Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢١
هدي الساري
قوله: (سحقًا) أي بعدًا، يقال: سحيق بعيد.
قوله: (اسحقوا) ابعدوا .
قوله: (اسحقوني) أي دقوا الرماد إذا أحر قتموني.
قوله: (إن من البيان لسحرًا) أي منه ما يصرف قلوب السامعين وإن كان غير حق، وكذلك
السحر فإن أريد بالحديث المدح فالمعنى أنه يستمال به القلوب، ويرضى به الساخط ويستنزل
به الصعب، وإن أريد به الذم فالمعنى أنه یکتسب به من الإثم ما يكتسبه الساحر.
قوله: (سحولية) هي نسبة إلى قرية يقال لها: سحول باليمن، وقال ابنُ حبيب وابن
الأعرابي: السحول القطن، ووقع في رواية: ثلاثة أثواب سحولية: كرسف، والكرسف:
القطن.
قوله : (أسحم) أي شديدالسواد.
قوله: (السحنة) بكسر أوله ويفتح وسكون الحاء بعدهانون: هي بشرة الوجه وهيئته.
قوله: (بمساحيهم) بسكون الياء جمع مسحاة، وهي المجرفة من الحديد، الميم مكسورة
وهي زائدة لأنه من السحو، وهو الكشف والإزالة.
(فصل س خ)
قوله: (ليس بسخاب) وفي رواية بصخاب، والصخب: اختلاط الأصوات، يقال:
بالصاد والسین، والأول: أشهر .
قوله: (ألبسته سخابًا) بكسر أوله والتخفيف هي القلادة من طيب أو قرنفل، وقيل: خيط
ينظم فيه خرز ويعلق على الصبيان والجواري، ومنه تلقي سخابها .
قوله: (أتسخربي) أي أتستهزئ بي، قاله من شدة الدهش بالفرح، أو ظن لما وقع منه من
الإخلاف أنه يقابله بذلك(١) عقوبة.
قوله: (سخطة لدينه) بفتح السين وتضم: أي كراهية، ويقال : السخط والسخط كالسقم
والسقم.
قوله: (سخاوة نفس) أي طيب نفس وقيل : ترك الحرص عليه.
/ (فصل سد)
قوله: (سد الروحاء) يقال بالضم والفتح وهو الجبل.
(١) د((يقابل ذلك)).
م
١٣١

٣٢٢
هدي الساري
وفي قوله: (بين السدين) قيل(١): الجبلين.
وقوله: (رأيت السد مثل البرد المحبر) هو سد يأجوج ومأجوج، وهو المكان الذي سده
علیهم ذو القرنين وهو الردم، وهو ما جعل بعضه على بعض حتى يتصل.
قوله: (سددوا وقاربوا) السداد القصد في الأمر.
قوله: (سدرة المنتهى) هي شجرة في السماء السابعة، وقيل: في السادسة.
قوله: (سادلة رجليها) أي مرسلتهما على الجمل، ويروى سابلة بالموحدة.
قوله: (يسدل(٢) شعره) أي يرسله(٣) من خلفه، ومنه: كانوا يسدلون، والسدل في
الصلاة: إرخاء الثوب .
قوله: (سديدًا) أي صدقًا (٤) قاله مجاهد، وقال غيره: قصدًا مستقيمًا لا ميل فيه، وهو
السداد.
قوله: (إن یتركسدی) أي هملاً .
(فصل سر)
قوله: (سربا) بسکون الراء ويفتح: أي مذهبًا .
قوله: (يسرب) أي يسلك. ومنه: وسارب بالنهار، ومنه: يسربهن إليَّ: أي يرسلهن
واحدة بعد أخرى.
قوله: (سرابيل) هي القمص.
قوله: (السراب) هو ما يظهر نصف النهار في الفيافي كأنه ماء.
قوله: (أمثال السرج) أي المصابيح.
قوله: (سرّح الماء) أي أطلقه.
قوله: (قليلات المسارح كثيرات المبارك) أي أن إبله لا تغيب عن الحي ولا تسرح إلى
المراعي البعيدة؛ ولكنها تكون بفنائه لتقري من لحمانها وألبانها الضيفان.
قوله : (سرحة) أي شجرة طويلة.
(١) ج(أي)) بدل ((قيل)).
(٢) د«مسدل)).
(٣) د«مرسله)).
(٤) ج«حاذقًا)).

٣٢٣
هدي الساري
قوله: (سرح المدينة) أي الإبل التي ترعى.
قوله: (سرادق) أي حجرة، وهم المعنية(١) بالفسطاط، وقيل: كل ما أحاط بشيء
كالمضرب .
قوله: (وقدر في السرد) أي قدر (٢) المسامير لا تدق ولا تعظم، وقيل: متابعة(٣) حلق
الدرع شيئًا بعدشيء.
قوله: (أسرد الصوم) أي أتابعه.
قوله: (سرر هذا الشهر) بفتح أوله وثانيه، قال أبو عبيد(٤): سرار الشهر آخره وسرره
مثله(٥).
قوله: (ملوك على الأسرة) جمع سرير، وهو معروف.
قوله: (ولكن لا تواعدوهن سرًا) قال الحسن: الزنا، وقيل: الإفصاح بالنكاح، وقيل:
المجامعة، وقيل غير ذلك.
قوله: (أسارير وجهه) أي خطوط الجبهة، واحدها: سر وسرر، والجمع: أسرار،
و جمع الجمع: أسارير.
قوله: (سري عنه) أي کشف عنه .
قوله: (سرعان الناس) بفتحتين: أي المسرع المستعجل منهم.
قوله: (سرغ) موضع بالشام بفتح أوله وسكون الراء آخره غين معجمة .
قوله: (سرف) بفتح السين وكسر الراء، قرية في ستة أميال من مكة (٦) بها قبر ميمونة
رضي الله عنها. وأما قوله: وحمى عمر (٧) السرف، فقيل: الصواب بالشين المعجمة، قال أبو
عبيد البكري: هو ماء لبني باهلة أو بني (٨) كلاب، قال: وأما سرف الذي بقرب مكة فلا تدخله
(١) ب، د((وهي المطنبة))، ج ((المطبقة)).
(٢) دزيادة ((في)).
ج (سابغة الدرع)).
(٣)
غریب الحدیث(٧٩/٢).
(٤)
ج «قبله» بدل «مثله».
(٥)
ج (المدينة)).
(٦)
دزیادة ((رضي اللهعنه)).
(٧)
(٨) ج، د((لبني)).

٣٢٤ -
هدي الساري
الألف واللام.
قوله: (أسرف رجل على نفسه) السرف مجاوزة القصد، والغلوّ في الشيء.
قوله: (سرقة من حریر) بفتح السين والراء، قيل : هو الأبيض منه، وقيل : الجيد منه.
قوله: (السرقين) فسره في الأصل بزبل الدواب، ويقال(١): بالقاف والجيم، وهي
فارسيةعربت .
قوله: (سرمدًا) أي دائمًا .
قوله: (سروات الجن) أي ساداتهم، ومنه قوله: وقتلت سرواتهم، أي ساداتهم، واحدها
سري(٢)، مشتق من السرو.
قوله(٣): (أنكحت رجلاً سريًا) أي جمع المروءة والسخاء معًا .
قوله: (تحتك سريًا) أي نهرًا صغيرًا بالسريانية، وقيل: السري الجدول، سمي بذلك لأن
الماء يسري فيه : أي يمر فيه جاريًا .
قوله: (ما السری یا جابر، وقوله: أسرينا) من السرى، وهو سير الليل.
قوله: (خلف سرية) قال ابن السكيت (٤): السرية ما بين الخمسة إلى الثلاثمائة. وقال
الخليل(٥): هي نحو أربعمائة، ويدل له قوله ◌َّيه: ((خير السرايا أربعمائة)) أخرجه أبو داود
وغيره .
(فصل س ط)
قوله: (سطيحة) هو إناء من جلود(٦). قال ابن الأعرابي: هي المزادة إذا كانت من جلدين
/ سطح أحدهما على الآخر .
م
١٣٢
قوله: (الأساطير) واحدها أسطورة وهي الترهات بضم المثناة وتشديد الراء وتخفيف
الهاء واحدتها ترهة، وهي فارسي معرب أصلها الطرق الصغار غير الجادة تتشعب عنها ثم
استعير للباطل وربما جاء مضافًا .
(١) ج ((ويقال: بالسين والراء والجيم)).
(٢) د ((سراة)).
د «قولها» بدل «قوله)).
(٣)
تهذيب الألفاظ (١ / ٥٠)
(٤)
(٥)
العین (٢٨٨/٧).
(٦) ج ((أدم)) بدل ((جلود)).

٣٢٥
هدي الساري
قوله: (المسيطرون) المسيطر المسلط(١) يقال بالصاد وبالسين.
قوله : (يسطرون) أي يخطون.
قوله: (يسطون) أي يفرطون من السطوة، ويقال: يبطشون.
(فصل س ٤)
قوله: (لبيك وسعديك) أي (٢) ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة.
قوله: (شوك السعدان) هو نبت ذو شوك من أحسن مراعي الإبل.
قوله: (سعروا البلاد) بتشديد العين، وحكى أبو حاتم: التخفيف أي ألهبوها كالتهاب
السعير .
قوله: (السعر) أي الثمن الذي يقف عليه في الأسواق، والتسعر والاضطرام: التوقد
الشدید .
قوله: (سعيرًا) أی وقودًا.
قوله: (السعوط، وقوله: استعط) أي جعل فيه(٣) سعوط بفتح السين، وهو ما يجعل في
الأنف من الأدوية.
قوله: (يسعى في الوادي) أي يمشي قويًا.
قوله: (ساعيه، وقوله: سعاة) هم ولاة الصدقة .
قوله: (الساعي على الأرملة) أي العامل عليها .
قوله : (سعوا له بكل شيء) أي طلبوا .
قوله: (لا تأتوها وأنتم تسعون) أي تجرون، ومنه: السعي بين الصفا والمروة، ويسعون
في السكك، وأما قوله: ﴿فَأَسْعَوْاْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ فمعناه: فامضوا إلى ذكر الله، فالسعي يراد به
الجري ويراد به المضي، قال بعضهم: إذا كان بمعنى المضي أو بمعنى الجري تعدی بإلى،
وإذا كان بمعنى العمل تعدى باللام كقوله: ﴿ وَسَعَى لَا سَعْيَهَا﴾ ويردّه ﴿فَأَسْعَوْاْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾
فإنه بمعنی امضوا .
(١) د((المتسلط».
(٢) جزيادة ((مساعدتي)).
(٣) ج، د ((منه)).

٣٢٦ -
هدي الساري
قوله: (على ساعتي هذه) أي على حالتي، أو في وقتي(١).
قوله: (في حديث الجمعة من راح في الساعة الأولى) ذهب مالك إلى أن أولها دخول
الوقت، وهو زوال الشمس، وذهب غيره إلى أنها من أول(٢) النهار.
قوله: (في حديث المكاتب: ثم استسعى) أي اتبع فيما بقي عليه، فطلبه بالسعي في فكاك
رقبته .
قوله: (من أشراط الساعة) سمي يوم القيامة الساعة؛ لأنها كلمحة(٣) البصر، ولم يكن في
كلام العرب في المدد أقصر من الساعة.
(فصل س خ)
قوله: (في يوم ذي مسغبة) أي مجاعة.
(فصل س ف)
قوله: (مسفوحًا) أي دمًا مهراقًا .
قوله: (سفح الجبل) أي عرضه من أسفله.
قوله: (بعدما أسفر) أي أضاء وابتدأ الإسفار، والأصل فيه البيان، يقال: أسفر وسفر.
قوله: (سفرة) قال: هم الملائكة واحدهم سافر، يقال: سفرت بينهم أي أصلحت
وجعلت الملائكة إذا نزلت بوحي الله وتأديته كالسفير الذي يصلح بين القوم، وفي تفسير سورة
عبس فيه زيادة .
قوله: (وصنعنا(٤) لهم سفرة في جراب) أي زاد، أصل السفرة: الزاد الذي يصنع للمسافر
ثم استعمل في وعاء الزاد كالمزادة والرواية (٥).
قوله: (سفعة) روي بالفتح والضم، فسرها في الحديث صفرة، وفي بعض اللغة : صفرة
مشوبة بسواد أو زرقة، وقيل: غير معروف في اللغة، وقيل : معناه ضربة واحدة من الشيطان من
قوله: لنسفعن، أي لنأخذن. سفعت بيده: أخذت وقبضت، يقال: سفعت لطمت، وقيل:
(١) ج ((ذمتي)).
(٢)
ب، د ((أوائل)).
ج، دکلمج)).
(٣)
ج"ووضعنا)).
(٤)
(٥) أ((قوله: سعفت: أحدت ولطمت)).

٣٢٧٠
هديالساري
معناه علامة الشيطان، ومنه سفعاء الخدین .
قوله: (بعدما مَسَّهم سفع) أي سواد من لفح (١) النار، أو علامة من النار.
وقوله: (سفعة من غضب) بضم السين هو سواد مشرب بحمرة.
قوله: (السفق بالأسواق) يقال بالصاد والسين المراد المبايعة، وأصلها (٢) عند البيع
ضرب أيدي المتبایعین بعضها ببعض .
قوله: (فسمعت تسفیقها) أي ضرب کف علی کف .
قوله: (یسفك دمًا) أي یھریقه .
قوله: (اليد السفلى) فسرها في الحديث بأنها الآخذة، وعن الحسن: أنها المانعة،
والسفل والعلو بضم أولهما / ويجوز الكسر.
قوله: (السفن) جمع سفينة، وهي ما يركب في البحر.
قوله: (سفيهة) أي خفيفة العقل جاهلة .
(فصل س ق)
قوله: (سقاءها) أي ما تشرب فيه.
قوله: (أحق بسقبه) أي بما یلاصقه.
قوله: (السقط) أي ما يولد(٣) ميتًا، وهو مثلث السين.
قوله: (سقط في أيديهم) قال: كل من ندم فقد سقط في يده، وقال غيره: تحير .
قوله: (وكان ابن الناطور سقفًا) أي جعل أسقفًا، وهو رئيس النصارى.
قوله: (سقيفة بني ساعدة) هو مکان لهم کانوا یستظلون به.
قوله: (السقف المرفوع) هو (٤) السماء.
قوله: (جعل السقاية في رحل أخيه) قيل : هي مكيال(٥) یکتالون به.
قوله: (سقيهم) بالكسر اسم للشيء المسقى، والاستسقاء: الدعاء بطلب السقي.
(١) ج"نفح)).
(٢) د«أصله)).
(٣) ج، د((ولد).
ج، د«مي).
(٤)
جزیادة «کانو)).
(٥)
م
١٣٣

٣٢٨
-
هدي الساري
قوله: (وهو قائل السقيا) هو (١) اسم موضع من الفرع(٢) وقعت القائلة فيه.
(فصل سكـ)
قوله: (ماء مسکوب) أي جار.
قوله : (فجعلته في سك) بضم المهملة وتشديد الكاف: طيب.
قوله: (إسكاتة) بکسر أوله، وضمه الأصیلي، مصدر سكت.
قوله: (سكر الأنهار) هو سدّها، وقوله: سكرت: أي غطيت(٣).
قوله: (السكر) بفتحتین هو ما حرم.
قوله: (سكك المدينة) جمع سكة، وهي الطريق المسلوكة.
قوله: (فاستكانا) أى خضعا .
قوله: (السكينة في أهل الغنم) أي الوقار، أو(٤) الرحمة، أو الطمأنينة، مأخوذ من:
سكون القلب، وتطلق السكينة أيضًا بإزاء معان(٥) غير ما ذكر، منها: الملائكة في قوله: تلك
السكينة تنزلت لسماع القرآن. وقيل: في سكينة بني إسرائيل هي ريح، وقيل: خلق كرأس
الهر، وقيل: له وجه كوجه الإنسان، وقيل: روح يتكلم، وقال النووي(٦): هي شيء من
خلق الله فيه طمأنينة ورحمة ومعه ملائكة (٧)، قوله: المسكنة مصدر، يقال: فلان أسكن من
فلان أي أحوج منه ولم يرد السكون، وقال غيره: المسكنة فقر النفس وإن كان موسرًا،
وتمسكن تشبه بالمساكين الواحد مسكين، وهو الذي أسكنه الفقر أي قلل حركته، فعلى هذا
هو مفعيل من السكون .
(فصل سل)
قوله: (مسلحة(٨) لهم) بفتح الميم واللام: هم القوم الذين يعدون بالسلاح لحراسة
(١) ج ((هي)).
(٢) ج ((الفروع)).
(٣) د((غضبت)).
ج (أي)) بدل (أو)).
(٤)
(٥) د(المعاني)).
المنهاج (٢/ ١٨٣).
(٦)
(٧) د((الملائكة)).
(٨) د((مسلحتين)).

٣٢٩
هدي الساري
الجيش.
قوله: (السلحفاة) بضم أوله وفتح ثانيه وسكون المهملة وسكون ثانيه وفتح ثالثه وبحذف
الهاء فيهما وبتحتانية بدل الألف مع كسر الفاء وبالمد والقصر فيها لغات.
قوله: (نسلخ) أي نخرج أحدهما من الآخر .
قوله: (سلخ(١) حية) أي جلدها .
قوله: (في مسلاخها) بكسر أوله: أي جلدها، والمراد: أن يكون نظيرها في كل شيء.
قوله: (سلسلت الشياطين) أي ربطت بالسلاسل.
قوله: (سلسبيلاً) قال مجاهد: حديدة الجرية، وقيل: هو اسم العين، وقيل: لينة سهلة
في الحلق تسلسل فيه، وقال ابن الأعرابي: لم أسمع هذا الحرف إلا في القرآن.
قوله: (قال ابن عباس: كل سلطان في القرآن حجة) وأصله من التسلط وهو الغلبة،
وقيل: اشتقاقه من السليط، وهو الدهن لإضاءته.
قوله: (ترعى بسلع) هو جبل معروف بالمدينة.
قوله: (السلعة) أي المتاع.
قوله: (اجعله سلفًا) أي خيرًا متقدمًا .
قوله: (السلف) أي القرض إلى أجل.
قوله: (تنفرد سالفتي) أي ينقطع عنقي؛ لأن السالفة أعلى العنق، وقيل: للإنسان
سالقتان، وهما جانبا العنق.
قوله: (سلق) بكسر أوله بقلة معروفة.
قوله: (السالقة، وقوله: ليس منا من سلق) بتخفيف اللام أي رفع صوته عند المصيبة،
وقيل : هو ضرب الوجه.
قوله: (سلكت) أى دخلت .
قوله: (فانسللت منه) أي خرجت في خفية، ومنه: فانسل فذهب.
قوله: (فأتى بسلي جزور) هي مشيمة البهيمة، ومنه: ما قرأت سلي(٢) قط.
قوله: (سلالة) أي الولد، وقيل : النطفة.
د «بسلخ)).
(١)
(٢) د(«بسلي)).

م
٣٣٠
هدي الساري
قوله: (سلیم) أي لدیغ، سمي بذلك للتفاؤل.
قوله: (السلم) هو السلف إلى أجل معلوم.
قوله: / (سلمات الطريق) جمع سلمة بكسر اللام، وهي الحجارة، وبفتح اللام جمع
سلمة أي شجرة كبيرة، وأغرب الداودي فقال: هي ما تفرع من جوانب الطريق.
١٣٤
قوله: (وهل لي بعد قومي من سلام) أي سلامة .
(فصل س م)
قوله: (فيما سقت السماء) أي المطر، سماه سماء؛ لنزوله من السماء، وكذا قوله: على
أثر سماء.
قوله: (سمتًا وهديًا) أي قصدًا وطريقة .
قوله: (تسميت العاطس) قال ثعلب: هو بالمهملة من السمت، وقال أكثر الناس:
بالمعجمة، وأصله: الدعاء بالخير، وقيل: أصله من إشمات(١) الشيطان.
قوله: (الحنيفية السمحة) أي السهلة .
قوله: (مكانًا سمحًا) أي سهلاً، وكذا أسمح لخروجه.
قوله: (سامدون) قال عكرمة: يتغنون(٢) بالحميرية، وقال غيره: أي لا هون، والسمود:
الغفلة عن الشيء، وقيل: معناه(٣) مستكبرون، وقيل: السامد القائم في تحير.
قوله: (وسمر أعينهم) أي كحلها بالمسامير المحماة.
قوله: (السمسار) هو الدلال.
وقوله: (السمسرة) أي الدلالة، وأصلها القيام بالأمر.
قوله: (إلى ظل سمرة) بضم الميم هي شجرة الطلح.
قوله: (وجاءت السمراء) أي القمح الشامي، ومنه: يردّها وصاعًا من تمر لا سمراء.
قوله: (أهل سمره) أهل (٤) المتحدثين عنده بعد العشاء، وأصل السمر: مشتق من لون
القمر؛ لأنهم كانوا يتحدثون فيه.
ج «شماتة)).
(١)
(٢) ج ((مغنون)).
(٣) ج ((السامدون)) بدل «معناه)).
(٤) ج، د((أي)) بدل ((أهل)).

٣٣١
هديالساري
قوله: (شاة سميط، أو مسموطة) أي شويت بجلدها .
قوله: (سمكها) أي بناءها (١).
قوله: (ریاء وسمعة) أي یری فعله ويسمع به .
قوله: (سمل أعينهم) أي فقأها بالشوك، وقيل: بحديدة محماة تدنى من العين حتى
يذهب ضوءها، وقيل: كحلهم بحديدة.
قوله: (سم الخياط) أي ثقب الإبرة، ومسام الإنسان کلها تسمی سمومًا .
قوله: (قتل نفسه بسم) معروف، يقال: بفتح السين وضمها، والفتح أفصح، والسموم
بالفتح: هي (٢) الريح الحارة.
قوله: (ويظهر فيهم السمن) أي كثرة اللحم، ووجه كونه عيبًا أنه يحصل من كثرة الأكل
وليس من الصفات المحمودة .
قوله: (تساميني) أي تضاهيني، وأصله من السموّ وهو الارتفاع.
(فصل س ن)
قوله: (بالسنح) بضم أوله(٣) وآخره حاء مهملة، هو موضع معروف في عوالي المدينة،
وقول عائشة (٤): فأكره أن أسنحه أي أمرّ أمامه.
قوله: (وإهالة سنخة) أي دهن زنخ(٥) .
قوله: (أسند الأمر) أي وكل (٦).
قوله: (يسندون في الجبل) أي يصعدون.
قوله: (سندس) هو رقیق الديباج.
قوله: (أسنمة الإبل) جمع سنام، وهو حدبة الجمل.
قوله: (مسنمًا) أي مرتفعًا على وجه الأرض مأخوذ من السنام.
قوله: (فاسنن) أي استاك، والاستنان الاستياك: وهو دلك الأسنان بالعود ونحوه.
ج، د(«قال: بناها)).
(١)
(٢) ج((هو)).
(٣) ج زيادة ((وبنون)).
(٤) دزيادة ((رضي الله عنها)).
(٥) دابزنخ)).
(٦) ج(أيروى) بدل ((أي وكل)).

٣٣٢ -
هدي الساري
قوله: (إن فرص المجاهد لتستن) أي لتمرح، وقيل: ترعى، وقيل: تقمص.
قوله: (یتسنه) أي يتغير، والمسنون المتغير.
قوله: (حتى أسن) بالتشديد، أي دخل في السن.
قوله: (أعطوه سناً) أي ناقة لها سن معين .
قوله: (سنن من كان قبلكم) بفتح أوله أي طريقهم .
قوله: (سنة حسنة) أي فعلة جميلة .
قوله: (سنا بر قه) أي ضياؤه.
قوله : (سناه سناه) أي حسنة بلسان الحبشة.
قوله: (سنة) بکسر أوله أي نعاس.
قوله: (أصابتهم سنة) أي عام مجاعة .
قوله: (نهى عن بيع السنين) وهو (١) بيع التمر(٢) سنة، وهو من بيوع الغرر.
(فصل س هـ)
قوله: (الساهرة) قيل(٣): وجه الأرض. وقيل: المكان المستوي.
قوله: (اسهكوني) أي اسحقوني.
قوله: (ألا أسهلن بنا) أي أفضين بنا إلى سهل من الأرض، يقال: أسهل القوم إذا صاروا
إلى السهل، ومنه قوله: ثم يسهل بإسكان السين، أي يسير في السهل.
قوله: (إلا أن يستهموا عليه) أي يقترعوا بالسهام، قال الله تعالى: ﴿فَسَاهَمَ﴾ أي قارع،
/ وكذا قولها: خرج سهمي.
١٣٥
وقوله: (سهمي الذي بخيبر) أي نصيبي، وكذا قوله: اضربوا لي معكم سهمًا.
قوله: (على سهوة) أي صفة بين يدي البيت أو مخدع أو عيدان يوضع عليها المتاع أو كوّة
بين بيتين أو حائط بين حائطين والسقف على الجميع، فما كان وسطًا فهو سهوة، وما كان
داخلاً فهو مخدع، وقيل : السهوة بيت صغير منحدر في الأرض مرتفع السمك يشبه الخزانة،
وقيل : صفة بین بیتین .
د «أي»بدل (هو)).
(١)
د («الثمر)).
(٢)
(٣) دزيادة (هي)).

٣٣٣
هدي الساري --
قوله: (السهو في الصلاة) أي النسيان.
(فصل س و)
قوله: (واسوأتاه) السوأة: الفعلة القبيحة، ويسمى الفرج بذلك، ومنه قوله تعالى: ﴿عنْ
سَوْءَاتِهِمَا﴾ .
قوله: (ومن أساء في الإسلام) أي استمر علی کفره أو أسلم ثم ارتد.
قوله: (من سوء الفتن) وفي رواية: ((سوأى الفتن)) السوء: الهلاك والبلاء ونحوه، ومنه:
السيئة: وهي(١) كل ما قبحه الشرع، والسوأى: تأنيثه.
قوله: (إنا إذا نزلنا بساحة قوم (٢)) أي بفنائهم.
قوله: (ساخت فرسي(٣)) أي غاصت.
قوله: (سوادي) بالكسر أي سراري، ومنه قوله: صاحب السواد أي السر، وأما قوله: لا
يفارق سوادي سواده بالفتح : أي شخصي شخصه وتكرر، ومنه: ورأيت أسودة بالساحل: أي
أشخاصًا، وأما قوله: وأتى بسواد بطنها، فقيل: الكبد. وقيل : حشوة البطن كلها.
قوله: (سيد) مأخوذ من السؤدد، وهي الرياسة والزعامة ورفعة القدر، ويطلق على:
الرب والمالك والرئيس والأمير والشريف والفاضل والكريم والحليم الذي يتحمل أذى قومه
والزوج.
قوله: (الحبة السوداء) فسرت في الحديث بالشونيز، قيل: هو الخردل، وقيل: البطم،
وقيل: السرو، وقيل: الرازيانج.
قوله: (تسوّرت عليه الجدار) أي علوت سوره.
قوله: (إن جابرًا صنع سورًا) أي طعامًا (٤)، تقدم في (س١).
قوله: (سواران، وقوله: أساورة) هو جمع سوار بفتح أوله وضمه، وهو ما يتحلى به
النساء في أيديهن، ويقال له: أسوار بكسر الهمزة وبضمها، ويطلق الأخير على آحاد الفرس،
وقيل: هو الرامي منهم، أو الغاية، أو القائد، أو المقاتل.
(١) ج(اسملكل))، د(لكل ما)).
(٢) دزيادة ((فساح صباح المنذرين)).
(٣) د«فرسه)».
(٤) ج زيادة ((وهي فارسية)).

٣٣٤ -
هدي الساري
قوله: (ما خلاسورة من حدّة) بفتح السين أي ثورة وعجلة .
قوله: (كدت أن أساوره) أي آخذ برأسه أو أواثبه.
قوله: (يسوسه) أي يتعهد بالشيء بما يصلحه سواء كان آدميا أو دابة.
وقوله: (أسوسه) أي أقوم عليه.
وقوله: (ليسوسهم (١) الأنبياء) أي تحكم بينهم.
قوله: (ويساط بالحميم) أي يخلط، ومنه سمي السوط ؛ لأنه يخلط اللحم بالدم.
قوله: (سواع) هو اسم صنم.
قوله: (فلم يجدمساغًا) أي مسلكًا .
قوله: (كم سقت إليها) أي كم أمهرتها، وأصله أنهم كانوا يمهرون المواشي.
قوله: (نزل يسوق بهن) أي يحدو، ومنه: سوقك بالقوارير.
قوله: (يرى مخ سوقها) جمع ساق، وأما السوق الذي(٢) يباع فيها، فقيل: سميت بذلك
لما يساق إليها من الأمتعة، وقيل: للقيام فيها على السوق.
قوله: (ذو السويقتين) تصغير الساقين، صغرهما لدقتهما وحموشتهما وهي صفة
السودان غالبًا .
قوله: (فيكشف عن ساق) قيل: الأمر الشديد. وقيل غير ذلك، والساق حاملة الشجر.
قوله: (السويق) هو القمح أو الشعير المقلو ثم يطحن.
قوله : (يسوّل لهم) أي یزین .
قوله: (سائمة الغنم) أي الراعية، يسومون يرعون، وقال مجاهد: المسوّمة المطهمة،
قيل : المطهم السمين .
قوله: (على سوم أخيه) أي طلبه أو عرضه، يقال: سامني عرض عليّ كأنه يعرض على
البائع الثمن، وأما قوله: يسومونكم ففسره في الأصل: يولونكم، وقيل: يحملونكم على
ذلك أي يطالبونكم به، ومنه: استيام البائع، وهو أن يطلب لسلعته ثمنًا معينًا، والمساومة:
المحادثة بين المتبایعین .
قوله: (السام عليك) أي الموت، وقيل: أصله السأمة فسهلت الهمزة وحذفت الهاء،
(١) د((تسوسهم)).
(٢) ب(التي)).

٣٣٥
هدي الساري
والأول المعتمد .
قوله: (سواء) بالفتح ویمد، وسوی بالکسر ویقصر منونا وغير منون، فالممدود بمعنی:
مثل، وبمعنى: وسط، ومنه: سواء الجحيم، وبمعنى: معتدل، ومنه: سواء السبيل، ويقال
/ فيهما: بالكسر مقصوراً. وأما المقصور: فبمعنى غير.
٢
١٣٦
قوله: (ساوى الظل التلول) معناه ماثل امتداده ارتفاعها وهو قدر القامة، وشرحه الداودي
بما وهم فيه.
قوله: (استوى على العرش) هو من المتشابه(١) الذي يفوض علمه إلى الله تعالى، ووقع
تفسيره في الأصل.
قوله: (وقال مجاهد: السوأى الإساءة) كذا للأصيلي، وتقدم في أول الفصل.
قوله: (سويًا) أي صحيحًا.
(فصل س مي)
قوله: (سيب السوائب، وقوله: إن أهل الإسلام لا يسيبون) كانوا في الجاهلية إذا نذروا
قال أحدهم: ناقتي سائبة أي تسرح، ولا تمنع من مرعى، والسائبة أن يقول لعبده: أنت سائبة،
أو أعتقتك سائبة، فیصح عتقه، واختلف لمن یکون ولا ؤه.
قوله: (الساج) بالجيم هو ضرب من الخشب يؤتى به من الهند، والواحدة: ساجة،
ويجمع : علی سیجان.
قوله: (وما سقي بالسيح) أي بالأنهار والسواقي.
(١) قوله: ((هو من المتشابه ... إلخ)): إن أراد ما يشتبه معناه على بعض الناس فهذا حق؛ فإن نصوص
الصفات ومنها الاستواء قد خفي معناها على كثير من الناس، فوقعوا في الاضطراب فيها وعلم العلماء
من السلف وأتباعهم معانيها المرادة منها، فأثبتوها، وفوضوا علم حقائقها وكيفياتها إلى الله تعالى؛ كما
قال الإمام مالك وشيخه ربيعة لما سئل عن الاستواء: ((الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به
واجب)) وهذه قاعدة يجب اتباعها في جميع صفات الله تعالى، وقد فسر السلف الاستواء بالعلو
والارتفاع والاستقرار.
وإن أراد بالمتشابه: (ما لا يفهم معناه أحد، فيجب تفويض علم معناه إلى الله تعالى) فهذا قول أهل
التفويض من النفاة المعطلة، وهو باطل؛ لأنه يقتضي أن الله سبحانه خاطب عباده بما لا يفهمه أحد،
وهذا خلاف ما وصف الله به كتابه من البيان والهدى والشفاء.
وهذا الاحتمال الثاني هو الذي يقتضيه سياق الحافظ عفا الله عنه. [البراك]

٣٣٦
-
هدي الساري
قوله: (ساخت قوائم فرسي) أي دخلت في الأرض.
قوله: (حلة سيراء) تقدم في الحاء.
قوله: (سیر) هو قدّمن جلد، و جمعهسیور .
قوله: (كان لا يسير بالسرية) ظاهره أنه لا يخرج مع سراياه، وقيل: معناه لا يسير بالسيرة
السوية: أي العادلة. والسيرة: هي طريقة الإمام في رعيته والرجل في أهله، وفي قوله: على
سيرتها، أي حالتها .
قوله: (سيف البحر) بكسر أوله أي ساحله.
قوله: (سيل العرم) قال: هو السد، وهو ماء أحمر، ذكره مفصلاً في تفسير سورة سبأ.
قوله : (بطن المسيل) أي مسيل مياه الأمطار من الجبل.
قوله: (وأسلنا له) أي أذبنا .
قوله: (سيماهم) بالتخفيف أي علامتهم. قال مجاهد: السجية، وقيل: التواضع،
وبقيته في سورة الفتح.
قوله: (لاسیما) بالتشدید .
حرف الشين المعجمة
(فصل شا)
قوله: (الشؤم) بالهمز هو ما كانوا يتطيرون به، ويقال لكل محذور: مشئوم(١) ومشأمة،
والشؤمى: اليسرى، تأنيث الأشأم، ومنه حديث عدي: فينظر أشأم منه، وسميت أرض الشام
شأمًا؛ لأنها(٢) عن يسار الكعبة.
قوله: (شؤون رأسها) هي الخطوط التي في عظم الجمجمة، وواحدها(٣) شأن. وأما قوله:
إني لفي شأن، فمعناه الخطب أو الأمر أو الحال، ومنه قوله: ما شأنكم أي ما خطبكم أو
أمركم، ومنه: كان لي ولها شأن، ومنه: ثم شأنك بأعلاها أي هو مباح لك، وكذلك شأنك
بها. وأما قوله تعالى: ﴿كُلَّ يَوْرٍ هُوَ فِ شَأَنٍ﴾ فهو إشارة إلى تنفيذ ما قدره وإيجاد ما سبق في علمه أنه
یوجد .
(١) د((شؤم)).
(٢) ج، د((لكونها)).
(٣) د((واحدتها)).

٣٣٧
هديالساري
قوله: (شاه شاه) منوّن الأول فسره في الحديث فقال: ملك الملوك، وهو فارسي،
وأصله: شاهان شاه، فشاه ملك وشاهان جمعه، وهو على قياس كلامهم في التقديم
والتأخير، وكذا قوله: أبوشاه، وقد غلطوا من جعل هاءه تاء مثناة.
قوله: (أرفع فرسي شأوًا) الشأو الشوط والمدى، ومنه: شأوت القوم، أي سبقتهم
عدوًا .
(فصل شب)
قوله: (یشبب بأبيات له) أي يتغزل.
قوله: (وشبّ ضرامها) أي عظم شرها، وهو استعارة من وقود النار إذا اشتدّ اشتعالها.
قوله: (شبة) جمع شاب، و کذا قوله: شبان.
قوله: (بشبع بطني) (١) بالسكون وبالفتح، والباءسببية (٢)، والشبع: ضد الجوع.
قوله: (شبرًا) الشبر بالكسر من طرف الخنصر إلى طرف الإبهام.
قوله: (الشبرق) هو نبت حجازي يؤكل ولا شوك له، إذا يبس يسمى: الضريع.
قوله: (مشتبهات) أي مشكلات، وكذا متشابهات، وقوله: متشابهًا، ليس من الاشتباه؛
ولكن يشبه بعضه بعضًا، ويختلف في الطعم.
قوله: (من أين يكون الشبه) بفتحتين وبكسر أوله وسكون ثانيه، كمثل ومثل: وزنًا
ومعنى.
/ (فصل شت)
م
قوله: (أشتاتًا وشتى وشتات وشت: واحد) كذا وقع، ومراده أن اشتقاق ذلك متحد، ١٣٧
والإفشت مفرد وما عداه جمع، ومعناه: متفرقون(٣) ومختلفون.
قوله: (في يوم شات) أي في زمن الشتاء.
(فصل شت)
قوله: (شئن الكفين) بسكون المثلثة: أي غليظهما .
(١) ج، دزيادة ((يقال)).
(٢) ج ((للتعليل)) بدل ((السببية)).
(٣) د((متفاوتون)).

٣٣٨
هدي الساري
(فصل شچ)
قوله: (على المشجب) هي أعواد توضع عليها الثياب.
قوله: (شجك أو فلك) أي جرحك، والشج مختص من الجراح بالرأس والوجه.
قوله: (شجر بينهم) أي اختلفوا، والشجر بالفتح الأمر المختلف.
وقوله: (شاجره) أي نازعه(١).
وقوله: (الرمح شاجر) أي قاصد أن يطعن.
قوله: (شجاع أقرع) هو الحية الذكر، وقيل : كل حية شجاع بضم أوله وقد یکسر.
قوله: (شجنة من الرحمن) بضم أوله ويكسره وحكى الفتح أيضًا، وأصله اشتباك العروق
والأغصان، ومنه الحديث [ذو](٢) شجون أي متداخل، وأضافه(٣) إلى الرحمن مجازاً.
(فصل شح)
قوله: (شاحبا) أي متغير اللون بهزال أو جوع أو مرض.
قوله: (ويلقى الشح) فسره في الأصل بالحرص الشديد.
قوله: (یتشحط في دمه) أي يضطرب فيه .
قوله: (حرمت عليهم الشحوم) هي شحم الكلى والكرش والأمعاء خاصة، فاللام(٤) فيه
عهدية .
قوله: (شحناء) هي العداوة.
قوله: (المشحون) قال مجاهد: الموقر أي المملوء.
(فصل شخ)
قوله: (یشخب) أي یصب.
قوله: (شخص بصره) أي ارتفع وامتد، وقوله: لا شخص هو كل جسم له ارتفاع
وظهور، واستعمل هنا استعارة.
ج «قارعة)».
(١)
(٢)
الزیادةمن : أ، ب، د.
(٣) ج ((أضافها))، د ((أضافتها)).
(٤) د((واللام)) بالواو.

٣٣٩
هدي الساري
(فصل شد)
قوله: (یشدخ رأسه) أي یکسر .
قوله: (اشدد وطأتك) أي خذهم بشدة .
قوله: (لن يشاذّ هذا الدين) بتشديد الدال، وأصلها(١) يشادده: أي يغالبه.
قوله: (اشتد النهار) أي ارتفع وقوله: فخرج يشتد، واشتد وراءه: كله من الجري، وكذا
لا يقطع البطحاء إلا شدًا.
قوله: (بلغ أشده) واحدها شد بضم الدال كذا في الأصل، وقال غيره: الأشد من خمسة
عشر إلى أربعين، وهي(٢) جمع شدة، مثل نعمة وأنعم، وهي القوة والجلادة في البدن
والعقل، وقيل: الأشدّ بلوغ الحلم، وقيل: ثماني عشرة(٣)، وقيل: ثلاثة وثلاثون عامًا،
وقيل : غير ذلك.
قوله: (أشدمنه) أي أشجع .
قوله: (ألا تشد) أي تحمل فتقاتل، وكذا قوله: شد علي: أي حمل علي، وقوله تعالى:
◌ْ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾ قال ابن عباس(٤): أي سنعين.
قوله: (شدقه) أي فمه، وقوله: لو كنت في شدق الأسد كناية عن الموافقة، أي لوكنت في
موضع لا يوصل إليك فیه عادة لأحببت أن أصل إليك.
(فصل ش ذ)
قوله: (لا يدع شاذة) الشذوذالانفراد.
(فصل شر)
قوله: (يشرئبون) بالهمز وتشديد الموحدة هو مدّ العنق كالمتطاول، وقال الأصمعي: هو
رفع الرأس.
قوله: (في مشربة) بضم الراء وفتحها أي غرفة .
قوله: (أشربوا في قلوبهم) أي حل فيها محل الشرب وقبلوه، يقال: ثوب مشرب أي
(١) د(«أصله)).
(٢) د((هو)).
(٣) بزيادة ((سنة)).
(٤) ب زيادة ((رضي الله عنهما)).

٠
هدي الساري
مصبوغ.
قوله: (في شرب من الأنصار) بالفتح وسكون الراء جمع شارب.
وقوله: (ما جاء في الشرب) بكسر الشين أي حكم قسمة الماء.
قوله: (شراج الحرة) الشراج بكسر أوله مسايل الماء، واحدها: شرج بسكون الراء، وكذا
قوله : شريج الحرة.
قوله: (شرد) أي فرق.
قوله: (شرذمة) أي طائفة .
قوله: (فيشرشر / شدقه) أي يقطعه ويشقه، والشرشرة: أصلها أخذ السبع بفيه.
قوله: (أشراطها) أي علاماتها(١)، وهو جمع شرط بفتحتين، وقيل: هو الرديء من كل
شيء، فعلى هذا فالمراد صعاب أمورها، وشدائدها قبل قيامها .
قوله: (شرّعًا) أي شوارع، وقال ابن قتيبة: أي شوارع في الماء جمع شارع، كأنه يريد شاربة.
قوله: (فنشرع فيه جميعًا) أينتناول.
قوله: (الشريعة والشرعة) أي السنة والطريقة.
قوله: (شرعلكم) أي سن لكم، أو أظهر وبين.
قوله: (كان لي (٢) شارف) أي ناقة مسن(٣) .
قوله: (مشرف الوجنتين) بسكون الشين أي مرتفعهما .
قوله: (بشرف الروحاء) أي الجبل العالي الذي بها.
قوله: (شرفًا أو شرفين) أي شوطًا أو شوطين أو طلقًا أو طلقين، وقيل: الشرف ما علا من
الأرض.
قوله: (ولا مشرف) أي متطلع.
وقوله: (ذات شرف) بفتحتين أي ذات قدر كبير، وقيل : يستشرف الناس لها: أي يرفعون
أبصارهم إليها .
قوله: (شرّقوا) أي توجهوا نحو المشرق.
(١) ب، ج، دزيادة ((أو مقدماتها)).
(٢) في المطبوع ((في)) والتصويب من النسخ.
(٣) أ، ج ((من)).
م
١٣٨
-
٣٤٠ -