Indexed OCR Text
Pages 1181-1200
١١٨١ هدي الساري (خت(١) س) محمد بن عبد العزيز الرملي الواسطي، من شيوخ البخاري. وثقه العجلي(٢). وقال يعقوب بن سفيان(٣): كان حافظًا، وقال أبو حاتم(٤): هو إلى الضعف ما هو. وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وقال ابن حبان في الثقات(٥): ربما خالف. قلت: روى له البخاري حديثين: أحدهما: في تفسير سورة النساء(٦) عنه، عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، حديث الشفاعة، وأخرجه في التوحيد(٧) من وجه آخر عن زيد بن أسلم. وثانيهما: في الاعتصام(٨) بهذا الإسناد، لتتبعن سنن من كان قبلكم الحديث. وأخرجه في أحاديث الأنبياء(٩) من وجه آخر، عن زيد بن أسلم، وقد تقدمت الإشارة إليهما في ترجمة حفص بن ميسرة، والله أعلم. وأخرج مسلم(١٠) الحديثين معًا من حديث حفص بن ميسرة أيضًا . (ع) محمد بن عبيد الطنافسي. من شيوخ أحمد بن حنبل قال(١١): إنه كان صدوقًا، ولكن يعلى أخوه أثبت منه. وقال في رواية أخرى: كان يخطئ ويصيب. وهذا على ما يختار أحمد يكون ساقط الحديث، لكن وثقه في رواية الأثرم(١٢)، وكذا وثقه ابن معين(١٣)، والعجلي(١٤)، والنسائي(١٥)، وابن (١) الترمذي في الشمائل كما في تهذيب الكمال (١١/٢٦)، وفي التقريب (ص: ٤٩٣). (٢) ترتيب الثقات (ص: ٤٠٩، رقم ١٤٧٨). (٣) المعرفة والتاريخ (٤٣٧/٢). الجرح والتعديل (٨/٨). (٤) (٥) (٨١/٩). (٦) رقم (٤٥٨١). (٧) بل في التفسير (٤٩١٩). (٨) رقم (٧٣٢٠). (٩) رقم (٣٤٥٦). (١٠) الأول (١٦٧/١، ح ١٨٣/٣٠٢)، والثاني (٢٠٥٤/٤، ح٢٦٦٩/٦). (١١) الجرح والتعديل (١٠/٨). (١٢) تاريخ بغداد (٣٦٨/٢). (١٣) تاريخ الدارمي (٥٤٣). (١٤) ترتيب الثقات (ص: ٤١٠، رقم ١٤٨٢). (١٥) تهذيب الكمال (٥٨/٢٦). ١١٨٢ هدي الساري سعد(١)، وابن عمار(٢) وزاد: كان أبصر أخوته بالحديث، وكان يعلى أحفظهم. قلت : احتج بمحمد الأئمة كلهم، ولعل ما أشار إليه أحمد کان في حديث واحد. (ع) محمد بن أبي عدي البصري. من شيوخ أحمد، قال عمرو بن علي: أحسن عبد الرحمن بن مهدي الثناء عليه. وقال أبو حاتم(٣)، والنسائي(٤)، وابن سعد(٥): ثقة. وفي الميزان(٦) أن أبا حاتم قال: لا يحتج به، فينظر (٧) في ذلك، وأبو حاتم عنده عنت(٨)، وقد احتج به الجماعة. (ع) محمد بن عمروبن علقمة بن وقاص الليثي المدني. مشهور من شيوخ مالك، صدوق تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه، وأخرج له الشيخان، أما البخاري فمقرونًا بغيره وتعليقًا، وأما مسلم فمتابعة، وروى له الباقون. (ع) محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان ولقبه عارم. من شيوخ البخاري، كان سليمان ابن حرب يقدمه على نفسه، وقال أبو حاتم(٩): إذا حدثك عارم فاختم عليه، عارم لا يتأخر عن عفان. وقال أبو حاتم أيضًا، والبخاري(١٠): اختلط عارم في آخر عمره، زاد أبو حاتم (١١): من سمع منه قبل العشرين ومائتين فسماعه جيد، ولقيه أبو زرعة سنة اثنتين وعشرين ومائتين. وقال الدار قطني(١٢): تغير بآخرة، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر، وهو ثقة. (١) الطبقات الكبرى (٣٩٧/٦). (٢) تاريخ بغداد (٢/ ٣٦٨). الجرح والتعديل (١٨٦/٧). (٣) تهذيب الكمال(٢٤/ ٣٢٣). (٤) الطبقات الكبرى (٢٩٢/٧). (٥) (٦) (٦٤٧/٣). (٧) في د((فينتظر)). (٨) د((عبث)). (٩) الجرح والتعديل (٥٨/٨). (١٠) التاريخ الكبير (٢٠٨/١). (١١) الجرح والتعديل (٥٨/٨). (١٢) سؤالات السلمي (٣٤٩). ١١٨٣ هدي الساري قلت: إنما سمع منه البخاري سنة ثلاث عشرة قبل اختلاطه بمدة، وقد اعتمده في عدة أحاديث، وروى أيضًا في جامعه عن عبد الله بن محمد المسندي عنه، وروى له الباقون. (ع) محمد بن فضيل بن غزوان الكوفي أبو عبد الرحمن الضبي. من شيوخ أحمد، وله تصانيف، وثقه العجلي(١)، وابن معين(٢)، وقال أحمد(٣): كان شيعيًا حسن الحديث، وقال أبو زرعة (٤): صدوق من أهل العلم. وقال النسائي(٥): لا بأس به. وقال ابن سعد(٦): کان ثقة صدوقًا کثیر الحدیث شیعیًا وبعضهم لا يحتج به . قلت: إنما توقف فيه من توقف لتشيعه، وقد قال أحمد بن علي الأبار: حدثنا أبو هاشم (٧) سمعت ابن فضيل يقول: رحم الله عثمان، ولا رحم الله (٨) من لا يترحم عليه، قال: ورأيت . عليه آثار أهل السنة والجماعة رحمه الله، احتج به الجماعة . (خسق) محمد بن فلیح بن سلیمان، تقدم ذکر أبیه . قال ابن أبي حاتم(٩) عن أبيه: كان ابن معين يحمل على محمد. قلت: فما قولك فيه؟ قال: ما به بأس / ليس بذاك القوي. وقال الدار قطني(١٠): ثقة. م ٤٤٢ قلت: أخرج له البخاري نسخة من روايته، عن أبيه، عن هلال بن علي، عن عطاء ابن يسار، عن أبي هريرة، وبعضها عن هلال، عن أنس بن مالك، توبع على أكثرها عنده، وله نسخة أخرى عنده بهذا الإسناد، لكن عن عبد الرحمن بن أبي عمرة(١١)، بدل عطاء بن يسار، وقد توبع فيها أيضًا، وهي ثمانية أحاديث، والله أعلم. (١) ترتيب الثقات (ص: ٤١١، رقم ١٤٩٠). (٢) تاريخ الدارمي (٥٥١). (٣) الجرح والتعديل (٥٧/٨). الجرح والتعديل (٥٨/٨). (٤) تهذيب الكمال (٢٩٧/٢٦). (٥) (٦) الطبقات الكبرى (٣٨٩/٦). (٧) د((هشام)). (٨) ب ((ولا يرحم)). (٩) الجرح والتعديل (٥٩/٨). (١٠) سؤالات الحاكم (٤٦٥). (١١) د((حمزة)) وهو خطأ. ١١٨٤ هدي الساري (خ دق(١)) محمد بن أبي القاسم الطويل الكوفي. وثقه ابن معين، وأبو حاتم (٢)، وقال ابن المديني(٣): لا أعرفه. قلت: روى عنه ثلاثة، وليس له في البخاري سوى حديث ابن عباس في قصة تميم الداري(٤)، وعديبنبداء. (ع) محمد بن کثیر العبدي البصري، من شيوخ البخاري. قال ابن معين: لم يكن بالثقة، وقال أبو حاتم(٥): صدوق. ووثقه(٦) أحمدبن حنبل. قلت: روى عنه (٧) البخاري ثلاثة أحاديث في العلم، والبيوع، والتفسير، قد توبع عليها . (ع) محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي، أحد التابعين . مشهور، وثقه الجمهور، وضعّفه بعضهم لكثرة التدليس وغيره، ولم يرو له البخاري سوى حديث واحد في البيوع(٨)، قرنه بعطاء عن جابر، وعلق له عدة أحاديث، واحتج به مسلم والباقون. (ع) محمد بن مطرف أبو غسان الليثي المدني. من أقران مالك، قال ابن المديني(٩): كان شيخًا وسطًا، ووثقه أحمد (١٠)، وأبو حاتم (١١)، والجوزجاني(١٢)، ويعقوب بن شيبة، وآخرون، واحتج به الأئمة. (ع) محمد بن ميمون أبو حمزة السكري المروزي، أحد الأئمة، كان مجاب الدعوة. (١) رمزله في تهذيب الكمال (٣٠٥/٢٦)، وفي التقريب(ص: ٥٠٣) ((ختدت)). (٢) الجرح والتعديل (٦٦/٨). (٣) ميزان الاعتدال (١٤/٤). (٤) رقم (٢٧٨٠). الجرح والتعديل (٧٠/٨). (٥) (٦) نقله مغلطاي في الإكمال(٩/ ٣٢٢). (٧) د ((له)). (٨) رقم (٢١٨٩). (٩) سؤالات ابن أبي شيبة (١٠٨). (١٠) تاريخ بغداد (٢٩٦/٣). (١١) الجرح والتعديل (١٠٠/٨). (١٢) تاريخ بغداد (٢٩٧/٣) لم أجد في فهرس أحوال الرجال. ١١٨٥ هدي الساري عظمه ابن المبارك(١)، ووثقه يحيى بن معين(٢)، وأحمد بن حنبل(٣)، والنسائي (٤)، وآخرون. وقال أبو حاتم(٥): لا يحتج به. وقال النسائي أيضًا في كتاب السنن(٦) له عقب حديث أورد له، عن عاصم، عن زر (٧) عن عبد الله كان رسول الله وَ ﴾ يصوم ثلاثة أيام من غرة كل شهر وقلما يفطر يوم الجمعة: لا بأس بأبي حمزة، إلا أنه كان قد ذهب بصره في آخر عمره، فمن كتب عنه قبل ذلك، فحديثه جيد. وأغرب ابن عبد البر فقال في ترجمة سمي من التمهيد: أبو حمزة المروزي، ليس بقوي. قلت: بل احتج به الأئمة كلهم والمعتمد فيه ما قال النسائي، ولم يخرج له البخاري إلا أحاديث يسيرة من رواية عبدان عنه، وهو من قدماء أصحابه، والله أعلم. (خ) محمد بن يزيد الكوفي. روى له البخاري في فضائل أبي بكر (٨) عنه، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن عروة، عن عبد الله بن عمرو، أنه سأله عن أشد شيء صنعه المشركون برسول الله وَّر، الحديث. فسئل عنه أبو حاتم(٩)، فقال: مجهول. وقال ابن عدي(١٠): هو الرفاعي(١١)، ورجح الباجي(١٢): أنه الرفاعي، لأنه روى هذا الحديث بعينه عن الوليد بن مسلم، لكن ضعفه البخاري وغيره وقوّاه آخرون، فلا يبعد أن يخرج له في صحيحه ما يتابع عليه، فقد تابعه عليه عنده علي بن المديني (١٣)، (١) تاريخ بغداد (٢٦٨/٣). (٢) تاريخ الدارمي (٢/ ٥٤١). (٣) الجرح والتعديل (٨/ ٨١). تهذيب الكمال (٥٤٦/٢٦). (٤) الجرح والتعديل (٨١/٨). (٥) في الكبرى (١٧٩/٣، ح٢٦٨٩). (٦) في ب ((ذر)) بالذال المعجمة، وهو خطأ. (٧) (٨) رقم (٣٦٧٨). (٩) الجرح والتعديل (١٢٨/٨) وزاد: لا أعرفه. (١٠) أسامي شيوخ البخاري(ص: ١٩٤، رقم٢٢٣). (١١) د((الرقاقي))، وهو خطأ. (١٢) التعديل والتجريح (٦٨٩/٢). (١٣) رقم (٤٨١٥). ١١٨٦ هدي الساري وغيره(١)، عن الوليد بن مسلم، والله أعلم. (ع) محمد بن يوسف الفريابي، نزيل قيسارية من سواحل الشام، من كبار شيوخ البخاري. وثقه الجمهور، وذكره ابن عدي في الكامل(٢)، فقال: له إفراد. وقال العجلي(٣): ثقة، وقد أخطأ في مائة وخمسين حديثًا، وذكر له ابن معين حديثًا أخطأ فيه، فقال: هذاباطل. قلت: اعتمده البخاري؛ لأنه انتقى أحاديثه وميزها، وورى له الباقون بواسطة. (ع) مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي، من كبار شيوخ البخاري. مجمع على ثقته، ذكره ابن عدي في الكامل (٤)، من أجل قول الجوزجاني(٥): إنه كان حسنيًا (٦) يعني شيعيًا، وقد احتج به الأئمة (٧). (خ دس ق) مالك بن سُعَير بن الخِمْس الكوفي. قال أبو حاتم (٨) وغيره: صدوق، وضعفه (٩) أبو داود. قلت: روى له البخاري حديثين من روايته، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أحدهما: في تفسير سورة المائدة (١٠) في لغو اليمين، والآخر: في الدعوات(١١) في قوله تعالى: ﴿ وَلَ تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْبِهَا﴾ نزلت في الدعاء، وكلاهما قد توبع علیه عنده، وروى له أصحاب السنن. (ع) مبشر بن إسماعيل الحلبي من طبقة وكيع . (١) وعياش بن الوليد، رقم (٣٨٥٦). (٢) (٢٢٣٧/٦). (٣) ترتيب الثقات (ص: ٤١٦، رقم ١٥١٨). (٤) (٢٣٧٩/٦). (٥) الشجرة (١١٤). (٦) د((خشبيًا))، ويقصد بالحسني: الحسن بن صالح، على عبادته وسوء مذهبه، كما في الشجرة. (٧) ب ((الجماعة)). (٨) الجرح والتعديل (٢١٠/٨). (٩) تهذيب الكمال (١٤٦/٢٧). (١٠) رقم (٤٦١٣). (١١) رقم (٦٣٢٧). ١١٨٧ هدي الساري قال ابن سعد(١): كان ثقة مأمونًا. وقال النسائي (٢): لا بأس به، ذكره(٣) صاحب المیزان(٤)، فقال: تكلم فيه بلا حجة، کذا قال: ولم یذکر من تكلم فيه، ولم أر فيه كلامًا لأحد من أئمة الجرح والتعديل، لكن قال ابن قانع في الوفيات أنه ضعيف، وابن قانع ليس بمعتمد . وليس له في البخاري سوى حديث واحد، عن الأوزاعي في كتاب التهجد(٥)، بمتابعة عبدالله بن المبارك(٦)، وروی له الباقون. (ع) محارب بن دثار أحد الأئمة الأثبات، تابعي جليل. وثقه أحمد(٧)، وابن معين، وأبو حاتم (٨)، والنسائي(٩)، والعجلي (١٠) وآخرون. وقال ابنسعد(١١): لا يحتجون به. قلت: بل احتج به الأئمة كلهم وقال أبو زرعة: [ثقة] (١٢) مأمون، ولكن ابن سعد يقلد الواقدي، والواقدي على طريقة أهل المدينة في الانحراف على أهل العراق، فاعلم ذلك ترشد إنشاء الله . (خم دس) محاضر بن المورّع الكوفي، من مشايخ أحمد. قال النسائي(١٣): ليس به بأس. وقال أحمد (١٤): كان مغفلاً، ولم يكن من أصحاب (١) الطبقات الكبرى (٤٧١/٧). (٢) تهذيب الكمال (٢٧/ ١٩٢). (٣) ب ((وذكره» بزيادةالواو. (٤) (٤٣٣/٣). (٥) رقم (١١٥٢). (٦) رقم (١٩٧٥). (٧) العلل ومعرفة الرجال (٣١٣٠). الجرح والتعديل (٤١٧/٨). (٨) (٩) تهذيب الكمال (٢٧/ ٢٥٧). (١٠) ترتيب الثقات (ص: ٤٢١، رقم ١٥٣٩). (١١) الطبقات الكبرى (٣٠٧/٦). (١٢) الزيادة من (ب، د). (١٣) تهذيب الكمال (٢٧/ ٢٦١). (١٤) العلل ومعرفة الرجال (٤١١٠). ١١٨٨ هدي الساري الحديث. وقال أبو حاتم(١): ليس بالمتين، فيكتب حديثه. وقال أبو زرعة: صدوق. قلت: أخرج له البخاري حديثين بصورة التعليق الموصول عن بعض شيوخه عنه، أحدهما: في الحج (٢)، والآخر: في البيوع(٣)، وعلق له غيرهما. وروى له مسلم (٤) حديثًا واحدًا، وأبو داود، والنسائي. (خ ت) محبوب بن الحسن البصري أبو جعفر، يقال: اسمه محمد، وفي المحمديين ذكره المزي (٥) . قال ابن معين(٦): ليس به بأس، وضعفه النسائي(٧)، وقال أبو حاتم(٨): ليس بقوي. وقال أبو داود: کانیری شيئًا من القدر. قلت: له في البخاري حديث واحد في كتاب الأحكام(٩)، عن خالد الحذاء مقرونًا بغيره، وروی له الترمذي. (خمدسق) مخلد بن يزيد الحراني، من شيوخ أحمد. وثقه ابن معين(١٠) وغيره. وقال أحمد (١١): لا بأس به، وكان يهم، وكذا قال الساجي(١٢)، وزاد: قدّم أحمد عليه مسكين بن بكير، وأنكر له أبو داود حديثاً وصله. قلت: أخرج له البخاري أحاديث قليلة من روايته عن ابن جريج توبع عليها، وروى له مسلم، والباقون سوى الترمذي. (١) الجرح والتعديل (٤٣٧/٨). (٢) رقم (١٧٧٢). (٣) رقم (٢٥٨٥). (٤) (٥٢٢/١، ح ٧٥٨/١٧١). تهذيب الكمال (٢٥/ ٧٤). (٥) الجرح والتعديل (٣٨٩/٨). (٦) (٧) تهذيب الكمال (٧٥/٢٥). (٨) الجرح والتعديل (٣٨٩/٨). (٩) رقم (٧١٥٧). (١٠) تاريخ الدارمي (٧٥٨). (١١) الجرح والتعديل (٣٤٧/٨). (١٢) نقله مغلطاي في الإكمال (١١١/١١). ١١٨٩ هدي الساري (خع) مروان بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية ابن عم عثمان بن عفان، يقال له: رؤبة، فإن ثبتت فلا يعرج على من تكلم فيه. و(١) قال عروة بن الزبير: كان مروان لا يتهم(٢) في الحديث. وقد روى عنه سهل بن سعد الساعدي الصحابي اعتمادًا على صدقه. وإنما نقموا عليه أنه رمى طلحة يوم الجمل بسهم، فقتله، ثم شهر السيف في طلب الخلافة حتى جرى ما جرى. فأما قتل طلحة فكان متأولاً فيه، كما قرره الإسماعيلي وغيره، وأما ما بعد ذلك فإنما حمل عنه سهل بن سعد، وعروة، وعلي ابن الحسين، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وهؤلاء أخرج البخاري أحاديثهم عنه في صحيحه، لما كان أميرًا عندهم بالمدينة قبل أن يبدو منه في الخلاف على ابن الزبير ما بدا والله أعلم. وقد اعتمد مالك على حديثه ورأيه، والباقون سوی مسلم(٣). (ع) مروان بن معاوية الفزاري، من شيوخ أحمد . ثقة مشهور، تكلم فيه بعضهم؛ لكثرة روايته عن الضعفاء والمجهولين، فقال علي بن المديني (٤): كان ثقة فيما يروي(٥) عن المعروفين. وقال أحمد (٦): كان ثبتاً حافظًا يحفظ حديثه كأنهنصب عينيه رحمه الله . احتج به الأئمة وأخرج (٧) البخاري من حديثه عن خمسة من شيوخه المعروفين، وهم: حميد، وعاصم الأحول، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبو يعقوب (٨) العبدي، وهاشم بن هاشم . (خدم س) مسكين بن بكير الحرَّاني أبو عبد الرحمن، من شيوخ أحمد. (١) دبزيادة (قد)). (٢) دبدون ((لا)). (٣) بزيادة ((والله أعلم)). (٤) تاریخ بغداد (١٣ / ١٥١). د «فیماروی» و کذا في تاریخ بغداد . (٥) تاريخ بغداد (١٣ / ١٥١)، وسؤالات أبي داود (٥٧٦). (٦) (٧) ب((وروی)). (٨) ب ((أبو يعقوب)). ١١٩٠ - هديالساري وثقه ابن عمار (١)، وقال أحمد(٢)، وابن معين(٣)، وأبو حاتم(٤): لا بأس به، زاد أحمد(٥): في حديثه خطأ. وزاد أبو حاتم: كان يحفظ الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم في الکنی: کان کثیر الوهم والخطأ . قلت: ليس له في البخاري سوى حديث واحد، عن شعبة، عن خالد الحذاء، عن مروان الأصفر، عن ابن عمر(٦) في قوله تعالى: ﴿وَإِن تُبْدُواْ مَا فِيَ أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ﴾ وتابعه عليه(٧) عنده روح بن عبادة، عن شعبة (٨)، وروى له مسلم، وأبو داود، والنسائي. (خ ت ق) مطرف بن عبد الله اليساري الأطروش صاحب مالك. لقيه البخاري. م ٤٤٣ قال ابن أبي حاتم(٩): عن أبيه صدوق، ولكنه مضطرب الحديث. وقدمه على / إسماعيل بن أبي أويس (١٠). وقال ابن سعد (١١)، والدار قطني (١٢): ثقة. وذكره ابن عدي في الكامل(١٣)، وساق له(١٤) أحاديث منكرة، والذنب فيها من الراوي عنه أحمد بن داود الحراني، فقد كذبه الدار قطني . قلت: ليس لمطرف في البخاري سوى حديثين: أحدهما حديث الاستخارة(١٥)، وتابعه (١) ثقات ابن شاهين (١٣٣٧). الضعفاء الكبير للعقيلي (٢٢١/٤). (٢) تاريخ الدارمي (٧٦١). (٣) الجرح والتعديل (٣٢٩/٨). (٤) سؤالات الآجري (١٧٨٨). (٥) (٦) رقم(٤٥٤٥). (٧) ب((عنده) بدل ((علیه)). رقم (٤٥٤٦). (٨) (٩) الجرح والتعديل (٣١٥/٨). (١٠) د(«أوس)) بدل ((أويس)) وهو خطأ. (١١) الطبقات الكبرى (٤٣٨/٥). (١٢) سؤالات الحاكم (٤٩٣). (١٣) (٢٣٧٤/٦، ٢٣٧٥). (١٤) بزيادة (عنده)). (١٥) رقم (٦٣٨٢). ١١٩١ هدي الساري عليه قتيبة(١) وغيره عنده، والآخر: أخرجه في [أوائل](٢) الصلاة(٣) بمتابعة [عبد العزيز الأويسي](٤)، وروى له: الترمذي، وابن ماجه. (ع) معاذ بن هشام الدستوائي البصري من أصحاب الحديث الحذاق. وثقه يحيى بن معين في رواية عثمان الدارمي(٥)، واعتمده علي بن المديني. وقال الدوري(٦)، عن ابن معين: صدوق وليس بحجة. وقال ابن أبي خيثمة(٧)، عن ابن معين: ليس بذاك القوي. وقال ابن عدي (٨): ربما يغلط في الشيء، وأرجو أنه صدوق. وتكلم فيه الحميدي من أجل القدر. قلت: لم یکثر له البخاري، واحتج به الباقون. (خ س ت) معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله التميمي. وثقه أحمد(٩)، والنسائي(١٠). وقال أبو حاتم(١١): لا بأس به، وقال أبو زرعة: شيخ واه . قلت: ما له في البخاري سوى حديث واحد في الجهاد(١٢)، عن عمته عائشة بنت طلحة، عن عائشة، حديث: جهادكن الحج، وقد تابعه عليه عنده حبيب بن أبي عمرة(١٣)، وروى له النسائي، وابن ماجه. (خم دس) معبد بن سيرين الأنصاري مولاهم، أخو محمد وأنس وحفصة، كان أكبر الأخوة. (١) رقم (١١٦٢). (٢) الزيادة من (ب). رقم (٣٥٣). (٣) الزيادة من (ب). (٤) تاریخه (١٠٩). (٥) تاریخە(٢/ ٥٧٢). (٦) التاريخ الكبير (٢٠٤/٣، رقم٤٥٠٩). (٧) الكامل (٦/ ٢٤٢٧). (٨) (٩) العلل ومعرفة الرجال (٣١٦٨). (١٠) تهذيب الكمال (١٦١/٢٨). (١١) الجرح والتعديل (٣٨١/٨). (١٢) رقم (٨٢٧٥). (١٣) رقم (٨٢٧٦). - ١١٩٢ هدي الساري وثقه العجلي(١)، وابن سعد(٢)، قال يحيى بن معين(٣): يعرف وينكر. قلت: احتج به الشيخان، وأبو داود، والنسائي، وليس هو بالمكثر، ما له في البخاري غیر حدیثین(٤). (ع) معتمر بن سليمان التيمي . وثقه ابن معين(٥)، وأبو حاتم(٦)، وابن سعد(٧)، والعجلي(٨)، وقال يحيى القطان: كان سيئ الحفظ، وقال ابن خراش: كان يخطئ إذا حدث من حفظه، وإذا حدث من كتابه فهو ثقة. قلت: أكثر ما أخرجه له البخاري مما توبع عليه، واحتج به الجماعة. (خم دق) معروف بن خرّبوذالمكي، من صغار التابعين. ضعفه يحيى بن معين(٩)، وقال أحمد (١٠): ما أدري كيف هو. وقال الساجي(١١): صدوق. وقال أبو حاتم(١٢): یکتب حديثه. قلت: ما له في البخاري سوى موضع في العلم (١٣)، وهو حديثه عن أبي الطفيل، عن علي: حدثوا الناس بما يعرفون، الحديث. وروى له مسلم(١٤)، وأبو داود (١٥)، وابن ماجه (١٦) (١) ترتيب الثقات (ص: ٤٣٣، رقم ١٦٠٠). (٢) الطبقات الكبرى (٢٠٦/٧). (٣) ميزان الاعتدال (١٤١/٤). (٤) وأرقامهما: (٥٠٠٧)، (٧٥٦٢). (٥) سؤالات ابن محرز (٥١٥). الجرح والتعديل (٤٠٣/٨). (٦) الطبقات الكبرى (٢٩٠/٧). (٧) ترتيب الثقات (ص: ٤٣٣، رقم ١٦٠٢). (٨) (٩) الجرح والتعديل (٣٢١/٨). (١٠) العلل ومعرفة الرجال (٣٥١٩). (١١) نقله مغلطاي في الإكمال (٢٨٩/١١). (١٢) الجرح والتعديل (٣٢١/٨). (١٣) رقم (١٢٧). (١٤) (٩٢٧/٢، ح ١٢٧٤/٢٥٦). (١٥) (٤٤٢/٢، ح١٨٧٩). (١٦) (٩٨٣/٢، ح٢٩٤٩). ١١٩٣ هدي الساري حديثه، عن أبي الطفيل، أنه رأى النبي ◌َّ في الحج. (ع) معلى بن منصور الرازي، نزيل بغداد، لقيه البخاري. قال أحمد: ما كتبت عنه، وكان يحدث بما يوافق(١) الرأي، وكان يخطئ، حكاه أبو طالب عن أحمد(٢)، وقال أبو حاتم الرازي(٣): قيل لأحمد: لم لم تكتب عنه؟ فقال: كان يكتب الشروط، ومن كتبها لم يخل من أن يكذب. ووثقه يحيى بن معين (٤)، والعجلي(٥)، ويعقوب بن شيبة(٦)، وابن سعد(٧)، لكن قال: اختلف فيه أصحاب الحديث. وقال ابن عدي (٨): أرجو أنه لا بأس به؛ لأني لم أجد له حديثاً منكرًا. قلت: روى له البخاري حديثين، أحدهما: في تفسير سورة الأحزاب(٩)، عن علي بن الهيثم عنه، عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس في شأن زينب بنت جحش مختصرًا، بمتابعة سليمان بن حرب ومسدد كلاهما: عن حماد بن زيد أتم منه. والثاني: في البيوع(١٠)، عن محمد بن عبد الرحمن عنه، عن هشيم [عن حميد، عن أنس، في النهي عن بيع الثمرة حتى یبدو صلاحه](١١) وروى له الباقون. (ع) معمر بن راشد، صاحب الزهري، کان من أثبت الناس فيه. قال ابن معين (١٢) وغيره: ثقة، إلا أنه حدث من حفظه بالبصرة بأحاديث غلط فيها، قاله (١) د((وافق)). (٢) تاريخ بغداد (١٨٩/١٣). الجرح والتعديل (٣٣٤/٨). (٣) تاريخ الدارمي (٨١٦). (٤) (٥) ترتيب الثقات (ص: ٤٥٣، رقم ١٦٠٩). (٦) تهذيب الكمال (٢٩٥/٢٨). (٧) الطبقات الكبرى (٣٤١/٧). (٨) الكامل (٢٣٧٢/٦). (٩) رقم (٤٧٨٧). (١٠) رقم (٢١٩٧). (١١) الزيادة من ب. (١٢) تهذيب الكمال (٣٠٩/٢٨). ١١٩٤ هدي الساري أبو حاتم(١) وغيره. وقال الغلابي، عن يحيى بن معين(٢): حديث معمر، عن ثابت البناني ضعيف، وقال ابن أبي خيثمة(٣)، عن ابن معين: إذا حدثك معمر، عن الزهري، وابن طاوس فحديثه مستقيم [وأما عن أهل الكوفة والبصرة فلا](٤)، وما عمل في حديث الأعمش شيئًا، وإذا حدث عن العراقيين خالفه أهل الكوفة، وأهل البصرة. وقال عمروبن علي: كان معمر من أصدق الناس. وقال النسائي(٥): ثقة مأمون . قلت: أخرج له البخاري من روايته، عن الزهري، وابن طاوس، وهمام بن منبه، ويحيى بن أبي كثير، وهشام بن عروة، وأيوب، وثمامة بن أنس، وعبد الكريم الجزري، وغيرهم، ولم / يخرج له من روايته عن قتادة، ولا ثابت البناني إلا تعليقًا، ولا من روايته عن الأعمش شيئًا، ولم يخرج له من رواية أهل البصرة عنه إلا ما توبعوا(٦) عليه عنه، واحتج به الأئمة کلهم. م ٤٤٤ (خ د س ق) مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي . وثقه يعقوب بن شيبة (٧). وقال عباس الدوري(٨)، عن ابن معين: ثقة. وقال الآجري(٩): قلت لأبي داود: إن عباسًا حكى عن ابن معين أنه ضعف مغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، ووثق المخزومي. فقال: غلط عباس، قال أبو داود: المخزومي ضعيف. قلت: وأخرج له مع ذلك في سننه (١٠)، وليس له في البخاري سوى حديث واحد(١١) في (١) الجرح والتعديل (٢٥٦/٨). (٢) تهذيب الكمال (٣٠٩/٢٨). التاريخ الكبير (٣٢٥/١، رقم ١١٩٤). (٣) (٤) الزيادة من ب، والتاريخ الكبير. (٥) تهذيب الكمال (٣١١/٢٨). د (توبع) بدل ((توبعوا)). (٦) تهذيب الكمال (٣٨٢/٢٨). (٧) (٨) تاريخه (٢/ ٥٨١). (٩) تهذيب الكمال (٢٨/ ٣٨٢) ولم أجده في فهرس سؤالات الآجري. (١٠) أخرج له ثلاثة أحاديث أرقامها (١٦٠٠، ٣٢٧٣، ٣٦٣٩). (١١) رقم (٤٢٦١). ١١٩٥ هدي الساري غزوة مؤتة من روايته، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن نافع، عن ابن عمر، وتابعه عنده سعيد بن أبي هلال، عن نافع(١). (ع) مغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد الأسدي الحزامي. قال أحمد(٢)، وأبو داود: لا بأس به. وقال أبو زرعة(٣): هو أحب إليّ من عبد الرحمن بن أبي الزناد، وشعيب بن أبي حمزة في أبي الزناد، وقد تقدم في ترجمة الذي قبله أن ابن معين ضعفه(٤)، وقال النسائي(٥): ليس بالقوي. وقال ابن عدي(٦): تفرد بأحاديث وعامتها مستقيمة، وقد اعتمده الجماعة. (ع) مغيرة بن مقسم الضبي الكوفي. أحد الأئمة متفق على توثيقه، لكن ضعّف أحمد بن حنبل (٧) روايته، عن إبراهيم النخعي خاصة، قال: کان یدلسها، وإنما سمعها من حماد. قلت: ما أخرج له البخاري عن إبراهيم، إلا ما توبع عليه، واحتج به الأئمة. (ع) المفضل بن فضالة القتباني (٨) المصري. وثقه يحيى بن معين، وأبو زرعة(٩)، والنسائي(١٠) وآخرون، وقال أبو حاتم (١١)، وابن خراش: صدوق. وقال ابن سعد (١٢): منكر الحديث. قلت: اتفق الأئمة على الاحتجاج به، وجميع ما له في البخاري حديثان: أحدهما في (١) رقم (٤٢٦٠). (٢) العلل ومعرفة الرجال (٣٣٦٥). (٣) الجرح والتعديل (٢٢٦/٨). قال النسائي في الكبرى (٣١/٨، ح ٨٥٨٠): كان يحيى بن معين يضعّف المغيرة بن عبد الرحمن، وقد (٤) نظرنا في حديثه، فلم نجدشيئًا يدل على ضعفه، ويحيى كان أعلم منا. (٥) تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٦٦). الكامل (٢٣٥٥/٦). (٦) العلل ومعرفة الرجال (٢١٨). (٧) (٨) د(«الغساني)). (٩) الجرح والتعديل (٣١٧/٨). (١٠) تهذيب الكمال (٤١٨/٢٨). (١١) الجرح والتعديل (٣١٧/٨). (١٢) الطبقات الكبرى (٥١٧/٧). ١١٩٦ هدي الساري فضائل القرآن (١)، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: في التعوذ بالمعوذات، وتابعه عليه عنده الليث(٢)، وثانيهما: في الصلاة(٣)، عن عقيل، عن ابن شهاب (٤)، عن أنس: في قصر الصلاة في السفر، وتابعه الليث(٥) عليه أيضًا، وهو في مسلم(٦). (خ) مقدم بن محمد بن يحيى بن عطاء المقدمي الواسطي، من شيوخ البخاري. روی عنه عن عمه القاسم بن یحیی، عن عبيد اللهبن عمر، عن نافع، عن ابن عمر حدیثین : أحدهما: في تفسير سورة النور في اللعان(٧)، والآخر: في التوحيد(٨)، أن الله يقبض السموات. وهذان الحديثان لهما عنده طرق، وقد وثقه أبو بكر البزار، والدار قطني(٩)، وابن حبان(١٠)، لكن لما ذكره في الثقات، قال: يغرب ويخالف، فهذا إن كان كثر منه حكم على حديثه بالشذوذ. وقد بيّنا أن الحديثين اللذين أخرجهما له البخاري مما وافق عليه، لا مما خالف فيه. والله أعلم . (خ ٤) مقسم مولى ابن عباس، اشتهر بذلك للزومه له، وهو مولی عبد الله بن الحارث بن نوفل. وثقه العجلي (١١)، ويعقوب بن سفيان (١٢)، والدار قطني(١٣)، وأحمد بن صالح المصري فيما نقل ابن شاهين عنه (١٤)، وقال مهنا: قلت لأحمد بن حنبل(١٥): من أثبت (١) رقم (٥٠١٨). (٢) رقم (٦٣١٩). رقم (١١١١)، وطرفه (١١١٢). (٣) (٤) د((عن الزهري)). (٥) رقم (١٠٩٢). (٦) (٤٨٩/١، ح ٤٦ /٧٠٤). (٧) رقم (٤٧٤٨). (٨) رقم (٧٤١٣). (٩) سؤالات الحاكم (٥٠٠). (١٠) الثقات (١٨٤/٩). (١١) ترتيب الثقات (ص: ٤٣٨، رقم ١٦٢٧). (١٢) نقله مغلطاي في الإكمال (٣٤٩/١١). (١٣) سؤالات الحاكم (٤٩٧). (١٤) الثقات (١٤١٨). (١٥) تهذيب الكمال (٤٦٣/٢٨). ١١٩٧ هدي الساري أصحاب ابن عباس؟ فقال: ستة فذكرهم. قلت له: فمقسم؟ قال: دون هؤلاء. وقال ابن سعد(١) : كان ضعيفًا. وقال الساجي: تكلم الناس في بعض روايته. قلت: لم يخرج له البخاري في صحيحه، إلا حديثًا واحدًا ذكره في المغازي (٢)، من طريق هشام بن يوسف، وفي التفسير (٣): من طريق عبد الرزاق، كلاهما: عن ابن جريج، عن عبد الكريم الجزري عنه، عن ابن عباس: لا يستوي القاعدون من المؤمنين عن بدر والخارجون إلى بدر، كذا أورده مختصرًا، وأخرجه الترمذي (٤) من طريق حجاج، عن ابن جريج بتمامه، وهو من غرائب الصحيح. (خ م دس ق) منصور بن عبد الرحمن بن طلحة بن الحارث بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار العبدري الحجبي المكي، وأمه صفية بنت شيبة . قال الأثرم(٥): أحسن أحمد الثناء عليه. وقال النسائي(٦)، وابن سعد (٧): ثقة. وقال ابن حبان(٨): كان ثبتاتقيًا. وشدَّابن حزم(٩) فقال: ليس بالقوي. قلت: بل احتج به الجماعة كلهم، لكن لم يخرج له الترمذي. (خ ٤) المنهال بن عمرو الأسدي مولاهم الکوفي. قال ابن معين(١٠)، والنسائي(١١)، والعجلي(١٢)، وغيرهم: ثقة. وقال ابن أبي حاتم: سمعت عبد الله بن أحمد(١٣)، يقول: سمعت أبي يقول: ترك شعبة المنهال بن عمرو على م ٤٤٥ (١) الطبقات الكبرى(٢٩٥/٥). (٢) رقم (٣٩٥٤). (٣) رقم (٤٥٩٥). (٤) (٢٤١/٥، ج٣٠٣٢). الجرح والتعديل (١٧٤/٨). (٥) (٦) تهذيب الكمال (٥٣٩/٢٨). (٧) الطبقات الكبرى (٥/ ٤٨٧). (٨) الثقات (٤٧٦/٧)، وفيه: ((كان تقيًا نقيًا)). (٩) المحلى (١٠٤/١). (١٠) تاريخ الدوري (٢/ ٥٩٠). (١١) تهذيب الكمال (٢٨/ ٥٧١). (١٢) ترتيب الثقات (ص: ٤٤٢، رقم ١٦٤٣). (١٣) العلل ومعرفة الرجال (٩٤٢). ١١٩٨ - هدي الساري عمد. قال ابن أبي حاتم(١): لأنه سمع من داره صوت قراءة بالتطريب، كذا قال ابن أبي حاتم. والذي رواه وهب بن جرير، عن شعبة، أنه قال(٢): أتيت منزل المنهال، فسمعت منه صوت الطنبور، فرجعت ولم أسأله. قلت: فهلا سألته عسی كان لا يعلم. قلت: وهذا اعتراض صحيح، فإن هذا لا يوجب قدحًا في المنهال. وروى ابن أبي خيثمة بسندله، عن المغيرة بن مقسم، أنه كان ينهى الأعمش، عن الرواية، عن المنهال، وأنه قال ليزيد بن أبي زياد: نشدتك بالله هل كانت تجوز شهادة المنهال على درهمين؟ قال: اللهم لا. قلت: وهذه الحكاية لا تصح؛ لأن راويها محمد بن عمر الحنفي لا يعرف، ولو صحت فإنما كره منه مغيرة ماكره شعبة من القراءة بالتطريب؛ لأن جريرًا حكى عن مغيرة أنه قال: كان المنهال حسن الصوت، وكان له لحن يقال له وزن سبعة، وبهذا لا يجرح الثقة. وذكر الحاكم، أن يحيى القطان غمزه، وحكى المفضل الغلابي (٣)، أن ابن معين كان يضع من شأنه، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: أبو بشر أحب إليَّ من المنهال ابن عمرو، أبو بشر أوثق. وقال الجوزجاني(٤): كان سيئ المذهب، وقد جری حدیثه. قلت: فأما حكاية الغلابي، فلعل ابن معین کان یضع منه بالنسبة إلى غيره، کالحکایة عن أحمد، ويدل على ذلك أن أبا حاتم حكى عن ابن معين، أنه وثقه، وأما الجوزجاني: فقد قلنا غير مرة: إن جرحه لا يقبل في أهل(٥) الكوفة، لشدة انحرافه ونصبه، وحكاية الحاكم عن القطان غير مفسرة، ومع ذلك فما له في البخاري سوى حديثه عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس(٦)، في تعويذ الحسن والحسين، من رواية زيد بن أبي أنيسة (٧) عنه، وحديث آخر في تفسير : حم فصلت(٨)، اختلف فيه الرواة، هل هو موصول، أو معلق. (ع) موسى بن إسماعيل التبوذكي أبو سلمة، أحد الأثبات الثقات. الجرح والتعديل (٨/ ٣٥٧). (١) (٢) الضعفاء الكبير (٢٣٦/٤). تهذيب الكمال (٢٨/ ٥٧١). (٣) الشجرة(٤٥). (٤) ب «مذهب)) بدل ((أهل». (٥) رقم (٣٣٧١). (٦) (٧) د((أنيس)). (٨) بل في الذبائح والصيد (٥٥١٥). ١١٩٩ هدي الساري اعتمده البخاري فروی عنه کثیرًا، ووثّقه الجمهور، وشدّ ابن خراش فقال: تكلم الناس فيه، وهو صدوق، كذاقال، ولم يفسر ذلك الكلام. وقد قال ابن معين: ثقة مأمون(١). (ع) موسى بن عقبة المدني، مشهور من صغار التابعين صنف المغازي وهو (٢) من أصح المصنفات في ذلك. ووثّقه الجمهور، وقال ابن معين(٣): كتاب موسى، عن عقبة، عن الزهري من أصحّ الكتب، وقال مرّة(٤): في روايته، عن نافع شيء، ليس هو فيه كمالك وعبيد الله بن عمر . قلت: فظهر أن تليين ابن معين له إنما هو بالنسبة إلى رواية مالك وغيره، لا فيما تفرد به، وقد اعتمده الأئمة كلهم، وقد وثّقه مطلقًا في رواية عباس الدوري(٥) وغير واحد عنه، والله أعلم. (خ دت ق) موسى بن مسعود، أبو حذيفة النهدي، من شيوخ البخاري. صدوق في حفظه شيء قاله أحمد. وقال ابن معين(٦): لم يكن من أهل الكذب. وقال العجلي (٧): ثقة. وقال أبوحاتم(٨): صدوق، ولكنه كان يصحّف. وروى عن الثوري بضعة عشر ألف حديث، وفي بعضها شيء، وهو أقل خطأ من مؤمل بن إسماعيل. وقال ابن خزيمة: لا يحتج به. وقال الساجي: كان يصحّف، وهو لين. وقال الترمذي: يضعّف في الحديث. قلت: روى عنه البخاري أحاديث، أحدها: في العتق(٩)، بمتابعة الربيع بن (١٠) يحيى(١١)، كلاهما: عن زائدة بمتابعة عام(١٢) بن علي(١٣)، كلاهما: عن هشام بن عروة، (١) الجرح والتعديل (١٣٦/٨). (٢) ب، د((هي)). (٣) تهذيب الكمال (١٢٠/٢٩). (٤) سؤالات ابن الجنيد (٢٣٧). (٥) تاریخە(٢/ ٥٩٤). (٦) سؤالات ابن محرز (٢٣٢). (٧) ترتيب الثقات (ص: ٤٤٥، رقم ١٦٦٤). (٨) الجرح والتعديل (١٦٣/٨). (٩) رقم (٢٥١٩). (١٠) ب ((عن)) بدل ((ابن)). (١١) رقم(١٠٥٤). (١٢) ب ((هشام)). (١٣) رقم (٢٥٢٠). ١٢٠٠ هدي الساري عن امرأته فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، في الأمر بالعتاقة في الكسوف. وثانيها: في الرقاق(١)، حديث ابن مسعود: الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك. وقد تابعه عليه وكيع(٢)، وغيره عن سفيان. ثالثها: في القدر(٣) حديث حذيفة: لقد خطبنا النبي ◌ّ خطبة ما ترك فيها شيئًا إلى قيام الساعة إلا ذكره، الحديث. وقد تابعه أبو معاوية، ووكيع (٤)، عند مسلم، وهذا جميع ما له في البخاري، وعلق عنه موضعًا آخر في آخر(٥) الجهاد، وهو حديث أبي إسحاق، عن البراء في صلح الحديبية، وهو عنده من طرق أخرى عن أبي إسحاق، وروى له أصحاب السنن إلا النسائي. (خمس) موسى بن نافع أبو شهاب الحناط. أثنى عليه أبو نعيم(٦)، وقال / إسحاق بن منصور، عن ابن معين (٧): ثقة. وقال أحمد بن م ٤٤٧ حنبل: موسى بن نافع منكر الحديث. وقال علي بن المديني عن يحيى القطان: أفسدوه علينا. قلت: ما له في الصحيحين سوى حديثه، عن عطاء، عن جابر في متعة الحج (٨)، بمتابعة ابن جريج(٩)، وغيره عن عطاء، وروى له النسائي(١٠)، حديثاً آخر (١١)، ويتعجب من قول صاحب الکمال: مجمع علی ثقته، مع کون ابن عدي ذكره في الکامل(١٢)، وقال: ليس بالمعروف(١٣). (١) رقم (٦٤٨٨). (٢) أخرجه أحمد في المسند(٧/ ٢٦٢، ح٧٢١٦). (٣) رقم (٦٦٠٤). (٤) (٢٢١٧/٤، بدون رقم). (٥) د((أواخر)). الجرح والتعديل (١٦٥/٨). (٦) (٧) الجرح والتعديل (١٦٥/٨) وكذلك قال عنه الدوري (١٩/٢). (٨) رقم (١٥٦٨). (٩) رقم (١٥٥٧). (١٠) رقم (٤٥٨٤). (١١) ب ((واحدًا)) بدل ((آخر)). (١٢) (٢٣٣٧/٦) وزاد: ((ولم يحضرني له شيء، فأذكره)). (١٣) د((ليس بالقوي))، والمثبت لفظ ابن عدي.