Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١ حرف الحاء / الحسن ١٨٥٨ [ ... ] - [الحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُوِيُّ النَّقِيبُ (١). عن الحافظ أبي محمد الرامهزي. قال ابن جيرون: قيل: قد وضع أحاديث](٢). ١٨٥٩ [٢٦٤١ ت] - الحَسَنُ بْنُ سلم(٣). عن ثابت، عن أنس: ﴿إذا زُلْزِلَتْ﴾ [الزلزلة: ١] تعدلُ نُصفَ القرآن (٤). هذا منكر؛ والحسنُ لا يُعْرَف، ولا رَوَى عنه سِوَى محمد بن موسى الحَرَشي. ١٨٦٠ [٢٤٧٨] - الحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الخَيِّرِ الأُسْتَاذُ(٥)، أبو علي النافعي الأنطاكي المقري شيخ الإقراء بالديار المصرية. قرأ بالروايات على أبي الفتح بن بُدْهُن، وأبي الفرج الشَّنْبُوذي، وكان من بحور العلم، إلّا أنه كان يظهر الرفْضَ، وكان أبو الفتح فارس لا يَرْضَاه في دينه . قتله الحاكم العُبيدِيُّ في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة. ١٨٦١ [٢٦٤٢ ت] - [صح] الحَسَنُ بْنُ سَوَّار [ت، د، س] البَغَوِيُّ(٦). ثقة، أنكر عليه حديثه، عن عكرمة بن عمار، عن ضمضم، عن عَبْدالله بن حنظلة: ((رأيتُ رسولَ اللهِ وَلّ يطوف لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك ... ))(٧) ذكره العُقيلي، وقال: لا يتابع عليه. قال أَبُو إسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ: ألقيتُ هذا الحديث على أحمد بن حنبل فقال: أما الشيخُ فثقة، وأَّمَّا الحدیثُ فمنگر. والمحفُوظُ حديث أيمن عن قدامة بن عَبْد الله: رأيتُ رسولَ الله وَّهِـ يَرْمِي الجمرة ... فذكره. وقد شذّ قُرّان بن تمام فرواه عن أيمن عن قدامة، فقال فيه يطوف - كالأول. (١) دائرة الأعلمي: ٣٤/١٦. (٢) سقط في أ. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٢٦٣/١، تهذيب التهذيب: ٢٨٠/٢، تقريب التهذيب: ١٦٦/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٢١٣/١، الكاشف: ٢٢١/١، المغني: ت ١٤٠٩، ديوان الضعفاء: ت ٩٠٨. (٤) وله شاهد من حديث ابن عباس أخرجه الترمذي وابن الفريس ومحمد بن نصر والحاكم وصححه والبيهقي بنظر الدر المنثور: ٦٤٤/٦. (٥) ينظر الجرح والتعديل: ١٦/٣. (٦) ينظر: تهذيب الكمال: ٢٦٣/١، تهذيب التهذيب: ٢٨١/٢، تقريب التهذيب: ١٦٧/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٢١٣/١، الجرح والتعديل: ٦٣/٣، الوافي بالوفيات: ٤٢/١٢، طبقات ابن سعد: ٣٧٥/٧، طبقات خليفة: ٣٢٤، الكني للدولابي: ٤٩/٢، العبر: ٣٦٩/١، شذرات الذهب: ٣٦/٢. (٧) أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٢٢٨/١. ميزان الاعتدال/ ج٢/ م١٦ ٢٤٢ حرف الحاء / الحسن ١٨٦٢ [٢٦٤٣ ت] - الحَسَنُ بْنُ سُهَيْلِ [ق] بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ(١). عن ابن عُمَر؛ وهو أخو عبد المجيد. ما علمتُ روى عنه غير يزيد بن أبي زياد الكوفي، ولكن ذكره ابن حبان في الثقات. ١٨٦٣ [٢٤٨٢] - الحَسَنُ بْنُ سَيَّارٍ، أَبُو عَلِيِّ الحَرَّانِيُّ(٢). وأحسبه الحسين بن سيار الذي سيأتي. وأصل الحسن بغدادي سكن حرّان. قال أَبُو عَرُوبَةَ: اختلط علينا أمرُه، وظهر في كتبه مناكير؛ فترك أصحابُنا حديثه. مات بعد الخمسين ومائتين . ١٨٦٤ [٢٦٤٤ ت] - الحَسَنُ بْنُ شَاذَانَ الوَاسِطِيُّ(٣). واسمُ أبيه خلف. وقيل هو الحسن ابن خلف بن شاذان. فنُسب إلی جده. روى عن إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ وأبي معاوية وطائفة. وعنه البخاري، وأبو عروبة، والمحاملي. وثَّقه الخَطِیبُ . وقال أَبُو حَاتِمٍ : شيخ. وقال ابنُ الجَّوْزِيّ، قال البُخَارِيُّ: يتكملون فيه. وقال ابن عدي: لا أعْلَمُ له حديثاً منكراً. مات سنة ست وأربعين ومائتين. ١٨٦٥ [٢٤٨١] - الحَسَنُ بْنُ شِبْلِ الكَرْمِينِيُّ البُخَارِيُّ شيخ معاصِرٌ للبخاري(٤). كَذّبه سهل بن شَاذَوَيْهِ، وذكره السُّلَيْمَانِيُّ في جملة مَنْ يضَعُ الحديث. ١٨٦٦ [٢٤٨٢] - الحَسَنُ بْنُ شِبْلٍ(٥). شيخ حدَث عنه أبو بكر بن أبي شيبة. مجهول. ١٨٦٧ [٢٤٨٥] - الحَسَنُ بْنُ شَبِيْب المُكْتِبُ(٦). عن هُشيم وغيره. (١) الجرح والتعديل: ١٥/٣. (٢) ينظر تهذيب التهذيب: ٢٨٢/٢. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٢٦٣/١، تهذيب التهذيب: ٢٨٢/٢، تقريب التهذيب: ١٦٧/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٢١٣/١، تاريخ البخاري الصغير: ٣٨٥/٢، الجرح والتعديل: ٦٦/٣، الثقات: ١٧٤/٨، تاريخ أصبهان: ت ٥٣٩، طبقات المحدثين بأصبهان: ت ٢٨٩ . (٤) ينظر المغني: ١٦٠/١، الكشف الحثيث: (٢١٤). (٥) المغني: ١٦٠/١، الجرح والتعديل: ١٧/٣. (٦) ينظر المغني: ١٦٠/١، الجرح والتعديل: ١٨/٣، الضعفاء والمتروكين: ٢٠٣/١. المُكْتِبْ: إلى تعلیم = ٢٤٣ حرف الحاء / الحسن قال ابنُ عَدِيٍّ: حدّث بالبواطیل عن الثقات. حدثنا عبدالله بن محمد بن یاسین، حدثنا الحسن بن شبيب، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا عبد الرحمن بن عَبْدالله بن دينار عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعاً: (لَيَلِيَنَّ بَعْضَ مَدَائِنِ الشَّامِ رَجَلٌ عَزِيزٌ مَنِيعٌ هو مِنِّي وأنا منه)). فقال رجل: مَنْ هو يا رسول الله؟ فقال: بقضيبٍ كان في يَدِه في قَفَا ((معاوية))(١) هو هذا. وحدثنا أَحْمَدُ بْنُ الحُسَيْنِ الصُّوْفِيُّ، حدثنا محمد بن قُدامة الجوهري، حدثنا عَبْدالله بن يحيى المؤدب، عن إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن عبدالله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عُمر - مرفوعاً: ((يَطَّلِعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ(٢)). فطلع معاوية. فالمؤدّب مجهول، فكأنه سرقه؛ فإنه ليس بصحيح. قال الخَطِيْبُ: الحسَن بن شبيب بن راشد بن مطر أبو علي المؤدّب حَدّث عن شريك، [وخلف](٣) بن خليفة، وهُشيم، وأبي يوسف. روى عنه الهيثم بن خلف، وأبو يعلى الموصلي، وابن صاعد، والمحاملي. قال المحامِلِيُّ: حدثنا الحسن بن شبيب المعلّم، حدثنا خلف بن خليفة، عن أبي هاشم الزمّاني، عن سَعِيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: لما أهبط الله آدم أكثر من ذريته فاجتمعوا إليه، فجعلوا يتحدّثون حَوْلَه، وآدمُ لا يتكلم. فسألوه فقال: إنّ الله لما أَهْبَطني من جواره عهد إليّ فقال: يا آدم، أقلّ الكلام حتى ترجع إلى جواري. تفرَّدَ به المعلم. قال البَرْقَانِيُّ، عن الدَّارَقُطْنِيُّ: أخباري ليس بالقوى، يعتبر به. قلت: المتعيّن ما قال ابنُ عدي فيه، فقد أخبرنا أحمد بن هبة الله، أنبأنا عبد المعز، أخبرنا زاهر، أخبرنا محمد الكنجروذي، أخبرنا أبو بكر الطرازي، أنبأنا أبو عبدالله المحاملي، حدثنا الحسن بن شبيب المُكْتِب، مِنْ ثقات أهل بغداد، حدثنا ابن عياش، حدثنا بُرد بن سنان، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله وَالَ: ((أَحْضِرُوا مَوائدَكُمْ البَقْلَ، فإنه مَطْرَدَةٌ لِلشَّيْطَانِ مَعَ التَّسْمَيةِ(٤)). آفَتُه المُكتب. =. الصبيان الخطّ، اشتهر بهذه النسبة أبو سالم توبة بن سالم المكتبة الكوفي. الأنساب: ٣٧٢/٥ -٣٧٣، اللباب: ٢٥١/٣، لب اللباب: ٢٧٢/٢. (١) أخرجه ابن عدي في الكامل ضمن ترجمة الحسن ابن شبيب وقال وهذا الحديث منكر بهذا الإسناد وأورده ابن الجوزي في العلل: ٢٧٨/١. ولا يصح. (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل ضمن ترجمة الحسن وقال هذا منكر أيضاً وذكره ابن الجوزي في العلل: ٢٧٨/١ وأورد له طرق أخرى وقال هذا حديث لا يصح من جميع طروقه. (٣) سقط في ب. (٤) ابن الجوزي في الموضوعات: ٢٩٨/٢، وابن حبان في المجروحين عن أبي أمامة: ١٨٦/٢ والشوكاني = ٢٤٤ حرف الحاء / الحسن ١٨٦٨ [٢٤٨٦] - الحَسَنُ بْنُ شَدَّادِ الجُعَفِيُّ(١). عن أسباط بن نصر. قال أَبُو حَاتِم : مجهول، فيه نظر. ١٨٦٩ [٢٤٨٧] - الحَسَنُ بْنُ صَابِرِ الكِسَائِيُّ(٢). عن وَكِيْعٍ. قال ابْنُ حِبَّانَ: منكر الحديث، ثم ساق له عن وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: ((لمَّا خَلَقَ اللهُ الفِرْدَوْسَ قَالَتْ: رَبِّ زَيِِّّي. قال: زَيَنْتُكِ بالحَسَنِ والحُسَيْنِ (٣)). رواه عنه الفضل بن يوسف القصَبَاني. وهذا كَذِبٌ. ١٨٧٠ [٢٤٨٩] - الحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْن الأَسْوَدِ(٤). زائغٌ حائد عن الحق. قاله الأزدي. ١٨٧١ [٢٤٩٠] - الحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمِ العجلِيُّ(٥). عن ثابت البناني. وعنه محمد ابن موسى الحَرَشي. ضعفَّه ابن حبان، وساق له عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: ((مَنْ قَرَأَ: ﴿إِذَا زُلْزَلت﴾ عُدِلَتْ له بِنصْفِ القُرآنِ ... الحديث. وقد مَرّ. هذا لِحَسنٍ بن سلم. عن ثابت. وهذا أشبه. وقيل: هو الحسن بن مسلم بن صالح العِجْلي، فنُسب إلى الجد. وقيل: هو الحسن بن سيار بن صالح. = في الفوائد: (١٦٥) والسيوطي في اللالىء: ٢/ ١٢٠، وابن عراقه في تنزيه الشريعة: ٢٤٦/٢ وقال رواه ابن حبان من حديث أبي أمامة ولا أصل له وفيه العلاء بن مسلمة وتعقب السيوطي ابن الجوزي بأن العلاء روى له الترمذي نعم روى الذهبي في الميزان الحديث من حديث واثلة بن الأسقع من طريق الحسن بن شبيب المكتب وقال افته المكتب قال فيه ابن عدي حدث بالبواطيل عن الثقات قال ابن عراق وحكى الذهبي في الميزان عن الدار قطني أنه قال في المكتب أخباري ليس بالقوي يعتبر به وفي سياق السند الذي روى به الذهبي الحديث ثنا الحسن بن شبيب المكتب من ثقات أهل بغداد والظاهر أن قائل أهل بغداد هو راویه عنه أبو عبدالله المحاملي، وهو شیخ بغداد في وقته ومحدثها، ومثله یعتبر توثيقه، ثم إن ابن حبان ذكره أيضاً في الثقات وقال حدثنا عنه أبو يعلى ربما أغرب، انتهى فظاهر أن المكتب مختلف فيه، يحسن ذكر حديثه في الموضوعات وقد ذكر الحافظ أبو عمرو بن الصلاح في علوم الحديث في النوع الرابع والأربعين، وهو رواية الآباء عن الأبناء، حديث أبي أمامة، ولم يسمه بوضع. (١) دائرة معارف الأعلمي: ٥٩/١٦ . (٢) ينظر المغني: ١٦١/١، المجروحين: ٢٣٩/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٠٣/١. والكِسَائي: هذه النسبة إلى بيع الكساء أو نسجه أو لبسه وعرف به جماعة منهم إمام القراء أبو الحسن علي بن حمزة بن عبدالله الأسدي الكوفي المعروف بالكسائي أحد القراء السبعة. الأنساب: ٦٥/٥ - ٦٦، اللباب: ٩٧/٣، لب اللباب: ٢٠٨/٢. (٣) أخرجه ابن حبان في المجروحين: ٢٣٩/١. (٤) الثقات: ١٦٩/٨، دائرة الأعلمي: ٦٠/١٦. (٥) ينظر تهذيب التهذيب: ٢٨٩/٢. ٢٤٥ حرف الحاء / الحسن ١٨٧٢ [٢٦٤٥ ت] - [صح] الحَسَنُ [بْنُ صَالِح](١) [م، عو] بن صالح بن حَيّ (٢)، الفقيه، أبو عبدالله الهَمْداني الثوري، أحد الأعلام. وقيل: هو الحسن بن صالح بن حيّ بن مسلم بن حيان. رَوَى عن سماك بن حَرْب، وقيس بن مسلم، وطائفة. وعنه يحيى بن آدم، وأحمد بن يونس، وعلي بن الجَعْد، وخَلْق. فيه بدعة تشيّع قليل، وكان يترك الجمعة. قال زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: أردتُ الحَّ، فقال لي الحسن بن صالح: إنْ لقيت الثوري فأقرئه مني السلام، وقل: إنا على الأمر الأول. فلقيت سفيان فأبلغتُه، قال: فما بال الجمعة! فما بال الجمعة ! . وقال خَلَّدُ بْنُ يَحْيَى: قال لي سفيان: الحسن بن صالح سمع العلم ويترك الجمعة. وقال عَبْدُ اللهِ بْنُ إذْرِيْسَ الأَوْدِيُّ: ما أنا وابن حي لا نرى جمعة ولا جهاداً. وقال أَبُو نُعْيَم: ذُكر ابن حي عند الثوري، فقال: ذاك يرى السيف على الأمة - يعني الخروج على الولاة الظلمة . وقال خَلَفُ بْنُ تَمِيْم: كان زائدة(٣) يستتيب مَنْ أتى الحسن بن حي. وقال أَحْمَدُ بْنُ يُؤْنُسَ: لو لم يولد الحسن بن صالح كان خيراً له، يترك الجمعة، ويرى السيف؛ جالسْتُه عشرين سنة، فما رأيتُه رفع رأسه إلى السماء، ولا ذكر الدنيا. وقال ابْنُ مَعِيْنٍ وغيره: ثقة. وقال عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ، عن أبيه: هو أثبت من شريك. وقال أَبُو حَاتِمِ : ثقة حافظ متقن. وقال أَبُو زُرْعَة: اجتمع فيه إتقانٌ وفِقْه، وعبادة وزهد. وقال النَّسَائِي: ثقة . (١) سقط في أ. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٢٦٤/١، تهذيب التهذيب: ٢٨٥/٢.، تقريب التهذيب: ١٦٧/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٢١٤/١، الكاشف: ٢٢٢/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٩٥/٢، تاريخ البخاري. الصغير: ١٣٦/٢، البداية والنهاية: ١٥/١٠، الثقات: ١٦٤/٦، الجرح والتعديل: ٧٦٨/٣ الواقي بالوفيات: ٥٩/١٢، تاريخ يحيى برواية الدوري: ١١٤/٢، العلل لأحمد: ١٤/١، الحلية لأبي نعيم: ٣٢٧/٧، طبقات الشيرازي: ٦٦، أخبار القضاة لوكيع: ١٨٤/٢، الجمع لابن القيسراني: ت ٣٢٨، العبر: ٢٤٩/١، المغني: ت ١٤١٥، ديوان الضعفاء: ت ٩١٣، الجواهر المضية: ١٩٤/١. (٣) في ب: زيادة. ٢٤٦ حرف الحاء / الحسن وقال ابْنُ المُثَنَّى (١): ما سمعْتُ يحيى ولا ابن مهدي يحدثان عن ابن حَيّ بشيء قط . وقال الفَلَّسُ: حدث عنه ابن مهدي ثم تركه. وذكره يحيى فقال: لم يكن بالسكة. وقال أَبُو نُعَيْم: دخل الثوري يوم الجمعة، فرأى الحسن بن صالح يصلّي، فقال: نعوذ بالله مِنْ خشوع النفاق، وأخذ نعليه فتحوّل إلى سارية أخرى. وقال أَبُو نُعَيْمِ: سمعْتُ الحسنَ بن صالح يقول: فتّشت الورع فلم أجده في شيء أقلّ من اللسان . وقال أَبُو نُعَيْمِ: حدثنا الحسن بن صالح - وما كان بدون الثوري في الورع وَالقوة. وقال أَبُو نُعَيْم: كتبت عن ثمانمائة محدّث، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح. وقال يَحْيَى بْنُ أبي بُكَيْرٍ: قلْنَا للحسن بن صالح: صِفْ لنا غسل الميت، فما قدر عليه من البكاء. وقال عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمانَ: إني أرى الله يستحي أن يعذِّب الحسن بن صالح. وقال محمدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ: قال أَبُو نُعَيْمِ: ما رأيتُ أحداً إلّ وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح. وفقال ابْنُ عَدِيٍّ - في ترجمته: ولم أجد له حديثاً منكراً مجاوزَ المقدار، وهو عندي من أهل الصدق. وقال عَبْدُ اللهِ بْنُ مُؤْسَى: كنتُ أقرأ على [على أخي الحسن بن صالح، فلما بلغتُ: ﴿فَلاَ تَعْجَلَ عَلَيْهِمْ﴾ [مريم: ٨٤] سقط الحسن بن صالح يخورُ كما يخور الثور، فقام إليه أخوه فرفعه ومسح وَجْهَه ورَشّ عليه الماءَ وأسنده إليه. قال أَحْمَدُ: ثقة، وأخوه ثقة. وُلد الحَسَنُ سنة مائة، ومات سنة تسع وستين ومائة . وذكره العُقَيْلِيُّ، قال أبو أسامة: سمْعتُ زائدةً يقول: ابن حيّ هذا قد استصلب منذ زمان، وما يجد أحداً يصلبه. قلت : يعني لكونه یری السيف. وقال أَبُو صَالِحِ الفَرَّاءُ: حكيت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئاً من أَمْر الفِتن، فقال: ذاك يشبه أستاذه ـ يعني الحسن بن حي. قلت ليوسف: أما تخاف أن تكونَ هذه غيبة؟ فقال: (١) في ب: المديني. ٢٤٧ حرف الحاء / الحسن لم يا أحمق! أنا خير لهؤلاء من أمهاتهم وآبائهم، أَنْهَى الناس أن يعملوا بما أحدثوا، فتتبعهم أوزارُهم، ومَنْ أَطراهم كان أضرّ عليهم. عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا أبو معمر، قال: كنا عند وكيع، فكان إذا حدّث عن الحسن بن صالح أمسكنا أيدينا، فلم نكتب؛ فقال: ما لكم لا تكتبون حديث حسن؟ فقال له أخي بيده - هکذا - يعني أنه کان یری السيف، فسكت وكيع. وقال الأَشَجُّ: سمعتُ ابن إدريس - وذكر له صعق الحسن بن صالح - فقال: تبُّمُ سفيان أحبُّ إلينا من صعق الحسن بن صالح. وقال الفَلَّسُ: سألت ابْنُ مَهْدِيٍّ عن حديث حسن بن صالح فأَبِى أَنْ يحدثني به، وقال: قد کان ابْنُ مهدي یحدّث عنه ثلاثة أحادیث، ثم تركه. وقال وَكِيْعٌ: كان الحسن وعليّ ابنا صالح وأمّهما قد جَزَّأوا الليل ثلاثة أجزاء؛ فكلُّ واحدٍ يقوم ثلاثاً، فماتت أمُّهما فاقتسما الليلَ بينهما، ثم مات عليّ فقام الحسَنُ الليلَ كله. وعن أَبِي سُلَيْمانَ الدَّارَنِيِّ قال: ما رأيتُ أحداً الخوفُ أَظْهَرُ على وجهه من الحسَن بن صالح؛ قام ليلة بعمّ يتساءلون، فغشى عليه، فلم يختمها إلى الفجر. وقال الحَسَنُ بْنُ صَالِحِ: ربما أصبحتُ وما معي درهم، وكأنّ الدنيا قد حِيزت لي. وعنه قال: إنّ الشيطان يفتح للعبد تسعةً وتسعين باباً من الخير، يُريد بها باباً من الشر. وعنه: أنه باع مرة جارية فقال: إنها تنخّمت عندنا مرة دماً. وقال وَكِيْعٌ: هو عندي إمام. فقيل له: إنه لا يترحم على عثمان، فقال: أفتترحّم أنْتَ على الحجاج؟ قلت: هذا التمثيل مردود غير مطابق. ١٨٧٣ [ ... ] - [الحَسَنُ بْنُ صَالِح(١)، أبو علي الحداد فشيخ بمكّة. وثّقة عليّ البغوي بأخَرة وحدث عن وكيع. وروى عنه عبد العزيز بن عبد الرحمن الدبّاس المكي شيخ (٢). للحاكم(٢). ١٨٧٤ [٢٦٤٦ ت] - [صح] الحَسَنُ بْنُ الصََّّاحِ (٣) [خ، ت، د] البَزَّارُ، أبو علي، أحد (١) العقد الثمين: ٨٠/٤. (٢) سقط في أ. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٢٦٥/١، تهذيب التهذيب: ٢٨٩/٢، تقريب التهذيب: ١٦٧/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٢١٤/١، الكاشف: ٢٢٢/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٦٥/٢، الجرح والتعديل: ٢٧١/٣، الثقات: ١٧٦/٨، أسماء الدارقطني: ت ١٩٩، العبر: ٤٥٣/١، الوافي بالوفيات: ٦٠/١٢، البداية= ٢٤٨٠ حرف الحاء / الحسن الأئمة في الحديث والسُّنَّة. سمع ابن عيينة فمَنْ بعده. وعنه البخاري، وأبو داود، والترمذي، وابن صاعد، والمحاملي. قال أَحْمَدُ: ثقة صاحب سُنَّة، ما يأتي عليه يومٌ إلّ ويعمل فيه خيراً. وقال أَبُو حَاتِم: صدوق، له جلالةٌ بـ ((بغداد)). وكان أحمد بن حنبل يرفع مِنْ قَدْرِهِ ويُجِلّه. وقال النَّسَائِيُّ: ليس بالقوى. وثقال ــ مَرَّةً: صالح. قال السَّرَّاجُ: كان مِنْ خِيَار الناس ببغداد مات سنة تسع وأربعين ومائتين. وقال السَّرَّاجُ: سمعتُه يقول: أُدخلت على المأمون ثلاث مرات؛ رفع إليه أني آمر بالمعروف، وكان قد نهى عن ذلك؛ فأُدخلت فقال: أنتَ تأمر بالمعروف؟ قلت: لا، ولكن أَنْهَى عن المنكر. قال: فرفعني على ظَهْر رجل، وضربني خَمس دِرر، وخَلّني . ورُفع إليه أني أشتم عليّاً، فأُدخلت عليه، فقال: تشتم عليّاً؟ فقلت: صلّى الله على مولاي وسيدي عليّ يا أمير المؤمنين! إني لا أشتم يزيد، لأنه ابْنُ عمك، أفأشتم مولاي عليّاً؟ قال: خَلُّواً سبيلَه. وذُهب بي إلى أرض الروم في المحنة، فلما مات أُطْلِقْت. ١٨٧٥ [٢٤٩١] - الحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الإِسْمَاعِيلِيُّ المُلَقَبِ بَأَلْكِيَا(١)، صاحب الدعوة النزارية وجدّ أصحاب قلعة أَلَمُوت. كان من كبار الزنادقة، ومن دُهَاة العالم، وله أخبار يطول شرحها لخَّصْتُها في تاريخي الكبير، في حوادث سنة أربع وتسعين وأربعمائة. وأصْلُه من ((مَرْو))، وقد أكثر التطوَاف ما بين مصر إلى بلد كاشغر؛ يُغوي الخلْقَ ويضلّ الجهلة، إلى أن صار منه ما صار. وكان قويَّ المشاركة في الفلسفة والهندسة، كثيرَ المكر والحيل، بعيدَ الغَوْر، لا بارك الله فيه. قال أَبُو حَامِدِ الغَزِالِيُّ - في كتاب (سر العالمين)): شاهدْتُ قصةَ الحسن بن الصباح لما تزهد تحت حِصن أَلَمُوت، فكان أهلُ الحصن يتمنَّوْن صعودَه إليهم ويمتنع، ويقول: أما ترون المنكر كيف فشا وفَسُدَ الناس! فتبعه خَلْق، ثم خرج أميرِ الحصْن يتصيّد؛ فنهض أصحابُه، وملكوا الحِصْنَ، ثم كثرت قلاعهم. = والنهاية: ٢٩٠/١١، مقدمة الفتح: ٣٩٤، شذرات الذهب: ١١٩/٢، الجمع لابن القيسراني: ت ٣١٦، طبقات الحنابلة: ٧٩٤ المعجم المشتمل: ت ٢٥٠. (١) دائرة الأعلمي: ١٦/ ٦١. ٢٤٩ حرف الحاء / الحسن وقال ابْنُ الأَثِيْرِ: كان الحسن بن الصبّاحِ شَهْما كافيا عالماً بالهندسةِ والحساب والنجوم والسحر وغير ذلك. قلت: مات سنة ثماني عشرة وخمسمائة. وتملّك بعده ابنهُ محمد. وإنما ذكرته للتمييز؛ لأنه ما بينه وبين أهل الحديث النبوي معاملة. ١٨٧٦ [٢٤٩٢] - الحَسَنُ بْنُ صُهَيْبٍ(١). عن عطاء. وعنه داود بن عَمْرو الضبي. لا يُدْری مَنْ هو . ١٨٧٧ [٢٤٩٣] - الحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ البَلْخِيُّ(٢). عن قُتيبة. قال ابْنُ عَدِيٍّ: كان له عٌّ يقال له الحسن بن شجاع، فادعی کُتبه حيث وافق اسمه اسمه . أخبرني بهذا عبدان ۔ و کان عبدان یَرْوِي عن عمه . وقال ابْنُ عَدِيٍّ: قد حدّث أيضاً بأحاديث سرقها. وكان قد حُمل إلى بغداد وقُرىء عليه. وقال الخَطِيْبُ: حدث عن هُذْبة، وقُتيبة، وأبي كامل الجَحْدَري. رَوَى عنه ابن المظفر، والزيات، وطائفة. وقال البَرْقَانِيُّ: ذاهب الحديث. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: لا يساوي شيئاً. حدّث بما لم يَسْمع عن مطيّن. كذاب. مات سنة سبع وثلاثمائة . ١٨٧٨ [٢٤٩٤] - الحَسَنُ بْنُ عَاصِم(٣). هو أبو سَعِيد العدوي الكذاب. سيأتي. ١٨٧٩ [٢٤٩٦] - الحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيُّ(٤). عن عبد العزيز بن أبي روّاد. وعنه يحيى بن بكير. منكر الحديث. قال العُقَيْلِي: الحسَن بن عَبدالله بن أبي عون الثقفي في حديثه وَهْم. (١) المغني: ١/ ١٦١. (٢) ينظر المغني: ١٦١/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٠٤/١. (٣) الجرح والتعديل: ٣٢/٣. (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ٢٦٥/١، تهذيب التهذيب: ٢٩٠/٢، تقريب التهذيب: ١٦٧/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٢١٤/١، الكاشف: ٢٢٣، الجرح والتعديل: ١٩٣/٣، الثقات: ١٢٥/٤، طبقات ابن سعد: ٢٩٥/٦، تاريخ يحيى برواية الدوري: ١١٥/٢، تاريخ الإسلام: ٣٥٧/٣، الوافي بالوفيات: ٧٨٦/١٢ ١٤٠٣٠، المراسيل لأبي حاتم: ٤٦، الجمع لابن القيسراني: ت ٣٠٩. ٢٥٠ حرف الحاء / الحسن حدثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوْبَ، حدثنا سَعِيد بن غُفير، حدثنا الحسن، عن كامل أبي العلاء، فذکر حديثاً. وقال صَالِحِ بْنُ مِسْمَارٍ أحد الثقات: حدثنا ابن أبي فُدَيك، حدثنا الحسن بن عَبْدالله الثقفي، عن نافع، عن أنس بحديث الطير، فنافع أبو هرمز واهِ أيضاً. ١٨٨٠ [٢٤٩٧] - الحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ(١). ١٨٨١ [٢٤٩٨] - والحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ(٢). عن صحابي. وعنه الجُعَيد؛ مجهولان. ١٨٨٢ [٢٥٠١] - الحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ الكُوفِيُّ(٣). عن أبيه. لا يُدْرَى مَنْ هو روي عنه محمد بن بكير حديثاً موضوعاً في ذكر عليّ عليه السلام. ١٨٨٣ [٢٥٠٢] - الحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الفَزَارِيُّ الاحْتِيَاطِيُّ(٤). عن سفيان بن عيينة لیس بثقة . قال ابْنُ عَدِيٍّ: يسرق الحديث ولا يُشبه حديثُه حديثَ أَهْل الصدق. وقال الأَزْدِيُّ: لو قُلْتُ كان كذاباً لجاز. وذكره ابن الجوزي وقال: بعض الرُّوَاة يسميه الحسین. قلت: هو مقریء، وله مناکیر. ١٨٨٤ [٢٥٠٧] - الحَسَنُ بْنُ عَبدِ الوَاحِدِ القَزْوِيني(٥) رَوى في خَلق الورد الأحمر خَبراً کذباً، وهو غير معروف. روی عنه مکي بنُ بندار وغيره . ١٨٨٥ [٢٥٠٦] - الحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الأَبْزَارِيُّ(٦). حدث عنه جعفر الخُلدي. كذاب قليل الحياء. وهو الحسین. (١) المغني: ١٦١/١، الجرح والتعديل: ٢٣/٣، الضعفاء والمتروكين: ٢٠٤/١. (٢) ينظر المغني: ١٦١/١. (٣) ينظر دائرة معارف الأعلمي: ١٦/ ٦٢. (٤) المغني: ١/ ١٦١. (٥) ينظر معجم الثقات: ٢٠١/١، اللالىء: ٢٧٦/٢، دائرة معارف الأعلمي: ٦٨/١٦. القَزْويني: بالفتح والسكون وكسر الواو إلى قزوين، وقزوين هي إحدى المدائن المعروفة. الأنساب: ٤٩٣/٤ - ٤٩٤، اللباب: ٣٤/٣ _ ٣٥، لب اللباب: ١٧٩/٢ . (٦) المغني: ١٦١/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٠٥/١، الكشف الحثيث: (٢١٥). الأَبْزَاري: بالفتح فالسكون فالزاي فألف فراء إلى إبراز قرية قرب نيسابور، وإلى بيع الأبزار وهي ما يتعلق بالقدر. الأنساب: ٧٤/١ - ٧٥، اللباب: ٢٥/١، معجم البلدان: ٧٢/١، الإكمال: ١٤٥/١، ل ٣٤/١. ٢٥١ حرف الحاء / الحسن ١٨٨٦ [٢٥٠٩] - الحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ العَبْدِيُّ(١). عن عفان. وعنه محمد بن أحمد المفيد. لا يُعرف. والمفيد لا شيء. ١٨٨٧ [٢٥١٠] - الحَسَنُ بْنُ عُتْبَةَ(٢). شامي. بَيّض له ابن أبي حاتم. مجهول. ١٨٨٨ [٢٥١١] - الحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ(٣). روى عن محمد بن حمّاد الطِّهْرَاني. كذّبه ابن عدي وهو أبو سعيد التستري. ثم قال: حدثنا الحسن، حدثنا محمد بن حماد، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعاً: ((إنَّ الله يَمْنَعُ القَطْرَ عَنْ هَذه الأُمَّةِ بُبْغْضِهِم عَلِيّاً (٤))). وهذا بَاطِلٌ. وحدثنا الحَسَنُ، حدثنا محمدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عسكر، حدثنا يزيد بن عبد ربه، عن إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن عُبيدالله، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ((الأُمَناءُ ثَلاثَةٌ: أنا، وجَبْرائِيلُ، ومُعَاوِية(٥)). وهذا كَذِبٌ. ١٨٨٩ [٢٥١٢] - الحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ التَّمْتَامِيُّ (٦)، سبْط تَمْتَامِ. حدّث بخراسان وما وراء النهر عن عَبْدالله بن إسحاق المدائني والبغَوي. كتب عنه الحاكم، وقال: كان يحفظ وليس بالمعتمد؛ فإنه حدث عن الباغندي، والمدائني، وعبدالله بن زیدان بأحادیث لا يتابع عليها . وقال الإذْرِيسِيُّ: كان يخلط. ومات سنة ست وأربعين وثلاثمائة باسبيجاب. ١٨٩٠ [٢٥١٤] - الحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ(٧) المُزنِيُّ. روى عنه حماد بن سلمة. قال أحمد بن حنبل: لا أعرفه. ١٨٩١ [ ... ] - الحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ [ت] بْنِ نَجِيح القُرَشِيُّ الكُوفِيُّ(٨). عن إسرائيل، (١) ينظر المغني: ١٦١/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٠٥/١. (٢) المغني: ١٦٢/١، الجرح والتعديل: ٣١/٣، الضعفاء والمتروكين: ٢٠٥/١. (٣) المغني: ١٦٢/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٠٥/١، الكشف الحثيث: (٢١٦). الطهراني: بالكسر والسكون وراء، إلى طهران قرية بـ ((أصبهان)) وبالريِّ أيضاً. الأنساب: ٨٥/٤ - ٨٧، معجم البلدان، ٤/ ٥١ - ٥٢، لب اللباب: ٢/ ٩٦. (٤) ذكره الحافظ في اللسان ضمن ترجمة المذكور. (٥) ذكره الحافظ في اللسان ضمن ترجمة المذكور. (٦) المغني: ١٦٢/١. التَّمْتامي: بفتح التاء وسكون الميم بين التاءين المنقوطتين على فوقهما باثنتين والألف بين الميمين هذه النسبة إلى تمتام. الأنساب: (٤٧٧/١ - ٤٧٨) اللباب: (٢٢/١)، لب اللساب: (١٧٦/١). (٧) في ب: عطا. (٨) ينظر: تهذيب الكمال: ٢٦٧/١، تهذيب التهذيب: ٢٩٤/٢، تقريب التهذيب: ١٦٨/١، خلاصة تهذيب= ٢٥٢ حرف الحاء / الحسن وخالد بن طَهْمان، وأبي عاتكة، وقيس بن الربيع. وعنه أبو كريب. ضعَّفه الأَزْدِيُّ، وقال أَبُو حَاتِم: صدوق. وحَدَّث عنه أيضاً أبو زُرْعة، وعباس الدُّوري. والبخاري في ((التاريخ))، وتمتام، وعِدّة. ١٨٩٢ [٢٦٤٧ ت] - الحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ [د] العَوْفِيُّ(١). عن أبيه وعنه ابناه حسن ومحمد؛ وأخواه(٢) عَبْدالله، وعَمْرو، وسفيان الثوري. وحَكّام بن سَلْم. قال البُخَارِيُّ: ليس بذاك. وقال أبُو خاتِمٍ: ضعيف. ١٨٩٣ [٢٥١٦] - الحَسَنُ بْنُ عِلَّنَ الخَرَّاطُ (٣). قال ابْنُ الجَوْزِيِّ [في الموضوعات] (٤): وضع هذا الحديث: حدثنا الدقيقي، حدثنا يزيد، عن حميد،، عن أنس - مرفوعاً: ((أَجِيبُوا صَاحِبَ الوَلِيمَةِ، فإنه مَلْهُوفٌ(٥). وقال الخَطِيْبُ: الحمل فيه على الخراط، سمعه منه أبو القاسم بن الثلاج. ١٨٩٤ [١٥١٧] - الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الشرَوي(٦) . عن عطاء. لا يُعرف، وحديثه فيه نكرة. وقال العُقْلِيُّ: لا يتابع على حديثه. = الكمال: ٢١٥/١، الكاشف: ٢٢٣/١، الجرح والتعديل: ١١٣/٣، أخبار القضاة لوكيع: ١٣٧/٣، ديوان الضعفاء: ت ٩٢٢، فهرس ابن النديم: ٣٢، المعرفة ليعقوب: ١٧٣/١، ١٧٤. (١) ينظر: تهذيب الكمال: ٢٦٧/١، تهذيب التهذيب: ٢٩٤/٢، تقريب التهذيب: ١٦٨/١، خلاصة تهذيب. الكمال: ٢١٥/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٠١/٢، الجرح والتعديل: ١٢/٣، الثقات: ١٧٠/٦، تاريخ يحيى برواية الدوري: ١١٥/٢، تاريخ الإسلام: ٥٤/٦، الكاشف: ٢٢٣/١، المغني: ت ١٤٣٠، ديوان الضعفاء: ت ٩٢١ . (٢) في ب: أخوه. (٣) الكشف الحثيث: (٢١٧). الخَرَّاطَ: بفتح الخاء والتشديد للراء وبعدها ألف وفي آخرها طاء مهملة، هذه النسبة إلى خرط الأخشاب. لب اللباب: ٢٧٧/١، اللباب: ٤٢٩/١، الأنساب: ٣٣٨/٢. (٤) سقط في ب. (٥) ابن الجوزي في الموضوعات: ٢٦٤/٢ وذكره الشوكاني في الفوائد: (٨٥) وقال لا يصح والخطيب في التاريخ: ٣٩٥/٦ وينظر اللالىء: ٨٥/٢ وابن عراق: ١٨٩/٢ وعزاه للخطيب من كتاب أبي القاسم بن الثلاج ثنا أبو علي الحسن بن علان الخراط فذكره بسنده من حديث أنس، قال الخطيب: باطل والحمل فيه علی الخراط صدق ابن الثلاج في روايته عنه : (٦) المغني: ١٦٣/١، الضعفاء الكبير: ٣٣٤/١. الشَّرَوي: بفتحتين، إلى ((الشَّرَاة))، صقع بالشام. ينظر الأنساب: ٤٢٣/٣ - ٤٢٤. معجم البلدان: ٣٣١/٣ -٣٣٢. لب اللباب: ٥٣/٢. ٢٥٣ حرف الحاء / الحسن ١٨٩٥ [٢٦٤٩ ت] - الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ [ت، ق] النَّوْفِلِيُّ(١). عن الأعرج. قال البُخَارِيُّ: منكر الحديث. وقال النَّسَائِيُّ: ضعيف. وقال - مَرَّةً: ليس بالقوى. وقال الدار قُطْني: ضعيف واهٍ. ١٨٩٦ [٢٦٥٠ ت] - الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمِ الوَاسِطِيُّ(٢). عن أيمن بن نابل والأوزاعي. وعنه أخوه عاصم، وأحمد بن حنبل. قال يحيى : ليس بشيء. وقال ابْنُ عَدِيٌّ: أحاديثُه مستقيمة، أرجو أنه لا بأس به. ١٨٩٧ [٢٥١٨] - الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيْبِ المُعَمَّرِيُّ الحَافِظُ(٣). واسع العلم والرحلة. سمع علي بن المديني، وشيبان، والطبقة؛ وله غرائب موقوفات يرفَعُها. قال الدَّارِقُطْنِيُّ: صدوق حافظ. وقال عَبْدَان: ما رأيتُ في الدنیا صاحبَ حديثٍ مثله. وقال البَرْدِيجي: ليس بعجب أن ينفرد المعمري بعشرين أو ثلاثين حديثاً في كَثْرَةِ ما کتب . وقال عَبْدَانُ: سمعْتُ فضلك الرازي، وجعفر بن الجُنيد يقولان: المعمري كذاب. ثم قال عبدان: حَسَداه؛ لأنه كان رفيقهم، فكان إذا كتب حديثاً غريباً لا يفيدهما. وقال ابْنُ عَدِيٍّ: سمعتُ أبا يَعْلى يقول: كتب إلى موسى بن هارون: إن المعمري حدّث عن العباس النرسي، عن يحيى القطان، عن عُبيدالله، عن نافع، عن ابن عُمر بحديث: (لَعَن اللهُ الوَاصِلَةِ(٤))، فزادَ فيه، ونهى عن النوح، فاكتُبْ إلينا بصحته؛ فإنّ النسخةَ عندك، عن العباس، فکتبت إليه ما فيه هذا. (١) المغني: ١٦٣/١، الجرح والتعديل: ٢٠/٣، الضعفاء والمتروكين: ٢٠٧/١. (٢) ينظر: الذيل على الكاشف: ٢٧٣، تعجيل المنفعة: ٢٠٣، الجرح والتعديل: ٢١/٣، ضعفاء ابن الجوزي: ٧٣٤، الثقات: ١٧٠/٨. (٣) ينظر المغني: ١٦٢/١. المَعْمَري: مثله إلى مَعْمَر رجل، وبالضم والفتح وتشديد الميم المفتوحة إلى مُعَمَّر رجل. الأنساب: ٣٤٦/٥ - ٣٤٧، اللباب: ٢٣٦/٣ - ٢٣٧، لب اللباب: ٢٦٦/٢. (٤) أخرجه ابن عدي في الكامل ضمن ترجمة الحسن بن علي بن شبيب. ولمتنه شواهد من حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أخرجه مسلم: ١٦٧٦/٣ في كتاب اللباس والزينة: باب تحريم فعل الواصلة: (٢١٢٢/١١٥) وأخرجه البخاري: ٣٨٧/١٠ في كتاب اللباس: باب وصل الشعر: (٥٩٣٥)، (٥٩٣٦)، (٥٩٤١) ومن حديث ابن عمر رضي الله عنهما. أخرجه البخاري: ٣٧٨/١٠ باب وصل الشعر: (٥٩٣٧)، ومسلم: ١٦٧٧/٣ في كتاب اللباس: باب تحريم فعل الواصلة: (١٩٩ / ٢١٢٤) ومن حديث= ٢٥٤ حرف الحاء / الحسن مات المعمري سنة خمس وتسعين ومائتين، وله اثنتان وثمانون سنة. ١٨٩٨ [ ... ] - الحَسَنُ بْنُ عَلِيّ بْنِ الجَعْدِ الجَوْهَرِيُّ. ولي القضاء ببغداد في حياة أبيه. سئل عنه أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فقال: كان معروفاً عند الناس بأنه جَهْميّ مشهور بذلك، ثم بلغني أنه رجع عن ذلك(١) . ١٨٩٩ [٢٥٢٤] - الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيَسى(٢)، أبو عَبد الغنى الأزدي المَعَاني. عن مالك، وعبد الرزاق. قال ابْنُ حِبَّانَ: يضع على الثقات، لا تحلُّ الروايةُ عنه بحال. وقال ابْنُ عَدِيٍّ: له أحاديث لا يتابع علیھا في فضائل عليّ حدثنا عمر بن سنان، حدثنا الحسن، حدثنا عَبْد الرزاق، عن أبيه، عن مِيْنَا بن أبي مِيْنَا، عن عبد الرحمن بن عوف أنه قال: ألا تسألوني قبل أنْ تَشُوب الأحاديثَ الأباطيلُ. قال رسول الله وَله: «أنا الشَّجَرَةُ، وفَاطِمَةُ أَصْلُهَا، وعَلِيٌّ لِقَاحِهُا، والحَسَنُ والحُسَيْنُ ثَمَرُّهَا(٣)) ... الحديث. فلعله وضعه مِيْنَا. وقال ابْنُ حِبَّانَ: حدثنا عمر بن سعيد بمْنبج، حدثنا أبو عبد الغنى القسطلي، حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ((إذا كَانَ يَوْمَ عَرَفَةَ غَفَرَ اللهُ للحَاجِّ، فإذا كَانَ لَيَلة مُزْدَلِفَةَ غَفَرَ للثُّجَّارِ، فإذا كَانَ يَوْمَ مِنَى غَفَرَ للجَمَّالِينَ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الجَمَرْةِ غَفَرَ للسُّؤَّال (٤)). ويقال له أيضاً المَعَانِي. ١٩٠٠ [ ... ] - الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ [ت، ق] الهَاشميُّ النَّوْفَلِيُّ المَدَنِيُّ(٥). قد ذكر له عن الأعرج. وعن أبي الزناد. = عائشة أخرجه الطيالسي: ٣٥٧/١: (١٨٤٠) وأحمد في المسند: ١١/٦ والبخاري: (٥٩٣٤) ومسلم: (٢١٢٣) والنسائي: (١٤٦/٨. (١) سقط في ب. (٢) ينظر المغني: ١٦٣/١. (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ضمن ترجمة الحسن بن علي بن عيسى وابن الجوزي في الموضوعات: ٥/٢ والسيوطي في اللالىء: ٢١٠/١ والفتني في تذكرة الموضوعات: (٩٩) وابن عراق في تنزيه الشريعة: ٤١٤/١ وعزاه لابن عدي من حديث عبد الرحمن بن عوف بنحوه وفيه مينا بن أبي مينا وأتهم بوضعه لأنه كان غالباً في التشيع قال السيوطي وأورده الحاكم في المستدرك وتعقبه الذهبي وقال بعد كلام يتعلق بالسند أفما استحى أن يورد هذه المخلوقات من أقوال الطرقية فيها يستدرك على الشيخين وابن عدي من حديث جابر وفيها عثمان بن عبدالله الشامي؟. قال ابن الجوزي أخذ حديث مينا فغيره وزاد فيه ونقص وجعله من حدیث جابر. (٤) أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١/ ٢٤٠، وابن عدي في ترجمة الحسن بن علي بن عيسى. (٥) ينظر: تهذيب الكمال: ٢٧٣/١، تهذيب التهذيب: ٣٠٣/٢، تقريب التهذيب: ١٦٨/١، الكاشف: ٢٢٤/١، الجرح والتعديل: ٧٦/٣. : حرف الحاء / الحسن ٢٥٥ ضعفّه أحمدُ، والنَّسَائِيُّ، وأَبُو حَاتِمِ، والدَّارَقُطْنِيُّ. وقال البُخَارِيُّ: منكر الحديث. سلم بن قُتَيبة، حدثنا الحسن بن علي، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ((أَمَرَنِي جَبْرَائيلُ بالنصح(١)). وبه: ((لا يمنعنّ أحداً منكم السائل أن يعطيه، وإن رأى في يده قُلْبَين من ذهب (٢)) قال ابْنُ عَدِيٍّ: هو إلى الضعف أقرب. ١٩٠١ [٢٥٢٥] - الحَسَنُ بْنُ عَلَيِّ الهَمْدَانِيُّ(٣). روى عنه إسماعيل بن بنت السُّدي. لا يدرى مَنْ ذا. جاء بحديث منكر عند إسماعيل، عنه، عن حميد بن القاسم بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن عبد الرحمن في قوله: ((والسابقون الأوَّلُون)) قال: هم عشرة مِنْ قريش كان أولهم إسلاماً عليّ بن أبي طالب. ١٩٠٢ [ ... ] - الحَسَنُ بْنُ عَلِيّ [دابْنِ رَاشِدِ الوَاسِطِيُّ(٤). عن أبي الأحوص، وهشيم. وعنه أبو داود، وزكريا الساجي. وثَّقَه بَحْشَل مؤرّخ واسط . وقال ابْنُ حِبَّانُ: مستقيم الحديث. وقال ابْنُ عَدِيٍّ: لم أَرَ فيه (٥) شيئاً منكراً. وضَعفّه عبَّاس العَنْبَري. (١) أخرجه ابن عدي في الكامل ضمن ترجمة الحسن بن علي. . (٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٢٣٤/١، وأخرجه الترمذي: ١/ ٧١، أبواب الطهارة: باب ما جاء في الرضخ بعد الوضوء وعقب عليه فقال: هذا حديث غريب وسمعت محمداً يقول: الحسن بن علي الهاشمي منكر الحديث، وأخرجه ابن ماجة: ١٥٧/١، كتاب الطهارة: باب ما جاء في الرضخ بعد الوضوء: (٤٦٣). وله شاهد: أخرجه أبو داود: ٤٣/١، كتاب الطهارة، باب في الانتضاح: (١٦٦)، والنسائي: ٨٦/١ كتاب الطهارة: باب النضح، وابن ماجة: ١٥٧/١، كتاب الطهارة: باب ما جاء في النضح بعد الوضوء: (٤٦١)، وذكر ابن ماجة شاهداً له من حديث زيد بن حارثة: (٤٦٢) وقال في الزوائد عند إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة، وقال إلى توثيقه الشيخ شاكر رحمه الله. والمراد بالانتضاح هو الاستنجاء بالماء، وقيل: المراد منه رشُّ الفرج، وداخله الأزار بالماء بعد الاستنجاء ليدفع بذلك وسوسة الشيطان . (٣) المغني: ١٦٣/١، الضعفاء الكبير: ٢٣٤/١. (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ٢٦٧/١، تهذيب التهذيب: ٢٩٥/٢، تقريب التهذيب: ١٦٨/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٢١٦/١، الكاشف: ٢٢٤/١، الجرح والتعديل: ٢١/٣، الثقات: ١٧٤/٨، تاريخ واسط لبحشل: ٢٠٣، المعجم المشتمل: ت ٢٥٣. (٥) في ب: ٢٥٦ حرف الحاء / الحسن مات سنة سبع وثلاثين ومائتين. ١٩٠٣ [٢٥٢٨] - الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الهُذْلِيُّ(١). بصري. مجهول. ١٩٠٤ [٢٥٢٦] - الحَسَنُ بْنُ عَلِيَّ السَّامِرِيُّ الأَعْسَم (٢). نزيل مصر، وحدث بعد الثلاثمائة عن جماعة . روى عنه محمدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَوْفٍ، وإبراهيم بن أحمد بن مهران وغيرهما. وقع لي من حديثه في الخلعيات حديثه المرفوع الموضوع، مَثْنُه: ((مَنْ رَبِى صَبِيّاً حَتَى يَقُوَلُ لا إِله إِلَّ اللهُ لم يُحَاسِبْهُ اللهُ(٣)). (١) المغني: ١٦٤/١، الجرح والتعديل: ٢٦/٣. (٢) ينظر تنزيه الشريعة: ٤٩/١، دائرة معارف الأعلمي: ٨٦/١٦. (٣) أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق ص (٥٧) والشوكاني في الفوائد: (٧٦) وابن القيسراني: (٨٠٨) والفتني في التذكرة: (١٣١) وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ١٣٨/٢، وعزاه لابن عدي. وذكره الخطيب (خط) من حديث عبدالله بن عمرو وفيه علي بن عروة وعنه سلم بن سالم البلخي ومن حديث أنس وفيه وسليمان بن عمرو وهو أبو داود النخعي ومن حديث ابن عمر وفيه عبيدالله بن أبي حميد تدليساً وإنما هو محمد بن أبي حميد منكر الحديث ذكره ابن عدي من حديث ابن عباس وفيه عبدالله بن أبان الثقفي ومن حديث ابن عمر من طريقين في أحدهما محمد بن عبد الملك الأنصاري وفي الثاني ثور بن يزيد وقال ابن عدي منكر من حديث ثور، ومن حديث جابر بن عبدالله وفيه محمد بن أبي حميد (البغوي) من حديث أنس وفيه المعلى بن هلال وتابعه يوسف بن عطية الصفار ضعيف وأخرجه أبو طاهر المخلص في فوائده من حديثه أيضاً وفيه نعيم بن سالم رواه أبو يعلى من حديث ابن عمر وفيه سلم بن سالم ذكره ابن شاهين من حديثه أيضاً من طريقين في أحدهما أصرم بن حوشب في الآخر محمد بن عبد الرحمن بن بحير ومن حديث أبي هريرة وفيه إبراهيم بن عمير البصري ضعيف ذكره العقيلي من حديث جابر وفيه محمد بن عبدالملك (تعقب) بأن أصلح طرق الحديث حديث أبي هريرة فإن إبراهيم لم يتهم بكذب على أن البيهقي أخرج في الشعب حديث ابن عمر من طريق سلم ومن طريق محمد بن عبدالملك وثور بن يزيد وقال في كل منها إنه ضعيف وأخرجه أيضاً من طريق أخرى لم يوردها ابن الجوزي وأخرج حديث أنس من طريق يوسف بن عطية وقال ضعيف قال ابن عراق ولحديث أنس طريق آخر أخرجه الخليلي في الإرشاد من طريق عبدالله بن محمد بن يوسف بن أبي عبيد الطايفي ثم قال: عبدالله بن محمد الطايفي مجهول والحديث منكر بهذا الإسناد غريب. من حديث عائشة ولا يصح فيه الشاذكوني وعنه أبو عمير عبد الكبير بن محمد. قال ابن عدي: ولعل البلاء من أبي عمير قال ورواه إبراهيم بن البراء عن الشاذكوني وإبراهيم حدث بالبواطيل (تعقب) بأن الشاذكوني تابعه أشعث بن محمد الكلاعي أخرجه الخلعي في فوائده وأشعث ضعيف (قلت) هو من طريق الحسن بن علي السامري الأعسم وقضية كلام الذهبي في الميزان إتهامه به، وأما الطريق الأول فقد اقتصر الحافظ الهيثمي في الجمع بعد عزوه إلى المعجمين الأوسط والصغير على إعلاله بالشاذكوني وقال هو ضعيف. ٢٥٧ حرف الحاء / الحسن ١٩٠٥ [٢٥٢٧] - الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الوَاعِظُ، أبو محمد الزَّنْجَانِي(١) الملقب بالقحف(٢). کثیر المحفوظ، واعظ قصاص. قال ابْنُ السَّمْعَانِيِّ: لم يكن موثوقاً به وزعم أنه لقي أبا العلاء بن سليمان. مات سنة خمس عشرة وخمسمائة . ١٩٠٦ [٢٥٢٩] - الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بْن محمد(٣). عن علي بن المديني وغيره. واهٍ بمرّة. قال ابْنُ عَدِيٍّ: رأيتهم مجمعين على ضَعْفِه، ذكروا أنه كان له ابنٌ يلْقُنْه ما ليس من حديثه . ١٩٠٧ [٢٥٣٠] - الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيًّا بْنِ صَالِحِ، أبو سَعِيدِ العَدَوِيُّ البَصْرِيُّ (٤) الملقب بـ ((الذئب)). قال الدَّارَقُطْنِيُّ: متروك، وفَرَّق بينه وبين سَمِيّه العدوي، فأما ابن عدي فقال: الحسن بن علي بن صالح أبو سَعِيد العدوي البصري يَضَعُ الحديث. ٠ روى عن خِرَاشٍ، عن أَنْس أربعة عشر حديثاً. وحدّث عن جماعة لا يُدْرى مَنْ هم. وحدّث عن الثقات بالبواطيل. وقال الخَطِيْبُ: الحسن بن على بن زكريا بن صالح العدوي البصري سكن بغداد، وحدّث عن عَمْرو بن مرزوق، ومسدّد. وعنه أبو بكر بن شاذان، والدَّارَ قُطْنِيُّ، والكتاني. ولد سنة عشر ومائتين. وقال ابْنُ عَدِيٍّ(٥): حدثنا الصباح بن عَبدالله، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ((النَّظَرُ إلى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ(٦)). (١) اللسان: ٢٢٧/٢. الزَّنْجَانيُّ: من بلاد الجبل ينسب إليها جمع كثير من العلماء منهم أحمد بن محمد بن شاكر الزنجاني. اللباب: (٧٧/٢) - الأنساب: (١٦٨/٣ -١٦٩) - معجم البلدان: (١٥٢/٣ - ١٥٣) - الإكمال: (٢٢٨/٤)، لب اللباب: (٣٨٤/١). (٢) في ب: بأبي القحف. (٣) ينظر المغني: ١٦٣/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٠٦/١. (٤) المجروحين لابن حبان: ٢٤١/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٠٦/١. (٥) في ب: عدي: حدثنا قال. (٦) أخرجه الخطيب في التاريخ: ٢/ ٥١ وابن حبان من المجروحين: ٢٤١/١ أخرجه أبو نعيم في الحلبة: ٥٨/٥ من حديث ابن مسعود والسيوطي في اللآلىء: ٨/١ والشوكاني في الفوائد: ٣٥٩. والقارىء في الأسرار: ٣٧١) وقال الشوكاني: رواه الطبراني عبدالله مسعود مرفوعاً وفي إسناده: يحيى بن عيسى = میزان الاعتدال/ ج٢/ م١٧ ٢٥٨ حرف الحاء / الحسن وحدثنا لؤلؤ بْنُ عَبْدِاللهِ.، [حدثنا ابن عفان](١)، حدثنا شعبة مثله، ثم قال: وحدثنا أحمد بن عَبْيدة، حدثنا سفيان، عن الأعمش بهذا. قال ابْنُ عَسَاكِرَ في ((تاريخه)): أنبأنا أبو غالب، أنبأنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن يحيى، حدثنا أبو سعيد العدوي، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا الفُضَيْل بن عياض، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن زاذان، عن سلمان، عن النبيّ وَّ قال: ((كُنْتُ أنا وعليٌّ نوراً يسبّح الله ويقدِّسه قَبْلَ أنْ يخلق آدم بأربعة آلاف عام ... )) وذكر الحديث. = الرملي وليس بشيء ولكنه قد تابعه منصور بن أبي الأسود كما قد ذكره الشيرازي في الألقاب وتابعه أيضاً عاصم بن عمر البجلي كما رواه أبو نعيم في فضائل الصحابة كلهم عن الأعمش وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق يحيى المذكور روى طريق عاصم ورواه الخطيب عن أبي هريرة مرفوعاً وفي إسناده: محمد ابن أيوب بن الضريس يروي الموضوعات. وينظر تنزيه الشريعة: ٣٨٢/١ وقال رواه ابن الجوزي من حديث أبي بكر الصديق من طريقين في أحدهما القاضي محمد الجعفي. وشيخه أبو الحسين محمد بن أحمد بن مخزوم وافته أحدهما وفي الثاني أبو سعيد العدوي. ومن حديث عثمان ورواته مجاهيل، ومن حديث ابن عباس في طريق الحماني، وفيه أيضاً يزيد بن أبي زياد متروك، ومن حديث أبي هريرة من طريق أبي سعيد العدوي رواه أبو نعيم والطبراني: من حديث ابن مسعود من طريق يحيى بن عيسى الرملي قال ابن معين: ما هو بشيء رواه الخطيب من حديث معاذ بن جبل من طريق أيوب عن هوذة بن خليفة ولا يعرف سمع من هوذة ولا روى عنه رواه الدار قطني من حديث جابر من طريق العدوي روواه ابن عدي من حديث أنس من طريقين في أحدهما العدوي، وفي الآخر مطر بن أبي مطر (مر) من طريق محمد بن القاسم الأسدي (عد) من حديث ثوبان من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل، وهو متروك رواه ابن مزدويه من حديث عمران ابن حصين من طريق الكديمي، وروي من طريق نوح بن دراج، وقد كذبوه، ومن طرق خالد بن طليق وقد ضعفوه ومن طرق فيها مجاهيل رواه أبو نعيم من حديث عائشة من طريق عباد بن صهيب تعقب السيوطي ابن الجوزي بأن لحديث أبي بكر طريقاً آخر أخرجه ابن النجار في تاريخه توبع فيه الجعفي وشيخه فبرئا من عهدته ثم قال ابن عراق ويحيى الذي في طريق حديث ابن مسعود روی له مسلم وأبو داود والترمذي ولما أورد الهيثمي الحديث في المجمع أعله بأحمد بن بدبل اليامي وقال: ضعيف، ثم قال وبقية رجاله رجال الصحيح والله أعلم وتابع يحيى عن الأعمش منصور بن أبي الأسود أخرجه أبو نعيم في فضائل الصحابة، والأسدي الذي في سند حديث أنس عند ابن مردويه روی له الترمذي وروى أحمد ابن أبي خيثمة عن ابن معين أنه وثقه، ويحيى بن سلمة من رجال الترمذي وقواه الحاكم وحده، وأخرج له في المستدرك قال الذهبي: ولم يصب؛ ولحديث عمران طريق آخر إخرجه الحاكم في المستدرك؛ وقال: صحيح الإسناد ثم أخرج حديث ابن مسعود من طرق يحيى بن عيسى ومن طرق آخر شاهداً به، والحديث المنكر إذا تعددت طرقه ارتقى إلى درجة الضعيف القريب بل ربما يرتقى إلى الحسن، وهذا الحديث ورد من رواية أحد عشر صحابياً بعدة طرق وتلك عدة التواتر في رأى قوم ثم قال: وقال الحافظ العلائي الشافعي بعد أن حكي عن بعضهم أبطال الحديث: الحكم عليه بالبطلان فيه بعد، ولكنه كما قال الخطيب غريب. (١) سقط في أ. ٢٥٩ حرف الحاء / الحسن وقال الخطيب: أخبرنا محمود بن عمر العكبري أخبرنا أبو طالب عَبْدالله بن محمد، حدثنا أبو سَعِيد البصري قال: مررت بالبصرة فإذا الناس مجتمعون في منخل طحان، فنظرت كما ينظر الغلمان فإذا بشيخ فقلت: مَنْ هذا؟ قالوا: هذا خراش خادم أنس، له مائة وثمانون سنة . قال: فزحمت الناس، ودخلْتُ وهم يكتبون عنه؛ فأخذت قلما مِنْ يدِ رجُلٍ وكتبت هذه الثلاثة عشر حديثاً في فَضْل عليّ (١) وذلك في(٢) اثنتين وعشرين ومائتين، وأنا ابْنُ اثنتي عشرة سنة. وروى بسند الصحاح أنَّ يهوديّاً أتى أبا بكر فقال: والذي بعث موسى إني لأحبّك. فلم يرفع أبو بكر رأساً تهاوناً باليهودي؛ فهبط جبرائيل على النبيّ وََّ، وقال: إن العليّ الأعلى يقول لك: قل لليهودي إنّ الله أَحاد عنك النار؛ فأحضر اليهودي فحدَّثه فأسلم(٣) ... الحدیث. ابْنُ عَدِيٍّ، حدثنا الحَسَنُ، حدثنا كامل بن طلحة ولؤلؤ قالا: أنبأنا الليثُ، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: ((ما أحسن الله خَلْق رجل وخُلقه فتطعمه النار (٤)). وحدثنا قال: حدثنا كَامِلٌ، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا المقبري، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ((إِنَّ فِي السَّمَاءِ ثمانينَ أَلَّفَ مَلَكِ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ أَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ وعُمَرَ، وثَمَانِينَ أَلَفاً يَلْعَنُونَ مَنْ أَنْغَضَهُما(٥)). (١) في أ، ب: في أسفل نعلي. (٣) ابن عدي في ترجمة الحسن بن علي بن صالح بن زكريا. (٢) في أ، ب: في سنة اثنتين. (٤) ابن عدي في المصدر السابق ذكره الهيثمي في المجمع: ٢٤/٨ من حديث أبي هريرة وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبدالله البكري وهو ضعيف. (٥) أخرجه الخطيب: ٣٨٣/٣ وأبو نعيم في تاريخ أصفهان: ١٣٦/٢ وابن الجوزي في الموضوعات: ٣٢٦/١، ٣٢٧ والسيوطي في اللالىء: ١٥٩/١ والشوكاني في الفوائد: (٣٣٨) وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٣٤٨/١ وعزاه للخطيب من حديث أبي هريرة، وقال: وضعه أبو سعيد العدوي على كامل بن طلحة. وإنما يرويه عبد الرزاق بن منصور عن أبي عبدالله الزاهد عن ابن لهيعة، وليس محفوظاً من حديث ابن لهيعة، وأبو عبدالله الزاهد مجهول، فألزقه العدوي في كامل، وكامل ثقة وقد وضع له العدوي، إسناداً آخر، فقال ثنا طالوت بن عباد الجحدري، ثنا الربيع بن مسلم القرشي، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة قال: وهذا الإسناد صحيح، فقد أتى العدوي أمراً عظيماً بوضع هذا، أعظم من جرأته في الأول انتهى، قال السيوطي: وأبو عبدالله الزاهد، وقال الذهبي في الميزان محمد بن عبدالله السمر قندي، عن ابن لهيعة بخبر موضوع هو آفته، وللحديث طريق آخر أخرجه الخطيب في رواة مالك، وفيه سهل بن صفير ثم قال، وأخرجه الدارقطني في الغرائب من طريق سهل أيضاً، وقال حديث منكر، وسهل بن صفير ومن دونه مجهولون والله أعلم، وله طريق آخر من حديث أنس، أخرجه ابن عساكر: (قلت) فيه غير واحد لم أقف لهم على ترجمة . ٢٦٠ حرف الحاء / الحسن ويرويه شيخ مجهول، وهو أبو عَبْدالله السمر قندي الزاهد، عن ابن لهيعة. وقد رواه أبو حفص الكتاني - ثقة - عن العدوي، حدثنا طالوت، حدثنا الربيع بن مسلم، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ((إِنَّ في السَّمَاءِ ثَمانِينَ أَلْفَ أَلَّفَ مَلَكِ يَسْتَغِفْرُونَ لمَنْ أَحَبَّ أَبًا بَكْرٍ وَعُمَرَ، وفي السَّماءِ الثَّانِيَةِ ثمانونَ أَلَفْ ألفِ مَلَكِ يلْعَنَونَ مَنْ أَبْغَضَهُمَا(١))). قلت: هذا شیخ قلیل الحياء، ما تفكّر فیما یفتریه. قال أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ: فيه نظر، يقال: حبسه إسماعيلُ القاضي إنكاراً عليه. وقال ابن عدي: عامَّةُ ما حدّث به إلّ القليل موضوعات، وكنا نتّهمه، بل تيقّن أنه هو الذي وضعها . وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ذاك متروك. وقال حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: سمعتُ أبا محمد الحَسَن بن علي البَصْرِي يقول: أبو سعيد العدوي كذّاب على رسول الله وَّه يقول عليه ما لم يَقُلْ، وزعم لنا أنّ خراشاً حدثه عن ابن عَوْن بنسخة . قال ابْنُ عَدِيٍّ: وحدثنا العدوي، حدثنا محمد بن صَدقة، حدثنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن الحسين - مرفوعاً: ((لَيْلَةَ أُسْرِيَ بي سَقَطَ إلى الأَرضِ مِنْ عَرَقِى فَنَبَتَ مِنْهُ الوَرْدَ(٢)). وحدثنا العَدَوِيُّ، حدثنا خراش سنة اثنتين وعشرين ومائتين، حدثنا مولاي أَنْس - مرفوعاً: ((مَنْ تَأَمَّلَ خَلْقَ أمْرَأَةٍ وَهُوَ صَائِمٌ فَقَدْ أَفْطَرَ (٣)). العَدَوِيُّ، عن رجل، عن شُعبة، عن توبة العنبري، عن أنس - مرفوعاً: عليكم بالوجوه الملاح والحدَق السود؛ فإنّ الله يستحي أن يعذّب وَجْهاً مليحاً (٤). (١) ينظر التخريج السابق. (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل باب ذكرها سرقة العدوي من الحديث وألزقه على قوم آخرين. (٣) الشوكاني في الفوائد: ٩٤ وقال موضوع وابن القيسراني: (٧٨٠) وابن عراق في تنزيه الشريعة: ١٤٧/٢ وعزاه لابن عدي من حديث أنس وفيه خراش وعنه أبو سعيد العدوي وإنما هذا كلام حذيفة رضي الله عنه رواه الليث بن أبي سليم عن طلحة الأيامي عن خيثمة عنه. (٤) أخرجه الخطيب في التاريخ: ٣٨٢/٧ وابن الجوزي في الموضوعات: ١٦١/١ والسيوطي في اللآلىء: ٥٩/١ والفتني في التذكرة: (١٦٢) والشوكاني في الفوائد: (٢١٨) وقال موضوع وابن عراق في تنزيه الشريعة: ١٧٤/١ وعزاه لابن عدي، من حديث أنس وفيه الحسن بن علي العدوي قال السيوطي: وتابعه كذاب مثله وهو لاحق بن الحسين، أخرجه الشيرازي في الألقاب، وقال: وروى الديلمي عن أنس مرفوعاً: إن الله لا يعذب حسان الوجوه سود الحدق قال ابن عراق في سنده جعفر بن أحمد الدقاق وهو افته فيما أظن.