Indexed OCR Text
Pages 121-140
كِتَابُ الإِلزَامَات ١٢١ الحديث ١٠ وَاتَّفَقَا (١) عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ عِتْبَانَ بنِ مَالِكِ، وَلَم يَروِ عَنْهُ غَيْرُ مَحمُودٍ ابنِ الرَّبِيعِ. = وفي «تهذيب التهذيب" في ترجمة سنان: قال إبراهيم بن الجنيد: قلت لابن معين: إن يحيى بن سعيد يزعم أن قتادة لم يسمع من سنان بن سلمة الهذلي حديث ذؤيب الخزاعي في البُذْنِ؟ فقال: ومن يشك في هذا؟! إن قتادة لم يسمع منه ولم يلقه. اهـ (١) قال البخاري رقماللّهُ، (ج٢ ص ٦٥) مع "الفتح" ط ح: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِ اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَخْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيُّ، أَنَّ عِثْبَانَ بْنَ مَالِكِ، وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ عَلَّ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الأَنْصَارِ، أَنَّهُ أَنَى رَسُولَ اللهِ وَّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ أَنْكَرْتُ بَصَرِي، وَأَنَا أُصَلِّي لِقَوْرِي، فَإِذَا كَانَتِ الأَمْطَارُ سَالَ الوَادِي الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ آتَيَ مَسْجِدَهُمْ فَأُصَلِّيَّ بِهِمْ، وَوَدِدْتُ -يَا رَسُولَ اللهِ- أَنَّكَ تَأْتِنِي فَتُصَلِّيَّ في بَنِي، فَأَتَّخِذَهُ مُصَلَّى. قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((سَأَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللهُ)) قَالَ عِثْبَانُ: فَغَدَا رَسُولُ اللهِ بَلِ وَأَبُوبَكْرٍ حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ، فَاسْتَأْذَنَ رَسُولُ اللهِ وَّ فَأَذِنْتُ لَهُ، فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى دَخَلَ البَيْتَ ثُمَّ قَالَ: ((أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلََّّ مِنْ بَيْتِكَ؟)) قَالَ: فَأَتْتُ لَّهُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وََّّ فَكَبَّ فَقُمْنَا فَصَفَّنَا فَصَلَى رَكْعَتَيْنِ ثُ سَلَّ، قَالَ: وَحَبَسْنَاهُ عَلَى خَزِيرَةٍ صَنَعْنَاهَا لَهُ، قَالَ: فَتَابَ في البَيْتِ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ ذَوُو عَدَدٍ فَاجْتَمَعُوا، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: أَيْنَ مَالِكُ بْنُ الدُّخَيْشِنِ أَوِ ابْنُ الدُّخْشُنِ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: ذَلِكَ مُنَافِقٌ لا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ مَّ: (( لا تَقُلْ ذَلِكَ، أَلَا تَرَاهُ قَدْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ يُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ))، قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّا نَرَى وَجْهَهُ وَنَصِيحَتَهُ إِلَى الْمُنَافِقِينَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: ((فَإِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ)). قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: ثُّ سَأَلْتُ الْحُصَيْنَ بْنَ مُحُمَّدِ الأَنْصَارِيَّ وَهُوَ أَحَدُ بَنِي سَالِمٍ وَهُوَ مِنْ سَرَاتِهِمْ عَنْ حَدِيثِ تَخْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ، فَصَدَّقَهُ بِذَلِكَ. وأخرجه مسلم (ج٥ ص ١٥٨) مع النووي. = ١٢٢ كِتَابُ الإِلِزَامَات الحديث ١٠ وَاتَّفَقَا(١) عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ عَمِرِو بِنِ عَوفِ البَدرِيِّ حَلِيفِ بَنِي عَامِرٍ ابنِ لُؤَيِّ، وَلَم يَروِ عَنْهُ غَيْرُ المِسوَرِ بِنِ مَرَمَةَ. وَاتَّفَقَا(٢) عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ مَالِكِ بنِ صَعْصَعَةَ في المِعِرَاجِ، وَلَم يَروِ عَنْهُ غَيرُ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، وَلا رَوَاهُ عَنْهُ غَيْرُ قَتَادَةٍ. = وقول الحافظ الدارقطني: (ولم يروٍ عن عتبان غير محمود)، ليس كذلك، فقد رواه عنه أنس بن مالك كما في مسلم (ج١ ص ٢٤٤) مع النووي، زاد الحافظ في «تهذيب التهذيب»: الحصين بن محمد السالمي وأبا بكر بن أنس. (١) قال البخاري جمالكُ، (ج٧ ص ٧٠، ط ح مع "الفتح"): حَدَّثَنَا أبو اليَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَوْفِ الأَنْصَارِيَّ، وَهُوَ حَلِيفٌ لِبَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا، أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّّ بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الجَرَّاحِ إِلَى البَحْرَيْنِ يَأْتِي بِزْيَتِهَا، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ بَّ هُوَ صَالَحَ أَهْلَ الْبَحْرَيْنِ وَأَمَّرَ عَلَيْهِمُ العَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ، فَقَدِمَ أَبُوعُبَيْدَةَ بَِالٍ مِنَ البَحْرَيْنِ فَسَمِعَتِ الأَنْصَارُ بِقُدُومٍ أَبِي عُبَيْدَةَ، فَوَافَتْ صَلاةَ الصُّبْحِ مَعَ النَِّيِّ بََّّ فَلَا صَلَّى بِهِمُ الفَجْرَ انْصَرَفَ، فَتَعَرَّضُوا لَهُ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ بََّّ حِينَ رَآهُمْ، وَقَالَ: ((أَظْتُّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةً قَدْ جَاءَ بِشَيْءٍ؟)) قَالُوا: أَجَلْ، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: ((فَأَبْشِرُوا وَأَمْلُوا مَا يَسُرُّكُمْ، فَوَاللهِ! لا الفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنْ أَخَشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا كَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَّا تَنَافَسُوهَا، وَتُهْلِكَكُمْ كَا أَهْلَكَتْهُمْ)). أخرجه مسلم (ج١٨ ص٩٥) مع النووي. (٢) قال البخاري ◌َاللهُ، (ج٧ ص٢٠١) ط س: حَدَّثَنَا هُذْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَّامُ بْنُ يَخْتَى، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ فِِّ أَنَّ نَبِيَّ اللهَ وَّ حَدَّثَّهُ عَنْ لَيْلَةِ أُشْرِيَ بِهِ، قال: (بَيْنَا أَنَا في الحَطِيمِ، - وَرُبَّا قَالَ: في الحِجْرِ - مُضْطَجِعًا إِذْ أَتَاني آتٍ فَقَدَّ -قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: فَشَقَّ- مَا بَيْنَ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ، = ١٢٣ الحديث ١٠ كِتَابُ الإِلِزَامَات - -فَقُلْتُ لِلْجَارُودِ وَهُوَ إِلَى جَنْبِي: مَا يَعْنِي بِهِ؟ قَالَ: مِنْ ثُغْرَةِ تَخْرِهِ إِلَى شِعْرَتِهِ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مِنْ قَصِّهِ إِلَى شِعْرَيِّهِ- فَاسْتَخْرَجَ قَلْبِي ثُمَّ أُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ تَمْلُوَةٍ إِيمَانًا، فَغْسِلَ قَلْبِي، ثُمَّ حُشِيَ، ثُمَّ أُعِيدَ، ثُمَّ أُتِيتُ بِدَابَّةٍ دُونَ الْبَغْلِ وَفَوْقَ الْحِمَارِ أَنْيَضَ -فَقَالَ لَهُ الْجَارُودُ: هُوَ الْبُرَاقُ يَا أَبَا حَمْزَةَ؟ قَالَ أَنَسِّ: نَعَمْ - يَضَعُ خَطْوَهُ عِنْدَ أَقْصَى طَرْفِهِ، فَحُمِلْتُ عَلَيْهِ فَانْطَلَقَ بِي جِبْرِيلُ حَتَّى أَى السَّمَاءَ الدُّنْيَا، فَاسْتَفْتَحَ، فَقِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الَجِيءُ جَاءَ، فَفَتَحَ، فَمَا خَلَصْتُ فَإِذَا فِيهَا آدَمُ، فَقَالَ: هَذَا أَبُوكَ آدَمُ فَسَلَمْ عَلَيْهِ. فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ السَّلامَ، ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا بِالابْنِ الصَّالِحِ، وَالنَِّيِّ الصَّالِحِ. ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى أَنَى السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ، فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ. قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الَجِيءُ جَاءَ. فَفَتَحَ، فَلَّا خَلَصْتُ إِذَا يَخْتَى وَعِيسَى وَهُمَا ابْنَا الْخَالَةِ، قَالَ: هَذَا يَخْتَّى وَعِيسَى فَسَلِمْ عَلَيْهِمَا. فَسَلَّمْتُ فَدَّا، ثُمَّ قَالا: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ، وَالنَِّّ الصَّالِحِ. ثُمّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِئَةِ، فَاسْتَفْتَحَ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ. قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُمَّدٌ. قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الَجِيءُ جَاءَ. فَقُتِحَ، فَلَّا خَلَصْتُ إِذَا يُوسُفُ، قَالَ: هَذَا يُوسُفُ فَسَلِمْ عَلَيْهِ. فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ، ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ، وَالنَِّيِّ الصَّالِحِ. ثُمَّ صَعِدَ بي حَتَى أَنَى السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ، فَاسْتَفْتَحَ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ. قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحُمَّدٌ عَّ. قِيلَ: أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الَجِيءُ جَاءَ. فَفُتِحَ، فَمَا خَلَصْتُ إِلَى إِذْرِيسَ قَالَ: هَذَا إِدْرِيسُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ. فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ، ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ، وَالنَِّيِّ الصَّالِحِ. ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى أَى السَّمَاءَ الخَامِسَةَ، فَاسْتَفْتَحَ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ. قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحُمَّدٌ. قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الَجِيءُ جَاءَ. فَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا هَارُونُ، قَالَ: هَذَا هَارُونُ فَسَلِمْ عَلَيْهِ. فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ، ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ، وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ. ثُمَّ صَعِدَ بِ حَتَّى أَقَى السَّمَاءَ السَّادِسَةَ، فَاسْتَفْتَحَ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ. قِيلَ: مَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحُمَّدٌ. قِيلَ : = ١٢٤ كِتَابُ الإِلِزَامَات الحديث ١٠ = وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الَجِيءُ جَاءَ. فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا مُوسَى، قَالَ: هَذَا مُوسَى فَسَلَمْ عَلَيْهِ. فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ، ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ، وَالنَِّّ الصَّالِحِ. فَمَا تَّجَاوَزْتُ بَكَى، قِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: أَبْكِي لأَنَّ غُلامًا بُعِثَ بَعْدِي يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِهِ أَكْثَرُ مِّنْ يَدْخُلُهَا مِنْ أُمَّتِي. ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ. قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ. قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الَجِيءُ جَاءَ. فَلَّا خَلَصْتُ فَإِذَا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: هَذَا أَبُوكَ فَسَلَّمْ عَلَيْهِ. قَالَ: فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَدَّ السَّلامَ، قَالَ: مَرْحَبًا بِالابْنِ الصَّالِحِ، وَالنَِّيِّ الصَّالِحِ. ثُمَّ رُفِعَتْ إِلَيَّ سِذْرَةُ المُنْتَهَى، فَإِذَا تَبْقُهَا مِثْلُ قِلالِ هَجَرَ، وَإِذَا وَرَقُهَا مِثْلُ آذَانٍ الفِيَلَةِ، قَالَ: هَذِهِ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَىِ. وَإِذَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ: نَهْرَانِ بَاطِنَانِ، وَنَهْرَانِ ظَاهِرَانٍ، فَقُلْتُ: مَا هَذَانِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: أَمَّا البَاطِنَانِ فَتَهْرَانِ فِي الْجَنَّةِ، وَأَمَّ الظَّاهِرَانِ فَالنِيلُ وَالفُرَاتُ، ثُمَّ رُفِعَ لَي البَيْتُ المَعْمُورُ، ثُمَّ أُتِتُ بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ، وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ، وَإِنَّاءِ مِنْ عَسَلٍ، فَأَخَذْتُ اللََّ، فَقَالَ: هِيَ الفِطْرَةُ الَّتِي أَنْتَ عَلَيْهَا وَأُمَّئُكَ. ثُمّ فُرِضَتْ عَلَيَّ الصَّلَوَاتُ خْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ، فَرَجَعْتُ فَمَرَرْتُ عَلَى مُوسَى، فَقَالَ: بِهَا أُمِرْتَ؟ قَالَ: أُمِرْتُ بِخَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ. قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ لا تَسْتَطِيعُ خْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ، وَإِنِّي وَاللهِ قَدْ جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ، وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ النَّخْفِيفَ لْأُمَّتِكَ. فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّ عَشْرًا، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ مِثْلَهُ، فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنَّ عَشْرًا، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَّالَ مِثْلَهُ، فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنَّ عَشْرًا، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ مِثْلَهُ، فَرَجَعْتُ فَأُمِرْتُ بِعَشْرِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ، فَرَجَعْتُ فَقَالَ مِثْلَهُ، فَرَجَعْتُ فَأُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ: بِمَ أُمِرْتَ؟ قُلْتُ: أُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ. قَالَ: إِنَّ أُمََّكَ لا تَسْتَطِيعُ خَخْسَ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ، وَإِنِّي قَدْ جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ، وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ المُعَالَجَةِ، فَارْجِعْ إِلَى رَبَّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ. قَالَ: سَأَلْتُ رَبِّي حَتَّى اسْتَحْتَيْتُ، وَلَكِنِّي أَرْضَى وَأُسَلُمُ، قَالَ: فَلَا جَاوَزْتُ نَادَى مُنَادٍ: أَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي، = ١٢٥ الحديث ١٠ كِتَابُ الإِلِزَامَات وَاتَّفَقَا (١) عَلَى إِخْرَاج حَدِيثِ مُعَيَقِيبٍ، وَلَم يَروِ عَنْهُ غَيرُ أَبِي سَلَمَةً مِن وَجهٍ يَصِحُّ مِثْلُهُ. وَانْفَرَدَ البُخَارِيُّ بِحَدِيثِ سُنَينٍ أَبِي جَمِيلَةً(٢) ، وَلَم يَروِ عَنْهُ غَيرُ الزُّهرِيِّ مِن وَجهٍ يَصِحُ مِثْلُهُ. وَانْفَرَدَ الْبُخَارِيُّ(٣) بِشَيْبَةَ بنِ عُثْمَانَ، وَلَم يَروِ عَنْهُ غَيرُ أَبِي وَائِلٍ، مِن وَجِهِ يَصِحُّ مِثْلُهُ، فَهَذَا حَدِيثُ الثَّورِيِّ وَالشَّيبَانيّ، عَن وَاصِلٍ، عَن أَبِي وَائِلٍ. = وَخَقَّفْتُ عَنْ عِبَادِي)) . وأخرجه مسلم (ج١ ص ١٠٣) ط المشهد الحسيني. عرفنا الطبعة بالمشهد الحسيني جريًا على ما في الكتاب، وإلا فالصحيح أنه لم ينقل رأس الحسين حمالله، إلى هنالك، وأن دعوى أنه نقل إلى هنالك كذب وإن تتابع عليها كثير من المصريين بل كثير من المسلمين الذين لا يعرفون كذب الرافضة. (١) قال البخاري ◌َاّهُ، (ج٣ ص٣٢١) مع "الفتح" ط ح: حَدَّثَنَا أبونُعَيْمِ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْتِى، عَنْ أبي سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَيْقِيبٌ، أَنَّ النَّبِيِّ بََّلِّ قَالَ في الرَّجُلِ يُسَوِّي التُّرَابَ حَيْثُ يَسْجُدُ قَالَ: ((إِنْ كُنْتَ فَاعِلَا فَوَاحِدَةً)) . وأخرجه مسلم (ج٥ ص٣٧) مع النووي. (٢) قال البخاري حَاللّهُ، (ج٨ ص٨٣): مع "الفتح" ط ح: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سُنَيْنٍ أَبِي جَمِيلَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَحْنُ مَعَ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: وَزَعَمَ أبوجَمِيلَةَ أَنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ◌َّ وَخَرَجَ مَعَهُ عَامَ الفَتْحِ. (٣) قال البخاري حَاللهُ، (ج٣ ص٤٥٦) مع "الفتح" ط س: حَدَّثَنَا عَبدُالله بْنُ عَبدِ الوَهَّابِ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا وَاصِلٌ الأَخْدَبُ، عَنْ أبي وَائِلٍ، قَالَ: جِئْتُ إِلَى شَيْبَةَ ع وحَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ وَاصِلٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: جَلَسْتُ مَعَ شَيْئَةَ عَلَى الْكُرْسِيِّ في الكَعْبَةِ، فَقَالَ: لَقَدْ جَلَسَ هَذَا = الحديث ١٠ ١٢٦ كِتَابُ الإِلِزَامَات وَانْفَرَدَ مُسلِمٍ(١) بِحَدِيثِ الأَغَرِّ المُزَنِيِّ، وَلَم يَروِهِ عَنْهُ غَيرُ أَبي بُردَةَ بنِ أَبِي مُوسَى، مِن وَجهِ يَصِحُّ مِثْلُهُ. وَانْفَرَدَ مُسلِمُ(٢) بِحَدِيثٍ أَبِ رِفَاعَةَ العَدَوِيِّ، وَلَم يَروِ عَنْهُ غَيْرُ هُمَيدِ بنِ هِلالِ العَدَوِيِّ مِن وَجهٍ يَصِحُّ مِثْلُهُ. وَانْفَرَدَ مُسلِمُ(٣) بِرَافِعِ بنِ عَمرِو الغِفَارِيِّ أَخِي الحَكَمِ بنِ عَمَرٍو، وَلَم يَروِ عَنْهُ غَيرُ عَبدِ الله بنِ الصَّامِتِ، مِن وَجهٍ يَصِحُّ مِثْلُهُ. = المَجْلِسَ عُمَرُ ضِ، فَقَالَ: لَقَدْ هَمْتُ أَنْ لا أَدَعَ فِيهَا صَفْرَاءَ ولا بَيْضَاءَ إلَّ قَسَمْتُهُ، قُلتُ: إِنَّ صَاحِبَيْكَ لَمْ يَفْعَلا، قَالَ: هُمَا الَزْءَانِ أَقْتَدِي بِمَا. (١) قال مسلم وَاللهُ، (ج٩ ص٧٢) ط المشهد الحسيني: حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ يَخْتَى وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَأبو الرَّبِيعِ العَتَكِيُّ، جَمِيعًا عَنْ حَمَّادٍ، قَالَ يَحْتَى: أَخْبَرَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أبي بُرْدَةَ، عَنِ الأَغَرِّ الْمُزَنِيّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، أَنَّ رَسُولَ الله قَالَ: ((إِنَّهُ لَيْغَانُ عَلَى قَلِي، وَإِنَّ لأَسْتَغْفِرُ اللهَ في الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ)). وذكر له حديثًا نحوه متنه: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، تُوبُوا إِلَى اللهِ، فَإِنِّي أَتُوبُ في اليَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ)). من حديث أبي بردة، قال: سمعت الأغر. (٢) قال مسلم رَالهُ، (ج٣ ص١٥) ط المشهد الحسيني: وحَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُوخَ، حَدَّثَنَا سُلَيْتَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا حُمَيِّدُ بْنُ هِلالٍ، قَالَ: قَالَ أبورِفَاعَةَ: انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ بَّ وَهُوَ يَخْطُبُ قَالَ: فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، رَجُلٌ غَرِيبٌ جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ دِينِهِ لا يَدْرِي مَا دِينُهُ؟ قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَّ وَتَرَكَ خُطْبَتَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ، فَأُنِيَ بِكُرْسِيٌّ حَسِبْتُ قَوَائِمَهُ حَدِيدًا، قَالَ: فَقَعَدَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وََّّ وَجَعَلَ يُعَلِّمُنِي ◌ِّ عَلَّمَهُ اللهِ، ثُمَّ أَنَى خُطْبَهُ فَأَّ آخِرَهَا. (٣) قال مسلم رقماللّهُ، (ج٣ ص١١٦) ط المشهد الحسيني: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُوخَ، حَدَّثَنَا سُلَيْتَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، عَنْ عبدالله بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أبي ذَرّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِوَّ: ((إِنَّ بَعْدِي مِنْ أُمَِّي، أَوْ سَيَكُونُ بَعْدِي مِنْ أُمَِّ قَوْمٌ = كِتَابُ الإِلزَامَات ١٢٧ الحديث ١٠ وَانْفَرَدَ مُسلِمُ(١) بِحَدِيثِ رَبِيعَةَ بنِ كَعبِ الأَسلَمِيِّ، وَلَم يَروِ عَنْهُ غَيرُ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبدِ الرَّحَمَنِ مِن وَجهٍ يَصِحُ مِثْلُهُ. وَانَفَرَدَ البُخَارِيُّ بِحَدِيثٍ أَبِي عَبسٍ بنِ جَبٍ: ((مَن اغْبَرَّتِ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلٍ اللهِ)) (٢) مِن رِوَايَةِ عَبَايَةَ بنِ رِفَاعةَ، وَلَم يَروِ عَنْهُ مِن وَجهٍ يَصِحُ مِثْلُهُ غَيْرُهُ. وَانْفَرَدَ مُسلِمٌ بِحَدِيثِ زِيَادِ بنِ عِلَاقَةَ، عَن قُطبَةَ بنِ مَالِكٍ: ﴿وَالنَّخْلَ حَقْرَءُونَ القُرْآنَ لا يُجَاوِزُ حَلاقِمَهُمْ، يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُ لا يَعُودُونَ فِيهِ، مُمْ شَُ الخَلقِ وَالْخَلِيقَةِ))، فَقَالَ ابْنُ الصَّامِتِ: فَلَقِيتُ رَافِعَ بْنَ عَمْرٍو الغِفَارِيَّ أَخَا الحَكَمِ الغِفَارِيِّ قُلتُ: مَا حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي ذَرِّ كَذَا وَكَذَا، فَذَكَرْتُ لَهُ هَذَا الْحَدِيثَ، فَقَالَ: وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّ اهـ ووهم الحاكم فأخرجه (ج٣ ص ٤٤٤) وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وسكت عليه الذهبي. (١) قال مسلم حَاللهُ، (ج٢ ص٥٢) ط المشهد الحسيني: حَدَّثَنَا الحَكَمُ بْنُ مُوسَى أبوصَالِحٍ، حَدَّثَنَا هِقْلُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَخْتَى بْنُ أبي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي أبوسَلَمَةً، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبِ الأَسْلَمِيُّ، قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّ فَأَتَيِّتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ، فَقَالَ لي: (سَل)) فَقُلتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ في الجَنَّةِ؟ قَالَ: ((أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ؟)) قُلتُ: هُوَ ذَاكَ، قَالَ: ((فَأَعِّ عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ)». (٢) قال البخاري ﴿اللّهَ، (ج٣ ص٤٢) ط ح مع "الفتح": حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبدِالله، قَالَ: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبي مَرْيَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَايَةُ بْنُ ◌ِفَاعَةَ، قَالَ: أَذْرَكَنِي أَبُوعَبْسٍ وَأَنَا أَذْهَبُ إِلَى الْجُمُعَةِ فَقَالَ: سَمِعْتُ النَِّيَّ عََّّ يَقُولُ: ((مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ)) اهـ وأبوعبس هو عبدالرحمن بن جبر. ١٢٨ كِتَابُ الإِلزَامَات الحديث ١٠ بَاسِقَاتٍ﴾ (١) وَلَم يَروِ عَنْهُ غَيْرُ زِیَادٍ. وَانْفَرَدَ مُسلِمٌ بِحَدِيثِ نَافِعِ بنِ عُتَبَةَ، عَن النَّبِيِّ العَرَبِ))(٢)، وَلَم يَروِ عَنْهُ غَيْرُ جَابِرٍ بِنِ سَمْرَةَ. عَبُطُ: «يَغْزُونَ جَزِيرَةَ صَلى الله وَانْفَرَدَ البُخَارِيُّ(٣) بِحَدِيثِ أُمِّ العَلاءِ الأَنصَارِيَّةِ، وَلَم يَروِ عَنْهَا غَيْرُ خَارِجَةَ بنِ زَيدِ بنِ ثَابِتٍ، تَفَرَّدَ بِهِ الزُّهرِيُّ عَنْهُ. (١) قال مسلم ◌َاللّهُ، (ج٢ ص٣٩) ط المشهد الحسيني: حَدَّثَنِي أبو كَامِلِ الجَحْدَرِيُّ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ، حَدَّثَنَا أبوعَوَانَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: صَلَّيْتُ وَصَلَى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَّ فَقَرَأَ: ﴿قَّ وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ﴾ حَتَّى قَرَأَ: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَتٍ﴾ قَالَ: فَجَعَلتُ أُرَدِّدُهَا ولا أَدْرِي مَا قَالَ. ثم ذكر له طريقين إلى زياد بن علاقة. (٢) قال مسلم رقماللّهُ، (ج٣ ص٢٢٢٥) بتحقيق محمد فؤاد عبدالباقي: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عبد الَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمْرَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّ فِي غَزْوَةٍ قَالَ: فَأَتَى النَّبِيِّ بَلِّ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الَغْرِبِ عَلَيْهِمْ ثِيَابُ الصُّوفِ، فَوَافَقُوهُ عِنْدَ أَكَمَةٍ، فَإِنَّهُمْ لَقِيَامٌ وَرَسُولُ اللهِ وَّ قَاعِدٌ، قَالَ: فَقَالَتْ لِي نَفْسِي: انْتِهِمْ فَقُمْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ لا يَغْتَالُونَهُ، قَالَ: ثُمَّ قُلتُ: لَعَلَّهُ نَجِيِّ مَعَهُمْ، فَأَيْتُهُمْ فَقُمْتُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ، قَالَ: فَحَفِظْتُ مِنْهُ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ أَعُدُّهُنَّ في يَدِي، قَالَ: ((تَغْزُونَ جَزِيرَةَ العَرَبِ فَفْتَحُهَا اللهُ، ثُمَّ فَارِسَ فَيَفْتَحُهَا اللهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُهَا اللهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجَّالَ فَيَفْتَحُهُ اللهُ)) قَالَ: فَقَالَ نَافِعٌ: يَا جَابِرُ لا نَرَى الدَّجَّالَ يَخْرُجُ حَتَّى تُفْتَحَ الرُّومُ. (٣) قال البخاري جَاللهُ، (ج٣ ص١١٤) ط س: حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْتُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ أُمَّ العَلاءِ - امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ بَايَعَتِ النَِّيَّ بَّهِ - أَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ اقْتُسِمَ الْمُهَاجِرُونَ قُرْعَةً، فَطَارَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، فَأَنْزَلِنَاهُ في أَبْيَاتِنَا فَوَجِعَ وَجَعَهُ الَّذِي تُؤُنِّيَ فِيهِ، فَلَّا تُؤُنّيَّ وَغُسِّلَ = ١٢٩ الحديث ١٠ كِتَابُ الإِلزَامَات وَانَفَرَدَ مُسلِمُ (١) بِحَدِيثِ أُمِّ مُبَشِّرٍ، وَلَم يَروِ عَنْهَا غَيْرُ جَابِرِ بنِ عَبدِ الله مِن وَجِهِ يَصِحُّ مِثلُهُ. وَكُفْنَ في أَثْوَابِهِ، دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ فَقُلتُ: رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ أَبَّا السَّائِبِ، فَشَهَادَتي عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللهَ قَدْ أَكْرَمَهُ)) فَقُلتُ: بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ فَمَنْ يُكْرِمُهُ اللهُ؟ فَقَالَ: ((أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ، وَاللهِ! إِنِّي لَأَّرْجُو لَهُ الخَيْرَ، وَاللهِ! مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللهِ مَا يُفْعَلُ بِي)) قَالَتْ: فَوَ اللهِ! لا أُزَكِي أَحَدًا بَعْدَهُ أَبَدًا. (١) قال مسلم ◌َاللهُ، (ج١٦ ص٥٧) مع النووي: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عبدالله، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَني أبو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبدِ الله يَقُولُ: أَخْبَرَتْنِي أُمُّ مُبَشِّرٍ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَِّيَّ بََّةِ يَقُولُ عِنْدَ حَقْصَةَ: ((لا يَدْخُلُ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللهُ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أَحَدُ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَهَا )) قَالَتْ: بَلَى يَا رَسُولَ الله، فَانْتَهَرَهَا، فَقَالَتْ حَقْصَةُ: ﴿وَإِن ◌ِّنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: قَدْ قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ثُمَّ تَُجِى الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّنَذَرُ الَّلِمِينَ فِيَهَا حِيًّا﴾﴾. الحديث ١١ ١٣٠ كِتَابُ الإِلزَامَات ذِكْرُ أَحَادِيثِ رِجَالٍ مِن الصَّحَابَةِ فِِّ رَوَوا عَنِ النَّبِيِّ بَِّ، رُوِيَت أَحَادِيثُهُم مِن وُجُوهِ صِحَاحِ لا مَطعَنَ فِي نَاقِيهَا، وَلَم يُخْرِجَا مِن أَحَادِيثِهِم شَيْئًا، فَيَلزَمُ إِخْرَاجُهَا عَلَى مَذهَبِهِمَا، وَعَلَى مَا قَدَّمِنَا ذِكرَهُ مَا أَخْرَجَاهُ أَو أَحَدُهُمَا، وَبِاللهِ التَّوفِيقُ: قَد بَدَأْنَا فِي أَوَّلِ الوَرَقَّةِ بِحَدِيثِ قَيسِ بنِ أَبِي حَازِمٍ: ] - عَن دُكَينِ بنِ سَعِيدٍ. - وَحَدِيثُهُ عَنِ الصُّنَابِحِ بنِ الأَعسَرِ. - وَحَدِيثُهُ عَن أَبِهِ أَبِي حَازِمٍ. - وَحَدِيثُهُ عَن أَبِي شَهمٍ، عَن النَّبِيِّ صَلَى اللّه وَحَدِيثُ نُبِيطِ بنِ شَرِيطٍ (١، مِن رِوَايَةٍ أَبِي مَالِكِ الأَشجَعِيِّ عَنْهُ. د ■ وَحَدِيثُ مُحَمِّدِ بنِ حَاطِبٍ، مِن رِوَايَةِ سِمَاكِ بنِ حَربٍ. وَحَدِيثُهُ أَيْضًا مِن رِوَايَةِ أَبي مَالِكِ الأَشجَعِيِّ. وَحَدِيثُ قَتَادَةَ، عَن أَبِي المَلِيحِ بنِ أُسَامَةً بِنِ عُمَيرٍ، عَن أَبِيهِ. ■ وَحَدِيثُ ﴿ أَبِي الَلِيحِ، عَن أَبِي عَزَّةَ يَسَارِ بنِ عَبدٍ، رَوَاهُ أَيُّوبُ عَنهُ. وَحَدِيثُ أَبِي الأَحوَصِ الْجُشمِيِّ، عَن أَبِيهِ، مِن رِوَايَةٍ أَبي إِسحَاقَ 0 (١) في (ز) ابن شريك، والصواب ما في (ب) كما تقدم. ٢ في الأصلين: من حديث، والصواب ما أثبتناه بدون (من) كما تقدم. الحديث ١١ ١٣١ كِتَابُ الإِلِزَامَات وَأَبِي الزَّعْرَاءِ، وَعَبدِ الَّلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَنْهُ. ■ وَحَدِيثُ الحَسَنِ عَن أَحَمَ بنِ جَزْءِ السَّدُوسِيٌّ، مِن رِوَايَةِ عَبَّادِ بنِ رَاشِدٍ عَنهُ(١). وَحَدِيثُ الشَّعبِيِّ عن عُروَةَ بنِ مُضَرِّسٍ (١)، رَوَاهُ عَنِ الشَّعبِّ جَمَاعَةٌ مِن أَهلِ الكُوفَةِ، مِنهُم: إِسَمَاعِيلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ، وَعَبدُالله بنُ أَبِي السَّفَرِ، وَزَكَرِيًّا وَيَسَارٌ وَغَيُهُم. (١) الحديث الحادي عشر: قال الإمام أحمد في «مسنده» (ج٤ ص ١٥): حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَن ابْنِ أبِي خَالِدٍ، وَزَكَرِيًّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيِّ بَّ وَهُوَ بِجَمْعٍ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، جِئْتُكَ مِنْ جَبَلَيْ طٍَّ، أَتْعَبْتُ نَفْسِي وَأَنْصَبْتُ رَاحِلَتِي، وَاللهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ جَبَلٍ إِلَّ وَقَفْتُ عَلَيْهِ، فَهَل لي مِنْ حَجّ؟ فَقَالَ: ((مَنْ شَهِدَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلاةَ -يَعْنِي صَلاةَ الفَجْرِ - بِجَمْعٍ وَوَقَفَ مَعَنَا، حَتَّى نُفِيضَ مِنْهُ، وَقَدْ أَفَاضَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيْلَا أَوْ نَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ، وَقَضَى تَفَتَهُ)). قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُونُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لامٍ، أَنَّهُ حَجَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَهِ فَلَمْ يُدْرِكِ النَّاسَ إِلَّ لَيْلًا وَهُوَ بِجَمْعِ فَانْطَلَقَ إِلَى عَرَفَاتٍ فَأَفَاضَ مِنْهَا، ثُمَّ رَجَعَ فَأَنَّى جَمْعَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْعَبْتُ نَفْسِي، وَأَنْصَبْتُ رَاحِلَتِي، فَهَلْ لي مِنْ حَجِّ؟! فَقَالَ: (مَنْ صَلَّى مَعَنَا صَلاةَ الغَدَاةِ بِجَمْعٍ، وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نُفِيضَ، وَقَدْ أَفَاضَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيْلا أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَتَهُ». وقال الإمام أحمد جَاللهُ، ص (٢٦١) من هذا الجزء: حَدَّثَنَا يَخْتَى، عَنْ إِشَمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَامِرٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَوْ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسِ الطَّائِيُّ، قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللهِ = (١) تقدمت أحاديث هؤلاء. ١٣٢ كِتَابُ الإِلِزَامَات الحديث ١١ فِي المَوْقِفِ فَقُلْتُ: جِئْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مِنْ جَبَيْ طَئِّيٍ، أَكْلَلْتُ مَطِِّي، وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي، وَاللهِ! مَا تَرَكْتُ مِنْ جَبَلٍ إِلاَّ وَقَفْتُ عَلَيْهِ، هَلْ لي مِنْ حَجِّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((مَنْ أَدْرَكَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلاةَ، وَأَنَى عَرَفَاتٍ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلَا أَوْ نَهَارَا، ثَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَنَّهُ)). حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ أَبِي السَّفَرِ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لامٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِّ وَهُوَ بِجَمْعِ فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ لي مِنْ حَجِّ؟ فَقَالَ: ((مَنْ صَلَّى مَعَنَا هَذِهِ الصَّلاةَ في هَذَا المَكَانِ، ثُمّ وَقَفَ مَعَنَا هَذَا الْمَوْقِفَ حَتَّى يُفِيضَ الإِمَامُ، أَفَاضَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيْلَا أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجُهُ، وَقَضَى تَفَتَّهُ)). حَدَّثَنَا أَبُوالنَّضْرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يُحُدِّثُ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لامٍ، قَالَ: أَتَّيْتُ النَّبِيِّ بَّ فَذَكَرَهُ. حَدَّثَنَا عَقَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ، حَدَّثَنِي قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُضَرّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَّةَ بْنِ لامٍ، قَالَ: أَتَّيْتُ النَّبِيَّ ◌َّ ... فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ رَوْحٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُرْوَةُ بْنُ مُضَرّسٍ، قَالَ: أَتَيِّتُ رَسُولَ اللهِ عَلّ وَهُوَ بِجَمْعٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ لي مِنْ حَجّ؟! فَقَالَ: ((مَنْ صَلَّى مَعَنَا هَذِهِ الصَّلاةَ في هَذَا المَكَانِ، وَوَقَ مَعَنَا هَذَا الَؤْقِفَ حَتَّى يُفِيضَ، أَفَاضَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيْلاً أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ، وَقَضَى تَفَنَهُ)) . وأخرجه أبوداود (ج١ ص٤٥٣)، والنسائي (ج٥ ص ٢١٣)، وابن ماجه (ج٢ ص ١٠٠٤)، والحميدي (ج٢ ص ٤٠٠)، وابن سعد (ج٦ ص٢) والبخاري في «التاريخ الكبير» (ج٧ ص ٨١)، والطيالسي (ج١ ص٢٢٠) من ترتيب «المسند»، وأبونعيم في «الحلية» (ج٤ ص ٣٣٤) وقال: وممن روى هذا الحديث عن الشعبيٍّ : = كِتَابُ الإِلزَامَات ١٣٣ الحديث ١٢ وَقَد رَوَى عَنِ عُروَةَ بنِ مُضَرِّسٍ حُمَيْدُ بنُ مُنْهِبٍ()، وَعُروَةُ بنُ الزُّبَيرِ وَفِي رِوَايَتِهِمَا نَظَرٌ. الشَّعِيُّ(١) عَن وَهبِ بنِ خَنَبَشٍ(٢) مِن رِوَايَةِ الثَّورِي١٢ِّ عَن بَيَانٍ وَغَيرِهِ. =داودُ بن أبي هند، وزبيدُ بن الحارث، وابنُ أبي السفر، وداودُ الأودي، ومطرفٌ، وسيارٌ، وحمادُ بن أبي سليمان. اهـ و(ج٧ ص ١٨٩). وقال: هذا حديث صحيح ثابت، لشعبة فيه أربع روايات رواها فيه عن أصحاب الشعبي ... إلخ. وأقول: الحديث على شرط الشيخين. (١) الحديث الثاني عشر: قال الإمام أحمد ماتهُ، (ج٤ ص ١٧٧): حَدَّثَنَا وَكِيعُ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ الزَّعَافِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ خَنْبَشِ الطَّائِيٌّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالْلِ: ((عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةٌ)). وقال عبدالله في «زوائد المسند»: حدثني أبي، ويحيى بن معين، قالا: ثنا وكيع، ثنا سفيان، (وقال مرة وكيع: وقال سفيان:) عن بيان وجابر ®، عن الشعبي به. = (١) في (ب) وهامش (ز) حميد بن عروة بن الزبير في روايته نظر، والصواب ما أثبتناه، قال الحافظ في «الإصابة" (ج٣ ص ٤٧١): وقال الدارقطني في «الإلزامات": لم يرو عنه غير الشعبي، وسبقه إلى ذلك علي بن المديني ومسلم وغير واحد، وقال الأزدي: روى عنه أيضًا حميد بن مُنْهِبٍ ولا يقوم. وروى الحاكم من طريق عروة بن الزبير، عن عروة بن مضرس حديثًا لكن إسناده ضعيف. اهـ المراد منه. وذكر نحو هذا في «تَهذيب التهذيب" في ترجمة عروة بن مضرس. وقد قال الحافظ في "التهذيب»: إن حميدًا ابن عم عروة بن مضرس. ولحميد بن مُنْهِبٍ ترجمة في "الاستيعاب» (ج١ ص ٣٧٨) وفي "الإصابة" (ج١ ص٣٥٦). ٢ في الأصلين خنيس، والصواب خنبش كما في «المسند». (٣) جابر هو ابن يزيد الجعفي وقد كذبه أبوحنيفة وغيره ولكنه لا يضر الحديث؛ لأنه مقرون بثقة وهو بيان بن بشر. ١٣٤ كِتَابُ الإِلزَامَات الحديث ١٣ الشَّعِيُّ(١) عَن عَامِرِ بنِ شَهرٍ، رَوَاهُ إِسمَاعِيلُ وَبَيَانٌ وَمَالِكُ بنُ مِغوَلٍ وَغَيرُ وَاحِدٍ. = وأخرجه ابن ماجه (ج٢ ص٩٩٦)، والحميدي (ج٢ ص٤١٦)، والبخاري في "التاريخ الكبير» (ج ٨ ص١٥٨)، والخطيب في «موضح أوهام الجمع والتفريق" (ج٢ ص٤٣٨ و٤٣٩) والحديث بسند زوائد عبدالله على شرط الشيخين. (١) الحديث الثالث عشر: قال الإمام أحمد في «المسند» (ج٣ ص٤٢٨): حَدَّثَنَا أبو النَّصْرِ، حَدَّثَنَا أبوسَعِيدٍ، يَغْنِي الْمُؤَذِّنَ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ بْنِ أبي الوَضَّاحِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أبي خَالِدٍ، وَالْمُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَامِرِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ عَامِرٍ بْنِ شَهْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ كَلِمَتَيْنِ: مِنَ النَِّيِّ بََّّ كَلِمَةٌ، وَمِنَ النَّجَاشِيِّ أُخْرَى، سَمِعْتُ رَسُولَ الله عَالثِّ يَقُولُ: ((انْظُرُوا قُرَيْشَا فَخُذُوا مِنْ قَوْلِهِمْ وَذَرُوا فِعْلَهُمْ)) وَكُنْتُ عِنْكَ النَّجَاشِّ جَالِسًا، فَجَاءَ ابْنُهُ مِنَ الكُتَّابِ فَقَرَأَ آيَةً مِنَ الإِنْجِيلِ فَعَرَفْتُهَا أَوْ فَهِمْتُهَا فَضَحِكْتُ، فَقَالَ: بِّ تَضْحَكُ؟! أَمِنْ كِتَابِ اللّه تَعَالَى؟! فَوَاللهِ! إِنَّ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَى عِيسَى ابْنِ مَرْتَ: أَنَّ اللَّعْنَةَ تَكُونُ في الأَرْضِ إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُهَا الصِّبْيَانَ. الحديث أخرجه أبويعلى (ج٦ ص٦٢٤ و٦٢٥)، وأبونعيم في «تاريخ أصبهان» (ج١ ص ١٤٠). والحديث على شرط مسلم؛ فإن البخاري لم يخرج لمحمد بن مسلم إلا تعليقًا كما في «تهذيب التهذيب». فائدة: الحديث ذكره ابن أبي حاتم في كتاب «العلل" (ج٢ ص٣٦٢) فقال: سألت أبي عن حديث رواه أبوداود الطيالسي، عن منصور بن أبي الأسود، عن مجالد، عن الشعبي قال: حدثني معمر، قال: قدمت على رسول الله وَّ فسمعته يقول: ((انظرُوا قريشًا واسمعُوا قولَهم، ودعُوا فِعلَهم)) فسمعت أبي يقول: هذا غلط، إنما هو الشعبي عن عامر بن شَهْر، عن النبي ◌ُّ. ١٣٥ الحديث ١٤ كِتَابُ الإِلزَامَات الشّعبِيُّ(١) عَن أَبِي سَرِيحَةَ ١ حُذَيفَةَ بنِ أَسِيدٍ: حَلَنِي أَهلِي عَلَى الْجَفَاءِ بَعدَ أَن عَلِمِتُ السُّنَّةَ. في حَدِيثِ مُطَرِّفٍ وَبَيَانٍ وَسَعِيدِ بنِ مَسرُوقٍ وَغَيِهم. الشَّعِيُّ(٢) عَن مُحَمَّدِ بنِ صَيفِيِّ الأَنصَارِيِّ في عَاشُورَاءَ مِن حَدِيثٍ حُصَينٍ بِنِ عَبدِ الرَّحَمَنِ عَنْهُ. (١) الحديث الرابع عشر من الإلزامات: قال ابن ماجه (وَاللّهُ، (ج٢ ص١٠٥٢): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنْبَأَنَا عبدالرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَمُحُمَّدُ بْنُ يُوسُفَ (ح) وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْتَى، حَدَّثَنَا عبدالرَّزَّاقِ جَمِيعًا، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ بَيَانٍ، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنْ أبي سَرِيحَةً، قَالَ: حَمَلَنِي أَهْلِي عَلَى الجَفَاءِ بَعْدَ مَا عَلِمْتُ مِنَ السُّنَّةِ، كَانَ أَهْلُ البَيْتِ يُضَحُّونَ بِالشّاةِ وَالشَّاتَيْنِ، وَالآنَ يُبَخِّلُنَا جِيرَانُنَا. الحديث على شرط الشيخين. (٢) الحديث الخامس عشر: قال الإمام أحمد ◌ِوَاللهُ، (ج ٤ ص٣٨٨): حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيِّ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ◌َّ فِي يَوْمٍ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: ((أَصُمْتُمْ يَوْمَكُمْ هَذَا؟)) فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَعَمْ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لا، قَالَ: ((فَأَتِّقُوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ هَذَا)) وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُؤْذِنُوا أَهْلَ العَرُوضِ ® أَنْ يُتِقُوا يَوْمَهُمْ ذَلِكَ. وأخرجه النسائيُّ (ج٤ ص١٦٢)، وابن ماجه (ج١ ص٥٥٢)، وقال المعلق في "الزوائد»: إسناده صحيحٌ غريبٌ على شرط الشيخين، ولم يروِ عن محمد بن صيفي غيرُ الشعبي. (١) في (ب) شريحة، وفي (ز) شريح، والصواب ما أثبتناه كما في كتب الرجال. (٢) في (ب) حذيفة من أسيد، وفي (ز) حديثه عن أسيد، والصواب ما أثبتناه. (٣) في "النهاية": أراد من بأكتاف مكة والمدينة واليمن. ١٣٦ كِتَابُ الإِلِزَامَات الحديث ١٦ الشَّعِيّ(١) عَن الحَارِثِ بنِ مَالِكِ ابْنِ الْبَرِصَاءِ رَوَاهُ زَكَرِيًّا بنُ أَبي زَائِدَةَ، عَن الشَّعِيِّ. وَرَوَى عن الحَارِثِ بنِ الْبَرِصَاءِ أَيْضًا حَدِيثًا مُسنَدًا عَنِ النَّبِيِّ بَّ عُبَيْدُ ابنُ جُرَيجٍ، قَالَ إِسَاعِيلُ بنُ أُمَيَّةَ: عَنِ عُمَرَ بنِ عَطَاءِ بنِ أَبِي الْخُوَارِ، (١) الحديث السادس عشر: قال الإمام أحمد حَاللّهُ، (ج٣ ص ٤١٢): حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ زَكَرِيًّا، عَنِ الشَّعْبِيِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ ابْنِ بَرْضَاءَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َ﴿ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ يَقُولُ: ((لا يُغْزَى هَذَا))، يَغْنِي بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَ يَوْمِ القِيَامَةِ. الحديث أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح، وهو حديث زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي لا نعرفه إلا من حديثه، والحميدي (ج١ ص ٢٦٠)، والطبراني في «الكبير» (ج٣ ص٢٩١)، والحاكم (ج٣ ص ٦٢٧) ولم يحكم عليه بشيء. وأقول: الحديث رجاله رجال الصحيح، ولكن زكريا بن أبي زائدة قال أبوزرعة: صويلح، يدلِّس كثيرًا عن الشعبي، وقال أبوحاتم: لَيِّنُ الحديث، كان يدلِّس، وإسرائيل كان أحب إليَّ منه، ويقال: إن المسائل التي كان يرويها عن الشعبي لم يسمعها منه، إنما أخذها عن أبي حَرِيزٍ®، وقال الآجري عن أبي داود وزكريا: ثقة إلا أنه يدلس، قال يحيى بن زكريا: لو شئت سميت لك من بين أبي وبين الشعبي. اهـ من (تهذيب التهذيب". ولكن الراوي عنه هنا يحيى بن سعيد القطان، والقطان لا يأخذ عن شيوخه المدلسين إلا ما كان مسموعًا لهم صرح بذلك الإسماعيلي كما ذكره عنه الحافظ في "الفتح" (ج١ ص٢٥٨، ٣٠٩). (١) في الأصلين والد زكريا، والصواب ما أثبتناه كما تراه في الأسانيد. ٢ في الأصلين: عمر بن عطاء عن أبي الخوار، والصواب ما أثبتناه كما في «تهذيب التهذيب". (٣) هو عبدالله بن الحسين، قال الحافظ في «التقريب»: صدوق يخطئ. الحديث ١٧ ١٣٧ كِتَابُ الإِلِزَامَات عَن عُبَيدِ بنِ جُرَيجٍ، عَن الْحَارِثِ بنِ البَرَضَاءِ. عَطِيَّةُ القُرَظِيُّ(١)، رَوَى عَنه مُجَاهِدٌ وَعَبدُالَلِكِ بنُ عُمَيرٍ، قَالَهُ ابنُ وَهِبِ، عَن ابْنِ جُرَيجٍ، وَابنِ عُيَينَةَ، عَن ابنِ أَبِي نَجِيحِ عَن مُجَاهِدٍ. رِفَاعَةُ بنُ عَرَابَةَ الْجُهَنِيُّ(٢)، عَنِ النَِّيِّ بَّ رَوَى حَدِيثَهُ يَحتَّى بِنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَن هِلالِ بنِ أَبي مَيمُونَةَ، عَن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ عَنهُ. (١) الحديث السابع عشر: قال الإمام أحمد جمالله، (ج ٤ ص ٣١٠): حَدَّثَنَا وَكِيعُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عبد الَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطِيَّةَ القُرَظِيَّ يَقُولُ: عُرِضْنَا عَلَى النَِّيِّ ◌ََّّ يَوْمَ قُرَيْظَةَ، فَكَانَ مَنْ أَنْبَتَ قُتِلَ، وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ خُلِّيَّ سَبِيلُهُ، فَكُنْتُ فِيمَنْ لَمْ يُنْبِتْ، فَخُلِّ سَبِيلِي. الحديث رواه الترمذي (ج٣ ص٧٢) ط الاتحاد العربي وقال: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي (ج٦ ص١٢٧)، و(ج٨ ص٨٤)، وابن ماجه (ج٢ ص٨٤٩)، والحميدي في "مسنده» (ج٢ ص ٣٩٤) وفيه أيضًا حديث مجاهد. والحديث على شرط الشيخين. (٢) الحديث الثامن عشر: قال الإمام أحمد ◌َاللهُ، (ج٤ ص١٦): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ الدَّسْتَوَائِيُّ، عَنْ يَخْتَى بْنِ أبي كَثِيرٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ أَبي مَيْمُونَةً(١، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رِفَاعَةَ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: أَقْبَلنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلِّ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالكَدِيدِ، أَوْ قَالَ بِقُدَيْدٍ، فَجَعَلَ رِجَالٌ مِنَّا يَسْتَأْذِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ، فَيَأْذَنُ لَهُمْ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَّ فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: ((مَا بَالُ رِجَالٍ يَكُونُ شِقُ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ وََّّ أَبْغَضَ إِلَيْهِمْ مِنَ الشِّقْ الآخَرِ؟!))، فَلَمْ نَرَ عِنْدَ ذَلِكَ مِنَ القَوْمِ إِلَّ بَاكِيًّا، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ بَعْدَ هَذَا لَسَفِيهٌ، = (١) هلال بن أبي ميمونة هو هلال بن علي بن أسامة، ويقال له هلال بن أبي هلال، ويقال له هلال بن أسامة كما في «التقريب». ١٣٨ كِتَابُ الإِلزَامَات الحديث ١٩ أَبُورِمِثَةَ الثَّمِيمِيُّ رِفَاعَةُ بنُ يَثْرِبي(١)، وَاختُلِفَ في اسمِهِ، رَوَى عَنْهُ إِيَادُ ابنُ لَقِيطٍ، وَقَد أَخرَجَا عَن إِيَادٍ. = فَحَمِدَ الله وَقَالَ حِينَئِذٍ: ((أَشْهَدُ عِنْدَ الله لا يَمُوتُ عَبدٌ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ الله، وَأَنِي رَسُولُ الله صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ، ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّ سُلِكَ فِي الْجَنَّةِ)). قَالَ: (( وَقَدْ وَعَدَني رَبِي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَِّي سَبْعِينَ أَلَفَا لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ ولا عَذَابَ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَّ يَدْخُلُوهَا حَتَّى تَبَوَّءُوا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِكُمْ وَأَزْوَاجِكُمْ وَذُرِّيَّاتِكُمْ مَسَاكِنَ في الجَنَّةِ))، وَقَالَ: ((إِذَا مَضَى نِصْفُ اللَّيْلِ يَنْزِلُ الله عَّ وَجَلَّ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: لا أَسْأَلُ عَنْ عِبَادِي أَحَدًا غَيْرِي، مَنْ ذَا يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ، مَنِ الَّذِي يَدْعُونِي أَسْتَجِيبُ لَهُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي أُعْطِيهِ، حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ)). ثم ذکر له أسانید إلی یحیی بن أبي کثیر. الحديث أخرجه الطيالسي (ج١ ص٢٧) في ترتيب المسند، والطبراني في «الكبير» (ج٥ ص٤٣). وأخرجه ابن ماجه (ج١ ص٤٣٥) و(ج٢ ص١٤٣٢) وفي سنده عنده محمد بن مصعب وهو ضعيف كما في "الميزان" وقال الحافظ في «التقريب»: صدوق كثير الغلط. والحديث على شرط الشيخين، ويحيى بن أبي كثير قد صرح بالتحديث عند أحمد في «المسند»، وفي "المعرفة والتاريخ" ليعقوب الفَسَوِيِّ (ج١ ص٣١٨)، وابن خزيمة في «التوحيد" ص(١٣٢)، وابن حبان (ج١ ص٢٥٣) من "ترتيب الصحيح"، وقال الحافظ ابن كثير في «النهاية» (ج٢ ص١٠٨): قال الحافظ الضياء: هذا عندي على شرط الصحيح. (١) الحديث التاسع عشر: قال الإمام أحمد جمالتهُ، (ج٢ ص٢٢٦): حَدَّثَنَا وَكِيعُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطِ السَّدُوسِيّ، عَنْ أَبِي رِمْئَةَ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أبي حَتَّى أَيِّنَا النَِّيَّ ◌َّ فَأَيْتُ بِرَأْسِهِ رَدْعَ حِنَّاءِ. الحديث أخرجه أبوداود (ج٢ ص٣٧٢)، والترمذي (ج٤ ص٢٠٤) وقال: هذا = كِتَابُ الإِلزَامَات ١٣٩ الحديث ١٩ = حديث حسن غريب، والنسائي (ج٨ ص١٢١). والحديث على شرط مسلم، فقد أخرج لإياد، وأما البخاري فلم يخرج له في "الصحیح". وقال الإمام أحمد جَاللهُ، (ج٢ ص٢٢٦): حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِالَلِكِ بْنِ عُمَيٍْ، حَدَّثَنَا إِيَادُ بْنُ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِي رِمْتَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَّ وَعِنْدَهُ نَاسِّ مِنْ رَبِيعَةَ يَخْتَصِمُونَ فِي دَمٍ، فَقَالَ: ((الَّهُ العُلْيَا أُمُّكَ وَأَبُوكَ، وَأُخْتُكَ وَأَخُوكَ، وَأَدْنَاكَ أَدْنَاكَ )) قَالَ: فَنَظَرَ فَقَالَ: ((مَنْ هَذَا مَعَكَ أَبَا رِمْنَةَ؟)) قَالَ: قُلْتُ: ابْنِي، قَالَ: ((أَمَا إِنَّهُ لا يَجْنِ عَلَيْكَ، وَلا تَخْنِ عَلَيْهِ)). وَذَكَرَ قِصَّةَ الْخَاتَمِ. هذا حديث صحيح على شرط مسلم. حَدَّثَنَا أَبُونُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطِ السَّدُوسِيٌّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رِمْتَةَ التَّيْمِيَّ، قَالَ: حِثْتُ مَعَ أَبِي إِلَى النَّبِيِّ ◌َّ فَقَالَ: ((ابْنُكَ هَذَا؟)) قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: (أَتُحِبُّهُ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((أَمَا إِنَّهُ لا يَجْنِ عَلَيْكَ، وَلا تَخْنِي عَلَيْهِ)). هذا حديث صحيحُ علىشرط مسلم. حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِالَلِكِ وَعَفَّانُ، قَالا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ إِيَادٍ، حَدَّثَنَا إِيَادٌ، عَنْ أَبِي رِمْتَةَ، قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي تَحْوَ رَسُولِ اللهِ وَّ فَلَّا رَأَيْتُهُ قَالَ لِي أَبي: هَلْ تَدْرِي مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: لا، فَقَالَ لي أَبِي: هَذَا رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَاقْشَعْرَرْتُ حِينَ قَالَ ذَاكَ، وَكُنْتُ أَظُنُّ رَسُولَ اللهِ بََّّ شَيْئًا لا يُشْبِهُ النَّاسَ، فَإِذَا بَشَرٌ لَهُ وَفْرَةٌ - قَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ -: ذُو وَفْرَةٍ، وَبِهَا رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءِ، عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ، فَسَلَّمَّ عَلَيْهِ أَبِي ثُمَّ جَلَسْنَا فَتَحَدَّثْنَا سَاعَةٌ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ قَالَ لأَبِي: ((ابْنُكَ هَذَا؟)) قَالَ: إِي، وَرَبِّ الكَعْبَةِ. قَالَ: ((حَقًّا؟)) قَالَ: أَشْهَدُ بِهِ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ عَّ صَاحِكًا مِنْ ثَبْتِ شَبَّهِي بِأَبِي، وَمِنْ حَلِفِ أَبِي عَلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: ((أَمَا إِنَّهُ لا يَخْنِي عَلَيْكَ، وَلا تَخْنِي عَلَيْهِ))، قَالَ: وَقَرَأَ رَسُولُ اللهِ بَّ: ﴿وَلَا نَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَّ﴾ قَالَ: ثُّ نَظَرَ إِلَى مِثْلِ السَّلْعَةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي لَأَطَبُّ الرِّجَالِ، أَلَا أُعَالِجُهَا لَكَ؟ قَالَ: ((لا، طَبِبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا)). = ١٤٠ كِتَابُ الإِلِزَامَات الحديث ٢٠ قَيَسُ بنُ النُّعَانِ(١) رَوَى عَنهُ إِيَادُ بنُ لَقِيطٍ، قَالَهُ عُبَيْدُالله بنُ إِيَادٍ، عَن أپِیهِ. حديث صحيحُ على شرط مسلم. حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ أَنْجَرَ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ أَبي رِمْتَّةَ، قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي وَأَنَا غُلامٌ إِلَى النَِّّ نََّّ قَالَ: فَقَالَ لَهُ أَبِي: إِنِّي رَجُلٌ طَبِيبٌ؛ فَأَرِبِي هَذِهِ السَّلْعَةَ الَّتِي بِظَهْرِكَ. قَالَ: ((وَمَا تَصْنَعُ بِهَا؟)) قَالَ: أَقْطَعُهَا، قَالَ: ((لَسْتَ بِطَبِيبٍ، وَلَكِنَّكَ رَفِيقٌ، طَبِبُهَا الَّذِي وَضَعَهَا))، وَقَالَ غَيْرُهُ: ((الَّذِي خَلَقَهَا)). صحيحُ على شرط مسلم. وقال الإمام أحمد قَالَهُ، ص(٢٢٧): حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي رِمِئَةَ، قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي نَخُوَ رَسُولِ اللهِ وَّ فَلَّا رَأَيْتُهُ قَالَ أَبِي: هَلْ تَدْرِي مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: هَذَا مُحُمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَّ، قَالَ: فَاقْشَعْرَرْتُ حِينَ قَالَ ذَلِكَ، وَكُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَل شَيْءٌ لا يُشْبِهُ النَّاسَ، فَإِذَا بَشَرٌ ذُو وَفْرَةٍ وَبِهَا رَدْعُ حِنَّاءِ، وَعَلَيْهِ بُزْدَانِ أَخْضَرَانِ، فَسَلَّمْ عَلَيْهِ أَبي، ثُمَّ جَلَسْنَا فَتَحَدَّثْنَا سَاعَةً، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّ قَالَ لأَبِي: ((ابْنُكَ هَذَا؟)) قَالَ: إِي، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ: ((حَقًّا؟)) قَالَ: أَشْهَدُ بِهِ. فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ وَلَ ضَاحِكًا مِنْ تَثْبِيتِ شَبَهِي بِأَبِي، وَمِنْ حَلِفِ أَبِي عَلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: ((أَمَا إِنَّهُ لا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلا تَخْنِي عَلَيْهِ))، وَقَرَأَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ﴿ وَلَ نَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْدَ أُخْرَىَّ﴾ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى مِثْلِ السَّلْعَةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ كَأَطَبِّ الرِّجَالِ، أَلَا أُعَالِجُهَا لَكَ؟ قَالَ: ((لا، طَيِبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا)). صحيحٌ على ط فيسلمى. (١) تمام العشرين: قال البخاري حَالهُ، من "التاريخ الكبير» (ج٧ ص ١٤٤): قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ: نَا عُبَيْدُ الله بنُ إِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبي، عَن قَيسِ بنِ النُّعَانِ، وَكَانَ قَد =