Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ هديالساري وبعضهم بالضم، وبعضهم بهما . قوله: (ونفرناخلوف) بالضم أي رجالنا غيب . قوله: (الخوالف) الخالف الذي خلفك فقعد بعدك، ومنه: يخلفه في الغابرين. قوله: (خلفة لمن أراد أن يذكر) قال في الأصل: من فاته عمل من الليل أدركه بالنهار. قوله: (أو ليخالفن الله بين وجوهكم) قيل: تحوّل إلى أقفائهم. قوله: (أو خلفات) بكسر اللام جمع خلفة، وهي التي يمضي لها نصف الحمل. قوله: (خلافك و خلفك واحد) أي من بعدك. قوله: (مخلافان) أي إقلیمان، وهو (١) بلغة اليمن. قوله: (ولجعلت له خلفًا) بسكون اللام: أي بابًا في الظهر. قوله: (إذا وعد أخلف) أي فعل خلاف ما ذكر أنه يفعله. قوله: (ثم أخالف إلى رجال) أي أقصدهم من خلفهم / أو أخالف ظنهم إياي مشتغلاً ؟ بالصلاة لآخذهم على غرة. ١١٤ قوله: (خالقوا الناس) أي تخلقوا لهم بخلق حسن. قوله: (اختلاق) أي كذب، وأصله من الخلق كأن الكاذب يخلق ما يقول. قوله: (أبلي وأخلقي) أي اقطعي يقال: خلق الثوب وأخلق(٢)، ولبعضهم أخلفي بالفاء. قوله: (ثوب خلق) بفتحتین أي بال. قوله: (خليق للإمارة(٣)) أي حقیق بها . قوله: (أتى بخلوق) أي طيب مخلوط بزعفران. قوله: (لا خلاق) أي لا نصيب. قوله: (أخلاقهم على خلق رجل واحد) بفتح أوله وسكون اللام للأكثر، وللنسفي بضمتین. قوله: (یخلل أصول شعره) أي فرق شعره ليدخله الماء. قوله: (لا بيع فيه ولا خلال) أي مخاللة. (١) ج، د(«هي بلغة أهل اليمن)). (٢) ج((اخلولق)). (٣) ج ((بالإمارة)). ٢٨٢ هدي الساري وقوله: (ولا خلة) أي مودة، ومنه قوله: خلة الإسلام أي مودته، والخلة مثلثة الخاء والكسر أشهر في الخل، ووجه عياض (١) الفتح، وحكى الفراء الضم، والخليل: الصادق الخالص المختص بالمودة الذي لا خلل عنده في شيء من ذلك . قوله: (خلائل خديجة) جمع خليلة أي صديقة . قوله: (في خلتها) بالضم أي خلائلها أقام الواحد مقام الجمع، والخلة: بالفتح الخصلة والحاجة. قوله: (خلالكم) من التخلل، ﴿وَفَجَّرْنَا خِلَلَهُمَا﴾ أي بينهما، ومن خلال السحاب: أي أضعاف السحاب. قوله: (خلامنها) مقصورًا أي ذهب شبابها . قوله: (لا يختلى خلاها) مقصور ومن مده فقد أخطأ، وهو النبات الرطب. قوله: (لست لك بمخلية) أي منفردة بك . قوله: (كانوا يستحيون أن يتخلوا) أي يتكشفوا عند قضاء الحاجة. (فصل خم) قوله: (خامدین) أيهامدین. و قوله: (خمدتالنار) سکن لهبها . قوله: (الخمر ما خامر العقل) أي غطاه، وهو وارد على من زعم اختصاصه بماء العنب، وقد ثبت في مسلم : كل مسكر خمر . قوله: (الخمرة) بالضم، حصير صغير مضفور بقدر الوجه والكفين. قوله: (على خمارها) هي سترة الرأس، والجمع خمر بضمتين. قوله: (خمر إناءك) أي غطه، ومنه ألا خمرته، وخمرت وجهي. قوله: (والخميس الجيش) قيل: سمي الجيش بذلك لأن له قلبًا ومقدمة وساقة وميمنة وميسرة، وقيل: لأنه يخمس، وردّه عياض(٢) بأن التخميس أمر شرعي والعرب شأنها أن تقول للخمس خميس وللنصف نصيف، والخمس بضم الميم وإسكانها جزء من خمسة أجزاء الغنيمة. قوله: (خموش) أي خدوش، وهي الجراحات التي لا أثر لها، ومنه اقتص شريح من خموش. (١) المشارق (٢٩٤/٤). (٢) المشارق (٣٠٠/١). ٢٨٣ هدي الساري قوله: (في خميصة) قال الأصمعي: كساء من صوف أو خز(١) معلم، وقال أبو عبيدة: کساء مربع له علمان . قوله: (بعرض ثياب خميص أو لبيس) وذكره أبو عبيد (٢) بالسين المهملة وفسره بالثوب . الصغير، ووجه ما في البخاري على أنه تذكير الخميصة . قوله: (أصابه خمص، ورأيت به خمصًا) بفتح الميم أي ضمورًا في بطنه من الجوع، ويعبر عن الجوع به، قال في الأصل : مخمصة أي مجاعة. قوله: (أخمص قدمه) هو المتجافي من باطنه على (٣) الأرض. قوله: (الخمط) هو الأراك. قوله: (خمل رقیق) أي هدب، والخميلة: کساء ذات خمل من أي لون كان، وقيل : الخمیل الأسود من الثياب. (فصلفےن) قوله: (أخنأ اسم عند الله) أي أفحش، مشتق من الخنى وهو الفجور. قوله: (خلف المخنث) أي المتكسر المتعطف المتخلق بخلق النساء. قوله: (انخنث في حجري) أي مال وانثنى عندالموت. قوله: (لم يخنز اللحم) أي لم ينتن. قوله: (خنس الإبهام) أي قبضها . قوله: (خنسه الشيطان) أي قبض على قلبه، ومنه الخناس بلفظ المبالغة منه . قوله: (الخنس) هي النجوم التي تخنس في مجراها أي ترجع، وقيل : لأنها تغيب بالنهار وتظهر بالليل، وخصها بعضهم بالسبعة السيارة، وبعضهم بالخمسة ما سوى القمرين. قوله: (الخنصر) هي الإصبع الصغرى، / وقد يطلق على الوسطى. قوله: (أخنع اسم) أي أذل. قوله: (لهم خنين) أي بكاء له صوت فيه غنة . (١) ج((وجزء)) بدل ((وخز)). غريب الحديث (١٣٦/٤)، وفي: د («أبو عبيدة)) وهو خطأ. (٢) (٣) ج، د((عن)) بدل ((على)). ١١٥ ٢٨٤ - هدي الساري (فصلخےو) قوله: (خوخة) أي کوّة بین بیتین علیھا باب صغير . قوله: (روضة خاخ) موضع بقرب حمراء الأسد، ووقع في رواية أبي عوانة بمهملة ثم جيم، وقالوا: إنها تصحيف. قوله: (خوار) هو صوت البقر (١). قوله: (خوز و کرمان) الخوز جیل من العجم، وکرمان بلد. قوله: (خويصة) تصغير خاصة أي حاجة(٢) تخصه. قوله: (مخوّصة) أي منسوجة بالذهب. قوله: (فیتخوّضون) بالمعجمتين أي يتلبسون. قوله: (على تخوّف) أي تنقص (٣) تضرعًا، وخيفة من الخوف. قوله: (خوّلنا) أي أعطينا . قوله: (إخوانکم خولکم) أي خدمکم وعبیدکم . قوله: (يتخولنا) أي يصلحنا، وقال أبو عبيدة: أي يذللنا . قوله: (خامة الزرع) هي أول ما ينبت منه يكون غضًا طريًا أو ضعيفًا. قوله: (خوان) بكسر أوله وضمه، هو المائدة المعدة للأكل، وشذ من أثبت في أوله همزة بلفظ جمع أخ. قوله: (خاوية) أي لا أنیس فيها . (فصل في) قوله: (خيبة لك) أي حرمانًا . قوله: (أستخيرك) أي أطلب خيرتك. قوله: (بين خيرتين) هو مصدر اختار، كذا قال (٤) القاضي(٥). ج (البقرة)بدل ((البقر )). (١) (٢) جزیادة (خاصة)). (٣) دزيادة ((قوله)). (٤) دزیادة (عیاض)). (٥) المشارق (٣١٠/١). ٢٨٥ هدي الساري قوله: (خيرات حسان) واحدتها خيرة بالفتح. قوله: (خیر دور الأنصار) أي أفضل. قوله: (بیع الخيار) أي التخيير . قوله: (في فضل جعفر كان أخير الناس) ولبعضهم بغير ألف في أوله وهو المشهور. قال ابن مالك: إثبات الألف هو الأصل في أفعل التفضيل لكن لم يستعملوا (١) في الخير والشر إلاخير وشر كقوله تعالى: ﴿شَرِّ مَكَانًا﴾ و﴿ خَيْرٌ نَّوَابًا﴾ وقد استعمل الأصل في بعض الأحاديث کهذا ومنه قول رؤبة: یا قاسم الخیرات وابن الأخیر وعن أبي قلابة أنه قرأ ﴿سيعلمون غدًا من الكذاب الأشَرّ﴾ بفتح الشين وتشديد الراء. قوله: (المخيط) بفتح الميم وكسر الخاء، أي (٢) الثوب، ويكسر ثم سكون أي الإبرة. قوله: (خیف بني كنانة) هو الوادي المعروف بالمحصب. قوله : (یخیل إلیه) أيیظن. وقوله: (يخال إليَّ) مثل يخيل إليَّ. قوله: (لا أخاله) أي لا أظنه. قوله: (خيلاء) أي تكبرًا و(٣) مرحًا، ومنه: يجر إزاره من مخيلة. قوله: (الختال والمختال واحد) قال ابن مالك: صواب الأول الخال بحذف التاء المثناة . انتهى. ويجوز أن يكون بالمثناة من تحت وهي رواية الأصيلي. قوله: (إذا رأى مخيلة) أي سحابة يخيل فيها المطر. قوله: (أوجس خيفة) أي أضمر خوفًا فذهبت الواو الكسرة الخاء. قوله: (خائنة الأعين) هو النظر إلى مانهي عنه، وهو (٤) بلفظ المصدر كقولهم عافاه الله عافية . قوله: (جمل خیار) أي مختار جید. (١) د(يستعمل)). (٢) ب ((بالمعجمة)) بدل ((أي)). ج«أو» بدل الواو . (٣) (٤) د((بل)) بدل ((هو)). ٠٢٨٦ هديالساري حرف الدال المهملة (فصل دا) قوله: (داء) أي مرض. قوله: (دأب) أي حال، قاله مجاهد في تفسير قوله ﴿كَدَأْبِ ءَالٍ فِرْعَوْنَ﴾ والدأب الحال الملازمة(١)، ومنه دأبي ودأبهما . قوله: (تدأدأ) أي تدلى كما في الرواية الأخرى، يقال: تدأدا وتدهده إذا انحط من علو إلى سفل. (فصل دب) قوله: (الدباء) ممدود ويقصر: القرع. قوله: (دابة الأرض) أي(٢) الأرضة. قوله: (من ديباج) هي الثياب المتخذة من إبریسم، وقد یفتح داله. قوله: (برأ الدبر) بفتح الباء، هو الجرح الذي يكون على / ظهر البعير. م ١١٦ قوله: (غلامًا عن(٣) دبر) أي بعد موته. قوله: (دابر) أي آخر . قوله: (لا تدابروا) أي لا تقاطعوا . قوله: (مثل الظلة من الدبر) بسكون الموحدة جماعة النحل، وقيل: الزنابير. قوله: (الدبور) هي الريح الغربية . (فصل دث) قوله: (يا أيها المدثر، وقوله: دثروني) أي غطوني. قوله: (أهل الدثور) أي أهل المال الكثير. (فصل دج) قوله: (مدجج) أي كامل السلاح والآلة. قوله: (الدجال) أي الكذاب. (١) ب، ج ((اللازمة)). (٢) د((هي)) بدل ((أي)). (٣) ج ((من)) بدل ((عن)). ٢٨٧ هدي الساري قوله : (شاة داجن) هي ما تألف البيت من الحيوان. (فصل دج) قوله: (دحورًا) أي طردًا، ومدحورين: أي مطرودين. قوله: (تدحض الشمس) أي تزول عن كبد السماء. قوله: (الدحض والطين) أي الماء (١) يكون منه الزلق. وقوله: (دحض مزلة) مثلة(٢) ليدحضوا: ليزيلوا، والدحض: الزلق زلقًا لا يثبت فيه قدم. قوله: (دحاها) أي بسطها، ودحى السيل: أي بسط فيه ما ساقه من تراب. (فصل دخ) قوله: (لن أدخر) أصله من الذخر بالذال المعجمة فلما أدغمت في تاء افتعل قلبت دالاً ، والمدّخر : المكنوز. قوله: (الدخ) قيل: هو لغة في الدخان، وقيل: نبت موجود بين النخيل، قاله الخطابي(٣)، ووهاه عياض (٤). قوله: (داخرین) أي خاضعین وأصله من الذلة، داخر أي ذليل. قوله: (فولجت داخلاً لهم) أي بيتًا أو مخدعًا . قوله: (مدخلاً) أي مكانًا يدخلون فيه. قوله: (داخلة إزاره) طرفه الذي يلى الجسد. قوله: (دخلاً) بفتحتین أي مکرًا وخديعة. قوله: (دخانا) هو ما يصعد من النار. قوله: (على دخن قلت وما دخنه) أي غير صاف ولا خالص. (فصل در) قوله: (فادارأتم) أي اختلفتم، كذا في الأصل، وهو من الدرء وهو الدفع، فالمعنى دفع ج، دزيادة «الذي». (١) (٢) ج ((منزله مثله)). (٣) الأعلام (١/ ٧٠٨). (٤) المشارق (٣١٨/١). ٢٨٨ هدي الساري ذلك بعضهم (١) عن بعض. قوله: (یدرءون) أي يدفعون، ودرأتهعني دفعته. قوله: (الدرجة) بکسر أوله وفتح ثانیه جمع درج بضم أوله. قوله: (درج زمزم) جمع درجة بفتحتين، وهي السلالم. قوله: (سنستدرجهم) من التدريج، وهو (٢) النقلة من الشيء إلى الشيء على مهل. قوله: (لبن الدر، ويمنع درها، ويدر لبنها) أي يندفق (٣) . قوله: (مدرارًا) أي يتبع بعضه (٤) بعضًا. قوله: (تدرد) الدرد بالتحريك سقوط الأسنان. قوله: (تدردر) أي تدحرج وزنًا ومعنى(٥). قوله: (فيدار سه القرآن) أي يقرأ معه. قوله: (بيت المدراس) هو البيت الذي يقرءون فيه، والمدراس: مفعال من الدرس، ومنه : فوضع مدراسها يده . قوله: (دراستهم) أي تلاوتهم. و قوله: (خفت دروس العلم) أي ذهابه. قوله: (أدراعه ولبس الدرع) أي الثوب الذي يلبس في الحرب. قوله: (الدرك الأسفل) هو اسم من الإدراك، ويقال: الدرك بفتح الراء وسكونها، ومنه قوله: دركًا لقضاء حاجته، ومنه قوله: درك (٦) الشقاء أي لحاق الشقاء. قوله: (ادّار كوا) أي اجتمعوا، كذا في الأصل، وكأن المراد لحق بعضهم بعضًا. قوله: (من در نه) أي من وسخه. قوله: (درنوك) هو ضرب من الثياب له خمل قصير . (١) د ((بعضكم)). (٢) ج((هي)). ب ((متدفق)) . (٣) (٤) د ((بعضها)). (٥) ب، د ((وزنه معناه)). (٦) د((درك درك)) مرتين. ٢٨٩ هدي الساري (فصل دس) قوله: (دسره البحر) أي دفعه . وقوله: (ذات ألواح ودسر) هي أضلاع السفينة. قوله: (دسته / في ثوبه) أي غيبته . قوله: (دساها) أي أغواها، وأصله دسس: أي وضع الشيء بخفية. قوله : (في دسكرة بحمص) الدسكرة بناء كالقصر . قوله: (دسماء وكذا دسمة) أي متغيرة اللون إلى السواد أي وسخة كالثوب الذي أصابه الدسم من الزيت ونحوه، وكأن ذلك من العرق، وقيل: كان ذلك لونها الأصلي فإن في بعض الروايات سوداء. (فصل دع) قوله: (أدعج) أي شديدسواد العين. قوله: (يدعون) أي يدفعون من دععت كذا في الأصل. قوله: (فذعته) يأتي في الذال المعجمة. قوله: (من(١) لم يجب الدعوة) بفتح الدال على المشهور هي الطعام. قوله: (بدعوى الجاهلية) هي قولهم يا آل فلان(٢)، ومنه(٣): حتى تداعوا. قوله: (بدعاية الإسلام) بکسر الدال بدعوته، وهي التوحيد. قوله: (دعاة على أبواب جهنم) أي (٤) يدعون الناس إلى العمل بما يولج فيها. قوله: (دعار طيء (٥)) بضم أوله والتشديد جمع داعر، وهو الشرير، ويطلق على المفسد والسارق. (فصل دخ) قوله: (تدغرن أولادكن) بفتح أوله، هو غمز الحلق بسبب العذرة، وهي المسماة (١) د((ما)) بدل ((من)). (٢) ب(قال فلان) بدل («یا آل فلان)). (٣) دزيادة ((قولهم)). (٤) ب((حتى) بدل«أي)). (٥) أ((هي)). م ١١٧ ٢٩٠ - هدي الساري بسقوط اللهاة . (فصل دف) قوله: (بين الدفتين) أي حافتي(١) المصحف. قوله: (دفت دافة) الدف بالفتح، السیر الذي ليس بشدید . قوله: (تدففان) أي تضربان بالدف، وهو بالضم ويفتح، وهو الذي يضرب به في الأعراس. قوله: (دف نعليك) بالفتح أي صوت مشيتك(٢) فيهما. قوله: (الدفء) ما استدفات به. (فصل دق) قوله: (فاندقت عنقها) أي انكسرت. قوله: (دق الباب) أي ضربه . (فصل دكـ) قوله: (دکت) أي زلزلت . وقوله: (فدكتا) وقوله: (فدككن) جعل الجبال واحدة . قوله: (حتی دکن) أي صار لونه أدكن، وهو الشديد السواد. قوله: (دكه دكًا) أي ألزقه بالأرض، وناقة دكاء: لا سنام لها، والدكداك من الأرض: مثله . (فصل دل) قوله: (والدلجة) هو بالضم وسكون اللام سير(٣) الليل كله، ويقال: بفتح الدال وبفتح اللام أيضًا، وكذلك قوله: فأدلجوا، قيل: هو سير الليل كله، ويقال: أدلج بالتشديدسارآخر الليل، وأدلج بالتخفيف سار الليل كله وهذا قول الأكثر، وقوله: فلقيناه مدّلجًا هو من اّلج أي سارآخر الليل . قوله: (تندلق أقتابه) أي تخرج أمعاؤه. (١) ب، ج، د((جانبي)). (٢) د ((مشيك)). (٣) ج((مسیر)). ٢٩١ هديالساري قوله: (دلك) أي عالج إخراج الوسخ. قوله: (دلوك الشمس) هو من زوالها عن الاستواء، ويأتي بمعنى: الغروب. قوله: (دل الطريق) أي هدايته. قوله (١): (أشبه الناس سمتًا ودلاً) أي هديًا، وهي الطريقة الحسنة. (فصل دم) قوله: (من دیماس) بكسر أوله ويفتح أي حمام. قوله: (دموا وجهه) أي جرحوه فخرج منه الدم. قوله: (الدمان) بالفتح والضم وتخفيف الميم هو فساد الطلع، ويقال: إن داله مثلثة . (فصل دن) قوله: (الدنس) أي الوسخ. قوله: (الدنان) بكسر الدال جمع دن بالفتح، وهي (٢): الخابية. قوله: (دانية) أي قريبة . قوله: (الجمرة الدنيا) بكسر (٣) الدال وضمها (٤) أي القريبة. قوله: (الدنية) أي الحقيرة وزنًا ومعنى. / (فصل دهـ) ١١٨ قوله: (تدهده) تقدم في تدأداً . قوله: (دهش) أي ذهل وزنًا ومعنى، ومنه: فدهشت. قوله: (دهاقًا) أي ممتلئة قاله ابن عباس(٥) . قوله: (الدهقان) بكسر أوله وبالضم أيضًا، فارسي معرب أي رئيس القرية. قوله: (مدهامتان) أي سوداوان من الريّ. ج) كذا في الأصل وكأنه قوله: (مدهنون) أي مكذبون مثل(٦) ﴿وَدُواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْ هِنُونَ (١) دبزيادة الواو ((وقوله)). (٢) ج، د((هو)). (٣) د (بفتح)). ج«فتحها)) بدل «ضمها)). (٤) دزيادة (رضي الله عنهما)). (٥) (٦) دزيادة ((قوله)). ٢٩٢ هدي الساري تفسير باللازم، وإلا فالادهان من المداهنة، ومنه قوله: مثل المداهن في حدود الله أي المصانع فيها . قوله: (أدهى وأمرّ) أفعل من الداهية(١). (فصل دو) قوله: (دوحة) أي شجرة كبيرة، ومنه: دوحات المدينة. قوله: (من دارة الكفر) تأنيث الدار. قوله: (تدو کون) أي تخوضون . قوله : (فيدال علينا) أي تكون(٢) الدولة وهو الظهور. قوله: (دووي) أي صنع له الدواء أو عولج. قوله: (دومة الجندل) بضم الدال وفتحها، هي قرية قريبة من تبوك. قوله: (دوي صوته) أي رفعه و تتابعه. (فصل دي) قوله: (دیباج) تقدم. قوله: (دائرة) أي دولة، ودائرة السوء العذاب، قاله مجاهد. قوله: (دیارًا) أي أحدًا، وكأنه فيعال من الدوران. قوله: (دائس) اسم فاعل من الديس، وهو دوس الطعام بعد حصده. قوله: (الدين) أي الجزاء في الخير والشر، كما تدين تدان، ومنه تدانون. وقال مجاهد: بالدين بالحساب، مدينين محاسبين . قوله: (لا یجمعهم دیوان) أي کتاب حاسب. حرف الذال المعجمة (فصل ذا) قوله: (أخذ بذؤابتي) أي بشعر ناصيتي، ويطلق على موضعها من الرأس، وقد تسهل الهمزة وفتح أوله خطأ . (١) ب، ج ((المداهنة)). (٢) ب، دزیادة ((له)). ٢٩٣ هدي الساري (فصل ذب) قوله: (ذبابه بین ثدییه) أي طرف سيفه . قوله: (يقتل الذباب) هو الطير المعروف من جملة الحشرات، وهو جمع والواحد ذبابة، وقيل: هو اسم جمع(١) يقال للواحد(٢) والجمع. (فصل ذخ) قوله: (ذخرها) بالتحريك(٣) أي خبأها . (فصل ذر) قوله: (ذرفت) يقال بفتح الراء أي انصب الدمع منها . قوله: (ذرة) بفتح أوله واحدة الذر وهو النمل الصغير(٤)، وقيل: الهباء الذي يظهر في عینالشمس، وقيل غير ذلك. قوله: (ذرها) أي دعها . و قوله: (أن تذر) أي(٥) تدع. قوله: (موتًا ذريعًا) أي فاشیًا كثيرًا أو سريعًا . قوله: (والذاريات) قال علي (٦): الرياح، وقال غيره: تذروه تفرّفه. قوله: (فذروني) بضم الذال وتشديد الراء فعل أمر بالتذرية، ومنه قوله تعالى: ﴿نَذْرُوهُ اُلْرِّيَخٌ﴾ أي تفرقه، يقال: ذرته الريح تذروه، وتذريه إذا أطارته. قوله: (الذرة) بضم الذال وتخفيف الراء نوع من القطاني ذكره في الزكاة . قوله: (أتى بذريرة) هو (٧) نوع من الطيب معروف. قوله: (غرّ الذرى) أي بيض الأعالي أي الأسنمة، وذروة كل شيء أعلاه، وهو بكسر أوله ويجوز ضمه . (١) ج زيادة ((قبل)) (٢) ب ((فصاعدًا)) بدل ((والجمع)). ب، ج، د («بالتخفيف». (٣) ب، د ((الصغار)). (٤) ب ((أن)) بدل (أي)). (٥) (٦) دزيادة ((رضي اللهعنه)). (٧) ب بزيادة الواو ((وهو)). ٢٩٤ هدي الساري م ١١٩ / (فصل ذع) قوله: (ذعته) بفتح الذال والعين وتشديد المثناة، أي خنقته، وقيل : غمرته غمرًاشديدًا، وروي بالدال المهملة أي دفعته بعنف . قوله: (ذعرتها) أي أفزعتها . وقوله: (ذعرًا) أي فزعًا . (فصل ذف) قوله: (مسك أذفر) أي ذكي، وهو من الذفر بفتح الفاء، يقال للطيب: الريح وغيره، وأما بسكونها وإهمال الدال، فخاص بالکریه الريح. (فصل ذق) قوله: (ذاقنتي) قيل: الذاقنة نقرة(١) النحر، وقيل: طرف الحلقوم. قوله: (الأذقان) قال: هو مجتمع اللحیین، الواحد ذقن. (فصل ذكـ) قوله: (أحرقني ذكاؤها) أيشدة حرها . قوله: (لا ذاكرًا ولا آثرًا) قال أبو عبيد(٢): ليس هو من الذكر ضد النسيان، وإنما معناه قائلاً(٣) کما تقول: ذكرت لفلان حدیث کذا. قوله: (قعدوا إلى المذكر) أي القاص، ووهم من قال: هو الوقت، وكذا من قال: موضع الذکر، فضبطه بفتح الميم والكاف وسكون الذال بينهما . قوله: (مذاكيره) أي ذكره، وهو اسم واحد بلفظ الجمع، وقيل: المراد ذكره وخصيتاه، فهو من باب التغليب . قوله: (يقاتل للذكر) أي ليذكر بين الناس، ويوصف بالشجاعة، ولفظ الذكر يطلق على ضد النسيان، وعلى القرآن والوحي والحفظ والخبر والطاعة والشرف والخير واللوح المحفوظ، وكل كتاب منزل من الله تعالى، والنطق بالتسبيح، والتفكر بالقلب، والصلاة الواحدة، ومطلق الصلاة، والتوبة، والغيب، والخطبة والدعاء، والثناء، والصيت، ٠ (١) ج، د((ثغرة)). (٢) غريب الحديث (٥٨/٢). (٣) ب ((قليلاً)). . ٢٩٥ هدي الساري والشكر، والقراءة، فهذه زيادة على عشرين وجهًا من كلام الحربي والصغاني(١) وغيرهما. قوله: (ذكاه) أي ذبحه، والتذكية اسم للذبح(٢) الشرعي، وهو قطع الأوداج. (فصل ذل) قوله: (ذلف الأنوف) بضم الذال وسکون اللام، والاسم: الذلف بتحريك اللام أي فطس الأنوف، وقيل: هو قصر الأنف وانبطاحه، وقيل : ارتفاع طرفه مع صغر أرنبته. قوله: (أذلقته الحجارة) أي بلغت منه(٣) الجهد، وقيل معناه: أضعفته. قوله: (لا ذلول) قال أبو العالية: لم يذللها (٤) العمل ليست بذلول تثير الأرض ولا تعمل في الحرث. (فصل ذم) قوله: (ذمة الله) أي ضمانه، وقيل : الذمام الأمان . (فصل ذن) قوله: (ذنوباً أو ذنوبين) قال: الذنوب الدلو العظيم، وقيل: لا تسمى بذلك إلا إذا كان فيها ماء، وفي قوله: ذنوبًا مثل ذنوب أصحابهم، أي نصيبًا، وقال مجاهد: سبيلاً. (فصل ذهـ) قوله: (الذهاب) بالفتح(٥) المطر(٦)، وأما الذهاب بالكسر فمعروف، ويفتح أيضًا. قوله : (بذهيبة) تصغير ذهبة . قوله: (یذهل) أي يشغل. قوله: (اسأل عن ذه) اسم إشارة للمؤنث يقال: ذه وذي وهذه وهذي والهاء للسكت. (فصل ذو) قوله: (خمس ذود) الذود من الإبل ما بين الاثنين إلى التسع. قوله: (لأذودن) أي لأطردن . ج، د («الصنعاني)) والتصويب من: (د). (١) (٢) ج، د((الذبح)). ب «به)) بدل «منه» . (٣) ج، د«یذلها». (٤) هكذا في جميع النسخ، والصواب بالكسر . (٥) (٦) ب، دزيادة ((أي)). ٢٩٦ هدي الساري قوله: (ذوقوا) قال: معناه: باشروا وجربوا، وليس هو من ذوق الفم. قوله: (ذواقًا) مصدر ذاق یذوق. م ١٢٠ / (فصل ذي) قوله: (فإذا هو بذيخ) بكسر الذال بعدها ياء تحتانية ثم خاء معجمة، هو ذكر الضباع. قوله: (ذات الجنب) قيل: هو السل، وقيل: الدبيلة، وقيل: قرحة في الباطن، وقيل: طول المرض. قوله: (ذات الجيش) موضع على بريد من المدينة. قوله: (ذات الرقاع) بكسر الراء اسم شجرة بنجد سميت بها الغزوة، وقيل : اسم جبل فيه بياض وحمرة، وقيل: لكونهم عصبوا أرجلهم بالرقاع، ومال غير واحد إلى أنهما غزوتان. قوله: (ذات السلاسل) هو موضع بأطراف الشام كانت به غزوة عمروبن العاص. قوله: (ذات عرق) هو (١) مهل أهل العراق. قوله: (ذات العشيرة) بالمعجمة، وقيل: بالمهملة مصغرًا، هي اسم الوقعة التي كانت بالعشيرة(٢)، وهي أول المغازي ولم يتفق فيها قتال. تنبيه: تكرر قوله: ((ذات يوم)) و((ذات يده)) و((ذات ليلة)) و((ذات بينكم))، وكله كناية عن نفس الشيء وحقيقته وتطلق على الخلق والصفة، وأصلها اسم الإشارة للمؤنث، وقد يجعل ذات اسمًا مستقلاً، فيقال ذات الشيء والله أعلم، وسيأتي الكلام على قول خبيب، وذلك في ذات الإله في شرح كتاب التوحيد، إن شاء الله تعالى مبسوطًا. قوله: (ذو الحليفة) هو ميقات أهل المدينة. قوله: (ذو الخلصة) بفتحات بیت صنم لدوس. قوله: (ذو السويقتين) يأتي في حرف السين. قوله: (ذو طوى) بفتح الطاء مقصور، وقيل: بكسر الطاء، وقيل: بضمها، قال الأصمعي : الوادي المقدس مقصور، والذي في طريق الطائف ممدود. قوله: (ذو الطفيتين) يأتي في الطاء. قوله: (ذو قرد) بفتحتين ماء على نحو يوم من المدينة مما يلي بلاد غطفان. (١) ب ((هي)). (٢) ج ((العسيرة)). ٢٩٧ هدي الساري قوله: (ذو المجاز) هو سوق من أسواق الجاهلية، وكان بمكان قريب(١) من مكة. تنبيه: ((ذو)) جاء بمعنى صاحب، ومنه: تصل ذا رحمك، وقال القاضي عياض في المشارق: هي عند النحاة وأهل العربية إنما تضاف إلى الأجناس، ولا تصح إضافتها إلى غيرها، ولا تثنى عند أكثرهم ولا تجمع ولا تضاف إلى مضمر ولا صفة ولا ألف ولام ولا اسم مفرد ولا مضاف لأنها نفسها لا تنفك عن الإضافة ومهما جاء من ذلك كذلك فهو نادر، كقولهم: ذوو رأينا، وقوله: إن تقتل تقتل ذا دم وكذا ذو مال، وفي التنزيل ﴿ذَوَا عَدْلٍ مِّنْكُمْ﴾ و﴿ ذَوَاتَآَ أَقْنَانٍ (٨)﴾، وقال الزبيدي في مختصر العين: أصل ذو ذوو؛ لأنهم قالوا في التثنية ذوا، قال: وذكره في اللفيف بالياء وبالواو(٢). انتهى. وذكر صاحب الصحاح نحوه، واستشهد بقوله سبحانه وتعالى: ﴿ذَوَاتَآَ أَقْنَانٍ (٢)﴾ وهذا(٣) يعكر على ما تقدم إلا أن التزم أنه من النادر، والله أعلم. والأذواء: اسم لرؤساء اليمن، قيل(٤): ذي عين(٥)، وذي يزن، وأضيفت إلى مفرد(٦) في رواية الأصيلي في الجهاد، ففيه(٧): أهل من ذي مسجد ذي الحليفة، وسقطت ((ذي)) من رواية غيره، وتجيء بمعنى الذي، كقولهم: أنا ذو سمعت به. حرف الراء (فصل را) قوله: (أثاثًا ورئيًا) قال ابن عباس: الأثاث المال، والرئي المنظر. قوله: (أرأيت) معناه: الاستخبار، أي أخبرني(٨) عن كذا، وهو بفتح المثناة في الواحد والمثنى والجمع، تقول: أرأيت وأرأيتك وأرأيتكما وأرأيتكم، ويقال للمؤنث في الجمع: بکسر المثناة أو الکاف، وفي الجمع کالأول لکن بنون بدل الميم، وقد يراد بها الرؤية فیثنی ما قبل علامة المخاطب ويجمع. (١) ج، د((على قريب)). (٢) ب، دزيادة ((في المعتل)). (٣) ب ((هو). (٤) ب (مثل)). (٥) د((رعين)). (٦) ب زيادة «مضاف)). (٧) ب، دزيادة ((من)). (٨) ج ((أخبروني)). ٢٩٨ هدي الساري قوله: (راءينا المشركين) بوزن فاعلنا من الرؤية، أي أريناهم بذلك الفعل أنا أقوياء، وليس هو من الرياء. قوله: (كريه المرآة) بفتح الميم والمد أي المنظر، وأما المرآة: بكسر الميم، فهي التي یری فیھا الوجه . / (فصل رب) م ١٢١ قوله: (ربتها) أي سيدتها . قوله: (يربني بنوعمي) أي تدبر أمري وتصير لي ربًا أي سيدًا، ومنه قول سلمان: تداولني بضعة عشر من رب إلی رب، أي من سید إلی سید. قوله: (الربانيون) أي العلماء، قيل : سموا بذلك لعلمهم بالرب سبحانه وتعالى، وقيل: الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره أي بالتدريج، وقيل غير ذلك، ومنه قوله: ربیون، واحده ربيّ. قوله: (يربيها كما يربي) هو من التربية، وهي (١) القيام على الشيء وإصلاحه. قوله: (ربيبة النبي ◌ُّه) بوزن فعيلة من التربية، والمراد أنها(٢) بنت امرأته. قوله: (الربابة البيضاء) أي العمامة . قوله: (مال رابح) بالموحدة من الربح، وبالتحتانية أي يروح الأجر عليه على الدوام. قوله: (مربد النعم) بكسر الميم، أي الموضع الذي تحبس فيه. قوله: (الربذة) بفتحات مكان معروف بين مكة والمدينة. قوله: (مرابض الغنم) جمع مربض، وهو موضع إقامتها على الماء. قوله: (الرباط) أي ملازمة الثغر للجهاد، وأصله الحبس، كأن المرابط حبس نفسه على هذه الطاعة. قوله: (وربطنا على قلوبهم) أي ألهمناهم الصبر. قوله: (من رباع) بكسر أوله، هو جمع ربع، وهي (٣) الدار المعروفة، وقيل: لا يقال الربع إلا لما فيه بناء زائد . (١) ب ((هو). (٢) ب («بها)). (٣) د((هو)). ٢٩٩ هديالساري قوله: (رباعيته) أي المقدم من أسنانه. قوله: (اربعوا على أنفسكم) أي الزموا شأنكم ولا تعجلوا، وقيل: معناه كفوا، أو (١) ارفقوا. قوله: (على أربعاء) بكسر الموحدة جمع ربيع، وهو الجدول، والأربعاء: اسم لليوم المخصوص، وهو مثلث الباء. قوله : (ربا من أسفلها) أي زاد. وقوله: (يربي الصدقات) أي ينميها . قوله: (رابيًا) هو من ربا يربو إذا زاد، والربا فى المعاملة مقصور. قوله: (ربا الرجل) أي أصابه نفس في جوفة، ومنه قوله: مالك حشا رابية، أي أصابك الربو فعلا نفسك، ومنه سميت الربوة لما ارتفع من الأرض. وقوله: (ربت) أي ارتفعت . (فصل رت) قوله: (ورتعت وترتع) أي تأكل وهي مطلقة. قوله: (رتقاء) أي ملتصقة . قوله: (يرتل القرآن (٢)) أي لا يستعجل في قراءته. (فصل رث) قوله: (یر ثی له) أي یتوجع . (فصل رج) قوله: (وأرجأ أمرنا) أي أخره، وكذا قوله: ترجي(٣) أي تؤخر. قوله: (عذيقها المرجب) الرجبة بضم الراء وسكون الجيم: البناء الذي يحاط به النخل مخافة أن يسقط . قوله: (رجب مضر) هو الشهر، نسب إلى مضر لتعظيمهم له . قوله: (حتى يرتج) أي يتحرك ويضطرب، وفي قوله: رجت أي زلزلت. (١) ب بالواو، بدل ((أو)). (٢) بزيادة((ترتیلاً)). (٣) د((من تشاء)). ٣٠٠ هدي الساري قوله: (وزن لي فأرجح) أي زاد في الميزان حتى مال. قوله: (الرجز، قال: هي(١) الأوثان) وهو تفسير باللازم؛ لأنها تؤدي إلى الرجز وهو العذاب، ومنه في الطاعون رجز أرسل. قوله: (الرجز) بفتحتين هو ضرب من الشعر معروف، وأنكر بعضهم أن يكون شعرًا. قوله: (رجس) بسكون الجيم أي قذر، وقيل : الرجس النجس، وُيجيء الرجس بمعنى الإثم وبمعنى الكفر، كقوله: ليذهب عنكم الرجس، وزادتهم رجسًا إلى رجسهم، وقد يجيء بمعنى العذاب أو بما(٢) يقتضيه. قوله: (یرجع) أي یکرر . و قوله: (الرجعی) تأنيث المرجع . قوله: (ذات الرجع) أي ترجع بالمطر . قوله: (رجع بعيد) أي رد، وقوله: باسترجاعه أي بقوله: ﴿ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَجِعُونَ ومنه قوله: فاسترجع . ١٥٦) قوله: (غزوة الرجیع) هو مکان من(٣) بلاد بني سليم وهذیل. قوله: (يتراجعان بينهما بالسوية) يتعلق بالخليطين في الزكاة، وتفسيره يأتي في الشرح. قوله: (يرجف فؤاده) أي يضطرب وترجف المدينة، أي يقع بها زلزلة لطيفة، والمرجفون في المدينة / هم الذين يخوضون في الفتن وغيرها . ٢ ١٢٢ قوله: (كنت أرجل رأسه) أي أسرح شعره، ومنه قوله: أراد الحج فرجل أي سرّح شعر رأسه، ومنه قوله: المرجل بالتشديد، وأما المرجل بكسر أوله وسكون الراء، فهو القدر. قوله: (فما تر جل النهار) أي ارتفع . قوله: (المترجلات من النساء) أي المتشبهات بالرجال. قوله: (برجلك) الرجل الرجالة، وقول الشاعر: ورجلة يضربون البيض، هو جمع رجل على غير قياس. فقیل ٢٠ قوله: (لأرجمنك) أي لأشتمنك، وقيل: لأهجرنك، وأما قوله: ﴿أَن تَرُونِ (١) ب ((هو)). (٢) . ب ((ما))، د((بما)). (٣) ب، ج، دافي) بدل ((من)).