
(١) ذكره الخطيب (ص ٦٧، ج ٩).
(٣) س ور: بشيء.
( ٢) س و ر: بني.
(٤) وقال أبو زرعة أيضاً: هذا خطأ، رواه مالك عن نافع عن ابن عمر موقوفاً وهو الصحيح.
قال الخطيب وأخبرت أن يحيى بن معين انتخب علي اسماعيل بن ابراهيم فلما بلغ هذا الحديث
جاوزه فقيل له كيف لا تكتب هذا الحديث؟ فقال يحيى: فعل الله بي إن كتبت هذا الحديث
انتهى من البغدادي (ص ٦٨، ج ٩) قلت اسماعيل هذا هو ابن ابراهيم بن بسام أبو ابراهيم
الترجماني ذكره الخطيب (ص ٢٦٤، ج ٦) قال النسائي وابن معين وأبو داؤد: لا بأس به .
كما في البغدادي (ص ٢٦٥، ج ٦) وهو من رجال النسائي ذكره الحافظ في التهذيب (ص
٢٧١، ج ١) والتقريب (ص ٤٠) وقال: لا بأس به. قلت: بل في اسناده سعيد بن عبد
الرحمن وهو وإن كان صدوقاً لكن قال ابن عدي: له أوهام يرفع موقوفاً ويصل مرسلاً لا
عن تعمد كما في التهذيب (ص ٥٦ ، ج ٤).
(٥) الموطأ مع الزرقاني (ص ٣٤٢، ج ١) والبغدادي (ص ٦٧، ج ٩).
(٦) س ور: ابراهيم. والمثبت من السنن .
(٧) سقط من س.
(٨) أخرجه أبو داود (ص ٥٣٠، ج ١) وأورده الذهبي في الميزان (ص ٤٣٩، ج ١).
٤٤٠