Indexed OCR Text
Pages 481-500
٩ ٤٨١ حرف الميم / معمر قال أَبُو حاتِم: صَالِحُ الحديث، وما حدّث به بـ ((البصرة)) ففيه أغاليط. وقال يَحْيَى بَنُ مَعِينٍ : هو من أَتبتهم في الزهري. وقال أَحْمَدُ: ليس يضم إلى معمر أحد إلا وجدته فوقه. وقال عَبْدُ الرَّزَّاق: كتبتُ عن معمر عشرة آلاف حديث. ورَوَى الغَلاَبي عن يحيى بن معين، قال: معْمَرٌ، عن ثابت ضَعِيفٌ. وقال ابنُ مَعِينٍ : معمر أثبتُ من ابن عيينة في الزُّهْرِيّ. وقال عَبْدُ الوَاحِدُ بنُ زِيَادٍ: قلت لمعمر: كيف سمعتَ من ابن شهاب؟ قال: كنت مملوكاً لقوم من طاحِيَة، فأرسلوني ببَزِّ أبيعه، فقدمت ((المدينة))، فرأيت شيخاً، والناس يعرضون عليه العلم، فعرضت عليه معهم. وعن مَعْمَرُ؛ قال: طلبتُ العلم سنَة مات الحسن، وسمعتُ من قتَادة ولي أربع عشرة سنة، ولقيت الزهري بـ ((الرُّصافة)). وروى أنّ مَعْن بن زائدة أمير اليمن بعث إلى معمر بذهب فردّه، وقال لزوجته: إنْ علم بهذا أحد فارقتك. توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة. ٨٦٨٩ [٨٥٦٠] - مَعْمَرُ بنُ زَائِدَة(١). عن الأعمش. قال العُقَيِلِيُّ: لا يتابع على حديثه. رواه إبراهيم بن أيوب، عن أبي هانىء، عن معمر بن زائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّهُ: ((مَنْ كَتَمَ عِلْماً يَعْلَمُه أُلْجِمَ بلجَامٍ مِنْ نَارٍ يومَ القِيَامة)»(٢). = ٨٣/١، سؤالات الاجري لأبي داود: ٢٧٠/٣، المراسيل: ٢١٩، سنن الدار قطني: ١٢١/١، السابق اللاحق: ٣٤١، رجال البخاري للباجي: ٧٤١/٢، الجمع لابن القيسراني: ٥٠٦/٢، المحلّى لابن حزم: ٩/ ٤٤١، تاريخ الإسلام: ٢٩٤/٦، جامع التحصيل: ت (٧٨٦). (١) المغني: ٢/ ٦٧١. (٢) أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم: (٩٥) . - ذكره الهيثمي في الموارد برقم: (٩٥) ١٩٨/١. وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم: (٦٣٨٣). وللحديث شواهد منها ما: أخرجه الخطيب في التاريخ: ٩/ ٩٢ عن جابر بن عبدالله مرفوعاً. ٣٩/٥ عن عبدالله بن عمرو بن العاص، وذكره الهيثمي في الموارد: (٩٦) بنفس طريق الخطيب في التاريخ في الرواية الثانية . - ذكره ابن أبي حاتم في العلل من حديث أبي سعيد الخدري ونقل عن أبي زرعة قوله: محمد بن باب المديني هذا ضعيف الحديث كان يكذب وعند ابن ماجه عن أنس وأبي سعيد بسند ضعيف، وعند الطبراني عن ابن عباس وابن عمر وابن مسعود، قال في اللآلىء بعد إيراد ما تقدّم بزيادة: ورواه عبدالله بن وهب المصري عن عبدالله بن عياش عن أبيه عن أبي عبد الرحمن عن عبدالله بن عمر أن رسول الله مَ ل﴿ قال: من كتم علماً ألجمه الله بلجام من نار، وهذا= ميزان الاعتدال/ ج٦/م٣١ ٤٨٢ حرف الميم / معمر ٨٦٩٠ [٨٥٦١] - مَعمَرُ بْنُ زَيْدٍ (١) عن الحسن. وعنه صدقة بن أبي سَهْل. مَجْهول. ٨٦٩١ [٨٥٦٢] - مَعْمَر بنُ أَبِي سَرْح(٢)، أبو سعد. مجهول. ذكره عبد الرحمن بن أبي ×٣) حاتم مختصراً(٣) . ٨٦٩٢ [٤٩٠٣ ت] - مَعْمَرُ بنُ عَبْدِ اللّهِ [٥] بن حَنْظَلَة(٤). كان في زمن التابعين. لا يُعْرَف. وذكره ابنُ حِبّان في ثقاته. قلت: ما حدّث عنه سوى إسْحَاق بخبر مظاهرة أوس بن الصامت. يَرْويه عن يوسف بن عبد الله بن سَلام. ٨٦٩٣ [٨٥٦٤] - مَعْمَرُ بنُ عَبْد اللّهِ الأَهْيَمِ الثَّمِيمِيُّ(٥). عن سعيد بن أبي عَرُوبة. وعنه محمد بن الحسن المخزومي بحديث: ((لا يُشابُ الماء باللبَنِ)). قال العُقَيْلِيُّ: مُنْكَرُ الحديث، ولا يُعْرَف. ٨٦٩٤ [٨٥٦٥] - مَعْمَرُ بنُ عَبْدِ اللّهِ الأَنْصَارِي(٦). عن شُعبة. وعنه الكَجّي. قال العُقَيْلِي: لا يتابع على رفع حديثه. ٨٦ [٨٥٦٦] - مَعْمَرُ بنُ عُقَيْلٍ(٧). قال الأزْدِيُّ: لا یصحّ حديثه. = إسناد صحيح ليس فيه تجريح، وقد ظن ابن الجوزي أن ابن وهب هذا هو الفسوي الذي قال فيه ابن حبان دجال وليس كذلك انتهى، ورواه ابن ماجه عن أبي سعيد بلفظ من كتم علماً مما ينفع الله به الناس في أمر الدين ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار، ورواه ابن عدي عن ابن مسعود بلفظ من كتم علماً عن أهله، ألجم يوم القيامة لجاماً من نار. (١) الجرح والتعديل: ٨/ ٣٧٣. (٢) المغني: ٦٧١/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٣٢/٣، الجرح والتعديل: ٢٥٥/٨، (في الجرح والتعديل: یکنی أبو سعيد). (٣) قال الحافظ في اللسان: وهذا صحابي معروف، وجدّه ربيعة بن بلال من رهط أبي عبيدة بن الجراح. ذكره يحيى بن مَعِينٍ، والواقدي في القدريين، وكانت أخت أبي عبيدة بن الجَرَّاح تحته. وقال ابن سعد: مات سنة ثلاثين، وأما موسى بن عقبة، وابن إسحاق، وابن الكلبي، فسمّوه عمرو بن أبي سرح. (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٥٦/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٦/٢ تهذيب التهذيب: ٢٤٦/١٠، الجرح والتعديل: ١١٦٢/٨، تراجم الأحبار: ٤٥٠/٣، الثقات: ٣٣٦/٥، المغني: ٦٣٦٨، تاريخ البخاري الكبير: ٧/ ٣٧٧، الكاشف: ١٦٥/٣. (٥) الضعفاء الكبير: ٢٠٥/٤، دائرة الأعلمي: ٤٢/٢٨. (٦) المغني: ٢/ ٦٧١ . (٧) دائرة معارف الأعلمي: ٢٨/ ٤٢. ٤٨٣ حرف الميم / معمر . ٨٦٩٦ [٤٩٠٤ ت] - مَعْمَرُ بنُ المَثنَى، أبو عُبَيْدَةَ [٥](١). صاحبُ اللُّغَة. مات سنة عشر ومائتين. قال الجَاحِظُ: لم يكن في الأرض خارجيُّ ولا جماعيُّ أَعْلَم بجميع العُلُومِ من أبي عُبَيْدَةَ . وقالَ يَعْقُوبُ بنُ شَيْبَة: سمعتُ ابنَ المَدِينِيِّ يُصَحِّحُ روايةَ أبي عُبيدة. وقال المُبَرِّدُ: كان أكمل القوم. وقال الدَّارِ قُطْنِيُّ: لا بأس به، إلّ أنه يتَّهَم بشيءٍ مِنْ رَأْي الخوارج، ويتَّهم بالأحداث. ٨٦٩٧ [٨٥٦٩] - مَعْمَرُ - أو مُعَمّر - بن بريك(٢). رأيت ورقةً فيها أحاديث سُئلتُ عن صحتها فأجبتُ ببطلانھا وأنھا کَذِبٌ وَاضِحٌ. وفيها: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشیباني، حدثنا عبد الله بن إسحاق السِّنْجاري، أخبرنا عبد الله بن موسى السِّنْجاري، سمعتُ علي بن إسماعيل السنجاري يقول - بـ ((سنجار)) - في سنة تسع وعشرين وستمائة: قال: سمعتُ معمر بن بُرَيْك، سمع النبي ◌َِّ يقول: ((يَشِيْبُ المَرْءُ وَيَشُبُّ منه خَصْلَتَانِ: الحِرْصُ، وَالأمَلُ))(٣). وبه: قال: قال رسول الله وَله: ((أَرْبَعَة يُصْلَيون على شَفِير جَهَنَّمَ: الجائرُ في حُكمِهِ، والمعْتَدِي على رَعِيَّته، والمكذِّبُ بالقَدَرِ، وباغِض آلِ محمدٍ)) (٤). (١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٥٦/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٦/٢، تهذيب التهذيب: ٢٤٦/١٠، الذيل على الكاشف: رقم (١٥٦١)، الكاشف: ١٦٥/٣، الجرح والتعديل: ١١٧٥/٨، ثقات: ١٩٦/٩، تاريخ بغداد: ٢٥٢/١٣، المغني: ٦٣٧٠، سير الأعلام: ٤٤٥/٩ والحاشية، العبر: ٣٥٩/١، المشتبه: ص ٥٩، معجم المؤلفين: ٣٠٩/١٢، ديوان الأسلام: ت (١٤٥٦)، تاريخ خليفة: ١٩، المعرفة ليعقوب: ٣١٥/٣، تاريخ أبو زرعة الدمشقي: ٤٨٩، سؤالات الآجري لأبي داود: ٣٠٢/٣، وأنباء الرواة للقفطي: ٢٧٦/٣، تذكرة الحفاظ: ٣٧١/١، وفيات الأعيان: ٢٣٥/٥، معجم الأدباء: ٩/ ١٥٤، أخبار النحويين البصريين: ٥٢ _ ٥٥، شذرات الذهب: ٢٤/٢، المعارف: ٥٤٣. (٢) تنزيه الشريعة: ١١٩/١، دائرة الأعلمي: ٤٢/٢٨. (٣) ذكره الحافظ في اللسان. وللحديث طرق منها: ما ذكره الفتني في تذكرة الموضوعات: (١٠٧)، (١٧٧)، الزبيدي في الاتحاف: ٢٣٩/١٠، وذكره العجلوني في الكشف: ٥٥٥/٢. (٤) ذكره الحافظ في اللسان . - وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات: (١٠٧). ذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية [٩٦/١ - ١٠٤]. تلخيص الطرق ابن مسعود، وابن عباس، وابن عمر، وابن عمرو وأبي سعيد، وجابر، وأنس، وعمرو بن عبسة، وأبي هريرة، وطلق بن علي. قال: أما حديث أبي هريرة فله عشر طريق وهي: ١ - علي بن الحكم عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة. ٢ - حماد عن علي بن الحكم عن أبي هريرة. ٣ - الحجاج بن أرطاة عن عطاء عن أبي هريرة. ٤ - الحجاج عن عطاء عن أبي هريرة. ٥ - مالك بن دينار عن عطاء عن أبي هريرة. ٦ - ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة. ٧ - عبد الرحمن الهمداني عن زهير عن إسماعيل عن أبي هريرة. ٨ - عثمان بن مقسم عن سعيد المقبري عن أبي هريرة. ٩ - ليث عن عطاء = ٤٨٤ حرف الميم / معمر قال الشَّيباني المذكور: وأخبرنا عبد المحمود المؤذّن بـ ((سنجار))، أخبرنا صدر الدين عبد الوهاب، سمعت(١) علي بن إسماعيل السنجاري، سمعت معمر بن بُرَيك - مرفوعاً: ((مَنْ شَمَّ الوَرْدَ ولم يصلّ عليّ فقد جَفَانِي)»(٢) فهذا من نمط رَتَن الهندي: فقبّح الله مَنْ يكذب. ٨٦٩٨ [٤٩٠٦ ت] - مُعَمّرُ - بالتثقيل - [ت، ق، س ] بن سليمان الرَّقي(٣). عن خُصيف، وإسماعيل بن أبي خالد. وعنه أحمد. وسَعْدان، وعِدّة. وثقَّه ابنُ مَعِينٍ، وغيره. وقال أَبُو عُبَيْد: كان خيرَ مَنْ رأيت. وذكره أحمد فذكر مِنْ فَضْلِه وهيبته. وقال الأزْدِيّ : في حديثه مناکیر. قلت: ما التفت إلى غمز الأَزْدِيّ له، ويكفيه أنه ذكره فيمن اسمه مَعْمَر - بالتخفيف - وإنما هو مثقّل. ٨٦٩٩ [٤٩٠٥ ت] - مُعمّرُ بالتثقيل. وهو ابنُ مُحَمَّدِ(٤) [ق] بن عُبَيْدِ اللّهِ بن أَبِي رَافِع النَّبَوِي. عن أبيه، عن جدّه. روَى عنه جماعة. = عن أبي هريرة. ١٠ - الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. وذكره العجلوني في الكشف: ٣٥٢/٢، وعزاه لأحمد وأبو داود وابن ماجه، وأبو يعلى والترمذي وحسنه الحاكم أيضاً وغيره وصححه عن ابن عمر. وعند ابن ماجه عن أنس وأبي سعيد بسند ضعيف، وعند الطبراني عن ابن عباس وابن عمر وابن مسعود، قال في اللآلىء بعد إيراد ما تقدم بزيادة: ورواه عبدالله بن وهب المصري عن عبدالله بن عياش عن أبيه عن أبي عبد الرحمن عن عبدالله بن عمر أنّ رسول الله بَ ل# قال: ((من كتم علماً ألجمه الله بلجام من نار))، وهذا إسناد صحيح ليس فيه تجريح، وقد ظن ابن الجوزي أن ابن وهب هذا هو الفسوي الذي قال فيه ابن حبان دجال وليس كذلك انتهى، ورواه ابن ماجه عن أبي سعيد بلفظ من كتم علماً مما ينفع الله به الناس في أمر الدين ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار، ورواه ابن عدي عن ابن مسعود بلفظ من كتم علماً عن أهله ألجم يوم القيامة لجاماً من نار. (١) في اللسان: يقول: سمعت. (٢) ذكره ابن حجر في اللسان. وللحديث شاهد : - ذكره السيوطي في الفتاوي: (١٨٣/٢، ١٩٢، ٢٠٨) وقال: هو من الأحاديث المقطوع ببطلانها مما في كتاب: (نزهة المجالس) لعبد الرحمن الصفوري أ. هـ . - وأورده السيوطي في ذيل الأحاديث الموضوعة: (٨٥، ٨٦) وذكر أنه من وضع بعض المغاربة . - أورده العجلوني في الكشف: ٣٥٢/٢، وقال: موضوع . - ذكره الفتني في التذكرة: ٩٠/ ١٠٧ . - ذكره الألباني في الضعيفة رقم: [٥٣٧] ٢٠/١. (٣) ينظر: تهذيب التهذيب: ٢٤٩/١٠، خلاصة تهذيب الكمال: ٤٨/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٦/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٤٧/٨، الكاشف: ١٦٥/٣، تاريخ البخاري الصغير: ٢٦٩/٢، الجرح والتعديل: ٨/ ٣٧٢، سير الأعلام: ١٠/٩ والحاشية، العبر: ٣٠٨/١، المعين رقم: ٧١٨، تاريخ الدوري: ٥٧٨/٢، ابن محرز: ت (٢١٩، ٣٨٤)، تاريخ الدارمي: ت (٧٤٤)، شذرات الذهب: ٣٢٩/١. (٤) ينظر: تهذيب التهذيب: ٢٥٠/١٠، خلاصة تهذيب الكمال: ٤٨/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٧/٢، = ٤٨٥ - حرف الميم / معمر قال البُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الحديث. وقال يحْيَى بنُ مَعِينٍ : ليس بِثَقِةٍ. وقال ابنُ حبَّان: يَنفَّرِد عن أَبيه بنسخة أَكثَرُها مقلوبة. أبرَاهِيمُ بنُ الوَلِيدِ بن سَلَمة، حدثنا معمّر بن محمد بن عبيد الله، عن جدّه، عن أبي رافع - مرفوعاً: ((عَلَيْكُمْ بالحنَّاء فإنهُ سيِّدُ الخِضَابِ، وإنَّه يُحَسِّنُ البَشَرَةَ، ويزيدُ في الجَماعِ))(١) . إبرَاهِيمُ بنُ يَعْقُوبَ، حدثني معمّر بن محمد، أخبرني أبي، عن أبيه، عن أبي رافع، قال: نزل رسولُ وََّ ((خَيْبَرَ))، ونزلتُ معه، فدعا بكحل إثمد فاكتحل به في رمضان وهو صائم(٢). = الكاشف: ١٦٥/٣، الجرح والتعديل: ١٧٠٥/٨، الضعفاء الكبير: ٢٦١/٤، المجروحين: ٣٨/٣، ضعفاء ابن الجوزي: ١٣٣/٣، علل: ٢٠٢/٢، تاريخ بغداد: ٢٥٩/١٣، ابن طهمان: ت (٣٠٢)، تاريخ الخطيب: ٢٥٩/١٣، ديوان الضعفاء: ت (٤٢٠٧). (١) أخرجه ابن عدي في الكامل تحت ترجمة المذكور وللحديث شواهد مرّت . - ذكره ابن عراق في التنزيه: ٢/ ٢٩٣ وعزاه للعقيلي في الضعفاء من حديث رافع وفيه محمد بن عبيد الله بن أبي رافع. تعقب بأن محمد بن عبيدالله من رجال ابن ماجه، ولم يتهم بكذب. قال ابن عراق: مر في المقدمة عن الحافظ ابن حجر أنه قال متهم والله تعالى أعلم. والحديث أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة والبيهقي في الدعوات، وقال: إسناده ضعيف. قال ابن عراق: واحتج به النووي في الأذكار لاستحباب ذلك عند طنين الأذن فهو عنده ضعيف لا موضوع. وذكره ابن الجزري في الحصن الحصين، وقد قال في أوله أرجو أن يكون جميع ما فيه صحيحاً، ويؤيّده أن ابن خزيمة أخرجه في صحيحه وهو عجب، فإنّ الحديث ليس على شرط الصحيح والله تعالى أعلم . - ذكره الهيثمي في المجمع: ١٤١/١٠ وعزاه للطبراني في الثلاثة والبزار باختصار كثير عن أبي رافع وإسناد الطبراني في الكبير حسن. ذكره العجلوني في الكشف: ١١٠/١، وعزاه للطبراني وابن السني والخرائطي وآخرون عن أبي رافع مرفوعاً وسنده ضعيف بل قال العقيلي لا أصل له. لكن قال الزرقاني كالمناوي وتُعُقِّب بأن الحافظ نور الدين الهيثمي قال إسناد الطبراني في الكبير حسن، وقد رواه ابن خزيمة في صحيحه عن أبي رافع، وهو ممن التزم الصحيح، وبه شنعوا على ابن الجوزي في زعمه أنه موضوع انتهى، ونحوه ما عزاه السهيلي وغيره للدراقطني عن عائشة مرفوعاً إنّ الله أعطاني نهراً يقال له الكوثر في الجنة، لا يُدخل أحد أصبعيه في أذنيه إلّ سمع خرير ذلك النهر، قالت فقلت يا رسول الله وكيف ذلك؟ قال ادخلي أصبعيك في أذنيك وسدي، فالذي تسمعين منها من خرير الكوثر، وذكره ابن جرير في تفسيره عن عائشة من قولها قالت من أحب أن يسمع خرير نهر الكوثر فليجعل أصبعيه في أذنيه، وهذا مع وقفه منقطع، لكن يقوي الرفع ما رواه الدارقطني عن عائشة بلفظ إذا جعلت أصبعيك في أذنيك سمعت خرير الكوثر، قال ابن كثير ومعناه من أحب أن يسمع خرير الكوثر أي نظيره وما يشبهه لا أنه يسمعه بعينه، بل شَبَّهَتْ دويه بدوي ما يسمع إذا وضع الإنسان أصبعيه في أذنيه، ومنه فإنّ شدة الحر من فيح جهنم، أي من جنسها لا منها فهو على حذف مضاف، فمن ليست تبعيضية بل لبيان الجنس. (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل. ٤٨٦ - حرف الميم / معمر قلت: هذا بَاطِلٌ؛ فإنّ نزولَه عليه الصلاة والسلام على خَيْبَر كان في أول سنة سبع فأينَ رمضان؟ الحَسَنُ بنُ إبراهيم البَيَاضِي، وزياد بن يحيى الحسّاني، حدثنا معمّر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي رافع - مرفوعاً: ((إذا طَنّت أُذُنُ أَحَدِكُمْ فَلْيَذْكُرْنِي، وليصلِّ عليّ وليقل: ذَكَرَ اللّهُ مَنْ ذكرني بِخَيْرِ))(١) . قال ابنُ عَدِيّ: مقدار ما یرویه لا يتابع عليه . قال صَالِحُ جَزَرَةَ: ليس بشيءٍ. ٨٧٠٠ [٨٥٧٢] - مُعَمَّرُ بن محمَّدٍ بنُ مُعَمّرٍ (٢)، أبو شهاب العَوْفي البلخي. عن عمه شهاب بن معمّر، ومکي بن إبراهيم، وعاش دهراً. وهو صدوق إن شاء الله، له ما ینکر . قال السُّلَيْمَانِيُّ: أنكروا عليه حديثَه عن مكي، عن مطرف بن معقل، عن ثابت، عن أَنْس، عن عُمر - مرفوعاً: ((مَنْ سَبَّ العَرَبَ فَأُولَئِكَ هُمُ المُشْرِكُون))(٣). مطرف وُثّق . ٨٧٠١ [٨٥٧٤] - المُعَمَّر بنُ محمَّدٍ الأَنْمَاطِيُّ(٤)، أبو نَصْر البيِّع. عن أبي محمد (١) أخرجه ابن عدي في الكامل : - أخرجه ابن عساكر في التاريخ: ٢١٥/٢ . - ذكره ابن عراق في التنزيه: ٢٩٣/٢، وعزاه للعقيلي في الضعفاء، من حديث رافع وفيه محمد بن عبيدالله بن أبي رافع. تعقب بأن محمد بن عبيدالله من رجال ابن ماجه، ولم يتهم بكذب. قال ابن عراق: مر في المقدمة عن الحافظ ابن حجر أنه قال متهم والله تعالى أعلم. والحديث أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة والبيهقي في الدعوات، وقال: إسناده ضعيف قال ابن عراق: واحتج به النووي في الأذكار لاستحباب ذلك عند طنين الأذن فهو عنده ضعيف لا موضوع. وذكره ابن الجزري في الحصن الحصين، وقد قال في أوله أرجو أن یکون جمیع ما فيه صحيحاً، ويؤيّده أن ابن خزيمة أخرجه في صحيحه وهو عجب، فإن الحديث ليس على شرط الصحيح والله تعالى أعلم . - ذكره الهيثمي في المجمع: ١٤١/١٠، وعزاه للطبراني في الثلاثة والبزار باختصار كثير عن أبي رافع إسناد الطبراني في الكبير حسن . - ذكره العجلوني في الكشف: ١١٠/١، وعزاه للطبراني وابن السني والخرائطي وآخرون عن أبي رافع مرفوعاً وسنده ضعيف بل قال العقيلي لا أصل له . - أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير: ٢٦١/٤ بزيادة لفظ [اللهم اذكر] وذكره الهندي في الكنز: (٤١٦٤٤) وعزاه للحكيم الترمذي وابن السني والطبراني في الكبير والعقيلي في الضعفاء وابن عدي له في الكامل عن أبي رافع. (٢) دائرة الأعلمي: ٤٣/٢٨، ثقات: ٩/ ١٩٢، تصحيفات المحدثين: ١٠١٦، الإكمال: ٤٦٩/٧ . (٣) أخرجه الخطيب في التاريخ: ٢٩٥/١٠ . - أخرجه ابن عدي في الكامل . - ذكره الهندي في الكنز: (٣٣٩١٩) وعزاه للبيهقي في الشعب عن عمر مرفوعاً. (٤) المغني: ٢ / ٦٧٢. ٤٨٧ حرف الميم / مغراء، مغيث، مغيرة. الجوهري، وجماعة. وعنه الصائن(١) بن عساكر، وجماعة. قال ابنُ نَاصِرٍ : ضَعِيفٌ ألحق سماعة في جزأين من تاريخ الخطيب. فقلت له: لِمَ فعلت هذا؟ قال: لأني سمعتُ الكتابَ کله. قلت: فلا وَجْه لتَضْعِیفه. (٢) مَغْرَاء ٨٧٠٢ [٤٩٠٧ ت] - مَغْرَاءٌ، أَبُو المخارِقِ(٣) [ت]. عن ابن عمر بحديث: إن الكافر ليسحب لسانه فرسخاً. تُكُلِّم فيه. وذكره ابنُ حِبَّانَ في الثقات. مُغیثٌ ٨٧٠٣ [٨٥٧٦] - مُغِيثُ بنُ مُطَرِّفٍ (٤). عن هشام بن حسان. مَجْهُولٌ. ٨٧٠٤ [٨٥٧٧] - مُغِيثُ، مَوْلَى جعْفَرِ بنِ محمدِ(٥). ضعفَّه الساجِيُّ. [إنما هو معتب. قيده الدّارَقُطْنِي وعبد الغني بالمهملة ثم المثناة ثم الموحدة](٦). وقد مضى على الصواب. ٨٧٠٥ [٤٩٠٨ ت] - مُغِيثٌ، حجازي. (٧) عن ابن عمر. لا يُعرف. تفردَ عنه ابنُ جُرَيج. مُغِيرَةٌ ٨٧٠٦ [٨٥٧٨] - مُغِيرَةُ بنُ إسْمَاعِيلَ (٨) المَخْزَوْمِيُّ. حجازي. عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عَوْف. مَجْهُولٌ. (١) في اللسان: وعنه العباس بن عساكر. (٢) قال الحافظ في اللسان وقال الذّهبي في ((تاريخ الإسلام)»: لا يؤثر قَدْح ابن ناصر فيه، فإنّ الرجل كانت فيه نَبَاهَةٌ، وما يمنع إذا كان له قوة أن يعاضد كتابه الطبقة، ثم قال: بل الضعيف من يرى المَوْضُوَعات ولا يتكلّم عليها، معرضاً بابن ناصر، فإنه يخرج في أماليه الموضوعات، ولا يبين كونها مَوْضُوعَةً، وإذا جزم بأن من فعل هذا يكون ضعيفاً، يلزمه أن يَذْكُرَ خلقاً كثيراً، وأئمة كبراء. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٥٩/٣، تقريب التهذيب: ٢٨٦/٢، تهذيب التهذيب: ٢٥٤/١٠، تاريخ البخاري الكبير: ٦٥/٨، الكاشف: ١٦٦/٣، الجرح والتعديل: ١٩٦١/٨، ثقات: ٤٦٤/٥، معرفة الثقات: ١٧٦٩، علل أحمد: ٣٩١/١. (٤) المغني: ٢/ ٦٧٢، الضعفاء والمتروكين: ١٣٣/٣، الجرح والتعديل: ٣٩١/٨. (٥) موضوعات: ١٨٥/١. (٦) سقط في ب. (٧) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٥٩/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٤٩/٣، تهذيب التهذيب: ٢٥٥/١٠، الذيل على الكاشف رقم: (١٥١٥)، تقريب التهذيب: ٢٦٨/٢، خلاصة الخزرجي: ت (٧١٤٤). (٨) المغني: ٦٧٢/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٣٣/٣، الجرح والتعديل: ٢١٩/٨. ٤٨٨ حرف الميم / مغيرة ٨٧٠٧ [٨٥٧٩] - مُغِيرَةُ بنُ الأَشْعثِ(١)، أَمير وَاسِط. قال العُقيْلِيُّ: لا يتابع علی حدیثه. روى عنه عَطَاء. وعنه محمد بن الحسن المُزَنِي الْوَاسِطيُّ. ٨٧٠٨ [٨٥٨٠] - مُغِيرَةُ بنُ بَكَّارٍ (٢). بَيّض له عبدُ الرحمن(٣) بن أبي حاتم مَجهُولٌ. ٨٧٠٩ [٠٠٠] - المُغيرةُ بنُ أبي بُرْدَةً(٤). عن أبي هريرة. وُثُّقْ، بِخُلْف. ٨٧١٠ [٨٥٨١] - مُغِيرَةُ بنُ جَمِيل(٥). عن سليمان بن علي. قال العُقَيْلِيُّ: منكر الحديث كوفي. روى عنه الأشج. ٨٧١١ [٨٥٨٢] - مُغَيرَةُ(٦) بن حَبِيبٍ. عن مالك بن دينار. قال الأَزْدِيُّ: مُنْكَرُ الحديث. ٨٧١٢ [٤٩٠٩ ت] - مُغِيرَةُ بنُ أَبِي الحُرِّ [ق] الكِنْدِيُّ الكُوفِيُ(٧) . قال البُخَارِيُّ : يخالف في حديثه. وقال العُقَيْلِيُّ: حدثنا بحديثه عليّ بن عبد العزيز، حدثنا أَبُو نُعَيْمِ، حدثنا المغيرة بن أبي الحُرِّ، عن سَعِید بن أبي بُرْدَة، عن أبيه، عن جدّه، قال: جاء رسول الله ێ ونحن جلوس، فقال: ((ما أَصْبَحَتُ غَدَاةً قَطُّ إلا قد استغفَرْتُ اللَّهَ فِيهَا مائَةَ مَرَّةٍ» (٨). روى عَمْرو بن مرة وغيره، (١) الضعفاء الكبير: ٤/ ١٧٧ . (٢) المغني: ٦٧٢/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٣٣/٣، الجرح والتعديل: ٢١٩/٨. (٣) في اللسان: بيض له ابن أبي حاتم. (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٥٩/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٤٩/٣، تهذيب التهذيب: ٢٥٦/١٠، تقريب التهذيب: ٢٦٨/٢، الجرح والتعديل: ٨٩٣/٨، ثقات: ٤١٠/٥، تاريخ البخاري الكبير: ٣٢٣/٧، طبقات ابن سعد: ٢٤٠/٥، علل أحمد: ٤٧/٢، تاريخ خليفة: ٢٨٨، ٢٩٢، المعرفة ليعقوب: ١ / ٥٦٣. (٥) المغني: ٦٧٢/٢، الجرح والتعديل: ٢١٩/٨، الضعفاء الكبير: ١٨١/٤. (٦) ينظر: الذيل على الكاشف رقم: (١٥١٧) تاريخ البخاري الكبير: ٣٢٥/٧، تعجيل المنفعة: ١٠٦٢، ثقات: ٧/ ٤٦٦، تاريخ الإسلام: ٣٠٢/٥. (٧) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٥٩/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٤٩/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٨/٢، تهذيب التهذيب: ٢٥٧/١٠، تاريخ البخاري الكبير: ٣٢٥/٧، الكاشف: ١٦٧/٣، الجرح والتعديل: ٩٩٣/٨، الضعفاء الكبير: ١٧٤/٤، ثقات: ١٦٩/٩، علل أحمد: ٨٥/١، المعرفة ليعقوب: ١٩٩/٢. (٨) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه: ٤٦٢/١٣، ذكره الحافظ في المطالب العالية: ١٩٧/٣، وعزاه لعبد بن حميد في مسنده . - وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير: ١٧٥/٤ . - رواه الطبراني بغير هذا اللفظ وبزيادة (وأتوب إليه) قال الهيثمي: رجال أحد إسناديه رجال الصحيح: ٢٠٩/١٠، وصحح إسناده = ٠٠٠ ٤٨٩ حرف الميم / مغيرة. عن أبي بُرْدَة، عن الأغرّ المزني، عن النبي ◌ََّ [نحوه](١). وهذا أشبه. ووثّقه ابنُ مَعِین، وابنُ حِبَّان. وقال اُبُو حَاتِم : ليس به بأس. ٨٧١٣ [٨٥٨٣] - مُغيَرَةُ بنُ الحَسَنِ الهَاشِمِي (٢)، خال سَعِيد بن عُفير. عن أنس، عن مالك بحديث غَريبٍ جداً. قال الخَطِيبُ : تفرد به. رواه سعيد بن عُفَير . قلت: والإسناد إليه فیه نَظَر . ٨٧١٤ [٨٥٨٤] - مُغِيرَةُ بنُ خَلَفٍ (٣). عن أبيه. مَجْهُولٌ. ٨٧١٥ [٠٠٠] - مُغِيرَةُ بنُ زِيَادٍ [عو] المَوْصِلِيُّ (٤)، أبو هاشم. عن عكرمة، وعطاء. وعنه المعافی بن عمران، وجماعة. قال أَحْمَدُ: ضَعِيفُ الحديث. له مناكير. روى عن عطاء، عن عائشة، عن النبي ◌َليل : (مَنْ صَلَّى فِي يَوْمِ اثْنَتَيْ عَشَرَة ركعةٌ)(٥) . = البوصيري. وأخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان: ١/ ٦٠. وللحديث طرق أخرى منها ما: ذكره الهندي في الكنز برقم: (٢٠٧٩) وعزاه للطبراني في الكبير عن أبي موسى مرفوعاً. (١) سقط في ط. (٢) الثقات: ١٦٨/٩. (٣) المغني: ٦٧٢/٢، الجرح والتعديل: ٢٢١/٨. (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٦٠/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٤٩/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٨/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٣٢٦/٧، الكاشف: ١٦٧/٣، الجرح والتعديل: ٩٩٨/٨، تاريخ الإسلام: ٣٠١/٦، تاريخ أسماء الثقات: ١٣٣٢، تاريخ الثقات: ٤٣٦، ترغيب: ٥٧٨/٤، ضعفاء ابن الجوزي: ١٣٣/٣، مجمع: ٢٩٩/٥، سير الأعلام: ١٩٧/٧، معرفة الثقات رقم: (١٧٧١)، تراجم الأحبار: ٣٧٣/٣، علل أحمد: ١٢٩/١، طبقات خليفة: ٣٢١، تاريخ الدوري: ٥٧٩/٢، طبقات ابن سعد: ٧/ ٤٨٧، المعرفة ليعقوب: ٤٥٢/٢، ضعفاء النسائي: ت (٥٦٢)، سنن الدار قطني: ١٨٩/٢، سؤالات البرقاني للدارقطني: ت (٥١٠)، ديوان الضعفاء: ت (٤٢١٠)، خلاصة الخزرجي: ت (٧١٤٩). (٥) أخرجه ابن عدي في الكامل. وللحديث شواهد منها: ما أخرجه النسائي في سننه: ٢٦٤/٣، أبو داود: (١٢٥٠) ٤٠١/١. والترمذي في سننه برقم: (٤١٥) وقال: حسن صحيح. وأحمد في مسنده: ٣٢٦/٦، ٤٢٦، ٤٢٨، ابن خزيمة في صحيحه: (١١٨٥) ٢/ ٢٠٢ عن أم حبيبة زوج النبي ◌َّر. وذكره الهندي في الكنز برقم: (٢١٣٧٢) وعزاه لأبي يعلى في مسنده، عن أنس مرفوعاً: (٢١٣٧٣) وعزاه لأحمد في مسنده، للنسائي في سننه، أبو داود في سننه، ابن ماجه، ابن جرير في تفسيره عن أم حبيبة، للنسائي، العقيلي عن أبي هريرة ولأحمد والطبراني في الكبير عن أبي موسى، (٢١٣٧٥) وعزاه للطبراني في الكبير عن أم حبيبة، (٢١٣٧٦) وعزاه لابن عساكر في تهذيب التاريخ عن أم حبيبة. ٤٩٠ - حرف الميم / مغيرة وحدّث عن عَطَاءٍ، عن ابن عباس: في الجنازة تمرّ، وهو غير متوضَّىء فقال: يتيمّم. وقال ابنُ مَعِینٍ : ليس به بأس. له حدیث واحد مُنْكَرٌ. وقال وکِیعٌ: كان ثقة. وقال النَّسَائِيُّ : ليس بالقوي. وقال ابن عَدِيٍّ: هو عندي لا بأس به. وقال النسائي في مكان آخر : ليس به بأس. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وقال أبو داود: صالح. ٨٧١٦ [٨٥٨٥] - المُغِيرَةُ بنُ سَعِيد(١) [البَجَلِيُّ](٢)، أبو عَبْدِ اللَّهِ الكُوفِيُّ الرَّافِضِيُّ الكَذَّابُ. قال حَمَّادُ بنُ عِيْسَى الجُهَنِيُّ: حدثني أبو يعقوب الكُوفي، سمعتُ المغيرةَ بن سعيد يقول: سألتُ أبا جعفر كيف أصبحتَ؟ قال: أصبحتُ برسولِ اللهِ وَِّ خائفاً، وأصبح الناسُ کّهم برسول الله آمنين. حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عن ابن عَوْن، قال لنا إبراهيم: إياكم والمغيرة بن سعيد وأبا عبد الرحيم؛ فإنهما كذابان. وروى عن الشّعبي أنه قال للمغيرة: ما فعل حبُّ عليّ؟ قال: في العَظْمِ والعَصَب والعروق. شَبابة، حدثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَبِي المُسَاوِرِ، سمعتُ المغيرةَ بن سعيد الكذّاب يقول: إن الله يأمر بالعدل - عليّ، والإحسان - فاطمة، وإِيتَاء ذي القُرْبى - الحسن والحسين. ويَنْهَى عن الفحشاء والمنكر - قال: فلان أَفْحش الناس، والمنكر - فلان. وقال جَرِيرُ بنُ عَبْدِ الحَمِيدِ: كان المغيرةُ بن سعيد كذّاباً ساحراً. وقال الجَوْزَ جَانِيُّ: قُتْل المغيرةُ على ادِّعَاء النبوة؛ كان أشعلَ النيران بـ ((الكوفة)) على التمويه والشَّعْبَذَة حتى أجابه خَلْق. أَبُو مُعَاوِيَةَ، عن الأعمش، قال: جاءني المغيرة، فلما صار على عَتَبَة الباب وثب إلى البيت، فقلت: ما شَأْتُكَ؟ فقال: إنَّ حِيْطانكم هذه الخبيثة. ثم قال: طَوبى لمَنْ يروي من ماء (١) المغني: ٦٧٢/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٣٤/٣، الضعفاء الكبير: ١٧٧/٤، المجروحين: ٧/٣. (٢) سقط في ب. ٤٩١ حرف الميم / مغيرة الفُرَات. فقلتُ: ولنا شرابُ غيره؟ قال: إنه يلقى فيه المحايض والجِيَف. قلت: مِنْ أين تَشرب؟ قال: من بئر. قال الأَعْمَشُ: فقلت: والله لأسألنّه؛ فقلت: أَكان عليّ يُحيي الموتى؟ فقال: أي والذي نفسي بيده، لو شاء أحيا عاداً وثمود. قلت: مِنْ أين علمتَ ذاك؟ قال: أتيتُ بعضَ أهلِ البيت فسقاني شربةً من ماء، فما بقي شيءٌ إلّ وقد علمتُه. وكان أَلحن الناس، فخرج [وهو] يقول: كيف الطريق إلى ((بنو حرام)) !. أَبُو مُعَاوِيَةَ، عن الأعمش، قال: أوّل مَنْ سمعته يتنقَّص أبا بكر وعمرَ المغيرةُ المصلوب. كثير النّاء، سمعتُ أبا جعفر يقول: برىءَ اللَّهُ ورسوله من المغيرة بن سعيد، وبنان بن سمعان فإنهما كذبا علينا أهل البيت. عَبْدُ اللَّهِ بنُ صَالِحِ العِجْلِيُّ، حدثنا فُضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن، قال: دخل عليّ المغيرةُ بن سعيد، وكنت أُشبه وأنا شاب برسول الله وَّهِ، فذكر مِن قَرَابتي وشبهي وأَمَله فيّ، ثم ذكر أَبًا بكر وعمر فلعنهما. فقلت: يا عدوًّ الله أعندي؟ قال: فخنقته خنقاً حتى أَدلع لسانه . أَبُو عَوَانَةَ، عن الأعمش، قال: أتاني المغيرة بن سعيد، فذكر عليًّا رضي الله عنه، وذكر الأنبياءَ صلى الله عليهم ففضّله عليهم، ثم قال: كان عليّ بـ ((البصرة))؛ فأتاه أعمى فمسح على عينيه فأبصر. ثم قال له: أتحبُّ أنْ ترى ((الكوفة))؟ قال: نعم؛ فحملت الكوفة إليه حتى نظر إليها. ثم قال لها: ارجعي فرجعت. فقلت: سبحان الله! سبحان الله! فتركني وقام. قال ابنُ عَدِيٍّ: لم يكن بـ ((الكوفة)) أَلعن من المغيرة بن سَعِيد فيما يُرْوَى عنه من الزُّور عن عليّ؛ هو دائم الكذبِ على أهل البيت، ولا أعرف له حديثاً مسنداً. وقال ابنُ حَزْمٍ: قالت فرقة عادية بنبوّة المغيرة بن سعيد وكان لعنه الله مولَى بَجِيلة. وكان لعنه الله يقول: إن معبوده عَلَى صورة رجل على رأسه تاج، وإنّ أَعضاءه على عدَدِ حروف الهجاء. وإنه لما أراد أنْ يخلق تكلّم باسمه فطار فوقع على تَاجِه، ثم كتب بأصبعه أعمالَ العباد. فلما رأى المعاصي ارفضَّ عَرَقاً، فاجتمع من عَرَقَهِ بَحْرَان ملح وعذب؛ وخلق الكفار من البحر الملح. تعالى الله عما يقول. وحاكِي الكفر ليس بكافر؛ فإن الله تبارك وتعالى قصّ علينا في كتابه صريحَ كُفْرِ النصارى واليهود، وفرعون ونمرود(١)، وغيرهم. قال أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّشٍ: رأيتُ خالد بن عبد الله القَسْري حين أُتي بالمغيرة بن سَعِيد وأَتباعه (١) في اللسان: وثمود وغيرهم. ٤٩٢ حرف الميم / مغيرة فقتل منهم رجلاً، ثم قال للمغيرة: أَحْيِه - وكان يُرِيهم أَنَّه يُحيى الموتى - فقال: والله ما أُحيي الموتى. فأمر خالد بطنّ قَصَب فأَضْرم ناراً، ثم قال للمغيرة: أعتنقه، فأَبى، فعَدَا رجلٌ من أصحابه فاعتنقه والنارُ تأكلُه. فقال خالد: هذا والله أَحقُّ منك بالرياسة. ثم قَتله وقَتل أصحابه. قلت (١) : [وقُتل في حدود العشرين ومائة]. ٨٧١٧ [٨٥٨٦] - مُغِيرَةُ بنُ سَقْلابٍ(٢). عن ابن(٣) إسحاق. قال أَبُو جَعْفَرِ الُّفَيلِيُّ: لم يكن مؤتمناً. وقال ابن عَدِيٍّ: حَرَّانِيٌّ مُنْكَرُ الحديث. الوَلِيدُ بنُ عَبْدِ الملِكِ الحَرَّانِيُّ، حدثنا المغيرة بن سقلاب، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: ((إذا كَانَ الماءُ قُلَّتَيْنِ لم يُنَجِّسْهُ شَيءُ» (٤). والقلةُ أربعة أصُع. أَبو هَمَّامِ السَّكُونِيُّ، حدثنا مُغيرة بن سقلاب، عن معقل بن عُبيد الله، عن عَمْرو بن دينار، عن جابر - مرفوعاً: ((ما منْ صَدَقَةٍ أَفْضَلَ مِنْ قَوْلٍ))(٥) . قال الأَبَّارُ: سألتُ عليَّ بنَ ميمون الرَّقِّيَّ عن المغيرة بن سقلاب؛ فقال: کان لا يسوي بعرة . وقال أَبُو حَاتِمِ : صَالِحُ الحديث. وقال أَبُو زُرْعَةُ: لا بَأْسَ به . ٨٧١٨ [٨٥٨٧] - المَغِيرَةُ بنُ سُوَيْدٍ (٦). قال الحافظ أبو علي النيسابوري: مجهول. ٨٧١٩ [٤٩١٠ ت] - المُغيرَةُ بنُ الضَّخَّاكِ [د، س] القُرَشيُّ(٧). عِدَادُه في التابعين. لا (١) في ب: قال الذهبي: وقتل في. (٢) المغني: ٦٧٢/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٣٤/٣، الجرح والتعديل: ٢٢٣/٨، المجروحين: ٨/٣. (٣) في اللسان: عن أبي إسحاق. (٤) أخرجه ابن عدي في الكامل . - أخرجه أبو داود: ١٧/١ (٦٣)، الترمذي: ٩٧/١ (٦٧)، النسائي: ٤٦/١، ابن ماجه: (٥١٧) وذكره البغوي في شرح السنة: (٢٨٢) ٣٦٩/١ كلهم من طريق محمد بن جعفر بن الزبير عن عبيدالله بن عبد الله بن عمر عن أبيه مرفوعاً. (٥) أخرجه ابن عدي في الكامل. وللحديث طرق منها: ما أخرجه أبو نعيم في الحلية يرويه سفيان بن عيينة عن رسول الله صل وذكره الهندي في الكنز برقم: (١٦٣٢٤) وعزاه للبيهقي في الشعب عن جابر مرفوعاً، (١٦٣٢٥) وعزاه للبيهقي في الشعب عن أبي هريرة. وذكره العجلوني في الكشف: ١٤٩/٢، وعزاه للبيهقي عن جابر وصححه ابن حبان من حديث طويل. (٦) المغني: ٦٧٢/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٣٤/٣. (٧) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٦١/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٥٠/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٩/٢، تهذيب التهذيب: ٢٦٣/١٠، تاريخ البخاري الكبير: ٣١٩/٧، الكاشف: ١٦٨/٣، الجرح والتعديل : = ٤٩٣ حرف الميم / مغيرة. يُعُرف. وذكره ابنُ حِبَّانَ في ثقاته. ما روى عنه سِوَى بُكَير بن الأَشَجّ. وحديثه غريب، رواه مخرمة بن بُكَير، عن أبيه. سمع المغيرة يقول: حدثتني أمُّ حكيم بنت أَسِيد، عن أُمها، عن أُم سلمة(١)، قالت: دخل عليَّ رسولُ الله ◌ِوَ لّ حين توفي أبو سلمة وقد جعلتُ على عيني صَبِراً - قال: ((ما هذا؟ قلت: ليس فيه طِيب، إنما هو صَبِر، فقال: إنه يشب الوجه فلا تجعليه إلا بالليل))(٢) . ٨٧٢٠ [٤٩١١ ت] - [صح] مُغِيرَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ(٣) [ع ]بن عَبْدِ الله الأَسَدِيُّ الحِزَاميُّ. عن أبي الزِّناد. وثَّقوه، وحديثُه مخرج في الصحاح. وقال ابنُ مَعِينٍ : ليس بشيء. وهو مغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حکیم بن حِزَام الأسدي المدني. قُتَيْبَةُ، حدثنا المغِيرَةُ، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله وَّ: ((اخْتَتَن إبراهيمُ بالقَدُومِ، وهو ابنُ ثَمَانِينَ سَنَةً))(٤). وبهذا الإسناد نحو أربعين حديثاً عامَّتُها مستقيمة؛ قاله ابن عدي؛ [وقد وثّقه](٥). وقد روى خَالِد بنُ مَخْلَدِ القَطَوانِيُّ، عن مغيرة، عن أبي الزِّنَادِ نحو مائة حديث رواها أحمد بن سعيد الدارمي، عن ابن کرامة، عن خالد. عَبْدُ اللهِ بنُ نَافِعِ القُرَشِيُّ، ومحمدُ بنُ المُبَارَكِ، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - ((أنّ رسولَ اللهِّ ـ قضى بالمين مع الشاهد)(٦). = ١٠٠٨/٨، ٣٩٥/٧، الثقات ٤٦٣/٧، جامع التحصيل: ت (٧٩٠). (١) في ب: عن أم سليم، قالت. (٢) أخرجه النسائي: ٢٠٤/٦، أبو داود: (٢٣٠٥) وذكره الصحاوي في مشكل: ٤٩/٢، وذكره السيوطي: ١/ ٢٩٠، وعزاه لأبي داود والنسائي. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٦٢/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٥١/٣، تقريب التهذيب: ٢٦٩/٢، تهذيب التهذيب: ٢٦٦/١٠، تاريخ البخاري الكبير: ٣٢١/٧، التمهيد: ١٤٦/٢، سير الأعلام: ١٦٦/٨ والحاشية، ضعفاء ابن الجوزي: ١٣٥/٣، الجرح والتعديل: ١٠١٤/٨، طبقات ابن سعد: ٤٢١/٥، ابن محرز: ت (١٧٩)، علل أحمد: ٤٧/٢، تاريخ الدوري: ٥٨٠/٢، الجمع لابن القيسراني: ٥٠٠/٢، رجال البخاري للباجي: ٧٢٩/٢، ديوان الضعفاء: ت (٤٢١٤). (٤) متفق عليه أخرجه البخاري في الصحيح: ٣٨٨/٦ (٣٣٥٦) ومسلم: ١٨٣٩/٤ (٢٣٧٠/١٥١)، أحمد في المسند: ٤١٨/٢، ٤٣٥، البيهقي في السنن: ٢٢٥/٨ ابن عساكر في تهذيب التاريخ: ١٤٨/٢. (٦) أخرجه ابن عدي في الكامل . - أخرجه الترمذي في سننه: (١٣٤٣) ٦٢٧/٣ بزيادة لفظ [الواحد] وقال = (٥) سقط في ب. ٤٩٤ حرف الميم / مغيرة قال ابنُ عَدِيٍّ : ومغيرة ینفرد بأحاديث. قلت: حديث: قضى باليمين مع الشاهد رواه ابنُ عجلان وغيره عن أبي الزِّناد، عن ابن أبي صفيّة، عن شريح قولَهُ. ٨٧٢١ [٠٠٠] - مغيرةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [خ، د، س، ق] المَخْزُومِيُّ(١). وهو ابنُ عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، أبو هاشم المدني. عن [هشام بن] (٢) عُرْوَة، ويزيد بن أبي عُبيد. وعنه إبراهيم بن المنذر، وأحمد بن عبدة، وجماعة. وكان فقيه أهلِ المدينة بعد مالك. عرض عليه الرشيدُ قضاءَ المدينة فامتنع . وثَّقَه ابنُ مَعِينٍ وغیره. وقال أَبُو دَاوُدَّ: ضَعِيفُ الحديث. مات سنة ست وثمانين ومائة عن اثنتين وستين سنة. أما: ٨٧٢٢ [٤٩١٣ ت] - مُغِيرَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الحَارِثِ(٣) بْنِ هَشام بْنِ المُغِيرَةِ = حسن غريب، ابن ماجه في سننه: (٢٣٦٨) ٧٩٣/٢ وللحديث شواهد أخرجها: الترمذي في سننه برقم: (١٣٤٤) ٦٢٨/٣ وابن ماجه في سننه: (٢٣٦٩) عن جابر بن عبدالله مرفوعاً، ويرويه الترمذي عن جعفر بن عمر عن أبيه مرسلاً برقم: (١٣٤٥) وابن ماجه له طريق آخر يرويه عن ابن عباس مرفوعاً برقم: (٢٣٧٠) وذكره ابن عبد البر في التمهيد: ١٣٤/٢، ١٣٥، ١٣٦، ١٣٧، ١٣٨، ١٣٩، ١٤٠، ١٤١، ١٤٢، ١٥٣. وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٠٢/٤ وعزاه للطبراني في الكبير ورجاله ثقات، . رواه الطبراني في الكبير وفيه عثمان بن الحكم الجذامي قال أبو حاتم: ليس بالمتيقن، وبقية رجاله ثقات. وعن أبي سعيد الخدري أن النبي ◌َ ﴿ قضى باليمين مع الشاهد. رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف. وعن عبدالله بن عمر أن رسول الله صل# قضی باليمين مع الشاهد. رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن عبدالله بن عبيد وهو متروك. وعن جابر بن عبدالله الأنصاري قال: قال رسول الله و الله أمرني جبريل عليه السلام أن أقضي باليمين مع الشاهد قال الهيثمي: روى له ابن ماجه أن النبي 8* قضى باليمين مع الشاهد وفيه إبراهيم بن أبي حية وهو متروك. (١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٦٢/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٥٠/٣، تهذيب التهذيب: ٢٦٤/١٠، تقريب التهذيب: ٢٦٩/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٣٢٠/٧، تاريخ البخاري الصغير: ٣٣٦/٢، الجرح والتعديل: ١٠١١/٨، تاريخ أسماء الثقات: ١٣٣١، المغني: ٦٣٨٣، ثقات: ٤٠٧/٥، الكاشف: ١٦٨/٣، نسيم الرياض: ٤٦٨/٤، المعين: ٧/٩، تراجم الأحبار: ٣٩٩/٣، الأنساب: ١٤٧/٤، ابن محرز: ت (٢٥٦) علل ابن المديني: ٤٧، تاريخ الدوري: ٥٨١/٢. (٢) سقط في ب. (٣) ينظر: تقريب التهذيب: ٢٩/٢، تهذيب التهذيب: ٢٦٥/١٠، الجرح والتعديل: ١٠١٢/٨، الذيل على الكاشف رقم: (١٥٢٠) ثقات: ٤٦٣/٧، طبقات خليفة: ٢٤٥، طبقات ابن سعد: ٢١٠/٥، الكامل في التاريخ: ١٢٦/٥، العبر: ٢٩٤، تاريخ الإسلام: ٣/٥، جامع التحصيل: ت (٧٩١). ٤٩٥ حرف الميم / مغيرة .. المَخْزُومِيُّ. شيخ مالك - فئقه. لا شيءَ له في الكتب الستة. وهو أخو أبي بكر الفقيه. وكذا: ٨٧٢٣ [٠٠٠] - مُغِيرَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [سم] بْنِ عَوْنِ الأَسِدِيُّ(١) مولاهم الحَرَّانِيُّ، أبو أحمد. يَزْوي عن عيسى بن يونس، وجماعة. وعنه النسائي، وأبو عَرُوبة. وَثّقُوه. ٨٧٢٤ [٠٠٠] - المُغِيرَةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ [س ] بْنِ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ الثَّقَفِيُّ (٢). عن عمه. تفرد عنه أبو عُبيدة الحداد. ٨٧٢٥ [٨٥٨٨] - مُغِيرَةُ بنُ عَمْرٍ و المَكِّيُّ(٣). عن المُفَضَّلِ الجَنَدِيِّ. روى حديثاً موضوعاً الحَمْل علیه فیه. ٨٧٢٦ [٤٩١٤ ت] - مُغِيرَةُ بنُ أَبِي قُرَّة [ت] السَّدُوسِيُّ(٤). عن أنس. وعنه يحيى القطان بحديث: اغْقِلْها وتوكّل، ثم قال يحيى القطان: هذا حديث مُنكَرٌ. قلت: رواه الترمذي. ٨٧٢٧ [٨٥٨٩] - مُغِيرَةُ بنُ قَيْس البَصْرِيُّ(٥). عن عَمْرو بن شُعيب. قال أَبُو حاتِمِ: مُنْكَرُ " (٦) الحدیث. روی عنه إسماعيل بن عياش . ٨٧٢٨ [٨٥٩٠] - مُغِيرَةُ بنُ مُغَيرَةَ الرَّبَعِيُّ(٧). لا أعرفه. روى عَبد الله بن محمد بن نَصْر الرَّمْلي الحافظ عنه، قال: سمعتُ أَبي يحدِّثُ عن الأوزاعي، عن الزُّهْرِيِّ، عن سعيد، عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وَ ﴿ه: ((إذا فَشَا فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَمْسٌ حلَّ بَهَا خَمْسٌ: إذا أُكِلَ الرِّبَا كَانت الزَّلْزَلَةُ والخَسْفُ، وإذا جار السلطانُ قَحَطَ المَطرُ، وإذا تعدَّى على الذمَّةِ كانَتِ الدولةُ [لهم] (٨)، وإذا ضُيِّعَتِ الزَّكَاةُ مَاتَتِ البَهَائِمُ، وإذت كَثُر الزِّنا كان المَوْتُ))(٩). هذا مُنْكَرٌ جدًّا، لا يحتمله الأوزاعي. (١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٦٣/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٥١/٣، تقريب التهذيب: ٢٧٥/٢، الكاشف: ١٦٩/٣، ثقات: ١٧٠/٩، تهذيب التهذيب: ٢٦٧/١٠، الجرح والتعديل: ت (١٠١٦)، المعجم المشتمل: ١٠٥٦. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٦٣/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٥١/٣، تقريب التهذيب: ٢٧٠/٢، تهذيب التهذيب: ٢٦٧/١٠، الكاشف: ١٦٩/٣، ثقات: ٧/ ٤٦٤. (٣) المغني: ٦٧٣/٢، الكشف الحثيث: (٧٧٩). (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٦٣/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٥١/٣، تقريب التهذيب: ٢٧٠/٢، تهذيب التهذيب: ٢٦٨/١٠، الجرح والتعديل: ١٠٢٧/٨، تاريخ البخاري الكبير: ٣١٩/٧، الكاشف: ١٦٩/٣، ثقات: ٤٠٩/٥، المغني: رقم: ٦٣٨٧، تاريخ خليفة: ٣١٧. (٥) الجرح والتعديل: ٢٢٧/٨. (٦) في اللسان: بن عباس. (٧) دائرة معارف الأعلمي: ٢٨/ ٥٧ . (٨) سقط في ب. (٩) ذكره الحافظ ف اللسان. ٤٩٦ حرف الميم / مغيرة ٨٧٢٩ [٤٩١٥ ت] - [صح] مغِيرَةُ بنُ مقْسَمٍ (١) [٤]. إمام ثقة، لكن ليَّنَ أحمد بن حنبل روايتَه عن إبراهيمَ النَّخَعِيِّ فقط، مع أنها في الصحيحين. ورَوَى عن أبي وائل، والشعبي، ومجاهد. وعنه شعبة، وهُشيم، وابن فُضَيل، وجرير. وروى حجاج بن محمد، عن شعبة: كان مغيرةُ أَحفظَ من الحكم. وقال ابنُ فُضَيْلٍ: كان يدلّس، فلا يكتب إلا ما قال: حدثنا إبراهيمُ. وقال أبو بَكْرِ بنُ عَيَّاشٍ: ما رأيت أفقه منه. وقال أَبُو حَاتِم، عن أحمد بن حنبل: عامة ما روى إنما سمعه من حماد، وجعل يضعِّفُ حديثه عن ابراهيم وَحْدَهُ. وقال ابنُ مَعِيْنٍ: ثقة مأمون. ٨٧٣٠ [٨٥٩٢] - مُغِيرَةُ بنُ مُوسَى(٢). بصري. عن سعيد بن أبي عَرُوبة، وبَهْز بن حكيم. قال البُخَارِيُّ. منكر الحديث. وقال ابنُ عَدِيٍّ: ثقة، لا أعلم له حديثاً منكراً. روى عنه بكير بن جعفر الجرجاني، ويعقوب بن الجَرّاح الخوارزمي، سمعا منه في بلدَيْهِما عامةَ تصانيف سَعيد(٣) هذا. وقال أَبُو الفَضْلِ السُّلَيْمانِيُّ: روى عنه محمد بن سلام البيكنْدِي، وجماعة. فيه نَظَرِّ. ٨٧٣١ [٠٠٠] - مُغِيرَةُ بنُ نَهِيكِ(٤) [ق]. عن عقبة بن عامر. ما رَوَى عنه سوى عثمان بن نعيم الرُّعَیْني . ٨٧٣٢ [٤٩١٦ ت] - مُغِيرَةُ [ق](٥). عن محمد بن زيد. لا يُعْرَف. عنه أبو حمزة السكري . (١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٦٣/٣، تهذيب التهذيب: ٢٦٩/١٠، تقريب التهذيب: ٢٧٠/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٣٢٢/٧، الجرح والتعديل: ١٣٠/٨، تاريخ الثقات: ٤٣٧، تاريخ أسماء الثقات: ١٣٣٣، سير الأعلام: ١٠/٦، التمهيد: ١٥٨/١، تراجم الأحبار: ٣٢٠/٣، ٤٠٤، تاريخ الدارمي: ت (٧٧)، طبقات ابن سعد: ٣٣٧/٦، تاريخ خليفة: ٤١١، طبقاته: ١٦٥، علل أحمد: ٣٩/١، علل ابن المديني: ٩٠، تاريخ أبو زرعة الدمشقي: ٥٨٦، الجمع لابن القيسراني: ٤٩٩/٢، تذكرة الحفاظ : ١٤٣/١، تاريخ الإسلام: ٣٠٢/٥، جامع التحصيل: ت (٧٩٣)، شذرات الذهب: ١٩١/١، خلاصة الخزرجي: ت (٧١٦٤)، سؤالات الآجري لأبي داود: ١٧١/٣. (٢) المغني: ٦٧٣/٢، الجرح والتعديل: ٢٣٠/٨، الضعفاء الكبير: ١٧٦/٤. (٣) في اللسان: سعيد بن أبي عروبة هذا. (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٦٤/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٥٢/٣، تهذيب التهذيب: ٢٧١/١٠، تقريب التهذيب: ٢٧٠/٢، الجرح والتعديل: ١٠٤٣/٨، الكاشف: ١٧٠/٣، المعرفة ليعقوب: ٥٠٩/٢. (٥) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٦٣/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٥١/٣، تقريب التهذيب: ٢٧١/٢، تهذيب= ٤٩٧ حرف الميم / مفرج، مفضل مُفَرِّجٌ ٨٧٣٣ [٨٥٩٣] - مُفَرِّجُ بنُ شَجَاعٍ(١). عن يزيد بن هارون. قال الخَطِيبُ: مَجْهُولٌ. ووهَّاه أبو الفتح الأزْدِيّ. حدّث عنه بشر بن موسى بخبرٍ باطل. مُفَضِّلٌ ٨٧٣٤ [٤٩١٨ ت] - مُفَضِّلُ بنُ صَالح [ت]، أبو جَمِيلَةَ الكُوفِيُّ النَّحَاسُ(٢). بخاء معجمة. عن عَمْرو بن دينار، وزياد بن عِلاقة،َ وعن الأعمش. قال البُخَارِيّ وغيره: مُنْكَرُ الحديث. وروى أيضاً عن ابن المنكدر، وأبي إسحاق. وعنه محمد بن عمر بن الوليد، وإسماعيل بن أبان، وجماعة. محمدُ بنُ عُمَرَ بْنِ الوَلِيدِ، حدثنا مفضّل، عن عَمْرو بن دينار، عن ابن عباس: بعث رسول الله وَله بيُدَيْل بن وَرِقَاء، فنادى بمنى: ((إنّ هذه الأيام أيام أَكْلٍ وشُرْب فلا تَصُومُوها))(٣) . محمدُ بنُ عُمَرَ، حدثنا المفضل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: ((مَنْ أتى ساحراً أو كاهناً أو عرّافاً فصدّقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد))(٤). = التهذيب: ٢٧١/١٠، تاريخ البخاري الكبير: ٣٢٤/٧، الثقات: ٤٦٦/٧، الكاشف: ١٦٩/٣، المغني: ت (٦٣٩٠). (١) المغني: ٦٧٤/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٣٥/٣. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٦٤/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٥٢/٣، تهذيب التهذيب: ٢٧١/١٠، تقريب التهذيب: ٢٧١/٢، الجرح والتعديل: ١٤٥٩/٨، الكاشف: ١٧٠/٣، المجروحين: ٢٢/٣، ضعفاء ابن الجوزي: ١٣٥/٣، المغني: ٦٣٩٥، تلخيص المستدرك: ١٥٠/٣،، مجمع: ٦١/٢، ٢٢٥/٨، تاريخ البخاري الكبير: ت (١٧٧٥) تاريخ البخاري الصغير: ٢٦٤/٢، الترمذي: (٢٥٩٢)، ديوان الضعفاء: ت (٤٢١٩). (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل. وللحديث طرق منها: ما أخرجه أحمد في مسند ٣٣٥/٤ عن بشر بن سحيم، ١٠٤/١، عن عمرو بن سليم الزرقي عن أمه مرفوعاً، الطبراني في الكبير: ١١٠/١١، والدارقطني في سننه: ١٨٧/١، عن أبي هريرة، عبدالله بن حذافة السهمي. وذكره الهندي في الكنز برقم: (٢٤٤٢٥) وعزاه لابن جرير عن بديل بن ورقاء، (٢٤٤٢٤) وعزاه لابن جرير عن عبدالله بن حذافة السهمي، (٢٤٤٢٦)، (٢٤٤٢٧). (٤) أخرجه ابن عدي في الكامل، والبيهقي في سننه: ١٣٦/٨، والخطيب في التاريخ: ٦٠/٨، وللحديث ألفاظ منها: ما أخرجه البيهقي: ١٣٥/٨ عن أبي هريرة والتبريزي في المشكاة: (٤٥٩٥) وأبو نعيم في الحلية: ٤٠٧/١٠، وذكره المتقي الهندي في الكنز: (١٧٦٧٨) وعزاه لأحمد والحاكم في المستدرك عن أبي هريرة برقم: (١٧٦٧٥) وعزاه لأحمد ومسلم عن أبي هريرة، ذكره الهيثمي في المجمع : = میزان الاعتدال/ج٦/ م٣٢ ٤٩٨ حرف الميم / مفضل [حدثنا مفضل بن عبد الله الكوفي - كذا سماه - عن أبان بن تغلب، عن محمد بن علي، قال: قال الحسن بن علي](١). سُوَيْدٌ، حدثنا مفضل، عن أَبي إسْحَاق، عن حَنَش، سمعت أبا ذَرّ، وهو آخذ بحَلْقة الباب، وهو يقول: أيها الناس؛ مَنْ عرفني فقد عرفني، ومَنْ أنكرني فأنا أبو ذَرّ؛ سمْعتُ رسولَ اللهَ وَّه - يقول: ((إنما مثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مثل سَفِينَةِ نُوح؛ مَنْ دَخَلَها نَجَا، ومَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا ھَلَكَ))(٢) = ١٢٠/٥، وعزاه للبزار عن جابر ورجاله رجال الصحيح خلا عقبة بن سنان وهو ضعيف. وعن عمر بن الخطاب قال سمعت رسول الله * يقول من أتى عرافاً لم تقبل له صلاة أربعين ليلة. رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه مصعب بن إبراهيم بن حمزة الدهري ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. وعن ابن عمر قال قال رسول الله يستر من أتى عرافاً لم تقبل له صلاة أربعين ليلة. رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. وعن أنس بن مالك قال قال رسول الله صل# من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد برىء مما أنزل على محمد 8﴿ ومن أتاه غير مصدق له لم تقبل له صلاة أربعين ليلة. رواه الطبراني في الأوسط وفيه رشدين بن سعد وهو ضعيف وفيه توثيق في أحاديث الرقاق، وبقية رجاله ثقات. وعن واثلة بن الأسقع قال سمعت رسول الله صل# يقول من أتى كاهناً فسأله عن شيء حجبت عنه التوبة أربعين ليلة فإن صدقه بما قال كفر. رواه الطبراني، وفي رواية عنده أيضاً فإن آمن بما يقول مكان فصدقه، وفيه سليمان بن أحمد الواسطي وهو متروك. وعن أبي الدرداء قال قال رسول الله و 38 لن ينال الدرجات العلى من تكهن أو استقسم أو رجع من سفر تطيراً، وفي رواية أو تطير طيرة ترده عن سفر لم ينظر إلى الدرجات العلى. رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما ثقات. وعن عبدالله يعني ابن مسعود قال من أتى كاهناً أو عرافاً وتيقن بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد وال و. رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلّ أنه قال فصدقه وكذلك رواية البزار ورجال الكبير والبزار ثقات. وعن ابن مسعود قال من أتى عرافاً أو ساحراً أو كاهناً فسأله فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد مص طف. رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا هبيرة بن مريم وهو ثقة. (١) سقط في ب. (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل . - ذكره الهيثمي في المجمع: ١٧١/٩، وعزاه للبزار والطبراني في الثلاثة وفي إسناد البزار الحسن بن أبي جعفر وفي إسناد الطبراني عبدالله بن داهر وهما متروكان. وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ لالله مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق. رواه البزار والطبراني وفيه الحسن بن أبي جعفر وهو متروك. وعن عبدالله بن الزبير أن النبي وق لقه، قال: مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها سلم ومن تركها غرق رواه البزار وفيه ابن لهيعة وهو لين. وعن أبي سعيد الخدري قال سمعت النبي وسلم يقول: إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق، وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له. رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه جماعة لم أعرفهم. وذكره ابن حجر في المطالب برقم: (٤٠٠٣)، (٤٠٠٤) ٤/ ٧٥، وذكره الشجري في الأمالي: ١/ ١٥٤، الهندي في الكنز برقم: (٣٤١٦٩) وعزاه لابن جرير في تهذيب الآثار عن أبي ذر وبرقم: (٣٤١٧٠) وعزاه للطبراني في الكبير عن أبي ذر. ٤٩٩ حرف الميم / مفضل قال ابنُ عَدِيٍّ: أنكر ما رأيتُ له حديث الحسن بن عليّ، وسائره أرجو أن يكون مستقيماً. قلت: وحديثُ سفينة نوح أنكر وأنكر. وأخبرنا أَحْمَد بنُ إسحَاقَ، أخبرنا أكمل بن أبي الأزهر، أخبرنا سَعِيد بن أحمد، أخبرنا محمد بن محمد الزینبي، أخبرنا محمد بن عمر الوراق، حدثنا عبد الله بن سُلیمان، حدثنا محمدُ بنُ إسْمَاعِيلَ الأَحْمَسِيُّ، حدثنا مُفَضَّل - يعني ابن صالح، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي شَمْرٍ، عن عمر، قال: قال لي رسولُ اللهِ وَّهِ: ((كيف أَنْتَ إذا كُنْتَ في أرْبَعَةِ أَذْرُع في ذِرَاعَيْنِ، ورأيتَ مُنكراً ونَكِيراً؟ قلْتُ: يا رسولَ الله، وما مُنْكَرٌ ونَكِيرٌ؟ قال: فَتَّانَا القَبْرِ يَبْخُثَانِ الأَرْضَ بأَنْيَابِهِمَا، ويَطَانِ في أشْعَارِهِمَا، أَصْواتُهُمَا كَالرَّعْدِ القَاصِفِ، وأَبْصَارُهُمَا كالبَرْقِ الخَاطِفِ، مَعَهُمَا مِرْزَبَّةٌ لَو اجْتَمَعَ عَلَيْهَا أَهْلُ مِنَّى لَمْ يُطِيقُوا رَفْعَها، هِيَ أَيْسَرُ عَلَيْهِمَا مِنْ عَصَايَ هذِه))(١). قلت: يا رسول الله، وأنا على حالتي هذه؟ قال: نعم. قلت: إذاً أكفيكهما. أبو شهم، ويقال أَبُو شَمْرٍ، فیه جهالة. ٨٧٣٥ [٨٥٩٥] - مُفَضَّلُ بنُ صَدَقَةَ(٢)، أبو حماد الحنفي. كوفي. عن زياد بن عِلاَقة، وأبي إسحاق. وعنه يحيى بن آدم، وجماعة. روى عباس، عن يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي: مَتْرُوكٌ. زَيْدُ بنُ الزَّرْقَاءِ، حدثنا أبو حماد الكوفي، عن زياد بن علاقة: سمعتُ جريراً(٣)، يقول: سمعتُ رسول الله وَ ﴿ يقول: ((مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ، ومَنْ لا يَغْفِرُ لا يُغْفَرُ له، ومَنْ لا يَتُوبُ لا يُتَابُ عليه))(٤) . (١) ذكره الزبيدي في الاتحاف: ٤١٤/١٠. وذكره السيوطي في الدر المنثور: ٨٢/٤، وعزاه لابن أبي داود في البعث والحاكم في التاريخ والبيهقي في عذاب القبر عن عمر بن الخطاب. وذكره الخوارزمي في جامع المسانيد: ١٠١٥/١ . (٢) المغني: ٦٧٤/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٣٥/٣، الضعفاء الكبير: ٢٤٣/٤. (٣) في اللسان: وحدها: سمعت جرير بن عبدالله. (٤) أخرجه ابن عدي في الكامل. أخرجه أحمد في المسند من غير لفظ: (ومن لا يتوب لا يتاب عليه]. - الطبراني في الكبير: ٤٠١/٢، ٤٠٢. وللحديث طرق منها: ما أخرجه البخاري في صحيحه: ٤٤٠/١٠ (٥٩٩٧)، مسلم في صحيحه: ١٨٠٨/٤ (٦٥ - ٢٣١٨)، أحمد في مسنده: ٢٤١/٢، أبو داود في الأدب باب: (١٥٧) عن أبي هريرة وأخرجه البيهقي في سننه عن عبد الرحمن بن عوف مرفوعاً وأورده الهيثمي في موارد الظمآن برقم (٢٢٣٦) ٧/ ١٩٢. وهو موجود في الإحسان ٩/ ٦٠، برقم: (٦٩٣٦)، عن أبي هريرة مرفوعا، أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٢٩٦/١٠ - ٢٩٨. برقم: (٥٨٩٢)، = ٥٠٠ حرف الميم / مفضل ابنُ نُمَيْرٍ، عن أبي حماد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال: لما جرد رسولُ الله ◌َ ﴿ حمزة بكى، فلما رأى ما مثّل به شهق(١). قال ابنُ عَدِيٍّ: ما أرى بحديثه بأساً؛ وكان أحمد بن محمد بن شعيب يُثْنى عليه ثناءً تاماً. وقال الأَهْوَازِيُّ: كان عطاء بن مسلم يوثّقه. ثم ساق له بإسنادٍ مظلم، عن هارون بن حاتم، أنه قرأ القرآنَ على عبد العزيز بن محمد بن عبد الله الكوفي عن قراءته على مفضّل هذا، ثم ذكر وفاةَ مفضّل أبي حماد في سنة إحدى وستين ومائة، وأنه قرأ القرآن على عاصم بن بَهْدَلة. ٨٧٣٦ [٤٩١٩ ت] - مُفَضَّلُ بنُ عَبْدِ اللهِ [ق] الكُوْفِيُّ(٢). عن جابر الجُعفي، وأبي إسحاق. وعنه سُويد بن سَعيد، ومحمد بن أبي السرى العسقلاني. ضعفه أَبُو حَاتِم. وذكره ابنُ حبان في الثقات. وزعم ابْنُ عدي أنه هو ابن صالح. كان سُوَيْدٌ يخطىء في اسم أبيه. ٨٧٣٧ [٤٩٢٠ ت] - مُفَصَّلُ بنُ عَبْدِ اللهِ الحَبَطِيُّ الضريرُ(٣). عن داود بن أبي هند. حدث بـ «بغداد)) . قال أَبُو حَاتِم: محلُّه الصدق. وقال ابنُ مَعِينٍ : ليس بشيء. قلت: رَوَى عنه أبو معمر الهُذَلي، ومحمد بن عبد الله المخزومي. ٨٧٣٨ [٤٩٢١ ت] - مُفَضَّلُ بنُ فَضَالَة [د، ت، ق] البَصْرِيُّ لا المِصْرِيُّ. وهو أَخو المبارك بن فَضَالة. يَرْوِي عن بكر المزني، وثابت. وعنه عبد الرحمن بن مهدي، وموسى بن إسماعيل، وجماعة. = ذكره التبريزي في المشكاة برقم: (٤٦٧٨). والبغوي في شرح السنة: ٣٤/١٣. وذكره الهيثمي في المجمع، ١٩٦/١٠، وعزاه للطبراني وأحمد باختصار من لم يتب لم يتب عليه عن جابر، ورجال أحمد رجال الصحيح، للطبراني بإسنادين أحدهما حسن ورواه البزار عن ابن عمر مرفوعاً. (١) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٦٤/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٥٢/٣، تقريب التهذيب: ٢٧١/٢، تهذيب التهذيب: ٢٧٢/١٠، الجرح والتعديل: ١٤٦٨/٨، ضعفاء ابن الجوزي: ١٣٦/٣، الثقات: ١٨٤/٩، الكاشف: ٣/ ١٧٠ . (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٦٤/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٥٢/٣، تقريب التهذيب: ٢٧١/٢، تهذيب التهذيب: ٢٧٢/١٠، تاريخ البخاري الكبير: ٤٠٦/٧، الجرح والتعديل: ١٤٦٧/٨، تاريخ بغداد: ١٢٣/١٣، تاريخ الخطيب: ١٢٣/١٣.