Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ حرف الجيم / جریر يدلّس، لأنا كُنّا إذا أتيناه في حديث الأعمش، أو منصور، أو مغيرة - ابتدأ فأخذَ الكتابَ وقال: حدثنا فلان؛ ثم يحدث عنه، مُتَّهم(١) في حديث واحد، ثم يقول بعد منصور منصور، والأعمش الأعمش حتى يفرغ. وحدثني عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ: سمعتُ الشاذَكُوني قال: قدمت علی جریر فأعجب بحِفْظي، وكان لي مُكْرِماً؛ وقدم يحيى بن معين والبغداديون الذين معه، وأنا ثَمّ، فرأوا موضعي منه، فقال له بعضهم: إن هذا بعثه يحيى بن القطان، وعبد الرحمن؛ ليفسدَ حديثكَ. قال: وكان جرير قد حدثنا عن مُغيرة عن إبراهيم في طلاق الأخرس، ثم حدثنا به بعد عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: فبينا أنا عند ابن أخيه إذ رأيتُ على ظَهْر كتابٍ لابن أخيه: عن ابن المبارك، عن سفيان بالحديث، فقلت: عَمُّك يحدِّثُ به مرةً عن مغيرة، ومرةً عن سفيان، ومرةً عن ابن المبارك، عن سفيان! ينبغي أنْ نسأله ممَّنْ سَمِعَه. قال الشَّاذَكُونِيُّ: وكان هذا الحديث موضوعاً، فسألتُه، فقال: حدَّثَنِيه رجل خُرَاسانيُّ عن ابن المبارك. فقلت له: قد حدثْتَ به مرةً عن مغيرة، ولستُ أراكَ تِقف على شيء، فمن الرجل؟ قال: رجل جاءنا مِنْ أصحاب الحديث. قال: فوثَبُوا بي، وقالوا: ألم نَقل لك إنما جاء ليُفْسِدَ حديثك عليك! قال: فوثب بي البغداديّون، وتعصَّب لي قوم من أهل الري حتى كان بینھم شرٌّ شدید. قال عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ: فقلت لعثمان بن أبي شعيبة: حديث طلاق الأخرس عمن هو عندك؟ قال: عن جرير، عن مغيرة قوله، وإنما كتبنا عنه من كتبه . قال اللَّلكَائي: جرير مُجْمَعٌ على ثقته. وقال يُؤْسُفُ بْنُ مُؤْسَى: مات جرير سنة ثمان وثمانين ومائة. قال بعضهم: كان من أبناء الثمانين. ١٤٦٩ [١٩٥٩] - جَرْيَرُ بْنُ عَطِيَّةَ(٢). عن شريح القاضي. مجهول. وكذا: ١٤٧٠ [١٩٦٠] - جَرِيْرُ بْنُ عُقْبَةَ(٣)، عن القاسم. وقيل ابن عُتْبَة. [قال العباس بن الوليد بن صبيح: حدثنا جرير بن عتبة الحرستاني، قال: سمعت أبي يحدّث عن الأوزاعي أنه سمع القاسم، عن أبي أمامة - مرفوعاً: ((تَسْتَفْتِحُوَنَ حِصْناً بـ ((الشام)) يُقَالُ له أَتَفَةُ يُبْعَثُ مِنْه اثنا عَشَرِ أَلْفَ شَهِيْدٍ)). (١) في ب: مبهم. (٢) المغني: ١٢٩/١، الضعفاء والمتروكين: ١٦٨/١. الجرح والتعديل: ٥٠٣/٢. (٣) المغني: ١٢٩/١، الضعفاء والمتروكين: ١٦٨/١، الجرح والتعديل: ٥٠٣/٢. ١٢٢٠ حرف الجيم / جرير هذا كذب . وقال أَبُو حَاتِمٍ: جرير بن عتبة مجهول.(١) وهو أصح. وقيل: حَرِیز بحاء. ١٤٧١ [١٩٥٨] - جَرِيرُ بْنُ أَبِي عَطَاءُ(٢). عن الزهري. قال ابْنُ عَدِيٍّ: ليس بمعروف، رَوَى أَثَراً. ١٤٧٢ [١٩٦١] - جَرِيْرُ بن هِنْبٍ(٣). عن علي. قال ابْنُ المَدِينِيِّ: مجهول. ما روى عنه غير قتادة. ١٤٧٣ [٢٥١٦ ت] - جَرِيْرُ بْنُ يَزِيَد [س، ق] بن جرير بن عَبْد الله البَجَلي(٤). عن ابن عمه أبي زُرْعة. وعنه هُشَيم، وجرير، وطائفة. قال أَبُو زُرْعَة: مُنْكَرُ الحديث، شامي. قلت: له في (٥) النَّسَائِيُّ وابن ماجة(٦) حديث واحد. ١٤٧٤ [٢٥١٧ ت] - جَرِيْرُ بْنُ يَزِيد [ق]. (٧) عن مُنْذر، عن ابن المنكدر، عن جابر في الخفيّن. تَفرَّد عنه بقية. لا يُعتمد عليه لجهالته. ١٤٧٥ [١٩٦٢] - جَرِيْرٌ، أبو عُرْوَةٍ(٨). عن عطاء بن يسار. مجهول. ١٤٧٦ [٢٥١٨ ت] - جَرِيْرٌ الضَّبِيُّ(٩) [د]. عن علي. وعنه ابنه غزوان. لا يُعرف. (١) سقط في أ. (٢) المغني: ١٣٠/١، الضعفاء والمتروكين: ١٦٨/١، الجرح والتعديل: ٥٠٣/٢. (٣) ينظر اللسان: ٢ /١٠٣. (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٩٠/١، الكاشف: ١٨٢/١، تهذيب التهذيب: ٧٧/٢، تقريب التهذيب: ١٢٧/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٣/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢١٢/٢، الجرح والتعديل: ٢/ ٢٠٧٠، البداية والنهاية: ٦٤/١٠، ضعفاء ابن الجوزي: ١٦٩/١، الثقات: ١٤٣/٦، تاريخ يحيى برواية الدوري. ٨٣/٢، تاريخ خليفة: ٣٧٠، ٤١٦، تاريخ الإسلام: ٢٣٢/٥ -٢٣٣. (٥) في ب: سنن النسائي. (٦) في ب: والدار قطني. (٧) ينظر: تهذيب الكمال: ١٦٠/١، تهذيب التهذيب: ٧٧/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢١٢/٢، ضعفاء ابن الجوزي: ١٦٩/١، تقريب التهذيب: ١٢٧/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٤/١. (٨) ينظر المغني: ١٣٠/١، الضعفاء والمتروكين: ١٦٨/١. (٩) ينظر: تهذيب الكمال: ١٩٠/١، تهذيب التهذيب: ٧٧/٢، تقريب التهذيب: ١٢٨/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٤/١، الكاشف: ١٨٢/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢١١/٢، الجرح والتعديل: ٢٠٦٥/٢. ١٢٣ حرف الجيم / جري، جزي، جسر ١٤٧٧ [٢٥٢٠ ت] - جُرَيّ بْنُ كُلَيْبٍ [عو] السَّدوسِيُّ (١). عن علي. قال أبو حاتم: لا يحتجّ به. وقال أبو داود: لم يَرْوِ عنه إلّ قتادة. قلت: قد أثنى عليه قتادة، وحديثه: نهى أنْ يضحّى بِعَضْبَاء الأذن والقَرْن (٢))). [حديثه عن الكوفيين (٣)]. ١٤٧٨ [٢٥٢٠ ت] - جُرَيُّ بْنُ كُلَيْبِ [ت] النَّهْدِيُّ الكُوفِيّ (٤). عن رجل من بني سليم. له صحبة في التسبيح. وعنه أبو إسحاق السبيعي فقط. ١٤٧٩ [٠٠٠] - جُرَيُّ بْنُ كُلِيْب (٥) [عو]. عن علي. لا يُعرف. والظاهر أنه النهدي. ١٤٨٠ [١٩٦٣] - جُزَيُّ بْنُ بكيرٍ . عن حذيفة - بالزاي وقيل. بالراء. قال البخاري: منكر الحديث. حديثُه عند الكوفيين. جَسْرٌ، وجَسْرَةُ ١٤٨١ [٢٥٢١ ت] - جَسْرُ بْنُ الحَسَنِ الكُوْفِيُّ(٦). ويقال اليمامي. ضعفّه النَّسَائِيُّ. وقال الجَوْزَجَانِيُّ: واهي الحديث. عَبْدُ السَّلامُ بْنُ مُحَمَّدِ الحَضْرَمِيُّ، حدثنا بَقِيَّة، عن الأَوْزَاعي، عن جسر بن الحسن، عن عَوْن بن عَبْد الله بن عتبة، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسيِّ دُبْرَ كُلِّ صَلَةٍ مَكْتُوبَةٍ فَمَاتَ دَخَلَ الجَنَّةُ (٧)). (١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٩٠/١، تهذيب التهذيب: ٧٨/٢، تقريب التهذيب: ١٢٨/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٤/١، الكاشف: ١٨٢/١، تاريخ البخاري الكبير: ١: ٢٤٢/٢، طبقات خليفة: ٢٠٨، الجرح والتعديل: ٥٣٦/١ - ٥٣٧. والسُّدُوسي: بالفتح والضم إلى سدوس بن شيبان وبضمتين إلى سُدُوس بن أصبغ بن أبي عبيد بن ربيعة بن نصر بن سعد بن نبهان الطائي وليس في العرب سُدُوس بالضم غيره. ينظر: لب اللباب: ٢/ ١٤. (٢) أخرجه أبو داود ٢/ ١٠٧ كتاب الضحايا (٢٨٠٥) وأحمد في المسند: ٨٣/١. والبيهقي في السنن: ٩ / ٢٧٥. (٣) سقط في أ. (٤) المغني: ١٣٠/١، الضعفاء والمتروكين: ١٦٧/١. الجرح والتعديل: ٥٣٦/٢. (٥) ينظر المغني: ١٣٠/١، الجرح والتعديل: ٥٤٦/٢. (٦) ينظر: تهذيب الكمال: ١٩٠/١، تهذيب التهذيب: ٧٨/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ١٧٤/١، الذيل على الكاشف: رقم ١٨٠، تاريخ البخاري الكبير: ٢٤٥/٢، الجرح والتعديل: ٢٢٣٧/٢، الثقات: ٤ /١٠٨. (٧) أخرجه ابن عدي في الكامل وبنحوه من طرق مختلفة أخرجه الطبراني، الكبير: ١٣٤/٨ وابن السني في = ١٢٤ حرف الجيم / جسر وفي الجعْدِيّات: حدثنا جسر بن الحسن، عن الحسن، أنّ رجلاً لِقِي النبيَّ وَّ فقال: مرحبا بسيَّدنا وابن سيدنا، فقال رسول الله وَ له: ((السَّيِّدُ اللهُ عَزّ وَجَلَّ))(١). وقال ابْنُ مَعِيْنٍ: ليس بشيءٍ . وقال أَبُو حَاتِمَ: ما أَرَى به بأساً. ١٤٨٢ [١٩٦٥] - جَسْرُ بُنُ فَرْقَدِ القَصَّاب(٢)، أبو جعفر. بصري. قال البُخَارِيُّ: ليس بذاك عندهم. وقال ابنُ مَعِيْنٍ - من وجوه عنه: ليس بشيء. وقال النَّسَائِي : ضعيف. وقال ابنُ عَدِيٍّ: حدثنا حمدان البلدي(٣)، حدثنا سفيان بن زياد البصري، حدثنا جعفر بن جَسْر بن فَرْقَد القصاب، حدثني أبي، قال: أضْجَعْتُ شاةً لأذْبَحها، فمرَّ بي أيوب السختياني فَأَلْقَيْتُ الشفرة وقمت معه نتحدّث على الخوان، فوثَبَت الشاةُ فحفرت في أصْلٍ الحائط، ودحرجت الشفرة فألقَتْها في الحُفْرَة، فألقَتْ عليها الترابَ، فقال لي أيوب: أما تَرَى! أما تَرَى! فجعلْتُ على نفسي ألآ أذبح شيئاً بعد ذلك اليوم. ابنُ عَدِيٍّ، حدثنا عبدالرحمن القُرشي، حدثنا محمد بن زياد بن معروف، حدثنا جعفر بن جسر، حدثني أبي، حدثني ثابت البُنَاني، عن أَنْس، قال رسول الله وَ لَ: ((سَأَلْتُ الله الاسْمَ الأَعْظَمَ، فَجَاءَتِي ((جْبَرَائِيْلُ بِهِ مَخُزُوناً مَخْتُوْماً، اللهمَّ إني أَسْألُكَ بِأَسْمِكَ المَخْزُوْنِ المكْنُونِ. الطَّاهِرِ المطهّرِ، المقدَّسِ المُبارَكِ، الحَيِّ القُّمِ)). قالت عَائِشَةُ: بأبي وأمي يا رسولَ الله! علِّمْنِيه. قال: ((يا عائشة، نُهِينا عن تعليمه النساء والصبيان والسفهاء)) (٤) [قلت](٥): هذا شبه موضوع، وما يحتمله جَسْر. = عمل اليوم والليلة: (١٢٠) وذكره المتقي الهندي في الكنز (٢٥٦٩ - ٢٥٧٠) والسيوطي في اللآلىء: ١١٩/١ والفتني في التذكرة: (٧٩). (١) أخرج أبو داود وغيره من حديث سعيد بن يزيد عن أبي نصرة عن مطرف قال: قال أبي: انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله ومية فقلنا: أنت سيدنا فقال: ((السيد الله تبارك وتعالى)) ... في أبي داود: ٦٦٩/٢ (٤٨٠٦) وأحمد في المسند ٢٤/٤ والبيهقي في الدلائل: ٣١٨/٥ وابن السني في عمل اليوم والليلة: (٣٨١) وذكره العجلوني في كشف الخفا: ١/ ٥٦١ . (٢) المغني: ١٣٠/١، الضعفاء والمتروكين: ١٦٩/١، الجرح والتعديل: ٥٣٨/٢. (٣) في ب: البكري. (٤) ذكره ابن الجوزي في الموضوعات: ٣/ ١٧٠. (٥) سقط في ب. ١٢٥ حرف الجيم / جسرة، الجعدة، جعدة ١٤٨٣ [٢٥٢٢ ت] - جَسْرَةُ بِنْتُ دَجَاجَةَ(١) [د، س، ق]. عن عائشة. قال البيهقيُّ : فيها نظر . وقال ابنُ حِبَّانَ - فيما نقله أبو العباس البناني: عندها عجائب. وقال البُخَارِيُّ في تاريخه: عندها عجائب. وأما أَحْمَدُ فقال في صاحبها. فُلَيْت العامري لا أَرَى به بأساً. وقال أَحْمَدُ العِجْلي: جسرة تابعية ثقة؛ فقولُه عندها عجائب ليس بصريح في الجَرْحِ، ولِفُلَيْت عنها عن عائشة حديث: ((لا أُحِلُّ المسجِدَ لجنُب ولا لحائض))(٢). الجَعْدُ، وَجَعْدَةُ ١٤٨٤ [١٩٦٦] - الجَعْدُ بنُ دِرْهَم(٣)، عِدَادُه في التابعين. مُبْتَدِع ضالّ. زعم أنّ الله لم يتخِذْ إبراهيمَ خَلِيلاً، ولم يكلّمْ موسىّ؛ فقُتِل على ذلك بـ ((العراق)) يوم النّحْرِ. والقصّةُ مشهورة . ١٤٨٥ [ ... ] - جَعْدَةُ(٤). عنْ أُمُّ هَانِيءٍ [ت، س] روى عنه شعبة. لا يدرى مَن هو ؛ لكن شيوخ شعبة عامتهم جِياد، وهو مِنْ ولد أُم هاني، وصوابُه شعبة، عن جَعْدة، عن أبي صالح، عن أم هانیء. قال البُخَارِيُّ: لا يعرف [إلّ](٥) بحديثٍ(٦) فيه نظر - يعني: الصائم المتطوّع أميرُ نفسه(٧) . جَعْفَرٌ ١٤٨٦ [١٩٧٠] - جَعْفَرُ بنُ أبَانَ [خ] المصْرِيُّ. (٨) هكذا يُسمِّيه ابن حبان: سمعه عليُّ بـ ((مكة)) . (١) المغني: ١٣١/١. (٢) أخرجه أبو داود: ١٠٩/١ كتاب الطهارة: (٢٣٢) والبخاري في التاريخ: ٦٧/٢/١ من حديث عائشة وأخرجه ابن ماجة (٦٤٥)، والطبراني في الكبير جـ ٢٣ (٨٨٣) من حديث حسرة عن أم سلمة وقال الحافظ في التلخيص: ١٤٠/١: وضعفه بعضهم هذا الحديث بأن راوية أفلت بن خليفة مجهول الحال. (٣) المغني: ١٣١/١، الضعفاء والكبير: ٣٠٦/١. (٤) ينظر: تهذيب التهذيب: ٨٢/٢، تقريب التهذيب: ١٢٩/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢٣٩/٢، الجرح والتعديل: ٥٢٦/٢، الثقات: ١١٥/٤. (٥) سقط في ب. (٦) في ب: الحديث. (٧) أخرجه الترمذي: ١٠٩/٣ كتاب الصوم: (٧٣٢). وأحمد في المسند: ٣٤١/٦، والبيهقي في السنن: ٢٧٦/٤، والدار قطني في السنن: ١٧٥/٢، والعقيلي في الضعفاء: ١٠٦/١ . (٨) المغني: ١٣١/١، الضعفاء والمتروكين: ١٦٩/١، الكشف الحثيث: (١٩١). ١٢٦ حرف الجيم / جعفر حدثنا مُحمدُ بنُ رُمْح، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: ((مَنْ سرَّ المُؤْمِنَ فَقَدْ سَرَّنِي، وَمَنْ سَرَّنِي فَقَدَّ سَرَّ اللهَ ... ))(١) الحديث. وبه: ((يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ القِيَامَةِ أَيْنَ بَغْضَاءُ اللهِ))؟ فيقوم سؤال المساجد))(٢)؛ فقلت: يا شيخ، اتَّق الله ولا تكذب على رسول الله. فقال: لست مِنّي في حِلّ؛ أنتم تحسدوني لإسنادي. فلم أُزايله حتى حلف ألّ يحدّث بـ ((مكة)) بعد أن خوَّفْتُه بالسلطان مع جماعة. وقد حدَّث بنسخة ابن عنج، عن عَبْدالله بن صالح، عن الليث. [قال الحاكم: جعفر بن أَبَّان ضعيف](٣). قال الحافظ عبد الغني وهم الحاكم لا عبد الغني الأزدي في تبين أوهام الحاكم جعفر بن أبان كذا قال وهذا رجل مشهور ببلدنا بالكذب ترك حمزة الكتاني حديثه غير أنه جعفر بن أحمد بن علي بن بيان يعرف بابن الماسح](٤). ١٤٨٧ [١٩٨١] - جَعْفَرُ بنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَيَانِ بْنِ زَيْدِ بْنِ سَيَابة(٥)، أبو الفضل الغافقي المصري. ويُعْرَف بابْنِ أبي العلاء. قال ابْنُ عَدِيٍّ - بعد أنْ ساق نَسبه: كتبْتُ عنه بـ ((مصر)) سنة تسع وتسعين وسنة أربع وثلاثمائة؛ وأظنُّه مات فيها، فحدثنا عن أبي صالح وَعَبْدالله بن يوسف التنيّسي، وسَعِيد بن عُفير، وجماعة، بأحاديث موضوعة كنّا نتَّهِمُهُ بوَضْعِها، بل نتيقّن ذلك؛ وكان رافضياً. وذكره ابنُ يُونُسَ فقال: كان رافضياً يضَعُ الحديثَ. قلت: هو شيخ ابن حبان المذكور آنفاً. ثم قال ابنُ عَدِيٍّ: حدثنا جعفر، حدثنا أبو صالح، حدثنا وكيع، عن الأعمش عن مجاهد، عن ابن عُمَر، عن النبيّ وَّةَ: ((أَحْسِنُوا إِلَى عَمَّتِكُمُ النَّخْلَةِ فَإِنَّ اللهَ خَلَقَهَا مِنْ فَضْلَةِ طِينِةِ آدَمَ))(٦). (١) أخرجه ابن الجوزي في العلل: (٢/ ٥١٤) (٨٥٠) وقال: جعفر بن إبان کذاب قاله ابن حبان، وقد روی لنا من طريق أصلية من هذا. وأخرجه ابن حبان في المجروحين: ٢١٦/١. وذكره الفتني في التذكرة ص ١٤ وابن القيسراني في التذكرة: (٨١٥). (٢) ذكره ابن القيسراني: (١٠٤٨) وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية: ٤١٥/١ وابن حبان في المجروحین: ٢١٦/١ وقال جعفر بن إبان كذاب. (٣) سقط في أ. (٤) سقط في ط، أ. (٥) المغني: ١٣١/١، الضعفاء والمتروكين: ١٧٠/١، الكشف الحثيث: (١٩٢). والغافقي: بفاء وقاف إلى غافق من الأزد، وحصن بالأندلس. الأنساب: ٢٧٦/٤ - ٢٧٧، لب اللباب: ١٢٧/٢ . (٦) أورده ابن الجوزي في الموضوعات: ١٨٤/١ والسيوطي في اللآلىء: ٨/١. ١٢٧ حرف الجيم / جعفر وبه: قدم وَفْدِ البَحْرَين فأهدَوْا للنبيِنَّهِ خلة من تَمْرِ برنيّ، فقال: أتاني جبرائيل فقال: (يا محمد، كُلِ البرني، ومُرْ أُمَتَك بأَكْلِه؛ فإنّ فيه سبعَ خصال: يهضم الطعام، وينشط الإنسان، ويخبل الشيطان، ويقرِّبُ من الرحمن، ويزيد في المَنيِّ، ويُذْهِب النسيان، ويطيب النفس)). وحدثنا جَعْفَرٌ، حدثنا سَعِيدُ بنُ عُفَيْرٍ، أخبرنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن داود بن أبي هِنْد، عن الشعبي، عن ابن عباس - مرفوعاً، قال: ((الفَرَاعِنَةُ خَمْسَةٌ فِي الْأُمَم، وَسَبْعَةٌ فِي أُمَّتِي ... ))(١) الحديث. وحدثنا جَعْفَرٌ، حدثنا نُعَيْمُ بنُ حَمَّدٍ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عن حميد، عن أَنْس - مرفوعاً: ((مَنْ أَبْصَرَ سَارِقاً وَكَتَمَ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ ما عَلَى السَّارِقِ وَلاَ يَسْرِقُ السَّارِقُ حَتَّى يَخْرُجَ الإِيْمَانُ مِنْ قَلْبِه ... (٢)) الحديث. حدثنا جَعْفَرٌ، حدثنا عَبْدُاللهِ بْنُ يُوسُفَ، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً : (يُؤْتَى بِالسَّارِقِ والمطَّلِع عَلَيْهِ فَتُجْعَلُ لَهُمَا السَّرِقَةُ في العَرَصَةِ السَّابِعَةِ، فيقال لهما: اذْهَبَا فخذَاها، فإذا بَلَغَاهَا سَاخَتُ بهما النَّارُ إلى الذَّرْكِ الأَسْفَلِ))(٣). ومن أكاذيبه يسنده إلى عليّ وجابر يرفعانه: ((إنّ اللهَ خَلَقَ آدم من طِينٍ، فحرم أكْلَ الطِّينِ عَلَى ذُرِّيَتِه)) (٤). ١٤٨٨ [١٩٨٢] - جَعْفَرُ بنُ أَحْمَدَ بْنِ العَبَّاس(٥). وقيل ابن محمد البزاز. عن هنّادبن السري . متَّهَم بسرقة الحديث. قال الدَّارَقُطْنِيُّ: لا يُسَاوِي شيئاً. (١) أخرجه ابن عدي كما في الكامل من طريق جعفر بن أحمد بن علي الغافقي وهو وضعه ينظر تنزيه الشريعة: ٢١٩/٢. (٢) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات: ١٢٨/٣ والسيوطي في اللآلىء: ١٠٩/٢ وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٢٢٢/٢ وعزاه لابن عدي وأعله بجعفر. (٣) أخرجه ابن عدي في كامله. (٤) ذكره السيوطي في اللآلىء: ١٣٣/٢ والشوكاني في الفوائد: (١٨٣). وقال رواه ابن عدي عن جابر (من أكل الطين فإنما أعان على قتل نفسه). قال الدارقطني: تفرّد به يحيى بن يزيد. قيل مجهول. وقال في اللسان: ذكره ابن حبان في الثقات ورواه ابن عدي بن عن أبي هريرة مرفوعاً وفي إسناده عبد الملك بن مهران قيل مجهول وقال في اللسان ذكره ابن حبان في الثقات وقد أخرجه ابن السني وأبو نعيم في الطب والبيهقي في السنن ورواه العقيلي عن أبي هريرة مرفوعاً وفيه مجهولان. (٥) المغني: ١٣١/١، الضعفاء والمتروكين: ١٦٩/١. ١٢٨ حرف الجيم / جعفر قلت. وله، عن جُبَارة بن المغلّس، والفَلّس، وعِدّة. وعنه علي بن عمر السكري، وابن شاهين، ويُعْرَفُ بالبابياني. ١٤٨٩ [١٩٨٣] - جَعْفَرُ بنُ أَحْمَدَ بْنِ شُهْزِيل الإِسْتَرَبَادِيُّ الزاهد(١). عن محمد بن أبي عَبْد الرحمن المقري. تكلّم فيه. ١٤٩٠ [٠٠٠] - [جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ العَبَّاسُ(٢). قال الذَّارَقُطْنِيُّ: لا يُسَاوِي شيئاً](٣). ١٤٩١ [٢٥٢٤ ت] - جَعْفَرُ بْنُ إِيَاسِ (٤) [ع]. أبو بِشْرِ الوَاسِطِيُّ، أحد الثقات. أورده ابنُ عَدِيٍّ في كامِلِه فأَساء. وهو بَصْرِي سكن واسط. وحدّث عن سَعِيد بن جُبير، ومجاهد، وطبقتهما. وكان من كبار العلماء، معدود في التابعين؛ فإنه رَوى عن عباد بن شرحبيل اليشكري أحد الصحابة حديثاً في السنن سَمِعه. وعنه شُعْبة، وهُشيم، وجماعة. وكان شُعْبَةُ يضعِّف أحاديثَ أبي بِشْر عن حبيب بن سالم. وقال أَحْمَدُ: أبو بشر أَحَبُّ إلينا من المِنْهال بن عَمْرو. وقال أَبُو حَاتِمِ وغيره. ثقة. وقال ابنُ القَطَّانِ: كان شعبة يضعّف حديث أبي بِشْر عن مجاهد. وقال: لم يسمع منه شيئاً. وقال أَبُو طَالِبٍ: سألْتُ أحمد عن حديث لشعبة، عن أبي بشر، سمع مجاهداً يحدِّثُ عن ابن عمر - مرفوعاً: ((في التَّحِيَّاتِ)). فأنكره. فقلت: يرويه نَصْرِ بن علي الجَهْضَمِي، عن أبيه، عنه . وقال الأَثْرَمُ: حدثنا أَحْمَدُ، حدثنا يحيى: كان شعبة يضعّف حديثَ أبي بشر عن مجاهد في الطير. هو حديث للمنهال، عن سَعِيد بن جُبير، عن ابن عمر أنه مَرَّ بقوم قد نصبوا طَيْراً يرمونه بالنبل فلعن مَنْ مثّل بالبهائم. قال ابنُ عَدِيٍّ. وأبو بشر له غرائب، وأرجو أنه لا بَأْسَ به. (١) ينظر المغني: ١٣١/١. (٢) المغني: ١٣١/١. (٣) سقط في أ. (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٩٢/١، تهذيب التهذيب: ٨٣/٢، الكاشف: ١٨٣/١، تاريخ البخاري الكبير: ١٨٦/٢، تاريخ البخاري الصغير: ٣٢٠/١، الجرح والتعديل: ١٩٢٧/٢، مقدمة الفتح: ٣٩٥، الثقات: ١٣٣/٦، تقريب التهذيب: ١٢٩/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٥/١، طبقات ابن سعد: ٢٥٣/٧، طبقات خليفة: ٣٢٥، العلل لأحمد: ١٤٠/١، ١٩٢، ٢٨٤، ٣٧٦، تاريخ الإسلام: ٥٤/٥، نهاية الجمع لابن القيسراني: ٦٩/١، الكامل لابن الأثير: ٢٥٣/٥. ١٢٩ حرف الجيم / جعفر قال غُنْدَر: حدثنا شعبة، عن أبي بِشْر، سمعت عباد بن شرحبيل - رجلاً منا من بني عنبر: يقول: قدمْتُ المدينةَ وقَدْ أصابني جوعٌ شديد، فدخلْتُ حائطاً، فأخذْتُ من سُنْبُله، فأكَلْتُ، فجاء صاحبُ الحائط فضربني وأخذ ما في ثَوْبي؛ فانطلقنا إلى النبيّ ◌َله فقال: ((ما علّمْتَه إِذْ كَانَ جَاهِلاً، ولا أطعَمْتَه إذ كَانَ جَائِعاً؛ فَأَمَرَ لي بنصْفِ وَسْقٍ مِنْ شَعِيرٍ))(١). فهذا إسناد صحيح غريب، وخرّجه النسائي من طريق سُفيان بن حسين، عن أبي بشر. [توفي جعفر سنة خمس وعشرين ومائة](٢). ١٤٩٢ [٢٥٢٥ ت] - جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ(٣) [م، عو] صاحب ميمون بن مهران، من علماء أهل الرَّقَّة. روى عنه وَكيع، وكثير بن هشام، وأبو نعيم. وخَلْق. قال أَحْمَدُ: يُخْطِي في حديث الزهري، وهو ثِقَةٌ ضابط لحديث ميمون ويزيد بن الأصم. وقال ابنُ مَعِينٍ: ثقة ◌ُمّي. ليس هو في الزهري بذاك. وكذلك قال غير واحد. وقال ابنُ خُزَيْمَةَ: لا يحتج به. وقال العِجْلِيُّ: ثقة جزري. وعن سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قال: ما رأيت أفضل من جعفر بن بُرْقان. وروى عثمان الدارمي عن . يحيى: ثقة، وهو في الزهري ضعيف. قلت: مات سنة أربع وخمسين ومائة . ١٤٩٣ [١٩٨٨] - [جَعْفَرُ بْنُ بِشْرِ البَصْرِيُّ الذَّهِيُّ(٤). قال أَبُو مُحَمَّدِ البَصْرِيُّ الحافظ: ليس بالمرضي، حدثناه محمد بن الوليد البُسْرِي](٥). (١) أخرجه أبو داود برقم: (٢٦٢٠) والنسائي في أدب القضاء باب: (٢٠) وأحمد: ١٦٧/٤ والحاكم: ١٣٣/٤ والبيهقي: ٢/١٠ والهندي في الكنز برقم: (٤٥٤١٨). (٢) سقط في ب: (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٩٢/١، تهذيب التهذيب: ٨٤/١، تقريب التهذيب: ١٢٩/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٦/١، الكاشف: ١٨٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ١٧٨/٢، تاريخ البخاري الصغير: ١٢٠/٢، الجرح والتعديل: ١٩٣٢/٢، الوافي بالوفيات: ٩٩/١١، طبقات الحفاظ: ٧٥، الشذرات: ٢٣٦/١، المغني: ١١٣٥، طبقات ابن سعد: ٤٠٠/٦، ٣٣٤/٧، ٤٧٩، الثقات: ١٣٦/٦، تاريخ يحيى برواية الدوري: ٨٤/٢، العلل لأحمد: ٢١٧، المعرفة والتاريخ: ١٤١/١، ٤٨٦، ضعفاء الكامل لابن الأثير: ٦١٢/٥، تاريخ الإسلام: ١٦٠/٦، تذكرة الحفاظ: ١٧١/١، العبر: ١٢٢/١، المشتبه: ٦٧ . (٤) اللسان: ٢/ ١١٠، دائرة معارف الأعلمي: ٣٠٠/١٤. (٥) سقط في أ. ميزان الاعتدال/ ج ٢/ م٩ ١٣٠ حرف الجيم / جعفر ١٤٩٤ [١٩٩٠] - جَعْفَرُ بْنُ جَرِيرٍ (١). هكذا ذكره الأزدي مختصراً، وقال: لا يتابع في حديثه . ١٤٩٥ [١٩٩١] - جَعْفَرُ بْنُ جِسْرِ بْنِ فَرْقَدٍ(٢)، أبو سليمان القصّاب، بَصْري، قد تقدم ذِكْر والده. وجعفر ذكره ابْنُ عدي، فقال: حدثنا حذيفة التنّيسي، حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، حدثنا جعفر بن جسر، حدثني أبي، عن الحسن، عن أبي بكرة - مرفوعاً: ((رفع اللهُ عن هذه الأمة ثلاثاً: الخَطأ، والنسيان، والأَمْرَ يُكْرَهُون عليه))(٣). قال الحَسَنُ: قول باللسان، وأما الید فلا . وبه: حدثني أبي، عن ثابت، عن أَنْس - مرفوعاً: ((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ غَرَسَ اللهُ له أَلْفَ نَخْلَةٍ في الجَنَّةِ أَصْلُهَا ذَهَبٌ وَفُرُوعُهَا دُرّ))(٤). وحدثنا السَّاجِيُّ، حدثنا محمد بن الحسن المازني، حدثنا جعفر بن جِسْر بن فَرْقَد، (١) المشتبه: ١٥١، الإكمال: ٨٨/٢، تبصير المنتبه: ٢٤٩/١ دائرة معارف الأعلمي: ٣٠١/١٤. (٢) ينظر المغني: ١٣٢/١، الضعفاء والمتروكين: ١٧٠/١، الجرح والتعديل: ٤٧٦/٢. (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل وأعلّه بجعفر ولكن له شاهد جيد أخرجه أبو القاسم الفضل بن جعفر التميمي المعروف بأخي عاصم في فوائده عن ابن عباس رضي الله عنهما بلفظِ رَفَعَ الله، ورواه ابن ماجة وابن أبي عاصم والضياء في المختارة عن محمد بن المُصَفَّى، لكن بلفظِ وَضَعَ بدلَ رَفع، ورجاله ثقات، وصححه ابن حبان، وأخرجه الطبراني والدار قطني والحاكم بلفظ تَجاوَزَّ بدلَ وضع، ثم قال في المقاصد وله طُرُقٌ عن ابن عباس، بل للوليد فيه إسنادانِ آَخَرانِ عن ابن عمرو بن عقبة بن عامر، قال ابن أبي حاتم في العلل سألت أبي عنها فقال هذه أحاديث منكرة كأنها موضوعة، وقال في موضع آخر لم يسمعه الأوزاعي من عطاء، ولا يصح هذا الحديث ولا يثبت إسنادُه، وقال عبدالله بن أحمد في العلل: سألت أبي عنه فأنكره جداً وقال ليس يروي هذا إلّ الحسن عن النبي ◌َغير. ونقل الخَلّل عن أحمد قال: مَن زَعَم أن الخطأ والنسيان مرفوع فقد خالف كتاب الله وسنّة رسول الله بَ ﴿ فإنّ الله أوجب في قتل النفس الخطأ الدية والكفارة، يعني من زعم ارتفاعهما على العموم في خطاب الوضع والتكليف، قال محمد بن نصر عقب إيراده ليس له إسناد يُحْتجُّ بمثله، ورواه العقيلي في الضعفاء، وكذا البيهقي، وقال ليس بمحفوظ عن مالك، ورواه الخطيب عن مالك، وقال إنه منكر عنه، والحديث يُرْوَى عن ثوبانَ وأبي الدرداء وأبي ذر، ومجموع هذه الطرق تُظْهر أن للحديث أصلاً لا سيما وأصل الباب حديث أبي هريرة في الصحيح عن زُرارة بن أوفى يرفعه: إنَّ الله تجاوز لأمتي مَا حَدَّثَتْ به أنفسها ما لم تعمل أو تَكَلَّمُ به، ورواه ابن ماجة بلفظ عما تُوَسْوِسُ به صدورها بدلَ ما حدثت به أنفسها، وزاد في آخره: وما استُكْرِهوا عليه، ويقال إنّ هذه الجملة مدرجة في آخِره، وصححه ابن حبان والحاكم وغيرهما، وقال النووي في الروضة والأربعين إنه حَسَن، وتكلم عليه الحافظ ابن حجر في تخريج المختصر، وبسط الكلام عليه السخاوي في تخريج الأربعين. ينظر كشف الخف للعجلوني: ٥٢٣،٥٢٢/١. (٤) أورده ابن الجوزي في العلل: ٨٣٣/٢ وقال هذا حديث لا يصح وأخرجه ابن عساكر. ١٣١ حرف الجيم / جعفر أنبأنا أبي، عن مجاهد، قال: لا تسمّوا بأسماء فيها أَوْه أَوْه، فإن (١) أوْه شيطان. قال ابنُ عَدِيٍّ: ولجعفر مناكير سِوَى ما ذكرت؛ ولعل ذلك من قِبَل أبيه؛ فإنه مضعف. وذره العُقَيْلِيُّ [فقال](٢): في حِفْظِه اضطراب شديد، كان يذهب إلى القدر، وحدَّث بمناکیر . من ذلك: عن أبيه، عن أبي غالب، عن أبي أُمَامة: سمع النبيَّ نَّهُ يقول: ((إذا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ، وَجَمَعَ اللهُ الأَوَّلِينَ والآخَرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَالسَّعِيدُ مَنْ وَجَدَ لقَدَمِهِ مَوْضِعاً، فَيْنَادِي مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ العَرْشِ: أَلَا مَنْ بَرَأَ رَبُّهُ مِنْ ذَنْبِهِ، وَأَلْزَمَهُ نَفْسَهُ فَلْيَدْخُلِ الجَنَّة))(٣). قلت: هذا منكر، يحتج القدرية به. أخبرنا ابنُ عَسَاكِرَ، أنبأنا أبو روح، أنبأنا زاهر، أخبرنا الكَنْجَرُوذي، أنبأنا أبو عَبْدِ الله الحاكم، حدثنا عبد الصمد بن عليّ بـ ((بغداد)) حدثنا الفَضْلِ بن الحَسَن الأَهْوَازِي، حدثنا عَبْدالله بن مخلد، حدثنا جعفر بن جَسْر، حدثنا جسر عن الحسن، وداود بن أبي هِنْد عن أَنَس: سمعتُ رسولَ اللهِوَله يقول: ((مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ غَرَسَ اللهُ لَهُ بِهَا ألفَ شَجَرَةٍ في الجَنَّةِ أَصْلُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَفُرُوعُهَا دُرٍّ، وطَلْعُهَا كَثَدْي الأَبْكَّارِ ... (٤) الحديث. ١٤٩٦ [١٩٩٢] - جَعْفَرُ بْنُ أَبِي جَعْفَرِ الأَشْجَعِيُّ(٥). اسم أبيه ميسرة. يأتي. ١٤٩٧ [١٩٩٣] - جَعْفَرُ بْنُ الحَارِثِ(٦). أبو الأشْهَبِ الكُوفِيُّ. نزيل واسط. رَوَى عن نافع والأعمش. روی عنه محمد بن یزید وغیْرُ واحد. قال ابنُ مَعِينٍ : لا شيء. وقال - مَرَّةً: ضَعِيفٌ. وقال البُخَارِيُّ: مُنْكَر الحديث. وقال النَّسَائِيُّ وغيره: ضَعِيفٌ. محمدُ بنُ يَزِيدَ، حدثنا الأشهب، عن نافع، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ((أَوَّلُ ما يُحَاسَبُ به العَبْدُ صَلَاته)»(٧) . (١) في ب: قال. (٢) سقط في ب. (٣) أخرج العقيلي في الضعفاء: ١/ ١٨٧ والسيوطي في اللآلىء: ١٣١/١. (٤) أخرجه ابن الجوزي: ٢/ ٨٣٣، وقال هذا حديث لا يصح وذكره المتقي الهندي في الكنز: (٢٠٥٨) وعزاه للحاكم في التاريخ والديلمي وذكره الزبيدي في الإتحاف: ١٦/٥. (٥) ينظر الجرح والتعديل: ٤٩٠/٢. (٦) ينظر: تهذيب التهذيب: ٨٨/٢، تقريب التهذيب: ١٣٠/١، تاريخ البخاري الكبير: ١٨٩/٢، الجرح والتعديل: ١٩٤١/٢، الثقات: ١٣٩/٦، الضعفاء والمتروكين: ٢٩/١. (٧) أخرجه ابن عدي في الكامل وله طريق آخر عن أبي هريرة وأخرجه النسائي: ٢٣٤/١، كتاب الصلاة: (٤٦٧) والخطيب في التاريخ: ٨٠/٦. ١٣٢ حرف الجيم / جعفر. قال ابنُ عَدِيٍّ: لم أَرَ في أحاديثه حديثاً منكراً، أرجو أنه لا بَأْسَ به. وقال البُخَارِيّ: جعفر بن الحارث الواسطي - عن منصور - في حِفْظِه شيء. يكتب حديثه . ١٤٩٨ [١٩٩٤] - جَعْفَرُ بْنُ حُذَيْفَةَ(١). عن علي. وعنه أبو مِخْنَفٍ. لا يُدرى مَنْ هو. وأبو مخنف(٢) [اسمُه لوط](٣). ١٤٩٩ [١٩٩٥] - جَعْفَرُ بْنُ حَرْبِ الهَمْدَانِيُّ (٤). مِنْ كبار معتزلة بغداد، له تصانيف. مات بعد الثلاثين ومائتين. ١٥٠٠ [١٩٩٨] - جَعْفَرُ بْنُ أَبِي الحَسَنِ(٥) الخُوَارِي(٦). يحدِّث عنه (٧) ابْن غَنَّام. ١٥٠١ [٢٠٠٢] - جَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدِ الأَنْصَارِيُّ(٨). عن جدّه لُأُمّه عمر بن أبان المُزَني أنه رأى أنساً. انفرد عنه الطبراني بما أخبرنا ابنُ سلامة إجازةً عن الرازاني، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نُعَیْم، أخبرنا الطبراني، حدثنا جعفر بن حميد بن عبد الکریم بن فروخ بن دِینَج بن بلال بن سَعْد الأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، حدثني جَدّي لأمّي عِمْرَان بْنُ أبان بن معقل المدني، قال: أراني أنس بن مالك الوضوء، فمسح صماخَيْه، وقال: يا غلامُ إنهنّ من الرأس؛ هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ وَلّ يتوضأ . قلت: وعمْران بن أبان لا يدري مَنْ هو، والحديث إنما دلنا على ضَعْفِه. ١٥٠٢ [٢٥٢٦ ت] - جَعْفَرُ بْنُ حَيَّنَ [ع] أبو الأَشْهَبِ العُطَارِدِيُّ (٩))، السعدي البصري (١) المغني: ١٣٢/١، الضعفاء والمتروكين: ١٧٠/١، الجرح والتعديل: ٤٧٦/٢. (٢) في أ: عدم. (٣) سقط في أ. (٤) اللسان: ١١٣/٢، دائرة معارف الأعلمي: ٣٠١/١٤. الهَمْدَاني: بالفتح والسكون ومهملة إلى هَمْدان شَعْب، عظيم من قحطان وبفتح الميم ومعجمة إلى هَمَذان مدينة بالجبال. اللباب: ٣٩١/٣ - ٣٩٢، معجم البلدان: ٤١٠/٥ - ٤١٧، لب اللباب: ٣٢٩/٢ - ٣٣٠. (٥) ينظر المغني: ١٣٢/١، الضعفاء والمتروكين: ١٧٠/١. (٦) والخُوَاري: بضم الخاء وفتح الواو وبعد الألف راء. هذه النسبة إلى خوار الري. اللباب: ١/ ٦٦٧، لب اللباب: ٢٩٩/١، الأنساب: ٤٠٩/٢، ٤١١، معجم البلدان: ٣٩٤/٢. (٧) في أ: الخواري. (٨) ينظر المغني: ١٣٢/١، الجرح والتعديل: ٤٧٧/٢ . (٩) ينظر: ينظر: تهذيب الكمال: ١٩٤/١، تهذيب التهذيب: ٨٨/٢، تقريب التهذيب: ١٣٠/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٦/١، الكاشف: ١٨٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ١٨٩/٢، الجرح والتعديل: ١٣٦/١، رجال الصحيحين: ٢٦٩، طبقات ابن سعد: ٢٧٤/٧، الثقات: ١٣٩/٦، تاريخ يحيى برواية = ١٣٣ حرف الجيم / جعفر الخزاز الأعمى. عن أبي رجاء العطاردي، والحَسَن وعِدّة. وثَّقَه أَحْمَدُ، وأَبُو حَاتِمِ. وقال النَّسَائِيُّ: ليس به بأس . وقال: مولدي في سنة سبعين أو إحدى وسبعين. وذكَّرُه الداني أنه قرأ على أبي رَجاء القرآن. وقال ابنُ الجَوْزِيِّ: قال ابنُ مَعِين: ليس بشيءٍ. قلت: ما أعتقد أنّ ابْنَ معين قال هذا؛ وإنما وهّى ابن معين أبا الأشهب الواسطي، ولهذا وهم أيضاً ابنُ الجوزي، وقال في هذا جعفر بن حَيّان أبو الأشهب الواسطي، والرجل بصري ليس بواسطي. وقد اشتركا في الكُنية والاسم، وافترقا في البَلَد والأب. [وقد ذكرنا أن أبا الحرب قال] (١): وقد فتشت على العطاردي فما رأيتُ أحداً سبق ابْنُ الجوزي إلى تليينه بوَجْه، وإنما أوردتُه ليعرف أنه ثقة ويَسْلَم مِنْ قال وقِيل. ١٥٠٣ [٢٠٠٥] - جَعْفَرُ بْنُ خَالِدِ الأَسَدِيُّ(٢). هو ابن محمد، سيأتي. ١٥٠٤ [٢٥٢٧ ت] - جَعْفَرُ بْنُ الزُّبَيْرِ [ق] عن القاسم أبي عبد الرحمن(٣)، وجماعة. وعنه وکِیع، ویزید بن هارون، وعدّة. كذّبِهِ شُعْبَةُ، فقال غُنْدَر: رأيت شعبة راكباً على حِمار، فقال: أَذْهَب فأَسْتَعْدِي على جعفر بن الزبير؛ وَضَعَ على رسولِ الله وَ ل أربعمائة حديث. وقال ابنُ مَعِينٍ : ليس بثقة . وقال البُخَارِيُّ : تركوه. وقال ابنُ عَدِيٍّ: الضعفُ علی حدیثه بیّن . وقال يَحْيَى القَطَّانُ: لو شئت أنْ أكتبَ عنه ألفاً كتبْتُ عنه؛ كان يَرْوِي عن سَعِيد بن المسیّب أربعین حديثاً. = الدوري: ٨٥/٢. المعرفة والتاريخ: ٧٢٠/١، ٣٩/٢، تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٢٤، العبر: ٢٤٦/١. (١) سقط في أ. (٢) دائرة معارف الأعلمي: ١٤/ ٣٠٤. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٩٤/١، تهذيب التهذيب: ٩٠/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٧/١، تقريب التهذيب: ١٣٠/١، الكاشف: ١٨٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ١٩٢/٢، تاريخ البخاري الصغير: ١٠٦/٢، الجرح والتعديل: ١٩٤٩/٢، طبقات ابن سعد: ١٠١/٣، ضعفاء ابن الجوزي: ٣٠٩، المغني: ١/ ترجمة: ١١٤٢، وديوان الضعفاء: ترجمة: ٧٥٢، المعرفة والتاريخ ليعقوب: ١٣٩/٣. ١٣٤ حرف الجيم / جعفر ومن مناكير جَعْفَرٍ، عن القاسم، عن أبي أمامة - مرفوعاً، ((مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدِ رَجُلٍ فَلَهُ وَلَاؤُه(١))) . وبه: ((لو استطعتُ أن أُوَارِي عَوْرَتي من شعاري لفعلت)) (٢). وبه: ((يا رسول الله، أَفِي كل صلاة قراءة؟ قال: نعم، ذلك واجب))(٣). وبه: ((الجمعة واجبة على خمسين، ليس على دون خمسين جمعة)) (٤). وبه: ((الذين يحملون العَرْشَ يتكلمون بالفارسية الدرية)»(٥). ويروى بإسنادٍ مظلم عنه حديثٌ مَثْنُهُ: ((يَأْتِي عَلَى جَهَنَّمَ يوم ما فيها أحَدٌ من بَنِي آدَمَ، تخفق أَبْوَابُهَا)) . ١٥٠٥ [٢٠٢٨ ت] - جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ [ت، س] الأَحْمَرُ الكُوفِيُّ(٥). عن بَيَان بن بشر، وعطاء بن السائب، وجماعة. وعنه ابن مهدي، ويحيى بن بِشر الحريري. وثَّقَه ابنُ مَعِينِ . وقال أَحْمَدُ: صالح الحدیث. وقال أَبُو دَاوُدَ: صدوق شيعي. وقال الجَوَزْ جَانِيُّ: مائل عن الطريق. وقال عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ: سُئل ابْنُ معين عنه فقال بيده، ولم يثبته. وقال ابنُ عَدِيٍّ: هو صالح شيعي. قال الخَطِيبُ: يروي عنه ابن عيينة، ووكيع، وأبو غَسّان النَّهْدي. ذهب إلى ((خراسان)) (١) أخرجه الدار قطني: ١٨١/٤ وقال الصدفي ضعيف وهو عند الطبراني في الصغير: ١٥٧/١، من حديث عقبة بن عامر الجهني والهيثمي في المجمع: ٩٤/١، ٣٣٤/٥ وابن حجر في المطالب برقم: (١٤٨٠) وابن عبد البر في التمهيد: ٥٨/٣ وابن أبي حاتم في العلل (١٩٨، ١٠٢٤) والفتني في التذكرة: (١١). والسيوطي في اللآلىء: ٢٤/١ والخطيب في التاريخ: ٢٧١/٣، ٢٧٣، والشوكاني في الفوائد: (٤٥٥) وابن عراق في التنزيه: ١٥٣/١، العجلوني في الكشف: ٣٣/٢ والمتقي الهندي في الكنز: (٢٩٦٢٦). وقال الزيلعي في نصب الراية: ٤ / ١٥٧ . (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل. (٣) ذكره الهندي في كنز العمال برقم: (٢٢١٢٩) وعزاه لابن عدي والبيهقي في كتاب القراءة. (٤) أخرجه ابن عدي في الكامل. (٥) ينظر: تهذيب الكمال: ١٩٥/١، تهذيب التهذيب: ٩٢/٢، تقريب التهذيب: ١٣٠/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٧/١، الكاشف: ١٨٥/١، تاريخ البخاري الكبير: ١٩٢/٢، تاريخ البخاري الصغير: ١٧٠/٢، الجرح والتعديل: ١٩٥٢/٢، تاريخ بغداد: ٥٠/٧، ضعفاء ابن الجوزي: ١٧١/١، الثقات: ١٥٩/١. ١٣٥ حرف الجيم / جعفر فبلغ المنصور عنه أمْرٌ يتعلق بالدولة، فقبض عليه مدةً ثم أطلقه . قال حفيده حُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ: كان جدي من رؤساءِ الشيعةِ بـ ((خراسان))، فكتب فيه أبو جعفر، فأُشْخِصَ إليه في سَاجُور مع جماعةٍ من الشيعة فحبسهم في المطبق دَهْراً. وقال مُطَيِّنٌّ: مات سنة سبع وستين ومائة. ١٥٠٦ [٢٥١٩ ت] - جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ [٥] بْنِ سَمُرَةَ (١). عن أبيه. وعنه [سليمان](٢) بن موسى وغيره. وله حديثٌ في الزكاة عن ابن عَمِّ له. رَدّه ابن حَزْمٍ، فقال: هما مجهولان. قلت: ابْنُ عَمه هو خُبَيْب بن سليمان بن سمرة يُجْهَل حَالُه عن أبيه. قال ابن القطان: ما مِنْ هؤلاء مَنْ يُعْرَف حاله. وقد جهد المحدثون فيهم جهدهم؛ وهو إسنادٌ يروي به جملة أحاديث، قد ذكر البزار منها نحو المائة. وقال عَبْدُ الحَقِّ الأَزْدِيُّ: خُبَيْب ضعيف، وليس جعفر ممن يُعْتَمد عليه. قلت: فمما وَرَدَ بهذا السند: ((أمر عليه السلام ببناء المساجد وتصلح صنعتها))(٣). وحديث: ((أمَرنا رسولُ اللهَوَ ﴿ أن نُخْرِج الزكاة من الذي نَعِدُّه للبيع))(٤). (١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٩٥/١، تهذيب التهذيب: ٩٣/٢، تقريب التهذيب: ١٣٠/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٧/١، الكاشف: ١/ ١٨٥، تاريخ البخاري الكبير: ١٩٢/٢، الجرح والتعديل: ١٩٥٥/٢، الثقات: ٦ /١٣٧. (٢) سقط في ب. (٣) له شاهد من طريق سليمان بن سمرة عن أبيه سمرة. أخرجه أبو داود: ١٧٨/١، كتاب الصلاة: (٤٥٦). ومن طريق عائشة أخرجه الترمذي برقم (٥٩٤) ومن طريق هشام بن عروة عن أبيه وقال الترمذي هذا أصح من الحديث الأول. (٤) أخرجه أبو داود برقم: (١٥٦٢) ومن طريقة البيهقي في السنن الكبرى: ١٤٦/٤. وقال الزيلعي في نصب الراية: ٣٧٦/٢، سكت عنه أبو داود، ثم المنذري بعده، وقال عبد الحق في ((أحكامه)): خبيب هذا ليس بمشهور، ولا نعلم روى عنه إلّ جعفر بن سعد، وليس جعفر ممن يعتمد عليه، انتهى. قال ابن القطان في (كتابه)» متعقباً على عبد الحق، فذكر في ((كتاب الجهاد)»: حديث: من كتم غالاً فهو مثله، وسكت عنه من رواية جعفر بن سعد هذا عن خبيب بن سليمان عن أبيه، فهو منه تصحيح، انتهى. وقال الشيخ تقي الدين في ((الإِمام)»: وسليمان بن سمرة بن جندب لم يعرف ابن أبي حاتم بحاله، وذكر أنه روى عنه ربيعه، وابنه خبيب؛ انتهى كلامه. وقال أبو عمر بن عبد البر: وقد ذكر هذا الحديث، رواه أبو داود، وغيره بإسناد حسن، انتهى. ورواه الدار قطني في ((سننه))، والطبراني في «معجمه)) به عن سمرة. قال: كان رسول الله ◌َ﴾ يأمر بالرقيق، الرجل. والمرأة. الذي هو تلاده، وهم عملة لا يريد بيعهم، أن لا يخرج عنهم الصدقة، وكان يأمرنا أن نخرج الصدقة من الذي يعدّ للبيع. وينظر كلام الشيخ ناصر في الإرواء ٣١٠/٣. ١٣٦ - حرف الجيم / جعفر وقال عليه السلام: ((مَنْ يَكْتُمُ غالاً فإِنَّه مثله))(١). ففي ((سنن أبي داود)) من ذلك ستة أحادیث بسندٍ، وهو حدثنا محمد بن داود، حدثنا یحیی بن حسان، عن سليمان بن موسى، عن جعفر، عن ابْنِ عَمّه خُبیب، عن أبيه، عن جده. فسلیمان هذا زهري من أهل الكوفة، لیس بالمشهور، وبكلِّ حالٍ هذا إسنادٌ مظلم لا ينهض بحكم. ١٥٠٧ [٢٥٣٠ ت] - جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ [م، عو] الصُّبَعِيُّ(٢). مولى بني الحارث. وقيل مولى لبني الحَرِيش. نزل في بني ضُبَيعة، وكان من العلماء الزهّاد على تشيّعه. روى عن ثابت، وأبي عمران الجَوْني. وخَلْق. وعنه ابن مهدي، ومسدّد، وخلق. قال يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : كان يحيى بن(٣) سَعِید لا يكتب حديثه ويستضعفه. قال ابنُ مَعِينٍ : وجعفر ثقة. وقال أَحْمَدُ: لَا بَأْسَ به؛ قدم صنعاء فحملوا عنه. وقال البُخَارِيُّ: يقال كان أميّاً . وقال ابنُ سَعْدٍ: ثقة فيه ضعف، وکان یتشيّع . وقال أَحْمَدُ بْنُ المِقْدَام: كنّا في مجلس یزید بن زُرَیْع فقال: مَنْ أتی جعفر بن سليمان، وعبد الوارث، فلا يقربني؛ وكان عبد الوارث يُنْسَب إلى الاعتزال، وجَعْفَر يُنْسَب إلى الرفْضِ. وقال العُقَيْلِيُّ: حدثنا مُحَمَّدِ بنُ مَرْوَانَ القُرَشِيُّ: حدثنا أحمد بن سِنَان، حدثني سَهْل بن أبي خَذُّوية، قال: قلت لجعفر بن سليمان: بلغني أنك تشتم أبا بكر وعمر! فقال: أَمّا الشتْمُ فلا، ولكن البغض ما شئت. وقال ابنُ حِبَّانَ في ((الثقات)): حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا إسحاق بن أبي كامل، حدثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدي أبيه، قال: بعثني أَبي إلى جعفر الضُّبَعي، فقلت له: بلغني أنك تَسُبُّ أبا بكر وعمر! قال: أما السبُّ فلا، ولكن البغض ما شئت؛ فإذا هو رافضيُّ مثل الحمار. (١) أخرجه أبو داود في السنن برقم: (٢٧١٦) والطبراني في الكبير: ٧/ ٣٠٣ وابن عساكر كما في التهذيب: ٤٣٦/٢ وينظر المجمع: ٣٣٩/٢، وكنز العمال: (٤٣٧٧٥). (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٩٦/١، تهذيب التهذيب: ٩٥/٢، تقريب التهذيب: ١٣١/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٧/١، الكاشف: ١٨٥/١، تاريخ البخاري الكبير: ١٩٢/٢، الجرح والتعديل: ٤٨١/١، ١٩٥٧/٢، طبقات ابن سعد: ٢٨٨/٧، البداية والنهاية: ١٧٣/١٠، ضعفاء ابن الجوزي: ١/ ١٧١، معجم طبقات الحفاظ: ٧١، الحلية: ٢٨٧/٦، الثقات: ١٤٠/٦، تاريخ ابن معين: ٨٦/٢، طبقات خليفة: ٢٢٤، تاريخ الفسوي: ١٦٩/١، مشاهير علماء الأمصار: ١٢٦٣، العبر: ٢٧١/١. (٣) في ب : وس ١٣٧ حرف الجيم / جعفر وقال العُقَيْلِيُّ: حدثنا عَبْدالله بن أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدّمي، سمعتُ عمي عمر بن علي يقول: رأيْتُ ابنَ المبارك يقول لجعفر بن سُليمان: رأيت أيوب؟ قال: نعم. ورأيت ابْنَ عون؟ قال: نعم. قال: فرأيتَ يونس؟ قال: نعم. قال: فكيف لم تجالسهم وجالسْتَ عوفاً؟ والله ما رضي عَوْف بِدْعَةٍ حتى كانت فيه بدعتين؛ كان قدرياً شيعياً(١). وقال البُخَارِيُّ في الضعفاءِ له: جعفر بن سليمان الحَرَشي، ويعرف بالضُّبَعي، يخالف في بعض حديثه. جعفر الطَّيَالِسِيُّ، حدثنا ابنُ مَعِينٍ، قال: سمعْتُ من عبد الرزاق يوماً كلاماً استدلَلْتُ به على ما قيل عنه من المذهب. فقلت: إنّ أستاذيك أصحاب سنّة: معمر، وابن جريج، والأوزاعي، ومالك، وسفيان، فعمَّنْ أخذْتَ هذا المذهب؟ فقال: قدم علينا جعفر بن سُلیمان، فرأيتُه فاضلاً حسن الهدى، فأخذت هذا عنه. وقال مُحمدُ بنُ أَبِي المُقَدِّمِيُّ: فقدت عبد الرزاق؛ ما أفسد جعفراً غيره! يعني في التشيّع . وقال أَحْمَدُ: حدّث بـ ((اليمن)) كثيراً، وكان عَبْد الصمد بن معقل یجلس إليه. وقال أَبُو طَالِبٍ: سمعتُ أحمد يقول: لا بأس به؛ فقيل لأحمد: إنّ سليمان بن حَرْب یقول: لا یکتب حديثه. فقال حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ: لم يكن ينهى عنه، وإنما كان يتشيّع، يحدِّث بأحاديث في عليّ، وأهل البصرة يَغْلُون في عليّ. فقلت لأحمد: عامَّةُ حديثه رقاق! قال: نعم، كان قد جمعها. وحدث عنه عبد الرحمن وغيره. وقال ابنُ نَاجِيَةٍ: سمعت وَهْب بن بقِيّة يقول: قيل لجعفر بن سُليمان: زعموا أنكَ تسبُ أبا بكر وعمر! فقال: أما السبُّ فلا، ولكن بغضاً ما شئت. قال ابنُ عَدِيٍّ: فسمعتُ الساجي يقول في هذه الحكاية: إنما عَنَی جعفر جارَیْن له، كان قد تأذّی بهما . قلت: ما ها بِبَعيد؛ فإنّ جعفراً قد روى أحاديثَ من مناقب الشيخين رضي الله عنهما. وهو صدوق في نفسه. وينفرد بأحاديث عُدّت مما ينكر، واختلف في الاحتجاج بها، منها: حديث أنس: ((إنّ رجلاً أراد سَفَراً فقال: زوّدوني)). (١) ينظر الضعفاء والعقيلي: ١٨٩/٢. ١٣٨ حرف الجيم / جعفر: ١٠٠٠ ومنها حديث: ((لينتهينّ أقوامٌ عن رَفْع (١) أبْصارِهم عند الدعاء في الصلاة))(٢). وحديث: ((حَسَر عن بدِنِه وقال: إنه حديث عهد برَبّه))(٣). وحديث: ((كان يفطر على رطبات))(٤). ((وحديث: ((طلَّقْت لغير سنة، وراجعت لغير سنةٍ)). وحديث: ((مِمْ أضرب منه يتيمي))(٥). وحديث: ما يقال ليلة القدر(٦). وغالب ذلك في ((صحيح مسلم)). جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حدثنا يزيد الرِّشْك، عن مطرف، عن عمران بن حصين، قال: ((بعث رسولُ اللهِ وَلِّ سِرِيَّة استعمل عليهم عليّاً ... (٦) الحديث. وفيه: ((مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ! عَلِيٍّ مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي)) . قال ابنُ عَدِيٍّ: أدخله النسائي في صحاحه. جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عن أَبي هَارُونَ(٧)، عن أبي سَعِيد، قال: ((مات رسول الله وَلَه ولم يستخلف أحداً». رواه سفيان، عن جعفر، فما حدّثَ به إلّ وعنده أن عليّاً ليس بوَصِيّ. جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عنِ الخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ، عن القاسم بن سليمان، عن أبيه، عن جدّه: سمعْتَ عَمّار بن ياسر يقول: أُمرت بقتال القاسِطِينَ والمارِقِين. خَالِدُ بنُ مِرادِسٍ، حدثنا جعفر، عن أبي عمران، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه - مرفوعاً: ((الجنةُ تحتَ ظِلال السيوف))(٨). (١) في ب: رفعهم. (٢) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة باب: ٢٦ رقم (١١٨) والنسائي في السهو باب: (٤٠) والبيهقي: ٢٨٢/٢، والطبراني في الكبير: ٢٢١/٢، وينظر المجمع: ٨٢/٢ والترغيب للمنذري: ٣٥٨/١، ٤٩١، والمشكاة: ٩٨٣، والهندي في الكنز: (٣٣٠٣). (٣) أخرجه مسلم: ٦١٥/٢ في كتاب الاستسقاء باب الدعاء في الاستسقاء: (٨٩٨/١٢). (٤) أخرجه أحمد: ١٦٤/٣. والترمذي: ٧٩/٣، كتاب الصوم: باب ما يستحب عليه الإفطار: (٦٩٦) وأبو داود: ٣٠٦/٢ كتاب الصوم. باب ما يفطر عليه ٢٣٥٦ . (٥) تقدم. (٦) قلت: (وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله أَرَأَيْتَ) أي أخبرني (إِنْ عَلِمْت أيّ ليلةٍ) هي (ليةُ القَدْرِ مَا أقولُ فِيهَا: قال «قولي اللَّهُمَّ إنّكَ عَفوٌ تُحِبُّ العَفْوَ فاعْفُ عَنِّي))، رواه الترمذي وغيره وصححه). وقد أخرجه ٥٣٤/٥، في كتاب الدعوات / باب: (٨٥)، حديث (٣٥١٣)، وقال حديث حسن صحيح. وعزاه المزي في التحفة للنسائي: ٤١٧/١١، حديث: ١٦١٣٤، وأخرجه ابن ماجة ٢/ ١٢٦٥، في كتاب الدعاء / باب الدعاء بالعفو والعافية حديث: (٣٨٥٠) وأخرجه الحاكم: ٥٣٠/١، في كتاب الدعاء / باب الدعاء في ليلة القدر وقال صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. (٧) في ب: هريرة. (٨) أخرجه البخاري: ٦/ ٤٠ كتاب الجهاد والسير: باب الجنة تحت بارقة السيوف: (٢٨١٨) وأطرافه فيه : = ١٣٩ - حرف الجيم / جعفر قَطَنُ بنُ نُسَيْرٍ، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا عَبْد الله بن المثنى، عن عَبْد الله بن أَنْس بن مالك، قال: قال أَنْس: أُهْدِي إلى رسول الله وَ لَه حَجَل مشوي ... (١))) فذكر حديثَ الطير. قُتَيِّبَةُ، وقطن قالا: حدثنا جعفر، عن ثابت، عن أنس: ((كان رسولُ اللهِ﴿ لا يدَّخِرُ شيئاً لِغَدٍ))(٢). قال ابنُ عَدِيٍّ: جعفر شِيعيّ، أرجو أنه لا بأس به، قد روى في فضائل الشيخَيْن أيضاً، وأحاديثُه ليست بالمنكرة، وهو عندي ممن يجب أنْ يُقْبَل حديثه. جعفر، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: ((إنّ اللهَ تَعَالَىْ يُعَافِي [الأُمِّينَ يَوْمَ القِيَامَةِ مَا لَ يُعَافَى](٣) العُلَمَاءَ(٤). وقيل : أخطأ مَنْ حَدّث به عن جعفر . مات في رجب سنة ثمان وسبعين ومائة. ١٥٠٨ [٢٠١٢] - جَعْفَرُ بْنُ سَهْلِ النَّيْسَابُورِيُّ(٥). عن إسحاق بن راهويه. قال الحَاكِمُ : حَدّث بمناکیر . = (٢٨٢٣، ٢٩٦٦، ٣٠٢٤، ٧٢٣٧) وأبو داود ٤٢/٣ كتاب الجهاد: باب في كراهية تمني لقاء العدو: (٢٦٣١) والحاكم: (٧٨/٢) من حديث عبدالله بن أبي أوفى، وأخرجه مسلم: ١٣٦٢/٣ كتاب الجهاد والسير: باب كراهة تمني لقاء العدو والأمر بالصبر عند اللقاء: (١٧٤٢/٢٠) والترمذي: ١٥٩/٤ كتاب فضائل الجهاد: باب ما ذكر أن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف: (١٦٥٩) وأحمد: ٣٩٦/٤، ٤١١، والحاكم: ٢/ ٧٠، وأبو نعيم: ٣١٧/٢ من حديث أبي موسى الأشعري. (١) أخرجه الترمذي: ٥٠١/٤، كتاب الزهد: باب ما جاء في معيشة النبي وَ لقر وأهله: (٢٣٦٢) وصححه ابن حبان وذكره الهيثمي في موارد الظمان: (٥٢٥) كتاب نبوة نبيّنا وَّ ر باب في زهده وتواضعه: (٢١٣٩) وأخرجه الخطيب في التاريخ: ٩٨/٧ وابن عساكر كما في التهذيب: ٢٩٠/٣، ٢٥٦/١٠ والبغوي في الشرح: ٤٣/٧ وفي التفسير: ١٩٥٧٥ والترغيب للمنذري: ٦/٢، والمشكاة: (٨٢٥). (٢) أخرجه الترمذي: ٥٠١/٤، كتاب الزهد: باب ما جاء في معيشة النبي ◌َ لّ وأهله: (٢٣٦٢). وصححه ابن حبان وذكره الهيثمي في موارد الظمان: (٥٢٥)، كتاب نبوة نبيّنا وَ *: باب في زهده وتواضعه: (٢١٣٩). وأخرجه الخطيب في التاريخ: ٩٨/٧. (٣) سقط في أ. (٤) ذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية: ١/ ١٤٠، وقال ابن أبي حاتم: هذا حديث منكر، وفي رواية عنه أنه قال: الخطأ من جعفر. وأخرجه أبو نعيم في الحلية: ٣٣١/٢، ٢٢٢/٩، والخطيب في اقتضاء العلم (رقم ٨٠)، والرامهرمزي في الفاضل ص ١٤٣، والضياء في المختارة: ٥٠١/١ وابن عساكر في ذم من لا يعمل: ٥٨/٢، والسيوطي في اللآلىء: ٢٢٥/١. وقال أبو نعيم: هذا حديث غريب تفرّد به سيار عن جعفر ولم نكتبه إلّ من حديث أحمد بن حنبل. وقال في مقام آخر: قال عبد الله قال منكر وما حدثني به إلاّ مرة. (٥) المغني: ١٣٣/١. ١٤٠ حرف الجيم / جعفر ١٥٠٩ [٢٠١٩] - جَعْفَرُ بْنُ عَامِرِ الْبَغْدَادِيُّ(١). عن أحمد بن عمار أخي هشام(٢) بخبرٍ كذب. اتَّهَمَه به ابنُ الجوزي. ١٥١٠ [٢٠٢١] - جَعْفَرُ بْنُ العَبَّاس(٣). عن ابن البيلماني. ذكره ابنُ أبي حاتم. مَجْهُولٌ. ١٥١١ [٢٠٢٣] - جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الحميدي المكي(٤). عن محمد بن عباد بن جعفر. وعنه أبو داود الطيالسي. وثّقه أَبُو حَاتِم (٥) . وقال العُقيْلِيُّ: في حديثه وهمٌ واضطراب، ثم قال: حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميري، حدثنا بشر بن السري، حدثنا جعفر بن عَبْدالله بن عثمان بن حميد، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ابن عباس ((أنّ النبيَّ ◌َّ قَبّل الحَجَر ثم سجَدَ عليه))(٦) . رواه أَبُو عَاصِمٍ، وأبو داود، عن جعفر، فقالا: عن محمد، عن ابن عباس، عن عُمَر - مرفوعاً. وحدثنا الدبَرِي، عن عَبْد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرني محمد بن عباد بن جعفر أنه رأى ابْنَ عباس قَبّل الحَجَر وسجد عليه؛ فحديثُ ابن جريج أولى. ثم قال: حدثنا محمدُ بنُ إسْمَاعِيلَ، حدثنا محمد بن بكار العيشي، حدثنا أبو داود، حدثنا جعفر بن عبدالله القرشي، أخبرني عمر بن عُرْوَة بن الزبير، سمعت عُرْوَةَ بن الزبير يحدّث عن أبي ذَرّ، قال: ((قلت: يا رسولَ اللهِ، كيف علمت أنك نبي))(٧)؟ فذكر حديثاً طويلاً لا يُتَابَع عليه . ١٥١٢ [ ... ] - جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ. عن أحمد بن عمار أخي هشام بن عمار، بخبرَ باطل اتّهمَه به ابن الجوزي. ويقال له جعفر بن عامر . (١) ينظر المغني: ١٣٣/١. (٢) سقط في ط . (٣) المغني: ١٣٣/١، الضعفاء والمتروكين: ١٧١/١، الجرح والتعديل: ٤٨٥/٢. (٤) ينظر: المغني: ١٣٣/١. (٥) قال الحافظ في اللسان: وهم، تبع فيه صاحب الحافل والذي في كتاب أبي حاتم، أخبرنا عبدالله بن أحمد فيما كتب إليّ قال: سألت أبي عن جعفر فقال: ثقة. (٦) أخرجه العقيلي في الضعفاء: ١٨٣/١. (٧) أخرجه العقيلي في الضعفاء: ١٨٣/١ .