Indexed OCR Text

Pages 81-100

قال المصنف (١٠٢/١):
(أن عمر كان يُسمع نَشيجه من وراء الصفوف) انتهى.
علقه البخاري في ((الصحيح)): (١٧٥/١- ط. العامرة) (كتاب
الأذان/باب إذا بكى الإمام في الصلاة).
وأخرجه موصولاً عبد الرزاق: (١١٤/٢) وأبو بكر ابن أبي شيبة
في ((المصنف)): (٣٥٥/١) (٧/١٤) ومن طريقه ابن المنذر في
((الأوسط)): (٢٥٦/٣)، ورواه سعيد بن منصور في ((السنن)): (٤٠٥/٥)
ومن طريقه البيهقي في ((شعب الإيمان)): (٢١،٢٠/٥)، وأخرجه ابن
سعد في ((الطبقات)): (١٢٦/٦) كلهم من طريق سفيان بن عيينة عن
إسماعيل بن محمد بن سعد(١) سمع عبد الله بن شداد بن الهاد يقول:
سمعت نَشِيْجَ عمر بن الخطاب وأنا في آخر الصفوف في صلاة الصبح
يقرأ من سورة يوسف يقول: ﴿إنما أشكو بثي وحزني إلى الله﴾.
وإسناده صحيح.
وأخرجه عبد الرزاق: (١١١/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)):
(٨/١٤) والبيهقي في ((السنن الكبرى)): (٢٥١/٢) وفي (شعب
( الإيمان)): (٢١/٥) من طريق ابن جريج قال: سمعت ابن أبي مليكة
يقول: أخبرني علقمة بن وقاص قال: كان عمر بن الخطاب رضي
الله عنه يقرأ في العشاء الآخرة سورة يوسف، قال: وأنا في مؤخر
الصف، حتى إذا ذكر يوسف سمعت نَشِيْجه من مؤخر الصفوف.
وإسناده صحيح، وروي من غير هذا .
(١) وقع في ((مصنف ابن أبي شيبة)) في الموضع الأول: (إسماعيل بن محمد عن سعد)،
و(ابن علية) بدل (ابن عيينة) وهو تصحيف.
٨١

قال المصنف (١٠٦/١):
(قوله صلى اللّه عليه وسلم: ((واعلموا أن من خير أعمالكم
الصلاة)). رواه ابن ماجه) انتهى.
قال في الإرواء (١٣٥/٢):
(أخرجه ابن ماجه: (٢٧٧) وكذا الدارمي: (١٦٨/١) والطبراني
في ((المعجم الصغير)): (ص٤) والحاكم: (١٣٠/١) والبيهقي: (١/
٤٥٧) والخطيب في ((تاريخه)): (٢٩٣/١) وكذا أحمد: (٥/
٢٨٢،٢٧٧،٢٧٦) كلهم بهذا اللفظ، ليس عند أحد منهم لفظة
((من)) التي وردت في الكتاب، فلعلها من زيادة بعض النساخ) انتهى.
قلت:
لفظ المصنِّف بحروفه أخرجه البيهقي في كتاب الطهارة من
((الكبرى)): (٨٢/١) فقال:
أخبرنا أبو الحسين ابن بشران أنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز
ثنا محمد بن عبد الله ثنا محمد بن عبيد الطنافسي وأبو بدر شجاع
بن الوليد قالا: أنا سليمان بن مِهْران الأعمش عن سالم بن أبي الجعد
عن ثوبان عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: ((استقيموا ولن تحصوا
واعلموا أن من أفضل - قال أبو بدر: ((من خير))- أعمالكم الصلاة
ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن)). انتهى.
وقول العلامة الألباني رحمه اللّه بعد تخريجه من (السنن الكبرى))
للبيهقي وغيرها: (ليس عند أحد منهم لفظة ((من)) التي وردت في
٨٢

الكتاب، فلعلها من زيادة بعض النساخ) انتهى. يعني في المواضع التي
أحال إليها، والبيهقي قد أخرجه في موضعين في الطهارة والصلاة،
والألباني وقف على الموضع الثاني، والله أعلم .
٨٣

قال المصنف (١٠٤/١):
(قال الزهري: كان آخر الأمرين السجود قبل السلام) انتهى.
أغفل ذكره في ((الإرواء).
وقد أخرجه الشافعي في ((القديم))، ومن طريقه البيهقي في
((الكبرى)): (٣٤١/٢) وفي ((المعرفة)): (٢٧٩،٢٧٨/٣)، وأبو بكر
الحازمي في ((الاعتبار)): (٣٠٠ - ط.الثانية) من طريق مطرف بن مازن
عن معمر عن الزهري قال: سجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
قبل السلام وبعده، وآخر الأمرين قبل السلام.
وإسناده ضعيف، أرسله الزهري، ومطرف بن مازن الصنعاني
ليس بالقوي.
٨٤

قال المصنف (١١٦/١):
(قال إبراهيم التيمي: كنت أقرأ على أبي وهو يمشي في الطريق
فإذا قرأت سَجْدة قلت له: أتسجد في الطريق؟، قال: نعم)
انتھی.
أخرجه الإمام أحمد في ((المسند)): (١٥٦/٥-ط.ميمنية) ومسلم:
(٣٧٠/١) والنسائي في ((الكبرى)): (٢٥٥/١، ٢٥٦) (٣٧٦/٦،
٣٧٧) و((الصغرى)): (٣٢/٢ - سندي) وابن خزيمة في ((الصحيح)):
(٢٦٨/٢) والحُمَيْدي في ((المسند)): (٧٤/١-ط.حيدرآباد) وأبو عوانة
في (المستخرج)): (٣٢٧/١) وعبد الرزاق: (٤٠٣/١) وابن أبي شيبة
في ((المصنف)): (٣،٢/٢) وغيرهم من طريق الأعمش عن إبراهيم
التيمي عن أبيه قال: كنت أعرض عليه ويعرض عليّ في السّكة،
فيمر بالسجدة فيسجد، قال: قلت: أتسجد في السّكّة؟!، قال: نعم،
سمعت أبا ذر يقول: سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال:
قلت: يا رسول الله: أي مسجد وضع في الأرض أول؟، قال:
(المسجد الحرام))، قال: قلت: ثم أي؟، قال: (ثم المسجد الأقصى))،
قال: قلت: كم بينهما؟، قال: ((أربعون سنة))، قال: ((ثم أينما أدركتك
الصلاة فصل فهو مسجد)).
وهو في البخاري من هذا الطريق بذكر المرفوع فقط.
٨٥

قال المصنف (١١٧/١):
(ولا تنعقد -أي الجماعة - بالمُمَيِّز في الفرض، لأن ذلك يروى
عن ابن مسعود وابن عباس) انتهى.
أغفله العلامة الألباني في ((الإرواء)) فلم يذكره، وأعاده المصنّف
في الإمامة: (١٢٥/١) وساق متنه عنهما، وقال: (رواهما الأثرم)
انتهى، وذكرهما الألباني في «الإرواء): (٣١٣/٢) وقال: (لم أقف
على إسنادهما فإن كتاب الأثرم لم نطلع عليه .. ) انتهى، وخرجه
العلامة آل الشيخ في ((التكميل)): (٢٣) في الموضع الثاني عن ابن
عباس رضي الله عنهما.
٨٦

قال المصنف (١١٨/١):
(وتُسن الجماعة ... للنساء منفردات عن الرجال، لفعل عائشة
وأم سلمة. ذكره الدارقطني) انتهى.
أما أثر عائشة:
فأخرجه الإمام أحمد كما في ((العلل)): (٥٥٢/٢) والدارقطني
في ((السنن)): (٤٠٤/١) ومن طريقه البيهقي في ((الكبرى)): (٣/
١٣١) وعبد الرزاق في ((المصنف)): (١٤١/٣) ومن طريقه ابن المنذر
في ((الأوسط)): (٢٢٧/٤) وابن حزم في (المحلى)): (١٢٦/٣) (٤/
٢١٩- ط.المنيرية) وابن سعد في ((الطبقات)): (٤٨٣/٨) من طريق
سفيان عن مَيْسرة بن حبيب النَّهدي أبي حازم عن ريطة الحنفية
قالت: أمتنا عائشة فقامت بينهن في الصلاة المكتوبة.
ورجاله ثقات، إلا ريطة مجهولة، وليس في النساء متهمة ولا
مترو کة.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)): (٥١٤/٢) ومن طريقه البيهقي
في ((الكبرى)): (٤٠٨/١) (١٣١/٣) من طريق عبد الله بن إدريس
عن ليث عن عطاء عن عائشة نحوه. وزاد فيه: تؤذن وتقيم.
وليث هو ابن أبي سليم ضعيف الحديث، لكن تابعه ابن أبي
ليلى عن عطاء به بدون هذه الزيادة : أخرجه ابن أبي شيبة: (٢/
٨٩) وابن المنذر في («الأوسط)): (٢٢٧/٤)، وابن أبي ليلى هو
محمد بن عبدالرحمن لا يحتج به، قال الإمام أحمد: ابن أبي ليلى
٨٧

ضعيف، وفي عطاء أكثر خطأ.
وأخرجه عبد الرزاق: (١٤١/٣) ومن طريقه ابن حزم في
((المحلى)): (١٢٧/٣) من طريق ابن جريج أخبرني يحيى بن سعيد
الأنصاري عن عائشة نحوه، لكن قال: (في التطوع).
ويحيى بن سعيد لم يسمع من عائشة شيئاً.
وأخرجه ابن حزم في ((المحلى)): (١٢٦/٣) (٢١٩/٤) من طريق
محمد بن بشار ثنا يحيى بن سعيد القطان ثنا زياد بن لاحق عن
تميمة بنت سلمة عن عائشة.
وزياد بن لاحق وتميمة بنت سلمة مجاهيل.
وأخرجه محمد بن الحسن: (٢١٢) وأبو يوسف: (٤١) كلاهما
في ((كتاب الآثار)) من طريق أبي حنيفة عن حماد بن أبي سليمان
عن إبراهيم النخعي عن عائشة.
وإسناده منقطع، وهذه طرق يؤكد بعضها بعضاً.
وأما أثر أم سلمة:
فأخرجه الشافعي في ((الأم)): (١٤٥/١-ط. بولاق) و((المسند)):
(٥٣) ومن طريقه البيهقي في ((الكبرى: (١٣١/٣) وفي ((المعرفة)):
(٢٣١/٤) والدارقطني في ((السنن)): (٤٠٥/١) ومسدد في ((المسند)):
((المطالب)): ١٨٧/١) وعبد الرزاق في ((المصنف)): (١٤٠/٣) ومن
طريقه ابن حزم في ((المحلى)): (١٢٧/٣) (٢٢٠/٤) وابن أبي شيبة
في ((المصنف)): (٨٨/٢) وابن سعد في ((الطبقات)): (٤٨٤/٨) وابن
المنذر في ((الأوسط)): (٢٢٧/٤) من طريق سفيان عن عمار الدُّهْني
٨٨

عن حُجَيْرة بنت محُصَيْن عن أم سلمة رضي الله عنها أنها أمتهن
فقامت وسطاً.
ورجاله ثقات إلا حجيرة وثقت وفيها جهالة، لكن توبعت على
ذلك، كما أخرجه ابن أبي شيبة في («المصنَّف)): (٨٩،٨٨/٢) وابن
حزم في ((المحلى)): (٢١٩/٤) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن
قتادة أن أم الحسن بن أبي الحسن حدثتهم أنها رأت أم سلمة زوج
النبي صلى اللّه عليه وسلم تؤم النساء، تقوم معهن في صفهن.
ورجاله ثقات، إلا أن أم الحسن بن أبي الحسن البصري فيها
جهالة، ولا يعرف في النساء متهمة ولا متروكة، قال ابن حزم: قال
علي: هي خيرة، ثقة من الثقات، وهذا إسناد كالذهب. انتهى.
٨٩

قال المصنف (١٢٧/١):
(أن عائشة قالت لنساء كن يصلين في حجرتها: لا تصلين
بصلاة الإمام فإنكن دونه في حجاب) انتهى.
قال في الإرواء (٣٣٠/٢):
(لم أجده) انتهى.
قلت:
وجدته فقد أخرجه الشافعي في ((القديم)) ومن طريقه البيهقي في
((المعرفة)): (١٥١٨) فقال:
أخبرنا أبو سعيد ابن أبي عمر ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
أنبأنا الربيع قال: قال الشافعي: أخبرنا إبراهيم بن محمد عن ليث عن
عطاء قال: قد صلى نسوة مع عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
في حجرتها فقالت: لا تصلين بصلاة الإمام فإنكن دونه في حجاب.
انتھی.
وإسناده لا يصح، إبراهيم متهم.
٩٠

قال المصنف (١٢٨/١):
(أن أبا هريرة: صلى على سَطْح المسجد بصلاة الإمام. رواه
الشافعي، ورواه سعيد عن أنس) انتهى.
قال في الإرواء بعد تخريج أثر أبي هريرة (٣٣٣/٢):
(وأما حديث أنس، فأخرجه الشافعي أيضاً: (١٦٧/١):
أخبرنا إبراهيم بن محمد حدثني عبد المجيد بن سهيل بن عبد
الرحمن بن عوف عن صالح بن عبد الرحمن بن عوف عن صالح
بن إبراهيم قال:
رأيت أنس بن مالك صلى الجمعة في بيوت حميد بن عبد
الرحمن بن عوف، فصلى بصلاة الإمام في المسجد، وبين بيوت
حميد والمسجد الطريق ... ) انتهى. ثم ذكر ألفاظاً نحوه.
قلت:
لم يخرج العلامة الألباني اللفظ الذي قصده المصنّف من حديث
أنس رضي الله عنه، وقد أخرجه الفاكهي في ((أخبار مكة)): (٢/
١٣٣) فقال:
(حدثنا أبو بشر قال ثنا العلاء بن عبد الجبار ثنا سعيد بن سَلَّام
الغطار عن مالك بن دينار قال: أخبرني من رأى أنس بن مالك رضي
اللّه عنه صلى فوق سطح المسجد بصلاة الإمام) انتهى.
وإسناده ضعيف جداً، سعيد بن سَلَّام منكر الحديث، وفي
إسناده جهالة.
٩١

وأخرج ابن أبي شيبة في ((مصنفه)): (٢٢٣/٢) وابن المنذر في
(الأوسط)): (١٢٠/٤) وابن حزم في ((المحلى)): (٧٧/٥) نحواً مما
ساقه في ((الإرواء)) من حديث جَبَلَة بن أبي سليمان الشَّقَري قال:
رأيت أنس بن مالك رضي اللّه عنه يصلي في دار أبي عبد الله في
الباب الصغير الذي يشرف على المسجد يرى ركوعهم وسجودهم.
وجبلة مجهول.
تتمة:
أَعَلَّى العلامة الألباني رحمه اللّه أثر أبي هريرة رضي الله عنه بعد
أن خرّجه من («مسند الشافعي)) من طريق إبراهيم بن محمد عن
صالح مولى التوأمة قال: وذكره.
وله طرق أخرى منها:
- ما أخرجه سعيد بن منصور في ((السنن))(١) قال:
(حدثنا محمد بن عَمار المؤذن ثنا جدي أبو أمي قال: رأيت أبا
هريرة وسعد بن عابد المؤذن يصليان على ظهر المسجد بصلاة الإمام)
انتھی.
ومحمد بن عمار وثقه ابن المديني وأحمد وقال ابن معين: لم
يكن به بأس. وجده لأمه محمد بن عمار بن سعد المؤذن فيه جهالة.
- ومنها ما أخرجه الفاكهي في ((أخبار مكة)): (١٣٣/٢) من طريق
(١) ساق إسناد ومتن سعيد بن منصور، ابن حجر في ((تَغْليق التَّعليق)): (٢١٥/٢).
٩٢

محمد بن منصور ثنا سفيان عن زياد بن سعد عمن سمع أبا هريرة
رضي اللّه عنه، نحوه.
وفي إسناده جهالة.
وقد علق الأثر البخاري في ((الصحيح)) مجزوماً به، (٩٩/١-
ط.العامرة): (كتاب الصلاة/ باب الصلاة في السطوح).
٩٣

قال المصنف (١٣١/١):
(تصح الصلاة على الرَّاحِلَة ممن يتأذى بنحو مطر ووَحْلٍ. فعله
أنس رضي اللّه عنه. ذكره أحمد) انتهى.
أخرجه عبد الرزاق: (٥٧٣/٢) وعنه الخطابي في ((الغريب)): (٢/
٥١٠) وابن أبي شيبة في ((المصنف)): (٩٠/٢) عن هشام، والطبراني
في ((الكبير)): (٢١٤/١) عن حماد بن سلمة، وابن عبد البر في
(التمهيد)): (٦٠/٢٣) عن أبان، كلهم عن أنس بن سيرين يقول:
كنت مع أنس بن مالك في يوم مطير حتى إذا كنا بأطيط والأرض
فضفاض صلى بنا على حماره صلاة العصر، يومئ برأسه إيماءً وجعل
السجود أخفظ من الركوع.
هذا لفظ عبد الرزاق، وإسناده صحيح.
وتابع أنس بن سيرين حميد عند عبد الرزاق في ((مصنفه)): (٢/
٥٧٦) وابن المنذر في ((الأوسط»: (٢٤٩/٥) ومحمد بن هشام في
((أحاديثه)) ومن طريقه أبو المعالي الفراوي في ((السباعيات)): (١١٦)،
وتابعه أيضاً عاصم الأحول عن أنس بن مالك أخرجه عبد الرزاق في
((المصنف)): (٥٧٤/٢).
٩٤

قال المصنف (١٣٧/١، ١٣٨):
( قال إبراهيم: كانوا يقيمون بالري السنة وأكثر من ذلك،
وبسجستان السنتين لا يجتمعون ولا يشرقون. رواه سعيد)
انتھی.
أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)): (١٠٤/٢) من طريق أبي
الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم قال: كان أصحابنا يغزون فيقيمون
السنة أو نحو ذلك يقصرون الصلاة ولا يجمعون.
وإسناده صحيح.
٩٥

قال المصنف (١٤٩/١):
(ابن عمر لا يكبر إذا صلى وحده) انتهى. يعني أيام التشريق.
أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)): (٢٦٨/١٢) من طريق
الإمام أحمد ثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن
أبي أنيسة عن عمر بن نافع عن أبيه: أن ابن عمر كان إذا صلى
وحده في أيام التشريق لم يكبر دبر الصلاة.
وإسناده صحيح.
وأخرجه الخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)): (٢٢٣/٦) من
طريق الحسن بن عرفة قال: حدثنا إسماعيل بن عَيَّاش عن موسى بن
عقبة وعبيد اللّه بن عمر وعبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه
كان في أيام التشريق إذا لم يصل في الجماعة لم يكبر أيام التشريق.
٩٦

قال المصنف (١٤٩/١):
(قيل لأحمد: بأي شيء تذهب إلى أن التكبير من صلاة الفجر
يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق؟، قال: بالإجماع عن عمر وعلي
وابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم) انتهى.
خَرَّج في ((الإرواء)): (١٢٥/٣) الآثار ضمن حديث جابر بن
عبد اللّه قبل هذا الموضع إلا أثر عمر.
وأثر عمر بن الخطاب:
أخرجه الحاكم في ((المستدرك)): (٢٩٩/١) وعنه البيهقي في
((الكبرى)): (٣١٤/٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)): (١٦٦/٢) من
طريق الحجاج بن أرطاة قال: سمعت عطاء(١) يحدث عن عبيد بن
عمير قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكبر بعد صلاة
الفجر من يوم عرفة إلى صلاة الظهر من آخر أيام التشريق .
والحجاج ضعيف، وقد وهم فيه، وإنما الإسناد عن عطاء عن
عبيد بن عمير عن عمر أنه كان يكبر في قُبَّتِهِ بمنى، قاله يحيى بن
سعيد القطان، حكاه عنه أبو عبيد القاسم بن سلام كما في
(الكبرى)) للبيهقي، رواه عن عطاءٍ، ابن نجريج عند أبي عبيد، ومن
طريقه البيهقي في ((الكبرى)): (٣١٢/١)، والفاكهي في ((أخبار مكة))
(٢٥٩/٤) وتُوبع عطاء عليه تابعه عمرو عن عبيد بن عمير به،
أخرجه سعيد بن منصور في ((سننه))(٢)، وأخرجه الفاكهي في ((أخبار
(١) وقع في نسخة ((مصنف ابن أبي شيبة)): (عطاء بن عبيد بن عمير)، وهو تصحيف.
(٢) ذكر إسناد سعيد بن منصور ابن حجر في ((التغليق)): (٣٧٩/٢)
٩٧

مكة)): (٢٥٩/٤) من طريق سفيان عن عمرو عن عطاء عن عبيد به
وجعل عمراً متابعاً لابن جريج.
وأخرجه البيهقي: (١٣٤/٣) من طريق علي بن مسلم الطّوسي
ثنا أبو يوسف القاضي ثنا مُطرّف بن طريف عن أبي إسحاق قال:
اجتمع عمر وعلي وابن مسعود رضي اللّه عنهم على التكبير في دبر
صلاة الغداة من يوم عرفة، فأما أصحاب ابن مسعود فإلى صلاة
العصر من يوم النحر وأما عمر وعلي رضي اللّه عنهما فإلى صلاة
العصر من آخر أيام التشريق.
وإسناده ضعيف، أبو يوسف هو يعقوب بن إبراهيم صاحب أبي
حنيفة وثقه النسائي وابن حبان وابن معين في رواية، وقال البخاري:
تركوه ولينه يزيد بن هارون وابن معين في رواية وغيرهم، وأبو
إسحاق مدلس ولم يسمع من عمر.
٩٨

قال المصنف (١٥٠/١):
(يرويه - أي قول: ((تقبل الله منا ومنك)) - أهل الشام عن أبي
أمامة وواثلة بن الأسقع) انتهى. يعني يوم العيد.
أما أثر أبي أمامة الباهلي:
فأخرجه الطبراني في ((الدعاء)): (١٢٣٤،١٢٣٣/٢) من طريق
عبد الله بن يوسف التنيسي ثنا إسماعيل بن عيّاش عن الأحوص بن
حكيم عن راشد بن سعد أن أبا أمامة الباهلي وواثلة بن الأسقع
رضي اللّه عنهما لقياه في يوم عيد فقالا: تقبل الله منا ومنك.
وإسناده ضعيف، الأحوص بن حكيم الشامي ضعيف الحديث،
قال أحمد: لا يسوى حديثه شيئاً، وقال النسائي: ضعيف، وقال أبو
حاتم: منكر الحديث، وقال علي: صالح، وقال مرة: ثقة.
وروي عن أبي أمامة خلافه.
وأما أثر واثلة بن الأسقع:
فروي موقوفاً ومرفوعاً:
أما المرفوع: فأخرجه ابن عدي في ((الكامل)): (٢٧١/٦) ومن
طريقه البيهقي في ((الكبرى)): (٣١٩/٣)، وأخرجه ابن حبان في
(المجروحين)): (٣٠١/٢) وابن الجوزي في ((العلل)): (٤٧٦/١-ط.
باكستان) من طريق محمد بن إبراهيم الشامي عن بقيّة عن ثور عن
خالد بن مَعْدان عن واثلة بن الأسْقَع قال: لقيت النبي صلى اللّه عليه
وسلم يوم العيد فقلت: يا رسول اللّه تقبل الله منا ومنك، قال: ((نعم
٩٩

تقبل الله منا ومنك)).
والمرفوع منكر تفرد به محمد بن إبراهيم وهو منكر الحديث.
أما الموقوف: فأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)): (٥٢/٢٢،
٥٣) من طريق محمد بن يزداد التَّوَّزيُّ ثنا أبو همَّام الوليد بن شجاع
ثنا بَقيَّة بن الوليد حدثني حبيب بن عمر الأنصاري أخبرني أبي قال:
لقيت واثلة بن الأسقع يوم عيد فقلت: تقبل الله منا ومنك. فقال:
نعم تقبل الله منا ومنك.
وإسناده ضعيف، قال الهيثمي في ((المجمع)): (٢٠٦/٢): (رواه
الطبراني في ((الكبير))، وحبيب قال الذهبي: مجهول، وقد ذكره ابن
حبان في ((الثقات))، وأبوه لم أعرفه) انتهى.
قلت: الذهبي نقل قول الدارقطني في حبيب أنه مجهول، ولم
أره من قول الذهبي، كما في ((الميزان)) و((المغني)) و((ديوان الضعفاء))
وقال ابن أبي حاتم كما في ((العلل)): (٤٣٥/٢) عن أبيه: حبيب بن
عمر ضعيف الحديث مجهول. انتهى.
وأخرجه أيضاً الطبراني في «الدعاء)): (١٢٣٤،١٢٣٣/٢) من
طريق عبد الله بن يوسف التنيسي ثنا إسماعيل بن عيَّاش عن
الأحوص بن حكيم عن راشد بن سعد أن أبا أمامة الباهلي وواثلة بن
الأشْقَع رضي اللّه عنهما لقياه في يوم عيد فقالا: تقبل الله منا
ومنك.
وإسناده ضعيف كما تقدم في أثر أبي أمامة.
١٠٠