Indexed OCR Text
Pages 461-480
٤٦١ هدي الساري قوله: (فلم یمن) أي لم ينزل. قوله: (منى) بالكسر والقصر حدها من العقبة إلى محسر، وسميت بذلك لما يمنى فيها من الدماء أي يراق. (فصل م هـ) قوله: (تمهدون) أي تسوون المضاجع . قوله: (الماهر) أي الحاذق وأكثر ما يوصف به السابح، والمهر: الصداق، يقال: مهرت المرأة، وأنكر أبو حاتم: أمهرت، ويقال: إنها لغة ضعيفة، وصححها أبو زيد. قوله: (أبيض(١) أمهق) أي خالص البياض لا تشوبه حمرة ولا غيرها، وقيل: بياض في زرقة. قوله: (إنما هي(٢) للمهلة) هو (٣) صديد الجسم وقيحه، والمشهور بضم أوله، وحكي فتحه و كسره . قوله: (مهلاً) أي رفقًا، وزعم بعضهم أن أصله / مهزیدت فيه لا . م قوله: (مهنة أهله، وقوله: مهنة أنفسهم) الأول بسكون الهاء، أي خدمتهم، والميم ١٩١ مفتوحة وحكي كسرها، وأنكره الأصمعي، والمهنة الحذاقة بالعمل، والثاني بفتحات أي خدمة أنفسهم (٤) والواحد مَاهِنٌ، ومنه: فامتهنوا وعالجوا. قوله: (مهيعة) هي الجحفة، وهي بوزن مخرمة، وقيل : بوزن فعيلة. قوله: (مهيمناً عليه) قال : المهيمن الأمين، القرآن أمين على من قبله. قوله: (مهيم) هي كلمة يمانية معناها ما هذا، ووقع في قصة هاجر موضع مهيم: مهيًا، والأول المعروف، وأفاد بعض حذاق المتأخرين أن أصلها ما هذا الأمر فاقتصر في كل كلمة علی حرف لأمن اللبس. قوله: (مھین) أي ضعيف، قاله مجاهد. قوله: (مه) كلمة زجر، وقد تكرر، وقد ترد للاستفهام، کقوله في حديث موسى ثم مه أي (١) ب((ليس بأبيض)). (٢) د((هو)). (٣) ب ((هي)). (٤) ب زيادة ((بصيغة الجمع)). ٤٦٢ هدي الساري ثم ماذا(١) يكون كأن أصله (٢) ما، والهاء للسكت . (فصل مو) قوله: (الموبقات) قال البخاري: المهلكات، وقال غيره: الموبق بعمله المحاسب عليه المعاقب، وأصلها الواو . قوله: (ثم موتان كقعاص الغنم) بضم الميم ويفتح، وهو اسم للطاعون والموت. قوله : (فليمتها طبخًا) أي ليذهب رائحتها . وقوله: (فقدمات ميتة جاهلية) بكسر الميم أي على حالة الموت الجاهلي. قوله: (الموات) موات الأرض ما لم يعمر ولا هو في ملك أحد، ويقال [له](٣) موتان بفتحتین . قوله: (مؤنة) بالضم مهموز، وقد لا تهمز موضع بالشام قريب من البلقاء. قوله: (ماج الناس) أي اختلطوا، وتموج موج البحر أي تضطرب. قوله: (مادت) أي مالت، وزنه ومعناه. قوله: (تمور مورًا) أي تدور، فسره في الأصل. قوله: (الموسم) أي اجتماع الناس في الحج وغيره. قوله: (موقها) هو الخف فارسي معرب، وموق العين طرف شقها ولكل عين موقان. وفيه تسع لغات موق وماق وماقي بوزن قاضي وماق بوزن عال بالهمز في الأربعة وبغير الهمز في الأربعة، وأَمِقَ بوزن ظلم(٤)، ويقال: الموق المؤخر، والماق المقدم. قوله: (المومسات) جمع مومسة، ويجمع أيضًا على مواميس وهي البغايا. (فصل مي) قوله : (ميتة) تقدم قبل . قوله: (فلما فرغ من الطعام ماثته) وفي رواية: أماثته رباعي، والأول أشهر لغة، والمعنى حللت التمر ومرسته في الماء. (١) ب، دبدون ((ذا)). (٢) د ((أصلها)). (٣) الزيادة من: ب. (٤) ب ((علم)) بدل ((ظلم)). ٤٦٣ هدي الساري قوله: (الميثرة) قال علي رضي الله عنه: كانت النساء تصنعه لبعولتهن. وقيل: الميثرة جلود السباع، والجمع مياثر، والميم زائدة، وأصله الواو من الشيء الوثير. قوله: (المائدة) أصلها مفعولة كعيشة راضية، والمعنى ميد بها صاحبها، يقال: مادني يميدني كذا في الأصل، والمائدة أصلها الخوان الذي يؤكل عليه، وأما قوله أكل على مائدة رسول الله ﴾﴾ أي سفرته، ولم یکن له خوان، وهو الذي يعد لذلك من الخشب كما صح عن أنس. ويقال: لا يقال له مائدة إلا إذا كان عليه طعام، وقيل: هو اسم الطعام نفسه. قوله: (ميري أهلك) الميرة ما يمتاره البدوي من الطعام. قوله: (تكاد تميز) أي تتميز، فسره في الأصل تتقطع. قوله: (بالميشار) ويقال بالنون أيضًا، وهو معروف. قوله: (أميطي، وقوله: أمط) يقال: ماطه هو وأماطه غيره أي أبعده ونحاه، والاسم الميط . قوله: (إلا انماع كماينماع الملح في الماء) أي سال وجرى، والاسم الميع. قوله: (كمقدار ميل) الميل يطلق على مسافة من الأرض وهي (١) ألف باع، ومنه ثلاثون میلاً، وعلی ما یکتحل به. قوله: (والعشي ميل الشمس) بفتح الميم أي وقت دنوها للغروب، وقد استعملوا الميل في الأجسام وغيرها. ومنه ﴿ فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ اُلْمَيْلِ﴾ . قوله: (مائلات مميلات) قيل : زائغات. قوله: (ما) ترد للاستفهام والنفي وموصولة وموصوفة وزائدة. احرف النون (فصل ن ١) قوله: (نأى بي الشجر) أي بعد بي طلب المرعى، والنأي البعد، نأى ينأى مثل سعى یسعی، ويقال مقلوبا ناء یناء مثل حار یحار، وناء ينوء بوزن(٢) دار يدور، ومنه ناء بصدره أي تباعد، وأما قوله: ثم ذهب ينوء، فمعناه يقوم. قوله: (وهم ينهون عنه، وينأون عنه) أي يتباعدون، قاله ابن عباس. قال البخاري: ناء (١) د((هو)). (٢) د((مثل: زاريزور)). ١٩٢ م ٤٦٤ هدي الساري تباعد . قوله: (ما أراه إلا نيئه) أي غير نضيج (١)، ويروى إلا نَتَنَه بالمثناة بعدها نون أي رائحته الكريهة . (فصل ن ب) قوله: (النبأ) أي الخبر. وقال البخاري: النبأ العظيم القرآن، والنبيِّ بالهمزة المخبر عن الله(٢)، وقيل: بمعنى مفعول أي أخبره الله بأمره، وقيل: اشتق من النبأ وهو ما ارتفع من الأرض لرفعة منازلهم. وقيل: النبأ الطريق سمي بذلك لأنه الطريق إلى الله تعالى، ولغة قريش ترك الهمز إما تسهيلاً وإما مشتقًا من النبوة، وهو (٣) الارتفاع. قوله: (نهى عن المنابذة) هو من البيوع المنهي عنها، وهي المبايعة لشيئين ينبذه كل واحد منهما إلى صاحبه (٤) يجب بذلك بيعهما. وقيل في تفسيره غير ذلك كجعل النبذ قطعًا للخيار. قوله: (خذي نبذة من قسط) أي قطعة، والنبذ الرمي والطرح، ومنه: فنبذ الناس خواتيمهم. قوله: (قبر منبوذ) أي متباعد منفرد، ويروى بالإضافة أي لقيط، وهو من طرح صغيرًا لأول ما يولد، ويقال له: لقيط إذا أخذ ومنبوذ مادام مطروحًا، وقد يطلق عليه منبوذ بعد الأخذ مجازًا، ومنه في حديث عمر : أتى في منبوذ. وقوله: (فانتبذت به) أي قعدت(٥) ناحية. وقوله: (فنبذناه) أي ألقيناه. وقوله: (انتبذت من أهلها) أي اعتزلت، وقوله: ﴿فَأَنْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَآءٍ ﴾ أي اکشف لهم الأمر في نقض ما بينك وبينهم. ومنه: فنبذ أبو بكر في ذلك العام إلى الناس أي نقض العهد الذي كان(٦) بينهم. والنبذ يقع بالقول والفعل في الأجسام والمعاني. قوله: (النبيذ) تكرر في الحديث، وهو ما يعمل من الأشربة من التمر وغيره، والنباذ هو (١) ب ((نضيجة)). (٢) دزيادة ((تعالى)). (٣) ب ((هي)). (٤) د ((لصاحبه)). (٥) ب، د((بعدت)). (٦) دزيادة ((بينه و)). ٤٦٥ هدي الساري طرح التمر أو الزبيب في الماء. قوله: (ولا تنابزوا) النبز بالتحريك اللقب فنهوا عن التداعي بالألقاب. قوله: (أن رجلاً نباشا) أي كان ينبش القبور. قوله: (النبط، والنبيط، والأنباط) هم(١) نصارى الشام الذين عمروها، وأهل سواد العراق سموا بذلك لاستنباطهم الماء واستخراجه، وقيل: هم (٢) جيل من الناس، وتقدم أيضًا في الهمزة. قوله: (ينبع) من النبع، وهو خروج الماء من الأرض. قوله: (وإذا(٣) نبقها) أي ثمرتها، والنبق ثمر السدر واحدها نبقة بالفتح وبالكسر أيضًا ویسکن . قوله: (النبل) هي السهام العربية لا واحد لها من لفظها، وإنما يقال له سهم. قوله: (نبا) بالقصر أي بعد . (فصل ن ت) قوله: (کما تنتج البهيمة) أي تلد . قوله: (وإذ نتقنا الجبل فوقهم) أي رفعنا(٤). قوله: (منتنة) أي كلمة قبيحة . قوله: (هؤلاء النتنى) أراد الجيف المنتنة . قوله: (ناتئَّ الجبين) أي بارزه(٥) من النتوء. (فصل ن ث) قوله: (الاستنثار) واستنثر استفعل منه أي استنشق الماء ثم استخرج ما في أنفه فنثره، وقيل: من النثرة وهي (٦) طرف الأنف. قوله : (لا تنث حديثنا) بالنون وبالموحدة، وهما بمعنى. (١) ب ((كلهم)). (٢) ب ((هو)). (٣) د((فإذا)). (٤) د ((رفعناه)). (٥) ب، دزيادة ((وهو)). (٦) ب ((هو)). ٤٦٦ هدي الساري قوله: (تثل لي كنانته) أي صبها واستخرج(١) ما فيها. ومنه: وأنتم تنتثلونها أي تستخرجون ما فيها ، ومنه: فینتثل طعامه . (فصل نج) قوله: (لا منجأ) من النجاء، وهو السلامة . قوله: (طويل النجاد) أي حمالة السيف وهو / كناية عن طول القامة. م ١٩٣ قوله: (أهل نجد) حدها ما بين جرش(٢) إلى سواد الكوفة ونجد يطلق على كل ما كان ﴾﴾ أي طريق الخير وطريق الشر، وقيل: هما الثديان. مرتفعًا، وأما قوله: ﴿ وَهَدَيْنَهُ النَّجْدَیْنِ قوله: (نواجذه) أي أنيابه . قوله: (نجر خشبة) أي كسرها بقدوم(٣). قوله: (بردنجراني) أي منسوب إلى نجران، ومنه: أهل نجران، وهي مدينة معروفة. قوله: (لا تبيعوا غائباً بناجز) أي بحاضر . قوله: (المؤمن لا ينجس) بضم الجيم من الثلاثي وبفتحها أيضًا أي لا يصير نجس العين . قوله: (نهى عن النجش) بسكون الجيم، هو مدح السلعة بما ليس فيها والزيادة في ثمنها وهو لا يريد شراءها بل ليغرّ غيره، ومنه: لا تناجشوا، والناجش آكل الربا، ولعله فيمن يفعل ذلك برشوة . قوله: (أربعة آلاف منجمة) أي مقطعة في أوقات معلومة، ومنه: نجمتها عليه. قوله: (تجري نجلاً) بفتح النون وسكون الجيم أي تنز ماء قليلاً، وقيل: النجل الغدير الذي لا يزال فيه الماء، وفي الأصل نجلاً يعني آجنًا. قوله: (استنجى) أي أنزال النجو وهو الغائط، سمي نجوًا لأنهم كانوا يقصدون به النجوة وهو المرتفع من الأرض ليأخذوا منه ما يزيلون به أثره، فسمي باسمه كما سمي الغائط ؛ لأنهم كانوا يقصدونه لقضاء الحاجة. وقوله تعالى: ﴿فَلْيَوْمَ تُنَجِيكَ﴾ أي نلقيك على نجوة من الأرض من الأصل. قوله: (خلصوا نجيًا) قال في الأصل: هي أي لفظة نجى كلمة تقال للواحد فأكثر، ويقال (١) د(«فأخرج». (٢) ب(حرس)). (٣) ب ((بالقدوم)). ٤٦٧ هدي الساري للجمع أنجية، يتناجون أي يتخافتون، ومنه قوله: ﴿وَإِذْهُمْ تَجْوَى﴾ مصدر من ناجيت فوصفهم بذلك، والمراد یتناجون، ومنه: لا یتناجی اثنان دون واحد . قوله: (ما لي أدعوكم إلى النجاة) أي إلى الإيمان قاله مجاهد، وهو تفسير باللازم، وقال غيره: النجاء السلامة وكذلك النجاة، وحديث النجوى في الآخرة معناه تقرير الله تعالى العبد علی ذنوبه في ستر من الناس . (فصل ن ح) قوله: (قضى نحبه) وقع في التفسير أي عهده، وقيل : نذره أي إلزامه نفسه ويؤيده قوله في طلحة هذا ممن قضى نحبه، والنحب أيضًا الموت كأنه ألزم نفسه الموت ولا يفرّ فوفى بذلك. قوله: (بين سحري ونحري) النحر مجمع التراقي في أعلى الصدر، ومنه: على نحوركما، وقوله: نحر الظهيرة هو مبلغ الشمس منتهاها من الارتفاع، وقوله: رد كيد الكافر في نحره كناية عن خيبته. قوله: (وكانوا في نحر العدوّ) أي مقابله (١) . قوله: (ونحاس) قال: هو الصفر يذاب على رءوسهم. قوله: (أیام نحسات) أي مشائیم، قاله مجاهد. قوله: (صدقاتهن نحلة) أي مهورهن عطية، وتطلق النحلة على المعتقد. قوله: (فانتحی علیها) أي اعتمد . قوله: (حتى انتحيت عليها) أي قصدتها فغلبتها، وقوله: صلى نحو بيت المقدس أي قصده . قوله: (فنحوا من الديوان) أي أزيلوا، ونحاه أي أزاله، وعند الأكثر: فمحوا، من المحو . قوله: (كان على أربعة أنحاء) أي أوجه. (فصل ن خ) قوله: (الناخرة والنخرة سواء) قال بعضهم: النخرة البالية، والناخرة العظم المجوّف الذي تمر فیه الريح. قوله: (نخس بعيري) أي طعنه . (١) ب ((مقابلته)). ٤٦٨ - هدي الساري قوله: (فلا يتنخع) النخاعة والنخامة بمعنى وسيأتي. قوله: (النخاع) بكسر النون والنخع قطع نخاع الشاة، وهو خيط عنقها الأبيض الداخل في القفا. قوله: (إلى نخلة) هو موضع قريب من مكة، ونخلة أيضًا موضع بسوق المدينة. قوله: (منخلاً) أي غربالاً . قوله: (إلی نخل قریب من المسجد) ویروی بالجیم، وقد تقدم المراد به قريبًا . قوله: (تنخم رمي بالنخامة) وهو (١) ما يخرج من الفم من رطوبة الرأس أو (٢) الصدر، وقيل: بالميم من الرأس، وبالعين من الصدر. ٢ / (فصل ن د) ١٩٤ قوله: (يندبن من قتل من آبائهن) أي يرثينهم، والندبة تختص بالثناء على الميت . قوله: (انتدب الله) أي سارع إليه بالثواب، يقال: انتدب فلان في حاجتي أي نهض لها(٣). قوله: (فرس يقال له مندوب) يحتمل أن يكون علمًا عليه، ويحتمل أن يكون سمي بذلك الندب فيه، وهو أثر الجرح. ومنه: وأنه لندب بالحجر من ضرب موسى، وقوله: ندب(٤) الناس فانتدب(٥) الزبير أي دعاهم فأجاب الزبير. قوله: (فند منها بعیر) أي شرد ونفر . قوله: (أن تجعل لله ندًا) بكسر النون أي مثلاً وجمعه أنداد، ويطلق الند على الضد أيضًا. قوله: (أندر ثنيته) أي أسقطها . قوله: (فأكلوا فندموا) من الندامة . قوله: (غیر خزایا ولا ندامی) أي نادمین. قوله: (نديًا) النديّ والنادي واحد، وهو المجلس الذي يتحدث فيه. (١) ب ((هي)). (٢) دبالواوبدل ((أو)). (٣) أ، د((إليها)). (٤) د«فندب)) . (٥) د((وانتدب)). ٤٦٩ هدي الساري قوله: (فليدع ناديه) أي عشيرته كأنه أطلق على الجماعة اسم مجلسهم. (فصل ن ذ) قوله: (النذير) أي المبلغ(١)، وأنذرته أعلمته. (فصل ن ز) قوله: (نزحناها، ونزحوها) هو استقاء جميع ماء (٢) البئر. قوله: (نزرت رسول الله ﴾﴾) بتخفيف الزاي ويجوز تشديدها أي ألححت عليه. قوله: (نزع إلى أهله) أي رجع، ومنه: وينزع إلى أهله. وقوله: (نزع الولد إلى أبيه) أي جذبه وهو كناية عن الشبه، ومنه: نزعه عرق. قوله: (ونزعنامنها، ونزعت بموقها) أي استقت. وقوله: (لا ينزع هذا العلم انتزاعًا) أي يزيله(٣) . قوله: (شدید النزع) بفتح أوله وسکون الزاي أي شدید جذب الوتر للرمي. قوله: (ولم ينزل) أي المني. قوله: (يتنازعون بينهم) أي يتعاطون قاله مجاهد، والمنازعة المجادلة. قوله: (وإما ينزغنك) أي يستخفنك، وهو من (٤) الأصل. قوله: (لا ينزفون) أي لا تذهب عقولهم، وأصل النزف السيلان، ومنه: فنزفه الدم أي استخرج قوّته. قوله: (أعد الله له نزلاً) أي ضيافة، وقال البخاري: أي ثوابًا . قوله: (نزوت لأخذه) أي وثبت، وقوله: فنزا منه الماء أي ارتفع وظهر . قوله: (ستعلم أینا منها بنزه) أي ببعد. قوله: (لا يستنزه من البول) أي لا یتباعد. (فصل ن س) قوله: (إن كان نساء) بالفتح ممدود أي مؤخرًا وللأكثر نسيء بوزن عظيم، ومنه: أنسأ الله (١) ب ((البليغ)). (٢) د((ما في البئر)). (٣) د((لا يزيله)). (٤) ب(قاله في الأصل)). ٤٧٠ - هدي الساري في أجله أي أخره، ومنه: ينسأ في أثره. قوله: (نسيئة) أي مؤخرة، وقوله: إنما النسيء أي التأخير. قوله : (في نسب قومها) أي في أشرف(١) بيوت قومها. قوله: (ونسرًا) هو اسم الصنم الذي كان يعبده قوم نوح. قوله: (لننسفنه) يقال: نسف الشيء إذا أذراه. قوله: (نسكنا، ونسكت شاتي، والمنسك، والمناسك، والنسك، ومن إحدى نسيكتيك) النسيكة الذبيحة وجمعها نسك، والمنسك بفتح السين وكسرها موضع الذبح، وأما المناسك فهي مواضع متعبدات الحج، واحدها أيضًا منسك، وهو موضع التعبد. قوله: (ینسلون) أي يخرجون، قاله ابن عباس. قوله: (نسم بنيه) بالتحريك أي أرواحهم، الواحدة نسمة. قوله: (ونسواتها تنطف) وفي رواية ونوساتها، وهو أشبه، وسيأتي. قوله: (فنسيتها) بفتح النون والتخفيف وبضمها مع التثقيل روايتان. قوله: (في التفسير: وكنت نسيًا) أي حقيرًا، وقيل: المراد هنا خرقة الحيض. (فصل ن ش) قوله: (نشأ) أي قام بالحبشية. قوله: (فأنشأ يحدثنا، وأنشأت سحابة، وأنشأ رجل) كل ذلك بمعنى الابتداء. قوله: (فلم ينشب) بفتح الشين أي لم يمكث، وأصل النشوب التعلق، فكأنه قال: لم يتعلق بشيء غير ما ذكر . قوله: (نشیج عمر، وقوله: فنشج الناس یبکون) هو صوت معه توجع و تحزن. م ١٩٥ قوله: (ينشدنك / العدل، وقوله: أنشدك الله) قيل: أصله سألت الله برفع صوتي، والمعنى سألتك بالله أو ذكرتك به، والنشد هو الصوت. قوله: (إلا لمنشد) أي لمعرف يقال في الضالة أنشدتها إذا عرفتها، ونشدتها إذا طلبتها وأصلهرفع الصوت. قوله: (ینشرها) أي يخرجها . قوله: (نشرًا بين يدي رحمته) أي متفرقة، وقوله: فلما نشر الخشبة أي شقها، وقوله: (١) د((شرف)). ٤٧١ هدي الساري النشرة وينشر، هو نوع من الاغتسال على هيئة مخصوصة لدفع ضرر العائن. قوله: (نشوزًا) أي بغضًا قاله ابن عباس، وقال غيره: النشوز تعالي أحدهما على الآخر. قوله : (ناشز الجبهة) أي مرتفعها . قوله: (على نشز) النشز المكان المرتفع . قوله: (ينشغ للموت) النشغ الشهيق وعلو النفس الصعداء حتى يكاد يبلغ الغشي. قوله: (الاستنشاق) هو جذب الماء بالنفس في المنخرين . قوله: (انتشل عرقًا) أي رفعه وأخرجه. قوله: (قال لنشوان) أي سكران(١). (فصل ن ص) قوله: (نصباً) بفتحتين، ويجوز ضم أوله وسكون ثانيه، أي تعبًا، ومنه: من النصب والجوع. وقوله: (على قدر نصبك) أي تعبك . قوله: (فنصب يده) أي مدها، ونصب رجله أي أقامها . قوله: (ونصبني للناس) أي رفعني لأبصارهم وشهرني. قوله: (نصب) بضمتين وبفتح ثم سكون واحد الأنصاب، وهي الحجارة التي كانوا یذبحون علیھا . قوله: (إلى نصب) قرأ الأعمش إلى نصب أي شيء منصوب، والنصب بالضم واحد والنصب مصدر قاله المصنف. وقال غيره: قرأ الجمهور بفتح ثم سكون، وقرأ ابن عامر وحفص عن عاصم (٢) بضمتين، والأول هو الشيء المنصوب. والثاني قيل: مفرد مثل حقب واحد الأحقاب، وقيل: جمع مثل سقف جمع سقف، وقيل : مثل كتب جمع كتاب. قوله: (جن نصیبین) هي بلد من بلاد الجزيرة معروفة . قوله: (ذات منصب) أي قدر ورفعة ونصاب كل شيء أصله. قوله: (أنصت) أي اسكت، ومنه: استنصت الناس أي مُرْهم بالسكوت. قوله: (توبة نصوحًا) قال قتادة: الصادقة، وقال الزجاج: أي بالغة النصح، وقيل: (١) د(«لسكران)). (٢) ب ((عامر)). ٤٧٢ هدي الساري نصوحًا بمعنى منصوح أخبر عنها باسم الفاعل؛ لأن العبد نصح نفسه كما قال : عيشة راضية أي ذات رضًا. قوله: (إذا وجد فجوة نص) أي رفع في سيره وأسرع، والنص منتهى الغاية في كل شيء. قوله: (وينصع طيبها) أي يخلص، وقيل: يظهر ، ورد لازمًا ومتعديًا. قوله: (إلى المناصع) واحدها منصع، وهو الصعيد الأفيح. قوله: (مدّ أحدهم ولا نصيفه) أي نصفه يقال: نصف ونصيف، وأما قوله: ونصيف إحداهن فهو الخمار . قوله: (إن يناصفه) أي يقسمه بيننا وبينه نصفين. قوله: (فأتاني منصف) روي بفتح الميم وكسرها، وهو الوصيف كما فسره في الحديث، وإنما يقال لمن يكون صغيرًا، يقال: نصفت الرجل إذا خدمته. قوله: (بنصالها، وينظر إلى نصله) النصل حديدة السهم، وقوله: منصل الأسنة يريد شهر رجب؛ لأنهم كانوا ينزعون أسنة رماحهم إذا استهل . قوله: (في نواصي الخيل) أي ملازم لها، ولم يرد الناصية خاصة، ومنه: ناصیته بيد الشيطان. (فصل ن ض) قوله: (نضب عنه الماء) أي نفدونشف . قوله: (لحمًا نضيجًا) أي استوى طبخه، ومنه: ما ينضجون كراعًا أي يطبخونه. قوله: (فيما سقي بالنضح) أي بالسواني وما في معناها من السقي بالدلو ونحوه، وسميت الإبل نواضح؛ لنضحها الماء باستقائها وصبها إياه، وقد تكرر في الحديث ذكر الناضح والنواضح. قوله: (ينضح) أي يسيل، والنضح الرش، وقد يأتي بمعنى الصب، ومنه: تقرصه بالماء ثم تنضح(١)، وقوله: فمن نائل وناضح أي آخذ وراش. قوله: (ينضخ طيباً) بالمعجمة، قال الخليل: النضخ كاللطخ يبقى له أثر، وقال غيره(٢): هو أكثر من / الذي بالمهملة. ١٩٦ (١) د((تنضحه)). (٢) دزيادة ((يقول)). ٤٧٣ هدي الساري قوله: (نضاختان) أي فیاضتان، قاله ابن عباس، وقال غيره: يفوران(١) بكل خير. قوله: (طلع نضيد) قال في الأصل : هو الكفرى مادام في أكمامه أي هو منضود بعضه على بعض، وقال غيره: معناه نضد بعضه إلى جنب بعض. قوله: (وطلح منضود) قال مجاهد: الموز، وقال غيره: المعنى ليس لها سوق بارزة ولكنها منضودة بالورق والثمار من أسفلها إلى أعلاها . قوله: (وما فيها من النضرة) أي البهجة. قوله: (قدح من نضار) أي (٢) خشب جيد، والنضار الخالص من كل شيء، والنضار الذهب، والنضار يتخذ من النبع والأثل ولونه إلى الصفرة. قوله: (وقال الحسن: نضرة النعيم) النضرة في الوجه والسرور في القلب. قوله: (ومنا من ينتضل) أي يرمي بسهمه، والمناضلة بالسهام المراماة بها . قوله: (ينظر إلى نضيه) بفتح النون وكسر الضاد وتشديد الياء، هو القدح وعود السهم. (فصل ن ط) قوله: (النطيحة) أي الدابة تنطح فتموت. وقال ابن عباس : تنطح الشاة فما أدركته يتحرك فاذبح و کل . وقوله: (تنطعه) أي تضربه بقرونها، وهو بكسر الطاء، وحكي فتحها . قوله: (نطعًا) وهو الذي يفترش من الجلود، وفيه لغات فتح النون وكسرها وسكون الطاء وفتحها، والأفصح كسر النون وفتح الطاء. قوله: (نطفة) أي المني. قوله: (المتنطعون) جمع متنطع، وهو المبالغ في الأمر قولاً وفعلاً، وتنطع في الكلام أي بالغ فيه كتشدق، والنطع بفتحتين أعلى الفم من داخل، وحكي بضم ثم سكون وتقدم ضبط الشدق. قوله: (ينطف رأسه) أي يقطر ويسيل، ومنه: تنطف سمنًا وعسلاً. قوله: (ذات النطاقين) سميت به أسماء بنت أبي بكر؛ لأنها كانت تجعل لها نطاقًا فوق نطاق، وقيل: كان لها اثنان تلبس أحدهما وتحمل في الآخر الزاد إلى أبيها، والثاني أصح لأنه (١) د((فوارتان)). (٢) ب، دزيادة ((من)). ٤٧٤ هدي الساري جاء عنها صريحًا في الصحيح، وفي حديث هاجر: أول ما اتخذ النساء المنطق بكسر أوله وفتح ثالثه هو النطاق، والجمع مناطق، وهو أن تلبس الثوب ثم تشد الوسط بشيء وترفع وسط الثوب وترسله على الأسفل ؛ لئلا تعثر في الذيل. (فصل ن ظ) قوله: (بخير النظرين) أي خير الأمرين، إما الأخذ أو الترك، ورد في البيع وفي القصاص. قوله: (أن بها النظرة) بفتح ثم سكون أي العين من نظرة (١) الجن. قوله: (كنت أنظر المعسر) أي أؤخره، ومنه: استنظرته أي طلبت منه التأخير، والاسم منه النظرة بفتح ثم کسر . قوله: (فقال الحجاج: انظرني) أي انتظرني، ومنه: حشوا فانظرهم بألف وصل أي انتظرهم، ومنه : انظرونانقتبس . قوله: (أعرف النظائر) أي الأشباه. (فصل ن ٤) قوله: (فنعته، وينعتها) النعت الوصف والجمع النعوت. قوله: (نعس) بفتح العين من النعاس بضم النون وهو مقدمة النوم، قيل: تأتي ريح لطيفة من قبل الدماغ إلى العين فتغطي العين هذا هو النعاس، فإذا وصل إلى القلب فهو النوم. قوله: (نعجة) أي امرأة، قاله مجاهد. قوله: (نعشهم) أي جبرهم. وقوله: (وانتعش المريض) أي أفاق . قوله: (تنعق بغنمها) أي تصيح، ومنه: وينعق بهما(٢) عامر بن فهيرة بغلس. قوله: (نعل السيف) هي الحديدة التي تكون في (٣) أسفل القراب. قوله: (فنعله(٤)) أي ألبسه النعل، والنعل التي تلبس في الرجل معروفة. (١) د(نظر)). د، ب ((بها)) . (٢) د ((من)) بدل ((في)). (٣) (٤) د ((فنعل)). ٤٧٥ هدي الساري وقوله: (ينتعلون الشعر) أي نعالهم من حبال مضفورة (١) من شعر، وقد يحتمل أن مراده کمال شعورهم و وفورها حتى يطؤنها بأقدامهم. قوله: (حمر النعم) بفتحتين أي الإبل، وحمرها أفضلها، والنعم الإبل خاصة، وإذا قيل: الأنعام دخلت معها البقر والغنم. وقيل: بل النعم للثلاثة، ومنه قوله: بنعمهم. قوله: (نعمًا ثريًا) بفتحتين أي إبلا كثيرة، وجاء بكسر أوله / جمع(٢) نعمة. قوله: (فأنعم أن يبرد) أي بالغ فأحسن. قوله: (لم أنعم أن صدقهما) أي لم تطلب نفسي بذلك. قوله: (ولا نعمة عين) أي لا تقر عينك بذلك، والنعمة بالفتح وبالضم المسرة، وبالكسر ما أنعم الله على عباده . قوله: (نعما) أي نعم الشيء فبولغ فيه، وقد تكرر مثل نعم كذا، كنعم الرجل، ونعم المجيء. قوله: (نعى النجاشي) أي أخبر بموته. قوله: (نعيّ أبي سفيان) بكسر العين والتشديد، أي الخبر(٣) بموته. قوله: (فسمعت الناعي) اسم الفاعل من النعي. قوله: (ینعی علی قتل رجل) أي يعيبه به ویوبخه. (فصل ن غ) قوله: (ما فعل النغير) بالتصغير هو طائر يشبه العصفور، قيل : أحمر المنقار. قوله: (نغض كتفه) بضم أوله وسكون الغين، هو فرع الكتف الذي يتحرك. قوله: (فسينغضون) أي يهزون، قاله ابن عباس (٤). (فصل ن ف) قوله: (نفث ثلاث نفثات، وقوله: جعل ينفث) بمثلثة أي ينفخ في الرقیة کالذي يبزق، وقيل: لا بزاق فيه فإن كان فهو التفل، وقيل : هما بمعنى. (١) ب ((مضفور)). (٢) ب، د((من النعمة)) بدل ((جمع نعمة)). (٣) د ((أخبر)). (٤) دزيادة ((رضي الله عنهما)). م ١٩٧ ٤٧٦ هدي الساري قوله: (نفث في روعي) أي ألقى إلي وأوحى، والروع النفس. قوله: (أنفجنا أرنباً) أي أثرناها فنفجت أي وثبت، ووهم من ذكره بلفظ بعجنا بموحدة ثم عين مهملة ثم جيم، وفسره بشق البطن، ويرده: فسعيت حتى أدركتها . قوله: (ينفح منه (١) الطيب) أي يظهر ريحه، والنفحة (٢) دفع(٣) الدابة برجلها. قوله: (نفد) أي فرغ. قوله: (ينافح عن رسول الله (وَ ل﴾﴾ أي يدافع ويخاصم. قوله: (ينفذهم البصر) بفتح أوله وبالذال المعجمة أي يحيط برؤيتهم. قوله: (حتی نفذ) أي خلص. قوله: (أنفذ) أي أرسل. قوله: (ولينفذن الله أمره) أي يمضيه. قوله: (هؤلاء النفر) أي الجماعة ما بين الثلاثة إلى العشرة. قوله: (ونفرنا خلوف) أي جماعتنا غيب . قوله: (حمر مستنفرة) أي نافرة مذعورة . قوله: (ولا تنفروا، وإن منكم منفرين) هو من النفار، وهو الشرود والهرب، ومنه: نفور الدابة . قوله: (فانفروا ولينفر) هو يوم رحيل الناس من منى، ويوم النفر هو اليوم الثالث من أيام منى. قوله: (نفور) بفتح أوله أي كفور، وأما بضم أوله: فمن النفرة. قوله: (أكثر نفيرًا) أي عددًا أو (٤) جماعة. قوله: (لعلك نفست) أي حضت، والنفساء التي ولدت، والجمع نفاس مثل كرام. قوله: (نفاسة) أي حسدًا، ومنه: لم ينفس عليك، ومنه: ولا تنافسوا. قوله: (أنفسها عند أهلها) اي أفضلها . قوله: (فأنفسهم) بفتح الفاء أي أعجبهم، وعظم في نفوسهم. (١) ب«فیه)) بدل (امنه)). (٢) ب ((النفح)). (٣) ج(تدفع)). (٤) ب، دالواوبدل ((أو)). ٤٧٧ هدي الساري قوله: (فلینفس عن معسر) أي يؤخر . قوله: (ولا يتنفس في الإناء) أي ينفخ فيه وهو يشرب. قوله: (مما يخرج من الأنفس) يشير إلى الريح الخارجة من الدبر بصوت. قوله: (افتلتت نفسها) أي توفيت فجأة، والمراد بالنفس: الروح، وتكرر في مواضع. قوله: (إذنفشت فیهغنم القوم) أيرعت. قوله: (حمى بنافض) أي برعدة. قوله: (فلم ینفض به) أي يتمسح، ومنه قوله : استنفض بهن . قوله: (نفض الأديم) أي أجهدها وأعركها كما يعرك الأدیم. قوله: (فنفط) بکسر الفاء أي ورم. قوله: (نافق، والنفاق، والمنافقين) أصله إظهار شيء باطنه بخلافه واشتقاقه من نافقاء اليربوع. قوله: (منفقة السلعة) أي سبب لسرعة بيعها . قوله: (الأنفال، ونفلني، ونفلنا) النفل بفتح الفاء الزيادة، وأطلق على الغنيمة؛ لأن الله زادها لهم فيما أحل لهم مما حرم على غيرهم، قال المصنف: النافلة العطية ويطلق النفل أيضًا على اليمين . قوله: (نفهت نفسك) بكسر الفاء أي أعيت وكلت . قوله: (نفى ولده) أي أنكره، والنفي الإبعاد. م ١٩٨ / (فصل ن ق) قوله: (أنقاب المدينة) جمع نقب أي مداخل المدينة أبوابها وفوهات طرقها . قوله: (وإذا نقب مثل التنور) هو شق في الحائط يتخلص(١) منه إلى ما وراءه. قوله: (نقبت أقدامنا) بكسر القاف أي تقرحت وقطعت الأرض جلودها . قوله: (كان أحد النقباء) جمع نقيب، وهو مقدم القوم، وأنقب عنه: أي أفتش. قوله: (نقبوا في البلاد) أي ضربوا، قاله مجاهد. وقال غيره: جالوا فيها وبحثوا وسلكوا أنقابها . قوله: (لا تنقبث ميرتنا تنقيئًا) أي تنقلها . (١) ب، د((يخلص)). ٤٧٨ هدي الساري قوله: (نقد لي ثمنه) أي عجله، والنقد في الزكاة العين. قوله: (نهى عن النفير (١)) وهي النخلة ينفر (٢) أصلها وينبذ فيها. قوله : (نقره) بالفعل الماضي أن عضه بمخلبه. قوله : (الناقور) أي الصور. قوله: (ينقزان القرب) أي يثبان بها، والنقز الوثب . قوله: (الناقوس) هي آلة من نحاس أو غيره يضرب فيها فتصوّت. قوله: (وإذا شيك فلا انتقش) أي إذا أصابته شوكة فلا وجد من يخرجها، والانتقاش إخراج الشوكة من الرجل، وأصله من: المنقاش الذي يستخرج به . قوله: (من نوقش الحساب) أي استقصى عليه، والمناقشة الاستقصاء. قوله: (لا ينقصان) أي معًا في سنة واحدة، قال الخطابي: غالبًا، وقيل: لا ينقص الثواب بسبب نقص العدد، وقيل: لا ينقص أحدهما عن الآخر في الأجر وهذا أضعفها . قوله: (لنقضت الكعبة) أي هدمتها . قوله: (أنقض ظهرك) أي أتقن كذا في الأصل، قال الفربري: قال أبو معشر: الصواب أثقل، وهو مأخوذ من النقيض، وهو صرير رجل(٣) الدابة من ثقل الحمل. قوله: (أن ینقض) أي ینهدم. قوله: (انقضي رأسك) أي حلي ضفائره. قوله: (النقع: التراب) وقيل: الغبار، وقيل: الصوت. وقوله: (نقعًا) أي غبارًا . قوله : (أتى النقیع) هو موضع سوق بالمدينة. وقوله: (حمی النقیع) هو واد بينه وبين المدينة عشرون فرسخًا ومساحته میل في بريد، قال الخطابي(٤): صحفه بعضهم بالموحدة، وحكى أبو عبيد البكري(6) فيه الوجهین، ووقع (١) د((النقير)). (٢) د((ينقر)). (٣) ب، ج ((رحل)). (٤) إصلاح غلط المحدثين (ص: ١٥٥). (٥) معجم ما استعجم (٢٦٥/١). ٤٧٩ هدي الساري عند الأصيلي كالأول لكن بالباء وغلّطوه . قوله: (منق) قال أبو عبيد(١): جاء بكسر النون ولا أعرفه وإنما هو بالفتح الذي ينقي الطعام، وقال غيره: بالكسر هو من النقيق، وهو صوت المواشي كالدجاج. قوله: (ولا سمين فينتقل) أي يذهب (٢) من الانتقال، ويروى: فينتقى أي يرغب فيه ويختار. قوله: (ما ینقم ابن جميل) أي ينكر أو يعيب. قوله: (حتى نقهت) أي أفقت من مرضي . قوله: (ما رأى النقي، وقرصة النقي) بفتح النون وكسر القاف والتشديد أي الدرمك. قوله: (التي لا تنقي) أي ليس لها نقي بكسر النون وسكون القاف والتخفيف، وهو الشحم وأصله مخ العظم. قوله: (و كان منها نقية) أي أرض بيضاء. قوله: (والشمس نقية) أي بيضاء صافية. (فصل نكـ) قوله: (ينكأ العدو) كذا الرواية بفتح الكاف والهمز، وهي لغة، والأشهر في هذا ينكي، والمراد المبالغة في الأذى. قوله: (لناكبون) أي عادلون(٣) من الأصل. قوله: (على منكبه) تقدم في الميم. قوله: (نكبت أصبعه) أي أصابها حجر فأدماها . قوله: (ينكت بقضيب) أي يضرب به في الأرض حتى يؤثر فيها، ومنه: فنكت في قلبه. قوله: (أنكانًا) أي نقضًا، والنكث النقض. قوله: (نكح ونكحت والنكاح) يطلق على العقد وعلى الجماع، ومنه: ما أنت بناكح حتى تنقضي العدة. وأكثر ما ورد في الكتاب والسنة بمعنى العقد. قوله: (إلا نكدًا) أي قليلاً أو عسرًا . (١) غريب الحديث(٢/ ٣٠٣). (٢) ب، د((به)). (٣) د((العادلون)). ٤٨٠ هدي الساري قوله: (نكرهم) أي استنكر(١) هيئتهم. قوله: (نكروالها عرشها) أي غيرواصفته. قوله: (شيئًا / نكرًا) أي داهية . م قوله: (نكس) أي أطرق، ونكسوا أي أطرقوا، وانتكس أي انقلب على وجهه . ١٩٩ قوله: (نکسوا) أي ردوا إلى وراء. قوله: (ويأسها من بعد أنكاسها) الأنكاس جمع نكس بالكسر، وهو الضعيف(٢). قوله: (نكص على عقبيه، وعلى أعقابهم ينكصون) أي يرجعون على العقب. قوله: (أنكالاً) أي قيودًا أو عقوبة. قوله: (كالمنكل لهم) التنكيل العقوبة. قوله: (ينكلوا) بضم الكاف، والنكول الامتناع. (فصل ن ل) قوله: (نلت منها) أي أخذت، وكذا تمكنت منها بما(٣) أريد. (فصل ن م) قوله: (نمرقة) بضم النون والراء، ويقال بالكسر فيهما هي الوسادة . قوله: (نمرة) بكسر الميم جمعه أنمار، وهي الشملة المخططة من صوف. قوله: (الناموس) المراد به جبريل (٤)، وهو في الأصل صاحب سر الملك. قوله: (النامصة) أي التي تنتف الشعر، والمتنمصة التي تطلبه . قوله: (اتخذتم أنماطًا) النمط بالفتح ظهر فراش، ويطلق على ما تغشى به الهوادج، والنمط أيضًا الصنف والطريق. قوله: (لا يدخل الجنة نمام، وقوله: يمشي بالنميمة) هو نقل كلام الناس لقصد الإفساد. قوله: (فنمیت ذلك) أي نقلته . قوله : (ینمي ذلك) أي یرویه . (١) د((استنكرهم)). (٢) د ((الضعف)). (٣) د((لما)) بدل ((بما)). (٤) دزيادة ((عليه السلام)).