Indexed OCR Text
Pages 61-80
وأخرجه ابن جرير أيضاً: (١٣٦/١٥ -ط الحلبي الثانية) من طريق محمد بن ثور عن معمر عن الزهري عن ابن عباس قال: دلوك الشمس زَيْغها بعد نصف النهار - يعني الظل -. وإسناده ضعيف لانقطاعه، الزهري لم يسمع من ابن عباس. ٦١ قال المصنف (٧٥/١): (قال عمر رضي اللّه عنه: الصلاة لها وقت شرطه اللّه لا تصح إلا به) انتهى. أخرجه ابن حزم في ((المحلى)): (٢٣٩/٢-ط. المنيرية) من طريق إبراهيم بن المنذر عن عمه الضحاك بن عثمان أن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه قال في خطبته بالجَابِيَة: ألا وإن الصلاة لها وقت شرطه اللّه لا تصلح إلا به. وإسناده ضعيف، الضحاك بن عثمان لم يدرك عمر. ٦٢ قال المصنف (٧٦/١): (قال ابن عبد البر: صح عن النبي صلى اللّه عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان أنهم كانوا يُغَلَّسُونَ) انتهى. خرج المرفوع في ((الإرواء)): (٢٧٨،٢٧٧/١، ٢٨١،٢٨٠،٢٧٩)، وخَرَّج الموقوفات تبعاً للمرفوع باختصار. أما أثر أبي بكر: فأخرجه عنه وعن عمر ابن ماجه: (٢٢١/١) والبيهقي في ((الكبرى)): (٤٥٦/١) وفي ((المعرفة)): (٢٩٦/٢) والطحاوي في (شرح معاني الآثار)): (١٧٦/١-ط.الأنوار) وابن المنذر في (الأوسط)): (٣٨٠،٣٧٩/٢) ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة)): (٢/ ٤٣٩،٤٣٨) من طريق الأوزاعي ثنا نَهِيْكُ بنُ يَرِيمِ الأوزاعي ثنا مُغِيْثُ بن سُمَي قال: صليت مع عبد الله بن الزبير الصبح بغلس، فلما سلم أقبلت على ابن عمر فقلت: ما هذه الصلاة؟، قال: هذه صلاتنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأبي بكر وعمر، فلما طعن عمر أسفر بها عثمان. قال البخاري: حديث الأوزاعي عن نَهِيْك بن يريم في التغليس حديث حسن. حكاه عنه الترمذي في ((علله)). وأخرجه عن أبي بكر عبد الرزاق في ((المصنف)): (١١٣/٢) ومن طريقه ابن المنذر في ((الأوسط)): (٣٧٥/٢) وابن حزم في (المحلى)): (١٥/٣، ١٦- ط. منيرية) من طريق معمر عن الزهري عن ٦٣ أنس بن مالك قال: صليت خلف أبي بكر فاستفتح بسورة البقرة، فقرأها في ركعتين، فقام عمر حين فرغ، قال: يغفر الله لك، لقد كادت الشمس تطلع قبل أن تسلم!، قال: لو طلعت لأَلِفْتَنا غير غافلين. وإسناده صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)): (٣٥٣/١) والبيهقي في ((الكبرى)): (٣٨٩/٢) وفي ((المعرفة)): (٣٣٢/٣) من طريق ابن عيينة عن الزهري عن أنس نحوه. وإسناده صحيح. وأخرجه عبد الرزاق: (١١٣/٢) عن معمر، والطحاوي: (١/ ١٠٧) عن شعبة، كلاهما عن قتادة عن أنس بنحوه، لكن قال: (استفتح بسورة آل عمران). وإسناده صحيح. وأخرجه عبد الرزاق: (١١٣/٢، ١١٤) والبيهقي في ((الكبرى)): (٣٨٩/٢) وفي ((المعرفة)): (٣٣٢/٣) من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن أبي بكر أنه قرأ بالبقرة في ركعتي الفجر. وعروة لم يدرك أبا بكر رضي الله عنه. وأخرجه الطحاوي: (١٨٢/١) من طريق ابن لهيعة ثنا عبيد اللّه بن المغيرة عن عبد الله بن الحارث بن جُزْءٍ قال: صلى بنا أبو بكر، وذكر نحو حديث أنس. وعبد الله بن لهيعة ضعيف الحديث. ٦٤ وأما أثر عمر بن الخطاب: فروي عنه من أوجه كثيرة غير ما تقدم: منها: ما أخرجه الإمام أحمد كما في ((العلل)): (٤٥٩/٣) والبيهقي في ((الكبرى)): (٤٥٦/١) وأبو نُعيم الفضل بن ذُكَيْن في ((كتاب الصلاة)): (٢٢١، ٢٢٢) وعبد الرزاق: (٥٧١/١) وابن أبي شيبة في ((المصنف)): (٣٢٠/١) وابن المنذر في ((الأوسط)): (٢/ ٣٧٥) من طريق منصور بن حَيَّان عن عمرو بن ميمون قال: كنت أصلي مع عمر الصبح فإذا انصرفنا نظرت إلى وجه صاحبي فلا أعرفه. وهذا لفظ أحمد، وإسناده صحيح. ومنها: ما أخرجه مالك في ((الموطأ): (٨٢/١ -ط. عبد الباقي) ومن طريقه مسلم في ((التمييز)): (٢٢١) والبيهقي في ((الكبرى)): (٢/ ٣٨٩) وفي ((المعرفة)): (٣٣٣،٣٣٢/٣) ورواه الطحاوي: (١٨٠/١) عن مالك وسفيان، ورواه الإمام أحمد كما في ((العلل)): (٥٧٨/٢) عن سفيان، وعبد الرزاق في ((المصنف)): (١١٤/٢) عن معمر كلهم عن هشام بن عروة عن أبيه أنه سمع عبد الله بن عامر بن ربيعة يقول: صليت وراء عمر بن الخطاب رضي الله عنه صلاة الصبح فقرأ فيها بسورة يوسف وسورة الحج قراءة بطيئة، فقلت-القائل هشام -: واللّه إذاً لقد كان يقوم حين يطلع الفجر!؟، قال: أجل. وهذا اللفظ لمالك في ((موطئه))، وإسناده صحيح. وقد خولف مالك ومن تابعه على هذا الخبر، فرواه يحيى بن ٦٥ سعيد وعبد الله بن إدريس وابن نمير وأبو معاوية الضرير عند أحمد في ((العلل)): (٥٧٨/٢- وما بعدها) ورواه حماد بن أسامة وحاتم بن إسماعيل عند مسلم في ((التمييز)): (٢٢٠) وابن أبي شيبة في (المصنف)): (٣٥٤،٣٥٣/١) ورواه وكيع عند ابن أبي شيبة، ورواه الثوري وابن عيينة وابن المبارك وعلي بن مُشهر وعبد العزيز الدراوردي ووهيب بن خالد وعبد العزيز بن أبي حازم ذكرهم الدارقطني في ((الأحاديث التي خولف فيها مالك)): (٧٨،٧٧) وفي ((علله)): (١٦٨/٢) كلهم رووه عن هشام عن عبد الله بن عامر، ولم يذكروا عروة. ورجحه مسلم والدارقطني والبيهقي. ومنها: ما أخرجه أبو نُعيم الفَضل بن دُكَين في ((كتاب الصلاة)): (٢٢٣) وعبد الرزاق في ((المصنف)): (٥٧٠/١) ومن طريقه ابن المنذر في ((الأوسط)): (٣٧٨/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)): (٣٢٢/١) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)): (١٨٠/١) وغيرهم بإسناد صحيح عن أبي حَصِين عن خَرَشَةَ بن الحرّ قال: كان عمر رضي اللّه عنه يُغَلِّسُ بالفجر ویُنَوِّرُ. وهذا لفظ أبي نعيم، وزاد الطحاوي: (ويصلي فيما بين ذلك ويقرأ بسورة يوسف ويونس وقصار المثاني والمفَصَّل). وإسناده صحيح. ومنها: ما أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)): (٣٢٠/١) عن هشام، وابن المنذر في ((الأوسط)): (٣٧٥/٢) عن أيوب، والحارث بن أبي أسامة في ((المسند)): ((المطالب)) ١٤٠،١٣٩/١) والطحاوي: (١/ ٦٦ ١٨١) عن عبد الله بن عون، وابن حزم في ((المحلى)): (١٨٥/٣ - ط. المنيرية) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) أيضاً: (١٨١/١) عن يزيد بن إبراهيم(١) كلهم عن محمد بن سيرين قال: أخبرني المهاجر قال: قرأت كتاب عمر إلى أبي موسى، فيه: مواقيت الصلاة، فلما انتهى إلى الفجر أو قال إلى الغداة، قال: قم فيها بسواد أو بغلس، وأطل القراءة. وإسناده صحيح. ومنها: ما أخرجه البيهقي: (٣٧٦/١) من طريق أيوب عن محمد بن سيرين عن مجاهد أن عمر كتب إلى أبي موسى الأشعري، فذكر الكتاب وفيه: وصلوا الصبح بغلس أو بسواد وأطيلوا القراءة. ورجاله ثقات، إلا أن مجاهداً لم يدرك عمر. ومنها: ما أخرجه مالك في ((الموطأ): (٧/١) ومن طريقه ابن المنذر في ((الأوسط)): (٣٧٥/٢) والبيقهي في ((المعرفة)): (٢٩٦/٢) من طريق مالك عن عمه أبي سهيل ابن مالك عن أبيه أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى وذكره بمعناه. وإسناده صحيح. ومنها: ما أخرجه عبد الرزاق: (٥٧٠/١) من طريق معمر عن (١) وقع في ((المحلى)) لابن حزم: (يزيد بن هارون ثنا محمد بن سيرين)، وهو خطأ بلا ريب تصحف اسم إبراهيم إلى هارون، وبين وفاة ابن سيرين وولادة يزيد بن هارون نحو سبع سنین. ٦٧ قتادة عن أبي العالية قال: كتب عمر وذكره بنحوه. وإسناده صحيح. ومنها: ما أخرجه ابن أبي شيبة: (٣٥٣/١) عن مِشعر والطحاوي: (١٨٠/١) عن شعبة ومسعر، كلاهما عن عبد الملك بن مَيسرة عن زيد بن وهب قال: صلى بنا عمر رضي الله عنه صلاة الصبح فقرأ بني إسرائيل والكهف حتى جعلت أنظر إلى جُدُر المسجد طلعت الشمس. وهذا لفظ شعبة عند الطحاوي، ولفظ ابن أبي شيبة: (أن عمر قرأ في الفجر بالكهف)، وإسناده صحيح. ومنها: ما أخرجه عبد الرزاق: (٥٧١/١) والبيهقي في ((المعرفة)): (٢٩٥/٢) من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال: حدثني لَقِيْط أنه سمع ابن الزبير يقول: كنت أصلي مع عمر ثم أنصرف فلا أعرف وجه صاحبي. وإسناده ضعيف، لَقِيْط مجهول، ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)): (٢٤٨/٧) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): (١٧٧/٧) وابن حبان في ((الثقات)): (٣٤٥/٥) وسكتوا عنه، إلا ابن حبان قال: شیخ. وأخرجه مسدد في ((المسند)): (المطالب)): ١٤٣/١) وابن المنذر في ((الأوسط)): (٣٧٥/٢، ٣٧٦) من طريق سفيان عن عمرو بن دينار أنه كان يصلي مع ابن الزبير، وذكر مثله عن عمر. وإسناده صحيح. ٦٨ وروي عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه من وجوه كثيرة أنه كان يقرأ في صلاة الفجر بالسور الطوال: قرأ بسورة يوسف والنجم والزلزلة أخرجه عبد الرزاق: (١١٦/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)): (٣٥٥/١) وابن حزم في ((المحلى)): (١٠٤/٤)، والطحاوي: (١/ ١٨١). وقرأ بسورة الكهف ويوسف أخرجه الطحاوي: (١٨٠/١). وقرأ بسورة البقرة أخرجه الطحاوي: (١٨٠/١). وقرأ بسورة آل عمران أخرجه عبد الرزاق (١١٥/٢). وكان يقرأ بسورة يوسف ويونس وقصار المثاني والمفَصَّل أخرجه الطحاوي: (١٨٠/١). إلى غير هذا من الآثار، وفي هذا دلَالَةٌ على دخوله صلاة الفجر بغَلَس. وروي التغْلِيْس عن عمر من وجوه كثيرة غيرها. وأما أثر عثمان بن عفان: فأخرجه مالك في (الموطأ): (٨٢/١) ومن طريقه البيهقي في (الكبرى)): (٤٥٦،٣٨٩/٢) وفي ((المعرفة): (٢٩٧/٢) (٣٣٣/٣) والطحاوي: (١٨٢/١) من طريق يحيى بن سعيد وربيعة بن أبي عبد الرحمن عن القاسم بن محمد أن الفرافصة بن عمير الحنفي قال: ما أخذت سورة يوسف إلا من قراءة عثمان إياها في الصبح من كثرة ما كان يرددها. قال البيهقي: وذلك يدل على أنه يدخل فيها مغلساً. انتهى. وإسناده صحيح عن الفرافصة، وهو مستور ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وأخرج ابن أبي شيبة: (٣٢١/١) عن عفان، وابن المنذر في (الأوسط)): (٣٧٧/٢) عن ابن مهدي، كلاهما عن حماد بن سلمة ٦٩ قال أخبرني عبد الله بن إياس الحنفي عن أبيه قال: كنا نصلي مع عثمان الفجر فننصرف وما يعرف بعضنا وجوه بعض. وعبد الله بن إياس وأبوه مجهولان. وأخرج أبو نُعيم الفَضْل بن دُكَيْن في ((كتاب الصلاة)): (٢٢٠) وابن أبي شيبة في ((المصنف)): (٣٢٠/١) من طريق مِشْعر عن أبي سلمان قال: خدمت الركب في زمن عثمان فكان الناس يغلسون بالفجر. وفي ((المصنَّف)): (ابن أبي سلمان)، والأُظهر أنه يزيد بن عبد الله المؤذن(١)، مؤذن الحجاج، وهو مجهول قاله الدارقطني. (١) وقع في ((الإرواء)): (٢٧٩/١) (يزيد بن عبد الملك) وهو تصحيف. ٧٠ قال المصنف (٨٠/١): (أو نسيها -أي النجاسة وهو يصلي - ثم علم ... لا تفسد. وهو قول عمر (صوابه ابن عمر)) انتهى. علقه البخاري في ((الصحيح)): (٦٥/١- ط.العامرة) (كتاب الوضوء/ باب إذا ألقي على ظهر المصلى قَذَرٌ أو جيفة لم تفسد صلاته). ووصله عبد الرزاق في ((المصنف)): (٣٧٢/١) (٣٥٩/٢) ومن طريقه ابن حزم في ((المحلى)): (٨٤/٣-ط. المنيرية) وأخرجه ابن المنذر في ((الأوسط)): (١٦٣/٢) من طريق الزهري أخبرني سالم أن ابن عمر قال: إذا رأى الإنسان في ثوبه دماً وهو في الصلاة فانصرف يغسله، أثم ما بقي على ما مضى ما لم يتكلم. قال الزهري: وقال سالم: كان ابن عمر ينصرف لقليله وكثيرة. وأخرجه عبد الرزاق أيضاً: (٣٧٢/١) ومن طريقه ابن المنذر في ((الأوسط)): (١٥٤/٢) عن معمر عن الزهري به بنحوه. وأخرجه عبد الرزاق: (٣٣٩/٢) ومن طريقه ابن المنذر في (الأوسط)): (١٨٤/١) والشافعي كما في ((السنن المأثورة)): (٣٣٥) ومن طريقه البيهقي في ((المعرفة)): (١٧٣/٣) من طريق الزهري عن سالم عن ابن عمر قال: إذا رعف الرجل في الصلاة أو ذَرَعَه القيء أو وجد مَذْياً فإنه ينصرف ويتوضأ، ثم يرجع فيتم ما بقي على ما مضى ما لم يتكلم. ٧١ وأخرجه البيهقي في ((الكبرى)): (٤٠٣/٢) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم أن ابن عمر بينما هو يصلي رأى في ثوبه دماً فانصرف فأشار إليهم فجاءوه بماء فغسله ثم أتم ما بقي على ما مضى من صلاته ولم يعد. وإسناده صحيح. وأخرجه البيهقي في ((الكبرى)) (٤٠٣/٢) من طريق يزيد بن هارون أنبأنا محمد بن مُطَرِّف عن زيد بن أسلم قال: رأيت ابن عمر يصلي في ردائه وفيه دم، فأتاه نافع فنزع عنه ردائه، وألقى عليه رداءه ومضى في صلاته. وإسناده صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)): (٣٤٤/٢، ٣٤٥) من طريق حاتم بن وَزْدان عن بُود عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا كان في الصلاة فرأى في ثوبه دماً فإن استطاع أن يضعه وضعه، وإن لم يستطع أن يضعه خرج فغسله ثم جاء فبنى على ما كان صلى. وإسناده صحيح. وأخرجه علي بن الجعد في ((المسند)): (٣٤٢) من طريق شريك عن خُصَيْف حدثني من رأى ابن عمر يصلي في ثوبه دماً فألقاه فأتي بثوب آخر فلبسه واعتد بما صلى. وإسناده ضعيف، شريك هو النخعي سيء الحفظ، وخُصيف بن عبد الرحمن تكلم فيه، وشيخه مجهول. ٧٢ قال المصنف (٨١/١): (والحجر منها - يعني الكعبة - لحديث عائشة) انتهى. أغفل ذكر الحديث في ((الإرواء)) في هذا الموضع، وأعاده المصنّف في كتاب الحج، وخرجه العلامة الألباني في (الإرواء)): (٤/ ٣٠٦،٣٠٥، ٣٠٧). ٧٣ قال المصنف (٨٣/١): (أن معاوية لما طعن صلوا وحداناً) انتهى. أخرجه البيهقي في ((الكبرى)): (١١٤/٣) والفَسَوي في ((المعرفة والتاريخ)): (٤١٣/١) من طريق الوليد بن مسلم ثنا عبد الرحمن بن نَمر عن الزهري قال: أخبرني خالد بن عبد الله بن رباح السلمي أنه صلى مع معاوية يوم طعن بإيليا ركعة وطعن معاوية حين قضاها، فأراد أن يرفع رأسه من سجوده، فقال معاوية للناس: أتموا صلاتكم، فقام كل امرىء فأتم صلاته ولم يقدم أحداً، ولم يقدمه الناس. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)): (١٥٩/٣) وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)): (٣٧٩/١) عن الوليد بن مسلم به. مختصراً. وأخرجه الفَسَوي في ((المعرفة والتاريخ)): (٤٠٧/٣، ٤٠٨) من طريق حجاج بن أبي منيع حدثنا جدي عن الزهري عن أنس نحوه مختصراً. وإسناده جيد. وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)): (٣٥٦/٢) من طريق معمر عن الزهري مرسلاً. ٧٤ قال المصنف (٨٨/١): (قال البخاري في ((صحيحه): قال الحسن: كان القوم يسجدون على العمامة والقَلَتْسوة ويداه في كمه) انتهى. علقه البخاري في ((الصحيح)) كما ذكره المصنف: (١٠١/١ - ط. العامرة) (كتاب الصلاة/باب السجود على الثوب في شدة الحر). وأخرجه موصولاً البيهقي في ((الكبرى)): (١٠٦/٢) عن زائدة، وابن أبي شيبة: (٢٦٦/١) عن أبي أسامة، وعبد الرزاق في (المصنف)): (٤٠٠/١) كلهم عن هشام بن حسان عن الحسن البصري قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجدون وأيديهم في ثيابهم، ويسجد الرجل منهم على عمامته. وإسناده صحيح. ٧٥ قال المصنف (٨٨/١): (قال إبراهيم: كانوا يصلون في المساتق والبرانس والطيالسة، ولا يخرجون أیدیهم. رواه سعيد) انتهى. أخرجه أبو نعيم ووكيع في ((كتابيهما))(١) وعبد الرزاق في ((المصنف)): (٤٠١/١) من طريق سفيان الثوري عن مغيرة عن إبراهيم قال: كانوا يصلون في مساتقهم وبرانسهم وطيالسهم ما يخرجون أيديهم منها. قلنا له: ما المستقة؟، قال: هي محبّة يعملها أهل الشام ولها كُمَّان طويلان ولبنها على الصدر يلبسونها ويعقدون كُمَّيها إذا لبسوها. ورجاله ثقات، وإبراهيم النخعي لم يصح له سماع من الصحابة. وقول إبراهيم: كانوا يصلون ... إلخ، لعله أراد الصحابة رضوان الله عليهم، أو من أدركه من كبار التابعين. والله أعلم. ١ (١) ذكر إسناد ومتن أبي نعيم ووكيع، الحافظ ابن رجب في كتابه ((فتح الباري)): (٢/ ٢٦٤). ٧٦ قال المصنف (٩٠/١): (تكبيرة المسبوق التي بعد تكبيرة الإحرام سنة للركوع ... نقل عن زيد بن ثابت وابن عمر) انتهى. أخرجه سعيد بن منصور ومن طريقه البيهقي في ((الكبرى)): (٢/ ٩١) من طريق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم عن ابن شهاب قال: كان ابن عمر وزيد بن ثابت إذا أتيا الإمام وهو راكع كبرا تكبيرة، وير كعان بها. ورجاله ثقات، والزهري لم يسمع من ابن عمر وزيد، لكن جاء مسنداً من وجه آخر صحيح: أخرجه عبد الرزاق: (٢ / ٢٧٨) وابن أبي شيبة في ((المصنف)): (٢٤٢/١) ومن طريقهما أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)): (٧٤/٧، ٧٥)، ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن المنذر في ((الأوسط)): (٨٠/٣) من طريق معمر عن الزهري عن سالم عن عبد اللّه بن عمر وزيد بن ثابت قالا: إذا أدرك الرجل القوم ركوعاً فإنه يجزيه تكبيرة واحدة. وسقط من ((مصنف عبد الرزاق)) المطبوع: سالم بن عبد الله. ورجاله أئمة ثقات. وأخرجه ابن أبي شيبة: (٢٤٢/١) من طريق إبراهيم بن إسماعيل عن الزهري عن عروة بن الزبير وزيد بن ثابت أنهما كانا يجيئان والإمام راكع فيكبران تكبيرة الافتتاح للصلاة وللركعة. وإبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمَّع ضعفه ابن معين وأبو داود ٧٧ والنسائي وغيرهم، وقال البخاري: (كثير الوهم). ومع ضعفه فقد قال ابن أبي خيثمة في ((تاريخه الكبير): (كان شديد الصمم وكان يجلس إلى جنب الزهري فلا يكاد يسمع إلا بعد كد) انتهى. والزهري لم يسمع من زید. ٧٨ قال المصنف (٩١/١): (قال ابن المنذر: جاء عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه كان يقول قبل القراءة: ((أعوذ بالله من الشيطان الرجيم))) انتهى. قال في الإرواء (٥٣/٢): (صحيح. لكن بزيادتين يأتي ذكرهما، وأما بدونهما فلا أعلم له أصلاً، وإن أؤهم خلاف ذلك الحافظ ابن حجر في ((التلخيص))، فقد قال (ص٨٦، ٨٧) تعليقاً على قول الرافعي: ورد الخبر بأن صيغة التعوذ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قال الحافظ: هو كما قال كما تقدم، وقد ورد بزيادة كما تقدم، وفي ((مراسيل أبي داود)) عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قلت: لم يتقدم عنده إلا بإحدى الزيادتين المشار إليهما وهي (نَفْخُه ونَفْتُه وهَمْزُه ... )) إلخ ) انتهى. قلت: أخرج عبد الرزاق في ((المصنف)): (٨٦،٧٥/٢) ومن طريقه ابن المنذر في ((الأوسط)): (٨٧/٣) اللفظ الذي أورده المصنِّف بتمامه من غير الزيادتين فقال: عن جعفر عن علي بن علي الرفاعي عن أبي المتوكل عن أبي سعيد الخدري: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يقول قبل القراءة: ((أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)). انتهى. ٧٩ وهو حديث أبي سعيد الذي خرجه العلامة الألباني في (الإرواء))، لكنه لم يشر إلى وروده في ((المصنَّف)) لعبد الرزاق بدون الزيادتين، وهو مختصر عند عبد الرزاق، فقد رواه جماعة عند غيره عن جعفر بذكر الزيادة فيه. واللّه أعلم. وأخرج الثعلبي في ((تفسيره)): (٧/ ٣٠٨ و ٣٠٩ أ- مخطوط) وعنه الواحدي في ((الوسيط)): (٨٤،٨٣/٣) ورواه جماعة من رواة الأحاديث المسلسلة، كلهم من طريق روح بن عبد المؤمن قال: قرأت على سلام أبي المنذر فقلت: أعوذ بالسميع العليم، فقال لي: قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإني قرأت على عاصم، ثم ذكر مثله، رواه عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود، كل راوٍ يقول عن شيخه ما قاله روح، حتى قال ابن مسعود: قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: أعوذ بالسميع العليم، فقال: ((يا ابن أم عبد قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، هكذا أقرأنيه جبريل عن اللوح المحفوظ عن القلم)). ولا يصح. ٨٠