Indexed OCR Text

Pages 461-480

كتاب ليلة القدر
(١١٤١ - ١١٤٣) فقرة
رَسُولَ اللّهِ وَ لّ قَالَ: ((تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ)).
١١٤١/ ٣٣١ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَس ◌ِّ قَالَ: ((تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ)).
٣٣٢/١١٤٢ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللّهِ؛ أَنَّ
عَبْدَ اللّهِ بْنَ أُنَيْسِ الْجُهَنِيَّ، قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلَّ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي
رَجُلٌ شَاسِعُ الدَّارِ. فَمُرْنِي لَيْلَةً(١) أَنْزِلُ(٢) لَهَا.
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وََّ: ((انْزِلْ لَيْلَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ
رَمَضَانَ(٣)).
٣٣٣/١١٤٣ - مَالِكٌ، عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّهُ
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٨٤ في الصيام؛ والحدثاني، ٤٥١ في الاعتكاف؛
والشيباني، ٣٧٦ في الصيام، كلهم عن مالك به.
[١١٤١] ليلة القدر: ١١
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٨٨٨ في الصيام؛ والشيباني، ٣٧٥ في الصيام؛
وابن حنبل، ٥٩٣٢ في م٢ ص١١٣ عن طريق إسحاق؛ ومسلم، الصيام: ٢٠٦ عن طريق
يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ١٣٨٥ في رمضان عن طريق القعنبي؛ والقابسي، ٢٨٣، كلهم
عن مالك به.
[١١٤٢] ليلة القدر: ١٢
(١) في ق وفي الأصل («ليلة)) وعند الأصل في نسخة ((ت: بليلة)).
(٢) ((أنزل)) ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم اللام وإسكانها.
(٣) بهامش الأصل ((هذا الحديث مقطوع لم يلق أبو النضر عبد الله بن أنيس)).
[معاني الكلمات] ((شاسع الدار)) أي: بعيدها، الزرقاني ٢٨٩:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٨٨٦ في الصيام؛ والحدثاني، ١٤٥١ في الاعتكاف،
كلهم عن مالك به.
[١١٤٣] ليلة القدر: ١٣
٤٦١

كتاب ليلة القدر
(١١٤٤ - ١١٤٥) فقرة
قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا (١) رَسُولُ اللّهِ بَه فَقَالَ: ((إِنِّي أُرِيتُ(٢) هَذِهِ اللَّيْلَةَ فِي(٣)
رَمَضَانَ. حَتَّى تَلاَحَى رَجُلاَنٍ، فَرُفِعَتْ(٤). فَالْتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةِ،
وَالسَّابِعَةِ، وَالْخَامِسَةِ)).
٣٣٤/١١٤٤ - مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابٍ
رَسُولِ اللّهِ ﴿ أُرُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْمَنَامِ. فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ. فَقَالَ
رَسُولُ اللّهِ وَلَ: ((إِنِّي أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ(٥) فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ.
فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا، فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ».
١١٤٥/ ٣٣٥ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ سَمِعَ مَنْ يَثِقُ بِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُ: إِنَّ
رَسُولَ اللّهِ بَ﴿ أُرِيَ أَعْمَارَ النَّاسِ قَبْلَهُ. أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذُلِكَ. فَكَأَنَّهُ
(١) بهامش الأصل، في ((ش: عليهم)) وكذلك في ش (عليهم)).
(٢) بهامش الأصل في (ح: رأيتُ)) وفي ق، في رواية خ: ((رأيت)).
(٣) في الأصل على ((في)) علامة هـ وبهامشه في رواية ع ((من)).
(٤) بهامش الأصل: أي أبهمت. ورمز في الأصل على ((فرفعت)) علامة ه.
[معاني الكلمات] ((تلاحى رجلان)) أي: تنازع وتخاصم؛ ((فرفعت)) أي رفع بيانها أو علم
تعيينها من قبلي، الزرقاني ٢٨٩:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٨٥ في الصيام؛ والحدثاني، ٥١ ٤ ب في
الاعتكاف؛ والقابسي، ١٤٨، كلهم عن مالك به.
[١١٤٤] ليلة القدر: ١٤
(٥) في نسخة عند الأصل: ((تواطَّت)).
[معاني الكلمات] ((قد تواطأت)) أي: توافقت؛ ((متحريها)) أي: طالبها، الزرقاني ٢٩١:٢.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: في المنام في السبع الأواخر من
رمضان.
وفيها: على السبع الأواخر فمن كان متحريها.
وفي رواية ابن عفير: أروا ليلة القدر))، مسند الموطأ صفحة ٢٣٧.
[التخريج] أخرجه القابسي، ٢١٠، عن مالك به.
[١١٤٥] ليلة القدر: ١٥
٤٦٢

كتاب ليلة القدر
(١١٤٦ - ١١٤٧) فقرة
تَقَاصَرَ(١) أَعْمَارَ أُمَّتِهِ أَنْ لاَ يَبْلُغُوا مِنَ الْعَمَلِ، مِثْلَ الَّذِي بَلَغَ غَيْرُهُمْ فِي
طُولِ الْعُمْرِ (٢)، فَأَعْطَاهُ اللَّهُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ(٣).
١١٤٦ - مَالِكٌ(٤)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ كَانَ يَقُولُ: مَنْ
شَهِدَ الْعِشَاءَ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَدْ أَخَذَ بِحَظُّهِ مِنْهَا.
١١٤٧ - تَمَّ كِتَابُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، والْحَمْدُ للهِ كَثِيرًا، وصَلَّى اللَّهُ عَلَى
مُحَمَّدٍ وَآلِهِ(٥).
(١) بهامش الأصل في ((خ، ت: تصاغر)).
(٢) كلمة ((عمر)) لم تظهر في ق في التصوير.
(٣) بهامش الأصل: ((وهذا آخر أحاديث الأربعة التي لا تحفظ لغير مالك)) وبهامشه أيضًا:
((رواه القعنبي والشافعي [وابن] وهب، وابن القاسم، وابن بكير وأكثر الرواة عن مالك،
عن نافع، عن ابن عمر أن رجالا من أصحاب رسول اللّه. وهو حديث مالك محفوظ من
حديث نافع عن ابن عمر)).
بهامش ق: ((قال أبو عمر: هذا أحد الأحاديث الأربعة التي ذكرها مالك ولم يذكرها أحد غيره.
والثاني قوله وَّر: إني أنسى أو أنسى لأسنن.
والثالث قوله ◌َّ: إذا أنشأت بحرية ثم تشأمت فتلك عين غديقة.
والرابع: الحديث الذي ذكره في الجامع: أنه قال: آخر ما أوصاني به رسول اللّه وَلّ
حين وضعت رجلي في الغرز أنه قال: أحسن خلقك للناس، معاذ بن جبل. نقله أبو
بكر بن غالب بن عبد الرحمن بن عطية».
[معاني الكلمات] ((تقاصر أعمار أمته)) إذ هي: ما بين الستين إلى السبعين، وقليل من
يتجاوز ذلك، الزرقاني ٢٩٢:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٨٩ في الصيام؛ والحدثاني، ١٤٥٢ في الاعتكاف،
كلهم عن مالك به.
[١١٤٦] ليلة القدر: ١٦
(٤) بهامش الأصل، في ((ذر: وحدثني عن مالك)).
[معاني الكلمات] ((فقد أخذ بحظه منها)) أي: نصيبه من ثوابها، الزرقاني ٢٩٣:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٩٠ في الصيام؛ والحدثاني، ٤٥٢ ب في
الاعتكاف، كلهم عن مالك به.
[١١٤٧ ]
(٥) ش («تم كتاب ليلة القدر بحمد اللّه وعونه)).
٤٦٣

كتاب الحج
(١١٤٩) الغَسْلُ للإهلال
(١١٤٨ - ١١٥١) فقرة
١١٤٨ - [ف: ١٠٤] [ق: ١٥٢] كِتَابُ الحَجّ
بسم الله الرحمن الرحيم
صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ، وعَلَى آلِهِ وسَلَّمَ تَسْلِيمًا.
١١٤٩ - الْغَسْلُ لِلْإِهْلَاَلِ
٣٣٦/١١٥٠ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ؛ أَنَّهَا وَلَدَتْ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ بِالْبَيْدَاءِ. فَذَكَرَ ذُلِكَ أَبُو
بَكْرٍ لِرَسُولِ اللّهِ بَّهَ. فَقَالَ: ((مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ، ثُمَّ لِتُهْلِلْ)).
١١٥١ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ؛ أَنَّ
[١١٥٠] الحج: ١
[معاني الكلمات] ((بالبيداء)) هي: بطرف ذي الحليفة؛ ((ثم لتهل)) أي: تحرم وتلبي،
الزرقاني ٢٩٩:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٣٠ في المناسك؛ والحدثاني، ٤٨٣ في
المناسك؛ والشيباني، ٤٧٠ في الحج؛ وابن حنبل، ٢٧١٢٩ في م٦ ص٣٦٩ عن طريق عبد
الرحمن؛ وأبو يعلى الموصلي،٥٤ عن طريق عبيد الله بن عمر عن عبد الرحمن بن
مهدي، وفي، ٤٩٣٥ عن طريق عبيد اللّه بن عمر عن عبد الرحمن بن مهدي؛
والقابسي، ٣٨٩، كلهم عن مالك به.
[١١٥١] الحج: ٢
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٣١ في المناسك؛ والحدثاني، ٤٨٣ في
المناسك؛ والحدثاني، ١٤٨٣ في المناسك، كلهم عن مالك به.
٤٦٤

كتاب الحج
(١١٥٣) غُسْلُ المخرِم
(١١٥٢ - ١١٥٤) فقرة
أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ [ف: ١٠٥] وَلَدَتْ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ بِذِي الْحُلَيْفَةِ.
فَأَمَرَهَا أَبُو بَكْرٍ أَنْ تَفْتَسِلَ، ثُمَّ تُهِلَّ.
١١٥٢ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَغْتَسِلُ لِإِحْرَامِهِ
قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ، وَلِدُخُولِهِ مَكَّةَ، وَلِوُقُوفِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ.
١١٥٣ - غُسْلُ الْمُخْرِمِ
١١٥٤/ ٣٣٧ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ نَافِعِ(١)، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عَبَّاسٍ
وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، اخْتَلَفَا بِالْأَبَوَاءِ. فَقَالَ عَبْدُ اللّهِ:(٢) يَغْسِلُ الْمُحْرِمُ
رَأْسَهُ. وَقَالَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ: لاَ يَغْسِلُ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ.
قَالَ: فَأَرْسَلَنِي عَبْدُ اللّهِ بْنُ عَبَّاسٍ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ. قَالَ:
فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ بَيْنَ الْقَرْنَيْنِ. وَهُوَ يُسْتَرُ بِثَوْبٍ. فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَنْ
هذَا؟
فَقُلْتُ: (٣) أَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ حُنَيْنٍ. أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ (٤) عَبْدُ اللّهِ بْنُ عَبَّاسٍ
أَسْأَلُكَ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَّ [ق: ٥٢ - ب] يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ؟
[١١٥٢] الحج: ٣
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٣٢ في المناسك؛ والحدثاني، ٤٨٣ب في
المناسك، كلهم عن مالك به.
[١١٥٤] الحج: ٤
(١) بهامش الأصل، في ((ذ: ذكر نافع في إسناد هذا الحديث خطأ، وغلط من يحيى، وقد
أدركه عليه ابن وضاح وغيره)» وبهامش ق ((قال ابن وضاح: إدخال نافع في هذا الحديث
خطأ، وأمر بطرحه)».
(٢) بهامش الأصل في ((خ: بن عباس)) يعني عبدالله بن عباس.
(٣) بهامش الأصل في ((هـ، ح: له، يعني فقلت له.
(٤) ش ((أرسلني عبدالله بن عباس)).
٤٦٥
=

كتاب الحج
(١١٥٣) غُسلُ المحرم
(١١٥٥) فقرة
قَالَ: فَوَضَعَ أَبُو أَيُّوبَ يَدَهُ عَلَى الثَّوْبِ، فَطَأْطَأَهُ حَتَّى بَدَا لِي [ش:
٩٥] رَأْسُهُ، ثُمَّ قَالَ لِإِنْسَانِ يَصُبُّ عَلَيْهِ: اصْبُبْ. فَصَبَّ عَلَى رَأْسِهِ. ثُمَّ
حَرَّكَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ، فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ
رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَفْعَلُ.
١١٥٥ - مَالِكٌ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ؛ أَنَّ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِيَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ(١)، وَهُوَ يَصُبُّ عَلَى عُمَرَ بْنِ
الْخَطَّابِ مَاءً، وَهُوَ يَغْتَسِلُ: اصْبُبْ(٢) عَلَى رَأْسِي.
[معاني الكلمات] ((بين القرنين)» هما: الخشبتان القائمان على رأس البئر، الزرقاني
=
٣٠١:٢؛ ((فطأطأه)) أي: خفض الثوب وأزاله عن رأسه، الزرقاني ٣٠٢:٢؛ ((بال أبواء)) هو:
جبل قرب مكة.
[الغافقي] قال الجوهري: ((القرنان عمودا البئر، والحجران اللذان يقوم عليهما السقاء،
وهما حجران مشرفان على الحوض))، مسند الموطأ صفحة ١٣٤ - ١٣٥.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٣٣ في المناسك؛ والحدثاني، ٤٨٤ في
المناسك؛ والشيباني، ٤٢٠ في الحج؛ والشافعي، ٥٣٦؛ وابن حنبل، ٢٣٥٩٤ في م٥
ص٤١٨ عن طريق عبد الرحمن بن مهدي؛ والبخاري، ١٨٤٠ في المحصر عن طريق عبد
اللّه بن يوسف؛ ومسلم، المناسك: ٩١ عن طريق قتيبة بن سعيد؛ والنسائي، ٢٦٦٥ في
الحج عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وأبو داود، ١٨٤٠ في المناسك عن طريق عبد اللّه بن
مسلمة؛ وابن ماجه، ٢٩٦٦ في المناسك عن طريق أبي مصعب؛ وابن حبان، ٣٩٤٨ في
م٩ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ١٧٩،
كلهم عن مالك به.
[١١٥٥] الحج: ٥
(١) بهامش الأصل: ((منية، ابنة غزوان أمة، وأمية أبوه قاله ع)).
وقد قيل: ((إن أمه: منية بنت جابر. وقيل: منية بنت الحارث بن جابر، فهي عمة عتبة بن
غزوان على هذا».
(٢) بهامش الأصل، في ((أصل ذر: الصبب)) وعليها علامة التصحيح وبهامشه أيضًا: ((آصب
على الاستفتاء والسؤال، وهو أظهر، بدليل قول الآخر له: أتريد أن تجعلها بي؟ إن
أمرتني صببت».
٤٦٦

كتاب الحج
(١١٥٣) غسل المحرم
(١١٥٦ - ١١٥٧) فقرة
فَقَالَ لَهُ(١) يَعْلَى: أَتُرِيدُ أَنْ تَجْعَلَهَا بِي؟ إِنْ أَمَرْتَنِي صَبَبْتُ.
فَقَالَ لَهُ(٢) عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: اصْبُبْ. فَلَنْ يَزِيدَهُ الْمَاءُ إِلاَّ شَعَثًا.
٣٣٨/١١٥٦ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا دَنَا
مِنْ مَكَّةَ بَاتَ بِذِي ◌ُوَى، بَيْنَ الثَّنِيَّتَيْنِ حَتَّى يُصْبِحَ. ثُمَّ يُصَلِّي الصُّبْحَ.
ثُمَّ يَدْخُلُ مِنَ الثَّنِيَّةِ الَّتِي بِأَعْلَى مَكَّةَ. وَلاَ يَدْخُلُ إِذَا خَرَجَ حَاجًّا، أَوْ
مُعْتَمِرًا، حَتَّى يَغْتَسِلَ، قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ، إِذَا دَنَا مِنْ مَكَّةَ بِذِي ◌ُوَى(٢).
وَيَأْمُرُ مَنْ مَعَهُ فَيَغْتَسِلُونَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلُوا.
١١٥٧ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِع؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ لاَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ
وَهُوَ مُحْرِمٌ، إِلاَّ مِنِ احْتِلَامٍ.
(١) في الأصل رسم على ((له)) علامة ((ع)) وفي ش ((فقال يعلي)).
(٢) في ق وش ((فقال عمر بن الخطاب)).
[معاني الكلمات] ((أتريد أن تجعلها بي؟)) أي: تجعلني أفتيك وتنحي الفتيا عن نفسك،
الزرقاني ٣٠٣:٢؛ ((شعثا)) لأن الماء يلبد الشعر ويدخله مع ذلك الغبار، الزرقاني ٣٠٣:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٣٤ في المناسك؛ والحدثاني، ٤٨٥ في
المناسك؛ والشيباني، ٤٢١ في الحج، كلهم عن مالك به.
[١١٥٦] الحج: ٦
(٣) بهامش الأصل: ((طوَى منون على فعل، قيده أبو علي البغدادي في المقصور والممدود
له) .. وبهامش ق ((طَوَى بالفتح رواية الشيخ)).
[معاني الكلمات] ((بذي طوى)) هو: واد بقرب مكة، الزرقاني ٣٠٤:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٣٥ في المناسك؛ والحدثاني، ١٤٨٥ في
المناسك؛ والشيباني، ٤٧٢ في الحج، كلهم عن مالك به.
[١١٥٧] الحج: ٧
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٣٦ في المناسك؛ والحدثاني، ٤٨٦ في
المناسك؛ والشيباني،٤١٩ في الحج، كلهم عن مالك به.
٤٦٧

كتاب الحج
(١١٥٩) ما يُنْهَى عنه من لُبْسٍ الثياب في الإحرام (١١٥٨ - ١١٦٠) فقرة
١١٥٨ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: سَمِعْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ يَقُولُونَ: لاَ بَأْسَ
أَنْ يَغْسِلَ الرَّجُلُ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ بِالْغَسُولِ، بَعْدَ أَنْ يَرْمِيَ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ.
وَقَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ. وَذْلِكَ أَنَّهُ إِذَا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، فَقَدْ حَلَّ لَهُ قَتْلُ
الْقَعْلِ، وَحَلْقُ الشَّعَرِ، وَإِلْقَاءُ التَّفَثِ، وَلُبْسُ الشِّيَابِ.
١١٥٩ - مَا يُنْهَى عَنْهُ مِنْ لُبْسٍ(١)
الثِّيَابِ فِي الْإِخْرَامِ
٣٣٩/١١٦٠ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَجُلاً
سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَ له: مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ النِّيَابِ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَّ: ((لاَ تَلْبَسُوا الْقُمُصَ، وَلاَ الْعَمَائِمَ، وَلاَ
السَّرَاوِيلَاتِ، وَلاَ الْبَرَانِسَ، وَلاَ الْخِفَافَ. إِلاَّ أَحَدٌ(٢) لاَ يَجِدُ نَعْلَيْنِ، فَلْيَلْبَسْ
خُفَّيْنٍ، وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ.
وَلاَ تَلْبَسُوا(٣) مِنَ الثَّيَابِ شَيْئًا مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ، وَلاَ الْوَرْسُ(٤)
[ف: ١٠٦].
[١١٥٨] الحج: ١٧
[معاني الكلمات] ((بالغسول)) هو: ما يغسل به الرأس من سدر وغيره؛ ((التفث)) أي:
الوسخ، الزرقاني ٣٠٥:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٣٧ في المناسك؛ وأبو مصعب الزهري، ١٢٦٥
في المناسك؛ والحدثاني، ١٤٨٦ في المناسك، كلهم عن مالك به.
[١١٥٩]
(١) بهامش الأصل في ((خ: لباس)) بدل ((لبس)).
[١١٦٠] الحج: ٨
(٢) بهامش الأصل في ((ع: أحدًا)).
(٣) في نسخة عند الأصل: ((يلبس)). وفي ش ((ولا يلبسوا)).
(٤) بهامش الأصل: ((الورس نبات باليمن، صبغة بين الصفرة والحمرة)).
٤٦٨
=

كتاب الحج
(١١٥٩) ما يُنْهَى عنه من لُبْسٍ الثياب في الإحرام
(١١٦١) فقرة
١١٦١ - قَالَ يَحْيَى: سُئِلَ مَالِكٌ عَمَّا ذُكِرَ عَنِ النَّبِيِّ وَ ﴿وَ أَنَّهُ قَالَ:
((وَمَنْ(١) لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ)).(٢) فَقَالَ: لَمْ أَسْمَعْ بِهِذَا. وَلاَ
أَرَى أَنْ يَلْبَسَ الْمُحْرِمُ سَرَاوِيلَ
لِأَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ نَهَى عَنْ لُبْسِ السَّرَاوِيلاَتِ، فِيمَا نَهَى عَنْهُ مِنْ
لُبْسِ الثِّيَابِ الَّتِي لاَ يَنْبَغِي لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَلْبَسَهَا، وَلَمْ يَسْتَثْنِ فِيهَا، كَمَا
اسْتَثْنَى فِي الْخُفَّيْنِ.
[معاني الكلمات] ((البرانس)) جمع برنس وهو: قلنسوة طويلة أو كل ثوب رأسه منه،
=
الزرقاني ٣٠٦:٢؛ ((الورس)» هو: نبت أصفر طيب الرائحة يصبغ به، الزرقاني ٣٠٨:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٣٨ في المناسك؛ والحدثاني، ٤٨٩ في
المناسك؛ والشيباني، ٤٢٢ في الحج؛ والشافعي، ٥٤١؛ وابن حنبل، ٥٣٠٨ في م٢ ص٦٣
عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ١٥٤٢ في الحج عن طريق عبد الله بن يوسف،
وفي، ٥٨٠٣ في اللباس عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، المناسك: ١ عن طريق يحيى بن
يحيى؛ والنسائي، ٢٦٦٩ في الحج عن طريق قتيبة، وفي، ٢٦٧٤ في الحج عن طريق
قتيبة؛ وابن ماجه،٢٩٦١ في المناسك عن طريق أبي مصعب، وفي، ٢٩٦٤ في المناسك
عن طريق أبي مصعب؛ وابن حبان، ٣٧٨٤ في م٩ عن طريق الحسين بن إدريس
الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والدارمي، ١٨٠٠ في المناسك عن طريق خالد بن
مخلد؛ وأبي يعلى الموصلي، ٥٨٠٥ عن طريق عبد الأعلى؛ والقابسي، ٢١٩، كلهم عن مالك
به.
[١١٦١] الحج: ١٨
(١) في ق وش ((من)) بإسقاط الواو.
(٢) في ق في كلا الموضعين ((سراويلا))، وقد ضبب عليه. وبهامش ق ((في كتاب ابن بكير:
سراويلَ، وهو أجوز، وقد قرىء بهما جميعا في قوله: قوارير وقوارير، بالصرف وبدون
الصرف».
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٣٩ في المناسك؛ والحدثاني، ١٤٨٩ في
المناسك، كلهم عن مالك به.
٤٦٩

كتاب الحج
(١١٦٢) لبس الثياب المصبغة في الإحرام
(١١٦٢ - ١١٦٤) فقرة
١١٦٢ - لُبْسُ الشَّيَابِ الْمُصَبَّغَةِ فِي الإِحْرَامِ
١١٦٣/ ٣٤٠ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛
أَنَّهُ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَلّهِ أَنْ يَلْبَسَ الْمُحْرِمُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا بِزَعْفَرَانٍ،
أَوْ وَرْسٍ. وَقَالَ: ((مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ، فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنٍ. وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ
الْكَعْبَيْنِ».
١١٦٤ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
يُحَدِّثُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأَى عَلَى طَلْحَةَ بْنِ
عُبَيْدِ اللّهِ ثَوْبًا مَصْبُوغًا وَهُوَ مُحْرِمٌ. فَقَالَ عُمَرُ: مَا هُذَا التَّوْبُ الْمَصْبُوغُ
يَا طَلْحَةُ؟ [ق: ٥٣ - ١]
فَقَالَ طَلْحَةُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. إِنَّمَا هُوَ مَدَرٌ.
فَقَالَ عُمَرُ: (١) إِنَّكُمْ أَيُّهَا الرَّهْطُ أَئِمَّةٌ يَقْتَدِي بِكُمُ النَّاسُ. فَلَوْ أَنَّ رَجُلاً
[١١٦٣] الحج: ٩
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٤٠ في المناسك؛ والحدثاني، ٤٨٧ في
المناسك؛ والشيباني، ٤٢٣ في الحج؛ والشافعي، ٥٤٢؛ وابن حنبل، ٥٣٣٦ في م٢ ص٦٦
عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٥٨٥٢ في اللباس عن طريق عبد الله بن يوسف؛
ومسلم، المناسك: ٣ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي،٢٦٦٦ في الحج عن طريق
محمد بن سلمة عن القاسم وعن طريق الحارث بن مسكين عن القاسم؛ وابن
ماجه، ٢٩٦٢ في المناسك عن طريق أبي مصعب، وفي، ٢٩٦٤ في المناسك عن طريق
أبي مصعب؛ وابن حبان، ٣٧٨٧ في م٩ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن
أبي بكر، وفي، ٣٩٥٦ في م٩ عن طريق الحسين بن إدريس عن أحمد بن أبي بكر؛
والقابسي، ٢٨٤، كلهم عن مالك به.
[١١٦٤] الحج: ١٠
(١) بهامش الأصل في ((عـ، خ: بن الخطاب)) يعني عمر بن الخطاب.
٤٧٠

كتاب الحج
(١١٦٢) لبس الثياب المصبَّغة في الإحرام
(١١٦٥ - ١١٦٦) فقرة
جَاهِلاً رَأَى هذَا الثَّوْبَ، لَقَالَ: إِنَّ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللّهِ قَدْ (١) كَانَ يَلْبَسُ
الثِّيَابَ الْمُصَبَّغَةَ فِي الْإِحْرَامِ. فَلاَ تَلْبَسُوا، أَيُّهَا الرَّهْطُ، شَيْئًا مِنْ هُذِهِ
الثِّيَابِ الْمُصَبَّغَةِ [ش: ٩٦].
١١٦٥ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ (٢)
أَبِي بَكْرٍ؛ أَنَّهَا كَانَتْ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَاتِ الْمُشَبَّعَاتِ(٣)، وَهِيَ مُحْرِمَةٌ، لَيْسَ
فِيهَا زَعْفَرَانٌ.
١١٦٦ - قَالَ يَحْيَى: سُئِلَ مَالِكٌ عَنْ ثَوْبِ مَسَّهُ طِيبٌ، ثُمَّ ذَهَبَ رِيحُ
الطِّيبٍ مِنْهُ، هَلْ يُحْرِمُ فِيهِ؟
فَقَالَ: نَعَمْ، مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ صِبَاغٌ: زَعْفَرَانٌ (٤)، أَوْ وَرْسٌ.
(١) في ش ((كان يلبس)) بدون قد.
[معاني الكلمات] ((هو مدر)) أي: مغرة، الزرقاني ٣١٠:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٤١ في المناسك؛ والحدثاني، ١٤٨٧ في
المناسك؛ والشيباني، ٤٢٥ في الحج، كلهم عن مالك به.
[١١٦٥] الحج: ١١
(٢) في ((عـ أبنة)).
(٣) ضبطت في الأصل على الوجهين بسكون الشين وفتح الباء، وبفتح الشين وتشديد الباء،
وكتب عليها ((معا)).
[معاني الكلمات] ((المعصفرات المشبعات)) هي: التي لا ينفض صبغها، الزرقاني
٣١١:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٤٢ في المناسك؛ والحدثاني،٤٨٨ في
المناسك، كلهم عن مالك به.
[١١٦٦] الحج: ١١١
(٤) ضبطت في الأصل ((زعفران)) على الوجهين بضم النون مع التنوين وبكسرها مع
التنوين، وكذلك («ورس».
٤٧١
=

كتاب الحج
(١١٦٧) لَبْسُ المحرم المنطقة
(١١٦٧ - ١١٧١) فقرة
١١٦٧ - لُبْسُ الْمُحْرِمِ الْمِنْطَقَةِ
١١٦٨ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَكْرَهُ لُبْسَ
الْمِنْطَقَةِ لِلْمُحْرِمِ.
١١٦٩ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ
يَقُولُ، فِي الْمِنْطَقَةِ: يَلْبَسُهَا الْمُحْرِمُ تَحْتَ ثِيَابِهِ:(١) أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِذْلِكَ، إِذَا
جَعَلَ فِي طَرَفَيْهَا جَمِيعًا سُيُورَةٌ(٢). يَعْقِدُ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ
قَالَ مَالِكٌ: وَهْذَا أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ فِي(٣) ذُلِكَ.
١١٧٠ - تَخْصِرُ الْمُخْرِمِ وَجْهَهُ
١١٧١ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ؛ أَنَّهُ
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٤٣ في المناسك؛ والحدثاني،١٤٨٨ في
المناسك، كلهم عن مالك به.
[١١٦٧]
[معاني الكلمات] ((المنطقة)) هي: ما يشد به الوسط، الزرقاني ٣١١:٢.
[١١٦٨] الحج: ١٢
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٤٥ في المناسك؛ والحدثاني، ٤٩٠ في
المناسك؛ والشيباني، ٤٣٤ في الحج، كلهم عن مالك به.
[١١٦٩] الحج: ١٣
(١) في ش لم يذكر ((تحت ثيابه)).
(٢) بهامش الأصل في ((ع: سيور)). وفي ق ((سيورا)) ورمز عليها علامة عـ.
(٣) ش «ما سمعت في ذلك)).
[معاني الكلمات] ((سيورا)) جمع سير من الجلد وهو الحزام، الزرقاني ٣١٢:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٤٦ في المناسك؛ والحدثاني، ١٤٩٠ في
المناسك، كلهم عن مالك به.
[١١٧١] الحج: ١٣
[معاني الكلمات] (بالعرج)) هي: قرية على ثلاثة مراحل من المدينة، الزرقاني ٣١٢:٢ . =
٤٧٢

كتاب الحج
(١١٧٠) تَخِميرُ المُخرِمِ وَجْهَهُ
(١١٧٢ - ١١٧٥) فقرة
قَالَ: أَخْبَرَنِي الْفُرَافِصَةُ بْنُ عُمَيْرِ الْحَنَفِيُّ: أَنَّهُ رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ
بِالْعَرْجِ، يُقَطِّي وَجْهَهُ، وَهُوَ مُحْرِمٌ.
١١٧٢ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: مَا فَوْقَ
النَّقَنِ مِنَ الرَّأْسِ، فَلاَ يُخَمِّرْهُ الْمُحْرِمُ.
١١٧٣ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَفَّنَ ابْنَهُ، وَاقِدَ بْنَ
عَبْدِ اللّهِ، وَمَاتَ بِالْجُحْفَةِ مُحْرِمًا. وَخَمَّرَ رَأْسَهُ، وَوَجْهَهُ. وَقَالَ: لَوْلاَ أَنَّا
حُرُمٌ لَطَيِّيْنَاهُ.
١١٧٤ - قَالَ مَالِكٌ: وَإِنَّمَا يَعْمَلُ الرَّجُلُ مَا دَامَ حَيًّا. فَإِذَا مَاتَ فَقَدٍ
انْقَطَعَ(١) الْعَمَلُ.
١١٧٥ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: لاَ [ف:
١٠٧] تَنْتَقِبُ(٢) الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ. وَلاَ تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٤٧ في المناسك؛ والحدثاني، ٤٩٤ في
=
المناسك، كلهم عن مالك به.
[١١٧٢] الحج: ١٣
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٥١ في المناسك؛ والحدثاني، ١٤٩٥ في
المناسك؛ والشيباني، ٤١٨ في الحج، كلهم عن مالك به.
[١١٧٣] الحج: ١٤
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٤٨ في المناسك؛ والحدثاني، ٤٩٥ في
المناسك؛ والشيباني، ٥٠٩ في الحج، كلهم عن مالك به.
[١١٧٤] الحج: ١١٤
(١) في ق، وبهامش الأصل في ((هـ: انقضى)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٤٩ في المناسك، عن مالك به.
[١١٧٥] الحج: ١٥
(٢) في ش ((لا تتنقب)).
٤٧٣
=

كتاب الحج
(١١٧٧) ما جاء في الطِّيب في الحج (١١٧٦ - ١١٧٨) فقرة
١١٧٦ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِئْتِ الْمُنْذِرِ (١)؛ أَنَّهَا
قَالَتْ: كُنَّا نُخَمِّرُ وُجُوهَنَا وَنَحْنُ مُحْرِمَاتٌ. وَنَحْنُ مَعَ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ
الصِّدِّيقِ.
١١٧٧ - مَا جَاءَ فِي الطِّيبِ فِي الْحَجِّ(٢)
١١٧٨/ ٣٤١ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَّرَ؛ أَنَّهَا قَالَتْ: كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللّهِ بَّهُ لِإِحْرَامِهِ
قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ. وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ.
[معاني الكلمات] ((لا تنتقب المرأة)) أي: لا تلبس النقاب وهو الخمار الذي تشده المرأة
=
على الأنف أو تحت المحاجر، الزرقاني ٣١٣:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٥٢ في المناسك؛ والحدثاني، ٩٥ ٤ ب في
المناسك؛ والشيباني، ٤٢٤ في الحج، كلهم عن مالك به.
[١١٧٦] الحج: ١٦
(١) في ش ((فاطمة بنت المنذر بن الزبير)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٥٠ في المناسك؛ والحدثاني، ١٤٩٤ في
المناسك، كلهم عن مالك به.
[١١٧٧ ]
(٢) بهامش الأصل في ((ذر: ترك الطيب في الحج)). وفي ق ((ما جاء في ترك الطيب في
الحج)) وفي ق أيضا ((سقط عند ع)) يعني قوله ((ما جاء)) فيبقى العنوان: ترك الطيب في
الحج.
[١١٧٨] الحج: ١٧
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٥٣ في المناسك؛ والحدثاني، ٤٩١ في
المناسك؛ والشيباني، ٤٩٣ في الحج؛ والشافعي، ٥٥٥؛ والبخاري، ١٥٣٩ في الحج عن
طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، المناسك: ٣٣ عن طريق يحيى بن يحيى؛
والنسائي، ٢٦٨٥ في الحج عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وأبو داود، ١٧٤٥ في المناسك عن
طريق القعنبي وعن طريق أحمد بن يونس؛ وابن حبان، ٣٧٦٦ في م٩ عن طريق
الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٨٦، كلهم عن مالك به.
٤٧٤

كتاب الحج
(١١٧٧) ما جاء في الطِّيب في الحج (١١٧٩ - ١١٨١) فقرة
٣٤٢/١١٧٩ - مَالِكٌ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ؛
أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّه وَهُوَ بِحُنَيْنٍ. وَعَلَى الْأَعْرَابِيِّ قَمِيصٌ.
وَبِهِ أَثَّرُ صُفْرَةٍ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، إِنِّي أَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ. فَكَيْفَ تَأْمُرُنِي
أَنْ أَصْنَعَ؟
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: («انْزَعْ قَمِيصَكَ. وَاغْسِلْ هَذِهِ الصُّفْرَةَ عَنْكَ.
وَافْعَلْ فِي عُمْرَتِكَ مَا تَفْعَلُ فِي حَجِّكَ)).
١١٨٠ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَسْلَمَ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ وَجَدَ رِيحَ طِيبٍ وَهُوَ بِالشَّجَرَةِ. فَقَالَ: مِمَّنْ رِيحُ هذَا الطِّيبِ؟
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ: مِنِّي، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. [ق: ٥٣ - ب]
فَقَالَ: مِنْكَ؟ لَعَمْرُ اللَّهِ.
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةً طَيَّبَتْنِي، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ عُمَرُ:
عَزَمْتُ عَلَيْكَ لَتَرْجِعَنَّ فَلْتَفْسِلَنَّهُ(١).
١١٨١ - مَالِكٌ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ زُيَيْدٍ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِهِ؛ أَنَّ
[١١٧٩] الحج: ١٨
[معاني الكلمات] ((وبه أثر صفرة)) أي: من زعفران، الزرقاني ٣١٧:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٥٤ في المناسك؛ والشيباني،٤٢٦ في الحج،
كلهم عن مالك به.
[١١٨٠] الحج: ١٩
(١) بهامش الأصل ((قال ابن وضاح: يعني أم حبيبة لتغسلنه كما فعلته)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٥٧ في المناسك؛ والشيباني، ٤٠٢ في الحج،
كلهم عن مالك به.
[١١٨١] الحج: ٢٠
٤٧٥

كتاب الحج
(١١٧٧) ما جاء في الطَّيب في الحج
(١١٨٢ - ١١٨٣) فقرة
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَجَدَ رِيحَ طِيبٍ وَهُوَ بِالشَّجَرَةِ. وَإِلَى جَنْبِهِ كَثِيرُ بْنُ
الصَّلْتِ. فَقَالَ عُمَرُ: مِمَّنْ رِيحُ هُذَا الطِّيبِ؟(١)
فَقَالَ كَثِيرٌ: مِنِّ. لَبَّدْتُ رَأْسِي، وَأَرَدْتُ أَنْ أَحْلِقَ.
فَقَالَ عُمَرُ: [ش: ٩٧] فَاذْهَبْ إِلَى شَرَبَةٍ. فَائْلُكْ رَأْسَكَ حَتَّى تَنْقِيَهُ.
فَفَعَلَ كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ
قَالَ مَالِكٌ: الشَّرَبَةُ حَفِيرٌ يَكُونُ عِنْدَ أَصْلِ النَّخْلَةِ.
١١٨٢ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وعَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ
ورَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِالرَّحْمْنِ؛(٢) أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ سَأَلَ سَالِمَ بْنَ
عَبْدِ اللّهِ وخَارِجَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، بَعْدَ أَنْ رَمَى الْجَمْرَةَ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ،
وَقَبْلَ أَنْ يُفِيضَ، عَنِ الطِّيبٍ. فَنَهَاهُ سَالِمٌ
وَأَرْخَصَ لَهُ خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ.
١١٨٣ - قَالَ مَالِكٌ: لَا بَأْسَ بِأَنْ(٣) يَدَّهِنَ الرَّجُلُ بِدُهْنٍ لَيْسَ فِيهِ
(١) بهامش الأصل في ((خ: هذا الريح)).
[معاني الكلمات] («لبّدت رأسي)) أي: جعلت فيه شيئا مثل الصمغ ليجتمع شعره،
الزرقاني ٣١٨:٢؛ ((حتى تنقيه)) أي: من الطيب، الزرقاني ٣١٩:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٠٥٨ في المناسك؛ والحدثاني، ١٤٩٢ في
المناسك؛ والشيباني، ٤٠٣ في الحج، كلهم عن مالك به.
[١١٨٢] الحج: ٢١
(٢) بهامش ق في ((ع: أنهم أخبروه)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٥٩ في المناسك؛ والحدثاني، ٤٩٣ في
المناسك، كلهم عن مالك به.
[١١٨٣] الحج: ١٢١
(٣) ق وش (أن يدهن)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٥٥ في المناسك، عن مالك به.
٤٧٦

كتاب الحج
(١١٨٥) مواقيت الإهلال
(١١٨٤ - ١١٨٧) فقرة
طِيبٌ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ. وَقَبْلَ أَنْ يُقِيضَ مِنْ مِنَّى، بَعْدَ رَمْي الْجَمْرَةِ.
١١٨٤ - قَالَ يَحْيَى: وَسُئِلَ مَالِكٌ: عَنْ طَعَامِ فِيهِ زَعْفَرَانٌ، هَلْ يَأْكُلُهُ
الْمُحْرِمُ؟
فَقَالَ: أَمَّا مَا مَسَّتْهُ النَّارُ مِنْ ذُلِكَ فَلاَ بَأْسَ بِهِ أَنْ يَأْكُلَهُ الْمُحْرِمُ.
وَأَمَّا مَا لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ مِنْ ذُلِكَ فَلاَ يَأْكُلُهُ الْمُحْرِمُ.
١١٨٥ - مَوَاقِيتُ الْإِهْلَاَلِ
٣٤٣/١١٨٦ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَ هِ قَالَ: ((يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ. وَيُهِلُّ أَهْلُ
الشَّأْمِ مِنَ الْجُحْفَةِ. وَيُهِلُّ أَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ)».
قَالَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ:(١) وَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَ قَالَ: ((وَيُهِلُّ
أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ)) [ف: ١٠٨].
٣٤٤/١١٨٧ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛
[١١٨٤] الحج: ٢١ ب
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٥٦ في المناسك، عن مالك به.
[١١٨٦] الحج: ٢٢
(١) ق ((قال عبد اللّه)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٦٠ في المناسك؛ والحدثاني، ٤٩٦ في
المناسك؛ والشيباني، ٣٨٠ في الحج؛ والبخاري، ١٥٢٥ في الحج عن طريق عبد اللّه بن
يوسف؛ ومسلم، المناسك: ١٣ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٢٦٥١ في الحج عن
طريق قتيبة؛ وأبو داود، ١٧٣٧ في المناسك عن طريق القعنبي وعن طريق أحمد بن
يونس؛ وابن ماجه، ٢٩٤٦ في المناسك عن طريق أبي مصعب؛ وأبو يعلى
الموصلي، ٥٨٠٣ عن طريق عبد الأعلى بن حماد النرسي؛ والقابسي، ٢٢٠، كلهم عن
مالك به.
[١١٨٧] الحج: ٢٣
٤٧٧
=

كتاب الحج
(١١٨٥) مواقيت الإهلال
(١١٨٨ - ١١٩٠) فقرة
أَنَّهُ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَهِ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَنْ يُهِلُّوا مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ.
وَأَهْلَ الشَّأْمِ مِنَ الْجُحْفَةِ. وَأَهْلَ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ
قَالَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ: أَمَّا هُؤُلاءِ الثَّلاَثُ فَسَمِعْتُهُنَّ مِنْ
رَسُولِ اللَّهِ وَّهَ. وَأُخْبِرْتُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِه قَالَ: ((وَيُهِلِّ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ
يَلَمْلَمَ)).
١١٨٨ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ أَهَلَّ مِنَ الْفُرُعِ.
١١٨٩ - مَالِكٌ، عَنِ الثَّقَةِ عِنْدَهُ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ أَهَلَّ مِنْ إِيلْيَاءَ.
٣٤٥/١١٩٠ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَالِهِ أَهَلَّ مِنَ
الْجِعِرَّانَةِ بِعُمْرَةٍ.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٦١ في المناسك؛ والحدثاني، ١٤٩٦ في
=
المناسك؛ والشيباني، ٣٨١ في الحج؛ والشافعي، ٥٢٢؛ وابن حبان، ٣٧٥٩ في م٩ عن
طريق عمر بن سعيد بن سنان الطائي عن أحمد بن أبي بكر، كلهم عن مالك به.
[١١٨٨] الحج: ٢٥
[معاني الكلمات] ((من الفرع)) هو: موضع بناحية المدينة، الزرقاني ٣٢٣:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٦٢ في المناسك؛ والحدثاني، ٤٩٦ ب في
المناسك، كلهم عن مالك به.
[١١٨٩] الحج: ٢٦
[معاني الكلمات] ((إيلياء)) أي: بيت المقدس، الزرقاني ٣٢٤:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٦٣ في المناسك، عن مالك به.
[١١٩٠] الحج: ٢٧
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٦٤ في المناسك، عن مالك به.
٤٧٨

كتاب الحج
(١١٩١) العَمَلُ في الإهلال
(١١٩١ - ١١٩٣) فقرة
١١٩١ - الْعَمَلُ فِي الْإِهْلَالِ(١)
٣٤٦/١١٩٢ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ تَلْبِيَةَ
رَسُولِ اللّهِ وَ ل٣: (لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ. لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ. إِنَّ(٢) الْحَمْدَ،
وَالنِّعْمَةَ لَكَ. وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ)).
قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ يَزِيدُ فِيهَا: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ. لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ.
وَالْخَيْرُ بِيَدَيْكَ، لَبَّيْكَ. وَالرَّغْبَاءُ(٣) إِلَيْكَ، وَالْعَمَلُ.
٣٤٧/١١٩٣ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ
[١١٩١]
(١) في الأصل كلمة في جنب الإهلال، وهي غير مقروءة.
[١١٩٢] الحج: ٢٨
(٢) ضبطت الكلمة في الأصل على الوجهين بالهمزة المفتوحة، والمكسورة معًا. وبهامشه في
((ع: اختلفت الرواية في فتح أنّ وكسرها في قوله: أن الحمد، وأهل العربية يختارون في
ذلك الكسر. وكان ثعلب يقول: إن بالكسر في قوله: إنَّ الحمد والنعمة لك أحب إليّ، لأن
الذي يكسرها يذهب إلى أنَّ الحمد والنعمة لك على كل حال. والذي يفتح يذهب إلى
المعنى: لبيك لأن الحمد لك أي لبيك لهذا السبب)».
[معاني الكلمات] ((وسعديك)) أي: ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة وإسعادا بعد
إسعاد؛ ((والرغباء)) أي: الطلب والمسألة إلى من بيده الأمر، الزرقاني ٣٢٦:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٦٥ في المناسك؛ والحدثاني، ٤٩٧ في
المناسك؛ والشيباني، ٣٨٦ في الحج؛ والشافعي، ٥٦٩؛ والبخاري، ١٥٤٩ في الحج عن
طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، المناسك: ١٩ عن طريق يحيى بن يحيى التميمي؛
والنسائي،٢٧٤٩ في الحج عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وأبو داود، ١٨١٢ في المناسك عن
طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٣٧٩٩ في م٩ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن
أحمد بن أبي بكر؛ وأبي يعلى الموصلي، ٥٨٠٤ عن طريق عبد الأعلى بن حماد،
وفي، ٥٨١٥ عن طريق أبي الربيع الزهراني؛ والقابسي، ٢٢١، كلهم عن مالك به.
(٣) في نسخة عند الأصل ((الرُّغْبَى)).
[١١٩٣] الحج: ٢٩
٤٧٩

كتاب الحج
(١١٩١) العملُ في الإهلال
(١١٩٤ - ١١٩٥) فقرة
رَسُولَ اللّهِ ﴿ كَانَ يُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ ذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ. (١) فَإِذَا
اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ أَهَلَّ (٢). [ق: ٥٤- ١].
٣٤٨/١١٩٤ - مَالِكٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ؛
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ: بَيْدَاؤُكُمْ هَذِهِ الَّتِي تَكْذِبُونَ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَل
فِيهَا. مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللّهِ بِ إِلَّ مِنْ عِنْدِ الْمَسْجِدِ، يَعْنِي مَسْجِدَ ذِي
الْحُلَيْفَةِ.
٣٤٩/١١٩٥ - مَالِكٌ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ
عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ؛ أَنَّهُ قَالَ، لِعَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمُنِ، رَأَيْتُكَ
تَصْنَعُ أَرْبَعًا، لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ يَصْنَعُهَا(٣).
(١) في ق ((ثم يخرج فيركب)) ورمز عليها بعلامة عـ
(٢) بهامش ق ((قال هشام: وكان عروة يفعل ذلك)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٦٦ في المناسك؛ والحدثاني، ٤٩٨ في
المناسك، كلهم عن مالك به.
[١١٩٤] الحج: ٣٠
[معاني الكلمات] ((بيداؤكم هذه)) أي: التي فوق ذي الحليفة، الزرقاني ٣٢٨:٢.
[الغافقي] قال الجوهري في حديث قتيبة عن مالك نحوه، وقال فيه: ((تكذبون على
رسول اللّه* فيها))، مسند الموطأ صفحة ٢٢٧.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٦٧ في المناسك؛ والحدثاني، ١٤٩٨ في
المناسك؛ والشيباني، ٣٨٥ في الحج؛ وابن حنبل، ٥٣٣٧ في م٢ ص٦٦ عن طريق
عبد الرحمن وعن طريق روح؛ والبخاري، ١٥٤١ في الحج عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛
ومسلم، المناسك: ٢٣ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي،٢٧٥٧ في الحج عن طريق
قتيبة؛ وأبو داود،١٧٧١ في المناسك عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٣٧٦٢ في م٩ عن
طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي،١٨٩، كلهم عن مالك
به.
[١١٩٥] الحج: ٣١
(٣) بهامش الأصل ((يَصْنَعُهُنَّ)) وعليها علامة التصحيح، وكتب عليها ((معا)).
٤٨٠