Indexed OCR Text

Pages 301-320

٣٠١
-
حرف السين / سليمان.
مذكور في كتاب العُقيلي من رواية نوح بن قيس عن أبي فاطمة: سُليمان بن عَبْدالله.
١
قال البُخَارِيُّ: لا يُتابع عليه.
وذكره ابنُ عدي في ((الضعفاء)).
٣٤٨٨ [٣٢١٩ ت] - سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ(١) (د) تابعي. عن صُهيب. وعنه يَعْلَى بن
حکیم.
قال أَبُو العَباس البناتي: قال أبو حاتم: ليس بالمشهور، فيعتَبر بحديثه.
٣٤٨٩ [٣٢٢٠ت] - سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ (٢) (د) البَهْرَانِيُّ (٣) الحمصي. عن
علي بن عياش وطبقته. وعنه أبو داود، وأبو عَوانة، وخيثمة.
قال ابنُ اُبِي حَاتِمٍ : صدوق.
وقال النَّسَائِيُّ: كذّاب ليس بثقة.
٣٤٩٠ [٣٢٢١ ت] - [صح] سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٤) (خ، عو) الدمشقي الحافظ ابن
بنت شُرحبيل [بن مسلم الخولاني](٥)، وكان من أوعية العلم. يُكنى أبا أيوب عن إسماعيل بن
عياش، والوليد، وابن عيينة، وابن وهب، وخَلق.
وعنه البُخَارِيُّ، وأَبُو زُرْعَةَ، وجعفر الفِرْيَابي، وخَلْق.
مولدُه سنة ثلاث وخمسين ومائة، وكان يخضب بالحُمرة.
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ٥٤١/١، تهذيب التهذيب: ٢٠٥/٤، تقريب التهذيب: ٣٢٧/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٤١٥/١، الكاشف ٣٩٧/١، تاريخ البخاري الكبير ٢٣/٤، الجرح والتعديل: ٥٤٩/٤،
الثقات: ٣١٢/٤، خلاصة الخزرجي ١/ ترجمة ٢٧١٥ .
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٥٤٢/١، تهذيب التهذيب: ٢٠٥/٤، تقريب التهذيب: ٣٢٧/١، خلاصة
تهذيب الكمال ٤١٥/١، الكاشف ٣٩٧/١، الجرح والتعديل: ٥٦٧/٤، الثقات: ٢٨١/٨، المعرفة
ليعقوب ١١٧/١، ١٢٩، تاريخ ابن عساكر (تهذيبه ٢٨٢/٦)، المعجم المشتمل: ترجمة ٣٩٩، المغني
١/ ترجمة ٢٦٠٢، خلاصة الخزرجي ١/ ترجمة ٢٧١٧ .
(٣) في أ: البهزاني.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ٥٤٣/١، تهذيب التهذيب: ٢٠٧/٤، تقريب التهذيب: ٣٢٧/١، خلاصة
تهذيب الكمال: ٤١٦/١، الكاشف ٣٩٧/١، تاريخ البخاري الكبير ٢٤/٤، الجرح والتعديل: ٥٥٩/٤،
مقدمة الفتح ٤٠٧، البداية والنهاية ٣١٢/١٠، علل أحمد ١٦٢/١، ٣٥٥، تاريخ أبي زرعة الدمشقي
٣٩٦ سؤالات الحاكم للدارقطني رقم ٣٣٩، موضح أوهام الجمع ١٢٩/٢، الجمع لابن القيسراني
١٨٣/١، المعجم المشتمل ترجمة ٤٠٠، تذكرة الحفاظ ٤٣٨/٢، العبر ٤١٣/١، خلاصة الخزرجي
٢٧٢٠/١.
(٥)] سقط في أ، ب.

٣٠٢
حرف السين / سليمان
قال النَّسَائِيُّ: صدوق. وعَدّه أبو زُرْعَة الدمشقي في أهل الفَتْوَى بدمشق.
وقال ابنُ مَعِين: [المسكين](١) ليس به بأس(٢) إذا حدث عن المعروفين.
وقال أَبُو حَاتِم: صدوق إلّ أَنْه من أَرْوَى الناس عن الضعفاء والمجهولين، وهو عندي
في حدِّ لو أن رجلاً وضع له حدیثاً لم يفهم، وكان لا یمیز.
قلت: بلی والله، کان يُميّز ويدري هذا الشأن.
قال أَبُو زُرْعَةَ: حدثني سليمان بن عبد الرحمن فَقِيه أهل دمشق.
وقال الحافظ أبو علي النيسابوري: سمعْتُ ابن جَوْصا، سمعت إبراهيم بن يعقوب
الجوزجاني يقول: كنا عند سليمان بن عبد الرحمن فلم يأْذَنْ لنا أياماً، فلما دَخَلْنَا عليه قال:
بلغني ورودُ هذا الغلام الرازي - يعني أبا زُرعة، فدرست للقائه ثلثمائة ألف حديث.
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: ثقة، عنده مناكير عن الضعفاء.
قلت: لو لم يذكره العُقَيْلِي في كتاب ((الضعفاء)) لما ذكرته، فإنه ثقة مطلقاً، قال أبو
داود: هو يخطىء كما يخطىء الناس، وهو خيرٌ من هشام بن عمار.
قلت: مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، وخرّج له الترمذي عن الوليد، حدثنا ابن
جريج، عن عطاء، عن عكرمة، عن ابن عباس - أنه بينا هو جالس عند رسولِ الله وَلّ إذ جاءه
عليّ فقال: ((يا رسولَ الله، تفَلَّتَ القرآنُ من صَدْرِي. قال: أفلا أعلّمك كلمات تثبت ما تعلّمت
في صدرك! فقال: أجل. قال: إذا كانت ليلة الجمعة فقم بأربع ركعات تقرأُ فيهنّ: يس،
والدخان، وتنزيل، وتبارك؛ ثم تدعو ... )) وذكر الحديث.
وهو - مع نظافة سنَدهِ - حديثٌ منكر جداً في نفسي منه شيء، فالله أعلم؛ فلعل سليمان
شبّه له وأُدخل عليه كما قال فيه أبو حاتم: لو أنّ رجلاً وضع له حديثاً لم يفهم.
٣٤٩١ [٣٣٢٢ ت] - سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ (ت، ق) الأَنْصَارِيُّ(٣)، أبو أيوب الرقي
الحَطّب. عن عُبيدالله بن عَمْرو، عن زيد بن أبي أُنيسة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة - مرفوعاً: ﴿ونُفَضِّلُ بعضَها على بعض في الأُكُلِ﴾ [الرعد: ٤] قال: الحلو والحامض،
والدقل والفارسي)» (٤).
(١) سقط في ب.
(٢) في ب: ليس به بأس المسكين.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٥٤٣/١، تهذيب التهذيب: ٢٠٩/٤، تقريب التهذيب: ٣٢٨/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٤١٦/١، الكاشف ٣٩٨/١، تاريخ البخاري الكبير ٢٥/٤، الجرح والتعديل: ٥٥١/٤،
الثقات: ٢٧٩/٨، المغني ١ / ترجمة ٢٦٠٤، خلاصة الخزرجي: ١/ ترجمة ٢٧٢٣.
(٤) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢/ ١٣٠.

٣٠٣
حرف السین / سليمان
قال العُقَيْلِي: لم يأت به غير سُليمان، وإنما يعرف بسيف بن محمد، عن الأعمش(١).
قلت: وسيف هالك. وروى أبو داود عن يحيى بن معين، قال: سليمان بن عُبيدالله
الرقی ليس بشيء.
وقال النَّسَائِيُّ : ليس بالقوي.
قلت: هو قديم الوفاة، ما روى عنه إلّ الكبار مثل أبي حاتم، وسمّوية، وحفص شيخه.
قلت فأما:
٣٤٩٢ [ ... ] - سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ(٢) (م، س) الغَيْلَانِيُّ البصريُّ فشيخٌ آخر صدوق.
روى عن عبد الرحمن بن مهدي، وبَهْز. وعنه مسلم، وغیرُه.
٣٤٩٣ [٣٢٢٣ ت] - سُلَيْمَانُ بْنُ عَتِيقٍ(٣) (م، د، س، ق). عن أبي(٤) الزُّبير، وجابر.
قال البُخَارِيّ : لا یصحّ حديثه.
وقال النَّسَائِيُّ: ثقة مكي.
٣٤٩٤ [٣٢٢٤ ت] - سُلَيْمَانُ بْنُ عُنْبَةَ (ق) الدِّمَشْقِيُّ(٥). عن يونس بن ميسرة بن
حَلْبَس.
وثّقه دُحيم، ووهّاه ابن معين. وقال صالح جَزَرة: روى مناكير. [وقد وثّق](٦).
٣٤٩٥ [٣٩٥١] - سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الثُّجيبيُّ (٧) البَصْرِيُّ (٨). حدّث عنه سالم بن
غيلان. مجهول.
(١) الترمذي ٢٩٤/٥ في التفسير.
(٢) تهذيب التهذيب: ٢٠٩/٤، تقريب التهذيب: ٣٢٨/١، الجرح والتعديل: ٥٥٣/٤، الأنساب ١٠٨/١٠.
الجمع لابن القيسراني، المعجم المشتمل: ترجمة ٤٠٢ خلاصة الخزرجي ١/ ترجمة ٢٧٢٢ .
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٥٤٣/١، تهذيب التهذيب: ٢١٠/٤، تقريب التهذيب: ٣٢٨/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٤١٧/٤، الكاشف ٣٩٨/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٩/٤، تاريخ البخاري الصغير:
٣٠٩/١، الجرح والتعديل: ٥٨١/٤، الثقات: ٣٠٤/٤، علل أحمد ٤٤/١، ١٥٥، ١٩٠، المعرفة
ليعقوب ٢٠٥/٢، رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الجمع لابن القيسراني ١٨٤/١، تاريخ الإسلام
٤/ ١٢٠، المغني ١ / ترجمة ٢٦٠٦، العقد الثمين ٦١١/٤، خلاصة الخزرجي ٢٧٢٥/١.
(٤) في ب: عن ابن الزبير.
(٥) المغني ٢٨١/١، الضعفاء والمتروكين ٢٢/٢. الجرح والتعديل: ١٣٤/٤.
(٦) سقط في ب.
(٧) الذيل على الكاشف رقم ٥٨٤، تعجيل المنفعة ٤١٦، تاريخ البخاري الكبير: ٢٩/٤، الجرح والتعديل:
٥٨٩/٤.
(٨) في ب: التجيبي المصري.

٣٠٤
:
حرف السين / سليمان
٣٤٩٦ [٣٢٢٥ ت] - سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاءِ (ق) الحَرَّانِيُّ(١) . عن مسلمة الجهني.
قال أبو حاتم : ليس بالقوي، واتهمه ابن حبان وغیرُه.
وقال البُخَارِيُّ: في حديثه بعضُ المناکیر.
ابنُ عَدِيٍّ، حدثنا أنس بن السَّلم، حدثنا الوليد بن عبد الملك بن مُسرِّح، حدثنا
سليمان بن عطاء، عن مسلمة بن عبدالله الجُهَني، عن عمه أبي مشجعة، عن أبي الدرداء،
قال: كان رسولُ الله ◌َ ﴿ يذكّر الناس فجاء أعرابي فقال: هل في الجنة سماع؟ قال: ((یا
أعرابي؛ إنّ في الجنة نهراً جُعل فيه الأبكار من كل بيضاء خوصَانِيَّة يتغنين بأصوات لم يسمع
الخلائقُ مثلها؛ وذلك أفضلُ نعيم أهلِ الجنة. فسُئل أبو الدرداء بم يغنين؟ قال بالتسبيح إن
شاء الله))(١).
وبه: ذكرنا زيادة العُمر عند رسول الله وَله، فقال: ((إنّ الله لا يُؤَخِّر نفساً إذا جاء أجلها،
وإنما زيادة العُمر ذریةٌ صالحة يُرْزَقُها العَبْد فیدعون له بعد موتِه)).
وقد روى عنه أبو جعفر(٣) التُّفَيْلِي وغيرُه.
وقال ابنُ حِبَّان: يروي عن مسلمة، عن عمه - أشياء موضوعة؛ فالتخليطُ منه أو من
مسلمة .
يحيى الوُحاظي، أنبأنا سليمان بن عطاء، عن مسلمة، عن عمه أبي مشجعة، عن أبي
الدرداء - مرفوعاً: ((سيِّدُ طعام أهل الجنة اللحم))(٤).
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ٥٤٤/١، تهذيب التهذيب: ٢١١/٤، تقريب التهذيب: ٣٢٨/١، خلاصة
تهذيب الكمال: ٤١٧/١، الكاشف ٣٩٨/١، تاريخ البخاري الصغير: ٢٩٢/٢، الجرح والتعديل
٥٨٠/٤.
(٢) أخرجه ابن حبان في المجروحين ٣٢١/١.
(٣) في ب: جعفر أبو حفص النفيلي.
(٤) ذكره الشوكاني في الفوائد (١٦٧) وقال رواه ابن حبان عن أبي الدرداء مرفوعاً وفي إسناده سليمان بن عطاء
يروي الموضوعات عن شيخه مسلمة بن عبد الله الجهني وقال ابن حجر: لم يتبين لي الحكم على هذا
المتن بالوضع وأن مسلمة غير مجروح وسليمان بن عطاء ضعيف وذكره السيوطي في اللآلىء ١٢١/٢
والمتقي الهندي في الكنز برقم (٤١٠٠١) وابن عراق في تنزيه الشريعة ٢٤٨/٢ ونقل كلام الحافظ ابن
حجر المذكور آنفاً وقال: والحديث جاء أيضاً من حديث أنس بلفظ خير الإدام اللحم وهو سيد الإدام
أخرجه البيهقي في الشعب ومن حديث بريدة بلفظ سيد الإدام في الدنيا والآخرة اللحم أخرجه الطبراني في
الأوسط والبيهقي في الشعب (قلت) قال الهيثمي في سند الطبراني سعيد بن عتبة القطان لم أعرفه وبقية
رجاله ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر يعني أبا هلال الراسبي وشاهده في الصحيح حديث فضل عائشة على
النساء كفضل الثريد على سائر الطعام انتهى وقال شيخ شيوخنا الشمس السخاوي ومن شواهده حديث علي =

٣٠٥
حرف السين / سليمان
ابنُ حِبَّان، حدثنا أبو بَدْر أحمد بن خالد بن عبد الملك الحراني، حدثنا عمي الوليد،
حدثنا سليمان، عن مسلمة، عن أبي مشجعة بن رِبْعي، عن ابن زَمْل، قال: ((كان رسولُ الله -
* - إذا صلّى الصبح وهو ثاني رجليه قال: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله، إنّ الله كان تَوّاباً
رحيماً - سبعين مرة. ثم يقول سبعون بسبعمائة ثم يستقبل الناس بوجهه، وكان يعجبه الرؤيا
فيقول: هل رأى أحد منكم شيئاً؟ فقال ابن زَمْل: فقلت: يا نبيّ الله أنا. فقال: خير تلقاه أو شرٌّ
توقاه، خيرٌ لنا، وشرٍّ على أعدائنا، الحمد لله رب العالمين؛ أقصص؛ [فقال: هل رأى أحد
منكم شيئاً](١)؛ فقال: رأيت جميعَ الناس على طريق سَهْلٍ رحب، فبيناهم كذلك أشرفنا على
مَرْج لم تر عيناي مثله ... إلى أن قال: فإذا أنا بك في المرج على منبر له سبع درج ... )) وذكر
الحديث - إلى أن قال في تعبيره: ((والسبع الدرج الدنيا سبعة آلاف سنة، أنا في آخرها. وأما
الذي رأيت عن يميني فذاك موسى، والذي عن يساري فعيسى، وأما الشيخ فأبونا إبراهيم، وأما
الناقة التي رأيتني تبعتها فهي الساعة علینا تقوم)). قال: فما سألت رسول الله - ڑ - عن رؤيا
بَعْدَها إلّا أن يسأل(٢).
٣٤٩٧ [٣٩٥٢] - سُلَيْمَانُ بْنُ عِمْرَانَ(٣). عن حفص بن غياث.
قال ابنُ أَبِي حَاتِمِ : حديثُهُ يدلُّ على أنه ليس بصَدُوق.
٣٤٩٨ [٣٩٥٤] - سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍ و(٤)، أبو داود النخَعي الكذاب.
قال أَحْمَدُ بنُ حنبل: تقدمت إليه فقال: حدثنا یزید، عن مكحول، وحدثنا یزید بن أبي
حبيب، فقلت: أين لقيته؟ فقال: يا أحمق، لم أقله حتى أعددت له جواباً؛ لقيته بـ ((باب
الأبواب».
قال أَبُو طَالِبٍ، عن أحمد بن حنبل: كان يضع الحديث.
وقال أَحْمَدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عن يحيى: معروف بوَضْع الحديث.
وقال عَبَّاسُ، عن يحيى، قال: سمعت أبا داود النخَعي يقول: سمعت خُصيفاً وخصّافاً
ومخصفاً. قال یحیی: كان أكذب الناس.
وقال البُخَارِيُّ: متروك، رماه قُتيبة وإسحاق بالكذب.
وقال يَزِيْدُ بن هارون: لا يحلُّ لأحدٍ أنْ يَرْوِي عنه.
= سيد طعام الدنيا اللحم ثم الأرز أخرجه أبو نعيم في الطب النبوي بسند ضعيف.
(١) سقط في أ، ب.
(٢) أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢١٣/٢ وابن القيسراني (٥٦١).
(٣) المغني ١/ ٢٨٢، الضعفاء والمتروكين ٢٢/٢، الجرح والتعديل: ١٣٢/٤.
(٤) المغني ٢٨٢/١، الضعفاء والمتروكين ٢٢/٢، الجرح والتعديل: ١٣٢/٤، الضعفاء الكبير ١٣٤/٢.
میزان الاعتدال/ ج٣/م٢٠

٣٠٦
حرف السين / سليمان
المِسَيِّبُ بنُ وَاضِح، حدثنا سليمان النخَعي، عن أبي حازم، عن ابن عُمر: ((توضّأ
رسولُ اللهِ وَلَّه ثلاثاً ثلاثاً، وقال: ما زاد فهو إسراف، وهو من الشيطان))(١).
سلمُ بنُ المَغِيْرَة، حدثنا أبو داود النخعي، عن أبي حازم، عن سهل - مرفوعاً: ((عمل
الأبرار من أمتي الخياطة(٢)، وعمل الأبرار من النساء الغزل))(٣).
قلت: لازم ذلك الحياكة، إذ لا تتأتى خياطة ولا غزل إلا بحياكة، فقبّح الله مَنْ وضعه.
سُلَيْمان عن أبي حازم، عن سهل - مرفوعاً: ((إذا اغتاب أحدُكم أخاه فليستغفر له، فإنها
كفارةٌ له))(٤).
بِشْرُ بنُ مُحَمَّدِ السكري، حدثنا سُليمان بن عَمْرو، عن عبد الملك بن عُمير، عن جابر -
مرفوعاً: ((نعم الإدَام الخلّ والزيت))(٥) .
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل بلفظ توضأ رسول الله و * مرة مرة فأسبغ الوضوء ثم قال: هذا وظيفة الوضوء
ووضوء من لا يقبل الله صلاة إلا به ثم توضأ مرتين مرتين ثم قال: هذا وضوء من يضاعف الله له الأجر
مرتين ثم توضأ ثلاث ثلاث وقال: هذا وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي وما زاد فهو إسراف وهو من
الشيطان .
(٢) في ب: النساء المغزل.
(٣) أخرجه الخطيب في التاريخ ٩/ ١٥، وابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٢٥١ والشوكاني في الفوائد (١٥١)
والسيوطي في اللآلىء ٢/ ٨٥ والفتني في تذكرة الموضوعات (١٣٧) وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة
١٨٩/٢ وقال أخرجه الخطيب من حديث سهل بن سعد من طريقة أبي داود النخعي قال السيوطي وأخرجه
تمام في فوائده من طريق موسى بن إبراهيم المروزي.
(٤) ابن الجوزي في الموضوعات ١٨/٣ والسيوطي في اللآلىء ١٦٢/٢ والشوكاني في الفوائد ٢٣٣ والفتني
في التذكرة (١٧٠) وابن عراق في تنزيه الشريعة ٢٩٩/٢. وعزاه ابن عدي من حديث سهل بن سعد وفيه
أبو داود والدارقطني من حديث جابر بلفظ من اغتاب رجلاً ثم استغفر الله له من بعد ذلك غفرت له غيبته،
وفيه حفص بن عمر الأيلي وابن أبي الدنيا من حديث أنس بلفظ كفارة من اغتبته أن تستغفر له، وفيه
عنبسة بن عبد الرحمن (تعقب) بأنه من الطريق الثالث أخرجه البيهقي في الدعوات والشعب وقال ضعيف
الإسناد وكذلك اقتصر الحافظ العراقي في تخريج الإحياء على تضعيفه وله شاهد عن عبد الله بن المبارك
قوله أخرجه البيهقي في الشعب واستشهد له البيهقي أيضاً بحديث حذيفة كان في لساني ذرب على أهلي
فسألت النبي وسي# فقال: أين أنت من الاستغفار يا حذيفة إني لأستغفر الله كل يوم مائة مرة، قال البيهقي وقد
ذكره البخاري في تاريخه وقال: وأصح منه حديث أبي هريرة، من كانت عنده مظلمة لأخيه فليستحله منها
قال البيهقي فإن صح حديث حذيفة فيحتمل أن يكون النبي ولي أمره بالاستغفار رجاء أن يرضى الله خصمه
يوم القيامة ببركة استغفاره (قلت) وقد ناقض ابن الجوزي فذكر حديث أنس في كتابه الحقائق، وقد قال إنه
لا يذكر فيه إلا الحديث الصحيح هكذا قاله العلامة ابن مفلح في الآداب الشرعية ثم نقل عن ابن عبد البر
أنه حكى في بهجة المجالس عن حذيفة رضي الله عنه أنه قال: كفارة من اغتبته أن تستغفر له، ثم قال
وبمثل قول ابن المبارك أفتى الشيخ تقي الدين ابن الصلاح.
(٥) وله طرق أخرى أخرجه مسلم ١٦٢٢/٣، كتاب الأشربة: باب فضيلة الخل والتأدم به (٢٠٥٢/٦٦)، وأبو =

٣٠٧
حرف السين / سليمان
وعن المُسَيِّبِ بنِ إِسْحَاق: حدثنا عيسى بن غُنْجار، عن سُليمان بن عَمْرو النخعي، عن
أبان، عن أنس، قال رسولُ اللهِوَّهِ: ((المُؤْمِنُ كَيٌِّ فَطِنٌ حَذِرٌ))(١).
وعن سليمان بن عَمرو، عن حارث بن زياد، عن أنس - مرفوعاً: ((من كذّب بالشفاعة
لم يَنَلْهَا يوم القيامة».
محمدُ بنُ خَالِدِ المزني، حدثنا سليمان بن عَمْرو، بن عبدالله بن وهب، عن زيد(٢) بن
يزيد بن جابر، عن مكحول، عن عطية بن بُسر، عن علي - قال: ((عليكم بالرُّمان كلوه بشَحْمِه
فإنه دباغ المعدة، وما من حبةٍ تقع في الجوف إلّ نوّرت قلبه، وخرست شيطان الوسوسة
أربعين يوماً)(٣) .
المُسَيَّبُ، حدثنا سليمان بن عَمْرو، حدثنا إسحاق بن عَبْدالله، عن أنس - مرفوعاً:
((الناس سواء كأسنان المشط؛ وإنما يتفاضلون بالعافية، والمرءُ كثير بأخيه، يرْفده ويحمله
ويكسوه))(٤)
.
يَحْيَى بِنُ أَيُّوبَ المقابري، حدثنا أبو داود النخعي، حدثنا سَعْد(٥) بن طارق، عن أبيه -
مرفوعاً: ((إذا قال العبدُ: قبح الله الدنيا قالت الدنيا: قبحَ الله أعصانا للرب)) (٦).
= داود (٣٨٢٠)، والترمذي (١٨٣٩)، (١٨٤٠)، (١٨٤٢)، والنسائي في الإيمان وابن ماجه (٣٣١٦)،
(٣٣١٧)، (٣٣١٨)، والبيهقي في السنن الكبرى ٦٣/١٠، والدارمي في السنن ١٠١/٢، وعبد الرزاق في
المصنف (١٩٥٦٩)، والطبراني ١٩٩/٢، ١٨٩/٧، ١٥٣/١١، وابن سعد في الطبقات ١٨٥/٢/١،
وابن أبي شيبة في المصنف ١٤٩/٨، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٤٣/٥، ١٧٦/٦، ١٨٠/٨
وأحمد في المسند ٣٠١/٣، ٣٠٤، ٣٥٣، ٣٧١، ٣٨٩، ٣٩٠، والدولابي في الكنز ١٦/٢، وأبو نعيم
في الحلية ٨٦/٦، ٣٠/١٠، والترمذي في الشمائل ٨٩/٨١، والخطيب في التاريخ ٣٢٦/١، ٣٤٠،
١٩١/٢، ٢٤٦/٣، ٣٠٧/٦، ١٨٨/٨. ٣٠/١٠، ٣٤٤، ٣٧٢.
(١) رواه الديلمي والقضاعي عن أنس رفعه وهو ضعيف، وللديلمي عن أنس أيضاً بلفظ المؤمن فطن حذر
وقاف متثبت لا يعجل، عالم ورع والمنافق همزة لمزة حطمة، لا يقف عند شبهة، ولا عن محرَّم كحاطب
ليل لا يبالي من أين كسب، ولا فيما اتفق، وأخرجه البخاري في تاريخه عن كعب بن عاصم بمثله، إلا أنه
زاد كيّس في الترجمة، ولم يقل كحاطب ليل إلى آخره. ينظر كشف الخفا: ٤٠٥/٢.
(٢) في ط : یزید.
(٣) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٢٦١ وعزاه للديلمي من حديث علي وقال ولم يبين علته وفيه
سليمان بن عبد الله بن عمر بن وهبة وجماعة لم أعرفهم.
(٤) أخرجه الخطيب في التاريخ ٧/ ٥٧، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٨٠.
(٥) في اللسان: سعيد.
(٦) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣١٢/٤ وذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية ٣١٢/٢ وينظر الدر المنثور
٢٣٨/٣.

٣٠٨
حرف السين / سليمان
قال ابنُ عَدِيٍّ: وسُليمان بن عَمْرو أجمعوا على أنه يضع الحديث.
قال ابنُ حِبَّان: أبو داود النخعي بغدادي، كان رجلاً صالحاً في الظاهر، إلّا أنه كان يضَعُ
الحديث وَضْعاً، وكان قدَرياً.
حدثنا مَكْحُولُ البَيْرُوتِيُّ، حدثنا أبو الحُسَيْنِ الرّهاوي، قال: سألتُ عبدَ الجبار بن
محمد، عن أبي داود النخعي، فقال: كان أطول الناس قياماً بليل، وأكثرهم صياماً بنهار.
قال ابنُ حِبَّان: روى سُليمان، عن ابن جابر، عن مكحول، عن أبي أمامة - مرفوعاً:
((الحيض عشر، فما زاد فهي مستحاضة))(١).
وقال البُخَارِيُّ - في ((الضعفاء الكبير)): سليمان بن عَمْرو الكوفي أبو داود النخعي،
معروف بالكذب. قاله قتيبة، وإسحاق.
ثَابِتُ بنُ مُؤْسَى، حدثنا سُليمان بن عمرو، عن خالد بن سلمة، عن أَبان بن عثمان، عن
عثمان، عن النبي ◌َّر: ((الثابت في مُصَلّه يذكر الله حتى تطلع الشمس أبلغُ في طلب الرزق من
الضّرْب في الأمصار))(٢).
قال أَبُو معمر: أخذ بشر المريسي رأي جَهْم من أبي داود النخعي. وقال الحاكم: لستُ
أشكّ في وَضْعِه الحديث على تقشّفه وكثرة عبادته.
وقال أَبُّو الوَلِيدِ: سمعت شريكاً يقول: ما لقينا من ابْنِ عمنا - يعني سليمان بن عَمْرو -
يكذب على رسول الله وَله
٣٤٩٩ [٣٩٥٥] - سُلَيْمَانُ بْنُ عِيْسَى بنِ نَجِيحِ السِّجْزي(٣). عن ابن عَوْن وغيره عن
مالك.
قال الجَوْزَجَانِيّ: كذاب مصرح.
وقال أَبُو حَاتِم : كذّاب.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: وضَع الحديث، له كتاب ((تفضيل العقل)) جزءان.
ومن بلاياه: حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: ((إنّ الله أمرني بحبّ أربعة:
أبي بكر، وعُمر، وعثمان، وعلي)) (٤).
(١) ذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية ٣٨٥/١ وأخرجه ابن حبان في المجروحين ٣٣٣/١ وقال كان
سليمان يضع الحديث.
(٢) أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصفهان ٢/ ٣٦٣ وذكره السيوطي في اللآلىء ٢/ ٨٧ وذكره المتقي الهندي في
الكنز برقم (٩٤٤٤).
(٣) المغني ٢٨٢/١، الضعفاء والمتروكين ٢/ ٢٣ الجرح والتعديل: ١٣٤/٤، الكشف الحثيث (٣٣٢).
(٤) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ١٣٠ عن أبي موسى.

٣٠٩
حرف السين / سليمان
وله: عن عبد العزيز بن أبي روّاد(١)، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: ((مَنْ تَمنّى الغَلَاءَ
على أمتي ليلةً أحبط الله عمله أربعين سنة))(٢).
وله: عن سُفْيَان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عَبدالله - مرفوعاً: ((إذا أتت
على أمتي ثلاثمائة وثمانون سنة فقد حلّت لهم العزبة والترهّب على رؤوس الجبال))(٣).
وقال الخَطِيْبُ: أخبرنا أبو القاسم السراج، حدثنا محمد بن القاسم الضبعي، حدثنا
محمد بن أشرس السلمي، حدثنا سليمان بن عيسى، عن مالك، عن سُهيل، عن أبيه، عن أبي
هريرة، عن النبي ◌َّيه: ((استرشدوا العاقل ترشدوا، ولا تعصوه تندموا))(٤) هذا غير صحيح.
[قال الخطيب في ((تاريخه)) حدثنا أبو نُعَيْم الحافظ حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني
حدثنا علي بن الحسن بن سهل البجلي ببغداد حدثنا يوسف بن عبدالله العطار البجلي حدثنا
سليمان بن عيسى السجزي حدثنا سفيان الثوري عن ليث عن طاووس عن ابن عباس، قال
رسول الله صل: ((إذا سارعتم إلى الخير فامشوا حفاة فإنّ المحتفى يُضاعف أجره على
المنتعل (٥))](٦).
٣٥٠٠ [ ... ] - [سُلَيْمَانُ بْنُ فَرُّوخ(٧). تقدّم في سلمان](٨).
٣٥٠١ [٣٩٥٦] - سُلَيْمَانُ بْنُ الفَضْلِ(٩). عن ابن المبارك وغيره.
(١) في ب: أبي داود.
(٢) أخرجه الخطيب في التاريخ ٦٠/٤ وابن الجوزي في الموضوعات/ ٢٤١ والسيوطي في اللآلىء ٢/ ٨٠،
والشوكاني في الفوائد (١٤٣) والفتني في التذكرة (١٣٨) وابن عراق في تنزيه الشريعة ١٨٨/٢ وقال
أخرجه الخطيب من حديث ابن عمرو وفيه سليمان بن عيسى السجزي قال السيوطي وأخرجه ابن عساكر
من طريق أحمد بن عبيد الله الشيباني وهو الجويباري وعنه مأمون بن أحمد السلمي.
(٣) ذكره الهندي في الكنز برقم (٣٠٩٧٠) وعزاه للحاكم في التاريخ والبيهقي في الزهد، والثعلبي والديلمي
عن ابن مسعود وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ورواه علي بن سعيد من كتاب الطاعة والعصيان عن
الحسن بن واقد الحنفي قال أظنه من حديث بهز بن حكيم وهو معضل وذكره السيوطي في اللّآلىء ٢/ ١١ .
(٤) أخرجه الدار قطني في الغرائب وقال حديث منكر ينظر تنزيه الشريعة ٢١٥/١.
(٥) أخرجه الخطيب في التاريخ ٣٧٨/١١ وذكره السيوطي في اللآلىء ١/ ١٠١ وابن عراق في تنزيه الشريعة
٢٥١/١ وعزاه للطبراني في الكبير.
(٦) سقط في ط .
(٧) الذيل على الكاشف رقم ٥٨٥، تعجيل المنفعة ٤١٩، تاريخ البخاري ٣٠/٤، الجرح والتعديل:
٤/ ٥٩٣، الثقات: ٣٩١/٦.
(٨) سقط في أ، ب.
(٩) ينظر المغني ٢٨٢/١.

٣١٠
حرف السين / سليمان
قال ابنُ عَدِيٍّ: رأيتُ له غير حديث منكر. حدثنا محمد بن أبي الدميك، حدثنا
سليمان بن الفضل الزَّيدي، حدثنا ابن المبارك، عن همام، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: ((مِنْ
حُسْنِ عبادة المرء حُسن ظَنِّه))(١). قال: وهذا بهذا السند لا أَصْلَ له.
٣٥٠٢ [٣٢٢٦ ت] - سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْم(٢) (د، ت، س، م) أبو داود الضّبّي الكُوفيّ. عن
ثابت، والأعمش، وطبقتهما. ويقال: سليمان بن معاذ، فيُنْسَبُ إلى جدّه؛ فإنه سليمان بن
قَرْم بن معاذ الكوفي.
فأما: سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ أبو معاذ البصري فقد مرّ. وأما هذا فروى عباس وعثمان، عن
يحيى بن معين: ليس بشيء. ولفظ عباس: كان ضعيفاً. وقال أَبُو حَاتِم: ليس بالمتين. وأما
أحمدُ فقال: ثقة. رواه عَبْدالله بن أحمد، عن أبيه.
وقال ابنُ حِبَّان: كان رافضيّاً غالياً. ومع ذلك يقلب الأخبار.
وقال النَّسَائِيُّ : ليس بالقوي.
أَبُو بَكْرِ بنِ عياش، عن سليمان بن قَرْم، قال: قلت لعَبْدِالله بن الحسن، أفي أهْلِ قِبْلَتنا
كفّار؟ قال: نعم، الرافضة.
حُسين المروزي، حدثنا سليمان بن قَرْم، عن الأعمش، عن شقيق: دخلتُ أنا وصاحبٌ
لي على سليمان، فقال: ((لولا أنّ رسولَ الله وَّ نهانا عن التكلّف لتكلّفت لكم))(٣).
أبو الجَوّاب، حدثنا سليمان بن قَرْم، عن الأعمش، عن عَمْرو بن مرة، عن عَبْدالله بن
الحارث، عن زُهير بن الأقمر(٤)، عن عَبدالله بن عَمْرو، قال: ((كان الحَكَم ابن أبي العاص
يجلس إلى رسولِ الله وَّه وينقل حديثَه إلى قريش؛ فلعنه رسولُ اللهِ وَ له وما يخرج من صُلبه
إلى يوم القيامة)).
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل.
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٥٤٤/١، تهذيب التهذيب: ٢١٣/٤، تقريب التهذيب: ٣٢٩/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٤١٨/١، الكاشف ٣٩٩/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٣/٤، الجرح والتعديل: ٥٩٧/٤،
تاريخ يحيى برواية الدوري ٢٣٤/٢، تاريخ الدارمي رقم ٤٠٥، ضعفاء النسائي: ترجمة ٢٥١، تاريخ
الطبري ٥٣٢/٤، المجروحين لابن حبان ٣٣٢/١، موضح أوهام الجمع ٣٤٩/١، الجمع لابن القيسراني
١/ ١٨٥، ضعفاء ابن الجوزي، ديوان الضعفاء: ترجمة ١٧٦٩، المغني ٢٦١٣/١، ٢٦٢٦، خلاصة
الخزرجي ١/ ترجمة ٢٧٣٢ .
(٣) ذكره السيوطي في الدر ٣٢١/٥ وعزاه لأحمد وابن عدي والطبراني والحاكم وصححه البيهقي في شعب
الإيمان وأخرجه أبو حنيفة كما في جامع المسانيد ٢/ ٣٠١ .
(٤) في ب: ابن الأرقم.

٣١١
حرف السين / سليمان
يَحْيَى بِنُ حَسَّان، حدثنا سليمان بن قَرْم، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: ((طلب العلم
فريضةٌ على كل مسلم))(١). ورواه حسان بن سيّاهِ، عن ثابت.
يَعْقُوبُ الحَضْرَمِيِّ، عن سليمان بن معاذ، عن ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: ((لا
يسأل بوجه الله إلّ الجنة))(٢). انفرد به سُليمان، عن أحمد بن عَمرو العُصفُري، عن يعقوب.
وأما البُخَارِيُّ فجعل سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْم غير سليمان بن معاذ، وعقد لهما ترجمَتَيْن.
وقال أَبُو حَاتِمِ: هما واحد. [وهو سليمان بن قَرْم عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: طلب
العلم فريضة على كل مسلم. ورواه حسان بن سياه عن ثابت. يعقوب الحضرمي عن
سليمان بن معاذ غير سليمان بن قرم](٣)؛ وهو سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْم بن معاذ.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: وسليمان بن قرم أحاديثُه حسان، هو خيرٌ من سليمان بن أَرقم بكثير.
کذا قال ابنُ عدي، وغيره یضعّفه.
٣٥٠٣ [٣٢٢٧ ت] - [صح] سُلَيْمَانُ بْنُ كثير العَبْدي البصري(٤). عن الزُّهْرِيّ. وعنه
أخوه محمد بن کثیر، وجماعة.
قال ابنُ مَعِين : ضعيف.
وقال النَّسَائِيُّ: ليس به بأس، إلّ في الزُّهري.
وقال أبو حاتم: یکتب حديثه.
وقال العُقَيْلِيّ: مضطرب الحديث. وساق له حديثَيْن صالحين عن حُصين، وحُميد
الطويل.
(١) تقدم.
(٢) أخرجه أبو داود برقم (١٦٧١) وذكر العجلوني في الكشف ٢/ ٥٢٠ وقال رواه أبو داود عن جابر مرفوعاً
والديلمي من وجهين آخرين، قال في المقاصد والنهي فيه للتنزيه، ولا يَمنعُ استحبابَ الإجابة لمن سُئِلِ
به، يل ورد الترهيبُ من كِلَيْهِما، فعند الطبراني بسندٍ رجاله رجال الصحيح عن أبي موسى أنه سمع رسول
اللهِ وَ﴿ يقول ملعون من سألَ بوجه الله، وملعون من يُسْألُ بوجه الله ثم مَنَع سائلَه ما لم يَسأل هُجْرا - يعني
قبيحاً؛ وللطبراني عن أبي عُبيدة مولى رِفاعة بن رافع أن رسول الله بَّارِ قال ملعون مَن سأل بوجه الله،
وملعون من يُسأل بوجه الله فَيمنعُ سائلَه، ولأبي داود والنسائي وصححه ابن حبان وقال الحاكم على شرط
الشيخين عن ابن عمرٍ رفَعه في حديث من سأل بوجه الله فأعطَوه، وللديلمي عن الحسن بن علي رفَعه مَن
سألكم بوجه الله فأعطَوه. والله أعلم.
(٣) سقط في أ، ب.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ٥٤٥/١، تهذيب التهذيب: ٢١٥/٤، تقريب التهذيب: ٣٢٩/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٤١٨/١، الكاشف ٣٩٩/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٣/٤، الجرح والتعديل: ٦٠٣/٤،
مقدمة الفتح ٤٠٨، الوافي بالوفيات: ٤٢١/١٥، البداية والنهاية ٥٢/١٠، ٢٨، ٣٠، الضعفاء خ:
١٦٣، المجروحين والضعفاء: ٣٣٤/١، الكامل لابن عدي: خ: ٣٢١.

٣١٢
ــ حرف السين / سليمان
وقد روى أيضاً عن عمرو بن دينار، وحدّث عنه ابنُ مهدي، وعفان، وطائفة.
وساق ابنُ عدي له ثلاثة أحاديث تستغرب. وقال: ومقدارُ ما يَزْوِیه لا بأس به .
قلت: خرّجوا له في الدواوين الستة.
ومات سنة ثلاث وستين ومائة.
٣٥٠٤ [٣٩٦٠] - سُلَيْمَانُ بْنُ كَرَان أَبُو دَاوُدَ الُّفاوِيُ(١). بصري: روى عن مبارك بن
فضالة، وغيره؛ وآخرُ من حدّث عنه محمد بن عثمان بن أبي سُوید.
ذکر له ابنُ عدي حديثاً منكراً.
وقال العُقَيْلِي: الغالبُ على حديثه الوَهْم. ثم روى عن إبراهيم بن محمد ومحمد بن
زنْجُويه - قالا: حدثنا سليمان ... فذكر حديثين. قال عبدُ الحق في السواك مِن أحكامه
الکبری: هو ابن گران - براء خفيفة ونون - قال: وهو بصري، لا بأس به.
قلت: وكذا هو بالنون عندي في ((الضعفاء)) للعُقيْلي، وهي نسخة عتيقة. وبعضهم ضبطه
کرّاز - براء مثقلة وزاي.
قال أَبُو الحَسَنِ بنِ القَطَّانِ ذلك وصوّبه. والله أعلم.
وقال البزَّارُ: حدثنا الفَلاَّسُ، حدثنا سليمان بن کران، بصري، ليس به بأس، حدثنا
عُمر بن عبد الرحمن الأبّار حدثنا منصور، عن أبي علي الصيقل، عن جعفر بن تمام، عن أبيه،
عن جده العباس بن عبد المطلب - أنّ النبيَّ وَّ قال: ((مالكم تدخلون عليّ قُلحاً؛ استاكوا)).
ثم أبو علي هذا لا يعرف حاله(٢). وقد رواه فُضيل بن عياض، عن منصور؛ فخلص منه
سليمان.
٣٥٠٥ [٣٩٦١] - سُلَيْمَان بنُ أَبِي كرِيمة شامي(٣). عن هشام بن عُروة، وهشام بن
حسان، وأبي قُرّة، وخالد بن ميمون. وعنه صدَقة بن عبدالله، وعَمْرو بن هاشم البيروتي،
ومحمد بن مخلد الرُّعيني.
(١) المغني ١/ ٢٨٢، الضعفاء الكبير ١٣٨/٢، الضعفاء والمتروكين ٢٣/٢، الجرح والتعديل: ١٣٨/٤.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٥٤/٢ وذكره الحافظ في التلخيص ٦٩/١. وقال حديث العباس: كانوا
يدخلون على النبي وَ ﴿ فقال: تدخلون علي قلحاً استاكوا الحديث رواه البزار والبغوي والطبراني. وابن
أبي خيثمة، قال أبو علي بن السكن: فيه اضطراب، ورواه أحمد من حديث تمام بن العباس، ورواه
الطبراني من حديث جعفر بن تميم، أو تمام عن أبيه، وقيل عن تمام بن قثم أو قثم بن تمام في مسند
أحمد. وروى الطبراني والبيهقي من حديث ابن عباس قال: أتى رجلان النبي ◌َّ حاجتهما واحدة، فوجد
من فيه إخلافاً فقال أما تستاك؟ قال: بلى الحديث.
(٣) المغني ٢٨٢/١، الضعفاء والمتروكين ٤٢/٢، الضعفاء الكبير ١٣٨/٢، الجرح والتعديل: ١٣٨/٤.

٣١٣
حرف السین / سليمان
ضعّفه أبُو حَاتِمِ.
وقال ابنُ عَدِيٌّ: عامةٌ أحاديثه مناكير. ولم أر للمتقدمين فيه كلاماً.
عَمْرو بنُ هَاشِمٍ، حدثنا سليمان بن أبي كريمة، حدثني خالد بن ميمون الخراساني، عن
الضحاك، عن ابن عباس أنّ رسول الله وَ ﴿ قال: ((لكل أمة يهود ويهود أمتي المرجئة))(١).
عَمْرو بنُ هَاشِمٍ، حدثنا سليمان بن أبي كريمة، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن
أُمه، عن أم سلمة قلت: «يا رسول الله، أخبرني عن قوله: ﴿حُور عين﴾ قال: ((حور بيض
ضخام العيون))(٢) لا يُعرف إلّ بهذا السند.
٣٥٠٦ [٣٢٢٨ ت] - سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى(٣). عن عُروة بن الزُّبير الأسدي، عن
عبدالله بن عبد العزيز الليثي. وعنه محمد بن المغيرة المخزومي. لا يكاد يُعْرَف. روى حديثاً
مرسلاً، لا، بل مُعْضلاً: يا عليّ قَدِّم الضعيف على القوي - يعني في الحكم.
٣٥٠٧ [٣٩٦٣] - سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ القَافْلاني(٤). هو سليمان بن أبي سليمان. قد مرّ.
وهو سليمان أبو الربيع.
٣٥٠٨ [٣٩٦٤] - سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ النَّهْرَوَانِيُّ(٥)، أبو منصور. عن محمد بن
أبي السري العَسْقَلاَنِي، وجماعة. وعنه ابن قانع، وأبو بكر الشافعي.
ضعّفه الدَّارَقُطْنِيُّ.
مات سنة سبع وثمانين ومائتين.
٣٥٠٩ [٣٩٦٦] - سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَاشِمِيُّ(٦). عن شرِيك. لا يُعرف. وعنه
الحسين بن أبي السري بحديث خطأ .
٣٥١٠ [٣٩٦٧] - سُلَيْمَانُ بنُ محمَّدِ بْنِ حَيَّانَ المَوْصِليُّ(٧) .
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل تحت ترجمة المذكور.
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل وذكره الهيثمي في المجمع ١٩/٧ وعزاه للطبراني وقال في سليمان بن أبي
كريمة ضعفه أبو حاتم وابن عدي وينظر الترغيب والترهيب ٥٣٦/٤ والدر المنثور ١٥٠/٦ وكنز العمال
برقم (٣٠٤٦) وأخرجه العقيلي في الضعفاء ١٣٨/٢ وقال لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٥٤٥/١، تهذيب التهذيب: ٢١٨/٤، تقريب التهذيب: ٣٣٠/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٤١٨/١، الذيل على الكاشف رقم ٥٨٩، المعرفة ليعقوب ٨٢٦/٢، خلاصة الخزرجي
١/ ترجمة ٢٧٣٨.
(٤) ينظر: المغني ١/ ٢٨٣، الضعفاء والمتروكين ٢٤/٢، الجرح والتعديل: ١٣٩/٤.
(٥) ينظر: المغني ١/ ٢٨٢.
(٦) المغني ١/ ٢٨٢، الضعفاء الكبير ١٣٩/٢ .
(٧) المغني ٢٨٢/١، الضعفاء والمتروكين ٢٤/٢.

٣١٤
حرف السين / سليمان
ضعّفه الأَزْدِيّ وقال: يروي عن يحيى بن عبد الله(١).
٣٥١١ [٣٩٦٨] - سُلَيْمَانُ بْنُ مَرْئَدٍ عن عائشة (٢) وأبي الدرداء. لا يُعرف له سماع منهما
وعنه أبو التياح فقط .
٣٥١٢ [٣٩٦٩] - سُلَيْمَانُ بْنُ مِرْقَاعِ الجُنْدَعيُّ (٣) . عن مجاهد.
قال العُقَيْلِيُّ: منكر الحديث. وعنه محمد بن عبد الرحمن الجُدْعَاني.
٣٥١٣ [٣٩٧٠] - سُلَيْمَانُ بْنُ مُسَاحِقِ المَدَنِيُّ(٤). عن نافع. مجهول.
٣٥١٤ [٣٩٧١] - [سُلَيْمَانُ بْنُ مُسَافِع الحجَبي(٥). عن منصور بن صفية. لا يُعرف،
وأتى بخبرٍ منكر(٦)](٧).
٣٥١٥[ ... ] - سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ(٨). مؤذن مسجد ثابت البُناني.
قال العُقَيْلِيُّ: لا يتابع على حديثه، ولا يُعرف إلّ بِه. رواه داود بن سليمان، أخبرنا أبي،
عن ثابت، عن أنس حديث: ((بَشِّر المشائين في الظُّلَم إلى المساجد بالنور التام يوم
القيامة)) (٩).
٣٥١٦ [٣٩٧٢] - سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمِ الخَشَاب (١٠) . عن سُليمان التيمي.
قال ابْنُ حِبَّان: لا تحل الروايةُ عنه إلّ على سبيل الاعتبار.
(١) في اللسان: عبيد الله.
(٢) الذيل على الكاشف رقم ٥٩٠، تعجيل المنفعة ٤٢٢، تاريخ البخاري الكبير ٣٩/٤، الجرح والتعديل:
٤ / ص ١٤٤، الثقات: ٣١١/٤.
(٣) المغني ١/ ٢٨٣ الضعفاء والمتروكين ٢٤/٢، الضعفاء والمتروكين ١٤٣/٢.
(٤) المغني ٢٨٣/١، الضعفاء والمتروكين ٢٤/٢، الجرح والتعديل: ٤ /١٤٧.
(٥) المغني ٢٨٣/١، الضعفاء الكبير ١٤١/٢.
(٦) قال الحافظ في اللسان: وليس فيه (أي في خبره) نكارة، كما زعم المصنف.
(٧) سقط في ب.
(٨) الضعفاء الكبير ٢/ ١٤٠، الجرح والتعديل ١٤٣/٤.
(٩) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢/ ١٤٠ وقال وقدروي في هذا الباب أحاديث متقاربة لينة ومن حديث بريدية
الأسلمي أخرجه أبو داود ٣٧٩/١ كتاب الصلاة: باب ما جاء في المشي إلى الصلاة في الظلام (٥٦١)
والترمذي ٤٣٥/١ كتاب الصلاة: فضل العشاء والفجر في جماعة (٢٢٣)، وينظر مجمع الزوائد للهيثمي
(٢٣/٢، ٣٤) باب المشي إلى المساجد.
(١٠) المغني ٢٨٣/١، الجرح والتعديل: ١٤٢/٤، الضعفاء والمتروكين ٢٤/٢، الضعفاء الكبير ١٣٩/٢،
المجروحين لابن حبان ٣٢٨/١.

٣١٥
حرف السين / سليمان
وقال ابْنُ عَدِيٍّ: بصري، ويقال كوفي؛ ثم ساق له من طريق عبيدالله بن يوسف
الجُبَيْري، عنه، عن سليمان التيمي، عن نافع، عن ابن عُمر - مرفوعاً، قال: ((الطابع معلق
بالعرش، فإن انتهكت الحرمة وعُمل بالمعاصي، واجتُرىء على الدين، بعث الله بالطابع،
وطبع على قلوبهم فلا يعقلون بعد ذلك شيئاً(١)).
وبه - مرفوعاً: ((لا يخرج من النار مَنْ دخلها حتى يمكثوا فيها أحقاباً، والحقب بضع
وثمانون سنة، كل سنة ثلثمائة وستون يوماً، اليوم ألف سنة مما تعدّون(٢))).
قلت: هما موضوعان في نَقْدي .
٣٥١٧ [٣٢٢٩ ت] - سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ (٣) .. هو سليمان بن قَرْم. قد مضى، وأن معاذاً
هو جدّه.
٣٥١٠ [٣٩٧٤] - سُلَيْمَانُ بْنُ المُعَافِى بْنِ سُلَيْمَان الرَّسْعَنِيُّ(٤).
قال ابْنُ عَدِيٍّ: لم يسمع من أبيه شيئاً فحملوه على أنْ روى عنه.
قلت: فعلی هذا تكون روايته عن أبيه وجادة.
٣٥١٩ [٣٩٧٥] - سُلَيْمَانُ بْنُ مَهْرَانَ المَدَائِيُّ الضَّرِيرُ(٥).(٦).
قال عبدُالله بن رَوْح المدائني: حدثنا في سنة أربع ومائتين، حدثنا سلام، عن أبي بِشْر،
عن أنس، قال: قال رسول الله وَ له: (لكل باب منهم جزءٌ مقسوم)) قال: ((جزء أشركوا بالله،
وجزء شكّوا في الله، وجزء غفلوا عن الله))(٧). منكر جدّاً.
٣٥٢٠ [٣٢٣٠ ت] - [صح] سُلَيْمَانُ بْنُ مَهْرَانُ (٨) (ع) الكَاهِلِيُّ الكُوفِيُّ الأعمش، أبو
(١) ذكره المتقي الهندي في الكنز برقم (١٠٢٨٩) وعزاه للديلمي عن ابن عمر.
(٢) ذكره السيوطي في الدر المنثور ٣٠٨/٦، وعزاه للبزار وابن مردويه والديلمى عن ابن عمر وأخرجه ابن
عدي في الكامل تحت ترجمة المذكور.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٥٤٥/١، تهذيب التهذيب: ٢١٩/٤، تقريب التهذيب: ٣٣٠/١، خلاصة
تهذيب الكمال: ٤١٩/١، الجرح والتعديل: ٤/ ص ١٣٦، الثقات: ٣٩٢/٦.
(٤) ينظر: المغني ٢٨٣/١.
(٥) تاريخ بغداد: ٢٩/٩، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ٢٥٢.
(٦) ورد في هامش ب: سليمان أبو أيوب بن محمد الخزاعي لا يحتج به. قال ابن عدي البر في كتابه: لا
یعلم.
(٧) أخرجه الخطيب في التاريخ ٢٩/٩ والسهمي في تاريخ جرجان (١٨٢) وابن الجوزي في الموضوعات
٢٦٥/٣ وينظر الدر المنثور ٤ /١٠٠.
(٨) ينظر: تهذيب التهذيب: ٢٢٢/٤، تقريب التهذيب: ٣٣١/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧/٤، الجرح=

٣١٦
- حرف السين / سليمان
محمد أحد الأئمة الثقات، عِدَادُه في صغار التابعين، ما نقموا عليه إلاَّ التدليس.
قال الجَوزَجَانِي: قال وهب بن زَمْعة المروزي: سمعتُ ابن المبارك يقول: إنما أفسد
حديث أهل الكوفة أبو إسحاق، والأعمش. لكم.
وقال جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الحميد: سمعت مغيرة يقول: أهلَكَ أهل الكوفة أبو إسحاق
وأُعيمشكم هذا؛ كأنه عنى الرواية عمن جاء، وإلّ فالأعمش عدل صادق ثبت، صاحب سُنّة
وقرآن، يحسن الظنَّ بمن يحدّثه، ويروي عنه، ولا يمكننا أن نقطع عليه بأنه عَلِمَ ضَعْف ذلك
الذي يدلّسه، فإن هذا حرام.
قال عَلَيُّ بْنُ سَعِيد النسوي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: منصور أثبت أهل الكوفة؛
ففي حديث الأعمش اضطرابٌ كثير.
ورواية الأعمش، عن أنس، منقطعة، ما سمع مِنْ أَنْس، بل صلّى خَلْفه.
وقال أَبُو نُعَيْمِ الحَافِظُ: رأى أنساً، وابن أبي أوفى، وسمع منهما.
وقال البزار: سمع من أَنس، ثم أورد حديثاً ذکر فیه سماعه منه.
وقال أَبُو دَاوُد: روايتُه عن أنس ضعيفة.
قلت: وهو يدلس، وربما دلّس عن ضعيف، ولا يدري به، فمتى قال حدثنا فَلاَ كَلَام،
ومتى قال: ((عن)) تطرّق إليه احتمال التدليس إلّ في شيوخ له أَكْثَر عنهم: کإِبراهيم، وابن أبي
وائل، وأبي صالح السمان؛ فإن رِوَايتَه عن هذا الصنف محمولة على الاتصال.
قال ابْنُ المَدِيْنِي: الأعمش كان كثير الوَهْم في أحاديث هؤلاء الضعفاء.
[مات سنة ثمان وأربعين ومائة](١).
٣٥٢١ [٣٢٣١ ت] - سُلَيْمَانُ بْنُ مُؤْسَى(٢) الأَسَدِيُّ الأَشْدَقُ، أبو أيوب الدمشقي. قال
= والتعديل: ٦٣٠/٤، الثقات: ٣٠٢/٤، الوافي بالوفيات: ٤٢٩/١٥، ديوان الإسلام ٤٤، طبقات ابن
سعد ٣٤٢/٦، تاريخ خليفة (٢٣٢، ٤٢٤) طبقات خليفة (١٦٤) مشاهير علماء الأمصار (١١١)، حلية
الأولياء ٤٦/٥ - ٦٠، تاريخ بغداد ٣/٩، الكامل في التاريخ ٥٨٩/٥، وفيات الأعيان ٢/ ٤٠٠ - ٤٠٣،
تاريخ الإسلام ٧٥/٦، تذكرة الحفاظ ١٥٤/١، غاية النهاية ٣١٥/١، شذرات الذهب ٢٢٠/١ -٢٢٣.
(١) سقط في ب.
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٥٤٧/١، تهذيب التهذيب: ٢٢٦/٤، تقريب التهذيب: ٣٣١/١، خلاصة تهذيب
الكمال، ٤٢٠/١، الكاشف ٤٠١/١، تاريخ البخاري الكبير ٣٨/٤، تاريخ البخاري الصغير: ٣٠٤/١،
الجرح والتعديل: ٦١٥/٤، الثقات: ٣٧٩/٦، الحلية ٨٠٠/٦، طبقات ابن سعد ٢/٧، ١٦٣، الوافي
بالوفيات ٤٣٦/١٥، طبقات خليفة ٣١٢، تاريخ الإسلام ٢٥٤/٤، شذرات الذهب ١٥٦/١، تهذيب ابن
عساكر ٢٨٦/٦ .

٣١٧
حرف السين / سليمان
البُخَارِيُّ: سمع من عطاء، وعَمْرو بن شعيب. عنده مناكير، وروى عثمان بن سَعِيد عن
يحيى، قال: سُلَيْمَانُ بْنُ موسى، عن الزهري: ثقة.
وقال أَبُو حَاتِمٍ: محله الصدق، وفي حديثُه بعضُ الاضطراب.
وقال النَّسَائِيُّ : ليس بالقوي.
وقال ابنُ عَدِيٍّ : هو عندي ثبت صدوق.
وقال سَعِيْدُ بْنُ عَبْدِ العَزِيْزِ: لو قيل مَنْ أفضل الناس؟ لأخذْتُ بيد سليمان بن موسى.
وقال أبو مُسْهِرٍ: حدثنا سعيد [قال](١) حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ موسى بصحيفةٍ قد حفظها
فأعجبه، فقال له مکحول: أتعجب! ما سمعتُ شيئاً فاستودعته صدري إلّ وجدتُه حین أريده.
وقال دُحَيْمٌ: كان مقدماً على أصحاب مكحول. وقال عباس: قلت ليحيى حديث: ((لا
نكاح إلّ بوليّ))(٢)، يرويه ابْنُ جريج؟ قال: لا يصح في هذا شيء إلاّ حديث سليمان بن
موسی.
وقال أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى؛ سمْعتُ أحمد بن حنبل يقول: حديث: ((أفطر الحاجِمُ ولا
نكاحَ إلّ بولي)) أحاديث يشدُّ بعضُها بعضاً، وأنا أذهبُ إليها.
(١) سقط في ط .
(٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢/ ١٤٠ من طريق أبي إسحاق عن ابن بردة عن أبي موسى به. أخرجه أبو
داود ٢٢٩/٢، كتاب النكاح: باب في الولي (٢٠٨٥) والترمذي ٤٠٧/٣، كتاب النكاح: باب ما جاء لا
نكاح إلا بولي (١١٠١)، وابن ماجه ٦٠٥/١، كتاب النكاح: باب لا نكاح إلا بولي (١٨٨٠)،
ذكره الهيثمي في موارد الظمآن ص ٣٠٤، كتاب النكاح: باب ما جاء في الولي والشهود(١٢٤٣)،
والحاكم ١٦٩/٢، كتاب النكاح: باب لا نكاح إلا بولي، والدارمي ١٣٧/٢، أحمد ٣٩٤/٤، وإخرج
أصحاب السنن له من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى قال الترمذي في المصدر
السابق تابعه شريك وأبو عوانة وزهير وقيس بن الربيع ورواه يونس بن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي
موسى. ومنهم من أدخل بين يونس وأبي بردة عن أبي موسى. ومنهم من أدخل بين يونس وأبي بردة أبا
سحاق قال: رواه شعبة وسفيان عن أبي إسحاق عن أبي بردة مرسلاً ورواية من وصله لأن سماعهم من أبي
إسحاق في أوقات مختلفة وسماع شعبة وسفيان له في مجلس واحد، ثم روى عن الطيالسي عن شعبة:
سمعت الثوري يسأل أبا إسحاق أسمعت أبا بردة فذكره مرسلاً. قال الترمذي: وإسرائيل ثبت في أبي
إسحاق وقد روي عن الثوري وشعبة موصولاً أخرجه الحاكم من طريق النعمان بن عبد السلام وأخرجه
الحاكم من طريق رقبة بن مصقلة وأبي حنيفة ومطرف وزهير بن معاوية وأبي عوانة وزكريا بن أبي زائدة
وغيرهم كلهم عن أبي إسحاق موصولاً قال وفي الباب عن علي ومعاذ وابن عباس وابن عمرو وأبي ذر
وابن مسعود وجابر وأبي هريرة وعمران بن حصين والمسور وابن عمر وأنس وأكثرها صحيحة كذا قال.
وقد صحت الرواية فيه عن أمهات المؤمنين: عائشة وأم سلمة وزينب بنت جحش . انتهى. الدراية ٥٩/٢ .

٣١٨
حرف السين / سليمان
-
ابْنُ المَبَارَكُ، عن ابن جريج، عن سُلَيْمَانُ بْنُ موسى، عن الزهري، عن عُروةٍ، عن
عائشة - مرفوعاً: ((المضمضة والاستنشاق من الوضوء الذي لا بد منه))(١).
حديث: لا نكاح إلّ بولي رواه جماعة عن ابن جُريج، عن سليمان، عن الزهري، عن
عُروة، عن عائشة أنّ النبي ◌َ ◌ّ قال: ((أيما امرأة نكحت بغير إذْنَ وَليِّها فنكاحُها باطل، ولها
مهرها بما أصاب منها، فإن اشتجروا فالسلطانُ وليُّ مَنْ لا وَلِيَّ له(٢))).
ولفظ عِيْسَى بْنُ يُؤْنُسَ، عن ابن جُريج: ((لا نكاح إلّ بوَلِيّ وشاهدَيْ عَدْل)) .
قال ابْنُ عَدِيٍّ: قد رواه مع سُلَيْمَانُ بْنُ موسى حجاج بن أرطاة وبريد بن أبي حبيب، .
وقرة بن حيويل، وأيوب بن موسى، وسفيان بن عُيينة، وإبراهيم بن سَعْد، فكل هؤلاء طرقُهم
طرق غريبة، إلاَّ حجاج فطريقهُ مشهور.
قلت: كان سُلَيْمَانُ فقيه أهل الشام في وَقَتِهِ قَبْل الأوزاعي؛ وهذه الغرائب التي تُستنكر له
يجوز أَنْ يكون حفظها .
قال النَّسَائِيُّ: حدثنا عَمْرو بن عثمان، حدثنا الوليد، عن حَفْص بن غيلان، عن سُلَيْمَانُ
بْنُ مُوسَى، عن ابن عمر وجابر - مرفوعاً: ((من أعتق عبداً له فيه شركاء فهو حر، يضمن نصيب
شركائه لما أساء من مشاركتهم (٣)).
وله: عن نافع، عن ابن عمر حديث زمارة الراعي.
٣٥٢٢ [٣٢٣٢ ت] - سُلَيْمَانُ بْنُ مُؤْسَى (د) الزُّهْرِيُّ الكُوفِيُّ(٤). نزل دمشق. عن
(١) أخرجه الدار قطني ١/ ٨٤ وذكره الزيلعي في نصب الراية ١٦/١.
(٢) أخرجه أبو داود ٢٢٩/٢، كتاب النكاح: باب في الولي (٢٠٨٣)، الترمذي ٤٠٨/٣، كتاب النكاح: باب
ما جاء لا نكاح إلا بولي (١١٠٢)، قال أبو عيسى هذا حديث حسن، وابن ماجه ١/ ٦٠٥، كتاب النكاح:
باب لا نكاح إلا بولي (١٨٧٩)، وذكره الهيثمي في موارد الظمآن ص ٣٠٥، كتاب النكاح: باب ما جاء
في الولي والشهود (١٢٤٨)، وأحمد ٦٦/٦، الشافعي ١١/٢، كتاب النكاح: الباب الثاني فيما جاء في
الولي (١٩)، والدارمي ١٣٧/٢، كتاب النكاح: باب النهي عن النكاح بغير ولي، والحاكم ١٦٨/٢،
كتاب النكاح: باب أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها، وقال صحيح على شرط الشيخين وذكر له متابعة.
(٣) له شاهد من حديث ابن عمر في الصحيحين. أخرجه مالك في الموطأ ٢/ ٧٧٢، كتاب العتق والولاء: باب
من أعتق شركاً له في مملوك، والبخاري ١٥١/٥ کتاب العتق: باب إذا أعتق عبداً من اثنين (٢٥٢٢)،
ومسلم ١١٣٩/٢، كتاب العتق (١/ ١٥٠١).
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ٥٤٨/١، تهذيب التهذيب: ٢٢٧/٤، تقريب التهذيب: ٣٣١/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٤٢٠/١، الكاشف ٤٠١/١، تاريخ البخاري الكبير ٣٩/٤، الجرح والتعديل: ٦١٦/٤، ضعفاء =

٣١٩
حرف السين / سليمان
مُظَاهر بن أسلم. صُويلح الحديث، ذكره العُقيلي، ولكن مُظاهرٍ مُنْكَر الحديث. له: عن
مُظاهر، عن المقبري، عن أبي هريرة، ((أنّ النبي ◌َ ◌ّ كان يقرأ عشر آيات من أول آل عمران كلّ
ليلة(١))).
رواه عنه هشام بن عمار؛ وروى عنه أيضاً يحيى بن حسان التنيسي، ومَرْوان الطَّاطَري،
وقال: ثقة. حدّث عن جعفر بن سعد السمري، وموسى بن عُبيدة.
قال أَبُو حَاتِمِ: محله الصدق، صالح الحديث. وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٣٥٢٣ [ ... ] - سُلَيْمَانُ بْنُ مُؤْسَى الكُوْفِئُّ(٢)، أبو داود. عن دَلْهَم بحديثٍ منكر. وعنه
الوليد بن مسلم، فهو الذي قبله.
له: عن دَلْهَم، عن أبي إسحاق، عن مسروق، عن عائشة - مرفوعاً: ((يعدل صومه
بصوم ألف يوم - يعني عرفة(٣)).
٣٥٢٤ [٣٩٩٧] - سُلَيْمَانُ بْنُ نَافِعِ العَبْدِيُّ(٤)، لقيه إسحاق بن راهويه بحلب فيما رواه
أبو القاسم بن بشران، أخبرنا دَعْلَج، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا إسحاق، أخبرني
سليمان بن نافع بحلب، قال: ((قال أبي: وفد المنذر بن ساوى من البَحْرَين، حتى أتى مدينة
النبيَّ ◌َّة، ومعه أناس، وأنا غُليم أمسك جمالهم، فسلّموا على النبي وََّ، ووضع المنذر
سلاحَه، ولبس ثياباً، ومسح لحيته بدُهن، وأنا مع الجمال أَنظر إلى نبي الله وَلّ كما أنظر
إليك))، قال: ومات أبي وهو ابْنُ عشرين ومائة. قال موسى: ليس عند ابن راهويه أَعْلَى منه.
قلتُ: على هذا القول إن صح يكون قد عاش نافع إلى دولة هشام. وسُليمان غير
معروف .
٣٥٢٥ [٣٩٧٧] - سُلَيْمَانُ بْنُ وَهْب الأَنْصَارِيُّ(٥). عن صَخْر بن جُويرية. رفع حديثاً
والصوابُ وَقْفُه.
٣٥٢٦ [٣٩٧٩] - سُلَيْمَانُ بْنُ هَرِم(٦). عن محمد بن المنكدر.
قال الأزْدِيُّ: لا یصحّ حديثه.
= العقيلي، تاريخ دمشق (تهذيبه ٢٨٨/٦)، ديوان الضعفاء: ترجمة ١٧٨٤، خلاصة الخزرجي ١/ ترجمة
٢٧٥٠.
(١) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢/ ١٤١ .
(٤) الجرح والتعديل: ١٤٧/٤.
(٢) الضعفاء الكبير ٢/ ١٤٠.
(٥) الضعفاء الكبير ١٤٣/٢.
(٣) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢/ ١٤١ .
(٦) ينظر: المغني ٢٨٤/١، الضعفاء الكبير ١٤٤/٢، الجرح والتعديل: ١٤٩/٤.

٣٢٠
حرف السين / سليمان
وقال العُقَيْلِيُّ: مجهول، وحديثُهُ غَيْرُ محفوظ. حدثنا يحيى بن عثمان، وبكر بن سَهْل،
قالا: حدثنا عبدالله بن صالح، حدثني سليمان بن هرم، وحدثنا بكر بن سهل، حدثنا
عبد الرحمن بن أبي جعفر الدمياطي، عن أبيه، قال: كتب إليّ الليثُ بن سَعْد يقول: حدثني
سليمان بن هَرِم القرشي.
قال الذهبي: ورواه الحاكم في «المستدرك» من طریق یحیی بن بکیر، حدثنا الليث، عن
سُلَيْمَانُ بْنُ هَرِم، أنبأنا المسلّم وغيره، عن الخشوعي، [وقال](١) أنبأنا طرخان، أخبرنا
أحمد بن عبد الدائم، أخبرنا بركات الخشوعي، أخبرنا عبد الكريم بن حمزة، أخبرنا
عبد العزيز بن أحمد، حدثنا تمام الحافظ، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الأذرَعي، حدثنا
هارون بن كامل القرشي بمصر، حدثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ هَرِم، عن ابن
المنكدر، عن جابر، قال: خرج إلينا رسول الله و له فقال: ((خرج مِنْ عندي خليلي جبرائيل
فقال: يا محمد إنَّ عبداً للهِ عَبَد الله خمسمائة سنة على رَأْس جَبَلٍ عرضه وطوله ثلاثون ذراعاً في
ثلاثين ذراعاً، والبَحْرُ محيط به أربعة آلاف فرسخ مِنْ كل ناحية أخرج الله له عيناً بعرض
الأصبع؛ وشجرةَ رُمانُ تُخرج كل ليلةُ رمانة؛ فإِذا أَمْسى نزل فتوضّأ، وأخذ تلك الرمانة
فأكلها، ثم قام لصَلاَتِه؛ فسأل ربَّ عند وقت الأَجَلِ أنْ يقبضه ساجداً وألّ يجعل للأرض ولا
لشيء يفسده عليه سبيلاً حتى يبعثَه الله وهو ساجدٌ ففعل، فنحن نمزُّ عليه إذا هبطنا فنجدُ في
العلم أنه يبعث فيوقف بين يدي الله فيقول: أَدخلوا عَبْدِي الجنةَ برحَمتي، فنعم العبدُ كنتَ،
فيقول: بل بعملي. فيقول الله لملائكته: قايسُوا عَبْدي بنعمتي عليه وبعَمله، فيجدوا نعمةَ
البصر قد أحاطت بعبادةِ خمسمائة سنة وبقيت نعمة الجسد له فيقول: أدْخلوا عبدي النارَ.
فيجرّ إلى النار فينادي: ربّ برحمتك أدخلني الحنة، فيقول: ردُّوا عبدي؛ فیوقف فيقول: يا
عَبْدِي مَن خلقَك ولم تك شيئاً؛ فيقول: أنتَ ربي. فيقول: مَنْ أنزلك في جبلٍ وسط اللجة
فأخرج لك الماء العذب من الماء الملح، وأخرج لك كلّ ليلة رُمانة؛ وإنما تخرج في السنة
مرة، وسألتَه أنْ يقبضك ساجداً ففعل؟ فيقول: أنت. قال: فذلك(٢) برحمتي، وبرحمتي
أُدخلك الجنة. أدخلوا عبدي الجنة. فنعم العبد كنتَ يا عبدي. فأدخله الله الجنة. قال: إنما
الأشياء برحمته یا محمد)»(٣).
قلت: لم يصح هذا؛ والله تعالى يقول: ﴿أدخلوا الجنة بما كنتم تعملون﴾. ولكن لا
ينجي أحداً عَمَلُه من عذاب الله، كما صحّ، بلى، أعمالُنا الصالحة هي مِن فضل الله علينا ومِنْ
(١) سقط في ط.
(٢) في ب: فذاك.
(٣) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٢٥٠ .