Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢٨١
حرف المیم / محمد
ولي القضاء بـ ((الموصل))، وحدّث عن أبي خليفة، ومحمد بن الحسن، وابن سماعة،
ويوسف القاضي.
وكان أَحدَ الحفاظ المجوّدين، تخرج بابن عقدة، وله مصنفات كثيرة. وله غرائب. وهو
شيعي. روى عنه ابن رزقويه، وأبو نعيم الأصبهاني.
قال أَبُو عَلِيِّ النَّيْسَابُورِي: ما رأَيْتُ في أصحابنا أحفظَ من أبي بكر بن الجِعَابي. حيّني
حفظُه.
قال الحَاكِمُ: فذكرت هذا لِلجِعَابِي فقال: يقول أبو علي هذا القول، وهو أُستاذي على
الحقيقة .
وروى محمّدٌ الحُسَيْنُ بْنُ الفَضْلِ القَطَّنُ عنه، قال: ضاعت لي كتب، فقلت لغلامي: لا
تغتمّ، فإنَّ فيها مائتي ألف حديث، لا يشكل عليّ منها حديثٌ لا إسناداً ولا مَثْناً.
ورَوَى أَبُو القَاسِمِ التَّنُوخِيُّ، عن أَبيه، قال: ما شاهدنا أحفظَ من أبي بكر بن الجِعابي،
كان يفضلُ الحفّاظَ بأنه كان يسوق المتون بألفاظها، ولم يبق في زمانه مَنْ يتقدّمه في الدنیا.
قال أَبُو بَكْرِ الخَطِيبُ: حدّثني الحسن بن محمد الأشقر، سمعت أبا عُمر القاسم بن
جعفر الهاشمي غَيْرَ مرّة يقول: سمعت الجِعَابي يقول: أَحْفَظُ أربعمائة ألف حديث، وأذاكر
بستمائة ألف حديث.
وقيل: كان ابنُ الجِعَابي يشرب في مجلس ابن العَميد. وقال الحاكم: ذَكَر لي الثقةُ من
أصحابه أنه كان نائماً فكتب على رجله. قال: فكنتُ أراه ثلاثة أيام لم يمسّه الماء.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: شيعي؛ وذكر أنه خلط.
قال الخَطِيبُ: حدّثني الأزهري أنّ ابن الجِعَابي أوصى أنْ تحرَق كتبه؛ فأحرقت، وكان
فیھا کتب للناس.
مات سنة خمس وخمسين وثلثمائة.
٨٠١٣ [٧٩١٣] - مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الفَضْلِ الجُعْفِيُّ (١). حدّث عن أبي القاسم البغَوي.
قد اتّهم بالكذب، وروى أيضاً عن أبي شعيب الحرَّاني، وابن مسروق. روى عنه أَبُّو نُعَيْمِ
الحَافِظُ.
قال ابنُ أَبِي الفَوَارِس: مات سنة إحدى وستين وثلثمائة. قال: وكان كذّاباً.
٨٠١٤ [٧٩١٦] - مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ غَالِبٍ(٢). من شيوخ أبي نُعيم أيضاً.
(١) المغني ٢/ ٦٢٠، الضعفاء والمتروكين ٨٧/٣
(٢) المغني ٦١٩/٢

٢٨٢
حرف الميم / محمد
--
كذّبِه ابنُ أَبِ الفَوَارِسِ.
قلت: هو الجعْفِي، وغالبٌ جَدٌّ له.
٨٠١٥ [٧٩١٧] - مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ حكى حمزة السهمي، عن شيخ له أنّه
تكلّم فيه، وليس بمتروك.
٨٠١٦ [٧٩١٨] - مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَلَفِ بْنِ زُنْبُورِ البَغْدَادِيُّ الوَرَّاقُ(١). روى عن أبي
بكر بن أبي داود، وجماعة. آخِرِ مَنْ حدّثَ عنه أبو نصر الزّيبني.
قال أَبُو بَكْرِ الخَطِيبُ: ضعيف جدّاً.
وقال العتيقي : فيه تساهل.
وقال الأَزْهَرِيُّ: ضعيف في روايته عن ابن منيع.
قلت: مات سنة ست وتسعين وثلثمائة.
٨٠١٧ [ ... ] - مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الأَنْصَارِيُ(٢). عن أبيه. لا يُدْرَى مَنْ هو ولا أبوه.
روى عنه محمد بن عَمْرو بن حَلْحَلَة.
٨٠١٨ [ ... ] - مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ (د) الحَجَبِيُّ(٣). له حديث، وهو منكر، وما رأيتُ
لهم فيه جَرْحاً ولا تعديلاً. روى عنه أبو عاصم، ووكيع، وغيرهما. أنبئونا عن أسعد بن
سعيد، وجماعة، سمعوا من فاطمة الجوزدانية، أخبرنا ابن رِيذَة، أخبرنا الطبراني، أخبرنا أبو
الفوارس أحمد بن عبد الرحمن بن عفان، حدّثنا النُّفَيلي، حدّثنا محمد بن عمران الحجَبي،
عن جدّته صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت: جاءت امرأةٌ إلى رسول الله وَّة، فقالت: وُلد
لي غلام فسمَّيْته محمّداً وكنّيتُه أبا القاسم، فذُكر لي أنك تكره ذلك. فقال: ما الذي أحلَّ اسمي
وحَرَّم كُنيتي، وما الذي أَحَلَّ كُنيتي وحَرَّم اسمي؟
قال الطَّبَرَانِي: لا يروى عن عائشة إلّ بهذا الإسناد.
٨٠١٩ [٧٩٢٦] - مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ(٤)، أبو عبيد الله المَرْزُباني الکاتب الأخباري. روی
عن البغَوي، وطبقته. وأكثر ما يخرجه فبالإجازة، لكنه يقول فيها: أخبرنا ولا يبين.
قال القاضي الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الصَّيْمَرِيُّ: سمعتُ المرزُبَاني يقول: كان في داري خمسون
(١) المغني٢/ ٦٢٠
(٢) ينظر: تهذيب الكمال ١٢٥٤/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٤٤٦/٢، تقريب التهذيب ١٩٧/٢، تهذيب
التهذيب ٩/ ٣٨١، الجرح والتعديل ١٨٣/٨، ثقات ٤١١/٧
(٣) ينظر: تهذيب الكمال ١٢٥٤/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٤٤٦/٢، تقريب التهذيب ١٩٧/٢، تهذيب
التهذيب ٣٨٢/٩، الجرح والتعديل ١٤٩/٨، الكاشف ٨٥/٣،
(٤) المغني ٦٢٠/٢

٢٨٣
حرف الميم / محمد
ما بين لحاف ودُوَّاج مُعَدَّة لأهل العلم الذین یبیتون عندي.
وقال أَبُو القَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ: كان المرزُبَاني يضَعُ المحبرة وقنينة النبيذ فلا يزال يكتب
ويشرب.
وقال العُتَيْقِيُّ: كان مذهبه الاعتزال. وكان ثقة.
٠
وقال الخَطِیبُ: ليس بكذّاب، أكثرُ ما عِیبَ علیه المذهب وروايته بالإجازة ولم یبین،
صنّف كتباً كثيرة في أخبار الشعراء في الغزَل والنوادر وأشياء، وكان حسنَ الترتيب لما يجمعه،
يقال: إنه أحسن تصنيفاً من الجاحظ .
وقال الخَطِيبُ: قال الأزهري: كان معتزليّاً، وما كان ثقة.
مات سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.
٨٠٢٠ [٧٩٢٧] - مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الأَخْتَسِيُّ(١)، عن أبي بكر بن عیّاش.
قال البُخَارِيّ: منكر الحديث يتكلّمون فيه. كان ببغداد، كذا سمّاه البُخَارِي، وهو
أحمد بن عمران.
قال أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: لا بأس به. وقد روى عنه ابن أبي الدنيا، وَأبو القاسم البغوي.
ومات في حدود الثلاثین ومائتين.
٨٠٢١ [ ... ] - مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو (٢) (عو، خ، م، متابعة) بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصِ اللَّيْئِيُّ
المدني، شيخ مشهور، حسن الحديث، مُكْثِر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قد أخرج له
الشيخان متابعة .
وقال يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: كانوا يتَّقُون حديثَه. وروى أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين:
ثقة .
وقال عَلِيٍّ: سألت يحيى بن سعيد عنه، فقال: تريد العَفْوَ أو تشدّد؟ قلت: بل أُشَدّد.
قال: فليس هو ممن تريد؛ كان يقول حدّثنا أشياخُنا: أبو سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن
حاطب. وقد سألتُ مالكاً عنه، فقال لي نحواً مما قلت لك.
وقال إسْحَاق بْنُ حَكِيمٍ: قال يحيى القطان: وأما محمد بن عَمْرُو فرجلٌ صالح لیس
(١) المغني ٦٢٠/٢، الضعفاء والمتروكين ٨٨/٣
(٢) ينظر: تهذيب الكمال ١٢٥٢/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٤٤٤/٢، تهذيب التهذيب ٣٧٥/٥، تقريب
التهذيب ١٩٦/٢، تاريخ البخاري الكبير ١٩١/١، الجرح والتعديل ١٣٨/٨، طبقات ابن سعد ٦٠/٥،
الانساب ٢٤٢/١١، سير الاعلام ١٣٦/٦ والحاشية، تاريخ الإسلام ١٢٧/٦، تاريخ أسماء الثقات
١٢٠٧، مجمع ٢٢١/١، ثقات ٣٧٦/٧،

٢٨٤
حرف الميم / محمد
بأَحْفَظ الناس للحديث. وأمّا يحيى بن سعيد الأنْصَارِيّ فكان يحفظ ويدلّس.
وقال الجوزجانيُّ : ليس بالقوي، ویشتھی حديثه.
قال ابنُ عَدِيٍّ: رَوَى عنه مالك في الموطأ، وغيره؛ وأرجو أنه لا بأس به.
وقال أَبُو حَاتِمِ : صالح الحديث.
وقال النَّسَائِيُّ: ليس به بأس .
وقال عَبْدُالله بْنِ أَحْمَدَ: سمعتُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ يقول: سهيل، والعلاء بن عبد الرحمن،
وابن عقيل - ليس حديثهم بحجة .
قال: ومحمدُ بْنُ عَمْرو فوقهم.
عُمَرَ بْنُ حَفْصٍ بْنِ غِيَاتٍ، عن أبيه، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي
هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ نَسِيَ الصلاةَ عليّ خُطىء طريقَ الجنّة))(١).
توفي سنة أربع وأربعين ومائة، أو سنة خمس وأربعين.
٨٠٢٢ [٧٩٣٠] - مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو بْنِ سَعِيدِ بْنِ العَاصِ الأُمَوِيُّ ابنُ الأَشْدَقِ. أرسل
حديثاً .
قال ابنُ القَطَّان: حَالُهُ مجهول.
٨٠٢٣ [ ... ] - مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو (٢)، أبو سَهْلِ الأَنْصَارِيُّ الوَاقِفِيُّ المَدَنِيُّ ثم البَصْرِيُّ.
عن القاسم، وابن سيرين. وعنه عبد الرحمن بن هانىء، وغيره.
ضعَّه يَحْيَى القَطَّان، وابنُ مَعِينٍ. وذكره ابنُ حِبَّانَ في الثقات. وممن روى عنه علي بن
الجعد، وكامل بن طلحة.
وضعَّفه ابنُ عَدِيٍّ أيضاً.
وقال محمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ: ليس يُسَاوى شيئاً.
قلت: فأما:
٨٠٢٤ [ ... ] - مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو (د) الأَنْصَارِيُّ المدنيُّ فَآخر، لا يكاد يُعْرَف. يروي
حديث الأذان عن شيخ رواه عنه حماد بن خالد، وعبد الرحمن بن مهدي، محلُّه العدالة.
٨٠٢٥ [ ... ] - مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو (٣) (م، س) اليَافِعِيُّ. عن ابن جُريج. وعنه ابن وَهْب
وَحْدَه.
(١) أخرجه البيهقي في السنن ٢٨٦/٩، وذكره المتقي الهندي في الكنز (٢٢٤٩) وعزاه له، وأخرجه ابن ماجه
من حديث ابن عباس (٩٠٨) وضعفه البوصيري في الزوائد.
(٢) ينظر: تهذيب التهذيب ٣٧٨/٩، تقريب التهذيب ١٩٦/٢،
(٣) ينظر: تهذيب الكمال ١٢٥٣/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٤٤٥/٢، تقريب التهذيب ١٩٧/٢، تهذيب=

٢٨٥
حرف الميم / محمد
قال ابنُ عَدِيٍّ: له مناکیر.
الحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، حدّثنا ابن وهب، أخبرني محمد بن عَمْرو، عن ابن جُرَيج، عن
أبي الزُّبير، عن جابر - أنّ رسولَ الله قال: لا يرثُ المسلم النصراني إلّا أنْ يكون عبدَه أو
أمته(١)
وذكره ابنُ حِبَّانَ في ثقاته.
وقال ابنُ أبي حَاتِمٍ : سألتُ أبي وأبا زُرْعَةَ عنه، فقالا: هو شيخ لابْنِ وهب.
قلت: قد روَى له مسلم، وما علمتُ أحداً ضعّفه، وحديثه المذكور رواه عبد الرزاق عن
ابن جُریج فما رفَعَه.
٨٠٢٦ [٧٩٣٢] - مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو بْنِ عُتْبَةَ(٢)، أبو جعفر الكوفي. عن حسين الأشقر.
مجهول .
قلت بل هو مشهور صالح الأمر. حدّث عنه ابنُ الأعرابي، والأصمّ؛ وسمع أبا نعيم،
ونحوه.
٨٠٢٧ [٧٩٣٣] - مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو السُّوسِيُّ(٣). عن عبدالله بن نمير.
قال العُقَيْلِيّ: كان بمصر يذهب إلى الرفض، وحدّث بمناكير؛ حدّثنا عنه جماعة.
٨٠٢٨ [٧٩٣٤] - مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو. عن ابن وَهْب. فيه جهالة.
وقد ضُعّف. ذكره النباتي.
٨٠٢٩ [٧٩٣٥] - مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو الحِمْصِيُّ. أتى بخبرٍ موضوع. ذكره النباتي في ذَيْله
مختصراً، ولا يُعْرَف(٤).
٨٠٣٠ [٧٩٣٦] - مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو الحَوْضِيُّ(٥). لا يُعْرَف. عن مثله؛ وهو موسى بن
= التهذيب ٩/ ٣٨٠، الكاشف ٨٤/٣ الجرح والتعديل ١٤٤/٨، ثقات ٤٠/٩، الأنساب ٤٧٣/١٣،
الكامل ٢٢٣١/٦
(١) أخرجه الدارقطني في السنن ٧٤/٤، والحاكم في المستدرك ٣٤٥/٤ وقال: اليافعي هذا من أهل
صدوق الحديث صحيح ووافقه الذهبي، وأخرجه البيهقي في السنن ٢١٨/٦. وذكره المتقي الهندي في
الكنز (٣٠٤٤١) وعزاه لهم عن جابر، ولأبي داود عن علي موقوفًا.
(٢) المغني ٢/ ٦٢١، الضعفاء والمتروكين ٨٨/٣ الجرح والتعديل ٣٢/٨
(٣) المغني ٦٢٢/٢، الضعفاء الكبير ١١١/٤
(٤) في اللسان: وأخشى أن يكون تصحف وإنما هو محمد بن عمر بضم العين.
(٥) قال الحافظ في اللسان: وأخشى أن يكون تصحف، وإنما هو - محمد بن عمر - بضم العين، وهو في
التهذيب، روى عن عبيد الله بن موسى، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن
مسعود في تزويج فاطمة علی ید جبرائيل وآثار الوضع تلوح فيه.

٢٨٦
حرف الميم / محمد
أدريس، عن أبيه، عن جرير بن عبد الحميد بخبرٍ كذب، هو في الجزء السادس من كتاب
السابق واللاحق.
٨٠٣١ [٧٩٣٨] - مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو بْنِ أَبِي سَعِيدِ الكُوفِيُّ تُكلّم فيه، وكان بعد الثلاثمائة.
قال أَبُو الحَسَنِ بْنِ حَمَّادِ الحَافِظُ: ليس بمتروك. ولعلّه ابن عمرو المذكور [قبل](١).
٨٠٣٢ [ ... ] - مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو البَصْرِيُّ. عن كاتب الليث بحكاية إرم ذات العماد.
وعنه الزُّوياني. أَنَا أَنَّهمه بِوَضْع ذلك، فإنّ فيه بلايا مستحيلة.
٨٠٣٣ [٧٩٤٤] - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ(٢). عن أبيه. حدّث عنه ابنُ جريج. مجهول.
٨٠٣٤ [ ... ] - مُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرٍ (٣) (س) المُحَارِبِيُّ. عن أبي هريرة. لا يكاد يُعرف،
وخَبَرُه منکر .
وهو مجهول؛ قاله النِّسَائِى، وذكره ابن حبان في ثقاته.
٨٠٣٥[٧٩٤٥] - مُحَمَّدُ بْنُ عَنْبَسَةَ بْنِ حَمَّادٍ (٤). عن أبيه بحديث خلق الوَزْد من عَرَقي؛
وهذا كذب بین.
٨٠٣٦ [٧٩٤٨] - مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ. عَنْ سُلَيْمِ(٥) بْنِ عُثْمَانَ. مجهول الحال ..
٨٠٣٧ [ ... ] - مُحَمَّدُ بْنُ عَوْن(٦) (ق) الخُرَاساني. عن عكرمة.
قال النَّسَائِيُّ: متروك.
وقال البُخَارِيُّ: روى عن نافع، ومحمد بن زيد. وعنه يَعْلَى بن عُبيد، وإسماعيل بن
زکریا،
يَعْلَى، عن محمد بن عَوْن، عن نافع، عن ابن عُمر. قال: استقبل رسولُ الله ◌ِوَّ الحِجْر
(١) سقط في ب
(٢) ينظر: المغني ٢/ ٦٢٢، الجرح والتعديل ٥٤/٨
(٣) ينظر: تهذيب الكمال ١٢٥٤/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٤٤٦/٢، تهذيب التهذيب ٣٨٢/٩، تقريب
التهذيب ١٩٧/٢، تاريخ البخاري الكبير ١٩٤/١، الجرح والتعديل ١٨١/٨، المغني ٥٨٨٢، ثقات
٣٦٠/٥، تراجم الأحبار ١١٦/٤،
(٤) ينظر: المغني٣ ٢ / ٦٢٢، الضعفاء الكبير ١١٧/٤
....
(٥) في ب: عن سليمان
(٦) ينظر: تهذيب الكمال ١٢٥٤/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٤٤٦/٢، تقريب التهذيب ١٩٧/٢، تهذيب
التهذيب ٣٨٤/٩ تاريخ البخاري الكبير ١٩٧/١، الجرح والتعديل ٢٩١/٨، مجمع ١١/١،
المجروحين ٢٧٢/٢، المغني ٥٨٨٤، المعرفة والتاريخ ٣٧٨/٣، الكامل ٢٢٤٨/٦.

٢٨٧
حرف الميم / محمد
ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلاً، فالتفت؛ فإذا عُمر يبكي، فقال: يا عمر، ها هنا تسكب
العبرات(١)
٨٠٣٨ [٧٩٥١] - مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ كَيْسَانَ الهِلَاَلِيُّ العَبْدِيُّ(٢). عن ابنِ المُنْکَدِرِ
والحَسَنِ البَصْرِيّ.
قال البُخَارِيُّ، والفَلَّسُ: منكر الحديث.
وقال أَبُوزَّرْعَةَ: لا ينبغي أنْ يحدَّث عنه.
وقال ابنُ حِبَّانَ: يأتي عن ابن المنكدر بعجائب.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ضعيف، ووثَّقه بعضُهم.
وقد ذكر البُخَارِيُّ بعدَه محمد بن عيسى العَبْدي وهو هو إن شاء الله.
روى عنه مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وأبو عتاب سهل بن حماد. وغيرهما.
(١) أخرجه ابن ماجه ٢/ ٩٨٢ كتاب المناسك (٢٩٤٥) وقال في الزوائد: في إسناده محمد بن عون
الخراساني. ضعفه ابن معين وأبو حاتم وغيرهما. وأخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ٤٥٤ وصححه
ووافقه الذهبي. وأخرجه العقيلي في الضعفاء ١١٣/٤ وقال: ولا يعرف إلا به وذكره الزيلعي في نصب
الراية ٣٨/٣ وعزاه لابن ماجه وقال: رواه الحاكم في ((المستدرك))، وقال: حديث صحيح الإسناد،
ولم يخرجاه؛ ولم يتعقبه الذهبي في ((مختصره))، ولكنه في ((ميزانه)) أعله بمحمد بن عون، ونقل عن
البخاري أنه قال هو منكر الحديث، انتهى. ورواه العقيلي، وابن عدي في ((کتابیهما)، وأستد ابن عدي
تضعيف ابن عون عن البخاري، والنسائي، وابن معين؛ وقال ابن حبان في ((كتاب الضعفاء)): هو قليل
الرواية ولا يحتج به إلا إذا وافق الثقات، انتهى. وقال في ((الامام)): ومحمد بن عون هذا هو
الخراساني، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال: البخاري، والرازي: منكر الحديث، وقال النسائي،
والأزدي: متروك الحديث، انتهى. والحديث رواه الأئمة الستة في ((كتبهم)) ليس فيه ذكر الشفتين،
أخرجوه عن عمر بن الخطاب أنه جاء إلى الحجر فقبله، وقال: إني أعلم أنك حجر لاتضر ولا تنفع،
ولولا أني رأيت رسول الله ◌َيهو يقبلك ما قبلتك. انتهى. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) بزيادة فيه.
أخرجه عن أبي هارون العبدي، واسمه: عمارة بن جوين عن أبي سعيد الخدري، وقال: حججنا مع
عمر بن الخطاب أول حجة حجها من إمارته، فلما دخل المسجد الحرام أتى الحجر فقبله، واستلمه،
وقال: إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله وهو يقبلك ماقبلتك، فقال له
علي بن أبي طالب: بلى يا أمير المؤمنين إنه ليضر وينفع، ولو علمت تأويل ذلك من كتاب الله لعلمت
أنه كما أقول، قال الله تعالى: ﴿وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم
ألست بربكم، قالوا: بلى﴾ فلما أقروا أنه الرب عز وجل، وأنهم العبيد كتب ميثاقهم في رق، ثم ألقمه
في هذا الحجر، وأنه يبعث يوم القيامة، وله عينان ولسانان وشفتان، يشهد لمن وافاه بالموافاة، فهو
أمين الله في هذا الكتاب، فقال له عمر بن الخطاب: لا أبقاني الله بأرض لست فيها يا أبا الحسن،
انتهى. وقال: ليس هذا الحديث على شرط الشيخين، فانهما لم يحتجا بأبي هارون العبدي، انتهى. قال
الذهبي في ((مختصره)): وأبو هارون العبدي ساقط.
(٢) المغني ٦٢٢/٢، الضعفاء والمتروكين ٩٠/٣، الضعفاء الكبير ١١٤/٤، الجرح والتعديل ٣٨/٨.

٢٨٨
حرف الميم / محمد
مُسْلِمٌ، حدّثنا محمد بن عيسى العَبْدِي، عن ابن المنكدر، عن جابر - أنَّ رجلاً قال: یا
رسول الله، أيُّ الخلق أول دخول الجنة؟ قال: الأنبياء، ثم الشهداء، ثم مؤذّن مَسْجدي هذا،
ثم سائر المؤذّنين على قَدْر أعمالهم(١) .
تابعه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن العَبْدي.
عُبَيْدُ بْنُ وَاقِدِ القَيْسِيُّ، حدّثنا محمد بن عيسى الهُذَلي، عن محمد بن المنكدر، عن
جابر، قال: قلّ الجراد في سنةٍ من سِني عُمر؛ فسأل عنه فلم يخبر بشيء، فاغتمّ لذلك،
فأرسل راكباً يضرب إلى اليمن، وآخر إلى الشام، وآخر إلى العراق يسأل: هل يرى من الجراد
شيئاً؟ فأتاه من اليمن بقَبْضَةٍ مِنْ جرادٍ، فألقاها بين يديه؛ فلما رآه كبّر ثلاثاً، ثم قال: سمعتُ
رسولَ اللهِوَّيقول: ((خلق اللهُ ألفَ أمّة ستمائة في البحر وأربعمائة في البر، فأوّلُ شيء يهلك
من الأمم الجرادُ، إذا هلك تتابعت مثل النظام إذ انقطع سِلْكُه))(٢).
قال ابنُ عَدِيٍّ: أنكر على محمد بن عيسى هذان الحديثان، وله سِوَى ذلك شيء يسير.
٨٠٣٩ [ ... ] - مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى(٣) (د، س، ق) بن سُمَيع، أبو سفيان القُرَشي، مولی
معاوية. من علماء الحديث بدمشق. رحل ورَوى عن حُميد، وهشام بن عروة، والأوزاعي.
وعنه هشام بن عمار، وَالعباس بن الوليد الخلال.
قال أبو حاتم : یکتب حديثه، ولا يحتجّ به.
وقال ابنُ شَاهِينٍ : ثقة.
وقال ابنُ حِبَّان: مستقيم الحديث.
(١) أخرجه ابن جبان في المجروحين ٢/ ٢٥٧، وذكره المتقي الهندي بنحوه في الكنز (٢٣١٧٨) وعزاه لأبي
الشيخ في الآذان، وذكره الحافظ في اللسان.
(٢) أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢٥٧/٢، والخطيب في التاريخ ٢١٨/١١، وذكره الهيثمي في الزوائد
٧/ ٣٥٢ وقال: رواه أبو يعلي في الكبير وفيه عبيد بن واقد وهو ضعيف. وذكره المتقي الهندي في الكنز
(٣١٤٨٤١) وعزاه لنعيم بن حماد في الفتن والحكيم، وأبي يعلي ولابن عدي وأبي الشيخ من العظمة
والبيهقي من الشعب. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ١٩٠ وقال: رواه أبو يعلي وفيه محمد بن
عيسى بن كيسان الهذلي، وروي غن ابن المنكدر العجائب (تعقب) بأنه لم يتهم بكذب، بل وثقه بعضهم
فيما نقله الذهبي. وقال ابن عدي: أنكر عليه هذا الحديث وحديثاً آخر. والحديث أخرجه البيهقي في
الشعب واقتصر الحفاظ على تضعيفه (قلت): وذكره الحكيم الترمذي في نوادره وقال: إنما صار الجراد
أول هذه الأمم هلاكاً، لأنه خلق من الطينة التي فضلت من خلقة آدم، وإنما تهلك الأمم بهلاك الآدميين
لأنها سخرت لهم. وينظر موضوعات ابن الجوزي ١٤/٣، اللالى ٤٣/١، تذكرة ابن القيسراني ٤٢٣.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال ١٢٥٦/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٤٤٧/٢، تقريب التهذيب ١٩٨/٢، تهذيب
التهذيب ٣٩٠/٩، الكاشف ٨٧/٣، تاريخ البخاري الصغير ٢٧١/٢، الجرح والتعديل ١٧٣/٨، ثقات
٤٣/٩، الكامل ٢٢٥٠/٦، ضعفاء ابن الجوزي ٣/ ٩٠.

٢٨٩
حرف المیم / محمد.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: لا بأس به. وقد أنكر عليه حديث مقتل عثمان، وهو في كتابه عن
إسماعيل بن يحيى بن عُبيدالله - أحد الضعفاء، عن ابن أبي ذِئْب؛ فرواه على سبيل التدليس عن
ابن أبي ذئب، وأسقط إسماعيل.
وقال صَالِحُ جَزَرة: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا ابنِ سُمِيع، عن ابن أبي ذِئب بمَقْتَل
عثمان، فجهدت به كل الجهد أَنْ يَقُولَ حدثنا ابنُ أبي ذئب، فأَبَّى أَنْ يقولَ إلّ عَن.
قال صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ: قال لي محمودُ ابنُ بنتِ محمدِ بْنِ عِيسَى: هو في كتاب جَدّي عن
إسماعيل بن يحيى، عن ابن أبي ذئب، قال صالح - وإسماعيل كان يضَع الحديث - فحدّثت
محمد بن يحيى الذهلي بهذه القصة، فقال: الله المستعان.
قيل: وُلد سنة أربع عشرة ومائة. ومات سنة ستٍّ ومائتين أَوْ قبلها.
٨٠٤٠ [٧٩٥٣] - مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَيَّانَ المَدَائِيُّ(١). حدّث عن ابن عيينة،
وشعیب بن حرب.
قال أَبُو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضعيف متروك.
وقال الحَاكِمُ: متروك. وقال آخر: كان مغفّلاً. وأما البَرْقاني فوثّقه.
٨٠٤١ [ ... ] - مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ(٢) الحافظُ العِلْمِ أَبُو عِيسَى التّرْمِذِيُّ، صاحبُ
الجَامِع. ثقة مُجْمَعٌ عليه. ولا التفات إلى قول أبي محمد بن حَزْم فيه في الفرائض من كتاب
الإيصال: إنه مجهول، فإنه ما عرفه ولا دَرَى بوجود الجامع ولا العلل اللذين له.
مات في رجب سنة تسع وسبعين ومائتين بترمذ، وكان من أبناء السبعين. رحمه الله.
٨٠٤٢ [٧٩٥٦] - مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ رِفَاعَةَ الأَنْدَلُسِيُّ(٣). عن علي بن عبد العزيز
البغوي مُنَّهم بالكذب.
٨٠٤٣ [٧٩٥٦] - مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عِيسَى بْنِ تَمِيمِ(٤). حدّث بمصر عن لُوَين،
قَذّاب.
قال ابنُ يُونُسَ: لم يكن بشيء. نَزَلَ إخميم.
(١) المغني ٢/ ٦٢٢، الضعفاء والمتروكين ٨٩/٣.
(٢) ينظر: تهذيب الكمال ١٢٥٥/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٤٤٧/٢، تقريب التهذيب ١٩٨/٢، تهذيب
التهذيب ٣٨٧/٩، الكاشف ٨٦/٣، ٣٧١/٧، ثقات ١٥٣/٩، طبقات الحفاظ ٢٧٨، سير الأعلام
٢٧٠/٣، ديوان الإسلام ٥٨٧، العبر ٤٤٢/١،
(٣) المغني ٢/ ٦٢٢،
(٤) المغني ٢/ ٦٢٢، الضعفاء والمتروكين ٩٠/٣.
ميزان الاعتدال/ ج٦/ م١٩

٢٩٠
- حرف الميم / محمد
٨٠٤٤ [٧٩٥٧] - مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّرْسُوسِيُّ(١). محدث رحال. روى عن
إسماعيل بن ◌ُوَيْس، وطبقته.
قال ابنُ عَدِيٍّ: هو في عِداد مَنْ يسرق الحديث، وعامَّةُ ما يرويه لا يتابعونه عليه.
کنیتُه أبُو بکر، حدّثنا مکي بن عَبْدَان، حدثنا محمد بن عیسی أبو بكر الطرسوسي، حدثنا
عتيق بن يعقوب، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عُمر - أنّ النبيّ ◌َّر: ((نهى عن بَيْعِ
الغَرر))(٢) .
هذا بهذا الإسناد باطل.
وله: عن ابنٍ أَبِي ◌ُوَيْس، حدّثني يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ النَّوفلي، حدثني أبي، عن عبدالله بن
الفَضْل. عن أنس - مرفوعاً: ((ثمن الكلاب كلّها سُحْت)).
قال الحَاكِمُ: هو من المشهورين بالرحلة والفَهْم والتثبت. يَرْوي عن أبي نعيم وغيره،
أكثر عنه أهلُ مرو.
توفي سنة ست وسبعين ومائتين.
٨٠٤٥ [٧٩٥٤] - مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الدِّهْقَانُ. لا يُعرف، وأتى بخبر موضوع.
قال أبو سَعْد الماليني: حدثنا محمد بن أحمد بن فارس الخُتّلي، قال: ذكر محمد بن
عُمر بن الفضل، حدّثنا محمد بن عيسى، قال: كنْتُ أَمْشِي مع أبي الحسين التُّوري. فقال:
حدّثنا السري، عن معروف الكرخي، عن ابن السماك، عن الثوري، عن الأعمش، عن أَنَس -
أنّ النبيّ وَّهِ قال: ((مَنْ قَضَى لَأَخيه حاجة كان له من الأَجْر كَمنْ خدم الله عُمْرَه))(٣).
(١) المغني ٦٢٣/٢، الضعفاء والمتروكين ٨٩/٣.
(٢) أخرجه الخطيب في التاريخ ٦/ ٣٦٥، وأبو نعيم في الحلية ٩٤/٧ وذكره الهيثمي في المجمع ٨٣/٤
وقال: رواه الطبراني في الأوسط وقال: رجاله ثقات. وله شاهد عن أبي هريرة بلفظ ((نهى رسول الله وَتلهو
عن بيع الحصاة وعن بيع الغرر)). أخرجه مسلم ١١٥٣/٣، في كتاب البيوع: باب بطلان بيع الحصاة
(١٥١٣/٤)، وأخرجه أبو داود ٢٥٤/٣، في البيوع: باب في بيع الغرر (٣٣٧٦)، والترمذي ٥٣٢/٣،
في البيوع: باب ما جاء من كراهية بيع الغرر (١٢٣٠)، وقال حسن صحيح، والنسائي ٢٦٢/٧ من
البيوع: باب بيع الحصاة، وابن ماجه ٧٣٩١٢، في التجارات: باب النهي عن بيع الحصاة وبيع
الغرر(٣١٩٤)، وأحمد في المسند ٢٥١/٢ - ٣٧٦ -٣٩ ٤ -٤٩٦.
(٣) أخرجه ابن الجوزى في العلل ٢/ ٥١٠ - ٥١٢ وساق له طرقاً ثلاثة عن أنس وقال: هذا حديث من طرقه
الثلاثة لايصح، أما الأول ففيه المتوكل بن يحيى وهو مجهول، وكذلك ابن الفضل والدهقان في الطريق
الثاني فإن سلم من ذلك فالتخليط منسوب إلى النووي، ودينار كذاب. وأخرجه أبو نعيم في الحلية
١٠/ ٢٥٥، والخطيب في التاريخ ١٣١/٥. وله طريق آخر عن أنس ، أخرجه البخاري في التاريخ
٤٣/٢/٤ وأبو نعيم في تاريخ أصفهان ٢٢٥/٢، والخطيب في التاريخ ١١٤/٣ عن بقية عن متوكل بن=

٢٩١
حرف المیم / محمد
قال مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى: فذهبتُ إلى السري، فسألتُه عنه فحدّثني به.
وقال الخَطِيبُ: حدّثنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، حدثنا علي بن الحسن(١) بن
المترفق(٢) بمصر، سمعت أبا الحسين أحمد بن محمد المالكي، حدّثنا أبو الحسين أحمد بن
محمد التُّوري، ويعرف بالبغَوي، [قال](٣): حدّثنا سري بن المغلس، حدّثنا معروف الزاهد،
حدثنا محمد بن السماك، عن الثوري بهذا، ولَفْظُه: ((كان له من الأجر كمن حجَّ أو اعتمر))(٤).
٨٠٤٦ [٧٩٦٠] - مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الحَسَنِ، أبو عَبْدِ اللهِ التَّمِيمِيُّ البَغْدَادِيُّ
العَلَّفُ. يروي عن الكُديمي، والحارث بن أبي أُسَامة، وطبقتهما. وعنه أبو محمد بن
النحاس(٥)، وعبد الغني الحافظ، وجماعة. وروى عنه ابنُ أبي أسامة الحلبي، وأبو القاسم
عبد الرحمن بن عبد العزيز بن الطُّبَيْز حديثاً منكراً؛ قال: حدّثنا محمد بن غالب، حدّثنا أبو
معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا محمد بن جحادة، حدثنا مصعب بن سَعْد، عن أبيه، وكلٌّ
منهم يقول في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة .
وهذا إسناد لا يحتمل هذا الباطل، والمَثْن - قال لنا رسولُ اللهِوَّهُ كلُّكم قد أصاب
خيراً، فمن أحبّ أنْ يسمعَ الخطبة ومن أراد أنْ ينصرف، قرأتُه على ابن تاج الأمناء، عن
عبد المعز بن محمد، أخبرنا زاهر، أخبرنا أبو صالح الحافظ، أخبرنا عبد الرحمن بن
عبد العزيز بدمشق ... فذكره.
٨٠٤٧ [٧٩٦١] - مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ الهِلَاَلِيُّ، أخو سُفْيَان(٦). عن أبي حازم الأعرج. قال
أبو حاتم: لا يحتج به. له مناکیر.
٨٠٤٨ [٧٩٦٣] - مُحَمَّدُ بْنُ غَانِمِ بْنِ الأَزْرَقِ التَّنُوخِيُّ. عن جَدّه. لا يُدْرَى مَنْ هو في
سند مظلم. قال شيخ الإسلام أبو الحسن الهكاري: حدّثنا عُبيد الله بن محمد بن المؤيّد
السِّنْجَاري - وكان ابن مائة وعشرين سنة، [قال](٧): حدّثنا ابن(٨) غانم هذا - وكان من أهل
= يحيى القنسريني عن حميد بن العلأ عن أنس مرفوعاً.
(١) في ب: علي بن الحسين.
(٤) أخرجه الخطيب في التاريخ ١٣١/٥.
(٢) في اللسان: ابن الموفق.
(٥) في ب: ابن الحسن.
(٣) سقط في ب.
(٦) ينظر: تهذيب التهذيب ٣٩٥/٩، تاريخ البخاري الكبير ٢٠٤/١، تقريب التهذيب ١٩٩/٢، تاريخ
الثقات ٤١٠، الاكمال ١٢٦/٦، معرفة الثقات ١٦٣٢، الثقات ٤١٦/٧.
(٧) سقط في ب.
(٨) في ب: حدثنا أبو غانم.

٢٩٢
حرف الميم / محمد
بيت يعمّرون، حدّثني جدّي، قال: خرجتُ من الأنبار في ظُلَامَةِ إلى الحجاج، فرأيتُ أَنْس بن
مالك، فقلت: حَدِّثْني، فقال: اكتبْ، فكتبتُ بسم الله الرحمن الرحيم. قال رسولُ الله وَلَّه :
((مَنْ زار عالماً فكأنما زَارَنِي، ومَنْ عَلَقَ عالماً فكأنما عَانَقَنِي، ومَنْ نظر إلى وَجْه عالم ... )) (١)
الحدیث.
٨٠٤٩ [٧٩٦٤] - مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ تَمْتَامٌ(٢)، حافظ مُكْثِر. عن أصحاب شعبة.
وثّقه الدَّارَقُطْنِيُّ، وقال: وَهِمَ في أحاديث، منها إسناد: شيَبَتْني هودٌ وأخواتها؛ وكان
إسماعيل القاضي يُجِلُّ تمتاماً ويُثْني عليه.
وقال ابنُ المَنادَى: كتب عنه الناس، ثم رغب أكثرهم عنه لخصالٍ شنيعةٍ في الحديث
وغيره.
ورَوَى حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، قال: ثقة مأمون. وقد جاء بأَصْله بحديث شيّتْني
هود، فقال له إسماعيل القاضي: ربما وقع الخطأ للناس في الحداثة، فلو تركته لم يضرّك؛
فقال: لا أرجع عما في أَصْلِ كتابي.
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: كان يتّقي لسان تمتام، ثم قال: شيبتني هود والواقعة معتلّة كلها.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ - مَرَّةً أُخْرَى: تمتام مكثر مجوّد.
٨٠٥٠ [٧٩٦٥] - مُحَمَّدُ بْنُ غَزْوَانَ(٣). عن الأَوْزَاعِيّ وغيره.
قال أَبُو زُرْعَةَ: منكر الحديث.
وقال ابنُ حِبَّانَ: يقلب الأخبار، ويرفع الموقوف، لا يحُّ الاحتجاجُ به. روى عن
عمر بن محمد، عن سالم، عن أبيه - مرفوعاً: ((مَنْ صَلَّى ستَّ ركعات بعد المغرب غُفِر له بها
ذنوبُ خمسين سنة)» (٤).
وله: عن الأَوْزَاعِي، عن يَحْبَى، عن أَبِي سَلَمَة عن أبي هريرة - مرفوعاً في ماء البحر:
((هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُه الحِلُّ مَيْتَتُه))(٥).
(١) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢٧٢/١ قال: رواه ابن النجار من حديث أنس في قصة بينة الكذب.
وذكره القاري في الأسرار (٩٠٠) وقال: قال في الذيل (أن ابن النجار): في إسناده حفص ، كذاب.
وذكره العجلوني في كشف الخفا ٣٤٨/٢ ونقل كلام ابن النجار عليه.
(٢) الجرح والتعديل ٨/ ٥٥
(٣) المغني ٦٢٣/٢، الضعفاء والمتروكين ٩٠/٣ الجرح والتعديل ٥٤/٨
(٤) أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢٩٩/٢ وقال: هو من قول ابن عمر رفعه.
(٥) أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢٩٩/٢ وله شاهد عن أبي هريرة أخرجه أبو داود ١/ ٦٤ في الطهارة :=

٢٩٣
حرف الميم / محمد
المُحَمَّدُونَ
٨٠٥١ [٧٩٦٦] - مُحَمَّدُ بنُ فَارِسِ البَلْخِيُّ(١). عن حَاتِمِ الأَصمِّ. لا يُعْرَف. وقد أتى
بخبر باطل. مسلسل بالزهاد.
٨٠٥٢ [٧٩٦٧] - مُحَمَّدُ بنُ فَارِسِ [بْنِ حَمْدَانَ](٢) العَطَشِيُّ(٣). شيخ للبرقاني. رافضي
بغیض .
قال الخَطِيبُ: يروي عن جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ القَلَنِسِيِّ. قال: وكان غالياً في الرفض غير
ثقة. حدثنا أبو نُعَيْمِ الحَافِظُ، حدثنا مُحَمَّدُ بنُ فَارِسٍ، عن أبيه، عن جده، عن شريك القاضي
بحدیث باطل في حُّبِّ عليّ رضي الله عنه.
٨٠٥٣ [٤٧٠٥ ت] - مُحَمَّدُ بنُ الفُرَاتِ [ق]، أَبُو عَلِيِّ التَّمِيمِيُّ(٤)، كُوفِيُّ. عن أَبي
إسْحَاق، ومحارب بن دِئَار.
كذبه أَحْمَدُ، وأبو بكر بن أبي شَيْبة .
وقال أَبُو دَاوُدَ: روَى عن مُحَارِبٍ [بنِ دِثَار](٥) أحاديثَ موضوعة.
وقال البُخارِيُّ: منكر الحديث.
وقال الدَّارَ قُطْنِيُّ: ليس بالقوي.
= باب الوضوء بماء البحر (٨٣)، والترمذي ١٠٠/١، في الطهارة: باب ما جاء في ماء البحر أنه
طهور (٦٩) وقال: حسن صحيح. والنسائي ٥٠/١، في الطهارة: باب ماء البحر. وابن ماجه ١٣٦/١،
في الطهارة: باب الوضوء بماء البحر (٣٨٦)، ومالك في الموطأ ٢٢/١ (١٢)، والشافعي في الأم
٣/١، والدارمي ١٨٠/١ - ١٨٦، وابن حبان (١١٩) كذا في الموارد.
(١) المغني: ٦٢٣/٢ (٥٨٩٣).
(٢) سقط في ب.
(٣) المغني: ٦٢٣/٢ (٥٨٩٤).
(٤) ينظر: تاريخ البخاري الكبير: ت (٦٥٦)، تاريخه الصغير: ١٨٨/٢، تاريخ الدوري: ٥٣٣/٢، الجرح
والتعديل: ت (٢٧٠)، المجروحين لابن حبان: ٢٨١/٢، وضعفاؤه الصغير ت: (٣٣٩)، الكاشف:
ت (٥١٨٨) ديوان الضعفاء: ت (٣٩٢٦) الكشف الحثيث: ت (٧١٥)، وتهذيب التهذيب: ٣٩٦/٩،
خلاصة الخزرجي: ت (٥٦٨٣) المدخل إلى الصحيح: ٢٠٢.
(٥) سقط في ب.

٢٩٤
حرف الميم / محمد
وقال ابنُ مَعِينٍ : ليس بشيء.
شَبَابة وغيره، حدثنا محمد بن الفُرَاتِ، حدثنا محارب، عن ابن عُمَر - مرفوعاً: ((شَاهِدُ
الزُّورِ لاَ تَزُولُ قَدَمَاه حَتَّى تَجِبَ لَه النَّارُ))(١).
وقال النَّسَائِيُّ: متروك.
٨٠٥٤ [٧٩٦٨] - مُحَمَّدُ بنُ أبي الفُرَاتِ (٢).
قال ابنُ المَدِينِيِّ: روى عن حبيب بن أبي ثابت مناكير.
[قلت: لعله الذي قبله. نعم حكى في التهذيب كلام عليّ في ترجمته. فأما](٣):
٨٠٥٥ [٠٠٠] - مُحَمَّدُ بنُ الفُرَاتِ البَصْرِيُّ (٤)؛ شيخ مسلم بن إبراهيم - فوثّقه أبو داود.
٨٠٥٦ [٧٩٦٩] - مُحَمَّدُ بنُ الفَرَجِ المِصْرِيُّ(٥). أَتَى بخبَرِ منكر، أخبرناه إسحاق
الآمدي، أخبرنا ابنُ خليل، أخبرنا خليل بن بَدْر، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نُعَيمٍ، حدثنا
سليمان الطََّراني، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح. حدثنا محمد بن الفرج المصري، حدثنا
عيسى بن يونس، عن مالك بن مِغْوَل، عن نافع، عن ابن عُمَر، قال: قال رسولُ الله ◌ٍِّ:
(عَلَيْكُمْ بالعَمائِمِ فإنها سِيماءُ الملائِكَةِ، وأَرْخُوهَا خَلْفَ ظُهُوْرِكم))(٦).
٨٠٥٧ [٧٩٧٠] - محمدُ بنُ الفَرَجِ الأَزْرَقُ(٧). معروف، وله جزء سمِعْنَاه. يروي عن
حجاج بن محمد، وجماعة.
(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: ١٢٢/١٠. والحاكم في المستدرك: ٩٨/٤ ووافقه الذهبي.
والخطيب البغدادي: ٤٠٣/٢. وأخرجه ابن عدي في الكامل. وأبو نعيم في الحلية: ٢٦٤/٧. وذكره
المتقي الهندي: ١٣/٧، ١٨. وذكره أبو بكر الهيثمي في مجمع الزوائد عن محارب بن دثار:
٣٣٩/١٠.
(٢) الضعفاء والمتروكين: ٩١/٣ (٣١٥٤)، الجرح والتعديل: ٨/ ٦١.
(٣) سقط في اللسان.
(٤) الضعفاء والمتروكين: (٥٧١)، تاريخ البخاري الكبير: ١/٢٠٨، الصغير ص/ ١٠٥، المغني:
٦٢٣/٢.
(٥) اللسان: ٣٣٩/٥، دائرة معارف الأعلمي: ٨٨/٢٧.
(٦) ذكره أبو بكر الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٢٣/٥ وعزاه للطبراني. وابن عدي الكامل، ذكره المتقي الهندي:
٣٠٦/١٥ وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات: ١٥٦. وذكره السيوطي في اللآلىء المصنوعة عن عبادة
مرفوعاً وعزاه لابن عدي والبيهقي.
(٧) ينظر: تهذيب التهذيب: ٣٩٩/٩، الجرح والتعديل: ٢٧١/٨، تقريب التهذيب: ٢٠٠/٢، معجم
المؤلفين: ١٢٣/١١، الوافي بالوفيات: ٣١٨/٤، سير أعلام النبلاء: ٣٩٤/١٣، تاريخ بغداد:
١٥٩/٣.

٢٩٥
حرف المیم / محمد.
وهو صدوق، تكلّم فيه الحاكم لِمُجرد صحبته الحُسين (١) الكَرَابيسي؛ وهذا تعنت زائد،
مع أنه يُروى عن الدَّارَقُطْنِيُّ أنه قال لا بَأْس بِهِ، فطعن عليه في اعتقاده.
وقال البرقاني: قال الدار قطني: هو ضعيف.
قال الخطيب: أما أحاديثه فصِحَاح، ورواياته مستقيمة، لا أعلم له فيها ما يُستنكر.
مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين.
قلت: وحدّث له حديثاً منكراً مَثْنُه: منا السّفاح، ومنا المنصور. رواه عن يحيى بن
غيلان، حدثنا أبو عَوانة، عن الأعمش، عن الضحاك، عن ابن عباس - مرفوعاً.
وهذا في أول تاريخ الخطيب.
٨٠٥٨ [٧٩٧٢] - مُحَمَّدُ بنُ الفُرُّخَانِ بنِ رَوْزَبَةَ(٢) الذي يحكى عن الجُنَيد.
قال الخَطِيْبُ: كان غَيْرُ ثقة.
قلت: له خَبر كذب في موضوعات ابْنِ الجوزي في [باب](٣) الدجاج والحمام؛ فقال:
حدثنا زيد [بن محمد] (٤) الطحان، حدثنا زيد بن أخزم، أخبرنا زيد بن ثور، حدثنا زيد بن
محمد بن ثوبان، حدثنا زيد بن أسامة، عن جده زيد بن حارثة، عن زيد بن أرقم.
فهذا وضع للإسناد. وأما المَتْنُ فقال: جاء أعرابي، فقال: يا محمد إن تكن نبيًّا فما
معي؟ قال: أخذت فرخي حمامة ... وذكر الحديث.
٨٠٥٩ [٧٩٧٣] - محمدُ بنُ فَرُّوخ(٥) .. بَغْدَادِيٌّ. روَى يوسفُ بن حمدان القَزْويني عنه،
عن إبراهيم بن نَصر النيسابوري، عن ابن أبي حَيّة عن ابن لهيعة، عن أبي قَبِيل، عن عبد الله بن
عَمْرو - مرفوعاً: ((إنّ اللَّهَ يُحِبّ مَنْ يُحِبُّ النَّمْرَ))(٦) .
٨٠٦٠ [٤٧٠٦ ت] - محمدُ بنُ فَضَاءٍ [د، ق، ت] الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ العَابِرُ (٧). عن أبيه
ضعَّفه ابنُ مَعین.
(١) في ب: لحسين.
(٢) المغني: ٦٢٣/٢، الضعفاء والمتروكين: ٩١/٣، الكشف الحثيث: (٧١٦)، تقريب التهذيب:
٢٠٠/٢، تهذيب التهذيب: ٣٩/٩، تاريخ بغداد: ١٦٧/٣، ضعفاء ابن الجوزي: ٩١/٣، المنتظم:
٥٦/٧، الموضوعات: ٢٢١/١، الكشف الحثيث: ٣٩٨، تنزيه الشريعة: ١١٢/١.
(٣) في ب: تاريخ.
(٤) سقط في ب.
(٥) تاريخ بغداد: ١٦٦/٣، ثقات: ٤٠٥/٧، دائرة معارف الأعلمي: ٨٨/٢٧.
(٦) أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: ١٦٦/٣، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ٣٣٩/١٢
وعزاه لابن عدي والطبراني في الصغير.
(٧) المجروحين لابن حبان: ٢٧٤/٢، الضعفاء والمتروكين: ٩١/٣، كتاب الضعفاء الكبير: ١٢٥/٤ .=

٢٩٦
حرف الميم / محمد
وقال العُقَيْلِيُّ: لا يُتَابع على حديثه، وهو أخو خالد بن فَضَاء. يروي عن أبيه، عن
علقمة بن عبد الله المزني، عن أبيه، قال: نَهَى رسولُ الله ◌ِوَّر عن كسر سكة المسلمين الجائزة
بينهم إلّ مِنْ بأس.
وقال البُخَارِيُّ: سمعتُ سليمان بن حَرْب يقول: وإنما ضرب السكة الحجاجُ، ولم تكنْ
في عهد رسول الله رَله.
وروى عَبَّاسُ، عن يحيى: محمد بن فَضَاء. ليس بشيء.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: محمدُ بنُ فَضَاءٍ بن خَالِدِ الأَزْدِيُّ الجَهْضَمِيُّ مُعَبَّر الرؤيا أبو بحر.
قال البُخَارِيُّ: كان سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ سَيِّءَ الرأي فيه. كان يقول: يبيع الشراب. وقال
النسائي: ضعيف.
ثم ساق ابنُ عَدِيّ حديثه في السكة من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن موسى
الحَرَشى، وزيد بن الحَرِيش عن معتمر. ومن طريق عطيّة بن بَقِيّة، عن أبيه. وعن أبي همام
السكوني، عن بَقِيّة، عن إسحاق بن راهويه، عن معتمر، عن ابن فَضَاء.
خَلِيفَةُ بنُ خَيَّاطِ، حدثنا أبو عُبيدة الحداد، حدثنا محمد بن فَضَاء، عن أبيه، عن علقمة
بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي وَ ﴿، قال: ((يَعْتِقُ الرَّجُلُ مِنْ عَبْدِهِ مَا شَاءَ، إِنْ شَاءَ أَعْتَقَ ثُلُثَهُ أَوْ
نِصْفَهُ أَوْ مَا شَاءَ(١)).
قال ابنُ عَدِيٍّ: حدثناه عبدان، حدثنا خليفة ابن مسلم بن إبراهيم، حدثنا محمد بن
فَضَاء، حدثني أبي، عن عَلْقَمَة بن عبد الله المزني، عن أبيه - مرفوعاً: ((إذا اشْتَرَى أَحَدِكُمْ لَحْماً
فَلْيُكْثِرْ مَرَقَتَهُ؛ فَإِنْ لَمْ يُصِبْ أَحَدٌ لَحْماً أَصَابَ مِنْ مَرَقَتِهِ؛ فإنه أَحَدُ اللَّحْمَيْنِ)) .
وله حدیث رابع بالسند عن صُغْدِي بن سنان عنه.
٨٠٦١ [٧٩٧٤] - محمدُ بنُ فَضَالَة بْنِ الصَّقْرِ(٢). شيخ شامي. حدّث عن هشام بن
عمار. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نَظَر .
٨٠٦٢ [٤٧٠٧ ت] - محمدُ بنُ الفَضْلِ [ت، ق] بْنِ عَطِيَّةَ المَرْوَزِيُّ(٣). وقيل: الكوفي
= تهذيب التهذيب: ٤٠٠/٩، تهذيب الكمال: ١٢٥٨/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٤٤٩/٢، تاريخ
البخاري الكبير: ٢٠٩/١، وتاريخه الصغير: ١٤٥/٢، الجرح والتعديل: ٥٦/٨، الكامل: ٢١٧٨/٦،
المشتبه: ٥٠٨، التاريخ لابن معين: ٥٣٣/٣، الكاشف: ٨٨/٣.
(١) ذكره الهندي في الكنز: ٣٢٠/١٠ وعزاه للطبراني في الكبير كما عزاه لابن ماجه عن عهد بن فضالة عن
أبيه وابن عدي في الكامل.
(٢) ينظر المغني: ٦٢٤/٢، الجرح والتعديل: ٥٦/٨.
(٣) ينظر: تهذيب التهذيب: ٤٠١/٩، تهذيب الكمال: ١٢٥٨/٣، الكاشف: ٨٩/٣، تاريخ البخاري=

٢٩٧
حرف المیم / محمد
أبو عبد الله، مولى بني عَبْس، نزیل بخاری.
روى عن أبيه، وزيادِ بْنُ عِلاَقَة، ومنصور. وعنه يحيى بن يحيى، وعباد الرَّوَاجِنِي،
ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني. وهو آخِرُ أصحابه مَوْتاً.
قال أَحْمَدُ: حدیثُه حدیث أهل الكذب.
وقال یحیی: لا یکتب حديثه.
وقال غير واحد: متروك. ويقال: حجَّ بِضْعاً وثلاثين حجة.
وعنه قال: كنت ابنَ خمس سنين حين كان يذهَبُ بي أَبي إلى العلماء.
وقال البُخَارِيُّ: سكتوا عنه، سكن بخارى. رماه ابنُ أبي شيبة بالكذب.
وقال الفَلَّسُ: كذّاب. وذكر له ابنُ عدي عن كُرْز بن وبرة، عن طاوس، عن ابن عَبَّاس -
مرفوعاً: ((إِذَا كَانَ غَدَاةَ عَرَفَة وَارْتَحَلَ النَّاسُ إِلَى مِنِى أَمَرَ اللَّهُ جَبْرَائِيلَ أنْ يُنَادِي: أَلَا إنّ المَغْفِرَةَ
لِكُلِّ وَاقِفٍ بِعَرَفَاتٍ وَمُرْتَحِلٍ، وإنّ الجنَّةَ لِكُلِّ مُذْنِبٍ تَائِبٍ))(١) .
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيْسَى العَطَّارُ، حدثنا محمد بن الفضل بن عطية، عن صالح بن حَيّان، عن
نافع، عن ابن عُمر - مرفوعاً: ((يَؤُمُّكُمْ أَقَرِؤُكُمْ لِكِتَابِ اللّهِ، وَإِنْ كَانَ وَلَدَ زِنَا))(٢).
تابعه داود بن مهران، عن ابن عطية.
مُحَمَّدُ بنُ بِكَّارِ بْنِ الريانِ، حدثنا محمد بن الفَضْل، عن زيد العمّي، عن مُرة، عن ابن
مسعود: جاء رجلٌ فقال: يا رسول الله، إنّ لي أربعين درهماً؛ أَمِسْكِينٌ أنا؟ قال: نعم.
محمدُ بنُ مُصَفَّى، حدثنا بقيّة، عن محمد بن الفضل، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن
عباس - مرفوعاً: كانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ وَسْوَسَةِ الوضُوءِ.
قال أَحْمَدُ بنُ زُهَيْرٍ: سمعتُ ابن معين يقول: الفضل بن عطية الخُراساني ثقة. وابنه
محمد لم يكن بثقة، كذّاب.
العقيليُّ، حدثنا جدّي، حدثنا عثمان بن رقاد مؤذن مسجد بني عقيل، حدثنا محمد بن
= الكبير: ٢٠٨/١، الجرح والتعديل: ٢٦٢/٨، تقريب التهذيب: ٢٠٠/٢، الكاشف: ٨٩/٣، تاريخ
بغداد: ١٤٧/٣، الأنساب: ٨١/٨، المغني: ٥٩٠٣، المشتبه: ٥١٨، تنقيح المقال: ١١٢٣٥ جامع
الرواة: ١٧٣/٢، الكامل: ٢١٧٠/٦، أحوال الرجال: ٣٧٢، المجروحين: ٢٧٨/٢، مجمع:
١٤٨/١، ٦٧/٢، ٢٠٥/٣، ١٧٥/٤، ٢٠٦/٧، ١٢٨/٨، ٣٨٩/١٠، التمهيد: ١٦١/٢، المغني:
٥٩٠٣.
(١) ذكره ابن عدي في الكامل، والسهمي في تاريخ جرجان: (٣٥٥).
(٢) ذكره ابن عدي في الكامل. وللحديث شاهد عند أبي داود برقم: (٥٨٥، ٥٨٧)، عن عمرو بن سلمة
وأخرجه البيهقي في سننه: ١٢٥/٣ عن أبي مسعود الأنصاري.

٢٩٨
حرف الميم / محمد
الفضل بن عطية، عن طلحة بن يحيى، عن مجاهد، عن عائشة - أنّ النبيّ وَلِّ قال: ((يَا
عَائِشَةُ؛ إنما الصِّيَامُ كالصَّدَقَةِ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ فَيَتَصَدَّقُ مِنْهَا بِمَا شَاءَ وَيُمْسِكُ مَا شَاءَ)).
قلت: ومناکیرُ هذا الرجل کثیرة، لأنه صاحب حدیث.
مات سنة نيف وثمانين ومائة. وحجَّ كثيراً.
٨٠٦٣ [٤٧٠٨ ت] - مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ [ع] السَّدُوسِيُّ(١)، أبو النعمان عارم، شيخ
البخاري.
حافظ، صدوق، مکثر.
روى عن الحمادیْن، وجرير بن حازم، ومحمد بن راشد. وعنه أحمد، والبخاري، وأبو
زُزعة، وخَلْق.
قال ابنُ وَارَةَ: حدثنا عارم الصدوق الأمين.
وقال أَبُو حَاتِم : إذا حدثك عارم فاختم عليه.
عارم لا يتأخر عن عفان، وكان سليمان بن حرب يقدِّمه على نفسه.
وقال أَبُو حَاتِمِ أيضاً: اختلط عارم في آخر عمره؛ وزال عَقْلُه؛ فمَنْ سمع منه قبل
العشرين ومائتين فسماعُه جيّد.
ولقيه أبو زُرْعَةَ سنة اثنتين وعشرين.
وقال البُخَارِيُّ: تغيّر عارم في آخر عمره.
وقال أبو دَاوُدَ: بلغني أَنَّ عارماً أُنكر سنة ثلاث عشرة ومائتين، ثم راجعه عقله، ثم
استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة ومائتين.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: تغيَّر بأَخرة، وما ظهر له بعد اختلاطه حديثٌ منكر. وهو ثقة.
قلت: فهذا قول حافظ العَصْر الذي لم يأت بعد النسائي مِثْلُه؛ فأين هذا القول مِنْ قول
ابن حبان الخسّاف المتهوّر في عارم؛ فقال: اختلط في آخر عمره وتغیّر حتی کان لا يَدْرِي ما
يحدِّثُ به، فوقع في حديثه المناكير الكثيرة؛ فيجب التنگُّب عن حديثه فيما رواه المتأخرون؛
فإذا لم يعلم هذا من هذا تُرك الكلّ، ولا يحتجُّ بشيءٍ منها.
قلت: ولم يقدر ابن حبان أنْ يسوق له حديثاً منكراً؛ فأين ما زعم؟ بل، مفرداته: عن
(١) تهذيب الكمال: ١٢٥٨/٣، تهذيب التهذيب: ٤٠٢/٩، تقريب التهذيب: ٢٠٠/٢، الكاشف: ٨٩/٣،
تاريخ البخاري الكبير: ٢٠٨/١، الجرح والتعديل: ٢٦٧/٨، المعين: ٨٤٣، تراجم الأحبار: ٥٤/٤،
الوافي بالوفيات: ٣٢٢/٤، معرفة الثقات ص: (١٦٣٤) ضعفاء ابن الجوزي: ٩١/٣، الكواكب
النيرات: ٧٤/٥٣، سير أعلام النبلاء: ٢٦٥/١٠.

٢٩٩
حرف المیم / محمد.
حماد، عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: ((اتَّقُوا النَّارَ، ولو بشِقِّ تَمْرَةٍ))(١). وقد كان حدث به
قبلُ عن حماد، عن حميد، عن الحسن - مرسلاً. وهو أصحُّ؛ لأنّ عفان وغيره هكذا رووْه عن
حماد .
قال أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ: سمعت إبراهيمَ الحربي يقول: جئت عارم بن الفضل فطرح لي
حَصِيراً على الباب وخرج، وقال: مرحباً؛ أي شيء كان خبرك؟ ما رأيتك منذ مدة، وما كنت
جئته قبلها. ثم قال لي ما قال ابنُ المُبَارَكِ: [مجزوء الرمل]
إِيتِ حَمَّادَ بْنَ زَيْدِ
أَيُّهَا الطَّالِبُ عِلْماً
ثـَّ قَيِّدْهُ بِقَيْدِ
فَأَسْتَفِدْ حِلْماً وَعِلْماً
وجعل(٢) يشير بيده على إصبعه مراراً، فعلمت أنه اختلط.
وقال العُقَيْلِيُّ: سماع علي البغوي من عارم سنة سبع عشرة ومائتين.
وقال سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ: إذا ذكرت أبا النعمان فاذكر أيوبَ، وابن عون.
قال العُقَيْلِيُّ: قال لنا جدّي: ما رأيت بالبصرة شيخاً أَحْسَن صلاة من عارم. كانوا
يقولون: أخذ الصلاة عن حماد بن زيد، وأخذها عن أيوب. وكان عارم أخشع مَنْ رأيتُ،
رحمه الله .
مات سنة أربع وعشرين ومائتين؛ ولم يسمع منه أبو داود لتغيُّره.
٨٠٦٤ [٧٩٧٥] - محمدُ بنُ الفَضْلِ البُخَارِيُّ الواعظُ(٣). روَى عن حاشد بن عَبْد الله
بإسنادٍ نظيف مرفوع، قال: ((قِيَامُ اللَّيْلِ فَرْضٌ عَلَى حَامِلِ القُرْآنِ)»(٤).
وهذا موضوع.
٨٠٦٥ [٧٩٧٦] - محمدُ بنُ الفَضْلِ بنِ محمدِ بنِ إِسْحَاق بنِ خُزيمة(٥) . یَرْوِي عن جده
[وجماعة](٦).
(١) وله شاهد في الصحيحين عن عدي بن حاتم أخرجه البخاري: ٤٦٣/١٠، مسلم: ٧٠٤/٢، والنسائي:
٧٥/٥، البيهقي في سننه: ٢٢٥/٥، ٣٤٤، ٣٢٣/٦ وأحمد في مسنده: ٢٥٦/٤، ٢٥٨، ٢٥٩،
والخطيب البغدادي في تاريخه: ٢٨٩/٧، ٤٠٢، ٤٢٠ وذكره ابن عدي في الكامل.
(٢) في ب: والقيد بقيد وجعل يشير بيده.
(٣) المجروحين: ٢/٢٧٨، الجرح والتعديل: ٨/٥٦، الكاشف: ٢/٧٩، المغني: ٢/٦٢٤.
(٤) وله شاهد عند أحمد في مسنده: ٢٣٢/٥. والحاكم في المستدرك: ٤١٣/٢ ووافقه الذهبي وذكره
الهيثمي في مجمع الزوائد: ٩٣/٧ وعزاه إلى أحمد وقال مشهر لم يدرك معاذاً وفيه ضعف وقد وثق
وبقية رجاله ثقات وذكره السيوطي في الدر المنثور: ٢٢١/٢، ١٧/٥ كلهم عن معاذ بن جبل مرفوعاً.
(٥) تاريخ جرجان: ٤٣٥، سير النبلاء: ٤٩٠/١٦، والحاشية، السابق واللاحق: ٣٢٥، العبر: ٣٧/٣،
حاشية الإكمال: ٢٤٤/٣.
(٦) سقط في ب.

٣٠٠
حرف الميم / محمد
قال الحَاكِمُ: مرض في الآخر، وتغيّر بزوالِ عقله سنة أربع وثمانين، وعاش بعدها ثلاث
سنين؛ قصدْتُه فيها فوجدتُه لا يعقل .
قلت: ما عرفتُ أحداً سمِعَ منه أيام عدم عَقْلِه. فالله أعلم(١).
٨٠٦٦ [٧٩٧٧] - محمدُ بنُ الفَضْلِ بن بُخْتيار اليَعْقُوبِيّ الوَاعِظُ(٢). سمع من أَبِي الفَتْح
بن شاتيل، ثم ادَّعى السماعَ من أَبي الوقت فافتضح بالكذب (٣).
٨٠٦٧ [٧٩٧٨] - محمدُ بنُ الفَضْلِ بْنِ العباس(٤). لا أعرفه.
قال ابنُ النَّجَّارِ: ضعَّفه أبو بكر بن أبي الدنيا.
٨٠٦٨ [٤٧٠٨ ت] - محمدُ بنُ فُضَيْلِ [٤] بْنِ غَزْوان(٥). کوفي صدوق مشهور. یکنی
أبا عبد الرحمن الضبي مولاهم. روى عن أبيه، وحُصين، وبَيَان بن بشر، وعاصم الأحول.
وعنه أحمد، وابن راهويه، وخَلْق. وكان صاحبَ حديثٍ ومعرفة، وقرأ القرآن على حمزة.
وثقه ابنُ مَعِينٍ .
وقال أَحْمَدُ: حَسن الحديث، شيعي.
وقال أَبُو دَاوُدَ: كان شيعياً محترقاً.
وقال ابنُ سَعْدٍ : بعضُهم لا يحتج به.
توفي سنة خمس وتسعين ومائة. وله تصانيف.
وقال النّسَائِيُّ : لا بأس به.
(١) قال الحافظ في اللسان: وفي تحديد مدة اختلاطه تجوز، فإنّ الحاكم قال: مرض وتغير بزوال العقل في
ذي الحجة سنة أربع وثمانين، إلى أن قال: توفي في جمادي الأولى سنة سبع وثمانين. قال شيخنا في
النكت على ابن الصلاح: فعلى هذا يكون مدة اختلاطه سنتين ونصفاً، ينقص أياماً. وقد أعاد الذهبي
كلامه في التغير فقال: اختلط قبل موته بثلاثة أيام، فتجوز، وأما كونه لم يحدث في الاختلاط، فإن
كلام الحاكم يدل على أنه حدث في أيام اختلاطه، فإنه قال بعد قوله فوجدته لا يعقل، وكل من أخذ عنه
بعد ذلك فلَعَلَه مقالاته بالدِّین وعاب علیه الحاكم تصانيفه لأصوله، وبحدیثه من کتب الناس.
(٢) ينظر: المغني: ٦٢٤/٢.
(٣) في اللسان: وهذا يقال له محمد بن أبي المكام.
(٤) ينظر المغني: ٢ /٦٢٤.
(٥) الجرح والتعديل: ٥٧/٨، المغني: ٦٢٤/٢، الضعفاء الكبير: ١١٨/٤. تهذيب التهذيب: ٤٠٥/٩،
تهذيب الكمال: ١٢٥٩/٣، تقريب التهذيب: ٢٠٠/٢، الكاشف: ٨٩/٣، تاريخ البخاري الكبير:
٢٠٧/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٤٥٠/٢، تاريخ البخاري الصغير: ٢٧٦/٢، الجرح والتعديل:
٢٦٣/٨، طبقات الحفاظ: ١٣٠، تراجم الأخبار: ٥١/٤، المغني: ٥٩٠٧، الأنساب: ٣٨٢/٨، تاريخ
الثقات: ٤١١، طبقات ابن سعد، ٢٧١/٦، تاريخ أسماء الثقات: ١٢٥٦، ١٢٦٣.