Indexed OCR Text

Pages 201-220

- ٢٠١
هدي الساري
وقوله: (واذكر بعد أمة) أي بعد قرن، وقرئ بعد أمه بفتح الهمزة والميم المخففة(١) بعدها
هاء، والأمه النسيان، وللأمة معان أخرى غير هذه(٢).
قوله: (لا أم لك) هي كلمة تقولها العرب عند الإنكار وقد لا يقصد بها الذم.
قوله: (إن تلد الأمة) أي الجارية الموطوأة.
وقوله في ولد الملاعنة: (وكان ابن أمه) هو بضم أوله وتشديد الميم بعدها هاء(٣)، أي
يدعی إلی أمه لانقطاع نسبه من أبيه .
قوله: (الأمي) أي الذي لا يقرأ ولا يكتب، قيل: نسب إلى الأم لأن ذلك من شأن النساء
غالبًا .
قوله: (في حديث عمر بعد أن قالها أمنت) للأكثر بكسر الميم مقصورًا والتاء مضمومة
للمتكلم ومفتوحة على الحكاية، وللأصيلي بالمدوفتح المیم.
قوله: (أمنا بني أرفدة) بالنصب على المصدر أي أمنتم أمنا، وللأصيلي والهروي آمنا
بالمد أي صادفتم وقتًا أو مكانًا أو بلدًا، ولهذا قال في آخره: يعني من الأمن، وقول عائشة:
فأممت منزلي، بتشديد الميم أي فيممت وهذه الياء مسهلة من الهمزة.
قوله: (إلا آمن عليه البشر) أي آمنوا عند معاينته لوضوح المعجزة.
قوله: (إن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال) قيل: المراد بها التكليف، وقيل: بمعنى
ما (٤) إذا تمكن في قلب العبد إذ قام بأداء التكاليف(٥).
/ (فصل أن)
م
قوله: (آناء الليل) أي أوقاته، واحدها: أنى(٦) بوزن: رحى، وبوزن(٧): كلا، ويقال:
أنی بوزن: قدر .
٨٢
قوله: (إناء أحدكم) معروف، والجمع : آنية .
(١) ج «مخففة)).
(٢) انظر: المفردات للراغب (ص: ٨٦).
(٣) أ، د((هاء ضمير)) بزيادة ((ضمير)).
(٤) د ((معنى)) بدل ((بمعنى ما)).
(٥) د ((التكليف)).
(٦) أ((أي)) بدل ((أنى)).
(٧) دزیادة((غنی و)).

٢٠٢
هدي الساري
قوله: (يؤنبوني) أي يوبخوني، أنبه: وبخه.
قوله: (الأنبجانية) بفتح أوله وثالثه، وبكسرهما وبالتشديد والتخفيف وبالتذكير
والتأنيث، قال ثعلب: هي كل ما كثف من الأكسية، وقال غيره: إذا كان الكساء بعلمين فهي
الخميصة، وإلا فهي: الانبجانية(١)، وأغرب (٢) ابن قتيبة فقال: إنما هي منبجانية نسبة إلى
منبج بلد معروف بالشام، ومن قالها بهمز أوله، فقد غير، ونقل ذلك ابن قتيبة عن الأصمعي
وأنكره غيره.
قوله: (يستنبطونه) أي يستخرجونه من الإنباط وهو: إخراج الماء من الأرض.
قوله: (أنثا بإذن الله) أي ولدا أنثى.
قوله: (الإنسية) قاله(٣) ابن أبي أويس بفتحتين، والمشهور: بكسر أوله وسكون ثانيه،
والأنس بالفتح: التأنس(٤)، وجوّز أبو موسى(٥) ضم أوله وهو ضد الوحشية.
قوله: (آستأنس يا رسول الله (٦)) هو بالاستفهام أي أنبسط من الأنس.
قوله: (فحمى أنفًا) بفتحات أي حمية وغضبًا ويروى (٧): بسكون النون.
قوله: (أنفذه لنا ابن الأصبهاني) يعني (٨) بعثه، فكأنه (٩) رواه عنه بالمكاتبة، أو المراد أنه
مرّفيه إلى آخره من النفوذ لا من الإنفاذ.
قوله: (الأنام) أي الخلق .
قوله: (أنين الصبي) أي الصوت الضعيف.
قوله : (أناه) أى وقته، ومنه :
◌ُ أَمّ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾(١٠)، يقال: أنى يأتى، وآن يئين،
(١) أ، ج، د((فالأنبجانية)).
(٢) د((وحرّف)) بدل ((وأغرب)).
(٣) أ((قال)).
(٤) أ، ب، ج، د((الناس)) بدل ((التأنس)).
(٥) المجموع المغيث (٩٨/١).
(٦) دزيادة (مَّێ)).
(٧) ج، داروي)).
(٨) أ، ب، ج، دزيادة ((أي)).
(٩) ج«و كأنه)).
(١٠) في المطبوع ((للرجل)) والتصويب من (د).
٠

٢٠٣
هدي الساري
ونال(١) الكل بمعنى، أي قرب .
قوله: (استأنيت بهم) أي انتظرتهم.
قوله: (وإليه أنيب) أي أرجع، من الإنابة وهي : الرجوع.
قوله: (أنى بأرضك السلام) أي من أين .
قوله: (أنی شئتم) أي کیف شئتم .
قوله: (أنهر الدم) أي أراقه .
قوله: (مئنة من فقهه) أي دليل عليه، كذا لأكثرهم بفتح أوله وكسر الهمزة وتشديد النون،
ولابن السكن : مائنة بالمد .
(فصل أهـ)
قوله: (أهبة) بحركات جمع إهاب على غير قياس، وفي رواية الأصيلي : آهبة بكسر الهاء
قبلها مدة وهو وهم.
قوله: (يتأهبون أهبة عدوهم) أي يستعدون لذلك مايحتاجون له.
قوله: (أهلك ولا نعلم إلا خيرًا، وقوله: ليس بك على أهلك هوان) الأهل يطلق على
النفس وعلى الزوج وعلى الأقارب.
قوله: (إهالة سنخة) بكسر الهمزة الإهالة ما يؤتدم به من الأدهان، والسنخ المتغير الريح.
قوله : (أهوى(٢) وقوله: يهوين) يأتي في الهاء.
(فصل أو)
قوله: (آب) أي رجع، ومنه (آيبون) أي راجعون، و(الأوّاب) الرجاع، (إيابهم) أي
مرجعهم، کله من الأوب وهو الرجوع.
وقوله : (أوِّبي) أي سبحي.
قوله: (آوانا) كذلك للأكثر من الإيواء، ولابن السكن: أروانا من الري، والأول أشهر.
وقوله: (آواه الله) أشهر ما يقرأ بقصر الألف، ويجوز المد ثلاثيًا ورباعيًا معدى وغير
(٣)
معدی'
.
(١) أ، ب، ج، د((أنال)) وهنا في المطبوع ((نال)) وكلاهما محكيان عن الفراء. (لسان العرب ٤٨/١٤).
(٢) د«هون)).
(٣) ج «متعدي وغير متعدي)).

٢٠٤ -
هدي الساري
قوله: (الأوليان) واحده أولى، ومنه: أولى به أي أحق، وأما قوله: (أولى له) فيقال لمن
حاول أمرًا بعد أن فاته، والعرب تقولها عند المعتبة.
قوله: (أوّه)(١) بتشديد الواو وكسرها أو فتحها بلا مد وهاء ساكنة، كلمة يقولها الرجل
عند الشكاية والتوجع .
قوله: (الأواه) أي الرحيم بلسان الحبشة، كذا حكاه في الأصل، وقيل: هو المتضرع،
وقيل: الكثير البكاء أو الدعاء(٢)، وقال غيره: الأواه شفقًا وفرقًا، وقال الشاعر: تأوه آهة
الرجل الحزين. كذا لهم بالمد، وللأصيلي بغير مد وبتشديد الهاء.
قوله: (أوان وجدت) الأوان: الزمان والوقت والحين.
قوله: (إني لأراه مؤمناً فقال: أو مسلمًا) هو بسكون الواو على معنى الإضراب، ويجوز
أن يكون بمعنى التردد أي لا تقطع بأحدهما، ولا يجوز فتح الواوهنا، وكذا قول المرأة: أوإنه
لرسول الله حقًّا، وكذا قوله في حديث الحمر التي طبخت أو ذاك.
/ وأما قوله: (أو خير(٣)) فهو بفتح الواو وهي ابتدائية قبلها همزة الاستفهام، وكذا قوله:
أو أملك لك أن نزع الله، وقوله في الأشربة: أو مسكرهو .
م
٨٣
(فصل أي)
قوله: (يوجز الصلاة وقوله أوجز) من الإيجاز وهو الإسراع.
قوله: (أو جفتم) من الإيجاف وسيأتي في الواو.
قوله: (ليس البربالإيضاع) قال البخاري: أوضعوا أسرعوا، وسيأتي في الواو.
قوله(٤): (وأيضا والله) أي تشتد(٥) بصيرتكم فيه .
قوله: (الأيكة) قال مجاهد: إظلال العذاب إياهم، كذا في الأصل وقد أشبعت القول فيه
في ترجمة شعيب من أحاديث الأنبياء عليهم السلام.
قوله: (إيلياء) بكسر الهمزة واللام بينهما ياء أخيرة ساكنة وقبل الألف مثلها مفتوحة أي
في: أ«أوه أو٥) مكرر مرتين.
(١)
(٢)
ج زيادة «قال أبو ميسرة» .
(٣) ج (حٌُ)).
(٤) ب، دزيادة ((في كلام كعب بن الأشرف، فقال: )).
(٥) دایستزید)).

٢٠٥
هدي الساري
بيت المقدس، ووهم من قال إيلة هنا وأيلة بفتح أوله وسكون الياء أيضًا وفتح اللام: ساحل
القلزم كانت مدينة معروفة ثم خربت، وهي بين مصر والحجاز.
قوله: (أيم الله) بسكون الياء وأولها ألف وصل أو قطع وفيها لغات وهي قسم، وقد ذكروا
فيها عدةلغات جمعها ابن مالك في بیتین :
أو قلم أو من بالتثليث قدشكلا
همز أيم وأيمن فافتح واكسر أو أم قل
إليه في قسم تستوف مانقلا
وايمن اختم به والله كلا أضف
وقوله: (الأيم) بتشديد الياء هي التي مات زوجها أوطلقها وقيل: من لا زوج لها، ولو
كانت بكرًا، ومنه تأيمت حفصة أي مات زوجها .
وأما قوله: (أيم) هذا فهو استفهام، قال الحربي: هي أيّ وما صلة، قال الله تعالى: ﴿أَيَّمَا
اُلْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ﴾ وقال(١): ﴿أَيَّا مَّا تَدَعُواْ﴾ وهو بالتشديد للأصيلي ولأبي ذر بإسكان الياء،
قال الخطابي(٢): هما لغتان.
قوله: (أیان مرساها) أي متی خروجها .
قوله: (إيها يا ابن الخطاب) بكسر الهمزة كلمة تصديق، ومنه قول ابن الزبير: إيها والإله،
وأما إيه بالكسر والتنوين فكلمة استزادة.
قوله: (إياي وإياك وإياكم) كلمة تحذير، وقوله: (يا أيها الذين آمنوا) و (يا أيها الناس)،
أيّ بالتشديد اسم مبني على الضم (٣) .
٠
قوله: (أي فلان) هو حرف نداءبمعنی یا .
قوله: (إي والله) بالكسر والتخفيف معناه: نعم والله (٤).
حرف الباء الموحدة
أصلها الإلصاق لما تقدمها من اسم أو فعل، وتأتي زائدة لتحسين الكلام، وقد تحذف كما
في القسم، وتأتي بمعنى: من أجل وبمعنى: اللام، وعن، وفي، ومن، ومع، وبمعنى:
الحال، والبدل، والعوض.
(١) ج زيادة ((تعالى)).
(٢) الأعلام (١٧٦٨/٣).
أ، ج ((وهو الضمير)) بدل ((على الضم)).
(٣)
(٤) ج زيادة ((تم حرف الألف)).

٢٠٦ -
هدي الساري
(فصل ب أ)
قوله: (باء) أي رجع، ومنه باء بها أحدهما وباءوا وتبوء، وقيل في باءوا: انقلبوا وتبوء
تحمل كذا في الأصل.
قوله : (الباءة) أي النكاح وتبدل همزته هاء وتسهل.
قوله: (البأساء) من البأس ومن البؤس، قال مجاهد: نبأس نحزن ومنه لا تبأسوا
والبائس.
وقوله: (بعذاب بئيس) أي شديد، والبأساء وكذلك البؤسى الشدة، والبؤس بهمز وبغير
همز.
وقوله: (عسى الغوير أبؤسا) أي عساه يحدث أبؤسا جمع البأس وهو الشدة من المرض
والحزن وغيرهما، وسيأتي تمامه في الغوير.
قوله: (تقيكم بأسكم) في الأصل هي الدروع وإنما هو تفسير السرابيل وأما البأس هنا
فهي (١) الحرب ومنه (٢) كنا إذا اشتد البأس.
قوله: (یا بابوس) بوزن قابوس هو الرضیع / من أي نوع کان، وزعم الداودي أنه اسم علم
على ذلك الصبي وغلطوه.
م
٨٤
(فصل ب ب)
قوله: (بيانًا واحدًا) بموحدتين الثانية مشددة وبعد الألف الأولى(٣) نون، فسره ابن مهدي
شيئًا واحدًا، وقال أبو عبيد: لا أحسبه من كلام العرب واستند إلى قول بعضهم لم يلتق حرفان
من جنس واحد، وهذا لم يطرد فقد ثبت: ((لست من دد))، وقال أبو سعيد الضرير: هو بياء
أخيرة بدل الموحدة الثانية أي شيئًا واحدًا، وردّه الأزهري وقال: هي لغة (٤) صحيحة ليست
فاشية في كلام مضر، وقد صححها صاحب العين وقال: يقال هم على بيان واحد أي على
طريقة واحدة، وقال الطبري: المراد لولا أن أتركهم فقراء معدمين لا شيء لهم أي متساوين في
الفقر .
(١) ج ((فهو)) بدل ((فهي)).
(٢) دزيادة (قوله)).
(٣) أ ((الثانية)) وفي: ج ((وبعد الثانية نون)).
(٤) أ((لغية)) بدل ((لغة)).

٢٠٧
هدي الساري
(فصل بت)
قوله: (وبت طلاقي، وقوله: طلقني بتة، وقوله: طلقني البتة، وفي الخمس أو هي البتة)
هذا أصلها والمراد القطع، والمراد (١) به (٢) في الطلاق: قطع العصمة، وزعم بعض العجم أن
البتة لم تسمع إلا بقطع الهمزة، والذي ثبت في الحديث بالوصل على الجادّة في ألف التعريف
فانتفی مانفاه .
وقوله في قصة الحديبية: (فإن باتونا(٣)) تقدم في فصل ((أت)).
قوله: (لم يبتئر) أي لم يدخر ، فسره قتادة ويؤيده قول الشاعر :
فليس لسائر الناس ابتئار
فإن(٤) لم يبتئر رؤسا قریش
يقال: بأرت الشيء إذا ادخرته، والاسم البئيرة بوزن عظيمة، ويجوز كسر أوله وسكون
الهمزة قال الشاعر :
فإنك إن تبأر لنفسك مرة
تجدها إذا ما غيبتك المقابر
وفي رواية الأصيلي بالزاي، وللجرجاني بالنون والزاي وغلط، وقال(٥) عياض(٦):
يروى بالميم في غير الصحيحين وأثبته صاحب المطالع لبعض الرواة في مسلم.
قوله: (المنتثر) يأتي في النون.
قوله: (الأبتر) هو المقطوع الذنب من الحيات، وفي غيرها القصير الذنب وعبر به عمن لا
نسل له، أو من لا ذکر له بالثناء عليه.
قوله: (البتع) هو نبيذ العسل كان أهل اليمن يشربونه .
قوله: (بتکه) أي قطعه .
قوله: (التبتل) هو ترك النكاح، والبتول المنقطعة عن الزوج.
وقوله: (تبتل) أي أخلص، قاله مجاهد.
(١) د((وأريد به)).
(٢) جزیادة (هنا)).
(٣) دزيادة: «كذا لابن السكن بموحدة ومثناة ثقيلة أي قاطعونا، ولغيره بتحتانية وهمزة، ثم مثناة خفيفة من
الإتیان، وهو الأشهر)).
(٤) د((وإن)).
(٥) دزيادة ((القاضي)).
(٦) المشارق (١ / ١٠٢).

٢٠٨ -
هدي الساري
(فصل بث)
قوله: (لا أبث خبره) أي لا أظهره، أو (١) لا أنشره.
قوله: (وبث فيها من کل دابة) أي نشر فيها .
وقوله: (إنما أشكو بثي وحزني إلى الله).
وقوله: (حضرني ثي) أي شدید حزني .
وقولها: (ولا يولج الكف ليعلم البث) قيل: هو ذم، أي لا يتفقد أمورها، وقيل: مدح،
أي لا يستكشف عيبها(٢).
قوله: (وعصر ابن عمر بثرة) بفتح المثلثة وسكونها هي خراج صغير.
قوله: (فانبثق الماء) أي انفجر .
قوله: (فبثقه) يقال: بثق النهر إذا كسره ليصرفه عن طريقه، وفي رواية: فشقه بالشين
المعجمة .
وقوله: (بشق المسافر) يأتي في ((ب ش))(٣).
(فصل بج)
قوله: (بجحني) بتشديد الجیم و حکي تخفيفها .
قوله: (فبجحت) بفتح الجيم وبكسرها [أيضًا](٤)، وضعف الجوهري(٥) الفتح أي
فرّحني ففرحت، وقيل: عظمني.
قوله: (عجره وبجره) البجر بضم أوله وفتح الجيم الهموم، وقيل: المعايب وأصلها
العروق المنعقدة في الجسد، والأبجر: العظيم البطن، والعجر يأتي في العين.
قوله: (انبجست) أي انفجرت، وقول أبي هريرة: فانبجست منه، كذا لابن السكن وأبي ذر
- إلا عن المستملي وله عنه بالخاء المعجمة / وكذا للنسفي والأصيلي والقابسي، والصواب
بنون ثم خاء معجمة مفتوحة ثم نون مفتوحة بعدهاسين مهملة قاله عياض(٦) وغيره.
٨٥
(١) أ، دبالواو فقط.
ج «عنها)) بدل «عیبها» .
(٢)
د ((موضعه)) بدل ((ب، ش)».
(٣)
الزیادةمن : أ، ب، ج، د.
(٤)
الصحاح (١/ ٣٥٣، باب الحاء، فصل الألف).
(٥)
(٦) المشارق (١٠٥/١).

٢٠٩
هدي الساري
(فصل بح)
قوله: (فأخذته بحة) بالضم والتشديد ما يحدث للصوت فيمنع جهارته.
قوله: (البحرين) هي بلاد معروفة فيها عدة قرى قاعدتها هجر .
قوله: (البحيرة، وقوله: البحرة) الأول تصغير الثاني المراد القرية، والعرب تسمي القرى
البحار، ومنه قوله ◌َّ﴾(١): ((اعمل من وراء البحار)) أي البلاد، وقال الجرمي: البحيرة دوين (٢)
الوادي، وقيل : كل بلد لها نهر أو (٣) ماء ناقع فهي بحيرة.
قوله: (وكتب لهم ببحرهم) أي ببلدهم، وفي رواية: عبدوس بالنون بدل الموحدة وهو
تصحيف .
قوله: (البحيرة) بفتح أوله قال ابن المسيب: هي التي يمنع درها للطواغيت أي الأصنام،
والبحر الشق كانوا يشقون أذن الناقة نصفين إذا نتجت خمسة أبطن آخرها ذكر، ثم لا تذبح ولا
تركب ولا يشرب لبنها، وقيل: هي بنت السائبة.
(فصل بخ)
قوله: (بخ بخ) يقال للشيء إذا ارتضي، وقيل : إذا عظم، وفيها لغات إسكان الخاء وكسرها
منونًا وبغير تنوين وبضمها منونًا وبتشديدها مضمومًا ومنونًا واختار (٤) الخطابي(٥) إذا کرر تنوين
الأولى وتسكين الثانية، ومن شواهد التسكين فيهما قول الأعشى: ((بخ بخ لوالدة وللمولود)».
قوله: (بخسًا) أي نقصانًا .
قوله : (باخع) أي مهلك.
(فصل بد)
قوله: (بدء الوحي، وبدء الحيض، وبدء الأذان، وبدء الخلق) مهموز من الابتداء،
وقال عياض(٦) في الأول(٧) روي بالضم غير مهموز من الظهور، والأول أولى بدلالة
(١) د((قوله عليه الصلاة والسلام)).
ج («دون السواد)).
(٢)
أبالواو، بدل ((أو)).
(٣)
ج(وأجاز)).
(٤)
غريب الحديث (١ / ٦١٠).
(٥)
المشارق (١٠٦/١).
(٦)
(٧) د((الأذان)) بدل ((الأول)).

٢١٠
هدي الساري
التنبيه (١) عليه.
قوله: (تکون لهم بدء الفجور) أي أوله.
قوله: (عودًا على بدء) أي مرة بعد مرة .
قوله: (وعدتم من حيث بدأتم) أي رجعتم إلى ما كنتم عليه في الجاهلية من ترك إعطاء
الحقوق غالبًا، وهو غريب، وفي (٢) الحديث الآخر: لا تقوم الساعة حتى لا يقسم ميراث ولا
يفرح بغنيمة، وشرحه عياض(٣) بما في تقريره تكلف.
قوله : (استبدّ علينا) أي انفرد.
قوله: (فبدد أصابعه) أي فرق .
قوله: (لا بدمنه) أي لا انفكاك.
قوله: (أبده بصره) أي أتبعه وللأكثر أمده بالمیم .
قوله: (اقتلهم بددًا) أي متفرقين، وحكي بكسر أوله وخطئت، وقيل : الصواب بالضم من
البدد بضمه وتخفيفه وهو النصيب أي أعط كلا منهم نصيبه من القتل.
قوله: (أتى ببدر فيه خضرات) أي طبق فسره ابن وهب، ولغيره بقدر بالقاف، قال
النووي (٤): والصواب هنا بالموحدة.
قوله: (بدر الطرف نباته) أي سبق، ومنه بادرني عبدي وابتدرته، وبدر(6) يمين أحدهم
شهادته وابتدره و ابتدرني بالكلام.
وقوله : (بدارًا) أي مبادرة .
قوله: (بوادره) هو جمع بادرة وهي لحمة بين المنكب والعنق، وأما قوله: فإن عجلت منه
بادرة فمن المبادرة.
قوله: (قلیب بدر ويوم بدر) هو موضع معروف كانت به الوقعة المشهورة .
(١) د ((البقية)) بدل ((التنبيه)).
(٢) د((قريب من)) بدل ((غريب وفي)).
(٣) المشارق (١٠٧/١).
(٤) المنهاج شرح صحيح مسلم (٥٠/٥).
(٥) د((تبدر)).

٢١١
-
هدي الساري
قوله: (بدعًا) أي أوّلا كذا في الأصل، والبديع من(١) أسماء الله(٢)، قال في الأصل البديع
والمبتدع(٣) والخالق والبارئ والفاطر واحد، ولبعض الرواة والبادئ بالدال [وغلّط](٤) وقد
جاء في الأسماء الحسنى في بعض الطرق البادئ، وفي أخرى المبدئ ومنه ﴿يَبْدَوُاْ الْخَلْقَ ثُّ
يُعِيدُمُ﴾ وبدأ الخلق وفي اللغة بدأ وأبدأ بمعنى، وقول عمر: نعمت البدعة، هو فعل ما لم
يسبق إليه فما وافق السنة فحسن وما خالف فضلالة، وهو المراد حيث وقع ذم البدعة وما لم
يوافق ولم يخالف فعلى أصل الإباحة.
/ قوله: (إنما البدل) يعني قضاء الحج.
٨٦
م
قوله: (بدنة) هي واحدة البدن، قال مجاهد: سميت البدن لسمنها، وقال عياض(٥):
البدن مختصة (٦) بالإبل، وقال غيره: يقع على الجمل والناقة والبقرة لكن على الإبل أكثر.
قوله: (فلما بدّن) بتشديد الدال أي أسن، ويضم الدال مخففًا أي كثر شحمه وأنكره
بعضهم، ورد بالرواية الأخرى: فلما أسن وأخذ اللحم.
قوله: (ثم بدا لأبي بكر) أي ظهر له رأي، وفي حديث أبرص وأعمى: ثم بدأ الله (٧) أن
يبتليهم، قال عياض(٨): قيدناه عن متقني شيوخنا بدأ الله بالهمزة المفتوحة أي ابتدأ الله
ابتلاهم(٩) قال: والأول لا يجوز إطلاقه على الله إلا (١٠) أن يؤول بمعنى الإرادة.
قوله: (بادي الرأي) أي ماظهر لنا عن ابن عباس وهو على قراءة طرح (١١) الهمزة، وأما من
همز فمن الابتداء، ووقع لنا في قصة الخضر مثل هذه اللفظة بالوجهين.
(١) أ، ج (في)) بدل ((من)).
(٢) دزيادة ((تعالى)).
(٣) د((البدع)).
(٤) الزيادة من أ، ب، ج، د.
(٥) المشارق (١٠٨/١).
(٦) ج ((تختص)).
(٧) دزيادة ((تعالى)).
(٨) المشارق (١٠٩/١).
(٩) أ(ابتلاءهم)) بدل ((ابتلاهم)).
(١٠) ج زيادة ((على)) بدل ((ألا)).
(١١) د((ترك)) بدل ((طرح)).

٢١٢ --
هدي الساري
قوله: (بدا) أي خرج إلى البادية ومنه أذن لي في البدو وفي البداوة.
(فصل بذ)
قوله: (الباذق) بفتح الذال غير مهموز نوع من الأشربة وهو العصير المطبوخ.
قوله: (على أن جاء عمر بالبذر) هو ما عزل من الحبوب للزراعة.
قوله: (متبذلة) بوزن متفعلة بالتشديد، وللكشميهني بوزن مفتعلة أي لابسة بذلة الثياب
أي غير متزينة، وقوله: المتباذلين(١) من البذل وهو الإعطاء.
(فصل بر)
قوله: (برأ النسمة) أي خلقها وقوله: ﴿مِن شَرِّ مَاخَلَقَ (!) وبر أکرر تأكيدًا، والبارئ من
أسماء الله(٢) والبرية بهمز وبغير همز، فمن همز فمن الخلق، ومن لم يهمز فمن البرى وهو
التراب، أو من بريت العود إذا قوّمته(٣).
وقوله: (أصبح بحمد الله بارثاً) قال ثابت: هذه لغة الحجاز برأت من المرض، ولغة تميم
برئت، وأما برئ من الدين فبالكسر جزمًا ومنه برئت منه الذمة.
قوله: (إنني براء) الواحد والاثنان والجمع والمذكر والمؤنث سواء، كذا في الأصل وقرأ
عبد الله إنني بريء بلفظ الإفراد وكله من البراءة والخلاص.
قوله: (ولا تستبرأ العذراء، وقوله: يستبرئها بحيضة) أي يمسك عن جماعها، وأصله من
براءة الرحم، وقوله: استبرأ لدينه أي أخذ حذره قبل أن يدخل في الأمر.
قوله: (لا يستبرئ من البول) أي لا يستقصي ما عنده أو لا يتجنبه وهو الموافق للرواية
الأخرى: لا یستنزه بالنون والزاي.
قوله: (ولا تبرّجن) قال معمر (٤): أن تخرج محاسنها .
قوله: (بروجًا) فسره منازل للشمس والقمر.
قوله: (ما أنا ببارح) أي بذاهب وقد تكرر .
وقوله: (غير مبرح) أي شديد، والبارحة أقرب ليلة مضت، وفي قوله: بعد الصبح هل
أ، ج زيادة ((في)).
(١)
ج، دزیادة ((تعالى)).
(٢)
ج «أرهفته)» بدل «قوّمته» .
(٣)
مجاز القرآن (١٣٨/٢).
(٤)

٢١٣
هدي الساري
رأى أحد منكم البارحة رؤيارد على من زعم أنه(١) لا يقال إلا بعد الزوال.
قوله: (من البرحاء) بوزن فعلاء(٢) هو شدة(٣) الكرب، ويقال لشدة الحمى أيضًا.
قوله: (أربعة برد) جمع بريد والبريد أربعة فراسخ والفرسخ ثلاثة أميال، ويطلق البريد
على الرسول العجول.
وقوله: (بريد الرويثة) سيأتي في الراء.
قوله: (البردة) هي الشملة والجمع برود.
وقوله: (الثلج والبرد) بفتحتين معروف.
قوله: (من صلى البردين) بفتح أوله وسكون الراء أي الصبح والعصر .
قوله: (أبردوا عن الصلاة) بكسر الراء أي أخروها عن وقت شدة الحر .
وقوله: (أبردوها بالماء) بضم الراء مع الوصل، وبكسر الراء مع الهمزة، وقال
الجوهري(٤): الثانية لغة رديئة.
قوله: (لو أن عملنا بردلنا) بفتح الراء أي ثبت وخلص.
قوله: (ضربه(٥) حتی برد) أي سکن وبطلت حر کته .
قوله: (حتى أثرت فيه حاشية البرد) كذا للأصيلي، ولغيره الرداء، قال عياض(٦): الأول
الصواب لأن في أول الحديث: وعليه برد نجراني فلا يسمى بردًا(٧) كذا قاله، ولا يمنع(٨) أن
یتردی بالبرد.
قوله: (البراذين) بالذال المعجمة هي الخيل / التي ليست بعربية .
٢
٨٧
قوله: (إبرار القسم، وقوله: لأبره، وقوله: أتبرر بها) أي أطلب البر وعمله كله من البر
وهو ضد الحنث، ويطلق على الطاعة وعلى فعل الخير وعلى الخير وعلى الإحسان.
(١) د(«أنها)).
(٢) د((عظماء)).
(٣) ب ((لشدة».
الصحاح (٢/ ٤٤٥، باب الدال، فصل الباء).
(٤)
(٥) ج«صبرته)).
(٦) المشارق (١١٥/١).
(٧) د((رداء)).
(٨) د((لا يمتنع)).

٢١٤ -
هدي الساري
وقوله: (الحج المبرور) قيل: المقبول، وقيل: الذي لم يخالطه إثم، وقيل: الخالص.
والبربالفتح ضد البحر وضد الفاجر، ويطلق على المحسن والمطيع.
قوله: (وزن برّة) بضم أوله والتشديد، أي قمحة.
قوله: (تبرزت(١)، وقوله: البراز) بفتح أوله هو كناية عن قضاء حاجة الإنسان في
الخلاء .
قوله: (إن ابن أبي العاص قدبرز) بتخفيف الراء أي ظهر، وبتشديدها أي قدّم عسكره.
قوله: (وهو هذا البارز) بفتح الراء، قال القابسي : أي البارزون لقتال المسلمين، يقال:
بارز وظاهر، وقال أبو نعيم في مستخرجه: هم الأكراد، وقيل: الديلم والبارز بلدهم، وقال
سفیان مرة بتقدیم الزاي وعليهشرح أبو موسى(٢) .
قوله: (برزخ) أي حاجز.
قوله: (نتبرضه تبرضًا) بالضاد المعجمة أي نتبعه قليلاً قليلاً، والبرض الماء القليل.
قوله: (البرطمة) هو ضرب من اللهو (٣)، وللأصيلي: البرطنة بالنون، وقيل: الذي
بالنون الانتفاخ من الغضب.
قوله: (برق الفجر) أي لمع وبارقة السيوف لمعانها .
وقوله: (تبرق أسارير وجهه) أي تلمع .
وقوله: (براق الثنايا) أي شديد البياض.
وقوله: (البراق) بضم أوله ذكر (٤) في المعراج سمي بذلك إما لاشتقاقه من البرق لسرعته
وإما لشدة بياضه.
قوله: (برك الغماد) بفتح أوله للأكثر، وقيل : بالكسر وسكون الراء وضعف فتحها موضع
في (٥) أقاصي هجر، وقيل: في طرف اليمن، وقيل: وراء مكة بخمس ليال، وله تتمة في الغين
المعجمة .
(١) دایستبرزن)).
(٢) المجموع المغيث (١ / ١٥٦).
ج «الكبر " بدل «اللهو)).
(٣)
(٤) د((ذكره) .
(٥) د((من)) بدل ((في)).

٢١٥
هدي الساري
قوله: (برك الجمل) بحركات أي استناخ، وبرك بالتشديد من البركة، واختلف في قولها
في حديث أم زرع كثيرات المبارك، فقيل: تحبس لتنحر فقليلاً ما تسرح، وقيل: يحلب لبنها
لكثرة من یطرق من الضيفان.
قوله: (البرمة) بالضم قدرة من برام.
قوله: (مبرمون) أي مجتمعون.
قوله: (برنس) بضم النون نوع من الثياب معروف.
قوله: (برني) بسكون الراء وكسر النون بعدها ياء النسب، ضرب من التمر معروف وهو
أجوده .
قوله: (والبرية) بالتشديد (إلى جانبه) أي الفلاة.
(فصل بز)
قوله: (البازر) تقدم.
قوله: (بزاخة) بضم أوله والخاء معجمة موضع بالبحرين، وقيل : بالقرب من الكوفة وهو
ماء لبني طيء، وقيل : ماء لبني أسد وهو أشبه.
(فصل ب س)
قوله: (كان مبسورًا) أي به ورم في أسفل مخرجه ومنه قوله في بواسير، ورواه بعضهم
بالنون.
قوله: (يبسون) أي يسيرون، قال ابن مالك: وقيل: يزجرون الإبل لأنهم يقولون في
سوقھا بس بس .
قوله: (بست) أي فنت(١) .
قوله: (بسطة) أي زيادة وفضلاً.
قوله: (انبسط) أي أظهر البشر.
قوله : (باسطو أيديهم) قال ابن عباس : البسط الضرب.
قوله: (يقبض ويبسط) البسط كناية عن سعة رحمته .
قوله: (بسق) لغة قليلة فى بصق وبالزاي كالصاد.
قوله: (باسقات) أي طوال قاله مجاهد.
(١) ب، ج ((فتت)).

٢١٦ -
هدي الساري
قوله: (تبسل) أي تفضح قاله ابن عباس، وقال في قوله تعالى: ﴿ أُبْسِلُوا﴾ أي أسلموا،
والبسل يكون بمعنى الحلال والحرام، ويقال: فلان أبسل ماله أي أسلم بدينه .
(فصل ب ش)
قوله: (يباشرها، وقوله: يباشر) أي تلاقى بشرته بشرة غيره، وأصل البشرة جلدة الوجه
والجسد، وتطلق المباشرة على الجماع، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَا تُبَشِرُوهُنَّ﴾.
قوله: (اقبلوا البشرى) ووقع للأصيلي بالتحتانية والمهملة وهو تصحيف.
قوله: (بشاشة القلوب) هي (١) الأنس واللطف ومنه بشاشة العرس.
قوله: (بشعة / في الحلق) أي كريهة في الطعم.
٢
٨٨
قوله: (بشق المسافر) بكسر الشين، قال أبو عبيدة: أي تأخر، وقيل: مل، وقيل:
ضعف، ولغير الأصيلي بثق بمثلثة، ولبعضهم(٢) مثله لكن أوله لام ورجحه الخطابي(٣).
(فصل ب ص)
قوله: (الإبصار) أي التبصر (٤) في أمر الله.
وقوله: (بصر عيني وبصرت به) بضم الصاد إذا نظرت إليه بعد مانع(6)، والاسم منه:
البصر بالضم ثم السكون.
قوله: (مستبصرين، أي ضللة) كذا في الأصل والمستبصر هو الداخل في الأمر على
بصيرة أي على عمد، وهو كقوله: ﴿ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِ﴾ .
قوله: (بصرى) بالضم مقصور هي بلد معروف بالشام، وقيل: هي(٦) مدينة حوران.
قوله: (بصیص) أي بریق .
قوله: (بصق) يقال بالصاد والسين والزاي كما تقدم.
(فصل بض)
قوله: (تبض من الماء) أي تقطر وتسيل، ويقال: بض الماء إذا سال، وقيل: البض
ج«أي)) بدل (هي)).
(١)
أ((لغيره)) بدل ((لبعضهم)).
(٢)
(٣) الأعلام (١ / ٦٠٦).
(٤) د ((البصر)).
(٥) أ((تتابع) بدل ((مانع)).
(٦) أ«وهو مدینةحوران)) وفي: ب، د(وهو)).

٢١٧
هدي الساري
الرشح، وروي تبص بمهملة من البصيص وهو البريق .
قوله: (بضع امرأة) بضم أوله هو الفرج، ويطلق على الجماع، والمباضعة اسم الجماع.
وقوله: (استبضعي منه) أي اطلبي منه الجماع لأجل الولد، ومنه نكاح الاستبضاع فسرته
عائشة .
قوله: (بضاعة) بالكسر قطعة من المال غير النقد وبالضم بضاعة، قال القعنبي: نخل
بالمدينة، وقيل : هي دار بني ساعدة بالمدينة وبئرها مشهور.
قوله: (بضع) بكسر أوّله في العدد ما بين ثلاث إلى تسع على المشهور، وقيل: إلى عشر،
وقيل: من اثنين إلى عشرة ومن اثني عشر إلى عشرين، وقيل: سبع، وقيل: من واحد إلى
أربع.
قوله: (مثل البضعة) بفتح أوله هي القطعة من كل شيء، ومنه فاطمة بضعة مني.
(فصل ب ط)
قوله: (بطحان) بضم أوله وسكون ثانیه، اسم واد بالمدينة تكرر ذكره في الحدیث،
وضبطه أهل اللغة بفتح أوله وثانيه، وبه جزم أبو عبيد البكري(١) .
قوله: (البطحاء والأبطح) تقدم.
قوله: (بطح لها) أي ألقي على وجهه.
قوله: (بطرت) أي أَشِرَت فسره في الأصل ومنه قوله: بطرًا، والبطر فسروه بالطغيان عند
النعمة .
قوله: (بعض بطارقته) جمع بطريق وهو الحاذق بالحرب بلغة الروم.
قوله: (باطش بجانب العرش) أي متعلق به والبطش الأخذ القوي الشديد.
قوله: (فمثل ذلك بطل) أي ذهب باطلاً، وفي رواية (٢) بالتحتانية من طل دمه ورجحها(٣)
الخطابي .
قوله: (ماتت في بطن) أي في نفاسها .
قوله: (كانت له بطانتان) بطانة الرجل صاحب سره.
(١) معجم ما استعجم (٢٥٨/١).
(٢) بزيادة ((يطل)).
(٣) د((رجحهما)).

٢١٨ -
هدي الساري
قوله: (امرأة بطيئة) بوزن فعيلة وهي ضد السريعة .
(فصل ب ظ)
قوله: (بظر اللات) بفتح أوله وإسكان ثانيه(١) ما يقطع من فرج المرأة عند الختان، ومنه.
قول حمزة: يا ابن مقطعة البظور.
(فصل ب٤)
قوله: (فبعثنا البعير) أي أقمناه من مبركه، ومنه حين تنبعك (٢) به راحلته(٣).
قوله: (يبعث البعوث إلى مكة) أي يجهز الجيوش.
يم.
قوله: (فابتعثاني) أي أيقظاني .
قوله: (ونؤمن بالبعث) أي الحياة بعد الموت، وبعث النبي ◌َّ إرساله بالشرع.
وقوله: (يا آدم ابعث بعث النار) هو من تسمية المفعول بالمصدر، والمراد من يرسل إلى
النار.
قوله: (يوم بعاث) بعاث بضم أوله وهو موضع على ميلين من المدينة كان(٤) به وقعة بین
الأوس والخزرج قبيل(٥) الإسلام، ومنهم من ذكره بالغين المعجمة كالأصيلي والقابسي وتبعا
في ذلك الخليل بن أحمد وتفرد به وغلطوه.
قوله: (بعثرت) أي أثيرت، بعثرت حوضي أي جعلت أسفله أعلاه.
قوله: (أراكم من بعدي) أي من / خلف ظهري وأبعد من فسره(٦) بعد الموت.
٨٩
وقوله: (في دار البعداء) أي الحبشة، لبعد ديارهم (٧) ونسبهم ودينهم.
قوله: (فأحرّق على من لا يخرج إلى الصلاة بعد) أي بعد أن يسمع (٨) النداء، ولبعضهم
بعذر، وهي متعلقة بنفي محذوف، والتقدير لا عذر له في ترك الخروج.
(١) جزیادة (هو)).
(٢) د ((انبعثت)).
(٣) بزيادة ((أي تنهض قائمة)).
(٤) د((كانت)).
(٥) ج((قبل) بدل ((قبیل)).
ب، دزیادة (بما)).
(٦)
(٧) في المطبوع: ((دياركم)) والتصويب من (أ، ج، د).
(٨) د((سمع)).

٢١٩
هدي الساري
قوله: (البعير) هو الجمل ويطلق على الأنثى أيضًا والجمع أبعرة.
وقوله: (ترمي بالبعرة) واحدة البعر وهو روث الجمال، وفي تفسير الحوايا: المباعر أي
أماكن البعر، ولبعضهم الأمعاء بدل المباعر.
قوله: (البعوض) هو البق، وقيل: صغاره، واحدتها: بعوضة، ويجمع على بعض
أيضًا.
قوله: (بع) فعل أمر من البيع وهو المعاوضة، وقال إبراهيم: العرب تقول بع لي وهي
تعني(١) الشراء، يعني أن لفظ البيع يطلق على الشراء.
(فصل ب غ)
قوله: (في التلبينة البغيض النافع) بغيض وزن فعيل (٢)، قيل لها ذلك لأن المريض يكره
الدواء وهو نافع.
قوله: (لا يبغيان) أي لا يختلطان لأنه لا يبغي أحدهما على الآخر بأن يتجاوز مكانه.
قوله: (مهر البغي) بتشديد الياء قبلها كسرة، هي الزانية ومهرها ماتعطاه(٣).
وقوله: (على البغاء) أي على الزنا، وأصل البغاء الطلب وأكثر ما يستعمل في الشر، ومنه
﴿ فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَثُهُمَا عَلَى الْأُخْرَى﴾ وبغوا علينا (٤)، وجاء لمطلق الطلب في قوله: (أبغني حبيباً)
أي أعني على الطلب، ومثله أبغني أحجارًا .
قوله: (يبتغي) أي يطلب وحبسني(٥) ابتغاؤه أي طلبه وبغيت حتى جمعتها أي طلبت،
وصحف من ذكره بلفظ تعبت بمثناة ثم مهملة فموحدة، وفي قصة زید بن عمرو خرج يسأل
على(٦) الدين ويبتغيه، كذا وقع للقابسي أي يطلبه ولغيره يتبعه بمثناة ثقيلة ثم موحدة.
(فصل ب ق)
قوله: (بقر خواصرهما) أي شقها وأصل البقر التوسع.
وقوله: (يبقرون بيوتنا) أي ينقبونها ويسرقون ما فيها .
(١) ج((وهو)) وفي: د((وهي بمعنى الشراء)).
(٢) ب ((عظيم)) بدل ((فعيل)).
(٣) دزيادة ((على الزنا)).
(٤) دزيادة ((غلبونا)).
(٥) ج((وحسن)).
(٦) د((عن)) بدل ((على)).

٢٢٠ -
هدي الساري
قوله: (بقع الماء) جمع بقعة، وأما (١) البقعة من الأرض: فجمعها أيضًا بُقَع وبِقَاع أيضًا.
قوله: (بقيع بطحان، وقوله: البقيع) هو مقبرة أهل المدينة، وقال الخليل(٢): كل موضع
من الأرض فيه شجر يقال له بقيع، وكان البقيع أولاً كذلك ثم نبش(٣) واتخذ مقبرة.
قوله: (العصف بقل الزرع) أي نباته الأخضر، ووقع للمستملي بمثلثة وفاء(٤)، والأول:
هو الوجه .
قوله : (بقية خير) أي فضلة .
قوله: (أبقى لثوبك) كذا لأكثرهم من البقاء، قال الأصيلي: ويقال بالنون.
قوله: (كراهية أن ترى(٥) أني كنت أبقيه) كذا لهم بموحدة أي أرهبه، وفي مسلم انتبه بنون
و مثناة وهو بمعناه .
قوله: (إلا الإبقاء عليهم) أي الرفق بهم.
(فصل بكـ)
قوله: (الإبكار) بكسر أوله هو أول الفجر قاله مجاهد.
قوله: (بدلو بكرة) على الإضافة والبكرة بالتحريك التي يجعل فيها (٦) حبل الدلو،
وللأصيلي بإسكان الكاف، والبكرة هي الصغيرة من الإبل [والبكر بفتح ثم سكون هو الصغير
من الإبل](٧) .
قوله: (الصم البكم) قيل ذلك لرعاع الناس وجهلتهم؛ لأنهم لا يقبلون فكأنهم لا
يسمعون ولا يحسنون النطق بالحق فكأنهم لا ينطقون.
قوله: (أبكم) هو أحد البکم.
قوله: (بکیا) أي جماعة(٨) باكٍ .
(١) ب ((كذا)) بدل ((أما)).
(٢) العين (١ /١٨٤).
(٣) ب((یبس)).
(٤) د ((قاف)) بدل ((فاء)) .
(٥) د(ايراني)).
ج «هي ما یجعل فیه» .
(٦)
الزیادة من: أ، ب، ج، د.
(٧)
(٨) د«جمع) بدل («جماعة)).