Indexed OCR Text

Pages 301-320

٣٠١
حرف الياء / يوسف
٩٨٨٥ [٥٣٥٢ ت] - يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّة البَصْرِيُّ الصَّفَّار(١). مولى الأنصار. عن قتادة،
وثابت.
مُجْمَعٌ على ضَعْفه. وقال النسائي: متروك. وقال الفلاس: ما علمتُه كان يكذب، لكنه
يهم. وروى عباس عن يحيى: ليس بشيء. وكناه البخاري أبا سهل وقال: منكر الحديث.
ومن مناكيره: عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: «الخلق كلهم عيال الله فأحبُّ الخلقِ إليه
أنفعهم لعیاله»(٢).
أَبُو همام السكوني، حدثنا يوسف بن عطية، حدثنا ثابت، عن أنس: ذُكر رجل عند
رسول الله ◌َفر فأثنى عليه خير، وقال: كيف ذكره للموت؟ قالوا: ما نسمعه يذكره. قال: ما
صاحبكم هناك(٣).
عَبْدُ الوَهَّابِ الوَرَّاقُ، حدثنا عبد المتعالي بن طالب، حدثنا يوسف بن عطية، عن ثابت،
عن أنس، قال: وعظ النبي ◌َّ أصحابه فرفع رجلٌ صوتَه بالبكاء. فقال: ((مَنْ هذا الذي قد
لبّس علينا، إن كان صادقاً فقد شهر نفسه، وإن كان كاذباً محقه الله))(٤).
عبد المتعالي ثقة. والحديث يتهم بوضعه فيما أظن يوسف.
جماعة عن أنس - مرفوعاً: كيف أصبحت يا حارثة؟ قال: أصبحت مؤمناً حقًّا. قال:
فإن لكل قول حقيقة(٥) ... الحديث.
شيبان، حدثنا يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: يكون في آخر الزمان
عُباد جهال وقراء فَسَقة (٦) .
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦١/٣، تهذيب التهذيب: ٤١٨/١١ (٨١٥)، تقريب التهذيب: ٣٨١/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٨/٣، الذيل على الكاشف: رقم: (١٧٣١) تاريخ البخاري الكبير:
٣٨٧/٨، تاريخ البخاري الصغير: ٢٢٣/٢، الجرح والتعديل: ٩٥٠/٩، مجمع: ٥٧/١، المغني:
٧٢٤٤، معرفة الثقات: ٢٠٦٠، ضعفاء ابن الجوزي: ٢٢١/٣ .
(٢) أخرجه أبو يعلى في مسنده: (٣٣١٥، ٣٣٧٠، ٣٤٧٨). وذكره الهيثمي في المجمع: ١٩٤/٨، وقال:
رواه أبو يعلى، والبزار، وفيه يوسف بن عطية الصفار وهو متروك. وذكره الحافظ في المطالب: (٨٩٧)
وعزاه الحارث وأبي يعلى. ثم قال: تفرد به يوسف وهو ضعيف جداً، وله طريق عن عبدالله بن مسعود
أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٥١٩/٢، وأبو نعيم في الحلية: ٢٣٧/٤، والخطيب في التاريخ:
٦/ ٣٣٤، وينظر كشف الخفا: ٤٥٨/١، المشكاة: ٤٩٩٨، ٤٩٩٩.
(٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٣١٢/١ وعزاه للبزار وقال: وفيه يوسف بن عطية وهو متروك.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية: ٢٩٩/٧ عن سفيان. وأخرجه ابن عدي في الكامل.
(٤) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة عبد المتعال بن طالب البغدادي.
(٥) تقدم، والحديث في الضعفاء للعقيلي: ٤/ ٤٥٥ وقال: ليس لهذا الحديث إسناد يثبت.
(٦) أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٣٥/٣. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٣١٥/٤، وقال الذهبي في =

٣٠٢
حرف الياء / يوسف
مُحَمَّدُ بنُ یخیی بنِ فَيَّاض، حدثنا یوسف بن عطية، حدثنا ثابت، عن أنس، قال: جاء
شابٌّ إلى رسول الله﴾ فقال: يا رسول الله، إني أُرِيد سفَراً فادعُ الله لي. فقال النبي ◌َّ: ((ادْعُ
حتى أُؤْمن)). وقال: ((اللهم وَفّقه)). فقال الشباب: اللهم اجمع على الهُدَى أَمْرَنا، واجعل
التقوى زادَنا، واجعل الجنة مَأْوانا(١)).
ووَرد أنّ يوسف بن عطية رأى ابْنَ سيرين. وقد حدث عنه إسحاق بن راهويه،
والزعفراني، وخَلْق.
ومات في سنة سبع وثمانين ومائة.
قال ابنُ عَدِيٍّ: عامةُ أحاديثه غير محفوظة.
٩٨٨٦ [٥٣٥٣ ت] - يُوسُفُ بنُ عَطِيَّةَ الْبَاهِلِيُّ الكُوفِيُّ الوَرَّاقُ(٢)، أبو المنذر.
قال الفَلَّسُ: هو أكذب من البصري. قدم علينا ونزلَ المِرْبَد، فسمعتُه يقول: حدثنا
عَمْرو بن شمر، عن عمران بن مسلم، عن سويد بن غفَلَة، عن علي - أنّ رسولَ الله وَ لَ قال
[لبلالٍ](٣): ((إذا أذّنت فترسل، وإذا أقمت فاحدُر))(٤).
= التلخيص: يوسف هالك، وذكره المتقي الهندي في الكنز: (٣٨٤٨١) وعزاه لأبي نعيم في الحلية
والحاكم.
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور.
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦١/٣، تهذيب التهذيب: ٤١٩/١١ (٨١٦)، تقريب التهذيب: ٣٨١/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٩/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٣٨٧/٨، الجرح والتعديل: ٩/ ٩٥١،
ضعفاء ابن الجوزي: ٢٢١/٣ .
(٣) سقط في ط.
(٤) أخرجه الدارقطني في السنن: ٢٣٨/١ بلفظ: ((كان رسول الله ◌َ ﴿ يأمرنا أن نرتل في الآذان ونحذق
الإقامة)). وذكره الزيلعي في نصب الراية: ٢٧٦/١ وعزاه له. وله طريق عن جابر أخرجه الترمذي:
(١٩٥)، والحاكم في المستدرك: ٢٠٤/١، والبيهقي في السنن: ٤٢٨/١، وذكره الحافظ في
التلخيص: ١/ ٢٠٠، وقال: رواه الترمذي والحاكم، والبيهقي وابن عدي وضعفوه إلّ الحاكم، ليس في
إسناده مطعون غير عمرو بن فائد قلت: لم يقع إلّ في روايته هو، ولم يقع في رواية الباقين، لكن
عندهم فيه: عبد المنعم صاحب السقاء وهو كاف في تضعيف الحديث، وروى الدارقطني من حديث
سويد بن غفلة، عن علي قال: كان رسول الله # يأمرنا أن نرتل الأذان، ونحدر الإقامة، وفيه عمرو بن
شمر وهو متروك، وقال البيهقي: روي بإسناد آخر عن الحسن وعطاء: عن أبي هريرة ثم ساقه، وقال:
الإسناد الأول أشهر يعني - طريق جابر - وروى الدارقطني من حديث عمر موقوفاً نحوه، وليس في
إسناده إلا أبو الزبير مؤذن بيت المقدس، وهو تابعي قديم مشهور (تنبيه) الترسل التأني، والحدر بالحاء
والدال المهملتين الإسراع، ويجوز في قوله: فاحذر ضم الدال وكسرها، وروي: فأحدم بالميم وهي
الإسراع أيضاً والأول أشهر. وينظر نصب الراية: ٢٧٥/١، ٢٧٦، المشكاة: ٦٤٧.

٣٠٣
حرف الياء / يوسف
عَمْرو بن شمر وَاهِ.
بِشْرُ بنُ مُعَاذِ العَقَدي، حدثنا النضر بن منصور الباهلي، عن أبي المنذر يوسف بن عطية
الكوفي البَاهِلِي، عن هارون بن كثير، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي أمامة الباهلي، عن
أُبَّ بن كعب، قال لي رسول الله وَله: ((يا أُبُيُّ، هذا جبرائيل يقرئك السلام، ويقول: إن الله.
يقرئك السلام، ويأمرني أَنْ أقرأ عليك)). فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله! وعليك أنزل،
وعليك نقرأ؟ قال: ((هكذا أمرني ربي. فقرأه عليَّ في السَّنَةِ التي توفي فيها مرتين))(١).
رواه سلام الطويل عن هارون بن كثير. ورواه القاسم بن الحكم، عن هارون. وقد مَرّ
هارون أنه مجهول.
سَهْلُ بنُ صُقير الخِلاَطِيُّ، حدثنا یوسف بن عطية الباهلي الكوفي، عن خالد بن الیاس،
عن محمد بن المنكدر، عن أبي سلمة، عن أم سلمة: كان رسول الله وَ﴿ يحبُّ يوم الخميس
ويحب أن يسافر فيه(٢). رواه غيره عن خالد بن الياس فأسقط منه المنكدر.
قال ابنُ عَدِيٍّ: ابن عطية هذا أحاديثُه غير محفوظة. وقال الدار قطني: ضعيف. وقال
النَّسَائي: ليس بثقة.
٩٨٨٧ [٩٤٧٥] - يُوسُفُ بنُ الغَرِقِ(٣). عن هشام الدستوائي وطبقته. قال ابنُ عَدِيٍّ:
هو ابن الغَرِق بن لُمازة قاضي الأهواز.
قال أَبُو الفَتْحِ الأَزْدِي: كذاب.
وقال أَبُو عَلِيِّ الحَافِظُ: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال ابن عدي:
حدثنا عمر بن سنان، حدثنا محمد بن قُدامة بن أعين، حدثنا يوسف بن الغَرِق، عن سُكين بن
أبي سراج، عن المغيرة بن سويد، عن ابن عباس - مرفوعاً: ((مِنْ سعادة المرء خفةُ عارضيه)».
تابعه محمود بن خراش، عن يوسف قال: لحيته بدل عارضيه(٤).
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور.
(٢) أخرجه الخطيب في التاريخ: ٢١٩/١٤٨، وابن عدي في الكامل في ترجمة يوسف هذا.
(٣) المغني: ٧٦٣/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢١/٣.
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير: ٢١١/١٢، والخطيب في التاريخ: ٣٥٨/٢. وقال: سكين مجهول منكر
الحديث، والمغيرة بن سويد أيضاً مجهول، ولا يصح هذا الحديث، ويوسف بن الغرق منكر الحديث.
ولا تصح لحيته وله لحييه، وذكره الهيثمي في المجمع: ١٦٧/٥ وعزاه للطبراني وقال وفيه يوسف بن
الغرق قال الأزدي: كذاب، كما ذكره ابن الجوزي في الموضوعات: ١٦٦/١ وقال: لا يصح،
المغيرة مجهول، وسكين يروي الموضوعات عن الاثبات، ویوسف کذاب، وسوید ضعفه یحیی،
وذكره المتقي الهندي في الكنز: (٣٠٧٤٨) وعزاه للطبراني وابن عدي عن ابن عباس، وللديلمي في
مسند الفردوس، والحاكم في تاريخه عن أبي هريرة.

٣٠٤
حرف الياء / يوسف
مُوسَى بنُ مَرْوَان، حدثنا يوسف بن الغَرِق، عن إبراهيم بن عثمان، عن الحكم، عن
مقسم، عن ابن عباس، قال: لما مات إبراهيم ابن رسول الله وَ ير قال: ((إن له لمرضعتين في
الجنة. ولو عاش كان صدِّيقاً نبياً، ولو عاش لأعتقت أخواله القبط، وما استرق قبطي))(١).
مُوسَى بنُ مَرْوَان، حدثنا ابن الغَرِق، عن عثمان بن مقسم، عن علقمة بن مرثد، عن
سليمان بن بُريدة، عن أبيه - مرفوعاً: ((مَنْ أُصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي))(٢) .
قال ابنُ عَدِيٍّ: ما يرويه يوسف محتمل، لأنه يروي عن ضعفاء مثل عثمان البُرّي، وأبي
شيبة إبراهيم، وسُكين. وليس بالمعروف.
٩٨٨٨ [٩٤٧٨] - يُوسُفُ بنُ قُزْغليّ الوَاعِظُ المؤرخ شمس الدين(٣)، أبو المظفر، سبط
ابن الجوزي. روى عن جده وطائفة، وألف كتاب مرآة الزمان، فتراه يأتي فيه بمناكير
الحكايات، وما أظنه بثقة فيما ينقله؛ بل يجنف ويجازف، ثم إنه ترفّض. وله مؤلف في ذلك.
نسأل الله العافية.
مات سنة أربع وخمسين وستمائة بدمشق. قال الشيخ محيي الدين السُّوسي: لما بلغ
جدي موت سبط ابن الجوزي قال: لا رحمه الله، كان رافضياً.
قلت: كان بارعاً في الوعظ ومدرساً للحنفية.
٩٨٨٩ [٥٣٥٤ ت] - يُوسُفُ بنُ أَبِي كَثِيرٍ [ق]، شيخ لبقية. (٤). لا يُعْرف. له عن
نوح بن ذکوان حدیثان.
٩٨٩٠ [٩٤٧٩] - يُوسُفُ بنُ المَبَارَكِ البَغْدَادِي الخَيَّاطُ المقرِي(٥). وهّاه ابن النجار في
تاريخ، وتَركه؛ لأنه ادَّعى أنه قرأ بالسبع على أبي طاهر بن سوار ففضح (٦) وخزى (٧).
٩٨٩١ [٥٣٥٥ ت] - يُوسُفُ [بنُ مُحَمَّدٍ](٨) [د، س] بْنِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ الأَنْصَارِيُّ(٩).
(١) ذكره الحافظ في اللسان، وله شاهد عن البراء بلفظ: ((إن له مرضعاً فى الجنة)) أخرجه البخاري:
٢٨٨/٣، كتاب الجنائز باب ما قيل في أولاد المسلمين: (١٣٨٢)، وطرقه في: (٣٢٥٥ - ٦١٩٥).
(٢) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة: ٥٧٥، وابن عدي في الكامل، وذكره المتقي الهندي في
الكنز: (٦٦٥٥) وعزاه لابن السني وأبي نعيم.
(٣) فهرس الفهارس: ١١٣٨/٢، معجم المؤلفين: ٣٢٤/١٣. دائرة الأعلمي: ٢٢٠/٣٠.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦٢/٣، تهذيب التهذيب: ٤٢١/١١، (٨١٩)، تقريب التهذيب: ٣٨٢/٢،
الكاشف: ٣٠٠/٣، المغني: ٧٢٤٧.
(٥) المغني: ٧٦٣/٢، الثقات: ٢٨٠/٩، تاريخ أسماء الثقات: / ١٦٤٢، دائرة الأعلمي: ٢٢٠/٣٠.
(٦) في ب، واللسان: فافتضح.
(٨) سقط في ب
(٧) في ب: وأخزى.
(٩) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦٢/٣، تهذيب التهذيب: ٤٢٢/١١ (٨٢٢)، تقريب التهذيب: ٣٨٢/٢،=

٣٠٥
حرف الياء / يوسف.
عن أبيه، عن جده. لا يُعْرف حاله. رَوَى عنه عمرو بن عُمارة [بَس)](١).
٩٨٩٢ [٥٣٥٦ ت] - يُوسُفُ بنُ مُحَمَّدِ [ق] بْنِ المُنْكَدِرِ النَّيْمِيُّ (٢). عن أبيه. وعنه غَيْرِ
واحد .
قال النَّسائي: متروك الحديث
وقال أَبُو زُرْعَة: صالح الحديث.
عُبَيْدُ بنُ جَنّاد، حدثنا يوسف بن محمد، عن أبيه، عن جابر - سُئل النبيُّ وَّةٍ عن الإيمان
فقال: الصبر والسماحة(٣) .
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُبَيْدِ اللهِ الحَلَبِي، حدثنا يوسف بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن
جابر: كان رسول الله وَّه إذا رأى الرجل مُغَيّر الخلق خَرّ ساجداً. وإذا رأى القِرْدَ خَرّ ساجداً،
وإذا قام من منامه خَرّ ساجداً شكراً لله عز وجل (٤) .
وبه: ما أوذي أحد ما أوذيتُ (٥) .
وبه: مداراة الناس صدقة (٦).
= خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٩/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧٧/٨، الجرح والتعديل: ٩٥٨/٩.
(١) سقط في ب.
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦٢/٣، تهذيب التهذيب: ٤٢٢/١١ (٨٢٤)، تقريب التهذيب: ٣٨٢/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٩/٣، الكاشف: ٣٠٠/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٣٨١/٨، الجرح
والتعديل: ٩٦٠/٩، المجروحين: ١٣٥/٣، المغني: ٧٢٤٩، الكامل: ٢٦١٢/٧، مجمع: ٥٩/١،
٢٨٩/٢.
(٣) أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٣٦/٣. وذكره الهيثمي في المجمع: ٦٤/١، وعزاه لأبي يعلى
وقال: وفيه يوسف بن محمد بن المنكدر وهو متروك، وذكره المتقي الهندي في الكنز: (١٣٩٢)،
وعزاه لأبي يعلى والبيهقي في شعب الإيمان. وينظر: الإتحاف: ١٧١/٨، وتذكرة ابن القيسراني:
٤٧٩.
(٤) أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٣٦/٣ مع تقديم وتأخير. وابن عدي في الكامل.
(٥) تقدّم تخريجه في ترجمة محمد بن سليمان أبو جعفر الخزاز.
(٦) أخرجه أبو نعيم في الحلية: ٢٤٦/٨، والخطيب في التاريخ: ٥٨/٨، وأخرجه ابن الجوزي في
العلل: ٧٢٩/٢، ٧٣٠، وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَطر. وإنما يعرف بالمسيب بن
الواضح وهو في مقام مجهول. وقد رواه عن يوسف قال أبو حاتم الرازي: كان يوسف يغلط كثيراً.
وقال ابن عدي: وما يرويه غير يوسف وقد سرقه جماعة من المسيب فرووه عن يوسف منهم الحسن بن
عبد الرحمن الاحتياطي قال ابن عدي: يسرق الحديث [ولا يشبه حديث] أهل الصدق. وقد رواه
خالد بن عمرو الحمصي عن سفيان بن عيينة عن محمد بن المنكدر. قال جعفر الفريابي: کان خالد
يكذب. وقد روى عن مهدي بن جعفر عن ابن عيينة. ومهدي يروي عن الثقات ما لا يتابعه عليه أحد،
وقد روى من حديث المقدام بن معدي كرب عن أبيه، قال إبراهيم الحربي: وهو حديث كذب. وقال =
ميزان الاعتدال/ چ٧/م٢٠

٣٠٦
.حرف الياء / يوسف
أَبُو يَعْلَى، حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: ذكر أبي عن يوسف بن محمد، عن جابر قال:
بينما نحن مع رسول الله ﴿ في السوق إذا امرأة قد أخذت بعنان حماره، فقالت: إن زوجي لا
يقربني، ففرِّق بيني وبينه. فدعاه النبيُّ وَ له فقال: ((مالك ولها؟ جاءت تشكو منك، حقًّا إنك لا
تقربها؟)) قال: يا رسول الله، والذي أكرمك إنّ عهدي بها لهذه الليلة؛ فبكت وقالت: كذب
ففرِّقْ بيني وبينه، فإنه مِنْ أبغض خَلْق الله إليّ. فتبسم رسول الله وَّل ثم أخذ برأسه ورأسها،
فجمع بينهما، وقال: ((اللهم أَذْنِ كلَّ واحد منهما مِنْ صاحبه)).
قال جابر: فلبثنا ما شاء الله أَنْ نلبث مع رسول الله : ﴿ بالسوق، فإذا نحن بالمرأة تحمل
أدماً، فلما رأته طرحت الأدم، وأقبلت إلى رسول الله وَّهر، فقالت: والذي بعثك بالحق ما خلق
الله مِنْ بشر أحبّ إليّ منه إلا أنت(١).
وبه - مرفوعاً: ((إن الله حي كريم))(٢) ... الحديث.
قال ابنُ عَدِيٍّ: لا أعلم ليوسف غير هذه الأحاديث التي ذكرتها، وأرجو أنه لا بأس به.
قلت: له عند ابن ماجه فرد حديث. أنبئته عن أسعد بن روح، أنّ فاطمة أخبرتهم،
أخبرنا ابن ريزة، أخبرنا الطبراني، حدثنا جعفر بن رشيد بن داود، حدثنا أبي، حدثنا يوسف
ابن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر، قال رسول الله بالقول: قالت أم سلیمان بن داود له: يا
بني لا تكثر النوم بالليل، فإنه يترك العبد فقيراً يوم القيامة(٣).
= ابن الجوزي: وقد روى علي بن زيد عن ابن المسيب عن أبي هريرة عن رسول الله وَلي أنه قال: رأس
العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس. وقال أحمد ويحيى: علي بن زيد ليس بشيء. قال الدارقطني:
وقد رووه عن سعيد عن النبي ◌َ لي مرسلاً، وهو أصح. قال ابن عدي: رواه عمرو الحنفي عن عطاء بن
السائب وهو متن منكر. وأخرجه ابن عدي في الكامل، والطبراني في الأوسط: ٢٨٦/١ برقم:
(٤٦٦). وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٠/٨، وعزاه للطبراني في الأوسط وقال: فيه يوسف بن
محمد بن المنكدر، وهو متروك. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
(١) ذكره الهيثمي في الزوائد: ٨/ ٢٧٠، ٢٧١، وعزاه لأبي يعلى وقال: ورجاله رجال الصحيح غير
يوسف بن محمد بن المنكدر وثقه أبو زرعة وغيره وضعفه جماعة. وذكره الحافظ في المطالب:
(٣٨٣٣) وعزاه لأبي يعلى. كما ذكره في الفتح: ٤٣٠/٩.
(٢) أخرجه أبو يعلى في مسنده: (١٨٦٧)، وذكره الهيثمي في الزوائد: ١٥٢/١٠، وعزاه له والطبراني في
الأوسط وقال: فيه يوسف بن محمد بن المنكدر وقد وثق على ضعفه، وبقية رجالهما رجال الصحيح.
وله شاهد عن سلمان الفارسي أخرجه أبو داود: ٧٨/٢ كتاب الصلاة: باب الدعاء: (١٤٨٨)،
الترمذي: ٥٢٠/٥ كتاب الدعوات: باب: (٣٥٥٦)، وابن ماجه: ١٢٧١/٢ كتاب الدعاء: باب رفع
اليدين في الدعاء: (٣٨٦٥)، والحاكم: ٤٩٧/١، قال الحافظ ابن حجر في الفتح: ١٤٧/١١ ...
وسنده جید.
(٣) أخرجه ابن ماجه: ٤٢٢/١، كتاب إقامة الصلاة: (١٣٣٢)، وقال في الزوائد: هذا إسناد فيه سنيد بن=

٣٠٧
حرف الياء / یوسف
قال الطّبَرَانِ: تفرد به سُنید.
قلت: رواه ابن ماجه عن واحد عن سُنَید.
٩٨٩٣ [٩٤٨١] - يُوسُفُ بنُ محمدٍ بْنِ عَلِيَّ المُؤَدِّب(١)، عن الحارث بن أبي أسامة،
وجماعة. روى عنه أبو القاسم بن الثلاج حدیثین منکرین - قاله الخطيب.
٩٨٩٤ [٥٣٥٧ ت] - يُوسُفُ بنُ محمَّد، [قي] الصُّهَيِيُّ(٢). هو يوسفُ بنُ محمَّدِ بْنِ
يَزِيدَ بْنِ صَيْفِيٍّ بْنِ صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ.
قال البُخَارِيُّ: فيه نظر.
وقال أَبُو حَاتِمِ: لا بأس به. وذكره ابنُ حِبَّان في ثقاته.
يُوسُفُ بنُ مُحَمَّدٍ، عن(٣) عبد الحميد بن زيد بن صيفي، عن أبيه عن جده - مرفوعاً: من
اذَّان دَيناً وهو مجمع على أَلَّ يقضِيَه لقي الله سارقاً. ومن أصدق امرأة صداقاً وهو مجمع على
ألا يؤديه لقي الله زانياً (٤).
وحدث عنه أيضاً هشام بن عمار.
أبو زرعة الرَّازِي، حدثنا یوسف بن عدي، حدثنا یوسف بن محمد بن یزید عن أبيه، عن
= داود وشيخه يوسف بن محمد، وهما ضعيفان، وقال السيوطي: هذا الحديث أورده ابن الجوزي في
الموضوعات، وأعلّه بـ ((يوسف بن محمد بن المنكدر)). فإنه متروك. قال السندي: قلت قال فيه أبو
زرعة: صالح الحديث. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وأخرجه العقيلي في الضعفاء: ٤٥٦/٤،
والطبراني في الصغير: ١٢١/١، وذكره المتقي الهندي في الكنز: (٢١٣٨٩)، وابن عراق في تنزيه
الشريعة: ١٠٦/٢. وعزاه للعقيلي من حديث جابر ولا يصح فيه يوسف بن محمد بن المنكدر متروك
وتعقب بأن هذا القول في يوسف ليس متفقاً عليه بل هو قول النسائي، وقال أبو زرعة صالح الحديث
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه والبيهقي في الشعب فعلى قول
النسائي هو ضعيف لا موضوع وعلى قول أبي زرعة وابن عدي هو حسن فإن وجد له متابع حكم بحسنه
علی کل قول.
(١) تاريخ بغداد: ٣٢٠/١٤.
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦٢/٣، تهذيب التهذيب: ٤٢٢/١١ (٨٢٣)، تقريب التهذيب: ٣٨٢/٢،
الكاشف: ٣٠٠/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧٩/٨، الجرح والتعديل: ٩٥٩/٩، الأنساب:
٢١٦/٣، الكامل: ٢٦٢٦/٧، الثقات: ٢٧٨/٩، المغني: ٧٢٥.
(٣) في ب: محمد بن عبد الحميد.
(٤) أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٤٥١/٤، وابن الجوزي في العلل: ٦٢٤/٢، وساق طرقه عن صهيب
وأبي هريرة ثم قال: هذا حديث لا يصح ... فيه يوسف بن محمد قال العقيلي: يوسف لا يتابع على
حديثه. قال: وهذا الكلام يروى عن صهيب بإسناد مرسل ليس بثابت. وذكره المتقي الهندي في الكنز:
(٢٩٤٩٧)، وعزاه لابن عساكر.

٣٠٨
حرف الياء / يوسف
أبي جده، عن جده صهيب - مرفوعاً: ((مَنْ كان يؤمن بالله فليحبّ صُهَيباً حُبّ الوالدة
لولدها)»(١).
٩٨٩٥ [٥٣٥٨ ت] - يُوسُفُ بنُ مَسْعُودِ الزُّرَقِيُّ(٢).
قال الحاکِمُ(٣): ما روى عنه سوی یحیی بن سعيد الأنصاري؛ بل روی عنه ◌ُبيد الله بن
عُمر أيضاً.
٩٨٩٦ [٥٣٥٩ ت] - يُوسُفُ بنُ مُهْرَانَ [ت، خ]. عن ابن عباس وغيره(٤). ما روى عنه
غیر علي بن جدعان: وقال: کان یشبه حفظه بحفظ عمرو بن دينار.
قال المَيْمُونِي، عن أحمد: لا يعرف، ولا أعرف أحداً رَوَى عنه إلا ابن جُدْعان. وقال
أَبُو دَاودَ: وقال شعبة عن علي بن زيد عن يوسف بن ماهَك: وإنما ذا يوسف بن مهران - يعني
أن شعبة وهم.
وقال أَبُو زُرْعَة: ثقة.
وقال أَبُو حَاتِم: يوسف بن مهران يكتب حديثه ويُذاكر به - يعني حديث حماد بن سلمة؛
عن علي، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس - أنّ النبيّ وَّ قال: ((لما أغرق الله فرعون قال:
آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنَتْ به بنو إسرائيل. فقال جبرائيل: يا محمد، لو رأيتني وأنا آخذ من
حالِ البحر أَدُشُه في فيه مخافَة أنْ تُدركه الرحمة))(٥).
٩٨٩٧ [٥٣٦٠ ت] - يُوسُفُ بنُ مَيْمُونٍ [ق]، أَبُو خُزَيْمَةَ الصَّبَّاغُ(٦). كوفي. مِنْ موالي
(١) أخرجه ابن عساكر كما في التهذيب: ٨٠/٢، ٤٥/٦ وابن عدي في الكامل. وذكره المتقي الهندي في
الكنز: (٣٣٣٥٦) وعزاه لابن عساكر.
(٢) في ب: الرقي.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦٢/٣، تهذيب التهذيب: ٤٢٣/١١ (٨٢٧)، تقريب التهذيب: ٣٨٢/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٩٠/٣، الكاشف: ٣٠١/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧٤/٨، الجرح
والتعديل: ٩٦٣/٩، الثقات: ٥٥١/٥، تراجم الأخبار: ٢٩٦/٤.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦٣/٣، تهذيب التهذيب: ٤٢٤/١١ (٨٢٩)، تقريب التهذيب: ٣٨٢/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٩٠/٣، الكاشف: ٣٠١/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧٥/٨، الجرح
والتعديل: ٩٦٢/٩، الثقات: ٥٥١/٥، مجمع: ٨٤/٧، تراجم الأحبار: ٢٤٠/٤، التاريخ لابن
معين: ٦٨٥/٣، التمهيد: ٢١/٣، ٣٤/٦.
(٥) أخرجه الترمذي: ٢٦٨/٥، كتاب تفسير القرآن: (٣١٠٧)، وقال: هذا حديث حسن. وأخرجه الطبراني
في الكبير: ٢١٦/١٢، وذكره المتقي الهندي في الكنز: (٢٩٠٥) وعزاه للترمذي وأحمد. وذكره
السيوطي في الدر المنثور: ٣١٥/٣ وعزاه لأحمد والترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم
والطبراني وابن مردويه. وينظر تفسير الطبري: ١١٢/١١، وتفسير القرطبي: ٣٧٨/٨.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦٣/٣، تهذيب التهذيب: ٤٢٦/١١ (٨٣٢)، تقريب التهذيب: ٣٨٣/٢، =

٣٠٩
حرف الياء / يوسف -
آل عَمْرو بن حُريث. روى عن عطاء والحسن. وعنه قُطْبة بن عبد العزيز، وأبو يحيى
الحماني.
قال البُخَارِيُّ: منكر الحديث جِدًّا.
وقال أَخْمَدُ: قدري. عنه عليّ بن مسهر ووکیع ضعيف.
وقال النَّسَائِيُّ: ليس بالقوي.
وقال في موضع آخر: ليس بثقة. وقال ابنُ عَدِيٍّ: لا أرى بحديثه بأساً.
يَحْيَى الحماني، حدثنا أبي عن قُطْبة، عن يوسف بن ميمون، عن ابن سيرين، قال: مَنْ
رأى ربَّه في المنام دخل الجنة.
عِيْسَى بنُ يُونُسَ، حدثنا أَبُو مَالِكِ النَّخْعِيُّ، عن يوسف بن ميمون، عن أبي عبيدة بن
حذيفة، عن أبيه - مرفوعاً: مَنْ باع داراً ولم يجعل ثمنها في مثلها لم يُبارك له فيه(١).
٩٨٩٨ [٥٣٦١ ت] - [صح] يُوسُفُ بنُ يَزِيدَ [م، خ]، أَبُو مَعْشَرِ البَرَاءُ (٢). صدوق نبيل
بصري. عن يوسف بن عُبيد، وحنظلة السدوسي. وعنه يحيى بن يحيى، ومحمد بن أبي بكر
المقدمي، وجماعة.
ضعَّفه يحيى بن معين بلا وَجْه، وأثنى عليه غَيْرُ واحد.
وقال أبو حاتم : یکتب حديثه.
وقال النَّسَائي. ليس بذاك.
٩٨٩٩ [٩٣٨٢] - يُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ النَّيْسَابُورِيُّ(٣). حدّث عن أبي بكر بن أبي شيبة
بتاريخه. كذّبه أبو علي النيسابوري الحافظ. وقال البَرْقَاني: لا يساوي شيئاً.
= خلاصة تهذيب الكمال: ١٩٠/٣، الكاشف: ٣٠١/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٣٨٤/٨، تاريخ
البخاري الصغير: ١٦٦/٢، الجرح والتعديل: ٩٦٤/٩، تاريخ أسماء الثقات: ١٦٤٣، المغني:
٧٢٥٢، الكامل: ٢٦٢٢/٧، الأنساب: ٢٧٥/٨، الثقات: ٦٣٧/٧، ضعفاء ابن الجوزي: ٢٢٢/٣،
مجمع: ١/ ٥٥.
(١) أخرجه ابن ماجه: ٨٣٢/٢، كتاب الرهون: (٢٤٩١). وقال في الزوائد: في إسناده يوسف بن ميمون
ضعفه أحمد وغيره. وذكره المتقي الهندي في الكنز: (٥٤٤٠) وعزاه له. وأخرجه ابن عدي في
الكامل .
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦٤/٣، تهذيب التهذيب: ٤٢٩/١١ (٨٣٦)، تقريب التهذيب: ٣٨٣/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٩١/٣، الكاشف: ٣٠٢/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٣٨٥/٨، الجرح
والتعديل: ٩٨٦/٩، مقدمة الفتح: ٤٥٤، الثقات: ٦٣٧/٧، المغني: ٧٢٥٣، ضعفاء ابن الجوزي:
٢٢٢/٣.
(٣) المغني: ٧٦٤/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٢/٣.

٣١٠
حرف الياء / يوسف
قال الخَطِيبُ: يُكْنَى أبا عَمرو. سكن بغداد، وحدّث عن محمد بن بكار بن الريّان،
وابن أبي شيبة، والفَلَّسُ. وعنه الدارقطني، وابن شاهين، والمعافي(١)، وكان ضعيفاً.
وقال عَبْدُ الغني: وثب إلى الرواية عن أبي بكر بن أبي شيبة.
توفي بعد العشرين وثلاثمائة.
٩٩٠٠ [٠٠٠] - يُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ، أَبُو عِمْرَانَ(٢). عن ابن جُريج بخبرٍ باطل طويل.
وعنه إنسان مجهول، واسمه محمد بن عبد الرحمن السلمي، فقال الطبراني: حدثنا محمد بن
يعقوب الأهوازي الخطيب، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن عبد الصمد السلمي، حدثنا أبو
عمران الحراني، حدثنا ابن جُرَيج، عن عطاء، عن جابر - أنّ خزيمة بن ثابت الأَنْصَارِي كان
في عير، لخديجة وأنّ النبي و لو كان معه في تلك العير ... الحديث(٣) بطوله ذكره أبو موسى في
الطوالات، وروى بعضه عبدان الأهوازي عن السُّلمي هذا.
٩٩٠١ [٩٤٨٦] - يُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ اليمانيُّ القاضي(٤). عن طاوس. مجهول، کذا قال
أبو حاتم، وقال: لا أعرفه.
قلت: كان قاضي صنعاء ومُفتيها، أخذ أيضاً عن عمر بن عبد العزيز. حدّث عنه هشام
ابن يوسف، وسفيان الثوري، وعبد الرزاق، وغيرهم. وهو صَدُوق إن شاء الله.
٩٩٠٢ [٩٤٨٧] - يُوسُفُ بنُ يُونُسَ الأَقْطَسُ(٥). عن سليمان بن بلال، ومالك.
قال ابنُ عَدِيٍّ: كل ما رَوَى عن الثقات منكر. من ذلك: محمد بن عوف الطائي، حدثنا
أبو يعقوب الأفطس، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر - أنّ النبي ◌َّ- نهى عن الإخصاء.
وقال: فيه نماء الخلق(٦).
عُمْرَانُ بنُ بگَّار، ومحمد بن یزید الکندي، وأحمد بن خُلید الکِنْدِيّ، حدثنا يوسف بنُ
يُونُسَ الأَفْطَسُ الطَّرْسُوْسِي، حدثنا سليمان بن بلال، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عُمر -
مرفوعاً: إنّ الله يدعو بالعبد فيسأله عن جاهِه كما يسأله عن ماله(٧).
(١) في اللسان: والجعابي.
(٢) المغني: ٧٦٤/٢.
(٣) ذكره الحافظ في اللسان.
(٤) المغني: ٧٦٤/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٢/٣.
(٥) المغني: ٧٦٥/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٣/٣، المجروحين لابن حبان: ١٣٧/٣.
(٦) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور.
(٧) الحديث بلفظ: ((إذا كان يوم القيامة دعا الله عبداً من عبيده فيوقفه بين يديه فيسأله عن جاهه كما يسأله
عن ماله)». أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٣٧/٣، والخطيب في التاريخ: ٩٩/٨، وذكره الهيثمي=

٣١١
حرف الياء / یوسف، یونس.
قال ابنُ حِبَّان: هذا لا أَصْلَ له من كلام رسولِ الله ◌ِّر؛ والأَقْطس لا يجوز الاحتجاجُ بما
انفرد به .
وقال ابنُ الجَوْزِيّ: قال الدار قطني: ثِقَة.
قلت: بل مَنْ يروي مثل هذين الخبرين ليس بثقةٍ ولا مأمون.
٩٩٠٣ [٠٠٠] - يُوسُفُ، أَبُو خُزَيْمَةٍ(١). حدَّث عنه وكيع.
قلت: هو ابن ميمون. قد ذُكِر، لكن فَرّق بينهما ابن حبان، فلذلك أعدتُه، وهما واحد
ضعيف.
٩٩٠٤ [٥٣٦٢ ت] - يُوسُفُ الأَمَوِيُّ(٢) [س، ق]. عن عثمان. لا يعرف. روَى عنه ابنه
محمد .
يُونُسُ
٩٩٠٥ [٩٤٨٨] - يُؤنُسُ بن أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ(٣). حدث عن أبي خليفة الجمحي بإسناد
الصحاح: إنّ الله لِيَتَجَلَّى لأبي بكر خاصة. فهو المتهم بإلصاقه بأبي خليفة.
٩٩٠٦ [٩٤٨٩] - يُؤنُسُ بنُ أَرقَم(٤). عن يزيد بن أبي زياد، وطبقته. وعنه عُبيد الله
القواريري. لیّنه عبد الرحمن بن خِراش.
٩٩٠٧ [٠٠٠] - يُؤنُسُ بنُ أَبِي إِسْحَاقَ(٥). سيأتي.
٩٩٠٨ [٥٣٦٣ ت] - يُؤنُسُ بنُ بُكَيْرِ (٦) [م، تبعاً، د، ت، ق] بْنِ (٧) وَاصِلِ الشَّيْبَانِيُّ
= في المجمع: ٣٤٩/١٠، وعزاه للطبراني في الصغير وقال: فيه يوسف بن يونس أخو أبي مسلم الأفطس
وهو ضعيف جداً. وذكره المتقي الهندي في الكنز: (١٦٠٨٥) وعزاه لتمام والخطيب. وينظر:
الموضوعات لابن الجوزي: ١٦٨/٢، وتذكرة الفتني: ٦٩.
(١) المغني: ٧٦٥/٢، الجرح والتعديل: ٢٣٥/٩.
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٥٦٥/٣، تهذيب التهذيب: ٤٣٢/١١ (٨٤٠)، تقريب التهذيب: ٣٨٤/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٩١/٣، الكاشف: ٣٠٢/٣، تعجيل المنفعة: ١٢١٠، الثقات: ٥٥١/٥،
تراجم الأحبار: ٢٨٨/٤.
(٣) ينظر: المغني: ٧٦٥/٢، الكشف الحثيث: (٨٥٨).
(٤) المغني: ٧٦٥/٢، الجرح والتعديل: ٢٣٦/٩.
(٥) الضعفاء والمتروكين: ٢٢٣/٣، الجرح والتعديل: ٢٤٣/٩.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦٦/٣، تهذيب التهذيب: ٤٣٤/١١ (٨٤٤)، تقريب التهذيب: ٣٨٤/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٩٢/٣، الكاشف: ٣٠٣/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٤١١/٨، الجرح
والتعديل: ٩٩٥/٩، البداية والنهاية: ٢٤٥/١٠، معرفة الثقات: ٢٠٦٣، سير الأعلام: ٢٤٥/٩،
ديوان الإسلام: ت: ٢٢٠٤، ثقات: ٦٥١/٧.
(٧) في ب: عن واصل.

--
٣١٢
حرف الياء / یونس
مولاهم الكوفي الحمال. أحد أئمة الأثَر والسير. روى عن الأعمش، وهشام بن عروة، وابن
إسحاق، وعنه ابن معين، والأشجّ، وأحمد العطاردي، وعدة.
قال ابنُ مَعِينٍ : صدوق.
وقال أَبُو حَاتِمِ : محله الصدق.
وقال أَبُو زُرْعَةَ: أما في الحديث فلا أعلمه مما يُنكر عليه.
وقال أَبُو دَاودَ: ليس بحجة عندي، يأخذ كلام أبي(١) إسحاق فيوصله بالحديث.
وقال ابنُ مَعِين أيضاً: ثقة إلّا أنه مرجىء يتبع السلطان.
وقال النَّسَائي: ليس بالقوي.
وقال الجوزَجَاني: ينبغي أن يتثبت في أمره.
وقال عُبَيْدُ بنُ يَعِيْش: حدثنا يونس بن بكير الشيباني أبو بكر (٢) وكان ثقة. وقال
إبراهيم بن أبي داود: سألت محمد بن عبيد الله بن نمير عنه. فقال: ثقة.
وقال العجلي: كان يونس على المظالم لجعفر بن بَرْمك، ضعيف الحديث.
وقال النَّسَائي - مرة: ضعيف.
وقال العِجْلِي: هو وابنه بكر بعضُ الناس يُضعفونهما. وروى مضر بن محمد، وعثمان
بن سعيد، عن ابن معين: ثقة.
وقال ابنُ المدِيْني: قد کتبتُ عنه، ولست أُحدث عنه.
وقال مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَان بنِ أَبِي شَيْبَة: قال لي يحيى الحِمّاني: لا أستحلّ الرواية عنه.
قلت: هو أوثق من الحماني بکثیر .
عُقْبَةُ بنُ مكرم، حدثنا يونس عن هشام بن عُرْوَة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي
هريرة - مرفوعاً: ((ينزل ابنُ مريم فيمكث في الناس أربعين سنة))(٣). قال: يا أبا هريرة سنة
کسنة. قال: هكذا قال.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ صَالِحٍ، حدثنا يونس بن بكير، عن يونس بن عَمْرو، عن أبيه، عن
البراء، عن زيد بن حارثة - أنه قال: يا رسول الله آخيت بيني وبين حمزة بن عبد المطلب(٤)
عَمْرو هو أبو إسحاق العطاردي. حدثنا يونس بن بكير عن أبي إسحاق، عن عطاء، عن أبي
(١) في ب: ابن إسحاق.
(٢) في ب: حدثنا يونس بن بكير أبو بكر الشيباني وكان ثقة.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور، وذكره السيوطي في الدر: ٢٤٢/٢، وعزاه للطبراني.
(٤) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة يونس هذا.

٣١٣
حرف الياء / يونس
هريرة، قال: كان أهل تهامة يقلّدون الغنم كما يقلّدون الإبل(١).
٠
رواه جماعة عن أبي إسحاق. عن عطاء قولَه. وقد أخرج مسلم ليونس في الشواهد لا
الأصول، وكذلك ذكره البخاري مستشهداً به. وهو حسن الحديث.
مات سنة تسع وتسعين ومائة .
قال إبرَاهِيمُ الحبلي: سمعت ابن معين يقول: يونس ثقة. كان مع جعفر بن يحيى،
وكان موسراً. فقال له رجل: إنهم يرمونه بالزندقة. فقال: كذبٌ، رأيت ابني أبي شيبة أتياه
فأقصاهما فذهبا يتكلمان فيه.
٩٩٠٩ [٩٤٩٠] - يُؤنُسُ بنُ تَمِيم(٢). عن الأوزاعي بخبرٍ باطل. عن يحيى بن أبي
كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َِّ، قال: ((مَنْ ألبسه الله نعمته فليكثر من
الحمد لله، ومَن كثرت همومه فليستغفر الله، ومَن أبطأ عنه الرزق فليكثر مِنْ لا حول ولا قوة إلا
بالله، ومَن دخل دار قوم فليجلس حيث أمروه. ومن الذنب الحقد فى الحسد))(٣). وذكر
الحديث. رواه الطبري(٤)، عن أبي عُلاثة، ومحمد بن أبي غسان.
أَحْمَدُ بنُ عَيَّاض، حدثنا محمد بن سلمة المرادي، حدثنا يونس بهذا من المعجم
الأوسط .
٩٩١٠ [٥٣٦٤ ت] - يُؤنُسُ بنُ الحَارِثِ [د، ت، س] الطَّائِفِيُّ(٥). عن أبي بردة بن أبي
موسى وغيره. روى عباس عن يحيى ضعيف. وروى أحمد بن أبي مريم عن يحيى: ليس به
بأس. يكتب حديثه. وقال أحمد: ضعيف. وكذا قال النسائي.
حدث عنه و کیع، وأبو عاصم.
ومن مناكير يونس ما أنبأني ابن الدَرَجي عن الصَّيْدَلاني، أخبرتنا فاطمة الجوزدانية،
أخبرنا ابن بريدة(٦)، أخبرنا الطبراني، أخبرنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبُو نُعَيْمِ، حدثنا يونس
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور.
(٢) مجمع الزوائد: ١٤٠/١، تنزيه الشريعة: ١٣٠/١، دائرة الأعلمي: ٢٤١/٣٠.
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط: ١٧٩/٨، وذكره الهيثمي في المجمع: ١٨٢/٨ وعزاه له، وقال: وفيه
يونس بن تميم وذكره المتقي الهندي في الكنز: (٤٣٦١٢) وعزاه للطبراني وابن عساكر.
(٤) في ط: رواه الطبراني عن أبي عُلاَثة.
(٥) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦٦/٣، تهذيب التهذيب: ٤٣٦/١١ (٨٤٦)، تقريب التهذيب: ٣٨٤/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٩٢/٣، الكاشف: ٣٠٣/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٤٠٩/٨، الجرح
والتعديل: ٩٩٧/٩، مجمع: ٩٤/٣، الثقات: ٢٨٨/٩، ضعفاء ابن الجوزي: ٢٢٣/٢.
(٦) في ط: ابن ريذة.

٣١٤
حرف الياء / يونس
ابن الحارث، عن محمد بن عبيد الله أبي عَوْن الثقفي، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة، قال:
((كان رسول الله وَلاير يستحب أن يصلي على فروة مدبوغة أو حصير))(١). أخرجه أبو داود.
سئل ابن المديني عن يونس بن الحارث فقال: كنا نضعف ذاك ضعفاً شديداً.
٩٩١١ [٥٣٦٥ ت] - يُؤنُسُ بنُ خَبَّابِ الأُسَيِّدِيُّ [عو]. مولاهم الكوفي(٢). عن طاوس
ومجاهد. وعنه شعبة، ومعتمر بن سليمان، وعدة. وكان رافضياً. قال لعباد بن عباد: عثمان
قتل بنْتَي النبيِّ وَ ◌ّ. فقلتُ له: قتل واحدة فَلِمَ أنكحه الأخرى؟
قال يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ: كان كذاباً.
وقال ابنُ مَعِينٍ : رجل سوء ضعيف.
وقال ابنُ حِبَّان: لا تحل الرواية عنه.
وقال النَسَّائي: ضعيف.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: رجل سوء فيه شيعية مفرطة.
وقال البُخَارِيّ: منكر الحديث.
إبرَاهِيمُ بنُ زِيَادٍ سَبَلَان، حدثنا عباد بن عباد، قال: أتيت يونس بن خباب فسألتُه عن
حديث عذاب القبر، فحدثني به، فقال: هنا كلمة أخفوها الناصبة. قلت: ما هي؟ إنه ليسأل
في قبره مَنْ ولِيُّك؟ فإن قال عليّ نَجَا. فقلت: والله ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين. فقال لي:
مِنْ أين أنتَ؟ قلتُ: مِن أهل البصرة. قال: أنت عثماني خبيث؛ أَنْت تحبّ عثمان، وأنه قتل
بنتي رسول الله وَ له. قلت: قَتل واحدة فلِمَ زوّجه الأخرى. فأمسك.
يَحْيَى بنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حدثنا شعبة، حدثنا يونس بن خباب، حدثني أبو عُمر الضبي، عن
رجل، عن أبي الدرداء: قلنا يا رسول الله، ذهب أهل الأموال بالأجر(٣) ... الحديث.
أَبُو دَاودَ وغيره، حدثنا شعبة، عن يونس بن خباب، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال:
الساعة التي في الجمعة بعد العَصْر.
يَحْيَى بِنُ يَعْلَى، عن يونس بن خباب، عن أنس، قال: خرجت وعليٌّ مع رسول الله ◌ِه
(١) أخرجه أبو داود: ٢٣٣/١، كتاب الصلاة: (٦٥٩)، بلفظ: ((كان رسول الله صل﴾ يصلّي على الحصير
والفروة المدبوغة)). وأخرجه بنحوه أحمد في المسند: ٢٥٤/٤ .
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦٧/٣، تهذيب التهذيب: ٤٣٧/١١ (٨٤٨)، تقريب التهذيب: ٣٨٤/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٩٣/٣، الكاشف: ٣٠٣/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٤٠٤/٨، تاريخ
البخاري الصغير: ٢٩١/١، الجرح والتعديل: ١٠٠١/٩، مجمع: ١٠٠/٣، ضعفاء ابن الجوزي:
٢٢٤/٣.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور. وله شاهد عن أبي ذر رواه البيهقي في السنن: ٦/ ٨٢.

٣١٥
-
حرف الياء / یونس
في حيطان المدينة فمررنا بحديقة، فقال علي: ما أحسن هذه الحديقة! فقال النبي مطر:
((حديقتك في الجنة أحسن منها، حتى مَرّ بسبع حدائق ويقول مثلها. وجعل النبي وَ لاغير يبكي،
فقال عليّ: ما يُكيك؟ قال: ضغائن في صُدورِ قوم لا يُبدونها لك حتى يفقدوني))(١) .
رواه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ صَالِح، وأبو بكر بن أبي شيبة، عن يحيى. ورواه مفضل بن صالح
الأسدي عن يونس بن خباب، فقال: عن عثمان بن حاضر عن أنس.
الأَشْجَعِيُّ، عن سفيان، عن منصور، عن يونس بن خباب، عن علقمة، عن أبي هريرة -
مرفوعاً: ما مِنْ عَبْدٍ يستجير بالله من النار في كل يوم سبعاً إلّ أجاره الله منها(٢).
شِهَابُ بن خِرَاشٍ، حدثني يونس بن خباب، عن المسيب بن عبد خير، عن أبيه، سمع
علياً يقول: ألا إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عُمر.
٩٩١٢ [٥٣٦٦ ت] - يُونُسُ بنُ رَاشِدٍ [٥] الجَزَرِيُّ، قَاضِي حَرَّان(٣). عن عطاء
الخراساني، وخصيف، وعنه النُّفَيْلِيُّ، وجماعة.
قال أَبُو زُزْعَة: لا بأس به.
وقال البُخَارِيُّ: كان مرجئاً. زاد النسائي: وكان داعياً.
قال عمرُو بنُ خَالِدٍ، عن يونس، عن عطاء الخراساني، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبيّ
وَي، قال: ((لا تجوزوصية لوارث))(٤).
قد روی هذا مرسلاً، لکن وصله جيّد الإسناد كما ترى. خرجه الدار قطني.
٩٩١٣ [٩٤٩٢] - يُؤنُسُ بنُ سَعِيدٍ(٥). عن علي رضي الله عنه. مجهول.
(١) أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٢٤٣/١، ٢٤٤. وقال بعد أن ساق طريقاً آخر عن علي: هذان حديثان
ليس فيهما صحيح ... فيونس مضطرب الحديث روى هذا عن أنس ثم رواه عن عثمان بن زياد عن
أنس، قال الدراقطني: وهذا الاضطراب من يونس قال: وفيه شيعية مفرطة كان يسب عثمان. وقال
يحيى بن معين: يونس ليس بشيء، رجل سوء. وقال النسائي: لا يحل الرواية عنه. وأخرجه ابن أبي
شيبة في مصنفه: ٧٦/١٢. وذكره المتقي الهندي في الكنز: (٣٦٥٠٤). وعزاه لابن أبي شيبة وقال:
وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي. عن يونس بن خباب وهما ضعيفان. وذكره الهيثمي في المجمع:
١٢١/٩ وعزاه لأبي يعلى والبزار عن علي بن أبي طالب.
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦٧/٣، تهذيب التهذيب: ٤٣٩/١١ (٨٤٩)، تقريب التهذيب: ٣٨٤/٢،
تاريخ البخاري الكبير: ١٩٣/٣، الكاشف: ٣٠٣/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٤١٢/٨، الجرح
والتعديل: ٢٨٩/٩.
(٤) أخرجه الدارقطني في السنن: ٩٨/٤، والبيهقي في السنن: ٢٦٤/٦، وذكره المتقي الهندي في الكنز:
(٤٦٠٦٣) وعزاه لهما.
(٥) المغني: ٧٦٦/٢، الجرح والتعديل: ٢٣٩/٩.

٣١٦
حرف الياء / يونس
٩٩١٤ [٥٣٦٧ ت] - يُونُسُ بنُ سُلَيْمِ [ت، س] الصَّنْعَانِيُّ(١). حدث عنه عبد الرزاق،
وتكلم فيه، ولم يعتمده (٢) في الرواية، ومشّاه غيره. وقال العُقيلي: يونس بن سليمان
الصنعاني لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلّ به. رواه عبد الرزاق عنه، عن يونس إملاءً، عن
الزهري، عن عروة، عن عبد الرحمن [بن عبد](٣)، عن عمر: كان إذا نزل على رسول الله وَله
الوحي يسمع عند وجهه كدويّ النحل(٤) ... الحديث.
قال النّسائي: هذا حديث منكر.
٩٩١٥ [٩٤٩٣] - يُؤنُسُ بنُ شُعَيْبٍ(٥). عن أبي أمامة.
قال البُخَارِيُّ: منكر الحديث. وذكره ابنُ عدي في كامله، فقال: أخبرنا أبو يَعْلَى،
حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، حدثنا عبد النور بن عبد الله، حدثنا يونس بن شعيب، عن
أبي أُمامة، قال رسول الله وَله: ((إنّ الله زوجني في الجنة مريم بنت عمران، وكلثم أخت
موسى، وآسية امرأة فرعون)). فقلت: هنياً لك يا رسولَ الله(٦).
٩٩١٦ [٩٤٩٤] - يُؤنُسُ بنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أبِي فَرْوَةَ، أَخُو إِسْحَاقَ(٧). ما به بأس. ذكره ابن
عدي مختصراً، وقال: ليس به بأس، یکتب حديثه
٩٩١٧ [٠٠٠] - يُونُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى [م، س، ق]، أَبُو مُوسَى الصَّدَفِيُّ (٨) . عن ابن
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦٧/٣، تهذيب التهذيب: ٤٣٩/١١ (٨٥١)، تقريب التهذيب: ٣٨٥/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٩٣/٣، الكاشف: ٣٠٤/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٤١٣/٨، تاريخ
البخاري الصغير: ٢٥٨/٢، الجرح والتعديل: ١٠٠٨/٩، ثقات: ٢٨٨/٩.
(٢) في ب: ولم يعتمده عليه في الرواية.
(٣) سقط في ب.
(٤) أخرجه أحمد مطولاً في المسند: ٣٤/١، وكذا الحاكم في المستدرك: ٥٣٥/١، والبيهقي في الدلائل:
٧/ ٥٥، وذكره ابن كثير في التفسير: ٢/٦، والحافظ في الفتح: ١٤٢/١١.
(٥) المغني: ٧٦٦/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٤/٣، المجروحين: ١٣٩/٣.
(٦) أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٤٥٩/٤، والطبراني في الكبير بنحوه: ٦٤/٦، وذكره الهيثمي في
المجمع: ٢٢١/٩ وعزاه للطبراني وقال: وفيه خالد بن يوسف السمتي وهو ضعيف. وذكره المتقي
الهندي في الكنز: (٣١٩٨٨) وعزاه للطبراني عن سعد بن جنادة. وكذا عزاه السيوطي في الدر:
٢٤٦/٦.
(٧) ينظر: تعجيل المنفعة: ١٢١٣، الجرح والتعديل: ٩/ ٢٤٠، ثقات: ٦٤٩/٧.
(٨) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦٧/٣، تهذيب التهذيب: ٤٤٠/١١ (٨٥٣)، تقريب التهذيب: ٣٨٥/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٩٣/٣، الكاشف: ٣٠٤/٣، الجرح والتعديل: ١٠٢٢/٩، سير الأعلام:
٣٤٨/١٢، تراجم الأحبار: ٢٢٤/٤، البداية والنهاية: ٣٧/١١، ديوان الإسلام: ت ٢٢٠٣، ثقات:
٢٩٠/٩.

٣١٧
حرف الیاء / يونس
عُيينة، وابن وهب. وعنه ابن خزيمة، وأبو عوانة، وخَلق.
وثّقه أَبو حَاتِم، وغيره، ونعتوه بالحفظ والعقل، إلا أنه تفرد عن الشافعي بذاك
الحديث: لا مهدي إلّا ابن مريم (١). وهو منكر جداً.
٩٩١٨ [٩٤٩٥] - يُؤنُسُ بنُ عَبْدِ رَبِّه(٢). جزَري. حدث عنه سَلْم بن قتيبة. لا يعرف، وخبره
منكر .
٩٩١٩ [٩٤٩٦] - يُؤنُسُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيم، العَسْقَلاَنِيُّ (٣). عن ضمرة. قال أَبُو حَاتِمٍ:
ليس بالقوي.
٩٩٢٠ [٥٣٦٨ ت] - يُونُسُ بنُ عُبَيْدٍ [د، ت، س]. كُوفِيٌّ(٤). حدث عن البراء بن
عازب. لا يُذْرَى مَنْ هو. وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وحديثه في ذكر راية النبي ◌َّ أنها
سوداء مربعة من نمرة - حديث حسن.
٩٩٢١ [٩٤٩٨] - يُونُسُ بنُ عَطَاءِ الصُّدَائِيُّ(٥). عن حُميد الطويل، عن أَنْس: كان
معاوية كاتب النبي ◌َّ، [فكان إذا رَأَى مِنَ النبي ◌َِّ](٦) غَفْلة وضَع القلم في فيه، فقال(٧): يا
معاوية إذا كتبت كتاباً فضع القلم على أذفك، فإنه أذكر لك (٨).
وبه - مرفوعاً: ((لا يحبس الإنسان في الدَّين أكثر من أربعين يوماً))(٩). رواهما عنه سلمة
بن سليمان شيخ لسلمة(١٠) بن شبيب.
(١) أخرجه ابن ماجه مطولاً: ٢/ ١٣٤٠، كتاب الفتن (٤٠٣٩) وقال في الزوائد: قال الحاكم في
المستدرك، بعد أن روى هذا المتن بهذا الإسناد: هذا حديث يعد في أفراد الشافعي، وليس كذلك. فقد
حدث به غيره. وقد بسط السيوطي القول فيه. وخلاصة ما نقل عن الحافظ عماد الدين بن كثير أنه قال:
هذا حديث مشهور بمحمد بن خالد الجندي الصغاني المؤذن، شيخ الشافعي. وروى عنه غير واحد
أيضاً. وليس هو بمجهول. بل روي عن ابن معين أنه ثقة. وكذا الحاكم في المستدرك: ٤٤١/٤، وكذا
الخطيب في التاريخ: ٢٢١/٤. وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات: ٢٢١/٤.
(٢) المغني: ٧٦٦/٢، الجرح والتعديل: ٢٤٣/٩، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٤/٣.
(٣) المغني: ٧٦٦/٢، الجرح والتعديل: ٢٤١/٩.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٧٠/٣، تهذيب التهذيب: ٤٤٥/١١ (٨٥٦)، تقريب التهذيب: ٣٨٥/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٩٤/٣، الكاشف: ٣٠٤/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٤٠٣/٨، الجرح
والتعديل: ١٠١٩/٩، ثقات: ٥٥٤/٥، المغني: ت ٧٢٦٩.
(٥) المغني: ٧٦٦/٢ المجروحين: ١٤٠/٣.
(٦) سقط في ب.
(٨) أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٤١/٣، وذكره الحافظ في اللسان.
(٩) أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٤١/٣، وذكره الحافظ في اللسان.
(١٠)في اللسان: لمسلمة.
(٧) في اللسان: وقال.

٣١٨
حرف الياء / يونس
وقال القَاسِمُ بنُ هَاشِمِ السِّمْسَارُ: حدثنا يونس بن عطاء، حدثنا سفيان الثوري، عن
أبيه، عن جَدّه، عن زيد بن الحارث الصُّدَائي: سمعتُ رسول الله وَلّه يقول: من طلب العلم
تكفّل الله برِزْقِه (١) . لا أعرف لجد الثوري ذِكْراً إلّ في هذا الخبر.
قال ابنُ حِبَّان: يونس بن عطاء يروي العجائب، لا يجوز الاحتجاجُ به (٢) .
٩٩٢٢ [٥٣٦٩ ت] - يُونُسُ بنُ أَبِي إِسْحَاقَ (٣) [م، عوا عَمْرو بْنِ عَبْدِ اللهِ الهَمْدَانِيُّ
السَّبِيعِيُّ الكوفي. عن أنس، وناجية بن كعب، ومجاهد. وعنه ابناه إسرائيل وعيسى والقطان
[وابن مهدي] (٤) وخلق.
قال ابنُ مَهْدِي : لم یکن به بأس.
وقال أَبُو حَاتِم : صَدُوق، لا يحتج به. وقال النَّسائي: ليس به بأس .
وقال ابنُ خِراشٍ : في حديثه لین.
وقال ابنُ حَزْمٍ في المحلى: ضعَّفه يحيى القطان وأحمد بن حنبل جدًّا.
قلت: بل هو صدوق، ما به بأس، ما هو في قوة مسعر ولا شعبة، روى علي عن يحيى
بن سعید؛ قال: كانت فيه غفلة.
وقال أَحْمَدُ: حديثه مضطرب. وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي يونس بن أبي إسحاق
قال: كذا وكذا.
قلت: هذه العبارة يستعملها عبد الله بن أحمد كثيراً فيما يجيبه به والدُّه، وهي بالاستقراء
كناية عمَّنْ فیه لین. وروى ابنُ أبي مريم والدارمي عن ابن معين: ثقة.
قلت: مات يونس سنة تسع وخمسين ومائة، وهو في عشر التسعين، إن لم يكن
تجاوزها.
(١) أخرجه الخطيب في التاريخ: ١٨٠/٣، وقال: غريب من حديث الثوري عن أبيه عن جدّه، لا أعلم
رواه إلّ يونس بن عطاء غير أن أحمد بن يحيى بن زكير المصري قد حدث به عن إسحاق بن إبراهيم بن
موسى عن أبي زفر بن يزيد - قرابة حجاج الأعور - عن أبي ناشزة عن الثوري. ولعل أبا ناشزة هو
يونس بن عطاء والله أعلم. وذكره المتقي الهندي في الكنز: (٢٨٧٠١) وعزاه له. وذكره السيوطي في
الدر: ٣١٣/٤، وعزاه للمرهبي في فضل العلم. وينظر أمالي ابن الشجري: ٦٠/١، والإتحاف:
٧٨/١.
(٢) في اللسان: بخبره.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦٥/٣، تهذيب التهذيب: ٤٣٣/١١ (٨٤٣)، تقريب التهذيب: ٣٨٤/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٩٢/٣، الكاشف: ٣٠٣/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٤٠٨/٨، الجرح
والتعديل: ١٠٢٤/٩، سير الأعلام: ٢٦/٧، معرفة الثقات: ٢٠٦٢، ضعفاء ابن الجوزي: ٢٢٣/٣.
(٤) سقط في ط .

٣١٩
حرف الياء / یونس
قرأتُ على الأبرقوهي، أخبرنا زيد البيع، أخبرنا ابن قفرجل، أخبرنا عاصم، أخبرنا ابن
مهدي، حدثنا المحاملي، حدثنا أبو يحيى بن أبي مسَرَّة، حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا
يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن مَعْقِل، قال بلال: أتيت النبيِ وَلَه ◌ُوذِنه
بالصلاة صلاة الغداة، وهو يُريد الصيام، فدعا بماءٍ فشرب، ثم ناولني فشربت، ثم خرج إلى
الصلاة .
غریب جداً انفرد به خلاد.
٩٩٢٣ [٩٤٩٩] - يُؤنُسُ بنُ أَبِي العَيْزَارِ(١). بيض له ابنُ أبي حاتم. مجهول.
٩٩٢٤ [٥٣٧٠ ت] - يُونُسُ بنُ أَبِي الفُرَات (٢) [خ، ت، س] الإسْكَافُ. بصري. عن
الحسن، وقتادة. وعنه محمد بن بكر البُرْساني، وجماعة.
وثقه أَحْمَدُ وغيره .
وقال ابنُ حِبَّان: لا يجوز أن يحتج به لغلبة المناكير في حديثه.
قلت: بل الاحتجاج به واجبٌ لثقته.
٩٩٢٥ [٩٥٠٠] - يُونُسُ بنُ أَبِي فَرْوَةً(٣). شيخ لمروان بن معاوية.
٩٩٢٦ [٩٥٠١] - ويُونُسُ بنُ أَبِي التُّعْمَانِ(٤). عن أم حكيم.
٩٩٢٧ [٩٥٠٢] - ويُونُسُ بنُ وَاقِدٍ(٥). عن سعيد بن أبي عروبة - ثلاثتهم مجهولون.
٩٩٢٨ [٠٠٠] - يُونُسُ بنُ القَاسِمِ اليَمَامِيُّ(٦)، والد عُمر. عن عطاء، وعكرمة بن خالد.
وعنه ابنه. ومسدد. ثقة، [لكن](٧) قال البردعي في معرفة الحديث: هو عندي منكر الحديث.
٩٩٢٩ [٠٠٠] - يُونُسُ بنُ نَافِعٍ [د، س]، أَبُو غَانِمِ (٨).
(١) المغني: ٧٦٦/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٥/٣، الجرح والتعديل: ٢٤٤/٩.
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٣/ ١٥٧٠، تهذيب التهذيب: ٤٤٦/١١ (٨٦٠)، تقريب التهذيب: ٣٨٥/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٩٤/٣، الكاشف: ٣٠٤/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٤٠٩/٨، الجرح
والتعديل: ١٠٢٩/٩، مقدمة الفتح: ٤٥٤، المغني: ٧٢٧٣، ضعفاء ابن الجوزي: ٢٢٥/٣.
(٣) المغني: ٧٦٧/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٥/٣، الجرح والتعديل: ٢٤٥/٩.
(٤) المغني: ٧٦٧/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٥/٣،.
(٥) المغني: ٧٦٧/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٥/٣، الجرح والتعديل: ٢٤٧/٩.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٧٠/٣، تهذيب التهذيب: ٤٤٦/١١ (٨٦١)، تقريب التهذيب: ٣٨٥/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٩٤/٣، الكاشف: ٣٠٥/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٤١٠/٨، تاريخ
البخاري الصغير: ٢٠٧/٢، الجرح والتعديل: ١٠٣٠/٩، ثقات: ٦٥١/٧.
(٧) سقط في ب.
(٨) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٧١/٣، تهذيب التهذيب: ٤٤٩/١١ (٨٦٦)، تقريب التهذيب: ٣٨٦/٢،=

٣٢٠
حرف الياء / يونس
قال السُّلَيْماني: منكر الحديث. روى عنه أبو تُميلة، وعَبْدان.
٩٩٣٠ [٩٥٠٦] - يُونُسُ بنُ هَارُونَ(١). عن مالك.
قال ابنُ حِبَّان: روی عجائب، لا تحلُّ الروایةُ عنه، ثم ساق له من طريق محمد بن رَوح
القسري(٢)، حدثنا يونس بن هارون، عن مالك بن أنس، عن أبيه، عن جده، عن عمر، عن
النبي ◌َّه قال: ثلاث يفرح بهنّ البدنُ ويَربو عليه: الثوبُ اللين، والطيب، وشرب العسل(٣).
هذا لم يأت به عن مالك غیر یونس.
٩٩٣١ [٩٥٠٧] - يُونُسُ بنُ يَحْيَى الهَاشِمِيُّ القَصَّارُ(٤). جاور بمكة، وحدث عن
الأُزموي، وأبي الوقت، وطائفة.
قال ابنُ النَّجَّارِ : متساهل في روايته.
قلت: صدوق، حسن الحال.
٩٩٣٢ [٥٣٧١ ت] - [صح) يُونُسُ بنُ يَزِيدَ [ع] الأَيْلِيُّ (٥) ، صاحب الزهري. ثقة
حجة، شذَّ ابنُ سعد في قوله: ليس بحجة. وشذ (٦) وكيع فقال: سيِّىء الحفظ. وكذا استنكر
له أحمدُ بن حنبل أحاديث، وقال الأثرم: ضعّف أحمدُ أَمْرَ يونس.
٩٩٣٣ [٥٣٧٢ ت] - يُونُسُ بنُ أَبِي يَعْفُورِ [م، ق] العَبْدِيُّ الكُوفِيُّ(٧). عن أَبيه وَقْدان،
= خلاصة تهذيب الكمال: ١٩٤/٣، الكاشف: ٣٠٥/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٤١٣/٨، الجرح
والتعديل: ١٠٣٨/٩، ثقات: ٦٥٠/٧ .
(١) المغني: ٧٦٧/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٥/٣، المجروحين: ١٤٠/٣.
(٢) في اللسان: القشيري، القتيري.
(٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية: ٦/ ٣٤٠، وقال: غريب من حديث مالك عن أبيه تفرّد به القشيري. وله
شاهد عن أنس أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٢/ ١٨٢ وقال: هذا حديث لا يصح.
(٤) المغني: ٧٦٧/٢.
(٥) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٧٢/٣، تهذيب التهذيب: ٤٥٠/١١ (٧٦٩)، تقريب التهذيب: ٣٨٦/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٩٥/٣، الكاشف: ٣٠٥/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٤٠٦/٨، تاريخ
البخاري الصغير: ١٣٣/٢، الجرح والتعديل: ١٠٤٢/٩، مقدمة الفتح: ٤٥٥، تسيم الرياض:
٧٤/١، ٣١٤، طبقات ابن سعد: ٣٢٨/٧، البداية والنهاية: ١٠٩/١٠، سير الأعلام: ٢٩٧/٦،
الأنساب: ٤١٠/١.
(٦) في ب: وقال وكيع.
(٧) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٧٢/٣، تهذيب التهذيب: ٤٥٢/١١ (٨٧٠)، تقريب التهذيب: ٣٨٦/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٩٥/٣، الكاشف: ٣٠٦/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٤١٠/٨، تاريخ
البخاري الصغير: ٢٢/٢، الجرح والتعديل: ٢٤٧/٩، الثقات: ٦٥١/٧، رجال الصحيحين: ٢٢٨٧،
المغني: ٧٢٧٩.