Indexed OCR Text

Pages 1421-1440

كتاب الجامع (٣٥٧٨) ما جاء في قتل الحيّاتِ، وما يُقالُ في ذلك (٣٥٧٧ - ٣٥٧٩) فقرة
هَهُنَا. إِنَّ الْفِتْنَةَ(١) مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ)).
٣٥٧٧ _ مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى
الْعِرَاقِ. فَقَالَ لَهُ كَعْبُ الْأَحْبَارِ: لاَ تَخْرُجْ إِلَيْهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فَإِنَّ بِهَا
تِسْعَةَ أَعْشَارِ السِّحْرِ. وَبِهَا فَسَقَةُ الْجِنِّ. وَبِهَا الدَّاءُ الْعُضَالُ.
٣٥٧٨ - مَا جَاءَ فِي قَتْلِ الْحَيَّاتِ، وَمَا يُقَالُ فِي ذَلِكَ
٧٩٩/٣٥٧٩ - مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَبِي لُبَابَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهل
نَهَى عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ الَّتِي فِي الْبُيُوتِ.
(١) بهامش الأصل في: ((توزري: إن الفتنة ههنا))، يعني كرر هذه الجملة.
[معاني الكلمات] ((قرن الشيطان)) أي: حزبه وأهل وقته وزمانه وأعوانه، الزرقاني
٤٩٣:٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٥٤ في الجامع؛ والبخاري، ٣٢٧٩ في بدء
الخلق عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ وابن حبان، ٦٦٤٨ في م١٥ عن طريق عمر بن
سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٢٩٣، كلهم عن مالك به.
[٣٥٧٧] الاستئذان: ٣٠
[معاني الكلمات] ((وبها الداء العضال)) هو: الذي يعيي الأطباء أمره، الزرقاني ٤٩٤:٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٥٥ في الجامع؛ والحدثاني، ٧٤٦ في الجامع،
كلهم عن مالك به.
[٣٥٧٨]
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: يشير بيده، وفيها: ههناء، مسند
الموطأ صفحة ١٧٩.
[٣٥٧٩] الاستئذان: ٣١
[الغافقي] قال الجوهري: «هذا في الموطأ عن نافع عن أبي لبابة،
غير ابن وهب فإنه رواه عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي لبابة. وليس عند أبي
بكير، ولا أبي مصعب)».
والصواب عن نافع، عن أبي لبابة والله أعلم.
والجنان عمار البيوت. ويقال: إنها يتمثل في حية رقيقة، مسند الموطأ صفحة ٢٤٩.
١٤٢١
=

كتاب الجامع (٣٥٧٨) ما جاء في قتل الحيّات، وما يقال في ذلك (٣٥٨٠ - ٣٥٨١) فقرة
٣٥٨٠/ ٨٠٠ - مَالِكٌ عَنْ نَافِعِ، عَنْ سَائِبَةَ، مَوْلاَةٍ لِعَائِشَةَ(١)؛ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ ﴿َ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي فِي الْبُيُوتِ. إِلاَّ ذَا(٢) الطُّفْيَتَيْنِ
وَالْأَبَّتَرَ (٣). فَإِنَّهُمَا يَخْطِفَانِ الْبَصَرَ. وَيَطَرَحَانِ مَا فِي بُطُونِ النِّسَاءِ.
٨٠١/٣٥٨١ - مَالِكٌ عَنْ صَيْفِيٍّ مَوْلَى ابْنِ أَفْلَحَ، عَنْ أَبِي السَّائِبِ
مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ. فَوَجَدْتُهُ
يُصَلِّي. فَجَلَسْتُ أَنْتَظِرُهُ حَتَّى قَضَى صَلاَتَهُ. فَسَمِعْتُ [ص: ٦٩ - ب] تَحْرِيكا
تَحْتَ سَرِيرٍ فِي بَيْتِهِ. فَإِذَا حَيَّةٌ. فَقُمْتُ لِقْتُلَهَا. فَأَشَارَ إِلَيَّ أَبُو سَعِيدٍ أَنِ
اجْلِسْ. فَلَمَّا انْصَرَفَ أَشَارَ إِلَى بَيْتٍ فِي الدَّارِ. قَالَ:(٤) أَتَرَى هُذَا الْبَيْتَ؟
فَقُلْتُ:(٥) نَعَمْ.
قال الجوهري: ((هكذا رواه القعنبي، وأما ابن القاسم، وابن عفير فقالا فيه: عن قتل
الحيات التي في البيوت)). ((ورواه ابن وهب عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي لبابة وقد
ذكرناه فيما تقدم،
وليس عند ابن بكير، ولا أبي مصعب»، مسند الموطأ صفحة ٢٥١.
[٣٥٨٠] الاستئذان: ٣٢
(١) في ق: ((أم المؤمنين)).
(٢) في نسخة عند الأصل وفي ص: ((ذو)).
(٣) ضبطت في الأصل على الوجهين بفتح الراء وضمها، وكتب عليها ((: معًا)).
[معاني الكلمات] ((الأبتر)) هو: مقطوع الذنب أو الحية الصغيرة الذنب، الزرقاني ٤٩٥:٤؛
(ذا الطفيتين)» هو: جنس من الحيات يكون على ظهره خطان أبيضان، الزرقاني ٤٩٥:٤؛
(الجنان)) أي: الحية الصغيرة أو الرفيعة الخفيفة، الزرقاني ٤٩٤:٤.
[التخريج] أخرجه أبو داود، ٥٢٥٣ في الأدب عن طريق القعنبي؛ وشرح معاني
الآثار،٥١٥٩ عن طريق محمد بن عبد الله بن ميمون عن الوليد بن مسلم، كلهم عن
مالك به.
[٣٥٨١] الاستئذان: ٣٣
(٤) في ص وق: ((فقال)).
(٥) في ص: ((قلت)).
١٤٢٢

كتاب الجامع
(٣٥٧٨) ما جاء في قتل الحيّات، وما يقال في ذلك
(٣٥٨١) فقرة
فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِيهِ فَتَّى حَدِيثٌ عَهْدُهُ بِعُرْسٍ. فَخَرَجَ مَعَ
رَسُولِ اللّهِ وَّ إِلَى الْخَنْدَقِ. فَبَيْنَا هُوَ بِهِ إِذْ أَتَاهُ الْفَتَّى يَسْتَأْذِنُهُ. فَقَالَ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ اثْذَنْ لِي أُحْدِثُ بِأَهْلِي عَهْدًا. فَأَذِنَ [ف: ٣٤٧] لَهُ رَسُولُ اللّهِ
وَلُّ. وَقَالَ: ((خُذْ عَلَيْكَ سِلاَحَكَ. فَإِنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ بَنِي قُرَيْظَةَ)). فَانْطَلَقَ
الْفَتَى إِلَى أَهْلِهِ. فَوَجَدَ امْرَأَتَهُ قَائِمَةً بَيْنَ الْبَابَيْنِ. فَأَهْوَى إِلَيْهَا(١) بِالرُّمْحِ
لِيَطْعُنَهَا [ق: ١٧٧ - ١]. وَأَدْرَكَتْهُ غَيْرَةٌ.
فَقَالَتْ: لاَ تَعْجَلْ حَتَّى تَدْخُلَ وَتَنْظُرَ مَا فِي بَيْتِكَ. فَدَخَلَ فَإِذَا هُوَ بِحَيَّةٍ
مُنْطَوِيَةٍ عَلَى فِرَاشِهِ. فَرَكَزَ فِيهَا رُمْحَهُ. ثُمَّ خَرَجَ بِهَا فَنَصَبَهُ فِي الدَّارِ.
فَاضْطَرَبَتِ الْحَيَّةُ فِي رَأْسِ الرُّمُحِ. وَخَرَّ الْفَتَى مَيِّئًا. فَمَا يُدْرَى أَيُّهُمَا كَانَ
أَسْرَعَ مَوْتًا. الْفَتَى أَمْ الْحَيَّةُ؟ فَذَكَرْنَا (٢) ذُلِكَ لِرَسُولِ اللّهِ وَ لَّ فَقَالَ: «إِنَّ
بِالْمَدِينَةِ جِئًّا قَدْ أَسْلَمُوا. فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهُمْ(٣) شَيْئًا فَآَذِنُوهُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ. فَإِنْ
بَدَا لَكُمْ بَعْدَ ذُلِكَ فَاقْتُلُوهُ. فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ(٤))).
(١) بهامش الأصل في ش: ((الفتى))، يعني فأهوى الفتى.
(٢) بهامش الأصل في: ((ع: فذُكر، لابن وضاح»، ومثله في ق.
(٣) في نسخة عند الأصل: ((منها))، بدل ((منهم)).
(٤) بهامش ص ((أنكر ابن وضاح أيام. قال ابن القاسم، قال مالك: يحرج عليه ثلاث مرات،
يقول: احرج عليك بالله واليوم الآخر، لا تتبدّى لنا، ولا تخرج)».
وبهامش ق «أنكر ابن وضاح ثلاثة أيام، قال مالك: يحرج عليه ثلاث مرات يقول: أحرج
عليك بالله واليوم الآخر لا تتبدى لنا ولا تخرج، ج، ش)) مع علامة التصحيح.
بهامش الأصل كلام لم يظهر في التصوير. وبهامشه أيضًا: ((قال أحمد بن خالد: كان
ابن وضاح ينكر ثلاثة أيام أن يكون من كلام النبي، ويقول: إنما هو مدخول ليس يروى
أن كان ثلاث مرات أو أيام)».
وبهامشه أيضًا: ((قال ابن القاسم، قال مالك: يحرج عليه ثلاث مرات، يقول: أُحرج عليك
بالله واليوم الآخر، لا تتبدَّى لنا ولا تخرج)»
١٤٢٣
=

كتاب الجامع
(٣٥٨٢) ما يؤمر به من الكلام في السَّفر (٣٥٨٢ - ٣٥٨٤) فقرة
٣٥٨٢ - مَا يُؤْمَرُ بِهِ مِنَ الْكَلَامِ فِي السَّفَرِ
٨٠٢/٣٥٨٣ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّ [ص: ٧٠ - ١] كَانَ
إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ وَهُوَ يُرِيدُ السَّفَرَ، يَقُولُ: ((بِاسْمِ اللّهِ. اللَّهُمَّ أَنْتَ
الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ. وَالْخَلْيِفَةُ فِي الْأَهْلِ. اللَّهُمَّ ازْوِ لَنَا الْأَرْضَ، وَهَوِّنْ
عَلَيْنَا السَّفَرَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ. وَمِنْ كَابَةِ الْمُنْقَلَبٍ، وَمِنْ
سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْمَالِ، وَالْأَهْلِ».
٨٠٣/٣٥٨٤ - مَالِكٌ عَنِ الثَّقَةِ عِنْدَهُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ
الْأَشَجّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعْدٍ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ خَوْلَةَ بِئْتِ
قال ابن وضاح قرأ علينا زيد بن البشر في موطأ مالك في الجامع: ((يحرج عليه ثلاث مرات)».
=
[معاني الكلمات] (( .. قائمة بين البابين)) أي: خائفة فظن هو بها سوءا، الزرقاني
٤٩٦:٤؛ (( .. فآذنوه ثلاثة أيام)) أي: أنذروه، الزرقاني ٤٩٧:٤.
[الغافقي] قال الجوهري: ((ليس هذا عند القعنبي)).
وفي رواية ابن بكير: ((قائمة بين البابين. وفيها: اكفف عليك رمحك))، مسند الموطأ
صفحة ١٦٧.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٥٦ في الجامع؛ ومسلم،السلام: ١٣٩ عن
طريق أبي الطاهر عن عبد اللّه بن وهب؛ وأبو داود، ٥٢٥٩ في الأدب عن طريق أحمد بن
سعيد الهمداني عن ابن وهب؛ وابن حبان، ٥٦٣٧ في م١٢ عن طريق عمر بن سعيد بن
سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٢٧٥، كلهم عن مالك به.
[٣٥٨٣] الاستئذان: ٣٤
[معاني الكلمات] ((وعثاء السفر)) أي: شدته وخشونته.؛ ((ازو)) أي: اطو؛ ((كآبة المنقلب))
أي: أن ينقلب الرجل وينصرف من سفره إلى أمر يحزنه ويكتئب، الزرقاني ٤٩٨:٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٥٧ في الجامع؛ والحدثاني، ٧٥٤ في الجامع،
كلهم عن مالك به.
[٣٥٨٤] الاستئذان: ١٣٤
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٩٩٨ في الجامع؛ وأبو مصعب الزهري، ٢٠٥٨
في الجامع، كلهم عن مالك به.
١٤٢٤

كتاب الجامع (٣٥٨٥) ما جاء في الوحدة في السّفر للرجال والنساء (٣٥٨٥ - ٣٥٨٨) فقرة
حَكِيمٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بَّهِ قَالَ: ((مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله
التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ. فَإِنَّهُ لَنْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ)).
٣٥٨٥ - مَا جَاءَ فِي الْوَحْدَةِ فِي السَّفَرِ
لِلرِّجَالِ وَالنَّسَاءِ
٣٥٨٦ / ٨٠٤ - مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَّ قَالَ: ((الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ.
وَالرَّاكِبَانِ شَيْطَانَانِ. وَالثَّلاثَةُ رَكْبٌ)).
٨٠٥/٣٥٨٧ _ مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْمُسَيَّبِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ له: «الشَّيْطَانُ يَهُمُّ بِالْوَاحِدِ،
وَالاثْنَيْنِ. فَإِذَا كَانُوا ثَلاَثَةً لَمْ يَهُمَّ بِهِمْ)).
٨٠٦/٣٥٨٨ - مَالِكٌ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي
[٣٥٨٦] الاستئذان: ٣٥
[الغافقي] قال الجوهري: ((قيل: السفر الذي يكره للواحد والاثنين الذي يقصر فيه الصلاة،
وذكر عن مالك فما دون ذلك فلا بأس به لواحد واثنين»، مسند الموطأ صفحة ٢١٠.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٥٩ في الجامع؛ وأبو داود، ٢٦٠٧ في الجهاد
عن طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي؛ والترمذي، ١٦٧٤ في الجهاد عن طريق
إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن، كلهم عن مالك به.
[٣٥٨٧] الاستئذان: ٣٦
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٦٠ في الجامع، عن مالك به.
[٣٥٨٨] الاستئذان: ٣٧
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٦١ في الجامع؛ والشافعي، ٨٢٦؛ وابن
حنبل، ٧٢٢١ في م٢ ص٢٣٦ عن طريق عبد الرحمن؛ ومسلم، المناسك: ٤٢١ عن طريق
يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ١٧٢٤ في المناسك عن طريق عبد اللّه بن مسلمة وعن طريق =
١٤٢٥

كتاب الجامع
(٣٥٨٩) ما يؤمر من العمل في السفر
(٣٥٨٩ - ٣٥٩٠) فقرة
هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَ قَالَ: ((لاَ يَحِلُّ لإِمْرَأَةِ تُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الأُخِرِ.
تُسَافِرُ مَسِيرَةً يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إِلاَّ [ص: ٧٠ - ب] مَعَ ذِي مَحْرَمٍ مِنْهَا)).
٣٥٨٩ - مَا يُؤْمَرُ(١) مِنَ الْعَمَلِ فِي السَّفَرِ
٣٥٩٠ / ٨٠٧ - مَالِكٌ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ(٢)،
عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ؛ يَرْفَعُهُ، قَالَ: (إِنَّ اللّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ
الرِّفْقَ، وَيَرْضَى بِهِ. وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لاَ يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ (٣). فَإِذَا رَكِبْتُمْ
هذِهِ الدَّوَابَّ الْعُجْمَ. فَأَنْزِلُوهَا مَنَازِلَهَا. فَإِنْ كَانَتِ الْأَرْضُ جَدْبَةً فَانْجُوا
عَنْهَا (٤) بِنِقْيِهَا.
وَعَلَيْكُمْ بِسَيْرِ اللَّيْلِ، فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ مَا لاَ تُطْوَى بِالنَّهَارِ.
وَإِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ [ف: ٣٤٨] عَلَى الطَّرِيقِ. فَإِنَّهَا طَرُقُ الدَّوَابِّ، وَمَأْوَى
الْحَيَّاتِ».
الحسن بن علي عن بشر بن عمر وعن طريق النفيلي؛ والترمذي، ١١٧٠ في الرضاع عن
طريق الحسن بن علي الخلال عن بشر بن عمر؛ وابن حبان، ٢٧٢٥ في م٦ عن طريق
عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤١٥، كلهم عن مالك به.
[٣٥٨٩]
(١) في ص وق: ((ما يؤمر به)).
[٣٥٩٠] الاستئذان: ٣٨
(٢) في ق: ((سليمان بن عدى))، وقد ضبب على ((عدي)).
(٣) رسم في الأصل على ((العنف)) علامة ((ع)).
(٤) في ص وق: ((عليها))، بدل عنها.
[معاني الكلمات] ((بنقيها)) أي: بشحمها؛ ((التعريس)) أي: النزول آخر الليل لنوم،
الزرقاني ٥٠٥:٤؛ ( ... فأنزلوها منازلها)، أي: اريحوها لتقوى على السير؛ ((فانجوا عليها))
أي: اسرعوا.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٦٢ في الجامع، عن مالك به.
١٤٢٦

كتاب الجامع
(٣٥٩٢) الأمر بالرفق بالمملوك
(٣٥٩١ - ٣٥٩٣) فقرة
٨٠٨/٣٥٩١ - مَالِكٌ عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِلَ قَالَ: ((السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ. يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ
نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ. فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ وَجْهَتِهِ، فَلْيَعْجَلْ إِلَى
أَهْلِهِ)). [ق: ١٧٧ - ب].
٣٥٩٢ - الْأَمْرُ بِالرِّفْقِ بِالْمَمْلُوكِ
٨٠٩/٣٥٩٣ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللّهِ وَّهُ: ((لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ بِالْمَعْرُوفِ. وَلَا يُكَلَّفُ مِنَ
الْعَمَلِ إِلَّ مَا يُطِيقُ(١)).
[٣٥٩١] الاستئذان: ٣٩
[معاني الكلمات] ((فإذا قضى أحدكم نهمته)) أي: قضى حاجته بأن بلغ غايته، الزرقاني
٠٥٠٧:٤
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٦٣ في الجامع؛ والشيباني، ٩٧٧ في العتاق؛
وابن حنبل، ٧٢٢٤ في ٢٢ ص٢٣٦ عن طريق عبد الرحمن، وفي،٩٧٣٨ في م٢ ص ٤٤٥
عن طريق وكيع؛ والبخاري، ١٨٠٤ في العمرة عن طريق عبد اللّه بن مسلمة، وفي، ٣٠٠١
في الجهاد عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ٥٤٢٩ في الأطعمة عن طريق أبي نعيم؛
ومسلم، الإمارة: ١٧٩ عن طريق عبد اللّه بن مسلمة بن قعنب وعن طريق يحيى بن يحيى
التميمي وعن طريق إسماعيل بن أبي أويس وعن طريق أبي مصعب الزهري وعن طريق
منصور بن أبي مزاحم وعن طريق قتيبة بن سعيد؛ وابن ماجه، ٢٩١٢ في المناسك عن
طريق هشام بن عمار وعن طريق أبي مصعب الزهري وعن طريق سويد بن سعيد؛ وابن
حبان، ٢٧٠٨ في م٦ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛
والدارمي، ٢٦٧٠ في الاستئذان عن طريق خالد بن مخلد؛ والقابسي، ٤٣٥، كلهم عن مالك
به.
[٣٥٩٣] الاستئذان: ٤٠
(١) بهامش الأصل في: ((ع: وهذا الحديث رواه إبراهيم بن طهمان، عن مالك بن أنس، عن ابن عجلان)،
عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي وَل*، وتابعه على هذا الإسناد الثوري.
١٤٢٧

كتاب الجامع
(٣٥٩٦) ما جاء في المملوك وهيئته
(٣٥٩٤ - ٣٥٩٧) فقرة
٣٥٩٤ - مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَذْهَبُ إِلَى الْعَوَالِي
كُلَّ يَوْمٍ سَبْتٍ. فَإِذَا وَجَدَ عَبْدًا فِي عَمَلٍ لاَ يُطِيقُهُ، وَضَعَ عَنْهُ مِنْهُ.
٣٥٩٥ - مَالِكٌ عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ [ص: ٧١ - !]
سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَهُوَ يَخْطُبُ، وَهُوَ يَقُولُ: لاَ تُكَلِّفُوا الْأَمَةَ(١)، غَيْرَ
ذَاتِ الصَّنْعَةِ، الْكَسْبَ. فَإِنَّكُمْ مَتَى (٢) مَا كَلَّفْتُمُوهَا ذُلِكَ، كَسَبَتْ بِفَرْجِهَا.
وَلاَ تُكَلِّفُوا الصَّغِيرَ الْكَسْبَ. فَإِنَّهُ إِذَا لَمْ يَجِدْ سَرَقَ.
وَعِقُوا إِذْ أَعَفَّكُمُ اللّهُ. وَعَلَيْكُمْ، مِنَ الْمَطَاعِمِ مِمَّا (٣) طَابَ مِنْهَا.
٣٥٩٦ - مَا جَاءَ فِي الْمَمْلُوكِ وَهَيْئَتِهِ
٨١٠/٣٥٩٧ - مَالِكٌ عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ
ورواه ابن عيينة وغيره، عن ابن عجلان، عن بُكير بن عبد الله بن الأشج، عن عجلان
أبي محمد، عن أبي هريرة، وهذا الإسناد هو الصحيح عند أهل العلم، والله أعلم)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٦٤ في الجامع؛ والحدثاني، ٧٧٩ في الجامع،
كلهم عن مالك به.
[٣٥٩٤] الاستئذان: ٤١
[معاني الكلمات] ((العوالي)) هي: القرى المجتمعة حول المدينة من جهة نجد، الزرقاني
٠٥٠٨:٤
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٦٥ في الجامع، عن مالك به.
[٣٥٩٥] الاستئذان: ٤٢
(١) رمز في الأصل على: ((الأمة))، علامة((ح))، وبهامشه في: ((عـ المرأة)).
وفي ص: ((المرأة))، وعليها رمز ع مع علامة التصحيح.
(٢) رمز في الأصل على: ((متى)) علامة ((ع)). وفي نسخة عنده: ((إذا)، وعليها علامة
التصحيح.
(٣) في ص وق: ((بما طاب)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٦٦ في الجامع؛ وأبو مصعب الزهري، ٣٠١٩
في الوصايا؛ والحدثاني، ٣١٢ في القضاء، كلهم عن مالك به.
[٣٥٩٧] الاستئذان: ٤٣
١٤٢٨
=

كتاب الجامع
(٣٥٩٦) ما جاء في المملوك وهيئته
(٣٥٩٨) فقرة
رَسُولَ اللَّهِ وَ لِ قَالَ: «الْعَبْدُ إِذَا نَصَحَ لِسَيِّدِهِ، وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ اللَّهِ فَلَهُ أَجْرُهُ
مَرَّتَيْنِ».
٣٥٩٨ - مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ؛ أَنَّ أَمَةً كَانَتْ لِعُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ
الْخَطَّابِ(١). رَآهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَقَدْ تَهَيَّأَتْ بِهَيْئَةِ الْحَرَائِرِ. فَدَخَلَ عَلَى
ابْنَتِهِ (٢) حَفْصَةَ. فَقَالَ: (٣) أَلَمْ أَرَ جَارِيَةَ أَخِيكِ تَحُوسُ (٤) النَّاسَ، وَقَدْ
تَهَيَّأَتْ(٥) بِهَيْئَةِ الْحَرَائِرِ؟ فَأَنْكَرَ(٦) ثُلِكَ عُمَرُ(٧).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٦٧ في الجامع؛ والبخاري، ٢٥٤٦ في العتق
عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ ومسلم، الأيمان: ٤٣ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو
داود، ٥١٦٩ في الأدب عن طريق عبد اللّه بن مسلمة القعنبي؛ والقابسي، ٢٥٠، كلهم عن
مالك به.
[٣٥٩٨] الاستئذان: ٤٤
(١) رمز في الأصل على: (عبيد اللّه))، علامة ((ح))، وبهامشه: ((عـ: لعبد الله. وأصلحه ح -
يعني ابن وضاح - لعبيد اللّه)).
(٢) في نسخة عند الأصل: ((بنته)).
(٣) في ق: ((قال)).
(٤) بهامش الأصل: ((تحوس لابن وهب، ولابن ... ) وفي ص وق (٠)) تجوس)).
(٥) في نسخة عند الأصل: ((تهيت)).
(٦) في ص: ((وأنكر)).
(٧) بهامش الأصل في: ((خز: بن الخطاب))، يعني عمر بن الخطاب.
[معاني الكلمات] ((وأنكر ذلك عمر)) أي: للفرق بينها وبين الحرة، الزرقاني ٥١١:٤؛ ( ...
تحوس الناس» أي: تتخطاهم وتختلف إليهم.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٦٨ في الجامع؛ والحدثاني، ٧٨١ في الجامع،
كلهم عن مالك به.
١٤٢٩

كتاب الجامع
(٣٦٠٠) ما جاء في البيعة
(٣٥٩٩ - ٣٦٠٢) فقرة
٣٥٩٩ - [الْبَيْعَةُ]
٣٦٠٠ - مَا جَاءَ فِي الْبَيْعَةِ
٨١١/٣٦٠١ - مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ
قَالَ: كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللّهِ وَ لهَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، يَقُولُ لَنَا
رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ)).
٨١٢/٣٦٠٢ - مَالِكٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ؛ أَنَّهَا
قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ لَه فِي نِسْوَةٍ بَايَعْنَهُ(١) عَلَى الْإِسْلاَمِ. فَقُلْنَا:(٢) يَا
رَسُولَ اللّهِ، نُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ لاَ نُشْرِكَ بِاللّهِ شَيْئًا، وَلاَ نَسْرِقَ، وَلاَ نَزْنِيَ، وَلاَ
[٣٦٠١] البيعة: ١
[الغافقي] قال الجوهري: ((ليس هذا عند أبي مصعب، وفي رواية ابن بكير يقول لنا))،
مسند الموطأ صفحة ١٧٩.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٩٥ في الجهاد؛ والشيباني، ٩٦٦ في العتاق؛
والبخاري، ٧٢٠٢ في الأحكام عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ وابن حبان، ٤٥٤٨ في م١٠ عن
طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٤٥٥٧ في م١٠ عن طريق
عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٤٥٦١ في م١٠ عن طريق عمر بن
سعيد بن سنان الطائي عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٢٩٤، كلهم عن مالك به.
[٣٦٠٢] البيعة: ٢
(١) في نسخة عند الأصل: ((نبايعه)).
(٢) بهامش الأصل في: ((ع: فقلن))، وعليها علامة التصحيح. وفي ق: ((قلن)).
١٤٣٠

كتاب الجامع
(٣٦٠٠) ما جاء في البيعة
(٣٦٠٣) فقرة
نَقْتُلَ أَوْلاَدَنَا، وَلاَ نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ [ص: ٧١ - ب] نَفْتَرِيهِ (١) بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا، وَلاَ
نَعْصِيَكَ فِي مَعْرُوفٍ.
فَقَالَ(٢) رَسُولُ اللّهِ وَ لَ: ((فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ، وَأَطَقْتُنَّ)).
قَالَتْ: فَقُلْنَا: (٣) اللّهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا.
هَلُمَّ نُبَايِعُكَ (٤) يَا رَسُولَ اللّهِ.
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ له: ((إِنِّي لاَ أُصَافِحُ النِّسَاءَ. إِنَّمَا قَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ
كَقَوْلِي لإِمْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ. أَوْ مِثْلُ قَوْلِي لإِمْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ».
٣٦٠٣ - مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يُبَايِعُهُ. فَكَتَبَ [ف: ٣٤٩] إِلَيْهِ: بسم الله الرحمن الرحيم.
أَمَّا بَعْدُ لِعَبْدِ اللّهِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (٥)، سَلَامٌ عَلَيْكَ. فَإِنِّي أَحْمَدُ
(١) في نسخة عند الأصل: ((يفترينه))، وكتب عليها((: معًا)).
(٢) في ص وق: ((قال)).
(٣) في نسخه عند الأصل: ((فقلن)).
(٤) في نسخة عند الأصل: ((نُبَايعْك، وليس بشيء)).
[معاني الكلمات] ( ... ولا نأتي ببهتان)) أي: بكذب يدهش سامعه لفظاعته، الزرقاني
٥١١:٤.
[الغافقي] قال الجوهري: «لفظهما سواء غير أن المكي لم يقل: ولا نقتل أولادنا،
وقاله ابن وهب، ومعن، وابن بكير ويحيى بن يحيى الأندلسي، ولم يقله ابن القاسم، و
لا القعنبي، ولا ابن عفير.
وليس هذا الحديث عند أبي مصعب
وقال فيه معن: عن أميمة ابنة رقيقة، عن أمها))، مسند الموطأ صفحة ٨٢٨١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٩٧ في الجهاد؛ والشيباني، ٩٤٢ في العتاق؛
وابن حنبل، ٢٧٠٥٣ في م٦ ص٣٥٧ عن طريق إسحاق بن عيسى؛ وابن حبان، ٤٥٥٣
في م ١٠ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، كلهم عن مالك به.
(٥) بهامش الأصل في: ((ع: للقعنبي وغيره: من عبد الله بن عمر))، يعنى لعبد الله عبد الملك، =
[٣٦٠٣] البيعة: ٣
١٤٣١

كتاب الجامع
(٣٦٠٠) ما جاء في البيعة
(٣٦٠٣) فقرة
إِلَيْكَ اللّهَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، وَأُقِرُّ لَكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، عَلَى سُنَّةِ اللّهِ
وَسُنَّةِ رَسُولِهِ. فِيمَا اسْتَطَعْتُ.
أمير المؤمنين عن عبد اللّه بن عمر.
=
وفي ق: ((لعبد اللّه عبد الملك بن مروان، أمير المؤمنين)). وضبب على ((مروان)).
[الغافقي] قال الجوهري: «ليس هذا الحديث عند أبي مصعب.
وفي رواية ابن القاسم، ومعن، وابن بكير: لعبد الله عبد الملك))، مسند الموطأ
صفحة ١٧٩.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٩٨ في الجهاد؛ والشيباني، ٩٠٠ في العتاق؛
والبخاري، ٧٢٠٢ في الأحكام عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ٧٢٧٢ في الاعتصام
عن طريق إسماعيل، كلهم عن مالك به.
١٤٣٢

كتاب الجامع
(٣٦٠٥) ما يكره من الكلام
(٣٦٠٤ - ٣٦٠٧) فقرة
٣٦٠٤ - [الْكَلَامُ]
٣٦٠٥ - مَا يُكْرَهُ مِنَ الْكَلَام
٨١٣/٣٦٠٦ - مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَالَ: ((مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ: كَافِرٌ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا(١)).
[ق: ١٧٨ - أ].
٣٦٠٧ / ٨١٤ - مَالِكٌ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي
[٣٦٠٦] الكلام: ١
(١) بهامش الأصل: (بأحدهما، كذا في كتاب أبي عمر)). ورمز في الأصل على ((أحدهما))،
علامة ((ح))، وفي ق: ((فقد باء بأحدهما)).
[معاني الكلمات] ( ... فقد باء بها أحدهما)) أي: فقد رجع بكلمة الكفر أحدهما، الزرقاني
٥١٣:٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٦٩ في الجامع؛ والشيباني، ٩١٩ في العتاق؛
وابن حنبل، ٥٩٣٣ في ٢٢ ص١١٣ عن طريق إسحاق؛ والبخاري، ٦١٠٤ في الأدب عن
طريق إسماعيل؛ والترمذي، ٢٦٣٧ في الإيمان عن طريق قتيبة؛ وابن حبان، ٢٤٩ في م١
عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٢٩٥، كلهم
عن مالك به.
[٣٦٠٧] الكلام: ٢
[الغافقي] قال الجوهري في رواية ابن القاسم: ((قال مالك: أهلكم أفسلهم، هو أرذلهم.
أي يقول: هلك الناس، إني خير منهم. وأما إذا قال: هلك الناس على تحزن عليهم فلا
بأس به))، مسند الموطأ صفحة ١٦١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٧٠ في الجامع؛ وابن حنبل،١٠٠٠٦ في م٢ =
١٤٣٣

كتاب الجامع
(٣٦١٠) ما يؤمر به من التحفظ في الكلام (٣٦٠٨ - ٣٦١١) فقرة
هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ اجِهِ قَالَ: ((إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ: هَلَكَ النَّاسُ. فَهُوَ
أَهْلَكُهُمْ».
٣٦٠٨/ ٨١٥ - مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَ لّ قَالَ: ((لاَ يَقُولَنَّ (١) أَحَدُكُمْ: يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ. فَإِنَّ اللّهَ (٢) هُوَ
الدَّهْرُ)).
٣٦٠٩ - مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ لَقِيَ خِنْزِيرًا
عَلَى الطَّرِيقِ [ص: ٧٢ - ١]. فَقَالَ لَهُ: انْفُذْ بِسَلَامٍ.
فَقِيلَ لَهُ: تَقُولُ هُذَا لِخِنْزِيرٍ؟
فَقَالَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ أُعَوِّدَ لِسَانِي المَنْطِقَ بِالسُّوءِ.
٣٦١٠ - مَا يُؤْمَرُ بِهِ مِنَ التَّحَفْظِ فِي الْكَلَامِ
٨١٦/٣٦١١ - مَالِكٌ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
ص ٤٦٥ عن طريق إسحاق، وفي، ١٠٧٠٨ في ٢٢ ص٥١٧ عن طريق روح؛ وابن
حبان، ٥٧٦٢ في ١٣٢ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان الطائي عن أحمد بن أبي بكر؛
والقابسي، ٤٤٢، كلهم عن مالك به.
[٣٦٠٨] الكلام: ٣
(١) في نسخة عند الأصل: ((لا يقُلْ))، وفي أخرى: ((لا يقول)).
(٢) رمز في الأصل على: ((هو)، علامة ((ح)) وبهامشه: ((فإن الدهر هو اللّه لعبيد اللّه بن
يحيى)).
[معاني الكلمات] ((يا خيبة الدهر)) أي: الحرمان والخسران، الزرقاني ٥١٤:٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٧١ في الجامع؛ وابن حبان، ٥٧١٣ في م١٣
عن طريق الحسين بن عبد اللّه القطان عن إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن بن
عيسى؛ والقابسي، ٣٦٤، كلهم عن مالك به.
[٣٦١١] الكلام: ٥
١٤٣٤

كتاب الجامع
(٣٦١٣) ما يكره من الكلام بغير ذكر الله (٣٦١٢ - ٣٦١٤) فقرة
بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُزَنِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ نَّهِ قَالَ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ
بِالْكَلْمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللّهِ. مَا كَانَ يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ. يَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا
رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمٍ يَلْقَاهُ(١).
وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ. مَا كَانَ يَظُنُّ أَنْ يَبْلُغَ(٢) مَا
بَلَغَتْ. يَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمٍ يَلْقَاهُ(٣).
٣٦١٢ - مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ؛ أَنَّهُ
أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يُلْقِي لَهَا بَالًا
يَهْوِي (٤) بِهَا فِي نَارٍ جَهَنَّمَ. وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يُلْقِي لَهَا بَالًا
يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا فِي الْجَنَّةِ.
٣٦١٣ - مَا يُكْرَهُ مِنَ الْكَلَامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللّهِ
٨١٧/٣٦١٤ - مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّهُ قَالَ: قَدِمَ رَجُلَانِ مِنَ
الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا. فَعَجِبَ(٥) النَّسُ لِبَيَانِهِمَا. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ بَّهُ: ((إِنَّ مِنَ
(١) في ق ((القيامة)) وعليها الضبة، وبهامشه ((يلقاه))، وعليها علامة التصحيح.
(٢) في ص ((تبلغ)).
(٣) في ص ((يوم القيامة)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٧٢ في الجامع؛ والقابسي، ١٠٣، كلهم عن
مالك به.
[٣٦١٢] الكلام: ٦
(٤) بهامش الأصل ((يُهْوَى لقاسم)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٧٣ في الجامع، عن مالك به.
[٣٦١٤] الكلام: ٧
(٥) بهامش الأصل: ((هما عمرو بن الأهتم، والزبرقان بن بدر، وذكرهما الدارقطني)). وفي
نسخة عند الأصل ((فَأُعْجِب)).
١٤٣٥

كتاب الجامع
(٣٦١٣) ما يكره من الكلام بغير ذكر الله (٣٦١٥ - ٣٦١٦) فقرة
الْبَيَانِ لَسِحْرًا، أَوْ: إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ [ص: ٧٢ - ب] ◌َسِحْرٌ)).
٣٦١٥ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ كَانَ يَقُولُ: لاَ تُكْثِرُوا
الْكَلاَمَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللّهِ فَتَقْسُوا قُلُوبُكُمْ. فَإِنَّ الْقَلْبَ الْقَاسِيَّ بَعِيدٌ مِنَ اللّهِ
وَلَكِنْ لاَ تَعْلَمُونَ. وَلاَ تَنْظُرُوا فِي ذُنُوبِ النَّاسِ(١) كَأَنَّكُمْ أَرْبَابٌ. وَانْظُرُوا
فِي ذُنُوبِكُمْ كَأَنَّكُمْ عَبِيدٌ. فَإِنَّمَا النَّاسُ مُبْتَلَى وَمُعَافَى. فَارْحَمُوا أَهْلَ الْبَلَاَءِ،
وَاحْمَدُوا الله عَلَى الْعَافِيَةِ.
٣٦١٦ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ وَهَ كَانَتْ تُرْسِلُ إِلَى
بَعْضٍ أَهْلِهَا بَعْدَ الْعَتَمَةِ فَتَقُولُ: أَلاَ تُرِيحُونَ الْكُتَّابَ؟.
[معاني الكلمات] ( ... إن من البيان لسحرا)) أي: إن منه نوعا يحل من العقول والقلوب
في التأثير محل السحر، الزرقاني ٥١٨:٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٧٤ في الجامع؛ وابن حنبل، ٤٦٥١ في م٢
ص١٦ عن طريق يحيى، وفي، ٥٢٩١ في م٢ ص٦٢ عن طريق عبد الرحمن؛
والبخاري، ٥٧٦٧ في الطب عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ وأبو داود، ٥٠٠٧ في الأدب
عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ وابن حبان، ٥٧٩٥ في م١٣ عن طريق عمر بن سعيد بن
سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ وأبو يعلى الموصلي، ٥٦٣٩ عن طريق زهير عن عبد
الرحمن؛ والقابسي، ١٦٤، كلهم عن مالك به.
[٣٦١٥] الكلام: ٨
(١) بهامش الأصل: ((العِبَاد لابن القاسم))، يعنى: ولا تنظروا في ذنوب العباد.
[معاني الكلمات] (( .. مبتلى ومعافى)) أي: مصاب بالذنوب ومعافى منها، الزرقاني
٠٥١٩:٤
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٧٥ في الجامع؛ والحدثاني، ٧٦٢ في الجامع؛
والشيباني، ٩٧٦ في العتاق، كلهم عن مالك به.
[٣٦١٦] الكلام: ٩
[معاني الكلمات] ((العتمة)) أي: العشاء؛ ((ألا تريحون الكتاب)) أي: الملائكة الكرام من
كتابة الكلام الذي لا ثواب فيه، الزرقاني ٥١٩:٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٧٦ في الجامع؛ والحدثاني، ٧٦٣ في الجامع،
كلهم عن مالك به.
١٤٣٦
٠٠

كتاب الجامع
(٣٦١٧) ما جاء في الغيبة
(٣٦١٧ - ٣٦٢٠) فقرة
٣٦١٧ - مَا(١) جَاءَ فِي الْغِيبَةِ
٨١٨/٣٦١٨ - مَالِكٌ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيَّارٍ؛ أَنَّ الْمُطَّلِّبَ بْنَ
عَبْدِ اللّهِ بْنِ حُوَيْطِبِ الْمَخْزُومِيَّ(٢) [ف: ٣٥٠] أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ
رَسُولَ اللّهِ وَلَهَ: مَا الْغِيبَةُ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((أَنْ تَذْكُرَ مِنَ الْمَرْءِ مَا يَكْرَهُ أَنْ يَسْمَعَ)).
قَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، وَإِنْ كَانَ حَقًّا؟
قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِهِ: (إِذَا قُلْتَ بَاطِلًا فَذْلِكَ الْبُهْتَانُ)).
٣٦١٩ - مَا جَاءَ فِيمَا يُخَافُ مِنَ اللُّسَانِ
٨١٩/٣٦٢٠ - مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَ لِهِ قَالَ: ((مَنْ وَقَاهُ [ق: ٧٨ - ب] اللّهُ شَرَّ اثْنَتَيْنِ(٣) وَلَجَ الْجَنَّةَ)).
[٣٦١٧]
(١) كتب على ((ما) علامة ((خز)).
[٣٦١٨] الكلام: ١٠
(٢) بهامش الأصل: ((ع: حنطب لابن وضاح))، وفي ص: ((ابن حنطب))، وبهامشه في
ص: ((حويطب)).
[معاني الكلمات] ((فذلك البهتان)) أي: الكذب، الزرقاني ٥٢٠:٤.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وهذا عند القعنبي خارج الموطأ، وهو حديث مرسل))، مسند
الموطأ صفحة ٢٧٦.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٨٣ في الجامع؛ والشيباني، ٩٥٦ في العتاق،
كلهم عن مالك به.
[٣٦٢٠] الكلام: ١١
(٣) في نسخة عند الأصل: ((اثنين))، وعليها علامة التصحيح.
١٤٣٧
:

كتاب الجامع
(٣٦١٩) ما جاء فيما يخاف من اللسان
(٣٦٢١) فقرة
فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَا تُخْبِرْنَا(١). فَسَكَتَ رَسُولُ اللّهِ وَلَ.
ثُمَّ عَادَ رَسُولُ اللّهِ نَّهِ فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ الْأُولَى.
فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: لَا تُخْبِرْنَا يَا رَسُولَ اللهِ! فَسَكَتَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ.
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ(٢) ذَلِكَ أَيْضًا.
فَقَالَ [ص: ٧٣ - ١] الرَّجُلُ: لَا تُخْبِرْنَا يَا رَسُولَ اللّهِ.
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ مِثْلَ ذُلِكَ أَيْضًا. ثُمَّ ذَهَبَ الرَّجُلُ يَقُولُ مِثْلَ
مَقَالَتِهِ الْأُوَلَى فَأَسْكَتَهُ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ.
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهَ: ((مَنْ وَقَاهُ اللّهُ شَرَّ اثْنَتَيْنِ(٣) وَلَجَ الْجَنَّةَ. مَا بَيْنَ
لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ. مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ. مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا
بَيْنَ رِجْلَيْهِ».
٣٦٢١ - مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ دَخَلَ
عَلَى أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ وَهُوَ يَجْبُدُ لِسَانَهُ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَهْ. غَفَرَ اللّهُ لَكَ.
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ هَذَا أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ.
(١) بهامش الأصل: ((للقعنبي: ألا تخبرنا على العرض. قال ابن وضاح: ورواه مطرف: ألَّ
تخبرنا، بشد اللام».
(٢) في ص: ((مثل ذلك أيضا)).
(٣) في ق: ((اثنين)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٧٧ في الجامع؛ والشيباني، ٩٧٥ في العتاق،
كلهم عن مالك به.
[٣٦٢١] الكلام: ١٢
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٧٨ في الجامع، عن مالك به.
١٤٣٨

كتاب الجامع
(٣٦٢٢) ما جاء في مناجاة اثنين دون واحد (٣٦٢٢ - ٣٦٢٤) فقرة
٣٦٢٢ - مَا (١) جَاءَ فِي مُنَاجَاةِ اثْنَيْنِ دُونَ وَاحِدٍ
٨٢٠/٣٦٢٣ - مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ؛ قَالَ: كُنْتُ(٢) أَنَا
وَعَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ عِنْدَ دَارِ خَالِدِ بْنِ عُقْبَةَ الَّتِي بِالسُّوقِ. فَجَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ
أَنْ يُنَاجِيَهُ. وَلَيْسَ مَعَ عَبْدِ اللّهِ أَحَدٌ غَيْرِي، وَغَيْرُ الرَّجُلِ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ
يُنَاجِيَهُ. فَدَعَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ رَجُلًا آخَرَ حَتَّى كُنَّا أَرْبَعَةٌ. فَقَالَ لِي
وَلِلرَّجُلِ الَّذِي دَعَاهُ: اسْتَرْخَيَا(٣) شَيْئًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَهِ يَقُولُ:
((لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ)).
٨٢١/٣٦٢٤ - مَالِكٌ عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَّهِ قَالَ: ((إِذَا كَانُوا(٤) ثَلَاثَةً(٥) فَلَا يَتَنَاجَى (٦) اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ».
[٣٦٢٢]
(١) رسم في الأصل على ((ما)) علامة ((ع)).
[٣٦٢٣] الكلام: ١٣
(٢) بهامش الأصل في ((ع: طرحه ابن وضاح))، ولم أفهم السبب.
(٣) بهامش الأصل في ((ع: استأخرا في كتاب أحمد بن سعيد لعبيد اللّه. ولابن وضاح
وغيرهما من رواة يحيى. ع: استرخيا، ذكره الدارقطني عن جماعة الرواة لم يذكر خلافا)).
وفي ص، وفي نسخة ع عند ق: ((استأخر)).
[معاني الكلمات] ((لا يتناجى)) أي: لا يتساررا ويتركاه، الزرقاني ٥٢٣:٤.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: التي بالسوق))، مسند الموطأ صفحة ١٨٠.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٨١ في الجامع؛ والشيباني، ٩٦٣ في العتاق؛
وابن حبان، ٥٨٢ في ٢٢ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛
والقابسي، ٢٩٦، كلهم عن مالك به.
[٣٦٢٤] الكلام: ١٤
(٤) رسم في الأصل على ((كانوا)) علامة ((ح)، وفي نسخة عند الأصل ((كان)).
(٥) ضبطت في الأصل على الوجهين بضم التاء المربوطة منونًا وبفتحها كذلك.
(٦) في نسخة عند الأصل: ((فلا يتناج))، وبهامشه أيضا ((: ((إذا كان لعبيد اللّه جماعة)). ولم
أفهم التعليق».
١٤٣٩
=

كتاب الجامع
(٣٦٢٥) ما جاء في الصدق والكذب
(٣٦٢٥ - ٣٦٢٨) فقرة
٣٦٢٥ - مَا جَاءَ فِي الصِّدْقِ وَالْكَذِبِ [ص: ٧٣ - ب]
٣٦٢٦/ ٨٢٢ - مَالِكٌ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ؛ أَنَّ رَجُلًا قَالَ
لِرَسُولِ اللّهِ وَلهُ: أَكْذِبُ امْرَأَتِي يَا رَسُولَ اللّهِ؟(١)
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ: ((لَا خَيْرَ فِي الْكَذِبِ)).
فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَعِدُهَا وَأَقُولُ لَهَا؟
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: ((لَا جُنَاحَ عَلَيْكَ)).
٣٦٢٧ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ مُسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ: عَلَيْكُمْ
بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ. وَالْبِرُّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ. وَإِيَّاكُمْ
وَالْكَذِبَ. فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ. وَالْفُجُورُ يَهْدِي إِلَى النَّارِ. أَلَا تَرَى
أَنَّهُ يُقَالُ: [ف: ٣٥١] صَدَقَ وَبَرَّ. وَكَذَبَ وَفَجَرَ.
٣٦٢٨ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهُ قِيلَ لِلُقْمَانَ: مَا بَلَغَ بِكَ مَا نَرَى؟ يُرِيدُونَ
الْفَضْلَ.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٨٢ في الجامع؛ والبخاري، ٦٢٨٨ في
=
الاستئذان عن طريق عبد اللّه بن يوسف وعن طريق إسماعيل؛ ومسلم، السلام: ٣٦ عن
طريق يحيى بن يحيى؛ والقابسي، ٢٥٨، كلهم عن مالك به.
[٣٦٢٦] الكلام: ١٥
(١) ((يا رسول اللّه))، لم يذكر في ص.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٨٤ في الجامع؛ والشيباني، ٨٩٥ في العتاق،
كلهم عن مالك به.
[٣٦٢٧] الكلام: ١٦
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٨٥ في الجامع؛ والحدثاني، ٧٧٠ في الجامع،
كلهم عن مالك به.
[٣٦٢٨] الكلام: ١٧
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٨٧ في الجامع؛ والحدثاني، ٧٧١ في الجامع،
كلهم عن مالك به.
١٤٤٠