Indexed OCR Text
Pages 61-80
ابن حنبل(١) كان يروي عن كل ضرب، قال النسائي: هو ضعيف، وقال ابن حبان: تغير حفظه فكثر الخطأ في حديثه وهو لا يعلم فخرج عن حد الإحتجاج به . حديث عن عزير: ٤٧ - أنبأنا زاهر بن طاهر قال أنبأنا أبو بكر البيهقي قال نا أبو عبد الله الحاكم قال أنا محمد بن أحمد بن سعيد قال نا زكريا بن دلويه قال نا عبد الله بن عمرو قال نا أبو حفص العبدي عن ثابت عن أنس(٢) أن النبي عَ لّه قال: جاء عزير إلى باب موسى عليه السلام بعد ما محي اسمه من ديوان النبوة فحجبه (٢) فرجع وهو يقول مائة موتة أهون من ذل ساعة (٤) . قال المصنف: هذا حديث لا يصح(٥)، وأبو حفص اسمه عمر قال يحيى: · ليس بشيء وعبد الله بن عمرو. قال ابن المديني: كان يضع الحديث. حدیث خرافة ٤٨ - أنبأنا أبو منصور بن خيرون(٦) قال أنبأنا أبو محمد الجوهري عن أبي الحسن الدارقطني عن أبي حاتم بن حبان الحافظ قال نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم(٢) قال نا محمد بن موسى قال نا عاصم بن علي بن عاصم قال نا عثمان ابن معاوية قال حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: اجتمع إلى النبي عَ له نساؤه. قال: فجعل يقول الكلمة(٨) كما يقول الرجل عند أهله، فقالت: إحداهن كان هذا حديث خرافة، فقال: أتدرين ما حديث خرافة؟ قالت: لا ، (١) ووقع في س حسین (محرف). (٢) أورده ابن كثير في البداية (ص ٤٦، ج ٢)، والذهبي في الميزان (ص ١٩٠، ج ٣) وفي الميزان: جاء موسى عزيراً . (٣) س: فحجح. (٤) ر: ساقه . (٥) قال الذهبي: هذا من بلايا العبدي. وقال ابن كثير: هو منكر وفي صحته نظر. (٦) ر: حمدن. (٨) س: لكلمه. (٧) س: عبد الحكيم. ٦١ قال: أن خرافة كان رجلاً من بني عذرة (١)، فأصابته الجن، فكان فيهم جنياً ثم رجع إلى الإنس، فكان يحدث بأشياء تكون(٢) في الجن وبعجائب لا تكون في الإنس، فحدث أن رجلاً من الجن كانت له أم فأمرته امه أن يتزوج. فقال: إني أخشى أن يدخل عليك(٣) من ذلك مشقة أو بعض ما تكرهين، فلم تدعه حتى زوجته إمرأة لها أم فكان(٤) يقسم لإمرأته ليلة(٥) ولأمه ليلة (٦) عند هذه ليلة وعند هذه ليلة(٧)، فكان (٨) ليلة [عند](٩) امرأته(١٠) فكان عندها وأمه وحدها. قال، فسلم (١١) عليها السلام (١٢)، قال: فردت السلام، فقال: هل من مبيت؟ قالت: نعم، قال: فهل من عشاء؟ قالت: نعم، قال: فهل من محدث يحدثنا؟ قالت: نعم، أرسل إلي ابني(١٣) فيحدثكم، قال: فما هذه الخشفة (١٤) التى نسمعها (١٥) في دارك؟ قالت، هذه إبل وغنم، قال: أحدهما لصاحبه اعط (١٦) متمنياً ما تمنى، قال (١٧): فأصبحت وقد ملئت دارها غنماً وإبلاً، قال(١٨) : فرأت ابنها خبيث(١٩) النفس، فقالت: ما شأنك؟ لعل امرأتك كلمتك أن تحولها إلى منزلي، أو تحولني إلى منزلها (٢٠). قال: نعم، قالت: فحولني إلى منزلها، قال فتحولت (٢١) إلى منزل (٢٢) امرأته وتحولت امرأته إلى منزل (٢٣) أمه. قال: ((فلبثا حيناً))(٢٤)، ثم انهما جاء إلى امرأته والرجل عند أمه. قال: فسلم فردت السلام. قال هل من مبيت؟ قالت: لا. قال: وهل من عشاء؟ قالت: لا. قال: وهل من انسان يحدثنا؟ قالت: لا. قال: فما هذه الخشفة التي نسمعها في دارك؟ (١) س: عذر. (٣) س: فيك. (٥) (٦) (٧) سقطه لفظة ((ليلة)) من ر. (٨) س، ر: فكانت. (٩) الزيادة من الميزان. (١١) س، ر: يسلم. (١٣) ر: النبي. (١٥) ر: الخشفة يسقها. (١٧) (١٨) س، ر: قالت. (٢٠) ر: هن لها . (٢٢) (٢٣) ر: مرز. (٢) ر: يكون. (٤) س: وكان. (١٠) ر: بقراة. (١٢) ر: سلم. (١٤) أي الحس والحركة. وفي س: الحشفة. (١٦) س: اعطني. ر: اعطبي. (١٩) ر: جثت. (٢١) وفي الميزان: ففعل. (٢٤) س ور: فثا جنيا . ٦٢ فقالت: هذه سباع. قال فقال أحدهما لصاحبه: اللهم اعط متمنياً ما تمنى وان كان شراً (١) قال: فملئت دارها سباعاً فأصبحت قد أكلتها(٢). قال المؤلف: هذا حديث لا يصح. قال أبو حاتم ابن حبان: عثمان بن معاوية يروي عن ثابت الأشياء الموضوعة التي لم يحدث بها ثابت قط فلا يحل الرواية عنه إلا على سبيل القدح فيه . وقال المصنف: وقد روي حديث خرافة على غير هذه الوجه باسناد قريب . ٤٩ - أخبرنا ابن الحصين قال أنا ابن المذهب قال أخبرنا القطيعي قال نا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال نا أبو النضر قال نا أبو عقيل يعني الثقفي قال نا مجالد(٣) بن سعيد عن عامر عن مسروق عن عائشة(٤) قالت: حدث رسول اللّه عَ لَه نساؤه، [ ذات ليلة](٥) حديثاً، فقالت امرأة منهن: كأنه يحدث حديث خرافة، فقال: أتدرين ما خرافة؟ قال: إن خرافة كان رجلاً من بني عذرة اسرته الجن في الجاهلية فمكث فيهن(٦) دهراً طويلاً، ثم ردوه إلى الإِنس فكان يحدث الناس بما رأى فيهم من الأعاجيب. فقال الناس: حديث خرافة . قال أحمد بن حنبل: أبو عقيل ثقة اسمه عبد اللّه بن عقيل الثقفي. ومجالد ليس بشيء، قال ابن حبان: كان مجالد يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل لا يجوز الإحتجاج به (٧). (١) س و ر: سرا. (٢) ذكره ابن حبان في المجروحين (ص ٩٧، ج ٢) وأورده الذهبي في الميزان (ص ٥٥، ج ٣). (٣) س: مخالد. (٤) أخرجه أحمد (ص ١٥٧، ج ٦)، والبزار وأبو يعلى كما في الزوائد (ص ٣١٥، ج ٤). (٦) ر: بينهم. (٥) الزيادة من المسند. (٧) قال الحافظ في التقريب: ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره، وبهذا يعرف وهن قول الهيثمي : رجال أحمد ثقات وفي بعضهم كلام لا يقدح. ٦٣ كتاب العلم باب فرض طلب العلم وهو قوله: طلب العلم فريضة على كل مسلم. وفيه عن علي وابن مسعود وابن عمر وابن عباس وجابر وانس وابي سعيد . فأما حديث علي رضي الله عنه فله ثلاثة طرق: ٥٠ - الطريق الأول: أنا أبو منصور (١) القزاز قال أخبرنا أبو بكر أحمد ابن علي بن ثابت قال أخبرنا الحسن بن(٢) الحسين النعالي قال أخبرنا عمر بن محمد ابن عبد اللّه البندار قال نا أبو نصر محمد بن ابراهيم السمرقندي قال نا أبو عبد اللّه محمد بن أيوب قال نا جعفر بن محمد قال نا سليمان بن عبد العزيز بن عمران(٣) قال حدثني أبي عن محمد بن عبد الله بن الحسن عن علي بن الحسين أن علياً(٤) عليه السلام قال: قال رسول اللّه مَ له: طلب العلم فريضة على كل مسلم. ٥١ - الطريق الثاني: أخبرنا القزاز قال أنا أحمد بن علي قال أخبرنا ابن شهريار قال أنا سليمان بن أحمد قال نا أحمد بن يحيى بن أبي (٥) العباس الخوارزمي ( ١) س، ر: منصور. (٢) ر: الحسين بن الحسين. س: الحسين النعالي. والمثبت في تاريخ بغداد. (٣) س ور: مروان وكذا في البغدادي والصواب ما اثبتناه. (٤) أخرجه الخطيب (ص ٤٠٧، ج ١). (٥) لفظة ((أبي)) سقط من ر. ٦٤ L. قال نا سليمان بن عبد العزيز، فذكره(١) . ٥٢ - الطريق الثالث: أنا محمد بن عبد الملك قال أخبرنا ابن مسعدة قال أخبرنا حمزة قال نا ابن عدي قال نا محمد بن الحسين بن حفص قال نا عباد بن يعقوب قال نا عيسى بن عبد اللّه قال أخبرني أبي عن أبيه عن جده عن علي" عن النبي عَ له . قال: طلب العلم الفقه فريضة على كل مسلم. أما حديث ابن عمر فله أربعة طرق: ٥٣ - الطريق الأول: أنا أبو منصور بن خيرون قال أخبرنا ابن مسعدة قال نا حمزة قال نا ابن عدي قال نا عبد الله بن محمد بن مسلم قال نا عباس بن الولید الخلال قال نا يحيى بن صالح [ قال نا](٣) محمد بن عبد الملك قال حدثنا نافع عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه ◌َ له: طلب العلم فريضة على كل مسلم. ٥٤ - الطريق الثاني: أنبأنا محمد بن عبد الملك قال أنبأنا الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم بن حبان قال أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة قال نا أحمد ابن منيع (٤) قال نا مهنا بن يحيى الرملي (٥) عن أحمد بن ابراهيم بن موسى عن مالك عن نافع عن ابن عمر(٦) عن النبي ◌َ ◌ّم أنه قال: طلب العلم فريضة على كل مسلم . ٥٥ - الطريق الثالث: أنبأنا اسماعيل بن أحمد قال أخبرنا ابن مسعدة قال أخبرنا حمزة بن يوسف قال أنا أبو أحمد بن عدي قال أنا القاسم بن الليث قال نا (١) أخرجه الخطيب (ص ٢٠٤، ج ٥) لكنه فيه عن الحسين بن علي وقد أخرجه الطبراني في الصغير (ص ٩٢، ج ١) أيضاً عن الحسين وكذا في الزوايد (ص ١٢٠، ج ١) فالصحيح انه من مسند الحسين بن علي والله أعلم . (٢) ذكره الخطيب في الفقيه والمتفقه (ص ٤٤ ج١) (٣) سقط من س. (٤) ر: أبو بكر بن شيبة جا وابن منيع. (٥) س، ر: مهني. وكذا في المجروحين، والمثبت من اللسان (ص ١٣٢، ج ١) والله أعلم. (٦) ذكره ابن حبان في المجروحين (ص ١٤١، ج ١) والدارقطني في الرواة عن مالك كما في اللسان (ص ١٣٢، ج ١). ٦٥ معافى بن سليمان قال نا أبو البختري قال نا محمد بن أبي حميد عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه مَ ◌ّله: طلب العلم فريضة على كل مسلم (١) مؤمن. ٥٦ - الطريق الرابع: أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك قال أخبرنا محمد بن المظفر قال أخبرنا العتيقي قال نا ابن الدخيل أنا العقيلي قال نا محمد بن أحمد الإنطاكي قال نا روح بن عبد الواحد القرشي(٢) قال حدثنا موسى (٣) بن أعين عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر(٤) قال: قال رسول اللّه مَ الله : طلب العلم فريضة على كل مسلم(٥) . أما حديث ابن مسعود(٦) : ٥٧ - فأخبرنا ابن خيرون قال نا اسماعيل بن مسعدة قال أخبرنا حمزة بن يوسف قال أخبرنا ابن عدي قال نا أبو يعلى قال نا هزيل بن ابراهيم الجماني قال نا عثمان بن عبد الرحمن عن حماد بن أبي سليمان عن أبي وائل عن عبد الله بن(٧) مسعود قال: قال رسول اللّه مَ له : طلب العلم فريضة على كل مسلم. أما حديث ابن عباس: ٥٨ - فأنبأنا عبد الوهاب قال نا ابن المظفر قال نا العتيقي قال نا ابن الدخيل قال نا العقيلي قال نا محمد بن موسى قال نا جعفر بن محمد الصائغ قال نا عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد قال نا عائذ بن أيوب رجل من أهل طوس قال نا اسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن ابن عباس(٨) قال: قال رسول اللّه عَ ليهِ : طلب العلم فريضة على كل مسلم . (١) سقط لفظة ((مسلم)) من ر. (٢) كذا في س ور. لكن قال الحافظ في اللسان (ص ٤٦٦، ج ٢): هو حراني والله أعلم . (٤) ذكره العقيلي في ترجمة روح . (٣) ر: محمد بن موسى بن أعين (٥) سقط لفظة ((مسلم)) من ر. (٦) ر: حديث ابن مسعود قبل حديث ابن عمر. (٧) أخرجه أبو يعلى، والطبراني كما ذكره الهيثمي في الزوائد (ص ١١٩، ج ١) والحافظ في المطالب (ص ١٣٠، ج ٣) قلت: ورواه الخطيب أيضاً في موضع (ص ٢٧٠، ج ٢). (٨) ساقه العقيلي في ترجمة عائذ وأورده الحافظ في اللسان (ص ٢٢٥، ج ٣)، ورواه الطبراني في الاوسط كما في الزوائد للهيثمي (ص ١٢٠، ج ١). ٦٦ أما حديث جابر: ٥٩ - فأخبرنا محمد بن عبد الملك قال نا اسمعيل بن مسعدة قال اخبرنا حمزة بن يوسف قال أخبرنا أبو أحمد بن عدي قال نا عبد الله بن محمد بن مسلم قال حدثنا عباس بن الوليد الخلال قال نا يحيى بن صالح قال نا محمد بن عبد الملك قال نا محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول اللّه عَ لّم: طلب العلم فريضة على كل مسلم . أما حديث انس فله أربعة عشر طريقاً : ٦٠ - الطريق الأول: أنا علي بن عبيد اللّه ومحمد بن عبد الباقي قالا أنا أبو محمد الصريفيني(١) قال أخبرنا أبو حفص الكتاني (٢) قال نا أحمد بن نصر البغلاني قال نا ابراهيم يعني ابن راشد قال نا حجاج بن نصر (٣) قال نا المثنى(٤) ابن دينار الجهضمي عن انس بن مالك(٥) قال: قال رسول اللّه عَ له: طلب العلم فريضة على كل مسلم . ٦١ - الطريق الثاني: أنا علي بن عبيد اللّه ومحمد بن عبد الباقي قالا أخبرنا الصریفیني قال أخبرنا الكتاني قال نا أبو علي اسماعيل بن محمد الصفار قال حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي(٦) قال نا رواد بن الجراح عن عبد القدوس عن حماد (١) بفتح الصاد المهملة وكسر الراء وسكون الياء آخر الحروف وكسر الفاء وسكون الياء الثانية وفي آخرها نون نسبة إلى صريفين وهو عبد الله بن محمد بن عبد الله، انظر (اللباب ص ٢٤٠، ج ٢)، ووقع في س: الصريفي. (٢) هو عمر بن ابراهيم البغدادي انظر تاريخ بغداد (ص ٢٦٩، ج ١١)، والعبر (ص ٤٦، ج ٣) ووقع في س الكناني . (٣) كذا في س ور، وهكذا وقع في اللسان في ترجمة المثنى لكن في الميزان ((نصير)» وهو الصواب والله أعلم . (٤) ن من س: الليثي . (٥) أورده الذهبي في الميزان في ترجمة المثنى (ص ٤٣٥، ج ٣). (٦) بضم التاء وسكون الراء وضم القاف نسبة إلى ترقف من اعمال واسط (اللباب) (ص ٢١٢، ج ١). ٦٧ عن ابراهيم قال: لم أسمع من أنس(١) إلّ حديثاً عنه. قال: قال رسول الله سَ له: طلب العلم فريضة على كل مسلم(٢). ٦٢ - الطريق الثالث: أخبرنا محمد بن عبد الملك بن خيرون(٢) قال أخبرنا اسماعيل بن مسعدة قال نا أبو عمرو الفارسي قال نا ابن عدي قال نا بابويه بن خالد قال نا الحسن بن عرفة قال نا عبد اللّه بن خراش عن العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي عن انس بن مالك قال: قال النبي عَّ له: طلب العلم فريضة على کل مسلم . ٦٣ - الطريق الرابع: أنا هبة الله بن أحمد الحريري قال نا محمد بن علي بن الفتح وأنا يحيى بن الحسن بن البنأ قال أخبرنا أبو الحسين بن الآبنوسي قال حدثنا أبو الحسين بن شمعون وأخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد الزوزني قال(٤) أخبرنا أبو علي محمد بن وشاح قال أخبرنا عمر بن شاهين قالا أنا أبو علي محمد بن محمد بن أبي حذيفة الدمشقي قال نا أحمد بن عبد الله بن أبي الحناجر(٥) قال نا موسى بن داؤد قال نا حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس قال: قال النبي عَّه: طلب العلم فريضة على كل مسلم . ٦٤ - الطريق الخامس: أنا عبد اللّه بن محمد الخطيبي - حين(٦) قدم علينا - قال نا عبد الرزاق بن عمر بن شمة قال نا أبو بكر محمد بن ابراهيم المقرىء قال نا أبو يعلى الموصلي قال نا هزيل بن ابراهيم الجماني قال حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الزهري قال نا حماد بن أبي سليمان عن شقيق عن ابن مسعود. قال المقرىء: ونا محمد بن نصير(٧) قال أنا اسماعيل بن عمرو البجلي قال نا حفص بن (١) ذكره ابن عبد البر في العلم (ص ٨، ج ١) والبيهقي في الشعب وتمام في فوائده كما في المقاصد (ص ٢٧٦) وعبد القدس هو ابن حبيب الدمشقي كذاب وتابعه ابراهيم بن سلام عند البزار وابراهيم مجهول كما في الميزان (ص ٣٦، ج ١). (٢) وفي ر تقديم وتأخير في الرواية . (٣) سقط لفظة ((ابن خيرون)) من ر. (٤) س: أبو سعيد وأحمد بن محمد الزوزني قالا. ور: أبو أحمد بن محمد. والصواب ما أثبته . (٥) ر: أحمد بن محمد عن أبي الحناجر. (٦) سقط لفظة ((حين)) من ر. (٧) ولعله محمد بن نصر والله أعلم . ٦٨ ١ سليمان عن كثير بن شنطير عن ابن سيرين عن انس(١). قال المقرىء: ونا أبو عمران الخولاني (٢) قال نا هشام بن عبد الملك أبو التقي قال نا المعافى بن عمران قال نا اسمعيل بن عياش عن يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري عن انس (٣) قال: قال رسول اللّه ◌َ له : طلب العلم فريضة على كل مسلم. ٦٥ - الطريق السادس: نا أبو سعيد (٤) الزوزني قال نا أبو علي بن وشاح قال نا ابن شاهين قال نا عبد الله بن سليمان بن الأشعث قال نا جعفر بن مسافر قال نا يحيى بن حسان عن سليمان بن قرم عن ثابت البناني عن انس(٥) قال: قال رسول اللّه ◌َ له : طلب العلم فريضة على كل مسلم. ٦٦ - الطريق السابع: أخبرنا اسمعيل بن أحمد قال نا اسمعيل بن مسعدة قال أخبرنا حمزة بن يوسف قال أخبرنا ابن عدي قال نا خالد بن النصر قال حدثنا محمد بن موسى الجرشي قال نا حسان بن سياه قال نا ثابت عن انس(٦) قال: قال رسول اللّه مَّله : طلب العلم فريضة على كل مسلم. ٦٧ - الطريق الثامن: أنا أبو منصور القزاز قال نا أبو بكر أحمد بن علي ابن ثابت قال حدثنا عبد العزيز بن علي بن الوراق(٧) قال نا علي بن عمر بن محمد ابن الحسن السكري قال نا أبو حامد أحمد بن دلويه(٨) قال نا أبو رميح الترمذي محمد بن رميح قال نا محمد بن صوران(٩) قال حدثنا ميمون بن زيد أبو (١٠) ابراهيم قال نا زياد بن ميمون عن انس (١١) بن مالك قال: قال رسول اللّه ◌َ له : طلب (١) ذكره ابن عبد البر باسناده عن كثير في العلم (ص ٩، ج ١) والسهمي في تاريخ جرجان (ص ٢٧٥) والذهبي (ص ٤٠٦، ج ٣). (٢) ر: الجوني . (٣) ذكره أيضاً ابن عبد البر (ص ٩، ج ١). (٥) ذكره ابن عبد البر أيضاً (ص ٧، ج ١). (٤) س، ر: أبو سعد . (٦) ذكره ابن عبد البر أيضاً (ص ٧، ج ١). (٧) س: عبد العزيز بن الوارد . ر: علي الرزاق . (٩) س ور: صدران . (٨) ر: دبويه. (١٠) س ور: بن ابراهيم. (١١) ذكره الخطيب (ص ١٥٦، ج ٤)، وابن عبد البر في العلم (ص ٨)، وأبو نعيم باسناده عن زياد في اخبار اصبهان (ص ٥٢، ج ٢)، وأورده الذهبي في الميزان (ص ٩٥، ج ٢). ٦٩ العلم فريضة على كل مسلم . ٦٨ - الطريق التاسع: أنا القزاز قال أنا أبو بكر أحمد بن علي قال نا أبو اسحاق أحمد بن محمد المروزي(١) قال نا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ. وأخبرنا القزاز قال أخبرنا أحمد بن علي قال نا القاضي أبو العلاء قال نا أبو عثمان سعيد بن أبي سعيد النيسابوري قالا نا أبو اسحاق ابراهيم بن محمد بن . عمرويه الواعظ قال حدثنا أبو العباس أحمد بن الصلت بن المغلس الحماني قال حدثنا بشر بن الوليد قال نا أبو يوسف قال نا أبو حنيفة قال سمعت انس بن (٢) مالك يقول: قال رسول اللّه مَ لَّه : طلب العلم فريضة على كل مسلم. ٦٩ - الطريق العاشر: أخبرنا القزاز قال أخبرنا أحمد بن علي وأخبرنا ابن ناصر قال(٣) أخبرنا نصر بن أحمد قالا(٤) أنا محمد بن أحمد بن رزق قال أنا أبو أحمد الحسن بن علي بن عبيد الخلال(٥) قال نا محمد بن حاضر بن حيان قال نا عمران بن عبد اللّه قال نا محمد بن حفص عن ميسرة بن عبد اللّه(٦) عن موسى ابن جابان عن انس (٧) بن مالك قال: قال رسول اللّه مَ له: طلب العلم فريضة على کل مسلم . ٧٠ - الطريق الحادي عشر: أنا اسماعيل بن أحمد (٨) قال أخبرنا اسماعيل بن مسعدة قال نا حمزة بن يوسف قال نا أبو أحمد بن عدي قال حدثنا أحمد بن عمر(٩) بن البلدي قال حدثنا عبد الله بن يزيد الأعمى قال نا محمد بن سليمان بن (١) س ور: الارموي . (٢) ساقه الخطيب (ص ٢٠٧، ج ٤، ص ١١١، ج ٩). (٣) س: ابن نصر قالا . (٤) س: قال . (٥) س ور: عبد الخلان. (٦) كذا في س ور. والصواب عندي ميسرة بن عبد ربه روى عن موسى بن جابان كما في تاريخ بغداد (ص ٢٢٢، ج ١٣)، وإلا فلم اجد ترجمة ميسرة بن عبد الله والله أعلم . (٧) ساقه الخطيب (ص ٣٨٦، ج ٦). (٨) س: عبد الوهاب بن المبارك وهو خطأ ظاهر. (٩) ر: عمرو. ٧٠ أبي داؤد قال نا معان بن رفاعة قال نا عبد الوهاب بن بخت(١) عن انس قال: قال رسول اللّه عَ ليه : طلب العلم فريضة على كل مسلم . ٧١ - الطريق الثاني عشر: أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك قال أخبرنا أحمد بن الحسن الباقلاني قال أخبرنا أحمد بن عبد اللّه المحاملي قال نا أبو بكر الشافعي قال نا محمد بن يونس قال نا سليمان بن كران(٢). وأنا ابن ناصر قال(٣) أخبرنا نصر بن أحمد قال أخبرنا ابن رزقويه قال أنا أحمد بن محمد بن زياد قال نا الحسن بن مكرم قال نا أبو النضر قال نا مسلم بن سعيد الثقفي ((قالا نا نافع قال نا أبو عمار)) (٤) عن انس قال: قال رسول اللّه عَ لي: طلب العلم فريضة على كل مسلم . ٧٢ - الطريق الثالث عشر: أنبأنا اسماعيل بن أحمد قال نا اسماعيل بن مسعدة قال نا حمزة بن يوسف قال نا أبو أحمد بن عدي قال نا عمر بن سنان قال نا عبد الوهاب بن الضحاك قال نا ابن عياش عن أبي سهل(٥) عن مسلم الملائي عن انس قال: قال رسول اللّه ◌َ له: طلب العلم فريضة على كل مسلم. قال المصنف: أبو سهل اسمه حسام بن مصك . ٧٣ - الطريق الرابع عشر: أنبأنا اسمعيل قال نا ابن مسعدة قال أخبرنا حمزة قال أخبرنا ابن عدي قال نا أحمد بن محمد بن عنبسة قال نا سليمان بن سلمة هو الخبائري(٦) قال حدثنا بقية قال نا الأوزاعي عن اسحاق بن عبد الله عن انس قال: قال رسول اللّه ◌َ له: طلب العلم فريضة على كل مسلم . أما حديث أبي سعيد : ٧٤ - فأنبأنا به محمد بن عبد الباقي قال أنبأنا أبو عبد الله القضاعي قال نا أبو مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب قال حدثنا عبد الله بن يحيى الأصفهاني قال (١) س: أبي تحت. ر: ابن تحت . (٢) ر: كرار. وكذا على هامش س. (٣) س: قالا. (٤) ر "الا فع أبو عمار. (٥) ر: ابو سهيل. (٦) ر: ٧١ نا عبد الله بن محمد بن زكريا الأصبهاني قال نا اسماعيل بن عمرو(١) البجلي قال نا مسعر عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه عَ لّه : طلب العلم فريضة على كل مسلم . قال المؤلف: هذه الأحاديث كلها لا يثبت . أما حديث علي: ففي طريقه الأول السمرقندي. يحدث بالمناكير، ومحمد بن أيوب وجعفر بن محمد هما في غاية (٣) الضعف. وفي الطريق الثاني الخوارزمي قال الدارقطني (٣): متروك،، وفي الطريق الثالث عباد بن يعقوب قال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك وعيسى بن عبد اللّه ضعيف. أما حديث ابن مسعود: ففيه عثمان بن عبد الرحمن(٤) ولا يحتج به وهزيل غير معروف وما يرويه غيره . أما حديث ابن عمر: ففي طريقه الأول محمد بن عبد الملك قال أحمد: قد رأيته وكان يضع الحديث ويكذب. وقال ابن حبان: لا يحل ذكره في الكتب إلا على جهة القدح فيه، وفي الطريق الثاني أحمد (٥) بن ابراهيم بن موسى قال ابن (١) س: عمر. (٢) ر: بن في ثماته الضعف. (٣) وقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن الحسين بن علي إلا بهذا الاسناد، تفرد به سليمان، وما كتبناه إلا عن هذا الشيخ كما في الطبراني (ص ٢٩، ج ١) والبغدادي (ص ٢٠٤، ج ٥) ومع ذلك فيه عبد العزيز بن عمران وهو ابن أبي ثابت ضعيف جدا كما في الزوائد (ص ١٢٠، ج ١) والميزان (ص ٦٣٢، ج ٢). (٤) وقال الهيثمي في الزوائد (ص ١١٩، ج ١): رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه عثمان ابن عبد الرحمن القرشي عن حماد بن أبي سليمان، وعثمان هذا قال البخاري: مجهول، ولا يقبل من حديث حماد إلا ما رواه عنه القدماء شعبة وسفيان الثوري والدستوائي ومن عدا هؤلاء رووا عنه بعد الاختلاط انتهى. قلت: عثمان هذا متروك قاله النسائي والدارقطني وقال البخاري: تركوه، ميزان (ص ٤٣، ج ٣). (٥) وقال الدارقطني: احسب مهنأ وهم فيه وانما روى هذا عن مالك موسى بن ابراهيم المروزي ثم ساقه من طريق موسى به، وذكر الخطيب أن محمد بن بيان رواه عن مهنأ عن موسى بن ابراهيم أيضاً عن مالك. قال: ولا يثبت شيء من القولين معاً انتهى. كما في اللسان، (ص ١٣٢، ج ١). ٧٢ ١ حبان يروي عن مالك ما لم يحدث به قط. قال: وهذا الحديث لا أصل له من حديث ابن عمر(١) ولا من حديث نافع ولا من حديث مالك، وفي الطريق الثالث محمد بن أبي حميد قال يحيى: ليس بشيء. وقال ابن حبان: لا يحتج به، وفي الطريق الرابع ليث بن أبي سليم قال أبو زرعة: لا أشتغل به. وقال ابن حبان: كان في آخر عمره قد اختلط وكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، تركه ابن مهدي ويحيى وأحمد(٢) . وأما حديث ابن عباس: فعائذ بن أيوب مجهول(٣)، وعبد الله بن عبد العزيز فقال ابن الجنيد: لا يساوي فلساً . وأما حديث جابر: ففيه محمد بن عبد الملك وقد ذكرناه آنفاً، وعباس بن الوليد مطعون فيه . وأما حديث انس: ففي الطريق الأول المثنى بن دينار [ قال العقيلي في حديثه (١) ر: عمره . (٢) قال الحافظ ابن حجر في التقريب: صدوق اختلط أخيرا ولم يتميز حديثه فترك، قلت: ومع ذلك فيه روح بن عبد الواحد وقال العقيلي بعد ذكر هذا الحديث: لا يتابع عليه. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين روى أحاديث متناقضة، وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن عدي: في ترجمة خليد بن دعلج عقب حديث أورده من رواية هذا عن خليد لعل العلاء فيه من الراوي عنه انتھی من اللسان (ص ٤٦٦ ، ج ٢). (٣) قال الحافظ ابن حجر: ساق (أي العقيلي) له اي لعائذ بن أيوب من طريق عبد الله بن عبد العزيز بن ابي رواد عن عائذ بن أيوب رجل من أهل طوس عن اسماعيل عن الشعبي عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعة طلب العلم فريضة على كل مسلم، ثم ساق من طريق سفيان بن عيينة عن ايوب بن عائذ عن الشعبي قال ما رأيت احدا كان اطلب للعلم من مسروق . قال العقيلي: هذا هو الحديث وعبد الله بن عبد العزيز أخطأ في السند والمتن وقلب اسم الراوي . قلت: فظهر ان لا ذنب لعائذ بن أيوب بل لا وجود له وأيوب بن عائذ من رجال التهذيب انتهى. لسان الميزان (ص ٢٢٥ - ٢٢٦، ج ٣)، قلت فالبلاء فيه من عبد الله بن عبد العزيز قال ابن الجنيد: لا يساوي فلسا يحدث بأحاديث كذب. قال العقيلي: له أحاديث مناكير. وقال أبو حاتم: احاديثه منكرة كما في اللسان (ص ٣١٠، ج ٣) وقال الهيثمي: عبد الله ضعيف جداً . ٧٣ نظر](١) وفي الطريق الثالث(٢) عبد الله بن خراش قال أبو زرعة: ليس بشيء، وفي الطريق الرابع. موسى بن داؤد وهو مجهول(٣)، وفي الطريق الخامس عثمان ابن عبد الرحمن قال يحيى: كان يكذب، وقال ابن حبان: كان يرى عن الثقات الموضوعات، وفيه كثير بن شنطير(٤) قال يحيى: ليس بشيء، وفيه حفص بن سليمان قال أحمد هو متروك الحديث، وفيه اسماعيل بن عمر، واسماعيل بن عياش وكلاهما ضعيف(٥) ، وفي الطريق السادس سليمان بن قرم قال يحيى: ليس بشيء، وفي الطريق السابع حسان بن سياه ضعفه الدارقطني، وفي الطريق الثامن زياد بن ميمون قال يزيد(٦) بن هارون: كان كذابا وقال يحبى لا يساوي قليلا ولا كثيراً، وفي الطريق التاسع أحمد بن الصلت قال الدارقطني: كان يضع الحديث، قال: ولا يصح لأبي حنيفة سماع من انس ولا رؤية لم يلق أبو حنيفة أحداً من(٧) الصحابة. وفي الطريق العاشر عمران بن عبد اللّه وقد ضعفوه(٨) . وفي الطريق المجادي عشر معان بن رفاعة ضعفه يحيى، وقال(٩) ابن حبان يستحق الترك . وفيه محمد(٥) بن سليمان قال أبو حاتم الرازي. هو منكر الحديث، وفي الطريق الثاني . (١) سقط من ر. (٢) وقد احمل الكلام على الطريق الثاني ولعله سقط. قلت: وفيه عبد القدوس وهو كذاب كما قدمنا ذكره . (٣) لكن قال السخاوي في المقاصد (ص ٢٧٥) بعد ذكر هذا الطريق رجاله ثقات. (٤) قلت: والقول ما اختاره الحافظ في التقريب: صدوق يخطىء. (٥) لكن ابن عياش ضعف في روايته عن غير الشاميين وهذا منها لان يونس بن يزيد من أهل مصر . (٦) ر: بن س هرون. (٧) هكذا ذكره الخطيب (ص ٢٠٨، ج ٤) باسناده عن حمزة السهمي عن الدارقطني، وبه يعلم خطأ ما ذكره السيوطي عنه في تبييض الصحيفة (ص ٥) بانه قال: لم يلق أبو حنيفة أحدا من الصحابة إلا أنه رأى أنساً بعينه ولم يسمع منه، ومن شاء عليه التفصيل فلينظر التنكيل (ص ١٨٠ - ١٨١، ج ١). (٨) وفيه أيضاً موسى بن جابان فلينظر من ذكره، وميسرة بن عبد ربه متروك. (٩) ر: یحیی بن حبان . (١٠) قلت: هو صدوق ووثقه ابو عوانة ومسلمة وقال النسائي لا بأس به كما في (التهذيب ص ٢٠٠، ج ٩). ٧٤ أ عشر سليمان بن كران(١) قدح فيه ابن عدي وضعفه أبو حاتم الرازي وفيه أبو النضر (٢) وهو مجهول وفي الطريق الثالث عشر مسلم الملائي قال الفلاس: منكر الحدیث جداً وقال يحيى(٣) : لا شيء وفيه حسام بن مصك قال يحيى: ليس حديثه بشيء وفيه ابن عياش وقد سبق جرح فيه، وفيه عبد الوهاب بن الضحاك وقال أبو حاتم الرازي: كان يكذب. وفي الطريق الرابع عشر الخبائري(٤) قال الرازي : متروك الحديث . وأما حديث أبي سعيد ففي اسناده اسماعيل بن عمرو قد ضعفه الرازي والدارقطني وابن عدي، وفيه عطية وكلهم ضعفه وقال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب. وقال أحمد بن حنبل لا يثبت عندنا في هذا الباب (٥) شيء(٥) . باب ثواب الماشي في طلب العلم ٧٥ - أنا اسماعيل بن أحمد السمرقندي قال أخبرنا اسماعيل بن مسعدة قال أنا حمزة بن يوسف قال أخبرنا أبو أحمد بن عدي قال نا جعفر بن علي بن بنان(٦) قال نا سعيد بن عفير قال حدثنا عبد اللّه بن سعيد الشامي عن أبين بن (١) ن: كراز. (٢) قلت: هو هاشم بن القاسم روى عنه الحسن بن مكرم ثقة وترجمته في تاريخ بغداد (ص ٦٣، ج ١٤)، بل فيه مسلم بن سعيد ولم أجد ترجمته . (٣) ر: يحو. (٤) ر: الحامدي . (٥) قلت: قد تباينت الأقوال وتناقضت الآراء في تضعيف هذا الحديث وتصحيحه. قال العراقي: قد صحح بعض الأئمة بعض طرقه كما بينته في تخريج الأحياء. وقال المزي: ان طرقه تبلغ به رتبة الحسن، وقال البيهقي: متنه مشهور واسناده ضعيف وقد روي من أوجه كلها ضعيفة . وقال الامام أحمد: لا يثبت عندنا في هذا الباب شيء و کذا قال ابن راهويه، وقال ابو علي النيسابوري: انه لم يصح عن النبي عَ لّه فيه اسناد ومثل به الحاكم للمشهور ليس بصحيح وتبع في ذلك أيضاً ابن الصلاح، وقد اطنب الكلام فيه واجاد السخاوي في المقاصد (ص ٢٧٥) وابن عراق في تنزيه الشريعة (ص ٢٥٨، ج ١). (٦) ر: سان. ٧٥ سفيان عن ضرار بن عمرو عن الحسن عن عمران(١) قال: قال رسول اللّه عَ لَّه : من خرج يطلب باباً من العلم لينتفع به نفسه ويعلم غيره كتب الله تبارك وتعالى بكل خطوة يخطوها عبادة الف سنة وقيامها وصيامها (٢) وحفته الملائكة بأجنحتها، وصلى عليه طير السماء وحيتان (٣) البحر ودواب البر وينزل من السماء منازل سبعين شهيداً . قال المؤلف: هذا الحديث لا يصح. قال البخاري: ابين لا يكتب حديثه. قال يحيى: وضرار ليس بشيء ولا يكتب حديثه. قال الدارقطني: متروك . باب فضل العلم على (٤) العبادة فيه عن حذيفة وابن عباس وأبي هريرة . ٧٦ - فأما حديث حذيفة: قال نا محمد بن عبد الملك(٥) قال أخبرنا ابن مسعدة قال أخبرنا حمزة بن يوسف قال نا ابن عدي قال نا محمد بن الحسين البخاري قال نا عباد بن يعقوب قال نا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن مطرف عن حذيفة (٦) قال: قال رسول اللّه ◌َ له: فضل العلم خير من فضل العبادة وخير دينكم الورع . ٧٧ - وأما حديث ابن عباس: أخبرنا أبو منصور القزاز قال أنا أبو بكر ابن ثابت قال أخبر أبو طاهر أحمد بن محمد بن الخفاف قال أخبرنا عبد الله بن القاسم بن سهل الفقيه قال نا عبد الله بن زياد قال نا معلى(٧) بن مهدي. ونا أبو منصور بن خيرون قال نا اسماعيل بن مسعدة قال أنا حمزة بن يوسف قال أخبرنا (١) سقط لفظة ((عمران)) من ر. وأورده الذهبي (ص ٨، ج ١). (٣) ر: حسان. (٢) ر: صنامها. (٤) لفظة ((علي)) سقط من ر. (٩) ر: عبد الملك. (٦) رواه الحاكم (ص ٩٢، ج ١) والبزار والطبراني في الأوسط كما في الزوائد للهيثمسي (ص ١٢٠، ج ١). (٧) س، ر: يعلى. والمثبت من تاريخ بغداد وهو من رجال الميزان (ص ١٥١، ج ٤). ٧٦ ابن عدي قال نا أحمد بن عبد اللّه بن سالم قال نا أبي قال نا أبو عبد الرحمن المقرىء قالا نا سوار بن مصعب عن ليث عن طاوس عن ابن عباس(١) قال: قال رسول اللّه ◌َ لَّه: العلم أفضل العبادة وملاك الدين الورع. ٧٨ - أما حديث أبي هريرة: فأنبأنا محمد بن ناصر قال أنبأنا أبو غالب محمد بن الحسن(٢) قال نا البرقاني قال نا الدارقطني قال نا عبد الباقي بن قانع قال نا عبد الرحمن بن قريش قال حدثنا مالك بن وابض قال نا أبو مطيع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌َّمِ أنه قال: فضل العلم خير من فضل العبادة ووجه الدین الورع . قال المصنف: هذا حديث لا يصح عن رسول اللّه عاجل: ففي حديث(٣) حذيفة، عبد اللّه (٤) بن عبد القدوس قال يحيى: ليس بشيء، وأما حديث ابن عباس فان ليث بن أبي سليم ضعيف تركه يحيى القطان ويحيى بن معين وابن مهدي وأحمد، وأما سوار بن مصعب فقال أحمد ويحيى والنسائي: متروك، وأما حديث أبي هريرة(٥) فقال أحمد: لا ينبغي أن يروي عن أبي مطيع شيء(٦)، وقال يحيى: ليس بشيء. وقال أبو داؤد: تركوا حديثه. وقد روي من حديث سعد(٧) بن أبي وقاص ومن حديث ثوبان قال (١) ذكره الخطيب (ص ٤٣٦، ج ٤) وابن عبد البر في العلم (ص ٢٣، ج ١) والطبراني في الكبير كما في الزوائد (ص ١٢٠، ج ١). (٢) ر: الحسین. (٣) ر: والمتهم في حديث. (٤) وثقه البخاري وابن حبان وضعفه ابن معين انتهى كلام الهيثمي في الزوائد (ص ١٢٠، ج ١). وقال الحافظ في التقريب: صدوق رمي بالرفض وكان أيضاً يخطىء من التاسعة . (٥) ورواه ابن عبد البر في العلم (ص ٢٣، ج ١) باسناد آخر عن بشر بن ابراهيم عن خليفة بن سليمان عن ابي هريرة، وبشر حاله معروف في (اللسان ص ١٨، ج ٢) حتى قال ابن عدي: سائر أحاديثه موضوعات، وخليفة لم أجد من وثقه، فالعجب على تحسين السيوطي وموافقة المناوي له في فيض القدير. (ص ٣٨٩، ج ٣). (٦) سقط لفظة ((شيء)) من ر. ((٧) أخرجه الحاكم (ص ٩٢، ج ١) وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، لكن فيه نظر لان الأعمش مدلس وقد عنعن وحمزة الزيات لم يخرج له البخاري . ٧٧ الدارقطني ولا يصح منها بشيء (١). والصحيح أنه من قول مطرف بن الشخير (٢) باب فضل العالم على العابد ٧٩ - أنبأنا أبو منصور بن خيرون قال أنبأنا الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم بن حبان قال نا محمد بن المسيب قال نا زكريا بن يحيى الضرير قال نا سليمان بن سفيان قال نا سلام الطويل عن زيد العمي عن جعفر عن أبي سعيد(٣) الخدري قال: قال رسول الله عَ له : فضل العالم على العابد كفضلي على أمتي . قال المصنف: هذا حديث لا يصح، وسلام الطويل مجمع على تضعيفه. قال النسائي والدارقطني: هو مكذوب(٤) . ٨٠ - حديث آخر: أنا القزاز قال أنا أبو بكر بن ثابت قال نا أبو عبد اللّه بن الحسين بن محمد بن علي البزري(٥) قال حدثني أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي(٦) قال حدثني أبو طلحة الوساوسي قال نا نصر بن علي الجهضمي قال نا يزيد بن هارون عن العوام بن حوشب عن سليمان(٧) بن أبي سلمة عن أنس(٨) بن مالك قال: قال رسول اللّه مَ له: فضل العالم على غيره كفضل النبي على أمته . قال المصنف: هذا حديث لا يصح. قال يحيى بن معين: سليمان بن أبي سلمة(٩) ليس بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث، وأما البزري فكذاب. قال أبو بكر الخطيب قال لي أبو الفتح المصري: لم أكتب ببغداد عمن أطلق عليه الكذب (١) قلت: وقد رواه ابن عبد البر في العلم (ص ٢٢، ج ١) باسناد حسن عن عمرو بن قيس مرفوعاً بلفظ: فضل العلم خير من فضل العبادة وملاك الدين الورع . (٢) كما رواه ابن عبد البر في العلم (ص ٢٣، ج ١) وأبي خيثمة في العلم (رقم ١٣). (٣) ذكره ابن حبان في المجروحين (ص ٣٣٦، ج ١)، وأخرجه ابن عبد البر في العلم (ص ٢٢، ج ١). باسناده عن محمد بن الفضل عن زيد عن جعفر، وابن الفضل متروك . (٤) قلت: وزيد العمي أيضاً تكلم فيه . (٦) س: محمد بن الأزي . (٨) ذكره الخطيب (ص ١٠٧، ج ٨). (٥) س: البرزي. (٧) س: سليم بن ابي اسحاق . (٩) س: أبي سلمان . ٧٨ [من المشايخ](١) غير (٢) أربعة منهم البزري . باب ان العلماء ورثة الأنبياء ٨١ - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال نا أحمد بن علي بن ثابت قال أنا القاضي أبو العلاء الواسطي قال نا أبو العباس أحمد بن محمد بن حامد البلخي قال نا أبو اسحاق ابراهيم بن محمد بن عبد اللّه البغدادي قال نا أبو يوسف يعقوب ابن اسحاق البصري قال نا الضحاك بن حجوة قال نا الفريابي قال نا سفيان الثوري عن محمد بن المكندر عن جابر بن عبد الله (٣) قال: قال رسول اللّه ◌َ اله: أكرموا العلماء فإنهم ورثة الأنبياء فمن أكرمهم فقد أكرم الله ورسوله . قال المصنف: هذا حديث لا يصح. قال ابن عدي: الضحاك بن حجوة منكر الحديث عن الثقات رواياته مناكير إما متناً وإما إسناداً . وقال ابن حبان: لا يجوز الإحتجاج به وقد روى(٤) العلماء ورثة الأنبياء بأسانيد صالحة . ٨٢ - حديث آخر: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال نا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب قال أخبرنا القاضي أبو العباس أحمد بن محمد البسطامي قال نا أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن زياد المعدل قال نا ابراهيم بن أحمد بن عبد الله ابن جبلة الهروي قال نا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر المدني قال نا مالك بن (١) الزيادة من الخطيب. (٢) س: سوى أربعة. (٣) رواه الخطيب (ص ٤٣٨، ج ٤) وأورده الذهبي في الميزان (ص ٣٣٤، ج ٢) وابن عراق (ص ٢٧٥، ج ١) والسيوطي في الجامع الصغير (ص ٥٤ ج ١). (٤) قلت: أخرجه أبو داؤد (ص ٣٥٤، ج ٣)، والترمذي (ص ٣٨١، ج ٣) وأحمد (ص ١٩٦ ج ٥) وابن ماجه (ص ٢٠) والدارمي (ص ٩٨، ج ١) وآخرون عن أبي الدرداء به مرفوعاً، وصححه ابن حبان والحاكم وغيرهما وحسنه حمزة الكتاني وضعفه بالاضطراب في سنده لكن له شواهد يتقوى بها ولذا قال شيخنا - أي ابن حجر - غيرهم له طرق يعرف بها ان للحديث أصلا انتهى من المقاصد الحسنة (ص ٢٨٦). وقال المنذري في تلخيص السنن: قد اختلف في هذا الحديث اختلافاً كثيراً ثم ذكره مفصلا من شاء الوقوف على ذلك فليراجعه . ٧٩ انس عن نافع عن ابن عمر (١) أن رسول اللّه عَ المه قال: حملة العلم في الدنيا خلفاء الأنبياء وفي الآخرة من الشهداء . قال الخطيب: هذا منكر جداً لم أكتبه إلا عن البسطامي بهذا الإسناد وليس بثابت . باب وزن حبر العلماء بدم الشهداء [ ففيه عن ابن عمر وابن عمرو والنعمان بن بشير] (٢) ٨٣ - أنا عبد الرحمن بن محمد قال أنا أحمد بن علي بن ثابت قال أخبرني الحسن بن أبي طالب قال أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن العباس قال نا محمد بن الحسن العسكري قال نا العباس بن يزيد البحراني قال نا اسماعيل بن علية قال نا أيوب عن نافع عن ابن عمر(٣) عن النبي ◌َ ◌ّالله: وزن حبر العلماء بدم الشهداء فرجح عليهم . قال المصنف: هذا حديث لا يصح عن رسول اللّه عَ لَّه. قال الخطيب: رجاله كلهم ثقات غير محمد بن الحسن ونراه مما صنعت يداه(٤) . ٨٤ - أما حديث ابن عمرو(٥) : أنا ابن ناصر قال نا نصر بن أحمد قال نا أبو الحسن [بن](٦) رزقويه قال نا عثمان بن أحمد الدقاق قال نا محمد بن أحمد ابن المهتدي قال نا أبو عبد الرحمن الزارع قال نا محمد بن يزيد الواسطي عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي عن عبد الله بن يزيد الحبلي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول اللّه مَّه: لو وزن مداد العلماء على دم الشهداء لرجح مداد العلماء على دم الشهداء . (١) ساقه الخطيب (ص ٣٧٦ - ٣٧٧، ج ٤). (٢) الزيادة من المصحح. (٣) ساقه الخطيب (ص ١٩٣، ج ٢)، وأورده الذهبي في الميزان (ص ٥١٦، ج ٣) والسيوطي في الجامع الصغير (ص ١٩٥ ج ٢). (٤) س: ويراه مما ضعف يداه. (٥) س: أبو عمرو . (٥) سقط من س. ٨٠