Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١ هدي الساري م /الفصل الخامس ٧٣ في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحًا(١) وقد ذكرت کثیرًا منهعلى ظاهر لفظهغیر مراع لأصل مادته تیسیرًا للكشف، ونبهتعلى بعض ذلك كما ستراه، وأوردت فيه كثيرًا وإن كان مذکورًا في الأصل لتتم الفائدة في موضع واحد. حرف الألف (فصل أ١) قوله: (آآآ)، كذا (٢) وقع مهموزًا ممدودًا في حديث عبد الله بن مغفل، وهو حكاية ترجيعه قي لما قرأ سورة الفتح. قوله: (أو ابد) هو جمع آبدة وزن فاعلة، يقال: أبدت تأبد إذا توحشت، ويقال: جاء فلان بآبدة إذا جاءبأمر مشکل. قوله: (ماءآجن) أي متغير الريح . قوله: (آخرة الرحل) بكسر المعجمة، وهو (٣) عود في مؤخره، وهو ضد قادمته. قوله: (آدر) أي به أدرة بالقصر وفتح الراء، وهو العظيم الخصيتين، ويقال بضم الهمزة وسكونالدال. قوله: (آدم في صفة موسى وفي صفة نبينا (٤) ليس بالآدم) جمعه أدم بالضم وسكون الدال، وهو اللون الذي بین البياض والسواد. قوله: (ولا يؤده) أي ولا يثقله يقال: آده يؤده إذا أثقله، والآد والأيد القوة. قوله: (آسن) في صفة (٥) الماء أي متغير . قوله: (وآل فلان) أي أهل فإذا صغروا آل ردوه إلى الأصل، فقيل(٦): أهيل. (١) د(مشروحة)). (٢) د((هكذا)). (٣) ب، دبدون الواو. (٤) دزيادة (عَل:)). (٥) د((في وصف الماء المتغير)). (٦) د((فقالوا)). ١٨٢ - هدي الساري قوله: (آمين) بالمد ويجوز قصر الهمزة وأنكره ثعلب والميم مخففة، ويجوز تشديدها، وأنكره الأكثرون والنون مفتوحة على كل حال، ويقال في فعله أمن الرجل بالتشديد تأمينًا واختلف في معناها، فقال عطاء: هو دعاء. وقيل: كذلك يكون، وقيل: هو اسم الله(١)، وقيل: أصله أمين بالقصر فدخل عليه حرف النداء، فكأنه قيل (٢): يا الله استجب، وقيل: هي(٣) درجة في الجنة تجب لمن قال ذلك، وقيل: هو طابع لدفع الآفات وقيل غير ذلك. قوله: (آنفًا) أي قريبًا وقيل: أول وقت كنا فيه، وقيل: الساعة وكله بمعنى وهو من الاستئناف . قوله: (آية) أي علامة وآية القرآن علامة على تمام الكلام أو لأنها جماعة من كلمات القرآن والآية تقال للجماعة . (فصل أب) قوله: (قول أم عطية بأبي) ضبطه (٤) الأكثرون بكسر الباءين وفتح الهمزة بينهما وسهل بعضهم الهمزة ياء، وللأصيلي بفتح الموحدة الثانية، وكذا لأبي ذر في بعض المواضع لكن مع تسهيل الهمزة وكذا لعبدوس في الحج، وهذه الروايات كلها صحيحة، قال ابن الأنباري: معناها بأبي هو فحذف هو لكثرة الاستعمال وأصله أفديه بأبي، ووقع لبعضهم بأبي بفتح الباءين معًا وسكون الهمزة بينهما كأنه جعله اسمًا واحدًا وجعل آخره مقصورًا. قوله: (الأبّ) هو ما تأكله الأنعام، وقيل: هو المتهيء للرعي، ومنه قول قس بن ساعدة : فجعل پرتع أبًا . قوله: (الأبتر) يأتي في الباء. قوله: (للأبد)(٥) الأبد هو الدهر، وقوله لأبد أبد المراد المبالغة في دوام ذلك. قوله: (الأباريق) هي المعروفة، وقيل: ما كان ذا أذن وعروة فهو إبريق وإلا فهو كوب، وقيل: الإبريق ماله خرطوم فقط، وقيل : هو مشتق من البريق فيذكر في الموحدة. (١) ب، د((لِله)). (٢) ب ((قال)). (٣) د((وهو)). (٤) د(ضبط الأكثر)). (٥) د(«لأبد الأبد)). ١٨٣ هدي الساري ٢ ٧٤ قوله: (نخل أبرت، وقوله أبرها و(١) يؤبرون) / بالتخفيف على الأشهر وبالتشديد والاسم . الأبار وهو التلقيح. قوله: (لم يئتبر) كذا عند ابن السكن(٢) بتقديم الهمزة والمشهور عكسه وسيأتي. قوله: (أبزن) بفتح أوله، قيده القابسي، وذكره ثابت بكسرها، وهي كلمة(٣) فارسية صفة حوض صغير أو قصرية من فخار أو حجر منقور، وقال أبو ذر: كالقدر يسخن فيه الماء، وأنكره عياض قال: وإنما أراد أنس أنه يتبرد فيه. قلت: ولا يمتنع أن يكون أصل اتخاذه للتسخین ثم استعمل للتبریدحیث لا نار . قوله: (الأبطح) هو مسيل الماء فيه دقاق الحصى وهو البطحاء أيضًا، ويضاف إلى مكة ومنى، وهو واحد وهو إلى منى أقرب منه إلى مكة، كذا قال ابن عبد البر وغيره من المغاربة وفيهنظر . قوله : (أبق) بفتح الباء ويجوز كسرها أي هرب. قوله: (أبابيل) أي مجتمعة متتابعة. قوله: (أبلسوا) أي أيسوا، وقوله: ألم تر الجن وإبلاسها، أي تحيرها ودهشتها، والإبلاس الحيرة والسكوت من الحزن أو الخوف، وقال القزاز: أبلس ندم وحزن. قوله: (أبنوا أهلي) بتخفيف الباء أي اتهموهم وذكروهم بالسوء، ووقع عند الأصيلي بالتشديد قال (٤) ثابت : التأبين ذكر الشيء وتتبعه والتخفيف بمعناه، ووقع عند عبدوس بتقديم النون، وهو تصحيف لأن التأنيب اللوم وليس هذا موضعه، وقوله: نأبنه نرقيه أي نطبه (٥) برقی، وهو حجة لمن قال إنه قد يستعمل في غير الشر. قوله: (أبهري) الأبهر عرق في الظهر، وقيل: هو عرق مستبطن القلب فإذا انقطع لم تبق معه حياة، وقيل غير ذلك. قوله: (الأبواء) بفتح الهمزة وسكون الموحدة، قرية من الفرع من عمل المدينة، بينها (١) دزيادة ((وقوله)). (٢) د(«لا بن السكن)). (٣) د((لغة)) بدل («كلمة)). (٤) أ، دبزيادة الواو. (٥) ب ((نظنه)). ١٨٤ هدي الساري وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلاً، قيل: سميت بذلك للوباء الذي بها، ولا يصح ذلك إلا على القلب. قوله: (حتى يأتي أبو منزلنا) أي صاحبه. قوله: (إنا إذا صيح بنا أبينا) كذا للأصيلي بموحدة، أي أبينا الفرار، ولغيره بالمثناة أي أجبنا الداعي. قوله: (وكانت بنت أبيها) أي في الشهامة وقوة النفس . قوله: (لا أبا لك) كلمة حث على الفعل، أي اعمل عمل من لا معاون له. (فصل أت) قوله: (في حديث الهجرة أتينا) على البناء للمفعول أي أدركنا، وقوله: الطريق المثتاء بكسر الميم بعدها همزة ساكنة وقد تسهل وبالمد أي محجة مسلوكة . قوله: (أتى) بالقصر أي جاء وبالمد أي أعطى، وقال ابن عباس في قوله تعالى: ﴿اثْنِيَا طَوَّعًا أَوْ كَرْهًاً﴾ أي أعطيا ﴿قَالَتَآَ أَنْنَا طَبِعِينَ ( !! )﴾ أي أعطينا، قال عياض(١): ليس أتى هنا بمعنى أعطى وإنما هو بمعنى جاء، ويمكن تخريجه على تقريب المعنى بأنهما(٢) لما أمرتا بإخراج ما فيهما فأجابتا كان كالإعطاء فعبر بالإعطاء عن المجيء بما أودعتاه. قوله: (لقد هممت أن أرسل إلى أبي بكر أو آتيه) كذا لأبي ذر من الإتيان بلفظ المتكلم وللباقين وابنه بالموحدة والنون، وقيل: هو وهم وليس كذلك بل(٣) هو الصواب بدليل الرواية الأخرى أن ادعوا أباك وأخاك. قوله: (كنا عند أبي موسى فأتى ذكر دجاجة) كذا لأبي ذر بفتح همزة أتى، وللأصيلي بضمها وهو الصواب، فإن التقدير أتى بدجاجة، وذكر بلفظ الفعل الماضي كأن الراوي شك فى المآتى به لكنه حفظ كونه دجاجة . قوله: (في حديث الحديبية فإن يأتونا كان قد قطع الله عيناً من المشركين) كذا للأكثر من الإتيان، ولابن السكن بموحدة وبعد الألف مثناة مشددة من البتات أي قاطعونا . قوله: (أتان) هي الأنثى من الحمر، وقوله: على حمار أتان ضبطه الأصيلي بالتنوين فيهما (١) المشارق (١/ ٣١). (٢) ب («لأنهما)). (٣) في: د ((الواو)) بدل ((بل)). ١٨٥ هدي الساري على أن أحدهما بدل من الآخر بدل البعض من الكل؛ لأن لفظ الحمار يطلق على الذكر والأنثى وضبط في رواية أبي ذر بالإضافة أي حمار أنثى، وقيل: المراد وصفه بالصلابة لأن الأتان من أسماء الحجارة الصلبة . قوله: (أترجة) واحدة الأترج وهو معروف مشدد الجيم أو بنون ساكنة قبل الجيم، ووقع ٢ في تفسير يوسف: ولا يعرف (١) في كلام العرب الأترج، وليس المراد بذلك النفي / المطلق وإنما أراد. أنه لا يعرف في كلامهم تفسير المتكابه لا أنه نفى اللفظة من كلام العرب فإنها ثابتة في الحديث. ٧٥ (فصل أث) قوله: (حتى يثخن في الأرض) أي يبالغ وقيل: يغلب، والمراد المبالغة في قتل الكفار. يقال: أثخنه المرض إذا أوهنه، وقول عائشة: حتى أثخنت عليها أي بالغت في إفحامها. ولبعضهم(٢) بالمهملة قبلها نون وهو أصوب وسيأتي. قوله: (لولا أن يأثروا) أي ينقلوا، يقال: أثرت الحديث بالقصر آثره بالمد وضم المثلثة أثرًا بسکونھا إذا حدثت به . وقوله: ( ذاكرًا ولا آثرًا) أي ناقلاً، وقال مجاهد: أو أثارة من علم أي يأثر علمًا، وقوله: على إثر واحدة منهما بكسر الهمزة وسكون المثلثة وبفتحها(٣) أيضًا أي بعدها. وقوله: (ینسأله في أثره) أي يؤخر له في أجله. قوله: (لأوثرنهعلى نفسي) أي لأقدمنه. وقوله: ( آثر ناسًا في القسمة) أي فضلهم. ومنه فآثر التويتات كذا للأكثر ولبعضهم فأين التويتات وهو تصحيف . قوله: (ستكون بعدي أثرة) بضم الهمزة وسكون الثاء ويفتحهما أيضًا قال الأزهري: هو الاستئثار أي يستأثر عليكم بأمور الدنيا ويفضل عليكم غيركم، ومنه قول عمر ما استأثر بها (٤) عليكم، وفي حديث البيعة وعلى أَثْرَة علينا وهي(٥) بفتحتين. (١) ب ((وكان يعرف)) بدل ((ولا يعرف)). (٢) ب ((وقال بعضهم)). (٣) د((بفتحهما)». د (استأثرتها)). (٤) (٥) د(وهو)). ١٨٦ - هدي الساري قوله: (من أثل الغابة) بفتح أوله، قال ابن عباس: هو الطرفاء. وقيل: ما عظم(١) منه. قوله: (تأثلته) أي اتخذته أصلاً، وأثلة الشيء بضم الهمزة وسكون الثاء(٢) أصله ومنه قوله: غير متأثل مالاً . قوله: (آثم عند الله) أي أعظم إثمًا . وقوله: (تأثيمًا وتأثمًا) أي تحرجًا من الإثم، وكذا قوله: تأثموا منه. وقوله: (كرهت أن أوثمكم(٣)) أي أدخل عليكم إثمًا بسبب ما يدخل عليكم من المشقة الداعي إلى التسخط (٤)، ومنه قوله: حتى يؤثمه أي يدخله في الحرج. قوله: (المأثم) أي الأمر الذي يوجب الإثم أو (٥) هو نفس الإثم وضعًا للمصدر موضع الاسم. قوله: (يلق أثامًا) أي عقوبة . قوله: (أثاثًا) أي مالاً . (فصل أج) قوله: (الأجاج) أي المر . قوله: (أجج نارًا) بالتشديد أي أشعلها حتى سمع لها صوت وهو من الأجيج. قوله: (ما أجد) بفتح أوله وضم ثانيه وتشديد الدال، أي اجتهد في القتال، ولبعضهم بفتح أوله وكسر الجيم مخففًا من الوجدان، والأول أقوى. قوله: (أجرنامن أجرت) يقال: أجار يجير إجارة. وقوله: (أجره الله) بالقصر، وآجره بالمد يأجره بالضم من الأجر ومن الإجارة للأجير. قوله: (ولا يجيز يومئذ إلا الرسل) يقال: أجاز الوادي يجيز إجازة إذا قطعه سیرًا ومنه أول من يجيز . و قوله: (حتى أجاز الوادي) ومنه فنظر ثم أجاز (١) ب، ج ((أعظم)). (٢) د((المثلثة)). (٣) دزیادة (منه)) . (٤) د((السخط)). (٥) ج ((إذ)) بدل ((أو)). ١٨٧ هدي الساري قوله: (قبل أن تجيزوا عليّ) أي تكملوا قتلي، وأجهز على الجريح إذا تممه قتلاً، قال الجوهري: إنما أجهزوه بالهاء ولا يقال: أجزت على الجريح. قوله: (أجل أن يأكل معك) بسكون الجيم أي من أجل، ويقال بكسر الهمزة، وأما أَجَل بفتحتين فمعناه نعم بسكون آخره، والأَجَل بفتحتين أيضًا الغاية من كل شيء، ويطلق على العمر. قوله: (أجم) بضمتين أي حصن والجمع آجام بالمد وبكسر الهمزة أيضًا بلا مد. قوله: (أجيفوا الأبواب) أي أغلقوها من الإجافة. (فصل أج) قوله: (الأحابيش) هم أحياء من القارة انضموا إلى بني ليث في محاربتهم قريشًا، والتحبيش التجميع(١)، وقال الزبير: تحالفت قريش وبنو الحارث بن عبد مناف بن كنانة وعضل والقارة على بني ليث بن بكر(٢) فسموا يومئذ الأحابيش، وكان ذلك أول إخراج بني ليث من تهامة، قال الواقدي: وكان بنو عبد المطلب هم الذين عقدوا حلف الأحابيش. قوله: (أحد) بضمتين، جبل بالمدينة معروف. قوله: (الحج أحد الجهادين) بفتحتين، / ومن قاله(٣) بهمزة ممدودة ثم خاء مكسورة معجمة ثم راء فقد صحف . م ٧٦ قوله: (أحسوا) أي توقعوا، يقال: أحسست كذا أي توقعته، ويجيء بمعنى: ظننته، ويقال: حسست وأحسست وسيأتي في الحاء. قوله: (فلما أحفظه) أي أغضبه وزنًا ومعنى والإحفاظ : الإغضاب. قوله: (الإحليل) بكسر أوله أي الذكر . (فصل أخ) قوله: (إِخ إخ) بكسر أوله. كلمة تقال للجمل ليبرك. قوله: (یتأخی مناخه) ویروی یتوخى بالواو أي يقصد. قوله: (إخاذات) بالكسر والتخفيف والذال(٤) معجمة أي غدران واحدتها إخاذة. (١) ج، د((التحبش التجمع)). (٢) د ((ثابت)) بدل ((بكر)). (٣) د ((قال)). (٤) د((وذال)). ١٨٨ - هدي الساري قوله: (يؤخذ -بفتح الهمزة وقد تسهل وتشديد الخاء - عن امرأته) أي يحبس عن جماعها من الآخذة بضم الهمزة وهي رقية الساحر وأصله من الربط، ومنه قيل للأسير أخيذ، ومنه قوله: فلما أخذ أي صرع. وقوله: (تأخذ أمتي بأخذ القرون) كذا بالموحدة، ويروى مأخذ بالميم منصوبًا على التمييز أي يسلكون مسلكهم، وضبطه بعضهم بموحدة بعدها همزة مكسورة ثم خاء مفتوحة ثم ذال مكسورة جمع أخذة مثل كسر وكسرة، قال ثعلب: يقال ما أخذ أخذه أي ما قصد قصده، ومنه قوله: أخذ أهل الجنة أخذاتهم (١) أي سلكوا طرقهم أو حصلوا كراماتهم. قوله: (الآخر) بقصر الهمزة وكسر المعجمة أي الأبعد وقيل: الأرذل، وأما قوله في حديث العسيف: واغديا أنيس إلى امرأة الآخر فهو بالمدوفتح الخاء. قوله: (مؤخرة الرحل) بكسر الخاء المعجمة الثقيلة وأنكره ابن قتيبة وسكن الهمزة وخفف الخاء وصححه النووي وحكى التشديد قولاً وفتح الأصيلي الميم وسهل الهمزة كذلك، وفيه لغة أخرى آخرة بالمدكما تقدم، وجمع الجوهري فيهاست لغات. قوله: (الأخشبين) هما جبلا مكة قعيقعان وأبو قبيس سميا بذلك لعظمهما وخشونتهما. قوله: (أخفره) الإخفار الغدر، وهو من الخفرة بضم ثم سكون، وحقه أن يذكر في الخاء، يقال أخفرته إذا لم تف بذمته وخفرته أجرته، والهمزة في أخفرته للإزالة. قوله: (أخلد إلى الأرض) أي قعد وتقاعس . قوله: (ولكن أخوّة الإسلام) كذا للأكثر وللأصيلي ولكن خوة الإسلام بغير ألف، قال ابن الأخضر النحوي: نقل حركة الهمزة إلى نون لكن ثم خرج من الكسرة إلى الضمة بسكون النون. وقال ابن مالك: هو بضم النون للاتباع. (فصل أد) قوله: (مأدبة) بضم الدال وفتحها أي مدعاة إلى الطعام وفي رواية القابسي : انتدب الله أي أجاب من دعاه والمشهور انتدب بنون(٢). قوله: (شيئًا إذَا) أي قولاً عظيمًا . قوله: (به أدرة) بضم الهمزة وسكون الدال أي عظيم الخصيتين . (١) بزيادة ((بفتحتین)). (٢) أ، ب، ج زيادة ((وذال معجمة)). ١٨٩ هدي الساري قوله: (من أدم البيت) بالضم وسكون الدال جمع أدام، ومنه قوله: خبز مأدوم أي مضاف إليه ما يؤتدم به وهو ما يؤكل مع الخبز ما كان. وقوله: (فأدمته) بالمد وبالقصر وتخفيف الميم أي جعلت له أدامًا . قوله: (من أدیم الأرض) أي جلدها. وقوله: (من أدم الرجال) بضم الهمزة وسكون الدال جمع آدم بالمد من الأدمة. قوله: (أرأيت رجلاً مؤديًا) بهمزة ساكنة وقد تسهل واوًا بعدها ياء خفيفة أي قويًا على السفر أو كامل الأداة. قوله: (أداة الحرب) أي السلاح وأداة كل شيء آلته. قوله: (الإداوة) بالکسر، هي إناءصغیر من جلد یتخذ للماء، والجمع أداوی بفتح الواو. (فصل أذ) قوله: (الإذخر) بكسر ثم سكون وبكسر (١) الخاء المعجمة، حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز. قوله: (أذربيجان) بفتحتين وسكون الراء وكسر الموحدة بعدها ياء ساكنة ثم جیم، وبفتح أوله / وثالثه وسكون ثانيه، بلدة معروفة، وضبطها الأصيلي بالمد، وحكى فيه أيضًا فتح ؟ الموحدة . ٧٧ قوله: (أذرح) بفتح ثم سكون ثم راء مضمومة ثم حاء مهملة، قرية بالشام من أدانيه، وقيل : هي فلسطين . قوله: (مذعنين) أي منقادین . قوله: (وأذان من الله(٢)) أي إعلام. و قوله: (أذن صدق) يصدق ما يقال. وقوله: (أذنت لربها) أي سمعت. وقوله: (ما أذن الله كأذنه) بحركات أي ما استمع كاستماعه، وقيل: ما أعلم إعلامه. وقوله: (آذني) أي أعلمني، وإذ تأذن أي أعلم. وقوله: (فلم تؤذنوني) أي فلم تعلموني. (١) ج((وبفتح) بدل ((وبکسر)). (٢) جزیادة «ورسوله)). ١٩٠ - هدي الساري وقوله: (آذناك) أي أعلمناك. و قوله: (فآذنتکم) أي أعلمتكم. قوله: (لاها الله إذا) هو قسم وإذا ظرف يتعلق به لا بالذي بعده لئلا يختل الكلام، ويأتي الكلام على دعوى الخطابي وغيره في أن الألف من إذا زائدة، في الشرح(١) إن شاء الله تعالى. (فصل أر) قوله: (أرأيت) أي اعلمني. وقوله: (أرأيتكم) أي اعلموني وسيأتي توجيهه في حرف الراء (٢). قوله: (أرب ماله) بفتح الألف الموحدة بينهما راء مكسورة وبفتح أوله وثانيه وتنوین الموحدة، ولأبي ذر بفتح الجميع، فمن جعله فعلاً فمعناه احتاج أو تفطن، يقال: أرب إذا عقل فهو أريب، وقيل: معناه تعجب من حرصه، وقيل: دعاء عليه بسقوط آرابه وهي(٣) أعضاؤه، وهو كقول عمر رضي الله عنه: أربت من (٤) بدنك، أي تقطعت آرابك عن(٥) بدنك، ومن جعله اسمًا فمعناه حاجة جاءت به، وتكون ((ما)) فیه زائدة، وأنکر عیاض(٦) توجيه رواية أبي ذر، ووجهها ابن الأثير(٧) بأن معناه أنه ذو خبرة وعلم. قوله: (أملككم لإربه) بكسر ثم سكون، قال الخطابي(٨): كذا يقول أكثر الرواة والإرب العضو، قال: وإنماهو لأربه بفتحتين(٩) أي لحاجته. انتهى. وقد قالوا أيضًا: الأرب بالسكون الحاجة . وقوله: (بكل إرب منه إرباً منه) المراد(١٠) هنا العضو، وكذا قوله يسجد على سبعة آراب. (١) د((حرف اللام)) بدل ((الشرح)). (٢) دزيادة ((إن شاء الله)). ب، ج، د ((وهو)). (٣) ب، ج، د ((عن)) بدل ((من)). (٤) ج، د«من)) بدل (عن)) . (٥) المشارق (١ / ٤٢). (٦) النهاية (٣٥/١). (٧) (٨) غريب الحديث (٣/ ٢٢٣). (٩) أ، ج، د((بفتحات)). (١٠) بزيادة ((به)) . ١٩١ - هدي الساري وقوله(١): (غير أولي الإربة) أي النكاح، قال طاوس: الحاجة إليه، وقال ابن عباس: ﴿ وَلِ فِيَهَا مَشَارِبُ﴾ (٢) أي حاجات. قوله: (على إرث من إرث إبراهيم) أي على بقية من شريعته. قوله: (أرجئه) أي أخره ترجئ أي تؤخر. قوله: (على أرجائها) أي ما(٣) لم يتشقق(٤) منها، وقيل: على نواحيها. قوله: (أرجوحة) هو حبل يشد طر فاه في موضع عال ثم يحرك راکبه. قوله: (الأرجوان) بضم أوله وثالثه وسكون الراء بينهما هو الشديد الحمرة. قوله: (أريحاء) بوزن فعيلاء هي قرية الغور بقرب بيت المقدس. قوله: (أردبها) هو كيل(٥) معروف بمصر قدر خمسين صاعًا. قوله: (الأرزة) بفتح أوله وسكون ثانيه بعدها زاي هي شجرة قوية عظيمة، قيل: هي شجرة الصنوبر . قوله: (الأرز) فيه ست لغات فتح الهمزة وضمها، وضم الراء وسكونها، وبحذف الهمزة والراء مضمومة بعدها زاي مشدة أو نون ساكنة بدل التشديد . قوله: (ليأرز) يقال: أرز بكسر الراء يأرز مثلثة الزاي أي ينضم ويجتمع. قوله: (إثم الأريسيين) بفتح أوله وكسر الراء وتشديد الياء بعد المهملة، وللنسفي بياء بدل(٦) الهمزة الأولى، وفيه روايات أخرى (٧) خارج الصحيح وهو نسبة إلى أريس، قيل: هم أتباع عبد الله بن أريس وكان قد ابتدع فيهم دينًا، وقيل : هم الملوك الذين يخالفون أنبياءهم، وقيل: هم الفلاحون والأتباع، وبه جزم الليث بن سعد ويؤيده ما في بعض رواياته: فإن عليك إثم رعاياك. قوله: (بئر أريس) هي معروفة بالمدينة إلى الآن كأنها نسبت إلى بانيها. (١) أ، ب زيادة ((من)). ج زيادة ((أخری)». (٢) (٣) أ((مما)) وفي: د((على ما)). (٤) ج((ينقض)). (٥) د(«مكيال)). (٦) ج ((بإبدال)). (٧) د(«کثیرة) بدل (أخرى)). ١٩٢ هدي الساري قوله: (الأرش) بفتح ثم سكون ثم شين معجمة: هو ما يأخذه المشتري إذا اطلع على عيب في السلعة . قوله: (من أهل الأرض) أي من أهل الذمة، قيل لهم ذلك: لأنهم أقروا بأرضهم على أن يعطوا الجزية، وجمع الأرض أرضون بفتح الراء. قوله: (بني أرفدة) هم الحبشة نسبوا إلى جدّ(١) لهم. قوله: (أرق) بكسر الراء وفتحها أي سهر والاسم الأرق / بالفتح. وقوله: (أرقت الماء وجعل يريق) تكرر في الحديث، وجاء بالهاء والأصل الهمزة من الإراقة وهي (٢) الصب. قوله: (أرکواهذین) أي أخروا وأصلهالراء؛ لأنه من ركا . قوله: (الأراك) هو شجر معروف طيب الريح يستاك به، وهو علم على موضع بعرفات معروف . قوله: (الأريكة) واحدة الأرائك وهي السرر. قيل: هي التي في الحجال، وقال الأزهري: كل ما اتكئ عليه فهو أريكة. قوله: (إرمينية) بكسر ثم سكون ثم كسر ثم ياء ساكنة ثم نون مكسورة ثم ياء خفيفة (٣). مفتوحة بلدة كبيرة معروفة . قوله: (أرنبته) أرنبة الأنف طرفه المحدد. قوله: (أنفجنا أرنباً) أي أثرناه والأرنب دويبة(٤) معروفة. قوله: (اعجل أو أرن) بكسر الراء وسكون النون بوزن أقم، للنسفي ولغيره بسكون الراء وكسر النون وضبطه الأصيلي بكسرها وإثبات الياء، وقال الخطابي(٥): الصواب فيه أيرن (٦) فعل أمر من الأرن وهو الإسراع، وقد يكون بوزن أطع من أران القوم إذا هلكت مواشيهم، أو بوزن أعط بمعنى أدم الحز من رنوت إذا أدمت النظر، أو يكون أرن بمعنى هات، وقال (١) د(اجدهم)) بدل ((جدِّلهم)). (٢) أ، ((وهو)) بدل ((وهي)). (٣) ب ((مخففة)). (٤) د ((داية)). (٥) الأعلام (١٢٥٦/٢)، غريب الحديث (٣٨٦/١)، معالم السنن (٢٥٨/٤). (٦) د((أرن)). ٧٨ ١٩٣ هدي الساري الزمخشري(١): كل من علاك وغلبك فقد ران بك، ورين بفلان ذهب به الموت، وأران القوم بمواشيهم أي ذهبوا بها، فمعنى أرن أي صِرْ ذارَیْن في ذبيحتك. قوله: (إن بعض النخاسين سمى (٢) آرى خراسان وسجستان) هو بهمزة مفتوحة ممدودة وراء مكسورة وياء مشددة، كذا ضبطه الجرجاني وهو مربط الدابة، وقيل: معلفها، وقيل : حبل يدفن في الأرض لتربط فيه الدابة، والمعنى أن الدلال كان يسمي مربط دوابه هذا الاسم ليوهم أن الدابة جلبت من تلك البلدة ليرغب (٣) فيها، وكأن المضاف سقط من الأصل كأن الأصل (٤) آريّ دوابه أو كان معرفًا فسقطت آلة التعريف، كأنه كان فيه يسمى الآري واللام فيه للجنس، وعند المروزي أرى بفتح الهمزة والراء بوزن دعا ولغيره بضم الهمزة وكلاهما وهم. (فصل أز) قوله: (إزاء كذا) أي قبالته، وقوله: وازينا العدو أي صاففناهم، وأصله الهمز(٥) يقال: آزيت إلى الشيءانضممت إليه. قوله: (إزرة المؤمن) بالكسر والمراد الهيئة، ويقوله بعضهم بالضم. قوله: (أنصرك نصرا مؤزرا) أي بالغًاقويًا، وقيل : هو من وازرت صرت وزیرًا. قوله: (أزرى) أي ظهري وأصل الإزر القوة. قوله: (وكان لها أزرار في كميها) وقع في رواية الجرجاني إزار وهو خطأ، والأزرار جمع زروهو معروف . قوله: (وشد المئزر)كناية عن التأهب والاستعداد. قوله: (أزفت الآزفة) أي اقتربت الساعة وأصل الأزف القرب. (فصل أس) قوله: (إستبرق) هو ما غلظ من الديباج وهو معرب . قوله: (أسد) بوزن علم أي صار (٦) كالأسديقال: أسد واستأسد. (١) الفائق (٩٦/٢). (٢) د((یسمی)). (٣) دزيادة ((الناس)). (٤) جزیادة ((كان)). د «الضم)) بدل ((الهمز)) . (٥) (٦) ج(هو )) بدل ((صار)). ١٩٤ - هدي الساري قوله: (إذا أسد (١) الأمر) يأتي في الواو. قوله: (شددنا أسرهم) قال معمر بن المثنی(٢): الأسر شدة الخلق و كل شيء شددته فهو مأسور . وقوله: (بأسرهم) أي بجمعهم. قوله: (أسارير وجهه) يأتي في السين. قوله: (أساطير) واحدتها أسطورة وأسطارة وهي الترّهات وستأتي في السين. قوله : (أسطوانة) أي سارية وهي الدعامة. قوله: (أسيف) أي سریع الحزن . وقوله: (آسفونا) أي أسخطونا . و قوله: (أسف) أي ندم وزنه ومعناه. قوله: (أسقطوا لهاته) يأتي في السين . قوله: (الأسقف) ويقال فيه : سقف بضمتين معروف عند النصارى. قوله: (أسكفة) بضم الهمزة والكاف بينهما سين مهملة ساكنة والفاء مشددة هي عتبة الباب / السفلى. ٢ ٧٩ قوله: (يأتسي) أي يتبع ويقتدي(٣)، وفي رواية يتأسى بوزن يتفعل. وقوله: (لا تأس) أي لا تحزن، فكيف آسى: كيف (٤) أحزن. قوله: (آساني بماله) يأتي في الواو. قوله: (ماءآسن) یقال: أسن الماء إذا تغیر ریحه. قوله: (كان عليّ مسيئًا في شأنها) كذا للنسفي ولابن السكن وكذا هو لابن أبي خيثمة، والإساءة المذكورة من جهة قوله والنساء سواها كثير، ورواه أكثر رواه البخاري: ((وكان عليّ مسلمًا في شأنها)» ثم اختلفوا فلبعضهم بسکون السین وکسر اللام أي لم يقل فيها شيئًا فسلم، ولبعضھم بالتشديد أي وقف لم يثبت ولم ینکر. (١) د((أسند)) بدل ((أسد)). (٢) مجاز القرآن (٢٨٠/٢). (٣) أزيادة ((يهتدي)). (٤) د ((أي فكيف)). ١٩٥ هدي الساري (فصل أش) قوله: (أشخصه) أي نقله من مكان إلى مكان ومنه الإشخاص بكسر أوله. قوله: (الأشر) بالفتح أي البطر . قوله: (أشربته قلوبكم) يأتي في الشين المعجمة. قوله: (الآشرة والواشرة والمؤتشرة) هي المحددة أطراف الأسنان، وفي الحديث ذكر المنشار وقع (١) بالنون وبالياء الأخيرة بهمز وبغير همز، ونقل أبو زيد عن أبي عمرو بن العلاء توهين النون. قوله: (الأشطاط) بفتح أوله وسكون ثانيه هو مكان تلقاء الحديبية . قوله: (إشفى) مقصور بكسر الهمزة هو المثقب الذي یخرز به. قوله: (وأشفيت منه على الموت) أي أشرفت. (فصل أص) قوله: (إصبع) بكسر الهمزة وفتح الموحدة ويجوز تثليث الهمزة مع تثليث الباء فتكمل تسعة وعاشرها اصبوع بضمتین وزيادة واو . قوله: (إصرًا) أي عهدًا والإصر أيضًا الإثم. قوله: (الآصال) واحدها أصيل وهو العشي. قوله: (استأصلت قومك) أي قتلت جماعتهم فلم تبق منهم أصلاً(٢). (فصل الهمزة والضاد) (٣) خالٍ (فصل أط) قوله: (لا تطروني) الإطراء الإفراط في المدح ومنه يطريه . قوله: (أطرتها بين نسائي) يأتي في الطاء. قوله: (أطيط) قيل هو صوت المحمل (٤) عند السير، وقيل: صوت الإبل عندكظتها(٥). (١) دبزيادة الواو ((ووقع)). (٢) دزيادة ((أحدًا)). (٣) الزيادة من: ج. (٤) ج ((للجمل)). (٥) أ، ج («كظها)). ١٩٦ - هدي الساري قوله: (الأطم) بضمتين هو الحصن وآطام المدينة بالمد، ويقال بالكسر أيضًا، ويقال لما ارتفع من البناء . (فصل أع) قوله: (أع أع) حكاية الصوت الخارج عند وضع السواك في الفم. قوله: (أعيا) أي تعب والاسم الإعياء. (فصل أخ) قوله: (أغروا بي) بضم أوله من الإغراء وهو التسليط. وقوله: (لنغرينك(١)) أي لنسلطنك، فسره في الأصل. (فصل آف) قوله: (أفرغ عليه قطرًا) أي أنزل؛ كذا في الأصل، وهو بمعنى أسكب والاسم الإفراغ. قوله: (أفشته حفصة) أي أظهرته ومنه قولها ما كنت أفشي(٢) . قوله: (أفضوا) من الإفضاء وهو ملاقاة الشيء للشيء، وقال ابن عباس في (٣) قوله: أفضى بعضكم إلى بعض، هو كناية عن النكاح. قوله: ((٤) تفيضون فيه) أي تقولون فيه كذا وهو من الإفاضة، ومنه: أفاض من عرفة . قوله: (أف) بتشدید الفاء وضم أوله یستعمل جوابًا عما يستقذر وعما یضجر منه و فیه عشر لغات: ضم الهمزة مع سكون الفاء، وبتشديدها بالحركات الثلاث منونًا (٥)، وبغير تنوين فذلك ستة، وبإشباع الفتحة مع التشديد(٦)، وبكسر الهمزة مع فتح الفاء المشددة، وبفتح الهمزة وتشديد الفاء بعدها تاء تأنيث منونة مفتوحة أيضًا، وقد جمعها ابن مالك في بيت فقال: أفّا ورفعًا ونصبًا أفة قبلا فأف ثلث ونوّن إن أردت وأف وحكى البارع ضم الهمزة في التاسعة والعاشرة بلا تنوين، وقال ابن جني: لا يقال مثل (١) دزيادة (بهم)) . (٢) دزيادة (بسر رسول الله وَ له)) . (٣) الزيادة من ((د)). (٤) دزيادة ((إذ)) . (٥) ج (بتنوين)) وفي: د((وغير منون)). (٦) ب، دزيادة ((وبسكون الفاء)). ١٩٧ هدي الساري العامة بكسر الفاء وإثبات / الياء، وأجازه الأخفش، وقال أبو البقاء(١): من كسر جاء(٢) على م الأصل، ومن فتح طلب التخفيف، ومن ضم أتبع، ومن نوّن أراد التنكير، ومن لم ينوّن أراد ٨٠ التعريف، ومن خفف حذف أحد المثلین. قوله: (الأُفُق) بضمتين جمعه آفاق بالمد، وهي نواحي السماء والأرض، وأما الأَفَق بفتحتین فهو جمع أفيق مثل أدم و ادیم وزنًا ومعنى. قوله: (الإفك والأَفَك) الثانية بفتحتين بمنزلة النجس والنجس، تقول أفكهم وافكهم، ويقال أَفَكهم بفتحتين فعل ماض بمعنى صرفهم، كما قال (٣): ﴿ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ فَ﴾﴾، أي يصرف (٤) عنه من صرف، وأما المؤتفكة فيقال: ائتفكت أي انقلبت، وأصل الإفك الكذب. قوله: (لم يفلته) من الإفلات وهو الإطلاق. (فصل أق) قوله: (أقط) بفتح الهمزة وكسر القاف وقد يسكن ويجوز ضم أوله وكسره، قال عياض(٥): هو جبن اللبن المستخرج زبده وخصه ابن الأعرابي بالضأن. وقيل: لبن مجفف مستحجر یطبخ به . قوله: (أقسط فهو مقسط) من الإقساط وهو العدل. قوله: (أقلعت عنه الحمى) من الإقلاع والمرادارتفعت . قوله: (أقلني) من الإقالة وهو ترك العقد. قوله: (الأقالید) جمع إقلید وهو المفتاح. (فصل أك) قوله: (لو غير أكار قتلني) الأكار هو الزراع مأخوذ من الأكرة بضم وسكون وهي الحفرة بجانب النهر ليصفو ماؤها، وأكرت الأرض إذا شققتها للحرث وأشار بذلك إلى الأنصار لأنهم أصحاب زرع. (١) إملاء ما منّ به الرحمن (٩٠/٢). (٢) ب، د((بناه)) بدل («جاء)). (٣) دزيادة ((تعالى)). ج«صرف)) بدل ((يصرف)». (٤) (٥) المشارق (٦٨/١). ١٩٨ - هدي الساري قوله: (فأكفئت وقوله لتستكفئ إناءها) الإكفاء: الإفراغ. قوله: (على إكاف) بكسر أوله هو كالبرذعة ونحوها لذوات الحافر. قوله: (أكلة خيبر، وقوله: أكلة أو أكلتين) بالضم اللقمة وبالفتح المصدر. قوله: (تأكل القرى) أي تساق إليها غنائم القرى أو لأنها منها فتحت القرى وغنمت أموالها. قوله: (على أكمة) بفتحات هي الرابية والجمع آكام بالمد وبالكسر بلا مد أيضًا. (فصل أل) قوله: (ألتنا) أي نقصنا . وقوله: (يلتكم) أي ينقصكم(١) . قوله: (إلاَّ ولا ذمة) قال البخاري: الإل القرابة، وقال غيره: العهد، وقيل: المراد به الله(٢). قوله: (فألحت القصواء) بتشديد الحاء من الإلحاح. قوله: (لإيلاف قريش) أي ألفوا ذلك، وقال ابن عيينة: أي لنعمتي. وقوله: (المؤلفة قلوبهم) من التأليف وأصله التجميع. وقوله: (ما ائتلفت) أي ما اجتمعت، وقالوا: الإيلاف: العهد والذمام، وأول من أخذه من الملوك لقريش هاشم بن عبد مناف . قوله: (ما ألفاه السحر) أي وجده، ألفوا وجدوا، ألفينا وجدنا، ألفیاسیدها وجدا. قوله: (ألقى السامري) أي صنع . قوله: (أليم) مؤلم من الوجع وهو من الألم، وهو في موضع مفعل وقيل هو ذو ألم. قوله: (الألنجوج) بفتحتين وسكون النون وضم الجيم الأولى، جاء في تفسير الألوّة وهو العود الهندي، ويقال بياء أوله على التسهيل، وللأصيلي ((أنجوج)) بحذف اللام وهو وهم، والألوّة بالفتح وضم اللام والتشديد. قوله: (من هذا المتألي) أي الحالف المبالغ والآلية اليمين، يقال: آلى أي حلف، والإيلاء الحلف إلى مدة معينة وهو شرعي، ويقال فيه (٣): ألا أيضًا. (١) ج زيادة ((ألجمهُ الغرق: الإلجام ... )). (٢) دزيادة ((تعالى)). (٣) ج «منه)) بدل (فیه)). ١٩٩ هدي الساري قوله: (ما آلواما افتدیت به) أي ما أقصر . قوله: (ما ألوت) أي لم أستطع وهو من ألا يألو، وتقول: ما ألوت جهدًا أي لم أدع جهدًا، وما ألوت نصحًا، ومنهم من يمدّه. قوله: (لا یألونكم خبالاً) أي لا يقصرون في إفسادكم. قوله: (وأولي الأمر(١)) أي ذوي الأمر. قوله: (إليك عني) أي تنح وابعد عني. قوله: (أليات) بفتح أوله واللام جمع آلية بفتح و(٢) سكون، أي المقعدة. / (فصل أ) م بالتشديد وكسر أوله أو فتحه، والا بالتخفيف بالفتح وبالكسر. إلا: بالكسر والتشديد ٨١ حرف استثناء أو استدراك، وبالتخفيف (٣): للغاية، ويرد بمعنى: مع، كقوله: يربط إلى سارية المسجد، وبمعنى: اللام، كقوله: جئت(٤) إلى أمير السرية، وبالفتح والتشديد: للتوبيخ، وبالتخفيف: للاستفتاح، ووقع اختلاف في بعض الأحاديث بيناه في مواضعه. (فصل أم) قوله: (إمالا) تكررت، وهي(٥) بكسر أوله وتشديد الميم وفتح اللام، وضبطه الأصيلي بكسرها، وخطأ أبو حاتم من كسرها ونسبه إلى العامة، لكن خرّج على الإمالة وجعل الكلمة كلها واحدة، والمعنى: إن كنت لا تفعل كذا فافعل غيره، وكأنهم اكتفوا بذكر لا عن ذكر الفعل، و(٦) أما بفتح وتخفيف: حرف استفتاح، ويكون بمعنى: حقًّا، وهي مركبة من همزة الاستفهام وما النافية وتفيد التقرير، وهي مثل: ألم، كقوله ﴿أَمْ نَشْرَحْ لَكَ﴾ ووقع في قصة الحسن رضي الله عنه ((أما علمت)) ولبعضهم بحذف الهمزة وهي تحذف كثيرًا ولابد هنا من تقديرها . قوله: (ولا أمتا) قال في الأصل هي الرابية. (١) دزیادة ((منكم)). (٢) د«ثم)) بدل الواو. (٣) دزيادة ((وبلا تشديد)). (٤) ب (کتب) بدل (جئت)). (٥) ج(هو)) بدل ((هي)). (٦) ب، د(قوله)) بدل الواو. ٢٠٠ هدي الساري قوله: (أمدها) أي غايتها، الأمد: الغاية. قوله: (ويشركونا في الأمر) في رواية الجرجاني في الثمر بفتحتين وهو الأوجه. قوله: (لقد أمر) بفتح ثم كسر (أمر ابن أبي كبشة) أي عظم يقال أمر القوم إذا كثروا، ومنه لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرً ا لَ﴾ أي عظيمًا . قوله: (تأمرتم) بوزن تفعلتم أي تشاورتم، وهو من الائتمار وهو المشورة. و قوله: (يأتمرون(١)) أي يتشاورون. قوله: (فإن أصابت الإمرة) بكسر أوله وسكون الميم أي الإمارة، وأما الأمارة بالفتح فهي العلامة، وورد لفظ الأمر كثيرًا في معنى (٢) طلب الفعل، وأما(٣) أمر الساعة و(٤) أمر العامة فمعناه الشأن، وكذا قوله: أولي الأمر. قوله: (أمرنامترفيها) أي كثرناهم(٥)، وقيل: أمرناهم بالطاعة . قوله: (في قصة السواك فلينته فأمرّه) بالتشديد أي استن به، وللقابسي بأمره، والأول أوجه. قوله: (أمللت) أي أمليت . وقوله: (تملى عليه) أي تقرأ. وقوله: (يمليها عليّ كلمة كلمة (٦)) من الإملاء، وهو إلقاء القول على سامعه. قوله: (أمّنا في ثوب) من الإمامة . وقوله: (في إمام مبين) أي الطريق، ، والإمام كل ما ائتممت به واهتديت(٧) . قوله: (وإمامكم منكم) قيل: خليفتكم، وقيل: القرآن. قوله: (على أمة) أي على إمام، قاله مجاهد. وقوله : ( أمتكم أمة واحدة) أي دينكم. (١) دزيادة ((بك)). (٢) أ، د((بمعنى)) بدل ((في معنى)). (٣) أ((فأما)). (٤) أزيادة ((أما)). ج«کبراءهم) بدل (کثرناهم». (٥) ج «كله)) بدل («كلمة)) الثانية . (٦) (٧) دزیادة ((به)).