Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤١
حرف السين / سفيان
وروى ابنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عن ابن معين: ثقة في غير الزهري؛ إنما سمع منه في الموسم.
وروی يعقوب بن شيبة، عن يجيى: كان مؤدّباً لم يكن بالقوي.
وروى أَبُو دَاوُد. عن يحيى: ليس بالحافظ ولا بالقوي في الزهري.
وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى عنه فقال: ثقة، وهو ضعيفُ الحديث عن الزهري.
وقال العِجْلِي: ثقة.
وقال عثمان بن أبي شيبة: ثقة، لكنه مضطرب في الحديث قليلاً.
وقال ابنُ سَعْدٍ: ثقة يخطىء في حديثه كثيراً. وقال يعقوب بن أبي شيبة: ثقة، وفي
حديثه ضعف .
[وقال أَبُو حَاتِم: صالح الحديث يكتب حديثه، ولا يحتج به وكنحو ابن إسحاق](١).
وقال النَّسَائِي: ليس به بأس إلّ في الزهري.
وقال ابنُ حِبّان: يروي عن الزهري المقلوبات؛ وإذا روى عن غيره أشبه حديثه حديث
الأثبات؛ وذلك أن صحيفة الزهري اختلطت عليه فكان يأتي بها على التوهم.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: هو في غير الزهري صالح الحديث، وفي الزهري روى أشياء خالف
الناس استشهد بسفيان البخاريُّ، وروى له في كتاب «الأدب)) وغيره، وذكره مسلم في مقدمة
كتابه، وأخرج له أرباب السنن الأربعة](٢).
قال ابنُ مَعِين: لم يكن بالقوي(٣). وقال أبو يعلى: قيل لابن معين حديث سفيان بن
حُسين، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه في الصدقات؟ فقال: لم يتابِعْه عليه أحد، ليس
يصحّ.
قال ابنُ عَدِيٍّ [قد وقفه عليه سليمان بن كثير](٤) وقد حدثناه ابن صاعد، حدثنا يعقوبُ
الدَّوْرَقي، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سليمان بن كثير. عن الزهري مثله، ورواه جماعة
عن الزهري - موقوفاً، قال [البيهقي - في ((باب الدابة تنفخ برجلها)) قال الشَّافِعِيُّ: يضمن
قائدها وسائقها ما أصابت بیدٍ أو فم أو رجل أو ذنب.
قال البَيْهَقِيُّ بحديث البراء، أخبرنا عبد الخالق بن علي المؤذن، أخبرنا محمد بن
المؤمل، أخبرنا الفضل بن محمد النفيلي، حدثنا عباد بن العوام، عن سفيان، عن الزهري عن
(١) سقط في ب.
(٢) في ب: تأتي هذه الفقرة من أول قال أحمد: ليس بذاك في الزهري بعد قوله: الرجل جبار وهو وهم.
(٣) في ب: بالقوي. قال ابن عدي.
(٤) سقط في ط.
ميزان الاعتدال/ ج٣/ م١٦

٢٤٢
- حرف السين / سفيان
ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسولُ الله - وَلَه - قال: ((الرجْلِ جُبار))(١).
قال الشَّافِعِيُّ: في هذا المتن غلط؛ لأنّ الحفاظ لم يحقّقوه. هكذا قال البيهقي. قد رواه
مالك، وابن جريج، ومعمر، وعقيل، وجماعة عن الزهري، فلم يذكروا الرجل.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: لم يتابع أحد سفيان بن حُسين على قوله: الرجل جبار، وهو
وَهْم](٢).
[وروى مالك وجماعة حفّاظ، عن الزهري، قال: بلغني أنّ عائشةَ وحفصة أصبحتا
صائمتين متطوعتين فأهدي لهم طعام فأفطرتا عليه، فقال النبيُّ وَّهِ: ((اقضِيًا يوماً مكانه))(٣).
قال البَيْهَقِيُّ: قد رواه جعفر بن برقان، وصالح بن أبي الأخضر، وسفيان بن حُسين،
عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وقد وهموا فيه على الزهري، فأخبرنا ابن بسران، أخبرنا
ابن البختري، أخبرنا عبد الملك بن محمد، حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، عن ابن شهاب،
قلت: أحدَّثَك عروة عن عائشة أنها قالت: أصبحتُ أنا وحفصة صائمتين؟ فقال: لم أسمع من
عُروة في هذا شيئاً، ولكن حدثني ناسٌ عن بعض مَنْ كان يدخل على عائشة بالحديث.
وكذلك رواه عبد الرزاق والزيجي، عن ابن جريج، قال الترمذي: سألتُ محمداً عن هذا
الحديث؛ فقال: لا يصحُّ عن عروة.
وكذا قال الذّهلي، واحتجًا بقول ابن جريج، وابن عيينة، فإنه قال: سمعت الزهري
یحدثه عن عائشة مرسلاً.
قال أَبُو دَاود: حدثنا مسدّد، حدثنا حصين بن نمير، حدثنا سفيان، وحدثنا علي بن
مسلم، حدثنا عباد بن العوام، أخبرنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب،
عن أبي هريرة، عن النبي ◌ٍَّ: ((مَنْ أدخل فرساً بين فرسين وقد أمِنَ أنْ يسبق فهو قمار)) (٤).
وقال أَبُو دَاوُد: وحدثنا محمود بن خالد، حدثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير،
عن الزهري بإسناد عباد ومعناه؛ قال: ورواه معمر، وشعيب، وعقيل، عن الزهري، عن رجالٍ
من أهل العلم. وهذا أصح.
عُمَرُ بْنُ عَلِي، عن سفيان بن حُسين، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - مرفوعاً:
((من بات وفي يده غَمَر ... (٥)). الحديث.
(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٣٤٣/٨، ٣٤٤، وأبو داود في السنن برقم (٤٥٩٢) وابن أبي شيبة
٩/ ٢٧٠ والدار قطني ١٥٢/٣.
(٢) في ب: تأتي هذه الفقرة في ص ١٦٨ عند رقم (٥).
(٤) تقدم.
(٣) تقدم.
(٥) أخرجه أبو داود ١٨٨/٤، كتاب الأطعمة: باب في غسل اليد من الطعام (٣٨٥٢) والترمذي في السنن =

٢٤٣
حرف السين / سفيان
ويروى عن عمر بن علي، عن سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - مرفوعاً:
((من بات وفي يده غَمَر ... )) الحديث.
ويروى عن عُمَرَ بنِ عَلِيٍّ، عن سفيان، عن الزُّهْرِيّ، عن سالم، عن أبيه؛ فلعل التخليط
من عمر .
مات سُفْيَانُ بنُ حُسين قبل سفيان الثوري؛ وهو من أقرانه](١). [وعن سليمان بن كثير،
عن الزهري مثله.
ورواه جماعة عن الزهري موقوفاً؛ قال(٢): يعقوب بن شيبة: سمعتُ يحيى بن معين
يقول: كان سفيان بن حُسين مؤدباً ولم يكن بالقوي. وروى أبو داود، عن ابن معين: ليس
بالحافظ. وروى عباس، عن يحيى: ليس به بأس. وروى عثمان بن سَعِيد عن يحيى: ثقة،
لكنه في الزهري ضعيف.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث يكتب حديثه، ولا يحتجّ بِهِ، هو نحو ابنِ إسحاق](٣).
عَبّادُ بنُ العَوّام، حدثنا سفيان بن حُسين، عن الزهري، عن سَعِيد، عن أبي هريرة، عن
النبيّ ◌َّ قال: ((الرجْل جُبار)).
عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ، عن سفيان، عن الزهري، [عن عُروة](٤)، عن عائشة - مرفوعاً: مَنْ بات
وفي يده غَمَر ... الحديث. على أن عمر بن علي قد رواه عنه بعضُ الناس، فقال: عن
سفيان بن حُسين، عن الزُّهري، عن سالم، عن أبيه؛ فلعل التخليط من عُمر.
ويروى أيضاً عن عمر بن علي، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة(٥).
٣٣١٥ [ ... ] - سُفْيَانُ بنُ زِيَادٍ (ق)(٦). عن حجاج بن نُصَير.
ضعّفه الدَّارَقُطْنِيُّ، وذكره ابن حبان في الثقات. أما:
= ٢٨٩/٤، كتاب الأطعمة: باب ما جاء في كراهية البيتوتة وفي يده ريح غمر (١٨٦٠) وابن ماجه في السنن
١٠٩٦/٢، كتاب الأطعمة: باب من بات وفي يده ريح غمر (٣٢٩٧)، والدارمي في السنن ١٠٤/٢،
وأحمد في المسند ٢٦٣/٢، ٥٣٧، والغمر بالتحريك: الدسم والدهون من اللحم ابن الأثير، ((النهاية من
غريب الحديث)) ٣٨٥/٣، مادة (غمر).
(١) في ب: تأتي هذه الفقرة من أول: وروى مالك في ص ١٦٦ بعد رقم (١).
(٢) من أول البيهقي في باب الداية إلى هنا سقط في أ.
(٣) سقط في ب.
(٤) سقط في ب.
(٥) في ب: تأتي هنا الفقرة رقم (٥) من ص ١٦٦ .
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ٥١١/١، تهذيب التهذيب: ١١٠/٤، تقريب التهذيب: ٣١١/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٣٩٥/١، الثقات: ٢٨٩/٨، المعجم: ترجمة ٣٨١، الكاشف: ١/ ترجمة ٢٠١٤، خلاصة
الخزرجي ١ / ترجمة ٢٥٨١ .

1
٢٤٤
حرف السين / سفيان
٣٣١٦ [ ... ] - سُفْيَانُ بْنُ زِيَادِ المُخَرَّمِيّ(١) - عن عيسى بن يونس - فوثّقه الخطيبُ،
وقال: خلط الترجمتين ابنُ عساكر فوَهِمَ.
٣٣١٧ [٣٨١٨] - سُفْيَانُ بْنُ زِياد الغَسَّانِيُّ(٢). عن أنس. وعنه خالد بن حُميد المهري.
قال أَبُو حَاتِمِ: لا أدري مَنْ هو.
٣٣١٨ [٣٨١٩] - سُفْيَانُ بنُ زِيادِ الرَّوَّاسِيُّ(٣). عن ابن عُيينة. وعنه ابن أبي الدنيا. لا
یکاد یُعرف. وکذا:
٣٣١٩ [٣٨٢٠] - سُفْيَانُ بنُ زِيَادٍ. عن فياض بن محمد. روى عنه عثمان بن خُرَّزَاذ.
أما :
٣٣٢٠ [ ... ] - سُفْيَانُ بنُ زِيَادٍ صاحِبُ ابنِ المبارَكِ فإمَامٌ ثبت .
٣٣٢١ [٣٨٢١] - وسُفْيَانُ بنُ زِيَادِ البَصْرِيُّ المعروفُ بالرَّأْس. عن حماد بن زيد، وابن
عيينة والفلاس. عَظّم شأنَه أبو حاتم، وقال: كان أحدَ الحفاظ.
قلتُ: مات بعد المائتين شاباً، وليس ذا بشيخ ابن أبي الدنيا. وكذا:
٣٣٢٢ [٣١٦٠ ت] - سُفْيَانُ بنُ زِيَادِ العُقَيْلِيُّ البصريُّ. عن أبي عاصم. وُثَّق.
ومن النكرات:
٣٣٢٣ [٣٨٢٢] ۔ سُفْیَانُ بنُ زِیاد(٤). عن الزبير بن العوام. ما روی عنه سوی داود بن
فراهيج.
ومن الأثبات:
٣٣٢٤ [٣١٦١ ت] - سُفْيَانُ بنُ زِيَادٍ(٥) (خ، عو) العُصْفُريُّ، أبو الورقاء. عن عكرمة،
وجماعة. وعنه يَعْلَى، ومحمد ابنا عبيد. وثَّقوه.
٣٣٢٥ [٣١٦٢ ت] - [صح] سُفْيَانُ بنُ سَعِيدٍ (٦) (ع) الحُجَّة الثَّبتُ، متّفَق عليه، مع أنه
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ١/ ٥١١، تهذيب التهذيب: ١١١/٤، تقريب التهذيب: ٣١١/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٣٩٦/١، خلاصة الخزرجي ١/ ترجمة ٢٥٨٢ .
(٢) ينظر الجرح والتعديل ٢٢٠/٤.
(٣) الأنساب ٣٨/٦، الجرح والتعديل ٩٨٨/٤، مقدمة الكامل ١٨٠، دائرة الأعلمي ١٩/ ١٩٠.
(٤) الجرح والتعديل ٢١٩/٤.
(٥) ينظر: تهذيب التهذيب: ١١١/٤، تقريب التهذيب: ٣١١/١، الجرح والتعديل ٩٦٦/٤، تاريخ يحيى
برواية الدوري: ٢١١/٢، الكنى للدولابي ١٤٧/٢، تاريخ الإسلام ٧٠/٦، الكاشف ١/ ترجمة ٢٠/٥،
خلاصة الخزرجي ١ / ترجمة ٢٥٨٣.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ٥١٢/١، تهذيب التهذيب: ١١١/٤، تقريب التهذيب: ٣١١/١، خلاصة تهذيب =

٢٤٥
-
حرف السين / سفيان
كان يدلس عن الضعفاء، ولكن له نقد وذَوْق، ولا عبرةَ لقول مَنْ قال: يدلس ويكتب عن
الكذابين.
٣٣٢٦ [٣٨٢٣] - سُفْيَانُ بنُ أَبِي السَّرَّاجِ (١). عن مغيرة بن سُويد. مجهول، وكذا
شيخه .
٣٣٢٧ [٣٨٢٤] - سُفْيَانُ بنُ عَامِرٍ(٢) . قاضي بخارا.
قال أَبو خَاتِمٍ : ليس بالقوي.
وقال الأَزْدِيّ: سُفيان بن عامر الغفاري تركوه.
٣٣٢٨ [٣١٦٣ ت] - سُفْيَانُ بنُ عُقْبَةَ(٣) (عو) الكوفي، أخو قبيصة. سُئل عنه ابنُ معين
فقال: لا أعرفه.
وقال ابنُ عَدِيٍّ - بعد أن ساق له خمسة أحاديث، عن حمزة الزيات والثوري: وعندي لا
بأس به .
وقال ابنُ نُمَيرٍ: لا بأس به. وروى عنه أبو كريب، وعبدالله بن محمد بن شاكر،
وجماعة. وهو صدوق.
٣٣٢٩ [٣١٦٤ ت] - سفيانُ بنُ أَبِي العَوْجَاءِ(٤) (د، ق). عن أبي شريح الخزاعي.
قال البُخَارِيّ: في حديثه نظر، يعني ((من أصيب بقتلٍ أو خَبْلٍ فإنه يختار إحدى
ثلاث ... )) وذكر الحديث.
= الكمال: ٣٩٦/١، الكاشف: ٣٧٨/١، تاريخ البخاري الكبير: ٩٢/٤، تاريخ البخاري الصغير:
١٥١/٢، ١٥٤، الجرح والتعديل: ٩٧٢/٤، الوافي بالوفيات: ٢٧٨/١٥، طبقات ابن سعد: ٣٣٤/٦،
الحلية: ٧/٦، طبقات الحفاظ: ٨٨، نسيم الرياض ٣٣٧/٤، ديوان الإسلام: ١١٠٣، الثقات:
٤٠١/٦، طبقات خليفة: ١٦٨، تاريخ خليفة ٣١٩، تاريخ الطبري ٥٨/٨، مشاهير علماء الأمصار
١٦٩ - ١٧٠، الكامل لابن الأثير ٥٦/٦، حلية الأولياء ٣٥٦/٦ حتى ١٤٤/٧، تاريخ بغداد ١٥١/٩ -
١٧٤، تهذيب الأسماء واللغات: ٢٢٢/١ -٢٢٣، وفيات الأعيان ٣٨٦/٢ -٣٩١، عبر الذهبي
٢٣٥/١ -٢٣٦، طبقات القراء لابن الجزري ٣٠٨/١، طبقات المدلسين: ٩، شذرات الذهب ٢٥٠/١ -
٢٥١.
(١) ينظر المغني ٢٦٩/١.
(٢) ينظر الجرح والتعديل ٤/ ٢٣٠.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٥١٤/١، تهذيب التهذيب: ١١٦/٤، تقريب التهذيب: ٣١١/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٣٩٧/١، الكاشف: ٣٧٨/١، تاريخ البخاري الكبير: ٩٥/٤، الجرح والتعديل: ٩٨٥/٤،
الثقات ٢٨٨/٨.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ٥١٤/١، تهذيب التهذيب: ١١٧/٤، تقريب التهذيب: ٣١٢/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٣٩٧/١، الكاشف: ٣٧٨/١، تاريخ البخاري الكبير: ٨٨/٤، الجرح والتعديل: ٤ /٩٥٦،
الثقات ٣١٩/٤.

٢٤٦
حرف السين / سفيان
أخرجه أبو داود، وابن ماجه من طريق ابن إسحاق، عن الحارث بن فُضيل، عن هذا
الرجل. ولا يُعرف بغير هذا الحديث، وهو حديث منكر أنبأنيه إبراهيم بن الدرجي، وحدثنيه
يوسف الحافظ، أخبرنا ابن الدرجي، عن أبي جعفر الصيدلاني، أنبأتنا فاطمة الجوزدانية،
أخبرنا ابن رِيْذة، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا إدريس بن جعفر، حدثنا يزيد، أنبأنا ابن
إسحاق، عن الحارث بن فُضَيل، عن سفيان، عن أبي شريح - مرفوعاً: ((من أصيب بدم أو
خَبْل فهو بین إحدى ثلاث: أن يقتص، أو يعفو، أو يأخذ العقل، فإن أخذ واحدة ثم تعدّی بعد
ذلك فله النار [خالداً مخلداً فيها أبداً))(١). أخرجه أبو داود وابن ماجه من وجوه عن محمد بن
إسحاق](٢).
٣٣٣٠ [٣١٦٥ ت] - [صح] سُفْيَانُ بنُ عُبَيْنَةَ (ع) الهِلَالِيُّ(٣). أحد الثقات الأعلام،
(١) أخرجه أبو داود في السنن برقم (٤٤٩٦) أخرجه ابن ماجه (٢٦٢٣) والدارمي ١٨٨/٢ والدار قطني
٩٦/٣، والبيهقي في السنن الكبرى ٥٢/٨ وأحمد في المسند ٣١/٤ وسفيان ضعيف وابن إسحاق مدلس
وذكره الزيلعي في نصب الراية ٣٥١/٤ وقال: قال السهيلي في ((الروض الأنف)): حديث: من قتل له قتيل
فهو بخير النظرين، اختلفت ألفاظ الرواة فيه على ثمانية ألفاظ: أحدها: إما أن يقتل، وإما أن يفادی؛
الثاني: إما أن يعقل أو يقاد؛ الثالث: إما أن يفدى، وإما أن يقتل؛ الرابع: إما أن يعطي الدية، وإما أن يقاد
أهل القتيل؛ الخامس: إما أن يعفو أو يقتل؛ السادس: يقتل أو يفادى؛ السابع: من قتل متعمداً دفع إلى
أولياء المقتول، فإن شاءوا قتلوا، وإن شاءوا أخذوا الدية؛ الثامن: إن شاء فله دمه، وإن شاء فعقله، وهو
حديث صحيح، وظاهره أن وليّ الدم، وهو المخير إن شاء أخذ الدية، وإن شاء قتل، وقد أخذ الشافعي
بظاهره، وقال: لو اختار وليّ المقتول الدية، وأبى القاتل إلا القصاص، أجبر القاتل على الدية. ولا خيار
له، وقالت طائفة: لا يجبر، وتأولوا الحديث، قال: ومنشأ الخلاف من الإجمال في قوله تعالى: ﴿فمن
عفى له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف﴾ فاحتملت الآية عند قوم أن يكون (من) واقعة على القاتل.
و (عفى) من العفو عن الدم، ولا خلاف أن المتبع بالمعروف هو وليّ الدم، وأن المأمور بالأداء بإحسان
هو القاتل، وإذا تدبرت الآية عرفت منشأ الخلاف.
(٢) سقط في ب.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٥١٤/١، تهذيب التهذيب: ١١٧/٤، تقريب التهذيب: ٣١٢/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٣٩٧/١، الكاشف: ٣٧٩/١، تاريخ البخاري الكبير: ٩٤/٤، الجرح والتعديل: ٩٧٣/٤،
٣٢/١، طبقات ابن سعد: ٨٣/٩، البداية والنهاية ٢٠٥/١٠، ٢١٨، ٢٣٩، ٢٤٤، الوافي بالوفيات:
٢٨١/١٥، الحلية: ٧/ ٢٧٠، ديوان الأعلام: ١١٠٤، الثقات: ٤٠٣/٦، المعرفة والتاريخ: ١٨٥/١،
١٨٦، ١٨٧، تاريخ الطبري ١/ ١٠ - ١٢، ذيل المذيل: ١٠٨، رجال ابن حبان: ١٤٦، الفهرست لابن
النديم ٢٢٦/١، تاريخ بغداد ١٧٤/٩، وفيات الأعيان ٣٩١/٢ - ٣٩٣، العبر ٢٠٨/١، ٢٠٩، ٢٢٨،
العقد الثمين: ٥٩١/٤، طبقات المفسرين ١٩٠/١، الكواكب الدرية (١٠٧) ص ١١٧، الطبقات الكبرى
للشعراني: ٤٠، شذرات الذهب ٣٥٤/١، الرسالة المستطرفة: ٣١، أعيان الشيعة للعاملي ١٥١/٣٥ -
١٥٤.

٢٤٧
حرف السين / سفيان
أجمعت الأمةُ على الاحتجاج بهِ. وكان يدلس، لكن المعهود منه أنه لا يدلّس إلّ عن ثقة.
وكان قويَّ الحفظ، وما في أصحاب الزّهري أصغر سنّاً منه، ومع هذا فهو مِنْ أثبتهم.
قال أَحمَدُ بنُ حَنبل: هو أثبتُ الناس في عَمْرو بن دينار. وقال أحمد: كنت أنا وابنُ
المديني فذكرنا أثبتَ مَنْ يَرْوي عن الزهري فقال علي: سفيان بن عُيَينة، وقلت أنا: مالك، فإنّ
مالكاً أقلُّ خطأ وابنُ عيينة يخطىء في نحوٍ من عشرين حديثاً عن الزُّهري، ثم ذكرتُ ثمانية
عشر منها، فقلت: هاتِ ما أخطأ فيه سفيان بن عيينة أكثر من عشرين حديثاً. قال أحمد: وعند
مالك، عن الزهري، نحو من ثلثمائة حديث، وكذا عندَ ابن عُيينة عنه نحو الثلثمائة .
وروى مُحمدُبنُ عَبْدِ اللهِ بن عمار المَوْصِلِيّ، عن يحيى بن سَعِيد القطان، قال: أشهدُ أنّ
سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة، فمن سمع منه فيها فسماعهُ لا شيء.
قلتُ: سمع منه فيها محمدُ بنُ عَاصِمٍ صاحبُ ذاك الجزء العالي، ويغلب على ظني أنَّ
سائرَ شيوخ الأئمة الستة سمعوا منه قَبلْ سنةً سبع. فأما سنة ثمان وتسعين ففيها مات ولم يَلْقَه
أحدٌ فيها، لأنه توفي قبل قدوم الحاجّ بأربعة أشهر.
وأنا أستبعدُ هذا الكلام من القطّان، وأعده غلطاً من ابن عمار؛ فإنّ القطان مات في صفر
من سنة ثمان وتسعين وقت قدوم الحاج ووقْتَ تحدثهم عن أخبار الحجاز، فمتى تمكّن
يحيى بن سعيد مِنْ أن يسمع اختلاط سفيان، ثم يشهد عليه بذلك، والموتُ قد نزل به، فلعله
بلغه ذلك في أثناء سنة سبع، مع أنّ يحيى مُتَعَنِّت جِدّاً في الرجال وسفيان فثقة مطلقاً. والله
أعلم.
٣٣٣١ [٣٨٢٦] - سُفْيَانُ بنُ اللَّيْلِ الكُوفِيُّ (١). روى عنه الشعبي.
قال العُقيلي: كان ممن يَغْلُو في الرفْض. لا يصح حديثُه.
قلت: لأنّ حديثه انفرد به السري بن إسماعيل أحد الهلكى، عن الشعبي، حدثني
سُفْيان بن الليل قال: لما قدم الحسن بنُ علي رضي الله عنهما من الكوفة إلى المدينة أتيتُه
فقلت: يا مذلّ المؤمنين. قال: لا تقل ذاك، فإني سمعتُ أَبي يقول: سمعتُ رسولَ الله وَيه
يقول: ((لا تذهب الأيام والليلي حتى يملك رجل وهو معاوية، والله ما أحبُّ أنّ لي الدنيا وما
فيها وأنه يهراق(٢) فيّ محجنة من دم) وسمعت أبي يقول: سمعت رسول الله - وَله - يقول:
(مَنْ أحبّنا بقلبه، وأَعَانَنَا بيدِه ولسانِهِ، كنتُ أنا وهو في عِلّيين. ومَن أحبّنا بقلبه وأعاننا بلسانِه
(١) المغني ٢٦٩/١، الضعفاء الكبير ٢/ ١٧٥، الجرح والتعديل ٢١٩/٤.
(٢) في ب: أنه بهرام.

٢٤٨
حرف السين / سفيان
وكفّ يدَه فهو في الدرجة التي تَليها. ومَنْ أحبَّنا بقلبه وكفّ عنا لسانَه ويَده فهو في الدرجة التي
تلیھا))(١).
رواه نُعَيْمِ بنُ حَماد. حدثنا ابن فُضيل، عن السري.
وقال أَبُو الفَتْحِ الأَزْدِيّ: سفيان بن الليل له حديث: ((لا تمضي الأمةُ حتى يليها رجل
واسع البلعوم)) قال: وفي لفظٍ آخر: ((واسع الصُّرم، يأكل ولا يشبع)).
قال: سفیان مجهول، والخبر منکر.
٣٣٣٢ [٣٨٢٧] - سُفْيَانُ بنُ مُحَمَّدِ الفَزَارِيُّ المَصِّيصِيُّ(٢). عن ابن وهب وغيره.
وعنه أَحْمَدُ بن الحُسين الصّوفي، وإسحاق الخُتّلي، وجماعة.
قال ابنُ عَدِيٍّ: كان يسرق الحديث، ويسوّي الأسانيد. روى عن منصور بن سلَمة؛ ولا
بأس بمنصور، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر حديث: ((إذا
رأيتُم فلاناً على مِنْبَري فاقتلوه))(٣)، وإنما روى عن خالد بن مخلد، عن سليمان، عن جعفر بن
محمد، عن جماعة من أهل بَدْر.
وله: عن عُبَيْدِ اللهِ بنُ مُوسَى، عن سفيان، عن الأعمشِ، عن إبراهيم، عن علقمة، عن
عَبْدالله حديث: ((يا فاطمة، إني زوجتُك سيداً في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين؛ إني لما
أردتُ أن أزوّجك أَمرَ الله جبرائيل فصفّ الملائكة، وأمر شجر الجِنَان فحملت الحلى
والحلل)»(٤). وهذا كذب.
وله: عن هُشَيْمٍ، عن يُونُس، عن الحسن، عن أنس - رفعه: ((مِنْ كرامتي أني وُلدت
مختوناً، فلم ير أحد سّوأتي))(٥).
٣٣٣٣ [٣١٦٦ ت] - سُفْيَانُ بنُ مُنقِذ بن قَيْس(٦). مصري. عن أبيه. وعنه حَرْمَلة بن
عمران فقط. روى له البخاري في ((الأدب)».
(١) أخرجه العقيلي في الضعفاء ١٧٦/٢ وقال لا يصح حديثه وذكره المتقي الهندي في الكنز برقم (٣٧٥١٣)
وعزاه لسمويه ونُعيم ابن حماد في الفتن.
(٢) المغني ٢٦٩/١، الكشف الحثيث (٣١٣)، الضعفاء والمتروكين ٤/٢، الجرح والتعديل ٢٣١/٤.
(٣) أخرجه بنحوه ابن عدي في الكامل، وذكره الحافظ في المطالب (٤٤٩٩) وعزاه لابن أبي شيبة.
(٤) أخرجه ابن حبان في المجروحين ٤٣/٣ وذكره السيوطي في اللآلىء ١/ ٢٠٧.
(٥) أخرجه ابن الجوزي في العلل ١٧١/١ وقال: تفرد به سفيان، قال ابن عدي: كان يسرق الأحاديث ويسوي
الأسانيد وفي حديثه موضوعات. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج، ولا شك أنه ولد مختوناً غير أن
هذا الحدیث لا یصح به.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ٥١٦/١، تهذيب التهذيب: ١٢٢/٤، تقريب التهذيب: ٣١٢/١، خلاصة تهذیب=

٢٤٩
حرف السين / سفيان .
٣٣٣٤ [٣١٦٧ ت] - [صح] سُفْيَانُ بنُ مُوسَىْ(١) (م)، بَصْريٌّ صدوقٌ. عن أيوب،
وسَيّار أبي الحكم. وعنه الفلّس، والجَهْضَمِي، وجماعة.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)).
وقال أَبُو حَاتِم : مجهول.
٣٣٣٥ [٣١٦٨ ت] - سُفيانُ بْنُ نَشِيطِ (٢)، بصري. ما علمتُ أحداً روی عنه سوى أبي
سلمة التبوذكي.
٣٣٣٦ [٣٨٢٨] - سُفْيَانُ بنُ هِشَامِ(٣)، مروزي. لا يُعرف، وكأنه هشام بن سفيان.
٣٣٣٧ [٣١٦٩ ت] - سُفْيَانُ بنُ وَكِيع (ت، ق) بْنِ الجَرَّاحِ (٤)، أبو محمد الرواسي.
قال البُخَارِيُّ: يتكلمون فيه لأشياء لقنوه إياها .
وقال أَبُو زُرْعَةَ: يتهم بالكذب. وقال ابنُ أَبِي حَاتِمٍ: أشار أبي عليه أن يغيّر وَرّاقه، فإنه
أفسد حديثه وقال له: لا تحدث إلاّ من أُصولك. فقال: سأفعل. ثم تمادی وحدّث بأحاديث
أدخلت عليه.
وقد ساق له أبو أحمد خمسة أحاديث منکرة السند لا المَثْن، ثم قال: وله حدیث کثیر؛
وإنما بلاؤه أنه كان يتلقّن ما لقن؛ يقال: كان له ورّاق يلقّنه من حديث موقوف فيرفعه، أو
مرسل فيوصله، أو يبدل رجُلاً برجُل.
= الكمال: ٣٩٧/١، الذيل على الكاشف: رقم ٥٤٦، تاريخ البخاري الكبير: ٩٦/٤، الجرح والتعديل:
٤/ ٩٦٤، الثقات: ٤٠٥/٦، خلاصة الخزرجي ١/ ترجمة ٢٥٩١.
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ٥١٦/١، تهذيب التهذيب: ١٢٢/٤، تقريب التهذيب: ٣١٢/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٣٩٧/١، الكاشف: ٣٧٩/١، الجرح والتعديل: ٩٨١/٤، لسان الميزان: ٢٣٤/٧، الثقات:
٢٨٨/٨.
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٥١٦/١، تهذيب التهذيب: ١٢٣/٤، تقريب التهذيب: ٣١٢/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٣٩٧/١، الذيل على الكاشف: رقم ٥٤٧، تاريخ البخاري الكبير: ٩٦/٤، الجرح والتعديل:
٩٧٨/٤، الثقات: ٤٠٥/٦، خلاصة الخزرجي ١ / ترجمة ٢٥٩٣ .
(٣) ينظر الجرح والتعديل ٢٢٩/٤.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ٥١٦/١، تهذيب التهذيب: ١٢٣/٤، تقريب التهذيب: ٣١٢/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٣٩٨/١، الكاشف: ٣٧٩/١، تاريخ البخاري الصغير: ٣٨٥/٢، الجرح والتعديل: ٩٩١/٤،
البداية والنهاية ٣٥٢/١٠، علل أحمد: ٧٢/١، ٧٣، ٢٢٧، ٢٣٣، أبو زرعة الرازي ٤٠٤، سؤالات
الآجري لأبي داود: ٣/ ترجمة ٩٥، المعرفة ليعقوب: ٢٦٤/٣، المجروحين لابن حبان ٣٥٩/١،
طبقات الحنابلة ١/ ١٧٠، المعجم المشتمل: ترجمة ٣٨٢، العبر: ١٨٦/٢، المغني: ١/ ترجمة
٢٤٨٩، خلاصة الخزرجي ١ / ترجمة ٢٥٩٥ .

٢٥٠
حرف السين / سقر، سكين
وقال ابنُ حِبَّان: مات سنع سبع وأربعين ومائتين. وكان شيخاً فاضلاً صدوقاً، إلّ أنه
ابتلی بوراق سوء، کان یدخل علیه فكُلّم في ذلك، فلم يرجع .
وكان ابنُ خُزَيْمَةَ يروي عنه؛ سمعتُه يقول: حدثنا بعض مَنْ أمسكْنَا عن ذكره، هو من
الضرب الذي ذكرته مراراً أنْ لو خَرّ من السماء فتخطّفه الطير أحبّ إليه مِنْ أَنْ يكذبَ على
رسولِ الله وَّ﴿، ولكن أفسدوه؛ وما كان ابنُ خزيمة يحدّث عنه إلّ بالحرف بعد الحرف.
قلت: روى عن أبيه، وجَرِير، وعبد السلام بن حرب. وعنه أبو عَرُوبة، وابن صاعد،
وخَلْق. وقد حسّن له التِّرْمذِيُّ هذا.
فقال: حدثنا سفيان، حدثنا ابن أبي عدي، عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر
الخَطْمي، ثقة، عن محمد بن كعب القُرظي، عن عَبْد الله بن يزيدَ الخَطْمِي، عن رسولِ الله وَلحوم
أنه كان يقول في دعائه: ((اللهمّ ارزقني حُبَّك وحبّ مَنْ يبلغني حبه عندك، اللهم ما رزقتني مما
أُحبّ فاجعله لي قوةً فيما تحبّ، وما زويت عني مما أحبّ فاجعله لي قوةً فيما تحبّ(١)).
قال: هذا حديث حسن غريب.
سَقْرٌ، سُكَيْنٌ
٣٣٣٨ [٣٨٣٠] - سَقْرُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ(٢). عن شريك.
قال مطيّنُ : كذّاب. وهو كوفي مِنْ بجيلة .
قلت: هو ابنُ عَبْدِ الرحمن بن مالك بن مِغول.
٣٣٣٩ [٣٨٣١] - سُكَيْنُ بْنُ أَبِي سِرَاج(٣). عن عَبْدالله بن دينار. اتهمه ابن حبان،
والراوي عنه ليس بثقة .
٣٣٤٠ [٣١٧٠ ت] - سُكَينُ بنُ عَبْدِ العزيزِ (٤) (ق، ت، بخ) بْنِ قَيْسِ العَبْدِيُّ. بصري.
يروي عن منصور وغيره.
قال أَبُو دَاود: ضعيف.
(١) أخرجه الترمذي رقم (٣٤٩١) وابن المبارك في الزهد (١٤٤).
(٢) المغني ٢٦٩/١، الجرح والتعديل ٣١٠/٤، الضعفاء والمتروكين ٥/٢.
(٣) المغني ٢٦٩/١، الضعفاء والمتروكين ٥/٢، المجروحين لابن حبان ٣٥٦/١.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ٥١٧/١، تهذيب التهذيب: ١٢٦/٤، تقريب التهذيب: ٣١٣/١، خلاصة تهذيب
الكمال: ٤٣٩/١، الذيل على الكاشف: رقم ٥٥٤، تاريخ البخاري الكبير: ١٩٩/٤، الجرح والتعديل:
٤/ ٨٩٤، الثقات: ٤٣٢/٦، تاريخ يحيى برواية الدوري ٢٢١/٢، تاريخ الدارمي رقم ٣٥٦، ضعفاء
الدار قطني: ترجمة ٢٧٧، ديوان الضعفاء: ترجمة ١٦٧٦، خلاصة الخزرجي ١ / ترجمة ٢٨٨٤.

٢٥١
حرف السین / سکین، سلام.
-
وقال النَّسَائِيُّ: ليس بالقوي. وروى ابن أبي مريم والدارمي، عن ابن معين: ثقة. وعنه
عارم، وغيره.
٣٣٤١ [ ... ] - سُكَيْنُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ. عن إبراهيم الهَجَرِيِّ، عن أبي الأحوص، عن
عَبْد الله - مرفوعاً: ((ما عال من اقتصدَ)).
سَلَّمٌ
٣٣٤٢ [٣٨٣٢] - سَلَّمُ بنُ الحَارِثِ(١). عن مالك بن سليمان الهروي. جاء في
حديث، أطلق الدار قطني على روايته الضَّعْفَ.
٣٣٤٣ [٣٨٣٣] - سَلَّمُ بْنُ أَبِي خُبْزَةَ العَطارُ(٢). بصري. عن ثابت وغيره، وهو والدُ
سَعِيد بن سلّم.
قال ابنُ المدِيْنِي: يضع الحديث.
وقال النَّسَائِيُّ: متروك.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ : ضعيف.
إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا سلام بن أبي خُبْزَة، حدثنا محمد بن المنكدر، عن
جابر - مرفوعاً: ((عليكم بالإِثْمَدِ عِنْدَ النَّوْمِ؛ فإنه يشدّ البصر، وينبت الشعر))(٣).
ويروي عن سَلّم، عن ثابت، عن أنس: ((كانت لرسول الله - ﴿ - ملحفة مُورَسّة))(٤)
وقد لقِیه قُتيبة ولم يحدث عنه.
٣٣٤٤ [٣٨٣٤] - سَلَّمُ بنُ رَزِيِنِ قَاضِي أَنْطَاكيةَ(٥). عن الأعمش. لا يُعْرف، وحديثُه
باطل. وقیل سلام بن زید.
قال العُقَيْلِيُّ: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثت أبي بما حدثنا خالد بن
إبراهيم، حدثنا سلّم بن رَزِين، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن ابن مسعود، قال: بينما أنا
والنبيّ ◌َ ﴿ ﴿ في طريقٍ إذا برجلٍ قد صُرِعَ، فدنوتُ منه، فقرأت في أذنه، فجلس، فقال
النبيّ وَّر: ((وماذا قرأت))؟ قلت: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عَبَئاً﴾. [المؤمنون: ١١٥] قال:
(١) دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ٢٠٧.
(٢) المغني ١/ ٢٧٠، الضعفاء الكبير ٢/ ١٦٠، الضعفاء والمتروكين ٥/٢، المجروحين ٣٣٦/١.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ومن طريق محمد بن يزيد عن محمد بن إسحاق عن محمد بن المنكدر عن
جابر به أخرجه ابن ماجه في الطب برقم (٣٤٩٦) والترمذي في الشمائل ١٢٩/١.
(٤) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢/ ١٦٠ وقال وفيه رواية من غير هذا الوجه ليّنة أيضاً.
(٥) المغني ١/ ٢٧٠، الضعفاء والكبير ١٦٣/٢ الجرح والتعديل ٤/ ٢٦١ .

٢٥٢
حرف السين / سلام
((والذي نفسي بيده لو قرأها مؤمن على جبل لزال)) (١) فقال أبي: هذا موضوع؛ هذا حديث
الكذابين.
٣٣٤٥ [٣٨٣٥] - [سَلّمُ بِنُ سَعِيدِ البَصْرِيُّ العَطَّارُ(٢). هو سلّم بن أبي خُبْزَة.
هالك] (٣).
٣٣٤٦ [٣١٧١ ت] - سَلَّمُ بنُ سلم(٤) (ق). ويقال ابن سليم التميمي السعدي
الخراساني، ثم المدائني الطويل. روى عن زيد العمي، ومنصور بن زاذان، وحميد،
والبصريين.
قال البُخَارِيُّ: سلام بن سلم السعدي الطويل عن زيد العمي. تركوه.
وقال أَحْمَدُ بنُ أَبي مريم: سألت ابنَ مَعين عن سلام بن سَلم التميمي فقال: ضعيف، لا
يكتب حديثه. وروى ابن الدورقي عن يحيى: سلام الطويل ليس بشيء. وروى عَبَّاسُ عَن
يَخْیَى: سلام بن سلم التميمي ليس بشيء.
وقال أَحْمَدُ: سلّم بن سلم الطويل منكر الحديث.
وقال النَّسَائِيُّ: سلام بن سلم متروك.
وقال أَبُوزُرْعَةَ: ضعيف.
أَبُو الرَّبِيْعِ الزَّهَراني، حدثنا سلام الطويل، عن زيد العمي، عن معاوية بن قرة، عن ابن
عمر بحديث: ((الوضوء مرة ومرتين وثلاثاً))(٥)، تابعه فيه عبد الرحيم بن زيد العمي.
(١) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢/ ١٦٣.
(٢) الضعفاء والمتروكين ٦/٢.
(٣) سقط في ب.
(٤) المغني ١/ ٢٧٠، الضعفاء والمتروكين ٦/٢، الكشف الحثيث (٣٢٣).
(٥) وله شاهد من طريق ابن عباس بلفظ ((توضأ مرة مرة)) أخرجه البخاري ٣١١/١ كتاب الوضوء: باب الوضوء
مرة مرة (١٥٧)، وأبو داود ٣٤/١، كتاب الطهارة: باب الوضوء مرة مرة (١٣٨) الترمذي: ٦٠/١،
. وأبواب الطهارة: باب ما جاء في الوضوء مرة مرة (٤٢) وابن ماجه ١٤٣/١، كتاب الطهارة وسننها: باب
ما جاء في الوضوء مرة مرة (٤١١) والنسائي ١/ ٦٣ كتاب الطهارة: باب الوضوء مرة مرة. ومن حديث
عبد الله بن زيد أن النبي ◌َ ل توضأ مرتين مرتين. أخرجه البخاري ٣١١/١، كتاب الوضوء مرتين مرتين
(١٥٨). ومن حديث أبي حبة أن علياً توضأ ثلاثاً ثلاثاً وقال هكذا رأيت رسول الله وجه له يتوضأ أخرجه أبو
داود ٢٨/١ - ٢٩ كتاب الطهارة: باب صفة وضوء النبي (١١٦)، الترمذي ١/ ٦٣، أبواب الطهارة: باب
ما جاء في الوضوء ثلاثا ثلاثاً (٤٤)، قال أبو عيسى وفي الباب عن عثمان وعائشة والربيع وابن عمر وأبي
أمامة وأبي رافع وعبد الله بن عمرو ومعاوية وأبي هريرة وجابر وعبد الله بن زيد وأبي بن كعب وقال:
حديث علي أحسن شيء في هذا الباب وأصح لأنه قد روي من غير وجه عن علي رضوان الله عليه.

٢٥٣
حرف السين / سلام .
شَبَابَةٌ، حدثنا سلام، عن زيد، عن معاوية بن قُرّة، عن أنس، عن النبي - رَّـ في
المسح على الخفين ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوم وليلة للمقيم.
وبه: عن زيد العمي، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سَعيد، عن النبي - وَلّ ـ مثله.
أَحْمَدُ بنُ يُؤْنُسَ، حدثنا سلّم، حدثنا زيد العمي، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي
سعيد - مرفوعاً: ((أَرحم هذه الأمة بها أبو بكر، وأقواهم في دين الله عُمَر، وأفرضهم زيد،
وأقضاهم عليّ، وأصدقهم حياء عثمان؛ وأمينُ الأمَّة أبو عبيدة، وأقرؤهم أبيّ؛ وأبو هريرة
وعاءٌ من العلم، وسَلْمَان علم لا يُدرك، ومعاذ أعلم الناس بحلال الله وحرامه، وما أظلّت
الخضراء، ولا أقلّت الغَبْرَاء أو البطحاء من ذي لهْجَةٍ أصدق من أبي ذر))(١) .
وقد ساق ابنُ عَدِيٍّ له جملةً، وقال: لا يتابع على شيء منها، منها: له عن زيد العمي،
عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: ((كره للمؤذن أن يكون إماماً)(٢).
قال ابنُ عَدِيٍّ : لعل البلاء فیه منه، أو عن زید.
إسماعيلُ بنُ أَبان الوراق، حدثنا سلام بن سليمان، عن أبي إسحاق قال: خرجت مع
زيد الأرقم إلى الجمعة فرأى رجلين بينهما شحناء، فوثب حتى حجز بينهما وقال: سمعتُ
رسول الله وسلم يقول: ((التارك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس مؤمناً بالقرآن ولاً
پي))(٣).
قيل: توفي في حدود سنة سبع وسبعين ومائة.
٣٣٤٧ [٣١٧٣ ت] - سَلَّمُ بِنُ سُلَيْمِ (ع) أَبُو الأَخْوَصِ الحنفيُّ الكُوِيُّ(٤). صَدُوق ثقة،
وغيره أثبتُ منه. روى عن آدمُ بن علي، والأسود بن قيس، وزياد بن علاقة، وسماك. وعنه
ابن مهدي، والحسن بن الربيع، وقُتيبة، وهنّاد، وخَلْق.
قال ابنُ أَبِي خَيْئَمَة، عن ابن معين: ثقة متقن.
وقال ابنُ مَهْدِي: هو أثبت من شريك.
وقال أَبُو حَاتِم: صدوق. شريك، وأبو عوانة أحبّ إليّ منه، ما أَقْرَبه من أبي بكر بن
عیاش! وهما دون زُهیر.
(١) أخرجه العقيلي في الضعفاء ١٥٩/٢ وابن عساكر كما في التهذيب ٢٠١/٦ والمتقي الهندي في الكنز برقم
(٣٣١٢٢) وذكره العجلوني في الكشف ١١٨/١ .
(٢) تقدم.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل.
(٤) المغني ١/ ٢٧١، الجرح والتعديل ٢٥٩/٤ .

٢٥٤
حرف السين / سلام
قلت: توفي هو ومالك وحماد بن زيد في عام.
وقد نقموا على أبي الأحوص حديثه عن سماك، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه،
عن أبي بُردة، قال رسول الله وَله: ((اشربوا في الظُّروف ولا تسكروا))(١).
وقال أَحْمَدُ بنُ حَنْبَل: كان أبو الأحوص يخطىء في هذا.
٠
قلت: وقد روى على وجوهٍ معلولة عن سماك بن حرب، [وقد روى هذا النسائي، عن
حماد، عنه؛ ثم قال: هذا حديث منكر غلط أبو الأحوص؛ وسماك ليس بالقوي يقبل التلقين.
قال النَّسَائِيُّ: وخالفه شريك في لفظه وفي إسناده](٢).
٣٣٤٨ [٣١٧٢ ت] - سَلَّمُ بِنُ سُلَيْمَانَ(٣) (ت، س) أبو المنذر المزني البصري القارىء -
شيخ يعقوبَ. سمع من ثابت، ومطر الورّاق، وابن جُدْعان، وطائفة؛ وقرأ القرآن على عاصم
بالكوفة، وعَلَى أبي عَمْرو. وقيل: إنه قرأ على عاصم الجحدري أيضاً.
حدّث عنه عفان، وعُبيدالله بن عائشة، وابن عيينة، وزيد بن الحُباب، وعبد الواحد بن
غياث، وآخرون.
(١) أخرجه النسائي ٣١٩/٨ وابن أبي حاتم في العلل (١٥٤٩) وذكره الزيلعي في نصب الراية ٣٠٨/٤ قال:
قال النسائي حديث منكر، غلط فيه أبو الأحوص سلام بن سليم، ولا نعلم أحداً تابعه عليه من أصحاب
سماك، وسماك كان يقبل التلقين، قال أحمد بن حنبل: كان أبو الأحوص يخطيء في هذا الحديث، خالفه
شريك في إسناده، ولفظه، ثم أخرجه عن شريك عن سماك بن حرب عن ابن بريدة عن أبيه أن رسول الله
وَّ نهى عن الدباء، والحنتم، والنقير، والمزفت، وقال أبو زرعة: وهم أبو الأحوص فقال: عن سماك
عن القاسم عن أبيه عن أبي بردة؛ فقلب من الإسناد موضعاً، وصحف موضعاً، أما القلب، فقوله: عن
أبي بردة، أراد عن ابن بريدة، ثم احتاج أن يقول: ابن بريدة عن أبيه، فقلب الإسناد بأسره، وأفحش من
ذلك تصحيفه لمتنه: اشربوا في الظروف ولا تسكروا، وقد روى هذا الحديث عن ابن بريدة عن أبيه أبو
سنان ضرار بن مرة، وزبيد اليامي عن محارب بن دثار، وسماك بن حرب، والمغيرة، بن سبيع،
وعلقمة بن مرثد، والزبير بن عدي، وعطاء الخراساني، وسلمة بن كهيل، كلهم عن ابن بريدة عن أبيه عن
النبي وَّر، قال: نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي، فوق ثلاث، فامسكوا
ما بدا لكم، ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء، فاشربوا الأسقية، ولا تشربوا مسكراً، وفي حديث بعضهم:
واجتنبوا كل مسكر، لم يقل أحد منهم: ولا تسكروا، فقد بان وهم أبي الأحوص، من اتفاق هؤلاء على
خلافه وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: حديث أبي الأحوص
عن سماك عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بردة خطأ الإسناد، والكلام، أما الإسناد، فإن
شريكاً، وأيوب، ومحمداً ابني جابر رووه عن سماك عن القاسم بن عبد الرحمن عن ابن بريدة عن أبيه عن
النبي ول*، كما رواه الناس: انتبذوا في كل وعاء، ولا تشربوا مسكراً، قال أبو زرعة: وكذلك أقول، هذا
خطأ، والصحیح حديث ابن بریدة، عن أبيه، انتھی.
(٢) سقط في ب.
(٣) المغني ١/ ٢٧٠، الضعفاء الكبير ٢/ ١٦٠، الجرح والتعديل ٢٥٩/٤.

٢٥٥
حرف السين / سلام .
قال ابنُ مَعِين: لا بأس به. وعنه رواية أخرى: لا شيء. ويحتمل أنْ يكونَ أراد سلّماً
الطويل.
وقال أَبُو حَاتِم: صدوق، صالح الحديث.
وقال العُقَيْلِيُّ: لا یتابع علی حدیثه.
حدثنا محمدُ بنُ إسْمَاعِيل، حدثنا عفان، حدثنا سلام أبو المنذر، حدثنا ثابت، عن
أنس، قال رسولُ اللهِ وَ له: ((حُبّب إليّ من الدنيا النساء والطيب، وجعل قرة عيني في
الصلاة))(١).
قال العُقَيْلِيُّ: وقد روي من غير هذا الوَجْه بسند فيه لين أيضاً.
قلت: وحديث عفان أخرجه النسائي، [وإسناده قويّ. وأخرج النسائي أيضاً: حدثنا
إبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوب، حدثنا عفان، حدثنا سلام أبو المنذر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن
الحارث بن حسان، قال: دخلت المسجد وإذا راية سوداء ... الحديث](٢).
٣٣٤٩ [٣١٧٤ ت] - سَلَّمُ بنُ سُلَيْمَانَ (ق) بنِ سَوَّارٍ (٣)، أبو العباس الثقفي المدائني ابن
أخي شَبَابة بن سوّار. وكناه ابن عدي أبا المنذر. وكان ضريراً معمّراً، مِنْ أقران شبابة في
السنّ. روى عن أبي عَمْرو بن العلاء، وابن أبي ذئب وغيرهما. وسكن دمشق.
قال أَبُو حَاتِمِ : ليس بالقوي.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: منكر الحديث، ثم سرد له ثمانية عشر حديثاً، وقال: عامَّةُ ما يرويه
حِسَانٌ إلّ أنه لا يتابع عليه. وقال العُقيلي: في حديثه مناكير.
حدثنا محمدُ بنُ زِيدان الكوفي، حدثنا سلام بن سُلَيمان المدائني، حدثنا شعبة، عن زيد
العمي، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد - مرفوعاً، قال: معك يا عليّ يوم القيامة عصا
من عصيّ الجنة تذود بها الناس عن حَوْصِي (٤). وهذا لا أصل له.
قلت: ولا رواه شعبة. أخبرنا عبدُ الرحمن بن محمد كتابة، أخبرنا عبد الصمد بن محمد
سنة تسع وستمائة، أخبرنا عبد الكريم بن حمزة، أخبرنا عبد العزيز بن أحمد، أخبرنا تمام،
(١) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢/ ١٦٠ وقال فيه رواية من غير هذا الوجه فيها لين أيضاً. وله شاهد عند
النسائي ٦١/٧ وأحمد في المسند ١٢٨/٣، ٢٨٥ والحاكم في المستدرك ١٦٠/٢ وقال الحافظ في
التلخيص إسناده حسن .
(٢) سقط في ب.
(٣) المغني ١/ ٢٧٠، الضعفاء والمتروكين ٦/٢، الجرح والتعديل ٢٥٩/٤.
(٤) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢/ ١٦١ وذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ١٦١ وقال لا يصح.

٢٥٦
حرف السين / سلام
حدثنا عبد الرحمن بن عبدالله بن عُمر بن راشد، حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد،
حدثنا سلام بن سُليمان ، حدثنا فُضيل بن مرزوق ، عن عطية العَوْفي ، عن أبي سعيد ،
قال: قال رسولُ الله - وَّهـ ((يوم السبت يوم مكرٍ وخديعة، ويوم الأحد يوم غَرْس وبناء،
ويوم الإثنين يوم سفر وطلب رزق، ويوم الثلاثاء يوم حديد وبأس، ويوم الأربعاء لا أخذ
ولا عطاء ، ويوم الخميس يوم طلب الحوائج ودخول على السلطان ، ويوم الجمعة يوم خِطبة
ونكاح)»(١).
وقال النَّسَائِيُّ في ((الكنى)): أخبرنا العباس بن الوليد، حدثنا سلّم بن سُليمان: ثقة
مدائني .
قلتُ: روى عنه هشَامُ بنُ عَمار، وأحمد بن أبي الحواري، وهارون الأخفش القارىء،
وأبو حاتم، وعثمان بن سَعِيد الدارمي، وطائفة.
أَبُو حَاتِم: حدثنا سَلّمٌ، حدثنا أبو عَمْرو بن العلاء، عن نافع، عن ابن عُمَر أنّ النبيَّ وَله
قرأ: ﴿فَشَارِبُوَّنَ شُرْبَ الهِيْمِ﴾ [الواقعة: ٥٥] وقرأ: ﴿خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ﴾ [الروم: ٥٤]
﴿وَعَلِمَ أنّ فِيْكُمْ ضَعْفاً﴾ [الأنفال: ٦٦].
سَلْمَانُ بنُ تَوْبَة، حدثنا سلام بن سليمان المدائني، حدثنا سلّم الطويل، حدثنا إبراهيم
الصائغ، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِوَله: ((الوليمة في العرس والخُرس
والعذار)).
الخرس: الولادة. والعذار: الختان.
هُشَامُ بنُ عَمار، حدثنا سلَّم بن سوّار، حدثنا كثير بن سُليم، عن الضحاك بن مزاحم،
عن أنس - مرفوعاً: ((مَنْ أراد أنْ يَلْقَى الله طاهراً فليتزوج الحرائر))(٢). رواه عن سلّم عن كثير
مرسلاً.
هُشَامُ بنُ عَمّار، حدثنا سلام بن سوّار، حدثنا مسلمة بن الصلت، عن الزهري، عن أبي
سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ((أول رمضان رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عِثْقٌ من
النار))(٣).
(١) ذكره الفتني في التذكرة (١١٥) والسيوطي في اللآلىء ١/ ٢٥٠ والعجلوني في الكشف ٥٥٦/٢ وعزاه لأبي
يعلى بإسناد ضعيف والشوكاني في الفوائد (٤٣٧) وقال رواه ابن حبان عن أبي هريرة مرفوعاً وهو موضوع
في إسناده مجاهيل وضعفاء وقد رواه تمام في الفوائد من حديث أبي سعيد.
(٢) أخرجه ابن ماجه برقم (١٨٦٢) وقال البوصيري إسناد ضعيف لضعف كثير بن سليم وسلام هو ابن
سليمان بن سوار وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ٢٦١/٢ وابن عساكر كما في التهذيب ٢٣٥/٤.
والبخاري في التاريخ ٤٠٤/٨ والمنذري في الترغيب ٤٠/٣ .
(٣) ذكره الحافظ ابن حجر في اللسان.

٢٥٧
حرف السين / سلام
مسلمة لا يُعْرَف.
٣٣٥٠ [٣٨٣٧] - سَلَّمُ بنُ سَوَّارِ(١). روى عنه هشام بن عمار. هو الذي قبله، نسبه إلى
جده، فاعْلَمْه.
٣٣٥١ [٣١٧٥ ت] - سَلَّمُ بنُ شُرَحْيِيلَ(٢) (ق). عن [أبي] (٣) حية، وسَوّار. ما روى
عنه سوی الأعمش. ووثّق .
٣٣٥٢ [٣٨٣٨] - سَلَّمُ بنُ صَبِيح (٤). شيخ مدائني.
تفرّد عنه أبو معاوية الضرير بإسنادٍ قوي إليه، عن منصور بن زاذان، عن ابن سيرين، عن
أبي هريرة، قال: ذُكِرت القبائل عند رسولِ الله وَ له فقالوا: ما تقول في هوازن؟ فقال: ((زهرة
تَيْنِعُ)) قالوا: فما تقول في بني عامر؟ قال: ((جمل أزهر))، يأكل من أطراف الشجر. قالوا:
فتميم؟ قال: ((ثبت الأقدام، عظام الهام، رجح الأحلام ... ))(٥) الحديث. رواه الخطيب في
((تاريخه)) عن أبي علي بن شاذان. أخبرنا حامد الرفاء، أخبرنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو
الأحوص محمد بن حيان، حدثنا أبو معاوية، حدثنا سلام. [وأناأحسبه سلاماً الطويل
الواثقي] (٦).
٣٣٥٣ [٣٨٣٩] - سَلَّمُ بنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ(٧)، أبو المنذر البصري الفزاري. عن ثابت،
وقتادة.
ضعفه یحیی.
وقال أَحْمَدُ: حسن الحديث.
وقال ابنُ حِبَّان: لا يجوز الاحتجاجُ به إذا انفرد.
وقال البُخَارِيُّ: منكر الحديث. هو العَدَوِيُّ: ثم قال البخاري: عبدالله بن أبي القاضي،
حدثني أبو كامل الفضيل، حدثنا سلام بن أبي الصَّهباء، حدثنا ثابت البناني، عن أنس - أنّ
فاطمة جاءت تشكو مَجْلَ يَدَيْها من أَثَر الطحن، فأتاها النبيُّ وَّ بغلام وعليها ثوب، فذهبت
(١) المغني ١/ ٢٧١، الضعفاء والمتروكين ٦/ ٢، الضعفاء الكبير ٢/ ١٦٢.
(٢) ينظر: تقريب التهذيب: ٣٤٢/١، تهذيب التهذيب: ٢٨٥/٤، تهذيب الكمال: ٥٦٣/١، الكاشف
٤١٣/١، الخلاصة ٤٣٤/١، الثقات ٣٣٢/٤، الجرح والتعديل: ١١١٣/٤، التاريخ الكبير ١٣٢/٤.
(٣) سقط في ط.
(٤) التمييز والفصل ٢/ ٥٦١.
(٥) أخرجه الخطيب في التاريخ ٩/ ١٩٥ وأبو نعيم في الحلية ٣/ ٦٠ وذكر الهيثمي في المجمع ٤٣/١ والمتقي
الهندي في الكنز (٣٨٠٣١).
(٦) سقط في ب.
(٧) الضعفاء والمتروكين ٧/٢، المجروحين لابن حبان ٣٣٦/١، الجرح والتعديل: ٢٥٧/٤.
میزان الاعتدال/ ج٣/ م١٧

٢٥٨
حرف السين / سلام
تُغَطِّي رأسَها، فخرج رجلاها، وذهبت تغطّي رجليها فخرج رأسُها، فقال رسول الله وَلّى: ((إنما
هذا أبوكِ وغلامك)»(١).
عَبْدالله بن عبد الوهاب، حدثنا سلام بن أبي الصهباء، عن ثابت، عن أنس مرفوعاً: ((لو
لم تذنبوا لخشيتُ عليكم ما هو أشدّ من ذلك العجب))(٢).
ما أحسنه من حدیث لو صحّ.
٣٣٥٤ [٣٨٤٠] - سَلَّمُ بنُ عَبْدِ اللهِ، أبو حَفْص(٣). عن أبي العلاء. وعنه أبو سلمة
المنقري. قال أبو حاتم: ذاهبُ الحديث.
٣٣٥٥ [٣١٧٧ ت] - سَلَّمُ بِنُ أَبِي عَمْرَةَ (ت) الخُرَاسَانِيُّ(٤). عن عكرمة.
قال ابنُ مَعِین: ليس حديثه بشيء.
محمدُ بنُ بِشْر، حدثنا سلّم بن أبي عَمْرة، عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعاً:
((صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب؛ القَدَرية والمرجئة(٥)) رواه علي بن نِزَار، وهو
ليِّن، عن عكرمة. وقيل: علي بن نزار، عن أبيه، عن عكرمة.
وقال ابنُ حِبَّان: سلام بن أبي عمرة لا يجوز الاحتجاج بخبره.
٣٣٥٦ [٣١٧٦ ت] - سَلّمُ بنُ عَمْرٍو الْيَشْكُرِيُّ(٦). ما علمتُ حدّث عنه سوى أبی
بشر بن أبي وحشية .
٣٣٥٧ [٣٨٤١] - سَلَّمُ بنُ قَيْس(٧). عن الحسن. وعنه عَمْرو بن ربيعة - لا يُعرفان.
وقال البخاري: لا يصح حديثة (٨).
(١) أخرجه الحافظ في اللسان تحت ترجمة المذكور.
(٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء ١٥٩/٢ وقال لا يتابع عليه.
(٣) المغني ١/ ٢٧١، الضعفاء والمتروكين ٧/٢، الجرح والتعديل: ٢٦١/٤.
(٤) المغني ٢٧١/١، الضعفاء والمتروكين ٧/٢، المجروحين لابن حبان ٣٣٧/١، الجرح والتعديل:
٢٥٨/٤.
(٥) أخرجه الخطيب في التاريخ ٣٦٧/٥ ومن طريق آخر أخرجه الترمذي برقم (٢١٤٩) وابن أبي عاصم في
السنة ١٥٣/١، ٤٦١/٢ وابن ماجه برقم (٦٢ - ٧٣)، والبخاري في التاريخ ١٣/٤ وينظر العلل المتناهية
١٥٨/١ وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَ ﴾، ونزار وعلي بن نزار والقاسم بن حبيب وسلام
كلهم ليس بشيء. وقد رواه إسماعيل بن أبي إسحاق أبو إسرائيل الملائي عن ابن أبي ليلى عن نافع عن
ابن عمر عن النبي ◌ُّ ق قال يحيى بن معين: أصحاب الحديث لا يكتبون حديث إسماعيل وقال
الدار قطني: ضعيف الحديث.
(٦) الجرح والتعديل ٤/ ٢٥٧ .
(٧) ينظر المغني ٢٧١/١، الضعفاء والمتروكين ٧/٢.
(٨) قال الحافظ في اللسان: الذي في كتاب البخاري، وفي كتاب ابن عدي: سلام بن قيس الحضرمي، سمع=

٢٥٩
حرف السين / سلام
٣٣٥٨ [٣١٧٨ ت] - (صح) سَلَّمُ بنُ مِسْكِينٍ(١) (خ، م)، أحد ثِقَات البصريين، لكنه
يُرْمَى بالقَدَر فیما قيل.
وثّقه أَحْمَدُ، وابنُ مَعِين.
وقال أَبُو حَاتِمٍ: صالح الحديث.
قلتُ: روى عن الحسن، وعنه شيبان بن فَرُّوخ، وهُدبة، وخَلْق كثير.
قال أبو داود: كان يذهب إلى القَدر.
٣٣٥٩ [٣١٧٩ ت] - [صح] سَلَّمُ بنُ أَبِي مُطِيعٍ(٢) (خ، م) البَصْرِيُّ. عن قتادة، وأبي
حَصِین. وعنه أبو الوليد، ومسدّد، وخلق.
وثّقه أَحْمَدُ وغيره.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: لا بأس به. وليس هو بمستقيم الحديث في قتادة خاصة.
وله غرائب، ويُعَدّ مِن خطباء أهل البصرة.
روى عَبْدُالله بنُ أَحْمَدَ، عن أبيه، قال: ثقة صاحب سُنة.
وقال أَبُو دَاوُد: هو القائل لأَن أَلْقَى الله بصحيفة الحَجّاج أحبّ إليّ مِنْ أَنْ ألقاه بصحيفة
عَمْرو بن عبيد.
وقال النَّسَائِيُّ : ليس به بأس.
وقال الحَاكِمُ: منسوب إلى الغفلة وسوء الحفظ. وقال ابن حبان: لا يجوز أن يحتجّ بما
انفرد به. وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
هُدبة، حدثنا سَلّمُ بنُ أَبِي مُطِيع، سمعتُ أيوب يقول: لا خبيث أخبث من قارىء
فاجر.
الأَصْمَعِيُّ، عن سَلّم بن أبي مطيع، قال أيوب: رُبَّ أخٍ من إخواني أرجو دعاءه، ولا
أُچِیز شهادته.
= من النبي {8 *. روى عنه عمرو بن ربيعة. لا يصح حديثه. قال ابن عدي: غرض البخاري ألا يسقط اسم
أحد من الرواة، وإلَّ فسلام بن قيس لا يُعْرف. وكذا عمرو بن ربيعة، فعلى هذا، فهذا صحابي ما كان
ينبغي للمصنف أن يورد ترجمته، وكأن النسخة التي رآها من ((كامل)) ابن عدي كان فيها عن الحسن، لا عن
النبي ◌َّر، فظنه من أتباع التابعين، ومع ذلك فوقع فيه في الأصل تصحيف، وإنما هو سلامة بن قيصر،
کما سيأتي فيما بعد، فهو الذي يروي عنه عمرو بن ربيعة، ولم یذکر ابن عدي في كتابه غير واحد، فهو
هو، والله أعلم.
(١) المغني ١/ ٢٧٢، الجرح والتعديل ٢٥٨/٤ .
(٢) ينظر المغني ٢٧١/١، الضعفاء والمتروكين ٧١/٢، المجروحين ٣٣٧/١، الجرح والتعديل ٢٥٨/٤.

٢٦٠
حرف السين / سلام، سلامة
ولسَلَّم، عن قَتَادَة، عن الحسن، عن سمرة - أفراد منها: المستشار مؤتمن. ومنها:
الحسبُ المال، والكرم التقوى.
٣٣٦٠ [٣٨٤١] - سَلَّمُ بنُ وَاقِدِ المَرْوَزِيُّ(١). ذكره العُقَيْلِيُّ.
له: عن محمد بن عبدالله بن عُبيد بن عُمير .
وعنه إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، فذكر له العُقَيْلِيُّ حديثين فيهما نكرة.
٣٣٦١ [٣٨٤٢] - سَلَّمُ بنُ وَهْبٍ الجندِيُّ(٢). عن ابن طاوس بخبر منکر، بل كذب؛
ساقه العُقيلي من طريق زيد بن المبارك الصنعاني، عن سلّم بن وهب، عن ابن طاوس، عن
أبيه، عن ابن عباس - أن عثمان سأل رسولَ الله وَله عن بسم الله الرحمن الرحيم فقال: ((ما بينه
وبين اسم الله الأكبر إلّ كما بين سواد العين وبياضها من القرب(٣)).
حدّثناه جعفر بن محمد السوسي، حدثنا جعفر بن مسافر، عنه؛ وأنبأنيه ابن علّن
وغيره، أخبرنا الكندي، حدثنا الشيباني، حدثنا الخطيب، أخبرنا ابن رزقويه، حدثنا
الحسن بن زيد الجعفري، حدثنا جعفر بن محمد القلانسي، حدثنا زيد بن المبارك نحوه - ولم
يقل من القُرب.
٣٣٦٢ [٣٨٤٥] - سَلَّمُ بنُ يَزِيدَ القَارِىءُ البَصْرِيُّ (٤). كذا سماه العُقيلي، وقال: لا يتابع
علی حديثه، ثم قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا داود بن المحبّر، حدثنا سلام بن یزید
القارىء، عن جُويير، عن الضحاك، عن ابن عباس - مرفوعاً: مَنْ علّمه الله القرآن ثم شكا
الفقر كتب اللهُ عليه الفقرَ والفاقةَ إلى يوم القيامة(٥).
[داود ساقط كجويبر](٦).
٣٣٦٣ [٣٨٤٦] - سَلَّمٌ، وقيل أَبُو سَلَّم(٧). عن حماد بن أبي سُليمان.
قال أَبُو حَاتِمِ : متروك.
سَلَامَةُ
٣٣٦٤ [٣١٨٠ ت] - سَلَاَمَةُ بْنُ رَوْحِ (س، ق) الأَيْلِيُّ (٨). عَنْ عُقَيْلٍ.
قال أَبُو حَاتِمِ: يكتب حديثه. وقال أَبُو زُرْعَةَ: منكر الحديث.
(١) المغني ٢٧٢/١، الضعفاء الكبير ١٦٢/٢ .
(٢) المغني ١/ ٢٧٢، الضعفاء الكبير ٢/ ١٦١ .
(٣) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢/ ١٦٢ وقال لا يتابع عليه. (٦) سقط في ب.
(٤) المغني ١/ ٢٧٢، الضعفاء الكبير ٢/ ١٦١ .
(٥) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢/ ١٦١ .
(٧) المغني ٢٧٢/١، الجرح والتعديل ٢٦٢/٤.
(٨) المغني ١ /٢٧٢، الضعفاء والمتروكين ٨/٢، الجرح والتعديل ٣٠١/٤.