Indexed OCR Text

Pages 1341-1360

كتاب الجامع
(٣٣٨٦) ما جاء في إسبال الرجل ثوبه (٣٣٨٨ - ٣٣٩٠) فقرة
٧٠١/٣٣٨٨ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَالَ: ((لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَى مَنْ يَجُرُّ إِزَارَهُ بَطَرًا))
[ص: ٥٠ - ١].
٧٠٢/٣٣٨٩ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ وعَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ.
كُلُّهُمْ يُخْبِرُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ قَالَ: ((لاَ يَنْظُرُ اللّهُ،
يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَى مَنْ يَجُرُّ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ (١)).
٧٠٣/٣٣٩٠ - مَالِكٌ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ:
[ق: ١٦٧ - ١] سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ عَنِ الإِزَارِ.
قَالَ:(٢) أَنَا أُخْبِرُكَ بِعِلْمٍ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَهُ يَقُولُ: ((إِزْرَةُ(٣)
الْمُسْلِمِ(٤) إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ. لاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ. مَا
[٣٣٨٨] اللباس: ١٠
[معاني الكلمات] «يجر إزاره بطرا) أي: يجره تكبرا وطغيانا، الزرقاني ٣٤٣: ٣.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩١١ في الجامع؛ والبخاري، ٥٧٨٨ في اللباس
عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ والقابسي، ٣٥٨، كلهم عن مالك به.
[٣٣٨٩] اللباس: ١١
(١) كتب في ق جزء من الحديث السابق، وجزء من هذا الحديث بالهامش ولم يظهر في
التصوير.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩١٢ في الجامع؛ والبخاري، ٥٧٨٣ في اللباس
عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، اللباس: ٤٢ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والترمذي، ١٧٣٠ في
اللباس عن طريق الأنصاري عن معن وعن طريق قتيبة؛ وأبو يعلى الموصلي، ٥٧٩٤ عن
طريق مصعب بن عبد اللّه الزبيري؛ والقابسي، ١٦٥؛ والقابسي، ٢٩٠، كلهم عن مالك به.
[٣٣٩٠] اللباس: ١٢
(٢) في ص ((فقال))، ورمز عليها ((ها)). وفي ق: ((فقال)).
(٣) ضبطت في الأصل على الوجهين بضم الهمزة وكسرها. وبهامشه: ((صوابه الكسر)).
(٤) في نسخة عند الأصل: ((المؤمن))، بدل المسلم.
١٣٤١

كتاب الجامع
(٣٣٩١) ما جاء في إسبال المرأة ثوبها (٣٣٩١ - ٣٣٩٢) فقرة
أَسْفَلَ مِنْ ذُلِكَ فَفِي النَّارِ. مَا أَسْفَلَ مِنْ ذُلِكَ فَفِي النَّارِ، لاَ يَنْظُرُ اللّهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا».
٣٣٩١ - مَا جَاءَ فِي إِسْبَالِ الْمَرْأَةِ ثَوْبَهَا(١)
٧٠٤/٣٣٩٢ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ نَافِعِ مَوْلَى ابْنِ
عُمَرَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَّلـ
أَنَّهَا قَالَتْ، حِينَ ذُكِرَ الْإِزَارُ: فَالْمَرْأَةُ يَا رَسُولَ اللّهِ؟
قَالَ: ((تُرْخِيهِ شِبْرًا)).
قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: إِذَا يَنْكَشِفُ عَنْهَا.
قَالَ: ((فَذِرَاعًا(٢) لاَ تَزِيدُ عَلَيْهِ)).
=
[معاني الكلمات] ((ما أسفل من ذلك ففي النار)) أي: ما دون الكعبين من قدم صاحب
الإزار المسبل فهو في النار، الزرقاني ٣٤٥:٤؛ ((إزرة المؤمن)) أي: هيئة الائتزار.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية ابن القاسم، وابن عفير، وابن بكير، وأبي مصعب:
أرزة المؤمن)).
((وقال ابن وهب، والقعنبي: المسلم)).
((يقال: ما غطى تحت الكعبين من ساقه بالإزار يخشى عليه النار، لأن ذلك من الخيلاء)»،
مسند الموطأ صفحة ٢٢٣.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩١٣ في الجامع؛ وابن حبان، ٥٤٤٧ في م١٢
عن طريق محمد بن عبد الرحمن السامي عن أحمد بن أبي بكر الزهري؛ والقابسي،١٣٨،
كلهم عن مالك به.
[٣٣٩١]
(١) في نسخة عند الأصل: ((ما يكره من إسبال المرأة ثوبها)).
[٣٣٩٢] اللباس: ١٣
(٢) بهامش الأصل: ((قال محمد بن وضاح النّهى. [وصوابه انتهى]. كلام النبي إلى قوله:
فذراعًا)».
=
١٣٤٢

كتاب الجامع
(٣٣٩٣) ما جاء في الانتعال
(٣٣٩٣ - ٣٣٩٥) فقرة
٣٣٩٣ - مَا جَاءَ فِي الإِنْتِعَالِ(١) [ص: ٥٠ - ب]
٣٣٩٤/ ٧٠٥ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ ﴿َّ قَالَ: ((لاَ يَمْشِيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي ذَعْلٍ وَاحِدَةٍ(٢). لَيَنْعَلْهُمَا (٣)
جَمِيعًا أَوْ لِيُحْفِهِمَا جَمِيعًا)).
٧٠٦/٣٣٩٥ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي [ف: ٣٢٩] الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ ﴿ قَالَ: ((إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ.
وَإِذَا نَزَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالشَّمَالِ (٤).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩١٧ في الجامع؛ وأبو داود، ٤١١٧ في اللباس
==
عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ وابن حبان، ٥٤٥١ في م١٢ عن طريق عمر بن سعيد بن
سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٥٢٣، كلهم عن مالك به.
[٣٣٩٣]
(١) في الأصل رمز عليها علامة ((عت)).
[٣٣٩٤] اللباس: ١٤
(٢) بهامش الأصل في: ((ع: إلى واحدة انتهى كلام رسول اللّه)).
(٣) بهامش الأصل: ((نعل الرجل لبس نعلا، وأنعلت قدمي جعلت له نعلا)). وضبطت في ص
«ليُنْعِلَهُما)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩١٩ في الجامع؛ والبخاري، ٥٨٥٦ في اللباس
عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ ومسلم، اللباس: ٦٨ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو
داود، ٤١٣٦ في اللباس عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ والترمذي، ١٧٧٤ في اللباس عن
طريق قتيبة وعن طريق الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ٥٤٦٠ في م١٢ عن طريق
عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٥٩، كلهم عن مالك به.
[٣٣٩٥] اللباس: ١٥
(٤) بهامش الأصل: ((إلى قوله بالشمال انتهى كلام رسول اللّه وَّه
وبهامش ص: ((ابن وضاح: قوله إلى الشمال انتهى كلام النبي عليه السلام)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٢٠ في الجامع؛ وابن حنبل، ١٠٠٠٤ في م٢
ص ٤٦٥ عن طريق إسحاق؛ والبخاري، ٥٨٥٥ في اللباس عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛
وأبو داود، ٤١٣٩ في اللباس عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ والترمذي، ١٧٧٩ في اللباس =
١٣٤٣

كتاب الجامع
(٣٣٩٧) ما جاء في لبس الثياب
(٣٣٩٦ - ٣٣٩٨) فقرة
وَلْتَكُنِ الْيُمْنَى أَوَّلَهُمَا تُنْعَلُ، وَآخِرَهُمَا تُنْزَعُ)).
٣٣٩٦ - مَالِكٌ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَعْبٍ
الْأَحْبَارِ؛ أَنَّ رَجُلًا نَزَعَ نَعْلَيْهِ. فَقَالَ: (١) لِمَ خَلَعْتَ نَعْلَيْكَ؟ لَعَلَّكَ تَأَوَّلْتَ لهُذِهِ
الْآَيَةَ ﴿فَأَخْلَحْ﴾ (٢) [طه ٢٠: ١٢] ثُمَّ قَالَ كَعْبُ: أَتَدْرِي مَا كَانَتَا(٣) نَعْلَا
مُوسَى؟
قَالَ مَالِكٌ: لَا أَدْرِي مَا أَجَابَهُ الرَّجُلُ.
قَالَ كَعْبٌ: (٤) كَانَتَا مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ مَيِّتٍ.
٣٣٩٧ - مَا جَاءَ فِي لُبْسِ الشِّيَابِ
٧٠٧/٣٣٩٨ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛
أَنَّهُ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ بَّهِ عَنْ [ص: ٥١ - ١] لِبْسَتَيْنِ. وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ، عَنِ (٥)
الْمُلَامَسَةِ، وَعَنِ الْمُنَابَذَةِ.
عن طريق الأنصاري عن معن وعن طريق قتيبة؛ وابن حبان، ٥٤٥٥ في م١٢ عن طريق
=
الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٦٠، كلهم عن مالك به.
[٣٣٩٦] اللباس: ١٦
(١) في ص: ((قال)).
(٢) في ق: ((فاخلع))، وفي الأصل، وفي ص: ((اخلع)).
(٣) بهامش الأصل في: ((ع: كانت) وكتب في الأصل على الألف من ((أتدري)) علامة ((ع)).
(٤) في ص: ((فقال))، ورسم عليها علامة ها، وفي ق أيضا ((فقال)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٢١ في الجامع؛ وأبو مصعب الزهري، ٢١٨٢
في الضحايا؛ والحدثاني،١٤١٦ في الصيد والذبائح؛ والحدثاني،٤١٦ ب في الصيد والذبائح،
كلهم عن مالك به.
[٣٣٩٨] اللباس: ١٧
(٥) في ص: ((وعن الملامسة)).
[معاني الكلمات] (( .. يشتمل)) أي: يبدو أحد شقيه ليس عليه ثوب فيحرم إن انكشف بعض
عورته، الزرقاني ٣٤٩:٤؛ ((. أن يحتبي الرجل)) أي: يقعد على آليته وينصب ساقيه ملتفا.
١٣٤٤
=

كتاب الجامع
(٣٣٩٧) ما جاء في لبس الثياب
(٣٣٩٩) فقرة
وَعَنْ أَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ.
وَعَنْ أَنْ يَشْتَمِلَ الرَّجُلُ بِالثَّوْبِ الْوَاحِدِ عَلَى أَحَدٍ شِقَّيْهِ.
٧٠٨/٣٣٩٩ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ رَأَى حُلَّةَ سِيَرَاءَ(١) تُبَاعُ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ،
لَوِ اشْتَرَيْتَ هُذِهِ الْحُلَّةَ فَلَبِسْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلِلْوَفْدِ إِذَا قَدِمُوا عَلَيْكَ.
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّه: (إِنَّمَا يَلْبَسُ هُذِهِ مِنْ لاَ خَلَقَ لَهُ فِي الْأُخِرَةِ).
ثُمَّ جَاءَ رَسُولَ اللّهِ وَهِ مِنْهَا حُلَلٌ. فَأَعْطَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مِنْهَا حُلَّةً.
فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللّهِ، أَكَسَوْتَنِيهَا، وَقَدْ قُلْتَ فِي حُلَّةِ عُطَارِدٍ (٢) مَا
قُلْتَ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَهُ: ((لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا). فَكَسَاهَا عُمَرُ أَخَا لَهُ(٣)
مُشْرِكًا بِمَكَّةَ.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٢٢ في الجامع؛ والشافعي، ٧٧؛
=
والشافعي، ١٠٧٦؛ وابن حنبل، ٨٩٢٢ في م٢ ص٣٧٩ عن طريق محمد بن إدريس؛
والبخاري، ٣٥٩ في الصلاة عن طريق أبي عاصم، وفي، ٢١٤٦ في البيوع عن طريق
إسماعيل، وفي، ٥٨٢١ في اللباس عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، البيوع: ١ عن طريق
يحيى بن يحيى التميمي؛ وابن حبان، ٤٩٧٥ في م١١ عن طريق الحسين بن إدريس
الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٩٩؛ والقابسي، ٣٥٧، كلهم عن مالك به.
[٣٣٩٩] اللباس: ١٨
(١) بهامش ق ((صوابه: حلة سيراء، بالإضافة، لأن فِعلاء لا تكون صفة، قاله سيبويه))،
وعليها علامة التصحيح.
(٢) بهامش الأصل: ((بن حاجب بن زرارة بن عدس التميمي)) وهو نسب عطارد.
(٣) في نسخة عند الأصل: ((من الرضاع))، وبهامشه: ((هو أخوه لإمه، وهو عثمان بن
حكيم بن أمية بن حارثة بن الأرقص السلمي، وهو جد سعيد بن المسيب لأمه، هـ،
وفي هامش ص: ((قال محمد: كان أخوه من أمه، أو من الرضاعة)».
١٣٤٥

كتاب الجامع
(٣٣٩٧) ما جاء في لبس الثياب
(٣٤٠٠) فقرة
٣٤٠٠ - مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ
أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ؛ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، وَقَدْ رَقَعَ
بَيْنَ كَتِفَيْهِ بِرَقَاعِ ثَلَاثٍ. لَبَّدَ بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ (١).
[معاني الكلمات] ( ... من لا خلاق له .. )) أي: من لاحظ له ولا نصيب، («سيراء)» هي:
=
ثياب فيها خطوط من حرير أو قز، الزرقاني ٣٥٠:٤.
[الغافقي] قال الجوهري: «وفي رواية ابن بكير: عند باب المسجد تباع. وقال فيها: هذه
الحلة ... حدثنا سعيد قال أخبرنا مالك نحوه، وزاد: السيراء وشئ من الحرير»، مسند
الموطأ صفحة ٢٤٧.٢٤٦.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠١٩ في الجنائز؛ وأبو مصعب الزهري، ١٩٢٣
في الجامع؛ والشيباني، ٣١٤ في الجنائز؛ والشيباني، ٨٧٠ في العتاق؛ والشافعي، ٢٦٩؛
والبخاري،٨٨٦ في الجمعة عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ٢٦١٢ في الهبة عن
طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ ومسلم، اللباس: ٦ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ١٣٨٢
في الجمعة عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ١٠٧٦ في الجمعة عن طريق القعنبي، وفي، ٤٠٤٠
في اللباس عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ وابن حبان،٥٤٣٩ في م١٢ عن طريق عمر بن
سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ ومصنف ابن أبي شيبة، ١١٩٦٨ في الجنائز عن
طريق الفضل بن دكين؛ والقابسي، ٢٥٢، كلهم عن مالك به.
[٣٤٠٠] اللباس: ١٩
(١) بهامش الأصل: ((ويروى لِيَد، أي مراكب، ويُروى: لبْدٍ)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٢٤ في الجامع، عن مالك به.
١٣٤٦

كتاب الجامع
(٣٤٠٢) ما جاء في صفة النبي ◌َا فو
(٣٤٠١ - ٣٤٠٣) فقرة
٣٤٠١ - صِفَّةَ النَّبِيِّ
كتا الله
عادى
وسيتعلم
[ق: ١٦٧ - ب]
[ *
٣٤٠٢ - {مَا جَاءَ فِي صِفَةِ النَّبِيِّ
٧٠٩/٣٤٠٣ - مَالِكٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمُنِ، [ص: ٥١ -ب] عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكِ؛ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ نَّهِ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا
بِالْقَصِيرِ. وَلَيْسَ بِالْأَبْيَضِ الْأَمْهَقِ، وَلَا بِالْآَدَمِ. وَلَا بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ (١)، وَلَا
بِالسَّبِطِ بَعَثَهُ اللَّهُ وَ﴿ عَلَى رَأْسٍ أَرْبَعِينَ سَنَةً. فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ.
وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ. وَتَوَفَّاهُ اللّهُ بَّهِ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً. وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ
وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ صلى الله عليه وسلم، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
[٣٤٠٣] صفة النبي: ١
(١) ضبطت في الأصل وفي ق على الوجهين، بفتح الطاء وكسرها.
[معاني الكلمات] (( .. بالطويل البائن)) أي: المفرط في الطول، الزرقاني ٣٥١:٤؛ ((ولا
بالجعد)) أي: منقبض الشعر، الزرقاني ٣٥٣:٤؛ ((ولا بالسبط)) أي: المنبسط المسترسل،
الزرقاني ٣٥٣:٤؛ ((ولا بالأبيض الأمهق)) أي: ليس شديد البياض، الزرقاني ٣٥٢:٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٢٥ في الجامع؛ والشيباني، ٩٤٧ في العتاق؛
والبخاري، ٣٥٤٨ في المناقب عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ٥٩٠٠ في اللباس عن
طريق إسماعيل؛ ومسلم فضائل النبي: ١١٣ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والترمذي، ٣٦٢٣
في المناقب عن طريق قتيبة وعن طريق الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ٦٣٨٧ في م١٤
عن طريق عمر بن سعيد بن سنان الطائي عن أحمد بن أبي بكر وعن طريق
والحسين بن إدريس بن المبارك الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ١٥٩، كلهم
عن مالك به.
١٣٤٧

كتاب الجامع
(٣٤٠٤) صفة عيسى بن مريم والدجال (٣٤٠٤ - ٣٤٠٥) فقرة
٣٤٠٤ - صِفَةُ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ، وَالدَّجَّالِ
٧١٠/٣٤٠٥ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ ،وَ لَّ قَالَ: «أُرَانِي(١) اللَّيْلَةَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ. فَرَأَيْتُ رَجُلاً آدَمَ.
كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنْ أُدْمِ الرِّجَالِ. لَهُ لِمَّةٌ [ف: ٣٣٠] كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ
رَاءٍ مِنَ اللَّمَمِ. قَدْ رَجَّلَهَا فَهِيَ تَقْطُرُ مَاءً، مُتَّكِئًا عَلَى رَجُلَيْنِ، أَوْ
عَوَاتِقٍ(٢) رَجُلَيْنِ. يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ. فَسَأَلْتُ: مَنْ هُذَا؟
فَقِيلَ: هُذَا الْمَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ.
ثُمَّ إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ جَعْدٍ قَطَطِ (٣). أَعْوَرِ الْعَيْنِ الْيُمْنَى. كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ.
فَسَأَلْتُ: مَنْ هُذَا؟
فَقِيلَ: (٤) [ص: ٥٢ - ١] هذَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ(٥)).
[٣٤٠٥] صفة النبي: ٢
(١) ((أراني))، ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم الهمزة وفتحها.
وبهامش الأصل: ((أراني، بفتح الهمزة من رؤية العين. قلت: لكنه قد قيد هنا بضم الهمزة
أيضًا، والفتح الوجه فيه».
(٢) في ص: ((أو على عواتق)).
(٣) ضبطت في ق على الوجهين بفتح الطاء وكسرها.
(٤) في ق: ((قيل)).
(٥) تعليق بهامش الأصل غير مقروء.
[معاني الكلمات] ((ولا بالآدم)) أي: ولا شديد السمرة، الزرقاني ٣٥٢:٤؛ ((كأنها عنبة
طافية)) أي: ذهب ضوؤها، الزرقاني ٣٥٦:٤؛ ((قد رجلها)) أي: سرحها بالماء، الزرقاني
٣٥٦:٤؛ ((له لمة)) أي: شعر جاوز شحمة الأذنين وألم بالمنكبين، الزرقاني ٣٥٦: ٣.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٢٦ في الجامع؛ والبخاري، ٥٩٠٢ في اللباس
عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ٦٩٩٩ في التعبير عن طريق عبد اللّه بن
مسلمة؛ ومسلم، الإيمان: ٢٧٣ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وابن حبان، ٦٢٣١ في م١٤ عن
طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٢٥٣، كلهم عن مالك
به.
١٣٤٨

كتاب الجامع
(٣٤٠٦) ما جاء في السنة في الفطرة
(٣٤٠٦ - ٣٤٠٩) فقرة
٣٤٠٦ - مَا جَاءَ(١) فِي السُّنَّةِ فِي الْفِطْرَةِ
٧١١/٣٤٠٧ - مَالِكٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ. تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ،
وَنَتْفُ الْإِبْطِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَالاخْتِتَانُ.
٣٤٠٨ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ؛ أَنَّهُ قَالَ:
كَانَ إِبْرَاهِيمُ أَوَّلَ النَّاسِ ضَيَّفَ الضَّيْفَ. وَأَوَّلَ النَّاسِ اخْتَتَنَ. وَأَوَّلَ النَّاسِ
قَصَّ شَارِبَهُ. وَأَوَّلَ النَّاسِ رَأَى الشَّيْبَ. فَقَالَ: يَا رَبُّ مَا هُذَا؟
فَقَالَ(٢) اللّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَقَارٌ يَا إِبْرَاهِيمُ.
فَقَالَ: رَبِّ. زِدْنِي وَقَارًا.
٣٤٠٩ - قَالَ يَحْيَى، وَسَمِعْتُ مَالِكًا(٣) يَقُولُ: يُؤْخَذُ مِنَ الشَّارِبِ حَتَّى
يَبْدُوَ طَرَفُ(٤) الشَّفَةِ، وَهُوَ الْإِطَارُ. وَلاَ يَجُزُّهُ فَيُمَثِّلُ بِنَفْسِهِ.
[٣٤٠٦]
(١) رسم في الأصل على ((جاء)) علامة عت.
[٣٤٠٧] صفة النبي: ٣
[الغافقي] قال الجوهري: ((هذا حديث موقوف، وقد رواه في غير الموطأ بشر بن عمر
عن مالك مسنداء، مسند الموطأ صفحة ١٤٣.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٢٧ في الجامع؛ والنسائي، ٥٠٤٤ في الزينة
عن طريق قتيبة؛ والقابسي، ٤١٩، كلهم عن مالك به.
[٣٤٠٨] صفة النبي: ٤
(٢) في ق: ((قال اللّه))، بدون الفاء.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٢٨ في الجامع؛ والشيباني، ٩٨٠ في العتاق،
كلهم عن مالك به.
[٣٤٠٩] صفة النبي: ١٤
(٣) في ص وق: ((سمعت مالك).
(٤) في ص وق: ((طرف» بدون الواو.
١٣٤٩
H

كتاب الجامع
(٣٤١٠) النهي عن الأكل بالشمال
(٣٤١٠ - ٣٤١٢) فقرة
٣٤١٠ - النَّهْيُ عَنِ الْأَكَّلِ بِالشَّمَالِ
٧١٢/٣٤١١ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ(١)، عَنْ جَابِرِ بْنِ
عَبْدِ اللّهِ السَّلَمِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِّهِ ذَهَى عَنْ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ. أَوْ
يَمْشِيَ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ. وَأَنْ يَشْتَمِلَ الصَّمَّاءَ. وَأَنْ يَحْتَبِيَ [ص: ٥٢ - ب] فِي
ثَوْبٍ وَاحِدٍ كَاشِفًا عَنْ فَرْجِهِ.
٧١٣/٣٤١٢ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ (٢)، عَنْ ابْنِ عُمَرَ(٣)؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ هِ قَالَ: ((إِذَا أَكَلَ
[معاني الكلمات] ((ولا يجزه)، أي: يقطعه، الزرقاني ٣٦٢:٤.
=
[٣٤١١] صفة النبي: ٥
(١) في ص: ((عن أبي الزبير))، بدون المكى.
[معاني الكلمات] ((وأن يشتمل الصماء» أي: يجعل ثوبه على أحد عاتقيه فيبدو أحد
شقيه ليس عليه ثوب، الزرقاني ٣٦٣:٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٣٠ في الجامع؛ والشيباني، ٩٢٤ في العتاق؛
وابن حنبل، ١٤٥٢٩ في م٣ ص٣٢٥ عن طريق قراد، وفي، ١٤٧٤٦ في م٣ ص٣٤٤ عن
طريق إسحاق بن عيسى؛ ومسلم، اللباس: ٧٠ عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وابن
حبان، ٥٢٢٥ في ١٢٢ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛
والقابسي، ١٠٤، كلهم عن مالك به.
[٣٤١٢] صفة النبي: ٦
(٢) في ص: ((عن أبي بكر بن عبدالله بن عمر))، ورسم على ((عبدالله) علامة ((ها)).
وبهامش الأصل: ((اسم أبي بكر هذا: القاسم)). وثمَّة تعليق غير مقروءٍ.
(٣) في ق: ((عبدالله بن عمر)).
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية ابن بكير: عن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد اللّه ابن
عمر، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر))، مسند الموطأ صفحة ٦٩.٦٨.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٣١ في الجامع؛ والشيباني، ٨٨٣ في العتاق؛
وابن حنبل، ٤٨٨٦ في ٢٢ ص٣٣ عن طريق عبد الرزاق؛ والدارمي، ٢٠٣٠ في الأطعمة
عن طريق أبي محمد الحنفي، والقابسي، ٦٢، كلهم عن مالك به.
١٣٥٠

كتاب الجامع
(٣٤١٣) ما جاء في المساكين
(٣٤١٣ - ٣٤١٥) فقرة
أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ، وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ. فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ،
وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ».
٣٤١٣ - مَا جَاءَ فِي الْمَسَاكِينِ
٧١٤/٣٤١٤ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَ ل﴿ قَالَ: «لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِهذَا الطّوَّافِ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى
النَّاسِ، فَتَرُدُّهُ اللَّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ، وَالتّعْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ)).
قَالُوا: فَمَا الْمِسْكِينُ يَا رَسُولَ اللهِ؟
قَالَ: ((الَّذِي لاَ يَجِدُ غِنَى يُغْنِيهِ. وَلاَ يَفْطُنُ (١) النَّاسُ لَهُ فَيُتَصَدَّقَ عَلَيْهِ.
وَلاَ [ق: ١٦٨ - ١] يَقُومُ فَيَسْأَلَ النَّاسَ)).
٧١٥/٣٤١٥ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ بُجَيْدِ الْأَنْصَارِيِّ(٢)
[٣٤١٤] صفة النبي: ٧
(١) ((يفطن)) ضبطت في ق على الوجهين، بضم الطاء وكسرها.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٣٢ في الجامع؛ والحدثاني، ٨٠٣ في الجامع؛
والشيباني، ٩٣١ في العتاق؛ والبخاري، ١٤٧٩ في الزكاة عن طريق إسماعيل بن عبد اللّه؛
والنسائي، ٢٥٧٢ في الزكاة عن طريق قتيبة؛ وابن حبان، ٣٣٥٢ في م٨ عن طريق
عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٦٩، كلهم عن مالك به.
[٣٤١٥] صفة النبي: ٨
(٢) بهامش الأصل: ((هو عبد الرحمن بن بجيد الأنصاري، ذكره ابن الحذاء)).
وبهامشه في: ((ع)، ط: عن محمد بن بجيد الأنصاري، لابن بكير سماه محمدًا، وقال ابن
البرقي: اسم أم بجيد: حوى بنت يزيد بن سكن)).
وبهامش ص: ((عن محمد بن بجيد، لابن بكير وحده)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٣٣ في الجامع؛ وأبو مصعب الزهري، ٢١٠٤
في الجامع؛ والشيباني، ٩٣٣ في العتاق؛ وابن حنبل، ٢٧٤٩٠ في م٦ ص٤٣٥ عن طريق
روح؛ والنسائي، ٢٥٦٥ في الزكاة عن طريق هارون بن عبد اللّه عن معن وعن طريق -
١٣٥١

كتاب الجامع
(٣٤١٦) ما جاء في مِعَى الكافر
(٣٤١٦ - ٣٤١٨) فقرة
ثُمَّ الْحَارِثِيِّ، عَنْ جَدَّتِهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَ قَالَ: ((رُدُّوا الْمِسْكِينَ وَلَوْ بِظِلْفٍ
مُحْرَقٍ)).
٣٤١٦ - مَا جَاءَ فِي مِعَى الْكَافِرِ
٧١٦/٣٤١٧ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، [ص: ٥٣ -١] عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِهِ: ((يَأْكُلُ الْمُسْلِمُ فِي مِعَّى وَاحِدٍ.
وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ).
٧١٧/٣٤١٨ - مَالِكٌ، عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَهِ ضَافَهُ ضَيْفٌ كَافِرٌ(١). فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ [ف:
٣٣١] وَُّ بِشَاةٍ. فَحُلِبَتْ فَشَرِبَ حِلَابَهَا. ثُمَّ أَخْرَى فَشَرِبَهُ. ثُمَّ أَخْرَى
فَشَرِبَهُ. حَتَّى شَرِبَ حِلَابَ (٢) سَبْعِ شِيَاهٍ.
قتيبة بن سعيد؛ وابن حبان، ٣٣٧٤ في ٨٢ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن
أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ١٨١، كلهم عن مالك به.
[٣٤١٧] صفة النبي: ٩
[معاني الكلمات] (( .. في معَّى واحد)) أي: في مصران واحد والمراد: قلة الأكل، الزرقاني
٣٦٧:٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٣٤ في الجامع؛ والشيباني، ٩٥٨ في العتاق؛
والبخاري،٥٣٩٦ في الأطعمة عن طريق إسماعيل؛ وابن حبان، ١٦١ في ١٢ عن طريق
الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر، وفي،٥٢٣٨ في م١٢ عن طريق
عمر بن محمد الهمداني عن أبي الطاهر عن ابن وهب؛ والقابسي،٣٦٧، كلهم عن مالك
به.
[٣٤١٨] صفة النبي: ١٠
(١) بهامش الأصل: ((هو جهجاه الغفاري، ذكره ابن أبي شيبة، والبزار، وأبو عمر. وقيل: هو
نضلة بن عمرو، ذكره ثابت وعبد الغني. وقيل: هو أبو نصر جميل بن بصرة، ذكره عبد
الغني أيضًا. وقيل: هو ثمامة بن أثال، ذكره ابن إسحاق».
(٢) في ص: ((شرب سبع شياه)). وفي ق ((حتى بلغ سبع شياه)).
١٣٥٢

كتاب الجامع (٣٤١٩) النهي عن الشرب في آنية الفضة، والنفخ في الشراب (٣٤١٩ - ٣٤٢٠) فقرة
ثُمَّ إِنَّهُ أَصْبَحَ فَأَسْلَمَ. فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَ لَههِ بِشَاةٍ. فَحُلِبَتْ فَشَرِبَ
حِلَبَهَا. ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِأُخْرَى فَلَمْ يَسْتَتِمَّهَا(١). فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَله:((الْمُؤْمِنُ
يَشْرَبُ فِي مِعِى وَاحِدٍ. وَالْكَافِرُ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةٍ أَمْعَاءٍ)).
٣٤١٩ - النَّهْيُ عَنِ الشُّرْبِ(٢) فِي آَنِيَةِ الْفِضَّةِ،
وَالنَّفْخِ فِي الشَّرَابِ
٧١٨/٣٤٢٠ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ
(١) بهامش الأصل في: ((عت: يَسْتَثْمِمْهَا))، وفي ص: ((فلم يستمعها)).
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية ابن القاسم: فأمر له، وفيها: إن المؤمن))، مسند
الموطأ صفحة ١٦١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٣٥ في الجامع؛ وابن حنبل،٨٨٦٦ في م٢
ص ٣٧٥ عن طريق إسحاق؛ ومسلم، الأشربة: ١٨٦ عن طريق محمد بن رافع عن
إسحاق بن عيسى؛ والترمذي،١٨١٩ في الأطعمة عن طريق إسحاق بن موسى عن معن؛
وابن حبان، ١٦٢ في م١ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان الطائي عن أحمد بن أبي
بكر، وفي، ٥٢٣٥ في م١٢ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛
والقابسي، ٤٤٥، كلهم عن مالك به.
[٣٤١٩]
(٢) في ص وق: ((الشراب))، وفي نسخة عند ص: ((الشرب)).
[٣٤٢٠] صفة النبي: ١١
[معاني الكلمات] ((يجرجر في بطنه نار جهنم)) أي: تصوت النار في بطنه أو يتجرع
النار، الزرقاني ٣٧٠:٤.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وقال البرقي: الجرجرة أن يصب الماء في حلقه فتسمع له
صوتا. وقيل: مد وجذر))، مسند الموطأ صفحة ٢٥٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٣٧ في الجامع؛ والشيباني، ٨٨٢ في العتاق؛
والشافعي، ٢٢؛ والبخاري، ٥٦٣٤ في الأشربة عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، اللباس: ١ عن
طريق يحيى بن يحيى؛ وابن حبان، ٥٣٤٢ في م١٢ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان
عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٢٦٢، كلهم عن مالك به.
١٣٥٣

كتاب الجامع (٣٤١٩) النهي عن الشرب في آنية الفضة، والنفخ في الشراب (٣٤٢١) فقرة
الْخَطَّابِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ
زَوْجِ النَّبِيِّ وَّهَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ قَالَ: ((الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ
إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ)).
٧١٩/٣٤٢١ - مَالِكٌ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ، مَوْلَى سَعْدٍ بْنِ أَبِي
وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى الْجُهَنِيِّ [ص: ٥٣ - بـ]؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ
الْحَكَمِ. فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ. فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ: أَسَمِعْتَ
مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَ هِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ؟
فَقَالَ لَهُ أَبُو سَعِيدٍ: نَعَمْ.
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللّهِ، إِنِّي لاَ أَرْوَى مِنْ نَفَسٍ(١) وَاحِدٍ.
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ بِّهِ: ((فَأَبِنِ الْقَدَحَ عَنْ فِيكَ ثُمَّ تَنَفَّسْ)).
قَالَ: فَإِنِّي أَرَى الْقَذَاةَ فِيهِ.
[٣٤٢١] صفة النبي: ١٢
(١) ضبطت في الأصل على الوجهين بفتح الفاء وإسكانها.
[معاني الكلمات] ( ... فأبن القدح عن فيك)) أي: أبعده عن فمك؛ ((القذاة)) هو: ما يتأذى به
الشارب ممايقع في الماء؛ ((فأهرقها)) أي: صبها منه، الزرقاني ٣٧١:٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٩٣٨ في الجامع؛ والشيباني، ٩٤٠ في العتاق؛
وابن حنبل،١١٢١٩ في م٣ ص٢٦ عن طريق يحيى بن سعيد، وفي، ١١٢٩٧ في م٣
ص٣٢ عن طريق وكيع، وفي، ١١٥٥٨ في م٣ ص٥٧ عن طريق عبد الرزاق؛
والترمذي، ١٨٨٧ في الأشربة عن طريق علي بن خشرم عن عيسى بن يونس؛ وابن
حبان، ٥٣٢٧ في م١٢ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛
والدارمي، ٢١٢١ في الأشربة عن طريق اسحاق بن عيسى، وفي، ٢١٣٣ في الأشربة عن
طريق خالد بن مخلد؛ وأبو يعلى الموصلي، ١٣٠١ عن طريق أبي خيثمة عن وكيع؛
ومصنف ابن أبي شيبة، ٢٤١٦٨ في الأشربة عن طريق أبي بكر عن وكيع؛
والقابسي، ١٣١، كلهم عن مالك به.
١٣٥٤

كتاب الجامع
(٣٤٢٢) ما جاء في شرب الرجل وهو قائم (٣٤٢٢ - ٣٤٢٦) فقرة
قَالَ: ((فَأَهْرِقْهَا».
٣٤٢٢ - مَا جَاءَ فِي شُرْب الرَّجُلِ وَهُوَ قَائِمٌ
٣٤٢٣ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
وعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ كَانُوا يَشْرَبُونَ قِيَامًا.
٣٤٢٤ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَسَعْدَ بْنَ
أَبِي وَقَّاصٍ كَانَا لاَ يَرَيَانِ بِشُرْبِ الْإِنْسَانِ، وَهُوَ قَائِمٌ، بَأْسًا.
٣٤٢٥ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ الْقَارِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ
عُمَرَ يَشْرَبُ قَائِمًا.
٣٤٢٦ - مَالِكٌ، عَنْ عَامِرٍ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ
يَشْرَبُ قَائِمًا.
[٣٤٢٣] صفة النبي: ١٣
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٣٩ في الجامع؛ والشيباني، ٨٨١ في العتاق،
كلهم عن مالك به.
[٣٤٢٤] صفة النبي: ١٤
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٤٠ في الجامع؛ والشيباني، ٨٨٠ في العتاق،
كلهم عن مالك به.
[٣٤٢٥] صفة النبي: ١٥
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٤٢ في الجامع، عن مالك به.
[٣٤٢٦] صفة النبي: ١٦
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٤١ في الجامع، عن مالك به.
١٣٥٥

كتاب الجامع
(٣٤٢٧) السنة في الشرب ومناولته عن اليمين (٣٤٢٧ - ٣٤٢٩) فقرة
٣٤٢٧ - السُّنَّةُ فِي الشُّرْبٍ(١)، وَمُنَاوَلَتِهِ عَنِ(٢)
الْيَمِينِ
٧٢٠/٣٤٢٨ _ مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ
[ص: ٥٤ - ا] وَّ أَتِيَ بِلَبَنٍ قَدْ شِيبَ بِمَاءٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ، وَعَنْ يَسَارِهِ(٣) أَبُو
بَكْرِ الصِّدِّيقُ. فَشَرِبَ. ثُمَّ أَعْطَى الْأَعْرَابِيِّ. وَقَالَ: ((الْأَيَّمَنَ فَالْأَيَّمَنَ)) [ق: ١٦٨ - ب].
٧٢١/٣٤٢٩ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ
الْأَنْصَارِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ أُتِيَ بِشَرَابٍ، فَشَرِبَ مِنْهُ، وَعَنْ يَمِينِهِ غُلاَمٌ،
وَعَنْ يَسَارِهِ (٤) الْأَشْيَاغُ(٥). فَقَالَ لِلْغُلَمِ: ((أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ هُؤُلاَءِ؟))
[٣٤٢٧]
(١) في نسخة عند ق: ((الشراب)).
(٢) رسم في الأصل على ((عن)) علامة: عـ وعليها علامة التصحيح. وفي نسخة عنده ((على))، بدل عن.
[٣٤٢٨] صفة النبي: ١٧
(٣) في نسخة عند الأصل: ((شماله))، وعليها علامة التصحيح.
[معاني الكلمات] ( ... قد شيب بماء» أي: خلط، الزرقاني ٣٧٣:٤.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وقوله شيب أي خلط))، مسند الموطأ صفحة ٣٠.٢٩.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٤٥ في الجامع؛ والشيباني، ٨٨٤ في العتاق؛
والبخاري، ٥٦١٩ في الأشربة عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، الأشربة: ١٢٤ عن
طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ٣٧٢٦ في الأشربة عن طريق القعنبي؛
والترمذي، ١٨٩٣ في الأشربة عن طريق الأنصاري عن معن وعن طريق قتيبة؛ وابن
ماجه، ٣٤٦٨ في الأشربة عن طريق هشام بن عمار؛ وابن حبان، ٥٣٣٣ في م١٢ عن
طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٥٣٣٤ في م١٢ عن طريق
عمر بن سعيد بن سنان عن هشام بن عمار، وفي، ٥٣٣٧ في م١٢ عن طريق عمر بن
سعيد بن سنان عن هشام بن عمار؛ والقابسي، ٣، كلهم عن مالك به.
[٣٤٢٩] صفة النبي: ١٨
(٤) في نسخة خ عند ق: ((شماله)).
(٥) بهامش الأصل: ((الغلام هو عبدالله بن عباس، والأشياخ: خالد بن الوليد، مسند الحميدي))
وبهامش ق ((: هو ابن عباس)).
١٣٥٦
=

كتاب الجامع
(٣٤٣٠) جامع ما جاء في الطعام والشراب (٣٤٣٠ - ٣٤٣١) فقرة
فَقَالَ: لاَ وَ اللّهِ يَا رَسُولَ اللّهِ، لاَ أُوثِرُ بِنَصِيبِي مِنْكَ أَحَدًا.
قَالَ: فَتَلَّهَ رَسُولُ اللّهِ وَّ فِي يَدِهِ.
٣٤٣٠ - جَامِعُ مَا جَاءَ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ [ف: ٢٣٢]
٧٢٢/٣٤٣١ - مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ؛ أَنَّهُ
سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: قَالَ أَبُو طَلْحَةَ لِأُمُّ سُلَيْمٍ: لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ
رَسُولِ اللهِ وَ لَّ ضَعِيفًا. أَعْرِفُ فِيهِ الْجُوعَ، فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ؟
فَقَالَتْ: نَعَمْ. فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاصًا مِنْ شَعِيرٍ. ثُمَّ أَخَذَتْ خِمَارًا لَهَا ثُمَّ
لَفَّتِ الْخُبْزَ بِبَعْضِهِ. ثُمَّ دَسَّتْهُ تَحْتَ يَدِي. وَرَدَّتْنِي(١) بِبَعْضِهِ. ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي
إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَلَهَ.
قَالَ: فَذَهَبْتُ بِهِ. فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللّهِ إِ لَّ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ [ص: ٥٤
- ب] وَمَعَهُ النَّاسُ. فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَ: ((أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ؟))
=
[معاني الكلمات] ((فتله)) أي: وضعه، الزرقاني ٣٧٤:٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٤٦ في الجامع؛ والشيباني، ٨٨٥ في العتاق؛
وابن حنبل، ٢٢٨٧٥ في م٥ ص٣٣٣ عن طريق إسحاق بن عيسى، وفي، ٢٢٩١٨ في م٥
ص٣٣٨ عن طريق موسى بن داود؛ والبخاري، ٢٤٥١ في المظالم عن طريق عبد اللّه بن
يوسف، وفي، ٢٦٠٢ في الهبة عن طريق يحيى بن قزعة، وفي، ٢٦٠٥ في الهبة عن
طريق قتيبة، وفي، ٥٦٢٠ في الأشربة عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، الأشربة: ١٢٧ عن
طريق قتيبة بن سعيد؛ وابن حبان، ٥٣٣٥ في م١٢ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان
عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤١٣، كلهم عن مالك به.
[٣٤٣١] صفة النبي: ١٩
(١) بهامش الأصل: ((ابن وضاح: أنها أعطته من الأقراص ما ردت به جوعه، وليس من
التردية)». وبهامش ص: ((قال محمد: يعني ردتني أعطتني منه شيئا، شغلتني به)). وبهامش
الأصل: ((في البخاري: قد ثنى ببعضه)).
١٣٥٧

كتاب الجامع
(٣٤٣٠) جامع ما جاء في الطعام والشراب
(٣٤٣١) فقرة
قَالَ: فَقُلْتُ:(١) نَعَمْ.
قَالَ: ((لِطَعَامِ؟)»
قَالَ، قُلْتُ:(٢) نَعَمْ.
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلهَ لِمَنْ مَعَهُ: ((قُومُوا)). قَالَ: فَانْطَلَقَ. وَانْطَلَقْتُ بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ. حَتَّى جِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ.
فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ، قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللّهِ وَلَّ بِالنَّاسِ. وَلَيْسَ
عِنْدَنَا مِنَ الطَّعَامِ مَا نُطْعِمُهُمْ.
فَقَالَتِ: اللّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
قَالَ: فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ، حَتَّى لَقِيَ رَسُولَ اللّهِ وَلّ. فَأَقْبَلَ
رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ وَأَبُو طَلْحَةَ مَعَهُ حَتَّى دَخَلاَ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَالَ: ((هَلْمِّي
يَا أُمَّ سُلَيْمٍ، مَا عِنْدَكِ؟)) فَأَتَتْ بِذْلِكَ الْخُبْزِ. فَأَمَرَ بِهِ فَفُتَّ. وَعَصَرَتْ عَلَيْهِ أُمّ
سُلَيْمٍ عُكَّةً لَهَا فَأَدَمَتْهُ(٣). ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ.
(١) رسم في الأصل على ((فقلت)) علامة ح. وبهامشه في: ((عن قلت)).
(٢) في ص: ((فقلت))، ورمز عليها بها، وفي ق: ((فقلت)).
(٣) بهامش الأصل: ((فأدمته))، بالقصر، وآدمته أيضًا بالمد لغتان. وفي: ((ع: فأدَّمته)). وبهامشه
أيضًا: «الأدم الخلط، يقال: أدمت الرجل بأهلي أي خلطته لهم. أدمت الطعام جعلت فيه
إداماء.
وفي ق: ((فأدمته))، وبهامش ق: ((ويروى أَدَمته بالقصر وتخفيف الدال، وبالقصر وبتشديد
الدال، والقصر مع التخفيف أحسن».
[معاني الكلمات] ((عكة)) أي: إناء من جلد مستدير يجعل فيه السمن والعسل غالبا،
الزرقاني ٣٧٨:٤؛ ((هلمي يا أم سليم)) أي: هات يا أم سليم ما عندك، الزرقاني ٣٧٧:٤؛
((ثم دسته تحت يدي)) أي: أدخلته بقوة، الزرقاني ٣٧٦:٤؛ ((فآدمته)) أي: صيرت ما خرج
من العكة إداما له، الزرقاني ٣٧٨:٤.
١٣٥٨

كتاب الجامع
(٣٤٣٠) جامع ما جاء في الطعام والشراب (٣٤٣٢ - ٣٤٣٣) فقرة
ثُمَّ قَالَ: ((اقْذَنْ لِعَشَرَةٍ)). فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا. ثُمَّ قَالَ:
((ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ». فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا. ثُمَّ قَالَ: («ائْذَنْ
لِعَشَرَةٍ)). فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا. ثُمَّ قَالَ: ((ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ)).
فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا. ثُمَّ قَالَ: ((ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ)). حَتَّى
أَكَلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ وَشَبِعُوا. وَالْقَوْمُ سَبْعُونَ رَجُلاً، أَوْ ثَمَانُونَ رَجُلاً.
٧٢٣/٣٤٣٢ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ بَ ل﴿ قَالَ: ((طَعَامُ الإِثْنَيْنِ [ص: ٥٥ - ١] كَافِي الثَّلاَثَةِ. وَطَعَامُ
الثَّلاَثَةِ كَافِي الْأَرْبَعَةِ)).
٧٢٤/٣٤٣٣ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ؛
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِ لِّ قَالَ: ((أَغْلِقُوا الْبَابَ. وَأَوْكُوا السَّقَاءَ. وَأَكْفِؤُا(١) الْإِنَاءَ. أَوْ
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٩٤٨ في الجامع؛ والشيباني، ٨٨٩ في العتاق؛
والبخاري، ٤٢٢ في الصلاة عن طريق عبد الله بن يوسف، وفي، ٣٥٧٨ في المناقب عن
طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ٥٣٨١ في الأطعمة عن طريق إسماعيل، وفي، ٦٦٨٨ في
الأيمان والنذور عن طريق قتيبة؛ ومسلم، الأشربة: ١٤٢ عن طريق يحيى بن يحيى؛
والترمذي، ٣٦٣٠ في المناقب عن طريق إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن؛ وابن
حبان، ٦٥٣٤ في م١٤ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛
والقابسي،١١٩، كلهم عن مالك به.
[٣٤٣٢] صفة النبي: ٢٠
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٤٩ في الجامع؛ والشيباني، ٨٩٠ في العتاق؛
والبخاري، ٥٣٩٢ في الأطعمة عن طريق عبد الله بن يوسف وعن طريق إسماعيل؛
ومسلم، الأشربة: ١٧٨ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والترمذي، ١٨٢٠ في الأطعمة عن
طريق الأنصاري عن معن وعن طريق قتيبة؛ والقابسي، ٣٦٨، كلهم عن مالك به.
[٣٤٣٣] صفة النبي: ٢١
(١) بهامش الأصل: ((ابن قتيبة: يقال: كفأت الإناء، والكفاية أيضًا لغة)).
١٣٥٩

كتاب الجامع
(٣٤٣٠) جامع ما جاء في الطعام والشراب
(٣٤٣٤) فقرة
خَمِّرُوا الْإِنَاءَ(١). وَأَطْفِئُوا الْمِصْبَاحَ. فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَفْتَحُ غَلَقًا. وَلاَ يَحُلُّ
وِكَاءً. وَلاَ يَكْشِفُ إِنَاءً. وَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ عَلَى النَّاسِ بَيْتَهُمْ(٢)) [ق: ١٦٩ - ١].
٣٤٣٤/ ٧٢٥ - مَالِكٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ
الْكَعْبِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ ﴿ قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ
خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ.
وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الْأُخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ.
وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْأُخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ.
جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ(٣).
وَضِيَافَتُهُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ. فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ.
وَلاَ يَجِلُّ لَهُ أَنْ يَثْوِيَ(٤) عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ)).
(١) في ق: ((أو خمروا الإناء))، كتبت بالهامش ولم تظهر في التصوير.
(٢) بهامش ق: ((تابعه ابن القاسم، وابن وهب. وقال ابن بكير: بيوتهم. والقعنبي: بيتهم أو
بيوتهم على الشك».
[معاني الكلمات] ((الفويسقة)) هي: الفارة، الزرقاني ٣٨١:٤؛ ((وأوكوا السقاء)) أي: أربطوا
القربة وشدوا رأسها؛ ((أكفؤا الإناء)) أي: اقلبوه ولا تتركوه للعق الشيطان والهوام.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٥٠ في الجامع؛ والشيباني، ٩٥٧ في العتاق؛
وأبو داود، ٣٧٣٢ في الأشربة عن طريق عبد اللّه بن مسلمة القعنبي؛ والترمذي، ١٨١٢
في الأطعمة عن طريق قتيبة؛ وابن حبان، ١٢٧١ في م٤ عن طريق عمر بن سعيد بن
سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي،١٠٧، كلهم عن مالك به.
[٣٤٣٤] صفة النبي: ٢٢
(٣) بهامش الأصل: ((يومًا وليلةً، وضيافة ثلاثة، كذا لأحمد بن سعيد)). ((و)) يوم وليلة
ضبطت في الأصل على الوجهين، بالضم منونًا وبالفتح منونًا أيضًا. وبهامش الأصل
أيضا: ((بالنصب، القنازعي)».
(٤) بهامش الأصل: ((ثوِى يثوَى، بكسره في الماضي وفتحه في المستقبل، وثوَى يثوِي
بفتحها في الماضي وكسرها في المستقبل، وبالفتح في الماضي ذكرها ط، والخليل،
والجمهرة».
١٣٦٠