Indexed OCR Text

Pages 1461-1463

كتاب الجامع
(٣٦٧٥) أسماء النبي ◌َّ
(٣٦٧٤ - ٣٦٧٦) فقرة
٣٦٧٤ - [أَسْمَاءُ النَّبِيِّ وَلِّوَ]
٣٦٧٥ - أَسْمَاءُ النَّبِيِّ وَّـ
٣٦٧٦ / ٨٤٤ - مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ؛
أَنَّ النَّبِيَّ وََّ قَالَ: ((لِي خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ: أَنَا مُحَمَّدٌ. وَأَنَا أَحْمَدُ. وَأَنَا الْمَاحِي
الَّذِي يَمْحُو اللّهُ بِيَ (١) الْكُفْرَ. وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي.
وَأَنَا الْعَاقِبُ (٢))).
[٣٦٧٦] أسماء النبي: ١
(١) في ق ((به))، وفي نسخة عنده (بي)).
(٢) بهامش ص ((تم كتاب الجامع من الموطأ. والحمد لله رب العلمين كثيرا كما هو أهله.
وصلى الله على محمد خاتم النبيين وآله وسلم تسليما .. وذلك في النصف من رجب ...
سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة.
كتبه عبدالله بن سعيد الأزرقي؟؟؟ .. قرأ جميع هذا الديوان من أوله إلى آخره على
صاحبه أبو محمد عبد الله بن عبد العزيز .. سنة ثمانين وأربع مائة، نفعه اللّه ... خاتم
النبين».
[معاني الكلمات] («يحشر الناس على قدمي)) أي: قدامي وأمامي أي أنهم يجتمعون إليه
وينضمون حوله ويكونون أمامه يوم القيامة، الزرقاني ٥٥٩:٤؛ ((وأنا العاقب)) أي: آخر
الأنبياء، الزرقاني ٥٦٠:٤.
[الغافقي] قال الجوهري: «هذا في الروايات عن محمد بن جبير بن مطعم مرسلا، ليس
فيها عن أبيه. وهو عند معن، وابن المبارك الصوري، عن أبيه مسندا))، مسند الموطأ
صفحة ٦٣.
[التخريج] أخرجه البخاري، ٣٥٣٢ في المناقب عن طريق إبراهيم بن المنذر عن معن،
عن مالك به.
١٤٦١

كمل كتاب الموطأ، والحمد لله رب العالمين، وصلّى اللّه على سيدنا
محمد خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، وسلم تسليماً.
وكان الفراغ منه في السابع والعشرين من شهر ربيع الآخر عام
ثلاثة عشر وستمائة.
انتهت المقابلة وكتب الطرر من أصل الشيخ الفقيه الأجل المحدث
النحوي الضابط المتقن اللغوي أبي العباس أحمد بن سلمة الأنصاري
رضي اللّه عنه، وولده الشيخ الفقيه المحدث الضابط المتقن اللغوي أبو
عبد الله محمد بن أحمد بن سلمة الأنصاري أكرمه اللّه يمسك الأصل
المذكور. وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم تسليماً.
كل ما فيه من العلامات هكذا عـ بهذه الصورة فهو لعبيد اللّه،
وما فيه من هذه الصورة ح لابن وضاح إما رواية عن يحيى أو
إصلاح عليه،
وما فيه هكذا ط فهو ابن فطيس،
وما فيه هكذا ش فهو ابن المشاط،
وهـ كذا أبو الوليد الوقشي،
وما فيه كـ فإنما هو تقييد عن البكري في أسماء المواضع،
وما فيه ع هكذا فهو ابن عبد البر،
وما فيه ع كذا فهو أبو علي الجياني،
وما فيه جـ هكذا فهو الباجي،
وقد أصرح فيه في بعض الأوقات باسم الراوي ابن سهل وابن
١٤٦٢

حمدين وغيره و ش هكذا ابن سراج أبو مروان،
وإذا كتب ق هكذا فإنما هو نقلته من كتاب شيخي أبي إسحاق بن
قرقول رحمه اللّه، وما فيه ص هكذا فهو للأصيلي،
وإذا كان ط في شرح لفظ فهو البطليوسي.
ذكر أبو علي حسين بن أبي سعيد المعروف بالوكيل عن بكر بن
حماد أنه قال: رغبت عن سماع الموطأ على ابن بكير لأنه كان يصحف
فيه حرفين، أحدهما قول عمر لبيت بركبة أحب إليّ من عشرة أبيات
بالشام، فكان يقول فيه: لبيت تركته. ونسيت الحرف الثاني. وهذا الذي
قاله ... لابن بكير إنما رويناه عنه كما رويناه عن غيره من أصحاب مالك
لبيت بركبة، وهو موضع بالطائف ...
١٤٦٣