Indexed OCR Text
Pages 1261-1280
١٢٦١ هدي الساري التطوع ثمانية عشر. قلت: بل ستة وعشرون. الصلاة بمسجد مكة تسعة، العمل في الصلاة ستة وعشرون، السهو أربعة عشر. قلت: بل خمسة عشر بحديث أم سلمة . الجنائز مائة وأربعة وخمسون، الزكاة مائة وثلاثة عشر، صدقة الفطر عشرة، الحج مائتان وأربعون، العمرة اثنان وأربعون، الإحصار أربعون. قلت: لا والله، بل ستة عشر (١) فقط. جزاء الصيد أربعون. قلت: بل ستة عشر أيضًا. الإحرام وتوابعه اثنان وثلاثون، فضل المدينة أربعة وعشرون، الصوم ستة وستون، ليلة القدر عشرة، قيام رمضان ستة، الاعتكاف عشرون. قلت: لم يحرر الصوم ولم يتقنه، فإن جملة ما بعد قوله: كتاب الصيام، إلى قوله كتاب الحج من الأحاديث المسندة بالمكرر مائة وستة وخمسون حديثاً ففاته من العدد أربعة وسبعون حديثاً وهذا في غاية التفريط. البيوع مائة وأحد وتسعون، السلم تسعة عشر، الشفعة ثلاثة، الإجارة أربعة وعشرون، الحوالة ثلاثون. قلت: كذا رأيت في غيره ما نسخه وهو غلط والصواب ثلاثة أحاديث. الكفالة ثمانية، الوكالة سبعة عشر، المزارعة والشرب تسعة وعشرون. قلت: بل المزارعة فقط ثلاثون حديثاً، والشرب هو الذي عدده تسعة وعشرون. الاستقراض وأداء الديون والأشخاص والملازمة أربعون، اللقطة خمسة عشر، المظالم والغصب أحد وأربعون. قلت: بل خمسة وأربعون. الشركة ثلاثة وعشرون، الرهن ثمانية، العتق أربعة وثلاثون، المكاتب ستة. قلت: بل خمسة . الهبة تسعة وستون، الشهادات ثمانية وخمسون. قلت: بل ستة وخمسون. الصلح اثنان وعشرون. قلت : بل عشرون فقط. الشروط أربعة وعشرون، الوصايا والوقف أحد وأربعون. الجهاد والسير مائتان وخمسة وخمسون، بقية الجهاد اثنان وأربعون، فرض الخمس ثمانية وخمسون. قلت: من قوله كتاب الجهاد إلى قوله فرض الخمس عدة أحاديثه مائتان وأربعون وتسعون حديثاً فقط، / وأما فرض الخمس فهو ثلاثة وستون حديثاً، الجزية والموادعة ثلاثة وستون. قلت: بل ثمانية وعشرون حديثاً فقط. (١) ب (عشرون)). ٤٦٧ ١٢٦٢ هدي الساري بدء الخلق مائتان وحديثان. الأنبياء والمغازي أربعمائة وثمانية وعشرون حديثاً جزءآخر بعد المغازي مائة وثمانية. قلت: لم يقع في هذا الفصل تحرير، فأما بدء الخلق فإنما عدة أحاديثه على التحرير مائة وخمسة وأربعون حديثاً وأحاديث الأنبياء وأوله باب قول الله عز وجل: ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا﴾ وآخره ما ذكر عن بني إسرائيل مائة وأحد عشر حديثًا . أخبار بني إسرائيل وما يليه ستة وأربعون حديثاً. المناقب وفيه علامات النبوة مائة وخمسون حديثاً . فضائل أصحاب النبي وَلّمائة وخمسة وستون حديثاً. بنيان الكعبة وما يليه من أخبار الجاهلية عشرون حديثاً. مبعث النبي وقّ وسيرته إلى ابتداء الهجرة ستة وأربعون حديثاً. الهجرة إلى ابتداء المغازي خمسون حديثاً. المغازي إلى آخر الوفاة أربعمائة حديث واثنا عشر حديثاً . فانظر إلى هذا التفاوت العظيم، بين ما ذكر (١) هذا الرجل، واتبعوه عليه، وبين ما حررته من الأصل. التفسير خمسمائة وأربعون. قلت: بل هو أربعمائة وخمسة وستون حديثًا من غير التعاليق والموقوفات. فضائل القرآن أحد و ثمانون حديثاً. النكاح والطلاق مائتان وأربعة وأربعون حديثاً. قلت: ويحتاج هذا الفصل أيضًا(٢) إلى تحریر فأما النكاح وحده فهو مائة وثلاثة وثمانون حديثاً. والطلاق ومعه الخلع والظهار واللعان والعدد ثلاثة وثمانون حديثاً. النفقات اثنان وعشرون حديثاً الأطعمة سبعون حديثاً(٣). قلت: الصواب تسعون بتقديم التاء المثناة على السين . العقيقة أحد عشر حديثاً. قلت : بل تسعة أحاديث وفيه غير ذلك من التعاليق والمتابعة . الذبائح والصيد وغيره تسعون حديثاً. قلت: بل الجميع ستة وستون حديثاً . الأضاحي ثلاثون حديثًا، الأشربة خمسة وستون حديثًا، الطب تسعة وسبعون حديثاً. (١) د((ذكره)). (٢) ب ((وحده)) بدل ((أيضًا)). (٣) ب، دزيادة ((انتهى)). ١٢٦٣ هدي الساري اللباس مائة وعشرون. المرضى أحد وأربعون، اللباس أيضًا مائة. قلت: هكذا رأيته في عدة نسخ، والذي في أصل الصحيح بعد الأشربة كتاب المرضى، فذكر ما يتعلق بثواب المريض وأحوال المرضى، وعدبه(١) أربعون حديثاً. ثم قال: كتاب الطب وعدته سبعة وتسعون حديثاً بتقديم السين على الباء في سبعة، وبتقديم التاء على السين في التسعين ثم قال: كتاب اللباس فذكر متعلقات اللباس والزينة وأحوال البدن في ذلك، وختمه بأحاديث في الارتداف على الدواب وآخره حديث الاضطجاع في المسجدرافعًا إحدی رجليه على الأخرى، وعدتهمائة واثنان وثمانون حديثاً . كتاب الأدب مائتان وستة وخمسون حديثًا وقد حررتها وهي خارج عن التعاليق والمكرر. کتاب الاستئذان سبعة وسبعون وهو بتقدیم السین فيهما . الدعوات ستة وسبعون، ومن الدعوات أيضًا ثلاثون. قلت: هو مائة وستة أحاديث كما قال. کتاب الرقاق مائة حدیث، الحوض ستة عشر . الجنة والنار سبعة وخمسون. قلت: الكل من كتاب الرقاق وأما صفة الجنة والنار، فقد تقدم ذکرهما في بدء الخلق وعدة الرقاق على ما ذکر مائة وثلاثة وسبعون حديثاً، وقد حرر ته فزاد على ذلك أربعة أحاديث. القدر ثمانية وعشرون. الأيمان والنذور أحد وثلاثون. قلت: كذا هو في عدة نسخ وهو خطأ وإنما هو أحد وثمانون. كفارة اليمين خمسة عشر حديثاً. قلت: بل ثمانية عشر حديثًا. الفرائض خمسة وأربعون حديثاً. قلت: [بل](٢) ستة وأربعون. الحدود ثلاثون. قلت : بل اثنان وثلاثون. المحاربة(٣) اثنان وخمسون. الديات أربعة وخمسون. استتابة المرتدين عشرون. الإكراه ثلاثة عشر. قلت : بل اثنا عشر حديثاً. ترك الحيل ثلاثة وعشرون. قلت: بل ثمانية وعشرون. التعبير ستون حديثاً. قلت: وثلاثة. (١) د((وعدته)). (٢) الزيادة من: ب، د. (٣) ب ((المحاربون)). ١٢٦٤ هدي الساري الفتن ثمانون. قلت: وحدیثان. الأحكام اثنان وثمانون حديثًا. التمني اثنان وعشرون. قلت : بل عشرون من غير المعلق إجازة خبر الواحد تسعة(١) عشر. / قلت: بل اثنان وعشرون. م ٤٦٨ الاعتصامستة وتسعون. قلت: بل ثمانية وتسعون حديثاً. التوحید إلى آخر الکتاب مائة وتسعون حديثاً . قلت: فجميع أحاديثه بالمكرر سوى المعلقات والمتابعات على ما حررته وأتقنته سبعة آلاف وثلثمائة وسبعة وتسعون حديثاً فقد زاد على ما ذكروه(٢) مائة حديث واثنان وعشرون حديثاً على أنني لا أدعي العصمة ولا السلامة من السهو، ولكن هذا جهد من لا جهد له، والله الموفق. وهذا عددما فيه من التعاليق والمتابعات على ترتيب ما سبق : بدء الوحي فيه من المعلقات حديثان ومن المتابعات ستة مواضع. الإيمان فيه من التعاليق عشرة ومن المتابعات ستة. العلم فيه من التعاليق عشرون ومن المتابعات ثلاثة. الوضوء فيه من التعاليق ستة(٣) وعشرون ومن المتابعات تسعة. الغسل فيه من التعاليق عشرة ومن المتابعات اثنان . الحيض فيه من التعاليق ستة ومن المتابعات اثنان. التیمم فیه من التعاليق ثلاثة. فرض الصلاة فيه حدیث معلق. الصلاة في الثياب فيه من التعاليق خمسة عشر حديثاً . القبلة فيه من التعاليق ستة أحاديث. المساجد فيه من التعاليق ستة عشر . سترة المصلی فیه من التعاليق اثنان. مواقيت الصلاة فيه من التعاليق خمسة وثلاثون ومن المتابعات ثلاثة أحاديث. الأذان فيه من التعاليق أربعة. (١) د((سبعة)). (٢) ب «ما ذكره)). (٣) ب، د((سبعة)). ١٢٦٥ هدي الساري صلاة الجماعة فيه من التعاليق عشرة أحاديث ومن المتابعات أربعة . الإمامة فيه من التعاليق تسعة ومن المتابعات أحد عشر(١). الصفوف فیه من التعاليق ثلاثة. افتتاح الصلاة فيه من التعاليق ثمانية . القراءة في الصلاة فيه من التعاليق ثلاثة ومن المتابعات اثنان. الركوع والسجود والتشهد فيه من التعاليق تسعة. انقضاء الصلاة فيه من التعاليق سبعة . اجتناب أكل الثوم فيه من التعاليق أربعة. صلاة النساء والصبيان فيه متابعة واحدة . الجمعة فيه من التعاليق عشرة ومن المتابعات خمسة . صلاةالخوف فيه حدیث معلق . صلاة العيدين فيه من التعاليق ثلاثة. الوتر فيه حديث معلق . الاستسقاء فيه من التعاليق ستة . ومن المتابعات حديث واحد . الكسوف فيه من التعاليق عشرة ومن المتابعات اثنان. سجودالقرآن فیه من التعاليق اثنان. القصر فيه من التعاليق ثمانية ومن المتابعات ستة. التهجد فيه من التعاليق ستة ومن المتابعات أربعة . التطوع فيه من التعاليق ستة ومن المتابعات خمسة . الصلاة بمکة فیه تعليق واحد. العمل في الصلاة فيه من التعاليق خمسة . السهو فيه تعليق واحد ومتابعة واحدة . الجنائز فيه من التعاليق ثمانية وأربعون حديثاً ومن المتابعات ثمانية. الزكاة فيه من التعاليق سبعة وأربعون حديثاً ومن المتابعات سبعة. (١) ب، دزيادة ((حديثاً)). - ١٢٦٦ هدي الساري الحج فيه من التعاليق خمسون ومن المتابعات أربعة عشر. العمرة فيه من التعاليق خمسة . الإحصار فيه من التعاليق حديثان. جزاء الصيد فيه موضع واحد معلق. الإحرام فيه من التعاليق سبعة ومن المتابعات خمسة . فضل المدينة فيه من التعاليق حديث ومن المتابعات ثلاثة . الصوم فيه من التعاليق اثنان وثلاثون ومن المتابعات أربعة . ليلةالقدر فيه متابعتان. البيوع فيه من التعاليق خمسون ومن المتابعات ثلاثة. السلم فيه من التعاليق ثلاثة . الإجارة فيه من التعاليق سبعة . الكفالة فیه من التعالیق حدیثان. الوكالة فيه من التعاليق ثلاثة ومن المتابعات موضوعان. المزارعة فيه من التعاليق ثمانية . الشرب فيه من التعاليق خمسة ومن المتابعات موضع واحد . الاستقراض وما معه فيه من التعاليق ثمانية. اللقطة فيه من التعاليق أربعة . المظالم والغصب فيه من التعاليق ستة . الشركة فيه من التعاليق حديثان . العتق فيه من التعاليق أربعة عشر ومن المتابعات أربعة. المکاتبة فیه من التعاليق حدیثان . الهبة فيه من التعاليق أربعة وعشرون . الشهادات فیه من التعاليق سبعة . الصلح فيه من التعاليق عشرة. الشروط فيه من التعاليق أربعة وعشرون ومن المتابعات أربعة. الوصايا والوقف فيه من التعاليق سبعة عشر ومن المتابعات موضوعان. ١٢٦٧ هدي الساري الجهاد وفرض الخمس فيه من التعاليق ستة (١) / وستون ومن المتابعات ثمانية. الجزية فيه من التعاليق ستة . م ٤٦٩ بدء الخلق فيه من التعاليق خمسة وعشرون ومن المتابعات أحد عشر. أحاديث الأنبياء فيه من التعاليق أربعة وعشرون ومن المتابعات سبعة عشر. المناقب وعلامات النبوة فيه من التعاليق خمسة عشر ومن المتابعات موضع واحد. فضائل الصحابة فيه من التعاليق سبعة وثلاثون حديثاً ومن المتابعات ستة. السيرة إلى آخر المغازي فيه من التعاليق سبعة وتسعون حديثاً ومن المتابعات عشرون(٢). التفسير فيه من التعاليق تسعة وستون ومن المتابعات أربعة عشر. فضائل القرآن فيه من التعاليق عشر أحاديث ومن المتابعات سبعة. النكاح فيه من التعاليق سبعة وثلاثون ومن المتابعات ثمانية. الطلاق وما معه فيه من التعاليق أربعة وعشرون حديثاً، ومن المتابعات أربعة. النفقات فیه من التعاليق ثلاثة. الأطعمة فيه من التعاليق خمسة عشر حديثاً. العقيقة فيه من التعاليق أربعة . الذبائح والصيد فيه من التعاليق ثلاثة عشر ومن المتابعات تسعة. الأضاحي فيه من التعاليق عشرة ومن المتابعات أربعة. الأشربة فيه من التعاليق أحد عشر ومن المتابعات خمسة . كفارة المرض والطب فيه من التعاليق اثنان وعشرون ومن المتابعات ثمانية. اللباس فيه من التعاليق ثلاثون حديثاً ومن المتابعات ستة (٣) عشر حديثاً. الأدب فيه من التعاليق ثلاثة وستون حديثًا ومن المتابعات اثنا عشر حديثاً. الاستئذان فيه من التعاليق ستة عشر ومن المتابعات أربعة عشر. الدعوات فيه من التعاليق أربعة وثلاثون ومن المتابعات خمسة . الرقاق فيه من التعاليق ثمانية وعشرون ومن المتابعات أربعة عشر. (١) د(سبعة عشر)) بدل ((ستة وستون))، وفي: ب زيادة ((حديثًا)). (٢) ب، دزيادة ((حديثًا)). (٣) د((أربعة)). ١٢٦٨ - هدي الساري القدر فيه من التعاليق أربعة. الأيمان والنذور وكفارة اليمين فيه من التعاليق أحد وعشرون ومن المتابعات ثلاثة عشر. الفرائض فیه من التعاليق حدیثان. الحدود فيه من التعاليق عشرة ومن المتابعات ثلاثة عشر. الديات فيه من التعاليق ثمانية ومن المتابعات موضع واحد . استتابة المرتدین فیه من التعاليق حدیث(١) واحد. الإكراه فيه من التعاليق ثلاثة . ترك الحيل فيه من التعاليق ثلاثة . التعبير فيه من التعاليق خمسة عشر ومن المتابعات ستة. الفتن فيه من التعاليق سبعة عشر حديثاً . الأحكام فيه من التعاليق ثلاثون حديثاً ومن المتابعات ثلاثة . الاعتصام فيه من التعاليق خمسة وعشرون حديثاً ومن المتابعات ثلاثة . التوحيد فيه من التعاليق خمسون حديثًا ومن المتابعات خمسة أحاديث. فجملة ما في الكتاب من التعاليق ألف وثلثمائة وأحد وأربعون حديثا، وأكثرها مكرر مخرج في الكتاب أصول متنه، وليس فيه من المتون التي لم تخرج في الكتاب، ولو من طريق أخرى إلا مائة وستون حديثًا، قد أفردتها في كتاب مفرد لطيف متصلة الأسانيد إلى من علق(٢) عنه، وجملة ما فيه من المتابعات، والتنبيه على اختلاف الروايات ثلثمائة وأحد(٣) وأربعون حديثاً، فجميع ما في الكتاب على هذا بالمكرر تسعة آلاف واثنان وثمانون حديثًا، وهذه العدة خارج (٤) عن الموقوفات على الصحابة، والمقطوعات عن التابعين فمن بعدهم، وقد استوعبت وصل جميع ذلك في كتاب تغليق التعليق، وهذا الذي حررته من عدة ما في صحيح البخاري تحریر بالغ، فتح الله به لا أعلم من تقدمني إليه، وأنا مقرّ بعدم العصمة من السهو والخطأ، والله المستعان. (١) د((موضع)). (٢) د((علقه)). (٣) د ((أربعة)). (٤) د ((خارجة)). ١٢٦٩ - هدي الساري م ٤٧٠ / ذكر مناسبة الترتيب المذكور بالأبواب المذكورة ملخصًا من كلام شيخنا شيخ الإسلام أبي حفص عمر البلقيني تغمده الله برحمته قال رضي الله عنه: بدأ البخاري بقوله: كيف بدء الوحي، ولم يقل: كتاب بدء الوحي؛ لأن بدء الوحي من بعض ما يشتمل عليه الوحي. قلت: ويظهر لي أنه إنما عرّاه من باب، لأن كل باب يأتي بعده ينقسم منه، فهو أم الأبواب فلا یکون قسيمًا لها . قال: وقدمه لأنه منبع الخيرات، وبه قامت الشرائع وجاءت الرسالات، ومنه عرف الإيمان والعلوم، وكان أوله إلى النبي ◌َّيقر بما يقتضي الإيمان من القراءة، والربوبية، وخلق الإنسان، فذكر بعده كتاب الإيمان والعلوم، وكان الإيمان أشرف العلوم فعقبه بكتاب العلم، وبعد العلم يكون العمل، وأفضل الأعمال البدنية الصلاة ولا يتوصل إليها إلا بالطهارة. فقال: كتاب الطهارة فذكر أنواعها وأجناسها، وما يصنع من لم يجد ماء ولا ترابًا إلى غير ذلك مما يشترك فيه الرجال والنساء، وما تنفرد به النساء. ثم كتاب الصلاة وأنواعها. ثم كتاب الزكاة على ترتيب ما جاء في حديث: بني الإسلام على خمس . واختلفت النسخ في الصوم، والحج أيهما قبل الآخر، وكذا اختلفت الرواية في الأحاديث، وترجم عن الحج بكتاب المناسك، ليعم الحج والعمرة وما يتعلق بهما. وكان في الغالب من يحج يجتاز بالمدينة الشريفة، فذكر ما يتعلق بزيارة النبي وَلقوله، وما يتعلق بحرم المدينة. قلت: ظهر لي أن يقال في تعقيبه الزكاة بالحج، أن الأعمال لما كانت بدنية محضة ومالية محضة وبدنية مالية معًا، رتبها كذلك، فذكر الصلاة، ثم الزكاة، ثم الحج، ولما كان الصيام هو الركن الخامس المذكور في حديث ابن عمر بني الإسلام على خمس، عقب بذكره وإنما أخره، لأنه من التروك (١)، والترك وإن كان عملاً أيضًا، لكنه عمل النفس لا عمل الجسد، فلهذا أخره، وإلا لو كان اعتمد على الترتيب الذي في حديث ابن عمر، لقدم الصيام على الحج، لأن ابن عمر أنكر على من روى عنه الحديث بتقدیم الحج على الصيام، وهو وإن كان ورد عن ابن عمر من طريق أخرى كذلك، فذاك(٢) محمول على أن الراوي روى عنه بالمعنى (١) ب ((المتروك)). (٢) ب، د((فذلك)). ١٢٧٠ هدي الساري ولم يبلغه نهيه عن ذلك، والله أعلم. وهذه التراجم كلها(١) معاملة العبد مع الخالق وبعدها معاملة العبد مع الخلق. فقال: كتاب البيوع، وذکر تراجم بیوع الأعیان ثم بيع دین علی وجه مخصوص وهو السلم، وكان البيع(٢) يقع قهريًا، فذكر الشفعة التي هي بيع قهري، ولما تم الكلام على بيوع العين والدين الاختياري والقهري، وكان ذلك قد يقع فيه غبن من أحد الجانبين، أما في (٣) ابتداء العقد أو في (٤) مجلس العقد، وكان في البيوع ما يقع على دينين لا يجب فيهما قبض في المجلس، ولا تعيين أحدهما، وهو (٥) الحوالة فذكرها، وكانت الحوالة فيها انتقال الدين من ذمة إلى ذمة أردفها بما يقتضي ضم ذمة إلى ذمة أو ضم شيء يحفظ به العلقة، وهو الكفالة والضمان، وكان الضمان شرع للحفظ، فذكر الوكالة التي هي حفظ للمال، وكانت الوكالة فيها توكل(٦) على آدمي، فأردفها بما فيه التوكل على الله(٧). فقال: كتاب الحرث والمزارعة، وذكر فيها متعلقات الأرض والموات، والغرس، والشرب وتوابع ذلك، وكان في كثير من ذلك يقع الارتفاق (٨)، فعقبه (٩) بكتاب الاستقراض لما فيه من الفضل، والإرفاق. ثم ذكر العبد راع في مال سيده ولا يعمل إلا بإذنه للإعلام بمعاملة الأرقاء، فلما تمت المعاملات كان لابد أن يقع فيها من منازعات فذكر الأشخاص والملازمة والالتقاط، وكان الالتقاط وضع اليد بالأمانة الشرعية، فذكر بعده وضع اليد تعديًا وهو الظلم (١٠) والغضب(١١)، (١) ب، د((فيها)) بدل («كلها)). (٢) ب، دزیادة (قد)). (٣) ب ((من)) بدل ((في)). (٤) ب، د((وإما في مجلس)). (٥) د((هي)). (٦) ب (يتوكل)). (٧) دزيادة ((عز وجل)). (٨) د(«الإرفاق)). (٩) د ((عقبه)). (١٠) د(«المظالم)). (١١) د((والغصب)) بالصاد المهملة. ١٢٧١ هدي الساري ٤٧١ وعقبه بما قد يظن فيه غضب ظاهر، وهو حق شرعي، فذكر وضع / الخشب في جدار الجار - وصب الخمر في الطريق والجلوس في الأفنية والآبار في الطريق، وذكر في ذلك الحقوق المشتركة، وقد يقع في الاشتراك نهي فترجم النهي (١) بغير إذن صاحبه، ثم ذكر بعد الحقوق المشتركة العامة الاشتراك الخاص، فذكر كتاب الشركة وتفاريعها ولما أن كانت هذه المعاملات في مصالح الخلق ذكر شيئًا يتعلق بمصالح المعاملة، وهي (٢) الرهن، وكان الرهن يحتاج إلى فك رقبة، وهو جائز من جهة المرتهن لازم من جهة الراهن أردفه بالعتق الذي هو فك الرقبة والملك الذي يترتب عليه(٣) جائز من جهة السيد لا (٤) من جهة العبد، فذكر متعلقات العتق من التدبير والولاء، وأم الولد، والإحسان إلى الرقيق وأحکامھم ومکاتباتهم، ولما كانت الكتابة تستدعي إيتاء لقوله تعالى: ﴿ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِىّ ءَاتَنْكُمْ﴾، فأردفه بكتاب الهبة، وذكر معها العمرى والرقبى. ولما كانت الهبة نقل ملك الرقبة بلا عوض، وهو العارية المنيحة . ولما تمت المعاملات وانتقال الملك على الوجوه السابقة، وكان ذلك قد يقع فيه تنازع فيحتاج(٥) إلى الإشهاد، فأردفه بكتاب الشهادات، ولما كانت البينات قد يقع فيها تعارض ترجم القرعة في المشكلات، وکان ذلك التعارض قد يقتضي صلحًا، وقد يقع بلا تعارض ترجم كتاب الصلح، ولما كان الصلح قد يقع فيه الشرط عقبه بالشروط في المعاملات، ولما كانت الشروط قد تكون في الحياة وبعد الوفاة، ترجم كتاب الوصية والوقف، فلما انتهى ما يتعلق بالمعاملات مع الخالق(٦)، ثم ما يتعلق بالمعاملات مع الخلق أردفها بمعاملة جامعة بین معاملة الخالق وفيها نوع اكتساب، فترجم كتاب الجهاد، إذ به يحصل إعلاء كلمة الله تعالى، وإذلال الكفار بقتلهم واسترقاقهم نسائهم، وصبيانهم(٧)، وعبيدهم، وغنيمة أموالهم العقار والمنقول والتخيير في كامليهم، وبدأ بفضل الجهاد، ثم ذكر ما يقتضي أن المجاهد ينبغي أن (١) د((للنهي)). (٢) د((هو)). بزيادة «العتق». (٣) ب«لازم»بدل ((لا)). (٤) د «فیخرج). (٥) (٦) ب زيادة ((العبادات)). (٧) ب، دزيادة ((مجانينهم)). ١٢٧٢ هدي الساري يعدّ نفسه في القتلى، فترجم باب التحنط (١) عند القتال، وقريب منه من ذهب ليأتي بخبر العدو وهو الطليعة، وكان الطليعة يحتاج إلى ركوب الخيل(٢)، ثم ذكر من الحيوان ما له خصوصية، وهو بغلة النبي وَّ وناقته، وكان الجهاد في الغالب للرجال، وقد يكون النساء معهم تبعًا، فترجم أحوال النساء في الجهاد، وذكر باقي ما يتعلق بالجهاد، ومنها آلات الحرب، وهيئتها، والدعاء قبل القتال. وكل ذلك من آثار بعثته العامة، فترجم دعاء النبي وّر الناس إلى الإسلام، وكان عزم الإمام على الناس في الجهاد إنما هو بحسب الطاقة، فترجم عزم الإمام على الناس فيما يطيقون وتوابع ذلك، وكانت الاستعانة في الجهاد تكون بجعل أو بغير جعل فترجم الجعائل، وكان الإمام ينبغي أن يكون إمام القوم، فترجم المبادرة عند الفزع، وكانت المبادرة لا تمنع من التوكل ولاسيما في حق من نصر بالرعب، فذكره وذكر مبادرته، على أن تعاطي الأسباب لا يقدح في التوكل، فترجم حمل الزاد في الغزو، ثم ذكر آداب السفر، وكان القادمون من الجهاد قد تكون معهم الغنيمة، فترجم فرض الخمس، وكان ما يؤخذ من الكفارة تارة يكون بالحرب ومرة بالمصالحة، فذكر كتاب الجزية وأحوال أهل الذمة. ثم ذكر تراجم تتعلق بالموادعة والعهد والحذر من الغدر، ولما تمت المعاملات الثلاث وكلها من الوحي المترجم عليه، بدء الوحي، فذكر بعد هذه المعاملات بدء الخلق. قلت: ويظهر لي(٣) أنه إنما ذكر بدء الخلق عقب كتاب الجهاد (٤)، لما أن(٥) الجهاد يشتمل على إزهاق النفس، فأراد أن يذكر أن هذه المخلقوات محدثات، وأن مآلها إلى الفناء، وأنه لا خلود لأحد. انتهى. ومن مناسبته ذكر الجنة والنار اللتين مآل الخلق إليهما، وناسب ذكر إبليس وجنوده عقب صفة النار، لأنهم أهلها، ثم ذكر الجن ولما كان خلق الدواب قبل خلق آدم (٦) عقبه بخلق (٧) (١) ب ((التحفظ)). (٢) ب زيادة ((فذكر أحوال)). (٣) في المطبوع ((إلي)). (٤) في المطبوع ((الجهد)). (٥) ب، دزيادة ((كان)). (٦) دزيادة ((عليه السلام)). (٧) د(«بذكر)) بدل ((بخلق)). ١٢٧٣ - - هدي الساري آدم، وترجم الأنبياء نبيًا نبيًا على الترتيب الذي نعتقده، وذكر فيهم(١) ذا القرنين، لأنه عنده نبي، وأنه قبل إبراهيم، ولهذا ترجمه بعد ترجمة إبراهيم (٢)، وذكر ترجمة أيوب بعد يوسف لما بينهما من مناسبة الابتلاء، وذكر قوله: / ﴿ وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ﴾ التي كانت حاضرة البحر بعد قصة يونس(٣)، لأن يونس التقمه الحوت، فكان ذلك بلوى له فصبر فنجا، وأولئك ابتلوا بحيتان، فمنهم من صبر فنجا، ومنهم من تعدی فعذب. وذكر لقمان بعد سلیمان، إما لأنه عنده نبي، وإما لأنه من جملة أتباع داود عليه السلام، وذكر مريم لأنها عنده نبية، ثم ذكر بعد الأنبياء أشياء من العجائب الواقعة في زمن بني إسرائيل. ثم ذكر الفضائل والمناقب المتعلقة بهذه الأمة، وأنهم ليسوا بأنبياء مع ذلك، وبدأ بقريش لأن بلسانهم أنزل الكتاب، ولما ذكر أسلم وغفارًا ذكر قريبًا منه إسلام أبي ذر، لأنه أول من أسلم من غفار، ثم ذكر أسماء النبي ◌َّر وشمائله، وعلامات نبوته في الإسلام، ثم فضائل أصحابه، ولما كان المسلمون الذين اتبعوه وسبقوا إلى الإسلام هم المهاجرون والأنصار، والمهاجرون مقدمون في السبق، ترجم مناقب المهاجرين ورأسهم أبو بكر الصديق(٤) فذكر هم، ثم أتبعهم بمناقب الأنصار وفضائلهم. ثم شرع بعد ذكر مناقب الصحابة في سياق سيرهم في إعلاء كلمة الله تعالى مع نبيهم، فذكر أولاً أشياء من أحوال الجاهلية قبل البعثة (٥) التي أزالت الجاهلية، ثم ذكر أذى المشركين للنبي وسلم وأصحابه، ثم ذكر أحوال النبي وله بمكة قبل الهجرة إلى الحبشة، ثم الهجرة إلى الحبشة، وأحوال الإسراء وغير ذلك، ثم الهجرة إلى المدينة النبوية، ثم ساق المغازي على ترتيب ما صح عنده، وبدأ بإسلام ابن سلام تفاؤلاً بالسلامة في المغازي، ثم بعد إيراد المغازي والسرايا ذكر الوفود، ثم حجة الوداع، ثم مرض النبي وَ ل9 ووفاته، وما قبض ◌َّه إلا وشريعته كاملة بيضاء نقية، وكتابه قد كمل نزوله، فأعقب ذلك بكتاب التفسير، ثم ذكر عقب ذلك فضائل القرآن ومتعلقاته وآداب تلاوته، وكان ما يتعلق بالكتب والسنة من الحفظ والتفسير وتقرير الأحكام يحصل به حفظ الدين في الأقطار، واستمرار الأحكام على الأعصار، وبذلك (١) د ((منهم)). (٢) د((ترجمته)) بدل ((ترجمة إبراهيم)). (٣) دزيادة ((عليه السلام)). (٤) دزيادة ((رضي الله عنه)). (٥) بزيادة ((ثم البعثة)). ٢ ٤٧٢ ١٢٧٤ - هديالساري تحصل الحياة المعتبرة، أعقب ذلك بما يحصل به النسل، والذرية التي يقوم منها جيل بعد جيل، يحفظون أحوال التنزيل. فقال: كتاب النكاح، ثم أعقبه بالرضاع، لما فيه من متعلقات التحريم به، ثم ذكر ما يحرم من النساء وما يحل، ثم أردف ذلك بالمصاهرة والنكاح الحرام والمكروه والخطبة والعقد والصداق والولي، وضرب الدف في النكاح والوليمة والشروط في النكاح، وبقية أحوال الوليمة، ثم عشرة النساء، ثم أردفه كتاب(١) الطلاق. ثم ذكر (٢) أنكحة الكفار، ولما كان الإيلاء في كتاب الله مذكورًا بعد نكاح المشركين، ذكره البخاري عقبه، ثم ذكر الظهار وهو فرقة مؤقتة، ثم ذكر اللعان وهو فرقة مؤبدة، ثم ذكر العدد والمراجعة، ثم ذكر حكم الوطء من غير عقد لما فرغ من توابع العقد الصحيح، فقال: مهر البغي والنكاح الفاسد، ثم ذكر المتعة. ولما انتهت الأحكام المتعلقة بالنكاح، وكان من أحكامه أمر يتعلق بالزوج تعلقًا مستمرًا وهو النفقة ذكرها ولما انقضت النفقات، وهي من المأكولات غالبًا أردف كتاب الأطعمة وأحكامها وآدابها، ثم كان من الأطعمة ما هو خاص، فذكر العقيقة، وكان ذلك مما يحتاج فيه إلى ذبح فذكر الذبائح، وكان من المذبوح ما يصاد، فذكر أحكام الصيد، وكان من الذبح(٣) ما يذبح في العام مرة، فقال: كتاب الأضاحي، وكانت المآكل تعقبها المشارب، فقال: كتاب الأشربة، وكانت المأكولات والمشروبات قد يحصل منها في البدن ما يحتاج إلى طبيب، فقال: كتاب الطب، وذكر تعلقات المرض وثواب المرض(٤)، وما يجوز أن يتداوى به، وما يجوز من الرقى، وما يكره منها ويحرم. ولما انقضى الكلام على المأكولات والمشروبات، وما يزيل الداء المتولد منها أردف بكتاب اللباس والزينة وأحكام ذلك والطيب وأنواعه، وكان كثير منها يتعلق بآداب(٥) النفس، فأردفها بكتاب الأدب والبر والصلة والاستئذان، ولما كان السلام والاستئذان سببًا لفتح الأبواب السفلية، أردفها بالدعوات التي هي فتح الأبواب العلوية، ولما كان الدعاء سبب المغفرة ذكر الاستعفار، ولما / كان الاستغفار سببًا لهدم الذنوب، قال: باب التوبة، ثم ذكر ـه ٤٧٣ (١) ب، (د((بكتاب)). د «ثم ذكر الكفارة)». (٢) ب ((المذبوح)). (٣) د «المرضی». (٤) (٥) بزيادة ((في)). ١٢٧٥ هدي الساري الأذكار الموقتة وغيرها والاستعاذة، ولما كان الذكر والدعاء سببًا للاتعاظ، ذكر المواعظ والزهد، وكثيرًا من أحوال يوم القيامة. ثم ذكر ما یبین أن الأمور كلها بتصریف الله تعالى، فقال: كتاب القدر وذکر أحواله، ولما کان القدر قد تحال علیه الأشياء المنذورة قال: کتاب النذور، کان النذر فیه کفارة فأضاف إليه الأيمان، وكانت الأيمان والنذور تحتاج إلى الكفارة فقال: كتاب الكفارة. ولما تمت أحوال الناس في الحياة الدنيا، ذكر أحوالهم بعد الموت، فقال: كتاب الفرائض فذكر أحكامه، ولما تمت الأحوال بغير جناية، ذكر الجنايات الواقعة بين الناس، فقال: کتاب الحدود وذکر في آخره أحوال المرتدین، ولما كان المرتد قد لا يكفر إذا كان مكرهًا، قال: كتاب الإكراه، وكان(١) المكره قد يضمر في نفسه حيلة دافعة، فذكر الحيل وما يحل منها وما يحرم، ولما كانت الحيل فيها ارتكاب ما يخفى، أردف ذلك بتعبير الرؤيا؛ لأنها مما يخفى وإن ظهر للمعبر وقال الله تعالى: ﴿ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِيِّ أَرَيْنَكَ إِلَّا فِتْنَةٌ لِلنَّاسِ﴾، فأعقب ذلك بقوله: كتاب الفتن وكان من الفتن ما يرجع فيه (٢) إلى الحكام، فهم الذين يسعون في تسكين الفتنة غالبًا، فقال: كتاب الأحكام، وذكر أحوال الأمراء والقضاة، ولما كانت الإمامة والحكم قد يتمناها قوم أردف ذلك بكتاب التمني، ولما كان مدار حكم الحكام(٣) في الغالب على أخبار الآحاد، قال(٤) ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق، ولما كانت الأحكام كلها تحتاج إلى الكتاب والسنة، قال: الاعتصام بالكتاب والسنة، وذكر أحكام الاستنباط من الكتاب والسنة والاجتهاد وكراهية الاختلاف. وكان أصل العصمة أولاً وآخرًا، هو توحيد الله، فختم بكتاب التوحيد، وكان آخر الأمور التي يظهر بها المفلح من الخاسر ثقل الموازين وخفتها، فجعلها آخر تراجم كتابه، فقال : باب قول الله تعالى: ﴿ وَنَضَعُ الْمَوْزِينَ الْقِسْطَ لِيَّؤْمِ اَلْقِيَامَةِ﴾ وأن أعمال بني آدم توزن، فبدأ بحديث: إنما الأعمال بالنيات، وختم بأن أعمال بني آدم توزن، وأشار بذلك إلى أنه إنما يتقبل منها ما كان بالنية الخالصة لله تعالى، وهو حديث: كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان (١) د((ولما كان)). (٢) ب، د«فيها)). (٣) د(«القضاة)). (٤) ب ((فقال)). ١٢٧٦ هدي الساري ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، فقوله: كلمتان فيه ترغيب وتخفيف، وقوله: حبيبتان فيه حث على ذكرهما لمحبة الرحمن إياهما، وقوله خفيفتان فيه حث بالنسبة إلى ما يتعلق بالعمل، وقوله: ثقيلتان، فيه إظهار ثوابهما، وجاء الترتيب بهذا الحديث على أسلوب عظيم، وهو أن حب الرب سابق، وذكر العبد وخفة الذكر على لسان تال، وبعد ذلك ثواب هاتين الكلمتين إلى يوم القيامة، وهاتان الكلمتان معناهما جاء(١) في ختام دعاء أهل الجنة(٢)، لقوله تعالى: ﴿دَعْوَئِهُمْ فِيَهَا سُبْحَتَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّنُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَءَاخِرُ دَعْوَدُهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِرَبِّ الْعَلَمِينَ انتهى (٣) كلام الشيخ ملخصًا، ولقد أبدى فيه لطائف وعجائب، جزاه الله خيرًا بمنه و کرمه . (١) ((جاء)) لا توجد في: د. (٢) ب ((الجنان)) بدل ((الجنة)). (٣) ب، دزيادة ((من)). ١٢٧٧ هدي الساري / ذكر عدة (١) ما لكل صحابي في صحيح البخاري موصولاً ومعلقًا على ترتيب حروف المعجم وبه یتبین صحة عدده(٢) بلا تکریر وقد قدمت، عن ابن الصلاح أنه قال: يقال أنه أربعة آلاف، وبذلك جزم الشيخ محيي الدين(٣) في شرحه، لكنه عبر بقوله: وجملة ما فيه بغير المكرر نحو أربعة آلاف، وسيظهر لك أنه لا يبلغ هذا القدر ولا يقاربه، والله الموفق: ١ - أبي بن كعب سيد القراء، سبعة أحاديث. ٢- أسامة بن زيد بن حارثة، ستة عشر حديثاً، وعده الحميدي(٤) سبعة عشر. ٣- أسيد بن حضير الأنصاري حديث واحد(٥). ٤-الأشعث بن قيس الكندي(٦) حديث واحد. ٥- أنس بن مالك الأنصاري، مائتان وثمانية وستون(٧) حديثاً، ونقص الحميدي العدة(٨)، لأنه يعد (٩) الحديثين إذا تقاربت ألفاظهما حديثًا واحدًا، كما صنع في حديث الزهري عن أنس. قال: لم يكن أحد أشبه بالنبي ◌ّ من الحسن بن علي، وحديث محمد ابن سيرين، عن أنس في الحسين بن علي كان أشبههم برسول الله وَللتر، فعدّ الحميدي هذين الحديثين حديثًا واحدًا مع اختلافهما في اللفظ والمعنى، ويقع له عكس ذلك، فلم أقلده فيما عدّه، والله الموفق. ٦-أهبان بن أوس الأسلمي، حدیث واحد. (١) ب((عدد)). (٢) ب، د(عدته)). (٣) دزيادة ((النووي)). الجمع بین الصحیحین (٣٣٥/٣-٣٤٤). (٤) (٥) رقم (٣٧٩٢). (٦) د(«حصين الأنصاري)) بدل («ابن قيس الكندي)). (٧) د(سبعون)). (٨) بل زاده، فعدّ المتفق عليهما (الجمع بين الصحيحين ٤٨٢/٣ -٦١٢)، (١٦٨) حديثاً، والتي أفرد بها البخاري (٨٢) حديثاً، وبذلك يكون مجموع الأحاديث عنده (٢٧٠) حديثاً. (٩) في المطبوع ((بعد)) وهو خطأ. م ٤٧٤ ١٢٧٨ هدي الساري ٧- البراء بن عازب الأنصاري، ثمانية وثلاثون حديثاً. ٨- بريدة بن الحصيب الأسلمي، ثلاثة أحادیث. ٩ - بلال بن رباح المؤذن الحبشي، ثلاثة أحاديث. ١٠ - ثابت بن الضحاك الأنصاري، حديثان. ١١-ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري، حدیث واحد. ١٢ - جابر بن سمرة بن جنادة الأنصاري السوائي، حديثان. ١٣ - جابر بن عبد الله بن عمرو الأنصاري، تسعون حديثاً . ١٤ - جبير بن مطعم النوفلي، تسعة أحاديث. ١٥ - جرير بن عبد الله البجلي، عشرة أحاديث. ١٦ - جندب بن عبد الله القسري، ثمانية أحاديث. ١٧ - حارثة بن وهب الخزاعي، أربعة (١) أحاديث. ١٨ - حذيفة بن اليمان العبسي، اثنان وعشرون حديثاً. ١٩ - حزن بن أبي وهب المخزومي، حدیثان. ٢٠-حسان بن ثابت بن المنذر الأنصاري الشاعر، حديث واحد. ٢١- حكيم بن حزام بن خويلد الأسدي، أربعة أحاديث. ٢٢ - خالد بن زيد أبو أيوب الأنصاري، سبعة أحاديث. ٢٣-خالد بن الوليد المخزومي، حدیثان. ٢٤ - خباب بن الأرت الخزاعي، خمسة أحاديث. ٢٥ - خفاف بن أيماء الغفاري الخزاعي، ذكر المزي في الأطراف(٢) أن البخاري أخرج له (١) د((ثمانية))، وهو خطأ، والمثبت موافق لما عند الحميدي في الجمع (١/ ٢٥٥، ٢٥٦). (٢) (١٣٠/٣، ح ٣٥٣٥) في مسند: خفاف بن إيماء، واعترض عليه الحافظ في النكت الظراف، بقوله: ليس فيه شيء عن خفاف حتى يذكر في ((مسنده))، وإنما هو من ((مسند بنت خفاف))، أو من ((مسند عمر)) لكونهصدقها علی ما قالت، وقال من قبل نفسه ماذكر في ترجمته . قال الحميدي في الجمع (٤٠٠/٣): ذكر أبو مسعود الدمشقي في هذا المسند (أي مسند خفاف بن إيماء) قول عمر، لما جاءته ابنة خفاف، ولو صحّت لها صحبة لكان ذلك في مسندها، لا من روايتها عن أبيهما، كما ترجم أبو مسعود، والصواب أن يقال: إن خفافاً من الصحابة الذين انفرد مسلم بالإخراج عنهم، كما قال أبو الفتح ابن أبي الفوارس. ١٢٧٩ هدي الساري حديثاً، والحديث الذي أشار إليه، إنما هو من مسند ابنته . ٢٦-رافع بن خديج بن رافع الأنصاري، ستة أحاديث، ووهم الحميدي(١) فأسقط حديثاً. رافع بن مالك العجلاني الأنصاري حدیث واحد في المغازي أنه کان یقول لابنه رفاعة، وكان رفاعة شهد بدرًا، وأبوه رافع شهد العقبة ولم يشهد بدرًا: ما يسرني أني شهدت بدرًا بالعقبة، وهذا الحديث لم يذكره أصحاب الأطراف في كتبهم، ولا أفرد من صنف في رجال البخاري لرافع هذا ترجمة، وهو على شرطهم. ٢٧- رفاعة بن رافع بن مالك، ولد الذي قبله، ثلاثة أحاديث. ٢٨-الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، تسعة أحاديث. ٢٩- زيد بن أرقم الأنصاري، ستة أحاديث. ٣٠- زيد بن ثابت الأنصاري، ثمانية أحاديث. ٣١- زيد بن خالد الجهني، خمسة أحاديث. ٣٢- زید بن الخطاب العدوي أخر عمر، لهحدیث واحد. ٣٣- زيد بن سهل أبو طلحة الأنصاري، ثلاثة أحاديث. ٣٤_ السائب بن یزید الکندي، ستة أحادیث. ٣۵-سراقة بن مالك بن جعشم، حدیث واحد. ٣٦- سعد بن أبي وقاص الزهري، عشرون حديثاً . ٣٧- سعد بن مالك أبو سعيدالخدري، ستة وستون حدیثاً. ٣٨- سعيد بن زيد بن عمروبن نفيل العدوي، ثلاثة أحاديث. ٣٩-سفيان بن / أبي زهير الأزدي، حدیثان. ٤٠ - سلمان بن عامر الضبي، حديث واحد. ٤١- سلمان الفارسي، أربعة أحاديث. ٤٢ - سلمة بن الأكوع الأسلمي، عشرون حديثاً. ٤٣- سلمة الجرمی والدعمرو، حدیث واحد. ٤٤-سلیمان بن صردالخزاعي، حدیث واحد. ٤٥-سمرة بن جنادةالسوائي، حدیث واحد. (١) الجمع بين الصحيحين (١ / ٤٨١ -٤٨٣). م ٤٧٥ ١٢٨٠ هدي الساري ٤٦-سمرة بن جندب الفزاري، ثلاثة أحاديث. ٤٧-سنین أبو جميلة السلمي، حديث واحد. ٤٨-سهل بن أبي حثمة الأنصاري، ثلاثة أحاديث. ٤٩- سهل بن حنيف الأنصاري، أربعة أحاديث. ٥٠- سهل بن سعد الساعدي، أحد وأربعون حديثاً. ٥١-سوید بن النعمان الأنصاري، حديث واحد. ٥٢-شدادبن أوس بن ثابت الأنصاري، حدیث واحد. ٥٣- شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدري، حديث واحد. ٥٤- صخر بن حرب أبو سفيان الأموي، حدیث وحد. ٥٥- صديّ بن عجلان أبو أمامة الباهلي، ثلاثة أحاديث. ٥٦ - الصعب بن جثامة الليثي، ثلاثة أحاديث. ٥٧- طلحة بن عبيد الله التيمي أحد العشرة، أربعة أحاديث. ٥٨- ظھیر بن رافع الأنصاري، حدیث واحد. ٥٩- عامر بن ربيعة العنزي، حديثان . ٦٠- عائذ بن عمرو المزني، حدیث واحد. ٦١ - عبادة بن الصامت الأنصاري، تسعة أحاديث. ٦٢- العباس بن عبد المطلب بن هاشم عم رسول الله (١) وَل﴾، خسمة أحاديث. ٦٣ - عبد الله بن أبي أوفى، خمسة عشر حديثاً. ٦٤- عبد الله بن بُسر المازني، حدیث واحد. ٦٥ -عبد الله بن ثعلبة بن صغیر، حدیث واحد. ٦٦- عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي، حدیثان. ٦٧ - عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الأنصاري، حديث واحد. ٦٨ - عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي، عشرة أحاديث. ٦٩- عبد الله بن زمعة بن الأسودالأسدي، حدیث واحد. ٧٠-عبدالله بن زيد بن عاصم المازني، تسعة أحاديث. (١) د((النبي)).